Home Blog Page 2

إي اف چي هيرميس تتصدر أنشطة الوساطة في خمسة أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026

إي اف چي هيرميس تتصدر أنشطة الوساطة في خمسة أسواق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت اليوم إي اف چي هيرميس، إحدى شركات مجموعة إي اف چي القابضة، وبنك الاستثمار الرائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن قطاع الوساطة في الأوراق المالية التابع لها تصدّر خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026، بما يعزز مكانتها كمنصة التنفيذ المفضلة في المنطقة للمستثمرين من المؤسسات والأفراد.

ووفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن البورصات المعنية، احتلت إي اف چي هيرميس المركز الأول في كل من البورصة المصرية، وبورصة الكويت، وسوق دبي المالي، وسوق أبوظبي للأوراق المالية، وناسداك دبي، وبناءً عليه تصدرت ترتيب شركات السمسرة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة مجتمعة. يمثّل هذا الأداء اكتساحًا قياديًا إقليميًا بارزًا، حيث يجمع بين السيطرة المستمرة في الأسواق التي تعمل فيها الشركة منذ زمن طويل، بالإضافة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في ترتيبها في البورصات الخليجية الرئيسية.

يمثل هذا الإنجاز في النصف الأول من عام 2026 أكثر من مجرد تميز في التصنيفات، حيث يعكس التزام إي اف چي هيرميس المستمر بتعزيز تطوير أسواق رأس المال في المنطقة، مما يجعلها أكثر عمقًا، وسيولة، وسهولة في الوصول إليها. ومن خلال مواصلة الاستثمار في التكنولوجيا، والبنية التحتية للتنفيذ، وباقة المنتجات المبتكرة، والخبرات المحلية المتخصصة، تواصل إي اف چي هيرميس ترسيخ دورها المحوري في ربط المستثمرين بالفرص الواعدة، ومساندة البورصات الإقليمية في استقطاب تدفقات استثمارية أوسع.

وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حققت إي اف چي هيرميس إنجازًا استثنائيًا بتصدرها جميع أسواق المال الثلاثة؛ حيث جاءت في المركز الأول في سوق دبي المالي بحصة سوقية بلغت 48.52%، وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية بحصة بلغت 38.92%، وفي ناسداك دبي بحصة بلغت 65.69%. وعلى مستوى الأسواق الإماراتية مجتمعة، احتلت الشركة المركز الأول بحصة سوقية بلغت 42.87%، مقارنة بالمركز الثاني الذي حققته بنهاية عام 2025.

كما سجلت الشركة أداءً متميزًا في الكويت، حيث ارتقت من المركز الثاني بنهاية عام 2025 إلى المركز الأول خلال النصف الأول من عام 2026، مع ارتفاع حصتها السوقية إلى 41.56% مقارنة بـ33.19%. وفي ناسداك دبي، تضاعفت حصتها السوقية لأكثر من ثلاثة أضعاف لتصل إلى 65.69% مقابل 20.59% بنهاية عام 2025، لتتقدم من المركز الثالث إلى المركز الأول. أما في مصر، فقد حافظت الشركة على ريادتها التاريخية في البورصة المصرية، متصدرة الترتيب بحصة سوقية بلغت 29.60% مقارنة بـ27.76% بنهاية عام 2025.

وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال أحمد والي، رئيس قطاع الوساطة في الأوراق المالية في إي اف چي هيرميس: “إن تصدّرنا خمسة أسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال النصف الأول من عام 2026 يمثل تأكيدًا قويًا على ثقة عملائنا في إي اف چي هيرميس، وعلى قوة المنصة الإقليمية التي نجحنا في بنائها على مدار السنوات الماضية. فهذا الإنجاز لا يرتبط بسوق واحد فقط، بل يعكس سنوات من الاستثمار المتواصل في الكفاءات، والتكنولوجيا، وجودة التنفيذ، وبناء علاقات راسخة مع العملاء عبر مختلف الأسواق التي نعمل بها. ونعتز بشكل خاص بالزخم القوي الذي حققناه في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تقدمنا إلى المركز الأول في الكويت وسوق أبوظبي للأوراق المالية وناسداك دبي، وعلى مستوى دولة الإمارات مجتمعة، بالتوازي مع مواصلة ترسيخ مراكزنا الريادية في مصر ودبي.”

وأضاف والي: “ترتكز أعمال الوساطة في الأوراق المالية لدينا اليوم على مزيج متكامل يجمع بين الاستشارات المتخصصة، والتكنولوجيا القابلة للتوسع، وإتاحة الوصول إلى السيولة في أهم أسواق المنطقة. وقد واصلنا تطوير قدراتنا في التداول الإلكتروني والخوارزمي، وتعزيز الربط مع العملاء من المؤسسات، إلى جانب توسيع خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية. وتمثل هذه الإمكانات محورًا أساسيًا في دعم عملائنا لتنفيذ تعاملاتهم بكفاءة أعلى، وإدارة المخاطر بفعالية أكبر، واغتنام الفرص الاستثمارية عبر أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ومع استمرار تطور أسواق المال في المنطقة، نواصل تركيزنا على تطوير الأدوات والمنتجات والبنية التحتية التي تدعم المرحلة المقبلة من نموها.”

وتؤكد نتائج النصف الأول من عام 2026 قدرة إي اف چي هيرميس على استقطاب وترسيخ تدفقات العملاء عبر أسواق متنوعة وشرائح مختلفة من المستثمرين ومصادر السيولة، بما يعكس عمق قدراتها التنفيذية الإقليمية ومكانتها المتميزة لدى المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين.

وإلى جانب تصدّرها خمسة أسواق في المنطقة، نجحت إي اإف چي هيرميس أيضًا في ترسيخ حضورها ضمن قائمة أكبر 10 شركات وساطة في المملكة العربية السعودية، التي تُعد من أكبر أسواق المال في المنطقة وأكثرها سيولة وأهمية استراتيجية. وقد احتلت الشركة المركز العاشر في المملكة خلال النصف الأول من عام 2026، بعد ارتفاع حصتها السوقية إلى 6.53%، بما يعكس التطور المستمر لمنصتها في السوق السعودي، واستثماراتها المتواصلة فيه، إلى جانب تعميق علاقاتها مع المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين.

ويأتي هذا الأداء القوي امتدادًا للنتائج المتميزة التي حققتها إي اف چي هيرميس للوساطة في الأوراق المالية خلال عام 2025 المالي، حيث نجحت في زيادة حصتها السوقية في عدد من أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، والحفاظ على مركزها الريادي في مصر، إلى جانب مواصلة الاستثمار في التحول الرقمي وابتكار المنتجات. وشملت أبرز المبادرات تعزيز الربط مع المؤسسات الاستثمارية، وتطوير أدوات التنفيذ الإلكتروني، وتبني قدرات متخصصة في التداول الخوارزمي، بالإضافة إلى إطلاق خدمات إقراض واقتراض الأوراق المالية في المملكة العربية السعودية، ضمن استراتيجية أوسع لدعم وتطوير خدمات الوساطة الرئيسية (Prime Brokerage).

