Home Blog Page 90

تعاون مشترك بين “شينت ” و”إنجازات” و”المنطقة الاقتصادية لقناة السويس” لتطوير مجمع صناعي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة

تعاون مشترك بين "شينت " و"إنجازات" و"المنطقة الاقتصادية لقناة السويس" لتطوير مجمع صناعي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة
تعاون مشترك بين "شينت " و"إنجازات" و"المنطقة الاقتصادية لقناة السويس" لتطوير مجمع صناعي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة

وقّعت شينت – الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول ادارة الطاقة و الطاقة الجديدة- اتفاقيتها الثانية في مجال الاستدامة خلال المؤتمر الثامن والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) في دبي، الإمارات العربية المتحدة. ووفقًا للاتفاق، الذي أتم برعاية كريمة من المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ستعمل شينت بالتعاون مع شركة “إنجازات”، التي تعد أول مطور ومشغل متكامل للطاقة والمياه في مصر، لتطوير مجمع صناعي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة. على مساحة إجمالية تبلغ 2 مليون متر مربع داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس في مصر. 

ويأتي التعاون بين كل من شينت وإنجازات والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في إطار التوجهات الاستراتيجية لرؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة الرامية لتوطين التكنولوجيا النظيفة والطاقة المتجددة وتقنيات المياه. وتمثل هذه الخطوة أحد نتائج الزيارة الأخيرة التي قام بها مسؤولو المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وشركة إنجازات إلى الصين، والتي مهدت الطريق لمصانع شركة شينت ومراكز البحث والتطوير التابعة لها لتقديم تقنياتها المتقدمة في الجمهورية المصرية. 

وبهذه المناسبة، صرح السيد تساي جيانهوا، المدير العام لشينت في غرب آسيا وأفريقيا: “بالاستفادة من قدرات سلسلة الإمدادات الصناعية وخبرات شينت لتقديم حلول الطاقة المتكاملة ، نلتزم بتقديم الحلول لجعل المجمع الصناعي لتكنولوجيا الطاقة النظيفة- بمنطقة قناة السويس الاقتصادية بمصر- أكثر فعالية من حيث كفاءة الطاقة و الاستدامة.”

من جانبه، قال محمد الدمرداش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة إنجازات: “يُسعدنا التعاون مع شينت لتطوير مشروع مجمع الصناعات التكنولوجية النظيفة، والمساهمة في جهود توطين الصناعات العالمية في مجالات الطاقة والطاقة الجديدة والمياه والتكنولوجيا النظيفة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. نتطلع للاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والبيئة التشريعية والتنظيمية الداعمة للأعمال والمستثمرين، ونسعى لتوظيف خبرتنا في تطوير مرافق التكنولوجيا النظيفة لتطوير مجمع لصناعة التكنولوجيا وفق أرقى المعايير العالمية”. 

وأعرب السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، عن سعادته بهذا التعاون المميز قائلاً: “يسعدنا التعاون مع شركة شينت وإنجازات لتطوير وإنشاء منطقة صناعية حديثة للتكنولوجيا النظيفة في مصر، تسهم بدور هام في دعم رؤية مصر 2030 للحد من الانبعاثات الغازية، وتعمل بمثابة حافز للنمو يوفر فرصاً هامة للمستثمرين الراغبين بالانضمام إلى مجتمع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس”.

المؤسسة الإسلامية تنظم جلسة حوارية مع خبراء دوليين لإبراز دور القطاع الخاص في مواجهة التحديات العالمية

المؤسسة الإسلامية تنظم جلسة حوارية مع خبراء دوليين لإبراز دور القطاع الخاص في مواجهة التحديات العالمية
المؤسسة الإسلامية تنظم جلسة حوارية مع خبراء دوليين لإبراز دور القطاع الخاص في مواجهة التحديات العالمية

نظمت المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص (ICD)، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB Group)، فعالية بعنوان “المناخ، الفقر، التمويل: دور القطاع الخاص” خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرون للمناخ المنعقد في دبي في الإمارات العربية المتحدة، ويهدف الحدث إلى ابراز مساهمة القطاع الخاص في معالجة قضايا تغير المناخ والفقر مع التركيز على التمويل.

أدار المؤتمر الدكتور محمد الليامي، مدير مكتب فعالية التنمية في المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص وضم متحدثين بارزين، من بينهم الدكتور محمود محيي الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP27)، والدكتورة سوزانا جيبل، نائب مدير سياسات التنمية والتمويل في مؤسسة قطر للتنمية بمؤسسة غيتس، والدكتورة فيرا سونغوي، الامينة التنفيذية للجنة الاقتصادية لأفريقيا والرئيس المشارك لفريق الخبراء رفيع المستوى المعنى بتمويل المناخ، مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين.

وسلط الحدث الضوء على الحاجة الملحة لمشاركة القطاع الخاص في معالجة تغير المناخ والفقر، حيث تشكل هذه التحديات تهديدات كبيرة للاستدامة والتنمية العالمية، ومن الممكن أن توفر مشاركة القطاع الخاص حلولاً مبتكرة وموارد مالية وخبرات نوعية لدعم جهود التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، مع المساهمة أيضًا في الحد من الفقر وتحقيق النمو الاقتصادي.

وشدد الدكتور محيي الدين في كلمته الرئيسية على الدور الحاسم للقطاع الخاص في تسريع الإجراءات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وحث قادة القطاع الخاص على تبني ممارسات تجارية مستدامة والاستثمار في التقنيات المقاومة لتغير المناخ والتي يمكنها معالجة تغير المناخ والفقر في آن واحد، كما دعا إلى إقامة شراكة لتعبئة الموارد محليا مع توفير الدعم المناسب من بنوك التنمية المتعددة الأطراف.

وأثنت الدكتورة جبيل على دعوة الدكتور محيي الدين مؤكدة على ضرورة التعاون بين الجهات الفاعلة في القطاعين العام والخاص لزيادة الاستثمارات في مشاريع التنمية المستدامة، وسلطت الضوء على العلاقة المباشرة بين الاستثمار في المناخ وتخفيف حدة الفقر والتزام مؤسسة جيتس بدعم الشراكات المبتكرة التي تستفيد من خبرات القطاع الخاص لمعالجة تغير المناخ والفقر.

وشددت الدكتورة سونغوي على أهمية مواءمة التدفقات المالية مع أهداف المناخ والحد من الفقر، ودعت إلى إحداث نقلة نوعية في النظام المالي، والتحرك نحو التركيز على الاستثمارات المستدامة والشاملة التي يمكن أن تحقق فوائد بيئية واجتماعية.

وكان هذا الحدث الجانبي بمثابة منصة لتبادل الأفكار وتعزيز التعاون بين الشركاء الرئيسيين في مجالات تغير المناخ والحد من الفقر وتنمية القطاع الخاص، وسلطت المناقشات الضوء على إمكانات القطاع الخاص للعب دور تحويلي في معالجة هذه التحديات المترابطة وتشكيل مستقبل أكثر استدامة وإنصافًا للجميع.

تعاون إنجازات وشينت جلوبال لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية

تعاون بين إنجازات وشينت جلوبال لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية على الأسطح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا
تعاون بين إنجازات وشينت جلوبال لإنشاء أكبر محطة للطاقة الشمسية على الأسطح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا

أعلنت شينت (CHINT)، الرائدة عالمياً في مجال تكنولوجيا الطاقة والطاقة الجديدة، عن توقيع اتفاقية شراء الطاقة مع كل من شركة إنجازات أول مطور ومشغل متكامل للطاقة والمياه في مصر، وشركة “جوشي- مصر” لصناعة الفايبر جلاس. وتمثل هذه الشراكة بداية المرحلة الثانية من مشروع مصنع جوشي للطاقة الشمسية في منطقة قناة السويس الاقتصادية في مصر.

حيث اسندت شركة “جوشي- مصر” لصناعة الفايبر جلاس، مشروعاً لتوريد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة، على أساس بناء-التملك-التشغيل-النقل BOOT، للتعاون الذي يضم إنجازات وشركة شينت الكهربائية في مصر.

