Home Blog Page 2

ڤالمور القابضة ترصد نمو صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026 مدفوعًا بثمار تطوير المحفظة الاستثمارية في مواجهة اضطرابات الأسواق على الساحة الإقليمية

ڤالمور القابضة ترصد نمو صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026 مدفوعًا بثمار تطوير المحفظة الاستثمارية في مواجهة اضطرابات الأسواق على الساحة الإقليمية
ڤالمور القابضة ترصد نمو صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026 مدفوعًا بثمار تطوير المحفظة الاستثمارية في مواجهة اضطرابات الأسواق على الساحة الإقليمية

مؤشرات إيجابية لمجموعة ڤالمور القابضة: 41.6 مليون دولار صافي الأرباح من العمليات المستمرة بمعدل نمو سنوي 15%، مصحوبًا بتسجيل مساهمات دولارية بمعدل 52% من إجمالي الإيرادات … “الإسكندرية للأسمدة” تحقق أداءًا استثنائيًا بفضل قفزة أسعار صادرات اليوريا … و”نات إينرجي” ترصد نمو قياسي بعدد توصيلات الغاز الطبيعي الجديدة … و”سبريا مصر” تعزز هامش الربح رغم اضطراب حركة الصادرات إلى أسواق مجلس التعاون الخليجي

أعلنت اليوم مجموعة “ڤالمور القابضة” (VLMR.CA و VLMRA.CA في البورصة المصرية | VALMORE.KW في بورصة الكويت) وهي شركة استثمارية رائدة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن نتائجها المالية والتشغيلية المجمعة عن الفترة المالية المنتهية في 31 مارس 2026.

حققت المجموعة انطلاقة قوية لعام 2026 حيث بلغت الإيرادات المجمعة 166 مليون دولار، وبلغت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك 79.6 مليون دولار، فيما يعد نموًا سنويًا بمعدل 10%، مصحوبًا بارتفاع هامش الأرباح التشغيلية بواقع 5 نقاط مئوية ليسجل 48% بختام الربع الأول من العام الجاري.

وبلغ صافي الأرباح من العمليات المستمرة 41.6 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، وهو نمو سنوي بمعدل 15% حيث يعكس ذلك جودة الأداء المالي والتشغيلي لمحفظة استثمارات المجموعة.

وعلى هذا الأساس بلغ نصيب مساهمي المجموعة من صافي الأرباح 34.3 مليون دولار خلال الربع الأول من عام 2026، وهي زيادة سنوية بمعدل 0.5% رغم أن نتائج الربع الأول من العام الماضي تضمنت أرباحًا من العمليات غير مستمرة قدرها 2.09 مليون دولار.

وتأتي النتائج القوية لفترة الربع الأول من عام 2026 رغم مرور المنطقة بالعديد من من التحديات غير المسبوقة التي أدت لاضطراب النشاط التجاري والصناعي على الساحة الإقليمية، ويرجع ذلك لنجاح استراتيجية تنويع المحفظة الاستثمارية وتعظيم المساهمة الإيجابية من مصادر الدخل الدولارية، علمًا بأن المجموعة حققت إيرادات دولارية قدرها 87 مليون دولار خلال الربع الأول من 2026، وبما يعادل 52% من إجمالي الإيرادات خلال فترة التقرير.

وفي تعليقه على أداء المجموعة خلال الربع الأول من عام 2026، أوضح لؤي جاسم الخرافي، رئيس مجلس إدارة ڤالمور القابضة، أن أحداث الربع الأول وضعت الشركات والأنشطة الاقتصادية أمام اختبار ضغط حقيقي، وأن المرونة والتنوع الذي ترتكز عليه استراتيجية استثمار ڤالمور كانا بمثابة الأساس الداعم لمحفظة الاستثمارات التابعة في اجتياز هذا الاختبار بجدارة، مشيرًا إلى أن نتائج أعمال المجموعة تعكس مكتسبات ذلك التوجه الاستراتيجي ومساعي الإدارة لترسيخ مكانة ڤالمور بين أبرز الكيانات الاستثمارية على الساحة الدولية.

ولفت الخرافي أن قدرة المجموعة على تجاوز موجة الاضطراب التي مرت بها بعض الأسواق والقطاعات الاقتصادية يرجع بالمقام الأول إلى التركيز المتواصل على المشروعات الاستثمارية المتميزة بجودة الربحية وقوة المكانة التنافسية في الأسواق التي تغطيها وكذلك سلامة البنية التجارية لأعمالها.

وأعرب الخرافي عن ثقته في قدرة الاستثمارات التابعة على إحراز المزيد من التقدم الملموس خلال العام، مشددًا على حرص المجلس على إدارة رأسمال المجموعة بنفس الحكمة التي أتاحت تقديم توزيعات تقارب قيمتها الإجمالية مليار دولار منذ نشأتها، كما يجدد التزامه بتنفيذ المخططات الاستراتيجية الهادفة لتعظيم المردود الاستثماري المستدام للمساهمين.

واختتم الخرافي أن مجموعة “ڤالمور” تمضي قدمًا بخطى واثقة في هذه المرحلة الجديدة نحو أولويات استراتيجية واضحة ومعتمدة على ركائز مؤسسية متينة وإدارة قوية تجمعها رؤية مشتركة لمستقبل المجموعة على المدى البعيد. 

ومن جانبه قال جون روك، العضو المنتدب لمجموعة ڤالمور القابضة، أن المجموعة حققت انطلاقة قوية مطلع العام الجاري وأن الاستثمارات التابعة ذات مصادر الدخل الدولارية أحرزت أداءًا استثنائيًا بينما تواصل مشروعات توزيع الطاقة تعظيم إيراداتها المتكررة. 

وتابع أن أحداث الربع الأول كان لها تأثير متباين على محفظة استثمارات المجموعة، فبينما تأثرت بعض المشروعات باضطراب حركة التجارة وتباطؤ القطاع الصناعي في عدة أسواق رئيسية، كان لذات الأوضاع مردود إيجابي على أسعار اليوريا عالميًا ونتج عنها كذلك فرصًا تجارية جديدة في أسواق بديلة، وأشار أن الإدارة بادرت باقتناص تلك الفرص بفضل مرونة نموذج الأعمال.

وأكد عزم الإدارة على تنمية محفظة الاستثمارات التابعة في إطار مخطط استراتيجي متكامل تتبلور محاوره الرئيسية في تعظيم كفاءة تدوير رأس المال، وتعزيز نظم الحوكمة والهيكل التنظيمي للمجموعة وكذلك تحديث الأطر المؤسسية الداعمة لتوسعات مجموعة ڤالمور على الساحة الدولية.

ثاندر: نتيح الاستثمار في أدوات مالية مرخصة ونوفر تجربة آمنة للمستثمرين دعمًا للشمول المالي

عقب ظهور أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لثاندر، مع الإعلامي عمرو أديب، تؤكد ثاندر التزامها بحماية أموال المستثمرين، والشفافية، والشمول المالي، مع توضيح الدور الذي تقوم به المنصة في إتاحة الوصول إلى منتجات استثمارية مرخصة ومنظمة للمصريين.

وخلال المقابلة، أكد حمودة أن مهمة ثاندر لا تُقاس فقط بالإنجازات المؤسسية أو مؤشرات النمو، ولكن بعدد المصريين الذين أصبح لديهم القدرة على الوصول إلى أدوات استثمار منظمة لبناء ثرواتهم. وأشار إلى قصة الرجل الذي يعمل مع هشام عز العرب، والذي حصل على مكافأته واستثمرها من خلال ثاندر، واصفًا ذلك بأنه نموذج حقيقي للشمول المالي.

وقال حمودة: “الأسبوع اللي فات ثاندر اتكرمت من فايننشال تايمز كالشركة الأكثر نموًا في أفريقيا. بس لو تقولّي إيه اللي أنا فخور بيه، فهي القصة اللي حكاها أستاذ هشام، إن فيه راجل شغال معاه خد البونص بتاعه واستثمر من خلال ثاندر. هو ده الشمول المالي.”

ثم تطرق حمودة إلى كيفية عمل ثاندر وآليات حماية أموال المستثمرين على المنصة، موضحًا أن ثاندر شركة استثمار مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية، وأن دورها هو ربط المستثمرين بمنتجات وأدوات استثمارية مرخصة، وليس إقراض أموال المستثمرين أو العمل كشركة تمويل.

