Home Blog Page 16

بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي

بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي
بنك الاستثمار يعيّن علي حمدان سجواني رئيساً تنفيذياً للموارد البشرية لقيادة المرحلة القادمة من التحول المؤسسي

أعلن بنك الاستثمار عن تعيين علي حمدان سجواني في منصب الرئيس التنفيذي للموارد البشرية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز دور الكفاءات المؤسسية في تحقيق رؤية البنك المستقبلية، وتأكيدًا على أهمية العنصر البشري في قيادة التحول والنمو المستدام.

بخبرة تتجاوز 25 عاماً في المؤسسات المالية على مستوى المنطقة، ينضم علي إلى بنك الإستثمار حاملاً معه رؤى متعمقة في بناء ثقافات مؤسسية قوية، وتشكيل فرق قيادية مؤثرة بقوة، ومواءمة استراتيجية الموارد البشرية مع الأداء المؤسسي. ويأتي انضمامه إلى الفريق الإداري للبنك في لحظة مفصلية، يواصل فيها البنك مسيرته نحو المزيد من التطوير والمواءمة والاستعداد للمستقبل والارتكاز على الكفاءات.

وقال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الإستثمار: “نحن ننظر إلى الكفاءات كقوة استراتيجية قادرة على قيادة التغيير وصناعة الفرق. انضمام علي في هذا التوقيت يعكس التزامنا بإعادة تعريف تجربة الموظف، وبناء بيئة تُمكّن الجميع من الأداء والتميّز والقيادة من مواقعهم.”

تمتد مسيرة علي سجواني المهنية لتشمل منجزات في مجالات مبادرات التوطين، والتحول الثقافي، وتطوير القيادات، وإعادة هيكلة المؤسسات، وكل ذلك انطلاقاً من نهج يضع الموظف في المقام الأول. وخلال عمله في سيتي بنك، ساهم في صياغة استراتيجيات القوى العاملة التي كانت استجابة عملية لاحتياجات الأعمال المتغيرة، مع تعزيز مسارات القيادة طويلة الأمد. ويتميّز أسلوبه بالوضوح والتعاون والتركيز على التأثير الملموس. 

ويأتي هذا التعيين ضمن إطار تحوّل أوسع تتبناه إدارة الموارد البشرية في البنك، يتمثل في تطوير الفكر والنموذج التشغيلي ليُركز على تمكين الكفاءات وتفعيل رأس المال البشري كعنصر أساسي في النمو المؤسسي، دون تغيير رسمي في المسمى.

يُعد تعيين علي سجواني أحدث خطوة ضمن سلسلة من الخطوات التنفيذية التي تهدف إلى تعزيز أسس البنك، وتطوير القدرات الداخلية، وضمان وجود الفريق القيادي الداعم لرؤية بنك الإستثمار طويلة الأمد.

أهازيج أبي

أهازيج أبي
أهازيج أبي

أهازيج أبي قصة قصيرة بقلم/نعمه جابر الفيفي
كان أبي كلّما رآني حزينة، يمدّ يده إليّ كمن يمدّ خيط نورٍ من قلبه، ويقول بلهجته الجبلية الدافئة:
تَعي نهصع
ثم يرتفع صوته بأهازيجه العذبة، فتذوب في صدري غيوم الحزن، وأضحك كما لو أن الدنيا أشرقت من جديد.
كان أبي طيّبًا إلى حدّ يجعل الطيبة تخجل من نفسها، حنونًا كنسمة فجرٍ تمرّ على صدر الأرض.
كنت مدلّلته، وكان يناديني دائمًا: «كنانتي».
لم يكن يردّ لي طلبًا، وكان يرى في فرحي سعادته، وفي حزني وجعه.
في بدايات حياته كان ميسورًا، يلبي رغباتي دون تفكير، ثم أتعبته السنين، ولم يبقَ له من الدنيا سوى قلبه الكبير.
اشترى حافلة بيضاء كقلبه، يجوب بها الحارات لينقل المعلمات والطالبات.
كان الجميع يحبه، يثقون به، ويبتسمون له؛ فقد كان وجهه مرآة للسلام.
كان يرفض أن يأخذ أجرًا من يتيمة أو أرملة، رغم حاجته، ويقول دائمًا:
(المال يعود… لكن الطيبة لا تعود إن رحلت).
كان طويل القامة، جميل الملامح، مهيبًا كسكون الجبال، ووجهه يفيض رضا.
من ينظر إليه يشعر بالسكينة تغمر قلبه دون أن يدري السبب.

أتذكر وأنا طفلة أنني تمنّيت بطة.
ضحك وقال:
من أين أجد لك بطة يا كنانتي؟
ثم راح يغني لي كعادته:
أكلك من وين يا بطّة… أكلك من وين؟
وبعد أيام، عاد يحمل في يده بطة حقيقية.
ضحكت حتى دمعت عيناي، ولم أنسَ ذلك اليوم أبدًا، ولا صوته، ولا أهازيجه التي كانت تملأ البيت دفئًا وطمأنينة.

مرّت الأيام، وفي صباحٍ غائم كوجه حزنٍ قديم، دخل أبي غرفتي.
بدا متعبًا، وعلى وجهه ابتسامة حزينة، كأنها تختبئ خلفها وصيّة.
قال بصوتٍ خافت:
كنانتي، أنتِ الولد والبنت، أليس كذلك؟
قلت: نعم، كما علّمتني دائمًا.
ابتسم، وقال:
أمّك ليس لها أحدٌ سواكِ. ربيتك لتكوني رجلًا وامرأة.
كنتِ الأفضل دائمًا، أثبتِّ لي في دراستك وصبرك أنك ابنتي حقًّا.
كوني بارةً بأمك، فهي ليس لها أحد غيركِ يا كنانتي.
كلماته التصقت بقلبي كأنها حبرٌ لا يُمحى.
كنت أريد أن أقول شيئًا… لكن خوفي كبّل لساني.

بعد أيامٍ نُقل إلى المستشفى.
قالوا لي: «سيخرج قريبًا.»
لكن قلبي لم يصدق.
دخلت غرفته، كان نائمًا، وبجواره رجل شاخص البصر.
أغلقت الستارة بينهما خائفة من شيء لا أستطيع تسميته.
دخلت أمي تحمل طبقًا صغيرًا من الطعام، وقالت:
من جاء بكِ؟
قلت: «أنزلني السائق بعد الدوام لأراه.»
اقتربنا منه، كانت يده ساكنة، والأخرى ملفوفة بالشاش.
فتحت أمي يده وقالت برفق:
قم لأطعمك… نعمة بجانبك تبكي، ابتسم لها.
فابتسم.
ابتسامةً لا تُشبه إلا النور.
ابتسامةً ظلت تسكن قلبي، تضيئه كلّما حلّ الظلام.
ثم أكل قليلًا، كأنه أراد أن يقول لي بصمته: أنا بخير، فلا تبكي يا كنانتي.

