Home Blog Page 2

منتخب مصر يصل سياتل.. الفراعنة على موعد مع موقعة الحسم أمام إيران في المونديال

منتخب مصر يصل سياتل.. الفراعنة على موعد مع موقعة الحسم أمام إيران في المونديال

وصلت بعثة منتخب مصر إلى مدينة سياتل الأمريكية استعدادًا لخوض المواجهة المرتقبة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026.

ويخوض الفراعنة مرانهم الأول في سياتل بعد الوصول من مدينة سبوكين، وذلك عقب الفوز المهم على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية، وهو الانتصار الذي عزز آمال المنتخب في التأهل إلى الدور التالي.

وتتجه الأنظار إلى المباراة المقرر إقامتها على ملعب لومين فيلد، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تأكيد صدارته للمجموعة ومواصلة عروضه القوية في المونديال، بينما يدخل المنتخب الإيراني اللقاء بطموح خطف بطاقة التأهل.

ويتصدر منتخب مصر ترتيب المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، بعدما تعادل مع بلجيكا 1-1 في الجولة الأولى، قبل أن يحقق فوزًا مستحقًا على نيوزيلندا بثلاثية حملت توقيع مصطفى زيكو ومحمد صلاح ومحمود حسن تريزيجيه.

قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية تكرّم معين سرحان  بجائزة القيادة لعام 2026

كشفت قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية عن الفائز بجائزة القيادة لعام 2026، والتي مُنحت إلى معين سرحان، الرئيس التنفيذي لشركة امسا للضيافة، تقديراً لإسهاماته البارزة في قطاع الضيافة.

وتمنح هذه الجائزة تقديراً للقادة الذين أسهموا برؤاهم وجهودهم في الارتقاء بقطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، من خلال ترسيخ ثقافة التميز والابتكار، وإحداث أثر مستدام في مسيرة تطور القطاع. وقد جرى تسليم الجائزة خلال فعاليات قمة مستقبل الضيافة في المملكة العربية السعودية، المنعقدة حالياً في فندق ماندارين أورينتال الفيصلية بالرياض. 

وحصد معين سرحان جائزة القيادة لعام 2026 بعد أن حقق أعلى تقييم إجمالي وفق أربعة محاور رئيسية شملت الإنجازات القيادية، والمساهمة في تحقيق مستهدفات قطاع الضيافة في المملكة العربية السعودية، ودوره في الإرشاد وبناء الكفاءات القيادية، إلى جانب مساهماته المجتمعية وجهوده في الاستدامة وإحداث أثر مستدام.

وبهذه المناسبة، قال جوناثان ورسلي، رئيس مجلس إدارة شركة “ذا بنش”، الجهة المنظمة لقمة مستقبل الضيافة: “تُمنح جائزة القيادة في قمة مستقبل الضيافة للشخصيات التي تركت بصمة استثنائية في مسيرة تطور قطاع الضيافة، وأسهمت في الارتقاء به من خلال رؤيتها القيادية، وتأثيرها المهني، والتزامها طويل الأمد بتطوير القطاع. كما تحتفي الجائزة بمن نجحوا في إحداث أثر ملموس يسهم في تنمية الأعمال، وإعداد الكفاءات، وخدمة المجتمع، وتعزيز الوجهات السياحية. ويسعدنا أن نقدم جائزة هذا العام لمعين سرحان، تقديراً لإنجازاته المهنية وإسهاماته المؤثرة التي جعلت منه نموذجاً يُحتذى به، وأسهمت في دعم مسيرة تطوير قطاع الضيافة وتحقيق مستهدفاته في المملكة العربية السعودية”. 

من جانبه، قال معين سرحان: “يمثل هذا التكريم تقديراً لمسيرة عمل جماعية قبل أن يكون إنجازاً شخصياً، فهو ثمرة جهود فريق استثنائي أتشرف بالعمل معه في امسا للضيافة. ونواصل اليوم تنفيذ مشاريع نوعية تواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتسهم في دعم نمو قطاع الضيافة في المملكة. وأتقاسم هذا التكريم مع جميع أفراد الفريق، الذين كان لشغفهم والتزامهم وإخلاصهم الفضل في تحقيق ما وصلنا إليه”. 

وكان لمعين سرحان دور بارز في مسيرة التوسع التي شهدتها شركة امسا للضيافة، إحدى الشركات السعودية في قطاع الضيافة، حيث قاد جهود تطوير وإبرام وتشغيل عدد من المشاريع الفندقية في مختلف مناطق المملكة بالتعاون مع علامات فندقية عالمية رائدة، من بينها فندق راديسون المدينة المنورة، وفندق ميركيور خميس مشيط. كما أسهم في بناء محفظة متنامية من المشاريع المستقبلية، التي جرى الإعلان عن عدد منها وتم توقيع الاتفاقيات الخاصة بها خلال قمة مستقبل الضيافة. 

وكان لسرحان أيضاً دور مؤثر في تحقيق إنجازات بارزة في قطاع الضيافة، أبرزها توقيع اتفاقية فندق ذا بالم القصيم – هاندريتن كوليكشن  (The Palm Qassim – Handwritten Collection) ومن المقرر افتتاح الفندق خلال الربع الرابع من عام 2026، ضمن مشروع كيان أفينيوز متعدد الاستخدامات، ليكون أول فندق من مجموعة هاندريتن كولكشن يدخل حيز التشغيل في المملكة العربية السعودية. 

 كما رسخت امسا للضيافة، تحت قيادته، نموذجاً يجمع بين المعايير العالمية في إدارة وتشغيل الفنادق، والهوية الأصيلة للضيافة السعودية. 

للاطلاع على مزيد من المعلومات حول جائزة القيادة في قمة مستقبل الضيافة، يُرجى زيارة الرابط هنا.

فوربس الشرق الأوسط تسلط الضوء على المليارديرات والشركات العائلية وقادة التسويق في عدد يونيو 2026

أعلنت مجلة فوربس الشرق الأوسط إصدار عدد يونيو/حزيران 2026، الذي يركز على أبرز المليارديرات الذين يعيدون رسم خريطة الثروة العالمية، والشركات العائلية التي تواصل بناء الثروات ودفع عجلة النمو الاقتصادي، إلى جانب نخبة من قادة القطاعات المختلفة في المنطقة.

