Home Blog Page 96

غرفة الشارقة تبدأ أعمال بعثتها التجارية إلى أوغندا وكينيا

غرفة الشارقة تبدأ أعمال بعثتها التجارية إلى أوغندا وكينيا
غرفة الشارقة تبدأ أعمال بعثتها التجارية إلى أوغندا وكينيا

تبدأ غداً الاثنين البعثة التجارية لغرفة تجارة وصناعة الشارقة، الممثلة بمركز الشارقة لتنمية الصادرات، أعمالها في أوغندا وكينيا، والتي تهدف إلى تعزيز مستوى علاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين إمارة الشارقة وكل من الدولتين ودفعها نحو مزيد من التطور، وذلك في إطار جهود الغرفة لدعم مجتمع الأعمال وتعزيز أنشطتهم وتنمية صادرات المنشآت الصناعية والتجارية في إمارة الشارقة.

ويترأس وفد الغرفة سعادة عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، ويضم الوفد عدداً من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وعبد العزيز محمد شطاف مساعد المدير العام لقطاع الاتصال والأعمال، وعدد من المسؤولين بالغرفة والمركز، إلى جانب عدد من رجال الأعمال وممثلي كبرى الشركات الصناعية والتجارية في الإمارة.

كما تشهد المحطة الأولى من جولة البعثة التجارية والتي تنطلق غداً الاثنين في العاصمة الكينية نيروبي تنظيم ملتقى الأعمال بين الشارقة وكينيا، فيما ستواصل بعثة غرفة الشارقة جولتها الأفريقية بزيارة أوغندا حيث تتضمن المحطتين إقامة ملتقيات أعمال تجمع مسؤولين وقيادات من الغرف التجارية والصناعية لإطلاق تفاهمات جديدة، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات ولقاءات بين مجتمعات الأعمال في الإمارات وكينيا وأوغندا، بهدف استكشاف فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية المشتركة.

وتأتي هذه البعثة التي تتواصل حتى 10 نوفمبر الجاري، استكمالاً للزيارات الرسمية والبعثات التجارية التي قادتها غرفة الشارقة إلى عدد من الدول الأفريقية خلال الأعوام الماضية، والتي ساهمت بتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية للإمارة مع العديد من دول القارة الأفريقية، التي تمثل أسواقاً واعدة وتقدم فرصاً كبيرة لرجال الأعمال الإماراتيين.

وأكد سعادة عبد الله سلطان العويس أن تنظيم هذه البعثة إلى شرق إفريقيا يأتي تماشياً مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات لتعزيز انفتاحها التجاري والاستثماري على العالم، وتوسيع قاعدة شركائها التجاريين الدوليين لتسهيل نمو الأعمال التجارية، بما يساهم في دعم مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031” الرامية إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي إلى 3 تريليون درهم، ورفع قيمة التجارة الخارجية الإماراتية إلى 4 تريليون درهم، مؤكداً أهمية هذه البعثة في تعزيز واستكشاف الفرص الواعدة في الأسواق الأفريقية الناشئة، بما يساعد الشركات الوطنية والمستثمرين في بناء علاقات تعاون وشراكات جديدة مع نظرائهم في مختلف دول إفريقيا، وينعكس على تعزيز صادراتها وتوسيع أعمالها في مناطق جغرافية جديدة.

وأشار سعادة العويس إلى أن الغرفة تسعى جاهدة لفتح أبواب مختلف أسواق الدول أمام أعضائها من خلال حرصها على الاستمرار في إرسال البعثات والوفود الخارجية وتنظيم المنتديات والملتقيات الدولية، حيث تتطلع الغرفة من خلال هذه البعثة التجارية إلى تطوير وتعزيز العلاقات والشراكات وخلق قنوات تواصل بين مجتمع الأعمال في الشارقة ونظرائهم الأوغنديين والكينيين، مشيراً إلى أن برنامج البعثة سيكون حافل بالاجتماعات واللقاءات مع مسؤولي المؤسسات الاقتصادية والغرف التجارية وهيئات الترويج الاستثماري ومراكز تنمية وتعزيز الصادرات في البلدين والجهات المعنية بتمثيل مجتمع الأعمال في الأسواق المستهدفة.

وتأتي هذه البعثة التجارية في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الإمارات وأوغندا ونيروبي نموًا  ملحوظًا، حيث بلغت واردات أوغندا من الإمارات 810,529 دولاراً أمريكياً في عام 2022، وقد نمت هذه القيمة بنسبة 20٪ سنويًا على مدار السنوات الخمس الماضية، فيما ارتفعت الصادرات من أوغندا إلى الإمارات من 300 مليون دولار أمريكي في عام 2009 إلى 1.065.910 مليار دولار أمريكي في عام 2021 بينما ارتفعت أرقام الاستثمار الأجنبي المباشر من 300 مليون دولار أمريكي في عام 2018 إلى أكثر من 3 مليارات دولار أمريكي في عام 2022.

في حين بلغت واردات نيروبي من الإمارات 3,458,269 دولاراً أمريكياً في عام 2022، وارتفعت هذه القيمة بنسبة 47% منذ عام 2021، ومن ناحية أخرى، ارتفعت الصادرات من نيروبي إلى الإمارات من 315,268 مليون دولار أمريكي في عام 2021 إلى 373,679 مليون دولار أمريكي في عام 2022.

هيل إنترناشيونال تشارك في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للنقل الذكي

هيل إنترناشيونال تشارك في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للنقل الذكي
هيل إنترناشيونال تشارك في فعاليات المعرض والمؤتمر الدولي للنقل الذكي

تشارك شركة «هيل إنترناشيونال» لإدارة المشروعات في فعاليات الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي للنقل الذكي والبنية التحتية واللوچستيات للشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي يقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الفترة من  (5 إلي 8) نوفمبر 2023.