وقال حمودة: “ثاندر شركة مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية. إحنا مش شركة تمويل، إحنا شركة استثمار. الناس عن طريق ثاندر بتستثمر، وأي نشاط ثاندر بتقدمه هو مرخص من الهيئة.”

وأوضح حمودة أن ثاندر تعمل كوسيط مرخص وبنية تحتية تكنولوجية تربط المستثمر بالمنتجات الاستثمارية المرخصة. فعندما يشتري المستثمر أسهمًا، يتم تسجيله كمساهم في الشركة. وعندما يستثمر في صندوق استثماري، يتم تسجيله كحامل وثائق في ذلك الصندوق. أما الأموال غير المستثمرة، فيتم الاحتفاظ بها في حسابات مستقلة لدى بنوك منظمة، ومنفصلة عن أموال ثاندر.

وقال حمودة: “مهم جدًا الناس تفهم إن ثاندر ما بتاخدش الفلوس وتقرر تستثمرها إزاي. ثاندر بتلعب دور الوسيط والبنية التحتية اللي بتربط المستخدم بالمنتجات الاستثمارية المرخصة.”

وأضاف: “لما حد يستثمر في صندوق استثماري من خلال ثاندر، اسمه بيتسجل من حملة وثائق الصندوق. ولو استثمر في شركة، بيصبح اسمه مساهم مسجل في سجلات الشركة.”

كما أوضح أن الأموال النقدية الخاصة بالمستثمرين، في حال عدم استثمارها، يتم حفظها في حساب مستقل لدى البنك، وليس ضمن أموال الشركة.

وقال حمودة: “لما حد يبيع ويكون عنده فلوس، دي بتبقى جوه حساب مستقل. البنك اللي إحنا بنتعامل معاه بيبقى فيه حساب مستقل اسمه حساب العملاء.”

وفيما يتعلق بالمنتجات الاستثمارية المتاحة على المنصة، ومنها Thndr Clouds، أوضح حمودة أن صناديق سوق النقد تستثمر بشكل أساسي في أدوات الدين الحكومي، بما في ذلك أذون الخزانة الصادرة عن وزارة المالية، مؤكدًا أن هذه الأدوات من أكثر الأدوات الاستثمارية رسوخًا في السوق المصري، وأن البنوك نفسها تستثمر جزءًا كبيرًا من أموالها في هذه الأدوات.

وقال حمودة: “الصناديق دي بتستثمر بشكل أساسي في أدوات الدين الحكومي أو أذون الخزانة. وده من أكثر أنواع الاستثمار أمانًا في مصر، لأنه صادر ومضمون من وزارة المالية. والبنوك نفسها بتستثمر جزء كبير من أموالها في الأدوات دي.”

وأكد حمودة أن صناديق سوق النقد ليست منتجًا جديدًا على السوق المصري، مشيرًا إلى أن ما قامت به ثاندر هو تبسيط الوصول إلى هذه المنتجات وجعلها أكثر رقمية وسهولة وإتاحة لشريحة أوسع من المصريين.

وقال حمودة: “الموضوع ده موجود من زمان، والناس في مصر تعرف صندوق اليوم بيومه. إحنا كل اللي عملناه إننا سهّلنا للمصريين يعرفوا يعني إيه استثمار في الصناديق النقدية اللي بتستثمر في أذون الخزانة، وإزاي ممكن تديك عائد عالي وبينزلك يوم بيوم وتعرف تسحبه.”

وأشار حمودة أيضًا إلى دور ثاندر في إدخال جيل جديد من المستثمرين إلى السوق المصري، موضحًا أن أكثر من 200 ألف عملية تداول تم تنفيذها في البورصة المصرية من خلال ثاندر خلال الشهر الماضي، بقيمة تداول تجاوزت 56 مليار جنيه. وأضاف أن 80% من مستثمري ثاندر يستثمرون لأول مرة من خلال المنصة، وأن أكثر من 50% منهم من خارج القاهرة والإسكندرية، بمتوسط أعمار يتراوح بين 30 و32 عامًا.

وقال حمودة: “إحنا أكبر شركة في البورصة المصرية من حيث عدد الأوامر. أكتر من 200 ألف عملية تداول تمت عن طريق ثاندر الشهر اللي فات، بأكتر من 56 مليار جنيه. و80% من مستثمرين ثاندر أول مرة يستثمروا، وأكثر من 50% من برّه القاهرة وإسكندرية.”

واختتم حمودة بالتأكيد على أن هدف ثاندر هو أن يصبح المصريون مستثمرين، وأن يتمكن المواطن من تخصيص جزء من دخله للاستثمار في الشركات، والصناديق النقدية، والذهب، وغيرها من الأصول التي تساعده على بناء الثروة ودعم الاقتصاد المصري.

وقال حمودة: “هدفي إن الناس بدل ما فلوسها بتتبخر قبل نص الشهر، نكون شعب مستثمر. أول ما المرتب ينزل، نشيل حتة منه ونستثمرها. وده اللي هيحرّك عجلة الاقتصاد المصري.”

وتؤكد ثاندر استمرار التزامها بالعمل تحت إشراف الهيئة العامة للرقابة المالية، وبالحفاظ على أعلى معايير حماية المستثمرين والشفافية، وبمواصلة توسيع الوصول إلى فرص استثمارية مرخصة ومنظمة للمصريين.

اضغط هنا لمشاهدة مقطع أحمد حمودة، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لثاندر، في برنامج عمرو أديب.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة توقع برنامجها السنوي في مصر لعام 2026 بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم الحكومة المصرية في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة توقع برنامجها السنوي في مصر لعام 2026 بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم الحكومة المصرية في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية
المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة توقع برنامجها السنوي في مصر لعام 2026 بقيمة 1.5 مليار دولار لدعم الحكومة المصرية في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية

نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC)، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية (IsDB)، حفل توقيع البرنامج السنوي لصالح جمهورية مصر العربية لعام 2026 بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي ضمن الاتفاقية الإطارية الموقعة بين الجانبين لمدة 5 سنوات بحد ائتماني يصل إلى6 مليارات دولار أمريكي، وذلك في إطار استراتيجية المؤسسة لدعم الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية في تنفيذ خططهم الوطنية للتنمية، ومن بينها جمهورية مصر العربية، للمساهمة في زيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة من خلال تمويل الطاقة والسلع الأساسية ودعم المصدرين المصريين بما يسهم في خلق المزيد من فرص العمل للشباب والمرأة.

وشهد حفل التوقيع الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية ومحافظ مصر لدى البنك الإسلامي للتنمية، بحضور الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، و المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور محمد فريد صالح، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية. وقد وقع الاتفاقية كل من المهندس أديب يوسف الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، والسيد/ مصطفى إسماعيل عبد الكريم، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للسلع التموينية، والمحاسب السيدة/ أمل طنطاوي، نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والاقتصادية بالهيئة المصرية العامة للبترول.

ويتضمن برنامج عمل المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة في جمهورية مصر العربية لعام 2026 تقديم عمليات تمويل تجارة تهدف لدعم قطاعات الطاقة والأمن الغذائي والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، بقيمة 1.5 مليار دولار لصالح الهيئة المصرية العامة للبترول والهيئة العامة للسلع التموينية، وتقديم خطوط تمويلية للبنوك المصرية المحلية لدعم القطاع الخاص، بما في ذلك الشركات المتوسطة والصغيرة، كما يتضمن البرنامج عدة مبادرات تشمل تقديم حلول تجارية مدمجة من خلال تصميم وتنفيذ برنامج دعم فنى وبناء القدرات بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية ، وتنظيم ورشة عمل حول التجارة الرقمية في مصر لدعم جهود الحكومة المصرية في تطوير التجارة الرقمية.

كما تتضمن مبادرات المؤسسة تنفيذ برامج تهدف إلى تنمية التجارة وتطوير الأعمال، تشمل برنامج جسور التجارة العربية الإفريقية، من خلال تصميم وإطلاق برنامج قطري لعام 2026-2027 لصالح جمهورية مصر العربية لمواصلة دعم المصدرين المصريين، وكذلك المرحلة الثانية من برنامج مبادرة المساعدة من أجل التجارة للدول العربية (الآفتياس 2) من خلال اعتماد وتنفيذ المشروعات المقدمة من جمهورية مصر العربية ضمن البرنامج.

