Home Blog Page 6

منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط

منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط
منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط

مضى أكثر من عشرة أيام على بدء التصعيد الأخير للصراع في الشرق الأوسط، وها هي النظم الصحية في جميع أنحاء الإقليم تحت وطأة ضغوط شديدة بسبب تزايد الإصابات وأعداد النازحين، واستمرار الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، وتفاقم المخاطر المحدقة بالصحة العامة.  

ولقد أعلنت السلطات الصحية الإيرانية وفاة أكثر من 1300 شخص وتسجيل أكثر من 9000 إصابة، فيما أفادت نظيرتها اللبنانية بوفاة 570 شخصًا على الأقل وتسجيل أكثر من 1400 إصابة. وأما في إسرائيل، فبلغت الحصيلة المُعلنة 15 قتيلًا و2142 مصابًا.

وفي الوقت نفسه، لم تسلم الخدمات الصحية — المنوط بها إنقاذ الأرواح — من تداعيات هذا الصراع. فلقد تحققت المنظمة من وقوع 18 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في إيران منذ 28 شباط/ فبراير، ما أسفر عن ثماني وفيات بين العاملين الصحيين. وخلال الفترة نفسها، أسفر 25 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في لبنان عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 29 آخرين. وهذه الهجمات لا تزهق الأرواح فحسب، بل تُضاعف المأساة بحرمان المجتمعات المحلية من الحصول على الرعاية في وقت تكون في أمسّ الحاجة إليها. والقانون الإنساني الدولي واضح في هذا الشأن إذ يكفل الحماية الدائمة لكل من العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الطبية.

ولكن تبعات هذا الصراع تتجاوز آثاره المباشرة لتُنذر بمخاطر أوسع تحدق بالصحة العامة. وتشير التقديرات الحالية إلى انتقال أكثر من 100 ألف شخص في إيران إلى مناطق أخرى في البلاد بسبب انعدام الأمن، وإلى نزوح ما يصل إلى 700 ألف شخص في لبنان نزوحًا داخليًا، انتهى المطاف بالكثيرين منهم إلى ملاجئ جماعية مكتظة في ظل ظروف صحية عامة متدهورة، ومحدودية فرص الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة العامة. وهذه الظروف تزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وأمراض الإسهال وغيرها من الأمراض السارية، ولا سيما بالنسبة إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفًا، مثل النساء والأطفال.

وإضافة إلى ما سبق، تتزايد المخاوف كذلك إزاء الأخطار البيئية. ففي إيران، تسببت حرائق النفط والدخان المنبعث من البنية التحتية المتضررة في تعريض المجتمعات القريبة للملوثات السامة التي قد تسبب مشكلات في التنفس وتهيّج العينين والجلد، فضلًا عن تلوث مصادر المياه والغذاء.

وعلاوة على ذلك، يزداد تقييد الوصول إلى الخدمات الصحية في عدة بلدان. ففي لبنان، أُغلِق 49 مركزًا للرعاية الصحية الأولية وخمسة مستشفيات عقب أوامر إخلاء صادرة عن الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي قلّص توافر الخدمات الأساسية في وقت تزداد فيه الاحتياجات الطبية.

وأما في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإن تزايد قيود التنقل وإغلاق نقاط العبور يحول دون وصول سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة إلى عدة محافظات في الضفة الغربية.  وبالنسبة إلى غزة، فلا تزال عمليات الإجلاء الطبي متوقفة منذ الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، بينما تعاني المستشفيات ضغوطًا شديدةً ونقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود الذي بات يُستخدم فقط بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية مثل رعاية الطوارئ والإصابات، وصحة الأم والوليد، والتدبير العلاجي للأمراض السارية.

وعلى جانب آخر، أدت القيود المؤقتة المفروضة على المجال الجوي إلى تعطيل حركة الإمدادات الطبية من مركز الإمدادات اللوجستية العالمي التابع للمنظمة في دبي. وقد أثّر ذلك على أكثر من خمسين طلبًا للإمدادات الطارئة كان من المفترض أن يستفيد منها ما يزيد على مليون ونصف المليون شخص في خمسة وعشرين بلدًا، ما أدى إلى تراكم كبير في الطلبات والشحنات. والشحنات الحالية ذات الأولوية تضم إمدادات كان مخططًا إرسالها إلى العريش، في مصر، لدعم الاستجابة في غزة، إضافةً إلى لبنان وأفغانستان. ومن المنتظر أن تغادر أولى هذه الشحنات المركز الأسبوع المقبل متجهة إلى موزمبيق، محمّلة بإمدادات التصدي للكوليرا هناك.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه الاحتياجات الإنسانية في إقليم شرق المتوسط من بين الأعلى عالميًا بالفعل. ففي أنحاء الإقليم، يحتاج 115 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية – أي ما يقارب نصف مجموع المحتاجين عالميًا – في حين لا تزال نداءات الطوارئ الصحية الإنسانية تعاني نقصًا في التمويل بنسبة 70%.

وفي غياب حماية سبل تقديم الرعاية الصحية ومرافقها والعاملين فيها، ودونما ضمان لاستمرار إتاحة المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، ودون تعزيز الدعم المالي والتشغيلي للاستجابة الصحية الإنسانية، ستظل الضغوط على الفئات السكانية الضعيفة والنظم الصحية الهشة بالأساس آخذة في الزيادة.

لذلك، تناشد منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف حماية المدنيين ومرافق الرعاية الصحية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، ومواصلة السعي إلى وقف التصعيد لكي تتمكن المجتمعات المحلية من البدء في التعافي والمضي نحو السلام.

موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025

موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025
موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” اليوم عن تحقيق نتائج مالية قياسية لعام 2025، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 22% إلى 24.4 مليار دولار، وارتفاع الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 18% إلى 6.4 مليار دولار (بهامش 26.3%)، مدفوعة بالأداء القوي في أعمال الموانئ والمحطات والخدمات اللوجستية.

 

كما ارتفعت أرباح العام بنسبة 32.2% إلى 1.96 مليار دولار، بما يعكس أثر الرافعة التشغيلية والانضباط في إدارة التكاليف. وارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 14% إلى 6.3 مليار دولار.

