Home Blog Page 20

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا

أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن زيادة استثماره بمقدار 40 مليون دولار أمريكي في شركة “إنفنيتي”، المطور الرائد لمشروعات الطاقة المتجددة في مصر، والعميل طويل الأمد للبنك. وبذلك، يرتفع إجمالي التزام البنك بالاستثمار في رأس مال الشركة من 101.5 مليون إلى 141.5 مليون دولار أمريكي. وسيدعم رأس المال الجديد إنفنيتي باور (Infinity Power)، الشركة التابعة لإنفنيتي، في توفير ما يقارب 3 جيجاوات من الطاقة المتجددة في الأسواق الأفريقية الرئيسية. ويعكس هذا الاستثمار الإضافي دعم البنك المستمر لتطوير الطاقة المتجددة بقيادة القطاع الخاص في أفريقيا، ويتماشى مع أولوياته الاستراتيجية في دعم التحول الأخضر وتطوير البنية التحتية المستدامة. ويعمل البنك الأوروبي مع إنفنيتي منذ سنوات عديدة، وهي شركة رائدة في تطوير حلول الطاقة المتجددة في مصر، وتعمل في جميع أنحاء أفريقيا من خلال شركتها التابعة “إنفنيتي باور” وهي مشروع مشترك بين شركتي “إنفنيتي” المصرية و”مصدر” الإماراتية. وتمتلك “انفنيتي باور” محفظة مشاريع تشغيلية للطاقة الشمسية والرياح تزيد قدرتها عن 1.3 جيجاوات في مصر وجنوب أفريقيا والسنغال، بالإضافة إلى مشاريع قيد التطوير بقدرة تبلغ حوالي 3 جيجاوات من المقرر تنفيذها على المدى القريب. ومن خلال توسعها، تواصل “إنفنيتي باور” توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة، مما يُسهم في دفع عجلة النمو، وتعزيز الوصول إلى الطاقة، ودعم التحول الأخضر في القارة الأفريقية. وفي هذا السياق، قال محمد إسماعيل منصور، رئيس مجلس إدارة إنفنيتي: “يؤكد هذا الدعم المستمر من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رؤيتنا المشتركة لمستقبل مستدام وسريع النمو لمصر وفريقيا. معًا، سنساعد على إطلاق إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، من خلال تنفيذ مشاريع تُسهم في خلق فرص العمل، وتعزيز أمن الطاقة، وتمكين النمو الاقتصادي طويل الأجل”. من جانبه، قال هاري بويد-كاربنتر، مدير عام مجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: “يسعدنا تعزيز شراكتنا مع إنفنيتي ودعم جهودها لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق من شأنها أن تسهم في تعزيز أمن الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون، وتعزيز التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء القارة. أما خارج مصر، فيمثل هذا الاستثمار الجديد خطوةً مهمة في توسيع نطاق عمل إنفنيتي في جميع أنحاء أفريقيا، حيث نرى إمكانات هائلة لتوسيع نطاق توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. معًا نهدف إلى توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة للاقتصادات سريعة النمو، ودفع عجلة التحول الأخضر في أفريقيا”. يشار إلى أن مصر عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ومنذ بدء عملياته في مصر عام 2012، استثمر البنك ما يزيد على 13.5 مليار يورو في 207 مشاريع في جميع أنحاء البلاد.

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر
هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

إنطلاقا من مشاركتها فى المشروعات القومية العملاقة بمصر ، أعربت شركة هيل انترناشيونال – الشركة الدولية الرائدة فى مجال إدارة المشروعات ، عن فخرها بالمشاركة فى إنجاز مشروعى المتحف المصرى الكبير و مونوريل شرق النيل ، كأحد أكبر المشروعات القومية الضخمة التى تُبرهن على قدرة الإرادة السياسية وقوة الدولة فى المضى قدما نحو تنفيذ استراتيجية طموحة للتنمية المستدامة . 

من جانبه ، قال المهندس وليد عبد الفتاح، رئيس شركة هيل إنترناشيونال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، أن الشركة تفخر بشراكتها الإستراتيجية فى إدارة وتنفيذ عددا من أهم المشروعات القومية بالدولة وعلى رأسها ، مشروع المتحف المصرى الكبير الذى يُعد أكبر متحف أثرى فى العالم ويعكس الواجهة الحضارية الجديدة للدولة ، ومشروع قطار المونوريل والذى يُجسد رؤية الدولة فى تنفيذ مشروعات عملاقة فى مجال النقل الأخضر المستدام . 

أضاف أن “هيل إنترناشيونال” تولت الإشراف الكامل على إدارة مشروع المتحف المصرى الكبير بالتنسيق مع الأطراف الدولية والمحلية لضمان تنفيذ المعايير العالمية فى البناء والعرض المتحفى والبنية التحتية الذكية، مؤكدا أن مشروع “المتحف الكبير” يُمثل نموذجا عالميا فى التكامل بين الثقافة والسياحة والتنمية المستدامة برؤية جديدة للدولة تُبرز اهتمامها بالحفاظ على التراث التاريخى. 

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

وبالتزامن مع استعداد الدولة لافتتاح “مونوريل العاصمة الإدارية – شرق النيل” خلال الأيام المقبلة ، والذى يمثل طفرة جديدة فى مجال النقل الأخضر المستدام ويعكس نجاح الدولة فى توطين صناعة الجر السككى المكهرب لأول مرة فى تاريخها ، تفخر “هيل إنترناشيونال” بمشاركتها بالأعمال الإستشارية والإشراف على تنفيذرالمشروع . 

