Home Blog Page 20

نحو مستقبل سياحي أكثر ابتكارًا.. منتدى TOURISE يُطلق لجنته الاستشارية لدعم إعادة رسم ملامح القطاع

نحو مستقبل سياحي أكثر ابتكارًا.. منتدى TOURISE يُطلق لجنته الاستشارية لدعم إعادة رسم ملامح القطاع
نحو مستقبل سياحي أكثر ابتكارًا.. منتدى TOURISE يُطلق لجنته الاستشارية لدعم إعادة رسم ملامح القطاع
  • قادة كبرى المجالس والشركات والمبادرات في قطاعات استراتيجية حول العالم يعززون التعاون بين القطاعات في المجال السياحي ويصيغون جدول أعمال المنتدى

أعلن منتدى TOURISE، المنصة العالمية الرائدة التي أطلقتها وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية، عن تشكيل لجنته الاستشارية التي تضم ممثلين عن قطاعات متعددة، سيتولون توجيه المسار الاستراتيجي للمنتدى والمشاركة في إعداد أجندة نسخته الأولى، التي ستحتضنها الرياض خلال الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر 2025، لتكون محطة محورية في رسم ملامح مستقبل قطاع السياحة العالمي من قلب المملكة.

ويرأس معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، لجنة المنتدى الاستشارية التي تضم أربعة عشر عضوًا من نخبة القادة والخبراء العالميين، يمثلون طيفاً واسعاً من القطاعات الحيوية، من بينها السياحة، والتقنية، والطيران، والترفيه، والتعليم، والاستدامة، والإعلام. ويُعَدّ هذا التنوع مصدر قوة يعكس شمولية اللجنة وعمق رؤيتها، ما يجعلها واحدة من اللجان الأكثر تكاملًا وتأثيرًا في قطاع السياحة العالمي.

ونوّه معالي وزير السياحة، الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، إلى أهمية الخطوة وأثرها المرتقب على قطاع السياحي العالمي قائلاً: “يتماشى تشكيل المجلس الاستشاري الجديد مع دور TOURISE في قيادة التعاون العالمي المتعدد القطاعات، ويضمن تشكيل المجلس الاستشاري توحيد وجهات نظر متنوعة من ممثلين عن مختلف الجهات ضمن منظومة السياحة العالمية. سيكون لخبرات أعضاء المجلس ونهجهم المبتكر إسهام كبير في جعل طموح TOURISE واقعاً ملموساً، ليصبح المنتدى منصة محفزة للابتكار والاستثمار والاستدامة في السياحة لعقود قادمة.”

من جانبها، قالت جوليا سيمبسون، الرئيسة التنفيذية للمجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) وعضو اللجنة الاستشارية لـ TOURISE، إن انضمامها إلى اللجنة الاستشارية يعكس ثقتها بأهمية التعاون بين القطاعات لدفع النمو المستدام وتعزيز الابتكار ووضع معايير جديدة للسفر المسؤول، مضيفة: ” TOURISE أكثر من مجرد قمة، بل هي في جوهرها حافز للتحول العالمي في القطاع السياحي”.

وسيعمل أعضاء اللجنة بشكل وثيق لدعم التوجهات الاستراتيجية ووضع الرؤى العالمية لمنتدى  TOURISE، مع التركيز على معالجة القضايا الأكثر تأثيراً على القطاع دولياً، مثل تعزيز العدالة ضمن القطاع، وضمان التمثيل الشامل لمختلف المناطق الجغرافية حول العالم، ودعم جهود تنويع القطاع السياحي بما يرسّخ القيمة المضافة التي يقدمها المنتدى على الأمد الطويل، ويدعم دوره كمنصة عالمية للتأثير والتغيير في مستقبل السياحة.

وتضم اللجنة الاستشارية أيضاً، لويس ماروتو الرئيس التنفيذي لشركة أماديوس – اسبانيا, محمد جودت مؤسس مبادرة – Happy Billion  One  مصر، نيل جاكوبس مؤسس شركة Wild Origins والرئيس التنفيذي السابق لشركة – Senses Six تايلاند، ستيفان لوفيفر رئيس مجموعة Soleil du Cirque الترفيهية – فرنسا، توماس وولدباي الرئيس التنفيذي لمطار هيثرو – المملكة المتحدة، جوردي كارنيس المدير العام السابق لهيئة السياحة في برشلونة – إسبانيا، بليك تشاندلي الرئيس السابق لحلول الأعمال العالمية في TikTok – الولايات المتحدة الأمريكية، ماريو إنزنسبيرغر المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة Liberty International Tourism – النمسا، فابيان فراسنيل الرئيس التنفيذي لمدرسة الرياض للسياحة والضيافة – المملكة العربية السعودية، جون فيليب كويسه خبير ومتخصص في الفعاليات الدولية – المملكة العربية السعودية، باتريك أنديرسون الرئيس التنفيذي لشركة Wagonlit Travel – الولايات المتحدة الامريكية، راندي ديربن الرئيس التنفيذي للمركز العالمي للسياحة المستدامة – كوريا الجنوبية، وفهد بن محمد حميد الدين الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة ونائب رئيس منتدى TOURISE.

ومن المقرر أن يجمع أعضاء المجلس الاستشاري بصورة منتظمة في الفترة التي تسبق قمة TOURISE، لتقديم المشورة بشأن برنامج المنتدى ورؤيته وفعالياته، بما يسهم في جعل المنتدى مؤسسة قادرة على قيادة التحول العالمي في القطاع السياحي.

بصمة مصرية جديدة في عالم الطب: الدكتورة رباب رشوان تقود اكتشافًا يغير مستقبل علاج سرطان الثدي

بصمة مصرية جديدة في عالم الطب: الدكتورة رباب رشوان تقود اكتشافًا يغير مستقبل علاج سرطان الثدي
بصمة مصرية جديدة في عالم الطب: الدكتورة رباب رشوان تقود اكتشافًا يغير مستقبل علاج سرطان الثدي

سطّرت الكفاءات المصرية إنجازًا علميًا جديدًا على يد الدكتورة رباب رشوان، الطبيبة والباحثة التي شاركت ضمن فريق بحثي عالمي في تحقيق كشف فارق في معركة مكافحة سرطان الثدي. هذا الاكتشاف يمنح بصيصًا من الأمل لملايين النساء حول العالم في مواجهة أحد أخطر أنواع المرض وأكثرها فتكًا.

بدأت قصة الدكتورة رباب رشوان من عروس الصعيد، محافظة المنيا، حيث حصلت على بكالوريوس الطب والجراحة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم ماجستير في الميكروبيولوجي والمناعة، وعملت كمدرسة في كلية الطب بجامعة المنيا. في عام 2011، انطلقت في رحلتها العلمية إلى أستراليا، حيث حصلت على بعثة دراسية لاستكمال الدكتوراه في جامعة غرب أستراليا، والتي نالتها بجدارة في عام 2016.

