Home Blog Page 94

انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم “اقتصاد الصقر” وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي

انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم "اقتصاد الصقر" وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي
انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم "اقتصاد الصقر" وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي

 تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، انطلقت فعاليات “أسبوع أبوظبي المالي” الذي يستضيف 46  حدثًا فرعيًا تقام على مدار أربعة أيام، بحفل افتتاح أقيم تحت قبة تم تصميمها خصيصًا لأسبوع أبوظبي المالي في الساحة الجنوبية من سوق أبوظبي العالمي تبعها إطلاق الحدث الافتتاحي “منتدى أبوظبي الاقتصادي”.

جمع اليوم الأول من “أسبوع أبوظبي المالي” رموزًا وقادة كبار من أكثر من 100 دولة في مكان واحد، للمشاركة في جلسات نقاش معمقة، شملت مناقشة صعود أبوظبي كمركز مالي عالمي بما في ذلك الكلمات الرئيسية وحلقات النقاش وورش العمل والعروض التقديمية. وتم في هذه الجلسات استعراض مختلف الرؤى حول الصعود الكبير لأبوظبي كمركز مالي عالمي، واستراتيجيات الاستثمار لصناديق الثروة السيادية والاعتراف المتزايد بسوق أبوظبي العالمي كمركز لتمويل المناخ.

وكان من بين أبرز ما جاء في حفل الافتتاح، الكلمة الرئيسية التي ألقاها المستثمر الشهير راي داليو، والتي تناول فيها تطور تعقيدات النظام العالمي، مستمدًا تلك الرؤى من كتابه الأخير. وتؤكد مشاركة القادة المؤثرين والشخصيات البارزة مثل راي داليو، على الأهمية الدولية لأسبوع أبوظبي المالي وهدفه المتمثل في استكشاف نماذج جديدة في قطاع التمويل والاقتصاد.

كما تم خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي المالي الاحتفاء بالشراكة مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، الشريك الرئيسي للحدث، وذلك بما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز المشهد المالي والاقتصادي في أبوظبي.

متحدثاً خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي المالي، رحب أحمد جاسم الزعابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، بالمشاركين في فعاليات هذا الحدث الذي ينعقد في أبوظبي، “عاصمة رأس المال” حيث يحلق اقتصاد الصقر إلى آفاق أوسع، وقال: “يعد أسبوع أبوظبي المالي بمثابة شهادة على التزامنا بتعزيز مكانة أبوظبي كمركز مالي عالمي. لقد كان حفل الافتتاح بمثابة بداية رائعة لأسبوع يَعِد بتقديم الكثير من المناقشات المتعمقة والشراكات الهادفة. ويجسد “منتدى أبوظبي الاقتصادي” وعلى وجه الخصوص، تفانينا في تعزيز النمو الاقتصادي والابتكار، بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها النظام العالمي ومفهوم “اقتصاد الصقر” الصاعد في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.”

وعُقد منتدى أبوظبي الاقتصادي لأول مرة في أسبوع أبوظبي المالي، بالشراكة مع “القابضة” (ADQ). وتضمن الحدث الحصري رفيع المستوى مناقشات شاملة حول تطورات اقتصاد أبوظبي ضمن السياق العالمي المتغير. وشملت المواضيع الرئيسية، صعود مفهوم “اقتصاد الصقر” على المستوى الإقليمي، واعتبارات الاقتصاد الكلي، ودور أبوظبي باعتبارها “عاصمة رأس المال”.

وشهد الحدث مشاركة نخبة مميزة من القادة، من بينهم الرؤساء التنفيذيين لصناديق الثروة السيادية مثل “القابضة” (ADQ) و”مبادلة” ووزراء الاقتصاد والمناخ، وقدمت المناقشات منظورًا دوليًا حول استراتيجيات تعزيز التعاون النقدي الإقليمي لدعم “اقتصاد الصقر”، وتسليط الضوء على النتائج الإيجابية التي يمكن أن تتحقق من خلال هذا التعاون.

كما تمت مناقشة العنوان الرئيسي لأسبوع أبوظبي المالي هذا العام، وهو “الاستثمار في العصر التحولات” وذلك في جلسة مخصصة، شارك فيها قادة بارزون من أبوظبي ودولة الإمارات ومن حول العالم، وتطرقت الجلسة بعمق إلى العواقب الاقتصادية وفرص الاستثمار في “عصر التحولات”.

ومن أبرز ما شهده المنتدى ظهور عملاق الخدمات المصرفية العالمية، جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس وشركاه، الذي أشاد بتخطيط النمو الاقتصادي في أبوظبي، بينما أعلن عن توسع كبير في عمليات البنك في إمارة أبوظبي. وقال: إن إصرار أبوظبي على المضي قدماً في برامجها الإصلاحية، سواء كانت اقتصادية أو مالية أو اجتماعية، أمر مثير للإعجاب. هذه ليست تغييرات سهلة ولكن هناك تقدم واضح على جميع الجهات نحو الهدف المتمثل في إنشاء مجتمع آمن واقتصاد الصقر الديناميكي. لقد واصلنا هذا العام توسيع فريق عملنا وقدمنا طلبًا لتحويل الترخيص الخاص بنا إلى ترخيص من الفئة الأولى يجعل مكتبنا في سوق أبوظبي العالمي مؤسسة مصرفية متكاملة، ما يؤشر إلى نيتنا والتزامنا بالاستفادة القصوى من الفرص المتوفرة لنا.”

بدوره سلط معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، الضوء على خططه للسياسات الاقتصادية لدولة الإمارات وآرائه حول المكونات الرئيسية للنمو المستقبلي والمتنام لمفهوم “اقتصاد الصقر”.

في كلمتها الرئيسية في منتدى أبوظبي الاقتصادي، سلطت معالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في حكومة الإمارات العربية المتحدة، الضوء على أهمية الحدث باعتباره منصة رائدة للتواصل وحل المشكلات داخل مجتمع المال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتطرقت معاليها إلى التحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ، مشيدة بموقف دولة الإمارات الاستباقي والذي يعتمد استراتيجية داعمة للمناخ ومشجعة للنمو، وشددت على الدور المحوري لتمويل المناخ في تحقيق أهداف اتفاق باريس، معربة عن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمكافحة تغير المناخ وجعل تمويل المناخ أكثر سهولة وتوافرًا وبكلفة أفضل.

كذلك شهد منتدى أبوظبي الاقتصادي قيام الشركة القابضة خلال جلسة خاصة بالكشف عن معطيات هامة  حول تطور أدائها خلال السنوات الخمس الماضية، وشهدت الجلسة استعراض رؤية الشركة ونشاطها ونهجها الاستثماري الذي أدى إلى تحقيقها نجاحات ملفتة منذ تأسيسها. يذكر أن الشركة القابضة قد تأسست في عام 2018، وهي واحدة من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حيث تشمل محفظتها الاستثمارية قطاعات الطاقة والمرافق والأغذية والزراعة والرعاية الصحية والأدوية والنقل والخدمات اللوجستية. 

شهد اليوم الأول لأسبوع أبوظبي المالي الإعلان عن شراكات هامة تضمنت نشر تقرير مشترك بين “مصدر” و”بي دبليو سي” حول “تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة في غرب إفريقيا” وحصول شركة “إتورو”، الشريك الاستراتيجي لمنتدى أبوظبي الاقتصادي، على تصريح الخدمات المالية من سوق أبوظبي العالمي. علاوة على ذلك، كشفت شركة رائدة في مجال إدارة الاستثمار الائتماني البديل، “فايبرنت كابيتال بارتنرز” Vibrant Capital Partners، عن افتتاح مكتبها في سوق أبو ظبي العالمي. كما كشف سوق أبوظبي العالمي عن حدث مهم يؤكد على شراكته الاستراتيجية مع البنك الدولي، حيث تعهد بتجديد التعاون مع مكتب البنك الدولي لمدة 5 سنوات إضافية في مجالات الأبحاث وتبادل المعرفة ووضع السياسات.

وما زالت تتوالى فعاليات “أسبوع أبوظبي المالي”، حيث من المقرر عقد فعالياته القادمة: “أسيت أبوظبي” و”فينتك أبوظبي” و”قمة التمويل المستدام” R.A.C.E أيام 28 و29 و30 نوفمبر على التوالي. وتَعِد هذه الفعاليات المقبلة بتعزيز مكانة أبوظبي باعتبارها “عاصمة رأس المال” ومركزًا عالميًا للابتكار المالي والمستدام.

الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر – التحديات والفرص

الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر - التحديات والفرص
الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر - التحديات والفرص

نظمت الجمعية المصرية البريطانية للأعمال – BEBA ندوة إفطار حول: “المشروعات الكبرى في مصر – التحديات والفرص” بمشاركة كلاً من المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، شريف حمودة رئيس مجلس إدارة مجموعة جي في – مطور مدينة طربول الصناعية، د. إبراهيم مصطفى نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ود. أحمد شيرين نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وأدار الجلسة كريم هلال رئيس كونكورد الدولية للاستثمار.

