Home Blog Page 62

وزير الاستثمار: الارتقاء بالإجراءات والخدمات على رأس أولويات خطة العمل

وزير الاستثمار: الارتقاء بالإجراءات والخدمات على رأس أولويات خطة العمل
وزير الاستثمار: الارتقاء بالإجراءات والخدمات على رأس أولويات خطة العمل

في أول زيارة له للجهات التابعة للوزارة، قام المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بزيارة المقر الرئيسي للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات. عقد الخطيب لقاءًا موسعًا مع أعضاء مجلس إدارة الهيئة وقياداتها، مشددًا على الدور الهام الذي تقوم به الهيئة في مجال التجارة الخارجية، والعمل على تيسير حركة التجارة ورفع المعوقات عن المُصدرين المصريين.

وأكد الوزير حرص الوزارة على تحسين منظومة الخدمات المقدمة لمجتمع المصدرين والمستوردين من خلال الالتزام بتنفيذ أحدث النظم والقواعد المتبعة دوليًا في إجراءات الفحص والإفراج عن الشحنات، بما يسهم في تيسير حركة التجارة الخارجية بين مصر ومختلف الأسواق العالمية.

وقال الخطيب إن الهيئة تلعب دورًا رئيسيًا في إطار استراتيجية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية التي تهدف إلى تعزيز وتنمية التجارة الخارجية، وتحقيق مستهدفات خطة الدولة للوصول بقيمة الصادرات السلعية المصرية إلى أعلى المستويات. وأشار إلى أن الوزارة تعمل من خلال هيئة الرقابة على الصادرات والواردات على تطوير المنظومة الإجرائية بما يسهم في تسريع وتيرة الفحص والإفراج عن الشحنات في الموانئ.

وعقد الوزير لقاء مع مجموعة من ممثلي مجتمع الأعمال حيث تم مناقشة عدد من المحاور الهامة والمتعلقة بالعمل خلال المرحلة المقبلة.

وقد افتتح الوزير معمل الاختبارات الضوئية والكهربية والفوتومترية بفرع الهيئة بميناء القاهرة الجوي، مؤكدًا أن إنشاء المعمل يأتي في إطار حرص الوزارة على تطوير كافة المعامل التابعة؛ مما يسهم في فتح أسواق جديدة وزيادة تواجد المنتجات المصرية عالميًا.

وتفقد الوزير معمل اختبارات كفاءة الطاقة للمحركات الكهربائية بفرع الهيئة بمطار القاهرة، والذي يقدم خدمات اختبار المحركات المستوردة، ومعمل الضغوط وترشيد استهلاك المياه، الذي تم إنشاؤه تطبيقًا لرؤية الدولة في الحفاظ على الموارد المائية وضمان جودة السلع المستوردة.

كما قام الوزير بزيارة للمبنى المطور لفرع الهيئة، مشيرًا إلى جهود الحكومة المصرية الهادفة إلى حوكمة كافة المنافذ الحدودية وتطوير الدوائر الجمركية.

وفي سياق متصل، افتتح الوزير وحدة اختبارات الكفاءة الفنية للمختبرات (PT) بالهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، والتي تقدم خدمة اختبارات الكفاءة الفنية للمختبرات لتقييم أداء المختبرات التابعة للهيئات الحكومية والقطاع الخاص طبقًا للمواصفة القياسية الدولية ISO/IEC 17043:2023.

في ختام جولته، تفقد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مجموعة من المعامل بالإدارة المركزية لمعامل اختبارات الجودة للسلع الغذائية والكيميائية، شملت معمل المبيدات والسموم، ومعمل الزيوت، ومعمل المواد المضافة، ومعمل الفحوص الفيزيقية، ومعمل الفحص السريع، ومعمل الإنزيمات والهرمونات.

وأشار المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، إلى أن معمل الاختبارات الضوئية والفوتومترية يعد من أحدث المعامل المنشأة بالإدارة المركزية لمعامل اختبارات الجودة للسلع الصناعية.

