Home Blog Page 3

الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة Solarize-2 للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الاستدامة

الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة Solarize-2 للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الاستدامة
الجونة البحر الأحمر تفتتح محطة Solarize-2 للطاقة الشمسية في خطوة جديدة ضمن مسيرتها الممتدة نحو الاستدامة

افتتحت مدينة الجونة البحر الأحمر، الوجهة الرائدة والمتكاملة على مدار العام التابعة لشركة أوراسكوم للتنمية مصر، رسمياً محطة “Solarize-2” للطاقة الشمسية، وهي ثاني محطة للطاقة الشمسية يتم تطويرها بالتعاون مع شركة “SolarizEgypt” المتخصصة في حلول الطاقة الشمسية.

وفي إطار رؤيتها طويلة الأمد والتزامها بالاستدامة، تواصل الجونة البحر الأحمر الاستثمار في حلول متكاملة تدمج المسؤولية البيئية ضمن بنيتها التحتية وعملياتها اليومية. ويمتد هذا النهج ليشمل توليد الطاقة النظيفة، وتعزيز أمن المياه، ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها، وإدارة المخلفات، والتنقل المستدام، بما يدعم الاستخدام الأكثر كفاءة للموارد، مع تلبية احتياجات النمو المستمر للمدينة.

وتمثل محطة “Solarize-2” توسعًا مهمًا في البنية التحتية للطاقة المتجددة في الجونة البحر الأحمر، استنادًا إلى الأساس الذي وضعته محطة “Solarize-1″، أول محطة للطاقة الشمسية في المدينة. وقد ساهمت “Solarize-1” في إضافة قدرة شمسية تبلغ 7.2 ميجاوات، بينما أضافت “Solarize-2” قدرة تبلغ 8.6 ميجاوات، لترفع إجمالي القدرة الشمسية في المدينة إلى 15.8 ميجاوات، بما يدعم هدف الجونة البحر الأحمر لتوليد أكثر من 15% من احتياجاتها المحلية من الطاقة من مصادر متجددة خلال عام 2026. ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة بشكل أكبر مع خططنا للتوسع في قدرات الطاقة الشمسية في الجونة البحر الأحمر.

ويسهم هذا التوسع دور الطاقة النظيفة في تلبية احتياجات المدينة المتنامية من الطاقة، كما يأتي ضمن التزام الجونة البحر الأحمر طويل الأمد بالاستدامة، والذي يشمل توليد الطاقة النظيفة، وأمن المياه، ومعالجة مياه الصرف وإعادة استخدامها، وإدارة المخلفات، والتنقل المستدام.

صرح محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة البحر الأحمر والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية مصر: “ترسخت الاستدامة في صميم رؤية الجونة البحر الأحمر على مدار عقود، وشكلت ليس فقط الطريقة التي ندير بها المدينة اليوم، وإنما أيضًا رؤيتنا لتخطيط مستقبل المدينة. تمثل محطة Solarize-2 خطوة مهمة في دفع هذه الرؤية إلى الأمام، كما تعكس قيمة الشراكات طويلة الأمد، مثل الشراكة التي بنيناها مع .SolarizEgypt ومن خلال هذه الشراكة، نعمل معًا على تطوير إحدى أكبر مبادرات الطاقة الشمسية للقطاع الخاص في مصر، بالتوازي مع ترسيخ نهج يستهدف دعم طموحات المدينة على المدى الطويل.”

وأضاف: ” ولا تقتصر رؤيتنا على مشروعات منفردة، إذ تتمثل في بناء وجهة متكاملة وقادرة على الصمود، تتكامل فيها مسارات النمو المسؤول وإدارة الموارد. ونتطلع إلى مواصلة استثماراتنا الاستراتيجية في قطاعات الطاقة والمياه والمخلفات والتنقل، بما يضمن أن تسهم البنية التحتية التي نطورها اليوم في تحقيق قيمة بيئية واقتصادية مستدامة للجونة البحر الأحمر ومجتمعها.”

وقال ياسين عبد الغفار، مؤسس شركة SolarizEgypt : “من خلال Bequest Holding و SolarizEgypt وDesal، استثمرنا أكثر من مليار جنيه مصري في تطوير البنية التحتية الخضراء في الجونة البحر الأحمر. وتمثل الجونة البحر الأحمر نموذجًا رائدًا للتنمية المستدامة، ونفخر بكوننا جزءًا من تطوير نموذج حي يوضح كيفية دمج الاستدامة في مختلف جوانب الحياة العصرية. ونعمل معًا على وضع معيار جديد متكامل للحياة المستدامة في مصر والمنطقة وخارجها”.

وأكد أيمن وحيد، الرئيس التنفيذي لشركة” :SolarizEgypt يعكس التشغيل الناجح لمحطة الطاقة الشمسية الثانية في الجونة البحر الأحمر قوة ونضج الشراكة الممتدة على مدار سنوات. ويؤكد هذا التوسع أن  Solarize-1حقق قيمة ملموسة وعزز الثقة في إمكانية التوسع مستقبلًا. وتعمل SolarizEgypt والجونة البحر الأحمر معًا على تطوير نموذج قابل للتكرار للبنية التحتية للطاقة المتجددة الممولة من القطاع الخاص، بما يدعم النمو المستمر للوجهة وطموحاتها في مجال الاستدامة.”

وأشار علي السويدي، نائب رئيس شركة Energya Industries  : “يعكس هذا الاستثمار إيمان الشركة بأن الطاقة المتجددة ليست مجرد جزء من المستقبل، وإنما أصبحت عنصرًا متزايد الأهمية ضمن البنية التحتية التي نحتاج إلى تطويرها اليوم. وفي Energya Industries، نعمل على توسيع استثماراتنا في مجال الطاقة المتجددة، ونبحث عن الفرص التي تتيح لنا الجمع بين القيمة التجارية طويلة الأمد والأثر البيئي الملموس.”

وأضاف: “توفر مدينة الجونة البحر الأحمر بيئة مثالية لمشروع بهذا الحجم والطموح، ونفخر بكوننا مستثمرًا رئيسيًا في رأس المال ومالكًا لأحد الأصول التي تسهم بشكل مباشر في توليد طاقة أنظف ودعم نموذج أكثر استدامة للتنمية. ويمثل ذلك جزءًا من طموح أوسع لدينا لمواصلة تعزيز حضور Energya Industries عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة لقطاع الطاقة، بالتوازي مع الاستثمار في التقنيات والبنية التحتية التي ستسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطاقة في مصر والمنطقة .”

تمتد استراتيجية الاستدامة في مدينة الجونة البحر الأحمر إلى مختلف عناصر البنية التحتية والعمليات التي تدعم نمو المدينة على المدى الطويل. وتسهم البنية التحتية لتحلية المياه في تعزيز أمن المياه وتلبية احتياجات القطاعات السكنية والفندقية والتجارية المتنامية، بينما يعمل برنامج Green Star Hotel على ترسيخ ممارسات أكثر استدامة في مختلف العمليات الفندقية. 

ويستند هذا النهج إلى سجل طويل من الإنجازات، من بينها حصول الجونة البحر الأحمر على لقب أول وجهة في أفريقيا والمنطقة العربية تحصل على “جائزة المدينة الخضراء العالمية” في عام 2014. ومؤخرًا، أسهم تمويل مرتبط بالاستدامة بقيمة 155 مليون دولار من مؤسسة التمويل الدولية (IFC) في ترسيخ أهداف بيئية وأهداف قابلة للقياس تتعلق بكفاءة استخدام الموارد ضمن استراتيجية الجونة البحر الأحمر للنمو والاستثمار على المدى الطويل.

كما تدير الجونة البحر الأحمر منظومة مغلقة لمياه الصرف الصحي، يتم من خلالها معالجة وإعادة استخدام 100% من مياه الصرف الصحي داخل المدينة. وبالتوازي، يتم إعادة تدوير ما يصل إلى 90% من المخلفات، بما يؤكد الإدارة المسؤولة للموارد على مستوى المدينة. 

وتمتد الاستدامة كذلك إلى وسائل التنقل اليومية، حيث تسهم عربات “التوك توك” الكهربائية في توفير وسائل نقل منخفضة الانبعاثات داخل المدينة، بما يعكس كيفية دمج الاعتبارات البيئية في التجربة اليومية للوجهة.

