Home Blog Page 8

ناسداك دبي رحّبت بإدراج زيادات في إصدارات صكوك الخزينة الإسلامية المقوّمة بالدرهم الإماراتي بقيمة 1.1 مليار درهم من قبل وزارة المالية

ناسداك دبي رحّبت بإدراج زيادات في إصدارات صكوك الخزينة الإسلامية المقوّمة بالدرهم الإماراتي بقيمة 1.1 مليار درهم من قبل وزارة المالية
ناسداك دبي رحّبت بإدراج زيادات في إصدارات صكوك الخزينة الإسلامية المقوّمة بالدرهم الإماراتي بقيمة 1.1 مليار درهم من قبل وزارة المالية

قرع معالي محمد بن هادي الحسيني وزير دولة للشؤون المالية جرس افتتاح جلسة التداول في بورصة ناسداك دبي، احتفالاً بإدراج زيادات في إصدارات صكوك الخزينة الإسلامية المقوّمة بالدرهم الإماراتي من قبل وزارة المالية بقيمة إجمالية بلغت 1.1 مليار درهم، وذلك إلى جانب سعادة يونس حاجي الخوري، وكيل وزارة المالية، وعبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي، وحامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي وسوق دبي المالي، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

 وتأتي هذه الإصدارات الإضافية ضمن شريحتين قائمتين من صكوك الخزينة الإسلامية من خلال طرح مبالغ إضافية لكل شريحة، حيث شملت زيادة بقيمة 550 مليون درهم لصكوك بعائد 3.49% تُستحق في أكتوبر 2027، ليرتفع إجمالي القيمة القائمة لهذه الشريحة إلى 2.2 مليار درهم، وزيادة بقيمة 550 مليون درهم لصكوك بعائد 3.779% تُستحق في فبراير 2033، ليرتفع إجمالي القيمة القائمة لهذه الشريحة إلى 1.1 مليار درهم. 

دعم برنامج صكوك الخزينة

وأكد معالي محمد بن هادي الحسيني أن إدراج زيادات في إصدارات صكوك الخزينة الإسلامية المقومة بالدرهم الإماراتي في ناسداك دبي يأتي انطلاقاً من حرص وزارة المالية على استمرار دعم برنامج صكوك الخزينة لحكومة دولة الإمارات، وترسيخ دوره ضمن منظومة مالية وطنية تتسم بالكفاءة والمرونة. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في إطار نهج الوزارة لتطوير أدوات الدين الحكومي بالعملة المحلية، بما يسهم في تعزيز منحنى العائد المقوّم بالدرهم، وتوسيع قاعدة المستثمرين، ودعم بناء سوق أدوات دخل ثابت أكثر عمقاً وتنوعاً.

وأوضح معاليه أن هذه الزيادات على الإصدارات القائمة تعكس متانة الوضع الائتماني لدولة الإمارات، والثقة الراسخة في كفاءة منظومتها المالية وقدرتها على توفير أدوات حكومية موثوقة تسهم في استقرار الأسواق وتعزيز سيولتها. وأشار إلى أن البرنامج يواصل الإسهام في تطوير أدوات مالية متوافقة مع أفضل الممارسات، وبما ينسجم مع توجهات الدولة في بناء بنية مالية متقدمة تدعم الاستقرار المالي، مؤكداً استمرار وزارة المالية في تعزيز كفاءة إدارة الإصدارات الحكومية وترسيخ مكانة الدولة كمركز مالي رائد.

من جانبه، قال عبد الواحد الفهيم، رئيس مجلس إدارة ناسداك دبي: “تواصل دولة الإمارات ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في تطوير أسواق رأس المال، حيث يعكس الإقبال القوي على برنامج صكوك الخزينة ما تحظى به الدولة من ثقة راسخة لدى المستثمرين في متانة اقتصادها واستدامة رؤيتها التنموية بعيدة المدى، كما يسهم هذا البرنامج في تعزيز منحنى العائد المقوّم بالدرهم وترسيخ مكانة الدولة كوجهة موثوقة وجاذبة للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم”.

منظومة التمويل الإسلامي

من جهته، أوضح حامد علي، الرئيس التنفيذي لناسداك دبي وسوق دبي المالي أن “أحدث إصدارات صكوك الخزينة لحكومة دولة الإمارات تعكس قوة منظومة التمويل الإسلامي في الدولة، ودورها المحوري في أسواق رأس المال العالمية. ومع تنامي الطلب من قبل المستثمرين على هذه الأدوات، تواصل ناسداك دبي توفير بيئة متكاملة تسهم في تسهيل الوصول إلى الأسواق، وتعزز جهود تطوير أسواق رأس المال في المنطقة”.

ومع إدراج هذين الإصدارين الإضافيين، ارتفع إجمالي قيمة صكوك حكومة دولة الإمارات القائمة المدرجة في “ناسداك دبي” إلى 7.5 مليار دولار أمريكي، ما يعكس الزخم المتواصل لبرنامج صكوك الخزينة. كما بلغ إجمالي قيمة الصكوك القائمة المدرجة في “ناسداك دبي” نحو 99.4 مليار دولار أمريكي، في تأكيد على مكانة السوق كأحد أبرز المراكز العالمية للتمويل الإسلامي.

أدوات الدخل الثابت المحلية

ويستهدف الإصداران لبرنامج صكوك الخزينة لحكومة دولة الإمارات مواصلة دعم تطوير منحنى العائد المقوّم بالدرهم، وتعزيز سوق أدوات الدخل الثابت المحلية، وتوسيع قاعدة الوصول إلى أدوات استثمارية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، وتتمتع بتصنيفات ائتمانية مرتفعة، وتستقطب المستثمرين على المستويين الإقليمي والدولي.