أكد المشاركون في الندوة على أن السوق المصرية تتمتع بالعديد من الفرص والإمكانات الكبيرة لتوطين الصناعات، وتعزيز المشاريع العملاقة المستمرة، إلى جانب المناطق الصناعية والاقتصادية التي تعد من بين التدابير التنموية البارزة التي اتخذتها الدولة المصرية لتعزيز الاستثمار وتحفيز الاقتصاد.

في كلمته الافتتاحية، رحب المهندس خالد نصير رئيس الجمعية المصرية البريطانية للأعمال بالضيوف، وفي مقدمتهم سفير جمهورية كوريا الجنوبية في مصر كيم يونغ هيون، وسفير سنغافورة في مصر دومينيك جوه، وطلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان المصري.

بدأ السيد كريم هلال الحديث بنظرة تفاؤلية حول قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المستمرة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بمساعدة مبادرات الحكومة والإصلاحات والخطط والتشريعات الجديدة والمشاريع الضخمة المشتركة، مشيرًا إلى أن من بين هذه التحديات النمو السكاني الهائل والبطالة وخلق فرص العمل التي تستدعي وسائل توفير وظائف منتجة للشباب.

وأشار هلال إلى أن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، ومدينة طربول الصناعية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تمثل ثلاث محفزات رئيسية لمستقبل الاقتصاد المصري، ووصف هيئة الاستثمار والمناطق الحرة بأنها الراعي الأكبر للمشاريع الوطنية الضخمة.

من جانبه، قال المهندس خالد عباس إن شركة العاصمة الإدارية “كانت حلمًا تتحقق في ست سنوات فقط”، بدأت من الصفر في عام 2017 من خلال فريق عمل يعمل على تخطيط العاصمة الجديدة. وفي عام 2022، حققت العاصمة أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 20 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الوصول إلى 26 مليار جنيه بحلول نهاية العام الحالي. متوقعًا أن تستمر أرباح شركة العاصمة في النمو في العام المقبل أيضًا، بفضل بدء العمل في المرحلة الثانية من 40 ألف فدان جديدة خلال الربع الثاني من عام 2024.

وأوضح أن العاصمة الإدارية الجديدة تعتمد على ثلاثة أركان رئيسية: أولاً، أن تكون خضراء، حيث تُحاط العاصمة الجديدة بمساحات خضراء واسعة، تجمع بين المباني الحديثة والمرافق على أحدث التقنيات، لتحقيق التوازن المثالي بين الحياة الحضرية والطبيعة. ثانيًا، أن تكون مستدامة، حيث تحدث عباس عن وجود مركز قيادة مركزي سيدير المدينة، يربط التطبيقات القائمة على الإنترنت للأشياء واستخدام الخوارزميات وذكاء اصطناعي لتعظيم الكفاءة وتقليل النفايات. ثالثًا، لكي تكون ذكية، تم تطوير المدينة برؤية استراتيجية لمدينة ذكية تدمج بنيتها التحتية الذكية لتقديم العديد من الخدمات لكل من المواطنين والمستثمرين.

وأكد عباس أن المخطط الرئيسي والتصميم للمنتزه المركزي للعاصمة الإدارية الجديدة قد حصل على جائزة استدامة المناظر الطبيعية في الشرق الأوسط لعام 2023 ضمن فئة «الحدائق والترفيه»، وأقيم حفل توزيع الجوائز في نخلة جميرا بدبي في 15 نوفمبر، حيث نظمته مجلة Landscape بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لمهندسي المناظر الطبيعية في الشرق الأوسط (IFLA Middle East)، والجمعية السعودية لمهندسي المناظر الطبيعية (SSLA).

وذكر أن بناء مدينة ذكية جديدة كان قائمًا على رؤية لتوفير مكان لجودة الحياة للمواطنين والمستثمرين، مضيفًا أن النقل هناك أصبح الآن مثاليًا حيث تم نقل 100 ألف موظف حكومي بالفعل.

وأضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة يتم الإشارة إليها كمثال في غضون الفعاليات المحلية والدولية، مشيرًا إلى المناقشات القائمة مع أربعة من أفضل الاستشاريين في العالم لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة، متوقعًا البدء في أعمال الشركة في مشروع المنطقة الصناعية العام المقبل.

وتحدث شريف حمودة رئيس مجلس إدارة مجموعة GV، القائمة على تطوير مدينة طربول الصناعية، أول مدينة صناعية خضراء متكاملة وذكية، عن رؤى طربول لتكون نموذجًا تجاريًا لمدينة خضراء ذكية صالحة للعيش.

وأشار حمودة إلى الموقع المتميز للمدينة، حيث تمتد على مساحة تزيد عن 109 ملايين متر مربع في الجيزة، وتقع على بعد 5 كيلومترات من نهر النيل، و 44 كيلومترًا من حي حلوان و 77 كيلومترًا من مدينة 6 أكتوبر و 83 كيلومترًا من المدينة الإدارية الجديدة و 109 كيلومترات من ميناء السخنة و 160 كيلومترًا من البحر الأحمر، كما تتميز بقربها من شبكة الطرق الرئيسية، بما في ذلك طريق القاهرة – أسيوط، والطريق الدائري الإقليمي، وطريق القاهرة السخنة، وطريق الفيوم – أكتوبر، وطريق الكريمات – الزعفرانة.

وأوضح أن المدينة تتبنى فلسفة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتخفيض لتقليل إنتاج النفايات والوصول إليها لتحقيق مرحلة عدم إنتاج أي نفايات. ومن ضمن الشركاء في مشروع مدينة طربول شركة أورانج وشركة طاقة عربية، هذا بالإضافة إلى شريك تأمين رئيسي يرسم برامج تأمين لقطاعات مختلفة، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الضخمة.

وشدد حمودة على أهمية بدء توطين الصناعات، فقد كان الاستيراد دومًا هو الخيار السهل، لكن الناس الآن أدركوا أهمية توطين الصناعات المختلفة. وستضم المدينة حوالي 3 آلاف مصنع في الصناعات متنوعة والعديد من مراكز الخدمات، بما في ذلك وادي الطعام، ووادي التكنولوجيا والإلكترونيات، ومدينة مواد البناء الرخامية، ومدينة المنسوجات والحرف اليدوية، ومركز البلاستيك والكيماويات، بالإضافة إلى مجمع للصناعات الخفيفة.

وأكد أنه إلى الآن، أنشئ 18 مصنعًا في مدينة طربول، هذا إلى جانب إنشاء ميناء جاف ومنطقة جامعية ومركز للبحث والتدريب ومركز للتدريب على الحرف اليدوية ومنطقة للتخزين والتبريد. وستوفر مجمعاتها السكنية والإسكانية نماذج مختلفة، من المنازل القائمة بذاتها إلى الشقق ذات الأحجام والتصميمات المختلفة، كما تضم المدينة منطقة تتيح للمستثمرين الصناعيين بناء مجمعات صناعية رئيسية فيها على قطع أرض تتراوح من 500 ألف إلى 2 مليون متر مربع أو مشاريع صغيرة ومتوسطة على قطع أرض من 500 إلى 20 ألف متر مربع.

وأضاف إن مدينة طربول داعم قوي للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما استحدثت شركة GV للاستثمارات مبادرة جديدة “صنع” لدعم الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، ومن المقرر أن توفر المبادرة العديد من المجمعات الصناعية الجاهزة لمشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة في مدينة طربول، من خلال خطة دفع أولي بنسبة 0% تمتد على مدى 10 سنوات، بالتعاون مع البنك المركزي.

وقال حمودة إنه تم حتى الآن الانتهاء من حوالي 10 ملايين متر مربع في المدينة، مضيفًا أنه سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل في يونيو المقبل.

وفي حديثه عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قال د. إبراهيم مصطفى إن المنطقة الاقتصادية وافقت خلال الأشهر الثلاثة الماضية على 43 مشروعًا رئيسيًا في المناطق الصناعية، باستثمارات بقيمة 4.6 مليار دولار، كما تمتلك الهيئة قائمة بالقطاعات الصناعية المستهدفة التي يجب التركيز عليها في الفترة القادمة، ومن بينها الهيدروجين الأخضر الذي يأتي كأولوية قصوى للمنطقة الاقتصادية.

ومن جانبه قال د. أحمد شيرين نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ، إن الهيئة تدعم وتحفز القطاع الخاص على لعب دور أكبر وقيادة السوق المصرية، مؤكدًا أن «مصر أرض الفرص»، حيث تبذل الحكومة جهودًا مضنية لخلق فرص استثمارية حقيقية وواضحة، كما تعمل الهيئة على مدار الساعة لحل أي عقبات استثمارية، مشيرًا إلى أن التحديات لا تتعلق فقط بالمعطيات المحلية، ولكن أيضًا بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية

منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية"
منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية"

قرر منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً تخصيص كافة فعالياته المقرر إنعقادها بالتزامن مع حملة
الستة عشر يوماً العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة ، لدعم المرأة الفلسطينية ومناهضة العنف
الدموى التى تتعرض له سيدات فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص. وأدان المنتدى
العنف الغير مسبوق المُمارس ضد السيدات والأطفال فى فلسطين والي يتم على مرأى ومسمع من
العالم والمنظمات الدولية دون أن يتحرك ساكناً، فلا تزال الوتيرة القياسية للضحايا المدنيين من
القصف الإسرائيلي فى ارتفاع مستمر.

