Home Blog Page 17

وزارة الصناعة واليونيدو تطلقان الموقع الإلكتروني للمؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في الرياض

وزارة الصناعة واليونيدو تطلقان الموقع الإلكتروني للمؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في الرياض
وزارة الصناعة واليونيدو تطلقان الموقع الإلكتروني للمؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في الرياض

 أطلقت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر العام الحادي والعشرين للمنظمة (GC21)، الذي تستضيفه العاصمة الرياض خلال الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر 2025م، بمشاركة نخبة من صُنّاع القرار والوزراء والخبراء والمستثمرين ورواد الأعمال من أكثر من (175) دولة لمناقشة مستقبل الصناعة العالمية والتحولات المرتبطة بالابتكار والتقنية المستدامة.
ويمثّل الموقع الجديد بوابة شاملة للمؤتمر، إذ يوفّر منصة رسمية للتسجيل عبر نظام INDICO العالمي، ويعرض تفاصيل الأجندة الكاملة، وأسماء المتحدثين، والمشاركين، والمعارض المصاحبة، ويتميز بتصميم حديث ومتجاوب مع مختلف الأجهزة، ليمنح تجربة مستخدم سلسة وتفاعلية مع تحديثات آنية، إلى جانب توفير خدمات دعم فني مباشر لتسهيل عملية التسجيل والمشاركة.
ويحتوي الموقع على قسم خاص بعنوان “دليل السعودية”، يقدم محتوى ثقافيًا وسياحيًا عن أبرز المدن والمعالم والفنادق وخدمات التأشيرات، بهدف إثراء تجربة المشاركين الدوليين وتعريفهم بما تزخر به المملكة من مقومات حضارية وسياحية, ويضم خاصية “جدار التواصل الاجتماعي” التي تتيح متابعة مباشرة للمشاركات والنقاشات عبر الوسوم الرسمية للمؤتمر، ليصبح الموقع منصة حيّة تتفاعل مع الجمهور داخل المملكة وخارجها.
ويتضمن برنامج GC21 أيامًا موضوعية تركز على قضايا محورية، من بينها يوم الاستثمار والشراكات الذي يسلط الضوء على دور الشراكات الدولية والذكاء الاصطناعي كونها محرّكًا للتحول الصناعي، ويوم تمكين المرأة لإبراز دورها القيادي في صياغة مستقبل الصناعة، إضافة إلى يوم الشباب والمواهب الشابة, الذي يخصص مساحة لإبداعات الجيل الجديد وإسهامهم في الابتكار وريادة الأعمال، وللمزيد من المعلومات والتسجيل زيارة الموقع عبر الرابط: https://gc21.unido.org/

الإمارات والهند تسعيان لتوسيع استفادة المزيد من القطاعات باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة لمواصلة تحفيز التدفقات التجارية والاستثمارية ​

الإمارات والهند تسعيان لتوسيع استفادة المزيد من القطاعات باتفاقية الشراكة الاقتصادية
الإمارات والهند تسعيان لتوسيع استفادة المزيد من القطاعات باتفاقية الشراكة الاقتصادية

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند إلى توسيع استفادة المزيد من القطاعات الاقتصادية بالتسهيلات والمحفزات التي توفرها اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين الصديقين.

وخلال زيارة رسمية قام بها معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التجارة الخارجية إلى مومباي، عقد معاليه مباحثات ثنائية مع معالي بيوش غويال وزير الصناعة والتجارة في الهند، كما التقى عدداً من كبار قادة الأعمال وممثلي القطاع الخاص، وجرى في هذه اللقاءات بحث آليات توسيع استفادة المزيد من القطاعات بالاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ في مايو 2022، وتواصل المساهمة بدور فعال في تحفيز التدفقات التجارية والاستثمارية المتبادلة.

وركز اجتماع معالي الزيودي مع معالي غويال على سبل تحقيق الاستفادة الكاملة من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند، والقطاعات التي لا تزال بحاجة إلى الاستفادة بشكل أكبر من مزايا الوصول إلى الأسواق التي توفرها هذه الشراكة الواعدة. وأعقب ذلك سلسلة من الاجتماعات مع كبار المسؤولين في قطاعات الخدمات اللوجستية والزراعة والرعاية الصحية والتكنولوجيا، إضافة إلى اجتماع طاولة مستديرة للأعمال نظمها كل من اتحاد الصناعات الهندية، واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندي (FICCI)، واتحاد غرف التجارة والصناعة المرتبطة بالهند (ASSOCHAM)، بهدف تنسيق الأولويات وتعزيز تدفقات التجارة والاستثمار.

وأكد معالي الدكتور الزيودي متانة الشراكة الاقتصادية بين البلدين وأهمية الحوار المباشر في تعزيز التعاون العابر للحدود بينهما في كافة القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

 وقال: “تعكس الزيارة التزامنا المشترك بمواصلة الارتقاء بعلاقاتنا الاستراتيجية إلى آفاق جديدة لتحقيق أهدافنا الاقتصادية، وقد تبادلنا خلالها الرؤى والأفكار مع كبار المسؤولين وقادرة الأعمال حول سبل الاستفادة من الإمكانات التي لم يتم استغلالها بعد من اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولتينا الصديقتين”.

 وأضاف معاليه: “اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند تقوم بدور محوري في توطيد العلاقات التجارية والاستثمارية من خلال تعزيز الوصول إلى الأسواق، وزيادة الإنتاجية الصناعية، وتسهيل التعاون في القطاعات ذات الأولوية. والأرقام تؤكد ذلك: ففي النصف الأول من عام 2025، بلغت قيمة التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين 37.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 33.9% مقارنة  بالفترة نفسها من العام الماضي، وهو تقدم مهم نحو تحقيق الأهداف الطموحة التي وضعناها عند توقيع الاتفاقية، وعلى ضوء ذلك، من الضروري أن نواصل الاستفادة من نقاط تكاملنا الاقتصادي، وتوفير فرص أوسع للقطاع الخاص في الجانبين”.

