Home Blog Page 7

بلاستيكس 2026 يفتتح أبوابه في القاهرة ببرنامج مؤتمرات جديد ومشاركة صناعية دولية واسعة

بلاستيكس 2026 يفتتح أبوابه في القاهرة ببرنامج مؤتمرات جديد ومشاركة صناعية دولية واسعة
بلاستيكس 2026 يفتتح أبوابه في القاهرة ببرنامج مؤتمرات جديد ومشاركة صناعية دولية واسعة

تحت رعاية معالي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية، تنطلق فعاليات الدورة العشرين من معرض بلاستيكس 2026، أكبر معرض متخصص في صناعات البلاستيك والمطاط في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 12 يناير 2026 في مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة.

ويأتي انعقاد الدورة العشرين ليؤكد الدور المحوري الذي يلعبه بلاستيكس منذ أكثر من ثلاثة عقود في دعم وتطوير قطاع البلاستيك والمطاط، حيث يجمع تحت سقف واحد نخبة من شركات التكنولوجيا العالمية، والمصنّعين الإقليميين، والمنتجين المحليين، بما يعزز مكانة مصر كمركز صناعي وتجاري إقليمي.

ومن المتوقع أن يستقطب بلاستيكس 2026 أكثر من 500 شركة عارضة، على مساحة عرض تبلغ 20 ألف متر مربع، إلى جانب استقبال أكثر من 32 ألف زائر متخصص من أكثر من 60 دولة، ما يعزز دور مصر كبوابة استراتيجية لتجارة وتصنيع واستثمار البلاستيك والمطاط في الشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة البحر المتوسط.

ويُقام المعرض بدعم من غرفة الصناعات الكيماوية، وشعبة الصناعات البلاستيكية، والمجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، في انعكاس واضح لقوة الشراكة بين بلاستيكس والمؤسسات الصناعية والتصديرية الرائدة في مصر.

تُعد صناعة البلاستيك والمطاط من أكثر الصناعات التحويلية نموًا وديناميكية في مصر، حيث تخدم قطاعات حيوية تشمل التغليف، والتشييد والبناء، والزراعة، وصناعة السيارات، والرعاية الصحية، والسلع الاستهلاكية. ومع اتساع السوق المحلية، وتوافر قدرات إنتاجية تنافسية، وسهولة النفاذ إلى مسارات التجارة الإقليمية والدولية، تواصل مصر تعزيز موقعها كمركز إقليمي للتصنيع والتصدير.

وتسهم الاستثمارات المتواصلة في مجالات البتروكيماويات، والصناعات التحويلية، وبنية إعادة التدوير، والإنتاج الموجّه للتصدير في دعم نمو القطاع وتوفير فرص العمل. ويواكب بلاستيكس 2026 هذه التوجهات الوطنية من خلال تعزيز نقل التكنولوجيا، وتشجيع التوطين الصناعي، ودعم ممارسات التصنيع المستدام، وربط المصنعين المصريين بالموردين والمشترين الدوليين.

يشهد بلاستيكس 2026 مشاركة واسعة لشركات عالمية وإقليمية رائدة، من بينها الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (تصنيع)، وإكسون موبيل للبتروكيماويات، وأفينت السعودية للصناعات المحدودة، وجاب بوليمرز، وبروج المحدودة، وتشانغتشو جويل لمعدات الألواح والصفائح، وستارلينجر وشركاه، وكراوس مافي للتقنيات، وترانسمار الدولية للشحن، وبلاتينيوم إندستريز، لتغطي مختلف قطاعات المواد الخام، والمواد المضافة، والماكينات، وأنظمة إعادة التدوير، والأتمتة، وحلول الخدمات اللوجستية.

كما سيضم المعرض ستة أجنحة وطنية رسمية تشمل الصين، ألمانيا، الهند، إيطاليا، تايوان، وتركيا، ما يتيح للمصنّعين الدوليين استعراض قدراتهم الصناعية الوطنية، ويوفر في الوقت نفسه للمنتجين والمحوّلين المصريين وصولًا مباشرًا إلى أحدث التقنيات العالمية والخبرات والشراكات الدولية. وتسهم هذه الأجنحة في تعزيز دور بلاستيكس كحلقة وصل بين الصناعة المصرية والأسواق العالمية.

ويحظى بلاستيكس 2026 بدعم مجموعة من الشركاء والرعاة الاستراتيجيين، حيث تأتي شركة ترانسمار الدولية للشحن راعياً فضياً للمعرض، فيما تشارك بلاتينيوم إندستريز كراعٍ برونزي. كما تتولى إكسون موبيل رعاية المؤتمر الفني بصفة الراعي الرئيسي للمؤتمر الفني، في تأكيد على التزامها بدعم الابتكار ونقل المعرفة التقنية وتعزيز تطوير صناعات البلاستيك والمطاط في المنطقة.