وأكد منتدى الخمسين خلال أولى فعالياته بالتزامن مع حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد
المرأة  أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بارتكاب أكبر وأحقر مجزرة وجريمة إبادة عرقية، نتج
عنها مأساة إنسانية ربما لم يعرف التاريخ الحديث مثيلاً لها من قبل ، حيث تقوم القوات
الإسرائيلية بممارسة العنف بكل أشكاله وصوره  وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي والإبادة الممنهجة
ضد مواطني قطاع غزة ، وهي الحرب التى استبيحت فيها جميع أنواع الجرائم ضد المدنيين العزل
والتي مَثّل غالبية ضحاياها النساء والأطفال..، إذ ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 14854
فلسطينياً، بينهم أكثر من 6150 ألف طفلاً وأكثر من 4000 امرأة، فى حين بلغ عدد المفقودين
تحت ركام المنازل المدمرة بفعل الصواريخ الإسرائيلية ذات التدمير الهائل أكثر من 10 آلاف يمثل
غالبيتهم أيضاً النساء والأطفال.
وأدان منتدى الخمسين سيدة بأشد العبارات عمليات التهجير التى تتم فى شمال القطاع إذ بلغ عدد
المهجرين ما يزيد عن 914  ألفاً بينهم أكثر من 5000 آلاف امرأة حامل – بحسب تقرير الأونروا-
، واللاتى أُجّبرن على ترك منازلهن والاتجاه نحو المجهول فى ظروف مأساوية شديدة، وفي ظل
حصار خانق عبر حرمانهم من عناصر الحياة الأساسية من ماء وغذاء وكهرباء وإتصالات،  ،
وهو ما جعل من حياة النازحين جحيماً لا يُطاق.
وقررت إدارة منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً إتخاذ عدداً من الخطوات التنفيذية التي من شأنها
المساهمة بشكل فعّال فى تخفيف وطأة النتائج الكارثية المترتبة على هذه المأساة الإنسانية الغير
مسبوقة ، أهمها الدعوة لاستمرار عمليات التوثيق واسعة النطاق لجرائم الحرب التى يقوم بها
جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد سيدات وأطفال قطاع غزة والعمليات النوعية التي يقوم بها بشمال
وجنوب الضفة الغربية ومخيمات خان يونس ودير البلح والنصيرات وغيرها من الأراضى
الفلسطينية المحتلة، وأكد المنتدى أنخ سيتم توثيق هذه الأحداث كجرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
إضافة إلى توثيق قصص البطلات الفلسطينيات إذ أن أعداد الضحايا والمفقودين والمهجّرين من
بيوتهم ليست مجرد أرقام يتم تداولها فى وسائل الإعلام بل حيوات وأرواح تستحق أن تُروي
حكايتهم وأن يتم تخليدها كأيقونات إنسانية ساهمّن بأرواحهم وفقدن أعز ما يَملكُن من أبناء
وأزواج وحتى البيوت فى سبيل إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود ما قبل الخامس من يونيو
عام 1967.
كما قررت إدارة منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً القيام بحملات إعلامية منظمة تستهدف مطالبة
كبرى مؤسسات الإعلام الغربي بالالتزام بمعايير مهنية  تكفل حرية التعبير لكافة الآراء
والإتجاهات، والتي ثبت عدم صدق تطبيقها فى التغطية الإعلامية الخاصة بالحرب الدائر رَحَاها فى
قطاع غزة، حيث شكلت التغطية الإعلامية الغربية اختلال سافر فى اختراق المعايير المهنية
وتشوية الوعي الإنسانى بحجم الكارثة والمأساة الإنسانية التى قام – ولا يزال يقوم بها – جيش
الاحتلال الإسرائيلي ، عبر انتقاء الأصوات المؤيدة لهذه الحرب القذرة ومنع المعارضين من
عرض الحقائق التى تحدث فعلياً على الأرض، وهو ما أعطى إسرائيل غطاء إعلامياً مؤيداً
لجرائمها ضد الإنسانية بشكل عام وضد النساء والأطفال بشكل خاص.

وقالت الإعلامية دينا عبدالفتاح مؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً أن تخصيص
المنتدى لجميع فعالياته جاء كأقل جهد من الممكن أن تقوم به أى منظمة عمل نسائي فى ظل هذة
الظروف الاستثنائية والعنف الغير مسبوق التى تتعرض له المرأة الفلسطينية، ودعت جميع
منظمات العمل النسائي حول العالم لانتهاج نفس النهج وتخصيص كافة الفعاليات الخاصة بها
لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية  وإعلان الدعم الواضح والصريح لها ودعم حقهن فى حياة
آمنه ، وذلك فى محاولة لعمل ضغط دولي مدني لوقف القهر المادى و المعنوي والنفسي التى
تعانيه السيدات فى فلسطين. وأشارت رئيس المنتدى أن حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف
لعام 2023 إتخذت شعار " لا عذر" ويمكن توظيف جوهر هذا الشعار لما تعانيه المرأة الفلسطينية
إذ لا يوجد أى عذر يبرر خوضها تلك المعاناة التى لا يمكن تصورها أو تخيلها. كما لا يوجد عذر
للمجتمع الدولي بمؤسساته أن يظل مكتوفى الأيدي تجاه استمرار تلك الجرائم.
وثَمنت رئيس ومؤسس منتدى الخمسين بالدور الذي تقوم به القيادة المصرية لمواجهة هذا
العدوان وتخفيف تداعياته على سكان القطاع وفى الوقت نفسه أكدت عبدالفتاح رفض المنتدى
الكامل تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء . وفى سياق متصل أكدت
عبدالفتاح الأهمية القصوى لتوثيق القصص والجرائم التى حدثت ولا تزال تحدث فى فلسطين ،
وتوثيق حياة البطلات الفلسطينيات فى مواجهة العدوان وتوثيق حجم الجرائم والاعتداءات التي
يتعرضّنَ لها فى سبيل إقامة دولتهم المستقلة ، مشيرة إلى أن هذا التوثيق سيظل سجلاً مصوراً
يمكن استخدامه لمحاكمة قادة هذه الحرب فيما بعد وهو ما أثبته التاريخ فى العديد من صفحاته إذ
أن هذه الجرائم البشعة لا يمكن أن تمر دون محاسبة المتسببين فيها أو يمكن أن تسقط بالتقادم.
كما قرر منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً أنه سيقوم بإطلاق حملة عالمية تستهدف تحديد
الأولويات المطلوب توفيرها للسيدات فى قطاع غزة، وتضمين المساعدات الإنسانية المخصصة
للسيدات خلال فترة ما بعد الحرب وفى فترات الهدنة الإنسانية، وذلك لتوعية المنظمات المانحة
بنوعية المساعدات المطلوبة للسيدات والأطفال على وجه الخصوص لحمايتهم من خطر الموت
المحقق الناتج عن انتشار الأمراض والأوبئة التى بدأت فعلياً فى الظهور بين النازحين بسبب نقص
المستلزمات الطبية والعيش فى تكدس شديد داخل الملاجئ والمدارس فى ظل نقص المياه ووسائل
النظافة الشخصية ناهيك عن انتشار الجثث الغير مدفونة وما يمكن أن تسبب فيه من انتشار
للأمراض المعدية بين صفوف النازحين.
وفى هذا السياق قالت لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزى السابق، أن عمليات تنسيق دخول
المساعدات واستدامتها تعد مسألة جوهرية فى احتواء أثار هذا العدوان والتخفيف من وطأته
خاصة على النازحين الذى يقترب عددهم من مليون نازح غالبيتهم من النساء والأطفال، مشددة
على ضرورة تنظيم الجهد الداعم لتدفق المساعدات عبر التنسيق والتكامل بين الجهات المانحة
والحكومات بما يضمن تدفق المساعدات بشكل مستدام وضمان تنوع هذه المساعدات وملائمتها
للمطلوب توفيره لسكان القطاع ، بما فى ذلك المساعدات المخصصة للسيدات وخصوصاً الحوامل
والذى أشار تقرير حديث لوكالة  الأمم المتحدة غوث(الأونروا) وجود أكثر من 5000 آلاف امرأة
حامل بين النازحين.

