Home Blog Page 5

إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026
إنطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

تنطلق فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026، مسلّطةً الضوء على قضايا أمن الطاقة وتعزيز مرونتها وتسريع تحولها، وذلك في إطار من التعاون والعمل على أرض الواقع

  • تُعقد النسخة التاسعة في القاهرة خلال الفترة من 30 مارس إلى 1 أبريل 2026، بمشاركة رؤساء دول ووزراء عالميين ورؤساء تنفيذيين وقادة من مختلف قطاعات الصناعة
  • ومن المقرر أن يفتتح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، فعاليات مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026

تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية، تنطلق فعاليات معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026 اليوم الاثنين الموافق 30 مارس، بمركز مصر للمعارض الدولية، تحت شعار: «الانتقال الطاقي من خلال التعاون والعمل والواقعية».

ويعقد المؤتمر في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما يشهده قطاع الطاقة من تحديات متسارعة وتأثيرات جيوسياسية متلاحقة، حيث يجمع مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة 2026صُناع القرار من مختلف أنحاء العالم لتقديم رؤى استراتيجية في ظل سعي العالم لتحقيق التوازن بين ثلاثية الطاقة: الأمن والاستدامة والقدرة على تحمل التكاليف.

ومن المتوقع أن يستقطب “معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026” نخبة رفيعة من قادة قطاع الطاقة، من رؤساء دول ووزراء ورؤساء تنفيذيين وخبراء الصناعة، لبحث فرص النمو وتعزيز الشراكات في مجالات النفط والغاز والطاقة الناشئة. كما تبرز مكانة مصر الاستراتيجية كمركز إقليمي للطاقة، مما يعزز أهمية الحدث كمنصة للابتكار والاستدامة والتعاون. وفي ظل تزايد الاهتمام العالمي باستقرار الأسواق ومرونة الإمدادات، تواصل مصر لعب دور محوري في دعم أمن الطاقة إقليميًا، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل القطاع.

وستشهد مراسم افتتاح المؤتمر إلقاء كلمات رئيسية لكل من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية؛ وفخامة الرئيس نيكوس كريستودوليديس، رئيس جمهورية قبرص؛ ومعالي الدكتور كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري؛ والسيد جون كريستمان، الرئيس التنفيذي لشركة APA Corporation؛ والسيدة ديتي يول يورجنسن، المدير العام للطاقة في المفوضية الأوروبية؛ ومعالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

كما سيشارك في الحفل عدد من الوزراء الإقليميين، من بينهم: معالي السيد مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة بجمهورية قبرص؛ ومعالي الدكتور صالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية؛ ومعالي الدكتور جوزيف صدي، وزير الطاقة والمياه بجمهورية لبنان؛ ومعالي السيد محمد ولد خالد، وزير الطاقة والبترول بالجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ ومعالي السيد المعتصم إبراهيم، وزير الطاقة بجمهورية السودان؛ ومعالي السيد جوليو مويو، وزير الطاقة وتطوير الكهرباء بجمهورية زيمبابوي.

ومن خلال جمع نخبة رؤساء الدول مع قادة الصناعة والمستثمرين والمبتكرين، يسلط معرض ومؤتمر مصر للطاقة  الضوء على المسارات العملية نحو أنظمة طاقة أكثر أمانًا ومرونة، مع تأكيد دور الابتكار كمحرك أساسي لتسريع التحول في القطاع.

وفي ظل تقلبات الإمدادات، والتوترات الجيوسياسية، وتحولات تدفقات رؤوس الأموال في الأسواق العالمية للطاقة، يهدف المعرض إلى تعزيز التحالفات، وتقوية الشراكات، والمساهمة في رسم ملامح مستقبل الاقتصاد العالمي، من خلال العمل المشترك وتكامل الجهود الابتكارية.

ومن المتوقع أن تجمع نسخة 2026 جمهورًا متنوعًا وذا تأثير واسع من مختلف أنحاء قطاع الطاقة العالمي، بمشاركة أكثر من 50,000 مشارك. إلى جانب أكثر من 300 خبير ومتخصص يساهمون في تقديم رؤى مستقبلية حول تطور أنظمة الطاقة واتجاهات السوق.

وسيشكل مركز الابتكار والذكاء الاصطناعي في معرض مصر للطاقة 2026منصة محورية لعرض أحدث التطورات الرقمية والتقنيات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى الشركات الناشئة الرائدة التي تُحدث تحولًا في كفاءة الطاقة وأنظمتها وعملياتها. كما يقدّم المركز تجربة متكاملة تشمل أجنحة الشركات الناشئة، والعروض الحية، والمحاكاة التفاعلية، ومسابقات تقديم الأفكار عالية التأثير، بما يبرز التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الصيانة التنبؤية، والسلامة، والتحليلات اللحظية، والاستكشاف الذكي، وتحسين الشبكات، والعمليات الذاتية التشغيل. وقد صُمم المركز ليكون مساحة تفاعلية وحيوية، تُجسد مستقبل حلول الطاقة، وتوفر تجارب عملية، وتعزز الروابط الاستراتيجية، وتقدّم رؤى قابلة للتطبيق تُسهم في تشكيل الجيل القادم من قطاع الطاقة.