احتفالًا بانعقاد دورته العشرين، يطلق بلاستيكس 2026 برنامجًا متكاملًا للمؤتمرات يشمل ثلاثة محاور رئيسية:
المؤتمر الاستراتيجي، ومؤتمر إعادة التدوير والتغليف، والمؤتمر الفني، بمشاركة أكثر من 100 متحدث عبر 40 جلسة متخصصة. ويهدف البرنامج إلى دعم اتخاذ القرار الاستراتيجي، وتعزيز التطوير الفني، وترسيخ مبادئ الاستدامة عبر سلسلة القيمة لصناعتي البلاستيك والمطاط. وتشارك Coherent Insights كشريك للمعرفة، مقدّمة تحليلات للأسواق الإقليمية ورؤى من مستوى القيادات التنفيذية.

يضم المؤتمر نخبة من المتحدثين المؤكدين، من بينهم محمد زكريا، رئيس مجلس إدارة سيدبك، وهشام سليمان، رئيس مجلس إدارة إيثيدكو، وخالد أبو المكارم، رئيس مجلس إدارة المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة، والمهندس اللواء عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى جانب عدد من القيادات الصناعية الدولية البارزة، من بينهم سوخرات سعيدوف، الرئيس التنفيذي للمجموعة في سيلون، وأنتونيللو تشيوتي، رئيس بيت كور أوروبا، ورشيدة سمايل، شريك في كيلر آند هيكمان، إلى جانب نخبة من كبار قادة الصناعة والخبراء الفنيين المؤثرين.

ويركز المؤتمر الاستراتيجي على تطورات التصنيع، وفرص الاستثمار، وتعزيز التنافسية التصديرية، ودور مصر ضمن سلاسل الإمداد الإقليمية، فيما يتناول مؤتمر إعادة التدوير والتغليف نماذج الاقتصاد الدائري، وحلول إدارة المخلفات، والتغليف المستدام، بما يتماشى مع الأهداف البيئية والاستدامية لجمهورية مصر العربية.

فيما يقدّم المؤتمر الفني جلسات تطبيقية متقدمة حول المواد الحديثة، وكفاءة التصنيع، والأتمتة، وتطبيقات الثورة الصناعية الرابعة، بمشاركة شركات عالمية رائدة، ليمنح المهندسين ومديري المصانع رؤى عملية قابلة للتطبيق.

على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، رسّخ بلاستيكس مكانته كمنصة محورية لدعم صناعات البلاستيك والمطاط في مصر والمنطقة، عبر تعزيز التعاون على امتداد سلسلة القيمة، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتسريع وتيرة التحديث الصناعي.

وتؤكد الدورة العشرون من بلاستيكس مكانته كحدث لا غنى عنه للمصنّعين والمستثمرين وصنّاع القرار، لما يوفره من فرص فريدة للتواصل، وتطوير الأعمال، وتبادل المعرفة. ومع الجمع بين المعرض التجاري وبرنامج المؤتمرات المتخصص، يقدّم بلاستيكس 2026 تجربة متكاملة تتماشى مع الرؤية الصناعية والاقتصادية طويلة المدى لمصر، فيما يتيح التسجيل المبكر للزوار متابعة آخر التحديثات والاستفادة من الدخول المجاني للمعرض

دبي للمقاصة وناسداك دبي تحصلان على تصنيف المستوى الأول من الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA)

دبي للمقاصة وناسداك دبي تحصلان على تصنيف المستوى الأول من الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA)
دبي للمقاصة وناسداك دبي تحصلان على تصنيف المستوى الأول من الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق (ESMA)

أعلنت دبي للمقاصة، التابعة لسوق دبي المالي، وناسداك دبي، البورصة الدولية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، عن حصولهما رسمياً على تصنيف جهة مقاصة مركزية لدولة ثالثة من الفئة الأولى (Tier 1 TC CCP) من الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق  (ESMA)، وذلك اعتباراً من  31 ديسمبر 2025.

ويجعل هذا الإنجاز دبي للمقاصة وناسداك دبي الجهة الأولى والوحيدة للمقاصة المركزية (CCP) في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحصل على تصنيف المستوى الأول من الهيئة الأوروبية، في محطة مهمة تعكس تطور البنية التحتية للأسواق المالية في دولة الإمارات، وتؤكد مكانة دبي كمركز عالمي معترف به لخدمات ما بعد التداول الذي يتمتع بالمرونة والتوافق مع المعايير الدولية.

ويتيح تصنيف المستوى الأول لدبي للمقاصة وناسداك دبي دعم أنشطة المقاصة التي تشمل الربط مع مشاركين ومؤسسات من الاتحاد الأوروبي كأعضاء لخدمات ما بعد التداول، بما يعزز الربط العابر للحدود بين أسواق رأس المال في دبي ودول الإتحاد الأوروبي، ويقوي دورها كحلقة وصل بين المُصدِرين الإقليميين والمستثمرين العالميين.

