Home Blog Page 95

البنك الأهلي المتحد: مصر راعي بلاتيني للمؤتمر الدولي لخبراء الضمان الاجتماعي

البنك الأهلي المتحد: مصر راعي بلاتيني للمؤتمر الدولي لخبراء الضمان الاجتماعي
البنك الأهلي المتحد: مصر راعي بلاتيني للمؤتمر الدولي لخبراء الضمان الاجتماعي

أعلن البنك الأهلي المتحد – مصر اليوم عن مشاركته كراعي بلاتيني في المؤتمر الدولي لخبراء الضمان الاجتماعي المنعقد في الفترة من 16 إلى 19 أكتوبر 2023 في مدينة الأقصر، بالتعاون مع الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي.

ويأتي ذلك في إطار حرص البنك الأهلي المتحد – مصر على تعزيز تواجده في السوق المصري وترسيخ دوره في دعم مؤسسات الدولة في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة، كذلك توطيد أواصر التعاون مع مختلف العملاء ومشاركتهم في كافة الفعاليات بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة وتعظيم عائدها المادي والمعنوي.

ويتواجد البنك خلال جميع فعاليات المؤتمر ممثلًا بوفد برئاسة هانى فهيم مدير عام في قطاع خدمات التجزئة المصرفية.

ويمثل هذا المؤتمر أحد أهم المؤتمرات الخاصة بمناقشة قضايا المعاشات والضمان الاجتماعي على المستوى الدولي، وتقديم أحدث أساليب تطوير منظومة الضمان الاجتماعي ومشاركة خبرات الدول في تفعيل دور الخدمات الرقمية والأمن السيبراني في تحديث منظومات العمل، بما يضمن الكفاءة والسهولة والسرعة لكافة أطراف منظومة الضمان الاجتماعي.

وقال هانى فهيم، مدير عام في قطاع خدمات التجزئة المصرفية بالبنك الأهلي المتحد – مصر: “يسعدنا المشاركة كراعي بلاتيني في هذا المؤتمر المهم، الذي يسلط الضوء على قضايا المعاشات والضمان الاجتماعي على المستوى الدولي. ويعكس هذا التعاون التزامنا بدعم مؤسسات الدولة في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة، وتوطيد أواصر التعاون مع مختلف العملاء ومشاركتهم في كافة الفعاليات بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة وتعظيم عائدها المادي والمعنوي.”

كما يذكر أن البنك الأهلي المتحد – مصر هو أحد أهم البنوك العاملة في السوق المصري، ويتمتع بقاعدة عملاء عريضة من الأفراد والشركات. ويحرص البنك على تقديم مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات المصرفية المتميزة التي تلبي احتياجات مختلف العملاء.

جيتكس جلوبال يسلط الضوء على قضايا الاستدامة والحكومة الإلكترونية والمنازل الذكية والحوسبة الكمية

جيتكس جلوبال يسلط الضوء على قضايا الاستدامة والحكومة الإلكترونية والمنازل الذكية والحوسبة الكمية
جيتكس جلوبال يسلط الضوء على قضايا الاستدامة والحكومة الإلكترونية والمنازل الذكية والحوسبة الكمية

أعلنت دولة الإمارات العام الماضي عن “المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، وهي مبادرة وطنية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050، ما يجعل الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي.

وخلال معرض “جيتكس جلوبال 2023″، أكد المهندس فيصل علي راشد، مدير أول إدارة الطلب على الطاقة في “المجلس الأعلى للطاقة في دبي، على نجاح الدولة في تنفيذ هذه المهمة. 

وقال راشد إن دولة الإمارات تنتقل من الاقتصاد الخطي التقليدي إلى الاقتصاد الدائري. وكجزء من هذا التحول، فقد أنشأت لجنة لسياسات الاقتصاد الدائري تضم أعضاء من القطاعين العام والخاص لتشجيع الاستثمار في حلول إعادة التدوير وتسريع اعتماد ممارسات الاقتصاد الدائري.

وكما يدعم “جيتكس جلوبال” أهم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص، حيث يجمع نحو 250 جهة حكومية تتطلع للتعاون معاً في مبادرات الحكومة الإلكترونية والحكومة الرقمية. وقُدرت قيمة سوق الحكومة الذكية بحوالي 30 مليار دولار في عام 2022، مع توقع بلوغها 110 مليار دولار بحلول عام 2029 بمعدل نمو سنوي قدره 21%.

وخلال جلسة بعنوان “إعادة تصور الحكومة في العصر الرقمي: تحويل الخدمات العامة من أجل المستقبل”، انضم اللورد ماكنيكول، عضو مجلس اللوردات في برلمان المملكة المتحدة، إلى أعضاء آخرين بينهم ألبي بوكانيجرا، المؤسس والمدير التنفيذي السابق للتكنولوجيا لدى شركة The Urban Futurist في مدينة نيويورك؛ وكريستينا إسماعيل، نائب مدير مكتب تكنولوجيا التعليم في وزارة التعليم الأمريكية؛ وميكو روساما، المدير الرقمي السابق في شركة “سيتي أوف هلسنكي”.

وتطرقت الجلسة إلى دور التقنيات الرقمية في تحويل الخدمات العامة من أجل المستقبل، كما أكدت على الحاجة إلى نهج استباقي يركز على البيانات في تقديم الخدمات العامة. وسلط المشاركون الضوء على مزايا سياسات البيانات المفتوحة التي تسمح للمؤسسات بجمع البيانات ومراقبتها واتخاذ قرارات مستنيرة بشأن الخدمات التي تقدمها ودورها في خدمة المواطنين.

إن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في آلية عمل السحابة الهجينة يبشر بآفاق جديدة بمجال التحول الرقمي. وأشارت الجهات العارضة الرئيسية في “جيتكس جلوبال 2023″، بما في ذلك “آي بي إم” و”ديل تكنولوجيز” و”مايكروسوفت” و”خدمات أمازون ويب” و”مؤسسة هيوليت باكارد” وشركة “زانادو” التي تتخذ من كندا مقراً لها، إلى أن الحوسبة الكمية – وهي أحد مجالات علوم الكمبيوتر التي تستخدم الكيوبتات (البتات الكمومية) بدلاً من بتات الحوسبة التقليدية لتحقيق قفزات نوعية في قدرات المعالجة – قادرة على معالجة أكبر المشاكل التي تواجه العالم.

وفيما لا تزال قيد التطوير، يمكن لقدرات الحوسبة المذهلة التي تتمتع بها أجهزة الكمبيوتر الكمية أن تساهم في تحول العديد من القطاعات، بما في ذلك الأمن السيبراني والاتصالات والرعاية الصحية والتنقل والتمويل والدفاع. ووفقاً لتقديرات “مجموعة بوسطن الاستشارية”، وهي شركة استشارية إدارية؛ فإن أجهزة الكمبيوتر الكمية يمكن أن تحسن الدخل التشغيلي لمستخدميها بما يتراوح بين 450 و850 مليار دولار سنوياً بحلول عام 2050.