بالإضافة إلى ذلك، سيستضيف مركز الابتكار والذكاء الاصطناعي يومين من مسابقات تقديم الأفكار، بهدف تسليط الضوء على المبتكرين والحلول الناشئة في قطاع الطاقة. وينطلق البرنامج في يومه الأول بمسابقة “Start-Up Pitch”، حيث تستعرض الشركات الناشئة أفكارها الطموحة وتقنياتها المبتكرة، بمشاركة عدد من المتأهلين النهائيين من رواد الأعمال والخبراء الدوليين، مثل: رون روجرز، مدير العمليات الدولية في Mitico؛ وجو إدواردز، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك في RIGOPS؛ وإندر بال سينغ، الرئيس التنفيذي والمؤسس في SBI Bio Energy Inc.؛ وماريانو ميركادانتي، المدير العام والرئيس التنفيذي في Hubzeronet.

أما في اليوم الثاني، فتُعقد مسابقة”Industry Pitch” والتي تركز على الحلول القابلة للتطبيق والتوسع، والتي تمتلك تأثيرًا فعليًا على أرض الواقع، بمشاركة متأهلين نهائيين من شركات عالمية من بينهم: سيرجيو برافوفينو، مدير الحسابات في Hiber؛ وفيسوانث رامبا، مدير المنتجات والتطبيقات في Alfa Laval؛ وهاري ويتكر، عالم الجيوفيزياء لتطوير الأعمال في Geoteric؛ وألوك كومار، المدير العام في SGT، حيث يقدمون تقنيات مبتكرة مصممة لتسريع وتيرة التحول عبر سلسلة القيمة في قطاع الطاقة.

وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة، يلعب «معرض مصر للطاقة» دورًا محوريًا في تعزيز التعاون، وتمكين الاستثمارات، وتسريع تبنّي الحلول العملية. ومن خلال توحيد الجهود عبر سلسلة القيمة، يسهم المعرض في دعم انتقال متوازن نحو منظومة طاقة أكثر نظافة وأمنًا واستدامة.

لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة

لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة
لدعم التجارة عبر البحر الأحمر موانئ دبي العالمية تُضيف ثلاث رافعات رصيف في جدة

أضافت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” ثلاث رافعات رصيف جديدة شبه آلية في محطتها للحاويات بميناء جدة الإسلامي في المملكة العربية السعودية، ما يرفع الطاقة الاستيعابية ويُتيح مناولة أكثر كفاءةً لأكبر سفن الحاويات في العالم. ويأتي هذا التوسع في الطاقة في ظل عودة النشاط الملاحي إلى البحر الأحمر، ما يعزز قدرة المحطة على الحفاظ على تدفق موثوق للتجارة في ظلّ التحديات الأمنية البحرية المستمرة.

تُعزز الرافعات الجديدة إنتاجية الأرصفة وتُمكّن المحطة من خدمة عدة سفن على الخطوط الملاحية الرئيسية في آنٍ واحد، مع قدرة رفع تبلغ 65 طناً لكلّ منها، بما يدعم أهداف المملكة كمركز لوجستي عالمي رائد.

تنضم هذه الرافعات، المصنّعة من قِبَل شركة شنغهاي شينهوا للصناعات الثقيلة المحدودة والخاضعة حاليًا لمرحلة التشغيل التجريبي، إلى الأسطول الحالي للمحطة، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي لرافعات الرصيف من 14 إلى 17 رافعة، مع خطط لبلوغ 22 رافعة في إطار مراحل التوسع المستقبلية للطاقة الاستيعابية.

تمتد أرصفة محطة الحاويات الجنوبية لـ”دي بي ورلد” على إجمالي طول يبلغ 2,150 متر، يشمل رصيفًا للمياه العميقة بغاطس 18 مترًا، بطاقة استيعابية تتيح رسو ما يصل إلى خمس سفن حاويات عملاقة في آنٍ واحد. وهي مجهّزة بمعدات مناولة حديثة وتقنيات أتمتة متطورة مصمَّمة لتحسين أوقات دوران السفن والكفاءة التشغيلية.

تندرج إضافة هذه الرافعات ضمن برنامج تحديث بقيمة 800 مليون دولار، أسهم في رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة من 1.8 مليون إلى 4 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدم. ويُمهّد هذا الاستثمار الطريق لبلوغ طاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 5 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدم، مع خطط لنشر معدات رصيف إضافية تماشيًا مع النمو المتصاعد في الطلب.