فى هذا السياق ، صرح المهندس وليد عبد الفتاح، بإلتزام “هيل انترناشيونال” بتقديم خبراتها العالمية فى إدارة المشروعات القومية العملاقة فى مصر، ومواصلة التعاون مع الجهات الحكومية المصرية فى المشروعات الاستراتيجية التى تخدم أهداف التنمية المستدامة . 

وقال: أن الشركة شاركت فى إدارة مراحل التنفيذ بمشروع “المونوريل” بدءا من التصميمات وحتى التسليم لضمان الالتزام بالبرامج الزمنية، وتحقيق التكامل بين البنية التحتية والنقل الذكى، إذ يمثل “المونوريل” طفرة تقدمية فى مجال النقل الحديث ويعزز من كفاءة الربط بين المدن الجديدة . 

أضاف :”أن الشركة تتواجد بالسوق المصرية منذ سنوات طويلة بمشاركتها فى العديد من المشروعات الكبرى وبالتعاون مع العديد من الأطراف المحلية والكيانات الأجنبية، وتضع فى أولوياتها نقل الخبرات وتطوير الكفاءات المحلية فى المشروعات العملاقة بما يدعم رؤية الدولة فى التنمية الحديثة والمستدامة . 

قطار المونوريل نقلة نوعية فى منطومة النقل الحديث بالدولة 

وفى سياق متصل، قال عبد الفتاح ، أن مشروع المونوريل يُمثل نقلة نوعية فى منظومة النقل الذكى بمصر ، إذ يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في التشغيل الآلي دون سائق، ويتميز القطار بسرعته العالية وانخفاض استهلاكه للطاقة وانضباط مواعيده، بما يضمن راحة الركاب وكفاءة التشغيل، كما يساهم في تقليل الكثافة المرورية على الطرق الرئيسية، ويدعم خطط الدولة للتحول نحو وسائل نقل مستدامة وآمنة وصديقة للبيئة.

وأوضح أن تنفيذ “المونوريل” واجه تحديات متعددة ترتبط بضخامة الأعمال الإنشائية والبرامج الزمنية للتسليم، وتم تجاوز تلك التحديات بالاعتماد على التخطيط الدقيق، وتطبيق أعلى معايير إدارة المشروعات، واعتماد حلول هندسية مبتكرة، كما ساهم التعاون الوثيق بين الهيئات المصرية والشركات الأجنبية في تسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة.

وأكد أن “هيل إنترناشيونال” قدمت خبراتها العالمية في إدارة المشروعات والبنية التحتية لدعم تنفيذ المونوريل وفق أعلى المعايير، إذ ساهمت الشركة في التنسيق بين فرق العمل المختلفة ومتابعة مراحل التنفيذ بدقة لضمان الجودة والسلامة ، مضيفا أن إنجاز مشروع “المونوريل” يأتي امتدادًا لنجاحات Hill في مجال تطوير السكك الحديدية والنقل الذكي، مما يعزز مكانتها كشريك موثوق في مسيرة التحديث الصناعي بمصر.

شراكة عالمية لتذليل العقبات وتكامل الجهود فى إنجاز قطار “المونوريل” 

تابع :” أن تنفيذ مشروع المونوريل شهد نموذجا جيدا للشراكات العالمية الفعالة التى أسهمت فى تبادل الخبرات وأتاحت فرص تدريب واسعة للأطراف المحلية المساهمة فى المشروع، إذ تولت عددا من الشركات المصرية أعمال التنفيذ بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية ، كما ساهمت الجهات الحكومية في تذليل العقبات وتنسيق الجهود لتحقيق التكامل بين الأطراف، وأثبتت هذه التجربة قدرة الكفاءات المصرية على تنفيذ مشاريع نقل عالمية المستوى.

كما ترى “هيل إنترناشيونال” أن التجربة المصرية في مشروعات النقل العملاقة تمثل قصة نجاح حقيقية في المنطقة، إذ استطاعت الدولة أن تضع أسسًا قوية للبنية التحتية الذكية من خلال رؤية واضحة وتعاون مؤسسي متميز ، كما أثبتت هذه التجربة أن مصر قادرة على تنفيذ مشاريع تضاهي المعايير العالمية بكفاءة واحترافية.

تابع : ” وتؤمن Hill International بأن الشركات المصرية تمتلك حاليًا الخبرة والقدرات اللازمة للمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية ، فقد أثبتت كفاءتها في تنفيذ مشروعات معقدة ضمن أطر زمنية دقيقة وبجودة عالية، وهذه النجاحات تفتح الباب أمامها لتكون شريكًا رئيسيًا في مشاريع تنموية كبرى خارج حدود مصر”.

واختتم وليد عبد الفتاح حديثه ، قائلا : “تتوجه Hill International بالشكر للحكومة المصرية على ثقتها ودعمها المستمر في إنجاز هذا المشروع الوطني الضخم، كما تعرب عن تقديرها لجهود العاملين والمهندسين المصريين الذين أثبتوا كفاءة استثنائية ، وتتطلع Hill International إلى مواصلة مساهمتها في المشاريع القومية الكبرى في مصر والمنطقة، تسعى دائما لتوسيع نطاق أعمالها في مجالات النقل الذكي، والاستدامة، والبنية التحتية الرقمية. 

مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتن

مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتنمية
مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتنمية

أعلنت مجموعة البركة “المجموعة” ووحدتيها المصرفيتين، بنك البركة مصر وبنك البركة التركي للمشاركة، عن تقديم الرعاية الذهبية لمؤتمر أيوفي السنوي العشرين للعمل المالي والمصرفي الإسلامي، والذي يعقد يومي 2 و 3 نوفمبر 2025 في المنامة، مملكة البحرين، وذلك بدعم من مصرف البحرين المركزي وبالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ويتمحور مؤتمر هذا العام حول: “المالية الإسلامية في عصر الذكاء الاصطناعي: الإمكانيات الحالية والآفاق المستقبلية”.

