Home Blog Page 9

تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي

تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي
تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي

أعلن معالي وزير الثقافة والسياحة التركي، السيد محمد نوري أرسوي، نتائج الأداء السياحي لتركيا لعام 2025، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة إسطنبول. وأفاد معاليه بأن عدد زوار تركيا خلال عام 2025 بلغ نحو 64 مليون زائر، فيما وصلت الإيرادات السياحية إلى 65 مليارًا و231 مليون دولار أمريكي، مسجلةً أعلى مستوى في تاريخ القطاع السياحي التركي.

وقال معالي الوزير: “نستهدف تحقيق إيرادات سياحية بقيمة 68 مليار دولار أمريكي في عام 2026”

وأكد معاليه أن السياحة التركية باتت اليوم قوة فاعلة ليس على الصعيد الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضًا، وذلك استنادًا إلى بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية. وذكّر بأن تركيا كانت تحتل المرتبة الثامنة عالمياً من حيث عدد السياح الدوليين في عام 2017، إلا أنها ارتقت إلى المرتبة الرابعة بحلول عام 2024. كما أشار إلى أن تركيا كانت في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً من حيث العائدات السياحية في عام 2017، ثم تقدمت إلى المرتبة السابعة بحلول عام 2024، مع تحديد هدف الوصول إلى إيرادات بقيمة 68 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.

وأوضح معالي الوزير أن تركيا اكتسبت خبرة راسخة وقدرة عالية على التعامل مع الأزمات وإدارتها بكفاءة، مشيراً إلى أن القطاع السياحي التركي تجاوز مفهوم السياحة التقليدية المرتكزة على البحر والرمال والشمس، ليشهد تنوعاً متنامياً في مجالات عدة، من أبرزها السياحة الثقافية والدينية، وسياحة الطبيعة والسياحة البيئية، والسياحة الأثرية، والسياحة الصحية والحرارية، وفنون الطهي، وسياحة المؤتمرات والمعارض، والسياحة البحرية (الرحلات البحرية)، إضافة إلى السياحة الشتوية.

وأضاف معاليه أن رؤية “التراث من أجل المستقبل” ومشاريع المتاحف الليلية تُعد من الإنجازات النوعية القليلة على مستوى العالم، والتي لا تستطيع تحقيقها سوى دول محدودة، مؤكداً أن تركيا أصبحت من أنجح النماذج العالمية في هذا المجال. كما أشار إلى أن نموذج “المسلسلات القصيرة” المعتمد في الاستراتيجية الترويجية حقق نجاحاً واسعاً على المستوى الدولي، حيث تجاوز عدد مشاهدات حلقة واحدة من سلسلة “قصة من إسطنبول” حاجز 32 مليون مشاهدة، في حين حصدت حتى المواد الأقل مشاهدة نحو 10 ملايين مشاهدة.

أبرز مؤشرات السياحة التركية لعام 2025:

 

2025

2024-2025 نمو

2017-2025 نمو

أعداد الزوار

63.941.000

+2.7%

+68%

عائدات السياحة

65,231 billion USD

+6.8%

+109%

الإنفاق في الليلة الواحدة

100,0 USD

+3.6%

+36%

أكبر ثلاثة أسواق مصدّرة للسياح إلى تركيا

روسيا: 6.90 ملايين زائر

ألمانيا: 6.75 ملايين زائر

المملكة المتحدة: 4.27 ملايين زائر

الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية

الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي عن شراكة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياض منصةً عالمية لقيادة قطاع التجزئة وجذب الاستثمارات ودعم التحول الاقتصادي. ومن المقرر أن يُعقد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 في الرياض يومي 3 و4 فبراير 2026.

وبموجب هذه الشراكة، ستتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض دور الشريك الرئيسي وأحد أبرز الشركاء من القطاع العام، بما يسهم في مواءمة أجندة منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي مع أولويات تطوير مدينة الرياض، وربط الرؤى العالمية بأجندة التحول التي تشهدها المملكة العربية السعودية.

وقال الدكتور مارتن ديفيز، رئيس قسم التميّز الحضري في الهيئة الملكية لمدينة الرياض: “يُعد قطاع التجزئة أحد الممكنات الأساسية لمستقبل الرياض الاقتصادي والعمراني. وتعكس هذه الشراكة تركيزنا على بناء منظومات عالمية تنافسية تدعم الاستثمار والإنتاجية والأداء الحضري طويل الأمد، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.”

ومن جانبه، قال بانوس ليناردوس، رئيس منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي: “أصبحت الرياض إحدى أكثر المدن تأثيرًا على مستوى العالم في مستقبل التجزئة وأنماط الحياة والابتكار الحضري. وتعكس هذه الشراكة التزام المنتدى بتعزيز الحوار العالمي، مع الإسهام المباشر في دعم مسيرة التحوّل التي تشهدها المملكة”.

وسيستقطب منتدى 2026 قادة من القطاعين العام والخاص، بدعم من نخبة من الشركاء البارزين في القطاع الخاص، بما يعكس دور المنتدى كمنصة موثوقة للتفاعل على مستوى القيادات العليا عند تقاطع السياسات والاستثمار وقيادة القطاعات.

وقد أكدت كل من شركة هامات، إحدى الجهات الرائدة التي تسهم في تشكيل مشهد التجزئة الحديث في المملكة، ومجموعة أباريل، المجمع العالمي في قطاع الأزياء ونمط الحياة، مشاركتهما بصفتهما شريكين رئيسيين لمنتدى 2026.

