Home Blog Page 9

مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً

مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً
مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً

أعلنت شركة “توكن إيه آي” (TokenAI) المصرية الناشئة، عن إطلاق سلسلة نماذج “حورس-1.0” (Horus-1.0)، وهي أول سلسلة نماذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوحة المصدر، مُطوَّرة ومُدرَّبة بالكامل في مصر، في خطوة تُعدّ إضافة نوعية لمسار الابتكار التقني المحلي والعربي.

وتندرج نماذج “حورس” ضمن فئة نماذج توليد النصوص (Text Generation)، وتم تدريبها على مجموعات بيانات ضخمة ومتنوعة وعالية الجودة، لتقديم أداء تنافسي يُقارن بأفضل النماذج العالمية ضمن فئتها الحجمية، مع الالتزام بفلسفة المصادر المفتوحة التي تتيح للمطورين والباحثين حرية الاستخدام والتعديل والتحسين.

ويُمثّل نموذج Horus-1.0-4B الإصدار الافتتاحي للسلسلة، ويتميز بقدرة على معالجة نصوص يصل طولها إلى 4096 رمزًا (4K tokens)، مما يمكنه من فهم وتحليل المستندات متوسطة الطول بدقة.

ويتوفر النموذج بست صيغ تقنية (Quantized Versions) لتلبية احتياجات الأجهزة المتنوعة:
– نسخة أصلية بدقة F16 بحجم 9.03 جيجابايت، مخصصة للخوادم والأجهزة عالية الأداء.
– خمس نسخ مضغوطة بصيغة GGUF (من Q8_0 إلى Q4_K_M) تتراوح أحجامها بين 2.78 و4.8 جيجابايت، ومصممة للتشغيل على أجهزة ذات موارد محدودة أو عبر المعالجات المركزية.

ويُتيح هذا التنوع مرونة تقنية للمطورين والشركات الناشئة لدمج النموذج في تطبيقاتهم دون متطلبات مادية باهظة.

وأُتيحت نماذج “حورس” بشكل مفتوح المصدر عبر منصتي هجنج فيس (Hugging Face) وTokenAI الرسميتين، وفق رخصة MIT المتساهلة التي تسمح بالاستخدام التجاري والتعديل الحر.

كما يدعم النموذج التثبيت المباشر عبر إطار العمل **neuralnode** بلغة بايثون، الذي يوفر واجهة مبسّطة لدمج “حورس” في التطبيقات الذكية. ويُمكن أيضاً دمج تقنية تحويل النص إلى كلام (Text-to-Speech) من منصة **Replica** داخل نفس الإطار، مع توفر 20 صوتاً طبيعياً بعشر لغات عالمية تشمل العربية الفصحى وعدداً من اللهجات، مما يوسع آفاق تطوير مساعدين ذكيين ومحتوى تفاعلي متعدد الوسائط.

ووفقاً للفريق المطور، حقق نموذج Horus-1.0-4B نتائج واعدة في اختبارات الأداء الداخلية، مع تميز ملحوظ في مهام الاستنتاج المنطقي وسلاسل التفكير (Chain-of-Thought)، ودعم متعدد اللغات يشمل أكثر من 10 لغات مع تحسينات خاصة للغة العربية.

أبرز الخصائص التقنية الموثقة للنموذج:

  • مفتوح المصدر بالكامل برخصة MIT
  • مُطوَّر من الصفر بواسطة فريق مصري
  • متعدد اللغات مع دعم مُحسَّن للعربية
  • يدعم قدرات التحليل المنطقي خطوة بخطوة
  • متاح بصيغ متعددة تناسب أجهزة الهواتف والخوادم

وفي تعليقه على الإطلاق، قال متحدث باسم فريق التطوير: “حورس ليس مجرد نموذج ذكاء اصطناعي، بل هو حجر أساس لبناء بنية تحتية مصرية وعربية حقيقية للذكاء الاصطناعي المفتوح. هدفنا ليس بناء نموذج واحد، بل تمكين مجتمع تقني قادر على الابتكار والمساهمة والمنافسة في الثورة العالمية للذكاء الاصطناعي”.

ويُعد مشروع “حورس” من أوائل المبادرات المصرية التي تُعلن عن نموذج لغوي كبير (LLM) مفتوح المصدر بالكامل، وقادر على المنافسة ضمن فئته الحجمية، في إطار جهود متنامية لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار المحلي.

ويأتي إطلاق “حورس-1.0” تتويجاً لجهود محلية في البحث والتطوير التقني، ويُرسّخ قناعة بأن المنطقة العربية تمتلك الكفاءات والبيانات والرؤية اللازمة للمساهمة في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار تطوير السلسلة وإطلاق إصدارات أكبر وأكثر تخصصاً، يُتوقع أن تسهم نماذج “حورس” في دعم قطاعات حيوية مثل التعليم، الإعلام، الرعاية الصحية، والخدمات الحكومية الذكية، بما يتوافق مع الرؤى الوطنية للتحول الرقمي.

منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة

منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة
منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، يسلّط المنتجع الضوء على عرضه الحصري (Holistic Escape) والذي يتضمن رصيداً للسبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد، بالإضافة إلى خدمة نقل مجانية بالقارب السريع للإقامات التي تبلغ أربع ليالٍ أو أكثر

يحتفل منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف الذي يقع في قلب مشروع أتوليا من فنادق ومنتجعات سينتارا، بمرور عامٍ من الإقامات والتجارب التي لا تنسى. وبفضل شهرته الواسعة بضيافته الراقية، وموقعه الساحر على البحيرة الهادئة، وتجاربه المنسقة بعناية، يحتفي المنتجع بهذه المناسبة بلمسات خاصة صممت لترتقي برحلة الضيوف القادمة، حيث يمكنهم الاستمتاع بخدمة النقل المجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لضمان رحلة سلسة، بالإضافة إلى رصيدٍ للاستخدام في السبا (Spa) للاستمتاع بأروع وأجمل اللحظات في جزر المالديف مع ضيافة المنتجع المميزة المستوحاة من الثقافة التايلاندية.

