Home Blog Page 87

أدنوك للحفر تعلن تسجيل نتائج قوية للعام 2023 وتتفوق على توقعات السوق بنمو صافي الأرباح 29%

أدنوك للحفر تعلن تسجيل نتائج قوية للعام 2023 وتتفوق على توقعات السوق بنمو صافي الأرباح 29%
أدنوك للحفر تعلن تسجيل نتائج قوية للعام 2023 وتتفوق على توقعات السوق بنمو صافي الأرباح 29%

أعلنت شركة “أدنوك للحفر” المُدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت (الرمز: ADNOCDRILL والرقم: AEA007301012) اليوم، نتائجها المالية للربع الرابع والسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2023.

  • بلغت إيرادات العام 3,057 مليون دولار أمريكي (11.2 مليار درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي
  • ارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام بنسبة 20% إلى 1,483 مليون دولار أمريكي (5.5 مليار درهم إماراتي) مع هامش يعد رائدا على مستوى قطاع أعمال الحفر بلغ 49%
  • ارتفع صافي الربح للعام بنسبة 29% على أساس سنوي ليصل إلى 1,033 مليون دولار أمريكي (3.8 مليار درهم إماراتي) بهامش 34%

وبهذه المناسبة قال عبد الرحمن عبدالله الصيعري، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للحفر: “خلال الاثني عشر شهراً الماضية، أكدنا على قوة نموذج أعمالنا الذي يستفيد بشكل مباشر من خطط أدنوك لتحقيق أهداف الوصول إلى سعة إنتاجية تبلغ 5 ملايين برميل نفط يومياً، حيث حققنا نتائج متميزة و نمواً على مستوى أعمالنا. بالإضافة إلى أداءً استثنائياً فاق توقعات السوق بفضل إستراتيجيتنا الطموحة لتوسيع أسطولنا، إلى جانب النمو المتسارع لخدماتنا في قطاع حقول النفط.”

وأضاف الصيعري: “بالتطلع نحو المستقبل، ستظل أدنوك للحفر ملتزمة بتحقيق المزيد من الكفاءة التشغيلية والمالية، حيث نقدم قيمة معززة لعملائنا ومساهمينا.”

أبرز إنجازات الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 ديسمبر 2023

وحققت الشركة ارقام قياسية في الإيرادات والأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء وصافي الربح خلال الربع الرابع من العام 2023، مدفوعة بأعلى عدد على الإطلاق من الحفارات العاملة، ما عزز وتيرة النمو وقدم مسارًا واضحًا لمزيد من التوسع في العام 2024 وما بعده.

وخلال الربع الأخير من العام 2023، حققت أدنوك للحفر إيرادات ربع سنوية بقيمة 841 مليون دولار أمريكي (3.1 مليار درهم إماراتي)، بزيادة 15% على أساس سنوي، وأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بقيمة 424 مليون دولار أمريكي (1.6 مليار درهم إماراتي)، بزيادة نسبتها 20%، وصافي ربح قدره 329 مليون دولار أمريكي (1.2 مليار درهم إماراتي)، بزيادة 41%.

أبرز نتائج الأشهر الـ 12 المنتهية في 31 ديسمبر 2023

وأضافت الشركة 14 وحدة حفر جديدة في العام 2023، من بينها 4 منصات للتأجير بغرض التملك، ما أثمر عن إنشاء أحد أكبر أساطيل الحفر وإنجاز الآبار المملوكة والمدارة في العالم والذي يتكون من 129 حفارة. وارتفعت إيرادات “أدنوك للحفر” لهذا العام إلى 3.06 مليار دولار أمريكي (11.2 مليار درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي. وجاء نمو الإيرادات مدفوعًا بقطاعي خدمات الحفر البحري وخدمات حقول النفط، حيث شهدا زيادة بنسبة 31% و37% على الترتيب. كما نمت جميع القطاعات على أساس سنوي مع استمرار الشركة في تنفيذ استراتيجيتها التوسعية لأسطول الحفارات وأعمال خدمات حقول النفط، لدعم خطط أدنوك لتحقيق أهداف الوصول إلى السعة الإنتاجية.

وبلغ إجمالي الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء للعام 1.5 مليار دولار أمريكي (5.4 مليار درهم إماراتي)، بهامش بلغ 49%، حيث تواصل الشركة إحراز تقدم قوي لتحقيق كفاءة التكلفة. كما بلغ صافي الربح لفترة الاثني عشر شهرًا رقمًا قياسيًا بلغ 1.03 مليار دولار أمريكي (3.8 مليار درهم إماراتي)، بزيادة 29% على أساس سنوي.

  • خدمات الحفر البرية: بلغت إيرادات العام 1.5 مليار دولار أمريكي (5.5 مليار درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 3% على أساس سنوي، وذلك بفضل مساهمة الحفارات الجديدة التي عوضت انخفاض مطالبات التعويض عن تصاعد التكاليف. كما ارتفعت إيرادات الربع الرابع من العام 2023 بنسبة 10% لتصل إلى 416 مليون دولار أمريكي (1.5 مليار درهم إماراتي)، وذلك نتيجة زيادة أنشطة الحفر.
  • خدمات الحفر البحرية: بلغت إيرادات العام، 800 مليون دولار أمريكي (2.9 مليار درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 31% مقارنة بالعام 2022، مدفوعة بدخول حفارات بحرية جديدة إلى أسطول الشركة التشغيلي. وبلغت إيرادات الربع الرابع 225 مليون دولار أمريكي (826 مليون درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 25% بسبب ارتفاع النشاط.
  • خدمات الجزر الاصطناعية: ارتفعت إيرادات العام بنسبة 2% مقارنة بالعام 2022 لتصل إلى 209 مليون دولار أمريكي (768 مليون درهم إماراتي)، مدفوعة بإيرادات النقل الخاصة بحفارة الجزر الاصطناعية المعاد تفعيلها. وبلغت إيرادات الربع الرابع 52 مليون دولار أمريكي (191 مليون درهم إماراتي)، بزيادة قدرها 2% مقارنة بالربع الرابع من العام 2022، مدفوعة بزيادة النشاط.
  • خدمات حقول النفط: بلغت إيرادات العام 553 مليون دولار أمريكي (2.0 مليار درهم إماراتي) ، بزيادة قدرها 37% على أساس سنوي على خلفية زيادة حجم النشاط على مستوى محفظة أعمال القطاع. وسجل الربع الرابع إيرادات بلغت 148 مليون دولار أمريكي (544 مليون درهم إماراتي)، مدفوعة بزيادة نشاط أعمال الضخ بالضغط وسوائل الحفر وأعمال الحفر الموجه.