وأكدت هلال أن ما تتعرض له سيدات فلسطين يضع الإنسانية بأكملها فى اختبار صعب ما بين وقف
هذه المأساة وحماية المدنيين العزل والنساء والأطفال دون قيد أو شرط، أو الخضوع لمعايير
أخرى غير انسانية من شأنها استمرار تلك المعاناة، داعية كافة منظمات المجتمع الدولي
وحكومات للقيام بمهامها دون الخضوع لمعايير مزدوجة.
وقالت المهندسة سارة البطوطي، رئيس مجلس إدارة شركة ECOnsult، وسفيرة الأمم المتحدة
أمام قمة المناخ على أهمية تضمين المساعدات المخصصة للنساء ضمن المساعدات الإنسانية
لسكان قطاع غزة، وتوفير مستلزمات الرعاية الطبية الخاصة بهن، مشيرة إلى فترات الهدنة
ومرحلة ما بعد الحرب تتطلب جهد مضاعف وتنسيق أكبر لعودة الحياة تدريجياً إلى قطاع غزة.
وحذرت البطوطي إلى احتمالية حدوث انتشار كبير للأوبئة والأمراض نتيجة التكدس فى الملاجىء
وغياب العناصر الأساسية للحياة. ونوهت إلى أن المرأة الفلسطينية خاصة فى قطاع غزة فقدت
كامل حقوقها الصحية والإنسانية نتيجة خروج المستشفيات فى القطاع عن الخدمة وهو ما ينذر
بكارثة وارد حدوثها خاصة للسيدات الحوامل وذوي الأمراض المزمنة.
ومن جانبها انتقدت المهندسة نرمين عبدالفتاح العضو المنتدب لشركة إكسلانت كومينكشنز التابعة
للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية إزدواجية المعايير الإعلامية التي ينتهجها الأعلام الغربى تجاه
الجرائم التي تحدث فى قطاع غزة وقالت إن تَعمد وسائل الإعلام الغربية ذات التأثير واسع النطاق
فى إخفاء الحقائق المتعلقة بتلك الحرب وعدم السماح للمعارضين لها بالظهور وشرح تلك الحقائق
أدى إلى تشويه صورة الوعى العام العالمي ، وهو ما أعطى إسرائيل غطاءً شرعياً لممارسة
جرائمها عبر غطاء دولى زائف لما يحدث فعلياً على الأرض، كما ساهمت إزدواجية المعايير
الإعلامية فى طمس الحقائق المتعلقة بالعملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد المدنيين
العزل وهنا تأتى أهمية التوثيق التى يسعى المنتدى لتنفيذها.
وفى السياق ذاته قالت سها سليمان العضو المنتدب لشركة أور للتأجير التمويلي والتخصيم أن
مأساة المرأة الفلسطينية غير مسبوقة إذ مثلت المرأة والطفل أكثر من 70 % من ضحايا القصف
ونحو من 80 % من النازحين وهو الأمر الذى اعتبرته كارثة انسانية بكل ما تحمله الكلمة من
معنى، وشددت على ضرورة تكاتف المنظمات النسائية فى العالم للمطالبة بوقف هذا العدوان،
ودعت إلى تكوين تحالف للضغط على الحكومات لتقديم المساعدات الكافية للنازحين لتخفيف وطأة
ونتائج هذه الحرب. مؤكدة على أهمية مبادرة المنتدى لتوثيق قصص الضحايا والنازحين كشهود
عيان على هذه الجرائم فى ظل الطمس المتعمد للحقائق المتعلقة بهذه الحرب.
ومن جانبها قالت أمال سعد الدين عضو مجلس ادارة والعضو المنتدب لشركة إيفا فارما، إن خروج
القطاع الطبى عن الخدمة فى قطاع غزة أمر غير مسبوق فى تاريخ الحروب وهو ما ينذر بكارثة
أشد بأساً من الحرب نفسها فى حال تفشى الأوبئة والامراض نتيجة النزوح الجماعى وتكدس
النازحين فى أماكن لا تصلح للعيش، كما تنذر بكارثة أخرى لذوى الأمراض المزمنة من
السرطانات والفشل الكلوي والأمراض الأخرى التى تستدعي متابعة طبية مستدامة، إضافة إلى
تقديم الخدمات الطبية لأمراض النساء ومتابعة الحوامل وعمليات الوضع.

مؤكدة على ضرورة استدامة انتظام توريد الأدوية والمستلزمات للقطاع وبكميات كبيرة لاحتواء
أثار تلك الأزمة، داعية إلى ضرورة تنسيق العمل بهدف تحقيق الاستدامة فى الإمدادات الطبية عبر
تكوين تحالف يعمل تحت مظلة منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والجهات المانحة والشركات
لتحديد أولويات ونوعية المساعدات الطبية والكميات المطلوبة وضمان تدفقها المستدام لدعم
وتأهيل باقى مستشفيات القطاع من الإنهيار.

منتدى دبي للمستقبل ناقش مستقبل أهم القطاعات العالمية

منتدى دبي للمستقبل ناقش مستقبل أهم القطاعات العالمية
منتدى دبي للمستقبل ناقش مستقبل أهم القطاعات العالمية

انطلقت أعمال الدورة الثانية من “منتدى دبي للمستقبل”، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل، وذلك برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل.

وتتضمن أجندة المنتدى الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل في “متحف المستقبل”، 70 جلسة حوارية وكلمة رئيسية وورشة عمل على مدى يومين يشارك خلالها أكثر من 150 متحدثاً من دولة الإمارات ودول العالم، باستعراض رؤاهم حول مستقبل أهم القطاعات الرئيسية مثل الفضاء والاستدامة والبيئة والطاقة والغذاء والصحة والطب والتعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والعمل الحكومي وغيرها الكثير.

ويستضيف المنتدى أكثر من 2500 من المتخصصين في القطاعات المستقبلية الحيوية من 100 دولة، فضلاً عن تواجد نحو 100 مؤسسة ومنظمة دولية متخصصة في مجالات تصميم المستقبل.

وقد شملت فعاليات اليوم الأول من “منتدى دبي للمستقبل” جلسة رئيسة للدكتورة أنجيلا ويلكنسون، الأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي، ناقشت خلالها تحول قطاع الطاقة والسيناريوهات المستقبلية.

كما استضاف المنتدى جلسة حوارية خاصة يشارك فيها رائدا الفضاء الإماراتيين سلطان النيادي وهزاع المنصوري إلى جانب مجموعة من رواد الفضاء من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وتحاورهم جين ويذرسبون من يورونيوز.

وشارك في اليوم الأول أيضاً كل من آدم كاهانا، مدير “ريوس بارتنرز”، وبول سافو، الأستاذ المساعد في جامعة ستانفورد، في جلسة حوارية حول كيفية تفكير خبراء استشراف المستقبل. يلي ذلك كلمة رئيسية تقدمها سارة دافانزو، رئيس قطاع تجربة العملاء في مؤسسة “بيير فابر” تستعرض خلالها إسهام تقنيات الواقع المعزز في استكشاف مستقبل التنوع البيولوجي.

وشارك سعادة السفير ماجد السويدي، المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف (COP28)، إلى جانب صابرين رحمن، مدير إدارة الشراكات في (COP28)، وآسيا الشحي، مفاوض شؤون التكنولوجيا والعلوم والابتكار في (COP28)، وديفيد ليفينغستون، كبير المستشارين والعضو المنتدب لشؤون الطاقة لدى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص للمناخ، ويحاورهم أندرو زولي، الرئيس التنفيذي للتأثير في شركة بلانيت.

كما شهدت فعاليات اليوم الأول 16 جلسة تركز على 4 محاور رئيسية شملت إعادة تصور الطبيعة، وتمكين الأجيال القادمة، وعلاقة الإنسان والآلة، والتحولات في حياة الإنسان. وتناولت هذه الجلسات مواضيع متنوعة مثل “ما هي عملة المستقبل؟”، و”الابتكار الجديد في قطاعات الطاقة”، و”دور الاستشراف الاستراتيجي في تطوير سياسات مستقبلية متوازنة”، و”الاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي”، و”مستقبل المجتمعات في ظل تزايد عدد سكان العالم”، و”مناقشة تحديات إطعام المليارات من البشر”، و”ما هو واجبنا تجاه الأجيال القادمة؟”، و”هل يمكن محاسبة التكنولوجيا على قراراتها؟”، و”تحولات عالمية في مفهوم الثروة والقيمة الاقتصادية”، و”إمكانات غير محدودة لقطاع الطاقة في الفضاء”، و”ما هو المعنى الحقيقي لـ’مستقبل إيجابي‘”؟، و”هل ستزودنا التكنولوجيا القابلة للارتداء بحاسة سادسة جديدة؟”، و”من المسؤول عن الإنترنت؟”، و”تقنيات المناخ المعتمدة على الذكاء الاصطناعي”، و”تطوير أدوات الاستشراف لتصميم مستقبل الأجيال”، و”كيف يمكن للحكومات توظيف أدوات استشراف المستقبل؟”.