سيتضمن هذا المشروع تركيب محطات لتوليد الطاقة الشمسية بسعة إجمالية تزيد عن 12 ميجاواط، باستخدام تكنولوجيا شينت وإنجازات، مما يجعله خطوة مهمة نحو ممارسات الطاقة المستدامة في منطقة قناة السويس الاقتصادية. ومن المتوقع أن يساهم المشروع أيضا في تقليل انبعاث 633,000 طن من ثاني أكسيد الكربون خلال فترة المشروع.

تغطي شبكة الأعمال التجارية لشينت جلوبال أكثر من 140 دولة ومنطقة حول العالم في مجالات الجهد المنخفض، نقل وتوزيع الطاقة، وقياس الغاز والكهرباء والمياه بالإضافة الي الطاقة الخضراء مثل الطاقة الشمسية وغيرها للاستفادة من سلسلة الإنتاج الصناعي الكاملة. كما يؤكد توقيع هذا التعاون إلى التزام شينت بتعزيز المبادرات المستدامة والطاقة النظيفة في القطاع الصناعي في مصر من خلال شراكات استراتيجية بين الكيانات الصناعية الثلاث الرائدة.

وتعليقا على هذا التعاون صرح تساي جيانهوا، المدير العام لشينت في غرب آسيا وأفريقيا:” نحن فخورون بأن نكون جزءاً من هذه المبادرة الرائدة التي تتناسب مع التزامنا العالمي بتقديم حلول للطاقة المستدامة، حيث يُظهر التعاون بين شينت وإنجازات وجوشي تفانينا في تعزيز الابتكار وتعزيز مستقبل أخضر لمصر ومنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا”.

وأضاف محمد الدمرداش، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة ” إنجازات”: “إنطلاقا من رؤيتنا ‘الطاقة النظيفة للجميع’، نتطلع في إنجازات إلى الاستفادة من خبراتنا في تطوير وتنفيذ و تشغيل  تكنولوجيا الطاقة النظيفة وأنظمة الطاقة الشمسية في تطبيقات الصناعة من خلال شراكتنا مع جوشي؛ الشركة الرائدة عالمياً في صناعة الفايبر جلاس. حيث تؤكد هذه الشراكة على إمكانية القوة الدافعة للتعاون المتعدد الأطراف لتوطين تقنيات شينت الرائدة عالمياً وتقديم حلولاَ متقدمة للطاقة المتجددة على نطاق واسع من التطبيقات. ونحن نفخر بدعم أهداف مصر المستدامة ونلتزم بالمساهمة في مستقبل أكثر استدامة في مصر والمنطقة العربية”.

مشروع الألياف الزجاجية في مصر ليس فقط إنجازاً هاماً من التعاون الاقتصادي بين الصين ومصر، ولكنه أيضاً نموذج لتعاون القدرات الإنتاجية بين الصين وأفريقيا. هذا المشروع قد كسر العديد من الأرقام القياسية – حيث يعد حاليا أكبر مشروع صناعي صيني من حيث كمية الاستثمار الفعلي في مصر، وأفضل تكنولوجيا ومعدات، وأسرع سرعة بناء. 

وأكد السيد ما شنجدونج، المدير العام لشركة شينت الكتريكس مصر.”بـأن شينت ستواصل تقديم حلول الطاقة النظيفة من خلال الحلول الكهروضوئية للمشروع، وستستمر في تمكين العملاء بمصر بقدرات خدمة النظام الخاصة بـالمصدر الأخضر والشبكة الذكية وتطبيقات تخزين الطاقة”

ووفقاً ل ما شينياو، المدير العام لجوشي في مصر والذي صرح: “ستستمر جوشي في رؤيتها للانتقال التدريجي إلى الطاقة الشمسية والطاقة النظيفة، وتفخر بأن تكون جزءاً من مشروع يحدد معياراً جديداً لمبادرات الاستدامة في المنطقة. مشروع مصنع جوشي للطاقة الشمسية هو دليل على التأثير الإيجابي للشراكات الاستراتيجية والإنجازات من المرحلة الأولى” 

المؤسسة الإسلامية وجنرال إلكتريك فيرنوفا تتعاونان لتعزيز المشاريع المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة

المؤسسة الإسلامية وجنرال إلكتريك فيرنوفا تتعاونان لتعزيز المشاريع المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسةالمؤسسة الإسلامية وجنرال إلكتريك فيرنوفا تتعاونان لتعزيز المشاريع المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسةالمؤسسة الإسلامية وجنرال إلكتريك فيرنوفا تتعاونان لتعزيز المشاريع المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة
المؤسسة الإسلامية وجنرال إلكتريك فيرنوفا تتعاونان لتعزيز المشاريع المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة

في حدث بارز خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرون للمناخ وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ، وهي مؤسسة تأمين متعددة الأطراف للائتمان والمخاطر السياسية وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وشركة جنرال إلكتريك للخدمات المالية للطاقة مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة والعمل المناخي عبر الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات البالغ عددها 49 دولة.

وتشكل مذكرة التفاهم، التي وقعها السيد أسامة قيسي، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار والاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد نومي أحمد، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة جنرال إلكتريك للخدمات المالية للطاقة، إطارا تعاونيا للاستفادة من مجموعة حلول التأمين وتعزيز الائتمان الخاصة بالمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمانها، إلى جانب خبرة جنرال إلكتريك فيرنوفا في قطاعات الطاقة مع التركيز على الطاقة المتجددة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا التعاون إلى تسريع نشر رأس المال والسلع والخدمات اللازمة لمشاريع الطاقة المستدامة في الدول الأعضاء في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات.

وفي بيان سلط الضوء على الإمكانات التنموية لهذا التعاون، أكد السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، أن “تعاوننا مع جنرال إلكتريك فيرنوفا هو خطوة مهمة نحو الوفاء بمهمتنا المتمثلة في تعزيز التنمية المستدامة والعمل المناخي. من خلال الجمع بين نقاط قوتنا ، نحن في وضع فريد للنهوض بأهداف التنمية المستدامة ودعم الدول الأعضاء في الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية باريس. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بتعزيز النمو الاقتصادي مع الالتزام بمبادئ الشريعة الإسلامية والتمسك بأعلى المعايير البيئية والاجتماعية”.

وكما تتشارك المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات وجنرال إلكتريك فيرنوفا طموحا مشتركا يتمثل في تمكين الاقتصادات وتحسين نوعية الحياة من خلال حلول الطاقة المستدامة.

المؤسسة الإسلامية وبنك غرب أفريقيا للتنمية يتعاونان لتعزيز الاستثمار المستدام والازدهار في غرب أفريقيا

المؤسسة الإسلامية وبنك غرب أفريقيا للتنمية يتعاونان لتعزيز الاستثمار المستدام والازدهار في غرب أفريقيا
المؤسسة الإسلامية وبنك غرب أفريقيا للتنمية يتعاونان لتعزيز الاستثمار المستدام والازدهار في غرب أفريقيا
في خطوة مهمة في مؤتمر الأمم المتحدة الثامن والعشرون للمناخ ، وقعت المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات  ، وهي مؤسسة رائدة متعددة الأطراف للتأمين على الائتمان والمخاطر السياسية ، وبنك غرب إفريقيا للتنمية مذكرة تفاهم. ويمثل هذا التعاون معلما بارزا في تعزيز التكامل الاقتصادي والتنمية المستدامة في غرب أفريقيا.
وتضع مذكرة التفاهم، التي وقعها السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والسيد سيرج إيكوي، رئيس مجلس الإدارة والاستثمار في أبوظبي، الأساس لشراكة تآزرية تسهل استثمارات واسعة النطاق وتعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر الدول الأعضاء المشتركة في المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات ومجلس الإدارة. وينصب التركيز الأساسي للشراكة على معالجة مجالات رئيسية مثل التكيف مع تغير المناخ ومشاريع الاتصالات.
وقد تم تعزيز هذا التعاون من خلال مواءمة مهمة مجلس الإدارة لتطوير البنية التحتية القائمة والمساهمة في التكامل الاقتصادي لغرب أفريقيا مع هدف المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات المتمثل في توسيع المعاملات التجارية وتدفقات الاستثمار. وتهدف المؤسستان إلى الاستفادة من هذه الشراكة لتشجيع الاستثمارات المباشرة وتعزيز المشهد الاقتصادي لدولهما الأعضاء المشتركة.
ولهذا التعاون الهام، علق السيد أسامة القيسي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات: “تعد مذكرة التفاهم هذه مع مجلس الإدارة خطوة مهمة نحو الارتقاء بهدفنا المشترك المتمثل في تعزيز النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة في عضويتنا المشتركة في غرب إفريقيا. ويهدف تعاوننا إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار والتجارة، وتعزيز قدرتنا على دعم المبادرات المؤثرة. ومن خلال العمل معا، فإننا لا نهدف إلى تحقيق النمو الاقتصادي فحسب، بل نعزز أيضا مستقبلا مرنا ومستداما لدولنا الأعضاء”.
وسينصب التركيز على توفير المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات لحلول التأمين وتعزيز الائتمان في الدول الأعضاء المشتركة ودعم عمليات التمويل الخاصة بمجلس الإدارة. بالإضافة إلى ذلك، تعد خطة بناء القدرات المتعلقة بتأمين الائتمان، لا سيما ضمن الحلول المقترحة من المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، عنصرا رئيسيا في هذا التعاون.