مودرن جاس وكونتكت كريدي تك توقعان بروتوكول تعاون لتقديم تسهيلات مالية لتوصيل الغاز الطبيعي

مودرن جاس وكونتكت كريدي تك توقعان بروتوكول تعاون لتقديم تسهيلات مالية لتوصيل الغاز الطبيعي
مودرن جاس وكونتكت كريدي تك توقعان بروتوكول تعاون لتقديم تسهيلات مالية لتوصيل الغاز الطبيعي

أعلنت شركتي “مودرن جاس” و”كونتكت كريدي تك”، الذراع التمويلي الرقمي لمجموعة “كونتكت المالية القابضة”، عن توقيع بروتوكول تعاون استراتيجي بهدف تقديم خدمات وتسهيلات مالية مبتكرة من خلال توفير طرق دفع متنوعة لتسهيل عملية دفع تكلفة توصيل الغاز الطبيعي للعملاء.

وقالت “كونتكت” في بيانها أن هذا التعاون يأتي في إطار توجيهات وزارة البترول والثروة المعدنية بضرورة إيجاد حلول مالية مبتكرة للعملاء، وتوفير خيارات دفع متعددة لتيسير عملية توصيل الغاز الطبيعي. كما يتماشى هذا التعاون مع رؤية الدولة المصرية 2030 التي تركز على التحول الرقمي وتوسيع قاعدة الخدمات الرقمية المقدمة للسوق المصري، مع الاستفادة من أحدث التقنيات في مجال التكنولوجيا المالية.

وقد قام بتوقيع العقد كل من المهندس محمد قنديل، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة “مودرن جاس”، والمهندس عمر الفقي، العضو المنتدب لشركة “كونتكت كريدي تك”.

وعقب التوقيع على العقد، عبر المهندس محمد قنديل عن سعادته بهذا التعاون الاستراتيجي، مؤكدًا أن هذه الشراكة تأتي في إطار توجيهات السيد المهندس وزير البترول والثروة المعدنية بضرورة إيجاد حلول مالية مبتكرة لتسهيل عملية توصيل الغاز الطبيعي للعملاء. وأوضح أن “مودرن جاس” تؤمن بأهمية التحول الرقمي ودوره في تقديم خدمات متميزة ومتكاملة، وتتطلع إلى تحقيق المزيد من النجاحات مع الشركاء في “كونتكت كريدي تك”. مشيرًا إلى أن هذه هي المرة الأولى في قطاع البترول في مصر التي يتم التعاون فيها مع شركة تكنولوجيا مالية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في تقديم خدمات مبتكرة للسوق المصري.

ومن جانبه، أكد المهندس عمر الفقي أن “كونتكت كريدي تك” ملتزمة بتقديم حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات العملاء. وأن التعاون مع “مودرن جاس” يعد خطوة مهمة في تحقيق رؤيتنا لتقديم خدمات مالية رقمية مبتكرة تسهل على العملاء دفع تكاليف توصيل الغاز الطبيعي. وأشار الفقي إلى أن “كونتكت كريدي تك” تتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات مع “مودرن جاس”. حيث سيتمكن العملاء بعد التعاقد مع “كونتكت كريدي تك” من تمويل تركيب الغاز الطبيعي باستخدام تطبيقنا المحمول “كونتكت ناو” لإدارة مدفوعاتهم ودفع كل فواتيرهم مثل “فواتير الكهرباء، الغاز، المياه”، وغيرها بكل سهولة ويسر.

وأعرب السيد سعيد زعتر، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات “كونتكت المالية القابضة”، عن سعادته بهذه الشراكة الاستراتيجية مع “مودرن جاس” لتوفير حلول تمويلية لتركيب الغاز الطبيعي بالمنازل. وتابع زعتر: “نحن نؤمن بدور الطاقة النظيفة، ونرى في الغاز الطبيعي حلاً صديقًا للبيئة ومستدامًا. هذه الشراكة ستساهم في دعم المجتمعات والاقتصاد من خلال تسهيل استخدام هذا المصدر الفعال من حيث التكلفة، مما سيقلل الانبعاثات ويحسن جودة الهواء الذي نتنفسه”.