وباعتباره من أهم الملتقيات على صعيد الصناعة المالية الإسلامية، يضم مؤتمر هذا العام نخبة من علماء الشريعة وصناع القرار وواضعي السياسات وغيرهم للتداول في أهم القضايا الحساسة التي تؤثر في مستقبل الصناعة على مستوى العالم. 

وتأتي رعاية مجموعة البركة السنوية ووحدتيها المصرفيتين لمؤتمر أيوفي تقديرا منها للدور الذي تلعبه هذه المؤتمرات في النهوض بالعمل المصرفي الإسلامي، وتجسيدا لالتزامها القوي بدعم المبادرات التي تنظمها “أيوفي” كمؤسسة رائدة في تطوير معايير المحاسبة والمراجعة المالية الإسلامية وجعلها مواكبة للمستجدات العالمية، مما يعزز مكانة الصناعة المصرفية الإسلامية إقليميا وعالميا.

يشهد المؤتمر تقديم عدد من الكلمات الافتتاحية من قادة أبرز مؤسسات الصناعة والجهات التنظيمية، بالإضافة إلى خمس جلسات نقاشية. وتتناول هذه النقاشات أبرز القضايا إلحاحاً وآخر التطورات على صعيد الاقتصاد العالمي التي تعيد تشكيل آلية استجابة المالية الإسلامية وأصحاب المصالح الآخرين لعوامل التحول الجذري، وتحديداً، الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات مثل العمليات التشغيلية لمشروعات الأعمال والالتزام الشرعي وتوظيف الموارد البشرية والتكنولوجية. وتتناول الجلسات النقاشية عدداً من المحاور مثل دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية للمالية الإسلامية وخدماتها، ودور المالية الإسلامية في مشروعات الأعمال القائمة على الذكاء الاصطناعي والبيئة المالية وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة.

معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض

معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض
معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض
  • تكريم نخبة من أبرز القيادات في قطاع الرعاية الصحية تقديرًا لإسهاماتهم في الابتكار والاستدامة
  • الحدث نُظِّم بالشراكة مع شركة الصحة القابضة على منصة منتدى المستثمرين ضمن ملتقى الصحة العالمي
  • خلود العميان: “نبني مستقبل الرعاية الصحية بالابتكار والشراكة والاستثمار في الإنسان”

بحضور معالي وزير الصحة السعودي ورئيس مجلس إدارة الصحة القابضة، فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، كرّمت فوربس الشرق الأوسط نخبة من أبرز قادة الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في تطوير القطاع وتعزيز الابتكار والاستدامة، وذلك وسط حضور واسع من القادة والرؤساء التنفيذيين وصُنّاع السياسات والخبراء من المملكة والمنطقة والعالم.

وشهد الملتقى، الذي أُقيم ضمن اليوم الختامي لملتقى الصحة العالمي 2025، تكريم الأستاذ ناصر بن محمد الحقباني، الرئيس التنفيذي للصحة القابضة، لتصدره قائمة “أقوى القادة التنفيذيين لقطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط 2025″، نظير تميزه في تحسين جودة الخدمات المقدمة في المملكة العربية السعودية من خلال نموذج الرعاية الصحية السعودي في 20 تجمع صحي سعودي، وتفعيل برامج الوقاية قبل العلاج بالإعتماد على الفحص الدوري المبكر لاكتشاف الأمراض، وإدارته لملف التحول الصحي في السعودية ضمن أكثر من 2000 مركز للرعاية الأولية و4 آلاف مستشفى تتجاوز سعتها 44 ألف سرير.

وجاء ثاني أقوى القادة التنفيذيين محمد بن خليفة السويدي مؤسس حمد الطبية بدولة قطر، والتي تضم مجموعة من المستشفيات، وخدمات الإسعاف الوطنية، والرعاية النفسية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية والسكنية، والعيادات المتخصصة في العلاج الطبيعي العضلي الهيكلي للكبار بمركز قطر لإعادة التأهيل. حيث قدّمت مؤسسة حمد الطبية في النصف الأول من عام 2025 خدماتها لأكثر من 2.4 مليون مستفيد، و196,718 تدخلًا علاجيًا، و209,071 خدمة إسعافية، إلى جانب خدمات أخرى. 

وكان ثالث أقوى القادة التنفيذيين في الرعاية الصحية سعيد جابر الكويتي، الرئيس التنفيذي لشركة صحة بالإمارات العربية المتحدة، والتي تُدير أكثر من 14 مستشفى ومركز رعاية صحية، بسعة 2,699 سريرًا، بالإضافة إلى 4 مستشفيات تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وجاء حفل التكريم على المسرح الرئيسي لملتقى الصحة العالمي 2025، ضمن فعاليات ملتقى فوربس الشرق الأوسط “الابتكار في قطاع الرعاية الصحية” الذي نُظِّم بالشراكة مع الصحة القابضة، أكبر شركة وطنية تقدم خدمات الرعاية الصحية في المملكة، على منصة منتدى المستثمرين (Investors X Ventures Stage)، ضمن ملتقى الصحة العالمي 2025، بنسخته الثامنة في العاصمة الرياض.

وسلّط الحدث الضوء على مجموعة من القيادات التي تركت بصمة مؤثرة في مسيرة التحول الصحي بالشرق الأوسط، عبر مبادرات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي في الطب، والتصنيع الدوائي المحلي، والرعاية الوقائية، وتنمية الكفاءات البشرية، بما يتماشى مع مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030 وأهداف برنامج تحول القطاع الصحي، التي تضع الإنسان في صميم منظومة التنمية الصحية المستدامة.

