Home Blog Page 4

بي ووتر تحتفي بيوم الأرض العالمي بجلسة نقاشية جمعت قادة الاستدامة في دبي

بي ووتر تحتفي بيوم الأرض العالمي بجلسة نقاشية جمعت قادة الاستدامة في دبي

تزامناً مع يوم الأرض العالمي، عقدت شركة بي ووتر (BE WTR) جلسةً نقاشية حول الاستدامة في فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا، ضمت نخبة من أبرز الشخصيات المؤثرة في قطاعات الضيافة والاستدامة والإعلام، إلى جانب ممثلين عن مبادرات المجتمع المحلي. ومع تصدر الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة للمشهد الحالي، سلطت الفعالية الضوء على العلامات التجارية المحلية ورواد التغيير الذين يساهمون بفاعلية في رسم ملامح مستقبل أكثر مسؤولية واعتماداً على الاقتصاد الدائري والوعي البيئي في المنطقة.

ركزت حلقة النقاش المستديرة، التي عُقدت في 22 أبريل بالتزامن مع يوم الأرض العالمي، على كيفية قيام العلامات التجارية المحلية الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولاسيّما في قطاع الضيافة، بتطبيق ممارسات استدامة ملموسة. واستعرضت الجلسة سبل تحويل هذه الجهود إلى خيارات موضحة للمستهلكين بشكل مباشر، مما يشجع الأفراد على اتخاذ خيارات أكثر وعياً ومسؤولية في استهلاكهم اليومي.

كما شهدت الجلسة مناقشة أهمية تعزيز الدعم الحكومي والأطر التنظيمية لتسريع التقدم نحو تحقيق صافي انبعاثات صفري، إلى جانب الحاجة إلى تواصل أكثر وضوحاً بين العلامات التجارية والمستهلكين. وتطرّق الحوار أيضاً إلى التحديات الرئيسية التي تواجه الشركات القائمة على الاستدامة، بما في ذلك الموازنة بين الجدوى المالية والمسؤولية البيئية، وسبل التواصل الفعال لإبراز تأثير هذه المبادرات أمام الجمهور الذي يزداد وعياً يوماً بعد يوم.

وهدفت الجلسة التي نظمتها شركة بي ووتر إلى الاحتفاء بالعلامات التجارية المحلية التي تضع الاستدامة في مقدمة أولوياتها، عبر التركيز على المصادر العضوية، وتقليل النفايات، وتمكين المجتمع. وقد وفّرت الجلسة، التي استضافها فندق دبليو مينا السياحي، منتجع شاطئ ومارينا منصة مفتوحة للنقاش والتعاون وتبادل المعرفة، مما عزز أهمية الحوار المستمر في دفع عجلة التغيير السلوكي بعيد المدى، وتحفيز التحول الشامل في قطاع الضيافة.

أدارت الجلسة النقاشية راشيل ريدفيرن، رئيسة تحرير ذا كربون كورنت (The Carbon Current)، وشاركت فيها لجنة متنوعة من الخبراء، ضمت مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر (BE WTR)، وأميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا (HAMA MEA)، وأماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة، وعمر شهاب، المؤسس والرئيس التنفيذي للاستدامة في مطعم “بوكا” (BOCA)، وجنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة “ثريفت فور جود” (Thrift for Good).

وقدم المشاركون معاً رؤى فريدة شملت الحفاظ على البيئة البحرية، والأزياء المستدامة، وعمليات الضيافة، وتقارير الممارسات البيئية والاجتماعية وممارسات الحوكمة البيئية، ونماذج الأعمال القائمة على الاقتصاد الدائري.

استعرضت الجلسة المفهوم المتطور للاستدامة المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع تركيز كبير على تعزيز الموارد المحلية والمرونة. وسلط المتحدثون الضوء على دور الاعتماد على المنتجات المحلية في تقليل الأثر البيئي، إلى جانب دوره في تقوية سلاسل التوريد ودعم التنمية الوطنية. كما برزت أهمية الشفافية كركيزة أساسية، حيث تم تحديد التقارير الواضحة للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات، والتواصل المفتوح كعوامل رئيسية لبناء الثقة وتحفيز المستهلكين على اتخاذ خيارات مدروسة.

وتناول المشاركون أيضاً الواقع التجاري للاستدامة، مشيرين إلى أن النجاح على المدى الطويل يعتمد على الموازنة بين المسؤولية البيئية والجدوى المالية. وتطرقت النقاشات إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا في تتبع النفايات وقياسها وتحسين الكفاءة، فضلاً عن التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في مواجهة ظاهرة “التضليل البيئي” (Greenwashing) ورفع مستوى الوعي.

ومع تنوع محاور النقاش، التي شملت الممارسات الدائرية في قطاع الضيافة مثل تقليل هدر الطعام وإعادة استخدام المواد، وصولاً إلى التوصيات الأوسع التي تتضمن الحوافز والتشريعات، سلطت الجلسة الضوء على أن الاستدامة رحلة مستمرة تتطلب التعاون والبيانات والمساءلة.

وتعليقاً على هذه المناسبة، قال مايك هيكر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بي ووتر:” نؤمن تماماً بضرورة تعزيز أنظمة المياه المحلية من خلال إنتاج مياه فاخرة في نقاط الاستهلاك مباشرة؛ إذ تتيح لنا تقنيات الترشيح والتعبئة المتقدمة إنتاج مياه عالية الجودة من مصادر محلية، مع تقليل الأثر البيئي المرتبط باستيرادها بشكل كبير. ومع استمرار تأثير التغير المناخي على مصادر المياه عالمياً، يزداد وعي المستهلكين وتتزايد مطالبهم بخيارات أكثر أماناً واستدامة، لذا فإن بناء أنظمة بيئية محلية مرنة هو الركيزة الأساسية لمستقبل الاستهلاك المسؤول”.

كما أشار هيكر إلى أن شركة بي ووتر قائمة على نموذج دائري، حيث يتم إعادة استخدام الزجاجات حتى 300 مرة، مما يجعلها بديلاً أكثر استدامة بكثير مقارنة بالعبوات ذات الاستخدام الواحد. وأعرب عن فخر الشركة بتقديم حلول مياه منتجة محلياً، وفائقة الترشيح، وذات جودة عالية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تجمع بين الجودة والشفافية والمسؤولية في كل زجاجة يتم تقديمها.

وأضاف أميت ناياك، نائب رئيس جمعية مديري أصول الضيافة في الشرق الأوسط وأفريقيا:” لا يكمن التحدي الحقيقي في نقص الحلول، بل في بناء العقلية الصحيحة، والتعليم، والتوافق عبر مختلف قطاعات الصناعة. لا يمكن التعامل مع الاستدامة كمبادرة جانبية، بل يجب دمجها في العمليات اليومية، وصناعة القرار، والتفكير الاستثماري، مع ضمان جدواها التجارية في الوقت ذاته، وعندما يدرك كل طرف معني دوره بوضوح، تصبح الاستدامة جزءاً من الثقافة السائدة، وليست مجرد إجراء يُتخذ بين الحين والآخر، بل الطريقة التي نتبعها لخلق قيمة طويلة الأمد في قطاع الضيافة”.