وقال عبد الله التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة هامات: “يشهد قطاع التجزئة تحولاً نوعياً يعيد تعريف ‘الوجهة’ كمنظومة متكاملة تدمج بين القيمة الاقتصادية والتجربة المختلفة؛ وفي قلب هذا التحول، وضعت رؤية المملكة 2030 وجهات التجزئة في صدارة مسارات التنمية، كركيزة أساسية للارتقاء بجودة الحياة.

وانطلاقاً من هذا المنظور الطموح؛ نلتزم في ‘هامات’ بريادة تطوير وتشغيل وجهاتٍ ترتكز على طلبٍ حقيقي ومعايير تشغيلية راسخة، عبر صياغة مزيجٍ تجاري مدروس وشراكاتٍ استراتيجية تعزز جاذبية الوجهة واستدامتها. ونحن اليوم عبر المنتدى العالمي لدائرة قادة التجزئة (RLC)، نتطلع لتبادل الرؤى مع رواد القطاع، والمساهمة في رسم ملامح المرحلة القادمة لقطاع للتجزئة.”

وأشار نيراج تيكشانداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة أباريل: “تعكس مشاركتنا في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 إيماننا بأهمية الحوار المفتوح والتعاون الاستراتيجي والتفكير طويل المدى. وتواصل مجموعة أباريل تطورها بالتوازي مع الأسواق التي تعمل فيها، ويُعد هذا المنتدى منصة مهمة للتواصل مع القادة الذين يرسمون ملامح المرحلة المقبلة لقطاع التجزئة العالمي.”

في الاصرار تميز

في الاصرار تميز
في الاصرار تميز

بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com
في بداياتي المهنية، كان حلم التميز يراودني دوماً، وظللت أعمل بجد لسنوات طامحةً لتحقيقه. وحين حانت الفرصة وأعلنت الإدارة عن فتح باب التقديم لـ “جائزة التميز” التي ترعاها وزارة التعليم، قلت في نفسي: “لِمَ لا؟ سأقدم واللَّه معي”.

بدأت بجمع أعمالي، فواجهت صعوبات جمة وعقبات كثيرة، لكنني تسلحت بالإصرار، وكنت أردد لنفسي دوماً: “تستطيعين.. نعم تستطيعين”. في المقابل، كانت إحدى الزميلات تضحك بصوت جهوري أجشّ، يشبه قرع الطبل الفارغ، وتُشير إليّ بتهكم قائلة: “أنتِ تتقدمين لجائزة التميز؟! أنتِ التي لا تجيدين حتى الكتابة على الحاسوب! ماذا تملكين لتقدميه؟ ستجدين منافسات أفضل منكِ بمراحل”.

تلك الكلمات لم تزدني إلا إصراراً؛ تساءلت: “لِمَ لا أبدأ الآن؟ ولِمَ لا أتعلم؟”. وبالفعل، بدأت بجمع أوراق عملي وتنظيمها بمفردي، وبحثت عن مدربين لتعليمي التقنيات التي أحتاجها لإعداد الملف. كنا اثنتين فقط ممن تقدمن للجائزة، فذهبت لأستفسر ممن فزن سابقاً عن كيفية استخدام القوالب وتنظيم العمل.

هناك، لن أنسى أبداً صنيع إحدى الأخوات معي؛ حين رأتني آتيةً بملفات تملأ صندوقاً كبيراً، نظرت إليّ بحنان يشبه اسمها، وقالت: “يا نعمة، اذهبي وابحثي عن معلمة أو مركز لتدريب الحاسوب؛ لتتمكني من تحويل أعمالك الورقية إلى قوالب رقمية”. وبالفعل، تعلمت مسح الأوراق ضوئياً، ونسخ الروابط، وإضافة الفيديوهات، وإعداد المجلات والكتب الإلكترونية، وغيرها الكثير.

اجتهدتُ رغم الكلمات القاسية والمؤلمة التي حوربتُ بها، وقاومتُ خيبات الأمل في زميلات كنت أظن فيهن خيراً فصُدمت بواقعهن. اكتمل الملف وهو مبلل بدموع التعب، وقدمته. وبعد أسابيع، أخبرتني المنسقة أن ملفي غير مكتمل، وقد تم ترشيح ملف آخر. حزنتُ كثيراً، لكنني استرجعت أنفاسي وقلت: “لعله خير”.

لم أستسلم، بل قلت لنفسي: “سأتعلم أكثر ليكون ملفي في العام القادم أقوى”. وخلال عام كامل، كنت أجمع المؤشرات وأرتب أوراقي؛ نفذت دورة في الحوار الوطني ووثقتها، وأعددت مشروعاً ومجلة إلكترونية، بل وأرسلت كتابي لوزارة الإعلام وحصلت على فسح لنشره، وافتتحت قناة على اليوتيوب.

جاء اليوم المنتظر وقدمتُ ملفي من جديد، رغم المحبطين. وبفضل الإصرار الذي زرعته أمي في نفسي، أعددت ملفاً متكاملاً وتوكلت على الله. وفي اليوم التالي، اتصلت بي المنسقة لتبشرني: “لقد فاز ملفك وتم رفعه للوزارة”. صرختُ من الفرح: “أمي! أمي! رُفع الملف!”. بكيتُ ورقصتُ فرحاً واحتضنتُ أمي.