عملت الدكتورة رباب بجد واجتهاد ضمن فريق بحثي دولي مكون من 30 باحثًا من مختلف الجنسيات، بهدف إيجاد حل لسرطان الثدي. وفي عام 2021، تصدر الخبر وسائل الإعلام العالمية والمصرية، ليتحدث عن إنجاز علمي عظيم شاركت فيه الدكتورة رباب، وهو اكتشاف جين جديد يعد المسؤول عن أكثر أنواع سرطان الثدي شراسة.

تركزت أبحاث الفريق على دراسة نوع خطير من سرطان الثدي، يتميز بشراسته ومقاومته للعلاج الهرموني التقليدي، على الرغم من وجود مستقبلات هرمونية، مما يجعله صعب العلاج وذا معدلات وفاة مرتفعة. وبعد بحث دقيق، توصل الفريق إلى اكتشاف جين لم تتم دراسته من قبل، يُعرف بـ AAMDC. وأثبتت الأبحاث أن هذا الجين هو المسؤول عن منع الخلايا السرطانية من الاستجابة للعلاج، ما يفسر سبب عدم فعالية الأدوية التقليدية مع هذا النوع من المرض.

يُعد هذا الكشف بمثابة “نقطة تحول” في مسار الأبحاث، حيث يفتح الباب واسعًا أمام العلماء لتطوير علاجات جديدة وموجهة تستهدف هذا الجين تحديدًا، وهو ما يُمثل أملًا جديدًا لعلاج الأنواع الشرسة من سرطانات الثدي. وتؤكد الإحصائيات العالمية أهمية هذا الإنجاز، حيث تشير إلى وجود 1.38 مليون حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي سنويًا، و458 ألف حالة وفاة، مما يجعل هذا الاكتشاف خطوة هائلة نحو تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.

على الرغم من الإنجاز العالمي الذي حققته، والذي أهدته الدكتورة رباب لجامعة المنيا ولكل مصري يسعى لرفع اسم بلاده في المحافل العلمية، إلا أن هناك شعورًا بأنها لم تحصل على التقدير الكافي في بلدها. تمثل الدكتورة رباب رشوان نموذجًا يحتذى به للطبيبات المصريات، وهي أولى النماذج في سلسلة “أنا طبيبة، أنا أستطيع”، وهي مبادرة تهدف إلى الاحتفاء بقصص نجاح النساء المصريات المؤثرة.

هذا الإنجاز يبرهن على قدرة الباحثين المصريين على تحقيق إسهامات علمية مؤثرة على المستوى العالمي، ويؤكد على أهمية دعم العقول المهاجرة التي ترفع اسم الوطن في الخارج. يخطط فريق البحث حاليًا لدراسة تأثير الجين نفسه في سرطانات أخرى مثل المبيض، الكبد، والرئة، مما يمنح الأمل في مستقبل أفضل للطب والعلم.

مجموعة التنمية الصناعية تعلن عن شراكة استراتيجية مع IWG لتوفير مساحات إدارية متنوعة داخل مجمعاتها الصناعية تحت علامة Regus

مجموعة التنمية الصناعية تعلن عن شراكة استراتيجية مع IWG لتوفير مساحات إدارية متنوعة داخل مجمعاتها الصناعية تحت علامة Regus
مجموعة التنمية الصناعية تعلن عن شراكة استراتيجية مع IWG لتوفير مساحات إدارية متنوعة داخل مجمعاتها الصناعية تحت علامة Regus

في إطار التزامها بتعزيز بيئة الأعمال وتمكين المستثمرين الصناعيين، أعلنت مجموعة التنمية الصناعية (IDG) عن توقيع عقد شراكة مع شركة  International Workplace Group المالكة للعلامة التجارية العالمية Regus، لتولي إدارة وتشغيل عدد من المباني الإدارية بإجمالي مساحات ٢٠٠٠ متر مربع داخل المناطق الصناعية التابعة لها في مدينتي 6 أكتوبر والعلمين الجديدة، وذلك لمدة ٧ سنوات قابلة للتجديد.


تهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى توفير مساحات عمل إدارية مجهزة ومتكاملة الخدمات، تلبي احتياجات المستثمرين الصناعيين، لا سيما في المراحل التحضيرية لتشغيل وحداتهم الإنتاجية. كما تسعى إلى دعم شبكة مزودي الخدمات الاستشارية للعملاء الحاليين، وتشمل مجالات مثل التسويق، الموارد البشرية، الاستشارات القانونية، والخدمات اللوجستية والنقل.

كما تفتح هذه الشراكة المجال أمام جذب عملاء دوليين جدد بفضل الانتشار الدولي الواسع لشبكة Regus، ما يعزز من تنافسية المناطق الصناعية التابعة للمجموعة و جلب الاستثمارات على المستوى الإقليمي والدولي.

وتعليقاً على هذه الشراكة، قال السيد/ شادي وليام، الرئيس التنفيذي لمجموعة التنمية الصناعية IDG: “تعكس هذه الشراكة مع شركة IWG – المالكة للعلامة التجارية العالمية Regus – التزامنا الراسخ بتطوير بيئة أعمال جاذبة ومحفزة داخل المناطق الصناعية التابعة لنا. فمن خلال توفير مساحات عمل إدارية متكاملة الخدمات، نهدف إلى تلبية الاحتياجات التشغيلية للمستثمرين، لا سيما في المراحل المبكرة من إطلاق مشروعاتهم”. 

وأضاف وليام: “في IDG، رؤيتنا تتجاوز مفهوم تطوير الأراضي الصناعية المرفقة، حيث نعمل وفق خطة واضحة تهدف إلى تقديم منظومة متكاملة من الخدمات التي تدعم المستثمرين وتعزز من جاهزية أعمالهم للنمو. من خلال شراكات استراتيجية مثل هذه، نوفّر لعملائنا خدمات استشارية متخصصة، و نمكنهم من الوصول إلى شبكة دولية من الحلول والخبرات، بما يسهم في رفع كفاءتهم التشغيلية وتوسيع آفاق أعمالهم. نحن على ثقة بأن هذه الشراكة تمثل إضافة نوعية تعزز من تنافسيتنا على المستوى الإقليمي، وتفتح المجال أمام المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.”