ويتضمن العدد قائمتين رئيسيتين هما “أقوى 100 شركة عائلية عربية لعام 2026″، التي تستعرض الشركات العائلية الرائدة ودورها في تعزيز النمو الاقتصادي والاستدامة والابتكار عبر الأجيال، و”أقوى قادة التسويق في الشرق الأوسط لعام 2026″، التي أُعدت بالشراكة مع شركة سيلزفورس، وتسلط الضوء على القيادات التي نجحت في توظيف التكنولوجيا والابتكار لتعزيز تنافسية مؤسساتها وإحداث تأثير ملموس في قطاع التسويق.

كما يضم العدد مجموعة من الحوارات الحصرية مع عدد من قادة الأعمال البارزين، من بينهم ياسر بن صالح بن محفوظ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في سدكو القابضة، وزياد المناصير، مؤسس ورئيس هيئة مديري مجموعة المناصير، وخالد عبدالعزيز الريس، الرئيس التنفيذي لشركة الاستثمار كابيتال، إلى جانب شخصيات قيادية أخرى.

ويزخر العدد بقصص ملهمة تسلط الضوء على تجارب النجاح والطموح والإنجازات التي تسهم في رسم ملامح الأسواق وتعزيز التنمية الاقتصادية في المنطقة.

ودعت فوربس الشرق الأوسط قراءها إلى الاطلاع على النسخة العربية من العدد، ومشاركة آرائهم وملاحظاتهم واقتراحاتهم، إضافة إلى التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي بما يسهم في إثراء المحتوى وتعزيز التواصل مع مجتمع القراء.

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل مستقبل الرعاية الصحية من خلال الكشف المبكر والرؤى السريرية الأكثر دقة

بقلم: الدكتور ستيفان باندلو
أستاذ مشارك وباحث في جامعة سانت جورج، غرينادا

يشهد قطاع الرعاية الصحية تحولاً متسارعاً مدفوعاً بالتطورات المتلاحقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي باتت تؤدي دوراً متزايد الأهمية في دعم التشخيص والعلاج والبحث العلمي وإدارة العمليات الصحية. فمن تحليل الصور الطبية والكشف المبكر عن الأمراض، إلى تحسين كفاءة سير العمل داخل المستشفيات، أصبح الذكاء الاصطناعي يساعد الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية على اتخاذ قرارات أسرع وأكثر استناداً إلى البيانات.

وبعد أن كان يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي في السابق باعتباره مفهوماً مستقبلياً بعيد المنال، أصبحت العديد من تطبيقاته اليوم جزءاً من الممارساتالطبية اليومية في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي.

ويعتمد الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي على مجموعة من التقنيات المتقدمة، بما في ذلك التعلم الآلي، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والذكاء الاصطناعي التوليدي، لدعم كل من الرعاية السريرية والعمليات التشغيلية في المؤسسات الصحية. وتشير الدرسات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون الخليجي بلغ نحو 503 ملايين دولار أمريكي في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع إلى5.81 مليار دولار بحلول عام 2035.

كما تشهد أسواق الصحة الرقمية في المنطقة نمواً ملحوظاً. ففي دولة الإمارات العربية المتحدة، يُتوقع أن يرتفع حجم السوق من 619.3 مليون دولارأمريكي في عام 2023 إلى نحو 2.65 مليار دولار بحلول عام 2030. أما في المملكة العربية السعودية، فمن المتوقع أن يصل حجم سوق الصحة الرقميةإلى 11.07 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2033.

ومع تسارع وتيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي، سيحتاج أطباء المستقبل إلى تطوير مهارات سريرية متقدمة إلى جانب القدرة على التعامل مع الأدوات الصحية المدعومة بالبيانات والأنظمة الرقمية الحديثة، بما يضمن تقديم رعاية صحية أكثر كفاءة ودقة للمرضى.

الذكاء الاصطناعي في التصوير الطبي والتشخيص

يُعد التصوير الطبي من أبرز المجالات التي أظهر فيها الذكاء الاصطناعي إمكانات واعدة خلال السنوات الأخيرة. فقد أصبحت أنظمة الرؤية الحاسوبية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تُستخدم بشكل متزايد لمساعدة الأطباء على اكتشاف المؤشرات غير الطبيعية في الأشعة الطبية بسرعة ودقة أكبر.

وتُعد برامج الكشف عن سرطان الثدي من أكثر التطبيقات التي حظيت باهتمام بحثي واسع في هذا المجال. ووفقاً لدراسة أُجريت في عدد منالمستشفيات الحكومية بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، حققت أنظمة الكشف عن سرطان الثدي المدعومة بالذكاء الاصطناعي دقة تشخيصية بلغت 92.3%، مع معدلات حساسية وخصوصية تجاوزت 91%، مما يعكس الإمكانات الكبيرة لهذه التقنيات في دعم الكشف المبكر عنالمرض وتعزيز موثوقية التشخيص.

ويرجع نجاح هذه التطبيقات إلى تركيزها على مهام محددة وقابلة للقياس، حيث يمكن تقييم أدائها وفق مؤشرات سريرية واضحة، مثل معدلات الكشفوالدقة التشخيصية. والأهم من ذلك أن هذه الأنظمة لا تهدف إلى استبدال الأطباء، بل تعمل كطبقة إضافية من الدعم والمراجعة، بما يساعد علىتقليل عبء العمل وتعزيز ثقة الأطباء في نتائج التشخيص.

الطب الشخصي ودور الذكاء الاصطناعي

يمثل الطب الشخصي أحد أكثر المجالات الواعدة التي يستفيد فيها القطاع الصحي من قدرات الذكاء الاصطناعي. ويقوم هذا النهج على تصميمالعلاجات وفق الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض على حدة، بما يساهم في تحسين النتائج العلاجية وتقليل الآثار الجانبية المحتملة.

ورغم التقدم الملحوظ الذي تحقق في بعض المجالات، خصوصاً في اختبارات المؤشرات الحيوية المرتبطة بالأورام، لا تزال العديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي المرتبطة باكتشاف الأدوية والطب الدقيق في مراحل البحث أو التطوير ما قبل السريري.