ويؤكد قرار الهيئة الأوروبية أن دبي للمقاصة، الخاضعة لتنظيم وإشراف هيئة الأوراق المالية والسلع في دولة الإمارات (SCA)، وناسداك دبي، الخاضعة لتنظيم وإشراف سلطة دبي للخدمات المالية (DFSA)، تعملان ضمن أطر تنظيمية متوافقة مع لائحة البنية التحتية للأسواق الأوروبية (EMIR) ، بما يعكس قوة ونضج البيئة التنظيمية في دبي وتوافقها مع أفضل الممارسات العالمية في إدارة المخاطر والرقابة على الأسواق المالية.

وقال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: “يعكس هذا الإنجاز التقدم الذي حققته دبي في بناء بنية تحتية للأسواق المالية تحظى بثقة المستثمرين على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي. ويعزز تصنيف المستوى الأول قدرة الأسواق في دبي على الربط والشراكة مع المؤسسات الأسواق العالمية ليدعم استراتيجياتنا في جذب رؤوس الأموال إقليميا وعالميا”

من جانبها، قالت فاطمة بن قداد، المدير العام لشركة دبي للمقاصة: “يمثل الحصول على تصنيف المستوى الأول من هيئة الأسواق المالية الأوروبية خطوة مهمة في مسيرة نمو دبي للمقاصة على الصعيد الدولي، إذ يعزز قدرتنا على دعم الأنشطة العابرة للحدود وتقديم خدمات مقاصة فعّالة ومرنة ومتوافقة مع المعايير العالمية.”

وبصفتها جهات مقاصة مركزية مرخصة في دبي، تؤدي دبي للمقاصة ومقاصة ناسداك دبي أدواراً محورية في ضمان متانة ونزاهة منظومة ما بعد التداول في الإمارة، بما يدعم النمو طويل الأمد والتكامل الدولي لأسواق رأس المال في دبي. كما يبرز هذا الاعتراف تنامي التعاون بين الجهات التنظيمية في دولة الإمارات وأوروبا، ويؤكد التزام دبي طويل الأمد بالشفافية والاستقرار المالي وتطوير بنية تحتية للأسواق المالية وفق أعلى المعايير العالمية.

محمد موسى يتوج ببطولة الجمهورية للبلياردو ويتأهل لتمثيل منتخب مصر أفريقيًا

تُوِّج اللاعب محمد موسى ببطولة الجمهورية للبلياردو، بعد منافسات قوية شهدت مشاركة نخبة من أفضل لاعبي مصر، وقدم خلالها مستويات فنية مميزة عكست تطوره الكبير وقدرته على حسم المواجهات الصعبة.
وجاءت البطولة ضمن أجندة البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد المصري للبلياردو والسنوكر، في إطار خطته لدعم اللعبة واكتشاف وتطوير العناصر المميزة القادرة على تمثيل مصر في المحافل القارية والدولية.
وبهذا التتويج، تأهل محمد موسى رسميًا لتمثيل منتخب مصر في بطولة أفريقيا للبلياردو المقرر إقامتها في جنوب أفريقيا، حيث يسعى لتقديم أداء قوي والمنافسة على اللقب القاري ورفع اسم مصر عاليًا.
ويُعد هذا الإنجاز بداية قوية ومبشرة لموسم رياضي جديد، تعكس الطموح الكبير للاعب في مواصلة تحقيق النجاحات خلال الفترة المقبلة.

ماستركارد ومجموعة QNB يعززان حلول المدفوعات في سوريا

ماستركارد ومجموعة QNB يعززان حلول المدفوعات في سوريا
ماستركارد ومجموعة QNB يعززان حلول المدفوعات في سوريا

أعلنت شركة ماستركارد عن منح ترخيص لمجموعة QNB، أكبر مؤسسة مالية في الشرق الأوسط وإفريقيا، يتيح لها توسيع أنشطة إصدار وقبول المدفوعات داخل سوريا،  عبر تقديم حلول ماستركارد للمدفوعات، المقبولة محلياً ودولياً، للأفراد والشركات.

وستساهم هذه الخطوة، التي جاءت عقب توقيع مذكرة تفاهم بين ماستركارد ومصرف سورية المركزي في سبتمبر الماضي بهدف دعم عملية تحديث البنية التحتية للمدفوعات الرقمية في سوريا، في توسيع نطاق الوصول إلى معاملات رقمية سلسة وآمنة ومبتكرة.

ويعد هذا التعاون محطة مهمة في الشراكة المستمرة  بين ماستركارد و  QNBفي سوريا، ضمن جهودهما المشتركة لتعزيز تجربة الخدمات المصرفية الرقمية، ودعم الشمول المالي، ومنح فرص جديدة من خلال توظيف التكنولوجيا لإثراء حياة العملاء.

وهو يعكس التزام البنك بريادة الابتكار الرقمي عبر شبكته الدولية وحرصه على تعزيز النمو المستدام في سوق يتمتع بإمكانات واعدة. ومن خلال هذا التعاون الجديد، يهدف الجانبان إلى المساهمة بشكل فعّال في تطوير مشهد المدفوعات في سوريا ودعم انتقاله نحو منظومة رقمية أكثر تطوراً.