كما صرح الأستاذ/ يوسف نجيب المدير التنفيذي لشركة IWG في مصر: “نفخر بشراكتنا مع مجموعة التنمية الصناعية (IDG) لتقديم حلول مساحات العمل المرنة في قلب المناطق الصناعية الرئيسية في مصر بمدينتي 6 أكتوبر والعلمين الجديدة. يمثل هذا التعاون خطوة هامة في استراتيجيتنا للتوسع بشبكتنا لتصل إلى 150 مركزاً في جميع أنحاء مصر بحلول عام 2030. فمن خلال توفير مساحات إدارية متنوعة تحت علاماتنا التجارية، نحن لا ندعم فقط الاحتياجات التشغيلية للمستثمرين الصناعيين، بل نساهم في دعم نمو الشركات بمختلف أحجامها، وهو ما يتماشى مع رؤية مصر 2030 لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات. وتتوافق هذه الشراكة تمامًا مع هدفنا لتلبية الطلب المتزايد على حلول العمل المرن في مناطق استراتيجية، مما يمكّن الشركات من تعزيز إنتاجيتها ومرونتها”.

وقد حرصت مجموعة التنمية الصناعية (IDG) على اختيار مجمعات صناعية في مناطق حيوية تتمتع باتفاقيات ومزايا تجارية مختلفة، حيث تتميز المنطقة الصناعية “e2 أكتوبر” بموقعها القريب من المطارات والمراكز الاقتصادية، مما يجعلها مركزاً جذاباً للاستثمارات المحلية والدولية، فهي تعتبر نموذجاً رائداً يعبر عن سجل مجموعة IDG، وخبراتها في توفير بيئة صناعية نموذجية صديقة للبيئة تضاهى بل تتفوق على مثيلاتها في أوروبا وأمريكا. تمتد “e2 أكتوبر” على مساحة 3.1 مليون متر مربع، وقد تم بيع حوالي 98% من مساحات الأراضي ويعمل حاليًا 104 مصنعًا، بينما 19 مصنعًا آخر في مرحلة الإنشاءات والتشغيل.

وفيما يخص المنطقة الصناعية “e2 العلمين” فهي تعد بوابة استراتيجية للتجارة العالمية، حيث تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط وتتمتع ببنية تحتية متطورة على مساحة 2.7 كيلومتر مربع. IDG هي أول شركة تمتلك منطقة صناعية في مدينة العلمين الجديدة ومنطقة صناعية في شرق بورسعيد مما يجعلها أحد أكبر مشغلي المدن الصناعية في مصر.

الجدير بالذكر أن مجموعة التنمية الصناعية (IDG) تُعد من أوائل مطوري ومشغلي المناطق الصناعية الخاصة في مصر، بخبرة تمتد لأكثر من 17 عامًا في تطوير بنية تحتية صناعية متكاملة بمعايير عالمية. وقد لعبت المجموعة دورًا محوريًا في جذب استثمارات محلية ودولية متنوعة، ونجحت في بناء مجتمعات صناعية ديناميكية تدعم نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب كبرى المصانع، ما يجعلها شريكًا موثوقًا في دفع عجلة التنمية الصناعية والاقتصادية في مصر.

وتجدر الإشارة الى أن IWG هي الشركة الرائدة عالميًا في مجال العمل المرن عبر علاماتها التجارية Regus وSpaces وHQ وSignature وNo.18، بشبكة تضم أكثر من 4,000 موقع في 120 دولة، وتبلغ 83% من عملائها عالمياً من شركات مدرجة في قائمة Fortune 500. تتيح هذه الشبكة التي لا مثيل لها للشركات من جميع الأحجام زيادة إنتاجيتها وكفاءتها ومرونتها من خلال تزويد فرقها بإمكانية الوصول إلى مساحات عمل ملهمة وتعاونية عبر تطبيق IWG.

رسالة الأستاذ الجامعي: منارة الأخلاق، وصوت العقل، وأثر العلم

الأستاذ الجامعي: بين الأخلاق، التدريس، البحث، وخدمة المجتمع
الأستاذ الجامعي: بين الأخلاق، التدريس، البحث، وخدمة المجتمع

 

بقلم د/ عبدالله أحمد جمال – مدرس علم النفس التربوي المساعد، كلية التربية – جامعة المنيا

الأخلاق: جذر الرسالة وأصل المهنة.

ليست الأخلاق ترفًا تزيينيًّا في شخصية الأستاذ الجامعي، بل هي نُواة وجوده الأكاديمي، وميزان عدله في القول والعمل. فالعلم دون أخلاق كالسيف في يد أعمى، يعجز عن الهداية ويُخشى منه الضلال، وإذا كانت غاية الجامعة بناء الإنسان قبل العنوان، فإن أول لبنة في هذا البناء هي النموذج الأخلاقي الذي يجسّده الأستاذ في سلوكه اليومي: عدله في التقييم، صدقه في المشورة، تواضعه مع الطالب، وأمانته في النقل والفكر.
وقد أشار القرآن الكريم إلى تلازم العلم بالخوف من الله كدليل على نقاء البصيرة:
﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [فاطر: 28]
ولذا، لا يُعوَّل على معرفة يتصدّرها الخُلق الفاسد، ولا على تعليم يفتقر إلى قدوة.
قال الشاعر:
لا تحسبن العلم ينفع وحده            ما لم يُتوَّج ربه بخلاقِ

التدريس ونقل الخبرات: صناعة الوعي لا تكرار المعلومة.

التدريس ليس عرضًا لنص محفوظ، ولا استعراضًا لمجد شخصي، بل هو احتراق داخلي يضيء عقول الآخرين. أستاذ الجامعة هو واسطة العقد بين الماضي والمستقبل، يُعيد تشكيل المعرفة لتغدو حيّة في أذهان تلاميذه، لا جثّة محفوظة في دفاترهم. فكما قال سقراط: “أنا لا أعلّم أحدًا، إنما أُوقظهم”. لذا، لا يقتصر دوره على تسليم المادة العلمية، بل يشمل زرع روح التساؤل، وبثّ الشك المنهجي، وتوريث الشغف بالمعرفة.
قم للمعلّم وفّه التبجيلا            كاد المعلم أن يكون رسولا
فالتدريس المثمر هو تفاعل خلاق، يربّي العقل لا يملأه، ويفتح الأفق لا يُغلقه بمنهاج أو قالب.

البحث العلمي والتطوير الذاتي: التزام معرفي لا رفاهية مهنية.

البحث العلمي في حياة الأستاذ ليس مهمة ثانوية أو وسيلة للترقية، بل هو جوهر التكوين المستمر، وسعي دائم نحو الحقيقة. فكما أن الجمود عدوّ الطبيعة، فإن الركود عدوّ المعرفة. العالم لا يشيخ إلا حين يتوقف عن السؤال، ولا يتقهقر إلا حين يظن أنه وصل. ولهذا، كان البحث العلمي تجليًا للمسؤولية الفكرية لا لمجرد الإنتاج، وطريقًا للتطوير الذاتي لا استهلاكًا للوقت.
وقد حث القرآن على السعي المستمر للتفكر والتقدم:
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114]

“ومن لم يذق مرّ التعلم ساعة تجرّع ذل الجهل طول حياته”
ومن هنا، وجب على الأستاذ أن يكون قارئًا نَهِمًا، ومجددًا في أدواته، ومراجعًا لذاته باستمرار، ليواكب تحوّلات العالم لا أن يكتفي بماضيه.