ومع ذلك، ساهمت هذه التقنيات في تسريع العديد من مراحل البحث العلمي، حيث تساعد نماذج التنبؤ بالبنية البروتينية وأنظمة التعلم الآلي الباحثين على تحديد الأهداف الدوائية المحتملة بكفاءة أكبر. إلا أن تحويل هذه الاكتشافات إلى علاجات معتمدة سريرياً لا يزال يتطلب سنوات من الاختبارات والتقييمات التنظيمية، ما يعني أن تطور الطب الشخصي سيستمر بصورة تدريجية خلال السنوات المقبلة.

الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية

خلال السنوات الأخيرة، برز الذكاء الاصطناعي التوليدي كأحد أكثر التقنيات تداولاً في القطاع الصحي. إلا أن معظم تطبيقاته العملية الحالية تتركز فيالجوانب الإدارية والتشغيلية أكثر من استخدامها المباشر في اتخاذ القرارات السريرية.

فقد بدأت المؤسسات الصحية باستخدام هذه الأدوات في مهام مثل ترميز المطالبات التأمينية، ومراجعة الموافقات المسبقة، وإعداد الوثائق السريرية،وتلخيص السجلات الطبية، بما يساهم في تحسين الكفاءة التشغيلية وتقليل الأعباء الإدارية على الفرق الطبية.

ورغم قدرة هذه الأنظمة على معالجة كميات كبيرة من المعلومات الطبية والإجابة عن العديد من الأسئلة المتخصصة، فإن تقديم الرعاية الصحية لا يزال يعتمد بدرجة كبيرة على الفهم السياقي، والحكم السريري، والتواصل الإنساني، واتخاذ القرارات في المواقف المعقدة وغير المؤكدة. كما أن قضاياالشفافية وقابلية تفسير النتائج ما تزال تحد من استخدام الذكاء الاصطناعي في البيئات السريرية عالية الحساسية.

مستقبل الرعاية الصحية قائم على التعاون بين الإنسان والذكاء الاصطناعي

من غير المرجح أن يشهد مستقبل الرعاية الصحية استبدال الأطباء بالذكاء الاصطناعي بشكل كامل. بل من المتوقع أن تتولى هذه التقنيات بصورةمتزايدة المهام الروتينية والمتكررة والمعتمدة على تحليل كميات ضخمة من البيانات، في حين سيواصل الأطباء قيادة الجوانب التي تتطلب التعاطف الإنساني، والتواصل الفعال، والتفكير النقدي، والحكم السريري المعقد.

وستظل المهارات الأساسية، مثل التواصل مع المرضى، وأخذ التاريخ المرضي، وإجراء الفحوصات السريرية، واتخاذ القرارات الأخلاقية، جزءاً محورياً منالممارسة الطبية. وفي الوقت ذاته، سيحتاج العاملون في القطاع الصحي إلى فهم نقاط القوة والقيود المرتبطة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وتقييم نتائجها بشكل نقدي، والقدرة على اكتشاف الأخطاء أو التحيزات المحتملة.

ومع استمرار تطور أنظمة الرعاية الصحية، سيكون الأطباء القادرون على الجمع بين الخبرة السريرية والفهم العميق للتقنيات الحديثة في أفضل موقعلقيادة الجيل القادم من الرعاية الصحية وتقديم نتائج أفضل للمرضى.

على مدار أربعة أيام… تعقد شركة اتش سي لتداول الأوراق المالية والسندات بالتعاون مع شركة Avior Capital Markets مؤتمرها السادس الافتراضي عن فرص الاستثمار في البورصة المصرية

على مدار أربعة أيام تعقد شركة اتش سي لتداول الأوراق المالية والسندات بالتعاون مع شركة Avior Capital Markets مؤتمرها السادس الافتراضي عن فرص الاستثمار في البورصة المصرية

يبدأ المؤتمر الافتراضي HC-Avior Egypt Virtual Conference يوم 8 يونيه ويستمر حتى 11 يونيه، ويُقدَم رؤى حول فرص الاستثمار الواعدة في سوق الأسهم المصرية لمؤسسات مالية من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا وجنوب إفريقيا ومصر. سيلتقي المستثمرون عبر منصة اجتماعات الكترونية بممثلي حوالي 25 شركة مدرجة في البورصة المصرية (EGX) من خلال اجتماعات مجمعة وأخرى ثنائية.

علق حسن شكري، العضو المنتدب لشركة اتش سي لتداول الأوراق المالية والسندات: ” في ظل استمرار الأسواق العالمية في التكيف مع التحولات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية وتغير أولويات المستثمرين، نفخر بتنظيم هذه المبادرة للعام السادس على التوالي بالشراكة مع شركة Avior. يوفر المؤتمر منصة فريدة تجمع بين الشركات الرائدة والمستثمرين الإقليميين والدوليين الباحثين عن فرص نمو في الأسواق ذات الإمكانات الواعدة. كما يسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة استثمارية جاذبة، ويُبرز عمق ومرونة الفرص الاستثمارية طويلة الأجل التي يوفرها سوق المال المصري.

فورتينت تعمّق شراكتها مع إنفيديا لتأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات

أطلقت شركة فورتينت ، الشركة العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني ، والتى تقود دمج الشبكات والأمن السيبرانى، قدرات جديدة لتعزيز بوابة أمن الذكاء الاصطناعي (FortiAIGate)، بالاعتماد على البنية التقنية ومنصات الذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا (NVIDIA)، في خطوة تستهدف تمكين المؤسسات من تأمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وأعباء العمل المرتبطة بها، والبيانات الحساسة، والوكلاء الذاتيين، في الوقت الفعلي داخل مراكز البيانات والبيئات السحابية.

ويأتي هذا التطور في ظل التوسع المتسارع في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، بالتزامن مع تنامي استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء الذاتيين في البيئات التشغيلية، فضلاً عن تصاعد متطلبات الحوكمة الرقمية، وسيادة البيانات، وحماية البنية التحتية التقنية الحيوية. 

حماية ذكية

ويهدف الحل المشترك إلى تمكين المؤسسات من تطوير التطبيقات القائمة على وكلاء الذكاء الاصطناعي ونشرها وتوسيع نطاقها بأمان، مع الحفاظ على الكفاءة التشغيلية ومستويات الأداء.

كما يوفر FortiAIGate حماية مباشرة داخل مسار البيانات بين التطبيقات والنماذج الذكية، بما يمنح المؤسسات رؤية تشغيلية شاملة ومراقبة لحظية، إلى جانب حماية عالية الأداء بزمن استجابة منخفض، بما يتناسب مع البيئات الحساسة والقطاعات ذات المتطلبات التشغيلية المعقدة.