في تلك الليلة نمت بصعوبة.
وفي صباحٍ لم تشرق فيه الشمس، جاءت ابنة الجيران مسرعة تطرق باب غرفتي، تصرخ:
والدكِ مات!
ابتسمتُ بذهول وقلت: «تمزحين! رأيته بالأمس وكان يبتسم.»
قالت: «لا… مات.»
سقطت الكلمات من فمي كما تسقط أوراق الخريف.
وحين جاءوا بجثمانه، تشبثتُ بكفنه، أبكي وأهمس:
لا تتركني وحدي… كنانتك ليست قوية.
لم تعلّمني أن في العالم شرًّا… علّمتني الطيبة فقط.
فكيف أعيش في عالمٍ بلا قلبك؟»
سحب خالي يدي بقوة، وما زالت آثار أصابعه على كتفي حتى اليوم، تذكّرني أن الوداع يترك أثرًا لا يُرى، لكنه يُوجِع العمر كلّه.
رحل أبي…
ورحلت معه أهازيجه،
لكن صوته ما زال يعلو في داخلي كلما ضاقت الدنيا:
تَعي نهصع.
abialgali@hotmail.com

بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة الطبي لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية

بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة "الطبي" لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية
بوبليسيس جروب تعلن عن شراكة استراتيجية مع منصة "الطبي" لإطلاق حلول مُبتكرة في مجال الرعاية الصحية

أعلنت “بوبليسيس جروب” الشرق الأوسط، الشركة الرائدة إقليمياً في مجال التسويق والاتصال المؤسسي والتحول الرقمي للأعمال، عن إبرام شراكة استراتيجية مع منصة “الطبي”، الشركة الرائدة في مجال تقديم الخدمات الصحية الرقمية باللغة العربية. ويهدف التعاون بين الجانبين إلى تطوير حلول التواصل الصحية الأكثر تخصصاً والقائمة على البيانات لخدمة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

تمثل هذه الشراكة خطوة متقدمة في كيفية التفاعل بين الجمهور في منطقة الشرق الأوسط، والعلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية، من خلال الاستفادة من جوانب القوة والخبرة المشتركة لمنصة “الطبي” في مجال الصحة الرقمية، والإمكانات الكبيرة لشركة “بوبليسيس جروب” في مجال الإعلام وصناعة البيانات وتكنولوجيا المعلومات.

كما تُعالج هذه الشراكة التحديات التي تتعلق باعتماد معظم حملات التسويق الصحي العالمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على الترجمة الحرفية، بدلاً من مد جسور الارتباط الثقافي الحقيقي مع الناطقين باللغة العربية. ومع كون اللغة العربية هي اللغة الأساسية لأكثر من 400 مليون شخص، تٌقدم هذه الشراكة نموذجاً جديداً للتسويق الصحي الذكي ثقافياً في المنطقة.

وتُضيف هذه الشراكة قيمة جديدة لعملاء قطاع الرعاية الصحية والادوية من خلال تقديم حلول تخصصية فائقة على نطاق واسع. وبفضل أكثر من 30 مليون مستخدم شهرياً، ومنظومة رقمية تضم أكثر من مليوني صفحة صحية باللغة العربية تمت مراجعتها من قبل أطباء ومُتخصصين إلى جانب منصة “سِينا“، المُساعد الصحي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تُوفر منصة “الطبي” فهماً عميقاً لسلوكيات الصحة في المنطقة ورؤى دقيقة حول الجمهور.

ومن خلال ربط ذلك بقدرات “بوبليسيس جروب” في التخطيط والشراكات الإعلامية، تتيح هذه الشراكة تنفيذ حملات أكثر ارتباطاً بالسياق ومرتكزة على البيانات، دون المساس بثقة المستخدم أو أخلاقيات التعامل مع البيانات. ويتم تنظيم الطلب القائم على نية المستخدم عبر المنصة ضمن فئات جماهيرية دقيقة حسب الموضوع الطبي والفئة العمرية وموقع الدولة، مما يمنح العلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية إمكانية الوصول إلى المرضى في اللحظة التي يبحثون فيها عن معلومات موثوقة.

وبهذه المناسبة، صرح باسل قاقيش، الرئيس التنفيذي لـ “بوبليسيس جروب” الشرق الأوسط وتركيا، أن: “دورنا يتمثل في ربط الإمكانات المناسبة بالفرص المناسبة لعملائنا. إن خبرة “الطبي” العميقة في مجال الصحة في المنطقة، إلى جانب بنيتنا التحتية في البيانات والذكاء الاصطناعي، تتيح منصة متكاملة للعلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية للتواصل بدقة وملاءمة ثقافية، مع توفير نطاق واسع، وحوكمة فعالة، ونتائج ملموسة تُمكنهم من المنافسة في سوق يتجه نحو المزيد من التحديثات والرقمنة.”

من جانبه، قال جليل اللبدي، المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة “الطبي”: “نقدم خدماتنا الرائدة لنحو 30 مليون مستخدم شهرياً، إذ أن التواصل الصحي الفعّال باللغة العربية يتطلب فهماً عميقاً للثقافة المحلية، وليس مجرد موائمة لغوية أو ترجمة حرفية. تمنحنا هذه الشراكة بنية تحتية عالمية تساعد العلامات التجارية في قطاع الرعاية الصحية على بناء روابط حقيقية مع المرضى الناطقين بالعربية. ومن خلال دمج ما لدينا من رؤى وتجارب في القطاع الصحي في المنطقة مع خبرات “بوبليسيس” الإعلامية، فإننا نُطلق حملات تتناغم مع أسلوب حياة الناس وطريقة اتخاذهم للقرارات الصحية”.

وبينما يركز التعاون في مرحلته الأولى على حلول الإعلان والتخطيط الإعلامي الاستراتيجي، فإن الجانبين يتطلعان لرؤية بعيدة المدى بهدف إضفاء قيمة تتجاوز مجرد تنفيذ الحملات الإعلامية. وتبدأ الشراكة حالياً في تقديم دعم مُتخصص في الحملات الإعلامية، وأدوات التفاعل الرقمي، وتقديم رؤى وإحصاءات دقيقة حول الجمهور، حيث يُشارك عملاء قطاع الرعاية الصحية والدواء في تفعيل أولي يتناول موضوعات الأمراض المزمنة، وصحة المرأة، والتعامل مع السمنة.

وتجدر الإشارة إلى أهمية هذه الشراكة في إتاحة المجال أمام العلامات التجارية للاستفادة من حركة المرور الضخمة وبيانات السلوك عبر منصة “الطبي” للوصول إلى الجمهور، لا سيما في أسواق مثل المملكة العربية السعودية، حيث تقدم “الطبي” خدمات الرعاية الصحية المٌعتمدة عبر أطباء مُرخصين مهنياً. ومن المتوقع أن تسهم هذه الخطوة في إضفاء دقة جديدة على التسويق الصحي في المنطقة، دون اللجوء إلى زيادة تخصيص البيانات أو الكشف عن معلومات حساسة.