وقالت خلود العميان، الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير فوربس الشرق الأوسط، بهذه المناسبة: “يأتي هذا التكريم تقديرًا للقادة الذين يسهمون في بناء مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة من خلال الابتكار والشراكة والاستثمار في الإنسان. ومن خلال ملتقى الابتكار، نؤكد التزام فوربس الشرق الأوسط بدعم الحوار بين صُنّاع القرار والمستثمرين والمبتكرين لخلق منظومة صحية أكثر استدامة وقدرة على التكيّف مع تحديات المستقبل”.

وعلى صعيد آخر، شارك في الجلسات الحوارية كلٌّ من الدكتور خالد بن عدنان البريكان، وكيل وزارة الصحة للاستثمار؛ الدكتور نهار العازمي، الأمين العام للمجلس الصحي السعودي؛ الدكتور خالد الشيباني، الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي؛ الدكتور عبد الله القويزاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة العامة السعودية؛ إلى جانب الدكتورة فوزية الجارالله، الرئيسة التنفيذية لمجموعة مستشفيات الحياة الوطنية، وأليشا موبين، الرئيسة التنفيذية لمجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية.

وعلى مدار جلساته التفاعلية الثرية، أبرز الحدث محاور جوهرية في مسيرة التحول التي تقودها المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وشملت النقاشات مستقبل قطاع الرعاية الصحية في المملكة، من السياسات الجريئة والاستراتيجيات التحويلية إلى الابتكار والاستثمار في البنية التحتية. كما تناولت الجلسات دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع وتيرة التحول، وأبرزت الابتكارات التقنية والطبية التي تعيد تشكيل تجربة المريض وترتقي بجودة الرعاية. وتطرقت كذلك إلى تطوير الكوادر الصحية وترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز السياحة العلاجية وبرامج الرفاهية وإعادة التأهيل، إضافةً إلى استعراض دور الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وآفاق التصنيع الدوائي المحلي وتوسيع الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

عقدت فوربس الشرق الأوسط ملتقى الابتكار في قطاع الرعاية الصحية بالتعاون مع عدد من الشركاء، من بينهم مستشفيات الحياة الوطني وشركة جمجوم فارما وViatris، وذلك في اليوم الرابع من فعاليات النسخة الثامنة من ملتقى الصحة العالمي، المقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم) خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025، تحت رعاية وزارة الصحة السعودية، وبدعم من رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.

يُذكر أن الصحة القابضة هي شركة سعودية تتولى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا في جميع مناطق ومدن المملكة العربية السعودية، عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في محور اهتمامه، ويقوم على التحول في طريقة تقديم الخدمات، وتفعيل الوقاية قبل العلاج. كما يُسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى الرعاية، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويُعد ملتقى الصحة العالمي أحد أكبر التجمعات المتخصصة في العالم، إذ استقطب أكثر من 500 متحدث دولي و2,000 علامة تجارية عارضة تمثل طيفًا واسعًا من القطاعات الصحية، من بينها شركات عالمية رائدة مثل جنرال إلكتريك للرعاية الصحية، وسيمنز هيلثينيرز، وFujifilm، وجونسون آند جونسون، وDanaher، وBD، وOlympus، وكارل ستورز، وسترايكر، وزيمر بيوميت، ونوفو نورديسك، وباكسيرا هيلث، ودافيتا، وسامسونغ، وغيرها.

في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية

في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية
في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية

شهد جناح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 توقيع عدد من الاتفاقيات، في خطوة تعكس التزامه ببناء شراكات نوعية تُسهم في تعزيز الابتكار والتعليم الطبي والعلاجات الحيوية، انطلاقًا من رؤيته في أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض في مجال الرعاية الصحية التخصصية.

وضمن جهوده لترسيخ مكانته كمركز مرجعي في العلاجات الحيوية، أبرم التخصصي اتفاقية مع شركة “روش” العالمية، بهدف تعزيز كفاءة الإنفاق واستقرار سلاسل توريد الأدوية الحيوية عالية القيمة، لتمكين المرضى من الحصول على العلاجات المتقدمة محليًا بأعلى معايير الجودة، كما وقّع اتفاقية إطار مع شركة “كايت” لتوسيع نطاق توفير العلاجات المناعية المتقدمة داخل منشآت المستشفى، بما يسهم في خفض الاعتماد على الإحالة خارج المملكة وتعزيز كفاءة الإنفاق.

وفي هذا الإطار، وقّع التخصصي مذكرة تفاهم مع “سيلكو” الأمريكية لتسريع تطوير جيل جديد من العلاجات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الحيوية، تشمل إجراء دراسة سريرية لأوّل دواء حيوي مضاد لتجلّط الدم “هيبارين”، إلى جانب التعاون في تطوير علاجات مبتكرة لأمراض الأورام والمناعة واضطرابات الأعصاب المزمنة، كما وقع مذكرة تفاهم مع كوبرا بايو” الأمريكية، لتسريع تطوير علاجات مبتكرة وتوطين تصنيعها، والتوجه نحو استكشاف نموذج شراكة مبني على القيمة يتيح لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تقديم مساهمات عينية مقابل الحصول على حصة ملكية في شركة كوبرا بايو.

وفي مجال طب الجينوم، وقّع التخصصي اتفاقية إطار مع شركة “الجيل الطبية” لتوظيف تقنية التسلسل الجيني المتقدم في التشخيص والبحث، تشمل تطوير لوحات جينية متخصصة في مجالات الأورام والأمراض النادرة وعلم الصيدلة الجيني، بما يتيح تشخيصًا أدق للعوامل الوراثية المسببة للأمراض، ويسهم في تصميم خطط علاجية مخصصة تعزز فعالية العلاج وجودة حياة المرضى.