يتعهد الشركاء العالميون والأفارقة بمبلغ 175 مليون دولار لفائدة التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا

يتعهد الشركاء العالميون والأفارقة بمبلغ 175 مليون دولار لفائدة التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا
يتعهد الشركاء العالميون والأفارقة بمبلغ 175 مليون دولار لفائدة التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا

في إشارة قوية للدعم خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب 28)، تعهدت المؤسسات الأفريقية والعالمية إلى جانب حكومات ألمانيا وفرنسا واليابان والمؤسسات الخيرية بتقديم أكثر من 175 مليون دولار أمريكي للتحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا. وسيساعد هذا التعهد الأولي التاريخي على زيادة التمويل بسرعة لمشاريع البنية التحتية التحويلية المتوافقة مع المناخ في جميع أنحاء القارة.

وستعمل التعهدات الجديدة أيضًا على دفع التحالف نحو إغلاقه الأول بقيمة 500 مليون دولار من إعداد المرحلة المبكرة للمشروع وتطوير رأس المال المختلط. ويعد التحالف شراكة بين مفوضية الاتحاد الأفريقي، والبنك الأفريقي للتنمية، ومنصة أفريكا50 وشركاء آخرين. وهو يعمل على إطلاق ما يصل إلى 10 مليارات دولار من رأس المال الخاص لمشاريع البنية التحتية الخضراء وتحفيز العمل العالمي لتسريع انتقال أفريقيا العادل والمنصف إلى صافي الصفر.

وكان من بين الموقعين على مذكرة النوايا ممثلو البنك الأفريقي للتنمية، ومنصة أفريكا50، وفرنسا، وألمانيا، واليابان، والبنك العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا، وبنك غرب أفريقيا للتنمية، ومؤسسة بروباركو، ومؤسسة ثري كيرنز. وشهد مراسم التوقيع كل من رئيس اتحاد جزر القمر ورئيس الاتحاد الأفريقي غزالي عثماني ورئيس مدغشقر أندري راجولينا ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد.

وقالت وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية، السيدة سفينيا شولز “إن ألمانيا مسرورة للغاية بالانضمام إلى إطلاق التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا. ونهنئ البنك الأفريقي للتنمية على هذه المبادرة المهمة التي تقودها أفريقيا ونريد تسليط الضوء على التزام التحالف بهدف 1.5 درجة مئوية وتفانيها في تسريع صافي الانبعاثات الصفرية في أفريقيا”. وأضافت “إن هذا اليوم خطوة مهمة نحو هدفنا المشترك المتمثل في التحول الأخضر العادل والمنصف في أفريقيا. ومن أجل دعم الالتزام تجاه البنية التحتية الخضراء، نخطط للمساهمة بما يصل إلى 26 مليون أورو في التحالف بدءًا من عام 2024”.

وقال تومويوشي ياهاجي، نائب وزير المالية الياباني “كجزء من التعهد الذي قدمه رئيس الوزراء فوميو كيشيدا أمس، ستقدم اليابان 10 ملايين دولار أمريكي لفائدة التحالف لدعم أفريقيا في الخضوع لعملية انتقال عادلة ومنصفة إلى صافي الصفر، وتحقيق مسار 1.5 درجة مئوية. ونحن نشجع الجهات المانحة الأخرى على المساهمة في هذه المبادرة المهمة”.

وقد أضاف إيمانويل مولان، المدير العام للخزانة الفرنسية “من خلال معالجة الفجوة في تمويل إعداد مشاريع البنية التحتية الخضراء وتطويرها، سيؤدي التحالف دورًا فعالًا في انتقال أفريقيا إلى صافي الصفر. إن توجيه الموارد الميسرة لمثل هذه المبادرة يتماشى مع رؤية فرنسا وسياستها التضامنية للاستثمار المستدام في أفريقيا. ولهذا السبب، قمنا بدعم التحالف منذ إنشائه، ويسعدنا أن القمة حول ميثاق التمويل العالمي الجديد زادت من زخم المبادرة. ولذلك يسعدنا أن نعلن عن مساهمة قدرها 20 مليون أورو لفائدة التحالف ونأمل أن تحفز مساهمتنا المزيد من الموارد الخاصة والميسرة”.

كما صرح رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية الدكتور أكينوومي أديسينا “نحن بحاجة إلى تمويل من القطاع الخاص على نطاق واسع لمعالجة تغير المناخ وسد فجوة البنية التحتية الضخمة في أفريقيا بطريقة مستدامة وقادرة على التكيف مع المناخ. ومن خلال العمل معًا وتجميع مواردنا معًا من خلال هذا التحالف، نحن ملتزمون بتسريع هذه الجهود. وتخطط مجموعة البنك للمساهمة بمبلغ يصل إلى 40 مليون دولار بعد موافقة مجلس إدارتها”.

ومن جانبه قال سيدي ولد التاه، رئيس المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا “لقد تعهدنا بمبلغ 40 مليون دولار لدعم التحالف. ويسعدنا أن نكون جزءًا من هذه الشراكة الحيوية، التي تهدف إلى تمكين مشاريع البنية التحتية الخضراء التحويلية في أفريقيا، وتسريع انتقال القارة إلى صافي الانبعاثات الصفرية بطريقة مستدامة”.

وذكر آلان إيبوبيسي، الرئيس التنفيذي لمنصة أفريكا50 “من المقرر أن يصبح التحالف أكبر صندوق في أفريقيا يركز على تطوير المشاريع، وهو عنصر حاسم لتوسيع نطاق تنفيذ المشاريع الخضراء القابلة للتمويل ومساعدة القارة على تحقيق أهدافها المناخية. وتعد جولة جمع الأموال الأولية هذه، التي تضم منظمات إفريقية ودولية قوية، علامة كبيرة على ثقة المستثمرين في التحالف. ويسعدنا أن نكون جزءًا من هذه المبادرة التاريخية”.

وأيضاً قال سيرج إيكوي، رئيس بنك غرب أفريقيا للتنمية “كجزء من خطة جوليبا الاستراتيجية للفترة 2021-2025، التزمنا بأن حوالي 25٪ من تمويلنا الجديد سيهدف إلى تعزيز قدرة بلداننا الأعضاء على المرونة في وجه تغير المناخ. إن اهتمامنا بالتحالف يعكس هذا الطموح وسيكون متماشيا مع نهجنا الاستراتيجي المتمثل في تعبئة الموارد المناخية المتزايدة في منطقتنا”.

وقال فرانسواز لومبارد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة بروباركو، إن شركته إلى جانب الحكومة الفرنسية، “وتفخر بدعم التحالف، وهو مبادرة تهدف إلى إطلاق العنان لإمكانات أفريقيا في مجال البنية التحتية الخضراء من خلال استهداف أحد القيود الرئيسية التي تواجهها، وهو الافتقار إلى المشاريع القائمة القابلة للتمويل في هذا المجال. وسيسمح الهيكل المبتكر المختلط لمبادرة التحالف بتعبئة وتوجيه الموارد العامة والخاصة نحو إعداد المشروع وتطويره، وهي المراحل الأكثر خطورة في أي مشروع للبنية التحتية. وبالإضافة إلى ذلك، وبرفقة التحالف، نحن نقترب خطوة واحدة من سد فجوة البنية التحتية في أفريقيا وخطوة أخرى نحو صافي الصفر”.

