Home Blog Page 17

جهات ومؤسسات اقتصادية رائدة في أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة

اقتصادية أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة
اقتصادية أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة

اختتمت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وجهات ومؤسسات اقتصادية رائدة من الإمارة زيارة ناجحة إلى لندن شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات وتنظيم فعاليات لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة، خصوصاً القطاعات التي تتميَّز بإمكانات نمو مرتفعة.

خلال الزيارة، نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وأبوظبي العالمي (ADGM) ومكتب أبوظبي للاستثمار، بالتعاون مع عدد من الجهات الرئيسية في الإمارة، منتديين لاستعراض مقومات بيئة الأعمال الجاذبة في أبوظبي وخطط الإمارة الطموحة لتسريع التحول نحو اقتصاد ذكي، ومتنوع، وشامل، ومستدام.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “جاءت زيارتنا إلى لندن ضمن مبادراتنا المستمرة لبناء وتعزيز العلاقات مع مجتمعات الأعمال والاستثمار في العالم. واتاحت الملتقيات والاجتماعات التي عقدناها ضمن فعاليات الزيارة الفرصة لتعريف مجتمع الأعمال والاستثمار في المملكة المتحدة بالفرص التي يوفرها “اقتصاد الصقر”. 

وأضاف معاليه: “انطلاقاً من نهجنا القائم على تعزيز التبادل الحر والعادل للسلع والخدمات والأفكار، نُمكّن المستثمرين والشركات من استكشاف آفاق جديدة للنمو والتوسع والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمعات”.

واستقطب ملتقى أبوظبي – لندن للأعمال، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي،  أكثر من 200 من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين الذي يمثلون جهات وشركات ومؤسسات استثمارية رئيسية، من ضمنها 90 شركة ومؤسسة بريطانية. واستعرض الملتقى الفرص الاستثمارية المتنوعة في أبوظبي وساهم في تعميق التعاون بين مجتمعي الأعمال في الإمارة والمملكة المتحدة. كما شاركت أكثر من 70 شركة من القطاع الخاص والشركات العائلية في أبوظبي ضمن وفد الغرفة لاستكشاف الفرص وبناء علاقات تجارية في الأسواق العالمية.

وشهد منتدى أبوظبي للاستثمار في لندن 2025 إقبالاً كبيراً حيث جمع نحو 400 من كبار التنفيذيين والمستثمرين المؤسسيين والمسؤولين والإعلاميين، من بينهم نحو 180 مؤسسة بريطانية.

نظم المنتدى مكتب أبوظبي للاستثمار بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وأبوظبي العالمي  ADGM، وسلط الضوء على مكانة الإمارة التي تعد من القوى الاقتصادية الصاعدة، والفرص التي توفرها إستراتيجيات الإمارة المتنوعة، ودورها الحيوي في التجارة الدولية.

وأجرى سعادة حمد صياح المزروعي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وعدد من المسؤولين في الدائرة، سلسلة من الاجتماعات مع جهات ومؤسسات رئيسية في المملكة المتحدة، من بينها مجموعة “إنسبايرد إيديوكيشن”   Inspired Education  في لندن، لتطوير مواهب بمستويات عالمية ودعم منظومة الابتكار في أبوظبي. كما عقد الوفد لقاءات مع كبار التنفيذيين في ” ذا سيتي يو كي” TheCityUK، الجهة الممثلة لقطاع الخدمات المالية والمهنية في المملكة المتحدة، و”آسيا هاوس” Asia House، المركز المتخصص في تعزيز الحوار البنّاء بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وناقشت الاجتماعات مكانة أبوظبي بوصفها مركزاً مالياً رائداً وسبل التعاون في مجالات التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة.

شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل التعليم، والخدمات اللوجستية وتسهيل التجارة، والشركات العائلية، والصناعات المتقدمة، والخدمات المالية. ووقّعت جمارك أبوظبي اتفاقيات مع كل من شركة ميرسك للاستشارات في التجارة والجمارك العالمية ومجموعة كومبيتير، الشركة الاستشارية الرائدة في السياسات الاقتصادية والقانون التجاري، وذلك بهدف تعزيز الابتكار في تسهيل التجارة، وتعزيز إدارة الحدود، ومرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة وتنافسية منظومة التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة أبوظبي.

بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص

بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص
بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص
  • مشاركة أكثر من 50 علامة تجارية محلية وإقليمية وعالمية، ووكلاء قوارب ويخوت وتجار
  • توقعات أن يتجاوز عدد الحضور هذا العام 5000 زائر 
  • الحدث يدعم الاقتصاد الدائري ويعزز مكانة دبي كوجهة رائدة للقطاع البحري وصناعة اليخوت
  • سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط يُتوقع أن تبلغ قيمته 2.95 مليار دولار في 2027

تنطلق فعاليات النسخة الحادية عشرة من «معرض القوارب المستعملة في دبي» في مرسى خور دبي خلال الفترة من31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025 والذي يُقام هذا العام تحت شعار «قارب لكل شخص»، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في القطاع البحري، ويجمع المعرض عشاق البحر والمستثمرين والمهتمين باقتناء القوارب واليخوت الفاخرة، عبر عروض متنوعة تلبي مختلف الأذواق والميزانيات، بما يعزز رسالته كمنصة إقليمية رائدة في عالم اليخوت والقوارب.

ويشارك في الحدث هذا العام أكثر من50 علامة تجارية رائدة، تتنوع بين شركات محلية وإقليمية وعالمية، بالإضافة إلى نخبة من وكلاء القوارب وتجار مستلزمات القوارب، كما سيشهد الحدث عرض أكثر من 50 يختاً وقارباً تتراوح أطوالها بين 20 و100 قدم وأكثر، بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون درهم، ما يمنح الزوار فرصة استكشاف مجموعة واسعة من اليخوت والقوارب المستعملة بأسعار تنافسية وجودة عالية.

وفي هذه المناسبة، السيد عبدالله علي النون، مدير المشاريع الخاصة في دبي غولف, مسؤول فيا مارين (منظم معرض القوارب المستعملة في دبي)، أن الحدث يجسد رؤية دبي في تعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة في القطاع البحري وصناعة اليخوت، ويوفر منصة للتواصل بين الشركات العالمية والمستثمرين والهواة، موضحاً أن شعار المعرض «قارب لكل شخص» يعكس حرص القائمين عليه والمشاركين فيه على توفير خيارات امتلاك القوارب بأسعار مناسبة وشروط ميسرة، مع التركيز على تعزيز مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري في هذا القطاع المتنامي.