وقال محمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد” المملكة العربية السعودية: “من خلال توسيع طاقتنا الاستيعابية وتعزيز مرونتنا التشغيلية، نساعد متعامليننا على نقل بضائعهم بكفاءة أعلى، مع تعزيز قدرة المحطة على استقبال السفن الكبرى والتعامل مع أحجام الحاويات المتنامية. وفي ظل التحديات التي نتجت عن التطورات الإقليمية الأخيرة، نعمل بشكل وثيق مع سلطات الموانئ والشركاء الأمنيين وعملاء الشحن، لضمان عمليات آمنة وموثوقة بما يضمن استمرار انسيابية حركة التجارة عبر البحر الأحمر والمسارات التجارية الأبعد.”

وفي 2025، سجلت عمليات محطة حاويات “دي بي ورلد – جدة” مناولة أكثر من 1.3 مليون حاوية نمطية قياس 20 قدم، أي أكثر من ضعف أحجام المناولة المسجلة في العام السابق، مع عودة الخطوط الملاحية إلى ممر البحر الأحمر وارتفاع عدد الخدمات إلى 38 خدمة أسبوعية. كما وسّعت “دي بي ورلد” نطاق خدمات الشحن، ما عزّز الربط مع المناطق الداخلية، ووسّع نطاق الوصول إلى حلول سلاسل التوريد المتكاملة في أنحاء المملكة.

وتواصل “دي بي ورلد” استثماراتها في التكنولوجيا والبنية التحتية والقدرات التشغيلية لدعم نمو التجارة في المملكة العربية السعودية والبحر الأحمر على نطاق أوسع، بما ينسجم مع رؤية السعودية 2030.

بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة

بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة
بى تك تطلق منصة بى تك بيزنس كذراع استراتيجي لتمكين قطاع الأعمال عبر حلول تكنولوجية متكاملة

 أعلنت شركة بى تك، الرائدة في مجال بيع الأجهزة الإلكترونية والكهربائية وتقديم خدمات التمويل الاستهلاكي في مصر، عن الإطلاق الرسمي لمنصتها المتخصصة بى تك بيزنس (B.TECH Business)، وتمثل هذه المنصة الذراع الاستراتيجي للشركة، والذي تم تصميمه خصيصاً لخدمة قطاع الشركات والمؤسسات عبر تقديم منظومة شاملة تتجاوز المفهوم التقليدي للتوريد، وصولاً إلى الشراكة الكاملة في إدارة العمليات التشغيلية.

تتبنى بى تك بيزنس (B.TECH Business) نموذج المتجر الشامل، الذي يدمج كافة احتياجات التشغيل من أجهزة ومعدات وحلول تقنية في منصة موحدة. ويهدف هذا التوجه إلى تقليل التعقيدات التشغيلية التي تواجهها المؤسسات، مما يساهم في رفع كفاءة الأداء اللوجستي والتقني عبر مختلف المواقع والمشروعات، وتركز المنصة في انطلاقتها على دعم قطاعات حيوية تشمل الرعاية الصحية، التطوير العقاري، الصناعة، الضيافة، الإنشاءات، القطاع المصرفي، التعليم، وتجارة التجزئة.

صرح الدكتور محمود الخطاب، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بى تك، قائلاً: “إن إطلاق بى تك بيزنس (B.TECH Business) ليس مجرد توسع في محفظة خدماتنا، بل هو تجسيد لاستراتيجيتنا الطموحة في التحول إلى محرك رئيسي لتمكين قطاع الأعمال في مصر، خاصة وأننا ندرك أن التحدي الحالي للشركات لا يكمن فقط في الحصول على الأجهزة “.

ومن جانبه، أكد محمد عبدالحميد، رئيس قطاع بى تك بيزنس (B.TECH Business) قائلاً: “نحن في بى تك بيزنس نبتكر حلولاً مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الفريدة لكل عميل، وهدفنا هو تحويل العمليات التشغيلية من عبء لوجستي إلى ميزة تنافسية، حيث توفر منصتنا مرونة فائقة في الإدارة والتحكم وتدفق الإمدادات. إن تركيزنا على القطاعات المختلفة يعكس التزامنا بتوفير أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لضمان كفاءة العمليات التشغيلية.”

طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار

طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار
طلبات الإمارات تطلق مبادرة لدعم مطاعم الدولة عبر توفير 100 مساحة مطبخ سحابي مجانًا دون رسوم إيجار

تهدف هذه المبادرة إلى إزالة العوائق التشغيلية وتوفير بنية تحتية داعمة، بما يمكّن المطاعم المحلية من النمو والوصول إلى العملاء وتعزيز استدامة أعمالها

أطلقت طلبات الإمارات مبادرة جديدة لدعم المطاعم المحلية من خلال توفير 100 مساحة مطبخ سحابي دون إيجار حتى سبتمبر 2026. ويهدف البرنامج إلى مساعدة العلامات التجارية المحلية التي تم تأسيسها في دولة الإمارات على تسهيل الوصول إلى العملاء وخدمة المجتمع والتركيز على النمو.