خدمة المجتمع: منبر العلم خارج الأسوار.

رسالة الأستاذ لا تنتهي عند حدود المدرجات، ولا تُختزل في حضور المؤتمرات، بل تمتد لتُلامس هموم الناس وقضاياهم، فتتحوّل المعرفة إلى أثر، والعلم إلى بصمة في نسيج المجتمع. خدمة المجتمع ليست نشاطًا تكميليًا، بل هي الامتداد الطبيعي للدور الأكاديمي، إذ لا يكتمل التعليم ولا البحث ما لم يصبّا في نهر الإصلاح العام.
قال النبي ﷺ: “أحبّ الناس إلى الله أنفعهم للناس”، وهي قاعدة ذهبية ينبغي أن تسكن عقل وقلب كل أستاذٍ يحمل رسالة.
وفي القرآن الكريم إشارة إلى هذا المعنى في وصف المؤمنين الصالحين:
﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: 9]

وكن رجلاً إن أتوا بعده           يقولون مرّ، وهذا الأثرْ
فالمجتمع لا يحتاج إلى معلم ناظر من برج عاجي، بل إلى عالم فاعل، يسهم في التغيير، ويفتح بوابات الأمل، ويُضيء العتمات بالفكر والموقف.

الصحة تطلق منصة إلكترونية تفاعلية وتبدأ المرحلة الثانية من التحول الرقمي لأمانة المراكز الطبية المتخصصة

«الصحة» تطلق منصة إلكترونية تفاعلية وتبدأ المرحلة الثانية من التحول الرقمي لأمانة المراكز الطبية المتخصصة
«الصحة» تطلق منصة إلكترونية تفاعلية وتبدأ المرحلة الثانية من التحول الرقمي لأمانة المراكز الطبية المتخصصة

أعلنت وزارة الصحة والسكان، إطلاق المنصة الإلكترونية التفاعلية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة والمستشفيات التابعة لها، عبر الرابط: https://smc.gov.eg/home، بهدف دعم مقدمي ومتلقي الخدمات الصحية، كما بدأت الوزارة تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع التحول الرقمي، للتوسع في الخدمات الرقمية التفاعلية.

يأتي هذا الإعلان تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، الذي يحرص على تطوير منظومة الرعاية الصحية وتعزيز التكامل التكنولوجي في المستشفيات والمنشآت الصحية.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن إدارة نظم المعلومات بأمانة المراكز الطبية المتخصصة تواصل تنفيذ مشروعات رقمية متطورة لتطوير البنية التحتية الرقمية، وتعزيز كفاءة الشبكات الاتصالية، وضمان استدامة الخدمات الرقمية، بما يسهم في رفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وأشار «عبدالغفار» إلى أن المرحلة الأولى تضمنت توسيع نطاق الميكنة والتحول الرقمي في مستشفيات (العلمين، العجمي، 15 مايو)، لتحسين الأداء وتسريع تقديم الخدمات، مضيفاً أنه جاري العمل في ميكنة 50 بنك دم تابع للأمانة لإدارة فعالة وآمنة لمخزون مشتقات الدم، إلى جانب التوسع في خدمات الطب عن بُعد التي تغطي حاليًا 30 وحدة طبية، مما يتيح تقديم استشارات طبية متخصصة للمرضى في المناطق النائية.

من جانبها، أكدت الدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، إطلاق المرحلة الأولى من مشروع التكامل عن بُعد بين مراكز الكبد والجهاز الهضمي ووحدة زراعة الكبد بمستشفى القاهرة الفاطمية، لتسهيل متابعة مرضى زراعة الكبد في المحافظات دون الحاجة للتنقل، مشيرة إلى اكتمال ميكنة خدمات الأشعة في مستشفيات الأمانة بنسبة 70% باستخدام نظام (RIS & PACS) لأرشفة وتشخيص صور الأشعة عن بُعد، مما يعزز دقة وسرعة التشخيص.

تؤكد هذه الخطوات التزام وزارة الصحة بتطوير منظومة صحية رقمية متكاملة، تسهم في تقديم خدمات طبية متميزة ومستدامة للمواطنين.

تحليل: أسواق المال العالمية تعيد تقييم توقعاتها بشأن اتفاقيات الرسوم الجمركية وأرباح شركات التكنولوجيا وإشارات الاحتياطي الفيدرالي

تحليل: أسواق المال العالمية تعيد تقييم توقعاتها بشأن اتفاقيات الرسوم الجمركية وأرباح شركات التكنولوجيا وإشارات الاحتياطي الفيدرالي
تحليل: أسواق المال العالمية تعيد تقييم توقعاتها بشأن اتفاقيات الرسوم الجمركية وأرباح شركات التكنولوجيا وإشارات الاحتياطي الفيدرالي

بقلم دانييلا سابين هاثورن ، محلل سوق أول في Capital.com

مع تشكل موجة من اتفاقيات التجارة الدولية والبيانات الاقتصادية الرئيسية في الأفق ، تعيد الأسواق العالمية تقويم توقعاتها. بينما تراجعت مخاوف الرسوم الجمركية في الوقت الحالي، تحول الاهتمام إلى موسم الأرباح والخطوة التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

التوترات التجارية تهدأ لكن حالة عدم الارتياح مازالت قائمة

وقد أدت الاتفاقيات التجارية الأخيرة بين الولايات المتحدة والشركاء الرئيسيين، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي واليابان، إلى الحد من المخاطر المباشرة التي تتعرض لها الأسواق العالمية. على الرغم من أن هذه الصفقات تزيل بعض عدم اليقين ، إلا أنها تترك أسئلة مهمة دون إجابة – لا سيما حول الإنفاذ والجدوى على المدى الطويل.

وعلى الرغم من الاتفاقيات التي تقضي بالحد من التعريفات الجمركية إلى حوالي 15٪ – وهي بعيدة كل البعد عن التهديدات السابقة التي تتراوح بين 30٪ و 50٪ – إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن الشروط غير المتكافئة لهذه الصفقات. على سبيل المثال، التزم الاتحاد الأوروبي بشراء ما يقرب من 750 مليار دولار من الطاقة الأمريكية والقيام باستثمارات إضافية بقيمة 600 مليار دولار. وفي الوقت نفسه ، لا تزال بعض القطاعات ، مثل الألمنيوم والصلب ، خاضعة لتعريفات أعلى.

استجابت الأسواق بشكل إيجابي في البداية ، لا سيما خلال الافتتاح الآسيوي ، حيث أشارت العقود الآجلة للأسهم الأوروبية إلى الارتفاع. ومع ذلك ، أثبتت هذه المكاسب أنها قصيرة الأجل ، حيث ألقى المستثمرون نظرة فاحصة على الشروط الأساسية للصفقات. قد يؤدي التصور بأن الولايات المتحدة قد تقدمت ، بينما قدم آخرون تنازلات أكبر ، إلى تأجيج الشكوك – خاصة في الأسواق الأوروبية.