ويأتى انعقاد الدورة الخامسة للمعرض تحت شعار “توطين صناعة وسائل النقل في مصر” انطلاقاً من توجيهات رئيس الجمهورية بالعمل على توطين صناعات النقل السككي بجمهورية مصر العربية، حيث قامت وزارة النقل بالتواصل مع مجموعة من الشركات العالمية للاستثمار في مجال تصنيع وسائل النقل السككي بهدف توفير العملة الصعبة ونقل الخبرة للعمالة المصرية وتصدير الفائض للدول الأفريقية والعربية، حيث تم الشراكة مع عدد ( 8 ) شركات عالمية من خلال ( مذكرات تفاهم / اتفاقيات الشروط والأحكام / عقود ) لإنشاء مصانع متخصصة لتوطين صناعة النقل .

كما يشهد المعرض مشاركة المهندس وليد  عبد الفتاح رئيس شركة هيل إنترناشيونال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وعدد من وزراء النقل العرب والأفارقة وسفراء الدول وكذلك المؤسسات والهيئات والمجتمعات الدولية بالإضافة إلى 400 شركة عارضة من 23 دولة من المتخصصين في مختلف مجالات النقل واللوجستيات وبينهم شركات عالمية عملاقة تضم أسماء لامعة من بينها “سيمنز” و”ألستوم” و “mcc” و”cmi”.

هذا ويناقش المؤتمر التحديات الحالية والمستقبلية والتطورات التي تشكل مستقبل قطاع النقل حيث يسلط المؤتمر الضوء على دور السكك الحديد في النقل المستدام، الاستثمار في البنية التحتية، الاستثمار في الجيل التالي من وسائل النقل، المدن الذكية وأنظمة النقل المستدام، دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتطوير البنية التحتية، استكشاف حلول تمويلية مبتكرة لتطوير قطاع النقل والعديد من الموضوعات الهامة الأخرى.

وتشهد الدورة الخامسة للمعرض والذي أصبح من أهم 5 معارض للنقل في العالم مجموعة من الفعاليات والندوات والمؤتمرات وورش العمل والحلقات النقاشية، حيث تم تخصيص الساحة الخارجية المفتوحة لمشروعات الجر الكهربائي (القطار الكهربائي السريع، القطار الكهربائي الخفيف ، مونوريل شرق وغرب النيل ، الخط الثالث للمترو ) والعربات المطورة لنقل البضائع بالسكك الحديدية ”عربة قلاب – عربة غلال” ومزلقان إلكتروني ومفاتيح السكة الحديد ووسائل النقل الجماعي الحديثة صديقة البيئة ”الأتوبيس الترددي BRT – أتوبيسات العاصمة – تاكسي العاصمة”، ولنش بحري تحيا مصر فيبر جلاس.

هذا وتعد شركة هيل إنترناشيونال أحد أهم الشركات التي تدير في السوق المصرية ما يصل إلى 27 مشروعًا حيويًا.

وقد تأسست هيل إنترناشيونال في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1976 لتصبح الرائدة عالمياً في مجال إدارة المشاريع وتسوية النزاعات القانونية.

وكما تعرض هيل مجموعة كاملة من خدمات إدارة الإنشاءات والمشاريع لمساعدة العملاء فى النجاح فى تنفيذ البرامج الاستثمارية ومنها إدارة البرنامج وإدارة المشاريع وإدارة البناء ومراقبة إدارة المشروعات.

وأيضاً أدارت هيل أكثر من 10000 مشروع بتكلفة 500 مليار دولار فى جميع أنحاء العالم، كما تدير مشاريع مهمة وكبيرة فى مصر منها مبنى الركاب 2 بمطار القاهرة ومستشفى “500 500” معهد الأورام ومشروع سيكون نايل تاورز بالمعادى وذا جيت وغيرها.

بريتلينغ تطلق مجموعة أفينجر الجديدة

بريتلينغ تطلق مجموعة أفينجر الجديدة
بريتلينغ تطلق مجموعة أفينجر الجديدة

تُطلق بريتلينغ مجموعة أفينجر الجديدة، التي تتميز بتصميمها الجريء والمزايا الوظيفية المتطورة. تُعد ساعة أفينجر واحدة من أشهر ساعات الطيران في العالم، وقد تم تجديدها لتلبية متطلبات المغامرين الجويين المعاصرين.

وتتوفر مجموعة أفينجر الجديدة في ثلاثة أشكال: كرونوغراف 44 مم، و44 مم أوتوماتيك جي إم تي، و42 مم أوتوماتيك. تتميز جميع الساعات بمقاومة للماء حتى عمق 300 متر، وتأتي مع اختيار من حزام جلدي عسكري أو سوار ثلاثي الصفوف من الفولاذ المقاوم للصدأ.

كما تُعد كرونوغراف أفينجر الجديدة بمثابة القوة الكامنة وراء المجموعة. فهي مزودة بحركة بريتلينغ مانوفاكتشر كاليبر 01، والتي يوفّر ما يقرب من 70 ساعةً من الطاقة ويأتي مع ضمان لمدة خمس سنوات. تتميز الطرازات الأساسية بميناءٍ مُلوَّن وقرص دوَّار 60 دقيقة من الفولاذ المقاوم للصدأ. أما بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن مظهرٍ أكثر جرأة، يحتوي كرونوغراف أفينجر نايت ميشن مع ميناءٍ أصفر أو أسود كربوني نابض بالحياة على علبة وإطار مصنوع بالكامل من الخزف المقاوم للخدش.