من جهته، صرّح عمر شهاب، مدير الاستدامة في مطعم بوكا:” الاستدامة تتطلب تحولاً في العقلية عبر سلسلة القيمة بأكملها، بدءاً من الفهم الأعمق لمصادر المنتجات، وطرق زراعتها، وكيفية استخدامها في كل مرحلة. وفي قطاع الضيافة، لا يزال الضيوف يضعون الجودة والتجربة في مقدمة أولوياتهم، لذا تقع المسؤولية على عاتق المطاعم لضمان أن تساهم الاستدامة في تعزيز ما يُقدم في الأطباق لا المساومة عليه؛ وهذا يعني تبني المصادر المحلية، وتحسين طرق الاستفادة من المكونات، والتفكير بأسلوب أكثر دائرية. في الوقت ذاته، لا يمكن تغيير ما لا يمكن قياسه، لذا تلعب البيانات دوراً حاسماً في تحديد أوجه القصور ودفع عجلة التقدم الملموس. إنها رحلة مستمرة، ولكن من خلال تعزيز الشعور بالمسؤولية، والتعاون المجتمعي، والخطوات الصغيرة والمدروسة التي تبني الوعي، يمكن للقطاع أن يبدأ في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً واستدامة”.

وصرحت أماندا جروجر، الناشطة في مجال البيئة وعضو مجلس إدارة منظمة أزرق قائلة:” نشهد زخماً حقيقياً في دولة الإمارات العربية المتحدة مع المشاريع الأخيرة لزراعة أشجار القرم وترميم الشعاب المرجانية، إلى جانب الالتزامات القوية بممارسات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية عبر مختلف القطاعات، وهو أمر مشجع للغاية. كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً قوياً في تعزيز الشفافية ومواجهة التضليل البيئي، مما يساهم في خلق مستوى جديد من الوعي بدأ يؤثر بالفعل على طريقة تفكير الناس واستهلاكهم. وبالنظر إلى المستقبل، يجب أن تقع المسؤولية على عاتق المنتجين بقدر ما تقع على المستهلكين؛ ومن خلال التواصل الأكثر وضوحاً، والتدابير الأكثر صرامة، وتبني المزيد من النهج الدائرية مثل الاستهلاك المستعمل، يمكننا البدء في تغيير السلوكيات بطريقة أكثر تأثيراً وعمقاً”.

واختتمت جروجر حديثها قائلة:” إن إحدى أكثر الخطوات تأثيراً التي يمكننا استكشافها هي فرض ضريبة على المواد البلاستيكية في قطاع الأزياء التجارية، وهو ما سيساهم في تغيير سلوك القطاع وعقلية المستهلك على حد سواء. فمن خلال جعل التكلفة البيئية للإنتاج أكثر وضوحاً، سنشجع العلامات التجارية على تحمل مسؤولية أكبر تجاه المواد التي تستخدمها وعمليات الإنتاج الخاصة بها، وفي الوقت ذاته، سنحث المستهلكين على التفكير بوعي أكبر لاقتناء القطع لفترة أطول، أو إصلاحها، أو تفضيل خيار شراء السلع المستعملة أولاً”.

وذكرت جنيفر سول، المؤسسة والعضو المنتدب لشركة ثريفت فور جود:” نحن بحاجة إلى ترسيخ مكانة الاستدامة كخيار أول وأكثر جاذبية، وإثبات قدرتها على التواجد في الفئات الفاخرة من السوق دون أي مساومة. ينصب تركيزنا في “ثريفت فور جود” على ضمان عدم وصول الملابس إلى مكبات النفايات، مما يثبت أن القرارات اليومية الصغيرة يمكن أن تساهم في بناء أنظمة أكبر وأكثر كفاءة. ومع استمرار ظهور الابتكارات الواعدة، تبرز فرصة حقيقية لإعادة صياغة سلوك المستهلك وخلق مستقبل أكثر دائرية وتأثيراً”.

وعقب انتهاء المناقشات، أتيحت للضيوف فرصة الاطلاع على عمليات شركة بي ووتر بشكل مباشر من خلال جولة تعريفية في محطة التعبئة التابعة لها. وقدمت الزيارة نظرة وراء الكواليس على النموذج الدائري للعلامة التجارية على أرض الواقع، حيث استعرضت كيفية تعبئة المياه المعالجة محلياً في زجاجات قابلة لإعادة الاستخدام مصممة لتستوعب ما يصل إلى 300 استخدام، مما يؤكد التزام العلامة التجارية بتقليل النفايات والاستغناء عن المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد.

ومع استمرار دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ مكانتها كنموذج رائد في مجالات الاستدامة والابتكار، جاءت الطاولة المستديرة التي نظمتها شركة بي ووتر بمناسبة يوم الأرض العالمي احتفاءً بإنجازات العلامات التجارية المحلية، ومهدت الطريق لمواصلة الحوار والعمل الفعال لتحقيق تأثير إيجابي ملموس في السنوات المقبلة.

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية
وكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam على متن محطة الفضاء الدولية

أعلن الدكتور ماجد إسماعيل، الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء المصرية، عن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCam، في خطوة تُعد علامة فارقة في مسار التعاون الدولي في مجالي تكنولوجيا الفضاء ورصد التغيرات المناخية. وقد تم تنفيذ عملية الإطلاق يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، في تمام الساعة 01:41 مساءً بتوقيت القاهرة، وذلك ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)

وأضاف أن إطلاق مشروع ClimCam يمثل خطوة نوعية في مسيرة وكالة الفضاء المصرية نحو توسيع حضورها في المشهد الفضائي الدولي، من خلال توظيف التكنولوجيا المتقدمة وتعزيز الشراكات العلمية التي تخدم أهداف التنمية والاستدامة.

وأكد على أن هذا المشروع يعكس نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي والإفريقي في مجال الفضاء، حيث تتكامل الخبرات والإمكانات لتقديم حلول عملية للتحديات البيئية، بما يعزز دور التكنولوجيا الفضائية في خدمة المجتمعات.
وتأتي هذه المهمة في إطار شراكة علمية دولية تجمع بين وكالة الفضاء المصرية ووكالة الفضاء الكينية والبرنامج الوطني للفضاء في أوغندا، حيث تم تطوير منظومة الكاميرا الفضائية ClimCam بهدف دعم جهود رصد التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على متابعة الظواهر الجوية المتطرفة في منطقة شرق إفريقيا.

