Home Blog Page 4

دعمًا لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة..سنابل تستثمر بجانب لوكس كابيتال في جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار لشركة 1001

دعمًا لتطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في المنطقة..سنابل تستثمر بجانب لوكس كابيتال في جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار لشركة 1001

أعلنت اليوم شركة 1001، المتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي السيادي للبُنى التحتية الحيوية، والتي تتخذ من دول مجلس التعاون الخليجي ولندن مقرًا لأعمالها، عن إغلاق جولة تمويل من الفئة A بقيمة 30 مليون دولار، بقيادة “لوكس كابيتال”. وحظيت الشركة بدعم عدد من المستثمرين الملائكيين من المنطقة والعالم، من بينهم كريم عطية، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا في “رامب” Ramp، وكريم أمين، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كلاي” Clay، وراسل كابلان، رئيس شركة “كوجنيشن” Cognition، إضافة إلى كل من شايان شفيعي، ودانيال غاربر، وجنيد حسين.

وشهدت الجولة انضمام كل من “سنابل للاستثمار” المملوكة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، و”ناين ياردز”، و”هانابي”، فيما زاد كل من شركة “جنرال كاتاليست” وشركة “سي آي في” والباحث الشهير في مجال الذكاء الاصطناعي كريس ري من جامعة ستانفورد، التزاماتهم الاستثمارية في الشركة. 

ويعكس هذا التمويل قناعةً واضحة بأن الشرق الأوسط لم يعد مجرد سوقٍ للتكنولوجيا المطوّرة في الخارج، بل أصبح بيئةً تُثبتُ فيها تطبيقاتُ الذكاء الاصطناعي جدواها على أرض الواقع. أما الرهان الأكبر، فيتمثل في أن مفهوم السيادة خلال العقد المقبل سيعتمد على قدرة الدول على تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي وتشغيلها وحوكمتها في القطاعات الحيوية، بدل الاكتفاء باستيرادها من الخارج.

 وفي هذه المناسبة، قال بلال أبو غزالة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة 1001، إن دول مجلس التعاون الخليجي تدير مجموعة من أهم مرافق البنية التحتية في العالم، والتي يرتبط جزء كبير منها بتدفقات النفط العالمية وحركة الحاويات والشحن البحري وقطاع الطيران على الصعيد العالمي، مشيرًا إلى أن اهتمام قادة الأعمال في المنطقة لا ينحصر في المشاريع التجريبية، بل يشمل أنظمة سيادية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة، واتخاذ آلاف القرارات اللحظية التي يمكن الوثوق بها. وأضاف: “هذا هو الهدف الذي وضعناه نصب أعيننا منذ البداية، وستتيح لنا جولة التمويل هذه توسعة نطاق أعمالنا واستقطاب أفضل الكفاءات المحلية والعالمية للمضي قدمًا نحو تحقيقه”.

وتعمل شركة 1001، التي تأسست على يد بلال أبو غزالة في عام 2025، فوق الأنظمة التشغيلية القائمة لدى المؤسسات، حيث تنشئ نموذجًا تشغيليًا حيًا يعكس واقع العمليات بكل مكوناتها، كالأصول والعمليات والاعتماديات والقيود التشغيلية. وبينما يضطر المشغلون اليوم إلى اتخاذ آلاف القرارات الحساسة تحت ضغط الوقت، وفي ظل غياب نظام موحد وذكي يتيح إدارة هذه القرارات بصورة متسقة وعلى نطاق واسع، تتجاوز حلول 1001 مجرد عرض ما يحدث على أرض الواقع؛ إذ تستطيع استشراف التحديات المحتملة قبل ظهورها، وتحديد الإجراءات اللازمة لمعالجتها، مع التوصية بأفضل الخيارات أو تنفيذها بصورة أسرع وأكثر دقة وذكاءً مما كان متاحًا في السابق. ويجري تطوير هذه الأنظمة وامتلاكها وإدارتها محليًا، ما يضمن للعملاء الاحتفاظ بالسيطرة الكاملة على البنى التحتية الحيوية التي لا يمكنهم تحمل توقفها عن العمل.

وتُستخدم أنظمة 1001 في معالجة مختلف التحديات التشغيلية عالية القيمة التي يمكن تحسين قراراتها من خلال البيانات والذكاء الاصطناعي، وذلك عبر مجموعة واسعة من قطاعات البنية التحتية المادية والحيوية، كالطيران والموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة والصناعة والإنتاج. وتتوقع شركة “ماكنزي” أن يسهم التوسع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في إضافة ما يصل إلى 150 مليار دولار من القيمة إلى اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعادل نحو 9% من إجمالي الناتج المحلي المجمع للمنطقة، فيما تُعد البنية التحتية الحيوية من بين المجالات الأكثر قدرة على تحقيق قيمة اقتصادية من هذه التقنيات.

من جانبها، قالت دينا شاكر، الشريك في “لوكس كابيتال”، إن بلال وفريق 1001 يمثلون نموذج المؤسسين الذين نفخر بدعمهم، مشيرة إلى أنهم “يعملون بدافع من رسالة واضحة، ويحظون بكفاءات تقنية عالمية المستوى، ويبنون حلولهم في واحدة من أكثر البيئات تأثيرًا وأهمية على مستوى العالم”. وأكدت أن 1001 استطاعت أن تبرهن أن الذكاء الاصطناعي المتقدم للبنية التحتية الحيوية يمكن تطويره وامتلاكه وإدارته محليًا، بدلًا من استيراده من الخارج، معربة عن فخرها بقيادة جولة التمويل هذه، وبالشراكة مع 1001 في دعم دول مجلس التعاون الخليجي في مساعيها الرامية إلى تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبناء القدرات اللازمة لتشغيل أهم أنظمتها الحيوية.

