Home Blog Page 5

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026
القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

أظهر تقرير التوقعات السنوية لعام 2026، الصادر عن المرصد العالمي للتجارة، التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، تصنيف القيادات التنفيذية للتجارة في دولة الإمارات ضمن الفئة الأكثر ثقة بنموّ التجارة على مستوى العالم مع دخول عام 2026، وذلك بدعم من الاستثمار المستدام في البنية التحتية التجارية، والخدمات اللوجستية المتقدمة، والاعتماد المبكر للتقنيات الرقمية.

وأظهرت نتائج استطلاع المرصد العالمي للتجارة في دولة الإمارات أن حوالي ثلثي المسؤولين التنفيذيين العاملين في الدولة يتوقعون أن يعادل نموّ التجارة في عام 2026 مستويات عام 2025 أو يتجاوزها. ويضع ذلك دولة الإمارات في موقع متقدم على العديد من الأسواق التجارية الناشئة والمتقدمة في 19 دولة شملها الاستطلاع، في وقت يُتوقع أن يشهد نموّ التجارة العالمية تباطؤاً، في ظلّ المخاطر الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف التشغيل.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، يواصل المسؤولون التنفيذيون في دولة الإمارات إبداء ثقة قوية، مشيرين إلى أن مؤسساتهم تتكيّف مع المتغيرات بدلًا من الانكماش، من خلال تنويع المورّدين، وتوسيع خيارات المسارات التجارية، والاستثمار في القدرات اللوجستية، بما يعزز قدرتها على الصمود ويرسّخ مفهوم المرونة كميزة تنافسية.

ولا يزال الأداء التجاري لدولة الإمارات مدعوماً بعلاقات قوية مع شركائها التجاريين، مثل الهند والصين واليابان، إلى جانب توسّع التعامل مع أسواق جديدة وقواعد استهلاكية متوسعة. وينظر المسؤولون التنفيذيون إلى مرافق التخزين، والمراكز اللوجستية، وإجراءات الجمارك باعتبارها من أهم العوامل لتمكين النموّ، في ظلّ إعادة تشكيل سلاسل التوريد عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا.

كما يُنظر إلى التحول الرقمي باعتباره عنصراً محورياً للحفاظ على زخم التجارة، مع تزايد دمج التكنولوجيا في مختلف عمليات سلاسل التوريد. وفي الوقت ذاته، يشير التنفيذيون إلى مخاطر الأمن السيبراني باعتبارها من أبرز التحديات التي يجب معالجتها لإطلاق الإمكانات الكاملة للتجارة الرقمية.

وقال عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “ إن ثقة قادة التجارة في دولة الإمارات نابعة من متانة الأسس الاقتصادية والتجارية. فالتأثير المتوقع لارتفاع التعريفات الجمركية العالمية يظل محدودًا، في حين تواصل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، واستمرار نموّ قاعدة المتعاملين في جافزا في تعزيز مكانة دبي كمركز موثوق للتجارة العالمية. ومع تعرّض تدفقات التجارة التقليدية بين الشرق والغرب لضغوط متزايدة، تساهم بنيتنا التحتية المتكاملة، وشبكات الربط، وقدراتنا الرقمية، في منح الشركات الثقة اللازمة لإدارة الاضطرابات والتوسّع نحو أسواق جديدة”.

أبرز نتائج الاستطلاع

64% يتوقعون نمواً للتجارة يساوي أو يتجاوز النموّ في عام 2025
49% يعتبرون الأسواق الجديدة والمستهلكين المحرّك الرئيسي للنموّ
43%  يشيرون إلى الإجراءات الجمركية باعتبارها العامل الأبرز لتمكين النموّ
17% يتوقعون تأثيراً كبيراً ناتجاً عن الرسوم الجمركية

ويُعدّ المرصد العالمي للتجارة التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” منصّة قائمة على البيانات والرؤى التحليلية، صُممت لتزويد صُنّاع القرار بمعلومات عملية قابلة للتنفيذ حول العوامل التي تعيد تشكيل التجارة العالمية، وذلك استناداً إلى أبحاث تشمل استطلاعاً خاصاً لآراء 3,500 من كبار التنفيذيين في مجالات سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية عبر ثمانية قطاعات و19 دولة. وقد أُجري البحث في نوفمبر 2025 بالتعاون مع وكالة التحليلات «هورايزون جروب» ومقرها جنيف.

بيان مجموعة الحبتور حول استثماراتها في لبنان

Statement by Al Habtoor Group on its Investments in Lebanon

 لطالما كانت مجموعة الحبتور مستثمراً أجنبياً ملتزماً في الجمهورية اللبنانية، حيث أسهمت استثماراتها، الممتدة على مدى عقود، في دعم فرص العمل وتعزيز قطاع السياحة وتطوير البنية التحتية وتنشيط الحركة الاقتصادية العامة. وقد شملت هذه الاستثمارات قطاعات الضيافة والفنادق الفاخرة، والتجزئة، والترفيه، والعقارات، إضافة إلى أنشطة مصرفية مرتبطة بأعمال المجموعة، وشكّلت جميعها جزءاً أساسياً من حضورها الإنتاجي طويل الأمد في لبنان.

وقد أُنجزت هذه الاستثمارات بحسن نية، واستناداً إلى القوانين اللبنانية النافذة، وإلى التزامات الدولة اللبنانية وتعهداتها بموجب اتفاقية الاستثمار الثنائية المبرمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1999، وتُلزم الطرفين بحماية الاستثمارات الأجنبية وضمان بيئة تشغيل آمنة ومستقرة لها.