وأضاف عبد الله النون: “النسخة الحالية تأتي في ظل نمو سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط، متوقعاً أن يسهم المعرض في دعم هذا النمو عبر تعزيز التجارة والاستثمار في القوارب المستعملة، وتوسيع قاعدة المهتمين بالسياحة البحرية”، ولا سيما أن المعرض يستقطب شريحة واسعة من الزوار تشمل عشاق البحر، وهواة القوارب، والراغبين في شراء يخوت مستعملة بأسعار تنافسية، إلى جانب المستثمرين والمهتمين بالسياحة البحرية والأنشطة الترفيهية، كما يعد منصة مهمة لأصحاب الأعمال والشركات العاملة في القطاع البحري للتواصل واستكشاف فرص التعاون، مستفيدين من حضور أبرز العارضين في السوق.

وقد شهد المعرض خلال السنوات الماضية إقبالاً متزايداً من الزوار، حيث استقطب الآلاف من مختلف الجنسيات، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الحضور هذا العام5  آلاف زائر، ما يعكس تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالسياحة البحرية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يأتي انعقاد المعرض في ظل النمو الذي يشهده القطاع البحري في دولة الإمارات، إذ تستحوذ الدولة على نحو %50 من إجمالي حجم سوق مراسي القوارب واليخوت في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. ويستند ذلك إلى بنية تحتية بحرية متطورة تشمل أكثر من 22 مرسى بطاقة استيعابية تتجاوز 4,190 يخت وقارب، بالإضافة إلى مرافق للصيانة وخدمات التموين. هذه المقومات تجعل دبي مركزاً عالمياً للأنشطة البحرية ووجهة مفضلة لعشاق اليخوت من مختلف أنحاء العالم، كما تسهم في جذب الاستثمارات وتطوير قطاعات التصنيع والصيانة البحرية.

يأتي المعرض انسجاماً مع استراتيجية دبي الصناعية 2030، حيث يتيح منصة نموذجية لعقد الصفقات واستقطاب الاستثمارات، ويعكس رؤية الإمارة في تعزيز الصناعة البحرية وضمان استدامة نموها، كما يلعب المعرض دور مهم في تعزيز تداول القوارب المستعملة، ويحد من الحاجة إلى تصنيع قوارب جديدة ويشجع ثقافة إعادة الاستخدام، ما ينسجم مع تعزيز دولة الإمارات للاقتصاد الدائري.

ويشمل المعرض مجموعة متكاملة من الخدمات التي تساعد الراغبين في شراء قواربهم الأولى، إذ يجمع الحدث تحت مظلته تجاراً وشركات متخصصة في التمويل والتأمين وصيانة القوارب، إلى جانب عروض لقطع الغيار والمستلزمات البحرية، مما يتيح للمشترين الحصول على جميع ما يحتاجونه في موقع واحد، ويقدم الخبراء الاستشاريون الدعم والإرشاد لتسهيل عملية الشراء وتوضيح الإجراءات المتعلقة بالتسجيل والتأمين.

كذلك، يتضمن المعرض مكان تجزئة تتيح للزوار استكشاف أحدث الابتكارات في مجال الرياضات والمعدات البحرية، بما في ذلك تقنيات الملاحة الحديثة وأنظمة الدفع الكهربائية والهجينة ومنتجات ذات طابع مستدام، مما يعزز موقع المعرض كمختبر لابتكارات وتقنيات جديدة في عالم الملاحة الترفيهية.

وبحسب مؤشرات السوق، من المتوقع أن يصل حجم سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط إلى 2.95 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ  %4.9، ويرجع هذا النمو إلى عدة عوامل، تشمل تطوير البنية التحتية البحرية، وزيادة عدد أصحاب الملاءة المالية، ونمو السياحة البحرية، بالإضافة إلى الفعاليات والمعارض المتخصصة التي تعزز من قيمة السوق وتحفز المبيعات، مثل معرض القوارب المستعملة في دبي.

هذه النسخة من المعرض سوف تكون تحت رعاية “ديكس نت”، الشركة التي تُحدث ثورة في الإنترنت من خلال خدمات الكترونية آمنة وبنية تحتية متطورة.

ويشكّل معرض القوارب المستعملة في دبي الذي سيستقبل زواره في تاريخ 31 أكتوبر من الساعة 4 مساء ولغاية ال9 مساء ونوفمبر 1 و2 من الساعة 3 ظهرا حتى الساعة 9 مساء تجربة متكاملة تجمع بين الأعمال والترفيه، وتقدم فرصًا استثمارية وتجارية تستهدف تعزيز قطاع الصناعات البحرية وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في هذا المجال.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك
الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد “روبرت ميرسك أوجلا”، رئيس مجلس إدارة مجموعة “أيه بي موللر ميرسك”، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والسيد هاني النادي، ممثل المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهل اللقاء بالتأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الدولة المصرية، ممثلة في هيئة قناة السويس، ومجموعة ميرسك العالمية، مشيدًا بمشروعات الشركة في مصر لإنتاج وتزويد السفن بالوقود الأخضر، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لعمليات المجموعة، سواء في مجال تجارة الحاويات أو إنتاج الطاقة النظيفة.

كما أعرب السيد الرئيس عن تقدير مصر للجهود التي تبذلها المجموعة في التوسعات الجارية بمحطة حاويات شركة قناة السويس للحاويات بميناء شرق بورسعيد.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس مجموعة ميرسك وجه الشكر إلى السيد الرئيس على الدور الحيوي الذي قامت به مصر، بقيادة السيد الرئيس، في التوصل إلى اتفاق وقف الحرب في غزة، واستضافة قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا أن هذه الجهود سيكون لها انعكاسات إيجابية على استقرار المنطقة وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

كما شدد على التزام مجموعة ميرسك بمواصلة التعاون مع هيئة قناة السويس، باعتبارها الشريان الملاحي الأهم عالميًا لسلاسل الإمداد، وكونها توفر مسارًا أكثر كفاءة وأقل تكلفة مقارنة بالطرق البديلة، مشيدًا بالخدمات المتطورة التي تقدمها القناة للسفن العابرة.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس المجموعة عن تطلع ميرسك إلى دعم جهود مصر في إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ميناء شرق بورسعيد يمكن أن يضطلع بدور محوري في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس المجموعة إلى الدعم المتواصل الذي تحظى به أعمال المجموعة في مصر، مؤكدًا أن حجم الاستثمارات والمشروعات القائمة للمجموعة في مصر يعكس الثقة الراسخة في البيئة الاقتصادية المصرية واستقرارها، مشيدًا بما حققته هيئة قناة السويس من تطور نوعي في بنيتها التحتية وقدراتها التقنية، الأمر الذي يؤهل مصر لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال إمداد السفن بالوقود الأخضر.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين هيئة قناة السويس ومجموعة ميرسك في مجالات التدريب، وتبادل الخبرات، والنقل البحري، واللوجستيات، ومحطات تداول الحاويات، والخدمات البحرية.

وفي هذا السياق، أكد السيد الرئيس حرص الدولة على تهيئة المناخ الملائم للاستثمار، وتذليل أي تحديات قد تواجه المجموعة في مصر، مشيرًا إلى تطلع الدولة لزيادة حجم استثمارات ميرسك وتعزيز حضورها في السوق المصري.