وقال محمد أمين، نائب رئيس شركة “ديل تكنولوجيز” في منطقة الشرق الأوسط وروسيا وأفريقيا وتركيا، إنه لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التكنولوجيا التحولية، يجب على الشركات الاستثمار في الحوسبة الكمية وتمكين بياناتها. وأضاف: “من خلال تجربة الحوسبة الكمية ودمجها بشكل استراتيجي في العمليات التشغيلية، يمكن للشركات ن تضمن بقاءها في طليعة التقدم التكنولوجي واغتنام الفرص غير المسبوقة المتاحة لدفع عجلة الابتكار وتطوير العمليات”.

من جانبه قال بيتر أوغانيسيان، المدير العام لشركة “إتش بي” (HP) الشرق الأوسط، إنه سيكون للتطورات الأخيرة في مجال الحوسبة الكمية، إلى جانب تعزيز إمكانية الوصول إليها، آثار ملموسة في قطاعات عديدة مثل الأمن السيبراني والطب والشؤون المالية وغيرها. وأضاف: “تمثل هذه التكنولوجيا الحقبة التالية في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتبشر بإيجاد حلول لعدد من أبرز التحديات العلمية التي نواجهها اليوم، مثل تحديد ملامح الجينوم وإيجاد العلاجات المطلوبة بسرعة مذهلة”.

وبدوره أشار المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “زانادو”، كريستيان ويدبروك، إلى تعاون الشركة مع علامات تجارية عديدة للسيارات مثل “بي إم دبليو” و”فولكس واجن” في مشاريع الكيمياء الكمية لتطوير الجيل القادم من بطاريات السيارات الكهربائية. ويتوقع ويدبروك أن تصل الحوسبة الكمية في العامين المقبلين إلى المكانة التي يشغلها اليوم تطبيق “تشات جي بي تي” من حيث الاستثمار والاهتمام. وقال بهذا الصدد: “سيحدث هذا الأمر تغييراً حقيقياً في العالم، وأنا أتطلع لأكون جزءاً من هذا التغيير”.

ولإظهار قدرته التقنية، دخل “بورياليس” (Borealis)، الكمبيوتر الكمّي لشركة “زانادو”، العام الماضي في منافسة مع الكمبيوتر الياباني العملاق والأسرع في العالم “فوجاكو”، لحل معادلة رياضية معقدة. وفيما احتاج “فوجاكو” نحو 7 ملايين سنة لحل المعادلة، نجح “بورياليس” بحلها في غضون دقيقتين.

وبالتعاون مع اتصالات من e&، قدمت سامسونج ثلاجة Family Hub في رابع أيام “جيتكس جلوبال”. تتميز الثلاجة بالكاميرا الداخلية لخاصية “View Inside” والتي تتيح للمستخدمين رؤية محتويات الثلاجة عبر هواتفهم الذكية، والتحقق من تاريخ انتهاء صلاحية المواد الغذائية، وشراء مواد البقالة مباشرة من منصة “بسمات” التابعة لشركة اتصالات. علاوة على ذلك، تعمل الثلاجة كنقطة اتصال مركزية، حيث تربط بين الأجهزة الذكية في المنزل وتتحكم فيها بسلاسة.

وخلال حفل إطلاق المنتج الجديد؛ شرح بورسين أرابول، رئيس قسم الأجهزة المنزلية في سامسونج جلف للإلكترونيات، آلية عمل الثلاجة الذكية ودورها في الارتقاء بحياة العائلات في دولة الإمارات. وقال بهذا السياق: “متحمسون للتعاون مع اتصالات من e& في إطار معرض ’جيتكس جلوبال‘ وإطلاق ثلاجة Family Hub. ودعماً لموضوع المعرض لهذا العام المتمثل في ’الذكاء الاصطناعي في كل شيء‘، تعكس هذه الثلاجة الذكية مستقبل المنازل المتصلة وتبشّر بعصرٍ جديد من الاتصال الذكي”. 

تقام الدورة الثالثة والأربعون من معرض “جيتكس جلوبال” خلال الفترة من 16 إلى 20 أكتوبر 2023. وقد بلغت طاقتها الاستيعابية الكاملة في مركز دبي التجاري العالمي، حيث يستضيف الحدث ما يزيد على 6,000 جهة عارضة من أكثر من 180 دولة. ويحتضن معرضا “جيتكس جلوبال” و”إكسباند نورث ستار” 41 صالة على مساحة 2.7 مليون قدم مربعة، وهذا يتجاوز النسخة السابقة بنسبة 40٪. ويجتمع تحت مظلتهما 1800 شركة ناشئة ونخبة من ألمع العقول وأكثر الشركات طموحاً لتحديد ودراسة وتطوير وتمكين الأجندات الرقمية للعالم.

منتدى الخمسين سيدة يدين مجزرة الاحتلال الإسرائيلي بغزة

منتدى الخمسين سيدة يدين مجزرة الاحتلال الإسرائيلي بغزة
منتدى الخمسين سيدة يدين مجزرة الاحتلال الإسرائيلي بغزة