الجدير بالذكر أن محطة “Solarize-2” تأتي ضمن مسيرة أوسع للاستدامة تواصل تشكيل طريقة نمو وتشغيل مدينة الجونة البحر الأحمر. ومن خلال الجمع بين الاستثمار في الطاقة المتجددة وأمن المياه، وإعادة استخدام مياه الصرف الصحي، وإعادة تدوير المخلفات، وتطبيق ممارسات مستدامة في قطاع الضيافة، وتوفير وسائل تنقل منخفضة الانبعاثات، تواصل الجونة البحر الأحمر تحويل التزاماتها طويلة الأمد بالاستدامة إلى خطوات عملية قابلة للقياس. ومع استمرار نمو المدينة، سيظل هذا النهج المتكامل محورًا أساسيًا لتطوير بنية تحتية أكثر مرونة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، وخلق قيمة بيئية واقتصادية طويلة الأمد.

مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية يختتم يومه الأول باعتماد إعلان أبوظبي إطاراً للعمل الدولي خلال السنوات الخمس المقبلة

مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية يختتم يومه الأول باعتماد إعلان أبوظبي إطاراً للعمل الدولي خلال السنوات الخمس المقبلة
مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية يختتم يومه الأول باعتماد إعلان أبوظبي إطاراً للعمل الدولي خلال السنوات الخمس المقبلة

اختتم مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026، أعمال يومه الأول، الذي شهده الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وتستضيفه دولة الإمارات في مركز أدنيك أبوظبي حتى الأول من أكتوبر المقبل، بمشاركة دولية واسعة من أكثر من 97 دولة، وحضور أكثر من 32 وزيراً للعدل والداخلية، إلى جانب نخبة من صناع القرار والقضاة والمدعين العامين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاعين الأكاديمي والبحثي والشباب.

وشهد اليوم الأول اعتماد “إعلان أبوظبي” بوصفه الوثيقة الرئيسية للمؤتمر، ليحدد توجهات وأولويات العمل الدولي في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون خلال السنوات الخمس المقبلة، ويعزز الانتقال من التوافق الدولي إلى سياسات والتزامات وشراكات قابلة للتنفيذ والمتابعة.

وانطلقت أعمال المؤتمر بجلسة الافتتاح، تلتها مناقشة المسائل التنظيمية وافتتاح الجزء رفيع المستوى، الذي تواصلت أعماله خلال الفترتين المسائية والليلية. ويشهد المؤتمر 62 مشاركة رفيعة المستوى، منها 46 مشاركة حضورية و16 مشاركة افتراضية، إلى جانب 93 متحدثاً من الخبراء والمتخصصين.

وعقد معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، رئيس مجلس القضاء الاتحادي، خمس اجتماعات ثنائية مع نظرائه من الجمهورية الفرنسية، وجمهورية جنوب أفريقيا، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية فيتنام الاشتراكية، والجمهورية الإيطالية، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون القانوني والقضائي، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات العدالة وسيادة القانون، بما يسهم في دعم الجهود الدولية المشتركة لمواجهة التحديات العابرة للحدود وتعزيز أمن واستقرار المجتمعات.

وتضمن اليوم الأول 4 اجتماعات مواضيعية ضمن الجزء رفيع المستوى، استهلت باجتماع “من كيوتو إلى أبوظبي: تحويل الرؤية إلى عمل في مجال العدالة الجنائية ومعاملة الجناة”، الذي تناول مسار العمل الدولي منذ الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر، وسبل البناء على الالتزامات السابقة وتحويل الرؤى المشتركة إلى سياسات وبرامج عملية.

فيما ناقش اجتماع “تعزيز التعاون القضائي الدولي: تجربة دولة الإمارات والشراكات العالمية” أهمية تسريع التعاون القانوني والقضائي، وتعزيز تبادل المعلومات والأدلة والمساعدة القانونية المتبادلة، وبناء شراكات قادرة على مواجهة الجرائم المنظمة والعابرة للحدود.

في حين ركز اجتماع “حماية الحدود: التصدي للاتجار بالمخدرات والتهديدات العابرة للحدود” على تطوير الاستجابات المشتركة لمواجهة شبكات الاتجار غير المشروع، ورفع كفاءة التنسيق بين الجهات الوطنية والإقليمية والدولية، والاستفادة من التكنولوجيا والمعلومات في حماية الحدود والمجتمعات.

كما شهد اليوم الأول فعالية خاصة رفيعة المستوى بعنوان “من التوقيع إلى تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية”، بحثت المتطلبات القانونية والمؤسسية والفنية اللازمة للانتقال من الالتزام الدولي إلى التطبيق الفعلي، وتعزيز التعاون في التحقيقات وتبادل الأدلة الإلكترونية وبناء القدرات المتخصصة.

وناقشت ورشة العمل الأولى “بناء مجتمعات قادرة على الصمود، مع التركيز على حماية النساء والأطفال والشباب: تعزيز المشاركة والتعليم وثقافة احترام القانون”، أهمية تبني سياسات وقائية شاملة تعالج عوامل الخطر والأسباب الجذرية للجريمة والعنف.

وركزت الورشة على دور التعليم والمشاركة المجتمعية والتوعية القانونية في حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر، وتعزيز إسهام النساء والأطفال والشباب في تصميم السياسات والحلول، وترسيخ ثقافة تحترم القانون وتدعم التماسك المجتمعي.

وشهد اليوم الأول 19 اجتماعاً جانبياً عكست تنوع القضايا التي تواجه منظومات منع الجريمة والعدالة الجنائية في العصر الرقمي. وحظيت الجرائم التي تمس البيئة بحضور بارز ضمن المناقشات، من خلال اجتماع “سد الثغرات: تعزيز التعاون الدولي والأطر القانونية للتصدي للجرائم التي تمس البيئة”، الذي تناول أهمية تطوير التشريعات وتعزيز التنسيق بين الدول وأجهزة إنفاذ القانون والمنظمات الدولية.

وبحث اجتماع “الجريمة المنظمة التي تؤثر على البيئة وفي مجال إدارة النفايات: دوافعها وسبل تصدي أجهزة إنفاذ القانون والسلطة القضائية لها” استغلال الشبكات الإجرامية للثغرات التنظيمية والتجارية في قطاع البيئة ومجال إدارة النفايات، والحاجة إلى تعزيز الرقابة والتحقيقات والتعاون بين الجهات القضائية والتنظيمية والجمركية.

كما ناقش اجتماع “تعزيز مكافحة الجرائم التي تمس البيئة: التقدم والآفاق والحفاظ على مستوى الطموح الدولي” سبل المحافظة على الزخم العالمي، وتطوير استجابات قانونية وقضائية تتناسب مع الأثر المتنامي لهذه الجرائم على الإنسان والموارد الطبيعية والبيئة والتنمية المستدامة.

وتناولت الاجتماعات توظيف التقنيات الحديثة في مكافحة الجريمة وتطوير العدالة الجنائية، من خلال اجتماع “توظيف الذكاء الاصطناعي لمكافحة الجريمة” واجتماع “تطوير منظومة العدالة الجنائية من خلال الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي”، حيث ركزت المناقشات على الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحليل المعلومات ورصد أنماط المخاطر ورفع كفاءة التحقيقات والخدمات العدلية، مع التأكيد على ضرورة وجود أطر للحوكمة والشفافية والمساءلة، وضمان بقاء القرار النهائي خاضعاً للإشراف البشري.

كما بحث اجتماع “التكنولوجيا العصبية: تطبيقاتها وإساءة استخدامها إجرامياً وسبل توظيفها بمسؤولية” الفرص التي تتيحها هذه التكنولوجيا، والمخاطر المرتبطة بإساءة استخدامها، والحاجة إلى استباق التحديات القانونية والأخلاقية التي قد تنشأ عنها.

وفي محور حماية النساء والأطفال، ناقش اجتماع “جعل جميع الفضاءات آمنة: نهج موحد للأمم المتحدة للتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي الذي تيسّره التكنولوجيا” تطور أنماط العنف في الفضاء الرقمي، وسبل تعزيز الوقاية والحماية والمساءلة والتنسيق بين الجهات المعنية.

كما شهد اليوم الأول إطلاق نتائج “التقييم التجريبي للمساعدة القانونية المقدمة للنساء في تسع دول”، بما يدعم فهم المعوقات التي تحد من وصول النساء إلى العدالة، وتطوير خدمات قانونية أكثر استجابة لاحتياجاتهن.

إلى ذلك بحث اجتماع “تعطيل مسارات انخراط النساء في الجريمة المنظمة” تطوير سياسات وقائية تراعي النوع الاجتماعي، وتفهم العوامل التي قد تدفع النساء نحو الشبكات الإجرامية، إلى جانب دعم فرص الخروج وإعادة الاندماج، فيما تناول اجتماع آخر تطوير تجارب مبتكرة لجمع الأدلة والبيانات بشأن العنف ضد النساء والأطفال في العالم الرقمي، بما يسهم في تصميم سياسات تستند إلى بيانات دقيقة، وتحسين الاستجابة المؤسسية وحماية الضحايا.