لكن الرحلة لم تنتهِ هنا؛ فبعد فترة، أخبرتني المنسقة بوجود “تغذية راجعة”. أجبتها بكل ثقة: “ملفي قوي وأنا واثقة به، أريد الاطلاع على الملاحظات”. وبعد مراجعتها مع إحدى الأخوات، كتبتُ رداً تقنياً مفصلاً على تلك الملاحظات وأرسلته.

بعدها، وصلني ما هو أغلى من الفوز؛ وصلني من وزارتي الحبيبة خطاب شكر وتقدير من الأمين العام للجائزة، بالإضافة إلى شهادة شكر من الوزارة. عندها فقط، أدركتُ قيمة الصبر، وعرفتُ حقاً كيف يكون “الإصرار نعمة”.

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026
القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

أظهر تقرير التوقعات السنوية لعام 2026، الصادر عن المرصد العالمي للتجارة، التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، تصنيف القيادات التنفيذية للتجارة في دولة الإمارات ضمن الفئة الأكثر ثقة بنموّ التجارة على مستوى العالم مع دخول عام 2026، وذلك بدعم من الاستثمار المستدام في البنية التحتية التجارية، والخدمات اللوجستية المتقدمة، والاعتماد المبكر للتقنيات الرقمية.

وأظهرت نتائج استطلاع المرصد العالمي للتجارة في دولة الإمارات أن حوالي ثلثي المسؤولين التنفيذيين العاملين في الدولة يتوقعون أن يعادل نموّ التجارة في عام 2026 مستويات عام 2025 أو يتجاوزها. ويضع ذلك دولة الإمارات في موقع متقدم على العديد من الأسواق التجارية الناشئة والمتقدمة في 19 دولة شملها الاستطلاع، في وقت يُتوقع أن يشهد نموّ التجارة العالمية تباطؤاً، في ظلّ المخاطر الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف التشغيل.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، يواصل المسؤولون التنفيذيون في دولة الإمارات إبداء ثقة قوية، مشيرين إلى أن مؤسساتهم تتكيّف مع المتغيرات بدلًا من الانكماش، من خلال تنويع المورّدين، وتوسيع خيارات المسارات التجارية، والاستثمار في القدرات اللوجستية، بما يعزز قدرتها على الصمود ويرسّخ مفهوم المرونة كميزة تنافسية.

ولا يزال الأداء التجاري لدولة الإمارات مدعوماً بعلاقات قوية مع شركائها التجاريين، مثل الهند والصين واليابان، إلى جانب توسّع التعامل مع أسواق جديدة وقواعد استهلاكية متوسعة. وينظر المسؤولون التنفيذيون إلى مرافق التخزين، والمراكز اللوجستية، وإجراءات الجمارك باعتبارها من أهم العوامل لتمكين النموّ، في ظلّ إعادة تشكيل سلاسل التوريد عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا.

كما يُنظر إلى التحول الرقمي باعتباره عنصراً محورياً للحفاظ على زخم التجارة، مع تزايد دمج التكنولوجيا في مختلف عمليات سلاسل التوريد. وفي الوقت ذاته، يشير التنفيذيون إلى مخاطر الأمن السيبراني باعتبارها من أبرز التحديات التي يجب معالجتها لإطلاق الإمكانات الكاملة للتجارة الرقمية.

وقال عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “ إن ثقة قادة التجارة في دولة الإمارات نابعة من متانة الأسس الاقتصادية والتجارية. فالتأثير المتوقع لارتفاع التعريفات الجمركية العالمية يظل محدودًا، في حين تواصل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، واستمرار نموّ قاعدة المتعاملين في جافزا في تعزيز مكانة دبي كمركز موثوق للتجارة العالمية. ومع تعرّض تدفقات التجارة التقليدية بين الشرق والغرب لضغوط متزايدة، تساهم بنيتنا التحتية المتكاملة، وشبكات الربط، وقدراتنا الرقمية، في منح الشركات الثقة اللازمة لإدارة الاضطرابات والتوسّع نحو أسواق جديدة”.

أبرز نتائج الاستطلاع

64% يتوقعون نمواً للتجارة يساوي أو يتجاوز النموّ في عام 2025
49% يعتبرون الأسواق الجديدة والمستهلكين المحرّك الرئيسي للنموّ
43%  يشيرون إلى الإجراءات الجمركية باعتبارها العامل الأبرز لتمكين النموّ
17% يتوقعون تأثيراً كبيراً ناتجاً عن الرسوم الجمركية

ويُعدّ المرصد العالمي للتجارة التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” منصّة قائمة على البيانات والرؤى التحليلية، صُممت لتزويد صُنّاع القرار بمعلومات عملية قابلة للتنفيذ حول العوامل التي تعيد تشكيل التجارة العالمية، وذلك استناداً إلى أبحاث تشمل استطلاعاً خاصاً لآراء 3,500 من كبار التنفيذيين في مجالات سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية عبر ثمانية قطاعات و19 دولة. وقد أُجري البحث في نوفمبر 2025 بالتعاون مع وكالة التحليلات «هورايزون جروب» ومقرها جنيف.