وايضاً تتميز ساعة أفينجر أوتوماتيك جي إم تي 44 بعقرب توقيت غرينيتش أحمر، مما يوفر قراءةً سريعةً للتوقيت العالمي المُنسَّق. تتساوى ساعة أفينجر أوتوماتيك جي إم تي ذات العلبة الفولاذية في قطرها مع قطر الكرونوغراف، مع مظهر أكثر اندماجًا.

وكذلك تتمتع ساعة أفينجر أوتوماتيك 42 بكل صلابة نظيراتها الأكبر حجمًا بقطرٍ مُشذَّب مقاس 42 مم. وتوفر ساعة أفينجر أوتوماتيك المصنوعة من الفولاذ إمكانيةَ الاختيار بين ميناءٍ أسود أو أزرق بحري أو أخضر مُموَّه.

وتُعد مجموعة أفينجر الجديدة تعبيرًا قويًا عن ارتباط بريتلينغ بالطيران. فهي ساعة مصممة للمغامرين الجويين الذين يبحثون عن أداءٍ وظيفيٍّ متميز وتصميمٍ جريء.

أمريكانا للمطاعم تسجل نموًا في الإيرادات وأرباح الربع الثالث

أمريكانا للمطاعم تسجل نموًا في الإيرادات وأرباح الربع الثالث
أمريكانا للمطاعم تسجل نموًا في الإيرادات وأرباح الربع الثالث

أعلنت شركة أمريكانا للمطاعم العالمية بي إل سي (“أمريكانا للمطاعم” أو “الشركة”) (المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية بالرمزAMR/ ISIN: AEE01135A222) و(المدرجة في “تداول” بالرمز: 6015)، أكبر مشغل في قطاع تناول الطعام خارج المنزل ومطاعم الخدمات السريعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكازاخستان، اليوم عن نتائجها المالية لفترة التسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2023.

وقد سجلت الشركة إيرادات قدرها 1,897.0 مليون دولار أمريكي وأرباحاً معدلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 446.5 مليون دولار أمريكي خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2023، محققة نمواً بنسبة 7.1% و10.4% على التوالي مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022. إن نمو الإيرادات كان مدعوماً بالنمو على أساس المثل بالمثل ونمو محفظة المطاعم في جميع البلدان التي تعمل فيها الشركة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وكازاخستان. 

كما سجلت الشركة زيادة بنسبة 6.0% في الإيرادات على أساس المثل بالمثل للأشهر التسعة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2023 مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022. إن هذه الزيادة في الإيرادات مدفوعة بالأداء القوي الذي شهدته أكبر 3 علامات تجارية تابعة للشركة – “كي إف سي” و”بيتزا هت” و”هارديز”.

وتحسنت هوامش الأرباح المعدّلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 0.7% لتصل إلى 446.5 مليون دولار أمريكي خلال الـ 9 أشهر الأولى من عام 2023، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2022، مدعومة بتباطؤ التضخم السلعي والتركيز المستمر على تحسين الكفاءة التشغيلية. 

وارتفع صافي الربح شركة أمريكانا للمطاعم (العائد لمساهمي الشركة الأم) إلى 226.7 مليون دولار أمريكي خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2023، بزيادة قدرها 15.8%. إن نمو صافي الربح كان مدفوعاً بنمو الاعمال و تحسن الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى إلى تأثير رسوم المطالبة الضريبية لمرة واحدة في مصر البالغة 24.9 مليون دولار أمريكي خلال الفترة نفسها من العام 2022. وحققت الشركة نمواً في صافي الدخل رغم ارتفاع رسوم الاستهلاك المرتبطة بالإفتتاح المتسارع للمتاجر الجديدة بقيمة 6.5 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي إلى جانب التأثيرالسلبي للمحاسبة التضخمية المفرطة على الأعمال التجارية في لبنان، إضافة إلى انخفاض قيمة العملة في مصر بنحو 10.0 مليون دولار مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وكما شهدت الشركة خلال الربع الثالث من عام 2023 إيرادات بقيمة 655.5 مليون دولار أمريكي، مع نمو قوي بنسبة 5.9% مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي. 

وارتفع صافي أرباح أمريكانا للمطاعم (العائد لمساهمي الشركة الأم) خلال الربع الثالث من العام 2023 بنسبة 9.9% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، ليصل إلى 81.9 مليون دولار أمريكي. ويعود هذا النمو إلى ارتفاع الإيرادات وتحسين الكفاءة التشغيلية، بدعم من المستوى الطبيعي لتضخم أسعار السلع الأساسية. كما ارتفع صافي الربح بنسبة 21.5% بعد التكيف مع التأثير السلبي للمحاسبة التضخمية المفرطة على الأعمال التجارية في لبنان وانخفاض قيمة العملة في مصر بنحو 8.7 مليون دولار خلال الربع الثالث من عام 2023 مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي.

واصلت الشركة خططها التوسعيه للمطاعم خلال الأشهر التسعة الأولى وأضافت 184 متجراً جديداً خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2023. حيث وصل إجمالي عدد المطاعم حتى تاريخ 30 سبتمبر 2023 إلى ألفين و338 مطعماً، كما بلغ عدد المطاعم قيد الإنشاء حالياً 92 مطعماً تماشياً مع خطط الشركة لافتتاح هذا العام إلى 250 – 260 مطعماً جديداً. 