واستعرض اجتماع “التقدم المحرز مؤخراً في الوقاية من جنوح الأحداث في الصين” عدداً من التجارب المؤسسية والتطبيقات العملية في مجال الوقاية المبكرة، ودور الأسرة والمدرسة والمجتمع في حماية الأحداث وتقليل عوامل الخطر. كما تناول اجتماع “الوقاية من عنف الشباب وتعزيز حقوق الإنسان في غينيا بيساو” أهمية الربط بين الوقاية من العنف والتعليم والتمكين المجتمعي وحماية حقوق الإنسان، وتوفير بدائل إيجابية تعزز مشاركة الشباب واستقرار المجتمعات.

وناقش اجتماع “السجون الخضراء: دليل لإنشاء سجون مستدامة بيئياً” سبل دمج الاعتبارات البيئية في تصميم المؤسسات الإصلاحية وتشغيلها، وتحسين كفاءة استخدام الموارد ودعم برامج التأهيل. هذا واستعرض اجتماع “الاتجاهات العالمية في السجون: التقدم المحرز والتحديات المقبلة والاتجاهات الجديرة بالمتابعة” أبرز التحولات في إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، بما يشمل ظروف الاحتجاز والتأهيل وإعادة الإدماج والحد من الاكتظاظ.

كما بحث اجتماع “المساءلة والنزاهة والرقابة واستخدام القوة في العمل الشرطي الحديث والمهني” الأطر التي تعزز الثقة في أجهزة إنفاذ القانون، وتدعم النزاهة والشفافية والرقابة المؤسسية والاستخدام المتناسب والمسؤول للقوة.

وتناول اجتماع “المجتمع المدني محفزاً لتعزيز الاستجابات الوطنية لمواجهة الجريمة المنظمة” دور المؤسسات المجتمعية في دعم السياسات الوطنية، وتوفير المعرفة الميدانية، والوصول إلى المجتمعات والفئات المتأثرة بالجريمة. وناقش اجتماع “الواقع العملي في العصر الرقمي: دروس إقليمية مستفادة من مسارات تهريب المهاجرين المشتركة” كيفية استفادة شبكات التهريب من التكنولوجيا والمنصات الرقمية، وأهمية تبادل المعلومات والخبرات بين الدول الواقعة على المسارات المشتركة.

كما شهد اليوم الأول إطلاق “الدعوة المشتركة الثالثة إلى العمل لمكافحة الجرائم المالية”، التي سلطت الضوء على الحاجة إلى تعزيز التنسيق الدولي، وتتبع العمليات المالية غير المشروعة، وتطوير القدرات في مجال التحقيقات المالية واسترداد الموجودات.

واختتم هذا المسار باجتماع “من الإسهامات الإقليمية إلى إعلان أبوظبي: مساهمات المجتمع المدني في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية”، الذي أبرز دور المجتمع المدني في إثراء النقاش الدولي ودعم تحويل أولويات الإعلان إلى مبادرات تستجيب لاحتياجات المجتمعات.

وشهد اليوم الأول تنظيم جلستين ضمن “مختبر الشباب”، حيث ناقشت الجلسة الأولى، والتي جاءت بعنوان “أين نرسم الحدود؟ حوار شبابي حول سياسات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة ومنع الجريمة”، أثر الذكاء الاصطناعي في إنتاج المعلومات وتداولها، وحدود إزالة المحتوى الضار، ومسؤولية التحقق من المحتوى، والتوازن بين منع الجريمة وحماية الحقوق والثقة وحرية التعبير.

أما الجلسة الثانية، فجاءت بعنوان “تغير المناخ عاملاً مضاعفاً للجريمة: حلول شبابية عند تقاطع النوع الاجتماعي والطاقة والعدالة”، وركزت على العلاقة بين التغير المناخي وتزايد بعض المخاطر والأنشطة الإجرامية، وأتاحت للشباب تطوير حلول تستند إلى حالات واقعية من دول الجنوب العالمي ومنطقة الميكونغ.

واستقبل المعرض المصاحب للمؤتمر المشاركين عبر 38 منصة للعرض، قدمت تجارب ومبادرات من الدول الأعضاء والجهات الأممية والمنظمات غير الحكومية في مجالات منع الجريمة والعدالة الجنائية وسيادة القانون.

وتشارك دولة الإمارات ب، 6 منصات منها؛ جناح وزارة العدل الإماراتية، حيث تتناول هذه المنصات وهي لجهات ومؤسسات وطنية إماراتية النزاهة ودورها في تعزيز الاستقرار، ومكافحة الاتجار بالبشر وحماية الضحايا، وتمكين الشباب وتعزيز أمن المستقبل، والنموذج الإماراتي للثقافة السيبرانية، ودور دولة الإمارات في النزاهة العامة والرقابة، واستشراف المستقبل من خلال المعرفة.

كما تستعرض المنصات الدولية مبادرات في ترسيخ العدالة الجنائية، وسيادة القانون، ومنع جنوح الأحداث، ومكافحة مراكز الاحتيال، وحماية التراث الثقافي من الاتجار غير المشروع في العصر الرقمي، وتعزيز الوصول المتكافئ إلى العدالة، والشراكات بين الأمم المتحدة والمؤسسات الأكاديمية.

وتسلط منصات المجتمع المدني الضوء على حماية الطبيعة من خلال القانون الجنائي، ودعم ضحايا الاتجار بالبشر، وإعادة التأهيل والاندماج المتمحور حول الضحايا، وبناء مجتمعات آمنة تحترم سيادة القانون.

وتتواصل أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية في مركز أدنيك أبوظبي حتى الأول من أكتوبر 2026، من خلال الجزء رفيع المستوى والجلسات العامة واللجان وورش العمل والاجتماعات الجانبية والفعاليات الشبابية والمعرض المصاحب، بما يسهم في رسم ملامح العمل الدولي خلال السنوات الخمس المقبلة التي يقودها إعلان أبوظبي.

فن جميل والمجلس الثقافي البريطاني يحتفيان باختتام أنهار: منصة الثقافة والمناخ

فن جميل والمجلس الثقافي البريطاني يحتفيان باختتام أنهار: منصة الثقافة والمناخ
فن جميل والمجلس الثقافي البريطاني يحتفيان باختتام أنهار: منصة الثقافة والمناخ

يحتفي فن جميل والمجلس الثقافي البريطاني باختتام أنهار: منصة الثقافة والمناخ، البرنامج الرائد الذي دعم الاستجابات الفنية لأزمة المناخ في مختلف أنحاء العالم العربي.

انطلق برنامج أنهار في عام 2023، وخصّص 311,540 جنيهاً إسترلينياً لدعم 18 من الفنانين والمجموعات الفنية والمنظمات الثقافية والشراكات بين المملكة المتحدة والعالم العربي، ممن تتوزع أعمالهم على 13 دولة.

استقطب البرنامج في مجمله أكثر من 32,000 مشارك وزائر، وقدّم ما يزيد على 40 فعالية عامة و20 جلسة تدريبية في 10 دول، وأعان المنظمات الثقافية على إدخال تحسينات دائمة في مجال الاستدامة عبر مبادرات شملت أنظمة الطاقة الشمسية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة وإنشاء مساحات خضراء مجتمعية. واستكشف البرنامج، من خلال المنح والتكليفات الفنية والمشاريع التعاونية، سبل إسهام الفنون والثقافة في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ صمود المجتمعات وبناء مستقبل أكثر استدامة. وكان من بين المستفيدين من منح أنهار فنانون ومنظمات من مصر والعراق ولبنان وفلسطين وتونس والمغرب والبحرين وسوريا والكويت والمملكة المتحدة.

دعم أنهار على مدى ثلاث سنوات طيفاً متنوعاً من المبادرات التي تتصدى لأزمة المناخ عبر الممارسة الإبداعية؛ فأشركت المشاريع المجتمعات المحلية، ودعمت النظم البيئية، واستكشفت بعين فنية التحديات البيئية التي تواجه المدن والمشاهد الطبيعية، وعززت الاستدامة المؤسسية. وكان من أبرز ثمار البرنامج ما أرسته المشاريع من أشكال جديدة للتعاون بين الفنانين والمؤسسات الثقافية والممارسين البيئيين في المنطقة العربية والمملكة المتحدة.