ويعزز هذا الإدراج الدور المتنامي لصكوك الخزينة المقوّمة بالدرهم الإماراتي ضمن أسواق رأس المال المحلية، وأهميتها في دعم جهود تطوير سوق أدوات الدين الحكومية وتعزيز حضور الإصدارات السيادية لدولة الإمارات في “ناسداك دبي”، بما ينسجم مع مستهدفات وزارة المالية في ترسيخ منظومة مالية متطورة ومستدامة.

للمرة الأولى..أبوظبي للزراعة تشارك في اصنع في الإمارات 2026 لدعم الابتكار والاستثمار في القطاعين الزراعي والغذائي

اصنع في الإمارات، اصنع في الإمارات 2026، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أبوظبي، الأمن الغذائي، الزراعة الذكية، الصناعات الغذائية، الابتكار الزراعي، الاستثمار الصناعي، سلاسل القيمة الغذائية، الاستدامة الغذائية، عسل أبوظبي، الثروة الحيوانية، سوق الأعلاف، التصنيع الغذائي، المنتج المحلي، الاقتصاد الوطني
اصنع في الإمارات، اصنع في الإمارات 2026، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، أبوظبي، الأمن الغذائي، الزراعة الذكية، الصناعات الغذائية، الابتكار الزراعي، الاستثمار الصناعي، سلاسل القيمة الغذائية، الاستدامة الغذائية، عسل أبوظبي، الثروة الحيوانية، سوق الأعلاف، التصنيع الغذائي، المنتج المحلي، الاقتصاد الوطني

تستعد هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية للمشاركة الأولى لها في النسخة الجديدة من “اصنع في الإمارات” هذا العام التي تنطلق في الفترة من 4 إلى 7 مايو المقبل في مركز أدنيك أبوظبي، من خلال جناح يضم منصة استراتيجية لإبراز دور الهيئة وجهودها في تمكين الصناعات الغذائية والتحويلية وتعزيز سلاسل القيمة الغذائية وتشجيع ودعم الابتكار في القطاعين الزراعي والغذائي.

وتُقام النسخة الخامسة من منصة “اصنع في الإمارات”، باستضافة وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وبتنظيم من مجموعة أدنيك، إحدى شركات مُدن، وبالشراكة مع وزارة الثقافة، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومجموعة أدنوك، وشركة العماد القابضة “لعماد”، وستجمع نسخة 2026 نخبة من رواد الصناعة المحليين، والمستثمرين العالميين، وصنّاع السياسات، وممثلي الجهات الحكومية، بهدف تسريع وتيرة النمو الصناعي في دولة الإمارات وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين مختلف القطاعات.

ومن خلال مشاركتها في “اصنع في الإمارات”، تدعم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية الابتكار والاستثمار في القطاعين الزراعي والغذائي، من خلال استعراض مجموعة من المبادرات والمشاريع النوعية التي تعكس دورها المحوري في تطوير المنظومة الغذائية في الإمارة. وتشمل هذه المبادرات مشروع “عسل أبوظبي” الذي سيتم إطلاقه رسمياً خلال المعرض بهدف رفع جودة العسل المحلي ودعم مربي النحل وتعزيز القيمة الاقتصادية لمنتجات النحل، إلى جانب منصة الزراعة الذكية 4.0 التي تبرز التحول نحو الزراعة المتقدمة وربط المزارع بسلاسل القيمة الغذائيةكما تسلط الهيئة الضوء على مبادراتها في تنمية قطاع الثروة الحيوانية، بما في ذلك منصة سوق الأعلاف ومبادرة تطوير قطاع الإبل وسلاسل إنتاج الألبان، إضافة إلى عرض الفرص الاستثمارية في الأنشطة الاقتصادية الزراعية والغذائية عبر مكتب الاستثمار. ويقدم جناح الهيئة تصوراً متكاملاً لرحلة المنتج الغذائي في أبوظبي، بدءاً من الإنتاج مروراً بالتصنيع والجودة ووصولاً إلى التصدير، بما يعكس جهود الهيئة في تمكين الصناعات الغذائية والتحويلية وتعزيز تنافسية المنتج المحلي ودعم منظومة الأمن الغذائي في الإمارةوتؤكد مشاركة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في “اصنع في الإمارات 2026” التزامها بدعم مسيرة التنمية الصناعية والغذائية في الدولة، وتعزيز تنافسية المنتج الوطني، وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز إقليمي للابتكار الزراعي والصناعات الغذائية. وتمثل هذه المشاركة منصة مهمة لاستعراض جهود الهيئة في بناء منظومة غذائية متقدمة ومستدامة، وتوسيع آفاق التعاون مع الشركاء والمستثمرين، بما يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.

وتعد نسخة هذا العام هي الأكبر في تاريخ “اصنع في الإمارات”، بحيث تضم 12 قطاعاً صناعياً استراتيجياً، تشمل: الأغذية والمشروبات والتكنولوجيا الزراعية، والصناعات الدوائية والتكنولوجيا الطبية، وتصنيع السفن والصناعات البحرية والقوارب، والمعادن والتشكيلات المعدنية، والحرف اليدوية، التصنيع المتقدم والذكاء الاصطناعي ومقومات الثورة الصناعية الرابعة، والصناعات الكيماويات والبلاستيك والمواد المستدامة، والبناء ومستلزمات الإنشاءات، والمعدات الصناعية والآلات، والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات، والهيدروجين وطاقة المستقبل وإزالة الكربون الصناعي، والأجهزة الكهربائية والإلكترونيات، والآلات والمعدات، فضلاً عن قطاعات الفضاء والطيران والسيارات والصناعات الدفاعية.