وانطلقت فعاليات اليوم الثاني منتدى دبي للمستقبل بجلسة حوارية ناقشت خلالها معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، سبل وضع سياسات مستدامة تلبي تطلعات أجيال المستقبل، وحاورها جاكوب أليس، قائد فريق صناعة التغيير بالشؤون العامة والعلاقات الدولية في مكتب مفوض أجيال المستقبل في ويلز. يلي ذلك كلمة رئيسية تلقيها الدكتورة ماري لو جيبسن، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “أوبن ووتر” تستعرض فيها ثورة قطاع التشخيص الطبي والعلاج.

كما استضاف اليوم الثاني جلسة بعنوان “ماذا يحمل لنا المستقبل؟” يشارك فيها كل من البروفيسور مارك باكلي، خبير استشراف المستقبل الصحي والمستدام في مؤسسة (ALOHAS) ريجنريتيف، وكريستين جولد، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ثوت فور فود”، والدكتورة أسمهان الوافي، المدير التنفيذي للمجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، ويحاورهم الدكتور باتريك نواك، المدير التنفيذي للاستشراف وتخيل المستقبل في مؤسسة دبي للمستقبل.

كما شهد المنتدى جلسة لمناقشة الحوسبة الكمية وكيف تحولت من خيال علمي إلى واقع سيغير العالم، يتحدث فيها ويرلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “ستيرنج ووركس”. يلي ذلك جلسة بعنوان علم استشراف المستقبل في صناعة قرارات الشركات، تتحدث فيها جوانا لنكوفا، مديرة علوم المستقبل في مجموعة ليغو، وجوانا ليبور، مدير الاستشراف العالمي في ماكدونالدز، بنجامين مونكريف، رئيس الاستشراف الاستراتيجي لدى جاكوار لاند روفر وحاورهم الدكتور آرون مانيام من كلية بلافاتنيك للإدارة الحكومية في جامعة أكسفورد.

وايضاً شهدت فعاليات اليوم الثاني جلسة حوارية لمناقشة إلى أي مدى تحققت توقعات الماضي، تحدث خلالها ماجد المنصوري، نائب المدير التنفيذي لمتحف المستقبل، وكارين ميلبورن، الأمينة الأولى ورئيسة قسم الإنتاج المعرفي بالإنابة في متحف سميثسونيان الوطني للفن الأفريقي، وعبدالله الملا، من مؤسسة MULA، والدكتور توماس ماركس، مدير شركة “ماركس كليل”، وبريندان ماكجيتريك، المدير الإبداعي في متحف المستقبل، وحاورهم الدكتور كريستين الفورد، مدير متحف الاستكشاف في جامعة جنوب أستراليا.

كما ناقشت الجلسات المتخصصة خلال اليوم الثاني عدة مواضيع شملت “كيف نقيس نجاح الأمم في المستقبل؟”، و”تكامل الطبيعة والتكنولوجيا في مدن المستقبل”، و”نظرة أفريقيا لدورها في مستقبل العالم”، و”هل تنمي التكنلوجيا الإبداع البشري أم تتحكم فيه؟”، و”ما هو تأثير هندسة الجينات البشرية؟”، و”تجارب عالمية مبتكرة لتطوير منظومة الغذاء”، و”كيف نصنع من ألعاب الأطفال مستقبل أفضل؟”، و”الاعتماد على الخوارزميات في اتخاذ القرار وأبعاده الأخلاقية والقانونية”، و”نموذج تصميمي جديد لمصلحة كل المجتمعات”، و”ماذا بعد تحقيق الحياد المناخي؟”، و”كيف نقرر ما يجب علينا أن نتركه لأجيال المستقبل؟”، و”التوأم الرقمي والخدمات الصحية المخصصة”، و”من يمتلك البيانات التي تنتجها الآلة؟”، و”التوازن بين إرث الشعوب والاستعداد للمستقبل”، و”كيف نقيس مخرجات مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمستقبل؟”، و”حالة السفر في 2071”.

وشملت أجندة اليوم الأول من منتدى دبي للمستقبل مجموعة من ورش العمل تناولت عدة مواضيع أبرزها “كيف تصبح خبيراً مستقبلياً؟”، وورشة عمل حكومة دبي حول تخطيط السيناريوهات، وتشريع نظم الذكاء الاصطناعي المتطورة لخدمة البشرية، وآراء متعمقة في مستقبل المنطقة وفرصها الواعدة، وتفعيل الشراكات بين المدن لتحقيق الحياد المناخي، وتجارب عربية ناجحة لاستشراف المستقبل.

كما ورش العمل في اليوم الثاني مواضيع مختلفة مثل “توظيف استشراف المستقبل في التنمية الشخصية”، و”إطلاق تقرير اليونيسيف حول الشباب”، و”دور المرأة في عملية صناعة القرار”، و”دروس مستفادة من استشراف المستقبل”، و”فن الكتابة الإبداعية لقصص المستقبل”، و”ماذا يمكننا أن نتعلم من أوغندا وكولومبيا؟”.

للمزيد من المعلومات حول “منتدى دبي للمستقبل 2023″، يرجى زيارة الرابط الإلكتروني: (www.dubaifuture.ae/dubai-future-forum-2023).

 نساء تحت القصف: حملة 16 يوم نضال لمناهضة العنف ضد النساء

 نساء تحت القصف: حملة 16 يوم نضال لمناهضة العنف ضد النساء
 نساء تحت القصف: حملة 16 يوم نضال لمناهضة العنف ضد النساء

فى إطار أنشطة حملة 16 يوم نضال لمناهضة العنف ضد النساء وإيماناً من مؤسسة القاهرة للتنمية والقانون “CFDL” بوقف الحرب تعلن المؤسسة عن تضامنها الكامل مع نساء فلسطين وتطلق حملة #نساء_تحت_القصف ،وتوضيح تأثيرات الحرب على النساء في دول النزاع ومحاور الوثيقة الوطنية الفلسطينية لتفعيل قرار مجلس الأمن بشأن النساء والسلام.

تأتي الحملة في رد فعل لما يحدث في فلسطين ونتيجة للحرب الدامية التى تحدث هذه الآونة فى غزة، وأيضًا الاعتداء على فلسطينيين وفلسطينيات في الضفة الغربية وغيرها من المدن الفلسطينية .

وقد لعبت النساء والفتيات الفلسطينيات مع الرجال دوراً كشريك في النضال والبناء، إضافة إلى دورهن في الحفاظ على الهوية والرؤية الوطنية في مقاومة الاحتلال والتحرر والوقوف أمام سياسات المحتل الاستيطانية.

النساء والفتيات الفلسطينيات يتطلعن لبناء حياة حية مليئة بالتفاؤل نحو مستقبلهن إلا أنهن يحتجن ما يدعم مشاركتهن في السلم الوطني ويمكنهن للنهوض بأدوارهن في إعادة البناء المجتمعي والمشاركة السياسية.

وتعاني النساء والأطفال بشكل أكبر من ويلات الحرب حيث يعتبرهن المعتدى الحلقة الأضعف والأكثر حساسية للضغط في النزاع يعانون من الموت والإصابة ، والاعتقال التعسفي ،والإبادة الجماعية ، النزوح وفقدان الملكية والإخلاء والتهجير القسري، يعانون من الخوف والاضطرابات النفسية والإحساس بفقدان الأمل ويعيشن كنازحات في أوضاع تغيب عنها الحاجات والخدمات الأساسية من الطعام ، الشراب ، خدمات العلاج مثل إجراء العمليات الجراحية دون مخدر فى ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة، والشريحة الأكثر تأثراً من السكان بهذه الأوضاع هم النساء والأطفال إذا تتحمل النساء عموماً مسئولية رعاية الأطفال والمسنين علاوة عن المعاناة بسبب الحرب فيستشهدن ، ويشهدن أيضا موت أطفالهن وأزواجهن وأقاربهن.

وتتصاعد الأحداث الجارية بفلسطين بالتزامن مع حلول ذكرى مرور 27 عام على منهاج عمل بكين، ومرور ثلاثة وعشرون عاماً على القرار 1325 هذا القرار يفتح المجال أمام المرأة الفلسطينية للإدلاء برأيها والمشاركة بأفكارها والضغط على صناع القرار لتغيير سياسات العنف الدموية إلى أطر الحوار، كونها تشكل الركيزة الأساسية للمجتمع والتي تتحمل الويلات بشكل مباشر حين وقوعه عليها وبشكل غير مباشر حين يقع على أبنائهن أو أزواجهن.

هذا القرار الذي كان أول وثيقة رسمية وقانونية تصدر عن مجلس الأمن بهذا الخصوص، يطلب فيها من أطراف النزاع احترام حقوق النساء ودعم مشاركتهن في مفاوضات السلام وفي إعادة البناء الاجتماعي واللحمة السياسية في مرحلة ما بعد النزاع، بموجب هذا القرار عام 2012 شُكلت لجنة برئاسة وزارة شؤون المرأة وأطلقت الوثيقة الوطنية لتفعيل قرار مجلس الأمن بشأن المرأة والسلام.

