Home Blog

عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ظهور رسالة الحساب غير متاح مؤقتًا

عطل مفاجئ يضرب فيسبوك.. ظهور رسالة الحساب غير متاح مؤقتًا

تعرضت منصة فيسبوك لعطل فني مفاجئ تسبب في ظهور رسالة «الحساب غير متاح مؤقتًا» لدى عدد كبير من المستخدمين، ما أدى إلى صعوبة في تسجيل الدخول أو الوصول إلى الحسابات الشخصية، إلى جانب مشكلات في تحميل الصفحة الرئيسية وتصفح المنشورات. وتزامنت الشكاوى من عدة دول في الوقت نفسه، ما يشير إلى أن الخلل مرتبط بخوادم المنصة وليس بحسابات المستخدمين بشكل فردي.

وأبلغ مستخدمون عن خروجهم تلقائيًا من حساباتهم، فيما واجه آخرون بطئًا شديدًا في تحميل المحتوى أو عدم ظهور المنشورات والصور، بينما ظهرت رسالة الخطأ عند محاولة فتح الحساب أو إعادة تسجيل الدخول. كما امتدت المشكلة إلى مستخدمي تطبيق فيسبوك على الهواتف الذكية وإصدار الويب، وهو ما يؤكد أن العطل طال أجزاء متعددة من خدمات المنصة.

وتعد رسالة «الحساب غير متاح مؤقتًا» من الرسائل التي تظهر عادة عند تعرض أنظمة فيسبوك لخلل تقني أو ضغط على الخوادم، ولا تعني بالضرورة أن الحساب تعرض للحذف أو الاختراق أو الإيقاف. وفي أغلب الحالات، تتم استعادة الخدمة تدريجيًا بعد انتهاء الفرق الفنية من معالجة المشكلة.

ومن أبرز الأعراض التي صاحبت العطل عدم القدرة على تسجيل الدخول، والخروج المفاجئ من الحسابات، وتعذر تحديث الصفحة الرئيسية، وبطء تحميل الصور ومقاطع الفيديو، إضافة إلى توقف بعض الخصائص مثل التعليقات والإعجابات، واختفاء بعض المنشورات بشكل مؤقت.

وينصح المستخدمون بعدم تغيير كلمة المرور أو إنشاء حساب جديد عند ظهور هذه الرسالة، إذ إن مثل هذه الأعطال تكون مؤقتة في الغالب. كما يُفضل الانتظار لبعض الوقت، والتأكد من استقرار اتصال الإنترنت، وتحديث التطبيق إلى آخر إصدار، مع متابعة أي تحديثات رسمية تصدرها شركة ميتا بشأن حالة الخدمة.

ولا يعني ظهور رسالة «الحساب غير متاح مؤقتًا» أن الحساب تعرض للاختراق، خاصة إذا كانت المشكلة تؤثر في عدد كبير من المستخدمين في الوقت نفسه. فالأعطال العامة تختلف عن المشكلات الأمنية الفردية، وغالبًا ما يتم حلها دون الحاجة إلى أي تدخل من المستخدم.

وحتى الآن، لم تصدر شركة ميتا بيانًا رسميًا يوضح أسباب العطل أو المدة المتوقعة لعودة جميع خدمات فيسبوك إلى العمل بشكل كامل، فيما يواصل المستخدمون الإبلاغ عن المشكلات عبر منصات التواصل المختلفة، وسط ترقب لاستعادة الخدمة بصورة طبيعية خلال الساعات المقبلة.

انخفاض سعر الذهب اليوم في مصر بالتعاملات المسائية.. تراجع جديد في جميع الأعيرة

انخفاض سعر الذهب اليوم في مصر بالتعاملات المسائية.. تراجع جديد في جميع الأعيرة

شهد سعر الذهب في مصر انخفاضًا بحلول التعاملات المسائية، متأثرًا بالتغيرات التي طرأت على الأسواق العالمية وتحركات سعر الأوقية، إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق المحلية. ويواصل الذهب جذب اهتمام المواطنين والمستثمرين باعتباره أحد أبرز أدوات الادخار والتحوط من تقلبات الأسواق، مما يجعل متابعة أسعاره اليومية أمرًا ضروريًا للراغبين في الشراء أو البيع.

وسجلت أسعار الذهب تراجعًا في مختلف الأعيرة المتداولة، وعلى رأسها عيار 21 الذي يعد الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، فيما تختلف الأسعار النهائية للمستهلك من محل صاغة إلى آخر بحسب قيمة المصنعية والضريبة والدمغة، وهو ما يجعل السعر الفعلي للشراء أعلى من السعر المعلن للجرام.

ويعود انخفاض أسعار الذهب إلى مجموعة من العوامل، أبرزها تراجع سعر الأوقية عالميًا، وتحركات الدولار، إلى جانب ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية وقرارات البنوك المركزية المتعلقة بأسعار الفائدة، وهي عوامل تؤثر بشكل مباشر في حركة المعدن الأصفر داخل الأسواق العالمية، ثم تنعكس على الأسعار المحلية.

وتعتمد أسعار الذهب في مصر على ثلاثة متغيرات رئيسية تتمثل في السعر العالمي للأوقية، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، بالإضافة إلى حجم العرض والطلب داخل السوق المحلية، لذلك قد تتغير الأسعار أكثر من مرة خلال اليوم وفقًا لحركة هذه المؤشرات.

ويظل عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر بفضل الإقبال الكبير عليه سواء لأغراض الزينة أو الادخار، بينما يفضل بعض المشترين عيار 24 للاستثمار، نظرًا لارتفاع درجة نقائه، في حين يحظى عيار 18 بإقبال في المشغولات العصرية.

ويرى متابعون للسوق أن التراجعات المحدودة في الأسعار قد تمثل فرصة للراغبين في شراء الذهب بغرض الادخار طويل الأجل، مع ضرورة متابعة تطورات الأسواق العالمية، خاصة تحركات الدولار، وقرارات الفائدة، ومعدلات التضخم، التي تعد من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاهات أسعار الذهب.