كما أعلنت “أدنوك للحفر” عن معدل توافر أسطولها بنسبة 96%[1] للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2023، ما قادها إلى تحقيق إيرادات قوية واستثنائية. وانخفضت التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية[2] بنسبة 11% على أساس سنوي لتصل إلى 1.4 مليار دولار أمريكي (5.0 مليار درهم إماراتي)، ما دعم التدفق النقدي الحر بقيمة 306 مليون دولار أمريكي (1.1 مليار درهم إماراتي). وبلغت النفقات الرأسمالية[3] للعام 2023 إلى 1,333 مليون دولار أمريكي (4.9 مليار درهم إماراتي) كما كان متوقعًا، حيث نفذت الشركة خططها الطموحة لتوسيع أسطولها لتلبية طلب العملاء.

المقاييس المالية الرئيسية للربع الرابع والسنة المالية 2023

مليون درهم إماراتي الربع الرابع 2023 الربع الرابع 2022 % السنة المالية

2023

السنة المالية

2022

%
إيرادات 3,088 2,692 15% 11,226 9,817 14%
الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 1,557 1,296 20% 5,466 4,525 20%
صافي الربح 1,208 859 41% 3,794 2,945 29%
ربحية السهم

(درهم إماراتي / سهم)

0.08 0.05 41% 0.24 0.18 29%
النفقات الرأسمالية[4] 782 1,592 -51% 3,900 3,459 13%
التدفقات النقدية من العمليات التشغيلية [5] 1,458 1,427 2% 4,976 5,597 -11%

المشروع المشترك Enersol”

وأبرمت شركة أدنوك للحفر خلال العام الماضي، شراكة مع شركة ألفا ظبي القابضة ش.م.ع (ألفا ظبي) لإنشاء شركة المشروع المشترك “Enersol ” الاستراتيجي، والذي يهدف للاستثمار في شركات حقول النفط وخدمات الطاقة ذات القيمة التراكمية المدعومة بالتقنيات على مستوى العالم في قطاع خدمات حقول النفط وعلى مستوى سلسلة القيمة في قطاع الطاقة. ويعزز هذا المشروع المشترك، والذي تمتلك منه”أدنوك للحفر” 51%، المكانة الرائدة التي تتمتع بها الشركة في السوق كمزود متكامل لخدمات الحفر، ما عزز استراتيجيتها للنمو والتوسع من خلال هذا الاستثمار المشترك الذي تصل قيمته إلى 1.5 مليار دولار أمريكي في قطاعات خدمات حقول النفط والطاقة.

توزيعات الأرباح النهائية لعام 2023

يُوصي مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نهائية بقيمة 358 مليون دولار أمريكي (8.22 فلس للسهم الواحد)، بشرط موافقة المساهمين في اجتماع الجمعية العمومية السنوي القادم. وإجمالي توزيع الأرباح لعام 2023 سوف يبلغ 717 مليون دولار أمريكي (16.45 فلس للسهم الواحد)، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 5% على أساس سنوي مقارنة بالعام 2022. ومن المتوقع توزيع الأرباح النهائية للعام 2023 في النصف الأول من أبريل 2024.

سياسة توزيع الأرباح الجديدة 2024-26

وافق مجلس الإدارة على سياسة توزيع أرباح تدريجية جديدة مع أرباح أساسية من المتوقع أن تنمو بنسبة 10% سنويًا على أساس توزيعات الأرباح للسهم الواحد على مدى السنوات الثلاث المقبلة (2024-2026)[6]. وعلاوة على ذلك، وعلى أساس سنوي كجزء من الأرباح النهائية، سينظر مجلس الإدارة في توزيع أرباح إضافية “على أساس الأداء” مرتبطة بالتدفق النقدي الحر[7] خلال العام. وتخضع سياسة توزيع الأرباح الجديدة لموافقة المساهمين في اجتماع الجمعية العمومية القادم.

وتم تصميم سياسة توزيع الأرباح التدريجية الجديدة، لإعادة جزء كبير من التدفق النقدي الحر القابل للتوزيع لشركة أدنوك للحفر إلى المساهمين، بعد توفير فرص النمو مع الحفاظ على نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، بما يصل إلى الضعف باستثناء عمليات الاندماج والاستحواذ التحويلية. ووفقًا لهذه السياسة، فمن المتوقع أن يتم توزيع أرباح الأسهم بشكل نصف سنوي، مع توزيع أرباح نهائية على المساهمين في النصف الأول ودفع أرباح مرحلية في النصف الثاني من كل سنة مالية.

التوجيهات المحدثة على المدى المتوسط وللسنة المالية 2024:

بناء على هذه النتائج القوية، أعلنت شركة أدنوك للحفر عن توجيهاتها المحدّثة على المدى المتوسط وللعام 2024 بأكمله، ما يؤكد من جديد على استعدادها لتحقيق المزيد من النمو.

ومازالت الشركة تتوقع أن يصل إجمالي عدد الحفارات المملوكة لها إلى 142 حفارة، من بينها 4 حفارات برية جديدة مستأجرة بغرض التملك، وذلك بحلول نهاية العام 2024.

وتتوقع الشركة أن يتراوح إجمالي الإيرادات من 3.60 إلى 3.80 مليار دولار أمريكي (13.2 – 14.0 مليار درهم إماراتي)، وأن تتراوح الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء من 1.70 إلى 1.90 مليار دولار أمريكي (6.2 – 7.0 مليار درهم إماراتي)، مع هامش يتراوح من 48% إلى 50%، وصافي ربح يتراوح من 1.05 إلى 1.25 مليار دولار أمريكي (3.9– 4.6 مليار درهم إماراتي)، مع نطاق هامش يتراوح من 30% إلى 33%. وعلاوة على ذلك، تتوقع “أدنوك للحفر” أن تتراوح النفقات الرأسمالية من 0.75 إلى 0.95 مليار دولار أمريكي (2.6 – 3.3 مليار درهم إماراتي)، مع الحفاظ على نسبة الرافعة المالية “صافي الدين إلى الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء” أقل من الضعف في العام 2024، باستثناء عمليات الاندماج والاستحواذ.