في هذا السياق، قالت أماني أبو زيد، مديرة الفنون الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المجلس الثقافي البريطاني: “يجسد أنهار خير تجسيد ما نسعى إلى تحقيقه في عملنا الفني بالمجلس الثقافي البريطاني؛ فهو يقوم في جوهره على ركائز عملنا الثلاث: دعم التعبير الفني والإبداع، وترسيخ المشاركة المجتمعية الهادفة، وتمتين المنظومات الثقافية. ويثبت أنهار أن الفنون قادرة على التفاعل مع التحديات العالمية الملحّة بأساليب نابعة من سياقها المحلي، غنية بالمعنى، متجذرة في التجربة المعيشة”.

من جانبها، قالت أنطونيا كارفر، مديرة فن جميل: “انطلق أنهار من سؤال بسيط: ما الدور الذي تستطيع الفنون أن تؤديه في مواجهة أزمة المناخ في منطقتنا؟ وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، أجاب المستفيدون من البرنامج عن هذا السؤال إجاباتٍ ملهمة خصبة الخيال. فمن المبادرات المجتمعية إلى التعاونات الفنية الطموحة، أثبت أنهار ما للثقافة من إسهام حيوي في تعزيز الوعي البيئي وترسيخ الصمود وإحداث تغيير بعيد المدى. ويسعدنا أن نشهد استمرار نمو الشراكات والأفكار والشبكات التي رعاها البرنامج في السنوات المقبلة”.

يكوّن أنهار بعد اختتامه شبكة راسخة من الفنانين والمنظمات والشركاء العازمين على مواصلة الاستجابة الإبداعية للتحديات البيئية.

وُزِّعت المنح، البالغ مجموعها 311,540 جنيهاً إسترلينياً (394,528 دولاراً أمريكياً)، على ثلاث فئات:

الفئة الأولى: سبعة من الفنانين والممارسين المبدعين والمجموعات الفنية والمشاريع التعاونية في فلسطين ولبنان وسوريا وتونس والعراق والكويت، أسهمت مشاريعهم المعنية بقضايا المناخ في رفع الوعي المجتمعي بموضوعات شتى، تشمل التصميم المعماري والتدهور البيئي والتلوث الصناعي وتغير المناخ وحطام السفن ومستقبل الغذاء.

الفئة الثانية: ست منظمات وأماكن ثقافية تعتمد استراتيجيات لخفض الانبعاثات الكربونية وتستثمر في البنية التحتية للطاقة المتجددة في شمال أفريقيا وبلاد الشام.

الفئة الثالثة: خمسة تعاونات بين فنانين ومنظمات ثقافية في المملكة المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لإنتاج أعمال فنية واسعة النطاق تتصدى للطوارئ المناخية من خلال البرامج العامة والتكليفات الفنية والمطبوعات وعروض الأفلام وورش العمل.

انطلق أنهار قُبيل انعقاد الدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) التي استضافتها دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو برنامج رائد للتكليفات الفنية يدعم العاملين في حقلي الفنون والإيكولوجيا في العالم العربي وخارجه، ويرسخ التعاون بين الثقافات والالتزام المشترك بمواجهة أزمة المناخ عبر الإبداع والمشاركة المجتمعية.

مشاريع فنادق بقيمة 90 مليار دولار أمريكي تعزز المعروض من الغرف الفندقية في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا بنسبة 27%

مشاريع فنادق بقيمة 90 مليار دولار أمريكي تعزز المعروض من الغرف الفندقية في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا بنسبة 27%
مشاريع فنادق بقيمة 90 مليار دولار أمريكي تعزز المعروض من الغرف الفندقية في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا بنسبة 27%

تبلغ قيمة مشاريع الفنادق والمنتجعات قيد التطوير في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا 90 مليار دولار أمريكي، وتشمل 200 ألف غرفة جديدة يُتوقع أن تزيد المعروض الفندقي الحالي في المنطقة بنسبة 27%، وفقاً لبيانات شركة HVS الصادرة قبيل انعقاد القمة العالمية لمستقبل الضيافة، التي تستضيفها مدينة جميرا في دبي خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر.

وبحسب الخبراء، توجد نحو 88 ألف غرفة قيد الإنشاء حالياً، إضافة إلى 25 ألف غرفة في المراحل النهائية من التخطيط، فيما يُتوقع استكمال أكثر من 55% من الفنادق قيد التطوير في المنطقة بحلول عام 2030.

وتُظهر أبحاث شركة HVS، المتخصصة عالمياً في استشارات الضيافة، أن المملكة العربية السعودية تقود التوسع الفندقي في الشرق الأوسط، مع 110 آلاف غرفة قيد التطوير، تمثل نحو 50% من إجمالي الغرف المخطط إضافتها في المنطقة، وتتوزع على الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة والدرعية ونيوم والبحر الأحمر وأمالا. وأضافت الشركة أن حجم التطوير غير مسبوق، وأن التنوع المتزايد في المنتجات الفندقية لا يقل أهمية، إذ يشمل فنادق كبيرة موجهة لخدمة الحجاج والمعتمرين، ومنتجعات فاخرة، ووحدات سكنية تحمل علامات تجارية، ومنشآت إقامة من الفئة المتوسطة العليا.

وتأتي مصر في المرتبة الثانية من حيث نشاط التطوير الفندقي، مع 42 ألف غرفة مخطط إضافتها ضمن مشاريع في القاهرة والساحل الشمالي والبحر الأحمر ووجهات ناشئة متعددة الاستخدامات. وتحتل الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة؛ إذ تواصل سوقها، التي تُعد أكثر نضجاً نسبياً، التطور من خلال مشاريع تتمحور حول تطوير الوجهات، خصوصاً في دبي وأبوظبي ورأس الخيمة، حيث تسهم مشاريع مثل «Wynn جزيرة المرجان» في تعزيز جاذبية الدولة على المستوى الدولي.

وقالت هلا مطر شوفاني، رئيسة HVS لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا: «تظل مشاريع التطوير الفندقي في دول مجلس التعاون الخليجي وشمال أفريقيا من بين الأبرز عالمياً، بما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في المقومات الأساسية طويلة الأجل لقطاعي السياحة والضيافة في المنطقة. وتؤكد استثمارات المنطقة في التوسع الفندقي ليس فقط حجم التطوير، بل أيضاً وفرة رؤوس الأموال التي تواصل دعم طموحاتها السياحية».

وتشير تحليلات HVS إلى أن توظيف رؤوس الأموال أصبح أكثر انضباطاً مقارنة بالسابق، مع تفضيل متزايد للمشاريع متعددة الاستخدامات، والوحدات السكنية التي تحمل علامات تجارية، ونماذج التنفيذ المرحلي التي تحسّن الجدوى الاقتصادية للمشاريع وتتيح إدارة المخاطر بفاعلية أكبر. كما تطورت نماذج التمويل، وأصبحت هياكل رأس المال أكثر تنوعاً.

وأضافت هلا مطر شوفاني: «لم تعد مشاريع التطوير الفندقي في المنطقة تعكس ضخامة الحجم فحسب، بل أصبحت تعكس أيضاً الانضباط الاستثماري، إذ تُوظَّف رؤوس الأموال وفق أهداف أكثر وضوحاً. إلا أن التحول الأكبر يتمثل في كيفية تمويل المشاريع؛ فقد تجاوز القطاع المزيج التقليدي القائم على مساهمات المطورين في رأس المال والقروض المصرفية. وفي السعودية على وجه الخصوص، تستند مشاريع تطوير الوجهات الكبرى إلى كيانات استثمارية مدعومة حكومياً وشراكات استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، فيما يعمل المطورون في مختلف أنحاء المنطقة على تنويع مصادر الإيرادات من خلال الوحدات السكنية التي تحمل علامات تجارية ومشاريع التطوير العمراني متعددة الاستخدامات».

وسيُستكمل تطوير الغرف الجديدة البالغ عددها 200 ألف غرفة على مراحل، لتدخل السوق تدريجياً. ويجري حالياً إنشاء نحو 44% منها، بينما يُتوقع تسليم جزء كبير من الغرف المتبقية على مراحل تمتد حتى عام 2030 وما بعده.

ووفقاً لشركة HVS، ستختلف الجداول الزمنية لاستكمال المشاريع بين الأسواق، إذ تتبع بعض الأسواق خططاً طويلة الأجل، بينما يُتوقع استكمال المشاريع في أسواق أخرى خلال مدد أقصر. ففي السعودية، تُنفَّذ مشاريع الوجهات الكبرى على مراحل تمتد إلى سنوات متقدمة من العقد المقبل، بينما تتسم مشاريع التطوير في الإمارات بأفق زمني أقصر، مع توقع استكمال نسبة كبيرة منها خلال الفترة من 2028 إلى 2030. وفي مصر، تمتد دورة التطوير على عدة سنوات، خصوصاً في وجهات الساحل الشمالي والقاهرة والبحر الأحمر.