كما حضر معالي الدكتور ثاني الزيودي خلال زيارته عرضاً توضيحياً حول مستجدات مشروع “بهارات مارت”، وهو مجمع تبلغ مساحته 2.7 مليون قدم مربعة ويقع في المنطقة الحرة بجبل علي (جافزا) في دولة الإمارات. وسيتيح المشروع، الذي تديره موانئ دبي العالمية، للمصنعين والمصدرين الهنود عرض منتجاتهم والاستفادة من مكانة الإمارات كمركز تجاري عالمي للوصول إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا.

وحضر معاليه كذلك اجتماعات مع قادة قطاعي الأدوية والأغذية، حيث ناقش ممثلو القطاع من الإمارات والهند أداء الصادرات، وبحثوا التحديات القائمة، وطرق تعزيز التجارة الثنائية، واستكشفوا مجالات جديدة للتعاون المشترك.

واختتم معالي الزيودي زيارته بحضور حفل عشاء مع قادة الصناعة والأعمال في الهند، بهدف تعزيز العلاقات والتعاون بين القطاع الخاص في البلدين.

توصيات مؤتمر الاقتصاد الاغترابي الرابع.. شراكة استراتيجية مع المغترب

توصيات مؤتمر الاقتصاد الاغترابي الرابع.. شراكة استراتيجية مع المغترب
توصيات مؤتمر الاقتصاد الاغترابي الرابع.. شراكة استراتيجية مع المغترب

أصدرت الهيئات المنظمة لمؤتمر الاقتصاد الاغترابي الرابع (2025) التوصيات والاستخلاصات والمقترحات الّتي أسفرت عنها جلسات المؤتمر.

وكانت مجموعة “الاقتصاد والأعمال” نظّمت هذا المؤتمر بالشراكة مع وزارة الخارجية والمغتربين وبالتعاون مع اتحاد الغرف اللبنانية والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم.

وفي ما يلي أبرز التوصيات:

1 – ترسيخ دور المغترب اللبناني كشريك استراتيجي في التنمية الوطنية، من خلال إدماجه في السياسات العامة عبر أطر قانونية ومؤسساتية تحصّن دوره من التجاذبات السياسية والانقسامات الحزبية، بما يعزز وحدة الرؤية الوطنية ويكرّس المغترب كمكوّن حيوي في مسيرة النهوض.

2 – في إطار تطوير البيئة الاستثمارية، يوصي المؤتمر بتهيئة بيئة استثمارية جاذبة وشفافة للمغتربين، من خلال تسهيلات إدارية وحوافز قانونية وضريبية، وضمان الاستقرار السياسي والأمني، مع التأكيد على استعادة الثقة بالمؤسسات المالية والقضائية كشرط أساسي لتحفيز الاستثمار المنتج.

3 – تسريع إقرار الإصلاحات القانونية والمالية، وعلى رأسها رفع السرية المصرفية والانتظام المالي. كما يوصي بإصلاح القطاع العام، وتحديث الإدارة، وترشيد الإنفاق، وتعزيز استقلالية القضاء، إضافةً إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتسهيل تحويلات المغتربين.

4 – ترشيد القطاع العام وتمكين القطاع الخاص، عبر تحديد دور الدولة كمنظم ومخطط، وفتح القطاعات الحيوية أمام الشراكات بين القطاعين العام والخاص  (PPP)، بما يضمن الكفاءة والشفافية واستدامة الخدمات، ويسهم في تعزيز التوازن المالي وتحفيز النمو الاقتصادي.

5 – تطوير آليات مؤسساتية لتوظيف خبرات المغتربين واستثماراتهم في مشاريع إنتاجية استراتيجية، لا سيما في القطاعين الصناعي والزراعي، من خلال مبادرات مبتكرة وبرامج لنقل المعرفة وربط الأسواق الخارجية بالإمكانات المحلية.

6 – يؤكد المؤتمر أن الاستقرار الأمني والسياسي ضروريان للتنمية والاستثمار، داعيًا إلى بسط سلطة الدولة، حصر السلاح بالمؤسسات الشرعية، وتعزيز الأمن والسلم الأهلي، مع تعزيز الثقة بالسلطات القضائية والدبلوماسية لاستعادة العلاقات الخارجية.

7 – وضع استراتيجية وطنية شاملة للتحول الرقمي تشمل كافة القطاعات، وتأسيس مجلس أعلى للتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص والاغتراب، مع تحديث الإطار القانوني لحماية البيانات وتعزيز الأمن السيبراني، وتطوير بنية تحتية رقمية متكاملة لدعم اقتصاد رقمي واعد.

8 – إنشاء هيئة وطنية وشبكات مهنية وتخصصية لربط الكفاءات اللبنانية المنتشرة عالميًا بالمشاريع الرقمية في لبنان، مع تشجيع استثمار هذه الطاقات في القطاع الرقمي، وتعزيز التعاون مع الدول المتقدمة عبر شراكات المغتربين.

9 – التأكيد على أهمية إصلاح النظام التربوي وتطوير رأس المال البشري لسد فجوة المهارات وتعزيز التنافسية الوطنية، فضلاً عن تحديث المناهج لتتماشى مع متطلبات الاقتصاد الرقمي والتنمية، مع دعم الجامعات لإدراج شهادات دولية، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الخارجية لفتح فرص تدريب وعمل للطلاب.