تُقدم كل من “الطبي” و”بوبليسيس جروب” نقاط قوة تكاملية ضمن هذه الشراكة. فالتزام “الطبي” بتوفير خدمات رعاية صحية باللغة العربية وبما يتماشى مع الثقافة المحلية، إلى جانب استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة مثل “سِينا”، يتوافق مع توجه “بوبليسيس جروب” العالمي نحو التحول الرقمي المدعوم بالبيانات والذكاء الاصطناعي. وتستند هذه الشراكة إلى رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى رقمنة 70% من الأنشطة الصحية للمرضى بحلول عام 2030، في وقت يشهد فيه سوق الصحة الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نمواً سنوياً يقارب 20% لغاية 2030.

فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل

فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل
فيلينتس الناشئة تجمع 1.5 مليون دولار بجولة تمويلية وتطلق «Agent.sa» كأول موظف ذكاء اصطناعي عربي متكامل

أعلنت فيلينتس (Velents.ai)، الناشئة المتخصصة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسي، عن إغلاق جولة تمويلية بقيمة 1.5 مليون دولار، وذلك بالتزامن مع نجاحها في إطلاق”Agent.sa”، وهو أول موظف ذكاء اصطناعي متكامل باللغة العربية للشركات في المنطقة.

شارك في الجولة مستثمرون أفراد يشغلون مناصب قيادية بشركات Google، وBCG، وغيرها، وتفتح الشركة جولة جديدة تستهدف إغلاقها مع بداية عام 2026.

تأسست شركة «فيلينتس» على يد رائدي الأعمال محمد جابر وعبد العزيز المهيدب، وتضم فريق مصري سعودي، وانطلقت بشكلها الجديد في عام 2023، بعد أن كانت متخصصة في التوظيف فقط، وحاليا تُمكّن الشركات من جذب المواهب الطموحة، من خلال حلول رقمية مبتكرة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، واستطاعت جذب العديد من الشركات بجانب الجامعات والوزارات في مصر والسعودية، كما استطاعت تحقيق نمو كبير في الفترة الأخيرة بعد إطلاق موظفين ذكاء اصطناعي في مجالات خدمة العملاء والمبيعات ومراقبة الجودة.

وفي خطوة تُعيد رسم مستقبل العمل في العالم العربي، أعلنت Velents.ai، عن إطلاق Agent.sa كأول موظف ذكاء اصطناعي متكامل يتحدث اللغة العربية بمختلف لهجاتها ويعمل داخل الشركات تمامًا مثل أي موظف بشري. لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل أصبح اليوم عضوًا فاعلًا في الفريق.

يستطيع Agent.sa الرد على المكالمات، إدارة المحادثات على واتساب، متابعة طلبات العملاء، تنفيذ المهام، وتحليل البيانات بدقة وسرعة غير مسبوقة، وباللغة العربية الطبيعية دون الحاجة لأي ترجمة أو واجهات معقدة.

وقال محمد جابر، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة فيلينتس: “نحن لا نطوّر مجرد أداة تقنية، بل نُقدّم موظفًا رقميًا حقيقيًا يعمل بجانب الفريق البشري. هدفنا هو تمكين الشركات العربية من امتلاك موظف ذكي يفهمها بلغتها ولهجتها، ويعزّز إنتاجية فرقها اليومية”.

ويتمتع agent.sa بقدرات تنفيذية متقدمة تمكّنه من الرد على المكالمات، إدارة المحادثات عبر واتساب، تيليجرام، وإنستغرام، تحليل البيانات، متابعة الطلبات، وتنفيذ المهام التشغيلية بدقة وسرعة عالية، كل ذلك باللغة العربية الطبيعية.

وأضاف عبد العزيز المهيدب، الشريك المؤسس ورئيس العمليات في فيلينتس: “نحن لا نبيع برامج جاهزة، بل نُدخل موظفًا ذكيًا داخل كل شركة، موظف يتعلّم ويتفاعل ويقدّم قيمة لحظة بلحظة”.

تعمل Velents من خلال Agent على تمكين الشركات في قطاعات متعددة من البنوك والاتصالات إلى اللوجستيات والقطاع الطبي، لتُضيف موظفًا رقميًا قادرًا على العمل على مدار الساعة، والتعامل مع آلاف العملاء في وقت واحد.

بدأت رحلة الذكاء الاصطناعي في Velents كأداة لإجراء المقابلات الذكية، واليوم تتحول إلى موظف رقمي كامل يساعد الشركات في كل الأقسام، من خدمة العملاء والمبيعات إلى الدعم الفني وإدارة العمليات.

يتحدث Agent.sa عن نفسه، قائلاً: “أنا بدأت مسيرتي كمقابل ذكي، واليوم صرت الموظف الذي يستطيع مساعدتك في كل الأقسام. اعمل 24 ساعة بدون توقف، أتعلم من شركتك، وأتحدث مع عملائك عبر واتساب، إنستجرام، ماسنجر، وحتى عبر الهاتف. أستطيع التعامل مع فريقك داخل Teams أو Slack، أرد على الشكاوى، أتابع الطلبات، وأغلق المبيعات، أعمل باللغة العربية، بذكاء، وبصوتك المفضل”.

خلال أقل من 5 دقائق، يمكن لأي شركة إنشاء موظف AI خاص بها، يتم تدريبه مباشرة على ملفاتها، يتعلّم من بياناتها، ويتحدث مع عملائها بأسلوبها. يمكن تخصيص صوته، لهجته، أسلوبه وحتى نبرة تواصله، ويتكامل مع أكثر من 20 نظامًا وتشبيكًا فوريًا، من أنظمة الدفع إلى أنظمة إدارة العملاء.

تم تطوير Velents Agent على نموذج لغوي عربي بالكامل مُدرّب على ملايين النصوص والمحادثات من لهجات عربية متعددة، مع التزام صارم بقوانين حماية البيانات في كل دولة، فإذا كانت الشركة في السعودية، تُخزَّن البيانات داخل المملكة، وفي مصر، تُدار كل العمليات داخل حدود الدولة.

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك
مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

أعلنت شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي –إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة– عن الهوية الرسمية لمطار الملك سلمان الدولي؛ في خطوة تُشكِّل محطة فارقة في مسيرة تطوير أحد أكثر مشاريع الطيران طموحاً وتقدماً على مستوى العالم.

وجاء إطلاق الهوية البصرية تحت شعار “رحلتك.. وجهتك.”، ليعكس التزام المطار بإعادة تعريف تجربة السفر عبر التركيز على الابتكار، والاستدامة، والتصميم الذي يضع احتياجات المسافرين في المقام الأول؛ حيث يُعد مطار الملك سلمان الدولي بوابة المستقبل إلى العاصمة الرياض، ومشروعاً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي المكلف لشركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي ماركو ميهيا، أن إطلاق الهوية البصرية يمثل نقطة تحول في مسيرة الشركة نحو بناء مطار مستقبلي متكامل يُعيد تعريف تجربة السفر، من خلال التركيز على الابتكار، والبنية الرقمية المتقدمة، والتكامل مع مدينة الرياض، بما يجعل مطار الملك سلمان الدولي ليس مجرد بوابة عبور، بل وجهة مميزة بحد ذاتها.