وأكد زعتر أن هذه الشراكة الاستراتيجية تجسد التزام الشركتين بتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للعملاء، وتعزيز التحول الرقمي في مصر بما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

وزير البترول يشدد على دعم شركات إنتاج البترول والغاز خلال جولة تفقدية بالصحراء الغربية

وزير البترول يشدد على دعم شركات إنتاج البترول والغاز خلال جولة تفقدية بالصحراء الغربية
وزير البترول يشدد على دعم شركات إنتاج البترول والغاز خلال جولة تفقدية بالصحراء الغربية

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على الدعم المستمر لشركات إنتاج البترول والغاز وتذليل التحديات باعتبارها الأذرع الرئيسية لتوفير إمدادات البترول والغاز. وأشار إلى أهمية زيادة الإنتاج لتحقيق مصلحة الاقتصاد المصري، مشدداً على تعظيم استخدام التكنولوجيات الحديثة لخفض تكاليف الاستيراد وتأمين إمدادات السوق المحلي.

جاء ذلك خلال جولة الوزير بمواقع الإنتاج في الصحراء الغربية، يرافقه قيادات قطاع البترول وممثلو الشركات العالمية. ناقش بدوي مع القيادات والعاملين سبل استخدام التكنولوجيات الحديثة لزيادة الإنتاج، مشدداً على ضرورة تبادل الخبرات بين الشركات لتطبيق أفضل الممارسات.

كما وجه الوزير بتعزيز فرص الاستثمار في مشروعات زيادة الإنتاج وتنمية الحقول، وتسويق هذه الفرص أمام المستثمرين من خلال بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج. كما دعا إلى التوسع في مشروعات الحد من الانبعاثات واستخدام الطاقات المتجددة بمواقع الإنتاج، مؤكداً على أهمية دور الكوادر البشرية في تحقيق هذه الأهداف.

وقد أشاد الوزير بمجهودات العاملين في المواقع البترولية، مشدداً على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية. وقدم الشكر لفرق العمل على جهودهم المستمرة في زيادة الإنتاج وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.

قطاع العقارات يتصدر تداولات البورصة المصرية بقيمة 3.5 مليار جنيه

قطاع العقارات يتصدر تداولات البورصة المصرية بقيمة 3.5 مليار جنيه
قطاع العقارات يتصدر تداولات البورصة المصرية بقيمة 3.5 مليار جنيه

 

تصدر قطاع العقارات ترتيب القطاعات المتداولة بالبورصة المصرية من حيث قيمة التداول خلال جلسات الأسبوع الماضي، مسجلاً حجم تداول بلغ 766.8 مليون ورقة بقيمة 3.5 مليار جنيه. جاء قطاع الخدمات المالية غير المصرفية في المركز الثاني بحجم تداول قدره 740 مليون ورقة بقيمة 2.8 مليار جنيه.

واحتل قطاع الموارد الأساسية الترتيب الثالث بحجم تداول بلغ 165.7 مليون ورقة بقيمة 2.2 مليار جنيه، يليه قطاع البنوك بحجم تداول 33.4 مليون ورقة بقيمة 1.5 مليار جنيه، ثم قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بحجم تداول بلغ 499.9 مليون ورقة بقيمة 1.5 مليار جنيه.

في المركز السادس، حل قطاع الأغذية والمشروبات والتبغ بحجم تداول بلغ 606 ملايين ورقة بقيمة 1.2 مليار جنيه، ثم قطاع المرافق بحجم تداول بلغ 49.5 مليون ورقة بقيمة 733.9 مليون جنيه، ثم قطاع الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بحجم تداول بلغ 114.4 مليون ورقة بقيمة 656.8 مليون جنيه. في المركز التاسع، جاء قطاع المقاولات والإنشاءات الهندسية بحجم تداول 350.6 مليون ورقة بقيمة 480.9 مليون جنيه، وبالمركز العاشر قطاع مواد البناء بحجم تداول بلغ 50.8 مليون ورقة بقيمة 468.3 مليون جنيه.

حل قطاعا السياحة والترفيه، والورق ومواد التعبئة والتغليف في المركزين الأخيرين على التوالي، حيث بلغ حجم تداول الأول 16.7 مليون ورقة بقيمة 66.5 مليون جنيه، والثاني بحجم تداول 5.2 مليون ورقة بقيمة 6.6 مليون جنيه.