وتشارك هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية في عدد من الجلسات النقاشية، بحيث يسلط خبراء الهيئة وكوادرها الضوء على دورها في تطوير الزراعة الذكية، والحفاظ على الأمن الغذائي، وتمكين الصناعات الغذائية، والتشجيع على الابتكار الزراعي، واستعراض أهمية سوق الأعلاف لتنمية قطاع الإبل من خلال التركيز على تطوير منظومة الأعلاف وسلاسل إنتاج الألبان لتعزيز استدامة الإنتاج، وعرض الفرص الاستثمارية ودليل رحلة المستثمر.

منصة Sinai.ai… تكامل خبرات 5 رواد أعمال مصريين

منصة Sinai.ai... تكامل خبرات 5 رواد أعمال مصريين
منصة Sinai.ai... تكامل خبرات 5 رواد أعمال مصريين

أعلنت منصة Sinai.ai، وهي منصة قراءة تفاعلية متطورة تُحوّل الكتب إلى تجارب ديناميكية وذكية، عن إتمام جولة تمويلها التأسيسي بقيمة 1.45 مليون دولار. قادت هذه الجولة كل من KAUST Innovation Ventures (KIV) وDisrupTech Ventures ، بمشاركة من Maza Ventures وYOUXEL Ventures، إلى جانب مجموعة من المستثمرين الملائكيين. سيُستخدم رأس المال لتمويل التقنيات الخاصة بالمنصة، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، واكتساب المستخدمين، ومنح التراخيص.

سوق الكتب
يُمثل سوق الكتب العالمي قيمة تتجاوز 150 مليار دولار، ومع ذلك ظل الشكل الأساسي للكتب دون تغيير يُذكر لعقود. تأسست شركة Sinai.ai انطلاقاً من قناعة راسخة بأن هذا الوضع على وشك التغيير، وأن هذا التحول يجب أن يتم بالشراكة مع الناشرين وأصحاب الحقوق الذين بنوا هذه الصناعة، لا على حسابهم.

تجارب متعددة الوسائط
يُعدّ aiBook™ جوهر منصة Sinai.ai، وهو صيغة كتاب مسجلة بعلامة تجارية وبراءات اختراع، تُحوّل الكتب التقليدية إلى تجارب متعددة الوسائط وشخصية للغاية. على عكس أدوات الذكاء الاصطناعي العامة التي تواجه قيود حقوق النشر عند التعامل مع الأعمال المنشورة، تستمد المنصة محتواها من نصوص كاملة مرخصة بالكامل مباشرةً من الناشرين وأصحاب الحقوق، مما يسمح لذكائها الاصطناعي بالعمل على الكتب الكاملة في بيئة قانونية ومتوافقة تمامًا مع القوانين.

التفاعل مع الكتب
يستطيع القراء التفاعل مع كتبهم في الوقت الفعلي، وإنشاء أدلة دراسية واختبارات مخصصة، والوصول إلى عناوين بلغات متعددة، والتبديل بين القراءة والاستماع، وتصوّر الأفكار والسرديات أثناء استكشافهم. تنطلق المنصة بمكتبة تضم آلاف العناوين، بعد أن أبرمت شراكات مع عشرات الناشرين، بما في ذلك العديد من الأسماء البارزة في هذا المجال.

بالنسبة للناشرين، تقدم المنصة نموذج شراكة مصمم لحماية الحقوق وزيادة الإيرادات وفتح أسواق عالمية جديدة، مبني على الاعتقاد بأن الذكاء الاصطناعي وصناعة النشر يجب أن ينموا معًا.

القضاء على الملاريا في إقليم شرق المتوسط

القضاء على الملاريا في إقليم شرق المتوسط

يحل اليوم العالمي للملاريا لعام 2026 في وقتٍ حَرِج. وتحت شعار “عازمون على القضاء على الملاريا: القدرة في أيدينا، والواجب ينادينا”، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف المخاطر المتزايدة وإعادة جهود القضاء على الملاريا في إقليم شرق المتوسط إلى مسارها.

وتنتشر الملاريا في أجزاء من إقليم شرق المتوسط. وتشير التقديرات إلى وقوع 11.1 مليون حالة إصابة و22,100 حالة وفاة في عام 2024، وكان أكثر من ثلثها من الأطفال دون سن الخامسة.

وقد خرج الإقليم بشكل ملحوظ عن المسار الصحيح لتحقيق غايات الاستراتيجية التقنية العالمية بشأن الملاريا للفترة 2016-2030. فمعدل الإصابة بالملاريا يزيد على الهدف المرحلي لعام 2025 بمقدار 7 أضعاف، ومعدلات الوفيات تتجاوز المعدل المستهدف بأكثر من 7 أضعاف. ووراء هذه الأرقام نُظُم صحية مُثقلة بالأعباء، وخدمات مُعطَّلة، ومجتمعات محلية تتعرض للمخاطر بشكل متزايد.

ويتسم التقدم المُحرَز، الذي يعوقه نقص التمويل، بالتفاوت والهشاشة وخطر التراجع. ففي عام 2024، لم يتجاوز التمويل العالمي لمكافحة الملاريا 3.9 مليار دولار أمريكي، أي أقل من نصف المبلغ المطلوب. ومن المحتمل أن تكون العواقب مدمرة. وعندما تضعف البرامج، تعود الملاريا إلى الظهور، وهذا يؤدي إلى محو سنوات من التقدم المُحرَز، ويودي بحياة الناس.

وفي الوقت نفسه، يتحرك التقدم العلمي أسرع من أي وقتٍ مضى. فهناك لقاحات جديدة مضادة للملاريا تُستخدَم في 25 بلدًا، وهذه اللقاحات تحمي الملايين من الأطفال كل عام. وأصبحت الناموسيات من الجيل الجديد تُمثل الآن النسبة الأكبر من التوزيعات الجديدة. والأدوات الواعدة، ومنها العلاجات المديدة المفعول والتكنولوجيات الناشئة، توسّع نطاق الإمكانات المتاحة.