وقد تم إطلاق حمولة ClimCam ضمن مهمة Cygnus NG-24 المتجهة إلى محطة الفضاء الدولية (ISS)، حيث سيتم تثبيت الكاميرا على منصة Bartolomeo المتصلة بوحدة Columbus الأوروبية على متن المحطة. وتدير شركة Airbus منصة Bartolomeo التي تُعد إحدى أحدث منصات استضافة الحمولات العلمية في المدار الأرضي المنخفض، وتوفر بيئة متقدمة لإجراء التجارب العلمية واستعراض التقنيات الفضائية.

وتُعد ClimCam منظومة كاميرا متقدمة لرصد الأرض تعتمد على تقنيات التصوير متعدد الأطياف مدعومة بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، بما يتيح التقاط وتحليل صور للمناطق المتأثرة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل
الجفاف والفيضانات. ومن المتوقع أن تسهم البيانات التي توفرها الكاميرا في دعم الاستجابة السريعة للكوارث الطبيعية، وتعزيز إدارة الموارد، إضافة إلى تحسين متابعة الإنتاجية الزراعية في مناطق شرق إفريقيا.

ويمثل هذا المشروع نموذجًا عمليًا للتعاون العلمي بين المؤسسات الإفريقية في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث يجمع فريق ClimCam خبرات متعددة في مجالات التصوير الفضائي والهندسة الكهربائية وهندسة الحاسبات وتعلم الآلة وتصميم التلسكوبات، في إطار تعاون علمي يعكس القدرات المتنامية للقارة الإفريقية في تطوير تقنيات فضائية تخدم أهداف التنمية المستدامة.

كما تأتي هذه المهمة في سياق المبادرات الدولية التي تهدف إلى توسيع نطاق مشاركة الدول في الأنشطة الفضائية، حيث تم اختيار مشروع ClimCam من خلال مسابقة دولية نظمها مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي (UNOOSA)، بما يؤكد أهمية المشروع على المستوى الدولي ودوره في دعم الابتكار العلمي والتكنولوجي.

ومن المتوقع أن تعمل منظومة ClimCam لمدة عام كامل على متن محطة الفضاء الدولية، حيث ستوفر بيانات وصورًا دورية للمناطق المستهدفة، بما يسهم في دعم جهود متابعة التغيرات المناخية وتعزيز القدرة على التكيف مع آثارها في المناطق الأكثر تأثرًا.

وتؤكد وكالة الفضاء المصرية أن هذه الخطوة تمثل إضافة مهمة لمسيرة تطوير علوم وتكنولوجيا الفضاء في إفريقيا، وتعكس التزام مصر بدعم التعاون العلمي الإقليمي والدولي وتوظيف التقنيات الفضائية في خدمة قضايا التنمية والاستدامة.

أثر البصمة الطيبة (زجاجة الحليب)

زجاجة الحليب

بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com

كانت هناك طفلة صغيرة، نشأت غارقة في دلال أمها، لا تغمض جفناها إلا على اهتزاز أرجوحتها الصغيرة وصوت والدتها الهادئ وهي تشدو لها بأعذب الألحان. كبرت الطفلة، حان وقت المدرسة، لكن “زجاجة الحليب” بقيت رفيقتها الوفية التي لا تفارقها.

حاولت الأم إقناعها: “يا صغيرتي، لقد كبرتِ، والمدرسة مكان للكبار، وزجاجة الحليب لم تعد تناسبكِ”، لكن الطفلة تمسكت برفيقتها بإصرار. وأمام دموعها، استسلمت الأم ووضعت الزجاجة في حقيبتها المدرسية. انطلقت الطفلة نحو مدرستها بقلب يخفق فرحاً، وحقيبة تحمل أسرار طفولتها.

الصدمة والاحتواء
حين دقت أجراس الفسحة، أخرجت الطفلة زجاجتها بعفوية، لتفاجأ بمعلمة تقبض على يدها بقسوة، وبعيون تملؤها السخرية نادت بصوتٍ عالٍ:

“رضاعة؟! ألم تُفطمي بعد؟!”

تعالت ضحكات المعلمة، فاجتمع حولها الطالبات والمعلمات، وغرقت الطفلة في بحر من الخجل والانكسار. وفي وسط هذا الضجيج القاسي، ظهرت المعلمة “نورة” كشعاع نور. اقتربت بهدوء وعاتبت زميلتها برفق: “أين المشاعر الطيبة؟ إنها مجرد طفلة، والحليب ليس ذنباً يستحق السخرية”.

احتضنت المعلمة نورة الطفلة، وأخذتها إلى غرفتها الخاصة، قائلة لها بابتسامة حانية:

“اشربي حليبك يا صغيرتي، وهذا كيس من الحلوى لكِ. وفي كل يوم، أنتظرك هنا لنشرب الحليب معاً.”

الوفاء والبصمة الخالدة
منذ ذلك اليوم، أصبح قلب الطفلة معلقاً بالمعلمة نورة. لم تكن مجرد معلمة، بل كانت أماً ثانية تزرع الحب في النفوس. عندما كانت تدخل الفصل، كانت الطالبات يستقبلنها بنشيدٍ محبب، وكانت بطلتنا ترفع صوتها عالياً لتسمعها معلمتها المفضلة:

“أستاذة نورة يا عيوني.. لبسك لبس الليموني..
لما تدخلي علينا.. مثل الأم الحنونة”

كانت المعلمة تجلس بجانب الطفلة، فتلمس الصغيرة جدائل شعر المعلمة المنسدلة، وتتخيلها تلك “الأميرة ذات الشعر الطويل” التي تسكن الحكايات. وبفضل هذا الحب، أصبحت حصة الأستاذة نورة هي الأحب، والاجتهاد فيها هو الهدف، ليس خوفاً من العقاب، بل رغبةً في إدخال السرور على قلب من أحبتهن.

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان
بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تسيّر شحنة جوية لنقل مواد طبية إغاثية إلى أفغانستان

نقل 96 طناً مترياً من الإمدادات الطبية المنقذة للحياة إلى كابول بالتعاون مع “الصحة العالمية” و”أطباء بلا حدود” واليونيسف 

الشحنة تستهدف دعم أكثر من 250 ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر

“دبي الإنسانية” تواصل تعزيز دورها الحيوي في الحفاظ على تدفّق المساعدات عبر مختلف الممرات استجابةً للأزمات حول العالم

بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت “دبي الإنسانية” شحنة جوية إغاثية إلى كابول في أفغانستان، لنقل 96 طناً مترياً من الأدوية والمستلزمات الطبية المُنقِذة للحياة، دعماً للمجتمعات المتأثرة بالاحتياجات الإنسانية المستمرة هناك.