وتأتي هذه الخطوة لتواكب مرحلة جديدة من مسيرة المشروع، تُجسّد تسارع وتيرة التطوير واستعداد الشركة لعدد من المحطات الهامة المقبلة؛ حيث بُنيت الهوية البصرية للمطار على أربع قيم رئيسية تمثل جوهر رؤيته: التركيز الإنساني، والبساطة المتقنة، والابتكار المتجدد، والطابع العالمي المحلي، بما يجسد طموح الشركة إلى إعادة تعريف دور المطارات في خدمة المسافرين والمجتمعات.

ويمتد مطار الملك سلمان الدولي على مساحة تقارب 57 كيلومتراً مربعاً، وسيضُم 6 مدارج للطيران و9 صالات للركاب. ويستهدف المطار خدمة أكثر من 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع قدرة شحن تصل إلى مليوني طن من البضائع سنوياً. وعلى صعيد الأثر الاقتصادي فمن المتوقع أن يسهم المطار بنحو 27 مليار ريال سعودي سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، كما يشمل المشروع مناطق تجارية متكاملة وقدرات لوجستية متقدمة لدعم النمو السكاني والاقتصادي في المنطقة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة للسياحة والأعمال والاستثمار.

وتتولى شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي قيادة تنفيذ المشروع بمعايير عالمية في التصميم والتقنية والأداء البيئي، في إطار جهود صندوق الاستثمارات العامة لتطوير مشاريع وطنية نوعية تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وتعزز مكانة المملكة على خارطة الطيران العالمية

مبادرة CNN “يوم نداء الأرض” تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها

مبادرة CNN "يوم نداء الأرض" تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها
مبادرة CNN "يوم نداء الأرض" تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها

في السادس من نوفمبر 2025، تحتفل CNN بالنسخة الخامسة من مبادرتها العالمية “يوم نداء الأرض”، مسلّطةً الضوء على أهمية تضافر جهود الشعوب والثقافات حول العالم لحماية كوكب الأرض. وفي هذا اليوم، ستوظّف CNN، بالتعاون مع شبكة واسعة من المدارس والمنظمات والأشخاص حول العالم، حضورها العالمي لتعزيز الوعي بالقضايا البيئية ونشر المعرفة بأهمية الحفاظ على البيئة.

يتمحور موضوع عام 2025 حول شعار “احمِ مساحتك الخضراء”، في دعوةٍ لحث الأفراد والمجتمعات والدول على اتخاذ خطوات جريئة وجماعية لحماية الجزء الذي يخصهم من المساحات الطبيعية التي تدعم الحياة على كوكبنا. من مبادرات إعادة تأهيل البيئات الطبيعية في أوروبا، مرورًا بحملات زراعة الأشجار في إفريقيا، وصولًا إلى إثراء الحدائق المدرسية بالنباتات الأصيلة في الولايات المتحدة، تؤكد هذه الجهود الفردية والجماعية حول العالم أن حماية المساحات الخضراء ليس أمرًا ممكنًا فحسب، بل يُحدث أيضًا أثرًا بيئيًا ملموسًا. وفي “يوم نداء الأرض”، ستستثمر CNN حضورها الإعلامي العالمي للاحتفاء بروح العمل الجماعي، وتسليط الضوء على الجهود الفاعلة، كبيرة كانت أم صغيرة، التي انطلقت بالفعل وتُحدث أثرًا ملموسًا في حماية البيئة.

في نسختها العام الماضي، شهدت مبادرة “يوم نداء الأرض” مشاركة واسعة تخطّت 230 ألف شخص في أكثر من 660 فعالية امتدت عبر خمس قارات و107 دولة حول العالم. في حين سجل عام 2025 رقمًا قياسيًا جديدًا متجاوزًا أرقام العام الماضي في عدد المشاركين بهذه المبادرة البيئية العالمية.

تُسلِّط المبادرة الضوء على الأفراد الذين يُكرِّسون جهودهم لحماية مناطق مختلفة من عالمنا الطبيعي. وفي هذا اليوم، ستبث CNN إنترناشونال قصصًا ملهمة ومقابلات مباشرة ومحتوى متنوع من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، والأمريكيتين الشمالية والجنوبية، ضمن كل ساعة من برامجها. ستتضمن التغطية مقابلات حصرية عبر قناتي CNN إنترناشونال وCNN بالإسبانية مع الفائزين بجوائز رولكس: إيما كامب، ورودريغو ميديلين، وماريتزا موراليس كاسانوفا. وستُعرض القصص أيضًا ضمن برامج الأخبار والرياضة في CNN، بالإضافة إلى عرض تقرير خاص يُسلِّط الضوء على مبادرة ” “ Sail GP Impact، التي تجمع بين الاستدامة البيئية والمنافسة الرياضية، ضمن برنامج “وورلد سبورت” على CNN . علاوةً على ذلك، سيُقدِّم برنامج CNN Creators: The Intro حلقة مخصصة ليوم نداء الأرض.

وكجزء من هذه الفعاليات الواسعة، سيُجري بيل وير، المراسل الرئيسي لشؤون المناخ في CNN، حوارًا مع عالمة المحيطات والمستكشفة الشهيرة وسفيرة رولكس، سيلفيا إيرل، التي احتفلت بعيد ميلادها التسعين في أغسطس الماضي. وسيستضيف وير عالمة الأحياء البحرية العالمية في منشأتها “دور مارين” في ألاميدا، كاليفورنيا، لمناقشة مستقبل جهود الحفاظ على البيئة، واستعراض أبرز الدروس المستفادة من مسيرتها الممتدة، مع التأكيد على أن محيطاتنا تحتاج إلى دعم عاجل أكثر من أي وقت مضى. سيُعرض هذا اللقاء في فيلم وثائقي مدته ثلاثون دقيقة، يحمل عنوان: “لا أزرق، لا أخضر: حوار مع سيلفيا إيرل“، تكريمًا لمساهماتها الرائدة في وضع أسس الحفاظ على البيئة في عصرنا الحالي، وجهودها المستمرة في إلهام الجيل الجديد لمواصلة رسالتهم في حماية كوكب الأرض.

كما ستبث قناة CNN بالإسبانية فقرات خاصة بمناسبة “يوم نداء الأرض” Llamado a la Tierra ضمن جميع حلقاتها المباشرة يوم 6 نوفمبر. ستتضمن هذه الفقرات تقارير متنوعة من كولومبيا، وبنما، والمكسيك، وكوستاريكا، بالإضافة إلى حلقة خاصة مدتها نصف ساعة تقدمها إليزابيث بيريز، تستضيف فيها الفائزة بجوائز رولكس، كيرستين فورسبرغ، مؤسِسة ومديرة منظمة Planeta Océano غير الربحية. إلى جانب ذلك، سيعرض المحتوى أيضًا على موقعCNN بالعربية، فيما سيُخصص برنامج CNN10 الإخباري اليومي الموجه للطلاب أسبوعًا كاملاً قبل “يوم نداء الأرض” لتغطية موضوع هذه المبادرة البيئية.

