Home Blog Page 95

معرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2024” ينطلق تحت شعار “تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقيوخفض الانبعاثات”

معرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2024 ينطلق تحت شعار تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات
معرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2024 ينطلق تحت شعار تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات

القاهرة، مصر، 22 نوفمبر 2023

تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تنطلق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة “إيجبس 2024” خلال شهر فبراير المقبل، تحت شعار “تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات”، ومن المنتظر أن تكون “إيجبس 2024” النسخة الأبرز من المعرض، باعتباره مركز الحوار العالمي بشأن الطاقة في أفريقيا وإقليم المتوسط.

ويُقام المعرض بدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية، خلال الفترة من (19 إلى 21 فبراير) المُقبل بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار “تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات”، هذا ومن المتوقع مشاركة أكثر من 35,000 مُشاركو2,200 أعضاء وفود يمثلون كافة أطراف سلسلة إمداد الطاقة وسلسلة القيمة، كما سيُعقد “إيجبس 2024” مناقشات شاملة حول ديناميكيات الطاقة العالمية، وأحدث مستجدات القطاع، ومعدلات التطور، والإجراءات الجماعية لتحقيق صافي انبعاثات صفرية.

وشدد السيد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية،على أهمية دور المؤتمر في تسليط الضوء ودعم أطر التحول بمشهد الطاقة الإقليمي، مضيفاً: “يُعد إيجبس أحد الركائز الرئيسية لمنظومة الطاقة في أفريقيا وإقليم البحر المتوسط، حيث يعزز بدوره المشروعات والاستثمار في سوق الطاقة الإقليمي، كما نشهد كل عام نمواً هائلاً واهتماماً متزايداً وتشكيل شراكات قيمة، بما يسرع من تحول مصر إلى مركز طاقة إقليمي”.

وفي إطار التعامل مع مستهدفات صافي الانبعاثات الصفريةكضرورة مُلحة، من المُقرر أن يستعرض “إيجبس 2024″، سلسلة التحديات الضخمة والفرص المتاحة الكامنة نحو تحقيق خفض كربوني مؤثر، كما سيسعى المؤتمر إلى تعزيز القيادة الفكرية المؤثرة في تسريع الانتقال إلى إنتاج الطاقة المستدامة، مع التركيز على استراتيجيات الحد من الانبعاثات الكربونية وغاز الميثان، ومع استمرار عملية التحول الطاقي، ستقود هذه العملية الجهات المؤثرة في القطاع كأبطال التغيير، وذلك عبر الترويج لنشاطات الحد من الانبعاثات الكربونية وتوفير إمداد طاقة آمن وعادل للجميع.

وفي هذا الصدد، أكد جون آرديل، نائب رئيس شركة إكسون موبيل، على أهمية ودور إيجبس قائلاً: “نتطلع إلى إيجبس كفرصة محورية، حيث يجتمع اللاعبين الرئيسيين في القطاع والهيئات الحكومية ووزارة البترول المصرية للمشاركة في مناقشات بناءة بشأن أمن الطاقة والاستثمارات في البترول والغاز، والاتجاه نحو مستقبل مستدام ذو معدلات كربون وانبعاثات منخفضة”.

وفي عالم من الأزمات والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة، لا يزال قطاع البترول والغاز والطاقة مرناً، كما أن الأسواق تشهد حركة طبيعية، وعملية بناء الشراكات مستمرة، كل ذلك تحت التأثير العام للتوجيهات المناخية والتي تلتزم بها الحكومات والسياسات والقطاع. وتضمن معدلات الطلب على إمدادات طاقة آمنة وبأسعار معقولة التوافر المستمر للتمويل الموجه نحو الوقود الأحفوري المستدام.

وتحت شعار “تحفيز الطاقة: تأمين الإمدادات والانتقال الطاقي وخفض الانبعاثات”، من المقرر أن يستضيف “إيجبس 2024” برنامج متعدد الجوانب للفعاليات، حيث يضم أكثر من 80 جلسة مثيرة للاهتمام، وعرض خبرات ما يزيد على 300 من القادة والمتحدثين الدوليين. كما يستهدف المؤتمر الاستراتيجي تسليط الضوء على 6 محاور رئيسية ممثلة في:

– دفع عجلة إزالة الكربون وانتقال الطاقة كالتزام صناعي.

– دفع عجلة الوقود الأحفوري المستدام من أجل انتقال سلس للطاقة.

– تحويل اقتصادات ومجتمعات المستقبل – هل نعيش أزمة مستمرة أم متراكبة؟

– نماذج الأعمال والتشغيل لأنظمة الطاقة المستقبلية.

– أمن الطاقة والقدرة على تحمل التكاليف حالياً مقابل هدف صفر انبعاثات بحلول عام 2050.

– معضلة الطاقة الخضراء، والنظيفة، والمتجددة

هذا وتنعقد المناقشات الوزارية بمشاركة السيد المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، في جمهورية مصر العربية؛ فرانسيسكو دا كوستا مونتيرو، وزير البترول والثروة المعدنية، في جمهورية تيمور الشرقية؛ هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)؛ الدكتور عمر الفاروق إبراهيم، الأمين العام لمنظمة منتجي البترول الأفارقة (APPO)؛ ناصر كامل، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط (UfM)؛ أسامة مبرز، الأمين العام لمنتدى غاز شرق المتوسط (EMGF)؛ هدى بن جنات علال،المدير العام للمرصد المتوسطي للطاقة (OME)؛ جمال اللوغاني،الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك).

كما يقود الحوار حول أمن وتحول وانتقال الطاقة، رؤساء تنفيذيين ومسؤولي شركات البترول والغاز والطاقة الوطنية والدولية الرائدة، من بينهم قادة بارزين مثل، كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني؛ تيريه بيلسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة سكاتك؛ مصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الحلول منخفضة الكربون والنمو الدولي في (أدنوك)؛ علي الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة دراجون أويل؛ ماريا ريتا جالي، الرئيس التنفيذي لشركة ديسفا؛ ستيفانو فينير، الرئيس التنفيذي لشركة سنام؛ سونغ يو، المديرالتنفيذي لشركة يونايتد إنرجي والرئيس التنفيذي لشركة كويت إنرجي؛ أندرياس شياميشيس، الرئيس التنفيذي لشركة هيلينيكإنرجي؛ ومعاذ الراوي، الرئيس التنفيذي لشركة أركاس.