وخلال السنوات الماضية، تعرّضت هذه الاستثمارات لضرر جسيم وممتد، نتيجة مباشرة لإجراءات وقيود فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان، حالت دون تمكّن المجموعة من الوصول الحر إلى أموالها المودعة بصورة قانونية في المصارف اللبنانية وتحويلها. وقد ترافقت هذه الإجراءات مع إخفاق الدولة في توفير بيئة مستقرة وآمنة لأعمال المجموعة واستثماراتها، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية المتفاقمة التي شهدها لبنان. وأدّت هذه العوامل مجتمعة إلى تكبّد مجموعة الحبتور خسائر وأضراراً مالية كبيرة ومستمرة تجاوزت قيمتها 1.7 مليار دولار أمريكي، لا تقتصر على الحرمان غير المشروع من الوصول إلى أموالها، بل تمتد لتشمل الأثر الواسع لانهيار الاستقرار المؤسسي وتقاعس الدولة عن اتخاذ التدابير اللازمة وفي الوقت المناسب لحماية الاستثمارات الأجنبية والملكية الخاصة.

إن مسؤولية الدولة اللبنانية في حماية هذه الاستثمارات وتعويض مجموعة الحبتور عن الأضرار والخسائر التي لحقت بها ليست مسألة تقديرية أو مرتبطة بحسن النية، بل هي التزام قانوني صريح ناشئ عن اتفاقيات ثنائية ملزمة ومعاهدات دولية لحماية الاستثمار أبرمتها الجمهورية اللبنانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتفرض على لبنان واجبات واضحة تضمن الحماية، والمعاملة العادلة والمنصفة، وتوفير سبل الانتصاف الفعالة للمستثمرين.

وفي أوائل يناير 2024، قامت مجموعة الحبتور، من خلال مكتب محاماة دولي رائد يتمتع بخبرة واسعة في النزاعات السيادية ونزاعات الاستثمار القائمة على المعاهدات، بتوجيه إخطار رسمي إلى الحكومة اللبنانية بوجود نزاع استثماري. وقد جاء هذا الإخطار لتفعيل فترة الستة أشهر المنصوص عليها في الاتفاقية الثنائية كمهلة تفاوضية، وبهدف صريح يتمثل في التوصل إلى تسوية ودية وإنهاء النزاع بالطرق القانونية المتاحة.

ورغم الجهود الحثيثة التي بذلتها المجموعة بحسن نية، والتواصل المؤسسي المكثف مع الجهات المعنية، لم تُسفر هذه المساعي عن أي تقدم ملموس، أو عن اتخاذ إجراءات تصحيحية فعلية، أو عن توفير سبل انتصاف فعالة من جانب السلطات اللبنانية المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها، أو لمعالجة الإخلالات المثارة، أو للوفاء بالضمانات التي يكفلها القانون والاتفاقيات الدولية.

إن حماية الاستثمار ليست خياراً أو مسألة تقديرية، بل هي التزام جوهري بموجب القانون الدولي وشرط أساسي للمصداقية الاقتصادية والاستقرار. وتؤكد مجموعة الحبتور أنها لا تزال منفتحة على حلول قانونية وبنّاءة تُعيد حقوقها كاملة وتحترم التزامات جميع الأطراف، إلا أنها في الوقت نفسه لا تستطيع ولن تقبل بالاستمرار في تحمّل خسائر إضافية ناجمة عن طول أمد التقاعس، والإهمال، والإخفاق المؤسسي.

وقد استنفدت مجموعة الحبتور جميع الجهود المعقولة والمخلصة لتسوية هذا النزاع ودياً، بما في ذلك الإخطار الرسمي والتواصل مع الجهات المختصة ومنح مهلة زمنية كافية لاتخاذ إجراءات تصحيحية، دون تلقي أي استجابة ذات معنى أو تحقيق أي معالجة فعالة. وبناءً عليه، لم يعد أمام المجموعة أي بديل سوى المضي قدماً واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقها وإنفاذها بموجب الاتفاقيات الدولية والأطر القانونية ذات الصلة.

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026
المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

اختتمت المملكة مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 19 إلى 23 من يناير الجاري، بإعلان استضافتها، للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” في مدينة جدة يومي 22 و23 من أبريل المقبل.

وشارك وفد المملكة رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في العديد من الحوارات المؤثرة، وأشرف على إطلاق عدد من المبادرات الكبرى الهادفة لمواجهة التحديات العالمية واغتنام الفرص.

وخلال الاجتماع، أكد الوفد السعودي مجددًا دعوة المملكة إلى الحوار البنّاء، والتعاون العملي، والعمل الجماعي باعتبارها أسسًا للنمو التحويلي، والاستقرار، والازدهار المستدام. وشارك أعضاء الوفد في مجموعة من الجلسات الحوارية العامة والخاصة، والاجتماعات الثنائية، إلى جانب إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية من دافوس. 

وضم وفد المملكة رفيع المستوى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

وشارك أعضاء الوفد في جلسات حوارية رئيسية، من بينها “آفاق الاقتصاد العالمي”، و”نظرة على الاقتصاد السعودي”، و”جودة الحياة 2030 وما بعدها: مدن تشكلت بالابتكار”، و”اقتصادات المستقبل: تسريع المشهد نحو 2050″، و”من الإصلاح إلى التنفيذ: تطبيق التغيير على نطاق واسع”، و”الرمز البشري: تصميم أنظمة القدرات”.

وضمن مشاركة المملكة في المنتدى، نظمت وزارة الاقتصاد والتخطيط مبادرة جناح  “SAUDI HOUSE” للعام الثاني على التوالي ضمن برنامج هو الأكبر منذ انطلاقه، فقد تضمن سلسلة من الحوارات المؤثرة تحت اسم NextOn والتي استضافت عدد من الخبراء وقادة فكر من مختلف دول العالم. كما استضاف الجناح مجموعة من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وقادة الأعمال الدوليين وقادة الفكر العالميين الذي شاركوا في أكثر من 20 جلسة حوارية. وركزت فعاليات الجناح عبر برنامجه على ستة محاور رئيسة تتماشى مع رؤية السعودية 2030، وهي: (رؤية طموحة، والبيانات لصناعة الأثر، والإنسان وتنمية القدرات البشرية، وجودة الحياة، والاستثمار والتعاون، ومرحباً بالعالم). حيث انعقدت الجلسات تحت مظلة عدد من الجهات الحكومية والمبادرات والبرامج الوطنية مثل: وزارة الاقتصاد والتخطيط، واستثمر في السعودية، والهيئة السعودية للسياحة، ورؤية السعودية 2030، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ومنصة بيانات السعودية.