بالإضافة لذلك، سيُعرض محتوى رقمي مُعدّ خصيصًا على موقع CNN.com، يتضمن ميزة تفاعلية تتناول تأثير أنواع النمل الناري على البيئة. كما ستُتاح مدونة بث مباشر في اليوم المخصص للمبادرة، وذلك لتسليط الضوء على المساهمات والجهود المبذولة من مختلف أنحاء العالم. سيُستكمل المحتوى الذي تقدمه CNN عبر منصاتها المتنوعة بسلسلة من الفعاليات المباشرة، مع تشجيع المشاركين على استخدام وسم #CallToEarth لمشاركة جهودهم، وأفكارهم، وقصصهم البيئية الملهمة. علاوةً على ذلك، تعاونت CNN مع مؤثرين بيئيين لإنتاج فيديوهات حصرية ستُبث على CNN Climate الخاصة بالمناخ على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة التي تسبق السادس من نوفمبر.

في هذه المناسبة، أوضحت إيلانا لي، النائب الأول للرئيس ورئيس تحرير قسم آسيا والمحيط الهادئ ورئيس المحتوى العالمي في CNN إنترناشونال قائلة: ” تمثل الذكرى الخامسة لمبادرة نداء الأرض فرصة للتأمل في الإنجازات التي تحققت والتطلع نحو تحقيق إنجازات جديدة في المستقبل. مع مرور كل عام، نلاحظ ازدياد عدد الأشخاص والمدارس والمنظمات التي تجتمع للاحتفاء بكوكبنا. وهذا العام ليس باستثناء، إذ من المتوقع أن يشارك أكثر من 500 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في هذه المبادرة البيئية الرائدة.” وأضافت: “نحن في CNN فخورون بمواصلة دورنا في تمكين هذه الجهود وإلهام العمل الجماعي لصالح الأجيال القادمة. إن النمو المستمر في حجم وتأثير ‘يوم نداء الأرض’ على مدى الأعوام الخمسة الماضية هو دليلٌ واضح على ما يمكننا تحقيقه عندما نوحّد جهودنا ونعمل معًا”.

مبادرة نداء الأرض هي جزء من المبادرة التي أطلقتها CNN عام 2019 بالتعاون مع رولكس ومبادرتها “بيربيتشوال بلانيت” “الكوكب الدائم”، لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في حماية الكوكب والحفاظ عليه للأجيال القادمة. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، قدمت برامج المبادرة الحائزة على عدة جوائز قصصًا ملهمة لصانعي التغيير وأصحاب الرؤى والمشاريع الرائدة الذين أحدثوا فرقًا إيجابيًا في حماية البيئة من حولهم.

للتسجيل في مبادرة “يوم نداء الأرض” أو للاطلاع على مزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة الرابط التالي:

https://edition.cnn.com/world/call-to-earth-day-2025-guard-your-green-space-c2e-spc

 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية
 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

أعلن بنك بيت التمويل الكويتي – مصر (KFH Egypt) عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة فيزا، الرائدة عالميًا في مجال تقنيات وحلول الدفع الرقمية، وذلك في خطوة جديدة تؤكد التزام البنك بتسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز خدمات التجزئة المصرفية عبر إطلاق مجموعة من المنتجات والخدمات المبتكرة في مجال البطاقات والمدفوعات الإلكترونية.

بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي بحضور كلاً من السيدة /هاله صادق الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لبنك بيت التمويل الكويتي – مصر، والسيد /محمد حلمي رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك ومن جانب شركة فيزا السيدة /ليلى سرحان نائب الرئيس الإقليمي لشركة فيزا والمدير العام للشركة بمنطقة شمال أفريقيا ودول المشرق وباكستان، والسيدة / ملاك البابا مدير شركة فيزا في مصر، وعدد من كبار القيادات التنفيذية من الجانبين.

تهدف هذه الشراكة إلى دعم محفظة البطاقات لدى بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بشكل غير مسبوق، من خلال دمج أحدث تقنيات الدفع الرقمية التي تقدمها فيزا وتطوير منظومة متكاملة من الخدمات المصرفية الذكية، بما في ذلك إطلاق أنواع جديدة من بطاقات، وحلول دفع رقمية متقدمة، وبرامج ولاء مبتكرة مصممة لتلبية توقعات العملاء في مختلف القطاعات.

وفي إطار الاتفاقية، يستعد بنك بيت التمويل الكويتي – مصرلإطلاق باقة من المنتجات والخدمات الجديدة التي تشمل بطاقات ائتمانية وبطاقات خصم مباشر وبطاقات مسبقة الدفع، هذا بالإضافة إلى حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، وخدمات المحافظ الإلكترونية، وتقنيات الدفع اللاتلامسية، بما يسهم في تعزيز تجربة العملاء وتبسيط تعاملاتهم اليومية بشكل أيسر.

وقد صرحت السيدة/هاله صادق : “تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركه فيزا مدي التزام البنك بمواصلة تطوير خدماته المصرفية الرقمية والارتقاء بتجربة عملائه لبناء منظومة دفع متكاملة تواكب وتطلعات السوق وتدعم التوسع في خدمات التجزئة المصرفية بما يتوافق مع خطط وأهداف البنك المركزي المصري والدولة نحو التوجه إلى اقتصاد رقمي أكثر كفاءة واستقرار.”

وقد أعرب السيد/ محمد حلمي: أنه من خلال هذه الاتفاقية يسعى البنك إلى تقديم تجربة مصرفية أكثر تطوراً ومرونة، عبر طرح بطاقات جديدة وحلول دفع رقمية مبتكرة تلبى احتياجات العملاء بمختلف فئاتهم، وتعزز ولاءهم للبنك عن طريق خدمات أمنة وسريعة وفعالة

وقد صرحت السيدة/ ملاك البابا مدير شركة فيزا في مصر: “
يسعدنا انضمام KFH  كاحد البنوك الاسلامية  الرائدة، إلى مجموعه البنوك التي تعمل حصريا مع فيزا في مصر وأضافت: في فيزا، نلتزم بتمكين شركائنا من خلال أحدث الابتكارات في مجال الدفع، بما يساعدهم على تلبية وتجاوز توقعات عملائهم. تمثل شراكتنا مع بنك بيت التمويل الكويتي – مصر رؤية مشتركة تهدف إلى تقديم تجارب دفع آمنة وسلسة وذات قيمة مضافة، ودعم مسيرة البنك نحو التحول الرقمي وتعزيز خدمات التجزئة المصرفية في مصر.””