ومع استمرار تطور أسواق المال في المنطقة واتساع قاعدة المستثمرين من المؤسسات والأفراد، تواصل منصة الوساطة في الأوراق المالية لدى إي اف چي هيرميس التركيز على توسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، ورفع كفاءة تنفيذ العمليات، وتقديم رؤى وتحليلات سوقية متميزة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وتؤكد نتائج النصف الأول من عام 2026 مكانة الشركة ليس فقط كوسيط رائد من حيث الحصة السوقية، بل كشريك موثوق في دعم تطور أسواق مالية أكثر ديناميكية وسيولة وترابطًا مع الأسواق العالمية في مختلف أنحاء المنطقة.

حملات GoTürkiye السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

حملات GoTürkiye السينمائية للترويج السياحي تحصد أرفع التكريمات في جوائز الولايات المتحدة الدولية 2026

من خلال إعادة صياغة مفهوم الترويج للوجهات السياحية عبر السرد السينمائي والإنتاجات الرقمية الأصلية، تواصل وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا (TGA) تقديم تركيا بأساليب تتجاوز الحملات السياحية التقليدية، فمن خلال إنتاجات “غو تركيا”  (Go Türkiye)تنجح الوكالة في إبراز تنوع التجارب السياحية التي تقدمها تركيا وتدعو الجمهور من مختلف أنحاء العالم إلى اكتشاف وجهاتها الفريدة وتراثها الثقافي الغني وأسلوب حياتها النابض بالحيوية.

وقد حظيت هذه الرؤية الإبداعية بتقدير دولي، حيث نال الفيلم الترويجي So Turkish, Go Turkish والمسلسلان القصيران  Antalya Gambit و İstanbul My Love أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، التي تُعد واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تحتفي بالتميز في مجالي الإبداع والاتصال.

استلهاماً من النجاح العالمي الذي حققته المسلسلات التلفزيونية التركية، تجمع إنتاجات “غو تركيا” بين السرد السينمائي والترويج للوجهات السياحية، لتقديم ثقافة تركيا وتجاربها وأسلوب حياتها من خلال قصص مؤثرة وجذابة.

وقد حصد هذا النهج المبتكر أرفع الجوائز ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث تميزت هذه الإنتاجات من بين أكثر من 100 عمل وصل إلى القائمة النهائية من 25 دولة، في مسابقة تحتفي بالتميز في مجالات الفيديوهات المؤسسية والإعلام الرقمي والأفلام الوثائقية والأفلام المستقلة.

So Turkish, Go Turkish : أفضل فيلم ترويجي

وتصدّر فيلم So Turkish, Go Turkish   إنجازات “غو تركيا” بعد فوزه بالجائزة الفضية ضمن فئة “الفيديوهات المؤسسية – الترويج للدول” في المسابقة ونظراً لعدم منح الجائزة الذهبية في هذه الفئة لعام 2026، فقد حصد الفيلم فعلياً أعلى تكريم ضمن فئته.

أُنتج فيلمSo Turkish, Go Turkish  بالتعاون بين وكالة ترويج وتطوير السياحة في تركيا والخطوط الجوية التركية، ويجسّد التراث الثقافي الغني لتركيا ومناظرها الطبيعية الخلابة وأجواءها النابضة بالحياة، من خلال سرد قصصي مؤثر.

ويرتكز الفيلم على الشعار المميز ” تركي بامتياز” مستعرضاً مجموعة من التجارب الفريدة التي تعكس روح تركيا، بدءاً من عظمة آيا صوفيا ومناطيد الهواء الساخن الساحرة في كابادوكيا، وصولاً إلى الجلسات الودية حول موائد العشاء الطويلة في منطقة بحر إيجه وسحر مضيق البوسفور الذي لا مثيل له.

وتواصل تركيا التزامها بتوسيع نطاق إنتاج مثل هذه الأفلام الترويجية العالمية، بما يضمن إبراز تجاربها السياحية اللامحدودة بأفضل صورة أمام الجمهور في جميع الأسواق الرئيسية المستهدفة.

المسلسلات القصيرة من “غو تركيا”: حيث تلتقي القصص بالوجهات

تُنتج المسلسلات القصيرة لمنصة “غو تركيا” بجودة سينمائية وسرد قصصي مشوّق وتمثل أحدث مراحل استراتيجية المنصة المبتكرة للترويج للوجهات السياحية، من خلال جذب الجمهور العالمي بقصص ترفيهية مؤثرة.

ومن خلال مسلسلاتها القصيرة الخمسة التي أُطلقت سابقاً، حققت “غو تركيا” انتشاراً استثنائياً عبر المنصات الرقمية العالمية، مسجلة 7.69  مليار مرة ظهور إعلاني و4.4  مليار مشاهدة، واستناداً إلى هذا النجاح، أطلقت المنصة مؤخراً إنتاجها السادس بعنوان ” Turquoise Summer“.

كما حظيت المسلسلات القصيرة بتقدير دولي ضمن جوائز الولايات المتحدة الدولية لعام 2026، حيث حصل مسلسل

 ” Antalya Gambit ” وهو أول إنتاج في هذه السلسلة، على الجائزة الفضية ضمن فئة “الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي و الترويج للمدن”. أما مسلسل “ İstanbul My Love الذي يجسّد حيوية إسطنبول وسحرها الرومانسي، فقد نال جائزة الأعمال المتأهلة إلى النهائيات ضمن الفئة نفسها.

يُعد مسلسل  ” Antalya Gambit ”  إنتاجاً سينمائياً جريئاً يجمع بين لعبة متقنة من المطاردة والمراوغة والدراما والسرد البصري. ويتتبع المسلسل قصة شخصيتين، هما لارا، القيّمة الفنية ودنيز، المهندس المعماري الغامض، ليأخذ المشاهدين إلى قلب الريفييرا التركية في مدينة أنطاليا.

وتقع أنطاليا في وسط الساحل الجنوبي النابض بالحياة في تركيا، وتُعد من أشهر الوجهات السياحية في البلاد بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة وسواحلها المتلألئة ومناخها المعتدل ونكهات المطبخ التركي المتوسطية الشهية وتراثها الثقافي العريق.

ومن خلال عشر حلقات سينمائية، مدة كل منها دقيقتان، يستعرض  ” Antalya Gambit ”  أبعاداً مختلفة للمدينة، بدءاً من الخلجان الفيروزية والمنتجعات الفاخرة، وصولاً إلى الآثار القديمة والحياة الحضرية النابضة. ويسهم المسلسل في تعزيز الاهتمام العالمي بأنطاليا ويدعو الزوار إلى اكتشاف هذه الجوهرة المتوسطية بأنفسهم.

كما يرتقي مسلسل ” İstanbul My Love بمدينة إسطنبول، الحاضرة النابضة بالحياة في تركيا من مجرد خلفية خلابة إلى شخصية فاعلة في أحداث القصة.

ويمزج العمل بين طاقة المدينة والأجواء الرومانسية حيث يتتبع قصة شابة لامعة تُدعى إسطنبول ورجل أعمال ناجح يُدعى تان، خلال رحلتهما للبحث عن الحب الحقيقي في المدينة.