وشهد جناح  “SAUDI HOUSE” مشاركة عدة جهات من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك وزارة الخارجية، ووزارة السياحة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والصندوق الثقافي، وسفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ورئاسة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، بالإضافة لمؤسسة مسك، وشركة الدرعية، ونيوم، وأرامكو، وأكوا باور، ومركز الثورة الصناعية الرابعة، وشركة سوات SWAT، وشركة إنتل ماتكس، ومركز الطب الرقمي السعودي، وتقنيات لين، ومنصة Fathom.io، وشركة أمبليفاي هيلث.

وعلى مدار الأسبوع، استقطب جناح  “SAUDI HOUSE” أكثر من 10 آلاف زائر، وهو ضعف عدد الزوار في النسخة السابقة، حيث تعرفوا من خلاله إلى رحلة التحول الاجتماعي والاقتصادي غير المسبوقة في المملكة بموجب رؤية السعودية 2030، والفرص الاستثمارية المتاحة من خلالها، بالإضافة إلى الجانب السياحي والثقافي الخاص بالمملكة.

كما شهدت مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي الإعلان عن مجموعة من المبادرات والاتفاقيات المتميزة، حيث أعلنت شركة هيوماين”HUMAIN”  وصندوق البنية التحتية الوطنية “Infra” عن توقيع اتفاقية إطار لتمويل استراتيجي يصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار؛ لدعم توسّع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في المملكة. وتحدّد الاتفاقية شروط تمويل غير ملزمة لتطوير شركة “HUMAIN” بما يصل إلى 250 ميغاواط من قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق (Hyperscale).

كما أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) مجلس الرواد لمنتدى “الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)”، وهو تحالف رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة والمستثمرين وصناع السياسات بهدف تسريع جهود استعادة الأراضي، ومكافحة تدهورها، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

هذا وأعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق “نظام تشغيل المنارات الصناعية” بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو إطار عمل وطني سيسهم في تسريع وتيرة التحول في قطاع التصنيع بالمملكة، وقد تم تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع مركز التصنيع والإنتاج المتقدم التابع للمنتدى، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبناء صناعات غير نفطية قوية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية.

كما أعلن مركز برنامج جودة الحياة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن مخرجات مبادرة جودة الحياة، التي تمثل منصة عالمية تدعم نهجًا يضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية.

من جانبها أعلنت شركة سدم توقيع شراكة مع كلية طب وايل كورنيل – جامعة كورنيل، في مجال «علوم المستقبل لصحة الإنسان»، ضمن تعاون سعودي–أمريكي يركز على أبحاث الفضاء، ويهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة في مجالي أبحاث الفضاء وعلم الأحياء الحاسوبي، ودعم الأبحاث المرتبطة بصحة الإنسان.

كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لأعمال “القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية” خلال العام الجاري، حيث ستجمع القادة العالميين والعلماء والمستثمرين لدفع الحلول من أجل حماية واستعادة النظم البيئية للشعاب المرجانية. وستتناول القمة التحديات الرئيسية والفجوات في السياسات، وتطوير حلول قائمة على العلوم، وتعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق حماية واستعادة الشعاب المرجانية.

بدورها أعلنت “منصة الابتكار العالمية” التي تجمع بين الشركة السعودية القابضة، وغولدن بوينت غلوبال، إطلاق مبادرة “الشراكة السعودية الأمريكية للابتكار”. وتأتي هذه المنصة كركيزة وطنية تهدف إلى تسريع التعاون الثنائي في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم، لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للريادة التقنية والتسويق التجاري والابتكار. وترتكز الشراكة على مدينتي الرياض وأوستن، بما يربط بين اثنتين من أكثر منظومات الابتكار حيوية في العالم، ويعزز تبادل الخبرات وتسريع نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة.

وأخيراً أُعلن عن فوز شركة Amplifai Health ضمن الدفعة الثانية من مبادرة «MINDS – التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، في خطوة تعكس تنامي حضور الشركات المبتكرة ضمن المبادرات الدولية المعنية بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل
المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا اليوم، عن استضافتها الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” الذي سيعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل 2026م.

جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث أوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، تفاصيل أول اجتماع دولي منتظم رفيع المستوى للمنتدى سيُعقد في المملكة، والذي تم الإعلان عنه لأول مرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى لعام 2025. 

وفي الكلمة الختامية لأعمال المنتدى التي ألقاها معالي الإبراهيم، أكد معاليه على ضرورة استمرار الحوار من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه معاليه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة في أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيبني على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض في العام 2024، ومؤكداً أن المملكة العربية السعودية باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.

من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي السيد بورغي برينده على عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: “يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الجاري 2026 لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معًا، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس.”

ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالًا للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مُرسخًا مكانة المملكة كشريك دولي موثوق في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.

المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل

المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل
المسار الشامل للتعليم تكشف عن توجهاتها الاستراتيجية للعام المقبل

كشفت شركة المسار الشامل للتعليم عن توجهاتها الاستراتيجية للعام 2026، مدفوعة بزخم تشغيلي قوي وخارطة طريق واضحة للنمو، وذلك عقب إدراجها الناجح في السوق المالية السعودية (تداول)، وبعد عام استثنائي شهد توسعاً قياسياً في عملياتها داخل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمثل مطلع العام محطة تجديد للرؤية وتأكيداً للرسالة في وقت يُعد فيه التعليم محوراً أساسياً ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، ودوره في بناء اقتصاد معرفي مرن ومستدام. ومع تنامي الطلب على التعليم الشامل والرعاية المتخصصة والتعليم العالي المرتبط بسوق العمل، تواصل المسار الشامل توسيع منظومتها التعليمية لمواكبة احتياجات المملكة المتغيرة. وينصب تركيز الشركة الاستراتيجي، خلال العام 2026، على دعم التوسع وتنويع الأعمال وخلق الفرص، من خلال تعزيز حضورها في قطاعات التعليم الرئيسية، وتوسيع محفظة خدماتها وبرامجها، وابتكار مسارات تعليمية جديدة تُحقق قيمة طويلة الأمد للمتعلمين والمجتمعات والشركاء في المملكة والمنطقة.