ولقد حافظت أمريكانا للمطاعم على ميزانية عمومية متينة ووضع مالي قوي. وبفضل التدفقات النقدية الحرة المعدّلة خلال فترة التسعة أشهر الأولى من العام 2023 والتي بلغت 195.0 مليون دولار أمريكي مع معدل تحويل نقدي قدره 66.3%، تتمتع الشركة بوضع جيّد لتغطية النفقات الرأسمالية ودعم سياسة توزيع الأرباح المعلنة.

أبرز النتائج المالية 

بالمليون دولار
الربع الثالث من العام 2023
الربع الثالث من العام 2022 نسبة التغير الفترة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2023 الفترة المنتهية بتاريخ 30 سبتمبر 2022  

نسبة التغير

الإيرادات 655.5 619.1 5.9% 1,897.0 1,771.0 7.1%
الأرباح المعدّلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 154.8 134.5 15.0% 446.5 404.6 10.4%
هامش الأرباح المعدّلة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 23.6% 21.7% 23.5% 22.8%
صافي الربح (العائد لمساهمي الشركة الأم) 81.9 74.6 9.9% 226.7 195.8 15.8%
التدفقات التشغيلية النقدية الحرة المعدّلة 84.1 1.9 NM 195.0 142.1 37.3%
الأرباح لكل سهم (الدولار) 0.0097 0.0089 9.9% 0.0269 0.0232 15.8%

كما تتوقع الشركة مواصلة خططها بتوسيع حضورها وإضافة ما بين 250 إلى 260 مطعماً جديداً خلال عام 2023، عبر أسواق عملياتها مع التركيز بشكل خاص على المملكة العربية السعودية.

وتتطلع الشركة إلى توسيع هوامش الأرباح نتيجة تحسين الكفاءة التشغيلية و المستوى الطبيعي لتضخم أسعار السلع الأساسية. وفي حين أن التطورات الجيوسياسية الأخيرة قد يكون لها بعض التأثير على الأداء على المدى القصير، إلا أن تطلعات الشركة تبقى إيجابية بشأن بيئة الأعمال العامة وتوقعاتها للأداء على المدى الطويل. 

 

إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية والشركات الإماراتية تتصدر أكبر 100 شركة ربحيةً فيها

إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية والشركات الإماراتية تتصدر أكبر 100 شركة ربحيةً فيها
إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية والشركات الإماراتية تتصدر أكبر 100 شركة ربحيةً فيها

أعلنت فورتشن العربية اليوم عن إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية لعام 2023، والتي تضم أكبر 500 شركة في المنطقة من حيث الإيرادات السنوية. وحجزت الشركات الإماراتية أكبر عدد من الشركات في قائمة أكبر 100 شركة ربحية في القائمة، بـ 32 شركة، لتتفوق بذلك على باقي الدول إذ تلتها الشركات السعودية بـ 23 شركة ثم قطر بـ 14 شركة، ومصر بـ 12 شركة، ثم الكويت بـ 6 شركات والمغرب 4 والأردن وسلطنة عمان بـ 3 شركات لكل منهما، والبحرين بشركتين، ولبنان بشركة واحدة.

وبينت قائمة فورتشن 500 العربية أن دولة الإمارات احتضنت مقرات 87 من شركاتها، مشكّلة بذلك حوالي 17% من القائمة، ما جعلها تحل في المرتبة الثانية بعد السعودية التي بلغت إيراداتها 813.33 مليار دولار. وحققت الشركات الإماراتية إيرادات مجتمعة عام 2022 بقيمة 254.8 مليار دولار.

وضمّت قائمة فورتشن 500 العربية الشركات الخاصة والحكومية المدرجة وغير المدرجة في الأسواق المالية، التي كشفت إيراداتها سواء بشكل رسمي أو عبر التواصل معها من قبل فريق فورتشن العربية.

وتصدرت الشركات الإماراتية قائمة فورتشن 500 من ناحية عدد الموظفين البالغ 681,390 موظفاً موزعين على 87 شركة، بعد السعودية من حيث العدد (153 شركة سعودية)، لكنها تفوقت عليها بعدد الموظفين إذ بلغ عدد موظفي شركات السعودية 548,625 موظفاً.

وبرزت القيادات النسوية الإماراتية بشكل واضح في شركات فورتشن 500، حيث حجزت ما نسبته 20% من نسبة القيادات النسوية في القائمة، كما جاءت بنفس النسبة القائدات المغربيات ثم السعوديات والكويتيات والتونسيات بـ 6.7% لكل منها.

وتصدرت قائمة الرئيسات التنفيذيات النساء التي تضم 15 قائدة ساهمن بتحقيق نتائج قوية لشركاتهن، الرئيسة التنفيذية لبنك أبوظبي الأول، الإماراتية هناء الرستماني، وحل البنك في المرتبة العشرين في قائمة الـ 500 إذ حقق إيرادات بلغت 11.23 مليار دولار في 2022 وأرباحاً صافية بلغت ـ3.65 مليارات دولار.

بشكل عام، بلغ عدد الرؤساء التنفيذيين الإماراتيين في شركات القائمة 38 رئيساً، لتأتي الإمارات في المرتبة الثالثة بعد مصر التي حلت في المرتبة الثانية بـ 64 رئيساً والسعودية بالمرتبة الأولى بـ 128 رئيساً.

من حيث صافي الأرباح ضمن قائمة فورتشن 500، جاءت الشركات الإماراتية في المرتبة الثالثة بـ 49.29 مليار دولار لتحجز ما نسبته 14.36% من مجموع أرباح الـ 500 شركة التي بلغت 343.23 مليار دولار. وقد جاءت مرتبة الإمارات بصافي الأرباح بعد قطر التي حققت شركاتها 54.35 مليار دولار، والسعودية التي تصدرت القائمة بـ 198.93 مليار دولار.