من جانبه، أعرب السيد الفريق رئيس هيئة قناة السويس عن تقديره للتعاون المثمر القائم بين الهيئة والمجموعة، مؤكدًا تطلع الهيئة إلى توسيع نطاق الشراكة مع ميرسك، من خلال إقامة المزيد من المشروعات المشتركة التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للخدمات البحرية واللوجستية.

دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة

دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة
دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عن إطلاق خطّ ملاحي استراتيجي جديد يربط بين ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة وميناء بربرة في أرض الصومال، يبدأ الخدمة برحلة كلّ تسعة أيام، ليسهم في تعزيز شبكة “دي بي ورلد” العالمية، وترسيخ مكانة ميناء بربرة كبوابة بحرية محورية ومركز لوجستي رئيسي في شرق أفريقيا.

وسيعمل خط (جبل علي – بربرة) على تقوية الروابط التجارية بين منطقة الخليج وشرق أفريقيا، ليتيح مساراً بحرياً أسرع إلى أرض الصومال. وسيشمل الخطّ توقفات مُجدولة في عدن وجيبوتي، مما يتيح ربطاً إضافياً مع مدن الموانئ الرئيسية، ويدعم وصولاً أوسع إلى الأسواق في منطقة القرن الأفريقي. ومن بربرة، يمكن ربط الشحنات بوجهات داخلية مثل إثيوبيا، مما يوفر بديلاً عن سلاسل التوريد التقليدية المعتمدة على ميناء جيبوتي والنقل البري الطويل. كما سيساعد الخط الجديد في زيادة استقرار أوقات العبور، ويحدّ من التعرض لاختناقات المسارات التجارية الإقليمية.

 تشمل البنية التحتية المطوّرة في ميناء بربرة رصيفاً بطول 1,050 متر قادر على التعامل مع سفن الحاويات العملاقة من فئة “تريبل إي”، ومرافق واسعة لمناولة الشحنات السائبة والعامة، إضافة إلى طاقة استيعابية سنوية تصل إلى نحو 4 ملايين رأس من الماشية. كما يضمّ الميناء أحدث محطة حاويات في المنطقة ومنطقة بربرة الاقتصادية الخاصة، والمُصممة لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم النموّ الصناعي على المدى الطويل.

 وقال غانيش راج، الرئيس التنفيذي العالمي للعمليات – الخدمات البحرية في “دي بي ورلد”: “يُمثل خط جبل علي – بربرة استكمالاً لاستراتيجيتنا الاستثمارية في أفريقيا. وبالاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي أنشأناها عبر القارة، يُسهم هذا الخط في تعزيز الربط التجاري لمتعاملينا، فيما نواصل تقوية الروابط التجارية بين الشرق الأوسط وشرق أفريقيا. ومن خلال ذلك، ندعم إنشاء ممرات تجارية مرنة ومستدامة تُسهم في تحقيق الازدهار لشركائنا ومتعاملينا والمجتمعات التي نخدمها“.

 ويتجاوز التزام “دي بي ورلد” في القرن الأفريقي حدود ميناء بربرة، إذ تمتلك الشركة حصة قدرها 58.5% في محطة الحاويات والشحن العام، ما يوفّر وصولاً إلى الممرات البحرية الرئيسية (شرق – غرب)، كما قامت بتطوير المنطقة الاقتصادية القريبة في بربرة لتسريع وتيرة التصنيع المحلي. ويجري بالفعل شحن أكثر من 4.1 ملايين رأس من الماشية سنوياً عبر ميناء بربرة إلى الأسواق العالمية، بقيمة تتجاوز مليار دولار أمريكي. كما تُجسّد المبادرات المجتمعية؛ مثل تدريب أول “سولار ماماز” في المنطقة للعمل كفنيّات في مجال توليد الطاقة الشمسية، أهمية الدور المزدوج للبنية التحتية التجارية في إحداث أثر اقتصادي واجتماعي في آن واحد.

 من جانبه، قال سوباشاي واتانافيراشاي، الرئيس التنفيذي – “دي بي ورلد” منطقة القرن الأفريقي: “تساهم أعمالنا في ميناء بربرة بالفعل في تحفيز التجارة والصناعة، ودعم التنمية المجتمعية على نطاق أوسع. ويشكل إطلاق هذا الممر الجديد محطة بارزة على مسار طموحنا نحو إنشاء طرق تجارية أسرع وأكثر أماناً وموثوقية، ويعكس التزامنا بتحقيق فوائد اقتصادية ملموسة للأعمال والمجتمعات في المنطقة. ومع تطلّعنا نحو المستقبل، سيُسهم هذا الخط في تعزيز دور بربرة كبوابة للنمو والازدهار المستقبلي في شرق أفريقيا.

 يساهم حضور “دي بي ورلد” القوي في شرق أفريقيا في إعادة تشكيل تدفق الحركة التجارية الإقليمية، من خلال توفير بدائل للمسارات التقليدية عبر جيبوتي وتحسين وصول المناطق غير الساحلية والمحرومة إلى الأسواق. وتنسجم هذه الاستراتيجية مع الأهداف الإقليمية لتنويع الاقتصاد، وتعزيز مرونة البنية التحتية، وترسيخ استقلالية التجارة.

 وتتجلى الأهمية المتزايدة لميناء بربرة أيضاً في الاستثمارات الخاصة بمشاريع الربط التجاري البري، وخاصة الممر الذي يصل إلى أديس أبابا في إثيوبيا. وبدعم من صندوق أبوظبي للتنمية ووزارة التنمية الدولية البريطانية، شملت التحسينات الأخيرة إنشاء طريق بطول 250 كيلومتراً وطريق هرجيسا الدائري بطول 22.5 كيلومتراً، مما يرفع القدرة الاستيعابية لحركة العبور ويوسّع نطاق وصول الميناء إلى الأسواق الإقليمية.

 ويشمل التزام “دي بي ورلد” بالبنية التحتية الأفريقية القارة بأكملها، حيث استثمرت حتى الآن ما يقارب 3 مليارات دولار أمريكي، مع التزام بضخ 3 مليارات أخرى في الموانئ والبنية التحتية اللوجستية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. وتشمل الاستثمارات منصّة الخدمات اللوجستية في كيغالي، في رواندا، وممر مابوتو في موزمبيق، وجميعها تهدف إلى بناء شبكات تجارية فعالة وجاهزة للمستقبل، وترسيخ دور القرن الأفريقي في التجارة العالمية.

 ومنذ بدأت “دي بي ورلد” عملياتها في بربرة عام 2017، شهد الميناء تحولاً كبيراً؛ حيث ارتفع حجم مناولة السفن بنسبة 450%، وزادت أحجام مناولة الحاويات بنسبة 30%، ونمت حركة الشحن العام بنسبة 90%. ويستقبل الميناء اليوم أكثر من 14 سفينة حاويات شهرياً بطاقة استيعابية سنوية تبلغ 500 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدم، مع خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية إلى مليوني حاوية.

