Home Blog Page 15

غرفة أبوظبي توقّع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين

غرفة أبوظبي توقّع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين
غرفة أبوظبي توقّع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي اتفاقية تعاون مع الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال (SIEF) في العاصمة الصينية بكين، وذلك على ضمن فعاليات الزيارة الرسمية التي نظمتها وزارة الاقتصاد والسياحة ، بهدف تعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين وترسيخ مكانة أبوظبي كمركز اقتصادي عالمي.

سعادة علي محمد المرزوقي، و توني دونغ.
سعادة علي محمد المرزوقي، و توني دونغ.

وقّع الاتفاقية عن غرفة أبوظبي، سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة أبوظبي، وعن الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال توني دونغ، الممثل الرئيسي للاتحاد.

تهدف الاتفاقية إلى تطوير التعاون بين مجتمعات الأعمال في أبوظبي والصين عبر تبادل الخبرات والمعلومات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وإيجاد قنوات تواصل فعّالة تدعم تطلعات القطاع الخاص وتوفر فرصاً أوسع للنمو المشترك.

وشاركت غرفة أبوظبي في فعاليات “إنفستوبيا جلوبال”بمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة  والعاصمة بكين  يومي 17 و19 سبتمبر، لتعزيز الحضور الدولي لمجتمع الأعمال الإماراتي، وترسيخ موقع أبوظبي كشريك رئيسي في صياغة مستقبل الاقتصاد العالمي.

وتنص الاتفاقية على التعاون في تبادل المعلومات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ومشاركة الرؤى حول القوانين والسياسات المنظمة للتجارة والاستثمار، إلى جانب تقديم فرص استثمارية للقطاع الخاص. كما تشمل الاتفاقية تنظيم فعاليات افتراضية مشتركة، وتسهيل المشاركة في المعارض والمنتديات الاقتصادية والمؤتمرات، فضلاً عن دعم وتسهيل زيارات الوفود التجارية والاقتصادية وتبادل الخبرات التقنية والمعرفية وفرص التدريب بين المؤسسات ذات الصلة.

وتشهد العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية تطوراً متسارعاً، حيث ارتفعت قيمة التجارة غير النفطية  بين البلدين بنسبة 3% على أساس سنوي في عام 2024 لتصل إلى   327.5 مليار درهم إماراتي (89.2 مليار دولار أمريكي)، مدفوعة بزيادة الواردات الإماراتية بنسبة 8% لتبلغ 308.7 مليار درهم (84 مليار دولار) وتشكل نسبة كبيرة من هذه الواردات منتجات معاد تصديرها، ما يعزز موقع الإمارات كبوابة رئيسية للمنتجات الصينية نحو أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفريقيا.

وتشير بيانات المركز الدولي للتجارة (ITC) إلى وجود إمكانات عالية لتعزيز صادرات الإمارات إلى الصين في قطاعات متعددة تشمل المعادن الثمينة، الألمنيوم، النحاس، منتجات الورق، مستحضرات التجميل، والأطعمة المصنعة. كما ارتفع الأعضاء الصينيين المسجلين في غرفة أبوظبي بنسبة 69.4% في عام 2024، فيما تستثمر الشركات الإماراتية في الصين في قطاعات حيوية، مثل الصناعات التحويلية، البناء، اللوجستيات، الاتصالات، الزراعة، العقارات، النفط والغاز، والتجارة.

وبهذه المناسبة، قال سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبييمثل توقيع هذه الاتفاقية محطة نوعية في مسيرة التعاون الاستراتيجي بين أبوظبي والصين، ويجسد حرص غرفة أبوظبي على بناء شراكات دولية راسخة تدعم القطاع الخاص وتفتح أمامه آفاقاً أوسع للنمو والتوسع. وتشكل هذه الاتفاقية مع الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال خطوة مهمة نحو تعزيز قنوات التواصل وتبادل الخبرات والمعارف الاقتصادية، بما يساهم في إيجاد فرص استثمارية مبتكرة ويعزز تنافسية مجتمع الأعمال في كلا الجانبين. ونؤكد أن هذه الخطوة تنسجم مع مستهدفات أبوظبي لترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة للأعمال والاستثمار”.

ومن جانبه، قال توني دونغ، الممثل الرئيسي للاتحاد الصيني الدولي لروّاد الأعمال: “نفخر في الاتحاد الصيني الدولي لرواد الأعمال بالإعلان عن إبرام شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع غرفة أبوظبي. لقد ساهم الاتحاد على مدى ما يقرب من عقدين بشكل محايد وموثوق في تعميق العلاقات بين كبار قادة الأعمال عبر القطاعات والقارات والثقافات، وحوّل الحوار إلى صفقات ملموسة لصالح الشركات الصينية والعالمية، في نهج ينسجم مع رؤية غرفة أبوظبي. وتوفر هذه الشراكة منصة هامة لأعضاء الاتحاد من جميع أنحاء العالم للتواصل مع مجتمع الأعمال في أبوظبي، مستندةً إلى شبكة الاتحاد الواسعة التي تضم جهات حكومية صينية ومؤسسات مالية وشركات خاصة ومراكز بحث وتطوير وهيئات قانونية وتحكيمية. وسنعمل معاً على تعزيز الشراكات الشركات من الجانبين، وتوفير خدمات التأسيس في أسواق أبوظبي والصين، وتدريب القيادات التنفيذية، مستفيدين من الميزات التنافسية التي ييتمتع بها الجانبان لتحقيق النمو المشترك.”