ومن المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التحرك صعودًا وهبوطًا خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع المستجدات الاقتصادية العالمية والتغيرات في أسواق المال، وهو ما يجعل السوق في حالة ترقب مستمرة لأي تطورات قد تؤثر في سعر المعدن النفيس داخل مصر.

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق نسختها السنوية الخامسة من تقرير الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق نسختها السنوية الخامسة من تقرير الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية

أصدرت مؤسسة دبي للمستقبل النسخة الخامسة من “تقرير الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية” والذي يركز هذا العام على تحليل مستوى التقدم المحرز في 50 فرصة متنوعة وردت في الإصدارات السابقة لهذا التقرير المعرفي السنوي، وذلك بهدف إتاحة الفرصة المجال أمام الحكومات والمؤسسات والأفراد لاستكشاف أدوارهم وقدراتهم في تحويل هذه الفرص المستقبلية إلى واقع.

وتطرح كل فرصة في هذا التقرير سؤالاً جوهرياً أمام صنّاع القرار في المؤسسات: “كيف يمكن أن تستفيد مؤسستكم؟ من هذه الفرصة؟ وما الدور الذي يجب أن تؤديه؟”، بالإضافة إلى سؤال عملي للأفراد: “أين توجّهون جهودكم واستثماراتكم؟ وما هي المهارات التي تحتاجون إليها لمواكبة هذا التغيير؟”.

تطرق هذا التقرير الى المسارات المحتملة التي يمكن أن تقودنا نحو المستقبل الذي نطمح إليهه لمستقبل النمو والإزدهار وجودة الحياة، وركز على أهمية الانتقال من الأفكار إلى آليات التنفيذ، وتوضيح سبل توفير الاستثمارات والتمويل اللازم لتحقيق الفرص والاستفادة من الابتكارات الواعدة قدر الإمكان.

وأعدّت مؤسسة دبي للمستقبل هذا التقرير بمشاركةأكثر من  180 خبيراً ومتخصصاً من دولة الإمارات ومختلف دول العالم ساهموا بخبراتهم ورؤاهم المستقبلية في تحليل الفرص الواردة وكيفية تطبيقها وتنفيذها في ظل وجود 5 فرضيات طويلة الأجل تشمل: استمرار التغير المناخي، واتساع الفجوة بين المجتمعات، وتحسن معدلات صحة وعمر الإنسان، وتزايد الترابط العالمي، وتسارع وتيرة التقدم التكنولوجي.

محمد القرقاوي: المستقبل تصنعه العقول التي ترى في التحديات بداية لمسارات جديدة للتقدم والنمو

وأكد معالي محمد عبدالله القرقاوي نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل ورئيس متحف المستقبل، أن المستقبل تصنعه العقول التي ترى في التحديات بداية لمسارات جديدة للتقدم والنمو، وكل فرصة مستقبلية هي دعوة للتفكير بشكل مختلف، والعمل بشجاعة أكبر، والإيمان بأن الغد يمكن أن يكون أفضل مما نتخيّل.

وقال معاليه: “دولة الإمارات نجحت منذ تأسيسها وبفضل رؤية قيادتها في تطوير نموذج عالمي ملهم يتبنى عقلية طموحة ترى في التحديات فرصاً واعدة للنمو والتقدم وتحقيق ما قد يراه الكثير مستحيلاً. ولطالما كانت أنجح قرارات التخطيط المستقبلي في ظل أصعب الظروف وفوق كل التوقعات”.

وأضاف: “أكدت تجربة دولة الإمارات أن القرارات الجريئة لا تغيّر الحاضر فقط، بل تعيد تشكيل المستقبل بأكمله… وهكذا تُصنع التحولات الكبرى: بقرارات جريئة، وبعقول تؤمن بأن المستقبل ليس حدثاً ننتظره، بل مشروعاً نصمّمه. وهذه هي العقلية التي تحتاجها مؤسساتنا ومدننا ومجتمعاتنا اليوم”.

فرص مستقبلية

ويتضمن التقرير 50 فرصة في مختلف القطاعات الرئيسية من أبرزها: الجيل القادم من الروبوتات، حيث يمكن للمنصات الروبوتية المنتشرة عالمياً وبتكلفة معقولة أن توفّر حلولاً قابلة للتوسّع، بما يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي كان يصعب بلوغها سابقاً. كما أن توفير جميع المنشورات العلمية والأكاديمية للجميع عبر منصة مركزية مفتوحة يسرّع الابتكار، ويعزّز التعاون بين التخصّصات، ويعمّق انتشار المعرفة عالمياً، ويدمج مختلف فئات المجتمع في دورة إنتاج العلم والاستفادة منه.

فرص في الطاقة

ويشير التقرير إلى فرصة إنشاء مجمّعات للألواح الشمسية العائمة في الفضاء وتشغيلها بواسطة ذكاء آلي متقدّم يضمن اختيار الموقع والمدار الأمثلين، بما يتيح إنتاج طاقة متجدّدة على مدار الساعة ونقلها إلى الأرض بشكلٍ موثوق، وهو ما يعزز جهود الانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، حيث تشير التقديرات إلى أن 55% من إنتاج الكهرباء عالمياً سيعتمد على مصادر الطاقة النظيفة بحلول 2035. وقد يتحوّل الفضاء أيضاً إلى موقع استراتيجي لتخزين الطاقة على نطاق واسع، من خلال شبكات من المكثّفات الفائقة المدارية القادرة على تخزين الطاقة ونقلها إلى الأرض لتلبية الاحتياجات المتزايدة للبشرية على الكوكب وفي الفضاء على حد سواء. كما سنشهد قريباً إمكانية نقل الكهرباء للأفراد والصناعات عبر مواد فائقة التوصيل من دون فقدان، بما يتيح شبكات أكثر كفاءة ومرونة وقدرة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

مستقبل الصحة

ويذكر التقرير أن المواد الحيوية النانوية والمواد الاصطناعية ستتيح قريباً إنتاج أقمشة وملابس ذكية قادرة على تزويد جسم الإنسان بالحد الأدنى من متطلباته اليومية من الفيتامينات لتعزيز صحته ومواجهة مشكلة نقص العناصر الغذائية.