هذا ويستضيف “إيجبس 2024” لأول مرة، النسخة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الأفريقي، وهو منصة تجمع صناع القرار الأفارقة المؤثرين، بما في ذلك المسؤولين الحكوميين والمؤسسات المالية والاقتصاديين وقادة الفكر في قطاع الطاقة، كما سيتناول الخبراء التحديات الرئيسية المتعلقة بالسياسات واللوائح وتطوير البنية التحتية للغاز الطبيعي وإمكانية استغلال موارد الطاقة الوفيرة فيأفريقيا، من أجل مستقبل طاقة أكثر ازدهاراً واستدامة.

ومع وجود توقعات بشأن ضخ استثمارات بقيمة مليار دولار في قطاع الطاقة في صحراء مصر الغربية، من المقرر أن يتناول “إيجبس 2024” منظور أكبر لتناول الحاجة الملحة والمتنامية بشأن إمدادات الطاقة ومعدل الطلب عليها، كما يستقبل المعرض الدولي أكثر من 500 مزود لحلول وتقنيات الطاقة يمثلون كافة أطراف سلسلة القيمة في قطاع الطاقة، ومن خلال تقديم فرص غير محدودة لجميع الأطراف المعنية للتواصل مباشرة مع القادة العالميين واستكشاف الشراكات ومناقشة المشاريع التجارية المستقبلية وتعزيز الروابط الجديدة، لتعزيز دورهم وتوافق أجندات النمو، ويضم المعرض 12 جناحاً وطنياً إلى جانب استضافة 26 شركة بترولوطنية ودولية وشركات طاقة متكاملة.

وتشهد فعاليات النسخة المقبلة للمعرض منطقة طاقة المستقبل، وهي منصة تفاعلية مصممة لتقديم عرض شامل لابتكارات الطاقة من خلال استكشاف جوانب الانتقال الطاقي بشكل كامل، حيث تعد المنطقة منصة لتغيير القواعد لكل من العارضين والزوار على حد سواء، مع التركيز الخاص على إزالة الكربون والهيدروجين والرقمنةوالطاقة البديلة، كما ستدعم منطقة طاقة المستقبل أيضاً مناقشات حول الآثار الإقليمية للتطورات الصناعية الناشئة ودور الكيانات الصغيرة والكبيرة على حد سواء في تشكيل مستقبل الطاقة في مصر والإقليم واقتصاد الطاقة العالمي.

ومن أجل فتح آفاق جديدة، يستضيف “إيجبس 2024” النسخة الافتتاحية لملتقى “تحدى تكنولوجيا المناخ”، حيث يتم دعوة الشركات الناشئة في قطاع الطاقة، لتقديم نماذج أعمال تتسم بالمرونة والابتكار، وتهدف هذه المبادرة إلى تسريع التكيف على المستويات الإقليمية، مع التأكيد على الدور الحيوي لتكنولوجيا المناخ في التقدم نحو مستقبل خالٍ من الكربون، وإبراز رواد الأعمال في قطاعالطاقة الذين لم يسلط عليهم الضوء بعد.

وفي ظل المخاوف البيئية الملحّة وضرورة الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، سيعقد مؤتمر الاستدامة في الطاقة الخاص بـ “إيجبس 2024” لقاء قادة القطاع لاستكشاف أحدث التطورات بشأن الطاقة النظيفة والاستراتيجيات المطلوبة، لتسريع مسار الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وعلى صعيد آخر، سيجمع مؤتمر التمويل والاستثمار في الطاقة الخاص بـ “إيجبس 2024” قادة الطاقة وخبراء التمويل المستدام والمهنيين في مجال المناخ، لمناقشة الشكوك الاقتصادية التي تواجه الاقتصادات العالمية.

كما سيضم مؤتمر المساواة في الطاقة الخاص بـ “إيجبس 2024″خبراء عالميين في القطاع، منهم قادة التغيير والشمولية والاستدامةفي مؤسسات، لمناقشة كيفية جعل استراتيجية تطوير المهارات أولوية قصوى في صياغة مستقبل الطاقة القائم على الأفراد.

وإلى جانب محور مناقشات “إيجبس 2024” تُقام جوائز “إيجبس” للطاقة لتكريم رواد قطاع الطاقة الذين تصدروا عناوين الأخبار،وقدموا إسهامات فعالة على صعيد تطوير المشهد العالمي للطاقة من أجل تحقيق صافي انبعاثات صفرية وتمكين الأفراد والمنظمات والاقتصادات من التغيير الجذري.

ويُعد برنامج المهنيين الشباب الخاص بـ “إيجبس”، مصدر إلهام ودعم لشباب المهنيين من أجل تحقيق مسيرات مهنية ناجحة في بيئة عمل عادلة، وبهدف تيسير فرص التواصل الحصرية، يواصل “EGYPES Energy Club” تقديم عضوية الصالة الخاصة، والتي تحقق التواصل بين قادة الشركات وأصحاب المناصب العليا وتتيح استكشاف شراكات للمستقبل، كما يُعد وجهة لجميع أصحاب المصلحة في قطاع الطاقة، حيث سيكون منصة لتوقيع الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وعقد الاجتماعات التنفيذية، وتمكين التواصل بعيداً عن وسائل الإعلام، للتفاوض في قضايا الطاقة واتخاذ القرارات ذات الأهمية الوطنية والعالمية.

وتمثل أفريقيا وإقليم البحر المتوسط والشرق الأوسط نقاط محورية للمناقشات حول الدور الذي تلعبه هذه الأسواق في المشهد العالمي للطاقة مع التركيز على الحلول المتوافقة مع المناخ، ومن أجل تحقيق مستهدفات صافي انبعاثات صفرية، يرحب “إيجبس 2024” بجميع المشاركين معتبرهم جزء من الحوار لتسريع العمل التعاوني، ودفع التحول الطاقي وتعزيز الأمن وإزالة الكربون.