وانطلقت الشحنة من مطار دبي ورلد سنترال – آل مكتوم الدولي مُحمّلةً بمواد إغاثية من مخزونات منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود واليونيسف، تكفي لدعم أكثر من 250 ألف شخص على مدى ثلاثة أشهر، من خلال المساهمة في توفير خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس إدارة دبي الإنسانية: “تجسّد هذه الشحنة إلى أفغانستان قدرة المجتمع الإنساني على التكيّف المستمر في آليات إيصال المساعدات، استجابةً للمتغيرات المتسارعة في الميدان. ففي الوقت الذي تستمر فيه بعض العمليات عبر المسارات القائمة، تتطلّب عمليات أخرى سرعة تحديد وتفعيل ممراتٍ جديدة، عن طريق الجو أو البر أو عبر حلولٍ لوجستية متعددة الوسائط. ويتمثّل هدفنا في ضمان استمرار وصول الأدوية المنقذة للحياة ومواد الإغاثة إلى الفئات الأكثر حاجة لها. 

وأضاف: “من خلال التنسيق المتواصل مع الجهات الحكومية المعنية، والشركاء الإنسانيين، ومزوّدي الخدمات اللوجستية، نتمكن معاً من تجاوز التحديات التشغيلية وتحديد حلولٍ عملية تضمن انسيابية تدفق المساعدات. وتبرهن القافلات البرية الأخيرة إلى كلٍ من غزة ولبنان، إلى جانب هذه الشحنة الجوية إلى أفغانستان، على أهمية التنسيق في حشد وسائل نقل متعددة بشكل متزامن للحفاظ على استدامة الاستجابة الإنسانية للأزمات الطارئة.”

وتواصل دبي الإنسانية دعمها لمجتمعها الذي يضم 80 عضواً من وكالات الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية، والجهات غير الربحية، والشركات التجارية، حيث سيّرت في الأسبوعين الماضيين شحناتٍ حملت 140 طناً مترياً من مواد الإغاثة إلى لبنان وغزة وأفغانستان. 

مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً

مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً
مصر تطلق حورس-1.0.. أول نموذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوح المصدر مُطوَّر محلياً

أعلنت شركة “توكن إيه آي” (TokenAI) المصرية الناشئة، عن إطلاق سلسلة نماذج “حورس-1.0” (Horus-1.0)، وهي أول سلسلة نماذج ذكاء اصطناعي توليدي مفتوحة المصدر، مُطوَّرة ومُدرَّبة بالكامل في مصر، في خطوة تُعدّ إضافة نوعية لمسار الابتكار التقني المحلي والعربي.

وتندرج نماذج “حورس” ضمن فئة نماذج توليد النصوص (Text Generation)، وتم تدريبها على مجموعات بيانات ضخمة ومتنوعة وعالية الجودة، لتقديم أداء تنافسي يُقارن بأفضل النماذج العالمية ضمن فئتها الحجمية، مع الالتزام بفلسفة المصادر المفتوحة التي تتيح للمطورين والباحثين حرية الاستخدام والتعديل والتحسين.

ويُمثّل نموذج Horus-1.0-4B الإصدار الافتتاحي للسلسلة، ويتميز بقدرة على معالجة نصوص يصل طولها إلى 4096 رمزًا (4K tokens)، مما يمكنه من فهم وتحليل المستندات متوسطة الطول بدقة.

ويتوفر النموذج بست صيغ تقنية (Quantized Versions) لتلبية احتياجات الأجهزة المتنوعة:
– نسخة أصلية بدقة F16 بحجم 9.03 جيجابايت، مخصصة للخوادم والأجهزة عالية الأداء.
– خمس نسخ مضغوطة بصيغة GGUF (من Q8_0 إلى Q4_K_M) تتراوح أحجامها بين 2.78 و4.8 جيجابايت، ومصممة للتشغيل على أجهزة ذات موارد محدودة أو عبر المعالجات المركزية.

ويُتيح هذا التنوع مرونة تقنية للمطورين والشركات الناشئة لدمج النموذج في تطبيقاتهم دون متطلبات مادية باهظة.

وأُتيحت نماذج “حورس” بشكل مفتوح المصدر عبر منصتي هجنج فيس (Hugging Face) وTokenAI الرسميتين، وفق رخصة MIT المتساهلة التي تسمح بالاستخدام التجاري والتعديل الحر.

كما يدعم النموذج التثبيت المباشر عبر إطار العمل **neuralnode** بلغة بايثون، الذي يوفر واجهة مبسّطة لدمج “حورس” في التطبيقات الذكية. ويُمكن أيضاً دمج تقنية تحويل النص إلى كلام (Text-to-Speech) من منصة **Replica** داخل نفس الإطار، مع توفر 20 صوتاً طبيعياً بعشر لغات عالمية تشمل العربية الفصحى وعدداً من اللهجات، مما يوسع آفاق تطوير مساعدين ذكيين ومحتوى تفاعلي متعدد الوسائط.

ووفقاً للفريق المطور، حقق نموذج Horus-1.0-4B نتائج واعدة في اختبارات الأداء الداخلية، مع تميز ملحوظ في مهام الاستنتاج المنطقي وسلاسل التفكير (Chain-of-Thought)، ودعم متعدد اللغات يشمل أكثر من 10 لغات مع تحسينات خاصة للغة العربية.

أبرز الخصائص التقنية الموثقة للنموذج:

  • مفتوح المصدر بالكامل برخصة MIT
  • مُطوَّر من الصفر بواسطة فريق مصري
  • متعدد اللغات مع دعم مُحسَّن للعربية
  • يدعم قدرات التحليل المنطقي خطوة بخطوة
  • متاح بصيغ متعددة تناسب أجهزة الهواتف والخوادم

وفي تعليقه على الإطلاق، قال متحدث باسم فريق التطوير: “حورس ليس مجرد نموذج ذكاء اصطناعي، بل هو حجر أساس لبناء بنية تحتية مصرية وعربية حقيقية للذكاء الاصطناعي المفتوح. هدفنا ليس بناء نموذج واحد، بل تمكين مجتمع تقني قادر على الابتكار والمساهمة والمنافسة في الثورة العالمية للذكاء الاصطناعي”.

ويُعد مشروع “حورس” من أوائل المبادرات المصرية التي تُعلن عن نموذج لغوي كبير (LLM) مفتوح المصدر بالكامل، وقادر على المنافسة ضمن فئته الحجمية، في إطار جهود متنامية لتعزيز السيادة الرقمية والابتكار المحلي.

ويأتي إطلاق “حورس-1.0” تتويجاً لجهود محلية في البحث والتطوير التقني، ويُرسّخ قناعة بأن المنطقة العربية تمتلك الكفاءات والبيانات والرؤية اللازمة للمساهمة في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي.

ومع استمرار تطوير السلسلة وإطلاق إصدارات أكبر وأكثر تخصصاً، يُتوقع أن تسهم نماذج “حورس” في دعم قطاعات حيوية مثل التعليم، الإعلام، الرعاية الصحية، والخدمات الحكومية الذكية، بما يتوافق مع الرؤى الوطنية للتحول الرقمي.

منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة

منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة
منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف يمنح ضيوفه تجارب استثنائية ومزايا حصرية احتفالاً بمرور عامٍ على ريادته في قطاع الضيافة

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لافتتاحه، يسلّط المنتجع الضوء على عرضه الحصري (Holistic Escape) والذي يتضمن رصيداً للسبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد، بالإضافة إلى خدمة نقل مجانية بالقارب السريع للإقامات التي تبلغ أربع ليالٍ أو أكثر

يحتفل منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف الذي يقع في قلب مشروع أتوليا من فنادق ومنتجعات سينتارا، بمرور عامٍ من الإقامات والتجارب التي لا تنسى. وبفضل شهرته الواسعة بضيافته الراقية، وموقعه الساحر على البحيرة الهادئة، وتجاربه المنسقة بعناية، يحتفي المنتجع بهذه المناسبة بلمسات خاصة صممت لترتقي برحلة الضيوف القادمة، حيث يمكنهم الاستمتاع بخدمة النقل المجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لضمان رحلة سلسة، بالإضافة إلى رصيدٍ للاستخدام في السبا (Spa) للاستمتاع بأروع وأجمل اللحظات في جزر المالديف مع ضيافة المنتجع المميزة المستوحاة من الثقافة التايلاندية.

منذ افتتاحه، استقبل منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف ضيوفه في مجموعة من الفلل الفاخرة المطلة على الشاطئ وفلل فوق الماء، بالإضافة إلى فلل مكونة من غرفتين وثلاث غرف نوم. وقد صُمم كل منها بعناية فائقة لتوفير الخصوصية والراحة والمساحة اللازمة للاسترخاء، وتتميز جميعها بمسابح خاصة أو أحواض جاكوزي وسط مياه البحيرات الفيروزية والآفاق المشمسة. وبفضل موقعه الذي لا يبعد سوى رحلة طيران قصيرة عن دول مجلس التعاون الخليجي، يعد المنتجع وجهة مثالية للمسافرين المنفردين، والأزواج، والعائلات الذين يبحثون عن إقامة تجمع بين الرقي وسحر الجزيرة الهادئ.

ويضم المنتجع مشهداً استثنائياً مع تفاصيل مميزة في عالم الطهي، حيث يضفي كل مطعم طابعه الخاص ونكهته الفريدة على المائدة. كما تتجلى لحظات الهدوء في كافة جوانب التجربة، خاصة مع وجود مركز سبا سينفاري ريتريت الحائز على جوائز، وجناح اليوغا الهادئ، ومركز اللياقة البدنية المجهز بالكامل، مما يوفر مساحة مثالية لاستعادة نشاط الجسم وصفاء الذهن.

أما عشاق المغامرة، فبانتظارهم عالم من الرياضات المائية، والرحلات الاستكشافية برفقة أدلة متخصصين، وتجارب غوص استثنائية، يكتمل كل ذلك بسهولة الوصول إلى الوجهات النابضة بالحياة والتجارب المائية في المنتجع المجاور سينتارا جراند لاجون المالديف.

خلال عامه الأول، استطاع المنتجع أن يأسر قلوب الضيوف من جميع أنحاء العالم؛ حيث حصد لقب أحد أفضل الفنادق الترفيهية العالمية المفضلة ضمن جوائز اختيار قراء مجلة كوندي ناست ترافيلر الشرق الأوسط لعام 2025، كما تمّ تصنيفه ضمن أفضل عشرة منتجعات في جزر المالديف في جوائز اختيار قراء مجلة ديستن آسيان (DestinAsian) لعام 2026.

وبهذه المناسبة، صرّح خورخي فرنانديز، المدير العام لمجموعة منتجعات سينتارا جراند لاجون المالديف و سينتارا ميراج لاجون المالديف:” يجمع منتجع سينتارا جراند لاجون المالديف بين دفء التراث التايلاندي والجمال الطبيعي الآسر لجزر المالديف، مما يخلق تجربة تتسم بالعناية الفائقة والارتباط العميق بالمحيط الطبيعي. لقد كان هذا العام الأول مميزاً للغاية، وقد شكّله ضيوفنا الذين اختاروا قضاء أوقاتهم معنا، واللحظات الكثيرة التي لا تُنسى والتي تشاركناها في أرجاء المنتجع. وبينما نتطلع إلى المستقبل، يسعدنا الاستمرار في الترحيب بضيوفنا وابتكار تجارب جديدة تحمل ذات القدر من القيمة والذكريات الجميلة”.

رحلة فاخرة بالقارب السريع إلى قلب الجزيرة

للإقامات التي تمتد لأربع ليالٍ أو أكثر، يمكن للضيوف الاستمتاع بخدمة نقل مجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لشخصين بالغين، ضمن رحلة ساحرة عبر المياه الكريستالية الصافية، حيث المناظر الخلابة للبحيرات الفيروزية والآفاق اللامتناهية التي تمنح الضيوف لمحة عما ينتظرهم من تجارب استثنائية.

يتوفر هذا العرض للحجوزات التي تتم من الآن وحتى 30 يونيو، للإقامات الممتدة حتى 15 أكتوبر؛ مما يضمن للجميع رحلة مريحة وميسرة، تتيح الوصول والمغادرة بكل سهولة ويسر.

تفاصيل العرض:

فترة الحجز: من الآن وحتى 30 يونيو

فترة الإقامة: من 17 أبريل إلى 15 أكتوبر 2026

العرض: خدمة نقل مجانية ذهاباً وإياباً بالقارب السريع لشخصين بالغين عند الإقامة لمدة 4 ليالٍ أو أكثر

الشروط والأحكام:

ينطبق العرض على الحجوزات الجديدة فقط

لا يمكن دمج هذا العرض مع أي عروض ترويجية أخرى أو خصومات الشركاء

ملاذ متكامل مع رصيد سبا مجاني

بإمكان الضيوف تسجيل وصولهم، والاستسلام لهدوء الجزيرة في رحلة عنوانها الاسترخاء التام. حيث يحصل المقيمون وفق باقات (Half Board Plus)، أو (Full Board Plus)، أو (All-Inclusive)، أو أي من خطط الوجبات الخاصة بوجهة أتوليا (Atollia Destination)، بالإضافة إلى الضيوف الذين يحجزون مباشرة، على رصيد للسبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد لكل إقامة. ووسط البحيرات المتلألئة والشواطئ البيضاء البكر، يستمتع الضيوف بهذا الرصيد عبر مجموعة مختارة من العلاجات الحصرية في مركز سبا سينفاري ريتريت الشهير.