جاءت التوجيهات المحدثة في “أدنوك للحفر” للمدى المتوسط على النحو التالي:

  • معدل نمو سنوي مركب للإيرادات يتراوح من 12% إلى 16% بدءاً من قاعدة العام 2023.
  • هامش ربح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنحو 50% مع هامش يتجاوز 50% لخدمات الحفر وهامش يتراوح من 22% إلى 26% لخدمات حقول النفط على المدى المتوسط.
  • رافعة مالية متحفظة على المدى الطويل تصل إلى ضعفي صافي الدين / الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء، باستثناء عمليات الاندماج والاستحواذ.
  • صافي رأس المال العامل من الإيرادات المستهدفة بحوالي 12%.
  • نفقات رأسمالية للصيانة بعد العام 2024 بقيمة من 200 إلى 250 مليون دولار أمريكي سنويًا (734 الى918 مليون درهم إماراتي).

انطلاق قمة المرأة المصرية المهنية تحت رعاية رئيس الوزراء 3 مارس المقبل

انطلاق قمة المرأة المصرية المهنية تحت رعاية رئيس الوزراء 3 مارس المقبل
انطلاق قمة المرأة المصرية المهنية تحت رعاية رئيس الوزراء 3 مارس المقبل

تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، تنطلق فعاليات الدورة الثالثة لقمة المرأة المصرية المهنية في 3 و 4 مارس المقبل، والتي ينظمها منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرا بالشراكة مع المجلس القومي للمرأة والاتحاد الأوروبي ، وسط حضور حشد نسائي دولي ومحلي موسع، حيث يشارك في الفعاليات نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء والمتخصصين وممثلي المنظمات الدولية، وقيادات نسائية رفيعة المستوى، إلى جانب ممثلي شباب الجامعات من الطالبات وأصحاب المبادرات التنموية.

تستهدف القمة التي تنطلق دورتها الجديدة تحت عنوان «360 درجة نحو حياة نسائية مزدهرة »، تمكين التغيير وبناء قوة المرأة على أرض الواقع في حياتها المهنية والإجتماعية، وتبادل المقترحات الفاعلة حول كيفية مواصلة تقدم المجتمع نحو المساواة بين الجنسين وزيادة عدد النساء في المناصب القيادية، إلى جانب صناعة روابط حقيقية بين السيدات في القطاعات الرئيسية والتى تستهدف الالتزام بمعالجة أكبر التحديات التي تواجهها المرأة المهنية من خلال قوة المشاركة والتواصل المبنيين على العمل والالتزام، وضمان توفير أليات التمويل والتأهيل المطلوبة لتعزيز نجاحات المرأة وتأكيد دورها في تسريع أهداف التنمية.

وتعزز القمة عبر فعالياتها المتعددة من صناعة دوائر اتصال مستدامة بين الكوادر النسائية بجميع المجالات، لتعزيز مستويات الإلهام للأجيال الجديدة في تحقيق تجاربهن الخاصة والوصول لمستويات قياسية من النجاح، وذلك عبر إطلاق النسخة الأولى من معرض «نساء مصر العظيمات» بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، والذي يوثق رحلة نهضة المرأة المصرية على مر العصور ويحوي أكبر موسوعة تعريفية مصورة لأهم الشخصيات النسائية المصرية، واللاتي حققن نجاحات قياسية في العديد من المجالات وسطرن إسمائهن بحروف من ذهب على ذاكرة ومستقبل الوطن، بما يغذي روح الانتماء والإيجابية لدي الأجيال الجديدة الباحثات عن النجاح والتفوق.

كما تشهد فعاليات القمة إطلاق «ملتقى توظيف الأول- تمكين المرأة لتمكين مصر» ، والذي يعزز استكشاف أنواع الوظائف التي تناسب المرأة ويوفر فرص عمل للخريجين وفرص تدريب للطلاب والطالبات للتأهيل الى سوق العمل بالتعاون مع شركاء التنمية لتشكيل حالة من الإيجابية في الملتقى، بالإضافة إلى عقد ورش عمل تهدف الى التوجه الوظيفي الصحيح لاتخاذ قرارات مهنية مستنيرة، وفتح آفاق جديدة لتنمية قدرات الطلاب التنافسية وإعدادهم للحياة العملية، وتخصيص مساحة لكل مؤسسة مشاركة لتقديم معلومات للفتيات المشاركات والدخول في حوارات مباشرة مع الباحثات عن عمل، وتقديم المشورة الوظيفية من خلال الجلسات التفاعلية.

وتستعرض القمة التجارب الملهمة في التوازن بين الجنسين داخل الحكومة والقطاع الخاص ، واستشراف فرص تعزيز الدور المستقبلي للمرأة المهنية عبر اندماج القيادات النسائية مع الأجيال الجديدة الممثلين في القمة من شباب الجامعات والخريجات الجدد للتعريف بالقيمة والرؤى وفرص التواصل وكيفية صناعة تجاربهن الخاصة، في ظل ظروف دولية وإقليمية يصاحبها صراعات جيوسياسـية وركود اقتصادي، تحتاج إلى صوت المرأة المصرية كقوة ناعمة  قادرة على صناعة تجربتها والتأثير في محيطها المحلي والإقليمي.

ويشهد الحدث عددا من الفعاليات وحلقات النقاش التي تستهدف تعزيز فرص النمو المهني والإرشاد للمرأة، وفعاليات التواصل في الأعمال الخاصة بكل قطاع لتطوير الحياة المهنية والوصول للمناصب العليا، من ريادة الأعمال للقيادة للعلاقات العامة والتمويل والتألق في الحياة المهنية والتخطيط الاستراتيجي ومهارات القيادة، وتعزيز مهارات التواصل للالتحاق بالوظائف المناسبة.

وتشهد الفعاليات إقامة معرض موسع لرائدات الأعمال، والذي يستهدف تعزيز مشروعات المرأة وإطلاق العنان لإمكانات ريادة الأعمال النسائية وتنمية المهارات للمرأة في مجال ريادة الأعمال وتحفيزها على الدخول في هذا المجال، ومن ضمنها إقامة مسابقة لاختيار افضل مشروع خلال المعرض ومنحه جائزة مادية تعزز من أعماله بالإضافة إلي تقديم الاستشارات الفنية اللازمة.

من جانبها قالت دينا عبد الفتاح مؤسسة ورئيسة منتدى الخمسين سيدة ، إن القمة في دورتها الحالية تستهدف عبر فعالياتها الثرية، إحداث حراك واسع على كافة المستويات لتعزيز تمكين المرأة المصرية وتصحيح كافة المسارات التي تعطل هذا التمكين، وذلك باستراتيجيات قابلة للتنفيذ على المدى القصير، والوقوف على خبرات دولية وإقليمية تسهل الشراكات بين مختلف الجهات الفاعلة لسد فجوة التوزان بين الجنسين، وإقرار إجراءات محفزة على المستوى الحكومي والقطاع الخاص.