يلعب قطاع المطاعم دورًا محوريًا في المشهد الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات، حيث يدعم فرص العمل وسلاسل الإمداد المحلية والمجتمعات. ومن خلال هذه المبادرة، تهدف طلبات إلى تقديم دعم عملي وملموس لمجتمع الأعمال التي يُعد ركيزة أساسية في المنظومة الغذائية المتنوعة والمتطورة في الدولة.

ستحصل العلامات التجارية المحلية المؤهلة من المطاعم على إمكانية الوصول إلى مساحات مطابخ سحابية دون أي تكلفة إيجارية وذلك حتى سبتمبر 2026.

وفي تعليقها على المبادرة، قالت سيمونيدا سوبوتيك، نائب الرئيس والمدير العام لدى طلبات الإمارات: “تقع المطاعم المحلية في قلب المشهد الغذائي في دولة الإمارات، ودعم نموها يمثل أولوية لنا. ونهدف من خلال هذه المبادرة، إلى إزالة العوائق الرئيسية ومنح شركائنا التواجد الذي يحتاجونه للتوسع، بالإضافة إلى مواصلة تعزيز المنظومة الأوسع.”

من خلال تقليل عوائق التكلفة الرئيسية وتوفير إمكانية الوصول إلى بنية تحتية قابلة للتوسع، تمكّن المبادرة المطاعم من إمكانية النمو بصورة مستدامة، وتعزيز تجربة العملاء، والوصول إلى قاعدة جماهيرية جديدة عبر دولة الإمارات. وعلى مستوى أوسع، تدعم المبادرة استمرارية التوظيف وتعزز سلاسل الإمداد المحلية، كما تساعد على الحفاظ على التنوع الذي يميز المشهد الغذائي في دولة الإمارات.

للتأهل للمشاركة، يشترط أن تكون العلامات مُؤسَّسة أولًا في دولة الإمارات، وأن تكون قد مارست نشاطها لمدة لا تقل عن 24 شهرًا، مع إثبات ما لا يقل عن 12 شهراً من نشاط التوصيل عبر أي منصة، إضافة إلى تشغيل موقع فعلي واحد على الأقل داخل الدولة. ويهدف هذا النهج إلى تمكين طلبات من دعم الشركاء القادرين على التوسع بشكل سريع، بما يضمن أن تقدم المبادرة أثرًا ملموسًا وتعزز المنظومة الغذائية الأوسع في وقت حاسم.

وتعزز هذه المبادرة من مكانة طلبات كشريك رئيسي لقطاع المطاعم في دولة الإمارات، من خلال دعم العلامات المحلية والاستثمار في الأفراد والمجتمعات وتنوّع الأذواق التي تشكّل جوهر ازدهار المشهد الغذائي في الدولة.

نموذج إبداء الاهتمام بالمشاركة: https://forms.gle/n5LjWuxZbs2QEfd2A

إغلاق واسع للمجال الجوي في الشرق الأوسط يضغط حركة الطيران العالمية ويجبر شركات الطيران على مسارات بديلة

إغلاق واسع للمجال الجوي في الشرق الأوسط يضغط حركة الطيران العالمية ويجبر شركات الطيران على مسارات بديلة
إغلاق واسع للمجال الجوي في الشرق الأوسط يضغط حركة الطيران العالمية ويجبر شركات الطيران على مسارات بديلة

تسببت التطورات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى في إغلاق أو تقييد واسع للمجال الجوي في الشرق الأوسط، ما أدى إلى اضطراب كبير في حركة الطيران الدولية وإجبار شركات الطيران على الاعتماد على ممرات بديلة محدودة.

وبحسب تحديث تشغيلي صادر عن OPSGROUP، أصبح الممر الجوي المركزي في المنطقة غير قابل للاستخدام عملياً، مع إغلاق عدة مناطق معلومات طيران، تشمل طهران وبغداد والدوحة والبحرين والكويت ودمشق، إلى جانب قيود كبيرة على المجال الجوي في تل أبيب، حيث تقتصر العمليات على تصاريح مسبقة محدودة.

هذه الإغلاقات ألغت مسارات العبور التقليدية فوق منطقة الخليج، ما حرم شركات الطيران من أحد أهم الممرات المباشرة بين أوروبا وآسيا.

وفي المقابل، ظهرت بعض الانفراجات الجزئية، إذ أعادت الإمارات فتح مجالها الجوي بشكل محدود عبر ممرات ضيقة على حدودها الجنوبية والشرقية، تمر عبر السعودية وسلطنة عمان. ومع ذلك، تبقى الحركة في هذه المسارات مقيدة، كما تستمر التحديات التشغيلية مثل التشويش على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية.

وتشير المعطيات إلى أن البيئة التشغيلية لا تزال عالية المخاطر، في ظل احتمال امتداد النشاط العسكري إلى مناطق الخليج وبحر عمان، ما يزيد من مستوى المخاطر على الطيران المدني في المناطق المجاورة.