وتعليقاً على النتائج، قال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “في بيئة تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين وتغير ديناميكيات التجارة، مكّنتنا محفظة أعمالنا المتنوعة، والانضباط في تخصيص رأس المال، وتركيزنا على الشحنات ذات العائد المرتفع، من تحقيق أرباح مرنة وتدفقات نقدية قوية. وتعكس هذه النتائج قوة منصتنا المتكاملة وقدرتنا على التكيّف مع إعادة تشكيل سلاسل التوريد.”

وأضاف يوفراج نارايان، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: حقق قطاع الموانئ والمحطات أداءً استثنائياً قوياً، مدعوماً بأحجام مناولة قوية، وتحسن العوائد، والانضباط في إدارة التكاليف، مع ارتفاع الإيرادات لكل حاوية نمطية قياس 20 قدماً على أساس المقارنة المثلية بنسبة 8.5%. وعبر الخدمات اللوجستية ومنصتنا التجارية الأوسع نطاقاً، واصلنا توسيع قدراتنا وتعميق التعاون من خلال نموذجنا التشغيلي “ون دي بي ورلد”. ونواصل التركيز على الانضباط في تخصيص رأس المال، والتميّز التشغيلي، والتنفيذ الذي يضع المتعاملين في صميمه، بما يدعم متعاملينا في مواجهة حالة عدم اليقين على المدى القريب، مع الاستثمار بشكل انتقائي لتحقيق نمو مستدام طويل الأمد.”

وارتفع العائد على رأس المال الموظف من 8.9% في 2024 إلى 9.9%، بما يعكس تحسن الأرباح رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري.

واستثمرت “دي بي ورلد” 3.1 مليار دولار في النفقات الرأسمالية خلال 2025 (ارتفاعاً من 2.2 مليار دولار في 2024) لدعم التوسع في الطاقة الاستيعابية وتعزيز الإنتاجية على مستوى العالم. كما ارتفعت القدرة الاستيعابية للموانئ إلى 109 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً. وتبلغ ميزانية النفقات الرأسمالية للمجموعة لعام 2026 نحو 3 مليارات دولار، مع التركيز على المشاريع ذات الأولوية، بما يشمل جبل علي، والأحواض الجافة العالمية، وتونا تيكرا (الهند)، ولندن غيتواي (المملكة المتحدة)، وندايان (السنغال)، وجدة (المملكة العربية السعودية).

خفضت المجموعة انبعاثاتها من النطاقين الأول والثاني بنسبة 14% مقارنة بعام 2022، فيما يتم حالياً تأمين نحو 67% من احتياجاتها العالمية من الكهرباء من مصادر متجددة. وساهمت عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي بقوة في الأداء العام للمجموعة.

في دولة الإمارات، سجّل ميناء جبل علي نمواً سنوياً بلغ نحو 9% في أحجام البضائع من المنشأ إلى المقصد، ما يعكس تنامي تدفقات التجارة عبر دبي ودولة الإمارات. وحقّقت “دي بي ورلد” نمواً قوياً في البضائع السائبة، مع مناولة رقم قياسي بلغ 1.5 مليون مركبة عبر محطاتها في دبي (بارتفاع 18%)، وبلوغ أحجام مناولة الشحنات السائبة المتفرقة في ميناء جبل علي 5.67 ملايين طن (بارتفاع 6%)، وهو أعلى مستوى فيما يقرب من عقدين.

وفي المملكة العربية السعودية، افتتحت “دي بي ورلد” محطة الحاويات الجنوبية المطوّرة في جدة، باستثمارات بلغت 800 مليون دولار، لترتفع طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من الضعف وتصل إلى 4 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً.

وفي سلطنة عُمان، وقّعت “دي بي ورلد” اتفاقية بارزة لتطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بالروضة، بما يرسّخ الأساس لمركز جديد للصناعة والتجارة والتصنيع في السلطنة.

وقال أحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “تؤكد فترات التقلب في التجارة العالمية أهمية سلاسل التوريد المرنة والمترابطة بكفاءة. وعلى امتداد دول مجلس التعاون الخليجي، ينصب تركيزنا على توسيع شبكتنا المتكاملة عبر مختلف مراحل سلاسل التوريد، وتعزيز الربط متعدد الأنماط، ومنح المتعاملين مرونة أكبر في كيفية انتقال الشحنات عبر المنطقة. وتساعد هذه الاستثمارات الشركات على الحفاظ على انسيابية حركة البضائع بصورة موثوقة، حتى مع تطور مسارات التجارة وتغير أوضاع الأسواق.”

الأداء المالي العالمي للمجموعة

2025 2024 نسبة التغير (على أساس المقارنة المماثلة وثبات العملة)
الإيرادات 24422 20023 13.4%
الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 6430 5450 16.8%
الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب 4066 3357 22.1%
الأرباح 1960 1483 31.8%
الأرباح العائدة إلى المالكين 1072 751 42.7%
*تم احتساب نسب المقارنة المماثلة وثبات العملة بعد إجراء التعديلات اللازمة لتحييد تأثير تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية، وأثر عمليات الاستحواذ والتخارج، وذلك لضمان دقة المقارنة بين الفترتين.

إجمالي مناولة الحاويات عالمياً 

المنطقة إجمالي حجم المناولة لعام 2025 (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) إجمالي حجم المناولة لعام 2024 (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) التغيّر على أساس سنوي
جبل علي 15552 15536 0.1%
إجمالي المجموعة 93366 88287 5.8%

للاطلاع على معلومات إضافية حول النتائج المالية والتشغيلية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.dpworld.com/en/investors/announcements

زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء

زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء
زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء
  • القدرات الجديدة للوكيل الافتراضي تعزّز كفاءة تجربة العملاء بتقليل الجهد المطلوب لحل المشكلات، والحد من تكرار التواصل، وتمكين قادة خدمة العملاء من التوسع في الأتمتة بثقة أكبر
  • مع إقرار 43% من المستهلكين بعدم قدرة روبوتات الدردشة على حل مشكلاتهم، يأتي Zoom Virtual Agent 3.0 ليسدّ فجوة الأداء في هذا المجال

أعلنت زووم (Zoom Communications, Inc.)، الشركة العالمية المدرجة في بورصة ناسداك تحت رمز (ZM)، اليوم عن إطلاق خدمة الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 (ZVA)، أحدث تطور في حلول الأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الوكيل. ويأتي هذا الإصدار ببنية تنفيذية جديدة كليًا وقدرات ذكاء اصطناعي موسّعة تُمكّن المؤسسات من معالجة مشكلات العملاء بشكل متكامل، مع إمكانية التحويل السلس إلى الموظفين من البشر عند الحاجة، بما يعزز الانتقال من الخدمات التقليدية إلى علاقات أكثر ترابطًا واستدامة مع العملاء.