من ناحيته، قال متحدث من شركة “سنابل للاستثمار”، إن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي “تستثمر اليوم بوتيرة غير مسبوقة في البيانات والقدرات الحاسوبية والبنية التحتية”، لافتًا إلى أن التركيز بات ينصبّ على بناء القدرات المحلية اللازمة لتشغيل هذه الأصول من خلال حلول ذكاء اصطناعي موثوق بها”. وأضاف: “نرى أن شركة 1001 تتمتع بمقومات تؤهلها لتصبح شريكًا رئيسًا في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي للمؤسسات العاملة في مختلف قطاعات البنية التحتية الحيوية”.

ومن المنتظر أن يُستخدم التمويل الجديد في توسعة فريق عمل 1001، لا سيما في المجالات الهندسية، وتعزيز حضور الشركة التجاري وقدراتها التسويقية في أبرز أسواق دول مجلس التعاون الخليجي. وتضم الشركة نخبة من الكفاءات التقنية المستقطبة من مؤسسات أكاديمية عالمية مرموقة، من بينها جامعة “ييل” و”ستانفورد” و”كارنغي ملن”.

وكانت 1001 قد استقطبت سابقًا استثمارات من عدد من أبرز المستثمرين الملائكيين، من بينهم أمجد مسعد من شركة “ريبليت” Replit، وأميرة سجواني من “داماك” DAMAC، وخالد بن بدر آل سعود من “رائد فنتشرز” RAED Ventures، وهشام الفالح من “لين تكنولوجيز” Lean Technologies.

دي بي ورلد تطلق أول مركز لوجستي متكامل للتوزيع الإقليمي في السخنة لوجستيك بارك

دي بي ورلد تطلق أول مركز لوجستي متكامل للتوزيع الإقليمي في السخنة لوجستيك بارك

أعلنت مجموعة دي بي ورلد اليوم تدشين أول مركز توزيع لوجستي متكامل في جمهورية مصر العربية في “السخنة لوجستيك بارك”، في خطوة تمثل محطة مهمة في تطوير قطاع الخدمات اللوجستية المصري. ويتيح المركز الجديد للشركات العالمية النفاذ إلى السوق المصرية وخدمة المتعاملين على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال مركز توزيع واحد متكامل.

وحضر حفل التدشين دولة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات الدولية. وتزامن الحدث مع الزيارة الأولى إلى مصر لسعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة دي بي ورلد، منذ توليه منصبه مؤخراً.

وشهد الحدث أيضاً توقيع اتفاقيات مع أول ثلاثة متعاملين عالميين للاستفادة من خدمات مركز التوزيع اللوجستي الجديد. ومن خلال هذا المركز، تقدم دي بي ورلد حلاً متكاملاً لسلاسل التوريد والخدمات اللوجستية يشمل خدمات الشحن الدولي، وخدمات ميناء السخنة، والتخزين وإدارة المخزون، وتنفيذ الطلبات، والتسهيلات الجمركية، وتنسيق عمليات النقل، بالإضافة إلى الخدمات ذات القيمة المضافة مثل التجميع والتعبئة وإعادة التعبئة ووضع الملصقات وتخصيص المنتجات. ويتيح ذلك للشركات خدمة الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية بكفاءة من موقع واحد، مع الاحتفاظ بملكية المخزون حتى مرحلة التوزيع النهائي.

يقع المركز بجوار ميناء السخنة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وعلى مقربة من أحد أهم الممرات التجارية في العالم، ما يوفر وصولاً مباشراً إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

وقال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة دي بي ورلد: “يمثل إطلاق هذا المشروع فصلاً جديداً في شراكتنا الممتدة مع هذه السوق الحيوية. لقد كانت مصر واحدة من أهم وجهاتنا الاستثمارية في المنطقة، و نؤكد مجدداً اليوم ثقتنا في إمكاناتها كمركز عالمي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية.”

وأضاف: “يجسد أول مركز للتوزيع اللوجستي في مصر رؤيتنا لإنشاء منظومة متكاملة تربط بين الموانئ والخدمات اللوجستية وحلول سلاسل التوريد، بما يمكّن الشركات من الوصول إلى الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية بكفاءة أكبر. ونتطلع إلى توسيع استثماراتنا دعماً لرؤية الحكومة المصرية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري وجذب المزيد من الاستثمارات”.

وتؤكد الاتفاقيات الموقعة الثقة المتزايدة في مكانة مصر كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية والتوزيع. وقد نجح المركز اللوجستي بالفعل في استقطاب مجموعة متنوعة من المتعاملين الدوليين.

ومن بين أوائل المتعاملين شركة رائدة في تصدير الشاي مقرها كينيا، وتخدم أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، حيث تتعامل مع نحو ألف حاوية نمطية سنوياً إلى مصر، وستستخدم المنشأة كمركز إقليمي للمخزون بما يتيح توزيعاً أكثر كفاءة إلى العديد من الأسواق الدولية.

كما ستستخدم إحدى أكبر الشركات العالمية المتخصصة في توزيع السلع الاستهلاكية المركز لدعم عملياتها في ثمانية أسواق تشمل المملكة العربية السعودية وبلاد الشام ومنطقة القرن الأفريقي، وذلك من خلال منشأة مخصصة للتخزين في درجات حرارة مضبوطة داخل المنطقة اللوجستية بالسخنة.

أما المتعامل الثالث، فهو شركة ألمانية متعددة الجنسيات متخصصة في كابلات الألياف الضوئية وحلول البنية التحتية الرقمية، وستستفيد من المركز لتعزيز قدراتها في التوزيع وإعادة التصدير في مصر وشمال أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال محمد شهاب، نائب الرئيس التنفيذي لشركة دي بي ورلد في مصر وبلاد الشام: “إن إطلاق مركز التوزيع اللوجستي في السخنة لوجستيك بارك يعزز قدرات مصر التجارية واللوجستية من خلال تمكين الشركات من وضع مخزونها بالقرب من المستهلكبن وخدمة أسواق متعددة من مركز إقليمي واحد. ويسهم هذا النموذج المتكامل في تحسين الكفاءة والمرونة، كما يعزز دور مصر كبوابة استراتيجية تربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا”.