وفيما يتعلق بحماية بيئات الذكاء الاصطناعي، يطبق الحل ضوابط أمنية متقدمة على النماذج اللغوية الكبيرة (LLMs) أثناء التشغيل الفعلي، إلى جانب تأمين المنظومة المحيطة بها، بما يشمل خوادم بروتوكول سياق النماذج (MCP) ووكلاء الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تشغيل التطبيقات الذكية ضمن بيئات أكثر أمانًا واستقرارًا.

سيادة رقمية

ويدعم الحل المؤسسات في تطوير وإدارة حلول الذكاء الاصطناعي باستخدام بنيتها التحتية وبياناتها الداخلية وكوادرها التقنية، بما يعزز الامتثال للأنظمة المحلية والمتطلبات التنظيمية المتعلقة بحماية البيانات.

كما يتيح الاستفادة من نماذج السلامة “NVIDIA Nemotron” لمراقبة التفاعلات بين المستخدمين والأنظمة الذكية، وتحليل المدخلات والاستجابات الفعلية المرتبطة بالأنشطة المشبوهة.

وحول متطلبات سيادة البيانات، يتيح الحل للمؤسسات تقليل الاعتماد على مزودي الذكاء الاصطناعي الخارجيين، مع الإبقاء على البيانات المستخدمة في التدريب والاستدلال داخل الحدود الوطنية، بما يدعم الخصوصية، والأمن الوطني، والاستقلال التقني، مع الالتزام باللوائح التنظيمية الخاصة بحماية البيانات مثل اللائحة العامة لحماية البيانات الأوروبية (GDPR)، خاصة في القطاعات عالية التنظيم.

ثقة صفرية

ويعتمد FortiAIGate على نموذج انعدام الثقة (Zero Trust) لتأمين بيئات الذكاء الاصطناعي، من خلال إدارة حركة البيانات الخاصة بالنماذج الذكية، وفرض ضوابط صارمة على المدخلات والمخرجات، بما يشمل الحماية من هجمات حقن الأوامر (Prompt Injection Attacks) ، والحد من إساءة استخدام النماذج اللغوية الكبيرة، ومنع تسرب البيانات الحساسة، وتصفية المحتوى الضار أو غير المصرح به. 

كما يعزز الحل فهم السياق التشغيلي للنماذج الذكية، بما يرفع موثوقية القرارات والإجراءات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويضمن توافقها مع السياسات الأمنية والأطر التنظيمية المعتمدة.

تكامل مؤسسي 

وفي هذا السياق، قال جون ويتل، الرئيس التنفيذي للعمليات في فورتينت: “إن تسارع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يجعل الأمن السيبراني عنصرًا أساسيًا في دعم هذا التحول، موضحًا أن التعاون مع إنفيديا يهدف إلى مساعدة المؤسسات على تأمين بيئات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز أدائها، والحفاظ على الكفاءة التشغيلية، إلى جانب ضبط التكاليف والامتثال لمتطلبات سيادة البيانات”.

وأضاف ويتل، أن FortiAIGate يجمع بين منصة الأمن السيبراني الموحدة من فورتينت “Fortinet Security Fabric” وقدرات الحوسبة عالية الأداء لدى إنفيديا، بهدف مواجهة التهديدات الرقمية، بدءًا من المدخلات الخبيثة والأوامر الضارة وصولًا إلى مخاطر تسرب البيانات، دون التأثير على سير العمل أو أداء التطبيقات.

أمن لحظي

من جانبه، قال جاستن بويتانو، نائب رئيس منصات الذكاء الاصطناعي المؤسسية في إنفيديا ، إن التحول المتسارع نحو وكلاء الذكاء الاصطناعي يعزز الطلب على منصات الحوسبة المؤسسية الآمنة وعالية الأداء، مشيرًا إلى أن دمج FortiAIGate مع منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بإنفيديا يوفر نموذجًا أمنيًا قائمًا على مبدأ انعدام الثقة ، إلى جانب حوكمة أمنية لحظية تساهم في تقليص مساحة التهديدات وتسريع الاستجابة للمخاطر.

أداء متقدم

ويستفيد حل FortiAIGate من البنية التحتية المتقدمة للذكاء الاصطناعي لدى إنفيديا، بما يشمل وحدات معالجة الرسومات “NVIDIA Blackwell” ومنصة “NVIDIA Hopper”، إلى جانب إطار العمل “NVIDIA Dynamo” المخصص لعمليات الاستدلال.

ويساهم هذا التكامل في تشغيل التطبيقات الذكية بكفاءة عالية، مع تحسين الأداء مقابل التكلفة، عبر خفض استهلاك الطاقة، وتقليل الحاجة إلى أجهزة إضافية ، إلى جانب تحرير موارد وحدات المعالجة المركزية (CPU) لأعباء العمل التشغيلية الأساسية داخل المؤسسات.

كما يدعم الحل تقنية “NVIDIA Multi-Instance GPU” التي تتيح تقسيم موارد المعالجة وعزل الأعطال المختلفة، بما يعزز استقرار الأداء وجودة الخدمة في البيئات المؤسسية واسعة النطاق.

نشر مرن

وحول مرونة التشغيل، يدعم FortiAIGate خيارات نشر متعددة تشمل البيئات المحلية داخل مقرات المؤسسات، والسحابة، والبيئات الهجينة، والحوسبة الطرفية، مع إدارة مركزية وحماية موحدة عبر مختلف البيئات التشغيلية.

كما يتوافر بعدة نماذج تشغيل تشمل الأجهزة الفعلية المدعومة بوحدات معالجة الرسومات لمراكز البيانات، والأجهزة الافتراضية، وحاويات التشغيل المعتمدة من إنفيديا، بما يمنح المؤسسات مرونة تقنية تتوافق مع احتياجاتها التشغيلية والتنظيمية.

ويساعد النشر المباشر بين التطبيقات ونماذج الذكاء الاصطناعي على تلبية متطلبات سيادة البيانات، مع الحفاظ على اتساق الحماية عبر مختلف البيئات.