بيان مجموعة الحبتور حول استثماراتها في لبنان

Statement by Al Habtoor Group on its Investments in Lebanon

 لطالما كانت مجموعة الحبتور مستثمراً أجنبياً ملتزماً في الجمهورية اللبنانية، حيث أسهمت استثماراتها، الممتدة على مدى عقود، في دعم فرص العمل وتعزيز قطاع السياحة وتطوير البنية التحتية وتنشيط الحركة الاقتصادية العامة. وقد شملت هذه الاستثمارات قطاعات الضيافة والفنادق الفاخرة، والتجزئة، والترفيه، والعقارات، إضافة إلى أنشطة مصرفية مرتبطة بأعمال المجموعة، وشكّلت جميعها جزءاً أساسياً من حضورها الإنتاجي طويل الأمد في لبنان.

وقد أُنجزت هذه الاستثمارات بحسن نية، واستناداً إلى القوانين اللبنانية النافذة، وإلى التزامات الدولة اللبنانية وتعهداتها بموجب اتفاقية الاستثمار الثنائية المبرمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1999، وتُلزم الطرفين بحماية الاستثمارات الأجنبية وضمان بيئة تشغيل آمنة ومستقرة لها.

وخلال السنوات الماضية، تعرّضت هذه الاستثمارات لضرر جسيم وممتد، نتيجة مباشرة لإجراءات وقيود فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان، حالت دون تمكّن المجموعة من الوصول الحر إلى أموالها المودعة بصورة قانونية في المصارف اللبنانية وتحويلها. وقد ترافقت هذه الإجراءات مع إخفاق الدولة في توفير بيئة مستقرة وآمنة لأعمال المجموعة واستثماراتها، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية المتفاقمة التي شهدها لبنان. وأدّت هذه العوامل مجتمعة إلى تكبّد مجموعة الحبتور خسائر وأضراراً مالية كبيرة ومستمرة تجاوزت قيمتها 1.7 مليار دولار أمريكي، لا تقتصر على الحرمان غير المشروع من الوصول إلى أموالها، بل تمتد لتشمل الأثر الواسع لانهيار الاستقرار المؤسسي وتقاعس الدولة عن اتخاذ التدابير اللازمة وفي الوقت المناسب لحماية الاستثمارات الأجنبية والملكية الخاصة.

إن مسؤولية الدولة اللبنانية في حماية هذه الاستثمارات وتعويض مجموعة الحبتور عن الأضرار والخسائر التي لحقت بها ليست مسألة تقديرية أو مرتبطة بحسن النية، بل هي التزام قانوني صريح ناشئ عن اتفاقيات ثنائية ملزمة ومعاهدات دولية لحماية الاستثمار أبرمتها الجمهورية اللبنانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتفرض على لبنان واجبات واضحة تضمن الحماية، والمعاملة العادلة والمنصفة، وتوفير سبل الانتصاف الفعالة للمستثمرين.

وفي أوائل يناير 2024، قامت مجموعة الحبتور، من خلال مكتب محاماة دولي رائد يتمتع بخبرة واسعة في النزاعات السيادية ونزاعات الاستثمار القائمة على المعاهدات، بتوجيه إخطار رسمي إلى الحكومة اللبنانية بوجود نزاع استثماري. وقد جاء هذا الإخطار لتفعيل فترة الستة أشهر المنصوص عليها في الاتفاقية الثنائية كمهلة تفاوضية، وبهدف صريح يتمثل في التوصل إلى تسوية ودية وإنهاء النزاع بالطرق القانونية المتاحة.

ورغم الجهود الحثيثة التي بذلتها المجموعة بحسن نية، والتواصل المؤسسي المكثف مع الجهات المعنية، لم تُسفر هذه المساعي عن أي تقدم ملموس، أو عن اتخاذ إجراءات تصحيحية فعلية، أو عن توفير سبل انتصاف فعالة من جانب السلطات اللبنانية المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها، أو لمعالجة الإخلالات المثارة، أو للوفاء بالضمانات التي يكفلها القانون والاتفاقيات الدولية.

إن حماية الاستثمار ليست خياراً أو مسألة تقديرية، بل هي التزام جوهري بموجب القانون الدولي وشرط أساسي للمصداقية الاقتصادية والاستقرار. وتؤكد مجموعة الحبتور أنها لا تزال منفتحة على حلول قانونية وبنّاءة تُعيد حقوقها كاملة وتحترم التزامات جميع الأطراف، إلا أنها في الوقت نفسه لا تستطيع ولن تقبل بالاستمرار في تحمّل خسائر إضافية ناجمة عن طول أمد التقاعس، والإهمال، والإخفاق المؤسسي.

وقد استنفدت مجموعة الحبتور جميع الجهود المعقولة والمخلصة لتسوية هذا النزاع ودياً، بما في ذلك الإخطار الرسمي والتواصل مع الجهات المختصة ومنح مهلة زمنية كافية لاتخاذ إجراءات تصحيحية، دون تلقي أي استجابة ذات معنى أو تحقيق أي معالجة فعالة. وبناءً عليه، لم يعد أمام المجموعة أي بديل سوى المضي قدماً واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقها وإنفاذها بموجب الاتفاقيات الدولية والأطر القانونية ذات الصلة.

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026
المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

اختتمت المملكة مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 19 إلى 23 من يناير الجاري، بإعلان استضافتها، للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” في مدينة جدة يومي 22 و23 من أبريل المقبل.

وشارك وفد المملكة رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في العديد من الحوارات المؤثرة، وأشرف على إطلاق عدد من المبادرات الكبرى الهادفة لمواجهة التحديات العالمية واغتنام الفرص.