آفاق السياسة النقدية: لا توقعات بخفض حتى الآن

مع انحسار الغبار على المفاوضات التجارية، يتحول الاهتمام نحو الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية القادمة. من المتوقع أن يحافظ البنك المركزي على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه القادم. هناك القليل من الحاجة الملحة للخفض ، خاصة مع استمرار التضخم عند مستويات غير مريحة والبيانات الاقتصادية التي تظهر استمرار المرونة.

من المتوقع أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني إلى حوالي 2.4٪ ، وفقا للتوقعات. هذا من شأنه أن يمثل انتعاشا كبيرا عن الربع السابق ويعزز قوة الاقتصاد الأمريكي مقارنة بالدول المتقدمة الأخرى.

وفي الوقت نفسه ، أظهر تضخم المستهلك زيادات متواضعة ، حيث بدأت بعض الشركات في تمرير تكاليف مستلزمات أعلى بسبب التعريفات الجمركية. ستساعد نقطة البيانات الرئيسية – مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي – في إبلاغ مسار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الأمام. من المتوقع أيضا أن تظهر بيانات سوق العمل ظروفا مستقرة ، مع توقع ارتفاع طفيف فقط في معدل البطالة.

تقوم الأسواق حاليا بتسعير خفض سعر الفائدة من واحد إلى اثنين قبل نهاية العام ، ولكن هذا قد يكون متفائلا ما لم يكن هناك انكماش واضح في التضخم أو قوة سوق العمل. يبدو أن الاحتياطي الفيدرالي مستعد لانتظار المزيد من الأدلة القاطعة قبل تعديل موقفه السياسي.

أرباح الشركات: الذكاء الاصطناعي والنفقات الرأسمالية

يصادف هذا الأسبوع مرحلة مؤثرة من موسم الأرباح ، حيث أعلنت عمالقة التكنولوجيا Apple و Amazon و Meta و Microsoft عن نتائجها. تخضع هذه الشركات لتدقيق دقيق لقدرتها على تحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات فعلية ، فضلا عن انضباطها في الإنفاق الرأسمالي.

في الأسبوع الماضي ، سجلت Alphabet نتائج قوية ، متجاوزة التوقعات في جميع المجالات. على الرغم من أن الرقم الرأسمالي الأعلى من المتوقع تسبب في توتر قصير في السوق، إلا أن قوة أرباحها ساعدت في تعزيز ثقة المستثمرين. الوجبات الجاهزة: تبدو الأسواق أكثر تسامحا مع زيادة الإنفاق – طالما أن هناك تقدما واضحا في تسييل الذكاء الاصطناعي والربحية.

في المقابل ، ينظر إلى شركة Apple على أنها أكثر عرضة للخطر بسبب موقعها المحدود في الذكاء الاصطناعي وتباطؤ النمو في الأسواق الرئيسية مثل الصين ، حيث يكتسب المنافسون المحليون أرضية. من المرجح أن يحدد أداء قادة التكنولوجيا هؤلاء النغمة لبقية الربع.

على الرغم من المخاوف السابقة بشأن هوامش الربح ، تجاوزت الغالبية العظمى – حوالي 84٪ – من شركات S&P 500 التي أبلغت عنها حتى الآن توقعات الأرباح. هذا هو أفضل عرض منذ عدة سنوات ويشير إلى أن الشركات الأمريكية لا تزال مرنة.

منظمة أميدا تسلط الضوء على استراتيجيات الدفاع السيبراني والحماية الاستباقية للبنية التحتية المالية بالشراكة مع توماس موراي

منظمة أميدا تسلط الضوء على استراتيجيات الدفاع السيبراني والحماية الاستباقية للبنية التحتية المالية بالشراكة مع توماس موراي
منظمة أميدا تسلط الضوء على استراتيجيات الدفاع السيبراني والحماية الاستباقية للبنية التحتية المالية بالشراكة مع توماس موراي

في خطوة تعكس التزامها بتعزيز الأمن السيبراني ورفع معدلات الوعي لدى أسواق المال والمؤسسات المالية المختلفة، أطلقت منظمة شركات الإيداع والقيد المركزي لدول إفريقيا والشرق الأوسط – أميدا، أولى نداوتها الالكترونية المتخصصة بالتعاون مع شركة “توماس موراي”، بعنوان “سبل استباق التهديدات السيبرانية”، وذلك بهدف مناقشة التحديات المتزايدة للأمن السيبراني في بيئة رقمية متسارعة، واستعراض منهجيات تقييم المخاطر، واستراتيجيات الحماية الاستباقية للبنية التحتية للأسواق المالية.

وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من أكثر من 17 عضوًا من أعضاء منظمة “أميدا”، إلى جانب عدد من كبرى الشركات المالية المصرية، وبنوك الاستثمار، وشركات الاستثمار المباشر العاملة في قطاع أسواق المال، بالإضافة إلى حضور عدد من الخبراء البارزين في مجال الأمن السيبراني، من بينهم السيد جيم ميكلثويت، مدير ورئيس قطاع الأسواق المالية بشركة “توماس موراي”، والسيد شريجي دوشي، مدير مخاطر الأمن السيبراني، والسيد بن هوكينز، محلل أول لمخاطر الأمن السيبراني، وأدارت الجلسة المهندسة نرمين عبد الفتاح، العضو المنتدب لشركة “إكسلانت كوميونيكيشنز”.

وتُعد هذه الفعالية نقطة الانطلاق لسلسلة من الندوات المتخصصة والجلسات الحوارية المزمع تنظيمها من قبل منظمة “أميدا” خلال الفترة المقبلة، بمشاركة نخبة من أبرز المؤسسات المالية، وذلك تأكيدًا على التزام منظمة “أميدا” بتعزيز قدرات أعضائها ليس فقط في مجال الأمن السيبراني، والعمل على بناء منظومة رقمية أكثر تقدمًا لحماية البنية التحتية المالية، بل في مجالات أخرى بالتعاون مع النخبة في مصر والعالم، بما يسهم في دعم استقرار وسلامة أسواق المال في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل التسارع المتزايد لوتيرة التحول الرقمي وارتفاع مستوى التحديات والتهديدات السيبرانية عالميًا والمخاطر الأخرى.

واستُهلت الفعاليات بكلمة افتتاحية قدمتها ريهام خضر، الأمين العام لمنظمة شركات الإيداع والقيد المركزي لدول إفريقيا والشرق الأوسط (أميدا)، استعرضت خلالها الدور المحوري لمؤسسة “توماس موراي” وأهميتها للسوق المصرية والمشاركين من أعضاء المنظمة.