والجدير بالذكر، أن هذه الشراكة تعزز مكانة البنك كأحد أبرز المؤسسات المالية في السوق المصرية، إذ تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجيته الهادفة إلى تطوير الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، وتوسيع قاعدة عملائه من خلال تقديم حلول مالية أكثر مرونة وأمانًا وابتكارًا.

تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 

تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 
تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 

ارتفعت صادرات الإمارات غير النفطية باستثناء إعادة التصدير من 65 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 150 مليار دولار في عام 2024، مسجلة زيادة قدرها 130% في خمس سنوات

كشف تقرير جديد لشركة آرثر دي ليتل أن شبكة اتفاقيات التجارة الحرة المتنامية لدول مجلس التعاون الخليجي لديها القدرة على إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، ولكن هذا يتوقف على مدى توافق تصميم هذه الاتفاقيات مع طموحاتها. يؤكد التقرير على أن الأُطر التجارية الجديدة، وعلى الرغم من وعودها بتوسيع الوصول إلى الأسواق، إلا إن قيمتها الحقيقية على المدى الطويل ستعتمد على جودة قواعد المنشأ والقواعد الخاصة بالمنتج التي تحدد المستفيد الفعلي. تحدد هذه الأحكام ما إذا كان المنتج مؤهلاً للحصول على تعريفات جمركية تفضيلية، مما يُسهم في تشكيل القدرة التنافسية للصادرات وحماية الصناعات المحلية الناشئة. 

بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي – وبشكل خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمضي قدماً في تعزيز العديد من اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة – فإن الاختبار الفوري يكمن في ضمان أن تعزز الصفقات التجارية الجديدة الصناعات المحلية بدلاً من إضعافها. فقد ارتفعت صادرات دول مجلس التعاون الخليجي غير النفطية من 330 مليار دولار أمريكي في عام 2018 إلى 411 مليار دولار في عام 2023، بزيادة تقارب 25% في خمس سنوات. ومع ذلك، نمت الواردات بوتيرة أسرع من 512 مليار دولار إلى 804 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها، مما أدى إلى توسيع عجز الميزان التجاري غير النفطي للمنطقة. وفي دولة الإمارات وحدها، ارتفعت الصادرات غير النفطية باستثناء إعادة التصدير من 65 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 150 مليار دولار في عام 2024، مسجلة زيادة قدرها 130% في خمس سنوات. وتُسلط هذه الأرقام الضوء على أهمية تصميم الاتفاقيات المستقبلية بحيث تترجم النمو الرئيسي إلى مكاسب اقتصادية مستدامة وواسعة النطاق. 

صرح السيد/ روني نجم، مدير أول في شركة آرثر دي ليتل، قائلاً: “ إن وجود ضوابط متوازنة وقواعد منشأ مناسبة للمنتجات هو ما يسمح للاتفاقيات التجارية الحرة أن تحقق نتائج فعلية وتعزيز النمو عبر تحفيز الصادرات والحفاظ على تنافسية الصناعات المحلية”. 

يشير التقرير، الذي يحمل عنوان “إعادة تعريف اتفاقيات التجارة الحرة“، إلى أن ضعف هيكلة قواعد المنشأ يمكن أن يساهم في الحد من المزايا التي من المفترض أن تحققها هذه الاتفاقيات، إذ يمكن أن تمنع هذه القواعد المصدّرين من الحصول على التعريفات الجمركية التفضيلية، أو تسمح بدخول سلع ذات قيمة مضافة محلية ضئيلة معفاة من الرسوم الجمركية، مما قد يتسبب بمنافسة غير عادلة في الأسواق المحلية ويؤثر بشكل سلبي على الإنتاج المحلي. 

وفي المقابل، يمكن لقواعد المنشأ المصممة جيداً أن تطلق العنان لقطاعات تصدير جديدة، وتحفز الاستثمار، وتعزز القاعدة الصناعية. ويوضح التقرير ذلك من خلال مثالين عالميين يُبينان كيف تُحدد التفاصيل الدقيقة النجاح. فبموجب اتفاقية التجارة الحرة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” والهند، ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي من 40 مليار دولار أمريكي في عام 2009 إلى 102 مليار دولار في عام 2023 – أي بزيادة قدرها 250% – لكن عجز الميزان التجاري للهند مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” توسع بنسبة 260%، مما استدعى إعادة النظر في السياسات المتبعة. وفي أمريكا الشمالية، أدى التحول من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “نافتا” إلى الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى رفع متطلبات القيمة المحلية للمركبات من 62.5% إلى 75%، مما أدى إلى زيادة الاستثمار الصناعي بستة أضعاف بين عامي 2018 و 2022.

يقدم التقرير إطار عمل مدعوماً بالبيانات مصمماً لتحويل مفاوضات التجارة الحرة إلى أدوات لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية في القطاعات الصناعية في المملكة. ويزود هذا التقرير صانعي السياسات بطريقة منظمة لصياغة القواعد الخاصة بكل منتج بناءً على القدرة الفعلية للإنتاج، وديناميكيات سلاسل الإمداد، والأهداف التنموية الوطنية. ومن خلال مواءمة قواعد كل منتج مع دوره الاقتصادي، يمكن للحكومات أن تقرر متى ستسهم سياسة الانفتاح في تسريع الصادرات، ومتى تكون هناك حاجة إلى حدود أكثر صرامة لتعزيز خلق القيمة المحلية. والنتيجة هي نظام تجاري أكثر وضوحًا وقابلية للتنفيذ، نظام يُكافئ التكامل الإقليمي الحقيقي ويُحد من الثغرات التي تسمح بالتحايل على التعريفات الجمركية.

السيد/ سارج عكاري، مدير في شركة آرثر دي ليتل الشرق الأوسط

وبدوره صرح السيد/ سارج عكاري، مدير في شركة آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: “ يتطلب تحديد القواعد الخاصة بالمنتج اتباع نهج علمي قائم على البيانات يأخذ في الاعتبار القدرة التنافسية للمنتج وإمكانات التوطين والأولويات الوطنية”. 

يضع التقرير أجندة التجارة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي – التي تشمل اتفاقيات تجارة حرة سارية المفعول مع الشركاء العرب، وسنغافورة، والاتفاقيات الموقّعة مع باكستان، ونيوزيلندا، وكوريا الجنوبية، والمفاوضات الجارية مع المملكة المتحدة، والصين، واليابان، وتركيا، وإندونيسيا – كمرحلة واعدة بالفرص والمسؤولية. ومع وجود التنويع والمرونة الصناعية في صميم السياسة الإقليمية، فإن نتائج هذه المفاوضات ستعتمد على دقة تصميمها أكثر من اتساع نطاقها الجغرافي. 