وبهذه المناسبة، قال آدم جونز، الرئيس الإقليمي لغرب المنطقة العربية لدى ماستركارد: نواصل تعزيز وجودنا في سوريا باعتبارنا من أوائل الشركات العاملة في هذا السوق المتنامي. يمثل دعم شركائنا من البنوك خطوة أساسية لتوسيع الوصول إلى الخدمات المالية أمام ملايين المواطنين، ووضع الأسس لمنظومة مدفوعات قوية وجاهزة للمستقبل. ويأتي هذا العمل دعماً لرؤية سوريا في تحقيق تقدم اقتصادي مستدام، مع الالتزام الكامل بالمتطلبات التنظيمية ومعايير الامتثال”.

رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تجنب التصعيد في أزمة تايوان، ويؤكد على ضرورة احترام مبدأ الصين الواحدة

رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تجنب التصعيد في أزمة تايوان، ويؤكد على ضرورة احترام مبدأ الصين الواحدة
رئيس البرلمان العربي يدعو إلى تجنب التصعيد في أزمة تايوان، ويؤكد على ضرورة احترام مبدأ الصين الواحدة

أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي على أهمية تجنب التصعيد فيما يتعلق بأزمة تايوان، مشددًا على أن العالم حاليًا لا يحتمل أزمات تصعيدية جديدة، وأنه يجب احترام قواعد ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها مبدأ الصين الواحدة، والتي تنص على أن تايوان جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

وأضاف رئيس البرلمان العربي أن “مبدأ الصين الواحدة” يشكل أساسًا راسخًا في علاقات الدول العربية مع جمهورية الصين الشعبية وفي مواقفها أيضًا من أزمة تايوان، مشددًا على التزام البرلمان العربي أيضًا بهذا المبدأ الذي يشكل ركنًا أساسيًا في العلاقات العربية الصينية على المستويين الحكومي والبرلماني.

ڤاليو تحصل على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق عملياتها

ڤاليو تحصل على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق عملياتها
ڤاليو تحصل على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق عملياتها

أعلنت اليوم ڤاليو، الشركة الرائدة للتكنولوجيا المالية الشاملة في مصر، عن حصولها على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني لإطلاق خدماتها رسميًا في الأردن بموجب رخصة التمويل المتخصص، لتقدم للعملاء حلول تمويلية ميسّرة. تأتي هذه الموافقة بعد الحصول على الموافقة المبدئية خلال عام 2025، وتمثل هذه الخطوة علامة فارقة في استراتيجية نمو ڤاليو الإقليمية والتزامها طويل الأمد بدفع عجلة الشمول المالي في الأردن.

تخطط ڤاليو لبدء عملياتها في الأردن خلال الربع الأول من عام 2026، ما يشكل بداية إطلاقها الكامل في السوق بعد استكمال جميع المتطلبات التنظيمية والتشغيلية.

في إطار هذه الخطوة الهامة، أعلنت ڤاليو عن هيكل قيادتها لإدارة عملياتها في الأردن. حيث سيتولّى معالي المهندس مثنى غرايبة، وزير الاستثمار السابق في المملكة الأردنية الهاشمية، رئاسة مجلس إدارة ڤاليو الأردن، فيما تم تعيين محمد اليوسف رئيساً تنفيذياً لشركة ڤاليو الأردن. ويعكس هذا التوجه حرص ڤاليو على ترسيخ الحوكمة المؤسسية وتعزيز الكفاءة التشغيلية بالاعتماد على قيادة محلية ذات خبرة.

وكان معالي المهندس مثنى غرايبة، قبل عمله كوزير الاستثمار الأردني، قد شغل منصب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وأول وزير للاقتصاد الرقمي والريادة في الفترة من 2018 إلى 2020، حيث عُرف بإسهاماته البارزة في تطوير البنية التحتية الرقمية في الأردن. كما شغل بالإضافة لخدمته في القطاع العام عدة مناصب في قطاع الاتصالات، بما في ذلك قيادة عمليات شركة إريكسون في الأردن، ويملك خبرة تتجاوز 19 عامًا في القطاع الخاص بالشرق الأوسط، حيث عمل مع شركات متعددة الجنسيات تخدم العملاء المحليين والإقليميين والدوليين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والسياسات العامة، مكتسبًا خبرة عميقة في التنمية الاقتصادية والنمو المستند إلى الاستثمار.