كما ناقشت الندوة المشهد المتغير والمتسارع للتهديدات السيبرانية، بدءًا من أساليب التصيد الاحتيالي المتقدمة التي تستغل الجوانب النفسية للمستخدمين، وصولًا إلى تعقيدات هجمات برمجيات الفدية التي قد تتطلب فدية بملايين الدولارات، بل وتوفر أحيانًا “فرق دعم” لفك التشفير.

وشهدت الفعاليات، استعراض شريجي دوشي، مدير مخاطر الأمن السيبراني بشركة “توماس موراي”، رؤى تحليلية حول الانتقال من الأساليب التقليدية للحماية إلى استخدام تدابير متقدمة تقوم على استخبارات التهديدات السيبرانية، مدعومًا بأمثلة واقعية لهجمات كبرى طالت البنية التحتية لكبرى شركات عاملة في مجال الأسواق المالية، شملت بورصة موسكو، وعمليات الخزانة لبنك ICBC الأمريكي، وشركة خدمات الإيداع المركزي المحدودة (CDSL) في الهند، وشركة “أيون ماركتس” في دبلن، في تأكيد على الآثار الفعلية لهذه التهديدات على استقرار الأسواق.

كما ركزت الندوة على تحليل تقييم مخاطر البنية التحتية لأسواق المال ضمن شركات الإيداع المركزي الأعضاء في “أميدا”، والذي أظهر أن مستوى الأمن السيبراني في هذه المؤسسات لا يزال متوسط ودون المعايير العالمية، ما يشير إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعزيز الحماية والمرونة السيبرانية.

وفي هذا السياق، أشار بن هوكينز، محلل أول لمخاطر الأمن السيبراني، بشركة “توماس موراي”،  إلى أن أداء أسواق “أميدا”، في المتوسط، “أقل قليلًا” من المتوسط العالمي، مشددًا على أن التقييم لا يشير بالضرورة إلى تهديد وشيك، بل يعكس وجود ثغرات يمكن معالجتها تقنيًا، خصوصًا في البنية التحتية الخارجية.

ومن بين المخاوف المحددة التي تم تسليط الضوء عليها أداء 33 مؤسسة داخل مجتمع أميدا، والتي سجلت في نطاق التقييم من 0 إلى 1000، مما يشير إلى وضع أمني أضعف، موضحًا أن دلالة هذه التقييمات تعني وجود مشكلات في البنية التحتية الخارجية تتوفر لها إصلاحات، وأن هذا التقييم لا يعني أن المؤسسات ستظل هدفًا إلى الأبد؛ بل يعني فقط وجود مشكلات في الإعدادات في الوقت الحالي.”

وأضاف أن هذه النتائج تؤكد على أهمية اليقظة المستمرة والمعالجة الاستباقية لنقاط الضعف لتعزيز دفاعات الأمن السيبراني الشاملة داخل البنية التحتية للسوق المالي.

كما أكد على الحاجة الحيوية للمراقبة الخارجية المستمرة للكشف عن تغييرات البنية التحتية غير المصرح بها وتحديد نقاط الضعف، خاصة عند الاعتماد على مزودي خدمات من أطراف ثالثة، حيث يوفر “أوربت سيكيوريتي” (Orbit Security) القدرة على الحفاظ على الرقابة وتخفيف المخاطر الناشئة عن مثل هذه التبعيات الخارجية.

من جانبه، أكد جيم ميكلثويت، مدير ورئيس قطاع الأسواق المالية بشركة “توماس موراي”، أن شركات الإيداع المركزي للأوراق المالية تتمتع بدرجة من المرونة ضد الهجمات المالية المباشرة بفضل بنيتها المعقدة والخاضعة للتنظيم، إلا أن التهديد الأكبر يكمن في احتمال تعطل العمليات التشغيلية بسبب هجمات الفدية، لا سيما تلك الناجمة عن اختراقات من أطراف ثالثة ضمن المنظومة البيئية المتشابكة لهذه الكيانات، لافتًا إلى أن بيانات حسابات المستفيدين النهائيين، المنتشرة في العديد من أسواق “أميدا”، تشكل هدفًا جذابًا للتهديدات السيبرانية.

وفي نهاية الندوة تم الرد على عدد كبير من الأسئلة والاستفسارات الخاصة بالحضور، مع توجيه شكر خاص لأعضاء المنظمة والشركات المصرية التي حرصت على حضور الندوة.

وتعد منظمة أميدا – التي تم تأسيسها في 27 أبريل 2005 على هامش انعقاد المؤتمر الدولي 8 CSD – ، منظمة تتكون من شركات الإيداع والقيد المركزي في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، حيث تم تأسيسها كمنظمة دولية غير حكومية لا تهدف إلى الربح، تسعى إلى تعزيز التعاون والخبرات بهدف تطوير وتنمية شركات الإيداع بدول القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، ويبلغ عدد الأعضاء الآن 44 عضوًا من أكثر من 30 دولة.

برنامج التبادل المعرفي الحكومي يطلق ورشة عالمي للأفكار مع جامعة نيويورك لاستكشاف آفاق جديدة في التعاون الدولي والتحديث الحكومي

برنامج التبادل المعرفي الحكومي يطلق ورشة عالمي للأفكار مع جامعة نيويورك لاستكشاف آفاق جديدة في التعاون الدولي والتحديث الحكومي
برنامج التبادل المعرفي الحكومي يطلق ورشة عالمي للأفكار مع جامعة نيويورك لاستكشاف آفاق جديدة في التعاون الدولي والتحديث الحكومي

 أطلق برنامج التبادل المعرفي الحكومي”، التابع لوزارة شؤون مجلس الوزراء بدولة الإمارات، خلال مشاركته ضمن وفد الدولة إلى “المنتدى السياسي رفيع المستوى بشأن التنمية المستدامة 2025″، الذي تنظمه إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة في مقرّها بمدينة نيويورك، ورشة مختبر عالمي للأفكار مع جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية بحضور نخبة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين الأممين والدبلوماسيين ومصممي السياسات وطلبة الجامعات لاستكشاف آفاق جديدة في مجالات الابتكار في القطاع الحكومي والتعاون على المستوى العالمي.

وشهدت الجلسة مشاركة 26 من وزراء الدول والخبراء والأكاديميين والمسؤولين الأممين؛ من ضمنهم آن ماري هو، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة للشراكات، وباتريك بول والش هو، نائب رئيس التعليم ومدير أكاديمية أهداف التنمية المستدامة في شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، وعدد من مسؤولي ملفات الاستدامة والدبلوماسيين من دول كسويسرا والبرتغال وايرلندا وصربيا وباراغواي والبحرين وأوزبكستان وقطر ومملكة إسواتيني وغيرها من الدول إلى جانب أعضاء من وفد دولة الإمارات إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى ومسؤولين من الهيئتين الإدارية والأكاديمية لجامعة نيويورك، و30 من طلبة جامعات نيويورك، وستانفورد، وبنسلفانيا.