 وتواصل “دي بي ورلد” الاستثمار في شبكتها العالمية عبر خطوط جديدة، وتقنيات متقدمة للسفن، وعمليات مستدامة. ويُعد إطلاق خط جبل علي – بربرة خطوة مهمة في مسيرة الشركة نحو تقديم حلول لوجستية بحرية سلسة ومرنة على مستوى العالم.

التخصصي يعيد رسم حدود الممكن في الجراحة الروبوتية عبر إنجازات عالمية رائدة

التخصصي يعيد رسم حدود الممكن في الجراحة الروبوتية عبر إنجازات عالمية رائدة
التخصصي يعيد رسم حدود الممكن في الجراحة الروبوتية عبر إنجازات عالمية رائدة

يُعيد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث رسم حدود الممكن في ميدان الجراحة الروبوتية، بعد أن تجاوز مرحلة الاعتماد على التقنية إلى مرحلة تطويرها وتوسيع نطاق تطبيقها، مجسدًا فلسفة طبية متقدمة تقوم على الدمج بين الدقة التقنية والخبرة البشرية، ليرسخ بذلك موقعه بين أبرز المراكز الطبية في العالم من خلال إنجازات رائدة شملت إجراء أول زراعة قلب كاملة بالروبوت وأول زراعة كبد كاملة بالروبوت على مستوى العالم، أعادت تعريف معايير الدقة الجراحية وفتحت آفاق جديدة أمام الممارسات الطبية المتقدمة.

وخلال العام 2024، شهد “التخصصي” نموًا استثنائيًا في الجراحات الروبوتية، حيث أُجريت 1,370 عملية باستخدام الروبوت بزيادة بلغت 28% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس تسارع وتيرة تبنّي التقنيات الذكية في العمليات عالية التعقيد، ويؤكد نضج المنظومة التشغيلية التي استطاعت أن توائم بين الكفاءة التقنية والدقة السريرية في إجراء الجراحات المتقدمة، في وقتٍ مثّلت فيه قصة إنقاذ طفل مصاب بفشل كبدي عبر الجراحة الروبوتية محطة إنسانية فارقة تجمع بين التقدّم العلمي وعمق رسالة الطب في تحسين جودة الحياة.

ويسعى المستشفى إلى توسيع نطاق استخدام الجراحة الروبوتية لتصبح الخيار الأول في غرف العمليات، في إطار توجهٍ استراتيجي يهدف إلى تعزيز مكانته كمركز عالمي في هذا المجال، ودعم ريادته في الجراحات طفيفة التوغل التي تمثّل مستقبل الممارسة الطبية الآمنة، لما توفره من دقةٍ متناهية، وتحكّمٍ فائقٍ في الأدوات، وتقليصٍ لفترات التعافي، ورفعٍ لمعدلات الأمان وتحسينٍ لتجربة المريض في جميع مراحل العلاج.

وتنطلق هذه الجهود من منظومة متكاملة للبنية التحتية الذكية، تُمكّن الجراحين من العمل وفق أعلى معايير الاعتماد الدولي، باستخدام أنظمةٍ ثلاثية الأبعاد وأذرعٍ روبوتيةٍ عالية الحساسية توفر رؤية تفصيلية دقيقة لمواضع الجراحة، بما يعزز مكانة المستشفى كمركزٍ متقدّمٍ في الطب الجراحي الدقيق، ويترجم التزامه بتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء نظام صحي مستدام يقوم على الابتكار وتوطين المعرفة ورفع جودة الحياة.

وضمن مشاركته في ملتقى الصحة العالمي 2025 بالرياض، يستعرض مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث منظومته المتقدمة في الجراحة الروبوتية، إلى جانب ابتكاراته في العلاجات الجينية وطب الأعصاب الذكي والتشخيص الوراثي للأجنة، في تأكيدٍ لدوره في قيادة التحول الطبي داخل المملكة والمنطقة.

ويُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة أفضل المستشفيات الذكية في العالم لعام 2025 من قبل مجلة “نيوزويك”.

ميناء جبل علي يضاعف أسطوله الكهربائي 10 مرات ويُقلص الانبعاثات بأكثر من 10%

ميناء جبل علي يضاعف أسطوله الكهربائي 10 مرات ويُقلص الانبعاثات بأكثر من 10%
ميناء جبل علي يضاعف أسطوله الكهربائي 10 مرات ويُقلص الانبعاثات بأكثر من 10%

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عن توسيع أسطولها من المركبات الكهربائية الداخلية للنقل (eITV) في ميناء جبل علي، وقد ارتفع عدد المركبات من 14 مركبة في ديسمبر من العام الماضي إلى 146 مركبة في أكتوبر 2025، ليصبح بذلك أحد أكبر الأساطيل من نوعه في منطقة الشرق الأوسط. ويسهم هذا التوسّع في تقليل استهلاك الديزل وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة تتجاوز 10%، أي ما يعادل إزالة نحو 2,255 سيارة من الطرقات سنويًا.

تُستخدم مركبات النقل الداخلية الكهربائية لنقل الحاويات بين الرافعات الجسرية وساحات التخزين والمنافذ. ويضم الأسطول المطوّر 35 مركبة ديزل تمّ تحويلها إلى مركبات كهربائية على يد فرق الهندسة الداخلية في “دي بي ورلد”، إلى جانب أكثر من 100 مركبة جديدة تمّ توريدها من كبرى الشركات العالمية المصنّعة. ويعتمد الأسطول على شبكة من محطات الشحن السريع، ما يجعله أحد أكبر مشاريع تشغيل المركبات الكهربائية في الموانئ على مستوى المنطقة.

وبالتوازي مع تعزيز أسطول مركبات النقل الكهربائية، أطلقت “دي بي ورلد” 11 رافعة كهربائية مخصصة للحاويات الفارغة، تُستخدم في تجميع الحاويات ونقلها داخل المحطة. وتشكل هذه المبادرات مجتمعة تحولًا نوعيًا نحو نموذج أكثر استدامة في العمليات اللوجستية داخل الموانئ.

وأوضح عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام لـ”دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “يُعدّ استخدام الطاقة الكهربائية في عمليات الموانئ أولوية استراتيجية تدعم أهداف دولة الإمارات في تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050. ومن خلال توسيع أسطولنا الكهربائي والتحوّل إلى مصادر الطاقة الصديقة للبيئة في ميناء جبل علي، نُسهم في بناء سلاسل توريد أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل، بما يعود بالنفع على متعاملينا والمجتمعات التي نعمل فيها.”