10 – العمل على تعميق التعاون الاقتصادي والتقني والثقافي مع دول استضافة المغتربين، مستفيدين من علاقاتهم ومواقعهم المؤثرة، مع اقتراح آليات لتمثيلهم في الحياة التشريعية ومؤسسات صنع القرار. كما يشدد على استثمار قصص النجاح الاغترابية في دعم الاقتصاد اللبناني وتعزيز علاقاته الخارجية.

11 – ولدعم المستثمر، يقترح منح المغتربين صفة “المستثمر اللبناني المميز” بما يوفر لهم حوافز قانونية وضريبية، وتسهيلات في التملّك والاستثمار. كما ينبغي إنشاء صناديق تمويل جماعي واستثمارية مخصّصة للاغتراب، وربطها بمشاريع وطنية ذات جدوى اقتصادية واجتماعية.

12- التشديد على أهمية إشراك المهندسين والفنيين اللبنانيين، لا سيما من المغتربين، في مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار، مع التركيز على تعزيز التعليم المهني والتقني وربط التخصصات الجامعية بحاجات السوق المحلية والإقليمية لضمان توفير الكفاءات المؤهلة والمناسبة لمتطلبات التنمية.

13- التركيز على الاستثمار في قطاعات استراتيجية مثل الصناعة، التكنولوجيا، العقارات، والسياحة الراقية، إلى جانب تطوير البنية التحتية في مجالات النقل، المناطق الصناعية، والمرافق اللوجستية. كما يُقترح دعم المناطق الاقتصادية الخاصة والمراكز الرقمية.

14 – وضع استراتيجية وطنية شاملة لإعادة تموضع لبنان كمقصد سياحي عالمي ومركز للإعلام الرقمي، عبر شراكة بين القطاعين العام والخاص، مع تحديث القوانين وتهيئة بيئة استثمارية جاذبة، إضافة إلى إنشاء منصات رقمية لتسويق الفرص الاستثمارية وتنظيم سوق المال.

15 – إنشاء آليات مؤسساتية دائمة لتوثيق العلاقة بين الداخل والانتشار، وربط الطاقات المنتشرة بالخطة الوطنية للتنمية، من خلال منصات رقمية ومبادرات اقتصادية وثقافية. كما يؤكد على أهمية توثيق النجاحات الاغترابية والاستفادة منها في دعم وتنفيذ خطة التنمية الوطنية.

وفي الختام، يؤكد “مؤتمر الاقتصاد الاغترابي الرابع” على أهمية توحيد الجهود الوطنية وتكاملها بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر، كخطوة أساسية نحو تحقيق النهوض الاقتصادي والاجتماعي وبناء مستقبل أكثر استقرارًا وعدالةً للبنان. وتبرز في هذا الإطار الحاجة إلى التزام صادق من مختلف مكونات الدولة والمجتمع، من مؤسسات رسمية، وقطاع خاص، ومجتمع مدني، إلى الجاليات اللبنانية حول العالم.

وفي هذا السياق، يبرز دور المغترب اللبناني كشريك محوري، يمتلك من الكفاءة والخبرة والروابط الدولية ما يجعله عنصرًا فاعلًا في إعادة بناء الدولة وتعزيز مسار النمو والتنمية المستدامة.

ويختتم المؤتمر فعالياته بتجديد الالتزام الراسخ والتكاتف الجماعي، مؤكدًا أن وحدة الرؤية والتكامل بين جميع اللبنانيين، أينما وجدوا، يشكلان حجر الأساس لعملية تحول وطني شامل. هذا التحول يستهدف إعادة بناء دولة عصرية، قوية، منتجة، مزدهرة، ومنصفة، تملك الإرادة والقدرة على استعادة ثقة أبنائها، وترسيخ وجودها، وتعزيز مكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية.

كاتش انترناشيونال تعزز حضورها الإقليمي بانضمام عملاء رفيعي المستوى إليها في الإمارات والسعودية

كاتش انترناشيونال تعزز حضورها الإقليمي بانضمام عملاء رفيعي المستوى إليها في الإمارات والسعودية
كاتش انترناشيونال تعزز حضورها الإقليمي بانضمام عملاء رفيعي المستوى إليها في الإمارات والسعودية

تواصل وكالة كاتش إنترناشيونال، المتخصصة في العلاقات العامة وإدارة الفعاليات، ترسيخ حضورها القوي في المنطقة مع تحقيق سلسلة من الإنجازات اللافتة خلال الفترة الماضية التي شهدت انضمام عدد من الأسماء البارزة إلى قائمة عملائها في كل من الإمارات والسعودية. وبفضل مكاتبها في دبي والرياض ولندن، نجحت الوكالة مؤخراً في الحصول على مهام تمثيل نخبة من العلامات الرائدة في قطاعات الضيافة، والأغذية والمشروبات، والمركبات والجمال لتضيف بذلك إنجازاً جديداً إلى مسيرتها المتنامية على المستوى الإقليمي. ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع احتفال الوكالة بمرور خمسة عشر عاماً على تأسيسها في 31 أغسطس، حيث تواصل الاحتفاء بمسيرة حافلة بالحملات الإبداعية والأعمال الريادية التي أسهمت في رسم ملامح قطاع العلاقات العامة والاتصال في المنطقة.