وتقول الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط: “نحن نمتلك الأدوات، ولدينا المعرفة. ويجب علينا الآن أن نُوازن ذلك بالاستثمار المستدام، والنُّظُم القوية، والعمل الجماعي”.

إن البلدان في جميع أنحاء الإقليم تمضي قُدُمًا رغم القيود. وقد بدأ السودان في استخدام لقاحات الملاريا، ويجري التوسُّع في استخدامها، وستؤدي هذه الخطوات، إلى جانب إدخال العلاج الوقائي للحوامل، إلى خفض الوفيات بشكل مباشر.

غير أن التقدم المُحرَز لا يزال متفاوتًا. ولا يزال الصراع والضغوط المناخية ونزوح السكان يزيد انتقال العدوى. ويحد ضعف النُّظُم الصحية من الحصول على الخدمات الأساسية، ويقلل من جودتها. وتؤدي الفجوات التمويلية إلى إبطاء تقديم الأدوات المنقذة للحياة وزيادة خطر مقاومة الأدوية والمبيدات الحشرية. فبدون استثمار مستدام، ستزداد وتيرة حدوث الفاشيات، وستستمر الملاريا في الانتشار.

والرسالة في اليوم العالمي للملاريا هذا العام واضحة: الأدوات موجودة، والمعرفة موجودة، والفرصة الحقيقية سانحة، ولكنها لن تدوم دون اتخاذ إجراءات حاسمة.

وتحثُّ المنظمة وشركاؤها الحكومات والجهات المانحة على العمل الآن لسد فجوة التمويل، وتعزيز البرامج الوطنية، وضمان وصول الابتكارات إلى المجتمعات المحلية التي هي في أمسِّ الحاجة إليها.

هذه لحظة حاسمة. فبالالتزام المستمر، يمكن القضاء على الملاريا. وبدونه، سيستمر هذا المرض في إزهاق الأرواح وتقويض مستقبل الإقليم.

وهذه دعوة في اليوم العالمي للملاريا إلى اغتنام الفرصة، وحماية الأرواح، والاستثمار في مستقبلٍ خالٍ من الملاريا.

القضاء على الملاريا يبدأ بكل واحد منا.

مجموعة أدنيك تعلن إمستيل شريكاً لقطاع المعادن والتصنيع في اصنع في الإمارات 2026

مجموعة أدنيك تعلن إمستيل شريكاً لقطاع المعادن والتصنيع في اصنع في الإمارات 2026
مجموعة أدنيك تعلن إمستيل شريكاً لقطاع المعادن والتصنيع في اصنع في الإمارات 2026

أعلنت مجموعة أدنيك عن شراكتها مع مجموعة “إمستيل” (المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: EMSTEEL)، (“المجموعة”)، إحدى أكبر الشركات المدرجة لإنتاج الحديد ومواد البناء في المنطقة، كشريك لقطاع المعادن والتصنيع في النسخة الخامسة من “اصنع في الإمارات 2026“.

مجموعة أدنيك تعلن إمستيل شريكاً لقطاع المعادن والتصنيع في اصنع في الإمارات 2026

وتأتي هذه الشراكة لتؤكد مكانة مجموعة “إمستيل” ودورها الحيوي كممكن رئيسي لنمو القطاع الصناعي في دولة الإمارات، وتعزيز مرونته، وتسريع وتيرة تنويع الاقتصاد الوطني، بما يدعم ترسيخ مكانة الدولة كمركز إقليمي وعالمي للصناعة المتقدمة.

وتنظم مجموعة أدنيك، إحدى شركات “مدن”، فعاليات “اصنع في الإمارات 2026″، التي تستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة بالتعاون مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة أدنوك، وذلك في مركز أدنيك أبوظبي خلال الفترة من 4 إلى 7 مايو 2026.

وبصفتها الشريك لقطاع المعادن والتصنيع، تستعرض مجموعة “إمستيل” حلولها المتقدمة والمستدامة في مجال صناعة الحديد والصلب، من خلال منصة متكاملة تسلّط الضوء على قدراتها التشغيلية المتطورة ومنظومتها المبتكرة في قطاعي الحديد والصلب.

وتأتي هذه المشاركة دعماً لمستهدفات الحدث الرامية إلى ترسيخ التصنيع المحلي، وتسريع وتيرة الابتكار، ودعم النمو الصناعي المستدام، بما يعزز دور المجموعة كممكن رئيسي لمنظومة صناعية أكثر تنافسية وجاهزية للمستقبل، ويسهم في دفع مسيرة التحول الصناعي في دولة الإمارات.

وباعتباره أحد 12 قطاعاً استراتيجياً ضمن “اصنع في الإمارات 2026″، يؤدي قطاع المعادن والتصنيع دوراً محورياً في إبراز القدرات الصناعية المتقدمة لدولة الإمارات، كما يعكس تطور الابتكار في قطاع التصنيع. من خلال عرض أحدث تقنيات إنتاج المعادن، وعمليات التصنيع المستدامة، ودمج الحلول التكنولوجية المتقدمة ضمن منظومات الإنتاج، بما يعكس التزام “اصنع في الإمارات” بترسيخ مكانة الدولة كمركز عالمي رائد للمنتجات الصناعية عالية الجودة.

كما تشارك مجموعة “إمستيل” في سلسلة من الجلسات الحوارية رفيعة المستوى على مدار أيام الحدث، حيث تسهم قياداتها في مناقشة قضايا محورية تشمل الشراكات الصناعية، والاستدامة، والتكامل الإقليمي. ومن خلال هذه المشاركات، تسلط “إمستيل”  الضوء على مكانتها كأحد أبرز رواد الصناعة الوطنية، ومساهماتها النوعية في دعم أجندة التنمية الصناعية في الدولة، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد، وتسريع وتيرة خفض الانبعاثات في قطاعي الصلب والتصنيع.