وكان من ضمن شركات فورتشن 500 العربية أكثر من 150 شركة تزيد إيراداتها عن مليار دولار على الأقل، منها 23 شركة خاصة غير مدرجة في البورصة.

وقال رئيس تحرير فورتشن العربية حمود المحمود: “تعتبر قائمة فورتشن 500 منذ صدورها من قبل مجلة فورتشن العالمية قبل نحو سبعة عقود تصنيفاً معروفاً للشركات العالمية، حيث يعرف تصنيف الشركة بأنها من شركات “فورتشن 500″ ويعطيها تصنيفاً تترتب عليه مواصفات تعني الكثير للمساهمين والمستثمرين والمحللين وتكسب الشركات التي تدخل هذا التصنيف فرصاً كبيرة”.

وأضاف: “تأتي فورتشن 500 في وقت يزداد فيه اهتمام الشركات والأسواق بالإدراج في الأسواق المالية واتخاذ قرارات اقتصادية مستنيرة. ووجود منصة تقدم البيانات المعتمدة للشركات في المنطقة من خلال عدة مؤشرات بات ضرورياً اليوم لمتخذي القرارات الاقتصادية، وهو ما ستقدمه فورتشن 500”. 

وحول إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية، صرّح الرئيس التنفيذي لشركة فورتشن ميديا، آلان موراي: “فورتشن تُعَدّ المعيار الذهبي العالمي لقياس نجاح الأعمال. إن إطلاق قائمة فورتشن 500 العربية يُظهر أنّ العالم العربي قد احتل موقعاً مركزياً في عالم الأعمال”، وأضاف: “إذا كنت تود العمل مع المنطقة، فهذه هي الشركات التي يجب أن تركز عليها. ونبارك لشركائنا في مجرة على إطلاق هذه القائمة المهمة وجعلها حقيقة”.

مجموعة البركة راعي استراتيجي لقمة البركة الدولية الثانية بالمملكة المتحدة

مجموعة البركة راعي استراتيجي لقمة البركة الدولية الثانية بالمملكة المتحدة
مجموعة البركة راعي استراتيجي لقمة البركة الدولية الثانية بالمملكة المتحدة

شاركت مجموعة البركة (“ABG” أو “المجموعة”) في قمة البركة الثانية كراعٍ استراتيجي حيث أقيمت القمة في فندق جي دبليو ماريوت جروسفينور هاوس بلندن يومي 28 و29 أكتوبر 2023 تحت عنوان “الاقتصاد الإسلامي في المملكة المتحدة: الواقع والفرص”. ولطالما عُرفت لندن كمركز عالمي لمختلف الأنشطة المالية، والتأمين وإدارة الصناديق والتمويل الإسلامي والاستشارات مما يجعلها مركزًا مؤثرًا ذا تراث تاريخي غني.

وقد حضر القمة عددا من المهتمين بالاقتصاد الإسلامي، في مختلف القطاعات من مُمثلي الحكومات وصناع السياسات والمهنيين والأكاديميين والمستثمرين ورجال الأعمال وأبرز الخبراء ذوي العقول الاقتصادية اللامعة، وممثلي عن كبرى المؤسسات المالية المعنيين بالاقتصاد عمومًا والاقتصاد الإسلامي خصوصًا.

عقدت قمة البركة الثانية بهدف إحياء فهم الاقتصاد الإسلامي الذي بدأ في المملكة المتحدة ومواصلة النمو سعيًا لتعزيز وصول الاقتصاد الإسلامي إلى الحكومات والمؤسسات المختلفة، إلى جانب تسليط الضوء على نمو وتطور قطاعي البنوك والاستثمار الإسلامي في المملكة المتحدة ومنها إلى دول أوروبا والعالم.

هذا وقد شمل اليوم الأول من قمة البركة الثانية في لندن مواضيع متنوعة في الاقتصاد والتمويل الإسلامي. وتضمنت الجلسات مناقشات حول ظهور الصيرفة والمالية الإسلامية، وإرث الاقتصاد الإسلامي، وحلول الاستثمار الإسلامي، ودور الصيرفة الإسلامية نحو الاستدامة والوفاء بالمسؤولية المجتمعية، والمنظمات الإسلامية غير الربحية في المملكة المتحدة.

أما في اليوم الثاني من القمة، فقد عُقدت ورشة عمل مهنية بالتعاون مع مجلس الخدمات المالية الإسلامية (IFSB)، تحت عنوان “البرنامج التنفيذي للتنظيم والإشراف الفعال لمؤسسات التكافل”. وتناولت الورشة مواضيع مختلفة تتعلق بمفهوم التكافل، وأطره المعاصرة ومبادئه، والاعتراضات على التأمين التقليدي، والهياكل الحديثة، والحوكمة، وغيرها.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المتحدة تُعد مركز المالية الإسلامية في العالم الغربي، حيث كشفت قاعدة بيانات صالح كامل أنها تمتلك عدد 5 بنوك إسلامية والتي تُقدر بحوالي 30% من إجمالي البنوك الإسلامية في قارة أوروبا، أما بالنسبة للنوافذ الإسلامية في المصارف التقليدية فتُقدر بحوالي 50% من إجمالي النوافذ الإسلامية في القارة، وبالنسبة لشركات تكنولوجيا المالية الإسلامية، فتنفرد المملكة المتحدة بنسبة 65% من إجمالي أوروبا، و11% من إجمالي الشركات في العالم بعدد 53 شركة تتنوع ما بين شركات التداول والاستثمار، التمويل البديل، البنوك الرقمية، والتمويل الاجتماعي