وأضاف مارك غالوغلي، أحد مؤسسي مؤسسة ثري كيرنز “نحن ندعم مهمة التحالف لتحفيز التنمية الاقتصادية والبنية التحتية الخضراء في أفريقيا. إن المزيد من القدرة على تحمل المخاطر، والمساواة في المراحل المبكرة أمر ضروري لزيادة عدد مشاريع الطاقة النظيفة والمشاريع المرتبطة بالمناخ في جميع أنحاء القارة. ونحن نشيد بمنصة أفريكا50 نظير قيادتها هذه المبادرة”.

وتجدر الإشارة إلى أن التحالف من أجل البنية التحتية الخضراء في أفريقيا أُطلق قبل عام في مؤتمر الأطراف 27 في شرم الشيخ، بمصر، من قبل مفوضية الاتحاد الأفريقي، والبنك الأفريقي التنمية، ومنصة أفريكا 50 وشركاء آخرين.

أبوظبي تستقبل 14 مؤسسة مالية كبرى باستثمارات 450 مليار دولار في أسبوع واحد

أبوظبي تستقبل 14 مؤسسة مالية كبرى باستثمارات 450 مليار دولار في أسبوع واحد
أبوظبي تستقبل 14 مؤسسة مالية كبرى باستثمارات 450 مليار دولار في أسبوع واحد

أعلن سوق أبوظبي العالمي، المركز المالي الدولي للعاصمة الإماراتية اليوم، أن 14 مؤسسة مالية كبرى يديرون مجتمعين أصولًا تبلغ قيمتها 452 مليار دولار أمريكي، قد أكدوا تأسيس عمليات جديدة لهم في سوق أبوظبي العالمي.

وبعد مرور عام على إطلاق مفهوم “اقتصاد الصقر” في أبوظبي، تؤكد مثل هذه الإعلانات، التي تزامنت مع الدورة الثانية من أسبوع أبوظبي المالي، على مدى الجاذبية المتزايدة والمتسارعة للإمارة بالنسبة للقطاع المالي العالمي والدور الاستراتيجي لسوق أبوظبي العالمي ومساهماته في تحقيق النمو الكبير التي تشهده “عاصمة رأس المال” وصعودها كقوة مالية عالمية.

وفي إشارة واضحة على الثقة في الدور المحوري الذي يلعبه هذا المركز المالي على مستوى المشهد العالمي والإقليمي لقطاع المال، أكد بنك “جي بي مورغان” أكبر بنك في العالم، التزامه تجاه العاصمة بتوسعة نطاق ترخيصه، ليشمل تشغيل أعماله في مجال الدفع والخدمات المصرفية.

وفي هذا السياق، قال جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك “جي بي مورغان“: ” إن إصرار إمارة أبوظبي على المضي قدماً في برامجها، سواء كانت اقتصادية أو مالية أو اجتماعية، أمر مثير للإعجاب. هذه ليست تغييرات سهلة، ولكن هناك تقدم واضح على جميع الجهات نحو الهدف المتمثل في إنشاء مجتمع آمن واقتصاد الصقر الديناميكي. لقد واصلنا هذا العام توسيع فريق عملنا وقدمنا طلبًا لتحويل الترخيص الخاص بنا إلى ترخيص من الفئة الأولى، ما يجعل مكتبنا في سوق أبوظبي العالمي مؤسسة مصرفية متكاملة، ويدل على نيتنا والتزامنا بالاستفادة القصوى من الفرص المتوفرة لنا.”

وبالإضافة إلى ما سبق، فقد أعلنت “روتشيلد وشركاه” أكبر مجموعة خدمات مالية مستقلة في العالم، توسيع حضورها القوي الممتد منذ عقدين في جميع أنحاء دولة الإمارات بموجب ترخيص صادر عن سوق أبوظبي العالمي، تم منحه حديثًا في إطار استراتيجية المجموعة للتوسع، وتأكيد التزامها تجاه المنطقة، كما أعلن البنك الدولي عن تجديد حضوره طويل الأمد في المركز المالي.

بدوره، قال سعيد منصور العور الرئيس المشارك لمنطقة الشرق الأوسط ومدير مكتب الإمارات في “روتشيلد وشركاه”: “يسعدنا الحصول على موافقات الترخيص من سوق أبوظبي العالمي. ويعد هذا توسعًا لحضورنا الحالي في دولة الإمارات، حيث تتواجد “روتشيلد وشركاه” منذ ما يقرب من عقدين، ما يؤكد على التزامنا تجاه عملائنا في أبوظبي ودولة الإمارات بالإضافة إلى كون ذلك جزءًا من إستراتيجيتنا للتوسع والتزامنا تجاه المنطقة.”

إن جاذبية سوق أبوظبي العالمي كمركز مالي شامل، والذي يعد الولاية القضائية الوحيدة في المنطقة التي تتبنى التطبيق المباشر للقانون العام الإنجليزي، قد أدت إلى قيام شركات عالمية كبرى بتأسيس حضورها في عاصمة الدولة، ومن بينها شركة “ألفيا” التابعة لبنك “بي أن واي ميلون، وشركاء “جي كيو جي”، و”جوي كابيتال”، و”مجموعة أبيرون للاستثمارات”، وصندوق الاستثمار “بي سي أي”، و”كوبر”، و”فايبرانت كابيتال” و”سنتريكوس”، و”إيفل للاستثمار”. كما شهد المركز المالي الدولي للعاصمة الإماراتية، ستة إعلانات أخرى صادرة عن الشركات الصاعدة، ما يرفع إجمالي عدد الإعلانات إلى 23.

وفي تعليق له على صعود مفهوم “اقتصاد الصقر”: قال راي داليو، مؤسس شركة “بريدج ووتر أسوشيتس”: “نتحدث اليوم عن كيفية تغير النظام العالمي، وكيف أصبحت أبوظبي ومنطقة مجلس التعاون الخليجي بأكملها دولاً نهضوية.” 

وجاء تعليق آلان هوارد، المؤسس المشارك لشركة بريفان هوارد لإدارة الأصول، متوافقاً مع حديث زميله راي داليو، حيث قال  هوارد: “إن أطر التنظيم القوية في أبوظبي وسيادة القانون والضرائب المواتية، تمثل كلها عوامل جذب للشركات المالية التي تنتقل إلى عاصمة دولة الإمارات. ومن هذا المكان، يمكنك أن تشهد بدء عمل بنك اليابان مع بداية اليوم ومع نهاية اليوم تواكب بدء عمل البنك الاحتياطي الفيدرالي. وما أن يأتي المزيد من صناديق التحوط الكبرى إلى هنا، فإن ذلك سيحفز البنوك على إرسال أفضل ما لديها من موظفين.”

وتعليقًا على هذه التطورات الإيجابية في أبوظبي وسوق أبوظبي العالمي، قال معاليأحمد جاسم الزعابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيسدائرة التنمية الاقتصاديةفي أبوظبي رئيس مجلس إدارةسوق أبوظبي العالمي: “إن ما نشهده في أبوظبي اليوم، حيث تختار كبرى الشركات العالمية العاصمة الإماراتية، لتكون مقرًا لأعمالها وعملياتها التجارية، يعد دليلًا على وجود فرصة عالمية فريدة تغتنمها تلك الشركات ذات الرؤية التقدمية والمستقبلية. ونحن بدورنا نرحب بهم وبحضورهم ومساهمتهم  في تنمية “اقتصاد الصقر”، لقد كان هذا الأسبوع هو الأكثر نجاحًا في تاريخ سوق أبوظبي العالمي.”

وقد جاءت تلك الإعلانات خلال الدورة الثانية من أسبوع أبوظبي المالي الذي أقيم تحت شعار “الاستثمار في عصر التحولات”، وقد استقبلت هذه  الدورة من أسبوع أبوظبي المالي، أكثر من 17000 مشارك من أكثر من 100 دولة.

وقد أكدت هذه الموجة من الإعلانات ذات التأثير الإيجابي والتي أحاطت بأسبوع أبوظبي المالي، على الدور الفعّال لسوق أبوظبي العالمي كمساهم رئيسي في خطط التنويع الاقتصادي في أبوظبي.

انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم “اقتصاد الصقر” وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي

انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم "اقتصاد الصقر" وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي
انطلاق فعاليات أسبوع أبوظبي المالي بـحفل كبير يحتفي بمفهوم "اقتصاد الصقر" وإطلاق منتدى أبوظبي الاقتصادي

 تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، انطلقت فعاليات “أسبوع أبوظبي المالي” الذي يستضيف 46  حدثًا فرعيًا تقام على مدار أربعة أيام، بحفل افتتاح أقيم تحت قبة تم تصميمها خصيصًا لأسبوع أبوظبي المالي في الساحة الجنوبية من سوق أبوظبي العالمي تبعها إطلاق الحدث الافتتاحي “منتدى أبوظبي الاقتصادي”.

جمع اليوم الأول من “أسبوع أبوظبي المالي” رموزًا وقادة كبار من أكثر من 100 دولة في مكان واحد، للمشاركة في جلسات نقاش معمقة، شملت مناقشة صعود أبوظبي كمركز مالي عالمي بما في ذلك الكلمات الرئيسية وحلقات النقاش وورش العمل والعروض التقديمية. وتم في هذه الجلسات استعراض مختلف الرؤى حول الصعود الكبير لأبوظبي كمركز مالي عالمي، واستراتيجيات الاستثمار لصناديق الثروة السيادية والاعتراف المتزايد بسوق أبوظبي العالمي كمركز لتمويل المناخ.

وكان من بين أبرز ما جاء في حفل الافتتاح، الكلمة الرئيسية التي ألقاها المستثمر الشهير راي داليو، والتي تناول فيها تطور تعقيدات النظام العالمي، مستمدًا تلك الرؤى من كتابه الأخير. وتؤكد مشاركة القادة المؤثرين والشخصيات البارزة مثل راي داليو، على الأهمية الدولية لأسبوع أبوظبي المالي وهدفه المتمثل في استكشاف نماذج جديدة في قطاع التمويل والاقتصاد.

كما تم خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي المالي الاحتفاء بالشراكة مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، الشريك الرئيسي للحدث، وذلك بما يعكس الالتزام المشترك بتعزيز المشهد المالي والاقتصادي في أبوظبي.

متحدثاً خلال حفل افتتاح أسبوع أبوظبي المالي، رحب أحمد جاسم الزعابي، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، بالمشاركين في فعاليات هذا الحدث الذي ينعقد في أبوظبي، “عاصمة رأس المال” حيث يحلق اقتصاد الصقر إلى آفاق أوسع، وقال: “يعد أسبوع أبوظبي المالي بمثابة شهادة على التزامنا بتعزيز مكانة أبوظبي كمركز مالي عالمي. لقد كان حفل الافتتاح بمثابة بداية رائعة لأسبوع يَعِد بتقديم الكثير من المناقشات المتعمقة والشراكات الهادفة. ويجسد “منتدى أبوظبي الاقتصادي” وعلى وجه الخصوص، تفانينا في تعزيز النمو الاقتصادي والابتكار، بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها النظام العالمي ومفهوم “اقتصاد الصقر” الصاعد في أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة.”

وعُقد منتدى أبوظبي الاقتصادي لأول مرة في أسبوع أبوظبي المالي، بالشراكة مع “القابضة” (ADQ). وتضمن الحدث الحصري رفيع المستوى مناقشات شاملة حول تطورات اقتصاد أبوظبي ضمن السياق العالمي المتغير. وشملت المواضيع الرئيسية، صعود مفهوم “اقتصاد الصقر” على المستوى الإقليمي، واعتبارات الاقتصاد الكلي، ودور أبوظبي باعتبارها “عاصمة رأس المال”.

وشهد الحدث مشاركة نخبة مميزة من القادة، من بينهم الرؤساء التنفيذيين لصناديق الثروة السيادية مثل “القابضة” (ADQ) و”مبادلة” ووزراء الاقتصاد والمناخ، وقدمت المناقشات منظورًا دوليًا حول استراتيجيات تعزيز التعاون النقدي الإقليمي لدعم “اقتصاد الصقر”، وتسليط الضوء على النتائج الإيجابية التي يمكن أن تتحقق من خلال هذا التعاون.

كما تمت مناقشة العنوان الرئيسي لأسبوع أبوظبي المالي هذا العام، وهو “الاستثمار في العصر التحولات” وذلك في جلسة مخصصة، شارك فيها قادة بارزون من أبوظبي ودولة الإمارات ومن حول العالم، وتطرقت الجلسة بعمق إلى العواقب الاقتصادية وفرص الاستثمار في “عصر التحولات”.

ومن أبرز ما شهده المنتدى ظهور عملاق الخدمات المصرفية العالمية، جيمي ديمون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك جي بي مورغان تشيس وشركاه، الذي أشاد بتخطيط النمو الاقتصادي في أبوظبي، بينما أعلن عن توسع كبير في عمليات البنك في إمارة أبوظبي. وقال: إن إصرار أبوظبي على المضي قدماً في برامجها الإصلاحية، سواء كانت اقتصادية أو مالية أو اجتماعية، أمر مثير للإعجاب. هذه ليست تغييرات سهلة ولكن هناك تقدم واضح على جميع الجهات نحو الهدف المتمثل في إنشاء مجتمع آمن واقتصاد الصقر الديناميكي. لقد واصلنا هذا العام توسيع فريق عملنا وقدمنا طلبًا لتحويل الترخيص الخاص بنا إلى ترخيص من الفئة الأولى يجعل مكتبنا في سوق أبوظبي العالمي مؤسسة مصرفية متكاملة، ما يؤشر إلى نيتنا والتزامنا بالاستفادة القصوى من الفرص المتوفرة لنا.”

بدوره سلط معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، الضوء على خططه للسياسات الاقتصادية لدولة الإمارات وآرائه حول المكونات الرئيسية للنمو المستقبلي والمتنام لمفهوم “اقتصاد الصقر”.

في كلمتها الرئيسية في منتدى أبوظبي الاقتصادي، سلطت معالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في حكومة الإمارات العربية المتحدة، الضوء على أهمية الحدث باعتباره منصة رائدة للتواصل وحل المشكلات داخل مجتمع المال والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتطرقت معاليها إلى التحدي العالمي المتمثل في تغير المناخ، مشيدة بموقف دولة الإمارات الاستباقي والذي يعتمد استراتيجية داعمة للمناخ ومشجعة للنمو، وشددت على الدور المحوري لتمويل المناخ في تحقيق أهداف اتفاق باريس، معربة عن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بمكافحة تغير المناخ وجعل تمويل المناخ أكثر سهولة وتوافرًا وبكلفة أفضل.

كذلك شهد منتدى أبوظبي الاقتصادي قيام الشركة القابضة خلال جلسة خاصة بالكشف عن معطيات هامة  حول تطور أدائها خلال السنوات الخمس الماضية، وشهدت الجلسة استعراض رؤية الشركة ونشاطها ونهجها الاستثماري الذي أدى إلى تحقيقها نجاحات ملفتة منذ تأسيسها. يذكر أن الشركة القابضة قد تأسست في عام 2018، وهي واحدة من أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حيث تشمل محفظتها الاستثمارية قطاعات الطاقة والمرافق والأغذية والزراعة والرعاية الصحية والأدوية والنقل والخدمات اللوجستية. 

شهد اليوم الأول لأسبوع أبوظبي المالي الإعلان عن شراكات هامة تضمنت نشر تقرير مشترك بين “مصدر” و”بي دبليو سي” حول “تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة في غرب إفريقيا” وحصول شركة “إتورو”، الشريك الاستراتيجي لمنتدى أبوظبي الاقتصادي، على تصريح الخدمات المالية من سوق أبوظبي العالمي. علاوة على ذلك، كشفت شركة رائدة في مجال إدارة الاستثمار الائتماني البديل، “فايبرنت كابيتال بارتنرز” Vibrant Capital Partners، عن افتتاح مكتبها في سوق أبو ظبي العالمي. كما كشف سوق أبوظبي العالمي عن حدث مهم يؤكد على شراكته الاستراتيجية مع البنك الدولي، حيث تعهد بتجديد التعاون مع مكتب البنك الدولي لمدة 5 سنوات إضافية في مجالات الأبحاث وتبادل المعرفة ووضع السياسات.