قيمة تشغيلية

ويوفّر الحل مستويات حماية عالية الإنتاجية مع استهلاك أقل للموارد والطاقة مقارنة بالحلول التقليدية المعتمدة على وحدات المعالجة المركزية، بما يتيح للمؤسسات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بزمن استجابة منخفض مع الحفاظ على مستويات الأداء.

كما يساهم في تحسين الأداء مقابل التكلفة، ورفع العائد على الاستثمار، وخفض إجمالي تكلفة الملكية، بما يدعم التوسع الآمن في استخدام الذكاء الاصطناعي داخل بيئات الأعمال.

تحول تقني

يعكس هذا التطور تسارع التحول في سوق الأمن السيبراني نحو حلول متخصصة لحماية منظومات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتوسع فيه المؤسسات في استخدام التطبيقات الذكية ضمن العمليات التشغيلية، والتحليلات المتقدمة، وخدمات الأتمتة.

كما يعزز التعاون بين فورتينت وإنفيديا توجه الأمن منذ التصميم (Secure-by-Design)، من خلال دمج الحماية السيبرانية والامتثال التنظيمي في صميم البنية التقنية، بما يدعم بناء بيئات ذكاء اصطناعي أكثر أمانًا وموثوقية.

شراكة استراتيجية هي الأولى من نوعها بين إنفنيتي وأوبشن ترافيل وجرين أوبشن لتقديم خدمات شحن متكاملة لتنقل اسطول السيارات الكهربائية في مصر

أعلنت إنفنيتي، الشركة الرائدة في مجال البنية التحتية وشحن السيارات الكهربائية في مصر، عن توقيع شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع أوبشن ترافيل وجرين أوبشن، بهدف تسريع التحول لحلول التنقل الكهربائي، وتعزيز منظومة النقل المستدام والذكي في السوق المصري.

وتستهدف الشراكة تطوير بنية تحتية متقدمة ومتكاملة لشحن أسطول المركبات الكهربائية التابع لشركة أوبشن ترافيل، إلى جانب توفير حلول شحن متكاملة لعملاء جرين أوبشن، الموزع المعتمد لشركة فوتون العالمية في مصر، بما يساهم في دعم خطط التوسع في تشغيل المركبات الكهربائية في قطاع النقل السياحي والتجاري وخدمات التنقل المؤسسي.

وتُعد إنفنيتي من أكبر مشغلي شبكات الشحن في مصر، حيث تمتلك وتدير شبكة واسعة من محطات الشحن السريع والعادي والتي تضم 260 محطة وأكثر من850 نقطة شحن في 18 محافظة تغطي الطرق الرئيسية والمراكز التجارية والمناطق السكنية، بما يدعم التوسع السريع لاستخدام المركبات الكهربائية في السوق المصري. كما تعمل الشركة على تقديم حلول شحن متكاملة للأفراد والشركات وأساطيل النقل، اعتمادًا على أحدث التقنيات العالمية في إدارة وتشغيل البنية التحتية الذكية للشحن.

وتُعد أوبشن ترافيل واحدة من الشركات الرائدة في مصر في مجالات خدمات السفر الفاخر، وإدارة الفعاليات، وخدمات النقل بسيارات مع سائق، وذلك بخبرة تشغيلية تمتد لنحو 19 عامًا، مع تغطية تشغيلية تشمل القاهرة والإسكندرية والدلتا ومرسى علم وأسوان والأقصر والغردقة وغيرها من المدن السياحية الرئيسية.

وتدير أوبشن ترافيل حاليًا أسطولًا يضم نحو 714 مركبة، ومع تنفيذ برنامج التوسع الكهربائي خلال عام 2026 ستضيف 50 ميكروباص كهربائي تم تحويله للعمل بالطاقة الكهربائية، إلى جانب 50 ميكروباص كهربائي جديد من فوتون، في خطوة تمثل تشغيل أول ميكروباص كهربائي ضمن قطاع النقل السياحي والتشغيلي الخاص في مصر، ليرتفع بذلك إجمالي الأسطول إلى 764 مركبة، من بينها 100 مركبة كهربائية.
كما أن جرين أوبشن تلعب دورا رئيسيا في دعم التوسع في حلول النقل المستدام وخدمات التنقل الكهربائي في مصر من خلال مبادرة تحويل السيارات الى سيارات كهربائية وهي الموزع المعتمد لشركة فوتون العالمية في مصر وبذلك تدعم ادخال المركبات التجارية الكهربائية المتقدمة وتقنيات التنقل الى السوق المصري.

وتعد فوتون من أكبر العلامات التجارية الصينية في صناعة السيارات التجارية وتمارس نشاطها في أكثر من 100 سوق عالمي مع مجموعة واسعة من الحافلات الكهربائية والحافلات الصغيرة والمركبات التجارية التي تدعم حلول النقل المستدامة.

كما شهدت الفعالية مشاركة برايت سكايز لحلول البرمجيات، الشريك التقني والداعم لعمليات التحويل الكهربائي لدى جرين أوبشن، والتي تتولى توفير المكونات الكهربائية والبطاريات اللازمة لتحويل المركبات من العمل بالوقود التقليدي إلى الطاقة الكهربائية، بما يدعم توجهات الدولة التي تستهدف خفض الانبعاثات وتعزيز الاستدامة البيئية.

وتأتي هذه الشراكة انطلاقًا من رؤية مشتركة ترتكز على الاستدامة والابتكار وتقديم حلول نقل أكثر كفاءة وصديقة للبيئة، بما يساهم في تسريع الاعتماد على وسائل النقل عديمة الانبعاثات، خاصة في قطاعات النقل السياحي وخدمات كبار الشخصيات والتنقل المؤسسي والنقل التجاري.

وبموجب الاتفاقية، ستتولى إنفنيتي تطوير وتنفيذ شبكة شحن متكاملة لأسطول أوبشن ترافيل، تشمل السيارات والأوتوبيسات والميكروباصات الكهربائية، إلى جانب إقامة وتركيب محطات شحن مخصصة داخل مواقع التشغيل التابعة للشركة، وكذلك في مواقع العملاء والشركاء وفقًا للاحتياجات التشغيلية وخطط التوسع المستقبلية.