تأسست وكالة كاتش إنترناشيونال عام 2010، واستطاعت أن ترسّخ مكانتها كواحدة من أبرز وكالات العلاقات العامة في منطقة الشرق الأوسط، بفضل خبرتها الممتدة لأكثر من 15 عاماً في تقديم حملات إبداعية متفردة. ومع قائمة عملاء تشمل قطاعات متعددة مثل، أسلوب الحياة الفاخرة، والضيافة، والترفيه الحي، والأغذية والمشروبات، والعقارات، واللياقة وغيرها، اعتمدت الوكالة نهجاً متكاملاً في سرد القصص، ما جعلها الشريك الأمثل للعلامات التجارية العالمية والإقليمية التي تنشد التواصل مع جماهيرها بطريقة مؤثرة وهادفة.

على مدار العام الماضي، سرّعت وكالة كاتش إنترناشيونال وتيرة توسّعها في الإمارات والسعودية من خلال رفد فريق عملها بكوادر جديدة وتوسيع حضورها، بما في ذلك افتتاح مكتب أكبر في الرياض وتوسعة مقرها الرئيسي في دبي. وتدير الوكالة اليوم شؤون أكثر من 60 عميلًا في مختلف القطاعات، مدعومة بفرق متخصصة داخلياً تشمل العلاقات العامة، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتصميم الإبداعي، والاستشارات الاستراتيجية، بالإضافة إلى فريق مختصّ بالترجمة والمحتوى العربي، مع تركيز قوي على الإحاطة بالشؤون الثقافية وفهم ديناميكيات السوق.

في الإمارات، عززت الوكالة مؤخراً محفظتها بانضمام عدد من الأسماء البارزة. ففي قطاع الأغذية والمشروبات سريع النمو، استقبلت الوكالة مطعم كيجو، المستند إلى فلسفة أوماكاسي اليابانية، في فندق فورسيزونز مركز دبي المالي العالمي، وأدالين، وجهة الطعام التي تجمع بين المذاق الرائع والموسيقى والأجواء المميزة في مركز دبي المالي العالمي تحت إشراف شركة فاندامنتال هوسبيتاليتي، إلى جانب 71 ستيك آند جريل، العلامة الإماراتية المحلية الشهيرة بشوي اللحوم على النار واستخدام تقنيات التدخين البطيء، والتي تتوسع حالياً لتشمل دبي بعد نجاحها في عجمان والشارقة. وفي مجال الفعاليات الحية، ستتولى وكالة كاتش مرة أخرى إدارة العلاقات العامة لمهرجان دبي للكوميديا الشهير، حيث تتولى الإشراف على جميع شؤون الاتصال لهذا الحدث الكوميدي الذي يستمر لمدة أسبوعين، للسنة الخامسة على التوالي.

كما اختارت جيتور، العلامة التجارية العالمية للسيارات والشريك الحصري لشركة إيليت جروب هولدينغ، وكالة كاتش إنترناشيونال لإدارة اتصالاتها في السوق الإماراتية، مقدّمة سيارات فاخرة بقيمة استثنائية، مع التركيز على الابتكار وحلول التنقل المرتبطة بأسلوب الحياة. وفي قطاع الجمال، انضمت إلى محفظة الوكالة ستيرلينغ للعطور، العلامة العالمية المعروفة في صناعة العطور والمتواجدة في أكثر من 132 دولة، لتعزز بذلك حضور كاتش في مجال الجمال وأسلوب الحياة. وفي مجال الضيافة، يظل القطاع حجر الزاوية لأعمال الوكالة، مع إضافة فندق فورسيزونز لندن في بارك لين وفورسيزونز أستر بالاس في أثينا، ما يوسّع شراكة الوكالة الطويلة الأمد مع العلامة التجارية العالمية الرائدة.

أمّا في المملكة العربية السعودية، تواصل وكالة كاتش تعزيز حضورها مع توقيع اتفاقية إدارة العلاقات العامة لفندق ريكسوس مرجانة، أول منتجع شامل في المملكة يمزج بين ألق التراث الحجازي والفخامة العصرية على ساحل البحر الأحمر. ويأتي هذا الإنجاز الكبير ليعزز محفظة الوكالة الحالية في المملكة، التي تشمل كل من فورسيزونز الرياض، وفندق غاليريا جدة كوريو كولكشن من هيلتون، وفندق العنوان جبل عمر مكة.

وبالإضافة إلى هذه الإنجازات الجديدة، ستتولى كاتش تنظيم فعالية شاي بعد الظهيرة مع فورسيزونز الرياض وبياجيه والمستوحاة من إرث وحرفية دار الساعات والمجوهرات السويسرية الشهيرة بياجيه، وهي تعاون يبرز قدرة الوكالة على تقديم تجارب فاخرة متميزة للعلامات التجارية العالمية.

وقالت دارا بهاتيا، مديرة العلاقات العامة لمجموعة كاتش إنترناشيونال:”تعكس إنجازاتنا الأخيرة مدى الثقة التي تربط العلامات التجارية العالمية والإقليمية الرائدة بوكالتنا، ونحن فخورون جداً بأن نكون جزءاً من إنجازاتهم ومسيرة عملهم. لم تكن محفظتنا أبداً أكثر تنوعاً مما هي عليه اليوم، ومع توسعنا في كل من الإمارات والسعودية، نؤكد التزامنا بتقديم حملات متفردة، وإبداعية، ومتوافقة مع الثقافة المحلية، تصل إلى قلوب الجماهير وتترك أثراً حقيقياً وبصمة لا تزول”.

وعلى المستوى الدولي، تم تكليف وكالة كاتش إنترناشيونال بإدارة العلاقات العامة في كل من أسواق المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي لفندق فيردالا ويلنس في مالطا، وهو منتجع فاخر من فئة خمس نجوم ضمن مجموعة إي إكس بريفليج كوليكشن، يعيد تعريف مفهوم الفخامة واللياقة عبر دمج العلاجات الطبيعية، والتقاليد الثقافية، والتقنيات المتقدمة في مجال الصحة والعافية. كما انضمت إلى محفظة الوكالة مجموعة فورسيزونز في الصين، حيث تتولى الوكالة إدارة الاتصالات لجميع ممتلكات العلامة المرموقة في أنحاء البلاد، مما يعزز مكانة وكالة كاتش إنترناشيونال كشريك موثوق للعلامة على المستوى الدولي.