كما شهد الحفل إطلاق المرحلة الثانية من برنامج التدريب خطوة نحو التصدير بالتعاون مع مركز التجارة الخارجية، من قبل كل من المهندس أديب الأعمى، والدكتورة ماري كامل، المديرة التنفيذية لمركز تدريب التجارة الخارجية. ويأتي إطلاق النسخة الثانية من هذا البرنامج بعد نجاح النسخة الأولى منه والتي استفادت منها 400 شركة صغيرة ومتوسطة. وتهدف النسخة الثانية إلى تدريب 600 مستفيد من المصدرين ورواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة على مدار عامين، من ضمنهم 100 متدرب ومتخصص سيحصلون على دبلومة تجارة دولية معتمدة من مركز تدريب التجارة الخارجية وهيئة التدريب على التجارة الدولية في كندا، وذلك من أجل تأهيل جيل جديد من أخصائيي ومديري التصدير من خلال برامج تدريبية متقدمة وشهادات دولية معتمدة.
من جانبه، أعرب المهندس أديب يوسف الأعمى، الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عن تقديره للدعم الذي تحظى به المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة من جانب الحكومة المصرية، مشيداً بما تم انجازه من إصلاحات اقتصادية تهدف للمساهمة في تحسين الوضع الاقتصادي في مصر وتعزيز المسار نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، مؤكدا دعم المؤسسة للحكومة المصرية في تنفيذ رؤيتها الاقتصادية وخططها الوطنية للتنمية.

وأوضح أنه منذ إنشاء محفظة التعاون بين مصر والمؤسسة في عام 2008 وحتى الآن، بلغ إجمالي التمويلات المقدمة نحو 24.8 مليار دولار أمريكي، خُصصت لتمويل قطاعات حيوية، في مقدمتها الطاقة والأمن الغذائي. وفي هذا الإطار، لعبت البنوك المصرية دورًا محوريًا في حشد الموارد بالشراكة مع المؤسسة، حيث وُجّهت هذه التمويلات بالأساس لتمويل كل من الهيئة المصرية العامة للبترول وهيئة السلع التموينية، إلى جانب تمويل عدد من عملاء المؤسسة في دول أعضاء أخرى.

وأضاف أن هذه الجهود شملت كذلك تنفيذ مشروعات تنموية هامة لتمكين المرأة ودعم المصدرين، بما يهدف إلى إحداث أثر تنموي مستدام، مشيرًا إلى حرص المؤسسة على دعم القطاع الخاص في مصر بما يعزز جهود التنمية المستدامة.

وأكد أن المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة ستعمل خلال عام 2026 على زيادة التعاون مع شركائها وتقديم برامج ومشروعات جديدة تساهم في تمكين المرأة اقتصاديا والشباب وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والمصدرين.

ثاندر أول شركة مصرية تتصدر تصنيف فاينانشال تايمز لأسرع الشركات نموًا في أفريقيا

ثاندر أول شركة مصرية تتصدر تصنيف فاينانشال تايمز لأسرع الشركات نموًا في أفريقيا
ثاندر أول شركة مصرية تتصدر تصنيف فاينانشال تايمز لأسرع الشركات نموًا في أفريقيا

صنفت شركة ثاندر، أكبر منصات استثمار الأفراد في مصر، في المرتبة الأولى ضمن تصنيف فاينانشال تايمزلأسرع الشركات نموًا في أفريقيا لعام 2026، لتصبح أول شركة مصرية تتصدر القائمة منذ انطلاقها

ويُعد هذا التصنيف بالتعاون بين صحيفة Financial Times وشركة Statista، حيث يسلط الضوء على أسرع الشركات نموًا في أفريقيا، استنادًا إلى ثلاثة معايير رئيسية تشمل: النمو المطلق في الإيرادات، ومعدل النمو السنوي المركب (CAGR)، ونمو حجم الشركة خلال الفترة من 2021 إلى 2024، وقد جاءت ثاندر في المركز الأول، متقدمة على شركات من جنوب أفريقيا وكينيا ونيجيريا ومختلف أنحاء القارة.

وحافظت الشركة على صدارتها لسوق استثمار الأفراد في مصر للعام الثالث على التوالي، ومنذ إطلاقها، تجاوزت تحميلات تطبيق ثاندر 5.5 مليون عملية، ويمثّل المستثمرون للمرة الأولى ما يقرب من ثلاثة أرباع قاعدة المستخدمين..

وتُعدّ ثاندر من أوائل منصات الاستثمار في مصر التي طرحت فتح الحسابات رقميًا بالكامل، وتتيح للمستخدمين الاستثمار في الأسهم والذهب وأدوات الدخل الثابت ومنتجات الادخار وصناديق الاستثمار عبر تطبيق واحد، إلى جانب محتوى تثقيفي موجّه إلى المستثمرين المبتدئين.

وتستحوذ المنصة على نحو 18% من قيمة تداولات الأسهم في البورصة المصرية، و40% من إجمالي حجم الأوامر المنفذة، وتُنفّذ أكثر من 200 ألف عملية تداول يوميًا، مقارنة بـ50 ألف عملية قبل عام. ويمتد انتشار المنصة إلى خارج 

المدن الكبرى؛ إذ يقيم أكثر من 40% من المستخدمين خارج القاهرة والإسكندرية، ويبلغ متوسط أعمارهم نحو 30 عامًا، فيما تمثّل النساء 12% من إجمالي الحسابات.

ويأتي هذا التصنيف في وقت تواصل فيه ثاندر توسّعها خارج السوق المصرية، بعد دخولها سوق أبوظبي خلال عام 2025 بوصفها أول وسيط تداول عن بُعد مرخّص من سوق أبوظبي للأوراق المالية، فيما أعلنت الشركة عن خطط لدخول السوق السعودية.

وفي بلد لا تتجاوز فيه نسبة المستثمرين الأفراد نحو 0.5% من إجمالي السكان وفق التقديرات، تتمحور استراتيجية ثاندر طويلة الأمد حول توسيع قاعدة المشاركة للأفراد في أسواق المال في مختلف أنحاء العالم العربي.

أدنوك للتوزيع تسجّل نمواً قوياً بنسبة 21% في صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس مرونة نموذج أعمالها

أدنوك للتوزيع تسجّل نمواً قوياً بنسبة 21% في صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس مرونة نموذج أعمالها
أدنوك للتوزيع تسجّل نمواً قوياً بنسبة 21% في صافي الأرباح خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس مرونة نموذج أعمالها

أعلنت “أدنوك للتوزيع” (ISIN: AEA006101017)، الشركة الرائدة على مستوى دولة الإمارات في قطاع الوقود ومتاجر التجزئة، والمدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت الرمز: (ADNOCDIST)، اليوم عن تحقيق أداء مالي وتشغيلي قوي خلال الربع الأول المنتهي في 31 مارس 2026، مسجّلةً أعلى أرباح للربع الأول قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء في تاريخها، بقيمة 307 مليون دولار، بنمو قدره 11.7% على أساس سنوي. كما ارتفع صافي الأرباح إلى 210 مليون دولار، بزيادة بلغت أكثر من 20.7% على أساس سنوي، مما يعكس قوة الأداء التشغيلي ومرونة نموذج أعمالها.

ويأتي هذا الأداء المتميز خلال الربع الأول مدعوماً بنمو حجم كميات الوقود المُباعة، وتحسّن ملموس في هوامش القطاع التجاري، وارتفاع مساهمة أنشطة قطاع التجزئة غير الوقود والعمليات الدولية، بما يعكس المرونة والمتانة الهيكلية لأدنوك للتوزيع، الناتجة عن تنوّع محفظة أعمالها عبر أسواقها الثلاثة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية. وانعكاساً للاستثمارات الاستراتيجية على مدار السنوات، عملت الشركة على توسيع منصّات أعمالها في مجالات توزيع الوقود والأنشطة التجارية وزيوت التشحيم ومتاجر التجزئة وخدمات العناية بالسيارات، مع استحواذ قطاع التجزئة على نحو 70% من إجمالي كميات الوقود المُباعة، مقابل 30% للقطاع التجاري.