وفي هذا السياق، صرّح السيد/ محمد إسماعيل منصور، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفنيتي، قائلاً: “تمثل هذه الشراكة خطوة استراتيجية مهمة لدعم التحول الكهربائي لأساطيل النقل في مصر. ومن خلال توفير بنية تحتية متطورة وموثوقة للشحن، نسعى لتمكين مشغلي أساطيل النقل من تسريع التحول نحو التنقل الكهربائي، بما يدعم أهداف الاستدامة ويواكب الطلب المتزايد على حلول النقل الذكي والنظيف.”

ومن جانبه، أكد السيد / محمد كامل رئيس مجلس ادارة شركة أوبشن ترافيل، أن الشركة تتبنى خطة طموحة للتحول الكهربائي ضمن استراتيجيتها للتوسع في خدمات النقل المستدام، مشيرًا إلى أن المرحلة الأولى من المشروع ستشمل تجهيز ثلاثة مراكز تشغيل رئيسية بالقاهرة في شرق القاهرة وغرب القاهرة والمعادي، بالإضافة إلى موقع أو موقعين خارج القاهرة ضمن خطة التوسع التشغيلي.
وأضاف أن المشروع سيتضمن تركيب ما يقرب من 100 نقطة شحن لدعم تشغيل 100 ميكروباص كهربائي ضمن برنامج التحول الكهربائي للشركة خلال عام 2026، مع الاعتماد بشكل رئيسي على الشواحن السريعة العاملة بالتيار المستمر (DC) لتلبية متطلبات التشغيل المكثف لمركبات نقل الركاب، إلى جانب إمكانية دمج حلول الشحن بالتيار المتردد (AC) لدعم عمليات الشحن الليلي وتعزيز المرونة التشغيلية.

ومن المتوقع أن يساهم برنامج التحول الكهربائي لأوبشن ترافيل في خفض الانبعاثات التشغيلية المباشرة بما يعادل 2,520 طنًا سنويًا، إلى جانب تقليل استهلاك وقود الديزل بنحو 666,700 لتر سنويًا، وخفض استهلاك زيوت المحركات بنحو 3,600 لتر سنويًا، بما يعني تعزيز الأثر البيئي الإيجابي وخفض الاعتماد على الوقود التقليدي.

كما صرّح م/ أسحاق عادل العضو المنتدب لشركة جرين أوبشن، أن التعاون مع إنفنيتي يمثل قيمة مضافة لعملاء الشركة، من خلال تقديم حلول شحن متكاملة للمركبات الكهربائية، بما يساهم في توفير منظومة خدمات تدعم انتشار النقل الكهربائي في السوق المصري وتمنح العملاء تجربة تشغيل أكثر كفاءة واعتمادية.

وخلال حفل التوقيع دعت شركة جرين أوبشن السيد/ هارى تشانغ رئيس فريق فوتون مصر وممثلين عن فوتون مصر للحضور وبحث فرص التعاون المحتملة المتعمقة مع انفينيتى فى مصر مما يزيد من تعزيز النظام البيئى لشحن السيارات الكهربائية المقدمة من خلال جرين أوبشن.

ويمثل هذا التعاون نموذجًا عمليًا لأهمية التوسع في البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية باعتبارها عنصرًا أساسيًا لنجاح التحول الكهربائي لأساطيل النقل، حيث لا يمكن التوسع في حلول التنقل الذكي والمستدام دون شبكة شحن موثوقة وقابلة للتوسع تدعم استمرارية التشغيل وتلبي الاحتياجات اليومية للقطاع التجاري وقطاع النقل السياحي، بما ينسجم مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والمدن الذكية.

 مجموعة الخطوط الجوية القطرية تسجل أداءً ماليّاً قوياً رغم التحديات والظروف الاقتصادية العالمية

 مجموعة الخطوط الجوية القطرية تسجل أداءً ماليّاً قوياً رغم التحديات والظروف الاقتصادية العالمية

أعلنت مجموعة الخطوط الجوية القطرية اليوم عن نتائجها المالية للسنة المالية 2025/2026، مسجلةً أرباحاً بقيمة 7.08 مليار ريال قطري (1.94 مليار دولار أمريكي) بعد اقتطاع الضرائب. وتعكس هذه النتائج أداءً مميزاً وقوياً، لا سيما في ظل تأثر الشهر الأخير من السنة المالية بتحديات جيوسياسية كبيرة، في تأكيد واضح على متانة نهج أعمالها والمرونة التشغيلية التي تتمتع بها. 

وخلال السنة المالية 2025/2026، واصلت المجموعة مسيرة التطوير والابتكار، مقدمةً خدمات ومنتجات عالمية المستوى للمسافرين وقطاع الأعمال، بما يعزز تجربة السفر الشاملة.

وعليه، قدمت الخطوط الجوية القطرية خدماتها لـ 41.8 مليون مسافر عبر شبكة وجهاتها العالمية المتنامية، محافظة على ربط جوي سلس عبر مطار حمد الدولي. وفي الوقت ذاته، واصل قطاع الشحن الجوي أداءه الرائد، حيث نقلت القطرية للشحن الجوي ما يزيد من 1.43 مليون طن من الوزن الخاضع للرسوم، مما عزز مكانتها كأكبر شركة شحن جوي تابعة لشركة طيران تجارية في العالم بحصة سوقية عالمية تبلغ 12 بالمئة.

وعلى صعيد الأداء التشغيلي، حافظت الخطوط الجوية القطرية على صدارتها لقطاع الطيران من حيث الالتزام بالمواعيد، مسجلةً نسبة 86 بالمئة في دقة الإقلاع والوصول، مما رسّخ مكانتها المتميزة ضمن أفضل خمس شركات طيران التزاماً بالمواعيد على مستوى العالم.

وتوّج هذا الإنجاز بحصول الخطوط الجوية القطرية على جائزة بلاتينية للأداء من قبل شركة Cirium، الجائزة الأكثر تميزاً وتقديراً في تقييم أداء العمليات التشغيلية في قطاع الطيران.

وفي هذه المناسبة، قال السيد حمد علي الخاطر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: “نادراً ما تضع سنة مالية واحدة أي مؤسسة أمام اختبار يحتم عليها إبراز أقصى مستويات الأداء التشغيلي وأعلى درجات المرونة المؤسسية. وهذا تماماً ما تطلبته السنة المالية 2025/2026، إلا أن المجموعة أثبتت كفاءتها وجدارتها في التعامل مع كل مرحلة بفعالية تامة.”