وخلال الاجتماع، أكد الوفد السعودي مجددًا دعوة المملكة إلى الحوار البنّاء، والتعاون العملي، والعمل الجماعي باعتبارها أسسًا للنمو التحويلي، والاستقرار، والازدهار المستدام. وشارك أعضاء الوفد في مجموعة من الجلسات الحوارية العامة والخاصة، والاجتماعات الثنائية، إلى جانب إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية من دافوس. 

وضم وفد المملكة رفيع المستوى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

وشارك أعضاء الوفد في جلسات حوارية رئيسية، من بينها “آفاق الاقتصاد العالمي”، و”نظرة على الاقتصاد السعودي”، و”جودة الحياة 2030 وما بعدها: مدن تشكلت بالابتكار”، و”اقتصادات المستقبل: تسريع المشهد نحو 2050″، و”من الإصلاح إلى التنفيذ: تطبيق التغيير على نطاق واسع”، و”الرمز البشري: تصميم أنظمة القدرات”.

وضمن مشاركة المملكة في المنتدى، نظمت وزارة الاقتصاد والتخطيط مبادرة جناح  “SAUDI HOUSE” للعام الثاني على التوالي ضمن برنامج هو الأكبر منذ انطلاقه، فقد تضمن سلسلة من الحوارات المؤثرة تحت اسم NextOn والتي استضافت عدد من الخبراء وقادة فكر من مختلف دول العالم. كما استضاف الجناح مجموعة من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وقادة الأعمال الدوليين وقادة الفكر العالميين الذي شاركوا في أكثر من 20 جلسة حوارية. وركزت فعاليات الجناح عبر برنامجه على ستة محاور رئيسة تتماشى مع رؤية السعودية 2030، وهي: (رؤية طموحة، والبيانات لصناعة الأثر، والإنسان وتنمية القدرات البشرية، وجودة الحياة، والاستثمار والتعاون، ومرحباً بالعالم). حيث انعقدت الجلسات تحت مظلة عدد من الجهات الحكومية والمبادرات والبرامج الوطنية مثل: وزارة الاقتصاد والتخطيط، واستثمر في السعودية، والهيئة السعودية للسياحة، ورؤية السعودية 2030، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ومنصة بيانات السعودية.

وشهد جناح  “SAUDI HOUSE” مشاركة عدة جهات من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك وزارة الخارجية، ووزارة السياحة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والصندوق الثقافي، وسفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ورئاسة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، بالإضافة لمؤسسة مسك، وشركة الدرعية، ونيوم، وأرامكو، وأكوا باور، ومركز الثورة الصناعية الرابعة، وشركة سوات SWAT، وشركة إنتل ماتكس، ومركز الطب الرقمي السعودي، وتقنيات لين، ومنصة Fathom.io، وشركة أمبليفاي هيلث.

وعلى مدار الأسبوع، استقطب جناح  “SAUDI HOUSE” أكثر من 10 آلاف زائر، وهو ضعف عدد الزوار في النسخة السابقة، حيث تعرفوا من خلاله إلى رحلة التحول الاجتماعي والاقتصادي غير المسبوقة في المملكة بموجب رؤية السعودية 2030، والفرص الاستثمارية المتاحة من خلالها، بالإضافة إلى الجانب السياحي والثقافي الخاص بالمملكة.

كما شهدت مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي الإعلان عن مجموعة من المبادرات والاتفاقيات المتميزة، حيث أعلنت شركة هيوماين”HUMAIN”  وصندوق البنية التحتية الوطنية “Infra” عن توقيع اتفاقية إطار لتمويل استراتيجي يصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار؛ لدعم توسّع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في المملكة. وتحدّد الاتفاقية شروط تمويل غير ملزمة لتطوير شركة “HUMAIN” بما يصل إلى 250 ميغاواط من قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق (Hyperscale).

كما أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) مجلس الرواد لمنتدى “الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)”، وهو تحالف رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة والمستثمرين وصناع السياسات بهدف تسريع جهود استعادة الأراضي، ومكافحة تدهورها، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

هذا وأعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق “نظام تشغيل المنارات الصناعية” بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو إطار عمل وطني سيسهم في تسريع وتيرة التحول في قطاع التصنيع بالمملكة، وقد تم تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع مركز التصنيع والإنتاج المتقدم التابع للمنتدى، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبناء صناعات غير نفطية قوية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية.

كما أعلن مركز برنامج جودة الحياة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن مخرجات مبادرة جودة الحياة، التي تمثل منصة عالمية تدعم نهجًا يضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية.

من جانبها أعلنت شركة سدم توقيع شراكة مع كلية طب وايل كورنيل – جامعة كورنيل، في مجال «علوم المستقبل لصحة الإنسان»، ضمن تعاون سعودي–أمريكي يركز على أبحاث الفضاء، ويهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة في مجالي أبحاث الفضاء وعلم الأحياء الحاسوبي، ودعم الأبحاث المرتبطة بصحة الإنسان.

كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لأعمال “القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية” خلال العام الجاري، حيث ستجمع القادة العالميين والعلماء والمستثمرين لدفع الحلول من أجل حماية واستعادة النظم البيئية للشعاب المرجانية. وستتناول القمة التحديات الرئيسية والفجوات في السياسات، وتطوير حلول قائمة على العلوم، وتعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق حماية واستعادة الشعاب المرجانية.