«اقتصادية أبوظبي» تُدشن برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم نمو القطاع

«اقتصادية أبوظبي» تُدشن برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم نمو القطاع
«اقتصادية أبوظبي» تُدشن برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة لدعم نمو القطاع

 أطلقت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، بالشراكة مع هيئة الإمارات للتصنيف (تصنيف) وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وعدد من البنوك الرائدة في الدولة، من أجل تحسين قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة في الوصول إلى الخدمات المصرفية، وتمكينها لتحقيق المزيد من النمو، والمساهمة في التنمية المستدامة.

جاء إطلاق البرنامج ضمن مبادرات «اقتصادية أبوظبي» لتحسين منظومة الأعمال لقطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تُعد من المحركات الأساسية لاقتصاد نَشِط ومتنوع ومستدام، وذلك بناءً على الدراسات والأبحاث والنقاشات الفعالة مع الشركات الصغيرة والمتوسطة والمؤسسات المالية وبقية الجهات المعنية للتعامل مع التحديات التي تواجه هذه الشركات. 

يقوم البرنامج بتكليف مُيسرين ماليين لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على فهم أسس السلامة المالية، وإعداد المتطلبات المالية وغير المالية، وبناء الثقة بين الشركات الصغيرة والمتوسطة من جهة، والمؤسسات المالية من جهة أخرى، من أجل ضمان التواصل بشفافية وتعاون لتحقيق تقييم ائتماني يتناسب مع طبيعة القطاع. وسيقوم الميسر المالي، بالتعاون مع البنوك المشاركة في البرنامج بدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في إمارة أبوظبي للحصول على معدلات ورسوم تفضيلية للخدمات والمنتجات المصرفية.

يشكل قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة أحد القطاعات الحيوية في اقتصاد أبوظبي، حيث يمثّل أكثر من 98% من إجمالي عدد الشركات في الإمارة، ويوفِّر فرصاً وظيفية لـ 46% من العمالة، ويسهم بـ 42.8% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

وقالت السيدة/ موزة عبيد الناصري، المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة بدائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي:«تتواصل جهودنا من أجل تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في المرحلة المقبلة من استراتيجية التنويع الاقتصادي عبر زيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، وتوفير الفرص الوظيفية في اقتصاد المعرفة، وزيادة الصادرات. ومن أجل تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة عبر توفير بيئة أعمال داعمة لتحقيق النمو والتوسع، قمنا بإجراء أبحاث وتحليلات شاملة وإجراء نقاشات موسعة مع المعنيين بالقطاع لتحديد وتفعيل الجوانب التحسينية».

وأضافت: «يُمثل برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة إضافة مهمة لمبادراتنا لدعم القطاع، إذ تشكل سهولة الوصول إلى التمويل والخدمات المصرفية أحد التحديات الأساسية التي تواجه هذه الشركات لزيادة النمو وتعزيز دورها في اقتصاد أبوظبي. ونعتقد أن البرنامج يوفر حلاً ملائماً لتلبية المتطلبات التمويلية والمصرفية لهذا القطاع الحيوي، ويعزز نموه، ما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي في عدد من القطاعات الأخرى».

من جانبه قال السيد/خلفان السعدي، المدير العام لـ: «تصنيف لضمان الأعمال»: «يقوم برنامج تسهيل تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة بدور حيوي وأساسي في التقييم والحفظ والإشراف على جودة الخدمات التي يقدمها الجهات المعنية، وتؤكد مشاركة (تصنيف) في هذا البرنامج التزامها الراسخ بالمحافظة على أعلى معايير أخلاقيات العمل والامتثال التشريعي والتنظيمي».

وأضاف: «تُدرك تصنيف، التي توفر خدمات ضمان الأعمال، أهمية الدور الذي تقوم به الشركات الصغيرة والمتوسطة في دعم النمو الاقتصادي، ونضع أهمية خاصة للمعرفة والخبرة والجودة والشفافية والطريقة الدقيقة في توفير الخدمات كركائز أساسية لضمان ازدهار البرنامج».

ضمن جهودها لتحسين بيئة الأعمال للشركات الصغيرة والمتوسطة، أطلقت «اقتصادية أبوظبي» العديد من المبادرات التي تشمل برنامج أبطال أبوظبي للشركات الصغيرة والمتوسطة، الذي أطلقه مؤخراً من أجل تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من زيادة حصتها في  فرص المشتريات للشركات الكبيرة والحكومية وشبه الحكومية والخاصة.

يُمكن للشركات الصغيرة والمتوسطة في إمارة أبوظبي المشاركة في برنامج تسهيل التمويل عبر منصة أبوظبي للأعمال 

 (https://togetherwecan.adsmehub.ae/iluvldbi?L=Full+Page)

ملتقى فورتشن العالمي ينطلق في أبوظبي.. غداً

ملتقى فورتشن العالمي ينطلق في أبوظبي.. غداً
Abu Dhabi City Panorama with Blue Sky Background. Abu Dhabi Cityscape, UAE.

 تنطلق  في أبوظبي يوم غد الاثنين 27 نوفمبر فعاليات ملتقى فورتشن العالمي، أكبر حدث عالمي لمجتمع الأعمال، الذي يستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري بمشاركة أبرز صناع القرار وقادة الأعمال من جميع أنحاء العالم لمناقشة أبرز التحديات في الاقتصاد العالمي وتطوير الاستراتيجيات الملائمة لقطاع الأعمال.

يشارك في ملتقى أبوظبي فورتشن العالمي معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي عمر سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية- أبوظبي، وناتاراجان شاندر اسيكاران رئيس مجلس إدارة أبناء ومجموعة “تاتا”، وراي داليو مؤسس وعضو مجلس إدارة شركة بريدج ووتر للاستثمار ، وجيني جونسون رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لفرانكلين تمبلتون، وبيتر أورزاغ الرئيس التنفيذي لشركة لازارد لإدارة الأصول العالمية والمدير السابق لمكتب الإدارة والموازنة خلال فترة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، وباول هدسون، الرئيس التنفيذي لشركة سانوفي، ولورا تشا، رئيس مجلس إدارة بورصة هونغ كونغ، وراج سوبرامانيام، الرئيس التنفيذي لشركة فيديكس، وفرانشيسكو لا كاميرا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة “آيرينا”، ودينيس ماتشويل  الرئيس التنفيذي لمجموعة أديكو، إحدى أكبر شركات التوظيف في العالم.

وقال سعادة راشد عبد الكريم البلوشي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية- أبوظبي: «تأتي استضافة ملتقى فورتشن العالمي لأول مرة في المنطقة ضمن جهودنا لدعم التعاون بين الفاعلين الرئيسيين والمساهمة إيجاباً في تطور الأعمال على الصعيد الدولية، والاستفادة من المميزات لكل طرف من أجل بناء مستقبل مشرق للجميع».

وأضاف سعادته: «نتطلع للترحيب بصناع القرار والاقتصاديين والرؤساء التنفيذيين وقادة الرأي للمشاركة في حوارات بناءة عن القضايا الحيوية وتحديد فرص التعاون مع التركيز على تعزيز التنمية البشرية والاستدامة. ونظراً لدورنا في قيادة جهود النمو والتنويع الاقتصادي، نعمل في اقتصادية أبوظبي على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار، بالارتكاز على الأسس القوية لاقتصاد الإمارة، وذلك عبر تعزيز منظومتنا الداعمة للأعمال وتحفيز الشركات على النمو والتوسع انطلاقاً من إمارة أبوظبي».

يشهد ملتقى فورتشن العالمي، الذي تستضيفه دائرة التنمية الاقتصادية- أبوظبي تحت شعار “حقبة جديدة للأعمال” بفندق قصر الإمارات، مناقشات حول التطورات الجيوسياسية والاقتصادية والتكنولوجية. ويتناول الملتقى، الذي يعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أهم العوامل المؤثرة في قطاع الأعمال العالمي مثل ديناميكيات الأسواق والتجارة العالمية والتطورات الجيوسياسية، والتكنولوجيات الجديدة، ونقص المواهب والتحولات في أماكن العمل والمخاطر المناخية، وتوجهات المستهلكين.

يعكس اختيار أبوظبي لتنظيم ملتقى فورتشن العالمي مكانتها الرائدة كمركز تجاري واقتصادي وثقافي، ويمثل الملتقى، الذي يُنظم قبل أيام قليلة من انطلاق مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (كوب 28) الذي تستضيفه دولة الإمارات، فرصة ملائمة لقادة الأعمال والرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات الدولية للتباحث بشأن تأثيرهم العالمي.

ضياء رشوان: الهدنة في غزة

ضياء رشوان: الهدنة في غزة
ضياء رشوان: الهدنة في غزة

صرح ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأن الاتصالات والمشاورات المصرية مستمرة مع كل الأطراف بخصوص الهدنة المتفق على سريانها في قطاع غزة.