أما محمد اليوسف فلديه خبرة تزيد عن 18 عامًا في قيادة شركات التكنولوجيا المالية والتجارة الإلكترونية والقطاع التقني والاتصالات في المنطقة. سيقوم بتوجيه استراتيجية ڤاليو المحلية وعملياتها وتوسعها، مستفيدًا من خبرته في توسيع الأعمال الرقمية وبناء فرق عمل ذات أداء عالٍ. في موقعه السابق بشركة Arab Business Machines (ABM)، التي تعد الموزع الإقليمي لشركة Apple، عمل على تعزيز أعمال الشركة مع شركات الاتصالات في الأردن. كما شغل منصب المدير العام لشركة Zood Super App، حيث أطلق خدمات التجارة الإلكترونية وميزة الشراء الآن والدفع لاحقًا، محققًا نموًا شهريًا بأكثر من 10%. بالإضافة إلى ذلك، قام بإدارة استراتيجيات المنتجات والتجارة الإلكترونية لمحفظة تتجاوز قيمتها مليار دولار في شركة سامسونج للإلكترونيات في الأردن. بفضل خبراته في الشركات الناشئة والمؤسسات الكبيرة، يتميز بقدرته على النجاح في الأسواق التنافسية وتحقيق نتائج تجارية متميزة.

تمثل الأردن سوقًا هامًا للنمو بالنسبة لشركة ڤاليو، وذلك بفضل الطلب المتزايد من العملاء على حلول مالية مرنة وسهلة الاستخدام، بالإضافة إلى نظام الدفع الرقمي الذي يشهد تطورًا سريعًا بدعم مستمر من البنك المركزي في الأردن. مع الحصول على الموافقة النهائية، أصبحت ڤاليو مستعدة الآن لإطلاق منصتها بشكل كامل، مما يتيح للعملاء الاستفادة من حلول تمويل مسؤولة في مجموعة متنوعة من القطاعات، مثل التجزئة، والإلكترونيات، والرعاية الصحية، والتعليم وغيرها من الفئات الأساسية وأنماط الحياة.

تم تصميم خدمات ڤاليو لتعزيز القدرة الشرائية مع تشجيع الاستخدام المسؤول للتمويل، مما يتيح للعملاء الوصول إلى السلع والخدمات دون ضغوط مالية فورية. أما بالنسبة للتجار، فتقدم المنصة تكاملًا سلسًا، وزيادة في معدلات التحويل، وقيم المعاملات، وتحسين ولاء العملاء، مما يسهم في تحقيق نمو مستدام للأعمال.

يمثل دخول ڤاليو إلى الأردن خطوة بارزة، مدعومة بتحضيرات شاملة في السوق. تتضمن هذه المجهودات استقطاب محترفين أردنيين موهوبين يمتلكون خبرات عميقة في مجالات المالية والتكنولوجيا المالية وعمليات السوق، مما يعكس التزام ڤاليو بالتوظيف المحلي ونقل المعرفة وتعزيز السوق. بالإضافة إلى ذلك، تسهم الشراكات الاستراتيجية مع التجار والمؤسسات المالية المرموقة في الأردن في إنشاء سوق قوي ومستدام.

حبيبة نجيب، رئيس قطاع التوسعات السوقية والاستراتيجية لشركة ڤاليو
حبيبة نجيب، رئيس قطاع التوسعات السوقية والاستراتيجية لشركة ڤاليو

وعلقت، حبيبة نجيب، رئيس قطاع التوسعات السوقية والاستراتيجية لشركة ڤاليو:
“إن الحصول على الموافقة النهائية من البنك المركزي الأردني بموجب رخصة التمويل المتخصص يمثل لحظة محورية لڤاليو، ويعكس قوة منصتنا ونموذج الحوكمة والرؤية طويلة الأمد للسوق. وتعد الأردن ركيزة أساسية في استراتيجية التوسع الإقليمي لڤاليو، ومع استعدادنا لبدء العمليات في الربع الأول من عام 2026، يظل تركيزنا على تعزيز الشمول المالي من خلال منتجات مبتكرة تركز على العملاء، مع الاستثمار في الكفاءات المحلية والمساهمة الفاعلة في النظام المالي الأردني. ونفتخر بالتعاون مع مكتب الحموري ومشاركوه للمحاماة، حيث ساعدتنا خبرتهم وجهودهم في الحصول على الترخيص.”

ويعزز هذا الإنجاز الأخير الزخم الإقليمي المتنامي لڤاليو، بما في ذلك إدراجها في البورصة المصرية (EGX) خلال عام 2025، عقب استحواذ أمازون على حصة مباشرة في ڤاليو، مما يعزز مكانتها كلاعب رائد في مجال التكنولوجيا المالية ملتزم بتطوير التمويل الرقمي عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

غَيَّبَهَا المطر

غيبها المطر
غيبها المطر

غَيَّبَهَا المطر

قصة بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com

في صباحٍ دراسيٍّ بارد، خرجتُ من البيت وحقيبتي المدرسية الثقيلة تستقر على ظهري، أترقّب بنات الجيران لنسير معًا إلى المدرسة القريبة من منازلنا خطواتٍ قليلة. قبل أن أبتعد، علّقتُ بصري بجدّتي وجاراتها وهنّ ملتفّات حول دلة القهوة، تتناثر ضحكاتهن كزقزقة عصافير الفجر، دافئة، عذبة، توقظ في القلب بهجةً خفيّة.