وتواصل الفنادق من الفئتين الفاخرة والراقية العليا الاستحواذ على الحصة الأكبر من المعروض الفندقي، بما يعكس إقبال المستثمرين القوي على التجارب المتميزة، والمنتجات التي تحمل علامات تجارية، ووجهات المنتجعات المتكاملة. وفي الوقت نفسه، يتزايد نشاط التطوير في الفئة المتوسطة العليا، لا سيما في السعودية، حيث تتوسع علامات مثل «هامبتون باي هيلتون» و«هوليداي إن إكسبريس» و«فيرفيلد باي ماريوت» و«إيبيس»، دعماً للأهداف السياحية الأوسع وتوفيراً لخيارات إقامة بأسعار في متناول شرائح أوسع من الزوار.

وأضافت هلا مطر شوفاني: «لن يتحدد شكل المرحلة المقبلة من قطاع الضيافة في المنطقة بعدد الفنادق التي تُستكمل وحده؛ بل سيعتمد النجاح بصورة متزايدة على المقومات الأساسية الداعمة للأداء طويل الأجل. وتظل سهولة الوصول والربط عاملاً حاسماً، سواء من خلال توسيع السعة الاستيعابية للنقل الجوي، أو تطوير البنية التحتية للنقل، أو إتاحة الوصول الرقمي بسلاسة. ولا تقل جودة تقديم الخدمات أهمية؛ فمع ظهور وجهات جديدة، سيكون الاستثمار في الكفاءات والتميز التشغيلي وتجربة الضيف ضرورياً لضمان أن يقترن المعروض الجديد بطلب مستدام وعوائد مجزية للمستثمرين.

وتظل آفاق المنطقة إيجابية، لكن مع تزايد انتقائية رأس المال واشتداد المنافسة بين الأسواق، ستكون الوجهات الأقدر على النجاح هي التي تجمع بين خطط التطوير الطموحة وكفاءة التنفيذ وسهولة الوصول والتميز في الخدمة. وفي نهاية المطاف، يتحول التركيز من مجرد بناء الفنادق إلى إنشاء منظومات ضيافة مستدامة قادرة على المنافسة عالمياً».

وقال علي شاهد، الرئيس التنفيذي لشركة “ذا بينش”، الجهة المنظمة للقمة العالمية لمستقبل الضيافة: «تعكس هذه البيانات الحجم الاستثنائي للفرص في المنطقة، والتطور المتزايد في بيئة الاستثمار في قطاع الضيافة. وسيشكّل الاستثمار والعقار محوراً رئيسياً في برنامج القمة، حيث سيناقش قادة القطاع الأسواق والمجالات التي ترى فيها رؤوس الأموال العالمية فرصاً استثمارية، وكيف يعيد المستثمرون ضبط استراتيجياتهم لتحقيق العوائد، ودور الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وظهور هياكل استثمارية جديدة مثل صناديق الاستثمار العقاري المتداولة المتخصصة في الضيافة. وستتجاوز المناقشات نمو مشاريع التطوير لتتناول كيفية تحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل من خلال المشاريع متعددة الاستخدامات، واستراتيجيات تطوير الوجهات، وتطور العلاقات بين الملاك والمشغلين».

وتُقام القمة العالمية لمستقبل الضيافة 2026 في مدينة جميرا بدبي خلال الفترة من 29 سبتمبر إلى 1 أكتوبر، تحت شعار «لنُعِد الاستثمار في مستقبلنا». ويمكن الاطلاع على البرنامج الكامل هنا، والتعرّف على القائمة المتنامية لنخبة المتحدثين من قادة القطاع هنا.

ڤاليو ونون مينتس تتعاونان لتوفير حلول دفع مرنة لعملاء التجارة السريعة في مصر

ڤاليو ونون مينتس تتعاونان لتوفير حلول دفع مرنة لعملاء التجارة السريعة في مصر
ڤاليو ونون مينتس تتعاونان لتوفير حلول دفع مرنة لعملاء التجارة السريعة في مصر

أعلنت ڤاليو، الشركة الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية الشاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA)، ونون مينتس، منصة التجارة السريعة التابعة لنون، اليوم عن توقيع شراكة استراتيجية في مصر، تصبح بموجبها ڤاليو مزود حلول الدفع المالي الحصري والشريك الأول لنون مينتس في مجال الدفع الإلكتروني. ويجمع هذا التعاون بين حلول ڤاليو للدفع المرن وتجربة التسوق السريعة والمريحة التي توفرها نون مينتس، بما يمنح العملاء مرونة أكبر في سداد مشترياتهم من الاحتياجات اليومية، والبقالة، والاحتياجات المنزلية، إلى جانب المشتريات ذات القيمة المرتفعة.

وبموجب الشراكة، سيتمكن عملاء ڤاليو من سداد مشترياتهم عبر نون مينتس باستخدام ڤاليو بكل سهولة ومرونة، مع إمكانية الاستفادة من خطط السداد التي تصل إلى 60 شهرًا. كما يمكن للعملاء الاستمتاع بتجربة التسوق السريعة والسلسة من خلال خدمة Sparkit، التي تتيح لهم إتمام عملية الشراء بسرعة وسلاسة وسداد قيمة مشترياتهم حتى 45 يومًا بدون رسوم إضافية، بما يعزز سهولة ومرونة تجربة التسوق لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وتعكس هذه الشراكة تطور احتياجات العملاء في مصر، الذين يتطلعون بشكل متزايد إلى توفر تجارب تسوق رقمية تجمع بين السرعة والمرونة المالية. ومن خلال إتاحة خدمات ڤاليو ضمن منظومة التجارة السريعة، تسهم الشراكة في توسيع نطاق حلول الدفع المرن لتتجاوز فئات المشتريات التقليدية، وتمتد إلى مختلف مراحل تجارب التسوق اليومية للعملاء.

وأظهرت المؤشرات الأولية منذ إطلاق الشراكة مستويات قوية من إقبال العملاء، حيث أبدى عملاء ڤاليو توجهًا واضحًا نحو تنفيذ عمليات شراء ذات قيمة أعلى، واستخدام نون مينتس لشراء منتجات مميزة بشكل فردي، إلى جانب تلبية احتياجاتهم من المنتجات المنزلية والبقالة.

واوضحت عمر عبد الهادي، رئيس قطاع التنمية والمنتجات بشركة ڤاليو: “ان في ڤاليو نواصل البحث عن سبل جديدة لدمج الحلول المالية المرنة في التجارب اليومية لعملائنا. وتمثل شراكتنا مع نون مينتس امتدادًا طبيعيًا لهذا النهج، حيث تتيح حلول ڤاليو للدفع المرن ضمن قطاع التجارة السريعة، الذي يشهد نموًا متسارعًا. ومن خلال الجمع بين الراحة والسرعة والمرونة المالية، نتيح للعملاء خيارات أكبر عند تلبية احتياجاتهم اليومية، بالتوازي مع دعم تطور منظومة التجارة الرقمية في مصر.”

ومن جانبه، اوضح حسين هيبة، المدير العام لنون مينتس مصر: ان مهمتنا في نون مينتس تتمثل في جعل التسوق اليومي أسرع وأسهل وأكثر سهولة للعملاء في مختلف أنحاء مصر. وتمثل شراكتنا مع ڤاليو خطوة جديدة في هذا الاتجاه، من خلال منح عملائنا مرونة أكبر في اختيار طريقة سداد احتياجاتهم اليومية. ونتطلع إلى الجمع بين سرعة خدماتنا وحلول ڤاليو المالية المبتكرة، بما يتيح تقديم قيمة أكبر لعملائنا.”

وتؤكد هذه الشراكة التقارب المتزايد بين قطاعي التكنولوجيا المالية والتجارة الرقمية، في ظل مواصلة الشركتين استكشاف سبل جديدة لتعزيز خيارات العملاء وتوفير تجارب أكثر سلاسة. وتتطلع ڤاليو ونون مينتس إلى البناء على الزخم الذي حققته الشراكة في مراحلها الأولى، بما يسهم في تعزيز تفاعل العملاء وتوسيع نطاق استخدام حلول الدفع المرن لتلبية مجموعة أوسع من احتياجات التسوق اليومية.