كما أعرب عن شكره للحكومة المصرية على دعمها لهذه المبادرة، مؤكداً أنها ستسهم في جذب الاستثمارات، ودعم النمو الصناعي، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.

ومن خلال تقريب المخزون والمواد الخام من المراكز الصناعية والأسواق النهائية، يساهم مركز التوزيع اللوجستي في تقليل أوقات التسليم، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، ودعم استمرارية الأعمال.. كما يدعم المركز الصناعات المحلية عبر توفير وصول أسرع وأكثر موثوقية إلى المدخلات والمواد الأساسية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية.

الجدير بالذكر أن دي بي ورلد  استثمرت أكثر من 1.4 مليار دولار أمريكي في تطوير البنية التحتية اللوجستية المتكاملة في مصر، بما يشمل توسعة وتحديث ميناء السخنة، وتطوير السخنة لوجستيك بارك، وإنشاء منشأة جديدة لسلسلة التبريد قيد التطوير حالياً. وبالاستفادة من خدمات دي بي ورلد في الشحن والخدمات اللوجستية التعاقدية وحلول سلاسل التوريد المتكاملة، تتيح هذه الشبكة المتكاملة للشركات تحسين الكفاءة التشغيلية، وخفض التكاليف، وتعزيز القدرة التنافسية للصادرات، والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية من خلال حلول تجارة وخدمات لوجستية سلسة ومتكاملة.

ستاندرد تشارترد وسيركل تطلقان أول خدمة متكاملة لإصدار واسترداد عملة USDC الرقمية 

ستاندرد تشارترد وسيركل تطلقان أول خدمة متكاملة لإصدار واسترداد عملة USDC الرقمية 

أعلن ستاندرد تشارترد اليوم إطلاق آليته المؤسسية لإصدار واسترداد عملة USDC الرقمية، والتي تم تطويرها بالتعاون مع شركة سيركل (Circle Internet Group, Inc) (المدرجة في بورصة نيويورك:CRCL )، الجهة المصدرة لعملة USDC، وذلك من خلال كياناتها الخاضعة للتنظيم.

ويجعل هذا الإطلاق من ستاندرد تشارترد أول بنك عالمي مُصنَّف ضمن البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية (G-SIB) مرخص لتوفير فرصة وصول متكامل لخدمات إصدار واسترداد عملة USDC الرقمية وذلك من خلال تجربة موحدة للانضمام والحصول على الخدمة، دون الحاجة إلى فتح حسابات مباشرة لدى شركة سيركل. 

وتوفر هذه الخدمة للمؤسسات القدرة على نقل القيمة بسلاسة بين المنظومات المالية التقليدية والرقمية بسرعة أكبر وشفافية أعلى، وذلك من خلال الربط بين الخدمات المصرفية التقليدية والبنية التحتية للأصول الرقمية وشبكات البلوك تشين العامة ضمن حل متكامل تقوده مؤسسة مالية عالمية. كما تدعم مجموعة واسعة من الاستخدامات المؤسسية، بما في ذلك التسوية على شبكات البلوك تشين، وإدارة الخزينة، وإدارة السيولة، إلى جانب توفير البنية التحتية اللازمة لدعم المدفوعات مستقبلا. 

ومن خلال دمج خدمات الوصول إلى عملة USDC الرقمية بشكل مباشر ضمن المنصة المؤسسية للبنك، سيجمع ستاندرد تشارترد بين الخدمات المصرفية، وحفظ الأصول، وخدمات الأصول الرقمية ضمن عرضٍ متكامل، يُقدَّم وفق أعلى معايير إدارة المخاطر والامتثال والحوكمة التي تُميز المؤسسات المالية الدولية الرائدة.

وستتوافر هذه الخدمة في مرحلتها الأولى للعملاء المؤهلين من فئة الشركات والمؤسسات عبر عمليات ستاندرد تشارترد في مركز دبي المالي العالمي، بما يعزز موقع دولة الإمارات العربية المتحدة الريادي كمركز عالمي للأنشطة المنظمة في مجال الأصول الرقمية، ويمثل المرحلة الأولى من استراتيجية ستاندرد تشارترد العالمية الأوسع في مجال العملات المستقرة. ويعتزم البنك توسيع نطاق هذه الخدمة إلى أسواق إضافية، رهناً بالحصول على الموافقات التنظيمية وجاهزية الأسواق.

ويعكس هذا الإعلان تنامي الطلب من المؤسسات المالية والشركات على بنية تحتية للعملات المستقرة تخضع للأطر للتنظيمية وتتيح لهم فرصة استخدام العملات المستقرة في مجموعة واسعة من الأنشطة المالية، بما في ذلك المدفوعات، وإدارة الخزينة، والتسوية، وإدارة السيولة، والمشاركة في أسواق الأصول الرقمية.

وقال روبرتو هورنويغ، الرئيس التنفيذي للخدمات المصرفية للشركات والاستثمار في ستاندرد تشارترد: أصبحت الأصول الرقمية عنصراً متزايد الأهمية في البنية التحتية المالية العالمية، فيما تتطلع المؤسسات إلى مستويات الثقة والحوكمة ذاتها التي ترتكز عليها الأسواق التقليدية. ومن خلال هذا الإطلاق، فإننا نمدّ هذه المعايير إلى قطاع يشهد تطوراً متسارعاً ضمن النظام المالي. وفي جوهر الأمر، يتمثل هذا الإنجاز في توسيع نطاق مشاركة المؤسسات في أسواق الأصول الرقمية من خلال الأطر الرقابية والضوابط والإشراف التنظيمي التي أرست أسس الثقة في الأسواق المالية العالمية.”