وأضافت أن منتدى الخمسين يحرص بالتعاون مع العديد من الشركاء المحليين والدوليين، على سد الفجوة المعرفية المتعلقة بتمكين المرأة على مستوى المجتمع والمؤسسات المهنية والتعليمية، والمساهمة في بناء إطار موحد يقيم تمكين المرأة بكونه فرصة اقتصادية واعدة خاصة في هذه الظروف والتداعيات العالمية التي تؤثر على الدولة المصرية، وليس مجرد مسئولية مجتمعية أوتحسين للصورة العامة أو مبادرة مؤقتة، وهو ماتسعى إلى تحقيقه الدورة الحالية للقمة بالعديد من المناقشات المفتوحة.

وأشارت دينا عبد الفتاح، إلى أن القمة تأتي في توقيت تحظى فيه المرأة المصرية بالكثير من الاهتمام من جانب القيادة السياسية وتمكينها على كافة المستويات، وهو مادفع لتحسن نسبي واضح في وضع المرأة في مصر ومشاركتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ولكن رغم هذه التحركات الناجزة، لازالت مصر كغيرها من دول المنطقة العربية والقارة الأفريقية تعاني من فجوة متسعة بين الرجل والمرأة خاصة على مستوى المشاركة الاقتصادية والسياسية، وفي هذا الإطار يمكننا طرح بعض النقاط شديدة الأهمية خلال الملتقى حول هذا الملف.

وزير التجارة المصري يبحث مع نظيره البلغاري سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة

وزير التجارة يبحث مع نظيره البلغاري سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة
وزير التجارة يبحث مع نظيره البلغاري سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة

عقد المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة اجتماعاً مع السيد/ بوجدان بوجدانوف، وزير الاقتصاد والصناعة البلغاري والوفد المرافق له لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مجالات التجارة، والصناعة، وجذب الاستثمارات البلغارية إلى السوق المصري، حضر الاجتماع السيد/ نيكولاي بافلوف، نائب وزير الاقتصاد والصناعة البلغارى والوزير مفوض تجاري/ يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجاري والسيد/ جيورجي نيديالكوف، المستشار التجاري بسفارة بلغاريا بالقاهرة.

وقال الوزير إن اللقاء تناول سبل جذب المزيد من الاستثمارات البلغارية الى مصر  لا سيما وأن هناك فرص كبيرة أمام الشركات البلغارية في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية للبلدين مثل صناعة مكونات السيارات، والذكاء الاصطناعي، والسياحة، والبتروكيماويات، والأدوية، لافتاً إلى ضرورة تسريع وتيرة تشكيل مجلس الأعمال المصري البلغاري المشترك لدفع وتطوير علاقات التعاون الاستثماري وزيادة حجم التعاون الاقتصادي بما يصب في صالح البلدين.

وأوضح سمير أن الحكومة المصرية حريصة على تعزيز العلاقات الثنائية بين القاهرة وصوفيا في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة خاصة وأن بلغاريا تعد أحد أهم الشركاء الاقتصاديين لمصر بدول الاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى سعي الوزارة لتقديم مختلف أشكال الدعم للشركات البلغارية العاملة بالسوق المصري أو الراغبة في الاستثمار في مصر.

وأضاف الوزير أن الشركات البلغارية يمكنها الاستفادة من الفرص والمقومات المتميزة للسوق المصري والتي تشمل حزم الحوافز الحكومية لاجتذاب الاستثمارات المختلفة، وفرص النفاذ إلى الأسواق الإقليمية من خلال اتفاقيات تجارة حرة مع مجموعة من الشركاء التجاريين الرئيسيين والتكتلات الاقتصادية الإقليمية والدولية وأبرزها اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية AFCFTA و اتفاقية الكويز QIZ، فضلاً عن موقع مصر الاستراتيجي وتوافر الأيدي العاملة المؤهلة والطاقة المتنوعة منخفضة التكلفة، مشيراً إلى إمكانية تحقيق التكامل بين الجانبين في مجالات الصناعات الدوائية والغذائية والطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، وصناعة السيارات والصناعات المغذية لها.

ونوه الى ان الوزارة أعدت مؤخراً قائمة تضم 152 فرصة استثمارية لتصنيع مستلزمات إنتاج يمكن لرجال الأعمال من بلغاريا إقامة صناعات فيها بما يسهم في توطين الصناعة المحلية ونقل الخبرات الصناعية البلغارية الكبيرة للسوق المصري إلى جانب فرص التصنيع المشترك سواء في مصر أو بلغاريا، لافتاً إلى أهمية تفعيل الجهود المشتركة  لتعزيز حجم التبادل التجاري السلعي بين مصر وبلغاريا حيث بلغ خلال العام الماضي 529 مليون دولار.

وأوضح سمير أن بلغاريا تأتي في المركز الـ22 بين أهم دول الاتحاد الأوروبى المستثمرة فى مصر، حيث بلغت قيمة رأس المال المصدر للمشروعات الاستثمارية البلغارية فى مصر خلال الفترة من 1970 وحتى نهاية إبريل 2023 حوالى 47.69 مليون دولار تم استثمارها فى 30 مشروعاً  لافتاً إلى أن الاستثمارات الصناعية جاءت في المركز الأول ضمن أهم القطاعات البلغارية المستثمرة فى مصر باجمالى رأس مال مصدر بلغ حوالى 44.02 مليون دولار، تلاها المجالات التمويلية، والخدمية، والإنشائية والسياحية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ومن جانبه أكد السيد/ بوجدان بوجدانوف، وزير الاقتصاد والصناعة البلغارى حرص بلغاريا على تعزيز أواصر الصلة والتعاون مع مصر باعتبارها إحدى الدول المحورية بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مشيراً إلى أن الفترة الأخيرة شهدت زخماً كبيراً للزيارات المتبادلة بين المسئولين ورجال الأعمال وممثلي منظمات الأعمال في البلدين وهو ما يعكس عمق وأهمية العلاقات الثنائية بين مصر وبلغاريا.

وأشاد بوجدانوف بالكوادر المصرية الشابة المؤهلة في مجالات الإلكترونيات والهندسة الميكانيكية والكهرباء خاصة وأن هناك عدة شركات بلغارية تستعين بهذه الكوادر سواء من خلال العمل عن بعد أو باستقدامها للعمل في شركاتها في بلغاريا أو في الشركات البلغارية متعددة الجنسيات.