وفي نهاية العام الماضي، نجحت شركة المسار الشامل للتعليم، في إدراج 30% من رأسمالها في السوق المالية السعودية (تداول). وشكّل هذا الإدراج محطة مفصلية في مسيرة نمو الشركة، بعد فترة من الأداء المالي والتشغيلي القوي. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، سجلت المسار الشامل نمواً في الإيرادات بنسبة 24% على أساس سنوي لتصل إلى 336 مليون ريال سعودي، فيما بلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 129 مليون ريال سعودي، مدفوعة بارتفاع قياسي في أعداد الطلبة والمستفيدين في قطاعي التعليم والرعاية لذوي الهمم والتعليم العالي. وبلغ إجمالي عدد الطلبة والمستفيدين نحو 28,000 في السعودية والإمارات.

ومع تسارع وتيرة التحول الوطني في المملكة، تبرز الحاجة إلى منظومات تعليمية تضمن وصولاً شاملاً ونتائج قابلة للقياس ومسارات واضحة نحو سوق العمل. وتعمل المسار الشامل للتعليم في صميم هذا التقاطع، من خلال الربط بين التدخل المبكر والرعاية المتخصصة والتعليم العالي المتوافق مع احتياجات القطاعات المختلفة.

وتُعدّ المسار الشامل للتعليم اليوم أكبر مزود لخدمات تعليم ورعاية ذوي الهمم في المملكة العربية السعودية، حيث تدير 39 مركز رعاية نهارية، و14 مدرسة، وثلاث عيادات، من خلال شركة تنمية الإنسان، وتقدّم خدماتها لما يقارب 8,000 مستفيد. كما تواصل المسار الشامل تعزيز حضورها الريادي في قطاع التعليم العالي الخاص في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر مؤسستين رئيسيتين هما: جامعة ميدلسكس دبي، أكبر جامعة خاصة في دبي، وشركة نما القابضة، أكبر مجموعة تعليم عالٍ في أبوظبي، والتي تضم جامعة أبوظبي وجامعة ليوا.

وخلال العام المقبل، ستركّز المسار الشامل للتعليم على أربع أولويات استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات، تعزيز البرامج الأكاديمية، تسريع دمج التقنيات المتقدمة، وتعميق الشراكات الاستراتيجية.

وبصفتها الجهة الرائدة في تقديم التعليم المتخصص، وأكبر مزوّد للتعليم العالي الخاص في دول مجلس التعاون الخليجي، تلتزم الشركة بتوسيع نطاق حضورها الإقليمي خلال السنوات المقبلة، وتسخير خبراتها الأكاديمية ومعارفها لدعم مزيد من المجتمعات في منطقة الشرق الأوسط.

كما يظل التوسع داخل المملكة أولوية محورية، حيث تعتزم المسار الشامل البناء على النمو السريع لشبكة شركة تنمية الإنسان من خلال افتتاح مراكز ومدارس جديدة للتعليم والرعاية لذوي الهمم في مناطق رئيسية بالمملكة، استجابة للطلب المتزايد على التعليم المتخصص وخدمات التأهيل والرعاية السكنية. كما ستواصل الشركة توسيع منصاتها الرقمية الداعمة لتوحيد معايير التأهيل، وقياس المخرجات، وتقديم رعاية مخصصة.

وتماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 والجهود الرامية إلى تطوير قطاع التعليم العالي، تخطط المسار الشامل لاستقطاب جامعات مرموقة إلى المملكة خلال الأعوام المقبلة.

وعلى صعيد محفظة التعليم العالي في دولة الإمارات، تواصل الشركة تطوير وتوسيع برامجها الأكاديمية، بالاستناد إلى برامج قائمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل الأعمال والأمن السيبراني والعلوم التطبيقية، إلى جانب إطلاق برامج جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل. ويظل التركيز موجهاً نحو قابلية التوظيف وتعزيز الشراكات الدولية والتعليم التطبيقي، بدعم من شراكات صناعية وتجارب عملية واقعية. ومع دخول عام 2026، ستبقى تقنيات التعلم المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، ومنصات البحث الرقمي، عناصر أساسية في التجربة التعليمية.

كما تلعب الشراكات دوراً محورياً في مسيرة نمو الشركة وتطورها إقليمياً عبر تخصصات أكاديمية متعددة. وخلال العام المقبل، تعتزم المسار الشامل تعميق تعاونها مع مؤسسات أكاديمية دولية، وشركاء من القطاع الخاص، وجهات حكومية، بما يعزز نماذج التعليم العابر للحدود، والبحث العلمي، والمسارات التي تربط التعليم بسوق العمل.

 وقال ماجد المطيري، الرئيس التنفيذي لشركة المسار الشامل للتعليم: “يمثّل بداية عام جديد محطة لمراجعة المسؤوليات واستشراف الفرص المقبلة. وبعد إدراجنا الناجح في السوق المالية السعودية، ندخل هذه المرحلة بمنظومة نمو متينة ورؤية واضحة لتحقيق أثر مستدام. ومع الدور المتنامي للتعليم ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 وؤية الإمارات 2030، يظل تركيزنا منصبّاً على توسيع منظومة تعليم شاملة ومهيأة للمستقبل، تُحدث فرقاً حقيقياً في حياة المتعلمين وتسهم في خدمة المجتمع.”