وأضاف كاش رزاقي، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في سيركل: “تبحث المؤسسات المالية بشكل متزايد عن وسائل موثوقة للوصول إلى البنية التحتية للعملات المستقرة والمشاركة في الأسواق المالية التي تستند إلى تقنية البلوك تشين. ومن خلال دمج البنية التحتية المُنظمة للعملات المستقرة التي توفرها سيركل ضمن المنصة المصرفية العالمية لستاندرد تشارترد، فإننا نساعد المؤسسات على الاستفادة من فرص جديدة لاستخدام عملة USDC الرقمية عبر المدفوعات والتسويات وعمليات الخزينة، مع الحفاظ على معايير الامتثال والحوكمة وإدارة المخاطر التي تتوقعها.”

ويأتي هذا الإطلاق ضمن استراتيجية ستاندرد تشارترد الأوسع في مجال الأصول الرقمية، والتي تشمل الخدمات المصرفية، والأسواق المالية، وخدمات الأوراق المالية، وحفظ الأصول، والبنية التحتية للأسواق الرقمية، ويعكس التزام البنك بدعم الابتكار المسؤول في مجال العملات المستقرة والأصول الرقمية. 

طاقة عربية تحصد  جائزة طلعت حرب ضمن فعاليات قمة مصر للأفضل 2026 تقديرًا لدورها في دعم التحول نحو اقتصاد مستدام

منحت الدورة الحادية عشرة من قمة مصر للأفضل 2026 «جائزة طلعت حرب» إلى شركة طاقة عربية، إحدى أكبر شركات الطاقة والخدمات المتكاملة في مصر، تقديرًا لدورها الرائد في دعم التنمية الاقتصادية، وإسهاماتها في تطوير قطاع الطاقة وتعزيز جهود التحول نحو اقتصاد أكثر استدامة وكفاءة.

وجرى تسليم الجائزة خلال فعاليات القمة التي تُقام تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي والبنك المركزي المصري، إذ قام بتسليمها كل من حسن رداد وزير العمل، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وتسلمت التكريم السيدة باكينام كفافي، الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية.

ويأتي منح جائزة طلعت حرب لشركة طاقة عربية تقديرًا لمسيرتها الممتدة باعتبارها إحدى أكبر الشركات المصرية العاملة في مجالات الطاقة التقليدية والمتجددة، إذ تقدم حلولًا متكاملة تشمل توزيع الغاز الطبيعي، وتوليد وتوزيع الكهرباء، وتسويق المنتجات البترولية، ومعالجة وتحلية المياه، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، بما يدعم مستهدفات الدولة في التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتعزيز أمن الطاقة.

وخلال السنوات الأخيرة، عززت الشركة حضورها في السوق المصرية والإقليمية من خلال تنفيذ مشروعات إستراتيجية وتطوير بنية تحتية متقدمة للطاقة، مع تبني أحدث التقنيات في مجالات كفاءة الطاقة والاستدامة، بما أسهم في دعم القطاعات الصناعية والتجارية والعمرانية، وترسيخ مكانتها كشريك رئيسي في تنفيذ رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وتُعد جائزة طلعت حرب إحدى أرفع الجوائز التي تمنحها قمة مصر للأفضل، تكريمًا للمؤسسات التي نجحت في بناء نماذج أعمال مستدامة، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، والإسهام في تعزيز تنافسية السوق المصرية، بما يجسد الإرث الاقتصادي لرائد الاقتصاد الوطني محمد طلعت حرب في دعم الصناعة والاستثمار والتنمية.

وتواصل قمة مصر للأفضل، منذ انطلاقها عام 2016، ترسيخ مكانتها كإحدى أهم المنصات الاقتصادية في مصر، بما تمثله من نافذة لإبراز قصص النجاح الوطنية، وتعزيز الحوار بين الحكومة والقطاع الخاص، ودعم جهود الدولة في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

وتعتمد قوائم المكرمين على دراسات وتصنيفات علمية يتم إعدادها بالتعاون مع بنوك استثمار ومراكز بحث وتحليل اقتصادي، وفق معايير تشمل الأداء المالي، وكفاءة الأعمال، والابتكار، والاستدامة، والحوكمة، والمسؤولية المجتمعية، بما يعزز من مكانة الشركات المصرية على مؤشرات التنافسية والتصنيف العالمية.

غرفة أبوظبي تطلق مبادرة ربط المشتريات لتعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المستقبلية

أطلقت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مبادرة ربط المشتريات ” (Procurement Connect)، بهدف تمكين الشركات من الاستعداد المبكر لفرص المشتريات والتوريد المستقبلية لدى كبرى المؤسسات والجهات في الإمارة، وتعزيز قدرتها على الاستفادة من هذه الفرص بما يدعم نمو أعمالها ويسهم في تعزيز تنافسية القطاع الخاص.

وجاء إطلاق المبادرة خلال فعالية نظمتها الغرفة بمشاركة نخبة من المؤسسات الرائدة في أبوظبي، إلى جانب ممثلي القطاع الخاص ووسائل الإعلام، في خطوة تعكس التزام الغرفة بتعزيز التواصل بين مختلف مكونات مجتمع الأعمال، وتوفير منصة عملية تسهم في تمكين الشركات من التعرف على الفرص المستقبلية والاستعداد للاستفادة منها.

كما جمعت الفعالية نخبة من المؤسسات الرائدة في الإمارة، من بينها الاتحاد للطيران، و e& الإمارات، ومجموعة أدنوك، حيث استعرضت الجهات المشاركة توجهاتها واحتياجاتها المستقبلية في مجال المشتريات، والفرص المتاحة أمام الشركات للتعاون والمشاركة في المشاريع والمبادرات القادمة.

وأكد سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، أن تعزيز جاهزية الشركات للاستفادة من الفرص المستقبلية يمثل أحد المحاور الرئيسية لجهود الغرفة في دعم نمو القطاع الخاص، مشيراً إلى أن تمكين الشركات من الوصول المبكر إلى المعلومات والرؤى المتعلقة باحتياجات الأسواق والجهات الكبرى يسهم في تعزيز تنافسيتها ورفع قدرتها على التوسع والنمو.