منذ افتتاحه، استقبل منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف ضيوفه في مجموعة من الفلل الفاخرة المطلة على الشاطئ وفلل فوق الماء، بالإضافة إلى فلل مكونة من غرفتين وثلاث غرف نوم. وقد صُمم كل منها بعناية فائقة لتوفير الخصوصية والراحة والمساحة اللازمة للاسترخاء، وتتميز جميعها بمسابح خاصة أو أحواض جاكوزي وسط مياه البحيرات الفيروزية والآفاق المشمسة. وبفضل موقعه الذي لا يبعد سوى رحلة طيران قصيرة عن دول مجلس التعاون الخليجي، يعد المنتجع وجهة مثالية للمسافرين المنفردين، والأزواج، والعائلات الذين يبحثون عن إقامة تجمع بين الرقي وسحر الجزيرة الهادئ.

ويضم المنتجع مشهداً استثنائياً مع تفاصيل مميزة في عالم الطهي، حيث يضفي كل مطعم طابعه الخاص ونكهته الفريدة على المائدة. كما تتجلى لحظات الهدوء في كافة جوانب التجربة، خاصة مع وجود مركز سبا سينفاري ريتريت الحائز على جوائز، وجناح اليوغا الهادئ، ومركز اللياقة البدنية المجهز بالكامل، مما يوفر مساحة مثالية لاستعادة نشاط الجسم وصفاء الذهن.

أما عشاق المغامرة، فبانتظارهم عالم من الرياضات المائية، والرحلات الاستكشافية برفقة أدلة متخصصين، وتجارب غوص استثنائية، يكتمل كل ذلك بسهولة الوصول إلى الوجهات النابضة بالحياة والتجارب المائية في المنتجع المجاور سينتارا جراند لاجون المالديف.

خلال عامه الأول، استطاع المنتجع أن يأسر قلوب الضيوف من جميع أنحاء العالم؛ حيث حصد لقب أحد أفضل الفنادق الترفيهية العالمية المفضلة ضمن جوائز اختيار قراء مجلة كوندي ناست ترافيلر الشرق الأوسط لعام 2025، كما تمّ تصنيفه ضمن أفضل عشرة منتجعات في جزر المالديف في جوائز اختيار قراء مجلة ديستن آسيان (DestinAsian) لعام 2026.

وبهذه المناسبة، صرّح خورخي فرنانديز، المدير العام لمجموعة منتجعات سينتارا جراند لاجون المالديف و سينتارا ميراج لاجون المالديف:” يجمع منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف بين دفء التراث التايلاندي والجمال الطبيعي الآسر لجزر المالديف، مما يخلق تجربة تتسم بالعناية الفائقة والارتباط العميق بالمحيط الطبيعي. لقد كان هذا العام الأول مميزاً للغاية، وقد شكّله ضيوفنا الذين اختاروا قضاء أوقاتهم معنا، واللحظات الكثيرة التي لا تُنسى والتي تشاركناها في أرجاء المنتجع. وبينما نتطلع إلى المستقبل، يسعدنا الاستمرار في الترحيب بضيوفنا وابتكار تجارب جديدة تحمل ذات القدر من القيمة والذكريات الجميلة”.

رحلة فاخرة بالقارب السريع إلى قلب الجزيرة

للإقامات التي تمتد لأربع ليالٍ أو أكثر، يمكن للضيوف الاستمتاع بخدمة نقل مجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لشخصين بالغين، ضمن رحلة ساحرة عبر المياه الكريستالية الصافية، حيث المناظر الخلابة للبحيرات الفيروزية والآفاق اللامتناهية التي تمنح الضيوف لمحة عما ينتظرهم من تجارب استثنائية.

يتوفر هذا العرض للحجوزات التي تتم من الآن وحتى 30 يونيو، للإقامات الممتدة حتى 15 أكتوبر؛ مما يضمن للجميع رحلة مريحة وميسرة، تتيح الوصول والمغادرة بكل سهولة ويسر.

تفاصيل العرض:

فترة الحجز: من الآن وحتى 30 يونيو

فترة الإقامة: من 17 أبريل إلى 15 أكتوبر 2026

العرض: خدمة نقل مجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لشخصين بالغين عند الإقامة لمدة 4 ليالٍ أو أكثر

الشروط والأحكام:

ينطبق العرض على الحجوزات الجديدة فقط

لا يمكن دمج هذا العرض مع أي عروض ترويجية أخرى أو خصومات الشركاء

ملاذ متكامل مع رصيد سبا مجاني

بإمكان الضيوف تسجيل وصولهم، والاستسلام لهدوء الجزيرة في رحلة عنوانها الاسترخاء التام. حيث يحصل المقيمون وفق باقات (Half Board Plus)، أو (Full Board Plus)، أو (All-Inclusive)، أو أي من خطط الوجبات الخاصة بوجهة أتوليا (Atollia Destination)، بالإضافة إلى الضيوف الذين يحجزون مباشرة، على رصيد للسبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد لكل إقامة. ووسط البحيرات المتلألئة والشواطئ البيضاء البكر، يستمتع الضيوف بهذا الرصيد عبر مجموعة مختارة من العلاجات الحصرية في مركز سبا سينفاري ريتريت الشهير.

تفاصيل العرض:

فترة الحجز: من الآن وحتى 30 يونيو

فترة الإقامة: من 17 أبريل إلى 31 ديسمبر 2026

العرض: رصيد سبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد لكل إقامة للضيوف المقيمين وفق باقات الإقامة الشاملة أو نصف الشاملة، أو باقات أتوليا، أو عند الحجز المباشر

الشروط والأحكام:

ينطبق العرض على الحجوزات الجديدة فقط

لا يمكن دمج هذا العرض مع أي عروض ترويجية أخرى أو خصومات الشركاء

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة
بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة
  • 22.3 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الأساسية لدعم أهالي غزة
  • 3 شاحنات تنطلق من دبي الإنسانية لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة لنحو 110,000 شخص
  • دبي الإنسانية تواصل عملياتها بكامل جاهزيتها رغم الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت دبي الإنسانية، شحنة إغاثية إنسانية حيوية إلى قطاع غزة.