وتعليقاً على هذه النتائج، صرّح المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لأدنوك للتوزيع، قائلًا: “لقد بدأنا عام 2026 بزخم قوي وأداء لافت يعكس مرونة وقوة نموذج أعمالنا وقدرتنا على تحقيق نمو مستدام وعالي الجودة. فقد سجلنا نمواً بنسبة 21% في صافي الأرباح خلال الربع الأول، رغم التقلبات المتسارعة في الاسواق، وتعكس شبكة أعمالنا المتنامية وتزايد مساهمة قطاع التجزئة غير الوقود قوة استراتيجيتنا، وتدعم مكانتنا كشركة دولية رائدة في قطاعي التنقّل والتجزئة. وبفضل قدرتنا القوية على توليد التدفقات النقدية وميزانيتنا العمومية المتينة، نتمتع بمرونة مالية عالية تمكّننا من مواصلة الاستثمار في فرص النمو، وخلق قيمة طويلة الأمد، مع ضمان توفير الطاقة بشكل موثوق لدعم متطلبات الحياة اليومية وتعزيز النشاط الاقتصادي في المجتمعات التي نخدمها. ونتوقع استمرار زخم أعمالنا القوي خلال الفترة المتبقية من العام الجاري، مدعوماً بنموذج أعمالنا المتنوع.”

وعلى صعيد توسعة شبكة محطاتها، أضافت أدنوك للتوزيع 22 محطة خدمة جديدة خلال الربع الأول، ليرتفع إجمالي عدد محطات شبكتها إلى 1,032 محطة، محققةً تقدّماً واضحاً نحو مستهدفها الرامي إلى إضافة ما بين 60 إلى 70 محطة خدمة جديدة خلال عام 2026، بما يعكس التزامها المستمر بتوسيع نطاق خدماتها وتعزيز سهولة الوصول إليها. وفي موازاة ذلك، سجّلت كميات الوقود المُباعة مستوىً قياسياً خلال الربع الأول، حيث بلغت 3.82 مليار لتر، محققةً نمواً بنسبة 2.4% على أساس سنوي.

ويُعدّ قطاع التجزئة غير الوقود أحد أبرز محركات النمو خلال الربع الأول، حيث حقّق نمواً في إجمالي الأرباح بنسبة 10% على أساس سنوي، مدعوماً بزيادة إقبال العملاء، وتحسّن معدل تحوّلهم من محطات الوقود إلى متاجر التجزئة، وتعزيز كفاءة إدارة الأصول العقارية، وتطوير عروض متاجر التجزئة. ويعكس هذا الأداء التقدّم المحرز نحو تحقيق الهدف الاستراتيجي للشركة المتمثل في تسريع نمو قطاع التجزئة غير الوقود، من خلال مضاعفة المعاملات بحلول عام 2030 مقارنةً بمستويات عام 2023.

وفي إطار مواصلة دورها الريادي في تشكيل مستقبل قطاع التنقّل، أعلنت الشركة في يناير عن خارطة طريق لإنشاء شبكة وطنية للشحن الكهربائي السريع على ثمانية طرق رئيسية في دولة الإمارات بحلول نهاية عام 2027، بما يدعم استراتيجيتها للاستدامة على المدى الطويل، ويتماشى مع دعم الجهود الوطنية لخفض الانبعاثات. وانطلاقاً من هذه الرؤية الطموحة تم تدشين أكبر مجمّع فائق السرعة لشحن المركبات الكهربائية في المنطقة، يقع على طريق الإمارات (E11) بين إمارتي أبوظبي ودبي، ويضم 60 نقطة شحن فائقة السرعة.

وفي سياق تطوير تجارب التجزئة على الطرق، تواصل الشركة تنفيذ خطط التوسع المرتبطة بمفهوم “The Hub من أدنوك”، مستهدفةً افتتاح خمسة مواقع إضافية خلال عام 2026. ويوفر هذا المفهوم مساحات تجزئة تفوق نظيراتها في محطات الخدمة التقليدية بثلاثة أضعاف، بما يعزز إيرادات قطاع التجزئة غير الوقود ويقدم تجربة متكاملة للعملاء تخدم متطلباتهم اليومية. وتستهدف أدنوك للتوزيع تشغيل 30 موقعاً من “The Hub من أدنوك” بحلول عام 2030، مع تحقيق مساهمة متوقعة في الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بقيمة 30 مليون دولار. وارتكزت قوة ومرونة قطاع إدارة الأصول العقارية خلال الربع الأول من العام على قاعدة واسعة من المستأجرين والشركاء المحليين، ما أسهم في رفع معدلات إقبال العملاء على محطات خدمة أدنوك للتوزيع وتعزيز مكانتها كوجهات تسوق مفضّلة.

وفي إطار التزامها بتوسيع نطاق تجارب التجزئة المبتكرة التي تضع العميل في صميم أولوياتها، تواصل أدنوك للتوزيع تعزيز الابتكار القائم على الذكاء الاصطناعي، حيث تعمل على تنفيذ أكثر من 20 مبادرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة، تشمل التنبؤ بالطلب على الوقود، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، والتخصيص الذكي لتجربة العملاء من خلال برنامج الولاء “مكافآت أدنوك”، الذي تجاوز عدد أعضائه 2.69 مليون عضو، مسجّلاً نمواً بنسبة 14.2% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، بما يعكس نمو ثقة واختيار العملاء لخدمات أدنوك للتوزيع المختلفة.

وخلال فعاليات معرض “اصنع في الإمارات 2026”، أعلنت أدنوك للتوزيع عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع شركة “ديتك أيه آي” لتطبيق نظام “سويفت” للدفع الذاتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في متاجر “واحة من أدنوك” على مستوى دولة الإمارات، مع توقّع تقليص متوسط زمن إتمام عمليات الدفع بنسبة تتجاوز 60%، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرتقي بتجربة العملاء إلى مستويات جديدة. كما أكدت الشركة خلال مشاركتها في المعرض التزامها الراسخ بدعم منظومة التصنيع المحلي وتعزيزها، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات لتوفير حلول زيوت تشحيم عالية الأداء مصنّعة محلياً لكلٍّ من شركتي الإمارات العالمية للألمنيوم وبروج. وتعكس هذه الاتفاقيات الدور الفاعل لأدنوك للتوزيع في دعم سلاسل القيمة الوطنية وتعزيز المحتوى المحلي، والإسهام في بناء منظومة صناعية أكثر مرونة واستدامة.

عوائد المساهمين

وافق مجلس إدارة أدنوك للتوزيع على أول توزيعات أرباح ربع سنوية لعام 2026 بقيمة 5.14 فلساً للسهم، على أن يتم صرفها في يونيو 2026، وذلك إيذاناً بإطلاق نظام توزيعات الأرباح النقدية الربع سنوية. وتنص سياسة توزيع الأرباح الخاصة بالشركة، والتي جرى تمديدها حتى عام 2030 عقب موافقة المساهمين خلال اجتماع الجمعية العمومية السنوي المنعقد في مارس، على توزيع عوائد سنوية بقيمة 700 مليون دولار، أو ما لا يقل عن 75% من صافي الأرباح، أيهما أعلى. وتوفر هذه السياسة رؤية واضحة ومستقرة للعوائد على مدى خمس سنوات قادمة، إلى جانب إمكانية تحقيق توزيعات إضافية مدفوعة بنمو الأرباح المستقبلية، بما يعزز جاذبية السهم كوجهة استثمارية ذات قيمة طويلة الأمد.

ملخص النتائج المالية:

(مليون دولار) الربع الأول 2026 الربع الأول 2025 %

التغيير على أساس سنوي

إجمالي الأرباح 496 440 12.7%
الأرباح قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 307 275 11.7%
الأرباح الأساسية 305 246 24.0%
صافي الأرباح 210 174 20.7%

التواريخ الرئيسية:

تاريخ آخر يوم لشراء الأسهم لاستحقاق الأرباح النقدية 20 مايو 2026
تاريخ استبعاد الأرباح 21 مايو 2026
تاريخ إغلاق السجل: 22 مايو 2026
تاريخ توزيع الأرباح 9 يونيو 2026

شركة Byit تتوسع في الإمارات وتطلق حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الوسطاء العقاريين

شركة Byit تتوسع في الإمارات وتطلق حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الوسطاء العقاريين
شركة Byit تتوسع في الإمارات وتطلق حلولاً مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز الوسطاء العقاريين

أعلنت بايت (Byit)، الشركة المصرية الناشئة الرائدة في تكنولوجيا العقارات (PropTech)، عن توسعها رسميًا في سوق دولة الإمارات العربية المتحدة، بالتزامن مع إطلاق حزمة جديدة من الحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الأدوات المبتكرة إلى تمكين وسطاء العقارات وتسهيل إتمام الصفقات العقارية العابرة للحدود بكفاءة غير مسبوقة.