وقال سعادته: “تأتي مبادرة ربط المشتريات انطلاقاً من حرص غرفة أبوظبي على بناء جسور أكثر فاعلية بين الشركات والمؤسسات الرائدة في الإمارة، بما يتيح للقطاع الخاص فهماً أعمق للفرص المستقبلية ومتطلبات السوق، ويساعده على الاستعداد لها والاستفادة منها بشكل أفضل.”

وتستهدف المبادرة تعزيز جاهزية الشركات، لاسيما الصغيرة والمتوسطة، من خلال توفير فهم أوضح لاحتياجات ومتطلبات الجهات والمؤسسات الكبرى، وإتاحة الفرصة أمامها للتعرف على الأولويات المستقبلية وخطط المشتريات، بما يساعدها على التخطيط بشكل أفضل، وتطوير قدراتها التنافسية، والاستعداد المبكر للمشاركة في الفرص المتاحة.

ووفرت الفعالية منصة مباشرة للحوار وتبادل الرؤى بين ممثلي الجهات المشاركة وأعضاء مجتمع الأعمال، حيث أتاحت للشركات فرصة التعرف على الأولويات المستقبلية ومتطلبات المشتريات لدى المؤسسات المشاركة، وفهم مجالات التعاون الممكنة، واستكشاف فرص المشاركة في المشاريع المستقبلية، بما يسهم في تعزيز جاهزيتها للاستفادة من الفرص الواعدة التي توفرها مختلف القطاعات الاقتصادية.

وتعكس مبادرة ربط المشتريات” (Procurement Connect) التزام غرفة أبوظبي بمواصلة تطوير المبادرات النوعية التي تخلق قيمة مضافة لأعضائها، وتوفر لهم المعرفة والعلاقات والفرص التي تدعم نمو أعمالهم وتوسعها، بما يواكب تطلعات الإمارة نحو بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة يرتكز على الابتكار والشراكة وتمكين القطاع الخاص.

سوق العقارات في أبوظبي يُظهر مؤشرات قوية على التعافي وفقاً لبيانات بيوت ودوبيزل

يُظهر سوق العقارات في أبوظبي مؤشرات قوية على التعافي، حيث تشير أحدث البيانات الصادرة عن بيوت و دوبيزل إلى استقرار مستويات نشاط المستخدمين، ومشاهدات العقارات، وجودة الطلبات، وتفاعل الوسطاء العقاريين في مختلف أنحاء الإمارة.

وبناءً على تحليل داخلي لنشاط سوق العقارات في أبوظبي خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى يونيو 2026، سجّلت بيوت ودوبيزل مؤشرات أداء واضحة عبر أبرز عوامل الطلب العقاري حتى الأسبوع الرابع عشر من العام.

وشهدت مشاهدات العقارات تعافياً لتصل إلى 95% من خط الأساس المسجل لعام 2026، في حين بلغت مرات الظهور 83%، ووصل عدد المستخدمين النشطين إلى 80%، وعدد المشترين الفريدين إلى 87%، مما يعكس عودة تدريجية وثابتة إلى أنماط البحث والاستفسار المعتادة.

كما أظهرت البيانات استمرار مرونة نشاط الوسطاء العقاريين، حيث وصلت معدلات الردود اليومية للوسطاء عبر منصتي بيوت ودوبيزل في أبوظبي إلى 102% من خط الأساس لعام 2026، مما يؤكد مواصلة المتخصصين في القطاع تفاعلهم النشط مع الباحثين عن العقارات ومواكبة حركة السوق.

ويعزز تحليل بيوت و دوبيزل المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي شمل أكثر من 7,000 مكالمة استفسار عقاري تم تسجيلها عبر المنصتين في أبوظبي، مؤشرات قوة الطلب الأساسي في السوق. وأظهر التحليل أن توزيع الاستفسارات بين البيع والإيجار حافظ على استقراره قبل وبعد فترة التحديات، حيث شكّلت استفسارات البيع 54% من إجمالي المكالمات، مقابل 46% للإيجارات.

الطلب على الإيجارات يسجل تعافياً قوياً في أبرز مناطق الشقق والفلل

يشير تحليل بيوت ودوبيزل على مستوى المناطق إلى تعافٍ ملحوظ في عدد من المجتمعات السكنية الشهيرة للإيجار في أبوظبي، مع تجاوز العديد من مناطق الشقق لـمستويات خط الأساس في نشاط المستخدمين.

وفي قطاع الشقق السكنية للإيجار، سجّلت مناطق مثل مدينة مصدر، والريف، وشاطئ الراحة، وجزيرة ياس، والخالدية، وجزيرة الريم تعافياً قوياً في مشاهدات العقارات، حيث عادت العديد من هذه المناطق إلى مستويات الطلب التي سبقت فترة التحديات. ويشير ذلك إلى استمرار جاذبية المجتمعات السكنية الراسخة، والوجهات الساحلية، والمراكز السكنية الحديثة والناشئة لدى المستأجرين.

كما شهدت مجتمعات الفلل للإيجار تعافياً كبيراً في نشاط المستخدمين، مع تسجيل عدد من المناطق مستويات أعلى بكثير من خط الأساس. وبرزت منطقة الشامخة كإحدى المناطق التي حققت زخماً قوياً، بينما حافظت مدينة محمد بن زايد، والريف، ومدينة خليفة، وجزيرة ياس على مكانتها ضمن أكثر مناطق الفلل طلباً. وتعكس هذه البيانات استمرار الطلب على المنازل العائلية الواسعة، لا سيما في المناطق السكنية المتكاملة والوجهات التي توفر أسلوب حياة متنوعاً.