مشاركة عالمية قياسية في منتدى مصر للتعدين 2026 مع تقدم مصر في إصلاح الاستثمار التعديني

مشاركة عالمية قياسية في منتدى مصر للتعدين 2026 مع تقدم مصر في إصلاح الاستثمار التعديني

تنطلق فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026 في القاهرة يوم 28 سبتمبر، في أكبر نسخة يشهدها المنتدى منذ انطلاقه، بمشاركة أكثر من 6,000 مشارك من أكثر من 50 دولة، إلى جانب وزراء وشركات تعدين عالمية ومستثمرين وقادة في مجال التكنولوجيا. ويعكس هذا النمو تزايد الاهتمام الدولي بالإصلاحات التي تستهدف تحويل الإمكانات الجيولوجية غير المستغلة في مصر إلى مشروعات تجارية وصناعات تحويلية. ويأتي ذلك دعمًا للطموح بأن يسهم قطاع التعدين بنسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وباستضافة وزارة البترول والثروة المعدنية، وبدعم من الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية (MRMIA)، تُقام الدورة الخامسة من المنتدى، وتضم فعالياتها أكثر من 500 مندوب، وأكثر من 100 متحدث، وأكثر من 100 شركة عارضة، فضلًا عن أكثر من 30 جلسة استراتيجية وفنية.

ويُعد المنتدى منصة عمل للحوار بين الحكومات، وبين الحكومات وقطاع الأعمال، إلى جانب اللقاءات الثنائية ونقاشات المستثمرين التي تغطي التراخيص، والمشروعات، والتمويل، والمشروعات المشتركة، والمعالجة وشراء التكنولوجيا.

طموح تعديني وطني… مُصمَّم للاستثمار العالمي

يسهم برنامج تحديث قطاع التعدين في مصر في تهيئة بيئة أكثر تنافسية لدخول السوق والاستثمار طويل الأجل، من خلال نموذج اتفاقية استغلال المعادن (Model Mining Exploitation Agreement)، وخفض رسوم إيجار تراخيص الاستكشاف، والإعفاءات من ضريبة القيمة المضافة والجمارك على المعدات والخدمات، ونظام تراخيص مرن متعدد الخامات، وتراخيص استطلاع جديدة موجهة لشركات الاستكشاف الناشئة، ومنظومة موحدة لإصدار التصاريح.

وترتكز الحالة الاستثمارية على أربع ركائز رئيسية هي: الجيولوجيا الغنية، والبنية التحتية المتطورة، والطاقة الموثوقة، والتشريعات الحديثة. وتفيد التقارير المصرية بأن البلاد تمتلك 3.1 مليار طن من احتياطيات الفوسفات، و660 مليون طن من رواسب أكسيد الحديد، و6.1 مليار طن من رمال الكاولين. وتدعم هذه القاعدة 18 ميناءً تجاريًا، ومنطقتين اقتصاديتين، وشبكة طرق يبلغ طولها 174 ألف كيلومتر، و229 تيراواط/ساعة من إمدادات الطاقة، إلى جانب أصول رئيسية أبرزها منجم السكري، وأبو طرطور، والمثلث الذهبي، ومجمع الرمال السوداء.

ومن المتوقع أن يسهم المسح الجوي الوطني للمعادن — الأول من نوعه منذ أكثر من أربعة عقود — في تعزيز قاعدة البيانات الجيولوجية، وتحسين استهداف المناطق الواعدة، وخفض مخاطر الاستكشاف في مراحله الأولى، في ظل موقع مصر غير المستكشف بالكامل ضمن الدرع العربي النوبي الغني بالمعادن.

رهن الاعتماد الوزاري

“هدف مصر واضح: تحويل الإمكانات المعدنية إلى استثمارات واكتشافات ومناجم عاملة وصناعات ذات قيمة مضافة أعلى، دعمًا لطموحنا في أن يسهم قطاع التعدين بنسبة 6% من الناتج المحلي الإجمالي. نحن نبني قطاعًا تنافسيًا ومتكاملًا، تتضافر فيه الجيولوجيا والبنية التحتية والطاقة والتشريعات الحديثة لإرساء أسس الاستثمار، بينما يعزز الاستكشاف وتطوير المشروعات والمعالجة والتصنيع بعضها بعضًا. وسيمنح منتدى مصر للتعدين المستثمرين الجادين فرصة الوصول المباشر إلى الفرص المتاحة والتواصل الحكومي اللازم لدفع المشروعات قدمًا”.

— معالي المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جمهورية مصر العربية

قيادة عالمية… رأس مال إقليمي… فرصة مشتركة

يجمع البرنامج الوزاري وزراء التعدين والموارد من الكونغو وغانا وتنزانيا ونيجيريا مع القيادات المصرية. ومن بين المشاركين المؤكدين: الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي (AngloGold Ashanti) ألبرتو كالديرون، ورئيس مجلس إدارة شركة إن تو ميتالز (In2Metals) نجيب ساويرس، ورئيس المجلس الدولي للتعدين والمعادن (ICMM) روهيتش داوان، والرئيس والعضو المنتدب لشركة السويدي إلكتريك (Elsewedy Electric) أحمد السويدي، إلى جانب مجموعة البنك الدولي، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وبنك التصدير والاستيراد الأفريقي (Afreximbank)، وشركة ترافيجورا (Trafigura)، وشركة إكسكاليبر سمارت مابينج (Xcalibur Smart Mapping)، وشركة ميتسو (Metso).

رهن اعتماد الهيئة المصرية العامة للثروة المعدنية والصناعات التعدينية

“تعتمد القرارات الاستثمارية على بيانات موثوقة، وإجراءات ترخيص شفافة، والثقة في مسار الانتقال من مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة التنمية. وستعمل الهيئة على الاستفادة من منتدى مصر للتعدين للتواصل المباشر مع شركات الاستكشاف وشركات التعدين والشركاء الفنيين، بشأن الفرص المتاحة والأطر المنظِّمة لها، والمتطلبات العملية للمضي قدمًا بالجيل القادم من المشروعات.

ومن أبرز أولويات استراتيجية الهيئة تجاوز مجرد تصدير المعادن الخام، وإقامة مشروعات صناعية متكاملة ذات قيمة مضافة عالية. ومن خلال توجيه التركيز نحو مراحل التصنيع والمعالجة اللاحقة للاستخراج، تسعى مصر إلى تعظيم القيمة المتحققة من مواردها المعدنية، ورفع مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 6%”.

— المهندس ياسر رمضان، رئيس الهيئة المصرية العامة الثروة المعدنية والصناعات التعدينية

حيث تتقدم السياسات ورأس المال والمشروعات

تحت شعار “استكشاف إمكانات مصر والدرع العربي النوبي”، يستقبل منتدى مصر للتعدين 2026 نخبة من قادة التعدين العالميين، من بينهم:

  • معالي السيد لويس واتوم كابامبا، وزير المعادن – جمهورية الكونغو الديمقراطية
  • معالي السيد إيمانويل أرماه-كوفي بواه، وزير الأراضي والموارد الطبيعية – جمهورية غانا
  • معالي السيد أنتوني ب. مافوندي، وزير المعادن – جمهورية تنزانيا المتحدة
  • معالي الدكتور أولاديلي هنري ألاكي، وزير تنمية المعادن الصلبة – جمهورية نيجيريا الاتحادية
  • معالي المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة – جمهورية مصر العربية
  • السيد ألبرتو كالديرون، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب – شركة أنجلو جولد أشانتي (AngloGold Ashanti)
  • السيدة ليتيشا ريس دي كارفاليو، الأمين العام، السلطة الدولية لقاع البحار
  • معالي السيد موسى إنجادو، الأمين العام – مجموعة استراتيجية المعادن الأفريقية (AMSG)
  • السيدة جيليان دوران، المدير المالي والعضو المنتدب – شركة أنجلو جولد أشانتي (AngloGold Ashanti)
  • المهندس نجيب ساويرس، رئيس مجلس الإدارة – شركة إن تو ميتالز (In2Metals)
  • المهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب – شركة السويدي إلكتريك
  • السيد روهيتش داوان، الرئيس والمدير التنفيذي – المجلس الدولي للتعدين والمعادن (ICMM)
  • السيد إمرا كاييش أوغلو، الرئيس التنفيذي – شركة إيسان إجزاجي باشي (Esan Eczacıbaşı)
  • السيد سليمان صالح العثيم، رئيس مجلس الإدارة – مصفاة الذهب السعودية (Saudi Gold Refinery)

وسيضم البرنامج متعدد المسارات مؤتمرات استراتيجية وفنية تتناول موضوعات تشمل التراخيص، والاستقرار المالي، والمخاطر الجيولوجية، وتمويل المشروعات، والتوريد المسؤول، والقدرة التنافسية في الصناعات التحويلية، وتقنيات الاستكشاف، وتطوير المناجم. وبالتوازي مع البرنامج، ستوفر اللقاءات الثنائية، إلى جانب معرض يضم أكثر من 100 شركة، منصة للتواصل بين الحكومة والمستثمرين والمشغلين، وربطهم برأس المال والقدرات الفنية والشراكات اللازمة لدفع المشروعات قدمًا ودخول السوق.