ومع ارتفاع أحجام الطلبات والتركيز المتزايد على كفاءة التكاليف، تواجه المؤسسات تحديًا متناميًا يتمثل في أتمتة مزيد من عمليات خدمة العملاء من دون التأثير على الجودة. وتدخل الشركات اليوم ما تصفه Zoom بـ”اقتصاد الحلول”، حيث لم تعد السرعة وحدها معيار التفوق، بل القدرة على حل المشكلة من أول عملية تواصل، والحد من تكرار التواصل، وإتمام رحلة العميل بالكامل بسلاسة. غير أن العديد من الوكلاء الافتراضيين الحاليين يعملون ضمن أنظمة معزولة، ما يحدّ من قدرتهم على نقل السياق الكامل إلى الموظفين من البشر عند التصعيد، ويخلق عقبات في معالجة الحالات المعقدة. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن Morning Consult بتكليف من Zoom، فإن أبرز مصادر الاستياء أو التوتر لدى مستخدمي روبوتات الدردشة تشمل: عدم حل المشكلة (43%)، الوقوع في حلقات مفرغة (38%)، واضطرار العملاء لإعادة شرح معلوماتهم  (37%).

وتعليقًا على هذا الإعلان، قال كريس موريسي، المدير العام لقطاع تجارب العملاء في Zoom“كان الذكاء الاصطناعي الوكيل نقطة الانطلاق فقط. أما الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 فينسّق المهام متعددة الخطوات عبر مختلف الأنظمة، ويتعلّم باستمرار من تدخلات الموظفين البشريين، ويوفّر شفافية كاملة لكل إجراء يتم تنفيذه. وهذا يمنح المؤسسات الثقة لأتمتة التفاعلات والردود الأكثر تعقيدًا. لا نتحدث هنا عن تحديث تقني فحسب، بل عن نقلة متقدمة نحو تعزيز التواصل والعلاقات مع العملاء، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي والبشر جنبًا إلى جنب لتسريع حل المشاكل وبناء الثقة.”

يمثل الإصدار الجديد من الوكيل الافتراضي تطورًا نوعيًا، إذ يعمل عبر قنوات الصوت والدردشة، ويعتمد على بنية تنفيذية جديدة مصممة لأتمتة التفاعلات المعقدة عبر أنظمة متعددة ضمن إطار حوكمة مؤسسية متكامل. وعلى عكس الحلول المنافسة التي تركز بشكلٍ أساسي على إدارة المحادثة، تم تصميم ZVA لتحقيق التنفيذ الفعلي والحل الكامل للمشكلات، من خلال تنسيق آمن لإجراءات متعددة الخطوات عبر الأنظمة المختلفة، مع إمكانية المراقبة والتحكم وقياس النتائج. أما الميزات الجديدة المتاحة حاليًا فهي:

  • إطار تنفيذ معزّز بالذكاء الاصطناعي:

يعتمد Zoom Virtual Agent 3.0 على بنية Zoom AI Companion 3.0 الأحدث، ما يتيح تشغيل مهام متعددة الخطوات عبر أنظمة إدارة علاقات العملاء، والفوترة، وإدارة الطلبات، وغيرها من أنظمة المؤسسات، المتوافقة مع توفير مراقبة كاملة وحوكمة دقيقة. ويسهم ذلك في توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى زووم، من خلال تمكين حل شامل لدورة المشكلة، وليس مجرد استجابة واحدة.

  • الشفافية في رحلة الوكيل وتعزيز الحوكمة:

يمكن لمسؤولي الحسابات الآن الاطلاع على مصادر البيانات، ومنطق اتخاذ القرار، ومسارات سير العمل التي توجّه الإجراءات الآلية. كما يمكن لفرق تجربة العملاء تدقيق الأداء، ومعالجة أوجه القصور، وتحسين سياسات الأتمتة، بما يتيح توسيع نطاق الأتمتة بشكل مسؤول من دون التأثير بالامتثال أو التحكم.

وفي ربيع 2026، من المتوقع إطلاق مجموعة من القدرات المتقدمة والأكثر تطورًا ستعزز قدرة الوكيل الافتراض ZVA  على التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا، مع تحسين الموثوقية والإشراف والكفاءة التشغيلية، وهي:

  • ذكاء قائم على نماذج لغوية متعددة الوسائط: سيتمكن ZVA من تفسير المستندات والصور والمُدخلات المنظمة التي يقدّمها العملاء، مثل الأرقام التسلسلية والنماذج، والتفاعل معها. ومن خلال استخراج البيانات ذات الصلة مباشرة من المحتوى البصري والمستندات، سيتمكن الوكيل الافتراضي من أتمتة سيناريوهات الخدمات التي كانت تتطلب سابقًا مراجعة يدوية، الأمر الذي يقلّل من الجهد المبذول من قبل العملاء ويحدّ من الحاجة إلى التصعيد.
  • التعلّم المستمر: عند دمجه مع مركز زووم لخدمة العملاء Zoom Contact Center، يقوم الوكيل الافتراضي (ZVA) باستخلاص الدروس من التفاعلات التي تمّت إحالتها إلى المستوى الأعلى، والتي تمكّن الموظفون البشريون من حلّها بنجاح، وبتطبيق تلك التوصيات التي تم التحقق من صحتها، مع تأمين الإشراف والرقابة، على الطلبات المماثلة في المستقبل. ومن شأن ذلك أن يخلق حلقة تغذية مرتدة منظمة تعتمد على حلول الوكلاء البشريين، مما يقلل من تكرار الاتصالات ويحسن اتساق الحلول مع مرور الوقت.
  • المشاركة الاستباقية الخارجية: بإمكان الوكيل الافتراضي بدء الاتصال، وتأكيد التحديثات، وإكمال المهمّات بناءً على الأحداث المعروفة. ومن شأن ذلك أن يساعد المؤسسات على حل المشكلات قبل أن يتواصل العملاء معها، الأمر الذي يُقلّل من حجم المكالمات الواردة ومن الجهد المَبذول من العملاء.

نادرًا ما يمكن التعامل مع مشكلات العملاء الحديثة من خلال رد واحد مكتوب مسبقًا. تمّ تصميم الوكيل الافتراضي (ZVA) ليتجاوز الأتمتة التقليدية نحو تمييز المستخدمين، وتفسير المدخّلات، وتنسيق أنظمة الدعم الخلفي، واستكمال الإجراءات التجارية الفعلية ضمن سير عمل واحد ومترابط.