نشاط المبيعات يعكس استمرار الطلب على العقارات الجاهزة وقيد الإنشاء

ضمن قطاع مبيعات العقارات الجاهزة، واصلت مجتمعات الشقق مثل شاطئ الراحة، وجزيرة ياس، وجزيرة السعديات، وجزيرة الريم تسجيل اهتمام مستمر من المستخدمين. ولا تزال هذه المناطق تحظى باهتمام المشترين الباحثين عن خيارات سكنية مستقرة في الوجهات البحرية والجزرية والمناطق الحضرية في أبوظبي.

أما في قطاع الفلل الجاهزة للبيع، فقد سجلت منطقة الشامخة تعافياً لافتاً في كل من مرات الظهور والمشاهدات، متجاوزة مستويات خط الأساس. كما حافظت كل من الريف ومدينة خليفة على مكانتهما كمناطق رئيسية للاهتمام، مع تراوح مستويات التعافي بشكل عام بين 80% و130% عبر مؤشرات نشاط المستخدمين. ويعكس ذلك استمرار الإقبال على المجتمعات السكنية العائلية التي توفر مساحات أكبر، وبنية تحتية متكاملة، وجاذبية طويلة الأمد للسكن.

كما أظهر سوق العقارات قيد الإنشاء اهتماماً مستمراً بالمجتمعات السكنية الناشئة والمشاريع التي تركز على أسلوب الحياة العصري. ففي قطاع الشقق قيد الإنشاء، سجلت مدينة مصدر تعافياً قوياً، بينما واصلت مناطق مثل مدينة زايد، وجزيرة ياس، وجزيرة الريم، وجزيرة المارية، وجزيرة الحديريات جذب اهتمام المستخدمين الباحثين عن خيارات سكنية مستقبلية.

وفي قطاع الفلل قيد الإنشاء، حافظت جزيرة رمحان، وجزيرة ياس، وجزيرة السعديات على مكانتها ضمن أبرز المناطق التي تستقطب اهتمام المستخدمين. وتشير هذه المؤشرات إلى استمرار أهمية المجتمعات الساحلية الراقية والمشاريع المخططة بعناية للمشترين الذين يبحثون عن فرص سكنية واستثمارية طويلة الأمد.

وتعليقاً على النتائج، قال حيدر خان، الرئيس التنفيذي لشركتي بيوت ودوبيزل والرئيس التنفيذي لمجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا:

“يواصل سوق العقارات في أبوظبي إثبات قدرته على الصمود، مدعوماً بأسس قوية، وتحسن واضح في نشاط المستخدمين، واهتمام مستمر بالمجتمعات السكنية عالية الجودة. كما يستفيد السوق من بيئة تنظيمية أكثر وضوحاً وشفافية. إن جهود مركز أبوظبي العقاري (ADREC) المستمرة لتعزيز القطاع، إلى جانب المبادرات مثل الإعلان الأخير عن تجميد الإيجارات، تمنح المستأجرين والملاك والمتخصصين في القطاع العقاري رؤية أوضح عند اتخاذ القرارات. ويُعد هذا النوع من الاستقرار عاملاً مهماً لتعزيز الثقة على المدى الطويل، لا سيما في سوق أصبح فيه المستخدمون أكثر اعتماداً على البيانات، وأكثر حرصاً على اختيار القيمة المناسبة.”

وتشير أحدث بيانات في بيوت ودوبيزل إلى تعافٍ مدروس وإيجابي في سوق العقارات بأبوظبي. وعلى الرغم من أن سلوك المستخدمين أصبح أكثر انتقائية، فإن استمرار التحسن في مشاهدات العقارات، وعدد المستخدمين النشطين، والمشترين الفريدين، وتفاعل الوسطاء يؤكد أن الطلب لا يزال قائماً بقوة في مختلف أنحاء الإمارة.

ومع استمرار أبوظبي في تعزيز عروضها السكنية من خلال الأحياء الراسخة، والمجتمعات الناشئة، والمشاريع التي تركز على أسلوب الحياة، تتوقعان بيوت ودوبيزل أن تلعب شفافية البيانات، وسرعة استجابة الوسطاء، وجودة القوائم العقارية دوراً متزايد الأهمية في مساعدة الباحثين عن العقارات على اتخاذ قرارات أكثر ثقة.

منتخب مصر يصل سياتل.. الفراعنة على موعد مع موقعة الحسم أمام إيران في المونديال

منتخب مصر يصل سياتل.. الفراعنة على موعد مع موقعة الحسم أمام إيران في المونديال

وصلت بعثة منتخب مصر إلى مدينة سياتل الأمريكية استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026.

ويخوض الفراعنة مرانهم الأول في سياتل بعد الوصول من مدينة سبوكين، وذلك عقب الفوز المهم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية، وهو الانتصار الذي عزز آمال المنتخب في التأهل إلى الدور التالي.

وتتجه الأنظار إلى المباراة المقرر إقامتها على ملعب لومين فيلد، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تأكيد صدارته للمجموعة ومواصلة عروضه القوية في المونديال، بينما يدخل المنتخب الإيراني اللقاء بطموح خطف بطاقة التأهل.

ويتصدر منتخب مصر ترتيب المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، بعدما تعادل مع بلجيكا 1-1 في الجولة الأولى، قبل أن يحقق فوزًا مستحقًا على نيوزيلندا بثلاثية حملت توقيع مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه.

قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية تكرّم معين سرحان  بجائزة القيادة لعام 2026

كشفت قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية عن الفائز بجائزة القيادة لعام 2026، والتي مُنحت إلى معين سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة امسا للضيافة، تقديراً لإسهاماته البارزة في قطاع الضيافة.

وتمنح هذه الجائزة تقديراً للقادة الذين أسهموا برؤاهم وجهودهم في الارتقاء بقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، من خلال ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وإحداث أثر مستدام في مسيرة تطور القطاع. وقد جرى تسليم الجائزة خلال فعاليات قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية، المنعقدة حالياً في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض. 