للتخطيط لتجربتك في “إيجبس 2024″، يرجى زيارة: egypes.com

تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28

تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28
تشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28

من المقرر أن تحتل المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، وهي مؤسسة تأمين متعددة الأطراف للائتمان والمخاطر السياسية وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، مركز الصدارة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28  ، حيث تعلن عن إطلاق سياستها الرائدة في مجال تغير المناخ وإطارها البيئي والاجتماعي و الحوكمة  واتفاقية للانضمام إلى منصة تمويل لتسريع تحول نظام الطاقة (ETAF)، التي  تدار من قبل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA). بالإضافة إلى هذه المعالم الهامة، ستستضيف المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات حدثين جانبيين مقنعين سيتناولان القضايا الحاسمة في تمويل المناخ والتخفيف من آثاره.

وخلال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28 ، من المقرر أن تستضيف المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات حدثين مرموقين رفيعي المستوى سيبحثان بعمق في الجوانب الحاسمة لتمويل المناخ والتخفيف من آثاره.

سيعقد الحدث الأول في 1 ديسمبر 2023، بعنوان “التجميع وقابلية التوسع في تسريع تمويل المناخ من أجل التنمية” ، وسيوفر استكشافا متعمقا للموضوعات الحيوية للتجميع وقابلية التوسع في تمويل المناخ. سيقدم المتحدثون والخبراء المحترمون رؤى واستراتيجيات قيمة تهدف إلى تسريع تمويل المناخ من أجل التنمية المستدامة.

الحدث الثاني رفيع المستوى، الذي سيعقد في 2 ديسمبر 2023، بعنوان “التحديات الحيوية لإزالة المخاطر في سد فجوة تمويل المناخ للتخفيف” ، سيسلط الضوء على الأهمية المحورية لإزالة المخاطر في معالجة الفجوة الكبيرة في تمويل المناخ لجهود التخفيف. لن يسلط فريق الخبراء الموقر الضوء على تعقيدات التخفيف من مخاطر المناخ فحسب، بل سيقدم أيضا حلولا مبتكرة لتسهيل تمويل المناخ على نطاق أوسع.

وأكد السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: “تمثل مشاركة المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ 28 مناسبة بالغة الأهمية في الجهود العالمية ضد تغير المناخ. إن إطلاق سياسة تغير المناخ وإطار عمل الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والالتزام اتجاه منصة تمويل لتسريع تحول نظام الطاقة، واستضافة حدثين جانبيين مؤثرين يجسدان الدور الاستباقي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات في تعزيز الاستدامة والمرونة في جميع أنحاء العالم“.

الولايات المتحدة تعيد قطعاً أثرية قديمة إلى مصر

الولايات المتحدة تعيد قطعاً أثرية قديمة إلى مصر
الولايات المتحدة تعيد قطعاً أثرية قديمة إلى مصر

يسر الولايات المتحدة أن تعلن عن إعادة ستة قطع أثرية إلى مصر. ففي 9 نوفمبر 2023، أعادت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ICE”” القطع الأثرية إلى السفير المصري لدى الولايات المتحدة، معتز زهران، في حفل أقيم في السفارة المصرية في واشنطن.

إن الولايات المتحدة تلتزم بوقف التدفق الغير قانوني للآثار المصرية المنهوبة. ولذا فقد أجرى مسؤولو الأمن الداخلي الأمريكي في جميع أنحاء البلاد تحقيقات أدت إلى مصادرة بقايا حيوانات محنطة، وتمثال خشبي، وتميمة، وجعران، وقطعة من تمثال. ويعتقد أن أقدم القطع الأثرية يعود تاريخها إلى عام 1500 قبل الميلاد. وتنسق الحكومة الأمريكية باستمرار مع السلطات المصرية بشأن إعادة القطع الأثرية المصرية التي لا تقدر بثمن إلى مصر. ومنذ عام 2007، استعادت إدارة الهجرة  أكثر من 20 ألف قطعة أثرية إلى أكثر من 40 دولة وقد تمت إعادة تلك القطع.

وقد جددت الولايات المتحدة ومصر، بصفتهما شريكين ملتزمين في الحفاظ على التراث الثقافي المصري واستعادته وحمايته،  في نوفمبر 2021 مذكرة تفاهم تعزز حماية التراث الثقافي المصري وتمكن التعاون الثنائي من وقف تهريب التحف الأثرية والثقافية. وتسهل مذكرة التفاهم التعاون المباشر المستمر بين أجهزة إنفاذ القانون والجهود الرامية إلى تحديد التراث الثقافي الذي تم الاتجار به من مصر ومنعه وإعادته. تعزز هذه الاتفاقية حماية التراث الثقافي الغني لمصر وتعزز التزامنا المشترك بمنع تهريب التحف الأثرية و الثقافية في مصر.

كما تعد عملية إعادة الآثار جزءًا من تاريخ طويل من التعاون بين الولايات المتحدة ومصر في مجال الحفاظ على الآثار والتراث الثقافي. وعلى مدار الثلاثين عامًا الماضية، ساهمت الحكومة الأمريكية بأكثر من 120 مليون دولار للحفاظ على مواقع التراث المصري، بما في ذلك تمثال أبو الهول في الجيزة؛ ومعابد الكرنك والأقصر ومدينة هابو بالأقصر؛ ومعبد كوم أمبو بأسوان؛ وضريح الإمام الشافعي في القاهرة؛ ومقابر كوم الشقافة بالإسكندرية وغيرها الكثير.

وفي الآونة الأخيرة، قامت الولايات المتحدة من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بتمويل ترميم منزل هوارد كارتر في الأقصر، وأعلنت عن شراكة مع مؤسسة فاكتوم للتكنولوجيا الرقمية في مجال الحفظ لتطوير تجربة الواقع الافتراضي لغرفة دفن الملك توت عنخ آمون لأطفال المدارس المصرية.