ومن خلال صندوق الأثر الإنساني العالمي التابع لها، دعمت دبي الإنسانية النقل البري لـ 22.3 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الأساسية، عبر قافلة مؤلفة من ثلاث شاحنات. وتأتي الشحنة من مخزون منظمة الصحة العالمية وتضم مستلزمات طبية منقذة للحياة، تكفي لتلبية الاحتياجات العاجلة لنحو 110,000 شخص، وانطلقت القافلة من مستودعات دبي الإنسانية.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في دبي الإنسانية: “رغم التحديات التي تشهدها سلاسل الإمداد، نواصل العمل مع مجتمعنا الإنساني لإيجاد حلول تضمن وصول المساعدات إلى المتأثرين بالكوارث الطبيعية والنزاعات. وتواصل دبي الإنسانية عملياتها بكامل جاهزيتها، حيث يبذل المجتمع الإنساني كل ما يلزم للاستجابة. وبدعم من صندوق الأثر الإنساني العالمي، نواصل نقل المساعدات الحيوية بكفاءة عبر بيئات تشغيلية معقدة، مع التركيز على إيصال الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه من دون تأخير.”

ومنذُ بداية العام تمكّنت المنظمات الإنسانية الدولية العاملة من ‘دبي الإنسانية’ من إرسال المساعدات والمواد الإغاثية إلى أكثر من 40 دولة، فيما تواصل دبي الإنسانية ترسيخ هذه الجهود عبر التنسيق الوثيق مع شركائها من الجهات الحكومية والهيئات الإنسانية وشركات القطاع الخاص، وتوظيف قدراتها في حشد حلول لوجستية متعددة الوسائط، بما يعزّز استدامة سلاسل الإمداد الإنسانية ويضمن استجابة فاعلة وسريعة للاحتياجات الملحّة حول العالم.

فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026

فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026
فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026

شاركت شركة فودكس، الرائدة في حلول إدارة المطاعم والتقنيات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في النسخة التاسعة من قمة Egypt Career Summit 2026، إحدى أبرز المنصات المحلية لتطوير المسارات المهنية للشباب. وخلال مشاركتها، نظمت الشركة ورشة عمل متخصصة بعنوان “استكشاف نمو الأعمال من خلال نجاح العملاء” قدمها خالد أشرف، مدير عمليات العملاء في فودكس.

في ظل سوق عمل يشهد تحولات مستمرة، وفرت القمة للشباب فرصة للاطلاع على رؤى واقعية وإرشادات عملية. ومن هنا، تبنت فودكس رؤية واضحة: الشباب اليوم ليسوا موظفي المستقبل فقط، بل محركون أساسيون للابتكار في عالم تقوده التكنولوججيا، حيث تمنحهم القدرة على التكيف والمعرفة بالسوق ميزة تنافسية حيوية.

ركزت الورشة على استراتيجيات عملية تساعد الشركات على النجاح والنمو وسط التحديات، من ارتفاع التكاليف إلى ضغوط التشغيل في قطاع الأغذية والمشروبات. وتم تقديم نجاح العملاء ليس مجرد وظيفة داعمة، بل كمحرك أساسي للأعمال يؤثر مباشرة في الاحتفاظ بالعملاء، رفع الكفاءة، وتحقيق النمو المستدام.

واستعرض خالد أشرف خبرته المباشرة مع العملاء وأمثلة حقيقية على كيفية تحويل فهم سلوك العملاء إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الاستمرارية، بناء الثقة، والفهم العميق للعملاء تشكل أساس تحقيق القيمة طويلة الأجل.

وتناولت الورشة مجموعة من المحاور مثل أساسيات نماذج الأعمال المختلفة، مقدمة عن البرمجيات كخدمة (SaaS)، نماذج الإيرادات المختلفة، ورحلة العميل. كما تم توضيح الفرق بين دعم العملاء الذي يركز على حل المشكلات الفورية، ونجاح العملاء الذي يتبنى دورًا استباقيًا لتعزيز القيمة طويلة الأجل، الاحتفاظ بالنشاط، ودفع النمو. وتعرّف الحضور أيضًا على الأدوات التقنية ومؤشرات الأداء التشغيلية التي توجه القرارات الاستراتيجية.

وتعكس مشاركة فودكس التزامها بتمكين الشباب ودورها في إثراء النقاشات المهنية ودعم منظومة الأعمال. من خلال التفاعل المباشر مع المواهب الشابة، تعزز الشركة ارتباطها بقوى العمل المستقبلية، وتؤكد مكانتها كعلامة تجارية تفهم السوق من منظور التكنولوجيا، الإنسان، والنمو معًا.

الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية

الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية
الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية
  • الإمارات ارتقت من المرتبة الـ17إلى الـ9 عالمياً في صادرات السلع خلال 5 أعوام ما يعكس حيوية الاقتصاد الوطني ومرونته العالية
  • فائض ميزان التجارة السلعية والخدمية لدولة الإمارات مع العالم شهد نمواً قياسياً في 2025 بنسبة 19% خلال عام واحد
  • تجارة الخدمات سجلت 1.14 تريليون درهم .. 61.4% منها صادرات خدمية إماراتية للأسواق العالمية
  • ثاني الزيودي:
    • الإنجازات الجديدة لدولة الإمارات في التجارة الخارجية إحدى ثمار الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وتوجيهاتها بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً
    • دخول الدولة قائمة الـ10 الكبار في صادرات السلع للمرة الأولى بتاريخها شهادة دولية جديدة على ريادتها وتنافسيتها ويعكس ثقة العالم في الاقتصاد الإماراتي وقدرته على تحقيق قفزات نوعية في مختلف المؤشرات العالمية رغم التحديات
    • الإمارات باتت لاعباً محورياً في منظومة التجارة العالمية بفضل سياساتها المنفتحة
    • الدولة تواصل العمل على تطوير منظومتها التجارية وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد لضمان استدامة النمو رغم أي تحديات ناتجة عن ظروف مؤقتة
    • الإمارات اعتادت تحويل التحديات إلى فرص لتحقيق المزيد من الإنجازات..  وعازمة على مواصلة مسيرة النمو.. وحجز مكانة أكثر تقدماً على خريطة التجارة العالمية

 

أظهر تقرير “آفاق وإحصاءات التجارة العالمية”، الصادر عن منظمة التجارة العالمية، أن دولة الإمارات دخلت للمرة الأولى في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع، محتلة المرتبة التاسعة بين أكبر الدول المصدرة للسلع على مستوى العالم.  

كما احتفى التقرير بما وصفه بالنمو الاستثنائي في التجارة الخارجية الإجمالية لدولة الإمارات، مشيراً إلى أنها سجلت 6 تريليونات درهم (1.63 تريليون دولار) في 2025، مقارنة مع 5.23 تريليون درهم (1.42 تريليون دولار) في 2024، أي بنمو تقريباً 15%. وتتضمن هذه الأرقام التجارة الخارجية للدولة من السلع والخدمات متضمنة الصادرات من النفط، وأشار التقرير إلى أن تجارة الدولة في الخدمات سجلت لأول مرة في تاريخها 1.14 تريليون درهم في عام 2025، علماً بأن تجارة الدولة من السلع غير النفطية كانت قد بلغت 3.8 تريليون درهم في 2025، بزيادة تاريخية سنوية بلغت 27%.

ويأتي هذا الإنجاز -الذي تضمنه تقرير منظمة التجارة العالمية- تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والتخطيط الاستراتيجي، ويعكس نجاح السياسات الاقتصادية والتجارية التي انتهجتها الدولة تنفيذا ًلرؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً واستثمارياً، والتي جعلت من الإمارات نموذجاً يحتذى به في الريادة والتنافسية والانفتاح على العالم.

ورصد التقرير النمو القياسي الذي شهدته التجارة الخارجية لدولة الإمارات من السلع والخدمات مجتمعة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت قيمة تجارتها مع العالم من 949 مليار دولار أمريكي (3.5 تريليون درهم) في عام 2021 إلى 1.424 تريليون دولار (5.23 تريليون درهم) في عام 2024، وواصلت الإمارات مسيرتها الصاعدة لتصل إلى 1.637 تريليون دولار أمريكي (6.014 تريليون درهم) في عام 2025، وتشمل هذه الأرقام التجارة من السلع والخدمات معاً. وفي التفاصيل، بلغت قيمة التجارة السلعية وحدها 4.9 تريليون درهم، حيث تمثل الصادرات السلعية ما نسبته 53% من إجمالي التجارة السلعية مع العالم، في حين بلغت تجارة الخدمات 1.14 تريليون درهم، منها 61.4% صادرات خدمية إلى الأسواق العالمية. أما فائض ميزان التجارة السلعية والخدمية مع العالم فقد بلغ 584.1 مليار درهم خلال عام 2025، مقارنة مع 492.3 مليار درهم في عام 2024، أي أن الدولة حققت نمواً في فائضها التجاري بنسبة 19% خلال عام واحد فقط.

وتعكس هذه الأرقام المكانة المتقدمة التي تحتلها الإمارات في التجارة العالمية، حيث جاءت في المرتبة التاسعة عالمياً في صادرات السلع، والمرتبة الثالثة عشرة في الواردات السلعية خلال عام 2025. كما بلغت مساهمة الإمارات من صادرات السلع العالمية 3.3%، ومن واردات العالم السلعية 2.8%، في حين بلغت مساهمتها من صادرات الخدمات العالمية 2%، ومن واردات العالم من الخدمات 1.4%. وفي قطاع الخدمات الرقمية، الذي يشهد نمواً متسارعاً، حلّت الإمارات في المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً بقيمة صادرات بلغت 33 مليار دولار، بنسبة مساهمة 0.6% من صادرات العالم من الخدمات الرقمية، ويشكل هذا القطاع الحيوي ما نسبته 17% من إجمالي صادرات الإمارات من الخدمات إلى العالم. ومنذ عام 2014، حافظت الإمارات على ريادتها كأول دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا في التجارة مع العالم، وارتقت من المرتبة السابعة عشرة إلى المرتبة التاسعة عالمياً في صادرات السلع خلال أقل من خمسة أعوام، ما يعكس ديناميكية الاقتصاد الوطني ومرونته العالية.

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن الإنجازات لدولة الإمارات في مجال التجارة الخارجية والتي رصدتها في أحدث تقاريرها منظمة التجارة العالمية تعد إحدى ثمار الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وتوجيهاتها بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً واستثمارياً.

وقال معاليه إن دخول الدولة قائمة العشرة الكبار في صادرات السلع للمرة الأولى في تاريخها هو شهادة دولية جديدة على ريادة الإمارات وتنافسيتها، ويعكس ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد الوطني وقدرته على تحقيق قفزات نوعية في مختلف المؤشرات العالمية.

وأشار معاليه إلى أن تقرير منظمة التجارة العالمية الأخير يثبت أن الإمارات باتت لاعباً محورياً في منظومة التجارة العالمية، وأن السياسات الاقتصادية المنفتحة التي تتبناها الدولة تواصل تحقيق نتائج استثنائية على كافة الأصعدة.