وعلى الصعيد العالمي، يعتبر قطاع النقل البحري مسؤولاً عن نحو 3% من إجمالي الانبعاثات المرتبطة بوسائل النقل. ويُعدّ توسيع الأساطيل الكهربائية في مراكز تجارية محورية مثل ميناء جبل علي خطوة عملية نحو إزالة الكربون من منظومة التجارة العالمية. وتشير التقديرات إلى أنه في حال عدم اتخاذ إجراءات فاعلة، قد ترتفع الانبعاثات بنسبة تصل إلى 130% مقارنة بمستويات عام 2008، بحلول عام 2050.

ومن خلال تركيزها على تحقيق التكامل بين الكفاءة التشغيلية والاستدامة البيئية، تواصل دبي ترسيخ مكانتها كنموذج إقليمي رائد في تشغيل الموانئ الصديقة للبيئة وتعزيز سلاسل التوريد المستدامة، بما يدعم نموّ حركة التجارة العالمية.

بقيمة 7 مليار جنيه.. تحالف مصرفي من خمسة بنوك يمنح تمويلًا مشتركًا لصالح شركة سكاي انوفو لتمويل مشروع Park St. Edition بالجولدن سكوير

بقيمة 7 مليار جنيه.. تحالف مصرفي من خمسة بنوك يمنح تمويلًا مشتركًا لصالح شركة سكاي انوفو لتمويل مشروع Park St. Edition بالجولدن سكوير
بقيمة 7 مليار جنيه.. تحالف مصرفي من خمسة بنوك يمنح تمويلًا مشتركًا لصالح شركة سكاي انوفو لتمويل مشروع Park St. Edition بالجولدن سكوير

نجح تحالف مصرفي يضم كلاً من بنك مصر بصفته المرتب الرئيسي الاولي، مسوق التمويل، وكيل التمويل، بنك الحساب، ومقرض والبنك الأهلي المصري بصفته المرتب الرئيسي الاولي، مسوق التمويل، وكيل الضمان، بنك المستندات ، وبنك حساب حقوق الملكية، ومقرض، وبنك أبو ظبي التجاري – مصر بصفته البنك التقني – مقرض، وبنك البركة – مصر بصفته مقرض، وبنك نكست بصفته مقرض، في إبرام عقد تمويل مشترك طويل الاجل لصالح شركة سكاي انوفو لتملك وتقسيم الأراضي بحد أقصي سبعة سنوات وتسعة اشهر وبقيمة 7 مليار جنيه لتمويل جزء من التكلفة الاستثمارية لمشروع    “Park St. Edition” بالقاهرة الجديدة بالجولدن سكوير والتي تبلغ حوالي 16.05 مليار جنيه مصرى. 

تم توقيع عقد التمويل يوم الأربعاء الموافق 8 أكتوبر 2025، وقد قام بالتوقيع على عقد التمويل كلا من السيد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي  لبنك مصر، و السيد الأستاذ/محمد الاتربي – الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والسيد الأستاذ/ إيهاب السويركى – العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبنك أبو ظبي التجاري – مصر والسيد الأستاذ /حازم حجازي – الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة لبنك البركة – مصر –و السيد الأستاذ/ تامر سيف الدين – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست ، و الأستاذ/ أيمن حسين – مؤسس شركة سكاى للاستثمارات وإدارة الأصول العقارية التابعة لمجموعة سكاى للتملك وإدارة المشروعات ومساهم رئيسى فى شركة Sky Innovo Developments ، وقد حضر التوقيع لفيف متميز من قيادات البنوك المشاركة في التمويل والشركة.

ويُعد مشروع “Park St. Edition” مشروعًا متكاملًا يجمع ما بين الاستدامة والصحة والابتكار ضمن مجمع سكنى وتجارى وإدارى متكامل ، ويقع في منطقة القاهرة الجديدة، حيث ستتولى شركة سكاي انوفو لتملك وتقسيم الأراضي تطويره.

وصرّح السيد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر – أن مشاركة البنك في هذا التمويل تأتي استكمالاً لدوره الرائد في دعم المشروعات الكبرى ذات الأثر المباشر على الاقتصاد المصري، وتماشيًا مع رؤية مصر 2030 وخطط الدولة للتنمية العمرانية ، وأكد أن القطاع العقاري يعد من أهم القطاعات الاستراتيجية التي تنعكس على العديد من الأنشطة الاقتصادية الأخرى وتوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، مشيرًا إلى أن بنك مصر حريص على تمويل هذا النوع من الاستثمارات الحيوية بما يخدم بشكل عملي خطط التنمية المستدامة.

و أوضح الأستاذ/ هشام عكاشه –  حرص بنك مصر  الدائم على توفير حلول تمويلية متكاملة سواء للأفراد أو للمطورين العقاريين، بما يلبي احتياجات السوق ويدعم نمو المجتمعات العمرانية الجديدة للتخفيف من التكدس السكاني .

عقب التوقيع صرّح السيد الأستاذ/ محمد الاتربي أن مشاركة البنك في التمويل تعد امتداداً لدوره الاستراتيجي في دعم القطاعات والمشروعات الحيوية التي تمثل ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة، وفي مقدمتها قطاع التطوير العقاري، لما له من دور مباشر في تحفيز النشاط الاقتصادي خلق فرص عمل جديدة من خلال الصناعات المكملة لهذا النشاط، إلى جانب مساهمته في تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية في واحدة من أهم المناطق العمرانية الجديدة، مضيفا أن البنك الأهلي المصري يولي اهتمامًا خاصًا بدعم المشروعات التي تساهم في زيادة الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات المتكاملة، مؤكدًا أن استراتيجية البنك ترتكز على تعزيز دوره التنموي في تمويل القطاعات التي تخلق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني وتدعم مستهدفات الدولة في تحقيق النمو المتوازن وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

وقد علق المهندس / أيمن حسين – مؤسس شركة سكاى للاستثمارات وإدارة الأصول العقارية التابعة لمجموعة سكاى للتملك وإدارة المشروعات ومساهم رئيسى فى شركة Sky Innovo Developments على هذه الخطوة الهامة قائلاً: “هذا التحالف يعكس الثقة الكبيرة التي يوليها القطاع المصرفي لمشروع Park St. Edition اولي مشروعات شركة Sky Innovo Developments كما نلتزم بالاستمرار في إطلاق مشروعات قوية وذات قيمة مضافة، تجمع بين الجودة العالية، الاستدامة،والصحة ،والابتكار ، بما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني ورفع معايير التطوير العقاري في مصر.”

وأضاف أن الخطة التنفيذية للمشروع انطلقت منذ العام الماضي، وقد تمكنت الشركة خلال هذه الفترة من تحقيق مبيعات تجاوزت نحو 60%، مشيرًا إلى أن الهدف هو الوصول إلى 23 مليار جنية من المبيعات بنهاية المشروع، بما يعكس الإقبال القوي والثقة المتزايدة من العملاء في المشروع ورؤيته المبتكرة.