وبدوره أكد الوزير مفوض تجاري/ يحيى الواثق بالله رئيس التمثيل التجاري أهمية دراسة إقامة منطقة صناعية بلغارية في مصر على غرار المنطقة الروسية والصينية لتكون محوراً تصنيعياً للمنتجات البلغارية لتلبية احتياجات السوق المحلي أو لتصديرها للأسواق الخارجية.

سياحة عجمان تعلن عن استضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية لعام 2026

في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية رياضية، أعلنت دائرة التنمية السياحية في عجمان عن استعدادها لاستضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية الـ57 في عام 2026 تم إطلاق الخبر  خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في في نادي شرطة عجمان للرياضة والرماية.

وحضر المؤتمر الصحفي سمو الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان، والشيخ عبدالله بن حمد الشرقي، رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ورافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، وعادل فهيم، رئيس الاتحاد العربي ونائب أول لرئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية ووسائل الإعلام.

وتمثل بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية التي ترعاها وتنظمها دائرة التنمية السياحية في عجمان فرصة فريدة لإمارة عجمان لعرض تنوعها وجاذبيتها كوجهة سياحية رياضية. من المقرر أن تُقام البطولة في مايو 2026  في إمارة عجمان، ما يعزز مكانتها كمضيفة لفعاليات رياضية دولية.

وستشكل الفعاليات الجانبية جزءًا هامًا من تجربة الزوار خلال فترة البطولةستنظم فعاليات تعكس الثقافة والتراث المحلي لعجمان، مما يمنح الزوار فرصة استكشاف الجوانب المتعددة للإمارة خارج النطاق الرياضيقد تتضمن هذه الفعاليات الفنون الشعبية، والمأكولات التقليدية، والعروض الفنية.

كما تعتزم الإمارة تطوير الخدمات السياحية بما يتلاءم مع استضافة فعاليات بطولة آسيا لبناء الأجسام 2026سيتم توفير مجموعة متنوعة من العروض السياحية والخدمات لتلبية توقعات الضيوف. من المنشآت الفندقية إلى تجارب التسوق والترفيه. ومن خلال هذه الخطوات، تسعى عجمان لتعزيز مكانتها كوجهة سياحية شاملة، حيث تجمع بين الرياضة والتراث والتجارب الاستثنائية.

وقال سمو الشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية في عجمان: “تعد استضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية في عام 2026  خطوة استراتيجية رائدة تعكس التزام إمارة عجمان بتعزيز دورها كوجهة سياحية رياضية متقدمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤيتنا المستقبلية لتعزيز التنمية الاستراتيجية الشاملة في إمارة عجمان.”

وأردف الشيخ عبدالله بن حمد الشرقي، رئيس الاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام واللياقة البدنية: “نحن عازمون على تقديم بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية في عام 2026   بمستوى عالي من التنظيم والاحتراف، حيث سنضع الجميع في قلب الأولويات. كما سنعمل بجدية لضمان تجربة فريدة تتسم بالتميز والنجاح الذي يتناسب مع الطموحات الرياضية للمشاركين.”

وبدوره قال الدكتور رافائيل سانتونجا، رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية: “بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية تمثل فرصة رائعة لتعزيز التفاعل الرياضي وتبادل الثقافات. نتطلع إلى شراكة ناجحة مع إمارة عجمان لتحقيق النجاح.”

وعلّق سعادة محمود خليل الهاشمي، مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان قائلا: “ تعكس استضافة بطولة آسيا لبناء الأجسام واللياقة البدنية 2026  التزام إمارة عجمان بجذب الأحداث الرياضية العالمية، وتعزز مكانتها كوجهة سياحية ورياضية مما يسهم في جذب الانتباه العالمي. نحن فخورون برعاية وتنظيم هذا الحدث الذي يجمع لاعبين من 26 دولة، مما يعزز الاقتصاد المحلي ويزيد من الإشغال الفندقي. نعبر عن تقديرنا للجهود المبذولة ونتطلع إلى تحقيق تجربة رياضية ناجحة في إمارة عجمان.”

كما علق دكتور عادل فهيم، رئيس الاتحاد العربي ونائب أول لرئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية: “إن استضافة عجمان لهذا الحدث الكبير تعكس التفاني في تعزيز رياضة بناء الأجسام في المنطقة. سنعمل جاهدين لجعل هذا الحدث ذا طابع فريد وإضافة إيجابية للسياحة الرياضية في المنطقة.”

ويشار إلى أن دائرة التنمية السياحية في عجمان نظمت في العام الماضي، بالتعاون مع اتحاد بناء الأجسام واللياقة البدنية، منافسات «بطولة عجمان الدولية لبناء الأجسام» بنسختها الثالثة، حيث شارك في البطولة التي أقيمت في المركز الثقافي في عجمان أكثر من 200  رياضي من مختلف الجنسيات، وتنافس المشاركون في البطولة ضمن 46 فئة.

البنك الأفريقي للتنمية يطلق نظام “RASME” لتعزيز الإشراف عن بعد وفي الوقت الحقيقي على مشاريع التنمية

أطلق البنك الأفريقي للتنمية، اليوم في تونس العاصمة، نظام تكنولوجيا المعلومات عن بعد، والتقدير، والإشراف، المراقبة والتقييم (اختصارا باللغة الإنجليزية، RASME)، من أجل جمع البيانات وتحليلها ومعالجتها في الوقت الحقيقي لتعزيز الإشراف على المشاريع التنموية.

ويقوم هذا النظام بجمع بيانات المشروع الرقمية واستخدامها من أجل تحسين المراقبة والتقييم عن بعد وفي الوقت الحقيقي في جميع أنحاء الأراضي التونسية.

وأمام جمهور من كبار الفاعلين في القطاعين العام والخاص، أطلق السيد محمد العزيزي، المدير العام لمنطقة شمال أفريقيا بالبنك الأفريقي للتنمية، رسميا، هذا الحل لتكنولوجيا المعلومات، بحضور السيد طارق بوهلال، مدير عام التعاون بوزارة الاقتصاد والتخطيط التونسية. وقال السيد العزيزي “تتوج عملية الإطلاق هذه اليوم، نجاح التعاون الثلاثي الذي يحسن، بفضل التكنولوجيا المتطورة، فعالية التنمية لصالح السكان الذين نخدمهم. ونحن فخورون بهذه الشراكة في مثل هذه المنطقة الاستراتيجية للبلاد”.