وأضاف معاليه أن قوة الاقتصاد الإماراتي وتنوع قطاعاته، سواء في السلع أو الخدمات أو الخدمات الرقمية، تمثل الركيزة الأساسية لهذا الإنجاز، حيث أظهرت الأرقام أن التجارة الخارجية للدولة من السلع والخدمات معاً بلغت 6.014 تريليون درهم في عام 2025، مع تحقيق فائض تجاري قياسي بلغ 584.1 مليار درهم.

وأكد معاليه أن الإمارات تواصل تعزيز مكانتها ضمن أهم المراكز التجارية للسلع والخدمات عالمياً، كما أن القطاعات الخدمية، مثل الخدمات المالية واللوجستية والضيافة وتكنولوجيا المعلومات والنقل وغيرها، شهدت نسب نمو تراوحت بين 9% و14%، ما يعكس حيوية الاقتصاد الوطني وقدرته على مواكبة المتغيرات العالمية، وتخطي التحديات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم والمنطقة حالياً.

وأوضح معالي الدكتور الزيودي أن الاستراتيجية التجارية للدولة ترتكز على مواصلة توسيع شبكة الشركاء التجاريين للدولة، من خلال إبرام اتفاقيات نوعية مع أهم الأسواق العالمية، بما يتيح للمصدرين والشركات والمصانع الإماراتية الوصول إلى أسواق جديدة بأقل العراقيل الجمركية، ويعزز من تنافسية المنتجات الوطنية على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الإمارات تواصل العمل على تطوير منظومتها التشريعية والتجارية، وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة، بغض النظر عن أي تحديات ناتجة عن ظروف مؤقتة.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التعاون الدولي في تعزيز التدفق الحر للسلع والخدمات ورؤوس الأموال، وتدعو إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية وتطوير آلياتها بما يواكب المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، ويضمن وصول جميع الدول إلى نظام تجاري عادل وشفاف.

واختتم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي تصريحاته بالتأكيد على أن دولة الإمارات اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، كما أثبتت السنوات السابقة، كما أن الدولة ماضية بثبات نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، وأنها عازمة على مواصلة مسيرة النمو والتطور، وحجز مكانة أكثر تقدماً على خريطة التجارة العالمية، مستندة إلى رؤية قيادتها الحكيمة، وإرادة أبنائها، وسياساتها الاقتصادية المنفتحة التي تضع الاستدامة والابتكار في صميم أولوياتها، وباقتصادها المتنوع الذي يتمتع بالمرونة اللازمة لتخطي التحديات الراهنة، وهو ما أثبتته السنوات الماضية، عندما واصلت التجارة الخارجية الإماراتية مسارها الصاعد مخالفةً الاتجاه الهبوطي أو المتباطئ لحركة التجارة العالمية.

ويشار إلى أن تقرير المنظمة تناول التحديات التي تواجه التجارة العالمية، خصوصاً تباطؤ النمو المتوقع في 2026 نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. ويتوقع التقرير أن ينخفض نمو تجارة السلع إلى 1.9% في 2026 بعد أن سجل 4.6% في 2025، مع توقعات بعودة النمو إلى 2.6% في 2027. كما يتوقع أن يتباطأ نمو تجارة الخدمات إلى 4.8% في 2026، ثم يتسارع إلى 5.1% في 2027. وفي حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، قد ينخفض نمو تجارة السلع إلى 1.4% والخدمات إلى 4.1% في 2026، حسب التقرير. وفي المقابل تبرز الإمارات كدولة ذات سياسات منفتحة ومرنة، قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية والاستفادة من أي انتعاش مرتقب في حركة التجارة الدولية.

كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS

كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS
كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS
  • تكريمان إضافيان يرفعان إجمالي طرازات كيا الحاصلة على تصنيف “أفضل اختيار للسلامة بلس” (TSP+) لعام 2026 إلى أربعة طرازات

حصل طرازا كيا K4 وكيا EV9 (السيارة الكهربائية SUV ذات الثلاثة صفوف) موديل 2026 على أعلى تصنيف للسلامة من معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS)، وهي جائزة “أفضل اختيار للسلامة بلس” (TSP+) لعام 2026.

وبهذا التكريم الجديد، ارتفع عدد طرازات كيا الحاصلة على تصنيف TSP+ لعام 2026 إلى أربعة طرازات، لتنضم إلى كل من كيا سورينتو موديل 2026 (الطرازات المُصنَّعة بعد سبتمبر 2025) وكيا سبورتاج موديل 2026 (الطرازات المُصنَّعة بعد مايو 2025). ويقتصر هذا التصنيف على الطرازات المخصصة للسوق الأمريكية فقط.

  • الطرازات الفائزة بجائزة TSP+ لعام 2026:
    • EV9 موديل 2026
    • K4 موديل 2026
    • سورينتو موديل 2026 (الطرازات المصنّعة بعد سبتمبر 2025)
    • سبورتاج موديل 2026 (الطرازات المصنّعة بعد مايو 2025)

وفي هذا الإطار قال ال سيونغ كيو (شون) يون، رئيس ومدير عام كيا أمريكا الشمالية وكيا أمريكا: “السلامة ليست مجرد ميزة أساسية، بل هي محور أساسي في تصميم مركباتنا. ويعكس توسع نطاق حصول طرازاتنا على تقديرات معهد IIHS مدى تركيزنا على تعزيز مستويات الحماية، في ظل التطور المستمر في معايير السلامة التي يعتمدها المعهد”.

وقام معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة في عام 2026 بتشديد معايير اختبارات السلامة بدرجة أكبر، مع التركيز على تعزيز حماية الركاب في المقاعد الخلفية وتحسين أداء أنظمة تجنب الحوادث. وتشمل المعايير المحدثة توفر متطلبات أكثر صرامة لسلامة الركاب الخلفيين في اختبارات التصادم الأمامي متوسط التداخل، إضافة إلى معايير أداء محسّنة لأنظمة منع اصطدام المركبات بالمشاة وأنظمة تجنب الاصطدام بين المركبات عند السرعات الأعلى.