وما زالت تتوالى فعاليات “أسبوع أبوظبي المالي”، حيث من المقرر عقد فعالياته القادمة: “أسيت أبوظبي” و”فينتك أبوظبي” و”قمة التمويل المستدام” R.A.C.E أيام 28 و29 و30 نوفمبر على التوالي. وتَعِد هذه الفعاليات المقبلة بتعزيز مكانة أبوظبي باعتبارها “عاصمة رأس المال” ومركزًا عالميًا للابتكار المالي والمستدام.

الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر – التحديات والفرص

الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر - التحديات والفرص
الجمعية المصرية البريطانية للأعمال تنظم ندوة حول: المشروعات الكبرى في مصر - التحديات والفرص

نظمت الجمعية المصرية البريطانية للأعمال – BEBA ندوة إفطار حول: “المشروعات الكبرى في مصر – التحديات والفرص” بمشاركة كلاً من المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية الجديدة، شريف حمودة رئيس مجلس إدارة مجموعة جي في – مطور مدينة طربول الصناعية، د. إبراهيم مصطفى نائب رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ود. أحمد شيرين نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وأدار الجلسة كريم هلال رئيس كونكورد الدولية للاستثمار.

أكد المشاركون في الندوة على أن السوق المصرية تتمتع بالعديد من الفرص والإمكانات الكبيرة لتوطين الصناعات، وتعزيز المشاريع العملاقة المستمرة، إلى جانب المناطق الصناعية والاقتصادية التي تعد من بين التدابير التنموية البارزة التي اتخذتها الدولة المصرية لتعزيز الاستثمار وتحفيز الاقتصاد.

في كلمته الافتتاحية، رحب المهندس خالد نصير رئيس الجمعية المصرية البريطانية للأعمال بالضيوف، وفي مقدمتهم سفير جمهورية كوريا الجنوبية في مصر كيم يونغ هيون، وسفير سنغافورة في مصر دومينيك جوه، وطلعت السويدي رئيس لجنة الطاقة والبيئة في البرلمان المصري.

بدأ السيد كريم هلال الحديث بنظرة تفاؤلية حول قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المستمرة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بمساعدة مبادرات الحكومة والإصلاحات والخطط والتشريعات الجديدة والمشاريع الضخمة المشتركة، مشيرًا إلى أن من بين هذه التحديات النمو السكاني الهائل والبطالة وخلق فرص العمل التي تستدعي وسائل توفير وظائف منتجة للشباب.

وأشار هلال إلى أن شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، ومدينة طربول الصناعية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تمثل ثلاث محفزات رئيسية لمستقبل الاقتصاد المصري، ووصف هيئة الاستثمار والمناطق الحرة بأنها الراعي الأكبر للمشاريع الوطنية الضخمة.

من جانبه، قال المهندس خالد عباس إن شركة العاصمة الإدارية “كانت حلمًا تتحقق في ست سنوات فقط”، بدأت من الصفر في عام 2017 من خلال فريق عمل يعمل على تخطيط العاصمة الجديدة. وفي عام 2022، حققت العاصمة أرباحًا قبل الضرائب بقيمة 20 مليار جنيه، مشيرًا إلى أن الشركة تستهدف الوصول إلى 26 مليار جنيه بحلول نهاية العام الحالي. متوقعًا أن تستمر أرباح شركة العاصمة في النمو في العام المقبل أيضًا، بفضل بدء العمل في المرحلة الثانية من 40 ألف فدان جديدة خلال الربع الثاني من عام 2024.

وأوضح أن العاصمة الإدارية الجديدة تعتمد على ثلاثة أركان رئيسية: أولاً، أن تكون خضراء، حيث تُحاط العاصمة الجديدة بمساحات خضراء واسعة، تجمع بين المباني الحديثة والمرافق على أحدث التقنيات، لتحقيق التوازن المثالي بين الحياة الحضرية والطبيعة. ثانيًا، أن تكون مستدامة، حيث تحدث عباس عن وجود مركز قيادة مركزي سيدير المدينة، يربط التطبيقات القائمة على الإنترنت للأشياء واستخدام الخوارزميات وذكاء اصطناعي لتعظيم الكفاءة وتقليل النفايات. ثالثًا، لكي تكون ذكية، تم تطوير المدينة برؤية استراتيجية لمدينة ذكية تدمج بنيتها التحتية الذكية لتقديم العديد من الخدمات لكل من المواطنين والمستثمرين.

وأكد عباس أن المخطط الرئيسي والتصميم للمنتزه المركزي للعاصمة الإدارية الجديدة قد حصل على جائزة استدامة المناظر الطبيعية في الشرق الأوسط لعام 2023 ضمن فئة «الحدائق والترفيه»، وأقيم حفل توزيع الجوائز في نخلة جميرا بدبي في 15 نوفمبر، حيث نظمته مجلة Landscape بالاشتراك مع الاتحاد الدولي لمهندسي المناظر الطبيعية في الشرق الأوسط (IFLA Middle East)، والجمعية السعودية لمهندسي المناظر الطبيعية (SSLA).

وذكر أن بناء مدينة ذكية جديدة كان قائمًا على رؤية لتوفير مكان لجودة الحياة للمواطنين والمستثمرين، مضيفًا أن النقل هناك أصبح الآن مثاليًا حيث تم نقل 100 ألف موظف حكومي بالفعل.

وأضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة يتم الإشارة إليها كمثال في غضون الفعاليات المحلية والدولية، مشيرًا إلى المناقشات القائمة مع أربعة من أفضل الاستشاريين في العالم لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة، متوقعًا البدء في أعمال الشركة في مشروع المنطقة الصناعية العام المقبل.

وتحدث شريف حمودة رئيس مجلس إدارة مجموعة GV، القائمة على تطوير مدينة طربول الصناعية، أول مدينة صناعية خضراء متكاملة وذكية، عن رؤى طربول لتكون نموذجًا تجاريًا لمدينة خضراء ذكية صالحة للعيش.

وأشار حمودة إلى الموقع المتميز للمدينة، حيث تمتد على مساحة تزيد عن 109 ملايين متر مربع في الجيزة، وتقع على بعد 5 كيلومترات من نهر النيل، و 44 كيلومترًا من حي حلوان و 77 كيلومترًا من مدينة 6 أكتوبر و 83 كيلومترًا من المدينة الإدارية الجديدة و 109 كيلومترات من ميناء السخنة و 160 كيلومترًا من البحر الأحمر، كما تتميز بقربها من شبكة الطرق الرئيسية، بما في ذلك طريق القاهرة – أسيوط، والطريق الدائري الإقليمي، وطريق القاهرة السخنة، وطريق الفيوم – أكتوبر، وطريق الكريمات – الزعفرانة.

وأوضح أن المدينة تتبنى فلسفة إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والتخفيض لتقليل إنتاج النفايات والوصول إليها لتحقيق مرحلة عدم إنتاج أي نفايات. ومن ضمن الشركاء في مشروع مدينة طربول شركة أورانج وشركة طاقة عربية، هذا بالإضافة إلى شريك تأمين رئيسي يرسم برامج تأمين لقطاعات مختلفة، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الضخمة.

وشدد حمودة على أهمية بدء توطين الصناعات، فقد كان الاستيراد دومًا هو الخيار السهل، لكن الناس الآن أدركوا أهمية توطين الصناعات المختلفة. وستضم المدينة حوالي 3 آلاف مصنع في الصناعات متنوعة والعديد من مراكز الخدمات، بما في ذلك وادي الطعام، ووادي التكنولوجيا والإلكترونيات، ومدينة مواد البناء الرخامية، ومدينة المنسوجات والحرف اليدوية، ومركز البلاستيك والكيماويات، بالإضافة إلى مجمع للصناعات الخفيفة.