وبالاعتماد على أحدث التقنيات ونموذج تشغيلي متكامل، تواصل “إمستيل” تقديم منتجات عالية الجودة من الصلب ومواد البناء لقطاعات حيوية عالمياً، تشمل البناء والطاقة والهندسة، بما يعزز مكانة أبوظبي كمركز عالمي للابتكار الصناعي والتعاون الاستراتيجي.

ولمزيد من المعلومات حول “اصنع في الإمارات 2026″، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي للحدث: هنا

مجموعة الحبتور تباشر إجراءات تحكيم دولي ضد الجمهورية اللبنانية

مجموعة الحبتور تباشر إجراءات تحكيم دولي ضد الجمهورية اللبنانية
مجموعة الحبتور تباشر إجراءات تحكيم دولي ضد الجمهورية اللبنانية

 مجموعة الحبتور، ممثلةً من خلال مكتب المحاماة الدولي “وايت آند كيس ” (White & Case LLP)، قد أكدت مباشرتها رسمياً إجراءات التحكيم الدولي ضد الجمهورية اللبنانية، وذلك بموجب اتفاقية الاستثمار الثنائية المعمول بها.

وقد تم تقديم طلب التحكيم، مرفقاً بوثائق داعمة شاملة، عبر المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (ICSID) في واشنطن العاصمة، كما جرى إخطار الجمهورية اللبنانية رسمياً وفقاً للإجراءات المعتمدة.

ويأتي هذا الإجراء بعد فترة مطوّلة من الجهود المتواصلة التي بذلتها مجموعة الحبتور بحسن نية للتوصل إلى حلّ ودي، وهي جهود استُنفدت بالكامل دون تحقيق أي نتيجة جوهرية أو بنّاءة.

وقد أُنجزت استثمارات مجموعة الحبتور في لبنان استناداً إلى الإطار القانوني والتنظيمي للدولة، وبالاعتماد على الحماية التي توفرها الاتفاقيات الدولية. إلا أن المجموعة تكبّدت خسائر وأضراراً كبيرة على خلفية هذه الاستثمارات، نتيجة مباشرة لمجموعة من التدابير التي اتخذتها الجمهورية اللبنانية على مدى فترة زمنية طويلة، إضافة إلى إخفاقها في توفير الحماية اللازمة لاستثمارات المجموعة.

ويعكس بدء هذه الإجراءات قراراً واضحاً ومدروساً بالمضي قدماً في استخدام كافة الإجراءات القانونية المتاحة لحماية حقوق المجموعة، والسعي إلى الحصول على تعويض كامل عبر القنوات القانونية الدولية المختصة.

وستتابع مجموعة الحبتور هذا المسار بحزم وانضباط.

بي ووتر تحتفي بيوم الأرض العالمي بجلسة نقاشية جمعت قادة الاستدامة في دبي

بي ووتر تحتفي بيوم الأرض العالمي بجلسة نقاشية جمعت قادة الاستدامة في دبي

تزامناً مع يوم الأرض العالمي، عقدت شركة بي ووتر (BE WTR) جلسةً نقاشية حول الاستدامة في فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا، ضمت نخبة من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاعات الضيافة والاستدامة والإعلام، إلى جانب ممثلين عن مبادرات المجتمع المحلي. ومع تصدر الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة للمشهد الحالي، سلطت الفعالية الضوء على العلامات التجارية المحلية ورواد التغيير الذين يساهمون بفاعلية في رسم ملامح مستقبل أكثر مسؤولية واعتماداً على الاقتصاد الدائري والوعي البيئي في المنطقة.

ركزت حلقة النقاش المستديرة، التي عُقدت في 22 أبريل بالتزامن مع يوم الأرض العالمي، على كيفية قيام العلامات التجارية المحلية الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولاسيّما في قطاع الضيافة، بتطبيق ممارسات استدامة ملموسة. واستعرضت الجلسة سبل تحويل هذه الجهود إلى خيارات موضحة للمستهلكين بشكل مباشر، مما يشجع الأفراد على اتخاذ خيارات أكثر وعياً ومسؤولية في استهلاكهم اليومي.

كما شهدت الجلسة مناقشة أهمية تعزيز الدعم الحكومي والأطر التنظيمية لتسريع التقدم نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري، إلى جانب الحاجة إلى تواصل أكثر وضوحاً بين العلامات التجارية والمستهلكين. وتطرّق الحوار أيضاً إلى التحديات الرئيسية التي تواجه الشركات القائمة على الاستدامة، بما في ذلك الموازنة بين الجدوى المالية والمسؤولية البيئية، وسبل التواصل الفعال لإبراز تأثير هذه المبادرات أمام الجمهور الذي يزداد وعياً يوماً بعد يوم.

وهدفت الجلسة التي نظمتها شركة بي ووتر إلى الاحتفاء بالعلامات التجارية المحلية التي تضع الاستدامة في مقدمة أولوياتها، عبر التركيز على المصادر العضوية، وتقليل النفايات، وتمكين المجتمع. وقد وفّرت الجلسة، التي استضافها فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا منصة مفتوحة للنقاش والتعاون وتبادل المعرفة، مما عزز أهمية الحوار المستمر في دفع عجلة التغيير السلوكي بعيد المدى، وتحفيز التحول الشامل في قطاع الضيافة.

أدارت الجلسة النقاشية راشيل ريدفيرن، رئيسة تحرير ذا كربون كورنت (The Carbon Current)، وشاركت فيها لجنة متنوعة من الخبراء، ضمت مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر (BE WTR)، وأميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا (HAMA MEA)، وأماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة، وعمر شهاب، المؤسس والرئيس التنفيذي للاستدامة في مطعم “بوكا” (BOCA)، وجنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة “ثريفت فور جود” (Thrift for Good).