تأتي هذه الخطوة بعد أشهر قليلة من نجاح الشركة في جمع تمويل استراتيجي بدعم من شركة A15 وبلتون القابضة، ومجموعة من المستثمرين الملائكيين؛ وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في رؤية “بايت” لتطوير وتحديث قطاع الوساطة العقارية في المنطقة.

وأسست الشركة ذراعها الجديد “Byit Ventures” في دولة الإمارات، كجزء من استراتيجيتها للتوسع الإقليمي، ليكون بمثابة حلقة وصل تربط المعروض العقاري في مصر بالطلب الدولي، لا سيما من المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المتوقع أن يفتح هذا التوسع آفاقاً جديدة للإيرادات أمام الوسطاء، ويسهل تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق العقاري المصري.

تعتمد منصة “بايت” على الذكاء الاصطناعي لتبسيط عمليات الوساطة، مما يتيح للوكلاء مطابقة احتياجات العملاء بالعقارات المناسبة بدقة عالية، استناداً إلى تحليل البيانات والتوصيات المخصصة. كما توفر الأدوات الجديدة ميزات متقدمة تشمل التحليل اللحظي لبيانات السوق، وإدارة دورة حياة العميل CRM، وتحسين الأداء التشغيلي لمساعدة الوسطاء على إغلاق الصفقات بشكل أسرع.

ونجحت “بايت” في تقديم نفسها كبديل متطور وشفاف لنماذج الوساطة التقليدية، بفضل شبكة متنامية تضم أكثر من 40,000 وسيط مستقل، وشراكات مع أكثر من 450 مطوراً عقارياً، وقاعدة بيانات تشمل ما يزيد عن 1,000 مشروع، ويركز نموذجها على رفع كفاءة العمليات، واتخاذ القرارات المبنية على البيانات.

وتخطط الشركة لمواصلة توسيع نطاق عملياتها في منطقة الخليج، حيث تضع المملكة العربية السعودية كوجهة قادمة ضمن مرحلة نموها المستقبلية.

بهذه المناسبة، صرح أنطوان عازر، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “بايت”: “يمثل توسعنا في الإمارات محطة مفصلية في مسيرة Byit الإقليمية، حيث نمكن الوسطاء من العمل عبر الحدود بكفاءة وشفافية أكبر، مع تزويدهم بالقدرة على الوصول إلى الطلب العالمي عبر منصة رقمية متطورة، ومن خلال وضع الذكاء الاصطناعي في قلب تكنولوجيتنا، نعيد صياغة كيفية تنفيذ الصفقات العقارية في المنطقة”.

من جانبه، قال نادر جيمي، رئيس قطاع الإيرادات في “بايت”: “هذا التوسع، مدعوماً بالتمويل الأخير، يضعنا في موقف قوي للنمو في دول مجلس التعاون الخليجي، وسوف يساهم ربط الوسطاء بالمشترين الدوليين وتزويدهم بأدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة في رفع حجم التداولات وفتح فرص نمو جديدة للسوق ككل”.

وتابع قائلاً: “تركيزنا في Byit ينصب على بناء البنية التحتية التي يحتاجها الوسطاء للنجاح في بيئة تنافسية سريعة التطور، بدءاً من جذب العملاء المحتملين وصولاً إلى إغلاق الصفقات بفعالية، وطموحنا أن نصبح المنصة الأولى والأساسية لوسطاء العقارات في المنطقة”.

الجونة البحر الأحمر وأستون فيلا يحتفلان بشراكتهما الاسترتيجية التي تعكس مدى التزامهما بالرياضة على المستوى العالمي

الجونة البحر الأحمر وأستون فيلا يحتفلان بشراكتهما الاسترتيجية التي تعكس مدى التزامهما بالرياضة على المستوى العالمي
الجونة البحر الأحمر وأستون فيلا يحتفلان بشراكتهما الاسترتيجية التي تعكس مدى التزامهما بالرياضة على المستوى العالمي

استضافت مدينة الجونة، إحدى المدن المتكاملة والمستدامة التابعة لشركة أوراسكوم للتنمية في محافظة البحر الأحمر، حدثاً حصرياً مع النادي الانجليزي أستون فيلا، احتفالاً بالشراكة الاستراتيجية بين الطرفين،  حيث شهد حضور كبار الشخصيات وممثلي الإعلام وأبرز الوجوه الرياضية في مشهد يعكس روح التعاون والطموح المشترك.

أُقيم الحدث قبل مواجهة بين أستون فيلا وتوتنهام هوتسبير في ماتش بالدوري الإنجليزي، بحضور محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية مصر، وجون ماكجين، قائد فريق أستون فيلا لكرة القدم، و سفير أستون فيلا ولاعب كرة القدم السابق أحمد المحمدي إلى جانب عدد من كبار ممثلي المؤسستين. وشكّل الحدث خطوة مهمة في الشراكة بين الطرفين، مما يؤكد أهمية التعاون المشترك في تعزيز الرياضة وبناء المجتمعات والتوسع العالمي

تعكس الشراكة بين الجونة ونادي أستون فيلا المكانة العالمية التي تتمتع بها الجونة كمدينة تجمع بين جودة الحياة والرياضة وأسلوب الحياة المميز، كما تساهم في تعزيز حضورها الدولي ومكانتها كوجهة رياضية عالمية. وكجزء من هذا التعاون، تم إطلاق سحب يمنح المشاركين المتواجدين في الحدث  فرصة الفوز برحلة لمدة 8 أيام إلى الجونة لعائلة مكونة من أربعة أفراد، في خطوة تهدف إلى تعريف جمهور جديد بتجربة الجونة المميزة وما تقدمه من تجارب متكاملة.

وقال محمد عامر، الرئيس التنفيذي لمدينة الجونة والعضو المنتدب لشركة أوراسكوم للتنمية مصر:”أن المملكة المتحدة جزءًا من قصة الجونة، حيث يعيش في الجونة عدد كبير من البريطانيين الذين يعتبرونها موطنًا لهم. وتساهم هذه الشراكة في تعزيز هذا الارتباط بما يتجاوز مجرد الظهور الإعلامي، إذ نعمل من خلالها على خلق تجارب حقيقية تجمع بين المجتمعات المختلفة ومجتمعات تتشارك أكثر مما تدرك. الجونة مدينة تأسست على قناعة تامة بأن البيئة المناسبة تسهم في تشكيل أسلوب حياة مختلف وطريقة تواصل أعمق بين الناس، وهو ما يتماشى تمامًا مع التزام نادي أستون فيلا بالتميز، مما يجعل هذه الشراكة استراتيجية وطبيعية في آنٍ واحد. ونحن فخورون بما بدأناه معًا ونتطلع إلى ما تحمله المرحلة المقبلة.”

وأعرب المتحدث باسم نادي أستون فيلا عن سعادته بانضمام الجونة البحر الأحمر كشريك رسمي للنادي، قائلًا: “سعداء بالترحيب بالجونة البحر الأحمر كشريك رسمي لنا. تجمع هذه الشراكة بين علامتين تتشاركان الالتزام بأداء عالي المستوى والطموح والنمو على الصعيد الدولي. كما أن المكانة الفريدة للجونة كوجهة ساحلية فاخرة ووجهة رياضية عالمية تجعلها شريكًا مثاليًا لأستون فيلا، في إطار مواصلة توسيع حضورنا على المستوى العالمي.”

وكانت هذه الشراكة قد بدأت منذ يناير الماضي، حيث ظهر شعار الجونة بشكل واضح على ملابس التدريب الرسمية لنادي أستون فيلا، التي يرتديها لاعبو الفريق الأول والجهاز الفني، مما أسهم في زيادة انتشار العلامة التجارية للجونة وتعزيز حضورها على الساحة الدولية.

كما تعكس هذه الشراكة التزام الجونة المستمر بالرياضة كركيزة أساسية من هويتها. فقد رسخت الجونة مكانتها كوجهة رياضية على مدار العام، من خلال استضافة فعاليات دولية كبيرة واستضافة نخبة من الرياضيين من مختلف أنحاء العالم كما تشمل هذه الفعاليات مسابقات عالمية في الجولف، ورياضات الكايت سيرف، والرياضات المائية، وسباقات الترايثلون.