ومع دخولها عام 2026 كشركة مدرجة، تجدّد المسار الشامل للتعليم التزامها بتقديم تعليم شامل وعالي الجودة يدعم التعلم مدى الحياة ويُحدث أثراً مجتمعياً مستداماً، مستندة إلى التميز الأكاديمي والنمو المسؤول وخلق قيمة طويلة الأجل. وتواصل رؤيتها بعيدة المدى، القائمة على بناء مسارات مترابطة تبدأ من التدخل المبكر وتمتد إلى التعليم العالي وسوق العمل، توجيه جميع مراحل التوسع والاستثمار.

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية… مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية
لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

كشفت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، رسمياً عن «منطقة دبي للأغذية»، في خطوة تمثل توسعاً استراتيجياً وإعادة تطوير شاملة لسوق العوير المركزي للخضار والفواكه، لتحويله إلى أكبر وأحدث مركز عالمي لتجارة الأغذية.

وسيشمل المشروع الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في يوليو 2024 نطاقاً أوسع ليضم تجارة الخضار والفواكه، ومنتجات الألبان والأجبان، والأغذية الفاخرة، والمواد الغذائية الأساسية، والمنتجات المتخصصة، ما يعزز مكانة دبي كبوابة متكاملة لتجارة الأغذية على مستوى العالم.

يمتد المشروع الجديد على مساحة 29 مليون قدم مربع، أي ما يعادل أكثر من ضعفي حجم السوق الحالي، ليشكل مركزاً متكاملاً ومتعدّد الفئات لتجارة الأغذية، يهدف إلى تعزيز سلاسل التوريد الغذائية، وتوسيع قدرات التجارة، ودعم الأمن الغذائي الإقليمي.

سيتم تطوير “منطقة دبي للأغذية” على عدة مراحل، على أن تنطلق المرحلة الأولى في عام 2027. وستوفر المنطقة منظومة متكاملة لقطاع الأغذية تشمل مرافق متطورة للتخزين المبرّد والمخازن ذات التحكم بدرجة الحرارة، ومراكز للمعالجة الأولية والثانوية، وحلولاً رقمية لإدارة العمليات، إضافة إلى مرافق للبيع بالجملة والتجزئة، وقاعة مخصصة للأغذية الفاخرة لخدمة قطاعي الأعمال والمستهلكين على حد سواء.

افتُتح سوق العوير المركزي للفواكه والخضروات عام 2004، ومنذ ذلك الحين رسّخ مكانته كأحد أبرز أسواق الأغذية في المنطقة، حيث يضم أكثر من 2500 تاجر يزوّدون أسواق دولة الإمارات والمنطقة بتشكيلة واسعة من المنتجات الطازجة. وانطلاقاً من هذا الأساس المتين، يأتي التوسّع الجديد ليحافظ على الدور المحوري لسوق العوير المركزي في منظومة الأغذية، مع تعزيز حجمه وكفاءة عملياته وتنوّع فئاته الغذائية، بما يساهم في تسريع وصول المنتجات إلى الأسواق وتقليل المخاطر التي تواجه سلاسل التوريد في قطاع الأغذية.

قال سعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “ستعزز منطقة دبي للأغذية ريادة دبي في قطاع تجارة الأغذية من خلال جمع البنية التحتية ذات المعايير العالمية، والربط اللوجستي العالمي، والحلول المتقدمة في موقع واحد. ونمكّن المزارعين والمنتجين والتجّار من الوصول إلى أسواق جديدة بسرعة أكبر وكفاءة أعلى واستدامة أكبر.”

وقال عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ”دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “مع تزايد الطلب العالمي على الأغذية وما تواجهه سلاسل التوريد من ضغوط، تمثل منطقة دبي للأغذية استثماراً محورياً يواكب هذه التحديات. فقد صُممت لتكون منصة انطلاق للابتكار القائم على التجارة في قطاع الأغذية، وداعماً رئيسياً لاستراتيجية الدولة الصناعية، بما يسهم في تحقيق أثر اقتصادي مستدام على المدى الطويل.”

لتعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لتجارة الأغذية... مجموعة موانئ دبي العالمية تكشف عن منطقة دبي للأغذية

يتمتّع موقع “منطقة دبي للأغذية” بميزة الربط اللوجستي متعدد الأنماط، الذي يتيح للمورّدين والتجّار الوصول إلى أكثر من 20 سوقاً حول العالم عبر شبكة “دي بي ورلد” العالمية. وقد تم تصميم البنية التحتية للمشروع لتعزيز مرونة وكفاءة سلاسل التوريد، وضمان أمنها وتقليل تكلفتها التشغيلية، بما يمكّن الشركات على اختلاف أحجامها من دخول أسواق جديدة بسرعة أكبر وكفاءة أعلى.

وستقوم “دي بي ورلد” بعرض مشروع “منطقة دبي للأغذية” خلال معرض جلفود 2026، القاعة الشمالية 12، في قسم المنتجات الطازجة والخدمات اللوجستية، الجناح GG.H2.

ويمكن للمستثمرين والتجّار تسجيل اهتمامهم والاطلاع على مزيد من التفاصيل عبر صفحة “منطقة دبي للأغذية” الإلكترونية.

دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي

دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي
دافوس 2026: السعودية تقود حراكاً عالمياً جديداً لحماية الشعاب المرجانية واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي

شهد وفد المملكة المشارك في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 اليوم سلسلة من الإعلانات التي تهدف إلى معالجة مجموعة من التحديات العالمية الملحّة.  

وأعلنت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن المملكة ستستضيف أول قمة عالمية للشعاب المرجانية في العام الجاري 2026، والتي ستجمع قادة عالميين وعدداً من أهم العلماء والمستثمرين بهدف دفع الحلول الكفيلة بحماية واستعادة النظم البيئية للشعاب المرجانية.  وستتناول القمة التحديات الرئيسية والفجوات التنظيمية وتطوير السياسات وحلول قائمة على العلم، وتعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق حماية واستعادة الشعاب المرجانية على مستوى العالم.

من جانبه وفي إطار البناء على الدعوة للحوار البنّاء في عصر الانقسام، قال معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب: “السياحة تجلب السلام في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه، فهي تربط بين الناس وتشجع على الحوار. إن نمو قطاع السياحة مفيد للسلام، ومفيد للشعوب، ومفيد للشباب، ومفيد للنساء”.