وأوضح رشوان أن ما يتم التشاور حوله حاليا هو الإجراءات التنفيذية التفصيلية المطلوب تطبيقها والالتزام بها من طرفي اتفاق الهدنة.

وأكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أنه من المتوقع وفقا لمسار هذه الاتصالات والمشاورات المصرية، أن تدخل الهدنة بكل شروطها حيز التنفيذ غدا الجمعة.

 

اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تدعم مضاعفة التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات إلى 4 تريليونات درهم بحلول 2031

اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تدعم مضاعفة التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات إلى 4 تريليونات درهم بحلول 2031
اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تدعم مضاعفة التجارة الخارجية غير النفطية لدولة الإمارات إلى 4 تريليونات درهم بحلول 2031

استضافت وزارة الاقتصاد ورشة العمل التي نظمتها دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، لتعريف مجتمع الأعمال في إمارة أبوظبي بأهمية برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)، الذي يعمل على توطيد العلاقات التجارية والفرص التي تتيحها عبر توسيع إمكانات الوصول المتبادل إلى الأسواق والفرص الاستثمارية بين دولة الإمارات وأكبر اقتصادات العالم ويُعزز مكانة الدولة بوصفها مركزاً تجارياً ولوجستياً دولياً.

جاء تنظيم الورشة، التي عقدت اليوم في فندق بارك حياة -جزيرة السعديات، ضمن الجهود المستمرة للتعريف بالفرص المتاحة لمجتمع الأعمال في أبوظبي عبر تنظيم منصات تفاعلية للحوار مع الفاعلين في القطاع، وأوضحت المكاسب الأساسية لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، التي تشمل إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية، وإزالة الحواجز الفنية أمام التبادل التجاري، فضلاً عن تسهيل وصول مُصدري السلع والخدمات إلى الأسواق. كذلك، ركزت ورشة العمل على الفرص المتاحة للشركات التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها لدفع التعاون الاقتصادي من خلال استكشاف آفاق الشراكات في هذه الأسواق المهمة.

شهد ورشة العمل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وسعادة راشد عبد الكريم البلوشي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وسعادة الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، وسعادة علياء عبدالله المزروعي، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، وسعادة رجاء المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات في فعاليات ورشة العمل التي شهدها عدد من المسؤولين وأكثر من 250 من كبار التنفيذيين من قطاع الأعمال في أبوظبي.

ووقعت دولة الإمارات اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة مع 7 دول، فيما وصلت المفاوضات لمراحل متقدمة من أجل إبرام اتفاقيات مماثلة مع 12 دولة أخرى. ويعد هذا البرنامج أحد العناصر الرئيسية ضمن (مشاريع الخمسين) التي أُطلقت في سبتمبر 2021 لتعزيز مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية مفضلة للتجارة والأعمال والاستثمارات.

وتسهم هذه الاتفاقيات في دعم تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث تستهدف دولة الإمارات استقطاب 150 مليار دولار أمريكي من هذه الاستثمارات بحلول العام 2031، وأن تصبح ضمن الدول الـ 10 الأولى على مستوى العالم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة. وفي العام الماضي (2022)، تمكنت دولة الإمارات من استقطاب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 23 مليار دولار أمريكي  لتحل في المرتبة الـ16 عالمياً.

كذلك، تدعم اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة تحقيق هدف دولة الإمارات بمضاعفة التجارة الخارجية غير النفطية إلى أكثر من 4 تريليونات درهم بحلول العام 2031 مقارنةً بـ2.2 تريليون درهم في العام الماضي. وتمهد الاتفاقيات التي وقعت حتى الآن مع 7 دول في زيادة حجم التبادل التجاري غير النفطي مع هذه الدول إلى أكثر من 170 مليار دولار (625.6 مليار درهم) خلال الخمس سنوات المقبلة، بارتفاع 46% مقارنة مع قيمة التجارة الخارجية غير النفطية مع هذه الدول والتي بلغت 116.1 مليار دولار (427 مليار درهم) بنهاية العام الماضي (2022).

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير دولة للتجارة الخارجية: “فتح برنامج دولة الإمارات لاتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة آفاقاً جديدة من الفرص أمام المصدرين والمستثمرين ورواد الأعمال، من خلال بناء علاقات تجارية قوية مع أكبر الاقتصادات التي تتميز بمعدلات نمو مرتفعة مثل الهند وتركيا وكوريا الجنوبية وإندونيسيا”. 

وأضاف معالي الزيودي: “من خلال خفض التعريفة الجمركية، وإزالة الحواجز أمام حركة التجارة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسريع وتيرة الاستثمار في القطاعات ذات الأولوية، فإننا ندشن عصراً جديداً للتبادل التجاري العالمي تعتبر دولة الإمارات مركزاً مهماً له. وتشكل هذه الفعالية خطوة مهمة لضمان تزويد القطاع الخاص بالمعلومات اللازمة ليتسنى للفاعلين في القطاع تحقيق الاستفادة القصوى من هذه الشراكات، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأهداف الاقتصادية على الأمد الطويل، ونتطلع لرؤية النتائج الإيجابية الملموسة من حيث زيادة التبادل التجاري غير النفطي والنمو الاقتصادي”.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “تشكل التجارة محركاً رئيسياً للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ويسهم موقعنا الاستراتيجي، ومنظومة أعمالنا، والبيئة المحفزة لنمو الأعمال في تعزيز مكانتنا كوجهة عالمية للتجارة والاستثمار”. 

وأضاف معالي الزعابي: “وضعناً أهدافاً طموحة لزيادة حجم وقيمة التجارة الخارجية غير النفطية وتعزيز قطاعات النمو الرئيسية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف، نعمل على ضمان تسهيل التجارة وسهولة ممارسة الأعمال”، موضحاً أن “أبوظبي تتميز ببنية تحتية واتصالات بمستويات عالمية ومنصات وسياسات وحلول لتسهيل التجارة، وستسهم اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في توفير فرص واسعة لمجتمع الأعمال للنمو والتوسع انطلاقاً من أبوظبي”.

من جهته، اكّد سعادة الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي في كلمته خلال الورشة على أهمية اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة في تعزيز اقتصاد دولة الإمارات وضمان تنافسيته عالمياً، لافتاً إلى أنها شكلت مرحلة جديدة من النمو والتنمية المستدامة من خلال فتح فرص لامحدودة أمام المستثمرين ورواد الأعمال للوصول إلى الأسواق العالمية بالاستفادة من التسهيلات الجمركية والمزايا المختلفة.

كما أكد سعادة الظاهري على التزام الغرفة بتمكين شركات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي من الاستفادة من مزايا اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة ودعم توسعها في الأسواق العالمية واكتشاف فرص استثمارية مختلفة في قطاعات اقتصادية جديدة وبما يسهم في تعزيز التنويع الاقتصادي داخل الإمارة. 

يُذكر أن حلول تسهيل التجارة التي  طورتها أبوظبي، بما في ذلك منصة التجارة والخدمات اللوجستية المتقدمة “أطلب في تحسين الإجراءات وخفض التكاليف وتعزيز حركة التبادل التجاري. وفي العام الماضي (2022) ارتفعت صادرات أبوظبي غير النفطية بنسبة 26%، فيما بلغ متوسط معدل النمو السنوي لصادرات أبوظبي غير النفطية  في الفترة من 2016  إلى  2022 نحو 6% في جميع القطاعات، وتستهدف الإمارة زيادة صادراتها غير النفطية بنسبة 143% خلال العقد المقبل.

واستعرضت ورشة العمل الجوانب الرئيسية المستهدفة من اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، بما في ذلك السلع والبضائع والخدمات وقواعد المنشأ وشهادة المنشأ التفضيلية والتدابير الوقائية. وتؤدي اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة إلى تسهيل إجراءات التصدير وجعلها أكثر فعالية لاسيما فيما يتعلق بالتكلفة عبر إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية مع الشركاء التجاريين. ويسهم تيسير الوصول إلى الأسواق الخارجية في جذب المزيد من الاستثمارات وتوفير الكثير من فرص العمل الأمر الذي يسهم في تحفيز النمو الاقتصادي لدولة الإمارات.

150 متحدث عالمي يشاركون أبرز التوجهات المستقبلية ضمن جلسات “منتدى دبي للمستقبل” الأسبوع القادم

150 متحدث عالمي يشاركون أبرز التوجهات المستقبلية ضمن جلسات "منتدى دبي للمستقبل" الأسبوع القادم
150 متحدث عالمي يشاركون أبرز التوجهات المستقبلية ضمن جلسات "منتدى دبي للمستقبل" الأسبوع القادم

 يستضيف “منتدى دبي للمستقبل”، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل، والذي ينعقد يومي 27 و28 نوفمبر الجاري برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، أكثر من 150 متحدثاً من دولة الإمارات والعالم سيشاركون في 70 جلسة حوارية وكلمة رئيسية وورشة عمل على مدى يومين.