مختبر عالمي للأفكار

وهدفت الورشة إلى دعم تكوين مختبر عالمي للأفكار، وتوفير مساحة مفتوحة إبداعية مشتركة، كما سلطت الضوء على الدور التنموي للمبادرات المتكاملة الداعمة للشراكات العالمية؛ مثل برنامج تبادل الخبرات الحكومية لدولة الإمارات، الذي يشكّل حاضنة لشراكاتٍ عابرة للحدود وقابلة للتطوير، وناقلاً فاعلاً للمعرفة.

توسيع الشراكات التزام اماراتي

وأكد سعادة عبدالله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية والتبادل المعرفي، ورئيس اللجنة الوطنية لأهداف التنمية المستدامة، أن نهج مشاركة المعرفة الذي تعتمده دولة الإمارات هو نهج شامل يستفيد من مساهمات كافة القطاعات، على المستويين المحلي والدولي، ويوفر البيئة الداعمة لتوليد الأفكار المبتكرة والحلول التنموية المؤثّرة.

وقال لوتاه: “في دولة الإمارات نجحنا في إرساء دعائم نموذج ريادي في التعاون الدولي القائم على التبادل المعرفي مع الدول والحكومات، و”برنامج التبادل المعرفي الحكومي” هو جزء أساسي منه. وحريصون على إشراك مختلف القطاعات؛ لا سيما القطاع الأكاديمي، والتعاون مع الجميع في تطوير الحلول للتحديات الملحّة عالمياً؛ بما فيها التنموية، وتوسيع أطر مشاركة ونقل وتبادل أفضل الممارسات الحكومية، بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة .”

وأضاف: “الورشة المشتركة بين برنامج التبادل المعرفي الحكومي وجامعة نيويورك مثال للنهج التعاوني الذي نعتمده في دولة الإمارات لتطوير أفضل الممارسات التي تعزز الجاهزية لفرص الحاضر والمستقبل.”

نموذج التحديات والحلول

واعتمدت ورشة المختبر العالمي للأفكار نهجاً تشاركياً بين برنامج التبادل المعرفي الحكومي وجامعة نيويورك، يقوم على طرح التحديات، وربط الرؤى الأكاديمية بالحوكمة الواقعية، وإشراك مختلف الجهات المعنية في تصميم حلول قائمة على الشراكات وقابلة للتطوير.

وساهمت مخرجات الورشة في ربط المعطيات المعرفية بالسياسات، وتمكين مختلف الجهات المعنية من المشاركة في تصميم حلولٍ مبتكرةٍ لتحديات الحوكمة الملحّة، لما فيه تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030.

المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة

ويمثّل المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة المنصة الرئيسية للأمم المتحدة في قضايا التنمية المستدامة. وهو يضطلع منذ تأسيسه عام 2012، بدور محوري في متابعة ومراجعة ما تم تنفيذه على مستوى الدول في أجندة التنمية المستدامة لعام 2030.

وتجري الوفود المشاركة في المنتدى، تقييماً لما تحقق من أهداف التنمية المستدامة مع مراجعات معمقة لخمسة أهداف رئيسية هي الهدف 3 لضمان حياة صحية وتعزيز الرفاه للجميع في مختلف الفئات العمرية، والهدف 5 بتحقيق المساواة وتمكين النساء والفتيات، والهدف 8 بتعزيز النمو الاقتصادي المستمر والشامل والمستدام وتمكين العمالة المنتجة وتوفير العمل اللائق للجميع، والهدف 14 بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام، والهدف 17 بتعزيز وتنشيط الشراكات العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تمويل بقيمة مليار دولار أمريكي: مجموعة موانئ دبي العالمية تُعيد تشكيل خريطة التمويل التجاري عالمياً

تمويل بقيمة مليار دولار أمريكي: مجموعة موانئ دبي العالمية تُعيد تشكيل خريطة التمويل التجاري عالمياً
تمويل بقيمة مليار دولار أمريكي: مجموعة موانئ دبي العالمية تُعيد تشكيل خريطة التمويل التجاري عالمياً

يأتي الإنجاز بعد أربع سنوات فقط من اطلاق منصة التمويل، مما يعالج فجوة تمويلية تبلغ 2.5 تريليون دولار، لا تزال تعيق نمو التجارة في الاقتصادات الناشئة

هَيَّأت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” امكانات تمويلية لتعزيز حركة التجارة بأكثر من مليار دولار أمريكي كرأس مال عامل للشركات في الأسواق الناشئة، مما ساهم في سد فجوة التمويل التي تُعاني منها التجارة العالمية وفي ضمان استمرارية حركة البضائع في ظل بعضٍ من أكثر التحديات الاقتصادية صعوبةً في العالم.

تحقق هذا الإنجاز بفضل الدمج بين عمليات الإقراض الخاصة بمجموعة موانئ دبي العالمية وشراكاتها مع أكثر من 32 مؤسسة مالية حول العالم، بما في ذلك جي بي مورغان، وستاندرد بنك، ونيد بنك، وغيرها من المؤسسات الكبرى. وتساهم حلول التمويل التي تقدمها هذه المؤسسات، إلى جانب القدرات اللوجستية للمجموعة، في تقليل المخاطر وتحسين فرص الحصول على رأس المال للشركات من كافة الفئات التي تعاني من نقص الخدمات التمويلية، مما يعني تقليل العوائق أمام حركة التجارة الدولية.

ومن خلال الجمع بين مبادرات تمويل التجارة وباقات الخدمات اللوجستية، توفر “دي بي ورلد” للشركات التمويل والوضوح والشفافية الفورية في سلاسل التوريد الخاصة بها. ويساعد هذا النموذج المتكامل المُقرضين على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استنارة، مما يُتيح لهم الحصول على رأس المال حيث تشتد الحاجة إليه. كما أثبتت محفظة تمويل التجارة العالمية التي تديرها مجموعة موانئ دبي العالمية قدرتها على بناء سجل قروض قوي بأصول عالية الجودة، متفوقةً بذلك على المعايير المتعارف عليها في القطاع اللوجستي، مما يعزز فعالية هذا النموذج المدمج والقائم على البيانات.

وقد ساهمت خدمات تمويل التجارة العالمية من مجموعة موانئ دبي العالمية حتى الآن في تمكين التجارة عبر أفريقيا والأمريكيتين وآسيا وأوروبا، داعمةً قطاعاتٍ تشمل الزراعة والمعادن والسيارات والأعمال الهندسية.

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “يؤكد نمو أعمالنا في مجال تمويل التجارة دور دولة الإمارات العربية المتحدة كمحفز لحركة لتجارة العالمية. ومن خلال تسهيل الوصول إلى رأس المال، لا سيما في الأسواق ذات الإمكانات العالية، نتمكن من المساهة في بناء منظومة تجارية أكثر شمولية ومرونة”.