للاطلاع وتحميل التقرير، يرجى الضغط هنا

ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية

ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية
ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية

اختتمت أمس الثلاثاء؛ بالقاهرة؛ فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية، والتي عقدت برعاية وحضور السيد أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج؛ رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وبمشاركة عدد من الوزراء، رؤساء الجامعات، والسفراء، وخبراء ريادة الاعمال الدوليين، أطلقت الأكاديمية العربية للعام الثاني فعاليات قمة ريبل الدولية 2025 في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة واسعة من ممثلي الجامعات المصرية، العربية والدولية ورواد الأعمال، وخبراء الابتكار والتنمية الاقتصادية.
وقمة RIPPLE هي منصة إقليمية ودولية للتكامل بين الجامعات ومراكز ريادة الأعمال، تستهدف بناء قدرات مديري ومسئولي وأعضاء مراكز ريادة الأعمال والحاضنات وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة التي تمكنهم من تخطيط برامج دعم ريادة الأعمال، وهي حدث سنوي أطلقه مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية في عام 2023، بالتعاون والشراكة مع البنك الاهلي المصري، في دورتيه السابقة والحالية، وبشراكة ودعم في الدورة الحالية مع منظمة صالح كامل لريادة الأعمال المستدامة وتنمية المشروعات SKSEED، وهي المنظمة التابعة للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.

الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط على أهمية دعم الشباب العربي وتمكينهم بالمعرفة والمهارات، مشيدًا بجهود الأكاديمية العربية في بناء بيئة حاضنة للابتكار وريادة الأعمال في العالم العربي، ومؤكدًا التزام الجامعة بدعم المبادرات الإقليمية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب.

الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار

وصرح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار بأن الأكاديمية العربية تفخر بأن تكون من أوائل المؤسسات العربية التي تبنت نهجا متكاملاً لتطوير منظومات ريادة الأعمال الجامعية، وكذا المرتبطة بربط الابتكار مع الصناعة، مشيرًا إلى أن برنامج وقمة ريبل أصبح نموذجًا إقليميًا يحتذى به في بناء القدرات المؤسسية وربط الجامعات باحتياجات السوق ومصادر التمويل والشركاء الإستراتيجيين؛ حيث أنشأت مركزًا لريادة الأعمال في 2015، والذي يقوم بنقل تجاربه إلى مراكز وحاضنات الأعمال في المنطقة والعالم.
واعرب الدكتور عبد الغفار؛ عن ترحيبه بالشركاء والداعمين والخبراء الإقليمين والدوليين، مشيدًا بالدعم المستمر من الجامعة العربية وأمينها العام؛ السيد أحمد أبو الغيط، لهذه المبادرة الهامة ولمختلف الفاعليات الداعمة لريادة الاعمال والشركات الناشئة وكذا الهادفة لتطوير قدرات مراكز ريادة الأعمال والحاضنات.

الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية
الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية

من جانبها، أوضحت الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، أن نجاح هذه النسخة من قمةRIPPLE 2025 ، جاء ثمرة جهود مكثفة لفريق العمل والشركاء على مدار شهور، مشيرة إلى أن ريبل قد حقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تنفيذ برامج لبناء القدرات في 35 جامعة مصرية، وتنظيم أربع لقاءات إقليمية عبر الحدود في تونس، إندونيسيا، والسعودية (الرياض والمدينة) فيما يعرف بـ Ripple Meetups، و هي ملتقيات تفاعلية دولية وإقليمية، تهدف إلى تعزيز قدرات الجهات الداعمة لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة (ESOs)، من خلال تبادل المعرفة، بناء القدرات، إنشاء وتطوير مجتمع بيئي داعم للابتكار وريادة الاعمال، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والتي أسهمت في بناء شراكات جديدة وتعاونات متعددة الأطراف.
وأضافت العشري أن القمة الحالية استضافت 400 مشارك وأكثر من 60 متحدثًا من 20 دولة ، وتتبنى أدوات موحدة ومشتركة لإدارة مراكز دعم ريادة الأعمال والحاضنات الجامعية، إلى جانب إطلاق خارطة طريق لتعزيز المبادرات الإقليمية وتبادل الموجهين وبناء شراكات بين المستثمرين ومؤسسات دعم رواد الأعمال لتسهيل وصولهم إلى الأسواق والتمويل. وتضمنت ورش عمل وموائد مستديرة ناقشت أفضل التجارب الدولية والخبرات في إطار موضوعات القمة.

الجدير بالذكر أن القمة تهدف إلى تعزيز قدرات مراكز ريادة الأعمال الجامعية، وربطها بالشركاء الداعمين إقليميًا ودوليًا، وتشكل منصة لتبادل أفضل الممارسات بين الحاضنات والمسرعات ومراكز دعم الابتكار، وتجمع تحت مظلتها قادة وخبراء في منظومات ريادة الأعمال من المنطقة العربية وإفريقيا وآسيا، من خلال برامج متخصصة يقوم بها خبراء دوليون، تغطي مجالات الابتكار وريادة الأعمال، الحوكمة والاستدامة، وتصميم برامج الحاضنات والمسرعات، وبناء الشراكات مع القطاعين العام والخاص وتطوير شبكات الإرشاد وقياس الأثر والجاهزية للاستثمار.
وقد أقيمت القمة علي مدار يومي 19 و20 أكتوبر، تلاها فاعلية تشبيكية مخصصة لرواد الأعمال والشركات الناشئة Business Matchmaking بشراكة مع Sprintly partners VMS أستوديو المشاريع السعودية، وLondon VC network، وآخرين، وهي الفاعلية الهادفة إلى ربط رواد الأعمال والشركات، بالمستثمرين الدوليين، وفتح فرص وأسواق عمل لتلك الشركات في الأسواق العالمية.

سيركلي تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة أ لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي

سيركلي" تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة "أ" لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي
سيركلي" تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة "أ" لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي
  • إيرادات “سيركلي” Cercli نمت عشرة أضعاف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية في ضوء تبني الشركات للتحول نحو أنظمة تسجيل فريدة في تقنيات الموارد البشرية، قائمة على الذكاء الاصطناعي.
  • أنظمة “سيركلي” تُعالج ما تزيد قيمته على 100 مليون دولار من معاملات رواتب الموظفين في أكثر من 50 دولة.
  • أول استثمار لشركة “بيكوس كابيتال” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يُشير إلى ثقة كبيرة من قبل صناديق رأس المال الاستثماري في منظومة التكنولوجيا بالمنطقة.
  • التمويل يُنتظر أن يُسرّع تطوير المنتجات والتوسع الجغرافي ونمو فريق الشركة مع وصول سوق برمجيات الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 5.8 مليار دولار.

أعلنت شركة “سيركلي” Cercli (www.cercli.com)، المنصة الحديثة الموحدة لتمكين الشركات في حقبة الذكاء الاصطناعي من توظيف القوى العاملة وإدارتها ودفع رواتبها، عن نجاح جولة تمويل من السلسلة “أ” جمعت 12 مليون دولار بقيادة شركة “بيكوس كابيتال” Picus Capital، ومقرها ألمانيا. 