أدان منتدى الخمسين سيدة الأكثر تاثيراً، الممارسات القمعية والوحشية التي قامت بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية بقطاع غزة وآخرها قصف المستشفى الأهلي المعمداني بغزة، الأمر الذي أسفر عن استشهاد مئات من المدنيين الفلسطينيين من المرضى والأطفال والنساء.
وأعرب المنتدى عن استيائه من هذه الممارسات الفجة من جانب سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، والتي تتنافى بشكل مباشر مع جميع القيم الأخلاقية وقواعد القانون الدولي الإنساني، وتشكل بلا منازع جريمة حرب بموجب القانون الدولي، معرباً عن أحر التعازي لأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
وأشار المنتدى الذي يهتم بتعزيز المساواة بين الجنسين والدفاع عن حقوق النساء في جميع أنحاء العالم، إلى ضرورة أن يقوم المجتمع الدولي بمسؤولياته لوقف هذا العدوان الغاشم، ووضع حد لهذه الانتهاكات المقيتة التي ترفضها جميع الأعراف والقوانين المعترف بها لمنع المزيد من فقدان الأرواح ووقف المعاناة المستمرة للشعب الفلسطيني.
وحث المنتدى جميع الأطراف المعنية بإعطاء الدبلوماسية والحوار، الأولوية الكاملة
كوسيلة لحل هذا الصراع وإحلال السلام العادل والدائم، والوقوف على أرض صلبة
لتحقيق تفاهمات تصلح لتهدئة الوضع واسترجاع التوازن المفقود، والضغط على سلطات الاحتلال للكف عن عدوانها السافر.
من جانبها، قالت الإعلامية دينا عبدالفتاح رئيس ومؤسس منتدى الخمسين، إن هذا العدوان يشكل علامة فارقة في تاريخ الإنسانية الحديث وما تواجهه العدالة الدولية من اختلالات كبيرة، واتباع سياسات أحادية تحث على العنصرية والقتل والتعذيب، وتدفع بنا إلى عصور الجهل والتخلف التي كان يحكمها العنف وفرض القوة وعدم احترام الاختلاف.
وأشارت إلى ضرورة أن يكون الحفاظ على الحياة البشرية أولوية قبل المصالح السياسية، وليس هدرها بهذه البساطة من جانب آلة قتل لا ترحم ومناصرين غربيين يظهرون على وسائل الإعلام العالمية يحثون على قتل النفوس البريئة كمبرر للوصول للأهداف السياسية، ويبثون رسائل مسمومة تدعو إلى شيطنة العرب بشكل عام دون النظر للتاريخ والجغرافيا والطبيعية النقية للشعوب العربية ومناصرتهم للقضية الفلسطينية.
وناشدت دينا عبدالفتاح، رئيسة ومؤسسة منتدى الخمسين سيدة، السيدات حول العالم أن يظهرن تضامنهن مع النساء والفتيات الفلسطينيات عبر المساهمة في تمكينهن ودعمهن في مواجهة التحديات الصعبة الحالية، مؤكدة أن المرأة الفلسطينية بشكل عام تحملت سنوات طويلة من المعاناة على جميع الأوجه من فقدانها لأبنائها وعدم حصولها على استحقاقاتها المهنية التي تليق بها وبثقافتها عبر التاريخ، وفقدان الأمل لدى الأجيال الجديدة وسط هذا الوضع الكارثي الذي فرضته سلطات الاحتلال من تهجير وقمع واستيلاء على الممتلكات.
وأعربت عن استعداد منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا، العمل جنبًا إلى جنب مع العديد من الأفراد والمنظمات المعتدلة إقليمياً ودولياً، لتعزيز صوت الحرية والإنسانية للشعب الفلسطيني الصامد فوق أرضه، لكي يصل لحقوقه المسلوبة وحتى يتم رفع الظلم والاستبداد عن كاهله، مع التأكيد على قوة الحقائق في صناعة الحدث ودحر الأكاذيب التي يرددها الإعلام الموجه وغير الحيادي.

شارك كافد في النسخة السابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض

شارك كافد في النسخة السابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض
شارك كافد في النسخة السابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار بالرياض

أعلنت شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي عن مُشاركتها في النسخة السابعة لمبادرة مستقبل الاستثمار (FII7) المقرر عقدها خلال الفترة من 24 وحتى 26 أكتوبر 2032 بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض.

ينعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار بوصلة جديدة ويجمع عدد كبير من المستثمرين والقادة والمبتكرين وصُناع القرار في القطاعين المالي والاستثماري، في سعي حثيث لتسيير التحول الاجتماعي والاقتصادي والجيوسياسي والبحث عن توجّهات جديدة تُلهم وتمكّن مستقبل الاستثمار والابتكار.

ويمُثل كافد في هذا المؤتمر – الذي يُعد الأكبر من نوعه في مجال الاستثمار والأعمال بالشرق الأوسط – كلًّا من الرئيس التنفيذي لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي جاوتام ساشيتال، وستيفن توماس الرئيس التنفيذي للعمليات، والذين سيشاركان في حلقتي نقاش بارزتين كمتحدثين رئيسيين.

حيث سينضم جاوتام ساشيتال للجلسة الحوارية الأولى بعنوان هل يمكن للمدن أن تُلهم النموّ الإنساني؟، والتي ستتناول تأثير الاستدامة والتنقل وتخطيط المدن الذكية على خلق بيئة حضارية صحية صديقة للمناخ. وسيناقش ستيفن توماس التحديات والفرص التي تواجه القادة الحضريين من القطاعين العام والخاص في الجلسة الحوارية الثانية قوة المدن العالمية في عالم تتراجع فيه العولمة، كما ستتناول الجلسة الحديث حول دور المدن العالمية في تعزيز النمو الاقتصادي.

أعرب جاوتام ساشيتال، الرئيس التنفيذي لشركة إدارة وتطوير مركز الملك عبدالله المالي عن حماسه لهذه المشاركة القيمة قائلاً: حيث أن المملكة العربية السعودية هي الدولة الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين في عام 2022، وباعتبارنا
المطورين والمشغلين لمنطقة الأعمال الرئيسية في البلاد، فإننا نسعى جاهدين لدعم رحلة التحول في المملكة من خلال إنشاء نظام بيئي مزدهر قادر على جذب الأعمال وتيسير فرص الاستثمار السعودي. من المتوقع أن يعمل في المركز نحو 100 ألف شخص بحلول نهاية عام 2024.

وأضاف: إن مشاركتنا في النسخة السابعة من مبادرة مستقبل الاستثمار تؤكد التزامنا الراسخ بدعم وتمكين رؤية المملكة 2030، والتواصل مع قادة العالم والمبتكرين لإحداث تأثير إيجابي – باستخدام البوصلة الجديدة.

يقع مركز الملك عبد الله المالي كافد في قلب العاصمة الرياض ويمتلك المركز ويديره شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي، وكأحد شركات صندوق الاستثمارات العامة السعودي، يشكل المركز قوة دفع رئيسية في سبيل تحقيق
طموحات مدينة الرياض الاقتصادية ورؤية 2030. بالإضافة إلى أنه أكبر منطقة مالية عالمية متعددة الاستخدامات معتمدة من نظام تصنيف الريادة في التصميم الطاقي والبيئي (LEED).

ويهدف كافد إلى التقدم بخطط الأعمال الاجتماعية والاقتصادية مما يعزز من أن تصبح الرياض من أكثر المدن الصالحة للعيش بالعالم، مع تحقيق نظام مالي متنوع وفعال يحقق التنمية والازدهار الاقتصادي.

ومن الجدير بالذكر أن شركة إدارة وتطوير مركز الملك عبد الله المالي أعلنت في وقت سابق من هذا الشهر عن إبرام شراكة استراتيجية مع مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار. حيث يعزز هذا التعاون الرائد التزامهم الجماعي بقيادة التغيير التحويلي، وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتسخير الابتكار لمواجهة التحديات الإنسانية الأكثر إلحاحًا في المجتمع.

تعليمات تنظيمية لتيسير استخدامات البطاقات الائتمانية لأغراض السفر للخارج

تعليمات تنظيمية لتيسير استخدامات البطاقات الائتمانية لأغراض السفر للخارج
تعليمات تنظيمية لتيسير استخدامات البطاقات الائتمانية لأغراض السفر للخارج

حرصًا من البنك المركزي المصري على تلبية احتياجات المواطنين وتيسير استخدامهم لبطاقاتهم الائتمانية لتغطية نفقاتهم خلال السفر للخارج، خاصة في ظل ما لوحظ مؤخرًا من إساءة استخدام بعض المضاربين لتلك البطاقات الائتمانية من خلال إجراء سحوبات نقدية من الخارج دون السفر فعليًا، لذا فقد صدرت تعليمات للبنوك بفتح وتفعيل الحد الائتماني الأقصى الممنوح للبطاقة الائتمانية للاستخدام في الخارج بمجرد قيام العميل بالتواصل مع مركز خدمة العملاء بالبنك المصدر للبطاقة وإخطارهم بسفره للخارج وفق الإجراءات التنظيمية المطبقة لدى البنك. هذا، ولحين تلقي البنك المصدر إخطارًا من العميل لتفعيل الحد الائتماني للبطاقة وفق ما تقدم، فسوف يكون هناك حد أقصى شهريًا لاستخدام البطاقة الائتمانية وفقًا لما يقرره كل بنك.