وحصد معين سرحان جائزة القيادة لعام 2026 بعد أن حقق أعلى تقييم إجمالي وفق أربعة محاور رئيسية شملت الإنجازات القيادية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، ودوره في الإرشاد وبناء الكفاءات القيادية، إلى جانب مساهماته المجتمعية وجهوده في الاستدامة وإحداث أثر مستدام.

وبهذه المناسبة، قال جوناثان ورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “ذا بنش”، الجهة المنظمة لقمة مستقبل الضيافة: “تُمنح جائزة القيادة في قمة مستقبل الضيافة للشخصيات التي تركت بصمة استثنائية في مسيرة تطور قطاع الضيافة، وأسهمت في الارتقاء به من خلال رؤيتها القيادية، وتأثيرها المهني، والتزامها طويل الأمد بتطوير القطاع. كما تحتفي الجائزة بمن نجحوا في إحداث أثر ملموس يسهم في تنمية الأعمال، وإعداد الكفاءات، وخدمة المجتمع، وتعزيز الوجهات السياحية. ويسعدنا أن نقدم جائزة هذا العام لمعين سرحان، تقديراً لإنجازاته المهنية وإسهاماته المؤثرة التي جعلت منه نموذجاً يُحتذى به، وأسهمت في دعم مسيرة تطوير قطاع الضيافة وتحقيق مستهدفاته في المملكة العربية السعودية”. 

من جانبه، قال معين سرحان: “يمثل هذا التكريم تقديراً لمسيرة عمل جماعية قبل أن يكون إنجازاً شخصياً، فهو ثمرة جهود فريق استثنائي أتشرف بالعمل معه في امسا للضيافة. ونواصل اليوم تنفيذ مشاريع نوعية تواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتسهم في دعم نمو قطاع الضيافة في المملكة. وأتقاسم هذا التكريم مع جميع أفراد الفريق، الذين كان لشغفهم والتزامهم وإخلاصهم الفضل في تحقيق ما وصلنا إليه”. 

وكان لمعين سرحان دور بارز في مسيرة التوسع التي شهدتها شركة امسا للضيافة، إحدى الشركات السعودية في قطاع الضيافة، حيث قاد جهود تطوير وإبرام وتشغيل عدد من المشاريع الفندقية في مختلف مناطق المملكة بالتعاون مع علامات فندقية عالمية رائدة، من بينها فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق ميركيور خميس مشيط. كما أسهم في بناء محفظة متنامية من المشاريع المستقبلية، التي جرى الإعلان عن عدد منها وتم توقيع الاتفاقيات الخاصة بها خلال قمة مستقبل الضيافة. 

وكان لسرحان أيضاً دور مؤثر في تحقيق إنجازات بارزة في قطاع الضيافة، أبرزها توقيع اتفاقية فندق ذا بالم القصيم – هاندريتن كوليكشن  (The Palm Qassim – Handwritten Collection) ومن المقرر افتتاح الفندق خلال الربع الرابع من عام 2026، ضمن مشروع كيان أفينيوز متعدد الاستخدامات، ليكون أول فندق من مجموعة هاندريتن كولكشن يدخل حيز التشغيل في المملكة العربية السعودية. 

 كما رسخت امسا للضيافة، تحت قيادته، نموذجاً يجمع بين المعايير العالمية في إدارة وتشغيل الفنادق، والهوية الأصيلة للضيافة السعودية. 

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول جائزة القيادة في قمة مستقبل الضيافة، يُرجى زيارة الرابط هنا.

فوربس الشرق الأوسط تسلط الضوء على المليارديرات والشركات العائلية وقادة التسويق في عدد يونيو 2026

أعلنت مجلة فوربس الشرق الأوسط إصدار عدد يونيو/حزيران 2026، الذي يركز على أبرز المليارديرات الذين يعيدون رسم خريطة الثروة العالمية، والشركات العائلية التي تواصل بناء الثروات ودفع عجلة النمو الاقتصادي، إلى جانب نخبة من قادة القطاعات المختلفة في المنطقة.

ويتضمن العدد قائمتين رئيسيتين هما “أقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2026″، التي تستعرض الشركات العائلية الرائدة ودورها في تعزيز النمو الاقتصادي والاستدامة والابتكار عبر الأجيال، و”أقوى قادة التسويق في الشرق الأوسط لعام 2026″، التي أُعدت بالشراكة مع شركة سيلزفورس، وتسلط الضوء على القيادات التي نجحت في توظيف التكنولوجيا والابتكار لتعزيز تنافسية مؤسساتها وإحداث تأثير ملموس في قطاع التسويق.

كما يضم العدد مجموعة من الحوارات الحصرية مع عدد من قادة الأعمال البارزين، من بينهم ياسر بن صالح بن محفوظ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في سدكو القابضة، وزياد المناصير، مؤسس ورئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، وخالد عبدالعزيز الريس، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار كابيتال، إلى جانب شخصيات قيادية أخرى.

ويزخر العدد بقصص ملهمة تسلط الضوء على تجارب النجاح والطموح والإنجازات التي تسهم في رسم ملامح الأسواق وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.

ودعت فوربس الشرق الأوسط قراءها إلى الاطلاع على النسخة العربية من العدد، ومشاركة آرائهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم، إضافة إلى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي بما يسهم في إثراء المحتوى وتعزيز التواصل مع مجتمع القراء.

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الكشف المبكر والرؤى السريرية الأكثر دقة

بقلم: الدكتور ستيفان باندلو
أستاذ مشارك وباحث في جامعة سانت جورج، غرينادا

يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً متسارعاً مدفوعاً بالتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايد الأهمية في دعم التشخيص والعلاج والبحث العلمي وإدارة العمليات الصحية. فمن تحليل الصور الطبية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى تحسين كفاءة سير العمل داخل المستشفيات، أصبح الذكاء الاصطناعي يساعد الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استناداً إلى البيانات.