ويتضمن جدولها الرياضي أبرز الفعاليات، من بينها بطولة الجونة الدولية للاسكواش، إحدى بطولات الجولة العالمية التابعة لرابطة اللاعبين المحترفين (PSA)، والتي تُعد من أرقى بطولات اللعبة، إلى جانب فعاليات كبرى مثل الجونة بيتش بولو، ونصف ماراثون الجونة السنوي حيث أُقيمت النسخة الرابعة عشرة من بطولة الجونة الدولية للاسكواش خلال شهر أبريل الماضي. كما شهد الشهر نفسه عودة بطولة الجونة بيتش بولو، وهي رياضة تتمتع بتاريخ طويل وشعبية كبيرة في المملكة المتحدة.

وتواصل هذه الفعاليات ترسيخ مكانة الجونة كوجهة رائدة للرياضات المختلفة في بيئة ساحلية فريدة. وقد شهدت النسخة الأخيرة من بطولة الاسكواش تتويج المصرية هانيا الحمامي بلقب السيدات، والبيروفي دييغو إلياس بلقب الرجال، مما يعكس المكانة العالمية للبطولة.وقد استضافت البطولة نحو 64 لاعبًا محترفًا يتنافسون داخل ملعب زجاجي مُصمم خصيصًا بإطلالة مباشرة على البحر الأحمر، لتظل البطولة واحدة من أبرز المحطات الثابتة على أجندة الجونة الرياضية.

كما يجذب ماراثون الجونة السنوي أكثر من 1000 مشارك، ويوفر مسارًا مميزًا يمر عبر أبرز معالم الجونة مثل أبو تيج مارينا، والداون تاون، وملاعب الجولف، وطريق مركز الكايت سيرف، بما يبرز تنوع وجمال الطبيعة المميزة للمدينة.وتعكس الشراكة مع أستون فيلا هدفًا مشتركًا يتمثل في توسيع الانتشار العالمي للرياضة، وتشجيع المشاركة في مختلف الرياضات، وبناء روابط حقيقية بين المجتمعات من خلال التميز الرياضي.

الجدير بالذكر أن الجونة تأسست كمدينة متكاملة على ساحل البحر الأحمر في مصر، وتطورت لتصبح مجتمعًا حيويًا يتميز بأجواء دافئة طوال العام وتشتهر بطرازها المعماري الفريد القائم على البحيرات الصناعية، ونمط الحياة الحيوي والمختلف.وتُعد الرياضة والأنشطة الخارجية جزءًا أساسيًا من هوية الجونة، حيث يمارس السكان والزوار أنشطة متنوعة مثل الغوص، والكايت سيرف، والإبحار، وركوب الخيل، والجولف.

وتضم اليوم أكثر من 50 ألف مقيم من جنسيات متعددة، بما في ذلك مجتمع بريطاني كبير، إضافة إلى أكثر من 100 مطعم و18 فندقًا، وجدول مليء بالفعاليات الثقافية والرياضية الذي يواصل تعزيز حضور الجونة على المستوى العالمي .

مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وشركة “صناعة تكنولوجي” لتسريع تبنّي الثورة الصناعية الرابعة  في الدولة

مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وشركة "صناعة تكنولوجي" لتسريع تبنّي الثورة الصناعية الرابعة  في الدولة
مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وشركة "صناعة تكنولوجي" لتسريع تبنّي الثورة الصناعية الرابعة  في الدولة

في إطار الجهود الوطنية لتعزيز التحول التكنولوجي الصناعي في دولة الإمارات، وقعت وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وشركة صناعة تكنولوجي” ومقرها أبوظبي، المتخصصة في حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي والروبوتات، مذكرة تفاهم بهدف دعم وتسريع تبني تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة في مختلف القطاعات الصناعية في دولة الإمارات.

وقع المذكرة من الوزارة فاطمة عيسى المهيري مدير إدارة الصناعة و التكنولوجيا المتقدمة  ومن شركة صناعة تكنولوجي مبارك عبدالناصر دومان العامري المدير المفوض بحضور  سعادة محمد سالم كردوس العامري  رئيس مجلس إدارة صناعة تكنولوجي و سعادة أسامة أمير محمد فضل وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وذلك على هامش اعمال الدورة الخامسة من منصة اصنع في الإمارات” التي تنظمها الوزارة في أبوظبي، التي تستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، بالشراكة مع وزارة الثقافة ومكتب أبوظبي للاستثمار ومجموعة أدنوك وشركة العماد القابضة، وبتنظيم مجموعة أدنيك.

وتدعم هذه المذكرة تمكين تبنّي الأتمتة الذكية، والحلول اللوجستية الذاتية، والبنية التحتية الصناعية المتقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات دولة الإمارات الصناعية ومبادرة اصنع في الإمارات“.

وقال فاطمة عيسى المهيري، وكيل وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة:  تأتي هذه الجهود ضمن رؤية متكاملة تقودها الوزارة لتعزيز مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومبادرة اصنع في الإمارات، وتحويلها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يعزز مرونة سلاسل الإمداد، ويرسخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للصناعة المتقدمة والتكنولوجيا الصناعية.”

وأضافت: يمثل برنامج Transform 4.0 خطوة عملية لدعم التحول التكنولوجي الصناعي وتمكين المصنعين من تسريع تبني التحول التكنولوجي، بما يساهم في ربط الإنتاج بالطلب الفعلي في السوق ويدعم نمو الشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، ومن خلال العمل مع شركة صناعة تكنولوجي، سنساعد المصنّعين على تبنّي التكنولوجيا بوتيرة أسرع، والاستفادة من الفرص اللازمة للتوسع والمنافسة انطلاقًا من دولة الإمارات.”

ومن جانبه، قال مبارك عبدالناصر دومان العامري:

نشكر وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة على دعمها المستمر للشركات الوطنية، لا سيما تلك التي تركز على تطوير أنظمة لوجستية ذكية في المنطقة. وقد نجحنا في إطلاق أحد أوائل تطبيقات المستودعات الذكية في دولة الإمارات، ونواصل تطوير تقنيات متقدمة مصممة محليًا تتيح التشغيل الذاتي الكامل للمستودعات من خلال دمج الروبوتات والبرمجيات وأنظمة اتخاذ القرار الفوري ضمن بيئة تشغيل موحّدة.”

وأضاف:

“تُعد شركتنا رائدة في تطوير نظام إدارة الروبوتات (RMS) داخليًا، وهو منصة تنسيق متقدمة تربط الأنظمة الروبوتية بمنطق الأعمال، بما يتيح التنسيق السلس لأساطيل روبوتية متعددة الموردين ضمن بيئة تشغيل موحّدة.

منصة الشركات الناشئة في اصنع في الإمارات 2026: نافذة الابتكار نحو المستقبل

منصة الشركات الناشئة في اصنع في الإمارات 2026: نافذة الابتكار نحو المستقبل

في قلب مساحة العرض المخصصة لفعاليات الدورة الخامسة من منصة “اصنع في الإمارات” التي تستضيفها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة وينظمها مركز أبوظبي الوطني للمعارض (ADNEC)، وانطلقت تحت شعار “الصناعة المتقدمة.. بنظهر أقوى”، تقع منصة الشركات الناشئة، وتتسع لتضم العشرات من الشركات الناشئة والأفراد المبتكرين من الطلبة. هذه المنصة ليست مجرد مساحة عرض، بل هي حاضنة للأفكار، ومسرّع للابتكار، وجسر يربط بين الطموحات الريادية والفرص الاستثمارية.

رؤية وطنية تتجسد في منصة ريادية

وتأتي منصة الشركات الناشئة كجزء من توجه وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة لتعزيز المنظومة الصناعية الوطنية، حيث تسعى إلى تمكين الشركات الناشئة والمبتكرين من تحقيق قفزات نوعية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة، والتصميم الصناعي. إنها ليست مجرد منصة عرض، بل تعد إحدى أهم الأدوات لدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، وفتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال والمبتكرين الشباب.

مميزات المنصة

وتتميز المنصة بكونها بيئة متكاملة تجمع بين الشركات الناشئة، والأكاديميين، والمستثمرين، وحاضنات الأعمال، مما يخلق منظومة شاملة تدعم الابتكار والتحول الصناعي. ومن أبرز ما تقدمه المنصة؛ عرض الابتكارات أمام الشركاء الاستراتيجيين، ومن ثم تتيح للشركات الناشئة والمبتكرين فرصة استعراض منتجاتهم وتقنياتهم أمام المستثمرين وقادة القطاع، مما يعزز فرصهم في الحصول على الدعم والتمويل، وكذلك التواصل مع الجهات الحكومية والممكنين، حيث توفر المنصة مساحة للتفاعل مع الجهات الحكومية والمشترين لاستكشاف فرص الشراكات والتوسع، بالإضافة إلى ورش العمل وجلسات المؤسسين، كونها تقدم فعاليات تعليمية وتدريبية لدعم النمو وتعزيز جاهزية الشركات الناشئة.