وقال السيد/ كريم كامل -الرئيس التنفيذي للشؤون المالية بالشركة ، “هذا التحالف يعد دليلاً واضحاً على قوة الموقف المالي للشركة، نحرص على وضع خطة مالية متوازنة تحقق الكفاءة في إدارة الموارد وتعظم من العوائد على المستثمرين والعملاء على حد سواء. كما نركز على تقديم حلول تمويلية مرنة تتيح فرص التملك لشريحة أوسع من العملاء المستهدفين”.

وصرّح  السيد الأستاذ/ايهاب السويركي – العضو المنتدب  والرئيس التنفيذي لبنك أبو ظبي التجاري – مصر

أن مشاركة بنك أبو ظبي التجاري – مصر في هذا التمويل تأتي انطلاقًا من حرص البنك المستمر على دعم وتطوير القطاع العقاري، أحد أهم القطاعات الحيوية في الاقتصاد المصري، والمساهمة في دفع عجلة التنمية المستدامة ، وأضاف أن المشروع يمثل نموذجًا مميزًا للشراكة الفعالة بين المؤسسات المصرفية والقطاع العقاري، حيث يهدف البنك من خلال هذه المشاركة إلى تمكين المطورين العقاريين من تنفيذ مشروعات ذات جودة عالية تسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير مجتمعات عمرانية متكاملة.

وأكد أن بنك أبو ظبي التجاري – مصر يضع ضمن أولوياته دعم خطط الدولة في التوسع العمراني وتعزيز البنية التحتية، من خلال توفير حلول تمويلية مبتكرة تلبي احتياجات السوق العقارية بمختلف شرائحها، وبما يحقق النمو المستدام للاقتصاد الوطني.

وتعليقًا على هذا التعاون، صرح الأستاذ /حازم حجازي – الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة لبنك البركة – مصر، قائلًا:”تأتي مشاركة بنك البركة – مصر في هذا التمويل المشترك بحصة تبلغ مليار جنيه امتدادًا لجهود البنك في تقديم حلول تمويلية استراتيجية تسهم في دعم المشروعات الاستثمارية الكبرى، ويُعد مشروع Park St. Edition التابع لشركة سكاي إنوفو لتملك وتقسيم الأراضي في القاهرة الجديدة مثالًا على ذلك، حيث أنه مشروع متعدد الاستخدامات ، ومن خلال هذه المشاركة، يواصل البنك التزامه بدعم قطاع التطوير العقاري وتعزيز الاستثمارات التي تساهم في دفع النمو الاقتصادي.”

وأكد الأستاذ /تامر سيف الدين – الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك نكست، ان مشاركة البنك في هذا التحالف تعكس رؤية البنك في دعم المشروعات المتميزة، والذي يعد منها مشروع انشاء واحدة من أرقى المجمعات السكنية والتجارية المتكاملة التي تستند الى الدمج بين التصميم المتميز، والخدمات المتكاملة، والموقع الاستراتيجي الذي يجعله إضافة فعالة لخريطة التطوير العمراني في مصر.

وأشار إلى أن القطاع العقاري يمثل أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، ويلعب دورًا محوريًا في توفير فرص استثمارية واعدة ويشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنمية ودفع عجلة النمو، ومن هذا المنطلق يحرص بنك نكست على تعزيز حضوره في هذا القطاع من خلال شراكات استراتيجية وتمويل المشاريع العقارية عالية الجودة.

هذا وتؤمن البنوك المشاركة في التمويل بضرورة تضافر الجهود من أجل دعم خطط الدولة للنهوض بالاقتصاد الوطني، وتحرص على القيام بدورها الحيوي في مساندة كافة الأنشطة التي تنعكس إيجابا على خطط التنمية المستدامة.

موانئ دبي العالمية وطشقند انڤيست تطوران محطة لوجستية متعددة الأنماط في أوزبكستان

موانئ دبي العالمية و"طشقند انڤيست" تطوران محطة لوجستية متعددة الأنماط في أوزبكستان
موانئ دبي العالمية و"طشقند انڤيست" تطوران محطة لوجستية متعددة الأنماط في أوزبكستان

أسست مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، المزوّد العالمي الرائد للحلول اللوجستية الذكية المتكاملة، مشروعًا مشتركًا مع شركة طشقند انڤيست الاستثمارية، التابعة لإدارة مدينة طشقند، لتطوير وإدارة محطة لوجستية متطورة متعددة الأنماط بالقرب من العاصمة الأوزبكية.

وتمثل هذه الشراكة خطوةً مهمةً في تطوير البنية التحتية اللوجستية لأوزبكستان وطموحاتها في أن تصبح مركزًا تجاريًا إقليميًا. وستعزز المحطة الجديدة في “منطقة يانجي اڤلود الصناعية الخاصة”، الواقعة في منطقة يانجي هايوت بمدينة طشقند، الربط والكفاءة وتسهيل الأعمال التجارية عبر آسيا الوسطى، مما يُسهم في تنويع اقتصاد أوزبكستان ودعم نموها الصناعي.

بموجب الاتفاقية، ستساهم شركة طشقند انڤيست الاستثمارية بنسبة 15% من رأس مال المشروع المشترك، بينما ستمتلك مجموعة موانئ دبي العالمية نسبة 85%. ويبلغ إجمالي الاستثمار في المشروع أكثر من 288 مليون دولار أمريكي موزعة على ثلاث مراحل.

وستشرف شركة المشروع المشترك، “دي بي ورلد طشقند ذ.م.م”، على تطوير مركز دولي للنقل والخدمات اللوجستية على موقع يغطي حوالي 82 هكتارًا داخل المنطقة الصناعية الخاصة. وبمجرد تشغيله بالكامل، ستتضمن محطة طشقند اللوجستية متعددة الأنماط ميناءً جافًا متصلًا بالسكك الحديدية للحاويات والبضائع المغطاة، ومناطق التخليص الجمركي، ومناطق تخزين للمركبات، ومواقف للشاحنات، ومستودعات متقدمة، ومراكز توزيع متخصصة مصممة لتسريع تدفق البضائع عبر سلاسل التوريد من خلال تقليل وقت التخزين.

تشمل المرحلة الأولى إنشاء محطة سكة حديدية بسعة 150,000 حاوية نمطية سنويًا، ومجمع مستودعات بمساحة 63,000 متر مربع مع نهاية عام 2026 وبداية عام 2027، ومن المخطط إضافة 163,000 متر مربع من سعة التخزين في المراحل اللاحقة عند الحاجة.

وستُدعم المحطة بمحطة سكة حديدية مخصصة للشحن، مما يُسرّع مناولة وتسليم البضائع، ويُساعد في خفض تكاليف الخدمات اللوجستية. وسيتمتع المركز بإمكانية الوصول المباشر إلى شبكة السكك الحديدية الوطنية في أوزبكستان، والطرق السريعة الرئيسية، ومطار طشقند الدولي، مما يُتيح نقلًا فعالًا ومتعدد الأنماط للبضائع يشمل الطرق البرية والسكك الحديدية والخطوط الجوية.