تفاصيل العرض:

فترة الحجز: من الآن وحتى 30 يونيو

فترة الإقامة: من 17 أبريل إلى 31 ديسمبر 2026

العرض: رصيد سبا بقيمة 60 دولاراً أمريكياً للشخص الواحد لكل إقامة للضيوف المقيمين وفق باقات الإقامة الشاملة أو نصف الشاملة، أو باقات أتوليا، أو عند الحجز المباشر

الشروط والأحكام:

ينطبق العرض على الحجوزات الجديدة فقط

لا يمكن دمج هذا العرض مع أي عروض ترويجية أخرى أو خصومات الشركاء

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة

بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة
بتوجيهات محمد بن راشد دبي الإنسانية تنقل شحنة مساعدات طبية حيوية لمنظمة الصحة العالمية إلى غزة
  • 22.3 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الأساسية لدعم أهالي غزة
  • 3 شاحنات تنطلق من دبي الإنسانية لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة لنحو 110,000 شخص
  • دبي الإنسانية تواصل عملياتها بكامل جاهزيتها رغم الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سيّرت دبي الإنسانية، شحنة إغاثية إنسانية حيوية إلى قطاع غزة.

ومن خلال صندوق الأثر الإنساني العالمي التابع لها، دعمت دبي الإنسانية النقل البري لـ 22.3 طناً مترياً من الإمدادات الطبية الأساسية، عبر قافلة مؤلفة من ثلاث شاحنات. وتأتي الشحنة من مخزون منظمة الصحة العالمية وتضم مستلزمات طبية منقذة للحياة، تكفي لتلبية الاحتياجات العاجلة لنحو 110,000 شخص، وانطلقت القافلة من مستودعات دبي الإنسانية.

وقال جوسيبي سابا، المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة في دبي الإنسانية: “رغم التحديات التي تشهدها سلاسل الإمداد، نواصل العمل مع مجتمعنا الإنساني لإيجاد حلول تضمن وصول المساعدات إلى المتأثرين بالكوارث الطبيعية والنزاعات. وتواصل دبي الإنسانية عملياتها بكامل جاهزيتها، حيث يبذل المجتمع الإنساني كل ما يلزم للاستجابة. وبدعم من صندوق الأثر الإنساني العالمي، نواصل نقل المساعدات الحيوية بكفاءة عبر بيئات تشغيلية معقدة، مع التركيز على إيصال الدعم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه من دون تأخير.”

ومنذُ بداية العام تمكّنت المنظمات الإنسانية الدولية العاملة من ‘دبي الإنسانية’ من إرسال المساعدات والمواد الإغاثية إلى أكثر من 40 دولة، فيما تواصل دبي الإنسانية ترسيخ هذه الجهود عبر التنسيق الوثيق مع شركائها من الجهات الحكومية والهيئات الإنسانية وشركات القطاع الخاص، وتوظيف قدراتها في حشد حلول لوجستية متعددة الوسائط، بما يعزّز استدامة سلاسل الإمداد الإنسانية ويضمن استجابة فاعلة وسريعة للاحتياجات الملحّة حول العالم.

فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026

فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026
فودكس تعزز تمكين الشباب من خلال ورشة عمل حول نجاح العملاء ونمو الأعمال ضمن فعاليات قمة Egypt Career Summit 2026

شاركت شركة فودكس، الرائدة في حلول إدارة المطاعم والتقنيات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في النسخة التاسعة من قمة Egypt Career Summit 2026، إحدى أبرز المنصات المحلية لتطوير المسارات المهنية للشباب. وخلال مشاركتها، نظمت الشركة ورشة عمل متخصصة بعنوان “استكشاف نمو الأعمال من خلال نجاح العملاء” قدمها خالد أشرف، مدير عمليات العملاء في فودكس.

في ظل سوق عمل يشهد تحولات مستمرة، وفرت القمة للشباب فرصة للاطلاع على رؤى واقعية وإرشادات عملية. ومن هنا، تبنت فودكس رؤية واضحة: الشباب اليوم ليسوا موظفي المستقبل فقط، بل محركون أساسيون للابتكار في عالم تقوده التكنولوججيا، حيث تمنحهم القدرة على التكيف والمعرفة بالسوق ميزة تنافسية حيوية.

ركزت الورشة على استراتيجيات عملية تساعد الشركات على النجاح والنمو وسط التحديات، من ارتفاع التكاليف إلى ضغوط التشغيل في قطاع الأغذية والمشروبات. وتم تقديم نجاح العملاء ليس مجرد وظيفة داعمة، بل كمحرك أساسي للأعمال يؤثر مباشرة في الاحتفاظ بالعملاء، رفع الكفاءة، وتحقيق النمو المستدام.

واستعرض خالد أشرف خبرته المباشرة مع العملاء وأمثلة حقيقية على كيفية تحويل فهم سلوك العملاء إلى استراتيجيات قابلة للتنفيذ، مؤكدًا أن الاستمرارية، بناء الثقة، والفهم العميق للعملاء تشكل أساس تحقيق القيمة طويلة الأجل.

وتناولت الورشة مجموعة من المحاور مثل أساسيات نماذج الأعمال المختلفة، مقدمة عن البرمجيات كخدمة (SaaS)، نماذج الإيرادات المختلفة، ورحلة العميل. كما تم توضيح الفرق بين دعم العملاء الذي يركز على حل المشكلات الفورية، ونجاح العملاء الذي يتبنى دورًا استباقيًا لتعزيز القيمة طويلة الأجل، الاحتفاظ بالنشاط، ودفع النمو. وتعرّف الحضور أيضًا على الأدوات التقنية ومؤشرات الأداء التشغيلية التي توجه القرارات الاستراتيجية.

وتعكس مشاركة فودكس التزامها بتمكين الشباب ودورها في إثراء النقاشات المهنية ودعم منظومة الأعمال. من خلال التفاعل المباشر مع المواهب الشابة، تعزز الشركة ارتباطها بقوى العمل المستقبلية، وتؤكد مكانتها كعلامة تجارية تفهم السوق من منظور التكنولوجيا، الإنسان، والنمو معًا.

الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية

الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية
الإمارات تدخل قائمة الـ10 الكبار عالمياً في صادرات السلع محققةً إنجازاً تاريخياً يعكس ريادة الدولة ومكانتها على خريطة التجارة الدولية
  • الإمارات ارتقت من المرتبة الـ17إلى الـ9 عالمياً في صادرات السلع خلال 5 أعوام ما يعكس حيوية الاقتصاد الوطني ومرونته العالية
  • فائض ميزان التجارة السلعية والخدمية لدولة الإمارات مع العالم شهد نمواً قياسياً في 2025 بنسبة 19% خلال عام واحد
  • تجارة الخدمات سجلت 1.14 تريليون درهم .. 61.4% منها صادرات خدمية إماراتية للأسواق العالمية
  • ثاني الزيودي:
    • الإنجازات الجديدة لدولة الإمارات في التجارة الخارجية إحدى ثمار الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وتوجيهاتها بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً
    • دخول الدولة قائمة الـ10 الكبار في صادرات السلع للمرة الأولى بتاريخها شهادة دولية جديدة على ريادتها وتنافسيتها ويعكس ثقة العالم في الاقتصاد الإماراتي وقدرته على تحقيق قفزات نوعية في مختلف المؤشرات العالمية رغم التحديات
    • الإمارات باتت لاعباً محورياً في منظومة التجارة العالمية بفضل سياساتها المنفتحة
    • الدولة تواصل العمل على تطوير منظومتها التجارية وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد لضمان استدامة النمو رغم أي تحديات ناتجة عن ظروف مؤقتة
    • الإمارات اعتادت تحويل التحديات إلى فرص لتحقيق المزيد من الإنجازات..  وعازمة على مواصلة مسيرة النمو.. وحجز مكانة أكثر تقدماً على خريطة التجارة العالمية

 

أظهر تقرير “آفاق وإحصاءات التجارة العالمية”، الصادر عن منظمة التجارة العالمية، أن دولة الإمارات دخلت للمرة الأولى في تاريخها قائمة العشرة الكبار عالمياً في صادرات السلع، محتلة المرتبة التاسعة بين أكبر الدول المصدرة للسلع على مستوى العالم.  