كما أبرم مذكرة تعاون مع شركة “نوفارتس” في مجالات الدراسات السريرية وبرامج دعم المرضى والتعليم الطبي المستمر والعلاجات المبتكرة، وتشمل إنشاء مركز التميز للعلاج بالروابط المشعة والعلاجات النووية المتقدمة، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنيات الحديثة في علاج الأورام المستعصية، وتعزيز فرص حصول المرضى على أحدث العلاجات المتاحة عالميًا داخل المملكة.

ولتطوير الكفاءات الوطنية، أبرم التخصصي مذكرة تفاهم مع شركة “ليورون” العالمية لتطوير برامج تدريب وتأهيل مهني مبتكرة، تسهم في نقل أفضل الخبرات وترسيخ الممارسات العالمية بما يضمن تنافسية الكفاءات السعودية في قطاع الصحة.

يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة مجلة “نيوزويك” لأفضل مستشفيات العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات التخصصية لعام 2026

بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي

بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي
بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي

أعلن بنك الاستثمار عن تعيين علي حمدان سجواني في منصب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور الكفاءات المؤسسية في تحقيق رؤية البنك المستقبلية، وتأكيدًا على أهمية العنصر البشري في قيادة التحول والنمو المستدام.

بخبرة تتجاوز 25 عاماً في المؤسسات المالية على مستوى المنطقة، ينضم علي إلى بنك الإستثمار حاملاً معه رؤى متعمقة في بناء ثقافات مؤسسية قوية، وتشكيل فرق قيادية مؤثرة بقوة، ومواءمة استراتيجية الموارد البشرية مع الأداء المؤسسي. ويأتي انضمامه إلى الفريق الإداري للبنك في لحظة مفصلية، يواصل فيها البنك مسيرته نحو المزيد من التطوير والمواءمة والاستعداد للمستقبل والارتكاز على الكفاءات.

وقال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الإستثمار: “نحن ننظر إلى الكفاءات كقوة استراتيجية قادرة على قيادة التغيير وصناعة الفرق. انضمام علي في هذا التوقيت يعكس التزامنا بإعادة تعريف تجربة الموظف، وبناء بيئة تُمكّن الجميع من الأداء والتميّز والقيادة من مواقعهم.”

تمتد مسيرة علي سجواني المهنية لتشمل منجزات في مجالات مبادرات التوطين، والتحول الثقافي، وتطوير القيادات، وإعادة هيكلة المؤسسات، وكل ذلك انطلاقاً من نهج يضع الموظف في المقام الأول. وخلال عمله في سيتي بنك، ساهم في صياغة استراتيجيات القوى العاملة التي كانت استجابة عملية لاحتياجات الأعمال المتغيرة، مع تعزيز مسارات القيادة طويلة الأمد. ويتميّز أسلوبه بالوضوح والتعاون والتركيز على التأثير الملموس. 

ويأتي هذا التعيين ضمن إطار تحوّل أوسع تتبناه إدارة الموارد البشرية في البنك، يتمثل في تطوير الفكر والنموذج التشغيلي ليُركز على تمكين الكفاءات وتفعيل رأس المال البشري كعنصر أساسي في النمو المؤسسي، دون تغيير رسمي في المسمى.

يُعد تعيين علي سجواني أحدث خطوة ضمن سلسلة من الخطوات التنفيذية التي تهدف إلى تعزيز أسس البنك، وتطوير القدرات الداخلية، وضمان وجود الفريق القيادي الداعم لرؤية بنك الإستثمار طويلة الأمد.

أهازيج أبي

أهازيج أبي
أهازيج أبي

أهازيج أبي قصة قصيرة بقلم/نعمه جابر الفيفي
كان أبي كلّما رآني حزينة، يمدّ يده إليّ كمن يمدّ خيط نورٍ من قلبه، ويقول بلهجته الجبلية الدافئة:
تَعي نهصع
ثم يرتفع صوته بأهازيجه العذبة، فتذوب في صدري غيوم الحزن، وأضحك كما لو أن الدنيا أشرقت من جديد.
كان أبي طيّبًا إلى حدّ يجعل الطيبة تخجل من نفسها، حنونًا كنسمة فجرٍ تمرّ على صدر الأرض.
كنت مدلّلته، وكان يناديني دائمًا: «كنانتي».
لم يكن يردّ لي طلبًا، وكان يرى في فرحي سعادته، وفي حزني وجعه.
في بدايات حياته كان ميسورًا، يلبي رغباتي دون تفكير، ثم أتعبته السنين، ولم يبقَ له من الدنيا سوى قلبه الكبير.
اشترى حافلة بيضاء كقلبه، يجوب بها الحارات لينقل المعلمات والطالبات.
كان الجميع يحبه، يثقون به، ويبتسمون له؛ فقد كان وجهه مرآة للسلام.
كان يرفض أن يأخذ أجرًا من يتيمة أو أرملة، رغم حاجته، ويقول دائمًا:
(المال يعود… لكن الطيبة لا تعود إن رحلت).
كان طويل القامة، جميل الملامح، مهيبًا كسكون الجبال، ووجهه يفيض رضا.
من ينظر إليه يشعر بالسكينة تغمر قلبه دون أن يدري السبب.

أتذكر وأنا طفلة أنني تمنّيت بطة.
ضحك وقال:
من أين أجد لك بطة يا كنانتي؟
ثم راح يغني لي كعادته:
أكلك من وين يا بطّة… أكلك من وين؟
وبعد أيام، عاد يحمل في يده بطة حقيقية.
ضحكت حتى دمعت عيناي، ولم أنسَ ذلك اليوم أبدًا، ولا صوته، ولا أهازيجه التي كانت تملأ البيت دفئًا وطمأنينة.