يقع المشروع ضمن منطقة صناعية خاصة، ويستفيد أيضًا من حوافز جمركية وضريبية، مما يضمن التكامل بين العمليات اللوجستية، والتصنيع، والتعامل مع الصادرات. 

وقال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “تمثل هذه الشراكة التزامنا بدعم رؤية أوزبكستان في أن تصبح مركزًا لوجستيًا وتجاريًا رئيسيًا في آسيا الوسطى. وستوفر محطة طشقند اللوجستية متعددة الأنماط بنية تحتية عالمية المستوى وقدرات لوجستية ذكية للمنطقة، مما يُحسّن كفاءة سلاسل التوريد ويدعم الأعمال التجارية في مختلف القطاعات”.

من جانبه، قال شوكت عمرزاكوف، عمدة طشقند: “تُطلق هذه الاتفاقية مرحلة تطوير مركز للنقل والخدمات اللوجستية، مما سيعزز بشكل بارز  إمكانات العاصمة في الإنتاج والتصدير. ستتيح الشراكة مع مجموعة موانئ دبي العالمية، التي تتمتع بخبرات عالمية معروفة في مجال الخدمات اللوجستية وإدارة الموانئ، فرصةً لإدخال التقنيات الحديثة إلى طشقند وجذب كبار المستثمرين. وبفضل بنيتها التحتية عالمية المستوى، ستصبح طشقند أكثر ملاءمةً لتلبية متطلبات الشركات المحلية والعالمية”.

الجدير بالذكر أن استثمار مجموعة موانئ دبي العالمية في أوزبكستان يعتمد على خبرتها العالمية في مجال الخدمات اللوجستية وتطوير البنى التحتية. وستكون محطة طشقند حلقة وصل حيوية بين آسيا الوسطى والشرق الأوسط وأوروبا، مما يُسهّل حركة البضائع بكفاءة عبر شبكة “دي بي ورلد” المتكاملة. ومن خلال الاستفادة من موقعها الاستراتيجي والربط التجاري متعدد الأنماط، سيلعب المشروع دورًا محوريًا في خفض تكاليف الخدمات اللوجستية وتعزيز موثوقية سلاسل التوريد وتعزيز القدرات التنافسية التجارية لأوزبكستان والمنطقة عموماً.

موانئ دبي العالمية تطلق المرحلة الثانية من مشروع مقرّها العالمي الجديد بمدينة إكسبو دبي

موانئ دبي العالمية تطلق المرحلة الثانية من مشروع مقرّها العالمي الجديد بمدينة إكسبو دبي
موانئ دبي العالمية تطلق المرحلة الثانية من مشروع مقرّها العالمي الجديد بمدينة إكسبو دبي

 أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عن بدء المرحلة التالية من أعمال الإنشاء لمقرها العالمي الجديد في مدينة إكسبو دبي، وهو مبنى مؤلف من ثمانية طوابق يمثل أيقونة معمارية جديدة تُعبّر عن قيم الابتكار والاستدامة والمستقبل الذكي للتجارة العالمية.

وأقيم حفل خاص بمناسبة الانتهاء من أعمال الأساسات، بحضور معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والرئيس التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي، وسعادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، ونجيب محمد العلي، المدير التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي، والمهندس أحمد الخطيب، الرئيس التنفيذي للتطوير والتسليم العقاري في مدينة إكسبو دبي، ويُجسّد هذا الحدث الشراكة الاستراتيجية بين مؤسستين تُمثلان رؤية دبي الطموحة على الساحة العالمية.

ومن المقرر إنجاز المشروع وافتتاح المقر الجديد في عام 2027، ليشكل محورًا رئيسياً للتواصل والتكامل العالمي في مدينة إكسبو دبي، ويرسخ معايير جديدة في تصميم بيئات العمل المستدامة على مستوى المنطقة. ويتميز المقر الجديد بامتداد معلق (كانتليفر) يبلغ 10.45 متر، يُعد من بين أكثر المعالم الهندسية جرأةً في المنطقة، ما يمنح المبنى إطلالة مستقبلية توحي بأنه معلق في الهواء فوق المساحات الطبيعية المحيطة بالموقع.

يمتد المبنى على مساحة 301,940 قدم مربع، ويتّسع لـ 850 موظف، ويستقبل نحو 2,000 زائر يوميًا. وسيفتح الطابقان الأرضيان أبوابهما للجمهور، حيث يضمان مجموعة من المقاهي والمطاعم وغرف الاجتماعات المُصمّمة لتعزيز التواصل والحوار المجتمعي. وفي قلب المقر، يقع جناح “التدفق” والنافورة التي كانت من أبرز وأجمل معالم جناح “دي بي ورلد” خلال إكسبو 2020 دبي، حيث استقطب الجناح أكثر من 1.2 مليون زائر، مُجسّداً بذلك شعار المجموعة في تسهيل تدفق الحركة التجارية عالميًا.

ومن جهة أخرى، يضم التصميم أول مرفق من نوعه بهذا الحجم في الشرق الأوسط لمواقف السيارات المؤتمتة بالكامل، ويتّسع لنحو 1,000 مركبة، منها 100 مركبة كهربائية.

وقالت معالي ريم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي والرئيس التنفيذي لسلطة مدينة إكسبو دبي: “تُعدّ مدينة إكسبو منصّة للابتكار والاستدامة والتواصل العالمي، وهي قيم تنسجم تماماً مع رؤية ’دي بي ورلد‘ لمستقبل التجارة. ويُسعدنا أن تحتضن المدينة مقرّ المجموعة الجديد، والذي سيكون رمزًا لدور دبي الريادي كمحفّز للتقدم والتعاون العالمي”.

ومن جهته، قال سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “دي بي ورلد“: “يُمثّل هذا الإنجاز في أعمال الإنشاء بمدينة إكسبو بداية فصل جديد من مسيرتنا. فالمقرّ الجديد سيكون مركزًا يلتقي فيه الابتكار التكنولوجي مع الاستدامة والموهبة، لنرسم من خلاله ملامح مستقبل التجارة العالمية. وكما أعادت دبي ابتكار نفسها مرارًا، تواصل ’دي بي ورلد‘ تطورها من مُشغّل موانئ إلى ركيزة أساسية في تمكين سلاسل التوريد الذكية والمستدامة عالميًا”.

مركز عالمي بمواصفات فريدة يقود مستقبل التجارة

الموقع والمساحة: يمتد على مساحة 18,013.63 متر مربع، ومساحة مبنية تبلغ 16,220 متر مربع، بارتفاع 38 متر.

التصميم والهيكل: امتداد معلّق بطول 10.45 متر، وتصميم داخلي يُعزز الإنارة الطبيعية، مزوّد بأنظمة متطورة للتحكم في أشعة الشمس والحرارة.

مواقف السيارات: أول منشأة مؤتمتة بالكامل بهذا الحجم في المنطقة، تتّسع لنحو 1,000 مركبة، بينها 100 مركبة كهربائية.