كما احتفى التقرير بما وصفه بالنمو الاستثنائي في التجارة الخارجية الإجمالية لدولة الإمارات، مشيراً إلى أنها سجلت 6 تريليونات درهم (1.63 تريليون دولار) في 2025، مقارنة مع 5.23 تريليون درهم (1.42 تريليون دولار) في 2024، أي بنمو تقريباً 15%. وتتضمن هذه الأرقام التجارة الخارجية للدولة من السلع والخدمات متضمنة الصادرات من النفط، وأشار التقرير إلى أن تجارة الدولة في الخدمات سجلت لأول مرة في تاريخها 1.14 تريليون درهم في عام 2025، علماً بأن تجارة الدولة من السلع غير النفطية كانت قد بلغت 3.8 تريليون درهم في 2025، بزيادة تاريخية سنوية بلغت 27%.

ويأتي هذا الإنجاز -الذي تضمنه تقرير منظمة التجارة العالمية- تتويجاً لمسيرة طويلة من العمل الدؤوب والتخطيط الاستراتيجي، ويعكس نجاح السياسات الاقتصادية والتجارية التي انتهجتها الدولة تنفيذا ًلرؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً واستثمارياً، والتي جعلت من الإمارات نموذجاً يحتذى به في الريادة والتنافسية والانفتاح على العالم.

ورصد التقرير النمو القياسي الذي شهدته التجارة الخارجية لدولة الإمارات من السلع والخدمات مجتمعة خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت قيمة تجارتها مع العالم من 949 مليار دولار أمريكي (3.5 تريليون درهم) في عام 2021 إلى 1.424 تريليون دولار (5.23 تريليون درهم) في عام 2024، وواصلت الإمارات مسيرتها الصاعدة لتصل إلى 1.637 تريليون دولار أمريكي (6.014 تريليون درهم) في عام 2025، وتشمل هذه الأرقام التجارة من السلع والخدمات معاً. وفي التفاصيل، بلغت قيمة التجارة السلعية وحدها 4.9 تريليون درهم، حيث تمثل الصادرات السلعية ما نسبته 53% من إجمالي التجارة السلعية مع العالم، في حين بلغت تجارة الخدمات 1.14 تريليون درهم، منها 61.4% صادرات خدمية إلى الأسواق العالمية. أما فائض ميزان التجارة السلعية والخدمية مع العالم فقد بلغ 584.1 مليار درهم خلال عام 2025، مقارنة مع 492.3 مليار درهم في عام 2024، أي أن الدولة حققت نمواً في فائضها التجاري بنسبة 19% خلال عام واحد فقط.

وتعكس هذه الأرقام المكانة المتقدمة التي تحتلها الإمارات في التجارة العالمية، حيث جاءت في المرتبة التاسعة عالمياً في صادرات السلع، والمرتبة الثالثة عشرة في الواردات السلعية خلال عام 2025. كما بلغت مساهمة الإمارات من صادرات السلع العالمية 3.3%، ومن واردات العالم السلعية 2.8%، في حين بلغت مساهمتها من صادرات الخدمات العالمية 2%، ومن واردات العالم من الخدمات 1.4%. وفي قطاع الخدمات الرقمية، الذي يشهد نمواً متسارعاً، حلّت الإمارات في المرتبة الخامسة والعشرين عالمياً بقيمة صادرات بلغت 33 مليار دولار، بنسبة مساهمة 0.6% من صادرات العالم من الخدمات الرقمية، ويشكل هذا القطاع الحيوي ما نسبته 17% من إجمالي صادرات الإمارات من الخدمات إلى العالم. ومنذ عام 2014، حافظت الإمارات على ريادتها كأول دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا في التجارة مع العالم، وارتقت من المرتبة السابعة عشرة إلى المرتبة التاسعة عالمياً في صادرات السلع خلال أقل من خمسة أعوام، ما يعكس ديناميكية الاقتصاد الوطني ومرونته العالية.

وأكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن الإنجازات لدولة الإمارات في مجال التجارة الخارجية والتي رصدتها في أحدث تقاريرها منظمة التجارة العالمية تعد إحدى ثمار الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة وتوجيهاتها بالمزيد من الانفتاح على العالم تجارياً واستثمارياً.

وقال معاليه إن دخول الدولة قائمة العشرة الكبار في صادرات السلع للمرة الأولى في تاريخها هو شهادة دولية جديدة على ريادة الإمارات وتنافسيتها، ويعكس ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد الوطني وقدرته على تحقيق قفزات نوعية في مختلف المؤشرات العالمية.

وأشار معاليه إلى أن تقرير منظمة التجارة العالمية الأخير يثبت أن الإمارات باتت لاعباً محورياً في منظومة التجارة العالمية، وأن السياسات الاقتصادية المنفتحة التي تتبناها الدولة تواصل تحقيق نتائج استثنائية على كافة الأصعدة.

وأضاف معاليه أن قوة الاقتصاد الإماراتي وتنوع قطاعاته، سواء في السلع أو الخدمات أو الخدمات الرقمية، تمثل الركيزة الأساسية لهذا الإنجاز، حيث أظهرت الأرقام أن التجارة الخارجية للدولة من السلع والخدمات معاً بلغت 6.014 تريليون درهم في عام 2025، مع تحقيق فائض تجاري قياسي بلغ 584.1 مليار درهم.

وأكد معاليه أن الإمارات تواصل تعزيز مكانتها ضمن أهم المراكز التجارية للسلع والخدمات عالمياً، كما أن القطاعات الخدمية، مثل الخدمات المالية واللوجستية والضيافة وتكنولوجيا المعلومات والنقل وغيرها، شهدت نسب نمو تراوحت بين 9% و14%، ما يعكس حيوية الاقتصاد الوطني وقدرته على مواكبة المتغيرات العالمية، وتخطي التحديات الناجمة عن التوترات الجيوسياسية التي يشهدها العالم والمنطقة حالياً.