مرّت الأيام، وفي صباحٍ غائم كوجه حزنٍ قديم، دخل أبي غرفتي.
بدا متعبًا، وعلى وجهه ابتسامة حزينة، كأنها تختبئ خلفها وصيّة.
قال بصوتٍ خافت:
كنانتي، أنتِ الولد والبنت، أليس كذلك؟
قلت: نعم، كما علّمتني دائمًا.
ابتسم، وقال:
أمّك ليس لها أحدٌ سواكِ. ربيتك لتكوني رجلًا وامرأة.
كنتِ الأفضل دائمًا، أثبتِّ لي في دراستك وصبرك أنك ابنتي حقًّا.
كوني بارةً بأمك، فهي ليس لها أحد غيركِ يا كنانتي.
كلماته التصقت بقلبي كأنها حبرٌ لا يُمحى.
كنت أريد أن أقول شيئًا… لكن خوفي كبّل لساني.

بعد أيامٍ نُقل إلى المستشفى.
قالوا لي: «سيخرج قريبًا.»
لكن قلبي لم يصدق.
دخلت غرفته، كان نائمًا، وبجواره رجل شاخص البصر.
أغلقت الستارة بينهما خائفة من شيء لا أستطيع تسميته.
دخلت أمي تحمل طبقًا صغيرًا من الطعام، وقالت:
من جاء بكِ؟
قلت: «أنزلني السائق بعد الدوام لأراه.»
اقتربنا منه، كانت يده ساكنة، والأخرى ملفوفة بالشاش.
فتحت أمي يده وقالت برفق:
قم لأطعمك… نعمة بجانبك تبكي، ابتسم لها.
فابتسم.
ابتسامةً لا تُشبه إلا النور.
ابتسامةً ظلت تسكن قلبي، تضيئه كلّما حلّ الظلام.
ثم أكل قليلًا، كأنه أراد أن يقول لي بصمته: أنا بخير، فلا تبكي يا كنانتي.

في تلك الليلة نمت بصعوبة.
وفي صباحٍ لم تشرق فيه الشمس، جاءت ابنة الجيران مسرعة تطرق باب غرفتي، تصرخ:
والدكِ مات!
ابتسمتُ بذهول وقلت: «تمزحين! رأيته بالأمس وكان يبتسم.»
قالت: «لا… مات.»
سقطت الكلمات من فمي كما تسقط أوراق الخريف.
وحين جاءوا بجثمانه، تشبثتُ بكفنه، أبكي وأهمس:
لا تتركني وحدي… كنانتك ليست قوية.
لم تعلّمني أن في العالم شرًّا… علّمتني الطيبة فقط.
فكيف أعيش في عالمٍ بلا قلبك؟»
سحب خالي يدي بقوة، وما زالت آثار أصابعه على كتفي حتى اليوم، تذكّرني أن الوداع يترك أثرًا لا يُرى، لكنه يُوجِع العمر كلّه.
رحل أبي…
ورحلت معه أهازيجه،
لكن صوته ما زال يعلو في داخلي كلما ضاقت الدنيا:
تَعي نهصع.
abialgali@hotmail.com

بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة الطبي لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية

بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة "الطبي" لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية
بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة "الطبي" لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية

أعلنت “بوبليسيس جروب” الشرق الأوسط، الشركة الرائدة إقليمياً في مجال التسويق والاتصال المؤسسي والتحول الرقمي للأعمال، عن إبرام شراكة استراتيجية مع منصة “الطبي”، الشركة الرائدة في مجال تقديم الخدمات الصحية الرقمية باللغة العربية. ويهدف التعاون بين الجانبين إلى تطوير حلول التواصل الصحية الأكثر تخصصاً والقائمة على البيانات لخدمة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تمثل هذه الشراكة خطوة متقدمة في كيفية التفاعل بين الجمهور في منطقة الشرق الأوسط، والعلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية، من خلال الاستفادة من جوانب القوة والخبرة المشتركة لمنصة “الطبي” في مجال الصحة الرقمية، والإمكانات الكبيرة لشركة “بوبليسيس جروب” في مجال الإعلام وصناعة البيانات وتكنولوجيا المعلومات.

كما تُعالج هذه الشراكة التحديات التي تتعلق باعتماد معظم حملات التسويق الصحي العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الترجمة الحرفية، بدلاً من مد جسور الارتباط الثقافي الحقيقي مع الناطقين باللغة العربية. ومع كون اللغة العربية هي اللغة الأساسية لأكثر من 400 مليون شخص، تٌقدم هذه الشراكة نموذجاً جديداً للتسويق الصحي الذكي ثقافياً في المنطقة.

وتُضيف هذه الشراكة قيمة جديدة لعملاء قطاع الرعاية الصحية والادوية من خلال تقديم حلول تخصصية فائقة على نطاق واسع. وبفضل أكثر من 30 مليون مستخدم شهرياً، ومنظومة رقمية تضم أكثر من مليوني صفحة صحية باللغة العربية تمت مراجعتها من قبل أطباء ومُتخصصين إلى جانب منصة “سِينا“، المُساعد الصحي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تُوفر منصة “الطبي” فهماً عميقاً لسلوكيات الصحة في المنطقة ورؤى دقيقة حول الجمهور.

ومن خلال ربط ذلك بقدرات “بوبليسيس جروب” في التخطيط والشراكات الإعلامية، تتيح هذه الشراكة تنفيذ حملات أكثر ارتباطاً بالسياق ومرتكزة على البيانات، دون المساس بثقة المستخدم أو أخلاقيات التعامل مع البيانات. ويتم تنظيم الطلب القائم على نية المستخدم عبر المنصة ضمن فئات جماهيرية دقيقة حسب الموضوع الطبي والفئة العمرية وموقع الدولة، مما يمنح العلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية إمكانية الوصول إلى المرضى في اللحظة التي يبحثون فيها عن معلومات موثوقة.