واصلت شركة الإمارات للاتصالات تحقيق أداء تشغيلي ومالي متميز2023

واصلت شركة الإمارات للاتصالات تحقيق أداء تشغيلي ومالي متميز2023
واصلت شركة الإمارات للاتصالات تحقيق أداء تشغيلي ومالي متميز2023

أعلنت شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة ش.م.ع (“EITC”) عن نتائجها المالية للربع الثالث المنتهي بتاريخ 30 سبتمبر 2023، حيث حققت الشركة نمواّ قياسياً في صافي أرباحها بنسبة 57.7% لتصل إلى 504 مليون درهم إماراتي، وهو أعلى مستوى أرباح ربعية تسجّله الشركة خلال السنوات الثلاث الماضية. وقد سجلت الشركة نمواً في إيرادات الخدمات بنسبة 5.5% نتيجة الطلب المستمر على خدمات الدفع الآجل للهاتف المتحرك والثابت، مما ساهم في زيادة إجمالي الإيرادات إلى 3.3 مليار درهم. وشهدت أرباح الشركة قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك نمواً عالياً بنسبة 13.8% لتصل إلى 1.48 مليار درهم إماراتي، وارتفع التدفق النقدي الحر من العمليات التشغيلية بنسبة 65.1% ليصل إلى 956 مليون درهم إماراتي. 

  • قد نمت قاعدة عملاء الهاتف المتحرك بنسبة 9.4% على أساس سنوي لتصل إلى 8.1 مليون مشترك، ويعود ذلك إلى المنتجات والخدمات والحلول المبتكرة التي ساهمت في الاحتفاظ بالعملاء واستقطاب عملاء جدد. وقد أدى الطلب المتزايد من جانب قطاع المؤسسات على خدمات الهاتف المتحرك إلى جانب النمو المستمر في شريحة العملاء الأفراد إلى زيادة عدد المشتركين الجدد في شريحة خدمات الدفع الآجل بـ 32,200 مشترك جديد وذلك للربع التاسع على التوالي، ليصل إجمالي عدد المشتركين في خدمات الدفع الآجل إلى 1.6 مليون مشترك. كما نمت قاعدة عملاء الدفع المسبق بنسبة 9.2% على أساس سنوي، لتبلغ مع نهاية الربع الثالث 6.5 مليون عميل، وذلك نتيجة الخدمات والعروض المتميزة التي طرحتها الشركة.
  • وواصلت قاعدة عملاء خدمات الهاتف الثابت نموها بخانتين عشريتين لتصل إلى 573,000 عميل في خدمات النطاق العريض. ويعود الفضل في ذلك إلى الاستراتيجية المتميزة لخدمات النطاق العريض التي تتّبعها الشركة، والتي تتمحور حول توفير خدمات وحلول اتصال متنوعة وعالية الجودة تنسجم مع تطلعات العملاء وتلبي مختلف متطلباتهم، حيث ساهمت هذه الاستراتيجية في نمو قاعدة عملاء الهاتف الثابت بنسبة 12.4% على أساس سنوي، واستقطاب أكثر من 13,000 مشترك جديد خلال الربع الثالث
  • ولقد ارتفعت الإيرادات بنسبة 3.7% لتصل إلى 3,291 مليون درهم، حيث واصلت إيرادات خدمات الهاتف المتحرك نموها بوتيرة ثابتة، مسجلةً زيادة بنسبة 5.7% لتصل إلى 1,525 مليون درهم. وبلغت إيرادات خدمات الهاتف الثابت 939 مليون درهم، مسجلةً ربعاً آخر من النمو المستمر بزيادة قدرها 5.3%. وبشكل إجمالي، ارتفعت إيرادات الخدمات بنسبة 5.5% لتصل إلى 2,464 مليون درهم، بينما سجلت الإيرادات الأخرى انخفاضاً طفيفاً بنسبة 1.5% لتصل إلى 827 مليون درهم إماراتي بسبب انخفاض إيرادات خدمات عبور المكالمات وإيرادات مبيعات الأجهزة الذكية والذي تم تعويضه جزئياً بفضل نمو إيرادات خدمات التجوال وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
    • كما بلغت الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1,483 مليون درهم، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 13.8% على أساس سنوي. وجاء هذا النمو القوي في الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مدفوعاً في المقام الأول بارتفاع إيرادات الخدمات وتحسّن الهامش الإجمالي للربح والناتج بشكل أساسي عن تحسّن مزيج الإيرادات والأثر الإيجابي لتعزيز الاستراتيجية الخاصة بالمحتوى. كما ساهم التزامنا المستمر بتعزيز كفاءة التكاليف والعمليات التشغيلية، والذي أدى إلى تحقيق انخفاض في النفقات التشغيلية بنسبة 2.8%، في تحسّن الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك.
    • وارتفع صافي الأرباح بنسبة 57.7% ليصل إلى 504 مليون درهم إماراتي، ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى ارتفاع الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وارتفاع دخل الفوائد وعملية استرداد مبلغ مالي لمرة واحدة.
    • وقد بلغ الإنفاق الرأسمالي 527 مليون درهم (بكثافة رأس المال 16.0%)، حيث واصلت الشركة تركيز معظم نفقاتها الرأسمالية على توسيع نطاق شبكة الجيل الخامس لتحسين التغطية الداخلية، إضافة إلى تسريع وتيرة التحول لمنظومة تكنولوجيا المعلومات، إلى جانب توسيع نطاق شبكة الألياف الضوئية.
  • وارتفع التدفق النقدي الحر من العمليات التشغيلية (قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك – النفقات الرأسمالية) بنسبة 65.1% ليصل إلى 956 مليون درهم وذلك نتيجة نمو الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، إضافة إلى عودة النفقات الرأسمالية إلى مسارها الطبيعي.