ويستعرض المسلسل في كل حلقة مجموعة من أبرز المواقع التي لا مثيل لها، بدءاً من قصر تشيراغان وغالاتابورت، وصولاً إلى مضيق البوسفور وبيوغلو، محولاً الترويج للوجهة إلى تجربة غامرة تنقل المشاهد إلى قلب إسطنبول.

تنسيق الجامعات 2026.. فتح باب تسجيل رغبات المرحلة الأولى وخطوات التسجيل الكاملة والموعد النهائي

تنسيق الجامعات 2026.. فتح باب تسجيل رغبات المرحلة الأولى وخطوات التسجيل الكاملة والموعد النهائي

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فتح باب تسجيل رغبات المرحلة الأولى من تنسيق الجامعات 2026 لطلاب الثانوية العامة، وذلك عبر موقع التنسيق الإلكتروني، حيث يمكن للطلاب المستوفين للحد الأدنى المعلن تسجيل رغباتهم للالتحاق بالكليات والمعاهد الحكومية للعام الجامعي 2026-2027، مع إتاحة إمكانية تعديل الرغبات طوال فترة المرحلة قبل غلق باب التسجيل.

ويتم تسجيل الرغبات إلكترونيًا باستخدام رقم الجلوس والرقم السري، مع ضرورة الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي والإقليمي وترتيب الكليات وفقًا لأولويات الطالب، كما تواصل معامل الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية تقديم الدعم للطلاب الراغبين في التسجيل أو تعديل رغباتهم خلال المواعيد الرسمية.

وأكدت الوزارة أن آخر تعديل يقوم به الطالب قبل غلق الموقع هو المعتمد رسميًا، داعية الطلاب إلى مراجعة جميع البيانات والرغبات بدقة قبل الحفظ النهائي، وعدم الانتظار حتى الساعات الأخيرة لتجنب الضغط على الموقع الإلكتروني.

ومن المقرر أن يبدأ مكتب التنسيق عقب انتهاء فترة التسجيل في مراجعة الرغبات وتطبيق قواعد القبول المعتمدة، تمهيدًا لإعلان نتيجة المرحلة الأولى، على أن تعقبها مرحلة تقليل الاغتراب ثم الإعلان عن الحد الأدنى للمرحلة الثانية وفقًا للأماكن الشاغرة بالكليات والمعاهد.

حسين خلف المرسومي: 7 عوامل تدفع عقارات دبي نحو موسم قوي حتى نهاية 2026

حسين خلف المرسومي: 7 عوامل تدفع عقارات دبي نحو موسم قوي حتى نهاية 2026
المستشار العقاري حسين خلف المرسومي، المدير التنفيذي لشركة «ملتي بلان العقارية»

توقع المستشار العقاري حسين خلف المرسومي، المدير التنفيذي لشركة «ملتي بلان العقارية»، أن تشهد سوق عقارات دبي زخماً متصاعداً خلال الفترة من سبتمبر حتى نهاية 2026، مدفوعة بسبعة عوامل رئيسة تعزز الطلب، وتوسع قاعدة المشترين، وتدعم استدامة النمو في واحدة من أكثر الأسواق العقارية جاذبية عالمياً.

وأوضح المرسومي أن عودة النشاط الاقتصادي والسياحي بعد موسم الصيف تمثل العامل الأول، إذ تسهم في زيادة الزيارات والمعاينات العقارية، وتشجع المشترين الذين كانوا في مرحلة البحث والمقارنة على الانتقال إلى اتخاذ قرارات فعلية.

ويتمثل العامل الثاني في تنوع المشروعات والوحدات المطروحة من حيث المواقع والمساحات والتصاميم والفئات السعرية، بما يلبي احتياجات المستثمرين والمستخدمين النهائيين والعائلات الباحثة عن السكن والاستقرار.

وأشار إلى أن مرونة خطط السداد تمثل العامل الثالث، في ظل تنافس المطورين على تقديم حلول أكثر ملاءمة للقدرات الشرائية، بما يتيح لشرائح أوسع دخول السوق والاستفادة من المشروعات الجديدة من دون ضغوط مالية كبيرة خلال فترة قصيرة.

وأكد أن ثقة المستثمر الدولي تشكل العامل الرابع، مستفيدة من استقرار دبي الاقتصادي، ووضوح إجراءات الملكية والتسجيل، وتطور البنية التحتية، وسهولة ممارسة الأعمال، إلى جانب فرص تحقيق عوائد إيجارية مجزية ونمو طويل الأجل في قيمة الأصول.

وأضاف أن هذه المقومات رسخت مكانة دبي وجهة مفضلة لرؤوس الأموال الدولية الباحثة عن سوق مستقرة ومرنة، تتمتع بقدرة عالية على استيعاب الاستثمارات وتوفير فرص متنوعة في مختلف الفئات العقارية.

أما العامل الخامس، فيتمثل في اتساع الطلب من متوسطي الدخل الراغبين في الانتقال من الإيجار إلى التملك، خصوصاً مع طرح مشروعات بأسعار مدروسة، ووحدات بمساحات متنوعة، وخطط سداد أكثر مرونة تمتد في بعض الحالات إلى ما بعد التسليم.

وأوضح المرسومي أن هذه الشريحة أصبحت عنصراً مؤثراً في حركة السوق، باعتبارها من المشترين الجادين الباحثين عن الاستقرار السكني وتكوين أصول طويلة الأجل، بما يدعم الطلب الحقيقي ويعزز استقرار السوق بعيداً عن المضاربات قصيرة الأجل.

ويأتي النمو السكاني المتواصل بوصفه العامل السادس، إذ يرفع الحاجة إلى مزيد من الوحدات السكنية والمجتمعات المتكاملة القريبة من مناطق الأعمال والمدارس والمرافق الصحية والخدمات.

وتتمثل الركيزة السابعة في قوة البيئة التشريعية والتنظيمية للقطاع العقاري، وما توفره من شفافية وحماية لحقوق المستثمرين والمشترين والمطورين، إلى جانب سهولة إتمام معاملات البيع والشراء والتسجيل عبر أنظمة رقمية متطورة.

وتستند هذه التوقعات إلى الأداء القوي للسوق خلال النصف الأول من 2026، بعدما بلغت قيمة التصرفات العقارية نحو 421 مليار درهم عبر قرابة 109.5 ألف معاملة، شملت مبيعات بقيمة 286.4 مليار درهم، ورهوناً بنحو 102 مليار درهم، وهبات بقيمة 31.4 مليار درهم.

وقال المرسومي: «تدخل عقارات دبي المرحلة المقبلة من موقع قوي، مدعومة بثقة المستثمر الدولي، ونمو طلب متوسطي الدخل، وتنوع الخيارات المتاحة. وستكون الأفضلية للمشروعات التي تجمع بين الموقع الجيد، والسعر المدروس، وجودة التنفيذ، وخطة السداد الواقعية».

وأكد أن السوق مرشحة للحفاظ على زخمها الإيجابي حتى نهاية العام، بما يعزز مكانة دبي وجهة عالمية للاستثمار العقاري والاستقرار السكني.

نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. إتاحة النتيجة رسميًا عبر بوابة الأزهر الإلكترونية

نتيجة الثانوية الأزهرية 2026.. إتاحة النتيجة رسميًا عبر بوابة الأزهر الإلكترونية

اعتمد الأزهر الشريف نتيجة الثانوية الأزهرية 2026 للدور الأول، لتصبح متاحة رسميًا أمام الطلاب والطالبات في مختلف المحافظات عبر بوابة الأزهر الإلكترونية باستخدام رقم الجلوس، وذلك بعد الانتهاء من أعمال التصحيح ورصد الدرجات والمراجعة النهائية، وسط ترقب واسع من الأسر والطلاب لمعرفة نتائجهم والاستعداد للمرحلة الجامعية المقبلة.

وأكد الأزهر الشريف أن الاستعلام عن النتيجة يتم إلكترونيًا من خلال الموقع الرسمي لبوابة الأزهر، حيث يمكن للطالب إدخال رقم الجلوس والاطلاع على بيان الدرجات الكامل، والذي يتضمن درجات جميع المواد الدراسية، والمجموع الكلي، والنسبة المئوية، وحالة الطالب سواء كان ناجحًا أو له دور ثانٍ.

وأعلن الأزهر أن نسبة النجاح العامة في الثانوية الأزهرية 2026 بلغت 54.18%، فيما سجل القسم العلمي نسبة نجاح بلغت 61.53%، بينما بلغت نسبة النجاح في القسم الأدبي 45.83%، وهي النتائج التي تعكس انتهاء واحدة من أهم المراحل التعليمية لطلاب الأزهر على مستوى الجمهورية.

ودعا الأزهر الطلاب إلى الاعتماد على القنوات الرسمية فقط للحصول على النتائج، وعدم الانسياق وراء المواقع أو الصفحات غير الرسمية التي قد تنشر معلومات غير دقيقة، مشيرًا إلى أن بوابة الأزهر الإلكترونية هي المصدر المعتمد لإعلان النتائج.

ومن المنتظر أن تبدأ خلال الفترة المقبلة إجراءات تنسيق القبول بجامعة الأزهر، حيث سيتم الإعلان عن مواعيد تسجيل الرغبات والحدود الدنيا للكليات المختلفة وفقًا للضوابط التي يقرها مكتب تنسيق القبول بالجامعة، بما يتيح للطلاب استكمال إجراءات الالتحاق بالكليات والمعاهد الأزهرية المختلفة.

ويواصل الأزهر الشريف تقديم خدماته الإلكترونية لتسهيل حصول الطلاب على النتائج وإنجاز مختلف الإجراءات التعليمية، في إطار خطته للتوسع في التحول الرقمي وتيسير الخدمات المقدمة للطلاب وأولياء الأمور.

بيبسيكو توقّع اتفاقيتين استراتيجيتين مع شركائها في العراق خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن

بيبسيكو توقّع اتفاقيتين استراتيجيتين مع شركائها في العراق خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى واشنطن

وقّعت شركة بيبسيكو اتفاقيتين استراتيجيتين مع شريكيها في العراق، “شركة بغداد للمشروبات الغازية” (BSDC) و”شركة العراق الأخضر” (GICO)، بهدف تعزيز الصناعة المحلية والقطاع الزراعي وخلق المزيد من فرص العمل في العراق، وذلك على هامش قمة الأعمال الأمريكية – العراقية رفيعة المستوى التي عُقدت مؤخراً في مقر غرفة التجارة الأمريكية.

وتم توقيع الاتفاقيتين خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي معالي علي الزيدي، إلى واشنطن، في إطار خطط الشركة للمساهمة في تنمية القدرات التصنيعية وتحديث أساليب الزراعة، بما يدعم طموحات العراق في ترسيخ مكانته كمركز إقليمي لصادرات الأغذية والمشروبات.

وتندرج الاتفاقيتان ضمن سلسلة من التفاهمات التجارية التي أُبرمت خلال القمة، والتي تأتي في إطار موجة أوسع من استثمارات القطاع الخاص تزامناً مع زيارة رئيس الوزراء. وتمثل هذه الخطوات مجتمعة الطموح المشترك لتوسيع الشراكة الطويلة الأمد بين بيبسيكو من “شركة بغداد للمشروبات الغازية” (BSDC) و”شركة العراق الأخضر” (GICO).

وقال معالي الدكتور مصطفى نزار جمعة العاني، وزير التجارة العراقي: “تأتي هذه الزيارة في إطار تعميق العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية، وهي شراكة قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادلين. وستُسهم الاتفاقيتان في توفير فرص العمل، ودعم الصناعة المحلية، وإتاحة الفرص لشبابنا، إلى جانب تعزيز تنويع الاقتصاد العراقي وقدرته التنافسية على الساحة الدولية”.

وتهدف الشراكة مع “شركة العراق الأخضر” إلى توسيع قدرات الشركة التصنيعية على المدى الطويل، بما يدعم طموحات العراق في تعزيز دوره كمصدر للغذاء. كما تسعى إلى تعزيز الروابط مع المزارعين العراقيين من خلال نقل المعرفة الحديثة في مجالي الري والزراعة، مما يسهم في تقوية القطاع الزراعي المحلي.

بدوره، قال أحمد الشيخ، الرئيس التنفيذي لقطاع الأغذية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان لدى “بيبسيكو”: “يُعد العراق أحد المراكز الزراعية التاريخية في المنطقة، ونتطلع إلى المساهمة في دعم إمكاناته الزراعية والصناعية ليصبح مركزاً إقليمياً لصادرات المواد الغذائية. ومن خلال تعاوننا مع شركة العراق الأخضر، سنعمل مع المزارعين المحليين لتعزيز استدامة عملياتنا وبناء سلسلة توريد أكثر كفاءة تُسهم في زيادة القيمة الاقتصادية داخل العراق، مع توسيع حضور المنتجات العراقية في أسواق ومتاجر التجزئة في مختلف أنحاء المنطقة”.                                      

ويُجسد الاستثمار مع شركة بغداد للمشروبات الغازية طموحاً مشتركاً للعمل نحو تحقيق طاقة إنتاجية سنوية تتجاوز 250 مليون صندوق، في إطار جهود تعزيز مكانة العراق كأحد أهم مراكز تصنيع وتعبئة المشروبات التابعة لـ”بيبسيكو” في منطقة الشرق الأوسط. كما يُتوقع أن تسهم هذه التوسعة مع مرور الوقت في خلق فرص عمل جديدة في مجالات التصنيع والهندسة والخدمات اللوجستية والتوزيع، إلى جانب توفير التدريب ونقل المعرفة للمهندسين والفنيين العراقيين.

وقال محمد شلباية، الرئيس التنفيذي لقطاع المشروبات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى “بيبسيكو”: “تُعد شركة بغداد للمشروبات الغازية من أبرز شركائنا في مجال التصنيع في المنطقة منذ أكثر من أربعة عقود. وتمثّل هذه المرحلة الجديدة من الشراكة فرصة لاستكشاف آفاق جديدة للنمو معاً، مع مواصلة التزامنا طويل الأمد بالاستثمار والبناء هنا في العراق.”