الاستدامة: اعتماد شهادات “ليد” البلاتينية، و”فيتوِل” و”بارك سمارت”، (الأولى من نوعها في المنطقة)، وتشمل ألواح طاقة شمسية ومنظومة لاستعادة مياه تكاثف أجهزة التكييف لريّ المساحات الخضراء.

حلول ذكية: أنظمة رقمية متكاملة لإدارة الطاقة، وتنظيم حركة الزوّار، ومرافق العمل الذكية.

من مكتب الميناء إلى مدينة إكسبو

  • 1972: افتتاح ميناء راشد كأول ميناء تجاري في دبي.
  • 1976: إصدار مرسوم من الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم بإنشاء ميناء جبل علي.
  • 1978: توسعة ميناء راشد ليصل إلى 35 رصيفًا، ليصبح بمثابة بوابة للبضائع والمركبات والركاب.
  • 1979: افتتاح ميناء جبل علي رسميًا من قبل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وبحضور الملكة إليزابيث الثانية.
  • 1985: تأسيس المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) بمرسوم أميري تحت سلطة المنطقة الحرة لجبل علي.
  • 1990: إنشاء هيئة ميناء راشد بمرسوم أميري.
  • 1991: إنشاء هيئة موانئ دبي لإدارة ميناء راشد وميناء جبل علي، حيث تعمل من مكتب الميناء في ميناء راشد.
  • 1998: قامت جافزا بتوسيع مباني المكاتب متوسطة الارتفاع، بما في ذلك جافزا 14، 15، 16، و17.
  • 1999: تأسيس “دبي الدولية للموانئ” لإدارة العمليات الخارجية.
  • 2005: تأسيس مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، ومقرها الرئيسي في المنطقة الحرة بجبل علي (جافزا).
  • 2006: الاستحواذ على شركة “بي أند أو” لتصبح ثالث أكبر مشغل موانئ عالميًا.
  • 2015: دمج جافزا مع موانئ دبي العالمية. 
  • 2021: إطلاق جناح “التدفق” في إكسبو 2020 دبي، الذي استقطب أكثر من 1.2 مليون زائر لمشاهدة نوافيره الأيقونية.
  • 2023: “دي بي ورلد” تعين شركة “ديناميك ديزاين ستوديو” لتصميم المقر الجديد في مدينة إكسبو دبي.
  • 2025: إنجاز الأساسات وبدء بناء الطابق الأول.
  • 2027: افتتاح المقرّ العالمي الجديد في مدينة إكسبو دبي.

ناسداك دبي ترحب بإدراج الإمارات الإسلامي صكوكاً تمويلية مرتبطة بالاستدامة بقيمة 500 مليون دولار

ناسداك دبي ترحب بإدراج الإمارات الإسلامي صكوكاً تمويلية مرتبطة بالاستدامة بقيمة 500 مليون دولار
ناسداك دبي ترحب بإدراج الإمارات الإسلامي صكوكاً تمويلية مرتبطة بالاستدامة بقيمة 500 مليون دولار
  • أول إصدار عالمي لصكوك تمويلية مرتبطة بالاستدامة من “الإمارات الإسلامي” يُدرج بنجاح في “ناسداك دبي”
  • بناءً على هذا الإدراج، تجاوزت القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في ناسداك دبي حاجز ال 100 مليار دولار أمريكي

رحبت ناسداك دبي بإدراج بنك الإمارات الإسلامي في الإصدار العالمي الأول من نوعه لصكوك تمويلية مرتبطة بالاستدامة بقيمة 500 مليون دولار أمريكي.

حيث أٌصدرت الصكوك ضمن برنامج الصكوك التابع لـ “الإمارات الإسلامي” والبالغة قيمته 4 مليارات دولار أمريكي، في خطوة تؤكد ريادة المصرف في التمويل الإسلامي المستدام ودوره في دعم أجندة الاستدامة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

استَقطب طرح الصكوك اقبالاً واسعاً من المستثمرين الدوليين، مما يعكس النمو المتزايد على جاذبية منتجات التمويل الإسلامي المستدام، حيث بلغت طلبات الاكتتاب 1.2 مليار دولار أمريكي، متجاوزة حجم العرض المُعلن بـ 2.4 مرة. وساهم هذا الإقبال في خفض هامش العائد إلى 95 نقطة أساس فوق عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 5 سنوات، مع تحقيق عائد سنوي قدره 4.540%.

واحتفالاً بهذا الإدراج الناجح، شارك هشام عبد الله القاسم، رئيس مجلس إدارة “الإمارات الإسلامي” ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “بنك الإمارات دبي الوطني”، وحامد علي، الرئيس التنفيذي لـناسداك دبي وسوق دبي المالي، في قرع جرس افتتاح السوق.

قال هشام عبدالله القاسم، رئيس مجلس إدارة “الإمارات الإسلامي” ونائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة “بنك الإمارات دبي الوطني”: “يعكس إدراج صكوكنا الرائدة المرتبطة بالإستدامة في ناسداك دبي على متانة قوتنا المالية والتزامنا بتحقيق طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الحياد المناخي بحلول 2050، ويمثل هذا الإصدار الفريد من نوعه عالمياً قدرتنا على تقديم حلول متطورة متوافقة مع أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية، وتلبي تطلعات قاعدة واسعة ومتنوعة من المستثمرين الدوليين، في ظل الطلب المتزايد على أدوات التمويل الإسلامي المستدام.”

وبدوره، أضاف حامد علي، الرئيس التنفيذي لـناسداك دبي وسوق دبي المالي: “يمثل إدراج صكوك الإمارات الإسلامي التمويلية المرتبطة بالاستدامة البالغة 500 مليون دولار لحظة تاريخية لـناسداك دبي وقطاع التمويل الإسلامي العالمي. تؤكد هذه الخطوة مكانة دبي كمركز رائد لأسواق رأس المال الإسلامية والمستدامة، وتعزز التزامنا بتقديم حلول تمويل مبتكرة تدعم التطور الاقتصادي الطويل الأمد والطموحات المناخية لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

وبناءً على هذا الإدراج، ارتفعت القيمة الإجمالية للصكوك الحالية لـ “الإمارات الإسلامي” في ناسداك دبي إلى 2.77 مليار دولار أمريكي، لترتفع بذلك القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في البورصة إلى أكثر من 100 مليار دولار أمريكي، مما يعزز موقعها مركزاً عالمياً رائداً لأدوات الدخل الثابت الإسلامية.

وتستضيف ناسداك دبي، كمنصة رائدة لأدوات الدخل الثابت وأدوات الحوكمة والبيئة والاستدامة، إصدارات بقيمة 140 مليار دولار في فئة الدخل الثابت، و28.7 مليار دولار في فئة الحوكمة والبيئة والاستدامة، منها 1.55 مليار دولار في الإصدارات المرتبطة بالاستدامة.