نماذج ناجحة

أطلق شابان مواطنان تخصص أحدهما في الهندسة والميكانيكية وهندسة الطيران، وتخصص الآخر في علوم الحاسوب والرياضيات، في جامعتين بنيويورك وكاليفورنيا، مشروعاً لإعداد تقارير الانبعاثات للمساعدة في تقليل البصمة الكربونية للشركات الكبيرة والمتوسطة.

وقال خالد السمري: “أطلقنا منذ ثمانية أشهر، مشروعاً لإعداد تقارير الانبعاثات للشركات، إذ تواجه الشركات التي ترغب في إعداد هذه التقارير مشكلة ضعف الوصول إلى البيانات بشكل مباشر وفي الوقت المناسب. وما نقوم به هو توفير مستشار يكون مسؤولاً عن موقع العمل للشركة، حيث يجمع البيانات منهم ويطّلع على المعدات. يعتمد نموذج العمل لدينا على استخدام البيانات والإرشادات المتاحة لإعداد التقارير، وشرح كيفية استخدام الأرقام الواردة فيها، كما نقدم حلولاً للمساعدة في تقليل البصمة الكربونية، ومن بين هذه الحلول إمكانية شراء أرصدة طاقة متنقلة. نحن شركة تقدم حلولاً متكاملة في هذا المجال”.

وأضاف: “الشركات الكبيرة هي الأكثر طلباً لهذه التقارير، وفي بعض الحالات، نتعامل مع شركات متوسطة الحجم لديها مستثمرون، وتكون مهتمة دائماً بإعداد تقارير الانبعاثات. كما توجد شركات تستخدم هذه البيانات لتلبية متطلبات الجهات الحكومية أو التحقق من مدى التزامها”.

وأكد أن المشاركة في منصة الشركات الناشئة ضمن منصة “اصنع في الإمارات”، تعد فرصة كبيرة بالنسبة لشركتهما، حيث إنها تتيح لزائري المنصة التعرف على الخدمات التي تقدمها، لافتاً أن العديد من ممثلي الشركات الكبرى في “اصنع في الإمارات 2026” زاروا جناح الشركة وأبدوا اهتماماً كبيراً بما تقدمه من خدمات.

طلبة يعرضون مشاريعهم

ولا تقتصر المشاركة في المنصة على الشركات الناشئة فحسب، بل فتحت أبوابها أمام طلبة المدارس والجامعات، الذين يعرضون مشاريع تخرجهم، ومن بين هؤلاء الطلبة أربع طالبات مواطنات هن عذبة الحميدي، ومهرة آل ربيعة، وحصة الشحي، ومهرة الكندي، من معهد التكنولوجيا التطبيقية (فرع بني ياس)، اللاتي قدمن مشروع تخرجهن، وهو عبارة عن جهاز يتم تركيبة على الدرجات الصحراوية للحد من نسبة الحوادث المرورية التي تقع سنوياً في منطقتي ليوا والسويحان.

ويتضمن المشروع تركيب كاميرا خلفية يتم تثبيتها على عمود في الجزء الخلفي، حيث توفر رؤية واسعة بزاوية 360 درجة، مع نظام ذكاء اصطناعي يقوم بتنبيه السائق في حال وجود مركبات قريبة، أو عوائق، أو تغيّرات في الطريق مثل الطلعات والنزلات، مما يساهم في تقليل حوادث الانقلاب والتصادم.

كما يتضمن الجهاز حساس درجة الحرارة، يتم تركيبه بالقرب من محرك الدراجة، بحيث يقوم بمراقبة درجة الحرارة بشكل مستمر. وفي حال ارتفاعها إلى مستوى قد يشكل خطراً أو يتسبب في حريق، يقوم الحساس بتنبيه السائق فوراً، مما يتيح له إيقاف الدراجة وتركها لتبرد. هذه الميزة مهمة بشكل خاص للدراجات الصحراوية، التي لا تتوفر فيها أنظمة أمان متقدمة، كما هو الحال في السيارات، بالإضافة إلى زر الطوارئ (SOS Button)، وهذا الزر متصل بنظام GPS وبطاقة SIM، ويعمل عبر الأقمار الصناعية من خلال جهاز (Satellite Modem) مثبت في الدراجة. عند الضغط على الزر، يتم إرسال موقع السائق مباشرة إلى الجهات المختصة وجهات الاتصال للطوارئ، مما يساعد في حالات الضياع أو الحوادث، خاصة في المناطق الصحراوية التي لا تتوفر فيها شبكة اتصال أو إنترنت.

وعبر الطالبات عن سعادتهن بالمشاركة في منصة الشركات الناشئة، ضمن “اصنع في الإمارات 2026”. وأضفن: “استفدنا بشكل كبير من مشاركتنا في المعرض، حيث تعلمنا آليات عرض المشاريع، وخطوات تسويقها مستقبلاً، وكيفية التواصل مع المستثمرين. كما حظي مشروعنا باهتمام عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، الذين زاروا جناحنا في المنصة. وأبدت جهات داعمة استعدادها لتقديم المساعدة لنا في حال احتجنا لأي توجيه أو دعم مستقبلي”.

كما عرض الطالبان أحمد فايز، ومايد سلطان، من معهد التكنولوجيا التطبيقية – فرع الفجيرة مشروع تخرجهما، والذي يهدف إلى تطوير مادة بديلة لهيكل الصدمات في السيارات من ألياف وسعف النخيل. وأوضح الطالب أحمد فائز أن “هذه الأجزاء تصنع غالباً من مادة الألياف الزجاجية/الفايبر جلاس (Fiberglass)، إلا أننا سعينا لإيجاد بديل أكثر أماناً واستدامة. ومن خلال البحث والتجارب، قمنا بدراسة مادتين مستخرجتين من النخيل: سعف النخيل وألياف النخيل”.

وأشار إلى أن التجارب أظهرت أن الألياف الزجاجية لا تتحمل الصدمات بشكل كافٍ، بينما أثبتت ألياف النخيل كفاءة عالية في ذلك، حيث تحمّلت ضعف القوة التي تتحملها الألياف الزجاجية. كما أن الأخيرة عند تعرضها للكسر يُنتج عنها حواف حادة قد تشكل خطراً على الإنسان، بينما تتمتع ألياف النخيل بمرونة تساعدها على امتصاص الصدمات وتقليل الأضرار. ومن الناحية البيئية والاقتصادية، تعد الألياف الزجاجية مادة مستوردة من خارج الدولة، في حين أن ألياف النخيل متوفرة محلياً في دولة الإمارات، كما أنها تندرج ضمن إعادة التدوير.

وأضاف: “مشاركتنا في منصة المشاريع الناشئة تعتبر فرصة مهمة لاكتساب الخبرة، والتعرّف على آليات تطوير المشاريع، إضافة إلى التواصل مع مستثمرين وشركات مهتمة، حيث تلقينا بطاقات تواصل من جهات عدة لبحث فرص التعاون مستقبلاً. نسعى من خلال هذا المشروع إلى تقديم حل مبتكر، آمن، ومستدام، يدعم التوجه نحو استخدام الموارد المحلية وتقليل الأثر البيئي”.

الفئات المشاركة

وتفتح المنصة أبوابها أمام فئتين رئيسيتين، هما: الشركات الناشئة المسجلة في دولة الإمارات، بشرط أن تكون حاصلة على رخصة تجارية أو صناعية سارية، بالإضافة إلى الأفراد المبتكرون من الطلبة: ممن يحملون الهوية الإماراتية وبطاقة الطالب، مما يعكس التزام المنصة بدعم المواهب الشابة.

وتستهدف المنصة المشاريع التي تدعم أولويات الدولة الصناعية والتكنولوجية، ومنها التكنولوجيا المتقدمة (الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والثورة الصناعية الرابعة)، بالإضافة إلى حلول الاستدامة والاقتصاد الدائري، وكذلك تصميم المنتجات والاختراعات الحاصلة على براءات.