ويؤكد التقرير أن المحيطات تزخر بتنوّع حيوي هائل لم يُستكشف منه سوى جزء محدود، ما يفتح آفاقاً واسعة لتطوير التقنيات الحيوية البحرية وعلم الأدوية، ودعم الابتكار في مجالي الصناعات الدوائية والغذائية، بما يعزز جهود الحفاظ على النظام البيئي، مع العلم أن 75% من الأمراض المعدية الجديدة ظهرت في مناطق شهدت اختلالات حادة في التنوع الحيوي.

وهناك فرصة واعدة بأن يصبح تطوير مواد كربونية نانوية قادراً على إزالة الملوّثات بكفاءة عالية، بما في ذلك الجزيئات متناهية الصغر، بما يُحدث تحوّلاً نوعياً في جهود إتاحة المياه النظيفة عالمياً، في ظل افتقار 2.1 مليار شخص حول العالم إلى مياه الشرب الآمنة. كما قد تصبح الفيروسات الآكلة للبكتيريا، بما فيها الفيروسات المعدّلة وراثياً، بديلاً علاجياً فعّالاً للمضادات الحيوية، عبر استهداف البكتيريا المسبّبة للمرض مباشرةً وبشكل دقيق.

التنقل المستقبلي

وقد نشهد في المستقبل القريب موجة من الابتكارات التقنية الثورية في مجال إنتاج عجلات وإطارات السيارات التي تعيد تشكيل مستقبل صناعة المركبات، بدءاً من تقنيات الرفع المغناطيسي والحلول المستوحاة من الطائرات من دون طيار، وصولاً إلى بدائل متقدمة للإطارات المطاطية تقلل استهلاك الطاقة والانبعاثات. قد تُحدث التطورات المتسارعة في فيزياء الكم ثورة في الاتصالات والتشفير والحوسبة، وتحوّل الواقع الرقمي إلى واقع أكثر حضوراً وتأثيراً.

فرص من تقنيات الفضاء

ويؤكد التقرير أن التطورات في الأقمار الصناعية والذكاء الآلي المتقدم ستمكّن جميع سكان العالم من الوصول إلى الإنترنت بكفاءة عالية، مع دعم إنترنت الأشياء وتقليل أعطال الشبكات عبر الانتقال الذكي بين الشبكات الخلوية والشبكات الفضائية. كما سيكون من الممكن إنشاء منازل متطورة مستوحاة من أبحاث الفضاء بحيث تكون مكتفية ذاتياً وتوفّر أساسيات الحياة وتخفّف الأعباء عن كوكب الأرض، وتشير التقديرات إلى أن حجم اقتصاد الفضاء قد يصل إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035.

مستقبل التكنولوجيا

وقد نتمكن قريباً من تخزين البيانات ومعالجتها في الأجهزة المحلية القريبة من مصدرها على نطاق واسع بدلاً من نقلها عبر الشبكات إلى مراكز بيانات مركزية، وهذا ما يسهم بتسريع معالجة البيانات، وتحسين الأداء، وتقليل زمن الاستجابة، ويعزز كفاءة تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، وتعلّم الآلة، والواقع المعزّز، والأنظمة المتصلة، وتشير التقديرات إلى أن عدد أجهزة إنترنت الأشياء (IoT) قد يصل إلى 50 مليار جهاز بحلول عام 2035. كما يُتوقع أن يصل حجم سوق تصنيع أشباه الموصلات عالمياً إلى نحو تريليون دولار بحلول 2030.

وسيكون بإمكان الآلات إصلاح الأعطال التي تطرأ عليها ذاتياً من دون تدخل بشري، عبر دمج الصيانة الوقائية، والمواد الذكية، وأجهزة الاستشعار المتقدمة. ويتيح ذلك تصنيعاً مستمراً من دون توقف، ويعزز استدامة المنتجات الاستهلاكية والروبوتات، ويطيل عمرها التشغيلي.

وستسهم الطباعة الحيوية الشخصية بإحداث تحول جذري في مجال زراعة الأعضاء عبر طباعة أعضاء من خلايا المريض نفسه، بما يزيد احتمال تقبّل الجسم لها ويرفع فرص النجاة. فيما ستنقل تقنيات اللمس بلا تلامس التجارب الرقمية إلى مستوى جديد عبر تمكين الإحساس باللمس من دون أجهزة قابلة للارتداء، بما يعزّز جودة التفاعل في الألعاب والواقع الممتدّ والرعاية الصحية والحياة اليومية.

كما يستعرض التقرير هذه الفرص في سياق التحولات الديموغرافية العالمية، حيث يُتوقع أن يصل عدد سكان العالم إلى 10.3 مليار نسمة خلال 60 عاماً، ما يزيد الحاجة إلى تسريع تطوير حلول قابلة للتوسع في قطاعات الطاقة والصحة والغذاء والمياه والبنية التحتية والتكنولوجيا.

ويمكن الاطلاع على “تقرير الفرص المستقبلية: 50 فرصة عالمية” باللغتين العربية والانجليزية عبر الرابط: https://www.dubaifuture.ae/ar/the-global-50/

 دبليو كابيتال : تسجيل أكثر من 40 ألف عقد إيجار في يونيو يؤكد انتقال سوق دبي إلى مرحلة أكثر استدامة

 دبليو كابيتال : تسجيل أكثر من 40 ألف عقد إيجار في يونيو يؤكد انتقال سوق دبي إلى مرحلة أكثر استدامة

أكدت شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية أن تسجيل سوق الإيجارات في دبي 40,022 عقد إيجار خلال شهر يونيو 2026، وهو أعلى عدد عقود شهري في تاريخ الإمارة، يمثل تحولًا نوعيًا في مسيرة القطاع العقاري، ويعكس انتقال السوق إلى مرحلة أكثر نضجًا واستدامة، مدفوعة بالنمو السكاني، وارتفاع الطلب الحقيقي على السكن، وتوسع النشاط الاقتصادي، واستمرار تدفق الشركات والمواهب العالمية إلى دبي.