وعبر تخفيض الخطوات المتكررة وتقليل عمليات التحويل، يساعد الوكيل الافتراضي (ZVA) في رفع مستوى حلّ المشكلات من الاتصال الأوّل، مع تقليل الوقت المطلوب للمعالجة والجهد التشغيلي. فيما يلي مثال على ذلك:

  • السيناريو: تنفيذ الضمان من البداية إلى النهاية
  • عندما يُقدّم العميل طلبًا باستبدال منتج معين بناءً على الضمان، بإمكان الوكيل الافتراضي التحقّق من هوية المستخدم، واستخراج الرقم التسلسلي من الصورة التي تم تحميلها، والمُصادقة على الأهلية عبر أنظمة الدعم الخلفي، وتحديد موعد استلام الجهاز، والمباشرة بطلب الاستبدال، وتأكيد الشحن، كل ذلك ضِمن إطار تفاعل واحد متواصل.
  •   في حال كان الرفع إلى المستوى الأعلى مطلوبًا، يتم بسلاسة نقل سجل سير العمل بكامله وبشكل مباشر إلى موظف، بما في ذلك المدخلات التي تم التحقق منها والإجراءات التي تم اتخاذها بالفعل. ولا يحتاج العميل بالتالي إلى تكرار طلب المعلومات أو إعادة بدء العملية، مما يُسرّع من حل المشكلة ويحسن التجربة الإجمالية.

في ظلّ قيام المؤسسات بأتمتة المزيد من التفاعلات لإدارة حجم الطلبات المتزايدة وضغوط التكلفة، صار قياس الأداء يتمّ بشكل متزايد عبر جودة الحلول، وليس من خلال معدلات التعامل مع الحالات فقط. في اقتصاد الحلول، يجب أن تقوم الأتمتة بتفسير الحالة بدقة، وأن تنفذ عبر الأنظمة، وأن تقلل بشكل ملموس من العبء التشغيلي.

وقد حققت Zoom بالفعل نتائج قابلة للقياس داخليًا، بعد تنفيذ آخر التحديثات على الوكيل الافتراضي ضمن الوكلاء الافتراضيين الخاصين بها أبرزها:

  • دقة فهم الاستفسارات: انخفض معدل عدم التطابق لدى Zoom (النسبة المئوية لإجمالي المحادثات التي لم يفهم فيها الوكيل الافتراضي مدخلات المستخدم) من 35% إلى 0%، ممّا يعني أنّه يتمّ تفسير مُعظم طلبات العملاء تقريبًا بشكل دقيق من المحاولة الأولى، الأمر الذي يُقلّل من تكرار الاستفسارات والاحتكاك.
  • توفير كبير للوقت: عند فريق الفوترة في Zoom، ارتفعت النسبة المئوية لاستفسارات دعم العملاء التي تم حلها من خلال أدوات الخدمة الذاتية من 0% إلى 30% في غُضون ثلاثة أشهر فقط، مما وفّر أكثر من 1000 ساعة عمل شهريًا على الموظفين والعملاء.

يعكس الوكيل الافتراضي 3.0 من Zoom، طُموحها الأوسع لتفعيل تجارب العملاء الذكية والمترابطة، حيث يعمل كل من الذكاء الاصطناعي والموظفين البشريين معًا من أجل إنجاز التفاعلات المعقدة بسرعة وشفافية وثقة. هذه الأتمتة ليست مُصمّمة للتوسّع فحسب، ولكن أيضًا لكسب الثقة مع كل تفاعل.

يمكن زيارة مدونة زووم للاطلاع على سُبل دعم الوكيل الافتراضي لعملائها من خلال تحسين الحلول على نطاق واسع، وبالإمكان زيارة جناح زووم (رقم 519) في معرض Enterprise Connect 2026، الذي سيُعقد في الفترة الممتدّة من 10 إلى 12 مارس في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، لمشاهدة عرض توضيحي مباشر.

هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا

هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا
هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا

سلسلة جديدة، تم تطويرها بالشراكة مع منصة “مور ذان جاست باركس ـ More Than Just Parks “، ستكشف للمسافرين مناطقَ خفية في جميع أنحاء الولاية

أطلقت هيئة السياحة في كاليفورنيا سلسلة أفلام جديدة ستأخذ المشاهدين إلى الجمال المكنون ما وراء المدن الرئيسة في الولاية، وإلى قلب المناطق الريفية الساحرة في كاليفورنيا.

تم إنتاج هذه السلسلة لجذب سكان الشرق الأوسط وإلهامهم لاكتشاف الجواهر الخفية في كاليفورنيا، وسيتم إطلاقها قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث من المتوقع أن يتوجه العديد من الزوار من الشرق الأوسط إلى أمريكا الشمالية لحضور البطولة، وإلى كاليفورنيا على وجه التحديد.

هذه السلسلة المكونة من ثماني حلقات تأتي بالتعاون مع صُنّاع أفلام حائزين على جوائز في منصة “مور ذان جاست باركس”، وهي ثمرةُ عام كامل من العمل مع شركاء السياحة الإقليميين من مختلف أنحاء الولاية. تأخذ السلسلة المشاهدين في رحلة عبر الصحاري، والمرتفعات البركانية، وغابات أشجار الخشب الأحمر الشاهقة، والبلدات الجبلية الصغيرة، والسواحل الخفية، والمزارع التي تمنح ولاية كاليفورنيا طابعها المميز كوجهة سياحية مثالية.

وفي هذا السياق قالت كارولين بيتيتا، الرئيسة والمديرة التنفيذية لـ (فيزيت كاليفورنيا): “تحتوي المناطق الريفية في كاليفورنيا على بعضٍ من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة والقصص ذات المغزى. وتدعو هذه السلسلة المسافرين لتجربة كاليفورنيا بشكل أعمق وأكثر أصالة، وتكشف عن الجمال والتنوع الموجودين خارج مدننا الرئيسة”.

ستقوم هيئة السياحة في كاليفورنيا بإصدار فيلم إقليمي جديد كل أسبوع عبر قنواتها العالمية، مما يوفر للمسافرين دعوة سينمائية لاستكشاف جانب من كاليفورنيا يتميز بالجمال والمغامرة والأصالة، وهو جانب يعرفه سكان كاليفورنيا المحليون عن كثب لكن الزوار غالباً ما يغفلون عنه.