عمر سلطان العلماء يسلط الضوء على حوكمة الذكاء الاصطناعي ولوائحه التنظيمية في دولة الإمارات

عمر سلطان العلماء يسلط الضوء على حوكمة الذكاء الاصطناعي
عمر سلطان العلماء يسلط الضوء على حوكمة الذكاء الاصطناعي

الإمارات العربية المتحدة، 17 أكتوبر 2023: يفرض التطور السريع لقطاع الذكاء الاصطناعي تحديات حقيقية أمام الهيئات التنظيمية في سعيها لتعزيز ثقة الجمهور بهذه التكنولوجيا من جهة وتشجيع الابتكار وحفز القدرة التنافسية لقطاعاتها المحلية من جهة ثانية. وتضمنت أجندة أعمال اليوم الثالث من معرض “إكسباند نورث ستار” – الذي تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي وينظمه مركز دبي التجاري العالمي – جلسة نقاشية مهمة بعنوان “قادة التغيير من خلال عدسة الذكاء الاصطناعي”، وناقش المشاركون فيها التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي والحاجة إلى تنظيمه.

وكشف معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بعد ورئيس مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أن حكومة دولة الإمارات أطلقت برنامجاً بالشراكة مع جامعة أكسفورد لتثقيف الموظفين الحكوميين حول سبل تنظيم الذكاء الاصطناعي، وكيفية تدقيق أنظمته، واستكشاف حالات الاستخدام ذات الصلة.

وقال معالي العلماء إنه يجب تكييف أنظمة الذكاء الاصطناعي وفقاً لظروف الدول، مشيراً إلى أن التحديات التي تواجه الولايات المتحدة تختلف عن تلك التي تواجه الإمارات أو اليابان أو الصين أو إنجلترا. ولمنع التكنولوجيا من إلحاق الضرر بالبشر، يجب على العالم أن يتفق على خط أساس تنظيمي يتم الاستناد إليه في سن التشريعات وتنفيذها.

ومن بين المتحدثين الآخرين في الجلسة محمد جوليد، نائب رئيس الصناعات في مؤسسة التمويل الدولية، الولايات المتحدة؛ وعماد مشتاق، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “ستيبلتي إيه آي”، المملكة المتحدة. وأكد المشاركون في الجلسة النقاشية على القوة الهائلة للذكاء الاصطناعي والحاجة الماسة إلى تنظيمه، وأقروا في الوقت نفسه بقدرة هذه التكنولوجيا على تغيير العالم والارتقاء به. وبحث المتحدثون كيف يمكن لحالات استخدام الذكاء الاصطناعي المختلفة أن تحسّن قدرات الشركات الصغيرة والدول النامية.

استكشاف رحلة المؤسسين في ريادة الأعمال

تعتبر قصص نجاح الشركات الناشئة من أهم المواضيع التي يتناولها الإعلام في مجالي الأعمال والتكنولوجيا. لكن التقارير الإعلامية البراقة عادة ما تغفل الرحلة المضنية التي سلكتها هذه الشركات لبلوغ هدفها؛ فرواد الأعمال يحتاجون إلى امتلاك العزيمة والصبر والمثابرة للتغلب على العقبات وحالات الفشل. والشركات الناشئة ليست للجميع، وإنما لأولئك الذين يجرؤون على تحدي الوضع الراهن وخلق شيء جديد.

واستضاف معرض “إكسباند نورث ستار” جلسة نقاشية شفافة ومميزة للغاية هدفها تحدي الروايات التقليدية التي تغلف شركات اليونيكورن (الشركات المليارية). وشارك في الجلسة متحدثون بارزون من جميع أنحاء العالم، بمن فيهم روهيت تشينامانيني، مؤسس “داروين بوكس”؛ ورامكانت شارما، مؤسس “ليفسبيس”؛ وسيباستيان بورجيت، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات في “ذا ساند بوكس”، والدكتور ميلكايل فاردانيان، المؤسس المشارك ورئيس قسم المشتريات في “بيسكارت”؛ ودان ويستغارث، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للعمليات لدى “ديل” (Deel)، وميلفين لوبيجا، المؤسس والمدير لشركة Go1. وأدار الجلسة نيك واتسون، الرئيس التنفيذي لشركة “يودرايف”.

وتناول المشاركون خلال المناقشة الانتصارات والتحديات المتعلقة بتأسيس وتوسيع الأعمال التجارية، وأهمية التقييم الصحيح للشركات الناشئة وتأثرها بأنشطة العملاء وعوامل السوق الخارجية. وناقش المشاركون العديد من العقبات التي تواجه الشركات الناشئة، بما في ذلك ساعات الدوام الطويلة وضغوط العمل الشاقة التي يؤثر سلباً على رفاه المؤسسين والموظفين. وتحدث المشاركون كذلك عن الاضطرابات المؤسسية والشخصية المترافقة مع توسيع أعمالهم، الأمر الذي يتطلب ابتكاراً مستمراً لضمان استدامة النمو.

مشهد الشركات الناشئة في آسيا: قصة نجاح مؤثرة

رغم تعدادها السكاني الكبير وتاريخها الحافل بريادة الأعمال ودعم القطاعين العام والخاص لرواد الأعمال، لم يسبق للمشهد التكنولوجي في القارة الآسيوية أن كان بمثل هذه الحيوية والازدهار. ووفقاً لتقرير صادر عن شركة “مايكروسوفت”، من المتوقع أن تصل قيمة اقتصاد الإنترنت في جنوب شرق آسيا إلى 300 مليار دولار بحلول عام 2025. ومن المواضيع التي ركز عليها “إكسباند نورث ستار” في يومه الثالث كان منطقة آسيا، حيث استضاف جلسة نقاشية مميزة بعنوان “استكشاف منظومات عمل الأسواق الناشئة” بضيافة آبي أجينا، أحد كبار مذيعي ومنتجي قناة “سي إن بي سي أفريقيا”. وناقش المشاركون التدابير اللازمة لدفع عجلة النمو المستقبلي في مجال الشركات الناشئة عبر المنطقة، فضلاً عن تحليل دور الشراكات المتنامية بين القطاعين العام والخاص بقيادة نمو الجيل التالي من الشركات الناشئة.