وأوضح معالي الدكتور الزيودي أن الاستراتيجية التجارية للدولة ترتكز على مواصلة توسيع شبكة الشركاء التجاريين للدولة، من خلال إبرام اتفاقيات نوعية مع أهم الأسواق العالمية، بما يتيح للمصدرين والشركات والمصانع الإماراتية الوصول إلى أسواق جديدة بأقل العراقيل الجمركية، ويعزز من تنافسية المنتجات الوطنية على المستوى الدولي، مشيراً إلى أن الإمارات تواصل العمل على تطوير منظومتها التشريعية والتجارية، وتوظيف التقنيات الحديثة لتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، بما يضمن استدامة النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية الشاملة، بغض النظر عن أي تحديات ناتجة عن ظروف مؤقتة.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات تؤمن بأهمية التعاون الدولي في تعزيز التدفق الحر للسلع والخدمات ورؤوس الأموال، وتدعو إلى إصلاح منظمة التجارة العالمية وتطوير آلياتها بما يواكب المتغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي، ويضمن وصول جميع الدول إلى نظام تجاري عادل وشفاف.

واختتم معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي تصريحاته بالتأكيد على أن دولة الإمارات اعتادت تحويل التحديات إلى فرص، كما أثبتت السنوات السابقة، كما أن الدولة ماضية بثبات نحو تحقيق المزيد من الإنجازات، وأنها عازمة على مواصلة مسيرة النمو والتطور، وحجز مكانة أكثر تقدماً على خريطة التجارة العالمية، مستندة إلى رؤية قيادتها الحكيمة، وإرادة أبنائها، وسياساتها الاقتصادية المنفتحة التي تضع الاستدامة والابتكار في صميم أولوياتها، وباقتصادها المتنوع الذي يتمتع بالمرونة اللازمة لتخطي التحديات الراهنة، وهو ما أثبتته السنوات الماضية، عندما واصلت التجارة الخارجية الإماراتية مسارها الصاعد مخالفةً الاتجاه الهبوطي أو المتباطئ لحركة التجارة العالمية.

ويشار إلى أن تقرير المنظمة تناول التحديات التي تواجه التجارة العالمية، خصوصاً تباطؤ النمو المتوقع في 2026 نتيجة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة. ويتوقع التقرير أن ينخفض نمو تجارة السلع إلى 1.9% في 2026 بعد أن سجل 4.6% في 2025، مع توقعات بعودة النمو إلى 2.6% في 2027. كما يتوقع أن يتباطأ نمو تجارة الخدمات إلى 4.8% في 2026، ثم يتسارع إلى 5.1% في 2027. وفي حال استمرار ارتفاع أسعار الطاقة، قد ينخفض نمو تجارة السلع إلى 1.4% والخدمات إلى 4.1% في 2026، حسب التقرير. وفي المقابل تبرز الإمارات كدولة ذات سياسات منفتحة ومرنة، قادرة على التكيف مع المتغيرات العالمية والاستفادة من أي انتعاش مرتقب في حركة التجارة الدولية.

كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS

كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS
كيا K4 وEV9 تحصدان جائزة أفضل اختيار للسلامة بلس لعام 2026 من معهد IIHS
  • تكريمان إضافيان يرفعان إجمالي طرازات كيا الحاصلة على تصنيف “أفضل اختيار للسلامة بلس” (TSP+) لعام 2026 إلى أربعة طرازات

حصل طرازا كيا K4 وكيا EV9 (السيارة الكهربائية SUV ذات الثلاثة صفوف) موديل 2026 على أعلى تصنيف للسلامة من معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة (IIHS)، وهي جائزة “أفضل اختيار للسلامة بلس” (TSP+) لعام 2026.

وبهذا التكريم الجديد، ارتفع عدد طرازات كيا الحاصلة على تصنيف TSP+ لعام 2026 إلى أربعة طرازات، لتنضم إلى كل من كيا سورينتو موديل 2026 (الطرازات المُصنَّعة بعد سبتمبر 2025) وكيا سبورتاج موديل 2026 (الطرازات المُصنَّعة بعد مايو 2025). ويقتصر هذا التصنيف على الطرازات المخصصة للسوق الأمريكية فقط.

  • الطرازات الفائزة بجائزة TSP+ لعام 2026:
    • EV9 موديل 2026
    • K4 موديل 2026
    • سورينتو موديل 2026 (الطرازات المصنّعة بعد سبتمبر 2025)
    • سبورتاج موديل 2026 (الطرازات المصنّعة بعد مايو 2025)

وفي هذا الإطار قال ال سيونغ كيو (شون) يون، رئيس ومدير عام كيا أمريكا الشمالية وكيا أمريكا: “السلامة ليست مجرد ميزة أساسية، بل هي محور أساسي في تصميم مركباتنا. ويعكس توسع نطاق حصول طرازاتنا على تقديرات معهد IIHS مدى تركيزنا على تعزيز مستويات الحماية، في ظل التطور المستمر في معايير السلامة التي يعتمدها المعهد”.

وقام معهد التأمين للسلامة على الطرق السريعة في عام 2026 بتشديد معايير اختبارات السلامة بدرجة أكبر، مع التركيز على تعزيز حماية الركاب في المقاعد الخلفية وتحسين أداء أنظمة تجنب الحوادث. وتشمل المعايير المحدثة توفر متطلبات أكثر صرامة لسلامة الركاب الخلفيين في اختبارات التصادم الأمامي متوسط التداخل، إضافة إلى معايير أداء محسّنة لأنظمة منع اصطدام المركبات بالمشاة وأنظمة تجنب الاصطدام بين المركبات عند السرعات الأعلى.

ويبدأ سعر كيا K4 من 22,290 دولاراً، حيث تجمع السيارة بين مزايا السلامة المتقدمة والقيمة التنافسية، ما يجعلها نقطة دخول جذابة إلى مجموعة طرازات كيا. وتشمل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة القياسية كل من نظام الحفاظ على المسار (LKA)، ونظام تجنب الاصطدام الأمامي (FCA) الذي صُمم للمساعدة على رصد ومنع الاصطدامات في ظروف معينة، إذ يمكنه اكتشاف المركبات والمشاة وراكبي الدراجات أمام السيارة أثناء القيادة (FCA-CPC)، إضافة إلى رصد المركبات القادمة من الاتجاه المعاكس أثناء الانعطاف يساراً عند التقاطعات (FCA-JT).

أما السيارة الكهربائية متعددة الاستخدامات EV9 ذات الثلاثة صفوف، والتي حصدت العديد من الجوائز، فتواصل تقديم مجموعة واسعة من التجهيزات الحديثة وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، بما في ذلك نظام (Highway Driving Assist 2 HDA-2) القياسي، الذي يساعد على الحفاظ على مسافة محددة مسبقاً من المركبات الأمامية، كما يعمل على إبقاء السيارة في منتصف المسار على بعض الطرق السريعة.