وبالنيابة عن “شركة بغداد للمشروبات الغازية” (BSDC) و”شركة العراق الأخضر” (GICO)، قال طارق الحسن، المساهم الرئيسي في الشركتين: “حققنا نمواً متواصلاً بالشراكة مع بيبسيكو على مدى أكثر من سبعة عقود. وتمثل الاتفاقيتان المعلنتان اليوم طموحنا للمرحلة المقبلة من النمو في شراكتنا مع بيبسيكو، ونأمل من خلالهما أن نسهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب العراقي، وتعزيز مسيرة النمو والتقدم بما يعود بالنفع على شركاتنا والعراق على حد سواء”.

وتعمل بيبسيكو تعمل في العراق منذ عام 1950، حيث أسست عدداً من أطول الشراكات المستمرة في القطاع الخاص في البلاد. وعلى مدى عقود، دعمت “بيبسيكو” تنمية المهارات وتمكين المجتمعات المحلية في العراق من خلال مجموعة من المبادرات، من بينها برنامج “طموح” للمنح الدراسية بالتعاون مع “مؤسسة بغداد للأعمال”، ودعم مبادرة “حافلات الأمل” التابعة لمؤسسة الأطفال العراقيين. وكان أحدث هذه المبادرات “استوديو تأثير الشباب” (Youth Impact Studio)، الذي أتاح للشباب العراقي فرصة تطوير مهارات عملية في مجالي الابتكار وريادة الأعمال.

وتُشكّل الاتفاقيتان الجديدتان امتداداً لإرث “بيبسيكو” وترجمةً للطموح المشترك مع الشركاء لدعم التنمية الصناعية والزراعية طويلة الأمد في العراق.

CFI تسجّل أقوى نتائج فصلية ونصف سنوية في تاريخها، بأحجام تداول بلغت 3.03 تريليون دولار في الربع الثاني و5.34 تريليون دولار خلال النصف الأول من 2026

CFI تسجّل أقوى نتائج فصلية ونصف سنوية في تاريخها، بأحجام تداول بلغت 3.03 تريليون دولار في الربع الثاني و5.34 تريليون دولار خلال النصف الأول من 2026

حققت مجموعة CFI المالية، الرائدة عالميًا في خدمات التداول عبر الإنترنت، أفضل نصف أول من السنة في تاريخها خلال عام 2026، بعدما بلغت أحجام التداول 5.34 تريليون دولار أمريكي خلال الأشهر الستة الأولى من العام، بدعم من النمو المستمر في قاعدة العملاء وارتفاع نشاط التداول في الأسواق العالمية. 

ويؤكد هذا الأداء نجاح استراتيجية CFI في تنويع خدماتها، بالتوازي مع نمو قاعدة عملائها، والاستثمار المستمر في التكنولوجيا، وتطوير المنتجات، والارتقاء بتجربة العملاء.

بلغت أحجام التداول 3.03 تريليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 31% مقارنةً بالربع الأول من العام، وارتفاع بنسبة 101% على أساس سنوي. كما ارتفع إجمالي أحجام التداول خلال النصف الأول من العام إلى 5.34 تريليون دولار مع استمرار النشاط القوي للعملاء. 

أبرز نتائج الربع الثاني

ويعكس هذا الأداء استمرار النشاط القوي للعملاء في الأسواق العالمية، والطلب المتزايد على فئات متنوعة من الأصول، إلى جانب الإقبال المتواصل على منصات CFI للتداول، ما يؤكد مرونة أعمال المجموعة وتنوعها.

كما سجل عدد العملاء النشطين نموًا بنسبة 8.4% على أساس سنوي، مما يعكس استمرار توسع قاعدة عملاء CFI. كما توزعت أنشطة التداول خلال الربع الثاني من عام 2026 على مختلف فئات الأصول، مع تصدر المعادن من حيث الطلب، تلتها مؤشرات الأسهم.

وعلّق زياد ملحم، الرئيس التنفيذي لمجموعة CFI المالية:

“لا تختزل هذه النتائج في الأرقام وحدها، فكل إنجاز نحققه هو ثمرة ثقة عملائنا، ودعم شركائنا، وجهود فرقنا في مختلف الأسواق التي نعمل فيها. ويعكس تحقيق أفضل نصف أول في تاريخ المجموعة قوة هذه العلاقات، والثقة التي يضعها عملاؤنا في منصتنا.  ومع كل إنجاز جديد، يتجدد التزامنا بمواصلة الاستثمار في فرقنا، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، بما يواكب تطلعات عملائنا. وبينما نفخر بما حققناه، فإن أنظارنا تتجه إلى المرحلة المقبلة، حيث سنواصل ترسيخ الأسس التي ستقود مسيرة نموّنا خلال السنوات القادمة.”

كما سجلت منصات CFI خلال الربع الثاني نشاطًا متزايدًا، حيث:

  • تم تنفيذ أكثر من 42.47 مليون صفقة، بزيادة سنوية بلغت 74%.
  • شكّلت التداولات عبر الهواتف المحمولة الغالبية العظمى من عمليات التداول، مما يعكس الاعتماد المتزايد عليها في تنفيذ عمليات التداول.

محطات جديدة في مسيرة التوسع

شكّل الربع الثاني من السنة محطة جديدة في مسيرة توسّع CFI، مع دخول المجموعة أسواقًا جديدة وتوسيع نطاق منتجاتها. وخلال هذه الفترة، واصلت المجموعة تعزيز حضورها الجغرافي وتنويع عروضها، إذ حصلت على ترخيص في البرازيل، مما عزّز مكانتها في أمريكا اللاتينية وذلك بعد إطلاق عملياتها مؤخرًا في كولومبيا. 

وفي دولة الإمارات، أطلقت CFI خدمة تداول الأسهم المحلية، فيما وسّعت في البحرين نطاق منتجاتها ليشمل منتجات الأصول الرقمية الخاضعة للتنظيم. 

ويدعم هذا التوسع استمرار CFI في تطوير بنيتها التشغيلية العالمية. فقد واصل مركز التكنولوجيا العالمي التابع للمجموعة في ماليزيا نموّه، معززًا قدراته في مجالات الهندسة وتطوير المنتجات والتكنولوجيا، بما يدعم عمليات المجموعة وخدمة عملائها حول العالم.

وتعمل CFI اليوم عبر 15 جهة مرخّصة، وأكثر من 700 موظف من 48 جنسية، بما يعكس حضورها العالمي وخبرتها الراسخة في الأسواق المحلية.

تميّز في بيئة العمل

وبالتوازي مع أدائها القوي، واصلت المجموعة تطوير بيئة العمل لموظّفيها. فقد اختيرت CFI خلال هذا الربع ضمن أفضل أماكن العمل لعام 2026 في كلّ من الإمارات والكويت والبحرين من قبل ®Great Place To Work الشرق الأوسط، وجاءت ضمن أفضل 30 مؤسسة في ثلاث قوائم معتمدة.

ويضاف هذا التكريم إلى مسيرة CFI في ترسيخ ثقافة عمل متميزة، بعد حصولها على شهادة Great Place To Work® للعام الثالث على التوالي عبر ثلاث قارات، تقديرًا لجهودها المستمرة في دعم نمو موظفيها وتطورهم المهني.