البورصة المصرية تُعد سوقًا رائدة في المنطقة، مسجل لديها عدد كبير من المستثمرين من الأفراد والمؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية. يساعد القيد في البورصة على توفير التمويل اللازم للكيانات الصناعية والتجارية والخدمية، مما يعزز نموها المستدام وتنويع مصادر التمويل المتاحة لها.

كما يساهم الطرح في البورصة في توسيع قاعدة الملكية للشركات، وتحسين أدائها، وتعزيز مبادئ الشفافية ونظم الحوكمة بها، وتنويع مواردها. تهدف هذه الإجراءات إلى تطوير وإنعاش حركة تدفق رؤوس الأموال والتداول بالبورصة المصرية، ورفع رأس المال السوقي لتكون أكثر جذبًا للمستثمرين.

365 يومًا من النجاح: مصنع زايلم مصر يحتفل بعامه التشغيلي الأول

365 يومًا من النجاح: مصنع زايلم مصر يحتفل بعامه التشغيلي الأول

أكمل مصنع “زايلم مصر”، وهو مشروع مشترك بين “زايلم” ومجموعة طيبة منزلاوي، عامه التشغيلي الأول بنجاح. افتتح وزير التجارة والصناعة المصري، أحمد سمير، الموقع الدولي لتصنيع المضخات في عام 2023، ويقوم بإنتاج وتجميع معدات الضخ الحديثة لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

وفي حين أن معظم إنتاج المصنع يخدم السوق المصري النابض بالحياة والنمو، فإنه ينمو لدعم الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية الأوسع نطاقًا. لقد كانت زايلم جزءًا من القصة المصرية لأكثر من 50 عامًا. ففي عام 2021، افتتحت الشركة مكتبًا رئيسيًا لها في البلاد لخدمة المنطقة، ثم افتتحت بعد ذلك بعامين مصنع زايلم مصر.

تُعد “زايلم” أول شركة عالمية تنتج أحدث مضخات المياه ومعدات تكنولوجيا المياه ذات الصلة في مصر – حيث تخدم العملاء في مجالات الري، والتدفئة المركزية وتكييف الهواء، وخدمات المباني التجارية، وإدارة مياه الصرف الصحي، والعديد من التطبيقات الأخرى في القطاعات الصناعية والتصنيعية والتجارية. تغطي المرحلة الأولى من المصنع مساحة 4,000 متر مربع بطاقة إنتاجية سنوية تتراوح بين 2,000 إلى 4,000 مضخة مياه، ومن المخطط التوسع إلى 9,000 متر مربع.

لقد كانت شركة “زايلم” شريكًا رئيسيًا في العديد من المشروعات في مصر، بما في ذلك محطات معالجة أبو رواش وجرزا والإسكندرية، ومشروع ري جنوب الوادي (توشكي)، وتوفير المعدات وخدمات التصميم للمنطقة الوزارية بالعاصمة الإدارية الجديدة)، وشبكات المياه في وسط مدينة العلمين الجديدة وأبراجها.

تم تصميم المصنع الجديد في مشروع مشترك مع مجموعة طيبة المنزلاوي، الشركة الرائدة إقليميًا في مجال التصنيع والمزود لأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء. وقد قاما معًا بتأسيس خط إنتاج موثوقًا به من العلامات التجارية لشركة زايلم، بما في ذلك الوحدات الكاملة وقطع الغيار.

ويعد هذا المصنع هو الأول من نوعه في مصر الذي ينتج مضخات المياه باسم علامة تجارية عالمية. يستهدف مصنع “زايلم مصر” الأسواق المصرية وأسواق التصدير على حدٍ سواء، ويحقق المصنع وفورات كبيرة للمنطقة من خلال الشراء بالعملة المحلية وتقليص مدة التسليم، كما يعزز مصنع “زايلم مصر” فرص العمل ويحفز النمو والتقدم السريع في مصر.

عام واحد وما زال العد مستمرًا – لم تكن الرحلة أقل من كونها مذهلة. ففي عام واحد فقط، حققنا الكثير من الإنجازات معًا، ونحن ممتنون لكل من شارك في هذه الرحلة. وبينما نحتفل بهذا الإنجاز، نحن ملتزمون أكثر من أي وقتٍ مضى تجاه مصر من خلال ثقافة زايلم ذات التأثير الكبير، كما يقول فنسنت شيروز، المدير الإداري لشركة زايلم أفريقيا.