تبدأ السلسلة بعرضٍ أول لفيلم قصير على مستوى الولاية “هيرو ريل“، يليه عرضُ أفلامٍ إقليمية أسبوعية حتى شهر مارس.

ندعو سكان الشرق الأوسط وعشّاق السفر ليكونوا أول من يشاهد العروض الأسبوعية على قناة Visit California على يوتيوب.

تتضمن القائمة ما يلي:

• صحاري كاليفورنيا: رحلات تتجاوز المتوقع (تاريخ الإصدار: 25 فبراير).

• رحلة برية عبر منطقة “شمال كاليفورنيا غير العادية” (تاريخ الإصدار: 4 مارس).

• شلالات شاستا: كاليفورنيا الجامحة (تاريخ الإصدار: 11 مارس).

• كاليفورنيا الأخرى: مفاجآت وادي سنترال (تاريخ الإصدار: 18 مارس).

• غولد كاونتري، كاليفورنيا – رحلة برية أمريكية مذهلة (تاريخ الإصدار: 25 مارس).

• استكشف رحلة برية على طول الساحل الأوسط لولاية كاليفورنيا (تاريخ الإصدار: 1 أبريل).

• أربع مناطق مميزة. سلسلة جبال سييرا العالية (تاريخ الإصدار: 8 أبريل).

• مغامرات الطريق 66 عبر منطقة إنلاند إمباير في جنوب كاليفورنيا (تاريخ الإصدار: 15 أبريل).

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية
سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

 استضافت سفارة المملكة المتحدة في القاهرة حفل استقبال قبيل السفر لتكريم والاحتفاء بتسعة باحثين مصريين في بداية مسيرتهم المهنية تم اختيارهم ضمن برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية التابع لصندوق الشراكات الدولية في العلوم (ISPF)، والذي يقدمه المجلس الثقافي البريطاني.

وجمع الحدث الزملاء قبل توجههم لبدء برامجهم البحثية لمدة 12 شهراً في عدد من الجامعات البريطانية الرائدة، وهي جامعة ليدز، وجامعة برادفورد، وجامعة ليفربول جون مورز. وستسهم أبحاثهم في مجالات موضوعية ذات أولوية مشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، بما في ذلك الصحة العالمية، والطاقة النظيفة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، إضافة إلى التقاطع بين الصحة والاستدامة وتغير المناخ.

وشكّل حفل الاستقبال محطة مهمة في المسيرة الأكاديمية للزملاء، حيث سلّط الضوء على دورهم كباحثين واعدين يسهمون في تطوير المشهد البحثي في مصر، وسفراء مستقبليين لتعزيز التعاون العلمي بين المملكة المتحدة ومصر.

وقال السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون:

“يمثل هؤلاء الزملاء المتميزون مستقبل القيادة العلمية في مصر. ومن خلال صندوق الشراكات الدولية في العلوم، تفخر المملكة المتحدة بدعم تطوير قدراتهم، وتعزيز الشراكات البحثية طويلة الأمد، والعمل جنباً إلى جنب مع مصر لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.”

ويدعم صندوق الشراكات الدولية في العلوم التعاون والابتكار البحثي على المستوى العالمي، واضعاً العلوم والتكنولوجيا في صميم انخراط المملكة المتحدة الدولي. كما يتيح للباحثين والمبتكرين في المملكة المتحدة العمل مع نظرائهم حول العالم في موضوعات عالمية رئيسية تشمل: الكوكب، والصحة، والتكنولوجيا، وتنمية المواهب.

ومن جانبه، علّق مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، قائلاً:

“يركز برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية ضمن صندوق الشراكات الدولية في العلوم على الاستثمار في الأفراد، وبناء الشراكات، وتحقيق أثر طويل الأمد. ومن خلال دعم الباحثين في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتهم، نسهم في تعزيز القدرات البحثية، وتقوية الروابط المؤسسية، وتمكين جيل جديد من القادة الذين سيسهمون في المنظومة الأكاديمية والابتكارية في مصر.”

ويُدار الصندوق من قبل وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ويتم تنفيذه من خلال تحالف يضم أبرز الهيئات البريطانية المعنية بالبحث والابتكار، بما في ذلك: هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة (والتي تضم المجالس البحثية السبعة، وInnovate UK، وResearch England)، والأكاديميات البريطانية، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة الأرصاد الجوية، والمختبر الوطني الفيزيائي، وهيئة الطاقة الذرية البريطانية، وجامعات المملكة المتحدة الدولية.

ويتيح برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية فرصاً للتعاون الدولي والوصول إلى بيئات ومرافق بحثية جديدة، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز القدرات البحثية طويلة الأمد، وتنمية المهارات القيادية، وتوسيع الشبكات المؤسسية.

ومن المتوقع أن يقوم الزملاء، عقب عودتهم إلى مصر، بنقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة إقامتهم في المملكة المتحدة، بما يسهم في بناء القدرات البحثية على المدى الطويل وتعزيز منظومة الابتكار في مصر.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
Razan.Kaloti@britishcouncil.org

مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي

مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي
مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي

أعلنت مجموعة بيل، الشركة الرائدة في منتجات الألبان والفواكه والوجبات النباتية الخفيفة الصحية، والملتزمة بتوفير وجبات صحية على نحو مسؤول في إطار شعارها “الخير من أجل الجميع”، عن تعاونها للعام الثالث على التوالي مع بنك الطعام السعودي (إطعام). وتحقيقاً لهذه الغاية ستقوم فرق العمل في مجموعة بيل بتوزيع 20 ألف وجبة طعام طازجة في مدينة جدة بالتعاون مع فرق العمل في بنك الطعام السعودي، وذلك في إطار الالتزام بالقيم المجتمعية وتجسيداً لمعاني الطيبة والكرم والعطاء خلال الشهر الفضيل. 

وانضمت سما جاد، أول شيف سعودية تفوز بجائزة “توب شيف العالم العربي”، إلى الفرق المشاركة في عمليات التعبئة والتغليف، في خطوة تعكس روح التعاون والمشاركة التي تميز شهر رمضان المبارك. وأعربت عن فخرها بالانضمام إلى هذه الحملة، مؤكدةً أهمية التعاون مع الشركات التي تدعم جهود المملكة المجتمعية عبر المساهمة في مبادرات هادفة.