بدورها أعلنت “منصة الابتكار العالمية” التي تجمع بين الشركة السعودية القابضة، وغولدن بوينت غلوبال، إطلاق مبادرة “الشراكة السعودية الأمريكية للابتكار”. وتأتي هذه المنصة كركيزة وطنية تهدف إلى تسريع التعاون الثنائي في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم، لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للريادة التقنية والتسويق التجاري والابتكار. وترتكز الشراكة على مدينتي الرياض وأوستن، بما يربط بين اثنتين من أكثر منظومات الابتكار حيوية في العالم، ويعزز تبادل الخبرات وتسريع نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة.

وأخيراً أُعلن عن فوز شركة Amplifai Health ضمن الدفعة الثانية من مبادرة «MINDS – التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، في خطوة تعكس تنامي حضور الشركات المبتكرة ضمن المبادرات الدولية المعنية بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل
المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا اليوم، عن استضافتها الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” الذي سيعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل 2026م.

جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث أوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، تفاصيل أول اجتماع دولي منتظم رفيع المستوى للمنتدى سيُعقد في المملكة، والذي تم الإعلان عنه لأول مرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى لعام 2025. 

وفي الكلمة الختامية لأعمال المنتدى التي ألقاها معالي الإبراهيم، أكد معاليه على ضرورة استمرار الحوار من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه معاليه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة في أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيبني على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض في العام 2024، ومؤكداً أن المملكة العربية السعودية باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.

من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي السيد بورغي برينده على عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: “يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الجاري 2026 لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معًا، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس.”

ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالًا للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مُرسخًا مكانة المملكة كشريك دولي موثوق في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل

المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل
المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل

كشفت شركة المسار الشامل للتعليم عن توجهاتها الاستراتيجية للعام 2026، مدفوعة بزخم تشغيلي قوي وخارطة طريق واضحة للنمو، وذلك عقب إدراجها الناجح في السوق المالية السعودية (تداول)، وبعد عام استثنائي شهد توسعاً قياسياً في عملياتها داخل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمثل مطلع العام محطة تجديد للرؤية وتأكيداً للرسالة في وقت يُعد فيه التعليم محوراً أساسياً ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، ودوره في بناء اقتصاد معرفي مرن ومستدام. ومع تنامي الطلب على التعليم الشامل والرعاية المتخصصة والتعليم العالي المرتبط بسوق العمل، تواصل المسار الشامل توسيع منظومتها التعليمية لمواكبة احتياجات المملكة المتغيرة. وينصب تركيز الشركة الاستراتيجي، خلال العام 2026، على دعم التوسع وتنويع الأعمال وخلق الفرص، من خلال تعزيز حضورها في قطاعات التعليم الرئيسية، وتوسيع محفظة خدماتها وبرامجها، وابتكار مسارات تعليمية جديدة تُحقق قيمة طويلة الأمد للمتعلمين والمجتمعات والشركاء في المملكة والمنطقة.

وفي نهاية العام الماضي، نجحت شركة المسار الشامل للتعليم، في إدراج 30% من رأسمالها في السوق المالية السعودية (تداول). وشكّل هذا الإدراج محطة مفصلية في مسيرة نمو الشركة، بعد فترة من الأداء المالي والتشغيلي القوي. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، سجلت المسار الشامل نمواً في الإيرادات بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 336 مليون ريال سعودي، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 129 مليون ريال سعودي، مدفوعة بارتفاع قياسي في أعداد الطلبة والمستفيدين في قطاعي التعليم والرعاية لذوي الهمم والتعليم العالي. وبلغ إجمالي عدد الطلبة والمستفيدين نحو 28,000 في السعودية والإمارات.

ومع تسارع وتيرة التحول الوطني في المملكة، تبرز الحاجة إلى منظومات تعليمية تضمن وصولاً شاملاً ونتائج قابلة للقياس ومسارات واضحة نحو سوق العمل. وتعمل المسار الشامل للتعليم في صميم هذا التقاطع، من خلال الربط بين التدخل المبكر والرعاية المتخصصة والتعليم العالي المتوافق مع احتياجات القطاعات المختلفة.

وتُعدّ المسار الشامل للتعليم اليوم أكبر مزود لخدمات تعليم ورعاية ذوي الهمم في المملكة العربية السعودية، حيث تدير 39 مركز رعاية نهارية، و14 مدرسة، وثلاث عيادات، من خلال شركة تنمية الإنسان، وتقدّم خدماتها لما يقارب 8,000 مستفيد. كما تواصل المسار الشامل تعزيز حضورها الريادي في قطاع التعليم العالي الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسستين رئيسيتين هما: جامعة ميدلسكس دبي، أكبر جامعة خاصة في دبي، وشركة نما القابضة، أكبر مجموعة تعليم عالٍ في أبوظبي، والتي تضم جامعة أبوظبي وجامعة ليوا.

وخلال العام المقبل، ستركّز المسار الشامل للتعليم على أربع أولويات استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات، تعزيز البرامج الأكاديمية، تسريع دمج التقنيات المتقدمة، وتعميق الشراكات الاستراتيجية.

وبصفتها الجهة الرائدة في تقديم التعليم المتخصص، وأكبر مزوّد للتعليم العالي الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي، تلتزم الشركة بتوسيع نطاق حضورها الإقليمي خلال السنوات المقبلة، وتسخير خبراتها الأكاديمية ومعارفها لدعم مزيد من المجتمعات في منطقة الشرق الأوسط.