ملخص النتائج المالية

مليون درهم الربع الثالث 2022 الربع الثالث 2023 التغيير
الإيرادات 3,175 3,291 3.7%
الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1,303 1,483 13.8%
صافي الربح 319 504 57.7%
النفقات الرأسمالية -724 -527 -27.1%
الكثافة الرأسمالية 22.8% 16.0% 6.8 نقطة 
التدفق النقدي الحر من العمليات التشغيلية 579 956  65.1%

وقال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة

“يسرني الإعلان عن تمكُّننا من تحقيق أداء استثنائي ومعدلات نمو متميزة خلال الربع الثالث من العام الحالي وذلك عبر جميع مؤشرات الأداء الرئيسية المالية والتشغيلية، إضافة إلى تسجيل صافي أرباح ربع سنوية هي الأعلى على مدار السنوات الثلاث الماضية. ويعكس هذا الأداء المالي والتشغيلي المتميز التنفيذ الناجح والمنضبط لاستراتيجية أعمالنا، إضافة إلى المستوى العالي من المرونة التي تمتعنا بها في أنشطتنا التجارية، وحرصنا على تقديم خدمات ومنتجات مبتكرة ورائدة”.

وأضاف الحساوي: “وقد ركزنا جهودنا وأنشطتنا خلال الربع الثالث على توسيع نطاق شبكة الجيل الخامس والتي تغطي حالياً 98.5% من المناطق المأهولة بالسكان في دولة الإمارات، ويتم من خلالها نقل قسم كبير من حركة مرور البيانات عبر شبكتنا. وبفضل استراتيجيتنا التي تركز دائماً على الابتكار باعتباره عنصراً أساسياً في كل ما نقوم به، تمكنا من في طرح منتجات وخدمات جديدة مثل باقة “انطلق” للأعمال، إضافة إلى تقديم عروض متميزة لحاملي بطاقة “إسعاد”، وتعزيز شراكاتنا مع العديد من الجهات والشركات في القطاعين العام والخاص مثل وزارة الموارد البشرية والتوطين بدولة الإمارات وشركة GoDaddy. ومع نهاية الربع الثالث، تمكنا من استقطاب 85,700 مشترك جديد في خدمات الهاتف المتحرك، 32,200 مشترك جديد في خدمات الدفع الآجل و53,500 مشترك جديد في خدمات الدفع المسبق، فضلاً عن استقطاب 13,800 مشترك جديد في خدمات الهاتف الثابت.”

واختتم الحساوي بالقول: “لقد مكًّننا النمو الملحوظ في إيرادات خدماتنا خلال الربع الثالث بنسبة 5.5%، إلى جانب تعزيز إدارتنا للتكاليف، من تسجيل نمو قوي بخانتين عشريتين في جميع مؤشرات الأداء الرئيسية للربحية بما في ذلك نمو بنسبة 13.8% في الأرباح قبل اقتطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، ونمو بنسبة 65.1% في التدفق النقدي الحر من العمليات التشغيلية، ونمو بنسبة 57.7% في صافي الربح. وسنواصل خلال المرحلة القادمة الاستثمار في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، وتوسيع نطاق شبكة الجيل الخامس بما يساهم في تعزيز تجارب عملائنا وخلق قيمة مضافة لجميع مساهمينا وذلك بالتزامن مع مواصلة مسارنا للتحول إلى مزود رقمي رائد لحلول وخدمات الاتصال المتكاملة.”

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع مستجدات الجهود الرامية لصون وحماية الأراضي الزراعية

الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع مستجدات الجهود الرامية لصون وحماية الأراضي الزراعية
الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع مستجدات الجهود الرامية لصون وحماية الأراضي الزراعية

CAIRO, مصر, 2023 أكتوبر 30/ — عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم اجتماعًا مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والسيد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء هشام آمنه وزير التنمية المحلية، واللواء جمال زكي محافظ كفر الشيخ، والسيدة نهال بلبع نائب محافظ البحيرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي أن السيد الرئيس اطلع خلال الاجتماع على مستجدات الجهود الرامية لصون وحماية الأراضي الزراعية، على النحو الذي يحفظ حقوق الدولة والشعب، فضلًا عن عرض التحديات التي تواجه الجهات المعنية في هذا الصدد، وسبل التغلب عليها.

وأوضح المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس وجه الحكومة بالمتابعة المستمرة والدقيقة لجهود حماية الأراضي الزراعية، والتصدي بحزم للممارسات غير القانونية للاستيلاء والتعدي عليها، سعيًا نحو تحقيق الأهداف المرجوة اقتصاديًا وتنمويًا، والحفاظ على أصول وحقوق الدولة والشعب.

إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2023

إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2023
إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2023

من المقرر عقد المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2023، الذي ينظمه بشكل مشترك البنك الأفريقي للتنمية واللجنة الاقتصادية لأفريقيا وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وسيعقد المؤتمر في الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر في شكل هجين، حيث سيكون الموقع الحضوري في مركز مؤتمرات الأمم المتحدة في أديس أبابا، إثيوبيا.

وفي هذا العام، سيركز أكبر تجمع بحثي واقتصادي في القارة على “ضرورات التنمية الصناعية المستدامة في أفريقيا”. وسيجتمع الوزراء الأفارقة وشركاء الأمم المتحدة وممثلو التنمية والقطاع الخاص الرئيسيون لمناقشة بعض التحديات والفرص المتاحة لأفريقيا لتعزيز التصنيع الأخضر والمستدام.

وسيوفر المؤتمر أيضًا منصة للأكاديميين والباحثين الشباب لتقديم أبحاثهم الموجهة نحو الحلول لصناع القرار.