وأوضحت الشركة أن هذه النتائج تؤكد أن سوق دبي العقاري لم يعد يعتمد فقط على النشاط الاستثماري، بل أصبح يستند إلى قاعدة متنامية من المستخدمين النهائيين، وهو ما يعزز استقرار السوق ويمنحه توازنًا أكبر مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية.

وأظهرت البيانات تسجيل 19,245 عقدًا جديدًا خلال يونيو، بزيادة 48.6% على أساس سنوي، إلى جانب 20,777 عقد تجديد بنمو 28.5%، وهو ما يعكس استمرار دخول مستأجرين جدد إلى السوق، بالتوازي مع ارتفاع معدلات بقاء المقيمين في الإمارة، في مؤشر واضح على جودة البيئة الاقتصادية والمعيشية التي توفرها دبي.

وأضافت الشركة أن المبادرات الحكومية لعبت دورًا رئيسيًا في تعزيز مرونة السوق، وفي مقدمتها مبادرة «التأجير الميسّر» التي أطلقتها دائرة الأراضي والأملاك، والتي وفرت خيارات سداد شهرية وحلولًا تمويلية مرنة بالتعاون مع 11 شركة عقارية، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية على المستأجرين، وتعزيز استقرار العلاقة بين الملاك والمستأجرين.

وقال وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة شركة «دبليو كابيتال» للوساطة العقارية:

“تجاوز سوق الإيجارات في دبي حاجز 40 ألف عقد خلال شهر واحد ليس مجرد رقم قياسي، بل مؤشر واضح على تحول الإمارة إلى وجهة متكاملة للسكن والعمل والاستثمار في آن واحد، وهو ما يعزز استدامة السوق العقاري على المدى الطويل.”

وأضاف:قوة سوق الإيجارات أصبحت اليوم من أهم المؤشرات على صحة الاقتصاد المحلي، فالمستثمر يستطيع شراء العقار، لكن استمرار ارتفاع الطلب على الإيجار يعني وجود مستخدم نهائي حقيقي يدعم استقرار السوق ويقلل الاعتماد على المضاربات قصيرة الأجل، وهو ما يمنح القطاع العقاري قاعدة نمو أكثر توازنًا واستدامة.

وأشار الزرعوني إلى أن مبادرة «التأجير الميسّر» تمثل نموذجًا متقدمًا للتشريعات العقارية الحديثة، لأنها لا تستهدف فقط زيادة عدد العقود، بل تركز على تحسين جودة الحياة، وتوفير حلول سداد أكثر مرونة، بما يعزز كفاءة السوق ويرفع مستويات الثقة بين جميع الأطراف.

وأكد أن الأداء القياسي لسوق الإيجارات جاء بالتزامن مع استمرار النشاط القوي في سوق المبيعات، حيث سجلت دبي خلال يونيو 13,933 معاملة بيع بقيمة 33.2 مليار درهم، فيما بلغ إجمالي المبيعات خلال النصف الأول من العام 286.2 مليار درهم، وهو ما يعكس قوة الطلب عبر مختلف القطاعات العقارية السكنية والتجارية والاستثمارية.

وأضاف أن استمرار دبي الجنوب في تصدر المناطق الأكثر نشاطًا للشهر الرابع على التوالي يؤكد نجاح الرؤية الحكومية في تطوير مراكز عمرانية واقتصادية جديدة، مشيرًا إلى أن الطلب لم يعد يتركز في المناطق التقليدية فقط، بل امتد إلى مناطق التطوير الحديثة التي تتمتع ببنية تحتية متقدمة وربط لوجستي عالمي.

وأوضح الزرعوني أن مؤشرات السوق تعكس أيضًا استقرارًا متزايدًا في الدورة الإيجارية، حيث بلغ عدد العقود الجديدة منذ بداية العام 118,385 عقدًا، مقابل 135,607 عقود تجديد، بالتزامن مع انخفاض العقود الملغاة بنسبة 25%، وهو ما يعكس ارتفاع مستويات الثقة بين الملاك والمستأجرين وترسخ العلاقة التعاقدية داخل السوق.

وأضاف أن وجود أكثر من 10 آلاف مكتب عقاري يعمل في دبي يعكس حجم وتطور المنظومة العقارية، ومستوى الاحترافية الذي وصلت إليه الخدمات العقارية في ظل بيئة تنظيمية متقدمة تدعم الشفافية وتحمي حقوق جميع الأطراف.

وأشار إلى أن النمو المتزامن في سوقي الإيجارات والمبيعات يعكس تحولًا هيكليًا في القطاع العقاري، حيث أصبح النمو يعتمد بصورة أكبر على زيادة عدد السكان، وتوسع الشركات العالمية، والطلب الفعلي على السكن، بدلاً من الاعتماد على المضاربات قصيرة الأجل، وهو ما يعزز استقرار السوق ويرفع جاذبيته للاستثمارات طويلة الأمد.

وأكد الزرعوني أن سوق الإيجارات في دبي مرشح لمواصلة نموه خلال النصف الثاني من العام، مدعومًا باستمرار النمو الاقتصادي، وتوسع الشركات العالمية، وزيادة أعداد السكان، وتطور التشريعات العقارية، بما يعزز مكانة دبي باعتبارها واحدة من أكثر الأسواق العقارية استقرارًا وجاذبية على مستوى العالم.

ناسداك دبي ترحّب بإدراج صكوك دائمة من الشريحة الأولى الإضافية من مصرف عجمان بقيمة 300 مليون دولار أميركي

ناسداك دبي ترحّب بإدراج صكوك دائمة من الشريحة الأولى الإضافية من مصرف عجمان بقيمة 300 مليون دولار أميركي

رحّبت ناسداك دبي اليوم بإدراج صكوك دائمة من الشريحة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 300 مليون دولار أميركي، صادرة عن مصرف عجمان، في أول إصدار لأدوات رأس المال من هذا النوع للمصرف.