وأدى إغلاق الممر المركزي إلى ضغط حركة الطيران على مسارات بديلة، أبرزها المسار الجنوبي عبر مصر والسعودية وعمان، أو المسار الشمالي عبر منطقة القوقاز، وهو ما تسبب في ازدحام ملحوظ في هذه المسارات.

وتواجه شركات الطيران تداعيات مباشرة تشمل زيادة زمن الرحلات وارتفاع استهلاك الوقود، إلى جانب تراجع مرونة تخطيط الرحلات.

كما حذرت الجهات التنظيمية من ارتفاع مستوى المخاطر، مشيرة إلى وجود أنظمة دفاع جوي متقدمة واحتمالات الخطأ في التعرف على الطائرات، ما قد يشكل تهديداً للطيران المدني.

وفي ظل استمرار تطور الأوضاع، يُنصح مشغلو الطيران بمتابعة تحديثات الإخطارات الملاحية بشكل مستمر، وإعادة تقييم خطط الرحلات قبيل الإقلاع، مع اعتماد إجراءات احترازية إضافية لمواكبة حالة عدم اليقين في أحد أهم ممرات الطيران العالمية.

رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار

رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار
رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار

جدد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة التي تستهدف عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كل قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتُشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا للسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، مضيفاً أن استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وسقوط ضحايا مدنيين أبرياء، لا يمثل فقط اعتداءً على سيادة الدول العربية، بل يمثل كذلك انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذا العدوان السافر يشكل تهديدًا مباشرًا وشاملًا للأمن القومي العربي، ولن يجلب للمنطقة إلا مزيداً من الفوضى وعدم الاستقرار ويدفع المنطقة نحو حافة الانفجار، مشدداً على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على الأمة العربية بأسرها.

 وأضاف رئيس البرلمان العربي أن الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا تقبل بتهديد حياة مواطنيها تحت أي ذريعة أو مبرر، داعياً إيران إلى الوقف الفوري لكافة أعمالها العدائية ضد الدول العربية التي لم تكن طرفاً في أي صراع، وضرورة احترام سيادتها والالتزام بقواعد حسن الجوار.

 كما ثمّن “اليماحي” يقظة وكفاءة القوات العسكرية في الدول العربية التي تتعرض لهذه الاعتداءات، وإدارتها المهنية في التصدي لها، بما يعكس جاهزية عالية وقدرة رادعة في حماية أراضيها وصون مقدراتها، مجدداً دعم البرلمان العربي الكامل والمطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات مشروعة لحفظ أمنها وسيادتها والتصدي لهذه الاعتداءات، وفقًا لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس.

بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي

بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي
بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي

شهدت القاهرة تنظيم فعالية “People of Data – Sharks Edition”، التي جمعت نخبة استثنائية من قادة التكنولوجيا، وخبراء الذكاء الاصطناعي، وأقطاب الاستثمار في مصر، والذين ناقشوا مستقبل الذكاء الاصطناعي، واستكشاف آليات توظيفه كركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز نموه في المرحلة المقبلة.

جاءت الفعالية ضمن رؤية مجتمع People of Data لتعزيز الحوار بين الخبراء وصنّاع القرار في مجالات البيانات والتكنولوجيا، وقد طرح المشاركون سؤالاً محورياً خلال جلستهم الحوارية: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الفاعل أن يساهم في تسريع نمو الاقتصاد المصري خلال الـ 18 شهراً القادمة؟، وهو ما عكس رغبة حقيقية في إيجاد حلول تقنية ذات عوائد اقتصادية ملموسة وسريعة.

وتميز اللقاء بحضور لافت لعدد من أبرز المتخصصين وقادة منظومات البيانات الضخمة التي تدير حياة أكثر من 50 مليون مستخدم في مصر، ما أضفى طابعاً عملياً على المناقشات، التي ركزت على التأثير المباشر للذكاء الاصطناعي على بنية المجتمع وحركة السوق اليومية.

وتناولت الجلسة الحوارية ثلاثة محاور استراتيجية؛ بدأ الأول بمناقشة التحول من اعتبار الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية إلى “زميل عمل” فعلي وتأثير ذلك على الوظائف، بينما ركز المحور الثاني على مسؤولية الشركات في قيادة التحول بدلاً من الاكتفاء بمواكبته، واختتمت المحاور ببحث متطلبات المؤسسات المصرية للانضمام بقوة إلى سباق الابتكار العالمي.

وتحظى هذه المبادرة الطموحة بقيادة كل من يوسف كمال ومجدي موسى، المؤسسين المشاركين للمجتمع، إلى جانب ريم الطيب التي تضطلع بدور محوري في دعم التنوع وتمكين القيادات النسائية في قطاع التكنولوجيا. كما أثرى رجال الأعمال محمد فاروق وأحمد طارق النقاش، عبر تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتطبيقات العملية القادرة على إحداث فارق اقتصادي حقيقي.