قلت في سرّي: لماذا لا أجلس معهن اليوم؟ لماذا لا أغيب عن المدرسة وأمنح نفسي هذا الصباح؟ كنت أتمنى أن أذوب في دفء الجلسة، وأن أستظل بضحكاتهن التي كانت تتلألأ كأشعة شمسٍ كسرت برد الصباح بالخير.

لكن صوت أمي أيقظ أفكاري:
«تأخرتِ… اخرجي، لعلّهن ينتظرنك».

خرجتُ أسير مردّدةً بصوتٍ خافت:
«مدرستي تفتح بدري… آخذ دروسي وأجري».

وفي الطريق، شقّ الصمتَ صوتٌ خافت، مواءٌ صغير ينبعث من داخل برميل مهجور. اقتربت، فرأيتها… قطةً صغيرة، بعينين بريئتين تلمعان كأنهما تستغيثان بي. توقّف قلبي لحظة، وسألت نفسي: لماذا لا آخذها معي إلى المدرسة؟ أخبّئها في حقيبتي… لن يراها أحد.

لكن الخوف من المديرة والمعلمات تسلّل إليّ، فتراجعت. قلت: لا… سأغطي البرميل بقطعة كرتون، حتى لا يراها أحد، وعند عودتي آخذها معي إلى البيت.

وصلتُ إلى المدرسة، لكن عقلي ظلّ هناك… عند البرميل، مع القطة. لم أستوعب شرح المعلمات، ولم أسمع كلماتهن، كنت غارقة في التفكير حتى أفزعني صوت معلمة تصرخ:
«لماذا لا تسمعينني وأنا أناديك؟ أجيبي عن سؤالي!»

ارتبكتُ وقلت:
«أيّ سؤال؟»

فضجّت الطالبات بالضحك، فأوقفتني وعاقبتني بشدّة. لم أشعر بشيء… حتى دوّى صوت الجرس. كان جرس المغادرة، فنسيت العقاب كله، وحملت حقيبتي وركضت.

عندما وصلتُ إلى المكان، تجمّدت في مكاني. الغطاء الذي وضعته لم يكن هناك. بحثت بعينين مذعورتين… لا قطة. أصابني الذهول، ثم انفجرت بالبكاء، وعدت إلى البيت حطامًا صغيرًا.

رأتني أمي، وقالت بقلقٍ وصوتٍ مرتفع:
«مالك؟ قولي مالك!»

قلت وأنا أجهش بالبكاء:
«قطتي… قطتي!»

قالت بدهشة:
«أي قطة؟»

قلت:
«كانت في البرميل… غطّيتها، وعندما عدت لم أجدها».

تنفست أمي بعمق وقالت:
«لا عليكِ، لقد أفزعتِني. سأبحث لك عن قطة».

وبالفعل، جلبت لي قطة صغيرة، سمّيتها ود. كانت إذا ناديتها أتت مسرعة من مكانٍ بعيد، كأن بيننا عهدًا خفيًّا. صرنا صديقتين، نتقاسم الوقت واللعب والسكينة.

لكن في يومٍ ماطر، اشتدّت الصواعق، وتعالت أصوات الرعد… وغابت قطتي.
ومنذ ذلك اليوم، وأنا أخاف الصواعق، أخافها حدّ البكاء، كأن المطر ما زال يغيب معها شيئًا من قلبي.

قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة

قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة
قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة
  • المصريون في الصدارة بـ19 شخصًا، يليهم السعوديون بـ18 ثم اللبنانيون بـ15
  • فئة التجارة والتمويل تتصدر بـ42 رائد أعمال ومبتكرًا
  • متوسط أعمار الشباب المصنّفين في القائمة يبلغ 26.9 عامًا

يتألق المبدعون الشباب في النسخة السنوية الثامنة من قائمة فوربس الشرق الأوسط (30Under30) لعام 2025، التي تسلّط الضوء على الجيل القادم من القادة الشباب والمبدعين والمبتكرين وصنّاع التغيير، تحت سن الثلاثين في المنطقة. 

ويعيد هؤلاء الرواد رسم ملامح النجاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الرياضيين الذين يحققون إنجازات تاريخية، إلى الباحثين الذين يدفعون حدود العلوم إلى آفاق جديدة.

تضم قائمة هذا العام 90 مشاركة تمثل 113 شخصًا، موزعين على 3 فئات رئيسية: التجارة والتمويل، والتأثير الاجتماعي والرياضة ونمط الحياة، والعلوم والتكنولوجيا، تتضمن كل منها 30 مشاركة. وتُعد فئة التجارة والتمويل الأكبر من حيث عدد المشاركين بواقع بـ42 شخصًا، تليها فئة التأثير الاجتماعي والرياضة ونمط الحياة بـ36 شخصًا، وأخيرًا فئة العلوم والتكنولوجيا بـ35 شخصًا.