وأضاف السيد الخاطر: “تعدّ هذه النتائج تجسيداً جلياً لتميز المجموعة على جميع الأصعدة الرئيسية، بما في ذلك الميزانية العمومية القوية، والعمليات التشغيلية الرائدة في قطاع الطيران، وعمق الشراكات العالمية الاستراتيجية، بالإضافة إلى الكوادر البشرية التي حافظت على المعايير المتميزة للمجموعة رغم التحديات البالغة.”

وتابع السيد الخاطر: “يقف وراء كل إنجار حُقق جهود 57,800 موظف في أكثر من 90 دولة. وخلال الأسابيع الأخيرة من السنة المالية، نجح الكثير منهم في إدارة أزمة حقيقية باحترافية عالية تُجسد قيم المجموعة ومكانتها العالمية بالقدر ذاته الذي تحدده المؤشرات المالية على اختلافها، وهو ما يقتضي منا كل التقدير والتكريم.”

“نمضي اليوم قدماً في إعادة بناء شبكة وجهاتنا العالمية، مستمدين ثقتنا من ميزانية عمومية لم تكن يوماً أقوى مما هي عليه الآن، وشراكات أثبتت رسوخها عندما كنا في أمسّ الحاجة إليها، فضلاً عن مجموعة أثبتت كفاءتها الاستثنائية وقدراتها الحقيقية في ظل أشد الضغوطات.”

وتشمل الإنجازات الرئيسية للمجموعة خلال السنة المالية الماضية ما يلي:

  • توسّع قياسي في حجم الأسطول: وقعت مجموعة الخطوط الجوية القطرية اتفاقيات استراتيجية مع شركة بوينغ وشركة جنرال إلكتريك للطيران بغرض شراء وصيانة ما يصل إلى 210 طائرات و400 محرك، في واحدة من أكبر صفقات تحديث وتوسعة الأسطول في تاريخ الطيران التجاري.
  • أفضل شركة طيران في العالم، للمرة التاسعة القياسية: نالت الخطوط الجوية القطرية جائزة أفضل شركة طيران في العالم لعام 2025 من قبل شركة سكاي تراكس العالمية، في إنجازٍ غير مسبوق يرسّخ تميزها وريادتها في قطاع الطيران العالمي.
  •  جائزة بلاتينية للأداء من قبل شركة Cirium: وذلك تقديراً لأدائها المتميز بالالتزام بالمواعيد بنسبة بلغت 86 بالمئة، مما وضعها ضمن قائمة أفضل خمس شركات طيران التزاماً بالمواعيد على مستوى العالم.
  • أكبر أسطول طائرات ذات البدن العريض، المتصل بخدمة الإنترنت: تشغّل الخطوط الجوية القطرية أول وأكبر أسطول طائرات ذات البدن العريض، المزود بتقنية Starlink، حيث يستمتع المسافرون على متن طائرات من طراز بوينغ 777 وإيرباص A350 وبوينغ 787-8 باتصال عالي السرعة بالإنترنت ومجاناً، على مختلف الرحلات الجوية، بما في ذلك الطويلة والطويلة جداً في جميع أنحاء العالم.
  • مطار حمد الدولي، أفضل مطار في الشرق الأوسط: للسنة الحادية عشرة على التوالي، فاز مطار حمد الدولي بجائزة سكاي تراكس العالمية كأفضل مطار في الشرق الأوسط، مما يعزز مكانته كبوابة رئيسية للطيران في المنطقة.
  • أفضل تجربة تسوق في المطارات في العالم للسنة الثالثة على التوالي: نالت السوق الحرة القطرية جائزة سكاي تراكس العالمية لأفضل تجربة تسوق في المطارات في العالم للسنة الثالثة على التوالي لعام 2025، الأمر الذي يشدد على التزامها بالارتقاء في خدمات التسوق والضيافة وتجربة المسافرين في مطار حمد الدولي.
  • القطرية للشحن الجوي – الريادة العالمية في قطاع الشحن: عززت القطرية للشحن الجوي مكانتها المتميزة كأكبر شركة شحن جوي تابعة لشركة طيران تجارية في العالم مع نقل ما يزيد عن 1.43 مليون طن من البضائع الخاضعة للرسوم وحصة سوقية عالمية تبلغ 12 بالمئة.

واستشرافاً للمستقبل، تواصل الخطوط الجوية القطرية إعادة بناء جدول رحلاتها الجوية، مستندة على مبادئ تجارية راسخة، حيث ستشغّل رحلاتها الجوية إلى أكثر من 160 وجهة بحلول صيف 2026، مما يتيح للمسافرين من جميع أنحاء العالم الاستمتاع بخدماتها الحائزة على العديد من الجوائز العالمية، بما في ذلك الاتصال اللاسلكي بخدمة الإنترنت من خلال تقنيةStarlink  ومواصلة الرحلات بسلاسة عبر مطار حمد الدولي في مدينة الدوحة.

عقارات عجمان تعزز جاذبيتها الاستثمارية بفرص أكثر توازناً واستدامة في 2026

عقارات عجمان تعزز جاذبيتها الاستثمارية بفرص أكثر توازناً واستدامة في 2026

قال المستشار العقاري حسين خلف المرسومي، المدير التنفيذي لشركة ملتي بلان للعقارات، إن السوق العقاري في إمارة عجمان يواصل ترسيخ موقعه كإحدى الوجهات الاستثمارية الواعدة في دولة الإمارات، مدعوماً بمزيج متوازن من الأسعار المرنة، والعوائد المستقرة، وتنوع المشروعات، وتسارع حركة البناء والتطوير العمراني.

وأوضح المرسومي أن جاذبية الاستثمار العقاري في عجمان لم تعد تقوم على انخفاض تكلفة التملك فقط، بل أصبحت تستند إلى منظومة أكثر نضجاً تجمع بين سهولة الدخول إلى السوق، وقرب الإمارة من دبي والشارقة، وتعدد الخيارات السكنية والاستثمارية، إلى جانب تنامي الطلب من المستثمرين والمستخدمين النهائيين الباحثين عن قيمة طويلة الأجل.

وأضاف أن عجمان تقدم في الوقت الحالي فرصة استثمارية لافتة، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف التملك في عدد من الأسواق المجاورة، حيث توفر الإمارة خيارات عقارية أكثر مرونة في الوحدات الجاهزة والمشروعات قيد التطوير، مع قدرة على تحقيق عوائد إيجارية مستقرة وفرص نمو مستقبلية مدعومة بتوسع عمراني واضح.