ويبدأ سعر كيا K4 من 22,290 دولاراً، حيث تجمع السيارة بين مزايا السلامة المتقدمة والقيمة التنافسية، ما يجعلها نقطة دخول جذابة إلى مجموعة طرازات كيا. وتشمل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة القياسية كل من نظام الحفاظ على المسار (LKA)، ونظام تجنب الاصطدام الأمامي (FCA) الذي صُمم للمساعدة على رصد ومنع الاصطدامات في ظروف معينة، إذ يمكنه اكتشاف المركبات والمشاة وراكبي الدراجات أمام السيارة أثناء القيادة (FCA-CPC)، إضافة إلى رصد المركبات القادمة من الاتجاه المعاكس أثناء الانعطاف يساراً عند التقاطعات (FCA-JT).

أما السيارة الكهربائية متعددة الاستخدامات EV9 ذات الثلاثة صفوف، والتي حصدت العديد من الجوائز، فتواصل تقديم مجموعة واسعة من التجهيزات الحديثة وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، بما في ذلك نظام (Highway Driving Assist 2 HDA-2) القياسي، الذي يساعد على الحفاظ على مسافة محددة مسبقاً من المركبات الأمامية، كما يعمل على إبقاء السيارة في منتصف المسار على بعض الطرق السريعة. 

إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026
إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

تنطلق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، مسلّطةً الضوء على قضايا أمن الطاقة وتعزيز مرونتها وتسريع تحولها، وذلك في إطار من التعاون والعمل على أرض الواقع

  • تُعقد النسخة التاسعة في القاهرة خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2026، بمشاركة رؤساء دول ووزراء عالميين ورؤساء تنفيذيين وقادة من مختلف قطاعات الصناعة
  • ومن المقرر أن يفتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية، تنطلق فعاليات معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026 اليوم الاثنين الموافق 30 مارس، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار: «الانتقال الطاقي من خلال التعاون والعمل والواقعية».

ويعقد المؤتمر في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده قطاع الطاقة من تحديات متسارعة وتأثيرات جيوسياسية متلاحقة، حيث يجمع مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026صُناع القرار من مختلف أنحاء العالم لتقديم رؤى استراتيجية في ظل سعي العالم لتحقيق التوازن بين ثلاثية الطاقة: الأمن والاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف.

ومن المتوقع أن يستقطب “معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026” نخبة رفيعة من قادة قطاع الطاقة، من رؤساء دول ووزراء ورؤساء تنفيذيين وخبراء الصناعة، لبحث فرص النمو وتعزيز الشراكات في مجالات النفط والغاز والطاقة الناشئة. كما تبرز مكانة مصر الاستراتيجية كمركز إقليمي للطاقة، مما يعزز أهمية الحدث كمنصة للابتكار والاستدامة والتعاون. وفي ظل تزايد الاهتمام العالمي باستقرار الأسواق ومرونة الإمدادات، تواصل مصر لعب دور محوري في دعم أمن الطاقة إقليميًا، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل القطاع.

وستشهد مراسم افتتاح المؤتمر إلقاء كلمات رئيسية لكل من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية؛ وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليديس، رئيس جمهورية قبرص؛ ومعالي الدكتور كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري؛ والسيد جون كريستمان، الرئيس التنفيذي لشركة APA Corporation؛ والسيدة ديتي يول يورجنسن، المدير العام للطاقة في المفوضية الأوروبية؛ ومعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما سيشارك في الحفل عدد من الوزراء الإقليميين، من بينهم: معالي السيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة بجمهورية قبرص؛ ومعالي الدكتور صالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية؛ ومعالي الدكتور جوزيف صدي، وزير الطاقة والمياه بجمهورية لبنان؛ ومعالي السيد محمد ولد خالد، وزير الطاقة والبترول بالجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ ومعالي السيد المعتصم إبراهيم، وزير الطاقة بجمهورية السودان؛ ومعالي السيد جوليو مويو، وزير الطاقة وتطوير الكهرباء بجمهورية زيمبابوي.

ومن خلال جمع نخبة رؤساء الدول مع قادة الصناعة والمستثمرين والمبتكرين، يسلط معرض ومؤتمر مصر للطاقة  الضوء على المسارات العملية نحو أنظمة طاقة أكثر أمانًا ومرونة، مع تأكيد دور الابتكار كمحرك أساسي لتسريع التحول في القطاع.

وفي ظل تقلبات الإمدادات، والتوترات الجيوسياسية، وتحولات تدفقات رؤوس الأموال في الأسواق العالمية للطاقة، يهدف المعرض إلى تعزيز التحالفات، وتقوية الشراكات، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، من خلال العمل المشترك وتكامل الجهود الابتكارية.

ومن المتوقع أن تجمع نسخة 2026 جمهورًا متنوعًا وذا تأثير واسع من مختلف أنحاء قطاع الطاقة العالمي، بمشاركة أكثر من 50,000 مشارك. إلى جانب أكثر من 300 خبير ومتخصص يساهمون في تقديم رؤى مستقبلية حول تطور أنظمة الطاقة واتجاهات السوق.