مع توسّع حضورها وتنامي محفظتها المتنوعة، تواصل وكالة كاتش إنترناشيونال تعزيز زخمها في دول مجلس التعاون الخليجي. ويعد نمو الوكالة في الإمارات والسعودية بمثابة بداية فصل جديد، يتخلله المزيد من المشاريع البارزة، والشراكات الاستراتيجية، والحملات الرائدة في السوق، والتي من المقرر الإعلان عنها خلال الأشهر المقبلة.

دبي للاستثمار توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع صندوق الثروة السيادية الأنغولي للتطوير العقاري في أنغولا

دبي للاستثمار توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع صندوق الثروة السيادية الأنغولي للتطوير العقاري في أنغولا
دبي للاستثمار توقع اتفاقية تعاون استراتيجية مع صندوق الثروة السيادية الأنغولي للتطوير العقاري في أنغولا

أعلنت دبي للاستثمار، الشركة الاستثمارية الرائدة المدرجة في سوق دبي المالي، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجية مع صندوق الثروة السيادية الأنغولي لتطوير مشاريع عقارية واسعة النطاق في مقاطعة لواندا في أنغولا.

وتجسّد هذه الاتفاقية، التي وقعت في لواندا، رؤية مشتركة لدفع عجلة الاستثمار في مجالات التخطيط العمراني العصري والتنمية المستدامة في العاصمة الأنغولية، مع التركيز في المرحلة الأولى على تطوير جزيرة كازانغا قبالة سواحل لواندا.

وقع الاتفاقية كل من خالد بن كلبان، نائب رئيس مجلس الادارة وكبير المسؤولين التنفيذيين، و أرماندو مانويل، رئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية الأنغولي، بالإضافة إلى سكرتير الدولة الأنغولي للتخطيط الحضري، السيد مانويل أندريه دا كوستا كانغيزيزي، الذي شارك ممثلاً عن وزير الأشغال العامة والعمران.

وتعليقاً على الاتفاقية، قال خالد بن كلبان، نائب رئيس مجلس الادارة وكبير المسؤولين التنفيذيين: “يمثل هذا الإنجاز محطة استراتيجية هامة في مسيرة دبي للاستثمار والرامية لتوسيع حضورها العالمي. وقد دخلت المجموعة السوق الأنغولية لأول مرة عبر تطوير “مجمع دبي للاستثمار في أنغولا”، وهو مجمع متكامل متعدد الاستخدامات، مستوحى من النجاحات التي حققها “مجمع دبي للاستثمار” في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتؤسس هذه الاتفاقية مع صندوق الثروة السيادية الأنغولي (FSDEA) لإطلاق مشروع ثانٍ في أنغولا، يرسّخ تطلعات دبي للاستثمار لتوسيع حضورها في الأسواق العالمية، انطلاقاً من سجلٍ حافل يمتد لأكثر من ثلاثين عاماً في تطوير المشاريع العقارية المتميزة. وتفخر المجموعة اليوم بدورها الفاعل في تطوير مجمّعات حضرية متكاملة ومستدامة في لواندا، بما يعكس التزامها بدعم جهود التنمية العمرانية في أنغولا وتعزيز جودة الحياة فيها”. 

وبموجب الاتفاقية، يشارك الصندوق السيادي الأنغولي في الاستثمار عبر أداة مخصصة تمنحه حق ملكية حقوق الأراضي في المناطق المشمولة بعمليات التطوير. ويمنح هذا النموذج الاستثماري دبي للاستثمار الفرصة لتوظيف خبراتها التنموية في تحويل الأراضي المخصصة إلى مجمعات حضرية حديثة ومستدامة، تعكس رؤيتها في تطوير بيئات عمرانية متكاملة وقابلة للنمو، ويساهم في فتح آفاق جديدة لتطوير البنية التحتية وتنشيط القطاع السياحي في أنغولا.

وستركز المرحلة الأولى من التعاون على تطوير جزيرة كازانغا قبالة سواحل لواندا، ما يُمهّد الطريق أمام إطلاق مبادرات تنموية في قطاعات العمران والسكن والسياحة في أنغولا.

ومن جهته، قال أرماندو مانويل، رئيس مجلس إدارة صندوق الثروة السيادية الأنغولي: “يعكس توقيع هذه الاتفاقية التزام صندوق الثروة السيادية باستقطاب رأس المال الدولي والخبرات الفنية، على نحو يساهم في تطوير مشاريع نوعية في القطاعين العقاري والسياحي في أنغولا. نحن على قناعة تامة بأن التكامل بين القطاعين العقاري والسياحي يساهم على نحو استراتيجي في إعادة صياغة المشهد العمراني للعاصمة الأنغولية، وتنمية مواردها البيئية والساحلية، والحفاظ على طابعها الثقافي”.

وأكد سكرتير الدولة الأنغولي للتخطيط الحضري، السيد مانويل أندريه دا كوستا كانغيزيزي، ممثلاً وزير الأشغال العامة والعمران على أهمية هذه الاتفاقية، قائلاً: ” تشكل هذه الاتفاقية ركيزة أساسية في مسار تعزيز القيمة الاقتصادية والعمرانية للمنطقة، وذلك بفضل اعتماد معايير معمارية رفيعة المستوى، وتطوير المشهد الطبيعي للعاصمة، إلى جانب استقطاب استثمارات عقارية توفر احتياجات مدينة لواندا على مستوى الجودة والتنوع”.