وأشار إلى أن الأرقام الأخيرة تعكس قوة هذا المسار، بعدما سجلت التصرفات العقارية في عجمان خلال الربع الأول من 2026 نحو 6.22 مليار درهم عبر 3890 تصرفاً، بنمو 12% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، فيما بلغ حجم التداول 4.24 مليار درهم من خلال 3128 معاملة، وهي مؤشرات تؤكد اتساع قاعدة الطلب وتعزز ثقة المستثمرين في السوق.

ولفت المرسومي إلى أن أهمية هذه النتائج لا تتوقف عند حجم التداولات فقط، بل في تزامنها مع زخم واضح في قطاع البناء، حيث تجاوزت قيمة عقود البناء في عجمان خلال الربع الأول من العام 3.876 مليار درهم، مع إصدار 1162 رخصة بناء، بما يعكس أن نمو السوق يستند إلى حركة تطوير فعلية ومشروعات جديدة تضيف إلى جاذبية الإمارة السكنية والاستثمارية.

وأكد أن مناطق مثل الزوراء، والحليو، والزاهية، ومدينة الإمارات، وعجمان ون، أصبحت تمثل محاور رئيسية للطلب العقاري، نظراً لما توفره من خيارات متنوعة تناسب شرائح مختلفة من المشترين، سواء الباحثين عن السكن العائلي أو المستثمرين الراغبين في دخول سوق يتميز بتكلفة أكثر تنافسية وفرص نمو واعدة على المدى المتوسط والطويل.

وبيّن أن قوة عجمان الاستثمارية تكمن في قدرتها على تقديم معادلة عقارية متوازنة تجمع بين السعر المناسب، والعائد المتوقع، وجودة الحياة، والقرب من مراكز الأعمال والحركة الاقتصادية في دبي والشارقة، وهو ما يمنح الإمارة ميزة تنافسية واضحة داخل المشهد العقاري الإماراتي.

وأضاف أن توجهات رؤية عجمان 2030 تمنح القطاع العقاري بعداً أكثر استقراراً، من خلال التركيز على تطوير البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز البيئة العمرانية، بما يجعل الاستثمار العقاري جزءاً من مسار تنموي شامل يدعم السكن والعمل والاستثمار في الإمارة.

واختتم المستشار العقاري حسين خلف المرسومي تصريحه بالتأكيد على أن عجمان تدخل مرحلة جديدة من الجاذبية العقارية، تقوم على النمو المتدرج والفرص المدروسة، لا على المضاربات قصيرة الأجل، مشيراً إلى أن السوق الحالي يمنح المستثمرين فرصة واقعية في إمارة تجمع بين المرونة، والاستقرار، والقيمة الاستثمارية طويلة الأمد.

لأول مرة في مصر… سيتي سكيب يطلق معرض الساحل الشمالي في يوليو 2026

يستعد سيتي سكيب لإطلاق أول نسخة من معرض “سيتي سكيب الساحل الشمالي” خلال الفترة من 23 إلى 25 يوليو 2026، في خطوة تواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها الساحل الشمالي كأحد أهم مراكز الاستثمار العقاري في المنطقة، على أن يقام المعرض في مدينة العلمين الجديدة.

ويأتي تنظيم الحدث لأول مرة في الساحل الشمالي استجابة للنمو الكبير في حجم الاستثمارات المحلية والأجنبية بالمنطقة، والتي تجاوزت 240 مليار جنيه مصري في مدينة العلمين، مع تسجيل نمو سنوي في المبيعات العقارية يصل إلى 75%، ما عزز مكانتها كمركز إقليمي جاذب للاستثمارات الكبرى.

وعلى مدار ثلاثة أيام، يجمع المعرض أكثر من 20 مطورًا من كبار رواد القطاع العقاري في مصر لعرض محفظة متنوعة من المشروعات والفرص الاستثمارية المتماشية مع رؤية مصر 2030، التي تستهدف تحويل الساحل الشمالي إلى منطقة سكنية وتنموية متكاملة تعمل طوال العام، في نموذج يعكس نجاح الشراكة بين القطاعين العام والخاص في دفع عجلة التنمية العمرانية بالمنطقة. كما يوفر المعرض منصة للتواصل مع نخبة المطورين واستكشاف مشروعات استثنائية تعزز مكانة الساحل الشمالي كوجهة واعدة، إلى جانب إتاحة فرص مباشرة للتواصل مع المستثمرين وصناع القرار في بيئة تجمع بين الاستثمار ونمط الحياة الساحلي المتميز.

وفي هذا السياق، صرح روبير دانيال، مدير معرض سيتي سكيب: “يمثل إطلاق نسخة الساحل الشمالي فصلاً جديدًا في مسيرة سيتي سكيب، حيث نسعى إلى توفير منصة تجمع المطورين والمستثمرين في موقع هذه النهضة العمرانية، بما يسهم في دعم وتنشيط السياحة و الاستثمار في مصر ومع تحول الساحل الشمالي إلى وجهة متكاملة على مدار العام، يقدم الحدث للزوار فرصة استكشاف أحدث المشروعات الساحلية، إلى جانب حلول تمويلية مرنة تلبي تطلعات المستثمرين وتواكب التحديات الاقتصادية، خصوصاً القادمين من دول الخليج الباحثين عن منازل ثانية وفرص استثمارية في مصر”.

من جانبه، أكد الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة: “مدينة العلمين الجديدة عاصمة السياحة وأحد أهم المدن الأكثر إستدامة وتعتبر من أهم الإنجازات العمرانية للدولة المصرية خلال العشر سنوات الاخيرة، تستعد لإستضافة المعرض الدولي سيتي سكيب ضمن المؤتمرات الدولية والفاعليات الهامة المقرر إقامتها بموسم العلمين 2026.”

ومن المتوقع أن يستقطب الحدث أكثر من 5000 زائر، إلى جانب تقديم تجارب ترفيهية وفعاليات تفاعلية تمنح الحضور تجربة متكاملة تجمع بين عقد الصفقات وبناء الشراكات واستكشاف أسلوب حياة متميز على ضفاف البحر الأبيض والتعرف على أحدث اتجاهات القطاع العقاري في أجواء ساحلية متميزة.