ويشارك في فعاليات الدورة الثانية لهذا الؤ الذي تنظمه مؤسسة دبي للمستقبل في “متحف المستقبل” أكثر من 2500 من المتخصصين في القطاعات المستقبلية الحيوية من 100 دولة، فضلاً عن تواجد نحو 100 مؤسسة ومنظمة دولية في مجالات تصميم المستقبل.

وتشمل قائمة المتحدثين العالميين الدكتورة أنجيلا ويلكنسون من مجلس الطاقة العالمي، والدكتورة ماري لو جيبسن من مؤسسة أوبن ووتر، والدكتور بول سالم من معهد الشرق الأوسط، والبروفيسورة باسكال فونج من جامعة هونغ كونغ للتكنولوجيا، ونورهان بدر الدين من منظمة اليونيسيف، وأليشا باغات من “منتدى من أجل المستقبل”، والبروفيسورة هدى الخزيمي من مركز Emaratsec للأبحاث، والدكتور قيس همامي من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، وميلاني سوبين من معهد المستقبل اليوم، والدكتورة صوفي هاوي من مفوضية أجيال المستقبل في ويلز، وجيمس بوميروي من “إتس إس بي سي”، وأليس رويزه من الصندق العالمي للطبيعة، وغيرهم الكثير.

كما يشارك في الحدث وزراء ومسؤولين حكوميين من دولة الإمارات بمن فيهم معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة دبي للمستقبل، ومعالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للتطوير الحكومي والمستقبل، وسعادة السفير ماجد السويدي المدير العام لمكتب مؤتمر الأطراف (COP28)، إضافة إلى مشاركة مميزة من رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي.

ميلاني سوبين: منتدى دبي للمستقبل يعزز فرص التواصل بين القيادات من مختلف أنحاء العالم

وقالت ميلاني سوبين، العضو المنتدب لمعهد المستقبل اليوم: “منتدى دبي للمستقبل يعزز فرص التواصل بين القيادات من مختلف أنحاء العالم للتفكير في احتياجات عالمنا على المدى الطويل. ويذكرنا هذا المنتدى الاستثنائي بالأهمية القصوى لأخذ فترات تأمل منتظمة أثناء الوتيرة السريعة لحياتنا اليومية من أجل تقييم مسارنا المستقبلي، وضمان أننا نسير على المسار الصحيح. وفي عالم مليء بالمتغيرات السريعة، يعد منتدى دبي للمستقبل منارة ترشدنا نحو مستقبل أكثر ازدهاراً ومرونة”.

أنجيلا ويلنكسون: المستقبل مليء بالاحتمالات والتفكير بتحولاته المتوقعة يحفز التعاون والمعرفة

من جهتها قالت الدكتورة أنجيلا ويلكنسون، الأمين العام والرئيس التنفيذي لمجلس الطاقة العالمي: ” المستقبل مليء بالاحتمالات، ولهذا فإن التفكير بالتحولات المتوقعة يحفز تعزيز التعاون والتركيز على نشر المعرفة. ومن خلال استكشاف المستقبل وكيف يمكن أن يكون مختلفاً عن الماضي وما قد نتوقعه أو نفضل حدوثه، يمكننا اليوم إعادة تعريف ما يعتبر ممكناً إنسانياً في “منتدى دبي للمستقبل” أكبر تجمع للمستقبليين في العالم”.

إيما ثوايتس: يجب أن نعمل سوية من أجل عالم تكون فيه البيانات مفيدة للجميع

وقالت إيما ثوايتس من معهد البيانات المفتوحة (أوبن داتا): “يجب أن نعمل سوية من أجل عالم تكون فيه البيانات مفيدة للجميع، فقد أصبح هذا الأمر أكثر إلحاحاً في عصرنا الذي يتسم بالتطور السريع للتكنولوجيا. وبدون البيانات الجيدة وممارسات البيانات الجديرة بالثقة، سيكون من المستحيل بناء ذكاء اصطناعي أخلاقي. وسيتيح منتدى دبي للمستقبل فرصة لمناقشة كيف يمكننا تعزيز الابتكار على المستوى الإنساني لضمان استفادة جميع أعضاء المجتمع العالمي منه وتقليل الأضرار إلى أدنى حد.”

أليشا باغات: سيحتاج الأفراد والمجتمعات والمنظمات إلى تبني التغيير بشكل استباقي

وقالت أليشا باغات، خبيرة المستقبل والاستراتيجية في “منتدى من أجل المستقبل”: “نحتاج إلى تغيير هائل على مستوى الأنظمة لتحويل الطريقة التي نتعامل بها مع الكوكب ومع بعضنا البعض. وسيحتاج الأفراد والمجتمعات والمنظمات على جميع المستويات إلى تبني التغيير والتفاعل معه بشكل استباقي. ويعد منتدى دبي للمستقبل منصة تجمع لوراد المستقبل لمناقشة الأفكار المتخصصة والجريئة والتي يمكن أن تغير فهمنا للعالم وتأخذنا إلى طرق مختلفة في التفكير والوجود.”

ماثيو أجراوالا: لا يمكن قياس التقدم في القرن الحادي والعشرين بإحصائيات القرن العشرين

وقال البروفيسور ماثيو أجراوالا، الخبير الاقتصادي بمعهد بينيت للسياسات العامة بجامعة كامبريدج: “لا يمكن قياس التقدم في القرن الحادي والعشرين بإحصائيات القرن العشرين”. مضيفاً: “تحقيق الرخاء يعتمد على إدارة كامل أصول المجتمع، بما في ذلك رأس المال الطبيعي والبشري والاجتماعي. فالثقة والمشاركة المدنية والمؤسسات الفعالة تسير جنباً إلى جنب مع الرفاه والنمو.”

كورنيليوس هولتورف: لا يمكننا أن نتجاهل أهمية الثقافة والتراث خلال التفكير بالمستقبل

من جهته قال البروفسور كورنيليوس هولتورف من جامعة لينيوس: “الثقافة والتراث من أهم العوامل التي يجب التركيز عليها ضمن منظومة استشراف المستقبل. فالحقائق الثقافية في الماضي والحاضر والمستقبل، بما في ذلك تلك التي تتجلى في التراث الثقافي، تشكل وتعبر عن أطر المعنى التي يفهم من خلالها كل شخص العالم ويتصرف فيه على أساسها. وفي توقع التحديات القادمة، وتخيل الفرص الناشئة، وتشكيل مستقبلنا، لا يمكننا أن نتجاهل أهمية الثقافة والتراث.”

جولين لوم: تشكيل مستقبل غذائي مستدام يحتاج توسيع نطاق الابتكارات الجديدة

وقالت جولين لوم، رئيسة تطوير الأعمال في مؤسسة نوراسا لاستشراف مستقبل الغذاء: “هناك ضغط عالمي لتحويل النظم الغذائية إلى نظم متجددة ومنصفة توفر أغذية صحية وآمنة ومغذية للجميع، مع الحفاظ على موارد الكوكب. ويتطلب تشكيل مستقبل غذائي مستدام بذل جهود جماعية لتوسيع نطاق الابتكارات الجديدة بدل الاعتماد على الحلول الآنية السريعة. وأتطلع إلى المشاركة في منتدى دبي للمستقبل، الذي يشكل منصة تجمع أبرز الخبراء وقادة الفكر العالميين، لتبادل الأفكار، والاستفادة من الرؤى المعمقة في مختلف القطاعات وتعزيز العمل على ابتكار الحلول للتحديات الأكثر إلحاحاً في العالم، بما في ذلك استدامة النظم الغذائية العالمية وضمان مرونتها على المدى الاستراتيجي.”

جوانا هوفمان: سرعة وتيرة تطور الحياة الحضرية سوف تتجاوز التوقعات

وقالت جوانا هوفمان، رئيس التخطيط في مؤسسة ديزاين فور أدابتيشن: “استشراف المستقبل يوسع مخيلتنا لما يمكن أن تصبح عليه المدن. فالحياة الحضرية سوف تستمر في التحول بطرق تتجاوز التوقعات. وسيقدم منتدى دبي للمستقبل فرصة للتواصل بين الخبراء القادمين من جميع أنحاء العالم لتبادل الأفكار واستكشاف كيف يمكننا العمل سوية على تصور وبناء مستقبل أفضل للجميع”.

مناقشات لقطاعات حيوية

ويستعرض المتحدثون في جلسات “منتدى دبي للمستقبل مستقبل أهم القطاعات الرئيسية مثل الفضاء والاستدامة والبيئة والطاقة والغذاء والصحة والطب والتعليم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي والعمل الحكومي وغيرها الكثير.

وستركز حوارات المنتدى على 4 محاور رئيسية تشمل إعادة تصور الطبيعة، وتمكين الأجيال القادمة، وعلاقة الإنسان والآلة، والتحولات في حياة الإنسان.

المزيد من المعلومات حول “منتدى دبي للمستقبل 2023” متوفرة على الرابط الإلكتروني: (www.dubaifuture.ae/dubai-future-forum-2023).