وتحتوي صناديق الوجبات البالغ عددها 20,000 صندوق، والتي تم إعدادها بعناية للحفاظ على نضارتها وجودتها، على جبنة كيري®، وقطعة كب كيك، وفطيرة، وتمر، وخبز، وعصير طازج، وماء، على نحو يلبّي احتياجات الإفطار الأساسية للعائلات.

وقال ربيع طي بو درغم، مدير المبيعات في السعودية ومنطقة المشرق لدى مجموعة بيل الشرق الأوسط: “يتجاوز التزام مجموعة بيل تجاه المملكة العربية السعودية إطار العمل التجاري ليشمل إحداث أثر ملموس في المجتمعات التي نعمل معها. وتعكس شراكتنا المستمرة مع بنك الطعام السعودي التزامنا طويل الأمد بدعم مبادرات الأمن الغذائي في جميع أنحاء المملكة. وتُبرز مبادرة فرقنا في شهر رمضان لتعبئة وتوزيع 20,000 صندوق وجبات طازجة قوةَ العمل الجماعي وأثره الفاعل.”

من جهته قال فواز بن خالد سويد، المدير الإقليمي للمنطقة الغربية في بنك الطعام السعودي: “يعد التعاون الاستراتيجي مع شركات مثل مجموعة بيل ركيزة أساسية في تعزيز برامجنا للأمن الغذائي. وتساهم هذه المبادرات في توفير وجبات طازجة ومغذية للأسر الأقل حظاً، ونثمّن التزام مجموعة بيل المستمر ومشاركتها الفاعلة في دعم رسالتنا.”

تواصل كيري® بخبرة تمتد لـ 71 عاماً في الشرق الأوسط، تجسيد قيم المشاركة والعطاء. ويؤكد كلاً من مجموعة بيل وبنك الطعام السعودي عبر هذه الشراكة، التزامهما المشترك بتعزيز ثقافة الكرم والتضامن والرعاية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي

استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي
استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي

تواصل مجموعة البركة ش.م.ب (م) (“المجموعة”)، تحقيق نتائج قياسية، حيث كشفت عن تسجيل أعلى أداء مالي في تاريخها خلال العام 2025، مدفوعاً بزخم قوي في جميع وحداتها المصرفية، وارتفاع ملحوظ في العوائد التشغيلية، إلى جانب توسع نوعي في الأنشطة التجارية عبر وحداتها المصرفية.

وفي مناخ اقتصادي عالمي يزداد تحدياً وتقلباً، استمرّت المجموعة في إثبات قدراتها الاستثنائية على تحويل حالة عدم اليقين إلى فرص، حيث ارتفع صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم في الربع الأخير من 2025 بنسبة 41% ليبلغ 47 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 33 مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها من 2024، في أداءٍ يعتبر تجسيدا مباشراً لقوة نموذج أعمال المجموعة وتفوق كفاءتها التشغيلية. وقفز النصيب الأساسي من ربحية السهم إلى 2.44 سنت أمريكي في الربع الأخير من 2025 بالمقارنة مع 1.31 سنت أمريكي في الفترة نفسها في العام 2024.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 93% في صافي الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام 2025 ليصل إلى 44 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 23 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

وسجّل إجمالي صافي الدخل للأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025 نمواً قدره 36% ليبلغ 90 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 66 مليون دولار أمريكي في نفس الفترة من العام 2024، ما يعكس الزخم القوي الذي اكتسبته أعمال المجموعة قبل نهاية العام.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 57% في إجمالي الدخل الشامل خلال الربع الأخير من العام 2025 ليصل إلى 85 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 54 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

على مستوى عام 2025 ككل، ارتفع صافي الدخل العائد للمساهمين بنسبة 21% ليبلغ 191 مليون دولار أمريكي مقارنة بـ 157 مليون دولار أمريكي في 2024، فيما ارتفع النصيب الأساسي من ربحية السهم لعام 2025 إلى 12.85 سنت أمريكي مقارنة مع 10.09 سنت أمريكي في العالم الماضي، مما يجسد النجاح الكبير في قدرة المجموعة على تعظيم العائد على حقوق المساهمين.

وارتفع إجمالي صافي الدخل بنسبة 16% ليصل إلى 357 مليون دولار أمريكي عام 2025 بالمقارنة مع 309 مليون دولار أمريكي عام 2024، وهو أعلى مستوى ربحية سنوية في تاريخ المجموعة.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 264% في صافي الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال العام 2025 ليصل إلى 170 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 47 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

وجاء هذا الأداء القوي نتيجة نجاح المجموعة في مواصلة تنفيذ استراتيجيات نمو متّزنة تشمل توسيع التمويلات عالية الجودة، وتعزيز المنتجات الاستثمارية، وتنويع مصادر الدخل عبر الخدمات العابرة للحدود، ولا سيما التمويلات التجارية، والارتقاء بخدمات التجزئة والعمليات الرقمية بشكل رائد ورفع كفاءة إدارة المخاطر والسيولة ورأس المال.

كما حققت المجموعة نموًا قويا بنسبة 99% في إجمالي صافي الدخل الشامل خلال العام 2025 ليصل إلى 293 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 147 مليون دولار أمريكي في عام 2024، وهي زيادة مرتبطة باحتياطي تحويل العملات.

وارتفع مجموع الحقوق العائد لمساهمي الشركة الأم وحاملي الصكوك إلى 1.37 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2025 بنسبة نمو بلغت 10%، وهو مؤشر واضح على متانة القاعدة الرأسمالية للمجموعة.

أما إجمالي الأصول، فقد قفز بنسبة 18% ليبلغ 31 مليار دولار أمريكي، وهو أعلى مستوى تصل إليه المجموعة منذ تأسيسها، وذلك نتيجة للتوسع القوي في قاعدة ودائع العملاء في جميع وحداتها المصرفية وخاصة في تركيا والأردن ومصر، والتي تم توظيفها في الأنشطة التمويلية والاستثمارية والتجارية. 

وصرح الشيخ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة في هذه المناسبة: “إنّ عام 2025 ليس مجرد عام من النمو، بل هو عام أثبتت فيه المجموعة قدرتها على مواصلة تحقيق قيمة مستدامة وعوائد قوية في أصعب البيئات الاقتصادية. هذه النتائج القياسية هي شهادة واضحة على قوة نموذج أعمالنا، وعلى متانة شبكتنا المصرفية الممتدة عبر ثلاث قارات. 