وتم إصدار صكوك دائمة من الشريحة الأولى الإضافية بقيمة 300 مليون دولار أميركي، غير قابلة للاستدعاء لمدة خمس سنوات ونصف، وفق هيكلة قائمة على المضاربة، وبنسبة عائد 6.50%.

وتدعم الصكوك الدائمة من الشريحة الأولى الإضافية استراتيجية مصرف عجمان من خلال تعزيز قاعدته الرأسمالية التنظيمية وتنويع مصادر التمويل، كما تأتي استكمالاً لأول إصدار للصكوك الرئيسية من المصرف خلال العام الماضي، ما يعكس مواصلة تعزيز حضوره الفاعل في أسواق رأس المال.

وشهد الإصدار طلباً قوياً من المستثمرين، حيث تجاوز حجم سجل الاكتتاب 500 مليون دولار أميركي، باستثناء حصص مديري الإصدار الرئيسيين المشتركين، ما يمثل تغطية بنحو 1.7 مرة. ومن حيث التوزيع الجغرافي، خُصص 89% من الصكوك الدائمة من الشريحة الأولى الإضافية للمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما توزعت النسبة المتبقية البالغة 11% على مستثمرين دوليين في المملكة المتحدة وأوروبا وآسيا.

واحتفالاً بالإدراج، قرع مصطفى الخلفاوي، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان، جرس افتتاح جلسة التداول في ناسداك دبي، إلى جانب حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي وسوق دبي المالي.

وبهذه المناسبة، قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي وسوق دبي المالي: “يعكس الطلب المستمر على الصكوك أهميتها في دعم المتطلبات الرأسمالية للمؤسسات المالية في مختلف أنحاء المنطقة. ويؤكد إدراج أول صكوك دائمة من الشريحة الأولى الإضافية لمصرف عجمان الدور الذي تضطلع به ناسداك دبي في توفير منصة تمكّن الجهات المُصدرة من الوصول إلى قاعدة واسعة من المستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي.”

بدوره، قال مصطفى الخلفاوي، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان: “نحن سعداء بنجاح عملية إصدار وإدراج صكوكنا من الشريحة الأولى الإضافية في ناسداك دبي، وهو ما يمثل إنجازاً مهماً آخر في مسيرة مصرف عجمان ضمن أسواق رأس المال. ويعكس الإقبال القوي من المستثمرين مدى الثقة في استراتيجية المصرف ومتانته المالية، بالإضافة إلى الفرص الواعدة التي يتيحها الاقتصاد الحيوي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وتسهم هذه الصفقة في تعزيز مركزنا الرأسمالي، وتنويع مصادر تمويلنا، وتدعم تركيزنا المستمر على تحقيق النمو المستدام مع خلق قيمة طويلة الأجل لجميع الأطراف المعنية”.

وبذلك، ترتفع القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة من قبل مصرف عجمان في ناسداك دبي إلى 800 مليون دولار أميركي.  ومع هذا الإدراج، تصل القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في ناسداك دبي إلى 98 مليار دولار أميركي، فيما تجاوزت القيمة الإجمالية لأدوات الدين المدرجة في البورصة 140 مليار دولار أميركي موزعة على 174 عملية إدراج، ما يرسخ مكانة البورصة كإحدى أبرز المنصات العالمية الرائدة لإدراج الصكوك.

مجموعة دوبيزل تستثمر في تاكيم لإطلاق أول منظومة متكاملة لضمان الإيجارات في الخليج

مجموعة دوبيزل تستثمر في تاكيم لإطلاق أول منظومة متكاملة لضمان الإيجارات في الخليج

أعلنت مجموعة دوبيزل، المنصة الرائدة للإعلانات المبوبة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط، عن استثمار استراتيجي في المنصة الإماراتية “تاكيم” (Takeem) المتخصصة في حلول حماية وضمان الإيجارات، بالتزامن مع إبرام شراكة حصرية تجعل منصتي بيوت ودوبيزل القناتين الحصريتين لتقديم خدمات المنصة، في خطوة تعكس توجه المجموعة نحو توسيع استثماراتها في التكنولوجيا العقارية وتعزيز كفاءة منظومة التأجير في دولة الإمارات.

ويمثل هذا الاستثمار امتداداً لاستراتيجية المجموعة الرامية إلى بناء منظومة عقارية رقمية متكاملة تغطي مختلف مراحل رحلة التأجير، من البحث عن العقار وحتى الدفع وحماية العوائد الإيجارية، وذلك بعد استثمارها مؤخراً في منصة “تيرن” (Tern) المتخصصة في حلول مدفوعات الإيجار.

وتوفر “تاكيم” أول حل متكامل لضمان الإيجارات في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث يتيح للملاك حماية دخلهم الإيجاري في حالات تعثر المستأجرين في السداد، إضافة إلى تغطية تكاليف الصيانة الطارئة، مع دعم حلول السداد الشهري عبر الخصم المباشر الرقمي، بما يسهم في تعزيز استقرار العلاقة التعاقدية بين الملاك والمستأجرين والوسطاء ومديري العقارات.

وتأسست “تاكيم” على يد راكيش مافاث وبوجا فيثلاني، وتمكنت خلال فترة وجيزة من توسيع عملياتها لتشمل أكثر من 100 ألف وحدة عقارية، مستندة إلى قاعدة بيانات متخصصة لسوق الإيجارات ونماذج تحليلية تعتمد على البيانات في تقييم المخاطر ودعم قرارات التأجير، فيما سجلت الشركة نمواً في معدل انضمام العملاء بنسبة 900% خلال الشهرين الماضيين، في مؤشر يعكس الطلب المتزايد على حلول إدارة المخاطر في سوق الإيجارات.

وقال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لمجموعة دوبيزل في الإمارات: “يمثل ضمان الإيجارات أحد أبرز الاحتياجات المتنامية في سوق التأجير، ومع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية أصبح من الضروري توفير أدوات تعزز الثقة وتحد من المخاطر لجميع الأطراف. واستثمارنا في “تاكيم” يعكس قناعتنا بقدرة الشركة على إحداث تحول في هذا القطاع، كما يأتي ضمن رؤيتنا لبناء منظومة عقارية متكاملة تشمل البحث عن العقار، والدفع، والحماية، بما يسهم في رفع كفاءة السوق وتعزيز الشفافية.”