الخلفية:

كشفت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) عن أوجه القصور في الصناعات الأفريقية واعتماد القارة على المصنعين الأجانب، وخاصة الأدوية والأجهزة الطبية اللازمة للاستجابة للأزمة الصحية. وبالإضافة إلى ذلك، أبرز تعطيل سلسلة التوريد العالمية أثناء الوباء ضعف اندماج أفريقيا في سلاسل القيمة العالمية.

إن الاستثمار الضخم في البنية التحتية، بما في ذلك الطاقة، من شأنه أن يخلق بيئة تمكينية للتصنيع في القارة. ولا بد من إيجاد استجابة ديناميكية للبنية التحتية والطاقة البديلة، فضلا عن ضمان إدارتها وصيانتها بكفاءة.

ويركز المؤتمر الاقتصادي الأفريقي لعام 2023 على الجهود المبذولة لزيادة التصنيع المستدام في أفريقيا وتلبية تطلعات خطة القارة 2063 بما في ذلك:

  • اندماج أفضل في سلاسل القيمة العالمية لتعزيز النمو الشامل،
  • الأعمال الخضراء من أجل التنمية الاجتماعية السريعة،
  • استكشاف خيارات القطاع الخاص والقطاعين العام والخاص لتمويل التصنيع المستدام،
  • تعزيز الأسواق الأفريقية الداخلية والقدرة الإنتاجية لزيادة الاكتفاء الذاتي والاعتماد الذاتي على العديد من السلع والخدمات الأساسية.

وسيناقش المشاركون الأدلة التي تثبت نجاح التصنيع المستدام، بما في ذلك في أفريقيا.

وتجدر الإشارة إلى أنه منذ إنشاء المؤتمر الاقتصادي الأفريقي في عام 2006، فهو يعزز سلسلة من البحث وحوار الخبراء والسياسات وتبادل المعرفة حول مجموعة واسعة من القضايا والتحديات التي تواجه أفريقيا.

المؤتمر الاقتصادي الأفريقي – حقائق سريعة

  • المؤتمر الاقتصادي الأفريقي هو المنتدى الأفريقي الرائد لمناقشة التحديات والفرص الاقتصادية الناشئة.
  • نظمت مجموعة البنك الأفريقي للتنمية لأول مرة المؤتمر الاقتصادي الأفريقي في عام 2006 لتعزيز الفعالية التنموية لعملياتها. وانضمت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا كمنظم مشترك في عام 2007 وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عام 2010.
  • أكدت المؤتمرات السابقة على أهمية تكييف السياسات والأدوات والاتفاقيات الدولية وبناء القدرات المحلية للدول الأفريقية من أجل الاستجابة بشكل أفضل لاحتياجات أفريقيا.

اضغط هنا للتسجيل.

وزارة البترول تطلق أول ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ في المنطقة

وزارة البترول تطلق أول ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ في المنطقة
وزارة البترول تطلق أول ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ في المنطقة

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اليوم عن إطلاق أول ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ في المنطقة، وذلك على هامش فعاليات الدورة السابعة لمؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة (إيجبس) ​​والذي يقام في القاهرة خلال الفترة من (19 إلى 21 فبراير 2024).

تأكيدًا على التزامها الراسخ بمساهمات مصر المحددة وطنيًا وهدفها الطموح الخاص بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 65% بحلول عام 2030.

ويُعد ملتقى “تحدي تكنولوجيا المناخ” بمثابة منصة عالمية للشركات الناشئة، لعرض حلولها التكنولوجية ونماذج أعمالها أمام لجنة من أعضاء لجنة الاختيار المؤثرين، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الشركات الناشئة الرائدة التي تقدم حلولًا متطورة لتسريع عملية انتقال الطاقة وتعظيم الإمكانات غير المستغلة لدى مبتكري الطاقة في تعزيز أهداف الوصول بصافي الانبعاثات إلى الصفر.

ومن المقرر أن يضم ملتقى “تحدي تكنولوجيا المناخ” برنامجًا غنيًا من الجلسات الرئيسية والمحادثات التحفيزية وحلقات النقاش، حيث سيجمع ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ أصحاب الرؤى في صناعة الطاقة العالمية والمستثمرين وصناع التغيير والشركات الناشئة لعرض ابتكاراتهم الهامة وتقنيات المناخ الرائدة.

وفي هذا السياق، صرح معالي طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، على إطلاق المبادرة قائلاً: “تعمل مصر على تسريع جهودها لتنويع مصادر الطاقة وإزالة الكربون بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، حيث يشهد العالم حاليًا ابتكارات لا مثيل لها تمهد الطريق من أجل مستقبل منخفض الكربون، ونحن نؤمن بأن الشركات الناشئة هي الرائدة في هذا الاتجاه من خلال ملتقى تحدي تكنولوجيا المناخ بمؤتمر ومعرض مصر الدولى للطاقة (إيجبس)، كما نطمح إلى تسليط الضوء على دور مبتكري الطاقة غير المستعلة وتسليط الضوء على مساهماتهم في رحلتنا المشتركة نحو مستقبل مستدام وخالي من الكربون”.

هذا ويأمل المؤتمر مشاركة الشركات الناشئة في جميع أنحاء العالم، والتي تخدم تحول الطاقة من خلال التقنيات الحديثة والتي تعالج تغير المناخ وتدعم التحول إلى مصادر الطاقة النظيفة والمستدامة، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر إزالة الكربون، واحتجاز وتخزين الكربون، والهيدروجين، والاقتصاد الدائري، تخزين الطاقة وكفاءة الطاقة.