وأكد أنه إلى الآن، أنشئ 18 مصنعًا في مدينة طربول، هذا إلى جانب إنشاء ميناء جاف ومنطقة جامعية ومركز للبحث والتدريب ومركز للتدريب على الحرف اليدوية ومنطقة للتخزين والتبريد. وستوفر مجمعاتها السكنية والإسكانية نماذج مختلفة، من المنازل القائمة بذاتها إلى الشقق ذات الأحجام والتصميمات المختلفة، كما تضم المدينة منطقة تتيح للمستثمرين الصناعيين بناء مجمعات صناعية رئيسية فيها على قطع أرض تتراوح من 500 ألف إلى 2 مليون متر مربع أو مشاريع صغيرة ومتوسطة على قطع أرض من 500 إلى 20 ألف متر مربع.

وأضاف إن مدينة طربول داعم قوي للشركات الصغيرة والمتوسطة، كما استحدثت شركة GV للاستثمارات مبادرة جديدة “صنع” لدعم الصناعة الوطنية وزيادة مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي، ومن المقرر أن توفر المبادرة العديد من المجمعات الصناعية الجاهزة لمشاريع الشركات الصغيرة والمتوسطة في مدينة طربول، من خلال خطة دفع أولي بنسبة 0% تمتد على مدى 10 سنوات، بالتعاون مع البنك المركزي.

وقال حمودة إنه تم حتى الآن الانتهاء من حوالي 10 ملايين متر مربع في المدينة، مضيفًا أنه سيتم الكشف عن مزيد من التفاصيل في يونيو المقبل.

وفي حديثه عن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، قال د. إبراهيم مصطفى إن المنطقة الاقتصادية وافقت خلال الأشهر الثلاثة الماضية على 43 مشروعًا رئيسيًا في المناطق الصناعية، باستثمارات بقيمة 4.6 مليار دولار، كما تمتلك الهيئة قائمة بالقطاعات الصناعية المستهدفة التي يجب التركيز عليها في الفترة القادمة، ومن بينها الهيدروجين الأخضر الذي يأتي كأولوية قصوى للمنطقة الاقتصادية.

ومن جانبه قال د. أحمد شيرين نائب رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة ، إن الهيئة تدعم وتحفز القطاع الخاص على لعب دور أكبر وقيادة السوق المصرية، مؤكدًا أن «مصر أرض الفرص»، حيث تبذل الحكومة جهودًا مضنية لخلق فرص استثمارية حقيقية وواضحة، كما تعمل الهيئة على مدار الساعة لحل أي عقبات استثمارية، مشيرًا إلى أن التحديات لا تتعلق فقط بالمعطيات المحلية، ولكن أيضًا بالعوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية

منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية"
منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً يخصص فعالياته لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية"

قرر منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً تخصيص كافة فعالياته المقرر إنعقادها بالتزامن مع حملة
الستة عشر يوماً العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة ، لدعم المرأة الفلسطينية ومناهضة العنف
الدموى التى تتعرض له سيدات فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة بشكل خاص. وأدان المنتدى
العنف الغير مسبوق المُمارس ضد السيدات والأطفال فى فلسطين والي يتم على مرأى ومسمع من
العالم والمنظمات الدولية دون أن يتحرك ساكناً، فلا تزال الوتيرة القياسية للضحايا المدنيين من
القصف الإسرائيلي فى ارتفاع مستمر.

وأكد منتدى الخمسين خلال أولى فعالياته بالتزامن مع حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف ضد
المرأة  أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قام بارتكاب أكبر وأحقر مجزرة وجريمة إبادة عرقية، نتج
عنها مأساة إنسانية ربما لم يعرف التاريخ الحديث مثيلاً لها من قبل ، حيث تقوم القوات
الإسرائيلية بممارسة العنف بكل أشكاله وصوره  وتنفيذ سياسة العقاب الجماعي والإبادة الممنهجة
ضد مواطني قطاع غزة ، وهي الحرب التى استبيحت فيها جميع أنواع الجرائم ضد المدنيين العزل
والتي مَثّل غالبية ضحاياها النساء والأطفال..، إذ ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 14854
فلسطينياً، بينهم أكثر من 6150 ألف طفلاً وأكثر من 4000 امرأة، فى حين بلغ عدد المفقودين
تحت ركام المنازل المدمرة بفعل الصواريخ الإسرائيلية ذات التدمير الهائل أكثر من 10 آلاف يمثل
غالبيتهم أيضاً النساء والأطفال.
وأدان منتدى الخمسين سيدة بأشد العبارات عمليات التهجير التى تتم فى شمال القطاع إذ بلغ عدد
المهجرين ما يزيد عن 914  ألفاً بينهم أكثر من 5000 آلاف امرأة حامل – بحسب تقرير الأونروا-
، واللاتى أُجّبرن على ترك منازلهن والاتجاه نحو المجهول فى ظروف مأساوية شديدة، وفي ظل
حصار خانق عبر حرمانهم من عناصر الحياة الأساسية من ماء وغذاء وكهرباء وإتصالات،  ،
وهو ما جعل من حياة النازحين جحيماً لا يُطاق.
وقررت إدارة منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً إتخاذ عدداً من الخطوات التنفيذية التي من شأنها
المساهمة بشكل فعّال فى تخفيف وطأة النتائج الكارثية المترتبة على هذه المأساة الإنسانية الغير
مسبوقة ، أهمها الدعوة لاستمرار عمليات التوثيق واسعة النطاق لجرائم الحرب التى يقوم بها
جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد سيدات وأطفال قطاع غزة والعمليات النوعية التي يقوم بها بشمال
وجنوب الضفة الغربية ومخيمات خان يونس ودير البلح والنصيرات وغيرها من الأراضى
الفلسطينية المحتلة، وأكد المنتدى أنخ سيتم توثيق هذه الأحداث كجرائم حرب لا تسقط بالتقادم.
إضافة إلى توثيق قصص البطلات الفلسطينيات إذ أن أعداد الضحايا والمفقودين والمهجّرين من
بيوتهم ليست مجرد أرقام يتم تداولها فى وسائل الإعلام بل حيوات وأرواح تستحق أن تُروي
حكايتهم وأن يتم تخليدها كأيقونات إنسانية ساهمّن بأرواحهم وفقدن أعز ما يَملكُن من أبناء
وأزواج وحتى البيوت فى سبيل إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود ما قبل الخامس من يونيو
عام 1967.
كما قررت إدارة منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً القيام بحملات إعلامية منظمة تستهدف مطالبة
كبرى مؤسسات الإعلام الغربي بالالتزام بمعايير مهنية  تكفل حرية التعبير لكافة الآراء
والإتجاهات، والتي ثبت عدم صدق تطبيقها فى التغطية الإعلامية الخاصة بالحرب الدائر رَحَاها فى
قطاع غزة، حيث شكلت التغطية الإعلامية الغربية اختلال سافر فى اختراق المعايير المهنية
وتشوية الوعي الإنسانى بحجم الكارثة والمأساة الإنسانية التى قام – ولا يزال يقوم بها – جيش
الاحتلال الإسرائيلي ، عبر انتقاء الأصوات المؤيدة لهذه الحرب القذرة ومنع المعارضين من
عرض الحقائق التى تحدث فعلياً على الأرض، وهو ما أعطى إسرائيل غطاء إعلامياً مؤيداً
لجرائمها ضد الإنسانية بشكل عام وضد النساء والأطفال بشكل خاص.