من جانبه، قال راكيش مافاث، الشريك المؤسس لمنصة “تاكيم”:

“يمثل انضمام مجموعة دوبيزل كشريك ومستثمر محطة استراتيجية في مسيرة الشركة، إذ يتيح لنا توسيع نطاق حلول ضمان الإيجارات والوصول إلى قاعدة أوسع من الملاك والوسطاء عبر منصتي بيوت ودوبيزل، مع الاستمرار في تطوير حلول قائمة على البيانات تدعم استقرار سوق الإيجارات.”

وجاء الاستثمار عبر Dubizzle Group Ventures، الذراع الاستثمارية للمراحل المبكرة التابعة لمجموعة دوبيزل، والتي تركز على الاستثمار في الشركات التقنية الناشئة التي تطور حلولاً مبتكرة مرتبطة بالمنظومة الرقمية للمجموعة في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.

ويعزز هذا الاستثمار توجه مجموعة دوبيزل نحو توسيع حضورها في قطاع التكنولوجيا العقارية، من خلال الاستثمار في الشركات الناشئة التي تطور حلولاً متخصصة لمعالجة تحديات السوق، بما يدعم كفاءة قطاع الإيجارات ويواكب النمو المتواصل لسوق العقارات في دولة الإمارات.

تاليس تُزوّد ​​أنظمة المدفعية المصرية بأجهزة الراديو التكتيكية المتقدمة العاملة بنطاق التردد العالي جداً (VHF) من خلال مشروعها المشترك تاليس وبنها للصناعات الإلكترونية (TBEI)

تاليس تُزوّد ​​أنظمة المدفعية المصرية بأجهزة الراديو التكتيكية المتقدمة العاملة بنطاق التردد العالي جداً (VHF) من خلال مشروعها المشترك تاليس وبنها للصناعات الإلكترونية (TBEI)
تاليس تُزوّد ​​أنظمة المدفعية المصرية بأجهزة الراديو التكتيكية المتقدمة العاملة بنطاق التردد العالي جداً (VHF) من خلال مشروعها المشترك تاليس وبنها للصناعات الإلكترونية (TBEI)

أعلنت شركة تاليس اليوم عن توقيع عقد لتوريد أجهزة الراديو التكتيكية التكتيكية المتقدمة العاملة بنطاق التردد العالي جداً (VHF-HD) مع وزارة الدفاع المصرية، وهو أول برنامج رئيسي يُمنح لشركة TBEI، المشروع المشترك بين تاليس وشركة بنها للصناعات الإلكترونية، المملوكة بالكامل لوزارة الإنتاج الحربي المصرية والتي تأسست في يناير 2025.

يُعدّ هذا العقد جزءًا من اتفاقية أوسع نطاقًا وُقّعت عام 2022 بين وزارة الدفاع المصرية وشركة هانوا للدفاع لتوريد أجهزة الاتصالات التكتيكية VHF-HD، والتي تتطلب توافقًا قويًا بين الأنظمة وحلول اتصالات تكتيكية مُثبتة.

مع هذا العقد الأول، تبدأ شركة TBEI مسيرتها لتصبح الشركة المصرية الرائدة في مجال الاتصالات العسكرية، داعمةً التوطين الصناعي في عدة مجالات تشمل أجهزة الراديو التكتيكية، والشبكات التكتيكية، ودمج الشبكات، والاتصالات والخدمات العسكرية عبر الأقمار الصناعية.

صرّح كريستوف سالومون، نائب الرئيس التنفيذي لقسم الاتصالات الآمنة وأنظمة المعلومات في تاليس أن “هذا العقد الجديد يمثل خطوةً مهمةً إلى الأمام في شراكتنا طويلة الأمد مع مصر. ومن خلال الاستفادة من مجموعة منتجات تاليس الموثوقة في مجال الاتصالات التكتيكية، نفخر بدعم وزارة الدفاع المصرية، عبر شركة TBEI، بأنظمة قابلة للتشغيل البيني، وموثوقة، وقابلة للتطوير، ما يعزز الكفاءة التشغيلية ويسهم في تطوير الصناعة المحلية.” 

تتواجد تاليس في مصر منذ أكثر من خمسة عقود، حيث تدعم الدولة في مجالات الدفاع، والهوية، والأمن السيبراني. ويعكس إنشاء شركة TBEI طموحًا مشتركًا لتعزيز القدرات السيادية وتوسيع الفرص في سوق إعادة التصدير بالمنطقة.

أجهزة راديو VHF-HD من تاليس، التي اختارتها وزارة الدفاع المصرية، هي أنظمة تكتيكية أثبتت جدارتها في ساحات القتال، وتشتهر بتلبية المتطلبات العملياتية الصارمة. وقد كانت متانتها وأداؤها ونضجها عوامل رئيسية في اختيار العميل. وتجري حاليًا دراسة التحسينات التقنية المستقبلية، بما في ذلك الشبكات المتقدمة والميزات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بشكل مشترك بين TBEI وتاليس.

تساهم شركة تاليس في نمو الاقتصاد المصري وسيادتها الوطنية من خلال التعاون المحلي ورعاية المواهب المحلية. يعمل لدى المجموعة ما يقارب 460 موظفًا في أربعة مواقع، وتتعاون المجموعة بشكل وثيق مع شركاء وطنيين، من بينهم شركة بنها التي قامت بالفعل بتجميع آلاف أجهزة الراديو المعتمدة على تقنية تاليس للقوات المسلحة المصرية. كما تستثمر تاليس في تطوير المواهب المحلية، لا سيما من خلال أكاديمية تاليس للتدريب على التكنولوجيا والهندسة التي تم إطلاقها عام 2024 بالشراكة مع وزارة الدفاع والجامعة الفرنسية في مصر.