ومن بين المتحدثين في هذه الجلسة أشوك كوريان، برامج تطوير الأعمال ودورة حياة الشركات الناشئة في حاضنة كيرالا للشركات الناشئة (Kerala Startup Mission)؛ وإيهانثا سيريسينا، الرئيس التنفيذي لشركة KBSL، سريلانكا؛ ونعيم زمندار، مؤسس شركة “نيم” (Neem)، باكستان؛ ورضوان الحق جامي، رئيس الاستراتيجية التجارية بوزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في بنغلادش.

وأشار المتحدثون في الجلسة إلى أن التحديات التي تواجه الدول الآسيوية توفر في الوقت ذاته فرصاً هائلة؛ ولا سيما في مجالات التعليم والبنية التحتية والرعاية الصحية وغيرها من القطاعات التي تنطوي على أهداف غنية للتحول. وتتبنى الهيئات الحكومية في القارة الآسيوية تقنيات ثورية جديدة، وبعضها من تطوير الشركات الناشئة. وأشاد المتحدثون في ختام الجلسة بمنظمي “إكسباند نورث ستار” لما له من دور محوري في استكشاف  الأسواق الدولية.

ينظم معرض “إكسباند نورث ستار“، والذي تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أكبر نسخة له على الإطلاق هذا العام خلال الفترة بين 15 و18 أكتوبر 2023 في مساحة العرض الجديدة في دبي هاربر والذي يعتبر أكبر مرسى لليخوت الفاخرة على مستوى الشرق الأوسط. ويستضيف “جيتكس جلوبال 2023″ و”إكسباند نورث ستار” أكثر من 1800 شركة ناشئة من أكثر من 100 دولة. كما يجمع الحدث أكثر من 1000 مستثمر يديرون أصولاً بقيمة إجمالية تفوق 1 تريليون دولار أمريكي في إمارة دبي التي استطاعت خلال فترة قياسية أن ترسخ مكانتها في قلب الاقتصاد الرقمي العالمي. كما يتضمن الملتقى الأضخم لأبرز شركات الجيل القادم ثلاث فعاليات فرعية هي: “فينتك سيرج“، وقمة “مستقبل البلوك تشين“، و”ماركتنغ مينيا“.

تحت شعار الاستثمار في التنمية المستدامة انطلاق فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2023 في أبوظبي

انطلاق فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2023 في أبوظبي
انطلاق فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2023 في أبوظبي

ثاني الزيودي : العالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، ونحن نواجه تحديات وفرص استثمارية جديدة تظهر يومياً

أحمد الزعابي: أبوظبي منصة عالمية فاعلة للمواهب والقيادات العالمية والاستثمارات المتميزة 

انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثامنة لمنتدى الاستثمار العالمي في أبوظبي، الذي ينظمه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) في مركز أبوظبي الوطني للمعارض بالفترة ما بين 16 و20 أكتوبر الجاري.  وبهذه المناسبة أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية على الدور الريادي الذي تلعبه دولة الإمارات على الساحة الاستثمارية العالمية. 

وقال معاليه: “العالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، ونحن نواجه تحديات وفرص استثمارية جديدة تظهر يومياً. وفي هذا السياق، تواصل الإمارات ريادتها من خلال تحقيق إنجازات متوالية في المجالات كافة. ونحن نفخر بأننا تمكنا من تحقيق التحول الرقمي ووضع الأسس لاقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار، متجاوزين بذلك الاعتماد على قطاعي النفط والغاز، وبما يحقق المستهدفات الوطنية المتعلقة بالتنويع الاقتصادي وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي”.

وأضاف معاليه: “تعد هذه الإنجازات التي تحققت في خطط التنويع الاقتصادي خطوة مهمة في مسيرة دولة الإمارات الطموحة نحو الريادة والتميز العالمي. 

وتابع معاليه: “يعد هذا المنتدى فرصة مهمة لتبادل الخبرات والعمل معًا على تحقيق نمو اقتصادي عالمي مستدام، فالتحاور مع القادة العالميين وصناع القرار عامل مهم لبناء علاقات استراتيجية قوية، بهدف مواصلة حشد الجهود الدولية لإعادة تشكيل مستقبل التجارة العالمية وتسهيل حركة تدفق الاستثمارات وتعزيز التعاون الدولي لضمان مستقبل اقتصادي مستدام ومزدهر للجميع”.

وبدوره، قال، معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “يعكس اختيار أبوظبي لاستضافة فعاليات منتدى الاستثمار العالمي الدور المهم لدولة الإمارات في قيادة الحوارات العالمية في التنمية المستدامة والاستثمارات. وتوفر أبوظبي منصة عالمية فاعلة للمواهب والقيادات العالمية والاستثمارات المتميزة، ونفخر بشراكتنا مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) في تنظيم الدورة الثامنة لـمنتدى الاستثمار العالمي، وتوحيد الجهود لتحقيق أهدافنا المشتركة في تعزيز الشراكة الاقتصادية، ومواجهة التحديات العالمية الراهنة”. 

وأضاف معالي الزعابي: “تسهم نقاشاتنا في منتدى الاستثمار العالمي ومساعينا لإيجاد حلول للقضايا ذات الأولوية في الاستثمار والتجارة الدولية، وهو ما سيشكل أرضية للمناقشات في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28)، الذي تستضيفه دولة الإمارات، ويبدأ فعالياته نهاية نوفمبر المقبل. ولا شك أن دولة الإمارات، هي أنسب مكان لاستضافة هذه الفعالية العالمية، إذ يشهد اقتصاد الدولة تحولات متسارعة مع استمرارها في دعم جهود التنويع الاقتصادي، وتعزيز التواصل العالمي وشبكة العلاقات التجارية الدولية، وتسارع التحول إلى اقتصاد مستدام، قائم على الطاقة المتجددة. ونؤكد التزامنا بمواصلة جهودنا في بناء الجسور بين الأمم، وتوطيد أواصر العلاقات الاقتصادية مع مختلف دول العالم، الأمر الذي يفتح آفاقاً أوسع من الفرص الجديدة”.

وتخلل برنامج افتتاح منتدى الاستثمار العالمي إلقاء مجموعة من الكلمات الافتتاحية والترحيبية لشخصيات اقتصادية مهمة ومسؤولين بارزين سلطوا من خلالها الضوء على الأوضاع الراهنة والفرص الاستثمارية الكامنة ورؤيتهم لتعزيز آفاق الاستفادة منها، وكان أبرزها كلمة سعادة ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة للأونكتاد، ورسالة فيديو خاصة من السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.