كما حصدت المجموعة جائزتين ضمن جوائز الفوركس العالمية للتمويل، هما “أكثر وسطاء الفوركس شفافية 2026″ و”أفضل تطبيق تداول لعام 2026”.

رؤية المجموعة للمرحلة المقبلة

تنطلق CFI إلى النصف الثاني من العام بخطط طموحة لمواصلة التوسع، وتطوير منتجاتها، وتعزيز قدراتها التقنية، بما يدعم نمو أعمالها ويواكب تطلعات عملائها.

وفي هذا الإطار، تواصل المجموعة الاستثمار في المنتجات والمنصات والبنية التحتية، لتُكمل مسيرة بدأتها بقوة خلال النصف الأول من العام.

سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026 مع استمرار قوة الطلب عبر مختلف الفئات

سوق العقارات السكنية في دبي يحافظ على زخمه خلال النصف الأول من 2026 مع استمرار قوة الطلب عبر مختلف الفئات

كشفت بيوت المنصة العقارية الرائدة في دولة الإمارات، عن نتائج تقرير سوق العقارات في دبي للنصف الأول من عام 2026، والذي أظهر استمرار قوة ومرونة السوق السكني في الإمارة عبر قطاعي البيع والإيجار، رغم التطورات الاقتصادية العالمية والإقليمية المتغيرة.

ويعكس التقرير استمرار جاذبية دبي كوجهة عالمية للاستثمار العقاري، مدفوعة باستقرار الطلب، وتنوع الخيارات السكنية، وقوة العوائد الإيجارية، إلى جانب استمرار ثقة المشترين والمستثمرين بالسوق العقاري على المدى الطويل.

استمرار نشاط المشترين في مختلف شرائح السوق العقاري

أظهر تحليل بيانات بيوت استمرار الطلب على شراء العقارات عبر مختلف الفئات السعرية، بدءاً من المجتمعات السكنية فائقة الفخامة والفاخرة، وصولاً إلى المناطق المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة.

وساهمت مستويات الطلب المستقرة والعوائد الإيجارية الجذابة في تعزيز مكانة دبي كإحدى أكثر الأسواق العقارية تنافسية وجاذبية للمستثمرين عالمياً.

اتجاهات شراء الشقق خلال النصف الأول من 2026

حافظت نخلة جميرا على مكانتها كوجهة مفضلة لمشتري الشقق ضمن فئة العقارات فائقة الفخامة، بينما واصلت دبي مارينا تصدر قطاع الشقق الفاخرة.

وفي الفئة المتوسطة، حافظت قرية جميرا الدائرية على موقعها كإحدى أبرز الخيارات أمام المشترين، في حين جذبت كل من واحة دبي للسيليكون ومدينة دبي الرياضية الباحثين عن فرص استثمارية توفر قيمة تنافسية.

وحافظت أسعار الشقق المعلنة على استقرار نسبي في معظم المناطق، مع تسجيل جزيرة بلوواترز ارتفاعاً بنسبة 1.84% في متوسط السعر لكل قدم مربع، بينما سجلت دبي الجنوب نمواً بنسبة 3.27%، ما يعكس أداءً متوازناً ومستداماً للسوق.

اتجاهات شراء الفلل في دبي

أظهرت بيانات البحث عن الفلل استمرار الطلب على المنازل الأكبر حجماً والمجتمعات السكنية المتكاملة التي توفر الخصوصية والمساحات المفتوحة والمرافق المناسبة للعائلات خلال النصف الأول من عام 2026.

وكانت كل من نخلة جميرا، دبي هيلز استيت، الفرجان، وداماك هيلز 2 من بين أكثر المناطق طلباً ضمن فئات الفلل فائقة الفخامة، والفاخرة، والمتوسطة، وذات الأسعار المنخفضة على التوالي.

وسجلت كل من البراري، وجزر جميرا، وداماك لاجونز بعضاً من أعلى معدلات النمو في الأسعار المعلنة ضمن فئات الفلل فائقة الفخامة، والفاخرة، والمتوسطة على التوالي. وعلى وجه الخصوص، شهدت أسعار الفلل في كل من البراري وجزر جميرا ارتفاعاً ملحوظاً ضمن فئة الفلل فائقة الفخامة، ما يعكس استمرار الطلب على الأصول السكنية المتميزة.

كما أظهر التقرير استمرار الاهتمام بالمشاريع قيد الإنشاء عبر مختلف الفئات السعرية، حيث فضّل أصحاب الثروات العالية المشاريع الساحلية المميزة في نخلة جميرا وجزيرة بلوواترز، بينما حافظ الطلب على المشاريع الفاخرة في سيتي ووك وشوبا هارتلاند على قوته.

أما المشترون ضمن الفئات المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة، فقد واصلوا التركيز على مناطق مثل قرية جميرا الدائرية، دبي الجنوب، ومجمع دبي للاستثمار، ما يعكس تنوع الطلب واتساع قاعدة المهتمين بالسوق العقاري السكني في دبي.

وساهم توفر معلومات الأسعار المعلنة، وتقديرات القيمة العقارية، والبيانات المقارنة للسوق في تعزيز ثقة المشترين ودعم اتخاذ قرارات أكثر وعيًا خلال رحلة البحث عن العقار.

دبي تواصل توفير فرص استثمارية جذابة مع استمرار قوة العوائد الإيجارية

واصلت دبي تقديم فرص استثمارية واعدة عبر مختلف شرائح السوق العقاري، حيث سجلت المجتمعات السكنية ذات الأسعار المنخفضة بعضاً من أعلى العوائد الإيجارية المتوقعة.

وعلى مستوى الشقق، تصدرت حدائق ديسكفري الفئة ذات الأسعار المنخفضة بعائد إيجاري متوقع بلغ 9.06%. وفي الفئة المتوسطة، سجلت الفرجان عائداً على الاستثمار بنسبة 7.69%، بينما برزت شوبا هارتلاند كوجهة بارزة للاستثمار في الشقق الفاخرة بعوائد بلغت 6.41%.

كما حافظت البراري على ريادتها ضمن فئة الشقق فائقة الفخامة، مع عوائد إيجارية متوقعة بلغت 6.48%.

أما في قطاع الفلل، فقد استفاد المستثمرون من عوائد متوقعة قوية عبر عدد من المجتمعات السكنية. وتصدرت داماك هيلز 2، المعروفة سابقاً باسم أكويا من داماك، الفئة ذات الأسعار المنخفضة بعائد استثماري متوقع بلغ 5.97%، بينما سجلت داماك لاجونز عائداً بنسبة 6.09% ضمن الفئة المتوسطة.

وبرزت جميرا جولف إستيت كأفضل وجهة استثمارية للفلل الفاخرة بعائد متوقع بلغ 6.04%، في حين تصدرت البراري فئة الفلل فائقة الفخامة بعائد استثماري بلغ 6.37%.

ويؤكد ذلك استمرار جاذبية المجتمعات السكنية المتميزة في دبي للمستثمرين الباحثين عن فرص نمو طويلة الأمد، إلى جانب إمكانية تحقيق ارتفاع في قيمة الأصول العقارية.