ناسداك دبي ترحّب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من بن غاطي القابضة

ناسداك دبي ترحّب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من "بن غاطي القابضة"
ناسداك دبي ترحّب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من "بن غاطي القابضة"

 رحّبت ناسداك دبي، البورصة المالية العالمية الرائدة في المنطقة، بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي من شركة “بن غاطي القابضة” الرائدة في مجال التطوير العقاري ومقرّها دبي.

وتُستحقّ الصكوك في عام 2030 وقد جرى إصدارها ضمن برنامج “بن غاطي” لإصدار الصكوك البالغة قيمته 1.5 مليار دولار. وشهد الإصدار إقبالاً واسعاً من المستثمرين الإقليميين والدوليين، حيث تمت تغطية الاكتتاب بخمسة أضعاف قيمة الطرح، وتجاوزت طلبات الاكتتاب 2.5 مليار دولار. ونتيجة لمستوى الطلب المرتفع، تم تسعير الصكوك بمعدل ربح نسبته 8.125%، بعد خفض معدل الربح عن التوجيهات الأولية.

واحتفالاً بعملية الإدراج الناجحة، قرع محمد بن غاطي، رئيس مجلس إدارة “بن غاطي القابضة” جرس افتتاح جلسة التداول في ناسداك دبي، إلى جانب حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي. يُذكر أنّ هذه الصكوك مدرجة أيضاً في بورصة لندن.

وبهذه المناسبة، قال محمد بن غاطي، رئيس مجلس إدارة بن غاطي القابضة: “يمثّل الإدراج الناجح لصكوكنا الجديدة البالغة قيمتها 500 مليون دولار في ناسداك دبي محطة مهمة في مسيرة نمو الشركة. ويؤكد مستوى الإقبال القوي الثقة الكبيرة من المستثمرين الإقليميين والدوليين بقوة مركزنا المالي ورؤيتنا المستقبلية.”

من جانبه، قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: “يسرّنا أن نرحب بأحدث عملية إدراج صكوك لشركة بن غاطي في ناسداك دبي، والتي تعكس الطلب العالمي المستمر على أدوات التمويل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، إلى جانب الجاذبية المتنامية لدبي كمركز رائد لأسواق رأس المال. ونؤكد في ناسداك دبي التزامنا بتوفير منصة متطورة لربط الجهات المصدرة بقاعدة متنوعة من المستثمرين.”

وبهذا الإدراج، تصل القيمة الإجمالية لإدراجات الصكوك من “بن غاطي” في ناسداك دبي إلى مليار دولار أمريكي، وهو ما يدل على ثقة الشركة المستمرة في البورصة.

وتواصل ناسداك دبي تعزيز مكانتها كمركز عالمي رائد للتمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، حيث بلغت القيمة الإجمالية لإدراجات الصكوك 98.6 مليار دولار أمريكي عبر 108 عملية إدراج، مما يعزز موقعها ضمن أبرز منصات إدراج الصكوك على مستوى العالم.

بيان رسمي من وزارة الصحة والسكان حول حادث انقلاب عربات قطار بمحافظة مطروح

بيان رسمي من وزارة الصحة والسكان حول حادث انقلاب عربات قطار بمحافظة مطروح
بيان رسمي من وزارة الصحة والسكان حول حادث انقلاب عربات قطار بمحافظة مطروح

تابع الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، تداعيات الحادث الأليم الذي وقع بمحافظة مطروح، والذي أسفر عن انقلاب عربات قطار ركاب قادم من الإسكندرية متجهًا إلى مطروح.

ووجه الوزير، نائبه الدكتور محمد الطيب، بالتوجه فورًا إلى موقع الحادث للإشراف الميداني على تقديم الخدمات الطبية والإسعافية للمصابين، كما أصدر تعليماته برفع درجة الاستعداد القصوى في مستشفيات المنطقة، مع تحريك 30 سيارة إسعاف مجهزة لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية في الحال.

ووفقًا للتقارير الأولية، بلغ إجمالي المصابين 54 مصابًا، تم نقل 33 منهم إلى مستشفى الضبعة المركزي، و21 مصابًا تم نقلهم إلى مستشفى رأس الحكمة.

وتواصل الفرق الطبية تقييم الحالة الصحية للمصابين، مع ضمان توفير كافة احتياجات الدم ومشتقاته لتقديم الرعاية الطبية اللازمة. كما تم تسجيل ثلاث حالات وفاة، وتم نقل الجثامين إلى مشرحة مستشفى رأس الحكمة، وهي الآن تحت تصرف النيابة العامة.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان التزامها بمتابعة الحادث لحظة بلحظة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، لتوفير كافة أوجه الدعم الطبي والإسعافي. وستوافي الوزارة الرأي العام بأي مستجدات في هذا الشأن.

وتقدم الدكتور خالد عبد الغفار، بخالص العزاء والمواساة إلى أهالي المتوفين، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين.