وسيشكل مركز الابتكار والذكاء الاصطناعي في معرض مصر للطاقة 2026منصة محورية لعرض أحدث التطورات الرقمية والتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الشركات الناشئة الرائدة التي تُحدث تحولًا في كفاءة الطاقة وأنظمتها وعملياتها. كما يقدّم المركز تجربة متكاملة تشمل أجنحة الشركات الناشئة، والعروض الحية، والمحاكاة التفاعلية، ومسابقات تقديم الأفكار عالية التأثير، بما يبرز التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الصيانة التنبؤية، والسلامة، والتحليلات اللحظية، والاستكشاف الذكي، وتحسين الشبكات، والعمليات الذاتية التشغيل. وقد صُمم المركز ليكون مساحة تفاعلية وحيوية، تُجسد مستقبل حلول الطاقة، وتوفر تجارب عملية، وتعزز الروابط الاستراتيجية، وتقدّم رؤى قابلة للتطبيق تُسهم في تشكيل الجيل القادم من قطاع الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، سيستضيف مركز الابتكار والذكاء الاصطناعي يومين من مسابقات تقديم الأفكار، بهدف تسليط الضوء على المبتكرين والحلول الناشئة في قطاع الطاقة. وينطلق البرنامج في يومه الأول بمسابقة “Start-Up Pitch”، حيث تستعرض الشركات الناشئة أفكارها الطموحة وتقنياتها المبتكرة، بمشاركة عدد من المتأهلين النهائيين من رواد الأعمال والخبراء الدوليين، مثل: رون روجرز، مدير العمليات الدولية في Mitico؛ وجو إدواردز، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في RIGOPS؛ وإندر بال سينغ، الرئيس التنفيذي والمؤسس في SBI Bio Energy Inc.؛ وماريانو ميركادانتي، المدير العام والرئيس التنفيذي في Hubzeronet.

أما في اليوم الثاني، فتُعقد مسابقة”Industry Pitch” والتي تركز على الحلول القابلة للتطبيق والتوسع، والتي تمتلك تأثيرًا فعليًا على أرض الواقع، بمشاركة متأهلين نهائيين من شركات عالمية من بينهم: سيرجيو برافوفينو، مدير الحسابات في Hiber؛ وفيسوانث رامبا، مدير المنتجات والتطبيقات في Alfa Laval؛ وهاري ويتكر، عالم الجيوفيزياء لتطوير الأعمال في Geoteric؛ وألوك كومار، المدير العام في SGT، حيث يقدمون تقنيات مبتكرة مصممة لتسريع وتيرة التحول عبر سلسلة القيمة في قطاع الطاقة.

وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة، يلعب «معرض مصر للطاقة» دورًا محوريًا في تعزيز التعاون، وتمكين الاستثمارات، وتسريع تبنّي الحلول العملية. ومن خلال توحيد الجهود عبر سلسلة القيمة، يسهم المعرض في دعم انتقال متوازن نحو منظومة طاقة أكثر نظافة وأمنًا واستدامة.

لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة

لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة
لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة

أضافت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” ثلاث رافعات رصيف جديدة شبه آلية في محطتها للحاويات بميناء جدة الإسلامي في المملكة العربية السعودية، ما يرفع الطاقة الاستيعابية ويُتيح مناولة أكثر كفاءةً لأكبر سفن الحاويات في العالم. ويأتي هذا التوسع في الطاقة في ظل عودة النشاط الملاحي إلى البحر الأحمر، ما يعزز قدرة المحطة على الحفاظ على تدفق موثوق للتجارة في ظلّ التحديات الأمنية البحرية المستمرة.

تُعزز الرافعات الجديدة إنتاجية الأرصفة وتُمكّن المحطة من خدمة عدة سفن على الخطوط الملاحية الرئيسية في آنٍ واحد، مع قدرة رفع تبلغ 65 طناً لكلّ منها، بما يدعم أهداف المملكة كمركز لوجستي عالمي رائد.

تنضم هذه الرافعات، المصنّعة من قِبَل شركة شنغهاي شينهوا للصناعات الثقيلة المحدودة والخاضعة حاليًا لمرحلة التشغيل التجريبي، إلى الأسطول الحالي للمحطة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لرافعات الرصيف من 14 إلى 17 رافعة، مع خطط لبلوغ 22 رافعة في إطار مراحل التوسع المستقبلية للطاقة الاستيعابية.

تمتد أرصفة محطة الحاويات الجنوبية لـ”دي بي ورلد” على إجمالي طول يبلغ 2,150 متر، يشمل رصيفًا للمياه العميقة بغاطس 18 مترًا، بطاقة استيعابية تتيح رسو ما يصل إلى خمس سفن حاويات عملاقة في آنٍ واحد. وهي مجهّزة بمعدات مناولة حديثة وتقنيات أتمتة متطورة مصمَّمة لتحسين أوقات دوران السفن والكفاءة التشغيلية.

تندرج إضافة هذه الرافعات ضمن برنامج تحديث بقيمة 800 مليون دولار، أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة من 1.8 مليون إلى 4 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدم. ويُمهّد هذا الاستثمار الطريق لبلوغ طاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 5 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدم، مع خطط لنشر معدات رصيف إضافية تماشيًا مع النمو المتصاعد في الطلب.

وقال محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد” المملكة العربية السعودية: “من خلال توسيع طاقتنا الاستيعابية وتعزيز مرونتنا التشغيلية، نساعد متعامليننا على نقل بضائعهم بكفاءة أعلى، مع تعزيز قدرة المحطة على استقبال السفن الكبرى والتعامل مع أحجام الحاويات المتنامية. وفي ظل التحديات التي نتجت عن التطورات الإقليمية الأخيرة، نعمل بشكل وثيق مع سلطات الموانئ والشركاء الأمنيين وعملاء الشحن، لضمان عمليات آمنة وموثوقة بما يضمن استمرار انسيابية حركة التجارة عبر البحر الأحمر والمسارات التجارية الأبعد.”

وفي 2025، سجلت عمليات محطة حاويات “دي بي ورلد – جدة” مناولة أكثر من 1.3 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدم، أي أكثر من ضعف أحجام المناولة المسجلة في العام السابق، مع عودة الخطوط الملاحية إلى ممر البحر الأحمر وارتفاع عدد الخدمات إلى 38 خدمة أسبوعية. كما وسّعت “دي بي ورلد” نطاق خدمات الشحن، ما عزّز الربط مع المناطق الداخلية، ووسّع نطاق الوصول إلى حلول سلاسل التوريد المتكاملة في أنحاء المملكة.