وبهذه المناسبة، صرح باسل قاقيش، الرئيس التنفيذي لـ “بوبليسيس جروب” الشرق الأوسط وتركيا، أن: “دورنا يتمثل في ربط الإمكانات المناسبة بالفرص المناسبة لعملائنا. إن خبرة “الطبي” العميقة في مجال الصحة في المنطقة، إلى جانب بنيتنا التحتية في البيانات والذكاء الاصطناعي، تتيح منصة متكاملة للعلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية للتواصل بدقة وملاءمة ثقافية، مع توفير نطاق واسع، وحوكمة فعالة، ونتائج ملموسة تُمكنهم من المنافسة في سوق يتجه نحو المزيد من التحديثات والرقمنة.”

من جانبه، قال جليل اللبدي، المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة “الطبي”: “نقدم خدماتنا الرائدة لنحو 30 مليون مستخدم شهرياً، إذ أن التواصل الصحي الفعّال باللغة العربية يتطلب فهماً عميقاً للثقافة المحلية، وليس مجرد موائمة لغوية أو ترجمة حرفية. تمنحنا هذه الشراكة بنية تحتية عالمية تساعد العلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية على بناء روابط حقيقية مع المرضى الناطقين بالعربية. ومن خلال دمج ما لدينا من رؤى وتجارب في القطاع الصحي في المنطقة مع خبرات “بوبليسيس” الإعلامية، فإننا نُطلق حملات تتناغم مع أسلوب حياة الناس وطريقة اتخاذهم للقرارات الصحية”.

وبينما يركز التعاون في مرحلته الأولى على حلول الإعلان والتخطيط الإعلامي الاستراتيجي، فإن الجانبين يتطلعان لرؤية بعيدة المدى بهدف إضفاء قيمة تتجاوز مجرد تنفيذ الحملات الإعلامية. وتبدأ الشراكة حالياً في تقديم دعم مُتخصص في الحملات الإعلامية، وأدوات التفاعل الرقمي، وتقديم رؤى وإحصاءات دقيقة حول الجمهور، حيث يُشارك عملاء قطاع الرعاية الصحية والدواء في تفعيل أولي يتناول موضوعات الأمراض المزمنة، وصحة المرأة، والتعامل مع السمنة.

وتجدر الإشارة إلى أهمية هذه الشراكة في إتاحة المجال أمام العلامات التجارية للاستفادة من حركة المرور الضخمة وبيانات السلوك عبر منصة “الطبي” للوصول إلى الجمهور، لا سيما في أسواق مثل المملكة العربية السعودية، حيث تقدم “الطبي” خدمات الرعاية الصحية المٌعتمدة عبر أطباء مُرخصين مهنياً. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إضفاء دقة جديدة على التسويق الصحي في المنطقة، دون اللجوء إلى زيادة تخصيص البيانات أو الكشف عن معلومات حساسة.

تُقدم كل من “الطبي” و”بوبليسيس جروب” نقاط قوة تكاملية ضمن هذه الشراكة. فالتزام “الطبي” بتوفير خدمات رعاية صحية باللغة العربية وبما يتماشى مع الثقافة المحلية، إلى جانب استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة مثل “سِينا”، يتوافق مع توجه “بوبليسيس جروب” العالمي نحو التحول الرقمي المدعوم بالبيانات والذكاء الاصطناعي. وتستند هذه الشراكة إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى رقمنة 70% من الأنشطة الصحية للمرضى بحلول عام 2030، في وقت يشهد فيه سوق الصحة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً سنوياً يقارب 20% لغاية 2030.

فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل

فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل
فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل

أعلنت فيلينتس (Velents.ai)، الناشئة المتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي، عن إغلاق جولة تمويلية بقيمة 1.5 مليون دولار، وذلك بالتزامن مع نجاحها في إطلاق”Agent.sa”، وهو أول موظف ذكاء اصطناعي متكامل باللغة العربية للشركات في المنطقة.

شارك في الجولة مستثمرون أفراد يشغلون مناصب قيادية بشركات Google، وBCG، وغيرها، وتفتح الشركة جولة جديدة تستهدف إغلاقها مع بداية عام 2026.

تأسست شركة «فيلينتس» على يد رائدي الأعمال محمد جابر وعبد العزيز المهيدب، وتضم فريق مصري سعودي، وانطلقت بشكلها الجديد في عام 2023، بعد أن كانت متخصصة في التوظيف فقط، وحاليا تُمكّن الشركات من جذب المواهب الطموحة، من خلال حلول رقمية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستطاعت جذب العديد من الشركات بجانب الجامعات والوزارات في مصر والسعودية، كما استطاعت تحقيق نمو كبير في الفترة الأخيرة بعد إطلاق موظفين ذكاء اصطناعي في مجالات خدمة العملاء والمبيعات ومراقبة الجودة.

وفي خطوة تُعيد رسم مستقبل العمل في العالم العربي، أعلنت Velents.ai، عن إطلاق Agent.sa كأول موظف ذكاء اصطناعي متكامل يتحدث اللغة العربية بمختلف لهجاتها ويعمل داخل الشركات تمامًا مثل أي موظف بشري. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل أصبح اليوم عضوًا فاعلًا في الفريق.

يستطيع Agent.sa الرد على المكالمات، إدارة المحادثات على واتساب، متابعة طلبات العملاء، تنفيذ المهام، وتحليل البيانات بدقة وسرعة غير مسبوقة، وباللغة العربية الطبيعية دون الحاجة لأي ترجمة أو واجهات معقدة.