إي اف چي هيرميس: نجاح صفقة استحواذ “جلوبال للاستثمار” الإماراتية على 30% من “الشرقية للدخان” بـ625 مليون دولار

إي اف چي هيرميس: نجاح صفقة استحواذ "جلوبال للاستثمار" الإماراتية على 30% من "الشرقية للدخان" بـ625 مليون دولار
إي اف چي هيرميس: نجاح صفقة استحواذ "جلوبال للاستثمار" الإماراتية على 30% من "الشرقية للدخان" بـ625 مليون دولار

أعلنت اليوم إي اف چي هيرميس أن قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب التابع لبنك الاستثمار الرائد في الأسواق الناشئة والمبتدئة، قد نجح في إتمام الخدمات الاستشارية لصالح شركة «جلوبال للاستثمار القابضة المحدودة» الإماراتية في صفقة بلغت قيمتها الاجمالية 625 مليون دولار والتي تتضمن الاستحواذ على 30% من أسهم الشركة الشرقية للدخان «إيسترن كومباني»، أكبر منتج للسجائر في مصر، من حصة الشركة القابضة للصناعات الكيماوية المملوكة للدولة. وقد تمت الموافقة على هذه الصفقة من جانب مجلس الوزراء المصري في الثالث من سبتمبر 2023، علمًا بأن إي اف چي هيرميس قامت بدور المستشار المالي الأوحد لشركة «جلوبال للاستثمار» لإتمام عملية الاستحواذ.

وفي هذا السياق أعرب ماجد العيوطي، العضو المنتدب ونائب رئيس قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب بشركة إي اف چي هيرميس، عن اعتزازه بالمشاركة في هذه الصفقة التاريخية والتي سينعكس مردودها الإيجابي على المدى البعيد على «الشرقية للدخان»، والاقتصاد بشكل عام. وأشار العيوطي إلى أن هذه الصفقة تعكس استمرار اقتناص المستثمرين على الاستحواذ على حصص في الشركات المصرية الرائدة سواءً في القطاعات الدفاعية أو الشركات القادرة على تحقيق معدلات نمو واعدة. وأضف العيوطي أن هذه الصفقة تأتي ضمن سلسلة من أبرز صفقات الدمج والاستحواذ التي نجحت إي اف چي هيرميس في إتمامها على مدار الثلاث سنوات الماضية والتي تتجاوز قيمتها الإجمالية 6.5 مليار دولار

يُذكر أن «الشرقية للدخان» هي أكبر منتج وموزع للسجائر ومنتجات التبغ الأخرى كالسيجار وتبغ الغليون والمعسل، بالإضافة إلى فلاتر السجائر والتبغ المتجانس، بالإضافة إلى كونها المساهم الرئيسي في الاقتصاد الوطني على مدار عقود، وتمتلك حصة سوقية ثابتة تبلغ 70٪. 

ومن الجدير بالذكر أن هذه الصفقة تعد واحدة من أبرز صفقات الدمج والاستحواذ التي نجحت الشركة في إتمامها، ويتضمن ذلك بيع حصة 55% من شركة «ڤودافون مصر» لصالح «مجموعة ڤوداكوم» العالمية بقيمة 2.7 مليار يورو، وبيع حصة 60% من شركة الأغذية الصحية المصرية «أبو عوف» لصالح «مجموعة أغذية» الإماراتية فضلًا عن استحواذ «مجموعة أغذية» على حصة غير مباشرة بنسبة 100% في شركة «بي إم بي» الرائدة في قطاع الأغذية الصحية بدولة الإمارات. بالإضافة إلى ذلك، نجحت الشركة في إتمام صفقة استحواذ شركة  «الدار العقارية» على حصة بنسبة 85.52% من شركة «سوديك للتطوير العقاري» المصرية بقيمة 388 مليون دولار، وإتمام الخدمات الاستشارية لصفقة استحواذ «موانئ أبوظبي» على حصة 70% في «ترانسمار» بقيمة 140 مليون دولار، وصفقة استحواذ «صندوق الاستثمارات العامة السعودي» على حصة بنسبة 33.4% شركة «بي تك» التي تعمل في مجال الأجهزة المنزلية والإلكترونية بقيمة 150 مليون دولار، بالإضافة إلى صفقة استحواذ «بنك أبوظبي الأول» على 100% من «بنك عودة مصر»، فضلًا عن بيع حصة بنسبة 51% من شركة عيادات «المسواك» لطب الأسنان بقيمة 530 مليون دولار لصالح شركة  «الخليج للاستثمار الإسلامي» ومقرها دبي.

وقد قامت إي اف چي هيرميس أيضاً بدور سمسار العملية لصالح شركة «جلوبال للاستثمار القابضة المحدودة».

بيان مجموعة البنك الأفريقي للتنمية عقب الاعتقال غير القانوني لاثنين من موظفيها في إثيوبيا

بيان مجموعة البنك الأفريقي للتنمية عقب الاعتقال غير القانوني لاثنين من موظفيها في إثيوبيا
بيان مجموعة البنك الأفريقي للتنمية عقب الاعتقال غير القانوني لاثنين من موظفيها في إثيوبيا

أُعتقل بشكل غير قانوني، اثنين من موظفي مجموعة البنك الأفريقي للتنمية في أديس أبابا، وتعرضا للاعتداء الجسدي والاحتجاز لعدة ساعات من قبل عناصر من قوات الأمن دون أي تفسير رسمي.

ويسعدنا أن رئيس وزراء إثيوبيا تصرف على الفور عندما علم بالحادث، وأمر بالإفراج الفوري عن الموظفين المتضررين، ووعد بإصدار أمر بإجراء تحقيق فوري في الحادث.

ويعد هذا الفعل حادثا دبلوماسيا خطيرا للغاية، وقد قدم البنك الأفريقي للتنمية شكوى رسمية إلى السلطات الإثيوبية. واعترفت الحكومة من جانبها، رسميًا بشكوانا، وأدركت خطورة الحادث، وطمأنتنا بأنه سيتم التحقيق مع جميع المتورطين في خرق القانون بشكل شامل وتقديمهم إلى العدالة، مما يضمن الشفافية والمساءلة الكاملة.

وعلاوة على ذلك، طمأنت الحكومة أيضًا البنك الأفريقي للتنمية بأن موظفيه في إثيوبيا وأولئك الذين يسافرون إلى البلاد في مهمة سيستمرون في التمتع بالاحترام الكامل لحقوقهم وامتيازاتهم وحصاناتهم الدبلوماسية بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وكذلك اتفاقية البلد المضيف للبنك الأفريقي للتنمية مع حكومة إثيوبيا.