وفي كلمتها خلال حفل الافتتاح،أعربت، السيدة ريبيكا جرينسبان، الأمين العام للأونكتاد، عن سعادتها بانطلاق فعاليات منتدى الاستثمار العالمي 2023، قائلة: “هذا المنتدى منصة عالمية يلتقي فيها قادة الحكومات والشركات والخبراء وأصحاب المصلحة لمعالجة قضايا حاسمة تشمل الاستثمار في التنمية المستدامة. وتوفر لنا أبوظبي، التي تستضيف هذا الحدث، الكثير من الرؤى والأفكار المطروحة للمناقشة من خلال سياساتها التطلعية وبنيتها التحتية الحديثة ومواقعها الاستراتيجية، وتطرح دولة الإمارات مفاهيم جديدة للتطور والتقدم في المنطقة وخارجها. وبالنظر إلى الأجندة المشتركة التي قمنا بصياغتها في عام 2015، نرى أن 50٪ فقط من أهداف التنمية المستدامة سيتم تحقيقها بحلول عام 2030، مما يعني أن هناك فجوة استثمارية كبيرة ينبغي سدها، وهذا هو المنتدى الذي نحتاج إليه لإيجاد حلول تساهم في سد فجوة الاستثمار في أهداف التنمية المستدامة”.

وعقب حفل الافتتاح الرسمي للمنتدى العالمي في دورته الثامنة، انعقاد فعاليات “قمة الاستثمار لقادة العالم 2023” التي سلطت الضوء على الحاجة الملحة للاستثمار في القطاعات الرئيسية مثل الأمن الغذائي، وتحول الطاقة، والأنظمة الصحية، ومرونة سلاسل الإمداد العالمية، وتعزيز القدرة الإنتاجية في الدول المهمشة والأكثر فقرًا في العالم. وقد وجهت جلسات النقاش أسئلة حاسمة تتعلق بتأثير أزمات الغذاء والوقود والتمويل الأخيرة على الاستثمار الدولي، ودور التمويل الدولي والاستثمار العابر للحدود في تشكيل مستقبل عالمي أكثر شمولاً وقدرة على الصمود.

شارك في الجلسة الأولى لقمة الاستثمار لقادة العالم كبار المسؤولين والقادة، بما فيهم رئيس جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية فخامة خوسيه راموس هورتا، ورئيس جمهورية توغو فخامة فور إيسوزيمنا غناسينغبي ، اللذين تبادلوا وجهات النظر  بشأن التطورات العالمية وآثارها على الاستثمار المستدام. وشارك في الجلسة الثانية سعادة السيدة ريبيكا غرينسبان، الأمين العام للأونكتاد والسيد عبيد عمران، رئيس المنتدى الدولي لصناديق الثروة السيادية في المغرب، حيث تم تناول النقاش مواضيع ذات صلة بالاستثمار وطرح الأسئلة. واختتمت القمة بتقديم ملخص لحلقة النقاش التي قدمها الأمين العام للأونكتاد، تتضمن الرؤى ووجهات النظر التي تم طرحها خلال الجلسة.

كذلك تخللت فعاليات اليوم الأول ندوة تطوير معايير إعداد التقارير عن استدامة القطاع العام بالشراكة مع جميعة المحاسبين القانونيين المعتمدين، أفضل الممارسات العالمية في المجال شارك فيها نخبة من أصحاب المصلحة بمن فيهم، أليكس ميتكالف رئيس القطاع العام، جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) وروس سميث، مدير البرامج والمدير الفني للمعايير المحاسبية الدولية للقطاع العام (IPSASB) وماجي ماكغي، المدير التنفيذي، جمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين (ACCA) من بين شخصيات أخرى.  

وشكل مؤتمر إحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر في دول منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد خلال اليوم الأول لمنتدى الاستثمار العالمي، مناسبة أمام الخبراء لتسليط الضوء على أهمية رفع مستوى الوعي بالمعايير والتحديثات المقبولة لتجميع بيانات أنشطة الاستثمار الأجنبي المباشر والشركات الأجنبية التابعة لها، إلى جانب توضيح التعاريف والمنهجيات في إحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر وتقديم رؤى حول التحديات الخاصة بمنظمة التعاون الإسلامي مثل إعادة هيكلة الشركات، وتحديد المستثمرين النهائيين، وأشكال المشاركة المختلفة. 

ومن جهة أخرى ناقش مؤتمر “مجموعة 8 للتعاون الاقتصادي – مبادئ الأونكتاد التوجيهية للاستثمار” خلال اليوم الأول، الوضع الحالي لإصلاح اتفاقات الاستثمار الدولية في الدول الأعضاء في مجموعة الثمانية وكيف يمكن لهذه الدول تعزيز الحوار والتنسيق الإقليميين بشأن الإصلاح الشامل لاتفاقات الاستثمار الدولية وكيف يمكن لأدوات السياسات الناعمة، ولا سيما المبادئ التوجيهية، أن تساعد في بناء إجماع إقليمي لإصلاح اتفاقات الاستثمار الدولية، وما هي الدروس التي يمكن تعلمها من المناطق الأخرى حول العالم. 

يذكر أن منتدى الاستثمار العالمي، من خلال مجموعة الفعاليات التي يتضمنها، مثل تشجيع الاستثمار في الاقتصاد الأزرق ومنتدى الاستثمار في النظم الزراعية ومؤتمر تمويل شراكات التحول العادل للطاقة: وجهات نظر من فيتنام وإندونيسيا وجنوب أفريقيا، ومؤتمر المسار الأكاديمي وحلقة حوار قادة الاستثمار العالميين، سيواصل جهوده خلال الأيام القادمة من أجل  ترسيخ التزامه بتعزيز الحوارات التي لا تستكشف تحديات الحاضر فحسب، بل تمهد الطريق أيضًا لاستشراف مستقبل يسير فيه الاستثمار والتنمية جنبًا إلى جنب نحو الاستدامة والشمولية والمرونة.

خبراء يستكشفون قدرات غير مسبوقة للذكاء الاصطناعي في اليوم الثاني لمعرض إكسباند نورث ستار

خبراء يستكشفون قدرات غير مسبوقة للذكاء الاصطناعي في اليوم الثاني لمعرض "إكسباند نورث ستار"
خبراء يستكشفون قدرات غير مسبوقة للذكاء الاصطناعي في اليوم الثاني لمعرض "إكسباند نورث ستار"

الإمارات العربية المتحدة، 16 أكتوبر 2023: أحدث الذكاء الاصطناعي ثورة حقيقية في الآونة الأخيرة، وتعتبر الشركات الناشئة جزءاً لا يتجزأ من هذه الثورة. واستُهلت ظاهرة الذكاء الاصطناعي الحالية بإطلاق تطبيق “تشات جي بي تي” ChatGPT في نوفمبر الماضي. واليوم، بات الذكاء الاصطناعي التوليدي قادراً على تحقيق قيمة تصل إلى 4.4 تريليون دولار عبر مختلف القطاعات.

استضاف معرض إكسباند نورث ستار اليوم فعالية “اثنين الذكاء الاصطناعي” لاستعراض إبداعات ما يزيد على 400 شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي كان موضوعاً مشتركاً بين مختلف أنشطة الفعالية.

وأقيمت جلسة نقاشية بعنوان “خارطة سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي بقيمة 98 مليار دولار: تعطش صناديق رأس المال الاستثماري تجاه الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العميقة: هبّة مؤقتة أم بداية حقبة جديدة؟”، والتي تناولت دور ابتكارات شركات الذكاء الناشئة في تحويل المؤسسة. وأدار الجلسة كل من علي مادافجي، الشريك الإداري في صندوق مؤسسي Blockchain.