وقال محمد جابر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيلينتس: “نحن لا نطوّر مجرد أداة تقنية، بل نُقدّم موظفًا رقميًا حقيقيًا يعمل بجانب الفريق البشري. هدفنا هو تمكين الشركات العربية من امتلاك موظف ذكي يفهمها بلغتها ولهجتها، ويعزّز إنتاجية فرقها اليومية”.

ويتمتع agent.sa بقدرات تنفيذية متقدمة تمكّنه من الرد على المكالمات، إدارة المحادثات عبر واتساب، تيليجرام، وإنستغرام، تحليل البيانات، متابعة الطلبات، وتنفيذ المهام التشغيلية بدقة وسرعة عالية، كل ذلك باللغة العربية الطبيعية.

وأضاف عبد العزيز المهيدب، الشريك المؤسس ورئيس العمليات في فيلينتس: “نحن لا نبيع برامج جاهزة، بل نُدخل موظفًا ذكيًا داخل كل شركة، موظف يتعلّم ويتفاعل ويقدّم قيمة لحظة بلحظة”.

تعمل Velents من خلال Agent على تمكين الشركات في قطاعات متعددة من البنوك والاتصالات إلى اللوجستيات والقطاع الطبي، لتُضيف موظفًا رقميًا قادرًا على العمل على مدار الساعة، والتعامل مع آلاف العملاء في وقت واحد.

بدأت رحلة الذكاء الاصطناعي في Velents كأداة لإجراء المقابلات الذكية، واليوم تتحول إلى موظف رقمي كامل يساعد الشركات في كل الأقسام، من خدمة العملاء والمبيعات إلى الدعم الفني وإدارة العمليات.

يتحدث Agent.sa عن نفسه، قائلاً: “أنا بدأت مسيرتي كمقابل ذكي، واليوم صرت الموظف الذي يستطيع مساعدتك في كل الأقسام. اعمل 24 ساعة بدون توقف، أتعلم من شركتك، وأتحدث مع عملائك عبر واتساب، إنستجرام، ماسنجر، وحتى عبر الهاتف. أستطيع التعامل مع فريقك داخل Teams أو Slack، أرد على الشكاوى، أتابع الطلبات، وأغلق المبيعات، أعمل باللغة العربية، بذكاء، وبصوتك المفضل”.

خلال أقل من 5 دقائق، يمكن لأي شركة إنشاء موظف AI خاص بها، يتم تدريبه مباشرة على ملفاتها، يتعلّم من بياناتها، ويتحدث مع عملائها بأسلوبها. يمكن تخصيص صوته، لهجته، أسلوبه وحتى نبرة تواصله، ويتكامل مع أكثر من 20 نظامًا وتشبيكًا فوريًا، من أنظمة الدفع إلى أنظمة إدارة العملاء.

تم تطوير Velents Agent على نموذج لغوي عربي بالكامل مُدرّب على ملايين النصوص والمحادثات من لهجات عربية متعددة، مع التزام صارم بقوانين حماية البيانات في كل دولة، فإذا كانت الشركة في السعودية، تُخزَّن البيانات داخل المملكة، وفي مصر، تُدار كل العمليات داخل حدود الدولة.

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك
مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

أعلنت شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي –إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة– عن الهوية الرسمية لمطار الملك سلمان الدولي؛ في خطوة تُشكِّل محطة فارقة في مسيرة تطوير أحد أكثر مشاريع الطيران طموحاً وتقدماً على مستوى العالم.

وجاء إطلاق الهوية البصرية تحت شعار “رحلتك.. وجهتك.”، ليعكس التزام المطار بإعادة تعريف تجربة السفر عبر التركيز على الابتكار، والاستدامة، والتصميم الذي يضع احتياجات المسافرين في المقام الأول؛ حيث يُعد مطار الملك سلمان الدولي بوابة المستقبل إلى العاصمة الرياض، ومشروعاً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي المكلف لشركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي ماركو ميهيا، أن إطلاق الهوية البصرية يمثل نقطة تحول في مسيرة الشركة نحو بناء مطار مستقبلي متكامل يُعيد تعريف تجربة السفر، من خلال التركيز على الابتكار، والبنية الرقمية المتقدمة، والتكامل مع مدينة الرياض، بما يجعل مطار الملك سلمان الدولي ليس مجرد بوابة عبور، بل وجهة مميزة بحد ذاتها.

وتأتي هذه الخطوة لتواكب مرحلة جديدة من مسيرة المشروع، تُجسّد تسارع وتيرة التطوير واستعداد الشركة لعدد من المحطات الهامة المقبلة؛ حيث بُنيت الهوية البصرية للمطار على أربع قيم رئيسية تمثل جوهر رؤيته: التركيز الإنساني، والبساطة المتقنة، والابتكار المتجدد، والطابع العالمي المحلي، بما يجسد طموح الشركة إلى إعادة تعريف دور المطارات في خدمة المسافرين والمجتمعات.

ويمتد مطار الملك سلمان الدولي على مساحة تقارب 57 كيلومتراً مربعاً، وسيضُم 6 مدارج للطيران و9 صالات للركاب. ويستهدف المطار خدمة أكثر من 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع قدرة شحن تصل إلى مليوني طن من البضائع سنوياً. وعلى صعيد الأثر الاقتصادي فمن المتوقع أن يسهم المطار بنحو 27 مليار ريال سعودي سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، كما يشمل المشروع مناطق تجارية متكاملة وقدرات لوجستية متقدمة لدعم النمو السكاني والاقتصادي في المنطقة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة للسياحة والأعمال والاستثمار.

وتتولى شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي قيادة تنفيذ المشروع بمعايير عالمية في التصميم والتقنية والأداء البيئي، في إطار جهود صندوق الاستثمارات العامة لتطوير مشاريع وطنية نوعية تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وتعزز مكانة المملكة على خارطة الطيران العالمية