كما يظل التوسع داخل المملكة أولوية محورية، حيث تعتزم المسار الشامل البناء على النمو السريع لشبكة شركة تنمية الإنسان من خلال افتتاح مراكز ومدارس جديدة للتعليم والرعاية لذوي الهمم في مناطق رئيسية بالمملكة، استجابة للطلب المتزايد على التعليم المتخصص وخدمات التأهيل والرعاية السكنية. كما ستواصل الشركة توسيع منصاتها الرقمية الداعمة لتوحيد معايير التأهيل، وقياس المخرجات، وتقديم رعاية مخصصة.

وتماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 والجهود الرامية إلى تطوير قطاع التعليم العالي، تخطط المسار الشامل لاستقطاب جامعات مرموقة إلى المملكة خلال الأعوام المقبلة.

وعلى صعيد محفظة التعليم العالي في دولة الإمارات، تواصل الشركة تطوير وتوسيع برامجها الأكاديمية، بالاستناد إلى برامج قائمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل الأعمال والأمن السيبراني والعلوم التطبيقية، إلى جانب إطلاق برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل. ويظل التركيز موجهاً نحو قابلية التوظيف وتعزيز الشراكات الدولية والتعليم التطبيقي، بدعم من شراكات صناعية وتجارب عملية واقعية. ومع دخول عام 2026، ستبقى تقنيات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، ومنصات البحث الرقمي، عناصر أساسية في التجربة التعليمية.

كما تلعب الشراكات دوراً محورياً في مسيرة نمو الشركة وتطورها إقليمياً عبر تخصصات أكاديمية متعددة. وخلال العام المقبل، تعتزم المسار الشامل تعميق تعاونها مع مؤسسات أكاديمية دولية، وشركاء من القطاع الخاص، وجهات حكومية، بما يعزز نماذج التعليم العابر للحدود، والبحث العلمي، والمسارات التي تربط التعليم بسوق العمل.

 وقال ماجد المطيري، الرئيس التنفيذي لشركة المسار الشامل للتعليم: “يمثّل بداية عام جديد محطة لمراجعة المسؤوليات واستشراف الفرص المقبلة. وبعد إدراجنا الناجح في السوق المالية السعودية، ندخل هذه المرحلة بمنظومة نمو متينة ورؤية واضحة لتحقيق أثر مستدام. ومع الدور المتنامي للتعليم ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وؤية الإمارات 2030، يظل تركيزنا منصبّاً على توسيع منظومة تعليم شاملة ومهيأة للمستقبل، تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المتعلمين وتسهم في خدمة المجتمع.”

ومع دخولها عام 2026 كشركة مدرجة، تجدّد المسار الشامل للتعليم التزامها بتقديم تعليم شامل وعالي الجودة يدعم التعلم مدى الحياة ويُحدث أثراً مجتمعياً مستداماً، مستندة إلى التميز الأكاديمي والنمو المسؤول وخلق قيمة طويلة الأجل. وتواصل رؤيتها بعيدة المدى، القائمة على بناء مسارات مترابطة تبدأ من التدخل المبكر وتمتد إلى التعليم العالي وسوق العمل، توجيه جميع مراحل التوسع والاستثمار.

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية… مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية
لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

كشفت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، رسمياً عن «منطقة دبي للأغذية»، في خطوة تمثل توسعاً استراتيجياً وإعادة تطوير شاملة لسوق العوير المركزي للخضار والفواكه، لتحويله إلى أكبر وأحدث مركز عالمي لتجارة الأغذية.

وسيشمل المشروع الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو 2024 نطاقاً أوسع ليضم تجارة الخضار والفواكه، ومنتجات الألبان والأجبان، والأغذية الفاخرة، والمواد الغذائية الأساسية، والمنتجات المتخصصة، ما يعزز مكانة دبي كبوابة متكاملة لتجارة الأغذية على مستوى العالم.

يمتد المشروع الجديد على مساحة 29 مليون قدم مربع، أي ما يعادل أكثر من ضعفي حجم السوق الحالي، ليشكل مركزاً متكاملاً ومتعدّد الفئات لتجارة الأغذية، يهدف إلى تعزيز سلاسل التوريد الغذائية، وتوسيع قدرات التجارة، ودعم الأمن الغذائي الإقليمي.

سيتم تطوير “منطقة دبي للأغذية” على عدة مراحل، على أن تنطلق المرحلة الأولى في عام 2027. وستوفر المنطقة منظومة متكاملة لقطاع الأغذية تشمل مرافق متطورة للتخزين المبرّد والمخازن ذات التحكم بدرجة الحرارة، ومراكز للمعالجة الأولية والثانوية، وحلولاً رقمية لإدارة العمليات، إضافة إلى مرافق للبيع بالجملة والتجزئة، وقاعة مخصصة للأغذية الفاخرة لخدمة قطاعي الأعمال والمستهلكين على حد سواء.

افتُتح سوق العوير المركزي للفواكه والخضروات عام 2004، ومنذ ذلك الحين رسّخ مكانته كأحد أبرز أسواق الأغذية في المنطقة، حيث يضم أكثر من 2500 تاجر يزوّدون أسواق دولة الإمارات والمنطقة بتشكيلة واسعة من المنتجات الطازجة. وانطلاقاً من هذا الأساس المتين، يأتي التوسّع الجديد ليحافظ على الدور المحوري لسوق العوير المركزي في منظومة الأغذية، مع تعزيز حجمه وكفاءة عملياته وتنوّع فئاته الغذائية، بما يساهم في تسريع وصول المنتجات إلى الأسواق وتقليل المخاطر التي تواجه سلاسل التوريد في قطاع الأغذية.