وقدم المشاركون معاً رؤى فريدة شملت الحفاظ على البيئة البحرية، والأزياء المستدامة، وعمليات الضيافة، وتقارير الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة البيئية، ونماذج الأعمال القائمة على الاقتصاد الدائري.

استعرضت الجلسة المفهوم المتطور للاستدامة المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تركيز كبير على تعزيز الموارد المحلية والمرونة. وسلط المتحدثون الضوء على دور الاعتماد على المنتجات المحلية في تقليل الأثر البيئي، إلى جانب دوره في تقوية سلاسل التوريد ودعم التنمية الوطنية. كما برزت أهمية الشفافية كركيزة أساسية، حيث تم تحديد التقارير الواضحة للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والتواصل المفتوح كعوامل رئيسية لبناء الثقة وتحفيز المستهلكين على اتخاذ خيارات مدروسة.

وتناول المشاركون أيضاً الواقع التجاري للاستدامة، مشيرين إلى أن النجاح على المدى الطويل يعتمد على الموازنة بين المسؤولية البيئية والجدوى المالية. وتطرقت النقاشات إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا في تتبع النفايات وقياسها وتحسين الكفاءة، فضلاً عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة ظاهرة “التضليل البيئي” (Greenwashing) ورفع مستوى الوعي.

ومع تنوع محاور النقاش، التي شملت الممارسات الدائرية في قطاع الضيافة مثل تقليل هدر الطعام وإعادة استخدام المواد، وصولاً إلى التوصيات الأوسع التي تتضمن الحوافز والتشريعات، سلطت الجلسة الضوء على أن الاستدامة رحلة مستمرة تتطلب التعاون والبيانات والمساءلة.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر:” نؤمن تماماً بضرورة تعزيز أنظمة المياه المحلية من خلال إنتاج مياه فاخرة في نقاط الاستهلاك مباشرة؛ إذ تتيح لنا تقنيات الترشيح والتعبئة المتقدمة إنتاج مياه عالية الجودة من مصادر محلية، مع تقليل الأثر البيئي المرتبط باستيرادها بشكل كبير. ومع استمرار تأثير التغير المناخي على مصادر المياه عالمياً، يزداد وعي المستهلكين وتتزايد مطالبهم بخيارات أكثر أماناً واستدامة، لذا فإن بناء أنظمة بيئية محلية مرنة هو الركيزة الأساسية لمستقبل الاستهلاك المسؤول”.

كما أشار هيكر إلى أن شركة بي ووتر قائمة على نموذج دائري، حيث يتم إعادة استخدام الزجاجات حتى 300 مرة، مما يجعلها بديلاً أكثر استدامة بكثير مقارنة بالعبوات ذات الاستخدام الواحد. وأعرب عن فخر الشركة بتقديم حلول مياه منتجة محلياً، وفائقة الترشيح، وذات جودة عالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تجمع بين الجودة والشفافية والمسؤولية في كل زجاجة يتم تقديمها.

وأضاف أميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا:” لا يكمن التحدي الحقيقي في نقص الحلول، بل في بناء العقلية الصحيحة، والتعليم، والتوافق عبر مختلف قطاعات الصناعة. لا يمكن التعامل مع الاستدامة كمبادرة جانبية، بل يجب دمجها في العمليات اليومية، وصناعة القرار، والتفكير الاستثماري، مع ضمان جدواها التجارية في الوقت ذاته، وعندما يدرك كل طرف معني دوره بوضوح، تصبح الاستدامة جزءاً من الثقافة السائدة، وليست مجرد إجراء يُتخذ بين الحين والآخر، بل الطريقة التي نتبعها لخلق قيمة طويلة الأمد في قطاع الضيافة”.

من جهته، صرّح عمر شهاب، مدير الاستدامة في مطعم بوكا:” الاستدامة تتطلب تحولاً في العقلية عبر سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الفهم الأعمق لمصادر المنتجات، وطرق زراعتها، وكيفية استخدامها في كل مرحلة. وفي قطاع الضيافة، لا يزال الضيوف يضعون الجودة والتجربة في مقدمة أولوياتهم، لذا تقع المسؤولية على عاتق المطاعم لضمان أن تساهم الاستدامة في تعزيز ما يُقدم في الأطباق لا المساومة عليه؛ وهذا يعني تبني المصادر المحلية، وتحسين طرق الاستفادة من المكونات، والتفكير بأسلوب أكثر دائرية. في الوقت ذاته، لا يمكن تغيير ما لا يمكن قياسه، لذا تلعب البيانات دوراً حاسماً في تحديد أوجه القصور ودفع عجلة التقدم الملموس. إنها رحلة مستمرة، ولكن من خلال تعزيز الشعور بالمسؤولية، والتعاون المجتمعي، والخطوات الصغيرة والمدروسة التي تبني الوعي، يمكن للقطاع أن يبدأ في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً واستدامة”.

وصرحت أماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة وعضو مجلس إدارة منظمة أزرق قائلة:” نشهد زخماً حقيقياً في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المشاريع الأخيرة لزراعة أشجار القرم وترميم الشعاب المرجانية، إلى جانب الالتزامات القوية بممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عبر مختلف القطاعات، وهو أمر مشجع للغاية. كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً قوياً في تعزيز الشفافية ومواجهة التضليل البيئي، مما يساهم في خلق مستوى جديد من الوعي بدأ يؤثر بالفعل على طريقة تفكير الناس واستهلاكهم. وبالنظر إلى المستقبل، يجب أن تقع المسؤولية على عاتق المنتجين بقدر ما تقع على المستهلكين؛ ومن خلال التواصل الأكثر وضوحاً، والتدابير الأكثر صرامة، وتبني المزيد من النهج الدائرية مثل الاستهلاك المستعمل، يمكننا البدء في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً وعمقاً”.