ومن أجل التأهل لقائمة 2025، على المرشحين أن تقل أعمارهم عن 30 عامًا بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أي من مواليد عام 1995 أو بعده. كما أتيحت المشاركة للجنسيات جميعها، شرط أن تركز الشركات أو المبادرات التي يقودها المرشحون على خدمة المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي حال كان لدى الشركة أكثر من مؤسس دون سن 30 عامًا، واختيروا ضمن القائمة، يُحسبون مرشحًا واحدًا. في حين صُنفت القائمة حسب الترتيب الأبجدي. 

 تضم قائمتنا لعام 2025 نحو 113 شابًا وشابة من 24 جنسية. ويهيمن المصريون على القائمة بـ19 شخصًا، يليهم السعوديون بـ18، واللبنانيون بـ15، ثم الإماراتيون والأردنيون بـ6 أشخاص لكل منهما. ويقيم هؤلاء الشباب في 18 دولة، إذ تحتضن الإمارات 34 شخصًا منهم، ويقيم 25 في السعودية، و15 في مصر، و11 في لبنان. ويبلغ متوسط أعمار الشباب المصنّفين في القائمة 26.9 عامًا.

ومن أبرز الشباب المبدعين هذا العام: الفلسطينية أسار جرادات، باحثة في الفيزياء النووية، وزميلة دكتوراه في

المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN). والفريق المؤسس السعودي لشركة إيجاري: يزيد الشامسي، وفهد البداح، وخالد المنيف، ومحمد الخليوي. والمؤسسان المصريان لشركة قول أميم، سارة أبو الخير، وعبدالرحمن سليم. ولاعبو كرة القدم الأردنيون علي علوان، وموسى التعمري، ويزن النعيمات. والمغنية الفلسطينية- التشيلية، اليانا، ومصمم الأزياء اللبناني، جان بيار خوري. فيما يجسّد هؤلاء الأفراد روح الابتكار والقيادة والطموح، لإلهام الجيل القادم من رواد التغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن بين مئات الترشيحات، أجرت فوربس الشرق الأوسط تقييمًا دقيقًا، لتحديد أبرز المواهب الشابة الواعدة في المنطقة. وقد أتيح للمتقدمين ترشيح أنفسهم أو ترشيحهم من قبل غيرهم. وبعد جولات متعددة، تم اختيار نحو 200 مرشح، ثم راجع محكمون خارجيون ذوو خبرة في مختلف القطاعات، الترشيحات والتوصية بالقائمة النهائية. وجمع التقييم بين معايير نوعية وكمية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير المرشحين على القطاعات والأسواق والمجتمعات، إلى جانب إنجازاتهم الملموسة، كحجم التمويلات، والإيرادات، والجوائز التي حصلوا عليها، وقيمة الصفقات، ومدى الوصول إلى الجمهور، والحضور على وسائل التواصل الاجتماعي.

للاطلاع على قائمة فوربس الشرق الأوسط (30Under30) الكاملة لعام 2025 يرجى الضغط هنا.

ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة

ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة
ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة

أعلنت شركة ڤاليو، منصة التكنولوجيا المالية الشاملة في مصر، عن شراكة استراتيجية مع شركة تاكتفول إيه آي Tactful AI، الرائدة إقليميًا في مجال تطوير تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تقديم تفاعلات أسرع وأكثر ذكاءً وتخصيصًا مع العملاء عبر المنظومة الرقمية المتكاملة لشركة ڤاليو.

وبموجب هذه الشراكة، ستستفيد ڤاليو من قدرات Tactful AI في تنظيم وتوحيد وأتمتة تفاعل العملاء عبر مختلف نقاط التواصل، بما في ذلك تطبيق واتساب والموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول ومنصات التواصل الاجتماعي. كما تتيح المنصة تحليلات متقدمة لتفاعلات العملاء، بما يساهم في تسريع مدة الاستجابة، وتقليل التعقيدات التشغيلية، وتعزيز رحلة العميل، مع الحفاظ على التوازن بين الحلول الرقمية والتفاعل البشري.

تأسست شركة Tactful AI في مصر، وتعمل حاليًا في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والمملكة المتحدة وأوروبا، حيث تقدم منصة متطورة لإدارة تجارب العملاء تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم (Agentic AI)، وتشمل تحليلات فورية للمحادثات، وأدوات تفاعل ذكية، واستوديو أتمتة دون الحاجة إلى كتابة أكواد، إلى جانب إدارة ورؤى موحدة لتجربة العميل عبر جميع القنوات. وتمكّن هذه الحلول المؤسسات من رفع مستويات رضا العملاء وتعزيز الكفاءة والمرونة التشغيلية.