وللتذكير، فإن هذا الحل لتكنولوجيا المعلومات هو نتيجة شراكة بين البنك الأفريقي للتنمية ومبادرة التمكين الجغرافي للرصد والإشراف التابعة للبنك الدولي وشركة صندوق أدوات كوبو.

وأشار السيد بوهلال إلى أن “هذا الحل يكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة لتونس، إذ ندرك جميعًا أهمية وجود بيانات موثوقة ويمكن الوصول إليها لضمان إدارة المشاريع بفعالية وكفاءة. ومن شأن عملية اتخاذ القرار تسهيل تسريع تحقيق أولوياتنا التنموية”.

وسيصاحب نشر هذه المبادرة في تونس استراتيجية للتدريب والاتصال وإدارة التغيير، إذ سيتم تدريب لمدة أربعة أيام، أكثر من 70 مدير مشروع من البنك والمؤسسات العامة على جمع البيانات التشغيلية ومعالجتها ميدانيًا بتنسيقات رقمية مختلفة (الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية والخرائط، وما إلى ذلك)، باستخدام الأجهزة المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر.

وجدير بالذكر أن الشراكة بين البنك الأفريقي للتنمية وتونس تغطي، منذ ما يقرب من نصف قرن، قطاعات الطاقة والمياه والنقل والزراعة والتنمية الاجتماعية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.

الإعلان عن القوائم الرسمية للفرق المشاركة في الإمارات 2024 دبي

الإعلان عن القوائم الرسمية للفرق المشاركة في الإمارات 2024 دبي
الإعلان عن القوائم الرسمية للفرق المشاركة في الإمارات 2024 دبي

وستنطلق البطولة يوم الخميس الموافق 15 فبراير، ويتصدر النجوم البارزون أمثال كاتارينو، تشيكي، التوأم مارتينيز، مُسلم ميسيجار، أوزو موريرا وروريجو التشكيلات الرسمية لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية FIFA الإمارات 2024 دبي™.

قوائم الفرق الرسمية
سيغيب حارس مرمى البرازيل ماو عن نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ النسخة الأولى عام 2005. وقد شارك الحارس البالغ من العمر 45 عاماً في 52 مباراة في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، وهذا رقم قياسي لم يسبق لأي لاعب تحقيقه في بطولات FIFA. كان ماو أساسياً في تشكيلة السيليساو وساعدهم على الفوز بلقب موندياليتو في أكتوبر الماضي، قبل أن يخسر مركزه لمصلحة تيليكو.

كما كانت هناك خيبة أمل لبنيامين جونيور، نجل الأسطورة بنيامين، رغم أن استبعاده قد يبدو مستوعباً لأن ماركو أوكتافيو مدرب البرازيل ضم العديد من أفضل اللاعبين في هذه الرياضة، بما في ذلك كاتاريو، إيديسون هالك، فيليبي، موريسينيو ورودريجو.

وستلعب البرتغال بدون روي كويمبرا، الذي تعرّض لإصابة في الركبة قبل أسبوعين. وتم أيضاً استبعاد إيلينتون أندرادي، الحائز على جائزة قفاز adidas الذهبي في باراغواي 2019. بعد أن واجه صعوبة في إثبات جاهزيته البدنية. ومع ذلك، يضم منتخب البرتغال لاعبين مميزين للغاية أمثال بي مارتينيز، روبن بريلانتي وجوردان سانتوس.

بالنظر إلى منتخبين آخرين منافسان بقوة على اللقب، إيران واليابان، فهما في كامل قوتهما وجاهزيتهما. سيكون ميسيجار مفتاحاً لآمال الفريق الإيراني في البطولة. بينما يتكفّل أوزو وتاكويا أكاجوما في قيادة فريق الساموراي الأزرق لتحقيق إنجاز أفضل من المركز الثاني الذي نالوه في عام 2021.

ومن اللاعبين الآخرين الذين يجب الانتباه إليهم الأرجنتيني لوكاس بونزيتي والإيطاليين لياندرو كاسبييري وماركو جيورداني، بالإضافة إلى الأمريكيان كريس توث ونيك بيريرا، وأخيراً السنغالي راؤول ميندي والإماراتي وليد محمد.

مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات يوقع إطار تعاون مع مكتب الأمم المتحدة

مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات يوقع إطار تعاون مع مكتب الأمم المتحدة
مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات يوقع إطار تعاون مع مكتب الأمم المتحدة

استضاف مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام اليوم مراسم توقيع إطار للتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لسيادة القانون والمؤسسات الأمنية التابع لإدارة عمليات السلام الأممية.

يهدف هذا التعاون إلى تعزيز جهود الجانبين في مجاليّ الوقاية من التطرف والتشدد المؤدي للإرهاب، ونزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج في أفريقيا.

أشاد “ألكساندر زويف” مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لسيادة القانون بتقدير الأمم المتحدة لمساهمة مصر كإحدى كبريات الدول المُساهمة بقوات عسكرية وشرطية في بعثات حفظ السلام، وبصفتها الرئيس المُشارك لمجموعة أصدقاء نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج التابعة للأمم المتحدة.

من جانبه، أكد “أشرف سويلم” مدير مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام أن إطار التعاون مع المكتب الأممي يتسق مع أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي لعام 2019 الجاري، بما في ذلك بناء القدرات الأفريقية وتعزيز الشراكة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في موضوعات السلم والأمن.

يساهم إطار التعاون الجديد في تفعيل المعايير المتكاملة الجديدة والمبادئ التوجيهية العملياتية للاتحاد الأفريقي في مجال نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، من خلال أنشطة التدريب وبناء القدرات. كما يُتيح الاستفادة من تجربة مركز القاهرة المُتميزة في تعزيز قدرة المجتمعات الأفريقية على مواجهة التطرف المؤدي إلى الإرهاب.

تم التوقيع على إطار التعاون على هامش مأدبة غداء استضافها مركز القاهرة على شرف المسئول الأممي، بمشاركة ممثلي الوزارات المصرية المعنية ومديري برامج ووكالات الأمم المتحدة المعنية في مصر. وقد أشاد “زويف” بالدور الهام الذي يلعبه مركز القاهرة كأحد أهم المراكز التدريبية والبحثية العربية والأفريقية والدولية في مجال السلم والأمن.

يُعد مركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام التابع لوزارة الخارجية المصرية أحد مراكز التميز للاتحاد الأفريقي في مجالات التدريب وبناء القدرات والبحوث.