قال سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “ستعزز منطقة دبي للأغذية ريادة دبي في قطاع تجارة الأغذية من خلال جمع البنية التحتية ذات المعايير العالمية، والربط اللوجستي العالمي، والحلول المتقدمة في موقع واحد. ونمكّن المزارعين والمنتجين والتجّار من الوصول إلى أسواق جديدة بسرعة أكبر وكفاءة أعلى واستدامة أكبر.”

وقال عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ”دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “مع تزايد الطلب العالمي على الأغذية وما تواجهه سلاسل التوريد من ضغوط، تمثل منطقة دبي للأغذية استثماراً محورياً يواكب هذه التحديات. فقد صُممت لتكون منصة انطلاق للابتكار القائم على التجارة في قطاع الأغذية، وداعماً رئيسياً لاستراتيجية الدولة الصناعية، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام على المدى الطويل.”

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

يتمتّع موقع “منطقة دبي للأغذية” بميزة الربط اللوجستي متعدد الأنماط، الذي يتيح للمورّدين والتجّار الوصول إلى أكثر من 20 سوقاً حول العالم عبر شبكة “دي بي ورلد” العالمية. وقد تم تصميم البنية التحتية للمشروع لتعزيز مرونة وكفاءة سلاسل التوريد، وضمان أمنها وتقليل تكلفتها التشغيلية، بما يمكّن الشركات على اختلاف أحجامها من دخول أسواق جديدة بسرعة أكبر وكفاءة أعلى.

وستقوم “دي بي ورلد” بعرض مشروع “منطقة دبي للأغذية” خلال معرض جلفود 2026، القاعة الشمالية 12، في قسم المنتجات الطازجة والخدمات اللوجستية، الجناح GG.H2.

ويمكن للمستثمرين والتجّار تسجيل اهتمامهم والاطلاع على مزيد من التفاصيل عبر صفحة “منطقة دبي للأغذية” الإلكترونية.

دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي

دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي
دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي

شهد وفد المملكة المشارك في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 اليوم سلسلة من الإعلانات التي تهدف إلى معالجة مجموعة من التحديات العالمية الملحّة.  

وأعلنت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن المملكة ستستضيف أول قمة عالمية للشعاب المرجانية في العام الجاري 2026، والتي ستجمع قادة عالميين وعدداً من أهم العلماء والمستثمرين بهدف دفع الحلول الكفيلة بحماية واستعادة النظم البيئية للشعاب المرجانية.  وستتناول القمة التحديات الرئيسية والفجوات التنظيمية وتطوير السياسات وحلول قائمة على العلم، وتعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق حماية واستعادة الشعاب المرجانية على مستوى العالم.

من جانبه وفي إطار البناء على الدعوة للحوار البنّاء في عصر الانقسام، قال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب: “السياحة تجلب السلام في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه، فهي تربط بين الناس وتشجع على الحوار. إن نمو قطاع السياحة مفيد للسلام، ومفيد للشعوب، ومفيد للشباب، ومفيد للنساء”.

بدوره علق معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، حول طموحات المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي، قائلاً: “رؤية السعودية 2030 تتمحور حول تنويع الاقتصاد وتمكين الشباب. واليوم، وصلنا إلى مساهمة غير نفطية في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 56%، أما من حيث المواهب والشباب، فقد شهد قطاع التقنية لدينا نمواً ملحوظاً”.

ومن جانب آخر أعلنت شركة هيوماين”HUMAIN”  وصندوق البنية التحتية الوطنية “Infra” عن توقيع اتفاقية إطار لتمويل استراتيجي يصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار؛ لدعم توسّع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في المملكة. وتحدّد الاتفاقية شروط تمويل غير ملزمة لتطوير شركة “HUMAIN” بما يصل إلى 250 ميغاواط من قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق (Hyperscale).

وفي موضوع آخر، أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) مجلس قادة مبادرة ‘قطاع الأعمال من أجل الأرض’ (B4L)، وهو تحالف رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة والمستثمرين وصناع السياسات بهدف تسريع جهود استعادة الأراضي، ومكافحة تدهورها، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق “نظام تشغيل المنارات الصناعية” بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو إطار عمل وطني سيسهم في تسريع وتيرة التحول في قطاع التصنيع بالمملكة، وقد تم تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع مركز التصنيع والإنتاج المتقدم التابع للمنتدى، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبناء صناعات غير نفطية قوية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية.

وأخيراً، أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية تعاون على هامش منتدى مستقبل المعادن، الذي عُقد في الأسبوع الذي سبق الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. وتمتد الاتفاقية حتى سبتمبر 2027، وتهدف إلى توحيد الجهود لتعزيز الشراكات المتعلقة بالمعادن الحيوية اللازمة لقطاع الطاقة وغيرها من التقنيات، بما يسهم في ضمان إمدادات معدنية مرنة ومستدامة ومسؤولة، ومتوافقة مع الأهداف الصناعية ومتطلبات التحول في مجال الطاقة. ووفقًا للاتفاقية، ستُشرف على المبادرة لجنة تنفيذية مشتركة تضم ممثلين من الوزارة والمنتدى.