بدوره علق معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، حول طموحات المملكة في أن تصبح مركزًا عالميًا للذكاء الاصطناعي، قائلاً: “رؤية السعودية 2030 تتمحور حول تنويع الاقتصاد وتمكين الشباب. واليوم، وصلنا إلى مساهمة غير نفطية في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 56%، أما من حيث المواهب والشباب، فقد شهد قطاع التقنية لدينا نمواً ملحوظاً”.

ومن جانب آخر أعلنت شركة هيوماين”HUMAIN”  وصندوق البنية التحتية الوطنية “Infra” عن توقيع اتفاقية إطار لتمويل استراتيجي يصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار؛ لدعم توسّع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في المملكة. وتحدّد الاتفاقية شروط تمويل غير ملزمة لتطوير شركة “HUMAIN” بما يصل إلى 250 ميغاواط من قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق (Hyperscale).

وفي موضوع آخر، أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) مجلس قادة مبادرة ‘قطاع الأعمال من أجل الأرض’ (B4L)، وهو تحالف رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة والمستثمرين وصناع السياسات بهدف تسريع جهود استعادة الأراضي، ومكافحة تدهورها، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق “نظام تشغيل المنارات الصناعية” بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو إطار عمل وطني سيسهم في تسريع وتيرة التحول في قطاع التصنيع بالمملكة، وقد تم تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع مركز التصنيع والإنتاج المتقدم التابع للمنتدى، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبناء صناعات غير نفطية قوية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية.

وأخيراً، أعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية والمنتدى الاقتصادي العالمي عن توقيع اتفاقية تعاون على هامش منتدى مستقبل المعادن، الذي عُقد في الأسبوع الذي سبق الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي. وتمتد الاتفاقية حتى سبتمبر 2027، وتهدف إلى توحيد الجهود لتعزيز الشراكات المتعلقة بالمعادن الحيوية اللازمة لقطاع الطاقة وغيرها من التقنيات، بما يسهم في ضمان إمدادات معدنية مرنة ومستدامة ومسؤولة، ومتوافقة مع الأهداف الصناعية ومتطلبات التحول في مجال الطاقة. ووفقًا للاتفاقية، ستُشرف على المبادرة لجنة تنفيذية مشتركة تضم ممثلين من الوزارة والمنتدى.

نادي دبي لكرة السلة يعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة باورفايند للارتقاء بمستوى الرعاية المقدَّمة للرياضيين المحترفين في الإمارات العربية المتحدة

نادي "دبي لكرة السلة" يعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة "باورفايند" للارتقاء بمستوى الرعاية المقدَّمة للرياضيين المحترفين في الإمارات العربية المتحدة
نادي "دبي لكرة السلة" يعلن عن شراكة استراتيجية مع شركة "باورفايند" للارتقاء بمستوى الرعاية المقدَّمة للرياضيين المحترفين في الإمارات العربية المتحدة

أعلن نادي “دبي لكرة السلة” عن عقد شراكة استراتيجية جديدة، لموسم 2025/ 2026، مع شركة “باورفايند”(Bauerfeind) ، الرائدة عالميًا في مجال الطب الرياضي والدعم التقويمي للعظام والمفاصل، سعيًا إلى تعزيز منظومة كرة السلة الاحترافية عالية الأداء في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال تكريس الخبرات المتقدّمة ذات المستوى العالمي في تعزيز جودة الأداء، والوقاية من الإصابات، وتسريع عمليات التعافي. تتخصّص “باورفايند” (Bauerfeind)، العلامة المعترف بها عالميًا في مجال الرعاية الصحية، بتطوير حلول طبية ورياضية مبتكرة. فمن خلال خبرتها التي تمتد لعقود في علوم الحركة، تقوم الشركة بتصميم وتصنيع دعامات، ومساند طبية، ومنتجات الضغط عالية الجودة، التي تعتمد عليها نخبة من الرياضيين المحترفين من حول العالم، ما جعلها شريكًا موثوقًا ومستدامًا في منظومات الرياضة عالية الأداء.

كما تواصل شركة “باورفايند” حضورها القوي على الساحة الرياضية العالمية بصفتها الشريك الطبي الرسمي لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو–كورتينا 2026، في امتداد لشراكة متواصلة مع الحركة الأولمبية لأكثر من عشرين عامًا، قدّمت من خلالها دعمًا للرياضيين المشاركين في المنافسات الدولية بأعلى مستوياتها.

تُسخّر شركة “باورفايند” (Bauerfeind) خبراتها العالمية لدعم بيئة الأداء العالي في “دبي لكرة السلة”، بما يواكب مسيرته التصاعدية بصفته أول نادٍ رياضي محترف يمثّل المدينة ويشارك في بطولتين دوليتين، الدوري الأوروبي لكرة السلة (اليوروليغ) والدوري الأدرياتيكي(ABA League) ، على أن توفر شركة “باورفايند” (Bauerfeind) للنادي مستلزمات طبية متخصصة للإصابات في الملاعب، إلى جانب حِزم تجهيز أولية تضم منتجات مخصصة لدعم الأداء وتسريع التعافي، مصممة لتلبية المتطلبات البدنية العالية في مجال كرة السلة الاحترافية.

وتُولي الشراكة اهتمامًا كبيرًا بالتعافي والوقاية من الإصابات، حيث تستند جميع الحلول المُقدَّمة إلى مبادئ الطب الرياضي القائم على الأدلة العلمية، مع تكييفها بما يتناسب مع الاحتياجات الفردية لكل لاعب.

وفي ظل التقدم السريع الذي يحققه نادي “دبي لكرة السلة” ونجاحه في ترسيخ مكانته بين أبرز الفرق في المنطقة، تعزز هذه الشراكة طموح النادي للعمل وفق أعلى المعايير الدولية، وتعكس في الوقت عينه المساعي في المنطقة لبناء منظومة رياضية ذات مستوى عالمي ترتكز على التميّز في رعاية الرياضيين، والعلوم الرياضية، والبنى التحتية الرياضية.