عندما أنشأنا مصنع زايلم مصر، أردنا أن نثبت أن مصر قادرة على تصنيع منتجات عالمية المستوى لعلامات تجارية عالمية. وبعد مرور عام، تجاوزنا توقعاتنا، حيث قمنا بتصنيع وتقديم أفضل حلول المضخات وأنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء لعملائنا في جميع أنحاء شمال أفريقيا. يقول شادي المنزلاوي، الرئيس التنفيذي لمجموعة طيبة المنزلاوي: “يُظهر المصنع أن مصر مركز اقتصادي وصناعي مكتفٍ ذاتيًا، مما يُعمق الصناعة المحلية ويحقق استقلالية التصنيع بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية“.

الدكتورة رانيا المشاط تبحث مع وفد الاتحاد الأوروبي أولويات المرحلة المقبلة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين

الدكتورة رانيا المشاط تبحث مع وفد الاتحاد الأوروبي أولويات المرحلة المقبلة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا مع السفير/ سيمون مورديو، نائب سكرتير عام جهاز الخدمة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بحضور السيدة/ أنتونيا زافيري، رئيس القسم السياسي ببعثة الاتحاد الأوروبي، حيث شهد اللقاء متابعة تنفيذ اتفاقيات مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي الذي عُقد الشهر الماضي، وبحث وضع إطار مشترك مع الاتحاد الأوروبي لتفعيل آلية ضمانات الاستثمار  بقيمة 1.8 مليار يورو بما يحفز الاستثمارات المحلية والأجنبية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، كما تمت مناقش علاقات التعاون الإنمائي في إطار تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّي» محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة.

في مستهل اللقاء رحبت «المشاط»، بمسئولي الاتحاد الأوروبي، مؤكدة عمق العلاقات المصرية الأوروبية التي تعكس روابط وثيقة وتاريخية بين الجانبين، مشيرة إلى أن التطور الكبير الذي تحقق في تلك العلاقات مؤخرًا خاصة مع ترفيع مستوى الشراكة بين الجانبين خلال القمة المصرية الأوروبية التي عُقدت في مارس الماضي، يؤكد الفرص الكبيرة المتاحة للعمل المشترك من أجل تعزيز جهود التنمية من خلال التركيز على المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وناقش الاجتماع، الانعقاد الناجح لمؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي والذي شهد توقيع عدد كبير من اتفاقيات الاستثمار المشترك بمشاركة شركات القطاع الخاص الأوروبية، موضحة ضرورة البناء على هذا الزخم والتطور في الشراكة المصرية الأوروبية لتلبية متطلبات التنمية خلال المرحلة المقبلة، ودعم جهود الدولة المصرية الهادفة لتمكين القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات المحلية والأجنبية، والمضي قدمًا في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية. كما تم التطرق إلى التعاون مع الاتحاد الأوروبي في جهود تعزيز التنمية البشرية وتنفيذ برامج التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة، والتي تعد أولوية في إطار برنامج الحكومة الجديد.

وفي هذا الصدد أوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الحكومة تعمل في إطار برنامجها الجديد على تحقيق عدد من الأهداف التي تمكن الاقتصاد المصري من مواجهة التحديات والانطلاق نحو آفاق جديدة، كما أنها عازمة على حوكمة ورفع كفاءة الإنفاق الاستثماري لتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي، مضيفة أن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، تعمل على التنسيق مع شركاء التنمية ومن بينهم الاتحاد الأوروبي على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي تحقق استقرار الاقتصاد الكلي.

ولفتت «المشاط»، إلى أهمية ضمانات الاستثمار التي يتيحها الاتحاد الأوروبي لتشجيع استثمارات شركات القطاع الخاص في العديد من المشروعات ذات الأولوية ومن بينها الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر، والامن الغذائي، والتحول الرقمي وغيرها من المجالات، لافتة إلى تعزيز المباحثات مع شركاء التنمية الآخرين للتوسع في ضمانات الاستثمار التي تعزز جهود وأولويات الدولة بشأن جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وزيادة مشاركة القطاع الخاص في جهود التنمية.