وخلال الجلسة ناقش المشاركون التحديات التي تواجه الشركات الناشئة في مراحلها الأولى، وإجراءات العناية الواجبة المطلوبة مع اتساع نطاق هذه الشركات. وأشار كل من دان بوير، الشريك في شركة SuperSeed VC التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها؛ وشيراج جوبتا، الشريك الإداري في شركة 8X Ventures، الهند؛ إلى أن البيئة الكلية المليئة بالتحديات وتقييد الإنفاق يدفعان الشركات إلى خفض التكاليف. وتلجأ الشركات إلى الذكاء الاصطناعي الذي أثبت فعاليته الاستثنائية في حلّ مكامن الضعف هذه لتبسيط عملياتها التشغيلية. وفي هذا السياق، قال بوير: “ستتحول جميع الشركات في نهاية المطاف إلى الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس قدرة هذه التقنية على التغيير ومكانتها لهذا الجيل، والتي أعتبرها نقلةً نوعية تُضاهي في أهميتها ظهور الإنترنت”.

الإمارات والسعودية في صدارة مشهد التمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وفقاً لتقرير استثمارات رأس المال الجريء – الأسواق الناشئة للربع الثالث من عام 2023 الالصادر عن شركة “ماجنيت” (MAGNiTT ) المتخصصة ببيانات الاستثمار الجريء في الشركات الناشئة، بلغت تمويلات الاستثمار الجريء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الثالث 250 مليون دولار عبر 78 صفقة، بزيادة قدرها 32% قياساً بالربع الثاني من عام 2023. وتصدرت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مشهد جذب رأس المال الجريء في المنطقة، حيث سجلت المملكة زيادة بنسبة 172% على أساس ربع سنوي. وفي المقابل، سجلت دولة الإمارات ارتفاعاً بنسبة 55% في حشد التمويلات الجديدة. كما شهدت الإمارات أكبر قدر من عدد الصفقات، حيث استحوذت على حصة الثلث من إجمالي عدد الصفقات المبرمة في المنطقة للأشهر التسعة الأولى من عام 2023.

وخلال فعالية “اثنين الذكاء الاصطناعي” التي أقيمت على هامش فعاليات “إكسباند نورث ستار”؛ أعزى فيليب باهوشي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ماجنت”، أداء الربع الثالث إلى سلسلة من الصفقات الضخمة (100 مليون دولار بالإضافة إلى الصفقات الاستثمارية) في جميع أنحاء المنطقة. وفي حديث إلى وسائل الإعلام قبل إطلاق التقرير، أشار باهوشي إلى زيادة صناديق رأس المال الجريء الجديدة. ففي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أطلقت شركتا “شيميرا كابيتال” و”ألف كابيتال” في دولة الإمارات صناديق جديدة، أما في المملكة فقامت كل من شركة تأثير المالية (IMPACT46) وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بجمع التمويل لدعم الشركات المحلية الناشئة. وقال باهوشي: “سنتابع عن كثب كيف سيتم تحويل هذه الاحتياطات النقدية إلى استثمارات. وفي الواقع، سيكون النشاط الاستثماري في الربع الرابع من عام 2023 مؤشراً جيداً لاستشفاف مدى قوة مشهد رأس المال الجريء في عام 2024”.

الهند في دائرة الضوء مع توطد العلاقات بينها وبين الإمارات العربية المتحدة

يستضيف معرض “إكسباند نورث ستار 2023” أكبر تجمع للشركات الهندية الناشئة على الإطلاق خارج الهند. ومع استمرار توطد العلاقات الاقتصادية بين الهند والإمارات العربية المتحدة، ثمة اهتمام متزايد بين عمالقة قطاع التكنولوجيا في الهند لدعم قطاع الاقتصاد الرقمي الناشئ في دولة الإمارات. وناقشت جلسة نقاشية تضم كوكبة من أبرز رواد الأعمال ذوي الأصول الهندية، أهمية تطور العلاقات بين البلدين بالنسبة للشركات الناشئة والخطوة التي يتعين على هذه الشركات من شبه القارة الهندية اتخاذها في المرحلة التالية لترسيخ مكانتها في ثاني أكبر اقتصادات العالم العربي.

وناقش روهيت تشيناماني، المؤسس لشركة “داروين بوكس”؛ وأبهيراج سينغ بهال، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في شركة “أوربن كومباني”؛ وأميت زوتشي، المؤسس والشريك الإداري لشركة “مورفوسيس فينشر كابيتال المحدودة”؛ وراماكانت شارما، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ليف سبيس”، معاً سبل التوسع عبر الحدود، حيث أوصوا بوجود إيرادات أساسية لا تقل عن 50 مليون دولار قبل التفكير في التوسع دولياً. ومن المهم للشركات التي تقدم خدماتها لقطاع الأعمال، ولا سيما في مجال تكنولوجيا المعلومات، أن تتمتع بحضور قوي واستمرار في دورة التجديد لضمان القدرة على تحديد السوق الأنسب لكل مُنتج.

ووفقاً للخبراء المشاركين، فإن الوجود المادي وامتلاك الخبرة المحلية، وذلك بما يتناسب مع سياق المنطقة، تعد عناصر أساسية لاكتساب قدرة تنافسية. وفي نهاية المطاف، يجب أن تتبنى شركات خدمة العملاء مبادئ أساسية متسقة، مع تكييف جميع العوامل الأخرى بما يتناسب مع كل سوق، بما في ذلك الخدمات ونماذج التشغيل واستراتيجيات الدخول إلى السوق الأولية.

وينظم معرض “إكسباند نورث ستار“، والذي تستضيفه غرفة دبي للاقتصاد الرقمي، أكبر نسخة له على الإطلاق هذا العام خلال الفترة بين 15 و18 أكتوبر 2023 في مساحة العرض الجديدة في دبي هاربر. ويستضيف هذا الحدث العالمي التاريخي، عبر فعاليتي “جيتكس جلوبال” و”إكسباند نورث ستار”، أكثر من 1800 شركة ناشئة من أكثر من 100 دولة. كما يجمع الحدث أكثر من 1000 مستثمر يديرون أصولاً بقيمة إجمالية تفوق 1 تريليون دولار أمريكي في إمارة دبي التي استطاعت خلال فترة قياسية أن ترسخ مكانتها في قلب الاقتصاد الرقمي العالمي.