ومنذ تأسيسها في منطقة الشرق الأوسط عام 2008، تواصل شركة “باورفايند” (Bauerfeind) الشرق الأوسط تقديم خدماتها في أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، وشمال إفريقيا، من خلال تعاونها الوثيق مع المتخصصين في الرعاية الصحية، والرياضيين، والمؤسسات الرياضية، بهدف توفير حلول طبية ألمانية الصنع قائمة على أسس علمية راسخة. وتعكس شراكتها مع نادي “دبي لكرة السلة” التزامها الدائم بتطوير الرياضة الاحترافية، وتعزيز رعاية الرياضيين في المنطقة.

في هذا الإطار، قال كارل شميدت، المدير الإقليمي لشركة “باورڤايند”(Bauerfeind)  الشرق الأوسط وأفريقيا: “كرةُ السّلة تدفع جسم الإنسان إلى أقصى حدوده. ونحن في “باورفايند”، وُجدْنا من أجلِ تلك اللحظات، حيث يجب أن يجتمع الأداء والمرونة والصّحة طويلة المدى. هذه الشّراكة مع نادي “دبي لكرة السلّة”، ليست مجردَ دعمٍ يومَ المباراة، بل هي التزامٌ بمساندةِ الريّاضيين في كل حصّة تدريبية، وكلِّ مرحلة تعافٍ، فضلًا عن كلِّ عودةٍ إلى الملعب. ونحن فخورون بأنْ نضعَ عقودًا من الخبرة الطبيّة في شراكةٍ تحمي الحركة، وترتقي بالأداء، وتحترمُ الريّاضي. لأن حماية الحركة ِبالنسبة لنا، تعني حماية الريّاضي نفسه.”

ومن جانب آخر، قال نيك أوكلي، المدير التنفيذي المشارك لنادي “دبي لكرة السلة”: “تمثِّل شراكتنا مع شركة “باورفايند” (Bauerfeind) مضافرةَ جهود جهتين يجمعهما الالتزام العميق بالأداء المتألّق والتميّز المستدام. وتُعزّز الريادة العالمية لشركة “باورفايند” (Bauerfeind) في الطب الرياضي بيئتنا الرياضية الاحترافية، كما تعكس طموح نادي “دبي لكرة السلة” في مواكبة أفضل المعايير المتّبعة في الرياضة العالمية.

ويتم تفعيل هذه الشراكة على مدار موسم 52026 /202، حيث ستندمج شركة “باورفايند” (Bauerfeind) بشكل كامل ضمن برامج النادي للأداء والتعافي، كما يُعمل على تنفيذ مبادرات ميدانية ورقمية مخصصة تهدف إلى تعزيز رعاية الرياضيين وتعزيز حضور العلامة التجارية.

تعلن شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية – ش.م.م جورميه عن نيتها في إجراء الطرح العام الأولي في البورصة المصرية

تعلن شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية - ش.م.م ("جورميه") عن نيتها في إجراء الطرح العام الأولي في البورصة المصرية
تعلن شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية - ش.م.م ("جورميه") عن نيتها في إجراء الطرح العام الأولي في البورصة المصرية

أعلنت اليوم شركة جـورمـيه ايجيبت دوت كوم للأغذية – ش.م.م (“جورميه” أو GE أو “الشركة( وهي شركة رائدة في مجال التجزئة الفاخرة لبيع منتجات الغذائية، عن نيتها للمضي قدمًا في طرح عام أولي (الطرح العام الأولي أو الطرح) لأسهمها في البورصة المصرية (“EGX“).

من المتوقع أن يتكون الطرح من بيع ثانوي يصل إلى 190,516,824 سهمًا عاديًا،  يمثل 47.6% من رأس المال المصدر للشركة، وذلك من قبل شركة بى انفستمنتس القابضة ش.م.م (“بي انفستمنتس“)، باسم أبو غزالة، جلال أبو غزالة، ديمه أبو غزالة، وأمجد سلطان (ويشار إليهم مجتمعين مع بي انفستمنتس بـ المساهمين البائعين)، في حين ستحتفظ بي انفستمنتس بحصة قدرها 40%، مما يعكس ثقتها في أعمال الشركة وآفاق نموها المستقبلية.

سيشمل الطرح (i) شريحة طرح خاص للمستثمرين المؤهلين في مصر (“الطرح الخاص“) و(ii) شريحة طرح عام للجمهور في مصر (“الطرح العام“) (ويشار إليهما مجتمعين بـ الطرح المشترك). تفاصيل الطرح المشترك موضحة في قسم “تفاصيل الطرح” أدناه .

سيتم طرح كل من الطرح الخاص والطرح العام بنفس سعر السهم (سعر الطرح). سيتم تحديد سعر الطرح من خلال عملية ال Book Building.

تعمل جورميه حاليًا بالحصول على الموافقات اللازمة المتعلقة بالطرح، بما في ذلك الموافقة على نشرة الطرح (“PSN”)  وأي موافقات أخرى من الهيئة العامة للرقابة المالية (“FRA”)والبورصة المصرية ومن المتوقع إتمام الطرح المشترك وبدء التداول في فبراير 2026، وذلك بشرط الحصول على الموافقات اللازمة وظروف السوق السائدة.

تعليقاً على الطرح، صرح مايكل رايت، رئيس مجلس إدارة الشركة: “يعد الطرح العام الأولي لجورميه نقطة محورية في مسيرة الشركة ويمهد الطريق لمرحلة النمو المستقبلية. ونظل ملتزمين بتعزيز القيمة السوقية لعلامة جورميه التجارية من خلال الاستمرار في الوفاء بوعدنا في التميز والجودة. ومع تطلعنا إلى المستقبل، نركز على توسيع نطاق أعمالنا مع الحفاظ على المبادئ الأساسية التي تميز علامة جورميه — الابتكار، والأصالة، والاهتمام بعملائنا.”

برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد واضطرابات النمو يصدر دراسة بالتعاون مع شركة آرثر دي ليتل حول انتشار التوحد بين الأطفال في المملكة العربية السعودية

برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد واضطرابات النمو يصدر دراسة بالتعاون مع شركة آرثر دي ليتل حول انتشار التوحد بين الأطفال في المملكة العربية السعودية
برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد واضطرابات النمو يصدر دراسة بالتعاون مع شركة آرثر دي ليتل حول انتشار التوحد بين الأطفال في المملكة العربية السعودية

كشف التقرير الجديد الصادر عن برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد واضطرابات النمو، التابع لوزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية، وبالتعاون مع آرثر دي ليتل، شركة الاستشارات العالمية الرائدة، عن التقديرات الجديدة لانتشار اضطراب طيف التوحد بين الأطفال في المملكة العربية السعودية. ويشير التقرير، الذي نُشر في المجلة الطبية السعودية وخضع لمراجعة الأقران، إلى أن نسبة الانتشار قد تتراوح بين 1.70% و1.75%، وهي نسبة تتجاوز بشكل كبير المعدل الشائع سابقاً والبالغة 0.6%. 

يطبق التقرير الذي يحمل عنوان “تقدير انتشار التوحد بين الأطفال في المملكة العربية السعودية: منهجية مقارنة شاملة متعددة المصادر“، تحليلا منظماً للبيانات الدولية والإقليمية بهدف توفير تقدير أكثر دقة لانتشار اضطراب طيف التوحد في المملكة. ويضم التقرير أحدث الأبحاث السعودية التي مرت بمراجعة الأقران، بما في ذلك أكبر تحليل تجميعي وطني حتى الآن، وتقارن النتائج بالمعايير العالمية من دول ذات أنظمة رعاية صحية متقدمة وبنية تحتية متقدمة لرصد اضطراب طيف التوحد. ومن خلال مراعاة العوامل المحلية، مثل التركيبة السكانية، وإمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية، وممارسات التشخيص، يقدم التقرير رؤية معدلة لانتشار التوحد تعكس الواقع السعودي. ويهدف هذا التقرير إلى دعم تخطيط سياسات أكثر دقة، وتعزيز مفهوم أهمية الكشف المبكر، والمساهمة في بناء إطار عمل عادل وشامل لرعاية التوحد، بما يتماشى مع رؤية 2030.

الطبيب البروفيسور / وليد بن علي الهزاني، مدير مركز الأبحاث الصحية بالإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع
الطبيب البروفيسور / وليد بن علي الهزاني، مدير مركز الأبحاث الصحية بالإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع

وفي هذا الصدد قال الطبيب البروفيسور / وليد بن علي الهزاني، مدير مركز الأبحاث الصحية بالإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع، والذي لم يكن من ضمن مؤلفي التقرير: “يتطلب تناول موضوع التوحد من منظور وطني فهماً واضحاً لمدى انتشاره بين مختلف الفئات السكانية. يقدم هذا التقرير تقديرات أولية قيمة وتسلط الضوء على الحاجة إلى بيانات محلية أكثر قوة  لتوجيه الرعاية والسياسات. ويعكس عمل زملائنا في برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد واضطرابات النمو جهداً جديراً بالثناء لتوحيد الأدلة المتاحة وتسليط ضوء أكبر على هذه القضية الصحية العامة ةالهامة في المملكة العربية السعودية”. 

يستند التحليل إلى بيانات مستمدة من دول تتمتع بأنظمة راسخة لمراقبة التوحد، بما في ذلك المملكة المتحدة والولايات المتحدة والدنمارك وكوريا الجنوبية وإيطاليا، حيث تقدم كل منها رؤى فريدة حول كيفية تأثير كثافة الفحص، ومعايير التشخيص، ونضج النظام الصحي على معدلات الانتشار المبلغ عنها. ولضمان الملاءمة الإقليمية، يتضمن التقرير أيضاً بيانات من الإمارات العربية المتحدة وقطر والأردن. تشترك هذه الدول في أوجه تشابه ثقافية وديموغرافية مع المملكة العربية السعودية، وتواجه تحديات مماثلة فيما يتعلق بنقص الإبلاغ وسهولة الوصول إلى الخدمات. ومن خلال مراعاة الاختلافات الهيكلية والنظامية بين هذه الأسواق، يقدم التقرير تقديراً مخصصاً يستند إلى أفضل الممارسات الدولية، ويعكس في الوقت نفسه واقع الرعاية الصحية والوضع الاجتماعي في المملكة العربية السعودية.

وعن نتائج التقرير، قال الدكتور باتريك لينينبانك، الشريك في قسم ممارسات الرعاية الصحية لدى شركة آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: “لا بد من توفر البيانات الموثوقة لتحقيق نتائج ملموسة. يساهم هذا التقرير في تقديم فهم أوضح وأدق لمدى انتشار التوحد في المملكة ويؤسس لعملية تطوير مستمرة في مجالات الفحص والتشخيص وتوفير الدعم”.

يحث التقرير صانعي القرار على إعطاء الأولوية للاستثمار المستمر في جهود الكشف المبكر، وتوسيع نطاق برامج الفحص الوطنية، ومعالجة التباينات الجغرافية التي تحد من الوصول إلى التشخيص والرعاية في المناطق الواقعة خارج المدن الكبرى. كما يؤكد على دور التوعية العامة والمشاركة المجتمعية في الحد من الوصمة الاجتماعية التي غالباً ما ترتبط بتشخيص التوحد. وتعد هذه الخطوات مجتمعة بالغة الأهمية لضمان حصول المزيد من الأطفال على الدعم في الوقت المناسب، وتزويد الأسر والمعلمين والعاملين في مجال الرعاية الصحية بالمهارات اللازمة للاستجابة بثقة وتعاطف.

للاطلاع وتحميل التقرير، يرجى الضغط هنا.