وأكدت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، على تنوع آليات التعاون الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات ذات الأولوية للجانبين، كما يعد الاتحاد الأوروبي شريك في تنفيذ المنصة الوطنية لبرنامج «نُوَفّي» محور الارتباط بين مشروعات المياه والغذاء والطاقة، الذي يعزز جهود مصر نحو التحول الأخضر في إطار الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وإلى جانب الاتحاد الأوروبي فإن المؤسسات الأوروبية ممثلة في بنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، تقوم بدور حيوي لحشد الاستثمارات والتمويلات المختلطة المحفزة لاستثمارات القطاع الخاص في محاور البرنامج المختلفة، وذلك فضلًا عن التعاون الثنائي مع العديد من الدول الأوروبية ومن بينها ألمانيا التي تتيح برنامج لمبادلة الديون من أجل العمل المناخي.

وتابعت «المشاط»: على مدار السنوات الماضية في إطار مبادرة فريق أوروبا تم حشد استثمارات وتمويلات للقطاعين الحكومي والخاص من الدول والمؤسسات الأوروبية بقيمة 12.8 مليار دولار، وهناك الكثير الذي يمكن أن نحققه في العلاقة المشتركة بين الجانبين استنادًا إلى الأولويات التنموية والمصالح المشتركة خاصة عقب انعقاد مؤتمر الاستثمار المصري الأوروبي، وترفيع مستوى العلاقات ، لدعم جهود تحقيق التنمية الاقتصادية وزيادة الاستثمارات.

في سياق آخر تم الإشارة خلال اللقاء، إلى الجولة الرابعة للحوار رفيع المستوى حول الهجرة بين مصر والاتحاد الأوروبي، التي استضافتها مؤخرًا وزارة الهجرة بمشاركة ممثلين عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والتي ناقشت جهود مصر في منع الهجرة غير الشرعية، واستضافة ملايين المهاجرين والضيوف. وفي هذا الصدد أشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، إلى تنفيذ العديد من البرامج التي تدعم ضيوف مصر والمهاجرين، من خلال البرامج المختلفة، لافتة إلى زياة مركز كاريتاس مصر الذي تم تنفيذه بالتعاون مع الأمم المتحدة، ويعمل على تحسين الأحوال المعيشية، وتوفير البرامج التعليمية، وآليات الحماية الاجتماعية لتلك الأسر.

مصر وفرنسا تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتنمية

مصر وفرنسا تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الصناعة والتنمية

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اليوم، بالسيد إيريك شوفالييه، السفير الفرنسي بالقاهرة، بحضور السيدة ماجالى سيزانا، رئيسة قسم الشئون الثنائية وتدويل الشركات بالإدارة العامة بالخزانة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسية، والسيد آرثر باور، رئيس مكتب التمويل المباشر بالخزانة الفرنسية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وخلال اللقاء، أكدت وزيرة التخطيط على أهمية الشراكة المصرية الفرنسية التي شهدت دفعة قوية منذ عام 2019، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم لشراكة استراتيجية في التنمية الاجتماعية – الاقتصادية بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية، وتوقيع 8 مذكرات تفاهم في مجالات التنمية، واتفاقيات ثنائية خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفرنسا عام 2020.

وأشارت إلى اهتمام مصر بتعزيز التعاون مع فرنسا في مجالات حيوية تشمل النقل، والطاقة، ومعالجة المياه، والأغذية الزراعية، وخط مترو أنفاق القاهرة الكبرى، وتوطين صناعة السكك الحديدية.

كما ناقش الجانبان مشروعات التعاون الإنمائي الجاري مثل مشروع سوق الجملة بالإسماعيلية، وإنشاء مركز التحكم الإقليمي بالإسكندرية، وإنشاء محطة الصرف الصحي شرق الإسكندرية.

وأوضحت وزيرة التخطيط الجهود الحكومية لحوكمة الإنفاق الاستثماري ورفع كفائته، معلنة عن وضع سقف للاستثمارات العامة بقيمة تريليون جنيه لتحقيق الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلي.