وفي تعليقه على الشراكة، قال محمد المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركةTactful AI: “نفخر بالتعاون مع شركة ڤاليو، إحدى أبرز قصص النجاح في مجال التكنولوجيا المالية في مصر، والتي تواصل توسيع رؤيتها الهادفة إلى إتاحة حلول مالية شاملة وميسرة على مستوى المنطقة. هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تعكس التزامًا مشتركًا بالارتقاء بمعايير تجربة العملاء في قطاع الخدمات المالية. ومن خلال Tactful AI، ستتمكن ڤاليو من تسريع خدماتها، وتعزيز تفاعلها مع العملاء بذكاء أكبر، والحصول على رؤى أعمق لاحتياجاتهم في كل نقطة تواصل”.

ومن جانبه، قال محمد منير، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو: “يظل عملاؤنا في صميم كل ما نقوم به في ڤاليو. ومع استمرارنا في التوسع والابتكار، نحرص على الاستثمار في منصات ذكية تُمكّننا من استباق احتياجات العملاء والاستجابة لها بسلاسة عبر جميع القنوات. وتمنحنا حلول Tactful AI القدرة على تحقيق ذلك بدقة أعلى، وقابلية توسع أكبر، وبما يتماشى مع خصوصية واحتياجات أسواقنا الإقليمية”.

وتعكس هذه الشراكة تطور منظومة التكنولوجيا في مصر، وتُبرز الدور المتنامي للشركات المحلية في تطوير حلول تنافس عالميًا ومصممة خصيصًا للأسواق الإقليمية، حيث تشترك كل من ڤاليو و Tactful AI في رؤية موحدة تقوم على توظيف الابتكار لتحقيق تأثير مستدام وقابل للتوسع.

فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة

فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة
فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة


عمارة تذوب في الصمت، سكون يتجلّى في المساحات، وفخامة تُقاس بما لا يُرى

على سفوح جَبَل الحَمْرِي، ينبثق ملاذٌ جديدٌ لا يسعى إلى الظهور، بل يتعمّد الغياب. بارڤارا، ذاك الملاذ الجبلي الذي أعاد صياغة مفهوم الهدوء والحضور، يكشف اليوم عن الفلسفة التي يقوم عليها تصميمه. إنّه التزامٌ بـ “فنّ الاختفاء”، حيث تمتزج العمارة الانسيابية بالخدمة الرفيعة والفخامة الهادئة ضمن مساحة واحدة، إلى أن تتلاشى جميعها، ولا يبقى سوى التجربة الغامرة. بهذه المقاربة، تُصبح بارڤارا إحدى الوجهات النادرة في المنطقة التي تُترجِم الرقي عبر الغياب المقصود، لا عبر الاستعراض المفرط.

تتمحور فلسفة بارڤارا حول إيمانٍ راسخ بأنّ جوهر القصص لا يكمن في روايتها، بل في عيشها. تتّبع كلّ إقامة مسارًا هادئًا مُهيّأً مسبقًا بعناية، يحرّر الضيف من عبء التخطيط ويُتيح له الانسياب مع تجربة تصوغها الطبيعة والطقوس وقوة الحضور. هكذا، تتحوّل كلّ رحلة إلى قصّة من نوعٍ آخر، تتكشّف لحظاتها بهدوء من خلال اختبارها، لا عبر تفسيرها.

يجد بعض الضيوف قصّتهم في السكون: يبدؤون نهارهم بجلسات يوغا عند الفجر، ويمضون فترة بعد الظهر بين المياه والاسترخاء، قبل أن يجتمعوا حول النار لتناول العشاء، حيث يتباطأ الزمن وتغدو أدقّ تفاصيل الحياة أكثر حيويةً. ويختار آخرون نسج قصّة محورها الحركة، من المشي بين الجبال عند الفجر إلى السير في الوادي، ليستمتعوا بالأنشطة الموجّهة التي تعيد للجسد إيقاعه وتوطّد صلتهم بالعالم من حولهم.

أمّا المسافرون في رحلة فردية، فتتكشّف فصول قصّتهم بالعودة إلى الذات، بين التأمّل والمشي عند الفجر والغوص في الصمت والسكون.

وتتحوّل الثقافة إلى قصّة حيّة في إقامة أصداء الإمارات، حيث تتداخل أضواء الصحراء، وحِرَف الأجداد، والمواقع المدرجة على قوائم اليونسكو، مع نفحات التراث العميقة، لترسم فصولًا لا يمكن فهمها بالكلمات، بل بعيشها على أرض الواقع. ولمن ينشدون الانقطاع عن العالم، تصبح إقامة التحرّر من التكنولوجيا تجربة مقصودة بعيدًا عن الشاشات، يُقاس فيها الزمن من خلال العودة إلى الحواس، والسير بوعي، وتناول الطعام قرب النار.

وتلتقي هذه المسارات جميعها عند حقيقة واحدة: القصص التي تترك أثرًا عميقًا ليست تلك التي نرويها بكلّ تفاصيلها، بل التي نعيشها بكامل حواسنا. هنا، لا تقوم التجربة على سلب الضيف حرية الاختيار، بل على إفساح المجال أمامه ليعيش كل لحظة بعمقٍ وهدوء، ليبقى أثر تجربته حاضرًا… حتّى بعد العودة إلى الحياة العادية.