سوق الإيجارات في دبي تحافظ على توازنها مع استمرار الطلب من المستأجرين

أظهر سوق الإيجارات في دبي مستويات قوية من المرونة خلال النصف الأول من عام 2026، مع استمرار الطلب من المستأجرين عبر مختلف الفئات السكنية، بما يشمل المجتمعات ذات الأسعار المنخفضة والمتوسطة، والفاخرة، وفائقة الفخامة، رغم استمرار حالة عدم اليقين الإقليمية.

ورغم تباطؤ نمو الإيجارات في بعض المناطق السكنية القائمة، واصل السوق الاستفادة من الطلب المستمر على الوحدات السكنية الفاخرة والمجتمعات التي توفر فللاً مناسبة للعائلات.

ويرجع التقرير هذا الاستقرار إلى استمرار الثقة في القطاع العقاري بدبي، مدعوماً بالمبادرات التنظيمية والرقمية التي أطلقتها دائرة الأراضي والأملاك في دبي. هذا وساهمت مبادرات مثل مؤشر الإيجارات الذكي، وأدوات تحليل بيانات الإيجارات في دبي، والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز الشفافية، وتوفير إرشادات أوضح للمستأجرين والملاك حول مستويات الأسعار، بما يدعم إنشاء سوق أكثر توازناً ووضوحاً.

اتجاهات إيجارات الشقق

واصل الطلب على السكن الفاخر بالقرب من الواجهة البحرية زخمه، حيث حافظت نخلة جميرا وجزيرة بلوواترز على صدارتهما ضمن فئة إيجارات الشقق فائقة الفخامة.

كما حافظت دبي مارينا ووسط مدينة دبي على مكانتهما كوجهتين مفضلتين للمستأجرين الباحثين عن الشقق الفاخرة، بينما استمرت مناطق قرية جميرا الدائرية، الخليج التجاري، وأرجان في جذب المستأجرين الباحثين عن مزيج من سهولة الوصول، وتوفر المرافق، والقيمة المناسبة.

كما واصلت المناطق ذات الأسعار المنخفضة مثل النهدة، ديرة، والمدينة العالمية جذب طلب قوي من السكان الباحثين عن خيارات سكنية اقتصادية.

وظلت حركة الإيجارات في سوق الشقق متوازنة، حيث سجلت نخلة جميرا ارتفاعاً إجمالياً في الإيجارات بنسبة 5.31%، بينما برزت شوبا هارتلاند كإحدى المناطق الأعلى أداءً ضمن فئة العقارات الفاخرة، مع ارتفاع الإيجارات بنسبة 6.45% مدفوعة بالطلب على المشاريع المكتملة حديثاً.

وفي الفئة المتوسطة، سجلت أرجان نمواً في الإيجارات بنسبة 3.43%، بينما شهدت المدينة العالمية ارتفاعاً بنسبة 4.25%، مدعومة باستمرار الطلب على الشقق الصغيرة ووحدات غرفة النوم الواحدة.

وفي المقابل، واصلت مناطق مثل دبي مارينا، وسط مدينة دبي، الخليج التجاري، وقرية جميرا الدائرية توفير خيارات إيجارية تنافسية، ما منح المستأجرين قيمة أكبر عند البحث عن مواقع متميزة.

سوق إيجارات الفلل تواصل تسجيل زخم قوي مع استمرار الطلب على المنازل العائلية

حافظ سوق إيجارات الفلل في دبي على أداء أقوى مقارنة بسوق الشقق، مدفوعاً باستمرار الطلب على المنازل الأكبر حجماً والمجتمعات السكنية المخططة التي توفر الخصوصية، والمساحات المفتوحة، والمرافق المناسبة للعائلات.

وسجلت جزر جميرا أعلى معدلات النمو ضمن فئة الفلل فائقة الفخامة، بينما واصلت نخلة جميرا جذب المستأجرين الباحثين عن العقارات الراقية، مدعومة بارتفاع إيجارات الفلل المكونة من أربع غرف نوم بنسبة 9.64%.

وضمن فئة الفلل الفاخرة، حافظت دبي هيلز استيت على مكانتها كوجهة رئيسية للمستأجرين، تلتها المرابع العربية، حيث ارتفعت الإيجارات بنسبة 12.7% نتيجة استمرار الطلب على المنازل العائلية الأكبر حجماً.

كما حافظت تلال الغاف على اهتمام قوي من المستأجرين، لا سيما الباحثين عن فلل مكونة من خمس غرف نوم.

واستمرت مجتمعات الفلل المتوسطة وذات الأسعار المنخفضة في جذب العائلات الباحثة عن قيمة أكبر دون التنازل عن جودة أسلوب الحياة. وكانت المرابع العربية 3، وداماك هيلز، وذا فالي من بين أكثر المجتمعات بحثاً ضمن الفئة المتوسطة، بينما تصدرت داماك هيلز 2، ومردف، ودبي الجنوب الفئة ذات الأسعار المنخفضة.

وسجلت دبي الجنوب نمواً ملحوظاً في سوق الإيجارات، حيث ارتفعت إيجارات الفلل المكونة من ثلاث غرف نوم بنسبة تصل إلى 5.27%، ما يعكس استمرار الطلب على المجتمعات السكنية الناشئة.

بيوت: السوق العقاري في دبي يواصل إثبات مرونته وقدرته على مواجهة المتغيرات

وتعليقاً على نتائج التقرير، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لبيوت ورئيس مجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي:

وتعليقاً على نتائج التقرير، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لبيوت ورئيس مجموعة دوبيزل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وعضو مجلس إدارة غرفة دبي للاقتصاد الرقمي:

“تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 استمرار نضج السوق العقاري في دبي وقدرته على الحفاظ على زخمه حتى في ظل المتغيرات الاقتصادية والإقليمية. وما يلفت الانتباه ليس فقط قوة الطلب، بل اتساعه ليشمل مختلف الشرائح السعرية، من العقارات فائقة الفخامة إلى المجتمعات السكنية التي تستقطب الباحثين عن القيمة، وهو ما يؤكد تنوع قاعدة المشترين والمستثمرين في الإمارة.”

وأضاف: كما تعكس بيانات بيوت استمرار توجه المشترين والمستثمرين نحو اتخاذ قرارات أكثر استناداً إلى البيانات والشفافية، بالتوازي مع التطور المستمر في البيئة التنظيمية والخدمات الرقمية التي يشهدها القطاع العقاري. ومع استمرار العوائد الاستثمارية الجاذبة واستقرار السوق، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات العقارية تنافسية وجاذبية

السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا بفض دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ

السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا بفض دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثاني لمجلس الشيوخ

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي قرارًا جمهوريًا جديدًا بشأن مجلس الشيوخ، يقضي بفض دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، وذلك بعد انتهاء المجلس من أعماله وموافقته على إنهاء دور الانعقاد، في إطار الإجراءات الدستورية المنظمة لعمل السلطة التشريعية في مصر.