واختتمت جروجر حديثها قائلة:” إن إحدى أكثر الخطوات تأثيراً التي يمكننا استكشافها هي فرض ضريبة على المواد البلاستيكية في قطاع الأزياء التجارية، وهو ما سيساهم في تغيير سلوك القطاع وعقلية المستهلك على حد سواء. فمن خلال جعل التكلفة البيئية للإنتاج أكثر وضوحاً، سنشجع العلامات التجارية على تحمل مسؤولية أكبر تجاه المواد التي تستخدمها وعمليات الإنتاج الخاصة بها، وفي الوقت ذاته، سنحث المستهلكين على التفكير بوعي أكبر لاقتناء القطع لفترة أطول، أو إصلاحها، أو تفضيل خيار شراء السلع المستعملة أولاً”.

وذكرت جنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة ثريفت فور جود:” نحن بحاجة إلى ترسيخ مكانة الاستدامة كخيار أول وأكثر جاذبية، وإثبات قدرتها على التواجد في الفئات الفاخرة من السوق دون أي مساومة. ينصب تركيزنا في “ثريفت فور جود” على ضمان عدم وصول الملابس إلى مكبات النفايات، مما يثبت أن القرارات اليومية الصغيرة يمكن أن تساهم في بناء أنظمة أكبر وأكثر كفاءة. ومع استمرار ظهور الابتكارات الواعدة، تبرز فرصة حقيقية لإعادة صياغة سلوك المستهلك وخلق مستقبل أكثر دائرية وتأثيراً”.

وعقب انتهاء المناقشات، أتيحت للضيوف فرصة الاطلاع على عمليات شركة بي ووتر بشكل مباشر من خلال جولة تعريفية في محطة التعبئة التابعة لها. وقدمت الزيارة نظرة وراء الكواليس على النموذج الدائري للعلامة التجارية على أرض الواقع، حيث استعرضت كيفية تعبئة المياه المعالجة محلياً في زجاجات قابلة لإعادة الاستخدام مصممة لتستوعب ما يصل إلى 300 استخدام، مما يؤكد التزام العلامة التجارية بتقليل النفايات والاستغناء عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

ومع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في مجالات الاستدامة والابتكار، جاءت الطاولة المستديرة التي نظمتها شركة بي ووتر بمناسبة يوم الأرض العالمي احتفاءً بإنجازات العلامات التجارية المحلية، ومهدت الطريق لمواصلة الحوار والعمل الفعال لتحقيق تأثير إيجابي ملموس في السنوات المقبلة.

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية
وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

أعلن الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam، في خطوة تُعد علامة فارقة في مسار التعاون الدولي في مجالي تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية. وقد تم تنفيذ عملية الإطلاق يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)

وأضاف أن إطلاق مشروع ClimCam يمثل خطوة نوعية في مسيرة وكالة الفضاء المصرية نحو توسيع حضورها في المشهد الفضائي الدولي، من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الشراكات العلمية التي تخدم أهداف التنمية والاستدامة.

وأكد على أن هذا المشروع يعكس نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي والإفريقي في مجال الفضاء، حيث تتكامل الخبرات والإمكانات لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما يعزز دور التكنولوجيا الفضائية في خدمة المجتمعات.
وتأتي هذه المهمة في إطار شراكة علمية دولية تجمع بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء الكينية والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، حيث تم تطوير منظومة الكاميرا الفضائية ClimCam بهدف دعم جهود رصد التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة شرق إفريقيا.

وقد تم إطلاق حمولة ClimCam ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، حيث سيتم تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo المتصلة بوحدة Columbus الأوروبية على متن المحطة. وتدير شركة Airbus منصة Bartolomeo التي تُعد إحدى أحدث منصات استضافة الحمولات العلمية في المدار الأرضي المنخفض، وتوفر بيئة متقدمة لإجراء التجارب العلمية واستعراض التقنيات الفضائية.

وتُعد ClimCam منظومة كاميرا متقدمة لرصد الأرض تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح التقاط وتحليل صور للمناطق المتأثرة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل
الجفاف والفيضانات. ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي توفرها الكاميرا في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتعزيز إدارة الموارد، إضافة إلى تحسين متابعة الإنتاجية الزراعية في مناطق شرق إفريقيا.

ويمثل هذا المشروع نموذجًا عمليًا للتعاون العلمي بين المؤسسات الإفريقية في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث يجمع فريق ClimCam خبرات متعددة في مجالات التصوير الفضائي والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات وتعلم الآلة وتصميم التلسكوبات، في إطار تعاون علمي يعكس القدرات المتنامية للقارة الإفريقية في تطوير تقنيات فضائية تخدم أهداف التنمية المستدامة.

كما تأتي هذه المهمة في سياق المبادرات الدولية التي تهدف إلى توسيع نطاق مشاركة الدول في الأنشطة الفضائية، حيث تم اختيار مشروع ClimCam من خلال مسابقة دولية نظمها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، بما يؤكد أهمية المشروع على المستوى الدولي ودوره في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي.

ومن المتوقع أن تعمل منظومة ClimCam لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، حيث ستوفر بيانات وصورًا دورية للمناطق المستهدفة، بما يسهم في دعم جهود متابعة التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثارها في المناطق الأكثر تأثرًا.

وتؤكد وكالة الفضاء المصرية أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير علوم وتكنولوجيا الفضاء في إفريقيا، وتعكس التزام مصر بدعم التعاون العلمي الإقليمي والدولي وتوظيف التقنيات الفضائية في خدمة قضايا التنمية والاستدامة.