وأكد سنان أوزجان، الرئيس التنفيذي الأول في مجموعة موانئ دبي العالمية للتمويل التجاري، استمرار جهود “دي دي ورلد” في تسهيل التدفق التجاري، وقال: “تُعدّ التجارة العابرة للحدود محرك النمو الاقتصادي عالمياً، إلا أن الحصول على تمويل ميسور التكلفة لا يزال يُشكّل عائقاً ضخماً أمام العديد من الشركات، وخاصةً الشركات الصغيرة ومتوسطة الحجم في الأسواق الناشئة. ويعكس وصولنا إلى هذا الإنجاز البالغة قيمته مليار دولار أمريكي التزامنا بتحسين هذا الوضع. فمن خلال منصة مجموعة موانئ دبي العالمية لتمويل التجارة، تمكّنا من تأسيس شبكة تربط الشركات برأس المال، وتبسيط عملية التمويل، وتمكين التجارة من التدفق بشكل أكثر موثوقيةً على النطاق العالمي.”

الجدير بالذكر أن الفجوة التمويلية في التجارة العالمية، والتي تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار أمريكي (المصدر: استبيان بنك التنمية الآسيوي)، تحد من الفرص المتوفرة للشركات في الاقتصادات النامية، وخاصة تلك التي لا تستطيع الوصول إلى التمويل التقليدي بسبب سجلها الائتماني المحدود، أو نقص الضمانات، أو الميزانيات العمومية الضعيفة التي تصنفها على أنها عالية المخاطر.

سوديك تسجل نموًا قوياً في صافي الربح بنسبة 107٪، وإرتفاعاً في إيرادات النشاط بنسبة 22٪ خلال النصف الأول من عام 2025

سوديك تسجل نموًا قوياً في صافي الربح بنسبة 107٪، وإرتفاعاً في إيرادات النشاط بنسبة 22٪ خلال النصف الأول من عام 2025
سوديك تسجل نموًا قوياً في صافي الربح بنسبة 107٪، وإرتفاعاً في إيرادات النشاط بنسبة 22٪ خلال النصف الأول من عام 2025

 أعلنت شركة السادس من أكتوبر للتنمية والاستثمار “سوديك” نتائجها المالية المجمعة عن النصف الأول من 2025 والمنتهي في 30 يونيو 2025.

بلغ صافي المتحصلات النقدية خلال الفترة 8.5 مليار جنيه، مقارنة بصافي متحصلات نقدية بلغ 5.95 مليار جنيه خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقامت سوديك بتسليم حوالي 313 وحدة خلال الشهور الست الأولى، منها 148 وحدة بمشروعات شرق القاهرة، بينما بلغ عدد الوحدات التي تم تسليمها بمشروعات غرب القاهرة 165 وحدة، مقارنة بـ 478 وحدة تم تسليمها خلال نفس الفترة من 2024. 

بلغ إجمالي النفقات الاستثمارية للإنشاءات خلال الفترة 4.9 مليار جنيه، مقارنة بـ 3.1 مليار جنيه تم إنفاقها خلال النصف الأول من 2024.

بلغت إيرادات النشاط 4.8 مليار جنيه خلال الشهور الست الأولى من 2025، بزيادة 22٪ مقارنة بإيرادات النشاط التي تم تسجيلها خلال نفس الفترة من العام الماضي والتي وصلت إلى 3.9 مليار جنيه. جاءت الزيادة في إيرادات النشاط خلال النصف الأول من العام المالي الحالي بدافع من عمليات التسليم التي تمت بمشروعات غرب القاهرة، حيث ساهمت بنسبة 56٪ من إجمالي القيمة المالية لعمليات التسليم خلال الفترة، بينما ساهمت مشروعات شرق القاهرة بنسبة 44٪ من إجمالي القيمة المالية لعمليات التسليم خلال النصف الأول من العام.  

وصل مجمل الربح إلى 2.8 مليار جنيه وبهامش مجمل ربح 58٪، بزيادة 96٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. 

وسجلت أرباح التشغيل خلال الفترة 1.8 مليار جنيه خلال النصف الأول من 2025، وبهامش أرباح تشغيل 38٪، وبزيادة نسبتها 155٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. 

كما سجل صافي الربح بعد خصم الضرائب وحقوق الملكية غير المسيطرة 1,298 مليون جنيه، وبهامش صافي الربح 27٪، كما بلغ نصيب السهم من الأرباح 3.64 جنيه.

تواصل سوديك احتفاظها بسيولة قوية، حيث وصل الرصيد النقدي وما يعادله إلى 2.4 مليار جنيه. 

واستمرت الرافعة المالية للشركة منخفضة، حيث وصلت الديون المصرفية إلى حقوق الملكية لمستوى 0.39x، كما سجل رصيد الديون المصرفية المستحقة 4.9 مليار جنيه في 30 يونيو 2025. وقد وصل معدل الديون لحقوق الملكية إلى 0.33x في نهاية عام 2024، كما وصل رصيد الديون المستحقة إلى 3.8 مليار جنيه. 

بلغ رصيد أوراق القبض81.1  مليار جنيه، منها18.5  مليار جنيه تمثل أوراق قبض قصيرة الأجل، وهو ما يوفر رؤية واضحة للتدفقات النقدية للشركة. ويعكس المركز المالي رصيدًا بقيمة 8.9 مليار جنيه تمثل رصيد أوراق القبض في قائمة المركز المالي والمرتبطة بالوحدات التي تم تسليمها فقط والتي تم الاعتراف بها كإيرادات. أما أوراق القبض المرتبطة بالوحدات التي لم يتم تسليمها فتم الإفصاح عنها في الإيضاحات المتممة للمركز المالي وهي غير مدرجة ضمن بنود المركز المالي، وبلغت قيمتها 72.2 مليار جنيه.  

وصل رصيد الإيرادات غير المحققة من المبيعات المتعاقد عليها للوحدات التي تم بيعها ومازالت تحت التطوير إلى 89.4 مليار جنيه في 30 يونيو 2025، وهو ما يوفر رؤية واضحة لإيرادات الشركة. 

تعليقًا على النتائج التي حققتها الشركة، قال أيمن عامر، المدير العام لشركة سوديك: “يسعدنا الإعلان عن نتائج مالية قوية للنصف الأول من عام 2025، والتي تميزت بنمو كبير في صافي الأرباح بنسبة 107%، إلى جانب ارتفاع في الإيرادات. ويمثل توقيع اتفاقية الشراكة لتطوير قطعة أرض بمساحة 1,000 فدان في مدينة سفنكس الجديدة إنجازاً هاماً في استراتيجيتنا التوسعية، حيث ضاعفت هذه الخطوة محفظة أراضينا غير المنماة من 4 ملايين متر مربع إلى أكثر من 8 ملايين متر مربع.”