رهن اعتماد شركة “دي إم جي إيفنتس”

“تعكس أكبر نسخة من منتدى مصر للتعدين حتى الآن سوقًا يتقدم بثبات ليصبح جزءًا من الأجندة الدولية للتعدين. فالشركات تحتاج إلى أكثر من الوعد الجيولوجي؛ إذ تحتاج إلى شروط تنافسية، وبيانات قابلة للاستخدام، وبنية تحتية، ورأس مال، وإمكانية الوصول إلى صناع القرار. ويجمع منتدى مصر للتعدين 2026 هذه العناصر معًا بحجم غير مسبوق بالنسبة للحدث، ليشكل منصة جادة للمشروعات والشراكات ودخول السوق”.

— باتريك جدعون، نائب الرئيس لمنتدى مصر للتعدين، شركة “دي إم جي إيفنتس” (dmg events)

تُقام فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026 يومي 28 و29 سبتمبر 2026 في فندق سانت ريجيس، العاصمة الإدارية الجديدة بالقاهرة. وبإمكان شركات التعدين والمستثمرين والحكومات ومطوري المشروعات ومزودي التكنولوجيا التسجيل، أو الحصول على بطاقة دخول، أو التخطيط للمشاركة عبر الموقع الإلكتروني www.egyptminingforum.com.

يضم منتدى مصر للتعدين 2026 الرعاة والشركاء التالية أسماؤهم:

الشركاء: آفاق للتعدين (AFAQ Mining)، أنجلو جولد أشانتي (AngloGold Ashanti)، مناجم إبداع للذهب (EBDAA Gold Mines)، وزارة الصناعة والثروة المعدنية – المملكة العربية السعودية، سام للمعادن الثمينة (Sam Precious Metals)، ومصفاة الذهب السعودية (Saudi Gold Refinery Co.). رعاة الماس: إن تو ميتالز أخ جولد (In2Metals AkhGold)، أرجاس (ARGAS)، أتون ريسورسز (Aton Resources)، كابيتال (Capital)، السويدي إلكتريك (Elsewedy Electric)، جينيسيس ماينينج (Genesis Mining)، هواوي (Huawei)، كوماتسو (Komatsu)، موفينج فيرت (MovingFert)، وإكسكاليبر سمارت مابينج (Xcalibur Smart Mapping). رعاة البلاتين: الوادي (Alwadi)، جيودريل (Geodrill)، لوتس جولد كوربوريشن (Lotus Gold Corporation)، ريد سي ريسورسز (Red Sea Resources)، وشل للزيوت (Shell Lubricants).الرعاة الذهبيون: سي إن بي إم سينوما (CNBM Sinoma)، الشركة المصرية للثروة المعدنية، الشركة المصرية للتسويق للفوسفات والأسمدة، مصر فوسفات، بتروجت، شركة شلاتين للثروة المعدنية، إس سي إم إس (SCMS)، وواديكو (WADICO). الرعاة الفضيون: إيه إل إس (ALS)، سايبلس (CyPlus)، إنبي (Enppi)، مانتراك (Mantrac)، ميتسو (Metso)، المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، بوليسيرف للأسمدة (Polyserve Fertilizers)، بيراميدز (Pyramids)، وتسوروومي بامب (Tsurumi Pump). الرعاة البرونزيون: أرمادا إيفيكو (Armada Iveco)، أفيفا (AVEVA)، وشركة الصيانة المصرية (Egyptian Maintenance Company).

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقد شراكة مع مجموعة إي اف چي القابضة  لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يعقد شراكة مع مجموعة إي اف چي القابضة  لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر

يُعزز البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية دعمه للمشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في مصر، من خلال تقديم قرض بقيمة 40 مليون دولار أمريكي (35 مليون يورو) لمجموعة إي اف چي القابضة.

ويمثل هذا القرض أول تسهيل يقدمه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية مباشرةً لمجموعة إي اف چي القابضة. وستُوجَّه الأموال، من خلال الشركات التابعة المؤهلة ضمن إي اف چي فاينانس، قطاع التمويل غير المصرفي التابع للمجموعة، إلى الشركات العاملة في المناطق الريفية وخارج المراكز الحضرية الرئيسية في مصر، حيث تواجه تحديات أكبر في الوصول إلى التمويل أكثر من غيرها. وستسهم معالجة هذه الفجوات التمويلية ودعم شريحة من الاقتصاد لا تحظى بخدمات كافية، في زيادة نشاط القطاع الخاص وتعزيز القدرة على الصمود الاقتصادي.

كما يعزز هذا التمويل التزام البنك المستمر بدعم الاقتصادات المتأثرة بـالنزاع في الشرق الأوسط، من خلال توفير السيولة اللازمة للقطاع الخاص.

ووُقِّع الاتفاق خلال مؤتمر إي اف چي هيرميس الاستثماري السنوي الثاني عشر في لندن، الذي يجمع كبار المستثمرين المؤسسيين العالميين والشركات المدرجة والمشاركين في أسواق رأس المال، لمناقشة الفرص المتاحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال فرانسيس ماليج، المدير التنفيذي للمؤسسات المالية في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: يُعد توسيع الفرص الاقتصادية أمام المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة عنصرًا محوريًا لتحقيق النمو الاقتصادي طويل الأجل في مصر.  ومن خلال هذا القرض، نعمّق شراكتنا مع مجموعة إي اف چي القابضة لضمان حصول مزيد من الشركات الخاصة المحلية، ولا سيما تلك الواقعة خارج المدن الرئيسية، على الموارد التي تحتاجها للاستثمار والابتكار، بما يسهم في نهاية المطاف في بناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود.”

وقال كريم عوض، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي اف چي القابضة: “نواصل توسيع نطاق تعاوننا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، من خلال توسيع نطاق التمويل المتاح لدعم المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة من خلال قطاع التمويل غير المصرفي المتكامل التابع لنا.  ويتيح تحسين الوصول إلى التمويل للشركات المحلية تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية، بما يُحدث أثرًا إيجابيًا يمتد إلى الاقتصاد الأوسع نطاقًا، وهو يمثل ما محورًا أساسيًا في التوجهات الاستراتيجية لمجموعة إي اف چي القابضة في مصر.”

نايل وود التابعة لڤالمور القابضة تعزز توسعها الإقليمي من خلال مشاركتها في معرض الأخشاب السعودي 2026

نايل وود، التابعة لڤالمور القابضة، تعزز توسعها الإقليمي من خلال مشاركتها في معرض الأخشاب السعودي 2026

شاركت شركة نايل وود، إحدى الشركات التابعة لڤالمور القابضة والمتخصصة في تصنيع ألواح الألياف متوسطة الكثافة(MDF) ، في معرض الأخشاب السعودي “Saudi Wood Show 2026”، الذي أقيم في الرياض خلال الفترة من 1 إلى 3 سبتمبر. وتعكس هذه المشاركة استراتيجية نايل وود الهادفة إلى توسيع نطاق أعمالها إقليميًا، وتنمية صادراتها، وتعزيز مكانتها في الأسواق الواعدة حيث تركز الشركة على تعزيز حضورها في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، إلى جانب بناء علاقات مباشرة وأكثر قوة مع العملاء والشركاء في الأسواق الإقليمية الرئيسية.

وتكتسب مشاركة نايل وود أهمية خاصة في ضوء المكانة المتنامية لمعرض الأخشاب السعودي، الذي أقيم هذا العام في نسخته الثالثة تحت رعاية وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية. واستقطبت نسخة 2026 نحو 250 عارضاً من 54 دولة، إلى جانب أكثر من 14 ألف زائر، بما يعكس الطابع الدولي للمعرض ودوره كمنصة متخصصة تجمع المصنعين والموردين والموزعين وصناع القرار والمتخصصين عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع الأخشاب والصناعات المرتبطة به.

وتُمثل المملكة العربية السعودية سوقًا مهمة لقطاع الأخشاب وألواح الألياف متوسطة الكثافة، مدفوعة بدعم مستمر في قطاعات البناء والأثاث والتصميم الداخلي والتطوير العقاري. وقد أتاح معرض الأخشاب السعودي لنايل وود منصة للتواصل المباشر مع المستوردين والموزعين ومصنعي الأثاث ومطوري المشروعات، وهم الفئات الأكثر ارتباطًا بطموحات الشركة التصديرية.