وبالإضافة إلى فرصة العرض ضمن منصة وطنية مرموقة، يحصل المشاركون على ظهور استراتيجي أمام المستثمرين، وجلسات خاصة مع المستثمرين لبحث فرص التمويل، والتواصل مع المشترين والجهات الحكومية لاستكشاف الشراكات.

منصة تعكس طموح أمة

ومع توقعات بأن يفوق عدد الزائرين لمنصة “اصنع في الإمارات 2026″، أكثر من 120 ألف زائر، تعد الدورة الخامسة من المنصة الأكبر في منذ انطلاقها. إنها ليست مجرد فعالية، بل انعكاس لطموح دولة الإمارات في أن تكون مركزًا عالميًا للابتكار الصناعي، حيث تلتقي الأفكار مع التمويل، والطموحات مع التنفيذ. وتمثل منصة الشركات الناشئة ضمن “اصنع في الإمارات 2026” أكثر من مجرد حدث صناعي؛ بل إنها دعوة مفتوحة لكل من يحمل فكرة مبتكرة أو مشروعًا طموحًا ليكون جزءًا من قصة نجاح وطنية تُكتب بأيدي المبدعين ورواد الأعمال.

أدنوك للتوزيع تعلن عن شراكات استراتيجية ضمن مبادرة اصنع في الإمارات

أدنوك للتوزيع تعلن عن شراكات استراتيجية ضمن مبادرة "اصنع في الإمارات"، تدعم نمو ومرونة التصنيع الوطني
أدنوك للتوزيع تعلن عن شراكات استراتيجية ضمن مبادرة "اصنع في الإمارات"، تدعم نمو ومرونة التصنيع الوطني

أعلنت ” أدنوك للتوزيع” خلال مشاركتها في معرض “اصنع في الإمارات”، عن شراكات استراتيجية مع كلٍّ من الإمارات العالمية للألمنيوم وبروج، تتجاوز قيمتها 60 مليون درهم، لتعزيز الأداء الصناعي ودعم التصنيع المحلي. ومن خلال هذه الشراكات، سوف يتم تمكين الشركاء عبر محفظة شاملة تضم 520 منتجاً صُممت لتلبي مختلف احتياجاتهم، مدعومة بتحقيق نسبة 96% في برنامج القيمة المحلية المضافة الخاصة بتصنيع زيوت التشحيم. تُصنّع زيوت تشحيم أدنوك للتوزيع في دولة الإمارات وتُصدَّر إلى أكثر من 50 دولة حول العالم، مما يعكس النمو المتواصل. 

شراكات استراتيجية

تدعم الاتفاقيات الاستراتيجية ضمن فعاليات معرض “اصنع في الإمارات”، نمو أعمال ” أدنوك للتوزيع” في قطاع زيوت التشحيم، وتؤكّد دورها المحوري في دعم التنمية الصناعية في دولة الإمارات. ومن المتوقّع أن تُسهم هذه الاتفاقيات في زيادة أحجام الإنتاج المحلي، وتعزيز التزامات التوريد طويلة الأجل التي تغطّي القطاعات الصناعية الرئيسية في الدولة.  وتُسلّط هذه الاتفاقيات، المُوقَّعة مع الإمارات العالمية للألمنيوم وبروج، الضوء على الدور المتنامي لأدنوك للتوزيع كمزوّد رئيسي لحلول زيوت التشحيم عالية الأداء والمُصنَّعة محلياً، بما يدعم القطاعات الصناعية الحيوية في دولة الإمارات. 

تُقدَّر القيمة الإجمالية لهذه الشراكات بأكثر من 60 مليون درهم، بما يعكس التزام أدنوك للتوزيع بتطوير وتصنيع زيوت تشحيم عالية الأداء محلياً، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المحلية، ودعم منظومة صناعية أكثر مرونة وكفاءةً واكتفاءً ذاتياً. كما تواصل الشركة ترسيخ مكانة “أدنوك فويجر” باعتبارها العلامة الرائدة لزيوت التشحيم في دولة الإمارات، بما يدعم النمو الصناعي الوطني ويعزّز حضورها العالمي في مجالات الجودة والابتكار والخبرة الفنية.

ويدعم ذلك محفظة ‘أدنوك للتوزيع’ التي تضم 520 منتجاً من زيوت التشحيم المصممة لتلبية احتياجات العملاء المتنوعة في قطاعات السيارات والصناعة والمنتجات المتخصصة. وبالإضافة إلى ذلك، جددت الشركة في عام 2025 شهادة برنامج المحتوى الوطني الخاصة بتصنيع زيوت التشحيم، محققة نسبة استثنائية بلغت 96%، لتُصنَّف ضمن الأعلى في دولة الإمارات.

كما يبرز استمرار قوة علامة “أدنوك فويجر” التجارية لزيوت التشحيم المميزة بحصولها على اعتمادAPI SQ / ILSAC GF7، وهو أحدث المعايير الدولية في هذا المجال، لتكون من أوائل العلامات التجارية في الشرق الأوسط التي تحقق هذا الإنجاز، بما يعكس التزام الشركة بالأداء العالمي الرفيع والابتكار المستمر.

وفي امتدادٍ لهذه الشراكات، تُسهم الاتفاقية الموقَّعة مع شركة الإمارات العالمية للألمنيوم في دعم التنمية الصناعية في دولة الإمارات ضمن إطار “مشروع 300 مليار”، حيث يتيح هذا التعاون توفير زيوت تشحيم عالية الأداء تدعم كفاءة العمليات الصناعية الضخمة. وفي هذا الإطار، تنفق الإمارات العالمية للألمنيوم سنوياً نحو 8 مليارات درهم على السلع والخدمات من الموردين المحليين، مع توجيه أكثر من 40% من إجمالي مشترياتها إلى السوق المحلي، في تأكيد واضح على التزامها بدعم برنامج المحتوى الوطني. ومن خلال هذه الشراكة الاستراتيجية، ستستفيد الإمارات العالمية للألمنيوم من قيام أدنوك للتوزيع بتزويدها بزيوت تشحيم مُمزوجة محلياً ومُصمَّمة خصيصاً لتلبية متطلبات عملياتها الضخمة، ما يدعم مستويات أعلى من الكفاءة والموثوقية والأداء المتميز على المدى الطويل.

الرؤية المستقبلية

وفي خطوة رائدة نحو توطين إنتاج المواد المتخصصة في دولة الإمارات، تتركّز الشراكة الاستراتيجية مع شركة “بروج” على تعزيز الإنتاج المحلي للزيت الأبيض الطبي عالي الجودة، بما يُسهم في تعميق القاعدة التصنيعية وتقليل الاعتماد على الواردات. وقد شملت هذه المبادرة تنفيذ إنتاج تجريبي تجاوز 40 طناً، جرى تطويره واختباره بالكامل داخل الدولة، تمهيدًا للانتقال إلى مرحلة التوسّع التجاري الشامل التي تتضمّن توريد طلبية بسعة 100 طن.

وبالإضافة إلى ذلك، تطوّر أدنوك للتوزيع، بالتعاون مع بروج حلول مستدامة ودائرية ضمن سلسلة قيمة زيوت التشحيم. ويشمل ذلك منتجًا لتعبئة زيوت التشحيم تم تطويره بشكل مشترك بين الطرفين، بالاستفادة من الأداء المتميّز لمادة البولي إيثيلين عالي الكثافة من بروج، مما يتيح حلاً خفيف الوزن إلى جانب استخدام المواد المُعاد تدويرها، دعمًا لممارسات التعبئة والتغليف المستدامة بيئيًا وتعزيزًا لمرونة سلاسل الإمداد.

وتتوافق هذه المبادرة مع طموحات أدنوك للتوزيع في مجالي الاستدامة وخفض الانبعاثات، مع الحفاظ في الوقت ذاته على معايير الموثوقية والأداء العالي التي يوليها العملاء أهمية قصوى. كما تُسهم هذه الجهود في تعزيز توسّع أعمال الشركة في قطاع زيوت التشحيم على الصعيد العالمي.

وانطلاقاً من هذا الزخم، تواصل أدنوك للتوزيع تعزيز مكانتها الريادية عالميًا بصفتها مُصنِّعًا موثوقاً لزيوت التشحيم التي تحمل علامة “صُنع في الإمارات”، من خلال تزويد القطاعات الصناعية الحيوية بحلول متقدمة، والإسهام في بناء اقتصاد أكثر مرونة واكتفاءً ذاتياً وقادر على المنافسة مستقبلًا.