وأكدت على التنسيق مع المؤسسات الدولية وشركاء التنمية لتنفيذ برامج تدعم الإصلاحات الاقتصادية والهيكلية، وجذب الاستثمار الخاص، وتعزيز استقرار الاقتصاد الكلي.

وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الجاري لتشجيع التصنيع المحلي في إطار الشراكة المصرية الفرنسية، خاصة في ضوء أولوية توطين الصناعة وزيادة الصادرات.

وأشارت إلى أن الجهود المشتركة مع فرنسا في إطار مبادرة فريق أوروبا خلال السنوات الأربعة الماضية، نتج عنها تمويلات تنموية ميسرة ومنح بقيمة 2.6 مليار دولار.

وأكدت على استمرار التنسيق مع فرنسا في ضوء أولويات الحكومة الجديدة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسريع وتيرة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، أعرب السفير الفرنسي عن تقدير بلاده للشراكة مع مصر، مؤكداً على دعم فرنسا لمصر في علاقاتها مع مؤسسات التمويل الدولية، ونقل تطلعات مصر لتطوير الصناعة، خاصة صناعة السيارات، للمستثمرين الفرنسيين.

كما عبرت السيدة سيزانا عن اهتمام فرنسا بتعزيز التعاون مع مصر، وتطلعها لعقد الاجتماع الأول للجنة الصناعية المشتركة بين البلدين لتعزيز التعاون في المجالات ذات الأولوية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على استمرار التعاون البناء وتبادل الخبرات لتعزيز الشراكة المصرية الفرنسية في مختلف المجالات، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة في البلدين.

بنك القاهرة يحصد جائزة “أفضل أمين حفظ محلي” من مجلة Global Finance لعام 2024

بنك القاهرة يحصد جائزة "أفضل أمين حفظ محلي" من مجلة Global Finance لعام 2024
بنك القاهرة يحصد جائزة "أفضل أمين حفظ محلي" من مجلة Global Finance لعام 2024

أعلنت مجلة Global Finance عن حصول بنك القاهرة على جائزة “أفضل أمين حفظ محلي” في مصر لعام 2024. تُعتبر هذه الجائزة من أهم الجوائز العالمية التي تُمنح للبنوك والمؤسسات المالية، وتعتمد المجلة في تقييمها على مجموعة من الركائز مثل مستوى الخدمات المقدمة، الاحترافية في التعامل مع متطلبات السوق المحلية، ومعايير الجودة التي تحددها لجنة المحكمين بالمؤسسة والتي تضم نخبة من المحررين الاقتصاديين والمستشارين الماليين العالميين.

وأوضح طارق فايد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، أن سلسلة الجوائز التي يحصل عليها البنك تعكس نجاح خطة التطوير المتكاملة التي انتهجها البنك منذ عام 2018. تضمنت هذه الخطة استحداث إدارات جديدة لتحسين كفاءة العمل وتقديم أفضل الخدمات المصرفية، لا سيما في قطاع المعاملات المصرفية الدولية Global Transaction Banking.

وفي نفس السياق، أشار بهاء الشافعي، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لبنك القاهرة، إلى أن البنك استحدث عدة منتجات مصرفية لجذب عملاء جدد. وأكد أن قطاع المعاملات المصرفية الدولية نجح في ترسيخ أدائه المتميز في أسواق الأوراق المالية بفضل العلاقات الجيدة بجميع أطراف السوق والخدمات المميزة المقدمة للعملاء.

من جانبه، أكد أسامة النجار، رئيس مجموعة المعاملات المصرفية الدولية في بنك القاهرة، أن الحلول المصرفية المبتكرة التي قدمتها المجموعة في مجالات إدارة التدفقات النقدية والسيولة، وعمليات التجارة الخارجية، وخدمات الأوراق المالية، والحلول الرقمية، ساهمت بشكل فعال في زيادة نمو حجم الأعمال لعملاء البنك من الشركات والمؤسسات. وأشار إلى أن هذه الجوائز تُعد تتويجًا للدور الفعال الذي تقوم به المجموعة وقطاعاتها المختلفة.