وتواصل “دي بي ورلد” استثماراتها في التكنولوجيا والبنية التحتية والقدرات التشغيلية لدعم نمو التجارة في المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر على نطاق أوسع، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030.

بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة

بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة
بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة

 أعلنت شركة بى تك، الرائدة في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتقديم خدمات التمويل الاستهلاكي في مصر، عن الإطلاق الرسمي لمنصتها المتخصصة بى تك بيزنس (B.TECH Business)، وتمثل هذه المنصة الذراع الاستراتيجي للشركة، والذي تم تصميمه خصيصاً لخدمة قطاع الشركات والمؤسسات عبر تقديم منظومة شاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للتوريد، وصولاً إلى الشراكة الكاملة في إدارة العمليات التشغيلية.

تتبنى بى تك بيزنس (B.TECH Business) نموذج المتجر الشامل، الذي يدمج كافة احتياجات التشغيل من أجهزة ومعدات وحلول تقنية في منصة موحدة. ويهدف هذا التوجه إلى تقليل التعقيدات التشغيلية التي تواجهها المؤسسات، مما يساهم في رفع كفاءة الأداء اللوجستي والتقني عبر مختلف المواقع والمشروعات، وتركز المنصة في انطلاقتها على دعم قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية، التطوير العقاري، الصناعة، الضيافة، الإنشاءات، القطاع المصرفي، التعليم، وتجارة التجزئة.

صرح الدكتور محمود الخطاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بى تك، قائلاً: “إن إطلاق بى تك بيزنس (B.TECH Business) ليس مجرد توسع في محفظة خدماتنا، بل هو تجسيد لاستراتيجيتنا الطموحة في التحول إلى محرك رئيسي لتمكين قطاع الأعمال في مصر، خاصة وأننا ندرك أن التحدي الحالي للشركات لا يكمن فقط في الحصول على الأجهزة “.

ومن جانبه، أكد محمد عبدالحميد، رئيس قطاع بى تك بيزنس (B.TECH Business) قائلاً: “نحن في بى تك بيزنس نبتكر حلولاً مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل عميل، وهدفنا هو تحويل العمليات التشغيلية من عبء لوجستي إلى ميزة تنافسية، حيث توفر منصتنا مرونة فائقة في الإدارة والتحكم وتدفق الإمدادات. إن تركيزنا على القطاعات المختلفة يعكس التزامنا بتوفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لضمان كفاءة العمليات التشغيلية.”

طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار

طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار
طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار

تهدف هذه المبادرة إلى إزالة العوائق التشغيلية وتوفير بنية تحتية داعمة، بما يمكّن المطاعم المحلية من النمو والوصول إلى العملاء وتعزيز استدامة أعمالها

أطلقت طلبات الإمارات مبادرة جديدة لدعم المطاعم المحلية من خلال توفير 100 مساحة مطبخ سحابي دون إيجار حتى سبتمبر 2026. ويهدف البرنامج إلى مساعدة العلامات التجارية المحلية التي تم تأسيسها في دولة الإمارات على تسهيل الوصول إلى العملاء وخدمة المجتمع والتركيز على النمو.

يلعب قطاع المطاعم دورًا محوريًا في المشهد الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات، حيث يدعم فرص العمل وسلاسل الإمداد المحلية والمجتمعات. ومن خلال هذه المبادرة، تهدف طلبات إلى تقديم دعم عملي وملموس لمجتمع الأعمال التي يُعد ركيزة أساسية في المنظومة الغذائية المتنوعة والمتطورة في الدولة.

ستحصل العلامات التجارية المحلية المؤهلة من المطاعم على إمكانية الوصول إلى مساحات مطابخ سحابية دون أي تكلفة إيجارية وذلك حتى سبتمبر 2026.

وفي تعليقها على المبادرة، قالت سيمونيدا سوبوتيك، نائب الرئيس والمدير العام لدى طلبات الإمارات: “تقع المطاعم المحلية في قلب المشهد الغذائي في دولة الإمارات، ودعم نموها يمثل أولوية لنا. ونهدف من خلال هذه المبادرة، إلى إزالة العوائق الرئيسية ومنح شركائنا التواجد الذي يحتاجونه للتوسع، بالإضافة إلى مواصلة تعزيز المنظومة الأوسع.”

من خلال تقليل عوائق التكلفة الرئيسية وتوفير إمكانية الوصول إلى بنية تحتية قابلة للتوسع، تمكّن المبادرة المطاعم من إمكانية النمو بصورة مستدامة، وتعزيز تجربة العملاء، والوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة عبر دولة الإمارات. وعلى مستوى أوسع، تدعم المبادرة استمرارية التوظيف وتعزز سلاسل الإمداد المحلية، كما تساعد على الحفاظ على التنوع الذي يميز المشهد الغذائي في دولة الإمارات.

للتأهل للمشاركة، يشترط أن تكون العلامات مُؤسَّسة أولًا في دولة الإمارات، وأن تكون قد مارست نشاطها لمدة لا تقل عن 24 شهرًا، مع إثبات ما لا يقل عن 12 شهراً من نشاط التوصيل عبر أي منصة، إضافة إلى تشغيل موقع فعلي واحد على الأقل داخل الدولة. ويهدف هذا النهج إلى تمكين طلبات من دعم الشركاء القادرين على التوسع بشكل سريع، بما يضمن أن تقدم المبادرة أثرًا ملموسًا وتعزز المنظومة الغذائية الأوسع في وقت حاسم.

وتعزز هذه المبادرة من مكانة طلبات كشريك رئيسي لقطاع المطاعم في دولة الإمارات، من خلال دعم العلامات المحلية والاستثمار في الأفراد والمجتمعات وتنوّع الأذواق التي تشكّل جوهر ازدهار المشهد الغذائي في الدولة.

نموذج إبداء الاهتمام بالمشاركة: https://forms.gle/n5LjWuxZbs2QEfd2A