لقد رسّخنا موقعنا كمؤسسة مالية رائدة قادرة على المنافسة، وصنعنا قاعدة انطلاق أقوى لمستقبل أكثر نمواً وابتكارا”.

كما قال السيد حسام بن الحاج عمر، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: “ما حققناه في 2025 هو ثمرة التزامنا القوي بنهج حصيف يقوم على تنفيذ مبادرات استراتيجية طويلة المدى، واستثمار واعٍ في الكفاءات، والتقنيات، والمنتجات العابرة للحدود مع العمل بشكل متزامن على ترسيخ ثقافة الالتزام وتحسين نظام الرقابة على مستوى العمليات والتمويلات التجارية، وهذا كله كان مدعوما بالمبادرات والجهود المستمرة في التحول الرقمي الذي حققنا فيه العديد من الإنجازات خلال العام 2025 وما زالت الرحلة مستمرة. 

لقد شهدت وحداتنا المصرفية نمواً متسارعاً في مختلف الأسواق، وارتفع الطلب على منتجاتنا التجارية، وتعززت مساهمة منصتنا للتمويل التجاري ومبادرة “مصرفية بلا حدود”، مما مكّنَنا من تحقيق نتائج غير مسبوقة حيث ندخل المرحلة المقبلة بثقة ووضوح وثبات”.

واختتم تصريحه بالقول إن عام 2025 رسّخ مجموعة البركة كإحدى أكثر المجموعات المالية نمواً وقدرة على خلق القيمة ضمن الصناعة المالية الإسلامية عالمياً، ووضعها على مسار تصاعدي مستدام يدعم توسعها الإقليمي والدولي في السنوات المقبلة.

e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار

e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار
e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار

أعلنت شركة e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة حدائق لتطوير وإدارة جنينة الحيوانات، وذلك بهدف تنفيذ مشروع متكامل لتحويل جنينتي الحيوانات والأورمان إلى نموذج متطور للحدائق الذكية، بما يتماشى مع معايير الإدارة الحديثة، مما يسهم في تحويلهما إلى وجهة عالمية متكاملة.

يستهدف المشروع إحداث نقلة نوعية في إدارة وتشغيل الجنينتين عبر العمل المشترك على تحديث شامل للبنية التحتية الرقمية للجنينتين وتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية والتحول الرقمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، إلى جانب الالتزام الكامل بالحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري المميز للجنينتين، باعتبارهما من أعرق المعالم الثقافية والتراثية في مصر، وإعادة إحيائهما بروح عصرية تمزج بين الأصالة والحلول الرقمية الحديثة.

وبموجب الاتفاق، تتولى إي آند مصر تنفيذ وإدارة المنظومة التكنولوجية للمشروع، والتي تشمل تطوير البنية الرقمية، وتطبيق نظام الإدارة الذكي (Intelligent Zoo System)، إلى جانب حلول إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وأنظمة متقدمة لإدارة الأمن والسلامة والطاقة، وفق المعايير الدولية المعمول بها في مجالات رعاية الحيوان والاستدامة البيئية، في حين تتولى مجموعة “عين للترفيه” مسئولية رعاية الجناين بعد التطوير، ممثلة في شركة “تيكت” الذراع التكنولوجي للمجموعة، وشركة “كونسيشن” المسؤولة عن رعاية الجناين.

كما يتضمن التعاون مساهمة e& Business في تقديم الدعم اللوجستي والمادي للمشروع المبتكر، من خلال رعاية شراء الحيوانات الجديدة وإنشاء مرافق حديثة ومتطورة لرعايتها، وذلك في إطار التزام الشركة بدورها المجتمعي وحرصها على تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والمسؤولية البيئية. ويأتي المشروع بدعم وتنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية المختصة، وهو ما يأتي في إطار توجه الدولة نحو التنمية المستدامة وتعزيز القطاع السياحي. 

أعرب المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الوطني المهم، وأكد أنه يُمثل خطوة مهمة تجمع بين التكنولوجيا والتراث الطبيعي، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة تقديم المعالم التاريخية بروح عصرية تواكب التطورات العالمية في مجالات الإدارة الذكية والاستدامة. 

وقال: “تسعى الشركة إلى تقديم تجربة ترفيهية وتعليمية متطورة تعتمد على حلول رقمية متكاملة، بما يسهم في تحويل جنينتي الحيوان والأورمان إلى بيئة ذكية ومستدامة توفر للزائر تجربة أكثر تفاعلاً وتنظيماً وأماناً، وتعكس في الوقت ذاته مكانة مصر في مجالات الابتكار والتحول الرقمي”. وأضاف: “ستؤدي إي آند مصر دور الشريك التكنولوجي طويل الأمد للمشروع، عبر إنشاء بنية تحتية رقمية حديثة تتيح إدارة وتشغيل المرافق بكفاءة عالية، وتدعم التطوير المستمر وفق أحدث المعايير العالمية”.

من جانبه، أوضح المهندس شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة إي آند مصر، أن المشروع يعد نموذجاً عملياً لتطبيق مفاهيم التحول الرقمي في إدارة المرافق الحيوية، مؤكداً أنه يعكس قدرة التكنولوجيا على إحداث تطوير حقيقي في أساليب التشغيل والإدارة. وأشار إلى أن خبرات الشركة الممتدة في مجالات المدن الذكية والأنظمة المتكاملة ستُسهم في بناء منظومة تشغيل تعتمد على التحليل اللحظي للبيانات ورفع كفاءة الأداء، بما يضمن تجربة سلسة للزائر، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وفي سياق متصل أعرب الأستاذ محمد كامل، رئيس التحالف الوطني لتطوير جنينتي الحيوان والأورمان، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، وقال: “تُمثل هذه الاتفاقية مرحلة جديدة في تطوير الحدائق الترفيهية في مصر، وتعكس توجهاً واضحاً نحو تحديث أساليب الإدارة والتشغيل بما يتواكب مع المعايير العالمية. وأكد أن التعاون مع إي آند مصر سيسهم في إعادة الجنينتين إلى موقعهما الريادي، عبر دمج التكنولوجيا الحديثة مع الإرث التاريخي والمعماري، بما يخلق بيئة متكاملة تقدم تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والتعليم في إطار حضاري متطور.

تجدر الإشارة إلى أن شركة إي آند مصر تعد من الشركات الرائدة في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، وتتبع استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين التحول الذكي في جميع القطاعات، من خلال حلول مبتكرة تعزز التنمية المستدامة وتساهم في بناء مدن ومجتمعات أكثر ذكاءً وتطوراً، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل رقمي متكامل ومستدام.

أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً

أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً
أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً

أعلنت شركة أماراك للكيماويات، إحدى الشركات التابعة لمجموعة شركات آريس، عن بدء عملياتها التشغيلية في منشأة متطوّرة ومؤتمتة بالكامل لتصنيع الكبريت في المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) بدبي، بما يُسهم في تعزيز توافر المنتجات القائمة على الكبريت للقطاع الزراعي، من خلال الاستفادة من المنظومة اللوجستية المتكاملة في جبل علي.

وستقوم المنشأة بتصنيع ما يصل إلى 60,000 طن متري سنوياً من البنتونايت الكبريتي ومنتجات أخرى مرتبطة بالكبريت، لخدمة القطاع الزراعي عالمياً.  وتعمل المنشأة وفق نظام مؤتمت كلياً، مع أنظمة تحكّم رقمية بعمليات الإنتاج صُممت لتعزيز الإنتاجية والدقّة وسلامة المشغّلين.

تمّ الافتتاح الرسمي للمنشأة بحضور سعادة بي. جي. كريشنان، قنصل الشؤون الاقتصادية والتجارة في القنصلية العامة لجمهورية الهند في دبي، وسعود العوضي، مدير المبيعات في جافزا، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة شركات آريس. كما استقبلت المنشأة متعاملين من سبع دول، أبدوا نيتهم توقيع عقود توريد طويلة الأمد مع “أماراك”، ما يعكس تنامي الطلب على المدخلات الزراعية التي تدعم صحة التربة و

إنتاجية المحاصيل وممارسات الزراعة المستدامة.

وقال عبد الله الهاشمي، الرئيس التنفيذي للعمليات، المجمّعات والمناطق الحرة في “دي بي ورلد”، دول مجلس التعاون الخليجي: “تواصل جافزا تعزيز مكانتها كمركز رائد للصناعات الكيماوية والأعمال الزراعية. وتُعد منشأة تصنيع الكبريت الجديدة التابعة لشركة أماراك للكيماويات إضافة قيّمة لقطاع الكيماويات المتنامي لدينا، بما يعزز قدرتنا على خدمة المتعاملين في المنطقة وخارجها. ومن خلال تحسين الوصول إلى المدخلات الزراعية الأساسية، ستسهم هذه المنشأة في دعم المزارعين وتعزيز سلاسل التوريد الغذائية، بما يرسّخ دور جافزا الرائد في التجارة والصناعة في المنطقة”.

وتقوم “أماراك” حالياً بالتصدير إلى أكثر من 18 دولة عبر أمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ومناطق أخرى، بما في ذلك البرازيل وأستراليا ونيوزيلندا، انطلاقاً من دولة الإمارات. وتُعزز منشأة جافزا الجديدة قدرة “أماراك” على تلبية الطلب العالمي المتزايد، بدعم من سلاسل توريد موثوقة. ويشمل ذلك الهند، حيث تتيح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند ودولة الإمارات لشركة “أماراك” تصنيع كميات أكبر في دولة الإمارات والتصدير إلى الهند دون رسوم جمركية، إلى جانب خدمة الأسواق الدولية الأخرى بكفاءة من مركز إنتاج واحد.

وقال الدكتور راهول ميرشانداني، رئيس مجلس إدارة مجموعة “آريس”: “يعكس استثمارنا في جافزا التزام مجموعة آريس على المدى الطويل ببناء قدرات تصنيع عالمية المستوى في مجال المدخلات الزراعية، والسعي لأن نصبح المورّد العالمي المفضل للأسمدة عالية الجودة والموثوقة والمبتكرة. وتمثل شركة أماراك للكيماويات إيماننا بأن التميز التصنيعي الهندي، عند دمجه مع البيئة الداعمة في دولة الإمارات، قادر على خدمة المزارعين والأسواق حول العالم بنجاح”.

وأوضح الدكتور ميرشانداني أن جافزا تؤدي دوراً استراتيجياً في الخطط العالمية للشركة، قائلاً: “تُسهم جافزا في خفض تكاليفنا اللوجستية بشكل ملحوظ، وتسريع وصولنا إلى الأسواق، وتعزيز إمكانية الوصول إلى المناطق الجغرافية الرئيسية. إنها الموقع الأمثل لمرحلتنا المقبلة من التوسع في الأسواق العالمية.”

الجدير بالذكر أن “أماراك” أبرمت شراكات طويلة الأمد مع كبرى الشركات الموردة للكبريت في دولة الإمارات، بما يضمن أمن المواد الخام وثبات الجودة واستمرارية التوريد. ويعكس هذا المشروع تنامي التعاون الصناعي بين الهند ودولة الإمارات، حيث يجمع بين خبرات الهند في العمليات والمنتجات والمنظومة المتكاملة للبنية التحتية والخدمات اللوجستية عالمية المستوى في دولة الإمارات.

مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة
مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

أعلنت مجموعة البركة عن رعايتها بصفة (شريك عالمي) للنسخة السادسة والأربعين من ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، التي عُقدت خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2026م، تحت عنوان: “قطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد”، وذلك في جامعة الأمير مقرن بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

عقدت الندوة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة وجمعت الندوة نخبة من كبار علماء الشريعة والفقهاء والمصرفيين والأكاديميين والخبراء الدوليين، حيث ناقشت دور قطاع البر والإحسان في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وركزت المناقشات على إسهام المصارف الإسلامية في دعم المبادرات الخيرية، بما يشمل استراتيجيات استثمار أموال الوقف والزكاة، إلى جانب نماذج التمويل الاجتماعي المبتكرة.

كما تناول برنامج الندوة مستقبل القطاع غير الربحي في ظل الابتكار المالي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تنظيم ورش عمل متخصصة حول الهندسة المالية للأوقاف وتفعيل مقاصد الشريعة في أعمال البر والإحسان. وشهدت الفعاليات كذلك توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع مؤسسات أكاديمية ومهنية دولية.

وتواصل مجموعة البركة دعم ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي سنويًا، التي تأسست في عام 1981م، كمنصة عالمية رائدة تسهم في تطوير الفكر والتطبيق في الاقتصاد الإسلامي. ويعكس هذا الدعم التزام المجموعة بتعزيز الأُسس للصيرفة الإسلامية وتطوير العمل المصرفي والمالي الإسلامي.