وأكد منظمو Sharks Edition أن هذه النسخة هي خطوة متقدمة نحو بناء مجتمع بيانات صلب في مصر. ويطمح مجتمع People of Data إلى أن يصبح المنصة الأكبر للذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية، عبر توفير بيئة تعاونية تجمع المبتكرين والشركات، بما يسهم في تسريع التحول الرقمي الشامل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والبيانات.

أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026

أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026
أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026
  • القيمة السوقية الإجمالية لأكبر 100 شركة عامة في المنطقة تبلغ 3.7 تريليون دولار.
  • الإمارات تتصدر القائمة من حيث عدد الشركات بواقع 35 شركة، تليها السعودية بـ34 شركة.
  • السعودية تهيمن على القيمة السوقية الإجمالية، حيث تمثل نحو 64% منها.
  • قطاع الطاقة يتصدر أكثر القطاعات وزنًا في القائمة، مدفوعًا بأرامكو السعودية التي تشكل وحدها حوالي 40% من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في المنطقة.

رغم تقلبات الأسواق خلال العام، نجحت كبرى شركات الشرق الأوسط في الحفاظ على استقرارها، بل زادت قيمتها السوقية وسط التحديات. في هذا السياق، تستعرض قائمة فوربس الشرق الأوسط لـ”أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة لعام 2026″ الشركات الرائدة التي رسّخت بصمتها في أسواق المال، مساهمة بذلك في تعزيز النمو الاقتصادي.

 وقد بلغت القيمة السوقية الإجمالية لأسواق المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 4.3 تريليون دولار، في يناير/ كانون الثاني 2026، موزعة على 12 سوقًا مالية. كما استحوذت أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة، على 3.7 تريليون دولار من هذا الإجمالي، بما يعادل 86% منه، ما يعكس حجم القيمة المُتركّزة لدى الشركات الكبرى.

فيما يستند هذا التصنيف، إلى بيانات القيم السوقية من 12 سوقًا مالية في 11 دولة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اعتماد أسعار الإغلاق حتى 31 يناير/ كانون الثاني 2026.

وتتصدر الإمارات القائمة من حيث عدد الشركات، بواقع 35 شركة، تليها السعودية بـ34 شركة، ثم قطر بـ11 شركة، والمغرب بـ9 شركات، والكويت بـ6 شركات.

لكن من حيث الحجم، تصدرت السعودية المشهد بوضوح؛ إذ بلغت القيمة السوقية للشركات السعودية المدرجة ضمن قائمة أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة هذا العام، نحو 2.4 تريليون دولار، ما يعادل نحو 64% من الإجمالي. ويعود جانب كبير من هذا الثقل إلى أرامكو السعودية، التي تصدرت القائمة بقيمة سوقية تبلغ 1.7 تريليون دولار، لتمثل وحدها نحو 40% من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في المنطقة.

في حين لا يزال قطاع البنوك والخدمات المالية الأكثر تمثيلًا في القائمة، إذ يضم 34 شركة بقيمة سوقية إجمالية تبلغ 732.6 مليار دولار. بينما يعكس قطاع الطاقة مشهدًا مغايرًا؛ فعلى الرغم من تمثّله بـ9 شركات فقط ضمن القائمة، إلا أنه يستحوذ على نحو 1.9 تريليون دولار من القيمة السوقية، ما يبرز الثقل الاستراتيجي الذي لا تزال الهيدروكربونات من نفط وغاز تمثّله لدى شركات المنطقة.

بوجه عام، تواصل دول مجلس التعاون الخليجي هيمنتها على القائمة، مستحوذة على نحو 88% من إجمالي الشركات. وتتقاسم الإمارات والسعودية المراكز الـ10 الأولى بالتساوي، بما يرسّخ مكانتهما كمركزَي ثقل رئيسيين للشركات في المنطقة.

أكبر 10 شركات عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026

1 | أرامكو السعودية

الدولة: السعودية

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 1.7 تريليون دولار

2 | الشركة العالمية القابضة (IHC)

الدولة: الإمارات

القطاع: الاستثمار

القيمة السوقية: 238.6 مليار دولار

3 | مصرف الراجحي

الدولة: السعودية

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 114.3 مليار دولار

4 | مجموعة طاقة

الدولة: الإمارات

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 87.9 مليار دولار

5 | شركة التعدين العربية السعودية (معادن)

الدولة: السعودية

القطاع: الصناعة

القيمة السوقية: 80.2 مليار دولار

6 | أدنوك للغاز

الدولة: الإمارات

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 75.4 مليار دولار

7 | مجموعة SNB

الدولة: السعودية

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 71.8 مليار دولار

8 | مجموعة stc

الدولة: السعودية

القطاع: الاتصالات

القيمة السوقية: 59.2 مليار دولار

9 | بنك أبوظبي الأول

الدولة: الإمارات

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 56 مليار دولار

10 | بنك الإمارات دبي الوطني

الدولة: الإمارات

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 53.5 مليار دولار

للاطلاع على قائمة أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026 كاملة، يرجى الضغط هنا

الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات

الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات
الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات
غالبًا ما تشهد فترات عدم اليقين تباطؤ مؤقت في النشاط الاقتصادي، إذ يميل المستهلكون والشركات إلى إعادة تقييم أولوياتهم واتخاذ نهج أكثر حذرًا في قراراتهم. ومع ذلك، فإن قوة أي سوق تُقاس بقدرته على الاستجابة السريعة لهذه المتغيرات والتكيف معها.
وتكشف البيانات الحديثة الصادرة عن منصتي «بيوت» و«دوبيزل» عن صورة آنية لحركة السوق الرقمية في دولة الإمارات. فبعد تباطؤ أولي في النشاط تزامن مع التطورات الإقليمية الأخيرة، بدأت مستويات التفاعل في مختلف الفئات بالتعافي خلال أيام قليلة فقط، ما يعكس متانة السوق وقوة الأسس الاقتصادية التي يقوم عليها الاقتصاد الإماراتي.
يُعد سلوك المشترين المحتملين من أبرز المؤشرات المبكرة على تعافي السوق. ففي ذروة التباطؤ، تراجع نشاط المستخدمين الباحثين عن شراء العقارات على المنصات إلى نحو 47% من المستويات المعتادة. إلا أن البيانات تشير إلى عودة أكثر من 80% من حركة المشترين الطبيعية خلال تسعة أيام فقط، في مؤشر واضح على سرعة استعادة الزخم.
ويعكس هذا التعافي السريع مستوى الثقة الذي يتمتع به السوق العقاري في الدولة، إضافة إلى الدور المحوري الذي تلعبه المنصات الرقمية في رصد تحولات توجهات المستهلكين في الوقت الفعلي.
كما سجلت معدلات ظهور الإعلانات العقارية تعافيًا لتتجاوز أربعة أخماس مستويات النشاط المعتادة، فيما عادت المشاهدات واستفسارات المشترين للارتفاع بشكل تدريجي خلال فترة التعافي. وعند مقارنة الأداء بالفترة نفسها من العام الماضي، تظهر المؤشرات أن مستويات التفاعل لا تزال قريبة من معدلاتها التاريخية.
ومن اللافت أن هذا التعافي يحدث خلال شهر رمضان، وهي فترة تشهد فيها السوق العقارية عادةً تباطؤ نسبي نتيجة التغيرات الموسمية في سلوك المستهلكين، ما يجعل الأداء الحالي ضمن نطاق الأنماط الطبيعية للسوق.
تعكس بيانات الأسعار بدورها درجة نضج واستقرار سوق العقارات في الإمارات. فقد حافظت أسعار البيع والإيجار على استقرارها النسبي خلال الفترة المرصودة دون تسجيل أي تقلبات استثنائية.
واستمرت أسعار بيع العقارات، سواء في المشاريع على المخطط أو العقارات الجاهزة، في التحرك ضمن مساراتها الطبيعية، فيما بقيت أسعار الإيجارات في كل من القطاعات قصيرة وطويلة الأجل مستقرة.
ويشير هذا الاستقرار إلى أن المتعاملين في السوق — من مشترين وبائعين — يتبنون رؤية طويلة الأمد، بدلًا من الاستجابة المتسرعة للتطورات قصيرة المدى.
شهد قطاع السيارات بدوره مؤشرات واضحة على الاستقرار بعد التباطؤ الأولي، حيث ارتفعت مستويات التفاعل مع الإعلانات تدريجيًا، مع تسجيل زيادة في المشاهدات والاستفسارات من المشترين.
ورغم أن هذا القطاع تأثر في البداية بدرجة أكبر مقارنة ببعض الفئات الأخرى، فإن مسار التعافي يشير إلى عودة قرارات الشراء تدريجيًا إلى أنماطها الطبيعية.
برزت سوق السلع الاستهلاكية كأحد أوضح مؤشرات المرونة في السوق الرقمية، إذ عاد التفاعل إلى مستوياته الطبيعية خلال أيام قليلة فقط.
فقد سجلت معدلات ظهور الإعلانات والمشاهدات واستفسارات المشترين مستويات تقترب من المؤشرات التاريخية أو تتجاوزها في بعض الحالات، ما يعكس قدرة الأسواق التفاعلية بين الأفراد على التكيف بسرعة مع المتغيرات، وعودة سلوكيات الشراء اليومية إلى طبيعتها في وقت قياسي.
عند النظر إلى البيانات مجتمعة، يتضح وجود نمط متسق للتعافي عبر مختلف الفئات، يتمثل في:
●       توقف مؤقت في النشاط عقب التطورات الخارجية
●       عودة سريعة لعمليات التصفح والبحث
●       استقرار تدريجي في الإعلانات والمشاهدات واستفسارات المشترين
وتعالج منصات مثل بيوت و دوبيزل ملايين التفاعلات يوميًا، ما يجعلها مؤشرًا لحظيًا يعكس معنويات المستهلكين في السوق. لذلك، فإن سرعة عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية تمثل دلالة واضحة على مستوى الثقة في الاقتصاد ككل.
تشير المؤشرات الحالية إلى أن السوق الإماراتية لا تشهد تراجعًا بقدر ما تمر بمرحلة تكيّف سريعة مع المتغيرات.
فقد بدأ تفاعل المشترين بالعودة تدريجيًا، فيما لا يزال نشاط الإعلانات قويًا، مع اقتراب العديد من الفئات من مستويات الأداء التاريخية أو تجاوزها.
وفي ظل استمرار النمو السكاني، وثقة المستثمرين القوية، والاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية، تعيد هذه البيانات التأكيد على حقيقة باتت معروفة في المنطقة:
المرونة والصمود يظلان من السمات الأساسية للاقتصاد الإماراتي.
وفي هذا السياق، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لمنصتي “بيوت” و “دوبيزل” والرئيس التنفيذي لـ مجموعة دوبيزل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :
“تُعد الأسواق الرقمية مرآة حية تعكس في الوقت الفعلي استجابة الأفراد والشركات للظروف الراهنة. وما نراه اليوم على منصاتنا ليس مجرد مؤشر مؤقت، بل دليل واضح على مرونة السوق وثقة المستهلكين والمستثمرين.
فحتى بعد التوقف المؤقت في النشاط، شهدنا عودة التفاعل بسرعة عبر قطاعات متعددة، الأمر الذي يؤكد مكانة دولة الإمارات الرائدة كمركز موثوق للعيش والاستثمار وبناء المستقبل.”
وإذا ما استمرت المؤشرات الحالية في الاتجاه ذاته، فإن السوق الإماراتية تثبت مرة أخرى قدرتها المعهودة على امتصاص الصدمات قصيرة المدى، وإعادة التوازن بسرعة، والمضي قدمًا بثقة نحو النمو.

بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر

بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر
بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر

أعلن “مرفق الاستثمار من أجل التوظيف” (IFE)، التابع لبنك التنمية الألماني (KfW)، عن اعتزامه إطلاق دعوة موسعة لتقديم مقترحات مشاريع استثمارية في مصر، وذلك ابتداءً من 15 أبريل المقبل. وتستهدف هذه المبادرة دعم الشركات والمؤسسات العامة وغير الربحية عبر منح تمويل مشترك تهدف إلى تحفيز سوق العمل المصري وإزالة العقبات أمام الاستثمارات المستدامة.

تأتي هذه الدعوة في إطار الجهود الرامية لتوسيع القاعدة الإنتاجية وخلق فرص عمل حقيقية في القطاع الخاص. وتتراوح قيمة المنح المقدمة لكل مشروع ما بين 800 ألف يورو و10 ملايين يورو، حيث يغطي المرفق نسبة تتراوح بين 25% و90% من إجمالي التكاليف الاستثمارية. وتشمل أوجه التمويل تحديث خطوط الإنتاج، وشراء المعدات، بالإضافة إلى برامج رفع كفاءة الكوادر البشرية وتطوير المهارات الفنية المرتبطة بالمشاريع المتقدمة.

وفي خطوة تعزز التعاون الدولي، أتاح المرفق للمتقدمين إمكانية الحصول على تمويل إضافي لبرامج التدريب المؤهلة للعمل في ألمانيا. ويستهدف هذا المسار دعم المشاريع التي تمتلك رؤية واضحة لخلق وظائف في مصر مع تقديم برامج تدريب تقني ولغوي تتوافق مع معايير سوق العمل الألماني. وأشار المرفق إلى أن المشاريع التي ستتضمن هذا المكون الاستراتيجي ستحظى بأولوية في عملية التقييم والمفاضلة.

أوضح المرفق أن باب استقبال الطلبات سيبقى مفتوحاً حتى 30 يونيو 2026. وتمر عملية الاختيار بمرحلتين أساسيتين؛ تبدأ الأولى بتقييم “مذكرات المفاهيم” الأولية لاختيار المشاريع الواعدة، تليها مرحلة ثانية تُدعى فيها المؤسسات المختارة لتقديم ملفات مشاريع كاملة ومفصلة تخضع لتدقيق فني ومالي دقيق قبل توقيع عقود المنح النهائية.

يُذكر أن “مرفق الاستثمار من أجل التوظيف” هو آلية استثمارية تأسست من قبل بنك التنمية الألماني (KfW) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ). وتعمل هذه الآلية تحت شعار العلامة التجارية “Invest for Jobs” (الاستثمار من أجل التوظيف)، وهي جزء لا يتجزأ من المبادرة الخاصة “العمل اللائق من أجل انتقال عادل”، والتي تهدف إلى تحسين ظروف العمل وتوفير الحماية الاجتماعية في ثماني دول أفريقية شريكة، من بينها مصر.