ويثمن البنك الأفريقي للتنمية علاقاته الممتازة مع حكومة إثيوبيا، ويتعاون حاليًا مع السلطات من خلال القنوات الدبلوماسية فيما يتعلق بالحادث.

وتود إدارة البنك الأفريقي للتنمية أن تؤكد مجددا التزامها بسلامة وأمن وحقوق وامتيازات جميع موظفيها في جميع البلدان التي يعمل فيها البنك.

ويود البنك الأفريقي للتنمية أن يؤكد لجميع شركائه أن عملياته في إثيوبيا لم تتأثر بهذا الحادث.

الإمارات تستعرض جهودها في مجال الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لمواجهة تغير المناخ

الإمارات تستعرض جهودها في مجال الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لمواجهة تغير المناخ
الإمارات تستعرض جهودها في مجال الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة لمواجهة تغير المناخ

 في إطار مشاركتها في مؤتمر الأطراف COP28، تستضيف وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة 38 جهة محلية ودولية فاعلة في منظومة الحلول التكنولوجية الداعمة لتحقيق الاستدامة وخفض الكربون والعمل المناخي،  بما يشمل مزودي التكنولوجيا والشركات الصغيرة والمتوسطة والناشئة، وذلك ضمن “منصة قرية الشركات الناشئة”، ومنصة الوزارة في”مركز التكنولوجيا والابتكار” في مؤتمر الأطراف COP28 .

وتهدف الوزارة من خلال جناحها إلى توفير منصة متكاملة تتيح عرض أحدث الحلول التكنولوجية في مجال الاستدامة في القطاع الصناعي وفي مختلف القطاعات، وتعزيز اكتشاف الفرص الاستثمارية في هذا القطاع، إضافة إلى تبادل المعارف والخبرات والتجارب الناجحة والتعاون والشراكة بين الجهات المحلية والدولية، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات نحو تعزيز مسيرة العمل المناخي محلياً وعالمياً، والوصول إلى الحياد المناخي بحلول 2050، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

وتعليقا على هذا التنظيم والاستضافة، قالت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة: ” مؤتمر الأطراف COP28، سيشكل نقطة فارقة في مسيرة العمل المناخي العالمي كونها الدورة الأكثر شمولاً لمفهوم العمل المناخي القائم على مشاركة كافة القطاعات وفئات المجتمع، وسيمثل الابتكار وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة أحد أهم المحاور التي سيركز عليها لتعزيز جهود العمل المناخي”.

وأضافت: تسعى الوزارة عبر مشاركتها في المؤتمر إلى تعزيز وتسريع وتيرة الابتكار وتوظيف وتبني حلول التكنولوجيا المتقدمة في القطاع الصناعي ومختلف القطاعات بشكل عام، وإتاحة الفرصة للمبتكرين المحليين والدوليين لإبراز مواهبهم وحلولهم، بما يضمن تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، والمساهمة في الوصول للحياد المناخي.”

وتضم قائمة الجهات المشاركة ضمن جناح الوزارة، مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة – أبوظبي، ومصرف الإمارات للتنمية، وشركة دبي للكابلات “دوكاب”، و”مجموعة بيئة”، ومدينة دبي الصناعية، والصندوق الوطني للمسؤولية الاجتماعية “مجرى”، ومركز الشارقة لريادة الأعمال “شراع”، ومنظومة التكنولوجيا العالمية- أبوظبي Hub71، ومجموعة هواوي، وشركة إيمرسون، وحاضنة المواد العالمية UMI، و”أوتوموتيف بريسيشن تكنولوجي – APT“، ومجموعة ThreeEightSix الإماراتية المتخصصة في استثمارات الطاقة المتجددة،  وشركة باسكال –PASQAL  المتخصصة في الحوسبة الكمومية، وشركة Ohmium المتخصصة في حلول الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الشركات الناشئة.

كما يتماشى جناح الوزارة في “مركز التكنولوجيا والابتكار” مع رؤية مؤتمر الأطراف COP28، عبر التأكيد على الدور المحوري للابتكار الصناعي في الارتقاء بالأهداف المناخية. ومن بين الجهات الـ 38، ستستضيف الوزارة 27 شركة ناشئة ومؤسسة صغيرة ومتوسطة تدعم الاستدامة والعمل المناخي، وستكشف عن عدد من التقنيات والابتكارات وأفضل الممارسات والحلول وفرص الاستثمار، كما ستنظم الوزارة ضمن جناحها في مؤتمر الأطراف مجموعة من جلسات الحوار وتبادل المعارف والرؤى حول أحدث الاتجاهات في مجال التقنيات المناخية.

ويستعرض جناح الوزارة مجموعة واسعة من الحلول التقنية المتطورة القادرة على تعزيز وتسريع وتيرة العمل المناخي ودعم جهود الوصول للحياد المناخي من خلال تعزيز دور قطاع الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، كما سيوفر عبر منصته الفرصة للمبتكرين والشركات الناشئة للتفاعل المباشر مع الجهات المحلية والدولية المعنية بالقطاع الصناعي والتكنولوجي والبيئي، بالإضافة إلى عدد من كبريات الشركات الوطنية والدولية العاملة في هذه القطاعات ما يعزز فرص نمو العمل، كما سيستعرض تحت مظلة مبادرة “اصنع في الإمارات” فرص الاستثمار الصناعي المستدام في دولة الإمارات وما توفره من بيئة أعمال مثالية داعمة للنمو.

وسيتمكن زوار الجناح من الاطلاع على أبرز الحلول والتقنيات والمشاركة في حوارات وجلسات لتبادل المعرفة لاكتساب نظرة ثاقبة حول أحدث التوجهات في تقنيات المناخ. وستعمل المبادرة أيضًا على تحفيز شركات التكنولوجية والصناعية من جميع أنحاء العالم لتطوير تقنيات جديدة وإطلاقها من الإمارات.