بعد تسلمها رد حماس: مصر تعلن مواصلة جهودها للتوصل في أقرب وقت لاتفاق التهدئة في غزة

بعد تسلمها رد حماس: مصر تعلن مواصلة جهودها للتوصل في أقرب وقت لاتفاق التهدئة في غزة
بعد تسلمها رد حماس: مصر تعلن مواصلة جهودها للتوصل في أقرب وقت لاتفاق التهدئة في غزة

صرح ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأنه استكمالا للجهود المصرية الحثيثة المبذولة للتهدئة بقطاع غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي عليه منذ بدئه، والتي أسفرت عن الهدنة الأولى التى استمرت لمدة أسبوع، مرورا باجتماع باريس الذى تم خلاله وضع إطار مقترح لاتفاق تهدئة قامت مصر بتسليمه لحركه حماس، فقد تسلمت القاهرة اليوم الثلاثاء 2/6 رد حركة حماس على الإطار المقترح.

وأكد أن مصر ستقوم بمناقشة كل تفصيلات الإطار المقترح مع الأطراف المعنية، بما فى هذا تكثيف عقد الاجتماعات معها، للتوصل في أقرب وقت للاتفاق بينها حول صيغته النهائية.

وذكر رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بأن مصر قد طرحت منذ فترة قريبة إطارا لمقترح لمحاولة تقريب وجهات النظر بين كل الأطراف المعنية، سعيا وراء حقن الدماء الفلسطينية، ووقف اطلاق النار في قطاع غزة، وإعادة السلام والاستقرار للمنطقة، يتم بموجبه تبادل الاسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين على مراحل، وتكثيف الدعم الإنساني للاشقاء في القطاع.

وأكد رشوان في النهاية على أن مصر ستواصل جهودها الكثيفة على مدار الساعة، من أجل إنهاء القتال في غزة، والحفاظ على حياة الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتي سيكون الاتفاق حول الإطار المقترح مقدمة ضرورية إليها، وهو ما ستعلن مصر تباعا كل جديد في التفاوض حوله مع الأطراف المعنية.

خبير اقتصادي يرصد أهم عوامل انهيار الدولار في السوق السوداء وأثره على أسعار السلع

قال الدكتور أشرف غراب, الخبير الاقتصادي, أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه في السوق الموازي قد شهدت تراجعا خلال الأيام الماضية خاصة بعد قرار البنك المركزي برفع سعر الفائدة 200 نقطة أساس, وهذا أدى لتراجع وهبوط كبير في أسعار الذهب لأن التجار يسعرونه وفقا لدولار السوق السوداء وعوامل أخرى .

أوضح غراب, إن أسباب تراجع سعر صرف الدولار بالسوق الموازي يرجع لعدد من الأسباب أولها الضربات الأمنية المكثفة التي تم توجيهها من قبل الجهات الأمنية الأيام الماضية وضبط عدد كبير من تجار السوق السوداء وهذا أدى لوقف تداول الدولار بالسوق السوداء وقل الطلب عليه فبدأ بانخفاض سعره

وأشار غراب, أن ارتفاع سعر صرف الدولار بالسوق السوداء خلال الفترة الماضية ووصل لسعر كبير مقابل الجنيه تسبب في تراجع الطلب عليه فدفع المضاربين لخفض سعره, موضحا ان اقتراب صرف بقية دفعات قرض صندوق النقد الدولي واحتمالية زيادة التمويل هذا ايضا ساهم في خفض سعر صرف الدولار في السوق الموازي .

وأضاف غراب, أن انتشار تصريحات ومعلومات عن استثمارات خليجية ضخمة بمليارات الدولارات ستدخل مصر الأيام القادمة دفع أيضا لتراجع دولار السوق السوداء, موضحا أن الفترة القادمة ستشهد انخفاضا أكبر في سعر صرف دولار السوق الموازي خاصة بعد ضخ كميات كبيرة من الدولار بالسوق عن طريق البنوك وذلك بعد توفير العملة الصعبة من قرض صندوق النقد الدولي واستكمال برنامج الطروحات الحكومية ودخول استثمارات عربية وخليجية لمصر الفترة القادمة .

تابع غراب, أن تجار السوق السوداء خلال الفترة الماضية كانوا يتعاملون مع الدولار وكأنه سلعة يجمعون الدولار من السوق لإحداث نوعا من الإرهاب الاقتصادي وإحداث بلبلة وهز ثقة المواطنين مستغلين الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية, موضحا أن سعر صرف الدولار في السوق السوداء وهمي وغير حقيقي وسيتراجع أكبر الفترة القادمة خاصة إذا حدث تحريك جديد لسعر الصرف .

وأضاف غراب، أن استمرار هبوط سعر صرف الدولار بالسوق السوداء مقابل الجنيه سينعكس أثره على خفض الأسعار ولكن إذا استمر التراجع وقد يأخذ هذا وقتا حتى ينعكس أثره على خفض الأسعار وخفض معدل التضخم، موضحا أن هذا مرهون بتوافر حصيلة دولارية خلال الفترة المقبلة لدى البنك المركزي ليستطيع توفير العملة الأجنبية للمستوردين ولا يلجأون للسوق السوداء للعملة، مضيفا أن الفترة المقبلة ستحصل مصر على قرض صندوق النقد الدولي والذي سيسهم في توفير الحصيلة الدولارية ، إضافة إلى استكمال برنامج الطروحات الحكومية .

الإمارات والسعودية وقطر على قائمة أفضل الأسواق الناشئة الاقتصادات الرائدة في الخليج تتفوق على جيرانها في دول مجلس التعاون الخليجي