البنك المركزي المصري والوكالة الفرنسية للتنمية يوقعان مذكرة تعاون لتنفيذ برنامج Finance in Common

البنك المركزي المصري والوكالة الفرنسية للتنمية يوقعان مذكرة تعاون لتنفيذ برنامج Finance in Common
البنك المركزي المصري والوكالة الفرنسية للتنمية يوقعان مذكرة تعاون لتنفيذ برنامج Finance in Common

وقع حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء 17 يوليو 2024، بمقر البنك على مذكرة تعاون مع الوكالة الفرنسية للتنمية (Agence Française de Développement- AFD) للبدء في تنفيذ برنامج Finance in Common. يهدف البرنامج إلى دعم التنمية الاقتصادية الشاملة في مصر من خلال تعزيز مبادئ التمويل المستدام في القطاع المالي والمصرفي، والعمل على تطوير وإتاحة التمويل المستدام للشركات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، في إطار جهود تعزيز الاستدامة والتمويل المستدام.

حضر مراسم التوقيع السفير الفرنسي بجمهورية مصر العربية، إريك شيفالييه، وكليمانس فيدال دي لا بلاش، المدير الإقليمي للوكالة الفرنسية للتنمية في مصر، وعدد من قيادات البنك المركزي المصري وممثل الاتحاد الأوروبي.

يهدف برنامج Finance in Common إلى بناء شراكات مع المؤسسات المالية والمصرفية والجهات الرقابية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تقديم برامج الدعم الفني وبناء القدرات، وكذلك تسهيلات ائتمان للبنوك المشاركة بالبرنامج لتمويل مشاريع تراعي العناصر البيئية والاجتماعية.

تتضمن الشراكة بين الوكالة الفرنسية للتنمية والبنك المركزي المصري تقديم الدعم الفني في موضوعات مثل إدارة المخاطر البيئية وطرق إعداد التقارير والإفصاح عن تطورات التمويل المستدام لتعزيز مساهمة القطاع المصرفي في تمويل أهداف التنمية المستدامة، مما يساهم في تحقيق رؤى واستراتيجيات الدولة المصرية في هذا الشأن.

يأتي هذا التعاون في إطار توجهات البنك المركزي المصري لتطبيق أفضل الممارسات الدولية، إيماناً بالدور الحيوي الذي يقوم به القطاع المصرفي في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية.

مصر تُعزّز شراكتها الإستراتيجية مع بنك التنمية الإفريقي باكتتاب بقيمة 17.04 مليون دولار

مصر تُعزّز شراكتها الإستراتيجية مع بنك التنمية الإفريقي باكتتاب بقيمة 17.04 مليون دولار

وافق مجلس الوزراء المصري الأربعاء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اكتتاب جمهورية مصر العربية بعدد 19917 سهمًا في بنك التنمية الإفريقي بقيمة 17.04 مليون دولار أمريكي.

ويأتي هذا القرار في إطار تعزيز مصر لعلاقاتها الاستراتيجية مع بنك التنمية الإفريقي، والذي يُعدّ أحد أهم الشركاء الدوليين لمصر في مجال التنمية الاقتصادية.

وتتمتع مصر بوضع متميز داخل بنك التنمية الإفريقي، حيث تُعدّ من أكبر الدول المساهمة في رأسمال البنك، وتشهد محفظة استثمارات البنك في مصر نموًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية.

ويهدف هذا الاكتتاب إلى تعزيز التعاون بين مصر وبنك التنمية الإفريقي، ودعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في إفريقيا.

ويُؤكّد هذا القرار التزام مصر بدعم مسيرة التنمية في القارة الإفريقية، وحرصها على تعزيز التعاون مع شركائها الدوليين في مختلف المجالات.

ويُتيح الاكتتاب لمصر المشاركة بشكل أكبر في أنشطة وعمليات بنك التنمية الإفريقي، كما يُساهم في تمويل مشروعات التنمية في مصر وفي جميع أنحاء إفريقيا، ويُعزّز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للاستثمار والتمويل.

يُذكر أن بنك التنمية الإفريقي هو مؤسسة مالية دولية تأسست عام 1964، وتهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول الإفريقية. وتُعدّ مصر من الدول الأعضاء المؤسسين في البنك، وتشغل حاليًا منصب نائب رئيس مجلس محافظيه.