أثر البصمة الطيبة (زجاجة الحليب)

زجاجة الحليب

بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com

كانت هناك طفلة صغيرة، نشأت غارقة في دلال أمها، لا تغمض جفناها إلا على اهتزاز أرجوحتها الصغيرة وصوت والدتها الهادئ وهي تشدو لها بأعذب الألحان. كبرت الطفلة، حان وقت المدرسة، لكن “زجاجة الحليب” بقيت رفيقتها الوفية التي لا تفارقها.

حاولت الأم إقناعها: “يا صغيرتي، لقد كبرتِ، والمدرسة مكان للكبار، وزجاجة الحليب لم تعد تناسبكِ”، لكن الطفلة تمسكت برفيقتها بإصرار. وأمام دموعها، استسلمت الأم ووضعت الزجاجة في حقيبتها المدرسية. انطلقت الطفلة نحو مدرستها بقلب يخفق فرحاً، وحقيبة تحمل أسرار طفولتها.

الصدمة والاحتواء
حين دقت أجراس الفسحة، أخرجت الطفلة زجاجتها بعفوية، لتفاجأ بمعلمة تقبض على يدها بقسوة، وبعيون تملؤها السخرية نادت بصوتٍ عالٍ:

“رضاعة؟! ألم تُفطمي بعد؟!”

تعالت ضحكات المعلمة، فاجتمع حولها الطالبات والمعلمات، وغرقت الطفلة في بحر من الخجل والانكسار. وفي وسط هذا الضجيج القاسي، ظهرت المعلمة “نورة” كشعاع نور. اقتربت بهدوء وعاتبت زميلتها برفق: “أين المشاعر الطيبة؟ إنها مجرد طفلة، والحليب ليس ذنباً يستحق السخرية”.

احتضنت المعلمة نورة الطفلة، وأخذتها إلى غرفتها الخاصة، قائلة لها بابتسامة حانية:

“اشربي حليبك يا صغيرتي، وهذا كيس من الحلوى لكِ. وفي كل يوم، أنتظرك هنا لنشرب الحليب معاً.”

الوفاء والبصمة الخالدة
منذ ذلك اليوم، أصبح قلب الطفلة معلقاً بالمعلمة نورة. لم تكن مجرد معلمة، بل كانت أماً ثانية تزرع الحب في النفوس. عندما كانت تدخل الفصل، كانت الطالبات يستقبلنها بنشيدٍ محبب، وكانت بطلتنا ترفع صوتها عالياً لتسمعها معلمتها المفضلة:

“أستاذة نورة يا عيوني.. لبسك لبس الليموني..
لما تدخلي علينا.. مثل الأم الحنونة”

كانت المعلمة تجلس بجانب الطفلة، فتلمس الصغيرة جدائل شعر المعلمة المنسدلة، وتتخيلها تلك “الأميرة ذات الشعر الطويل” التي تسكن الحكايات. وبفضل هذا الحب، أصبحت حصة الأستاذة نورة هي الأحب، والاجتهاد فيها هو الهدف، ليس خوفاً من العقاب، بل رغبةً في إدخال السرور على قلب من أحبتهن.

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان
بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان

نقل 96 طناً مترياً من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى كابول بالتعاون مع “الصحة العالمية” و”أطباء بلا حدود” واليونيسف 

الشحنة تستهدف دعم أكثر من 250 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر

“دبي الإنسانية” تواصل تعزيز دورها الحيوي في الحفاظ على تدفّق المساعدات عبر مختلف الممرات استجابةً للأزمات حول العالم

بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت “دبي الإنسانية” شحنة جوية إغاثية إلى كابول في أفغانستان، لنقل 96 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات الطبية المُنقِذة للحياة، دعماً للمجتمعات المتأثرة بالاحتياجات الإنسانية المستمرة هناك.

وانطلقت الشحنة من مطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي مُحمّلةً بمواد إغاثية من مخزونات منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود واليونيسف، تكفي لدعم أكثر من 250 ألف شخص على مدى ثلاثة أشهر، من خلال المساهمة في توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية: “تجسّد هذه الشحنة إلى أفغانستان قدرة المجتمع الإنساني على التكيّف المستمر في آليات إيصال المساعدات، استجابةً للمتغيرات المتسارعة في الميدان. ففي الوقت الذي تستمر فيه بعض العمليات عبر المسارات القائمة، تتطلّب عمليات أخرى سرعة تحديد وتفعيل ممراتٍ جديدة، عن طريق الجو أو البر أو عبر حلولٍ لوجستية متعددة الوسائط. ويتمثّل هدفنا في ضمان استمرار وصول الأدوية المنقذة للحياة ومواد الإغاثة إلى الفئات الأكثر حاجة لها. 

وأضاف: “من خلال التنسيق المتواصل مع الجهات الحكومية المعنية، والشركاء الإنسانيين، ومزوّدي الخدمات اللوجستية، نتمكن معاً من تجاوز التحديات التشغيلية وتحديد حلولٍ عملية تضمن انسيابية تدفق المساعدات. وتبرهن القافلات البرية الأخيرة إلى كلٍ من غزة ولبنان، إلى جانب هذه الشحنة الجوية إلى أفغانستان، على أهمية التنسيق في حشد وسائل نقل متعددة بشكل متزامن للحفاظ على استدامة الاستجابة الإنسانية للأزمات الطارئة.”

وتواصل دبي الإنسانية دعمها لمجتمعها الذي يضم 80 عضواً من وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والجهات غير الربحية، والشركات التجارية، حيث سيّرت في الأسبوعين الماضيين شحناتٍ حملت 140 طناً مترياً من مواد الإغاثة إلى لبنان وغزة وأفغانستان.