بارات لندن تستقطب المستثمرين العقاريين من دول مجلس التعاون الخليجي بإطلاق مشروع ستيرلينج بليس السكني

بارات لندن تستقطب المستثمرين العقاريين من دول مجلس التعاون الخليجي بإطلاق مشروع ستيرلينج بليس السكني
بارات لندن تستقطب المستثمرين العقاريين من دول مجلس التعاون الخليجي بإطلاق مشروع ستيرلينج بليس السكني

أطلقت شركة بارات لندن، وهي جزء من بارات جروب، أكبر شركة لبناء المنازل في المملكة المتحدة، رسميًا أحدث مشاريعها، ستيرلينج بليس، في مالدن الجديدة، في جنوب غرب عاصمة المملكة المتحدة، بالتزامن مع إصدار بحث جديد يكشف عن زيادة شعبية الموقع الذي أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار المنازل بنسبة 8.3٪ في العام الماضي. 

كشفت آخر الأبحاث التي أجرتها شركة جيه إل إل أن الطلب مرتفع على منطقة مالدن الجديدة، حيث من المتوقع أن يرتفع عدد السكان بنسبة 2.4% بين عامي 2021 و2026، وتماشيًا مع زيادة شعبية المنطقة فقد ارتفع متوسط أسعار المبيعات أيضًا بنسبة 8.3% في 12 شهر فقط متفوقًا بشكل كبير على ارتفاع أسعار منطقة لندن الكبرى بنسبة 3.6٪، كما تفوقت مالدن الجديدة على لندن والمناطق المجاورة لها في السنوات الخمس والعشر والعشرين الماضية على التوالي.

يقود حملة المبيعات في دول مجلس التعاون الخليجي مكتب بارات لندن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تم إطلاقه مؤخرًا، بقيادة شركة هاردينغتون ريزيدنشال ومقرها الإمارات العربية المتحدة، وفقًا للمدير الإداري للشركة إيان بلومي الذي صرح بأن هناك الكثير من الميزات التي تجذب اهتمام المستثمرين من المنطقة.

وفي هذا السياق قال إيان بلوملي، المدير العام لشركة هاردينغتون ريزيدنشال: “يثير مشروع ستيرلينج بليس السكني اهتمام المستثمرين من هذه المنطقة لثلاثة أسباب رئيسية: الأول هو أولئك الذين يبحثون عن منزل لاستخدامه خلال فصل الصيف، والذي يقع في جزء معتدل الجو من العاصمة، ولكن على بعد رحلة قصيرة بالقطار إلى وسط لندن، والثاني هو التعليم، حيث يعتبر جنوب غرب لندن أحد أكثر المناطق المرغوبة لأولياء الأمور؛ وأخيرًا، الفرص الاستثمارية المذهلة، فهناك عدد قليل جدًا من المشاريع الاستثمارية التي تحقق نموًا بنسبة 8.3٪ خلال 12 شهرًا”.

وأضاف بلوملي قائلاً: “نرى حاليًا أن المستثمرين السعوديين والكويتيين والإماراتيين يقودون هذا النوع من العقارات، تليها قطر وعمان والبحرين”.

يتألف مشرع ستيرلنج بليس من 456 شقة جديدة مكونة من غرفة نوم واحدة أو غرفتين أو ثلاث غرف نوم، حيث تتكون الشقق الجديدة من سبعة مباني متداخلة الارتفاع تتراوح من سبعة إلى أربعة عشر طابقاً، وتبدأ أسعار الشقق المكون من غرفة نوم واحدة من 459.600 دولار أمريكي (379.000 جنيه إسترليني)، حيث ستوفر المرحلة الأولى إطلالات بانورامية على جنوب غرب لندن وباتجاه المدينة، كما سيستفيد السكان المقيمين من المعيشة ذات المخطط المفتوح والحدائق ذات المناظر الطبيعية بالإضافة إلى الإطلالات الخلابة، إذ سيتم تسليم المنازل الأولى في الربع الأخير من عام 2025، ومن المتوقع أن يكتمل المشروع في عام 2027.

تم تصميم القرية السكنية الجديدة لتكون صديقة للبيئة، حيث ستؤدي إضافة حدائق المنصة ومناطق اللعب وزراعة الأشجار والشجيرات إلى تحقيق مكاسب صافية للتنوع البيولوجي بنسبة 10% للمنطقة، من المتوقع أن يحصل كل منزل موفر للطاقة على تصنيف EPC بدرجة B أو أعلى، وتحتوي القرية السكنية على 240 نقطة شحن كهربائية، وأكثر من 900 مساحة تخزين وألواح شمسية في جميع أنحاء الموقع.

مالدن الجديدة هي منطقة يمكن أن تستفيد أيضًا من التسليم المحتمل لـ كروسريل 2، حيث أشارت الأبحاث التي أجرتها شركة جيه إل إل إلى أن 76% من المناطق المحيطة بمحطات خط إليزابيث المخطط لها قد تفوقت على المتوسط الإقليمي من حيث أسعار المنازل في العقد الذي سبق إطلاقها، مما يؤكد بشكل أكبر على ضمان عائد الاستثمار المحتمل، كما سيعمل خط المواصلات أيضًا على تحسين الاتصال بالمنطقة بشكل كبير، مع ما يصل إلى 30 قطارًا في الساعة إلى وجهات بما في ذلك وسط لندن وهيرتفوردشاير وساري، مما يقلل بشكل كبير من أوقات الرحلات.

يقع مشروع ستيرلينج بليس بالقرب من الحدود المؤدية إلى مقاطعة ساري (Surrey)، ويتمتع بموقع مثالي مناسب لكل من المدينة والريف، ويضم أربعة خطوط للحافلات وثلاث محطات للسكك الحديدية على بعد 15 دقيقة سيرًا على الأقدام، كما يمكن أيضًا الوصول إلى خطوط المنطقة والشمال من محطتي مترو أنفاق ويمبلدون وجنوب ويمبلدون القريبتين.

بالإضافة إلى إمكانية الوصول إلى المدينة، فهناك العديد من الوجهات الشهيرة في جنوب غرب لندن، حيث يقع منتزه ريتشموند، المشهور بغزلانه، على بعد أقل من أربعة أميال ويغطي مساحة 2500 هكتار، ويضم مقاهي وملاعب وحديقة غابات على الطراز الفيكتوري، كما تعد مدينة كينجستون أبون تيمز النابضة بالحياة، والتي تقع على بعد ثلاثة أميال فقط من مشروع ستيرلنج بليس، الوجهة المثالية للمتسوقين، حيث توجد مطاعم ومقاهي متنوعة على جانبي نهر التايمز.