جاءت الإمارات والسعودية وقطر ضمن قائمة أكبر 10 أسواق ناشئة في العالم، حيث تشهد اقتصاداتها تحسناً أو استقراراً في المجالات الرئيسية، وفقاً لمؤشر أجيليتي اللوجستي السنوي الخامس عشر للأسواق الناشئة. في حين أظهر المؤشر تراجعاً في اقتصادات سلطنة عمان والبحرين والكويت.
وحافظت الإمارات على المرتبة الثالثة بعد الصين والهند بين الدول الـ 50 في المؤشر خلال العام 2023،
وحلت السعودية في المرتبة السادسة وقطر في المرتبة السابعة. ولكن في المقابل، تراجعت كل من عمان
إلى المركز الخامس عشر، والبحرين إلى المركز السادس عشر، والكويت إلى المركز الواحد والعشرين.
وأشار المشاركون في استطلاع أجيليتي الذي شمل 830 مديراً تنفيذياً في قطاع الخدمات اللوجستية، إلى أن
السعودية والإمارات تبذلان قصارى جهودهما بين دول مجلس التعاون الخليجي لتسريع التنويع الاقتصادي
وتقليص الاعتماد على الدخل من النفط والغاز.
وتصدرت الإمارات المرتبة الأولى في مجال ركائز ممارسة الأعمال، بينما جاءت السعودية في المرتبة
الثالثة في هذه الفئة. وقد حدد متخصصو الخدمات اللوجستية في الاستطلاع كيفية تعزيز وتطوير الشركات
الصغيرة والشركات متعددة الجنسيات باعتبارها محركاً قوياً لدفع التنويع الاقتصادي في جميع دول مجلس
التعاون الخليجي.
مؤشر أجيليتي، الذي يصدر في نسخته السنوية الخامسة عشر، هو بمثابة لمحة عن القطاع اللوجستي،
ويقوم بتصنيف أفضل 50 سوقاً ناشئاً رائداً في العالم، من حيث قدرتهم التنافسية الشاملة بناءً على نقاط
القوة اللوجستية وبيئة ممارسة الأعمال، والجهوزية الرقمية، وهي عوامل تعزز جاذبية هذه الأسواق بالنسبة
لمزودي الخدمات اللوجستية ووكلاء الشحن وشركات النقل الجوي والبحري والموزعين والمستثمرين.
ووفقاً للمؤشر، احتلت الإمارات والسعودية المراكز العشرة الأولى في كل فئة، وجاءت قطر ضمن المراكز
العشرة الأولى في جميع الفئات باستثناء الفرص اللوجستية الدولية حيث حلت في المركز العشرين. وفي
حين احتلت البحرين المرتبة الثامنة ضمن فئة ركائز ممارسة الأعمال، لم تحتل الكويت وسلطنة عمان أياً
من المراكز العشرة الأولى.
وأشار نصف المتخصصين في مجال الخدمات اللوجستية الذين شملهم الاستطلاع إلى توقعهم لركود عالمي
في العام المقبل، بانخفاض نسبته 70% مقارنة بالعام الماضي، وأفصح المسؤولون التنفيذيون عن معاناتهم
مع ارتفاع التكاليف، وعن خططهم لتقليص الاعتماد على الموارد من الصين وتعزيز الاستثمار في أفريقيا
بالرغم من أن الرؤية الاستثمارية في الأسواق الناشئة أكثر خطورة إلى حد ما.

وأفصح أكثر من 63% من المشاركين في الاستطلاع أن شركاتهم تواصل تحسين سلاسل الإمداد من خلال
نشر الإنتاج إلى مواقع متعددة أو نقله إلى الأسواق المحلية والبلدان المجاورة، وأشاروا إلى أن الصين،
المنتج الرائد في العالم، ستكون الأكثر تأثراً، حيث كشف 37.4% من المتخصصين في هذا القطاع أنهم
يخططون لنقل الإنتاج الى خارج الصين أو تقليص استثماراتهم هناك.
أبرز مؤشرات العام 2024
الاستطلاع
• إعادة هيكلة سلسلة الإمداد – تحتل الهند وأوروبا وأمريكا الشمالية مراتب متقدمة على الصين حيث
يتوقع المسؤولون التنفيذيون نقل الإنتاج إلى تلك المناطق خلال العام 2024 وما بعده.
• الصين – يتوقع 40% منهم أن تصبح أعمالهم أقل اعتماداً على الصين خلال السنوات الخمس المقبلة.
والعوامل الرئيسية لقرارات التخلص من المخاطر في الصين تشمل صعوبة ممارسة الأعمال التجارية،
المشاكل التجارية بين الولايات المتحدة والصين، والتباطؤ الاقتصادي، والقيود المفروضة على فيروس
كورونا في الصين.
• التغير المناخي – يقول 66% من المستطلعين أنهم يخططون لمواجهة التغير المناخي أو أن هذه المسألة
بدأت تؤثر بالفعل على أعمالهم.
• الأسواق الناشئة – النسبة الأكبر ترى ارتفاعاً في المخاطر/انخفاضاً في العوائد في الأسواق الناشئة.
• الهند – يرى كثيرون أن أهمية الهند تتزايد كمنتج وسوق، ولكنهم يعتبرون أن البنية التحتية المتردية
والفساد أكبر العقبات هناك.
تصنيف البلدان
• جاءت تصنيفات المؤشر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على الشكل التالي: الإمارات (3)،
السعودية (6)، قطر (7)، تركيا (11)، عمان (15)، البحرين (16)، الأردن (17)، مصر (20)،
الكويت (21)، المغرب (22)، تونس (37)، لبنان (38)، إيران (40)، الجزائر (42)، ليبيا (50).
• تصنيف المؤشر لدول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: جنوب أفريقيا (24)، كينيا (25)، غانا (31)،
نيجيريا (36)، تنزانيا (41)، أوغندا (43)، إثيوبيا (45)، موزمبيق (46)، أنغولا (47).
• تصنيفات المؤشر للدول الآسيوية: الصين (1)، الهند (2)، ماليزيا (4)، إندونيسيا (5)، فيتنام (8)،
تايلاند (10)، الفلبين (18)، كازاخستان (23)، سريلانكا (26)، باكستان (29)، كمبوديا (32)، بنغلاديش
(33)، ميانمار (49).

• تصنيفات المؤشر لأمريكا اللاتينية: المكسيك (9)، تشيلي (12)، البرازيل (14)، أوروغواي (19)،
بيرو (28)، كولومبيا (27)، الأرجنتين (30)، الإكوادور (35)، باراجواي (39)، بوليفيا (44)، فنزويلا
(48).
• تصنيفات المؤشر في أوروبا: روسيا (13)، أوكرانيا (34).
ومن الجدير بالذكر أن شركة ترانسبورت إنتلجنس، الشركة الرائدة في مجال تحليل وأبحاث قطاع الخدمات
اللوجستية، قد عملت على تجميع المؤشر منذ إطلاقه في العام 2009.
وأفاد جون مانرز بيل، الرئيس التنفيذي لشركة ترانسبورت إنتلجنس، بأن مدراء سلاسل الإمداد يواصلون
التكيف مع الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي أعقبت جائحة كورونا. كما ويتميز الوضع الجيوسياسي
العالمي بتغيرات سريعة ومستمرة، مما يؤثر على التجارة الدولية وتقييم المخاطر. لذلك، من الضروري أن
تكون الشركات على وعي بالفرص والتحديات في الأسواق الناشئة، وأن تستفيد من البيانات الموثوقة مثل
مؤشر أجيليتي اللوجستي للأسواق الناشئة لتعزيز قدرتها على اتخاذ قرارات سريعة وفعّالة.