الإمارات للزجاج وكليرفيو تكنولوجيز توقعان اتفاقية لتصنيع حلول الزجاج الشمسي المتطورة لخدمة الأسواق الإماراتية والخليجية

الإمارات للزجاج وكليرفيو تكنولوجيز توقعان اتفاقية لتصنيع حلول الزجاج الشمسي المتطورة لخدمة الأسواق الإماراتية والخليجية
الإمارات للزجاج وكليرفيو تكنولوجيز توقعان اتفاقية لتصنيع حلول الزجاج الشمسي المتطورة لخدمة الأسواق الإماراتية والخليجية

أعلنت “الإمارات للزجاج”، الشركة الرائدة في مجال معالجة الزجاج في المنطقة،  والمملوكة بالكامل لشركة دبي للاستثمار، عن توقيع اتفاقية تصنيع وتوزيع لمدة خمس سنوات مع شركة “كليرفيو تكنولوجيز ليمتد”، الأسترالية المٌدرجة في بورصة الأوراق المالية في سيدني تحت الرمز (ASX:CPV). ويهدف التعاون بين الجانبين إلى إدخال أحدث تقنيات وحلول الزجاج الشمسي المتطور إلى أسواق دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي. ومن المقرر أن تبدأ عمليات الإنتاج في وقت لاحق من العام الجاري. 

وبموجب الاتفاقية، تتولى “الإمارات للزجاج” تصنيع الزجاج المٌدمج بالطاقة الشمسية الذي تطوره “كليرفيو”، وهي تقنية من الجيل التالي تتيح للزجاج توليد الكهرباء ذاتياً من ضوء الشمس مع الحفاظ على النقاء والعزل الحراري عالي الكفاءة. كما تحصل “الإمارات للزجاج” على حقوق توزيع غير حصرية لهذه الحلول في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، لتلبية الطلب المُتزايد على مواد البناء المُستدامة في البيئات المشمسة.

وتعكس هذه الشراكة مدى تزايد الاهتمام في السوق بحلول الطاقة المتجددة المُدمجة في مواد البناء، إذ يتم تصميم تقنيات الزجاج الشمسي والـواجهات الزجاجية والكسوة الخارجية للمباني بحيث تلائم المباني التجارية والسكنية والمؤسسية، وتُستخدم في الواجهات والأسقف الزجاجية والنوافذ والمظلات وحتى البيوت الزراعية، لتوفر مزيجاً من الكفاءة التشغيلية وترشيد الطاقة ومرونة التصميم.

وتُعزز واجهات “كليرفيو” الشمسية المُتكاملة إنتاج الطاقة المُتجددة في مواقع البناء، ما يساهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، مع تحسين الإضاءة الطبيعية وتخفيف الحرارة في المبنى، وهو حل مثالي للدول ذات الطقس الحار مثل دولة الإمارات العربية المتحدة. كما صممت هذه الحلول لتتكامل بسهولة مع أنظمة الستائر الجدارية والهياكل القياسية، مع الالتزام بأعلى متطلبات تصنيفات مقاومة الحريق للمباني الشاهقة.

وتعليقاً على التوقيع، قال رضوان الله خان، الرئيس التنفيذي لشركة “الإمارات للزجاج”: “يسعدنا التعاون مع شركة (كليرفيو) لتقديم هذه التقنية المُبتكرة لعملائنا في المنطقة. ومع التطور المستمر في قطاع التشييد، باتت الحاجة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لاستخدام مواد بناء عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة بأداء متفوق. ويأتي هذا التعاون في إطار التزامنا بمواصلة جهودنا في مجال الابتكار المستدام وتعزيز المكانة الرائدة لشركة الإمارات للزجاج على مستوى المنطقة”.

من جانبه، قال دوج هانت، الرئيس التنفيذي العالمي لشركة “كليرفيو تكنولوجيز”: “تعد شركة الإمارات للزجاج تُعد لاعباً رائداً في قطاع تصنيع الزجاج بالشرق الأوسط، ويسعدنا التعاون معها وإبرام هذه الاتفاقية لتعزيز حضورنا على مستوى العالم. وتعد دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي أسواقاً مثالية لحلولنا في مجال الواجهات الشمسية، خصوصاً مع اهتمام دول المنطقة بتعزيز الاستدامة والاستفادة من وفرة ضوء الشمس.”

وتتناغم هذه الشراكة مع طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال الاستدامة، بما في ذلك المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، كما تعزز المكانة الرائدة لشركة الإمارات للزجاج و”دبي للاستثمار” في مجالات الابتكار الصناعي والمسؤولية البيئية.

طاقة للتوزيع والدار توحدان الجهود في تعاون استراتيجي لتطوير مجمعات سكنية متكاملة ومستدامة

طاقة للتوزيع والدار توحدان الجهود في تعاون استراتيجي لتطوير مجمعات سكنية متكاملة ومستدامة
طاقة للتوزيع والدار توحدان الجهود في تعاون استراتيجي لتطوير مجمعات سكنية متكاملة ومستدامة

وقّعت “طاقة للتوزيع”، التابعة لشركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة)، اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة الدار لتطوير مجمعات سكنية متكاملة ومستدامة في إمارة أبوظبي. وقّع الاتفاقية كل من عمر الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة للتوزيع”، وعادل عبدالله البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة “الدار للمشاريع”.

وبموجب الاتفاقية، ستعمل “طاقة للتوزيع” و”الدار” على استكشاف فرص التعاون المشترك في مجالات تشمل تطوير خدمات المرافق، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز الاستدامة في مشاريع البنية التحتية التابعة لمحفظة “الدار”.

وستسهم “طاقة للتوزيع” بخبراتها المتراكمة في تصميم وتنفيذ وتشغيل شبكات المرافق، مع التركيز على تقديم حلول شاملة ومبتكرة تشمل خدمات الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى تقييم التصاميم الهندسية ودعم تنفيذ الشبكات الداخلية، والاستفادة من التقنيات المتقدمة لتعزيز كفاءة الموارد وخفض البصمة الكربونية. كما سيتعاون الطرفان في تطوير حلول متكاملة لشبكات المرافق، من خلال توفير خدمات مؤقتة ودائمة للطاقة والمياه، وتوظيف أدوات رقمية وحلول ذكية في إدارة وتشغيل البنية التحتية، ما يعزز الكفاءة المالية ويرتقي بجودة الخدمات المقدمة للمجتمعات المستهدفة.