خبير اقتصادي: عملية طوفان الأقصى كبدت اقتصاد الاحتلال خسائر فادحة

خبير اقتصادي: عملية طوفان الأقصى كبدت اقتصاد الاحتلال خسائر فادحة
خبير اقتصادي: عملية طوفان الأقصى كبدت اقتصاد الاحتلال خسائر فادحة

صرح الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، أنه منذ انطلاق عملية طوفان الأقصى ضد الاحتلال الصهيوني في السابع من أكتوبر الجاري وقد تكبدت إسرائيل خسائر اقتصادية تعد الأكبر تهديدا لاقتصاد إسرائيل منذ حرب 1973 وفق التقارير الدولية، موضحا أن تقديرات بنك إسرائيل لتكلفة الحرب مع المقاومة الفلسطينية قدرت بما لا يقل عن 7 مليار دولار وهي تعادل 27 مليار شيكل، وقد قدرها بنك هبوعليم بأن تبلغ ما لا يقل عن 1.5% من الناتج المحلي الإجمالي ما يعني زيادة في عجز الموازنة العام المقبل، إضافة إلى التعبئة العسكرية لـ 300 ألف جندي احتياط تركوا وظائفهم .

كما أوضح غراب، أن الاقتصاد الاسرائيلي تكبد خسائر كبيرة منذ بدء عملية طوفان الأقصى فقد تراجعت العملة الاسرائيلية الشيكل أمام الدولار والعملات الأجنبية لأدنى مستوياتها خلال 7 سنوات منذ عام 2016 فقد وصل سعر الدولار 3.98 شيكل، إضافة إلى تزايد تكلفة الشحن والنقل والتأمين ما سيؤدي لارتفاع أسعار السلع المستوردة خلال الفترة القادمة ما سيضطر إسرائيل لرفع سعر الفائدة مرة أخرى لتصل لـ 5%، وهذا ما دفع بنك اسرائيل لضخ ما يقارب الـ 30 مليار دولار في سوق النقد الأجنبي لتقليل تقلبات الشيكل محاولا حمايته، إضافة إلى تكدب مؤشر البورصة أكبر خسائر حيث تهاوت الأسهم الاسرائيلية حيث فقدت أكثر من 16 مليار دولار من قيمتها السوقية في الأيام الأولى .

وأشار غراب، إلى أن تقارير الصحف الإسرائيلية والتقارير الدولية تؤكد إغلاق أغلب الشركات والمصانع الإسرائيلية، إضافة لإغلاق ميناء عسقلان ومنشأة نفط تابعة له وغلق المدارس، إضافة لتعليق عشرات شركات الطيران الأمريكية والكندية والأجنبية الأخرى رحلاتها إلى إسرائيل، كما قدرت صحيفة يديعوت أحرنوت خسائر اليوم الأول فقط لعملية طوفان الأقصى بتقدير 30 مليون دولار، وتضرر مئات المباني، وتوقف تدفق الغاز من حقل تمار، إضافة إلى توقف مشروع نقل الغاز الإسرائيلي إلى أوروبا خلال أنابيب البحر المتوسط الذي يعد بديلا للغاز الروسي، وقد يرفع ذلك أسعار الطاقة .

تابع غراب، أن الحرب أدت لتراجع عوائد السياحة الإسرائيلية مع توالي إلغاء الحجوزات مع شركات الطيران والفنادق، موضحا أن قطاعي السياحة والغاز هما الأكثر تضررا وأكبر القطاعات خسائر في إسرائيل، إضافة لحدوث نقص في السلع التموينية والغذائية سيزيد من استمرار الحرب، إضافة إلى تراجع معدل النمو الاقتصادي في إسرائيل، إضافة إلى أن تكلفة الصواريخ الإسرائيلية في منظومة القبة الحديدية لاعتراض الصواريخ الموجهة من المقاومة الفلسطينية باهظة التكلفة قد تصل لملايين الدولارات في اليوم الواحد .

مجلس سيدات أعمال دبي يصدر تقريراً حول واقع المشهد الإعلامي والتسويقي في الإمارة

مجلس سيدات أعمال دبي يصدر تقريراً حول واقع المشهد الإعلامي والتسويقي في الإمارة
مجلس سيدات أعمال دبي يصدر تقريراً حول واقع المشهد الإعلامي والتسويقي في الإمارة

أصدر مجلس سيدات أعمال دبي تقريراً شاملاً حول النقاشات التي جرت مؤخراً في أولى فعاليات مبادرة اجتماعات الطاولة المستديرة، وهي مبادرة مبتكرة تركز على القطاعات الاقتصادية المحورية، حيث استعرض التقرير الفرص والتحديات وآفاق النمو في مجال الإعلام والتسويق، وناقش سبل تسخير الأدوات التسويقية والإعلام الجديدة من أجل تطوير هذه القطاعات المهمة.

وشارك في نقاشات الجلسة الأولى من المبادرة أعضاء المجلس العاملين في مجال الإعلام والتسويق. حيث استعرض الحضور واقع القطاع والفرص والتحديات، والحلول المبتكرة وخلصوا إلى توصيات وأفكار جديدة تساهم في تعزيز تنافسية القطاع الإعلامي والتسويقي.

وكما تطرق المشاركون إلى قضية المنافسة المتزايدة في قطاع الإعلام والتسويق والتحولات الديناميكية في سلوكيات المستهلك وقيود الميزانيات، وبروز الذكاء الاصطناعي كأولوية في مستقبل التواصل والاتصال. في حين تناول  التقرير سبل معالجة تحديات الاستحواذ على المواهب بالإضافة إلى أهمية المحافظة على أصحاب المهارات الأكفاء في هذا المجال.

وتحدث التقرير عن أهمية مؤثري التواصل الاجتماعي في المشهد العام للتسويق والإعلام في دبي، رغم بعض التحديات حول مصداقية بعض المؤثرين، إلا أن جميع المشاركين بطاولة النقاش أكدوا الدور المتنامي لهذه الفئة في المستقبل ولو كان ذلك بطريقة تحولية غير تقليدية، مسلطين الضوء على أهمية اختيار المؤثر الأكثر ملائمة للمجال التسويقي والإعلامي للعلامة التجارية للشركة المستهدفة.  

وينظم مجلس سيدات أعمال دبي خلال شهر نوفمبر ثاني جلساته حول قطاع الخدمات المالية، يعقبها جلسة ثالثة حول قطاع التكنولوجيا في شهر يناير من العام المقبل.

 وتعتبر السلسلة النقاشية جزءاً من مبادرات مجلس سيدات أعمال دبي التي تستهدف تعزيز وعي سيدات ورائدات الأعمال والعاملين في مجتمع الأعمال حول مواضيع مختلفة ترتقي بأعمالهن وتنميها، وتعزيز مهارات دراسة السوق والتعرف على فرصها وآليات الاستفادة منها.  

وقد تأسس مجلس سيدات أعمال دبي في العام 2002 تحت مظلة غرفة تجارة دبي، حيث يعتبر ممثلاً رسمياً لسيدات ورائدات الأعمال في دبي، ويهدف إلى توفير الدعم والرعاية لسيدات ورائدات الأعمال في الإمارة، اللاتي يخطين الخطوة الأولى لهن على درب عالم الأعمال، حيث يلعب المجلس دوراً هاماً في تعزيز مساهمة سيدات الأعمال باقتصاد الدولة، والدفع بالتنمية الاقتصادية في جميع قطاعات مجتمع الأعمال.