وشارك في جولة التمويل شركة “نول وُد” للاستشارات الاستثمارية Knollwood Investment Advisory بجانب المستثمرين الحاليين “واي كومبينيتر” Y Combinator و”أفور كابيتال” Afore Capital و”كوتو فنتشرز” COTU Ventures، الذين أظهروا زيادة في الاهتمام بقدرات “سيركلي” والأثر الواضح الذي تواصل إحداثه في هذا المجال. كذلك شارك في الجولة مستثمرون أفراد بينهم براباكار ريدي من “أوبن إف إكس” OpenFX، وجيمي أرييتا من “بَك” Buk، وماركو أوليينغو وفرانسيسكو سكالامبرينو من “جت إتش آر” Jet HR، وفرانسيسكو سيمونيشي من “ترولاير” Truelayer، ومهدي غساسي من “إيه آي 71” AI71.

ويُعد هذا الاستثمار الأول لشركة “بيكوس كابيتال” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تدير أصولاً تتجاوز قيمتها مليار دولار عبر محفظتها الاستثمارية. وتستثمر “بيكوس” في شركات عالمية متخصصة في تقديم خدمات الموارد البشرية، بينها “بيرسونيو” Personio، و”ملتيبلاير” Multiplier، و”ديل” Deel، و”ماكي” Maki، و”جيت إتش آر”، وجميعها من أبرز الشركات في هذا المجال ضمن مناطق عملها. وتُمثل هذه الصفقة استمرارًا لاستراتيجية “بيكوس” القطاعية في واحدة من أسرع أسواق التكنولوجيا نموًا في العالم، حيث تطمح “سيركلي” إلى إنشاء منصة موحدة تتيح للشركات إدارة موظفيها وبياناتها ووكلائها في حقبة الذكاء الاصطناعي.

وحققت “سيركلي”، على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، نموًا في الإيرادات بلغ عشرة أضعاف، حيث تنوعت قاعدة عملائها بين الشركات الناشئة والشركات الكبرى متعددة الجنسيات، مثل بنك الرؤية، و”باك لايت ميديا” Backlite Media (التابعة لمجموعة “ملتيبلاي” المدرجة في أبوظبي)، والمركز العالمي لتمويل المناخ، و”هاسبي” Huspy، و”لين تكنولوجيز” Lean Technologies، و”زينة”. وتعالج الشركة توزيعات رواتب الموظفين لدى مؤسسات في 50 دولة، بقيمة إجمالية تجاوزت 100 مليون دولار خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقدمةً خدماتها لمؤسسات يتراوح عدد موظفيها بين 25 و1,000 موظف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها.

وفي هذه المناسبة، قال أكيد عزمي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “سيركلي”، إن الشركة شهدت نموًا ملحوظًا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مشيرًا إلى أن هذا النمو لعب دورًا محوريًا في استقطاب المواهب والعملاء والمستثمرين. وأضاف: “تُدرك الشركات أهمية وجود منصة موحدة تكون مصدرًا موثوقًا به لإدارة الموظفين الذين يُعتبرون أهم الأصول لدى المؤسسات. لذلك نرى أن الوقت قد حان لننطلق نحو حقبة الذكاء الاصطناعي التي تُتيح لنا فرصة فريدة لإحداث نقلة نوعية في سوق حلول تخطيط الموارد المؤسسية، الذي طالما استحوذت على كعكته شركاتٌ مثل “وُرك داي” Workday و”إس إيه بي” SAP و”أوراكل” Oracle”.

وتسعى “سيركلي”، التي تحقق نموًا قدره 22% على أساس شهري، إلى الاستفادة من الفرص الكامنة في سوق برمجيات الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والبالغة قيمتها 5.8 مليار دولار، حيث لا تزال الشركات تستخدم في تخطيط الموارد المؤسسية أنظمة قديمة لم يجرِ تطويرها لتُلبي احتياجات القوى العاملة الحديثة. وتشهد السوق الإقليمية عمليات تحديث سريعة للأنظمة، حيث تُسهم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وحدها في تمويل مشاريع اقتصادية تتجاوز قيمتها 500 مليار دولار، وتتطلب قدرات حديثة لإدارة القوى العاملة.

وصُممت استراتيجية “سيركلي” للذكاء الاصطناعي لتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي الداخلية أولًا، ما مكّن الشركة من تقديم المنتجات والمزايا الجديدة وتلبية احتياجات العملاء بسرعة أتاحت لقادة الأعمال نقل مؤسساتهم بالكامل إلى منصة “سيركلي” في مدة تتراوح بين 48 و72 ساعة، بدلاً من مدة 9 أشهر التي يتطلبها العمل مع مقدمي الحلول البرمجية التقليدية، ما أدى إلى زيادة الطلب من شركات الخدمات والمنتجات عالية الجودة.

من جانبه، أشاد روبن غودنراث، الشريك المؤسس لدى “بيكوس كابيتال” بفريق التأسيس لدى “سيركلي”، مشيرًا إلى سرعة تنفيذ الشركة استراتيجيتها الخاصة بتوسيع منتجاتها. وقال إن الشركة تطرح منتجاتها بسرعة كبيرة في منطقة تشهد تحولًا سريعًا وقوى عاملة مُلِمّةٍ بالتكنولوجيا وراغبةٍ في حلول مُدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة أماكن العمل. وأضاف: “شهدنا نجاح نموذج الأعمال هذا على الصعيد العالمي ضمن محفظتنا الاستثمارية، ونشعر بالحماس لدعم “سيركلي” في ظل استمرارها بتنمية حصتها السوقية من خلال استقطاب عملاء جدد وإطلاق منتجات جديدة”.

ومن المقرر أن تواصل “سيركلي”، في إطار هذا الاستثمار، تطوير منتجات وخدمات جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي، مع مواصلة تطوير المنتجات المكمّلة في ظل سعي العملاء إلى التحول نحو الباقات المتكاملة من المنتجات.

بدوره، قال ديفيد ريش، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتقنية والمنتجات لدى شركة “سيركلي”، إن شركته أدركت وجود حاجة ماسّة إلى “إعادة بناء” أنظمة إدارة القوى العاملة مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بإضافة مزايا جديدة. وأضاف: “من شأن هذا الأمر أن يمنحنا ميزة أساسية في إتاحة عناصر الكفاءة والتكامل والذكاء التي تحتاجها الشركات الحديثة، ومع توسعنا، سوف يكون تركيزنا منصبًّا على استقطاب أصحاب الكفاءات من جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا في رسالتنا المتمثلة في الارتقاء بطريقة إدارة الشركات لقواها العاملة، سواء كانت من البشر أم من عملاء الذكاء الاصطناعي”.

ومن المنتظر كذلك أن تواصل “سيركلي” الاستثمار في تعزيز التزامها باستقطاب الكفاءات التكنولوجية العالمية إلى المنطقة، فقد وظفت الشركة، منذ عام 2024، متخصصين من بعض أشهر الشركات العالمية، مثل “جوجل” Google، و”ميتا” Meta، و”ديل” Deel، و”بوكينغ دوت كوم” Booking.com، و”ريبلينغ” Rippling، و”غولدمان ساكس” Goldman Sachs.