ومن حيث قطاع التعليم تعد منطقة ميرتون موطنًا لأكثر من 85 مدرسة، وتعد المنطقة من بين أفضل 10 مدارس في لندن من حيث المدارس “المتميزة” المصنفة من أوفستيد كما أن هناك طلبًا مرتفعًا على المدارس الانتقائية في المنطقة، حيث يتقدم 1500 طالب سنويًا لشغل 180 مكانًا متاحًا في مدرسة تيفين.

وبهذه المناسبة قال ستيوارت ليزلي، مدير المبيعات والتسويق الدولي لدى شركة بارات لندن: “لقد لاحظنا أن عادات المستثمرين العقاريين قد تغيرت في مرحلة ما بعد الجائحة، حيث أصبحت الحاجة إلى توازن جيد بين العمل والحياة أكثر أهمية من أي وقت مضى، إذ تحتوي منطقة مالدن الجديدة على مزيج مثالي مميز يجمع بين هدوء الريف وضجيج العاصمة على بعد أقل من 30 دقيقة بالقطار”.

وأضاف ليزلي قائلاً: “إن أهم ما يميز منطقة مالدن الجديدة هو موقعها الاستراتيجي المميز الذي يقع بجوار أهم الوجهات الشهيرة في لندن مثل: ريتشموند بارك وقرية ويمبلدون وكينغستون، لذلك فمن المتوقع أن تزداد شعبية هذه المنطقة وترتفع أسعارها لكونها تلبي العديد من المتطلبات اللازمة للمعيشة في عام 2023”.

ستبدأ أسعار ستيرلنج بليس في مالدن الجديدة من 459.600 دولار أمريكي (379.000 جنيه إسترليني) للمنزل المكون من غرفة نوم واحدة.

دو تبرم شراكة استراتيجية مع شركة أوكلا لتعزيز تجارب الاتصال في الإمارات

دو تبرم شراكة استراتيجية مع شركة أوكلا لتعزيز تجارب الاتصال في الإمارات
دو تبرم شراكة استراتيجية مع شركة أوكلا لتعزيز تجارب الاتصال في الإمارات

 أعلنت دو، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة “أوكلا”، الرائدة عالمياً في مجال الحلول المصممة لتعزيز ذكاء تقنيات الاتصال، تستهدف توفير تجارب اتصال فائقة الجودة للعملاء في دولة الإمارات. وستشهد الشراكة تقديم “أوكلا” محفظة متنوعة من أحدث حلول وتقنيات الاتصال لشركة دو. 

وستعمل دو على تسخير مجموعة من الحلول والتقنيات والأدوات المتقدمة التي طورتها “أوكلا” بغية الحصول على رؤى قيّمة حول أداء الشبكة وجودة التغطية إضافة إلى البيانات الخاصة بقياس إشارات الاتصال. وتهدف دو من خلال هذه الجهود إلى توفير تجارب اتصال متميزة للعملاء عبر دولة الإمارات، فضلاً عن ترسيخ مكانة الدولة وريادتها على مستوى العالم في مجال سرعات الإنترنت وجودة خدمات الشبكة. 

وقال فهد الحساوي، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة: “يسرنا توقيع هذه الاتفاقية مع شركة “أوكلا” والتي تأتي في إطار حرصنا المستمر على تعزيز أداء شبكتنا والارتقاء بمستوى التجارب التي نقدمها للعملاء على امتداد دولة الإمارات. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على توظيف مجموعة من الحلول والتقنيات المدعومة برؤى وبيانات قيّمة لتحسين كفاءة تقنيات وخدمات الاتصال والتأكد من مواكبة شبكتنا لمتطلبات المستقبل الرقمي.”

 وستقدم “أوكلا” بموجب اتفاقية الشراكة الدعم لشركة دو من خلال مجموعة من الحلول المتكاملة التي ستوفر رؤى عميقة حول جودة خدمات الاتصال والتجارب التي يحصل عليها العملاء، ما يمكّن دو من اتخاذ قرارات قائمة البيانات في كل ما يتعلق بعمليات تحسين الشبكة. وتعكس هذه الشراكة التزام دو وسعيها المستمر لرفد عملائها بخدمات اتصال متميزة والبقاء في طليعة الابتكار الرقمي على مستوى الشبكة. 

ومن جانبه قال ستفيان باي، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة “أوكلا”: “تعكس شراكتنا مع دو التزامنا بالتعاون مع مزودي خدمات الاتصال لتحسين إمكانية الوصول إلى خدمات النطاق العريض وتوفير أفضل التجارب للعملاء. ونفخر بهذه الشراكة المتميزة التي ستسهم في تمكين دو من مواكبة متطلبات الشبكة إضافة إلى دعم جهودها الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات لتبقى في المرتبة الأولى عالمياً في سرعة شبكة الإنترنت للهاتف المتحرك وفقاً لمؤشر “سبيد تيست” العالمي.”

وتهدف دو من خلال هذه الشراكة ليس فقط إلى توفير خدمات اتصال سلسة وضمان أداء عالي للشبكة، بل أيضاً دعم رؤية دولة الإمارات وتطلعاتها للمستقبل الرقمي فضلاً عن ترسيخ مكانتها لتبقى في طليعة الدول على مستوى العالم في مجال سرعات اتصال الهواتف المتحركة.

مطار دبي الدولي يستضيف صنّاع القرار في قطاع الطيران المشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي

مطار دبي الدولي يستضيف صنّاع القرار في قطاع الطيران المشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي
مطار دبي الدولي يستضيف صنّاع القرار في قطاع الطيران المشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي

أعلنت مطارات دبي، الجهة المشغلة لمطار دبي الدولي (DXB) ودبي ورلد سنترال (DWC)، اليوم عن رعايتها لمؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) الـ 153 لجداول الطيران، والذي سيقام في دبي للمرة الأولى خلال الفترة من 14 إلى 17 نوفمبر الجاري.