وقالت الإعلامية دينا عبدالفتاح مؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً أن تخصيص
المنتدى لجميع فعالياته جاء كأقل جهد من الممكن أن تقوم به أى منظمة عمل نسائي فى ظل هذة
الظروف الاستثنائية والعنف الغير مسبوق التى تتعرض له المرأة الفلسطينية، ودعت جميع
منظمات العمل النسائي حول العالم لانتهاج نفس النهج وتخصيص كافة الفعاليات الخاصة بها
لمناهضة العنف ضد المرأة الفلسطينية  وإعلان الدعم الواضح والصريح لها ودعم حقهن فى حياة
آمنه ، وذلك فى محاولة لعمل ضغط دولي مدني لوقف القهر المادى و المعنوي والنفسي التى
تعانيه السيدات فى فلسطين. وأشارت رئيس المنتدى أن حملة الستة عشر يوماً لمناهضة العنف
لعام 2023 إتخذت شعار " لا عذر" ويمكن توظيف جوهر هذا الشعار لما تعانيه المرأة الفلسطينية
إذ لا يوجد أى عذر يبرر خوضها تلك المعاناة التى لا يمكن تصورها أو تخيلها. كما لا يوجد عذر
للمجتمع الدولي بمؤسساته أن يظل مكتوفى الأيدي تجاه استمرار تلك الجرائم.
وثَمنت رئيس ومؤسس منتدى الخمسين بالدور الذي تقوم به القيادة المصرية لمواجهة هذا
العدوان وتخفيف تداعياته على سكان القطاع وفى الوقت نفسه أكدت عبدالفتاح رفض المنتدى
الكامل تصفية القضية الفلسطينية عبر تهجير سكان قطاع غزة إلى سيناء . وفى سياق متصل أكدت
عبدالفتاح الأهمية القصوى لتوثيق القصص والجرائم التى حدثت ولا تزال تحدث فى فلسطين ،
وتوثيق حياة البطلات الفلسطينيات فى مواجهة العدوان وتوثيق حجم الجرائم والاعتداءات التي
يتعرضّنَ لها فى سبيل إقامة دولتهم المستقلة ، مشيرة إلى أن هذا التوثيق سيظل سجلاً مصوراً
يمكن استخدامه لمحاكمة قادة هذه الحرب فيما بعد وهو ما أثبته التاريخ فى العديد من صفحاته إذ
أن هذه الجرائم البشعة لا يمكن أن تمر دون محاسبة المتسببين فيها أو يمكن أن تسقط بالتقادم.
كما قرر منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً أنه سيقوم بإطلاق حملة عالمية تستهدف تحديد
الأولويات المطلوب توفيرها للسيدات فى قطاع غزة، وتضمين المساعدات الإنسانية المخصصة
للسيدات خلال فترة ما بعد الحرب وفى فترات الهدنة الإنسانية، وذلك لتوعية المنظمات المانحة
بنوعية المساعدات المطلوبة للسيدات والأطفال على وجه الخصوص لحمايتهم من خطر الموت
المحقق الناتج عن انتشار الأمراض والأوبئة التى بدأت فعلياً فى الظهور بين النازحين بسبب نقص
المستلزمات الطبية والعيش فى تكدس شديد داخل الملاجئ والمدارس فى ظل نقص المياه ووسائل
النظافة الشخصية ناهيك عن انتشار الجثث الغير مدفونة وما يمكن أن تسبب فيه من انتشار
للأمراض المعدية بين صفوف النازحين.
وفى هذا السياق قالت لبنى هلال نائب محافظ البنك المركزى السابق، أن عمليات تنسيق دخول
المساعدات واستدامتها تعد مسألة جوهرية فى احتواء أثار هذا العدوان والتخفيف من وطأته
خاصة على النازحين الذى يقترب عددهم من مليون نازح غالبيتهم من النساء والأطفال، مشددة
على ضرورة تنظيم الجهد الداعم لتدفق المساعدات عبر التنسيق والتكامل بين الجهات المانحة
والحكومات بما يضمن تدفق المساعدات بشكل مستدام وضمان تنوع هذه المساعدات وملائمتها
للمطلوب توفيره لسكان القطاع ، بما فى ذلك المساعدات المخصصة للسيدات وخصوصاً الحوامل
والذى أشار تقرير حديث لوكالة  الأمم المتحدة غوث(الأونروا) وجود أكثر من 5000 آلاف امرأة
حامل بين النازحين.

وأكدت هلال أن ما تتعرض له سيدات فلسطين يضع الإنسانية بأكملها فى اختبار صعب ما بين وقف
هذه المأساة وحماية المدنيين العزل والنساء والأطفال دون قيد أو شرط، أو الخضوع لمعايير
أخرى غير انسانية من شأنها استمرار تلك المعاناة، داعية كافة منظمات المجتمع الدولي
وحكومات للقيام بمهامها دون الخضوع لمعايير مزدوجة.
وقالت المهندسة سارة البطوطي، رئيس مجلس إدارة شركة ECOnsult، وسفيرة الأمم المتحدة
أمام قمة المناخ على أهمية تضمين المساعدات المخصصة للنساء ضمن المساعدات الإنسانية
لسكان قطاع غزة، وتوفير مستلزمات الرعاية الطبية الخاصة بهن، مشيرة إلى فترات الهدنة
ومرحلة ما بعد الحرب تتطلب جهد مضاعف وتنسيق أكبر لعودة الحياة تدريجياً إلى قطاع غزة.
وحذرت البطوطي إلى احتمالية حدوث انتشار كبير للأوبئة والأمراض نتيجة التكدس فى الملاجىء
وغياب العناصر الأساسية للحياة. ونوهت إلى أن المرأة الفلسطينية خاصة فى قطاع غزة فقدت
كامل حقوقها الصحية والإنسانية نتيجة خروج المستشفيات فى القطاع عن الخدمة وهو ما ينذر
بكارثة وارد حدوثها خاصة للسيدات الحوامل وذوي الأمراض المزمنة.
ومن جانبها انتقدت المهندسة نرمين عبدالفتاح العضو المنتدب لشركة إكسلانت كومينكشنز التابعة
للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية إزدواجية المعايير الإعلامية التي ينتهجها الأعلام الغربى تجاه
الجرائم التي تحدث فى قطاع غزة وقالت إن تَعمد وسائل الإعلام الغربية ذات التأثير واسع النطاق
فى إخفاء الحقائق المتعلقة بتلك الحرب وعدم السماح للمعارضين لها بالظهور وشرح تلك الحقائق
أدى إلى تشويه صورة الوعى العام العالمي ، وهو ما أعطى إسرائيل غطاءً شرعياً لممارسة
جرائمها عبر غطاء دولى زائف لما يحدث فعلياً على الأرض، كما ساهمت إزدواجية المعايير
الإعلامية فى طمس الحقائق المتعلقة بالعملية العسكرية التي يقوم بها جيش الاحتلال ضد المدنيين
العزل وهنا تأتى أهمية التوثيق التى يسعى المنتدى لتنفيذها.
وفى السياق ذاته قالت سها سليمان العضو المنتدب لشركة أور للتأجير التمويلي والتخصيم أن
مأساة المرأة الفلسطينية غير مسبوقة إذ مثلت المرأة والطفل أكثر من 70 % من ضحايا القصف
ونحو من 80 % من النازحين وهو الأمر الذى اعتبرته كارثة انسانية بكل ما تحمله الكلمة من
معنى، وشددت على ضرورة تكاتف المنظمات النسائية فى العالم للمطالبة بوقف هذا العدوان،
ودعت إلى تكوين تحالف للضغط على الحكومات لتقديم المساعدات الكافية للنازحين لتخفيف وطأة
ونتائج هذه الحرب. مؤكدة على أهمية مبادرة المنتدى لتوثيق قصص الضحايا والنازحين كشهود
عيان على هذه الجرائم فى ظل الطمس المتعمد للحقائق المتعلقة بهذه الحرب.
ومن جانبها قالت أمال سعد الدين عضو مجلس ادارة والعضو المنتدب لشركة إيفا فارما، إن خروج
القطاع الطبى عن الخدمة فى قطاع غزة أمر غير مسبوق فى تاريخ الحروب وهو ما ينذر بكارثة
أشد بأساً من الحرب نفسها فى حال تفشى الأوبئة والامراض نتيجة النزوح الجماعى وتكدس
النازحين فى أماكن لا تصلح للعيش، كما تنذر بكارثة أخرى لذوى الأمراض المزمنة من
السرطانات والفشل الكلوي والأمراض الأخرى التى تستدعي متابعة طبية مستدامة، إضافة إلى
تقديم الخدمات الطبية لأمراض النساء ومتابعة الحوامل وعمليات الوضع.

مؤكدة على ضرورة استدامة انتظام توريد الأدوية والمستلزمات للقطاع وبكميات كبيرة لاحتواء
أثار تلك الأزمة، داعية إلى ضرورة تنسيق العمل بهدف تحقيق الاستدامة فى الإمدادات الطبية عبر
تكوين تحالف يعمل تحت مظلة منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة والجهات المانحة والشركات
لتحديد أولويات ونوعية المساعدات الطبية والكميات المطلوبة وضمان تدفقها المستدام لدعم
وتأهيل باقى مستشفيات القطاع من الإنهيار.