وبعد أن كان يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي في السابق باعتباره مفهوماً مستقبلياً بعيد المنال، أصبحت العديد من تطبيقاته اليوم جزءاً من الممارساتالطبية اليومية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويعتمد الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم كل من الرعاية السريرية والعمليات التشغيلية في المؤسسات الصحية. وتشير الدرسات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 503 ملايين دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى5.81 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما تشهد أسواق الصحة الرقمية في المنطقة نمواً ملحوظاً. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن يرتفع حجم السوق من 619.3 مليون دولارأمريكي في عام 2023 إلى نحو 2.65 مليار دولار بحلول عام 2030. أما في المملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الصحة الرقميةإلى 11.07 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033.

ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي، سيحتاج أطباء المستقبل إلى تطوير مهارات سريرية متقدمة إلى جانب القدرة على التعامل مع الأدوات الصحية المدعومة بالبيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ودقة للمرضى.

الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي والتشخيص

يُعد التصوير الطبي من أبرز المجالات التي أظهر فيها الذكاء الاصطناعي إمكانات واعدة خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت أنظمة الرؤية الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُستخدم بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على اكتشاف المؤشرات غير الطبيعية في الأشعة الطبية بسرعة ودقة أكبر.

وتُعد برامج الكشف عن سرطان الثدي من أكثر التطبيقات التي حظيت باهتمام بحثي واسع في هذا المجال. ووفقاً لدراسة أُجريت في عدد منالمستشفيات الحكومية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حققت أنظمة الكشف عن سرطان الثدي المدعومة بالذكاء الاصطناعي دقة تشخيصية بلغت 92.3%، مع معدلات حساسية وخصوصية تجاوزت 91%، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذه التقنيات في دعم الكشف المبكر عنالمرض وتعزيز موثوقية التشخيص.

ويرجع نجاح هذه التطبيقات إلى تركيزها على مهام محددة وقابلة للقياس، حيث يمكن تقييم أدائها وفق مؤشرات سريرية واضحة، مثل معدلات الكشفوالدقة التشخيصية. والأهم من ذلك أن هذه الأنظمة لا تهدف إلى استبدال الأطباء، بل تعمل كطبقة إضافية من الدعم والمراجعة، بما يساعد علىتقليل عبء العمل وتعزيز ثقة الأطباء في نتائج التشخيص.

الطب الشخصي ودور الذكاء الاصطناعي

يمثل الطب الشخصي أحد أكثر المجالات الواعدة التي يستفيد فيها القطاع الصحي من قدرات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا النهج على تصميمالعلاجات وفق الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض على حدة، بما يساهم في تحسين النتائج العلاجية وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.

ورغم التقدم الملحوظ الذي تحقق في بعض المجالات، خصوصاً في اختبارات المؤشرات الحيوية المرتبطة بالأورام، لا تزال العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باكتشاف الأدوية والطب الدقيق في مراحل البحث أو التطوير ما قبل السريري.

ومع ذلك، ساهمت هذه التقنيات في تسريع العديد من مراحل البحث العلمي، حيث تساعد نماذج التنبؤ بالبنية البروتينية وأنظمة التعلم الآلي الباحثين على تحديد الأهداف الدوائية المحتملة بكفاءة أكبر. إلا أن تحويل هذه الاكتشافات إلى علاجات معتمدة سريرياً لا يزال يتطلب سنوات من الاختبارات والتقييمات التنظيمية، ما يعني أن تطور الطب الشخصي سيستمر بصورة تدريجية خلال السنوات المقبلة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية

خلال السنوات الأخيرة، برز الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أكثر التقنيات تداولاً في القطاع الصحي. إلا أن معظم تطبيقاته العملية الحالية تتركز فيالجوانب الإدارية والتشغيلية أكثر من استخدامها المباشر في اتخاذ القرارات السريرية.

فقد بدأت المؤسسات الصحية باستخدام هذه الأدوات في مهام مثل ترميز المطالبات التأمينية، ومراجعة الموافقات المسبقة، وإعداد الوثائق السريرية،وتلخيص السجلات الطبية، بما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الأعباء الإدارية على الفرق الطبية.

ورغم قدرة هذه الأنظمة على معالجة كميات كبيرة من المعلومات الطبية والإجابة عن العديد من الأسئلة المتخصصة، فإن تقديم الرعاية الصحية لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الفهم السياقي، والحكم السريري، والتواصل الإنساني، واتخاذ القرارات في المواقف المعقدة وغير المؤكدة. كما أن قضاياالشفافية وقابلية تفسير النتائج ما تزال تحد من استخدام الذكاء الاصطناعي في البيئات السريرية عالية الحساسية.

مستقبل الرعاية الصحية قائم على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي

من غير المرجح أن يشهد مستقبل الرعاية الصحية استبدال الأطباء بالذكاء الاصطناعي بشكل كامل. بل من المتوقع أن تتولى هذه التقنيات بصورةمتزايدة المهام الروتينية والمتكررة والمعتمدة على تحليل كميات ضخمة من البيانات، في حين سيواصل الأطباء قيادة الجوانب التي تتطلب التعاطف الإنساني، والتواصل الفعال، والتفكير النقدي، والحكم السريري المعقد.

وستظل المهارات الأساسية، مثل التواصل مع المرضى، وأخذ التاريخ المرضي، وإجراء الفحوصات السريرية، واتخاذ القرارات الأخلاقية، جزءاً محورياً منالممارسة الطبية. وفي الوقت ذاته، سيحتاج العاملون في القطاع الصحي إلى فهم نقاط القوة والقيود المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وتقييم نتائجها بشكل نقدي، والقدرة على اكتشاف الأخطاء أو التحيزات المحتملة.

ومع استمرار تطور أنظمة الرعاية الصحية، سيكون الأطباء القادرون على الجمع بين الخبرة السريرية والفهم العميق للتقنيات الحديثة في أفضل موقعلقيادة الجيل القادم من الرعاية الصحية وتقديم نتائج أفضل للمرضى.