ونص القرار الجمهوري رقم 296 لسنة 2026 على أن يكون فض دور الانعقاد اعتبارًا من الأحد 19 يوليو 2026، على أن يُنشر القرار في الجريدة الرسمية ويُعمل به اعتبارًا من تاريخ صدوره، بما يتوافق مع أحكام الدستور واللوائح المنظمة لاختصاصات مجلس الشيوخ.

ويأتي هذا القرار في أعقاب انتهاء المجلس من مناقشة عدد من مشروعات القوانين والموضوعات العامة التي تدخل ضمن اختصاصاته الدستورية، إلى جانب إبداء الرأي في القضايا التي أحيلت إليه من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب، وهو ما يعكس استمرار المجلس في أداء دوره التشريعي والاستشاري خلال دور الانعقاد المنتهي.

ويُعد فض دور الانعقاد إجراءً دستوريًا معتادًا يُعلن انتهاء الدورة البرلمانية الحالية، ولا يترتب عليه حل مجلس الشيوخ أو إنهاء مدته الدستورية، وإنما يمثل نهاية أعمال دور الانعقاد تمهيدًا لانطلاق دور انعقاد جديد وفق المواعيد والإجراءات التي ينظمها الدستور.

ويواصل مجلس الشيوخ أداء مهامه في إطار المنظومة التشريعية المصرية، من خلال دراسة المقترحات المتعلقة بالسياسات العامة للدولة، وإبداء الرأي في مشروعات القوانين والاتفاقيات الدولية والقضايا التي تُحال إليه، بما يسهم في دعم عملية صنع القرار وتعزيز كفاءة التشريع.

ويؤكد صدور القرار الجمهوري بفض دور الانعقاد التزام مؤسسات الدولة بالإجراءات الدستورية المنظمة للعلاقة بين السلطات، واستمرار انتظام العمل البرلماني وفق الأطر القانونية، بما يعزز استقرار الحياة النيابية ويضمن الانتقال المنظم بين أدوار الانعقاد المختلفة.

فيتش تمنح بنك الاستثمار أول تصنيف ائتماني طويل الأجل للمصدر عند مستوى BBB+ مع نظرة مستقبلية مستقرة

فيتش تمنح بنك الاستثمار أول تصنيف ائتماني طويل الأجل للمصدر عند مستوى "BBB+" مع نظرة مستقبلية مستقرة

أعلن بنك الاستثمار ش.م.ع (INB) اليوم أن وكالة فيتش للتصنيف الائتماني منحت البنك تصنيف المصدر طويل الأجل (IDR) عند مستوى”BBB+” مع نظرة مستقبلية مستقرة، كما منحته تصنيف دعم حكومي (GSR) عند مستوى”bbb+”، وبهذا يستحوذ البنك على تصنيف ائتماني بدرجة استثمارية لتصنيف المصدر طويل الأجل.

ويمثل هذا التصنيف محطة مهمة في مسيرة التحول المستمرة لبنك الاستثمار، ويُعد إقراراً مستقلاً بالتقدم الذي أحرزه البنك في تعزيز مركزه المالي، وإعادة ترسيخ أعماله، وتعزيز مكانته بما يدعم تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل.

ووفقاً لوكالة فيتش، يستند تصنيف المصدر طويل الأجل لبنك الاستثمار إلى توقعات الدعم الحكومي، إلى جانب تمتع البنك بمستويات رأسمالية كافية، وتغطية جيدة للسيولة، وتحسن مستمر في أدائه المالي. كما تعكس النظرة المستقبلية المستقرة توقعات الوكالة بمواصلة البنك تنفيذ استراتيجيته مع الحفاظ على مستويات مناسبة من رأس المال والسيولة تدعم نموه المستقبلي.

ويأتي هذا التصنيف في أعقاب برنامج تحول امتد على مدى عدة سنوات، نفذه بنك الاستثمار بهدف تعزيز ميزانيته العمومية، وتطوير أطر الحوكمة وإدارة المخاطر، وتحسين الأداء التشغيلي، وإعادة تموضع البنك بما يدعم تحقيق نمو مستدام على المدى الطويل. كما عاد البنك إلى الربحية في عام 2025 بعد عملية إعادة الهيكلة التي شهدها، وواصل البناء على هذا الزخم من خلال التنفيذ المنضبط لاستراتيجيته والتركيز الواضح على أولوياته الاستراتيجية.

وأشارت وكالة فيتش إلى استمرار التحسن في الأداء التشغيلي للبنك، بما في ذلك نمو صافي دخل الفوائد، وتوفر مستويات كافية من تغطية المخصصات، وتمتعه بقاعدة رأسمالية قوية. كما سلطت الوكالة الضوء على قوة مركز السيولة لدى البنك، وتوقعت استمرار انخفاض الأصول المتعثرة المتراكمة من الفترات السابقة على المدى المتوسط مع مواصلة تنفيذ برنامج التحول الجاري.

وفي الوقت الذي أقرت فيه وكالة فيتش بأن بنك الاستثمار لا يزال يعمل ضمن حصة سوقية محلية محدودة نسبياً ويواصل مسيرة إعادة البناء، فقد أشادت بالتقدم الذي أحرزه البنك في تعزيز مرونته المالية وتنفيذ استراتيجيته طويلة الأجل، بما يعكس نجاح الجهود المبذولة لترسيخ أسس النمو المستدام وتعزيز متانة أعماله.

وقال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الاستثمار: “يمثل حصولنا على أول تصنيف ائتماني بدرجة استثمارية من وكالة فيتش محطة مفصلية في مسيرة بنك الاستثمار، ودليلاً مهماً على التقدم الذي أحرزناه خلال السنوات الماضية. ويعكس هذا التصنيف التزام فرق العمل لدينا، والدعم المتواصل من مساهمينا، وتركيزنا الراسخ على التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا. وقد عملنا بشكل مدروس على تعزيز ميزانيتنا العمومية من خلال تنويع أعمالنا بشكل هادف وتسريع وتيرة التحول الرقمي. ورغم اعتزازنا بهذا الإنجاز، فإننا ننظر إليه باعتباره خطوة مهمة على الطريق وليس الوجهة النهائية. وستظل أولويتنا تحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل لجميع المساهمين، بمن فيهم عملاؤنا وموظفونا والجهات التنظيمية والمجتمعات التي نخدمها، مع مواصلة بناء بنك أكثر قوة ومرونة وقدرة على المنافسة.”

يسهم التصنيف الائتماني بدرجة استثمارية في تعزيز مكانة بنك الاستثمار ضمن القطاع المصرفي في دولة الإمارات، ويُنتَظر أن يدعم تفاعل البنك مع المستثمرين والمؤسسات النظيرة وأسواق التمويل، في الوقت الذي يواصل فيه تنفيذ أولوياته الاستراتيجية. كما يواصل بنك الاستثمار التركيز على تحقيق نمو منضبط، والحفاظ على مستويات قوية من رأس المال والسيولة، والارتقاء بتجربة العملاء، وتقديم قيمة مستدامة لجميع أصحاب المصلحة.

ومع مواصلة بنك الاستثمار تطوره نحو مؤسسة مالية حديثة تقودها التقنيات المتقدمة والمتطورة، يمثل هذا الإعلان خطوة مهمة ضمن مسيرة التحول والنمو التي ينتهجها البنك.