وقال ناشد عادل، الرئيس التنفيذي لشركة نايل وود: “تعكس مشاركتنا في معرض الأخشاب السعودي التزام نايل وود بتعزيز حضورها في الأسواق الإقليمية الاستراتيجية وتوسيع نطاق انتشار منتجات الـ MDF المصنعة في مصر. وتمثل المملكة العربية السعودية ودول الخليج أسواقًا مهمة ضمن استراتيجية نمونا الإقليمي، وقد أتاح لنا المعرض منصة قيّمة للتواصل المباشر مع المستوردين والموزعين والمصنعين ومطوري المشروعات، وفهم احتياجاتهم وتطورات السوق بصورة أعمق. كما أسهمت هذه المشاركة في استكشاف فرص جديدة لتطوير قنوات المبيعات والتوزيع، وتعزيز القيمة التي نقدمها لعملائنا، بما يدعم توسعنا في الأسواق الإقليمية ونمو صادراتنا بصورة مستدامة.”

ومن جانبه، قال جون روك، العضو المنتدب لڤالمور القابضة: “تجسد فلسفتنا في “الاستثمار بما يتجاوز رأس المال” نهجًا يقوم على دعم شركاتنا التابعة في تطوير قدراتها وتعزيز قدرتها على التوسع والمنافسة في أسواق جديدة. وتعكس مشاركة نايل وود في معرض الأخشاب السعودي هذا النهج، بما تتيحه من فرص لتعزيز حضورها الإقليمي وبناء علاقات مع العملاء والشركاء في أسواق جديدة. ونؤمن بأن خلق قيمة مستدامة على المدى الطويل يتحقق من خلال تمكين شركاتنا التابعة من مواصلة النمو، وتوسيع نطاق أعمالها، وتعزيز قدرتها على المنافسة بكفاءة في الأسواق الواعدة.”

الجدير بالذكر أن نايل وود، التابعة لڤالمور القابضة، تتخصص في إنتاج ال MDFوفقًا لمعايير الجودة العالمية. وتدير الشركة منشأة إنتاج متطورة في مدينة السادات تمتد على مساحة 150 ألف متر مربع، بطاقة إنتاجية سنوية تبلغ 200 ألف متر مكعب. ويمثل المصنع استثمارًا تتجاوز قيمته 100 مليون دولار أمريكي، كما تم تجهيزه بأحدث الآلات والمعدات من كبرى الشركات العالمية المتخصصة، بما في ذلك Dieffenbacher و Vyncke وAndritz ، إلى جانب تمتعه بموقع استراتيجي يدعم سهولة الوصول إلى المواد الخام والأسواق التصديرية.

مجموعة البركة ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا ترعى مؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية

أعلنت مجموعة البركة ش.م.ب (م) ووحداتها المصرفية في مصر والأردن وتركيا عن رعايتها الذهبية لمؤتمر أيوفي السنوي الرابع والعشرين للهيئات الشرعية. وتنظم أيوفي المؤتمر بدعم من مصرف البحرين المركزي، يومي 11 و12 أكتوبر 2026 في فندق كراون بلازا بالمنامة، مملكة البحرين.

وتعكس هذه الرعاية التزام مجموعة البركة ووحداتها المصرفية بدعم جهود «أيوفي» في تطوير المعايير الشرعية والمهنية لصناعة التمويل الإسلامي، وتعزيز قدرتها على مواكبة المتطلبات القانونية والتنظيمية المتطورة في مختلف الأسواق. كما تسهم هذه الشراكة في ترسيخ مكانة الصناعة المالية الإسلامية إقليمياً ودولياً وتشجيع التعاون والابتكار فيها.

ويشهد المؤتمر كلمات رئيسية يلقيها عدد من كبار علماء الشريعة والمسؤولين والخبراء، إلى جانب برنامج متكامل يتضمن خمس جلسات علمية تناقش مواءمة معايير «أيوفي» الشرعية مع الأنظمة القانونية، وتقدير التكلفة الفعلية المباشرة للإقراض، وضوابط التمويلات المشتركة التي تجمع بين شريحة إسلامية وأخرى تقليدية، وأثر الظروف المستجدة في العقود والالتزامات المالية، وحكم المعاوضة على الالتزام وتطبيقاتها. ويشارك في هذه المناقشات نخبة من العلماء والباحثين والأكاديميين والمتخصصين في الصيرفة والتمويل الإسلامي.

بيبسيكو تفتتح مركزاً إقليمياً للبحث والتطوير  في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة 10 مليون دولار أمريكي

بيبسيكو تفتتح مركزاً إقليمياً للبحث والتطوير  في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة 10 مليون دولار أمريكي

افتتحت شركة بيبسيكو، اليوم، مركزها الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في الرياض، بحضور معالي المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة في المملكة العربية السعودية. ويوفر المركز، الذي تبلغ قيمته 10 ملايين دولار أمريكي وتم تصميمه لجمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد، للشركة قاعدة إقليمية دائمة لأنشطة البحث والتطوير، بما يدعم الابتكار ويعزز توطين سلسلة القيمة في الشرق الأوسط.

ويركّز المركز على تطوير نكهات وحلول تغليف جديدة ومبتكرة تتوافق مع أذواق المستهلكين في الشرق الأوسط، بما في ذلك التوابل المستوحاة من المطبخ المحلي والخيارات الصحية. كما يوظّف المركز نخبة من الخبراء والمهندسين السعوديين الذين سيتعاونون مع فرق البحث والتطوير الإقليمية والعالمية التابعة لشركة “بيبسيكو”، ضمن شبكة تضم مراكز للابتكار في البرازيل، والصين، وألمانيا، والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي للأغذية لدى شركة “بيبسيكو” في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وباكستان، أحمد الشيخ : “يمتد حضور بيبسيكو في الشرق الأوسط لأكثر من سبعة عقود، وخلال هذه الفترة حرصنا على أن تعكس العلامات التجارية التي يفضّلها المستهلكون أذواقهم وأنماط حياتهم واحتياجاتهم المتنوعة، سواء من خلال تقديم نكهات محلية أو توسيع نطاق الخيارات المتاحة لهم. وسيسهم هذا المركز في تعزيز قدراتنا على الابتكار محلياً وإقليمياً، بما يتيح لنا تطوير منتجات وحلول أقرب إلى تطلعات المستهلكين في المنطقة”.

إلى ذلك، يسهم المركز الإقليمي الجديد للبحث والتطوير (R&D) في تسريع وتبسيط عمليات البحث والتطوير من خلال جمع مختلف مراحل الابتكار تحت سقف واحد، بما يتيح تحويل الأفكار إلى منتجات وحلول ملموسة بوتيرة أسرع. ويضم المركز “مساحة تفاعلية للمستهلكين” مجهزة بشاشات بزاوية 360 درجة وأنظمة للتحكم بالمناخ، تتيح محاكاة بيئات متنوعة مثل الشاطئ، والملاعب، ودور السينما، وغيرها. كما يضم “مطبخاً ومنطقة للابتكار” لتطوير الوصفات واختبارها بشكل فوري، و”غرفة لمجموعات التركيز” لاستطلاع آراء المستهلكين مباشرة، و”لجنة للتقييم الحسي” لتحويل التجارب والانطباعات إلى بيانات ومؤشرات قابلة للقياس، فضلاً عن مجموعة من المختبرات المتخصصة لاختبار الجودة وتطوير مواد التعبئة والتغليف وخلطات التوابل.

من جهته، قال ماجد أوشي، رئيس قسم البحث والتطوير في شركة “بيبسيكو” لمنطقة الشرق الأوسط: “لطالما كان هدفنا في “بيبسيكو” تطوير منتجات تلبي أذواق المستهلكين وتعكس ثقافاتهم وتطلعاتهم. وسيساعدنا هذا المركز على تحقيق ذلك بسرعة غير مسبوقة. ولأول مرة، سنتمكن من ترجمة رؤى المستهلكين إلى ابتكارات جديدة ضمن بيئة متكاملة تجمع جميع مراحل التطوير تحت سقف واحد. وهذا يمنحنا القدرة على التحرك بسرعة أكبر، والبقاء أكثر قرباً من المستهلكين، وتوسيع آفاق الابتكار في بيبسيكو”.

وتواصل “بيبسيكو” تعزيز حضورها في أسواق الشرق الأوسط من خلال استثمارات متواصلة تمتد لعقود ومجموعة متنامية من المشاريع قيد التنفيذ في مختلف أنحاء المنطقة. ويجسد مركز البحث والتطوير الإقليمي أحدث محطات التزام الشركة بدعم الكفاءات المحلية والمساهمة في دعم جهود التحول الوطني والتنمية المستدامة.