تقام هذه النسخة من الحدث العالمي الذي يقام للمرة الأولى في دبي ويجمع تحت مظلته مسؤولين وصنّاع القرار من شركات الطيران العالمية والمطارات، في مركز دبي التجاري العالمي. ومن المقرر أن تستضيف مطارات دبي كذلك حفل الاستقبال الرئيسي الذي يقام على شرف المدعوين.

منذ انطلاقته الأولى، يُعد المؤتمر نصف السنوي أحد أهم الأحداث الرئيسية في أجندة فعاليات قطاع الطيران، حيث يتيح لمجتمع شركات الطيران العالمي فرصة العمل على تطوير جداول الطيران واستكشاف فرص جديدة لنمو مسارات الطيران والشبكات. ومن المتوقع أن تستقطب النسخة الحالية أكثر من 1100 ممثلاً، بما في ذلك ممثلين من حوالي 200 مطار منسق وأكثر من 225 شركة طيران من مختلف أنحاء العالم.

وقال روب وايتهاوس، نائب الرئيس للأبحاث في مطارات دبي: “باعتبارنا المشغل لأكثر المطارات الدولية ازدحاماً في العالم، فإننا ملتزمون بالعمل جنباً إلى جنب مع نظرائنا في القطاع لضمان تقديم تجربة سفر سلسة لضيوفنا المسافرين، وتعزيز رحلات الربط وتعزيز الكفاءة التشغيلية، وبالتالي تعزيز نمو صناعة الطيران وتقدمها. ويسعدنا رعاية النسخة 153 من مؤتمر إياتا لجداول الطيران، والذي يعد أحد أهم الأحداث في صناعة الطيران، وذلك بهدف المساهمة في تعزيز الشراكات وتشكيل مستقبل السفر الجوي بشكل عام.”

إيديتا للصناعات الغذائية تعلن نتائج الفترة المالية المنتهية في سبتمبر2023

إيديتا للصناعات الغذائية تعلن نتائج الفترة المالية المنتهية في سبتمبر2023
إيديتا للصناعات الغذائية تعلن نتائج الفترة المالية المنتهية في سبتمبر2023

أعلنت اليوم شركة ايديتا للصناعات الغذائية – ” كود البورصة المصرية وبورصة لندن” الرائدة بصناعة الأغذية الخفيفة المعباة أليا في مصر- عن النتائج المالية والتشغيلية للفترة المالية المنتهية في 30 سبتمبر ، حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة سنوية 54.6 % لتسجل 3.1 مليار جنيه تقريبا خلال الربع الثالث من العام الجاري واثمر ذلك عن ارتفاع صافي الربح بمعدل سنوي 48.5% ليسجل 424.9 مليون جنيه خلال الربع الثالث من العام مصحوبا بوصول هامش صافي الربح الي 13.6 % خلال نفس الفترة.

ونجحت ايديتا في تخفيف أثر الضغوط التضخمية والتشغيلية من خلال تطبيق مجموعة من المبادرات تضمنت تنفيذ استراتيجية والارتقاء بالكفاءة التشغيلية ، بالإضافة الي تخفيض مصروفات الأنشطة الصناعية.

ويرجع نمو الإيرادات خلال الربع الثالث من العام الجاري الي المساهمة القوية من قطاعي الكيك والمخبوزات حيث ارتفعت إيرادات قطاع الكيك بمعدل سنوي 47.8% ، وارتفعت إيرادات قطاع المخبوزات بمعدل سنوي 63.4 % خلال نفس الفترة ، كما شهد الربع الثالث تحسن نتائج قطاعي الويفر والمقرمشات ، فضلا عن تعافي نتائج قطاعي الحلويات والبسكويت بشكل ملحوظ ، ومن جانب آخر ارتفعت الكميات المباعة الي 3 مليار عبوة تقريبا خلال اول 9 أشهر مما يؤكد قدرة ايديتا علي تنويع تشكيلة منتجاتها وتزويد المستهلكين بمنتجات ابتكارية جديدة.

وخلال اول 9 أشهر من العام الجاري بلغت الإيرادات 8.8 مليار جنيه تقريبا وهو نمو سنوي بنسبة 70.1 % ، كما ارتفع صافي الربح بمعدل سنوي 87.6% ليبلغ 1.2 مليار جنيه تقريبا مصحوبا بارتفاع هامش صافي الربح الي 13.5% مقابل 12.2% خلال نفس الفترة من العام السابق .

وكما شهدت الفترة نجاح ايديتا في دخول قطاع للصناعات الغذائية الخفيفة المجمدة سريع النمو من خلال شركتها التابعة الجديدة ” ايديتا للصناعات الغذائية المجمدة” وبعد مرور 4 أشهر فقط من إتمام صفقة الاستحواذ علي شركة ” فانسي فودز ” أطلقت ايديتا اولي تشكيلة منتجاتها المجمدة الجاهزة للخبز تحت علامة ” مولتو فورني” والتي تضم 8 منتجات تتنوع بين منتجات عجينة الكرواسون المجمدة الجاهزة للخبز وعجينة الرقائق المجمدة الجاهزة للخبز.

وعلي الصعيد الإقليمي، بلغت مبيعات التصدير 312.0 مليون جنيه خلال الربع الثالث من العام وهو نمو سنوي بنسبة 141.0 % وفي حالة احتسابها بالدولار ستبلغ مبيعات التصدير 10.1 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الجاري وهو نمو سنوي بمعدل 48.0 % ، وخلال اول 9 أشهر من العام ارتفعت مبيعات التصدير بمعدل سنوي 48.5% لتسجل 25.2 مليون دولار ويعكس ذلك نجاح استراتيجية التوسعات الإقليمية التي تنفذها الشركة .

وتعمل ايديتا علي تنمية تواجدها علي الساحة الإقليمية من خلال شبكة شراكاتها الواسعة مع ايرز شركات التوزيع الدولية ، فضلا عن المكانة القوية لعلاماتها التجارية علما بأن الشركة تصدر منتجاتها حاليا إلي أكثر من 17 دولة مختلفة وارتفعت إيرادات شركة ” ايديتا المغرب” بنسبة سنوية 191.7 % لتبلغ 259.7 مليون جنيه خلال اول 9 أشهر من العام .