وبهذه المناسبة قال عمر الهاشمي، الرئيس التنفيذي لشركة “طاقة للتوزيع”: “يُعدّ توقيع اتفاقية التعاون خطوة استراتيجية لتعزيز شراكتنا مع أحد أبرز الشركاء الرئيسيين في أبوظبي، بما يساهم في توفير بنية تحتية موثوقة ومستدامة تلبي احتياجات سكان الإمارة المتزايدة في ظل ما تشهده من تطور مستمر. ونؤكد التزامنا، من خلال تميزنا التشغيلي واتباع أعلى معايير الاستدامة وتركيزنا على تقديم خدمات عالية الجودة، بدعم الدار في تطوير مجمعات سكنية متكاملة وراقية، بما يتماشى مع أولويات الإمارة ويحقق أثراً إيجابياً ملموساً في المجتمعات التي نقوم بخدمتها”.

ومن جانبه، صرّح عادل عبدالله البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة الدار للمشاريع: “بوصفها شريكاً محورياً لحكومة أبوظبي، تلتزم الدار بالمساهمة في ترسيخ مكانة الإمارة عالمياً لتظل واحدة من أكثر الوجهات جاذبية للعيش والعمل والزيارة على حد سواء، مما يجعل من تطوير وتنفيذ بنية تحتية حيوية ومتكاملة أمراً بالغ الأهمية. وسنتمكن من خلال شراكتنا الاستراتيجية مع شركة طاقة، من تطوير مشاريع مبتكرة تتسم بمستوى عالٍ من الكفاءة والاستدامة، وهو ما سينعكس في النهاية إيجاباً على جميع سكان أبوظبي ويرتقي بجودة حياتهم”.

 وتمهّد هذه الاتفاقية الطريق لتبني تقنيات رقمية متقدمة في خدمات المرافق، مثل المراقبة الذكية، الصيانة الاستباقية، والتحكم الفوري بالأداء، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات، وضمان استدامة البنية التحتية وجودتها على المدى الطويل، وتعزيز تجربة المتعاملين في مشاريع “الدار” المستقبلية.    

انطلاق النسخة الافتتاحية من معرض فيبو أرابيا 2025 في الرياض تحت شراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار السعودية

انطلاق النسخة الافتتاحية من معرض فيبو أرابيا 2025 في الرياض تحت شراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار السعودية
انطلاق النسخة الافتتاحية من معرض فيبو أرابيا 2025 في الرياض تحت شراكة استراتيجية مع وزارة الاستثمار السعودية

تحت رعاية استراتيجية من وزارة الاستثمار في المملكة العربية السعودية، يُفتتح يوم الأربعاء 1 أكتوبر 2025 معرض فيبو أرابيا 2025 (FIBO Arabia 2025) في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض (RICEC)، ليُعد أول نسخة من هذا المعرض الدولي الرائد في مجال الصحة، واللياقة البدنية، والعافية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويستمر على مدى ثلاثة أيام.

يُعتبر هذا الحدث منصة مهنية بارزة تجمع نخبة محترفي ورواد قطاع العافية في المنطقة، حيث يشارك أكثر من 140 عارضًا من 18 دولة حول العالم، لعرض أحدث الحلول والابتكارات في معدات التمارين، والتغذية المتخصصة، والتقنيات الرقمية للصحة، والملابس الرياضية، إضافة إلى حلول متكاملة لتعزيز تجربة الرفاهية.

ويتوقع المنظمون استقبال أكثر من 10,500 زائر من مختلف شرائح القطاع، بينهم مالكو الصالات الرياضية، والمدربون المحترفون، وخبراء التغذية، ورجال الأعمال، وصناع القرار، إلى جانب عشاق اللياقة البدنية من أنحاء المملكة والدول المجاورة.

ويتضمن جدول أعمال المعرض برنامجًا ثريًا على مدار ثلاثة أيام، يركّز على التطور المهني والريادة الفكرية من خلال سلسلة من ورش العمل، والندوات، والجلسات الحوارية التي يقودها خبراء عالميون ومحلّيون في مجالات التدريب، وريادة الأعمال، وتحولات صناعة العافية.

كما سيشهد المعرض سلسلة من الفعاليات الحية التي تُتيح لوسائل الإعلام تغطية مباشرة، تشمل عروضًا لمنتجات جديدة، وعروضًا جماعية في اللياقة والجمباز، إلى جانب ساحة الأداء الرياضي التي تستضيف البطولة الوطنية السعودية لكمال الأجسام، في حدث يُعد من أبرز المحافل التنافسية على الصعيد المحلي.

وأكدت اللجنة المنظمة أن اختيار العاصمة الرياض لاستضافة النسخة الافتتاحية من “فيبو أرابيا” يعكس ثقة المؤسسة العالمية “فيبو” بالسوق السعودي وريادته في قطاع الصحة واللياقة، مشيرة إلى أن الشراكة مع وزارة الاستثمار تأتي انسجامًا مع أهداف رؤية السعودية 2030 في تعزيز التحول الاقتصادي وتنمية القطاعات غير النفطية الواعدة.

وأعلنت إدارة المعرض عن توفير بيئة متكاملة لدعم التغطية الإعلامية، تتضمن مناطق مخصصة للصحفيين، وخدمات لوجستية داعمة، لتمكين وسائل الإعلام من نقل أبرز الفعاليات والمحطات الحيوية للجمهور والمهتمين.