نتيجة لقوة الطلب، وارتفاع حجم المبيعات، والأداء المنضبط .. المراعي تحقق نموًا قويًا وأرباحًا مستدامة في الربع الثاني من 2026م

نتيجة لقوة الطلب، وارتفاع حجم المبيعات، والأداء المنضبط المراعي تحقق نموًا قويًا وأرباحًا مستدامة في الربع الثاني من 2026م

أعلنت شركة المراعي، أكبر شركة ألبان متكاملة رأسيًا في العالم وأكبر شركة لإنتاج وتوزيع الأغذية والمشروبات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2026م والتي عكست أداءً قويًا بالرغم من الضغوط المتزايدة لتكاليف الشحن والمُدخلات والظروف الإقليمية الحالية. ويأتي هذا الأداء المتميز نتيجة للمشاريع التوسعية، ومتانة سلاسل الإمداد ومرونتها، والطلب القوي على فئات المنتجات الأساسية، لا سيما قطاعات الدواجن والألبان.

وقد حققت الإيرادات ارتفاعًا بنسبة 11% على أساس سنوي لتصل إلى 5.87 مليار ريال في الربع الثاني، ليصل إجمالي إيرادات النصف الأول من العام إلى 12.03 مليار ريال، بزيادة قدرها 9% مقارنة بالنصف الأول من عام 2025م. كما تمت المحافظة على مستوى مستقر من الربحية، حيث بلغ صافي الأرباح 635.7 مليون ريال خلال الربع الثاني، مدعومًا بنمو الإيرادات وتوسع محفظة المنتجات، بما يعكس متانة نموذج أعمال المراعي وقدرتها على إدارة ضغوط التكاليف الخارجية بفعالية.

وأسهمت مبادرات ضبط التكاليف المستمرة لتعزيز الكفاءة التشغيلية ورفع مستويات الخدمة بالإضافة إلى تحسن مزيج المبيعات في دعم الأداء المالي رغم تأثير ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة والمواد الخام والتحديات اللوجستية التي واجهت قطاع الأغذية مؤخرًا. واستفادت الشركة من قوة الطلب وارتفاع حجم المبيعات، مما يعكس استمرار الزخم الإيجابي في الأسواق الرئيسة.

وبهذه المناسبة قال الرئيس التنفيذي لشركة المراعي، الأستاذ فواز الجاسر: “تعكس نتائج الربع الثاني من عام 2026م استمرار زخم النمو القوي في شركة المراعي، مدعومًا بمستويات الطلب الجيدة على منتجاتنا الأساسية، ولا سيما الدواجن والألبان. وقد مكّننا الأداء المنضبط وإدارة التكاليف من تحقيق أداء مالي مستقر ومرن. نحن على ثقة باستراتيجيتنا ونواصل التزامنا بالإسهام في تحقيق الأمن الغذائي والابتكار وتعزيز ريادتنا في الأسواق المستهدفة وتلبية تطلعات المستهلكين المتغيرة مع مواصلة تحقيق نمو مستدام.”

أداء القطاعات في الربع الثاني

سجل قطاع الدواجن نموًا قويًا خلال الربع الثاني، مدفوعًا بتوسع قاعدة العملاء في مختلف الأسواق. كما أسهمت الاستثمارات المستمرة في تعزيز الطاقة الإنتاجية ورفع الكفاءة التشغيلية في ترسيخ مكانة القطاع كمحرك رئيس للنمو للشركة.

كما حقق قطاع الألبان والعصائر أداءً قويًا مدعومًا بزيادة الطلب. وتواصل المراعي توسيع محفظة منتجاتها في هذا المجال من خلال الابتكار وتطوير المنتجات الطازجة .

أما قطاع المخبوزات فقد حقق أداءً مستقرًا بفضل تطوير تشكيلة المنتجات واستمرار الابتكار. وستواصل الشركة تركيزها على تطوير المنتجات والتوسع الجغرافي الانتقائي ضمن هذا القطاع.

وتؤكد المراعي ثقتها بأن استراتيجيتها الحالية، ومواصلة الاستثمار المستمر في قطاعات الألبان والدواجن والابتكار، ستعزز مكانة الشركة واستمرارها في تحقيق نمو مستدام وتعزيز فرصها لاغتنام فرص النمو المستقبلية وخلق قيمة طويلة الأجل.

مصر تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد إسقاط أستراليا بركلات الترجيح

مصر تتأهل إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد إسقاط أستراليا بركلات الترجيح

حقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على منتخب أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، في مواجهة دور الـ32 التي أقيمت مساء الجمعة.

وتقدم المنتخب المصري خلال المباراة قبل أن يدرك المنتخب الأسترالي التعادل، ليحتكم الفريقان إلى شوطين إضافيين لم يشهدا تغييرًا في النتيجة، قبل أن يحسم الفراعنة بطاقة التأهل من علامة الجزاء، مواصلين مشوارهم التاريخي في المونديال.

ويعد هذا التأهل إنجازًا غير مسبوق للمنتخب المصري، الذي يواصل كتابة التاريخ في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما بلغ الأدوار الإقصائية لأول مرة، ليضرب موعدًا في دور الـ16 مع الفائز من مواجهة الأرجنتين والرأس الأخضر.

دعمًا لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة..سنابل تستثمر بجانب لوكس كابيتال في جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار لشركة 1001

دعمًا لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة..سنابل تستثمر بجانب لوكس كابيتال في جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار لشركة 1001

أعلنت اليوم شركة 1001، المتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي السيادي للبُنى التحتية الحيوية، والتي تتخذ من دول مجلس التعاون الخليجي ولندن مقرًا لأعمالها، عن إغلاق جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار، بقيادة “لوكس كابيتال”. وحظيت الشركة بدعم عدد من المستثمرين الملائكيين من المنطقة والعالم، من بينهم كريم عطية، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في “رامب” Ramp، وكريم أمين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كلاي” Clay، وراسل كابلان، رئيس شركة “كوجنيشن” Cognition، إضافة إلى كل من شايان شفيعي، ودانيال غاربر، وجنيد حسين.

وشهدت الجولة انضمام كل من “سنابل للاستثمار” المملوكة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، و”ناين ياردز”، و”هانابي”، فيما زاد كل من شركة “جنرال كاتاليست” وشركة “سي آي في” والباحث الشهير في مجال الذكاء الاصطناعي كريس ري من جامعة ستانفورد، التزاماتهم الاستثمارية في الشركة. 

ويعكس هذا التمويل قناعةً واضحة بأن الشرق الأوسط لم يعد مجرد سوقٍ للتكنولوجيا المطوّرة في الخارج، بل أصبح بيئةً تُثبتُ فيها تطبيقاتُ الذكاء الاصطناعي جدواها على أرض الواقع. أما الرهان الأكبر، فيتمثل في أن مفهوم السيادة خلال العقد المقبل سيعتمد على قدرة الدول على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتشغيلها وحوكمتها في القطاعات الحيوية، بدل الاكتفاء باستيرادها من الخارج.

 وفي هذه المناسبة، قال بلال أبو غزالة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 1001، إن دول مجلس التعاون الخليجي تدير مجموعة من أهم مرافق البنية التحتية في العالم، والتي يرتبط جزء كبير منها بتدفقات النفط العالمية وحركة الحاويات والشحن البحري وقطاع الطيران على الصعيد العالمي، مشيرًا إلى أن اهتمام قادة الأعمال في المنطقة لا ينحصر في المشاريع التجريبية، بل يشمل أنظمة سيادية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، واتخاذ آلاف القرارات اللحظية التي يمكن الوثوق بها. وأضاف: “هذا هو الهدف الذي وضعناه نصب أعيننا منذ البداية، وستتيح لنا جولة التمويل هذه توسعة نطاق أعمالنا واستقطاب أفضل الكفاءات المحلية والعالمية للمضي قدمًا نحو تحقيقه”.

وتعمل شركة 1001، التي تأسست على يد بلال أبو غزالة في عام 2025، فوق الأنظمة التشغيلية القائمة لدى المؤسسات، حيث تنشئ نموذجًا تشغيليًا حيًا يعكس واقع العمليات بكل مكوناتها، كالأصول والعمليات والاعتماديات والقيود التشغيلية. وبينما يضطر المشغلون اليوم إلى اتخاذ آلاف القرارات الحساسة تحت ضغط الوقت، وفي ظل غياب نظام موحد وذكي يتيح إدارة هذه القرارات بصورة متسقة وعلى نطاق واسع، تتجاوز حلول 1001 مجرد عرض ما يحدث على أرض الواقع؛ إذ تستطيع استشراف التحديات المحتملة قبل ظهورها، وتحديد الإجراءات اللازمة لمعالجتها، مع التوصية بأفضل الخيارات أو تنفيذها بصورة أسرع وأكثر دقة وذكاءً مما كان متاحًا في السابق. ويجري تطوير هذه الأنظمة وامتلاكها وإدارتها محليًا، ما يضمن للعملاء الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على البنى التحتية الحيوية التي لا يمكنهم تحمل توقفها عن العمل.

وتُستخدم أنظمة 1001 في معالجة مختلف التحديات التشغيلية عالية القيمة التي يمكن تحسين قراراتها من خلال البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر مجموعة واسعة من قطاعات البنية التحتية المادية والحيوية، كالطيران والموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة والصناعة والإنتاج. وتتوقع شركة “ماكنزي” أن يسهم التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في إضافة ما يصل إلى 150 مليار دولار من القيمة إلى اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعادل نحو 9% من إجمالي الناتج المحلي المجمع للمنطقة، فيما تُعد البنية التحتية الحيوية من بين المجالات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة اقتصادية من هذه التقنيات.

من جانبها، قالت دينا شاكر، الشريك في “لوكس كابيتال”، إن بلال وفريق 1001 يمثلون نموذج المؤسسين الذين نفخر بدعمهم، مشيرة إلى أنهم “يعملون بدافع من رسالة واضحة، ويحظون بكفاءات تقنية عالمية المستوى، ويبنون حلولهم في واحدة من أكثر البيئات تأثيرًا وأهمية على مستوى العالم”. وأكدت أن 1001 استطاعت أن تبرهن أن الذكاء الاصطناعي المتقدم للبنية التحتية الحيوية يمكن تطويره وامتلاكه وإدارته محليًا، بدلًا من استيراده من الخارج، معربة عن فخرها بقيادة جولة التمويل هذه، وبالشراكة مع 1001 في دعم دول مجلس التعاون الخليجي في مساعيها الرامية إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات اللازمة لتشغيل أهم أنظمتها الحيوية.

من ناحيته، قال متحدث من شركة “سنابل للاستثمار”، إن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي “تستثمر اليوم بوتيرة غير مسبوقة في البيانات والقدرات الحاسوبية والبنية التحتية”، لافتًا إلى أن التركيز بات ينصبّ على بناء القدرات المحلية اللازمة لتشغيل هذه الأصول من خلال حلول ذكاء اصطناعي موثوق بها”. وأضاف: “نرى أن شركة 1001 تتمتع بمقومات تؤهلها لتصبح شريكًا رئيسًا في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي للمؤسسات العاملة في مختلف قطاعات البنية التحتية الحيوية”.

ومن المنتظر أن يُستخدم التمويل الجديد في توسعة فريق عمل 1001، لا سيما في المجالات الهندسية، وتعزيز حضور الشركة التجاري وقدراتها التسويقية في أبرز أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وتضم الشركة نخبة من الكفاءات التقنية المستقطبة من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، من بينها جامعة “ييل” و”ستانفورد” و”كارنغي ملن”.

وكانت 1001 قد استقطبت سابقًا استثمارات من عدد من أبرز المستثمرين الملائكيين، من بينهم أمجد مسعد من شركة “ريبليت” Replit، وأميرة سجواني من “داماك” DAMAC، وخالد بن بدر آل سعود من “رائد فنتشرز” RAED Ventures، وهشام الفالح من “لين تكنولوجيز” Lean Technologies.