ويعكس توقيع هذه الاتفاقية حرص غرفة أبوظبي على توسيع شبكة علاقاتها الدولية مع أبرز الشركاء الاقتصاديين حول العالم، وتعزيز حضور القطاع الخاص الإماراتي في السوق الصيني، بما يدعم استراتيجيات التنويع الاقتصادي ويواكب توجهات الدولة نحو تعزيز التعاون في مجالات المستقبل مثل أشباه الموصلات، الطاقة، التكنولوجيا الحيوية وعلوم الحياة، وصناعة السيارات الذكية والمستقلة. كما تمثل الاتفاقية رافعة مهمة لتبادل الوفود والبعثات الاقتصادية وتنظيم الفعاليات المشتركة التي تدعم بيئة الأعمال وتخلق قيمة مضافة لاقتصاد الإمارات.

حرة مطار الشارقة الدولي تستعرض فرص الاستثمار في قطاع الذهب أمام كبرى الشركات العالمية في هونغ كونغ

حرة مطار الشارقة الدولي تستعرض فرص الاستثمار في قطاع الذهب أمام كبرى الشركات العالمية في هونغ كونغ
حرة مطار الشارقة الدولي تستعرض فرص الاستثمار في قطاع الذهب أمام كبرى الشركات العالمية في هونغ كونغ

شاركت هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي في معرض المجوهرات والأحجار الكريمة “هونغ كونغ”2025، أحد أكبر الأحداث المتخصصة من نوعه على مستوى آسيا، والذي عُقدت فعالياته في مركز هونغ كونغ للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 17 إلى 21 سبتمبر، بحضور أكثر من 3000 عارض من مختلف دول العالم.

وجاءت مشاركة الهيئة في هذا الحدث العالمي في إطار جهودها لاستقطاب الاستثمارات في قطاع الذهب والمجوهرات، حيث سلطت الضوء من خلال منصتها في المعرض على خدماتها المبتكرة والمرافق والبنى التحتية المتطورة والحلول الاستثمارية التي توفرها للمستثمرين، إلى جانب تعريف العارضين والزوار بالفرص الواعدة والإمكانات المتاحة ضمن قطاع صناعة الذهب والمجوهرات في إمارة الشارقة.

كما استعرضت الهيئة خلال مشاركتها في المعرض المزايا التنافسية والتسهيلات التي تتيحها للشركات العاملة في قطاع صناعة الذهب والمجوهرات من خلال “مجمع الذهب والألماس والسلع” التابع لها والذي يعد أحد أكبر المراكز لمصافي الذهب في دول مجلس التعاون الخليجي حيث يضم أكثر من 55 مصفاة للذهب ويحتضن ما يزيد عن 250 شركة إقليمية وعالمية متخصصة في مجال صناعة وتجارة معادن الذهب والبلاتين والفضة والتيتانيوم.

وأكد سعادة سعود سالم المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، أن مشاركة الهيئة في معرض هونغ كونغ 2025 للمجوهرات والأحجار الكريمة  جاءت انطلاقاً من حرصها على تعزيز حضورها في أهم الفعاليات الدولية المتخصصة، بهدف تسليط الضوء على البنية التحتية المتقدمة والمرافق والخدمات النوعية التي توفرها حرة مطار الشارقة الدولي للمستثمرين في قطاع الذهب والمجوهرات، لا سيما ضمن مجمع الذهب والألماس والسلع الذي أصبح يشكل مركزاً إقليمياً رائداً يضم نخبة من الشركات العالمية في صناعة المعادن الثمينة، مشيراً إلى أن الهيئة سعت خلال المشاركة إلى تعزيز التواصل مع أبرز الفاعلين في قطاع الذهب والمجوهرات، من خلال لقاءات العمل التي عقدتها عبر منصتها في المعرض، والتي شكلت فرصة مثالية لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة، وتعزيز التعاون مع الشركات الإقليمية والعالمية، بما يسهم في جذب استثمارات نوعية تدعم نمو القطاع في الشارقة، وتُعزز من مكانة الإمارة كمركز محوري لصناعة وتجارة الذهب والمجوهرات على مستوى المنطقة.

ويعد “مجمع الذهب والألماس والسلع التابع” لهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي منصة استراتيجية حيث يوفر بيئة مثالية ومتطورة للمستثمرين والتجار الذين يتعاملون في الأحجار الكريمة والمعادن الثمينة ويتميز المجمع ببنيته التحتية المتقدمة التي تضم مرافق عالمية المستوى مُصممة بدقة لتوفير ميزة تنافسية كبيرة للشركات العاملة في هذا القطاع، كما يقدم المجمع خدمات تشمل أنظمة أمان متطورة وبيئات تصنيع متخصصة وخدمات لوجستية متكاملة تدعم سلاسل الإمداد العالمية المعقدة، مما يضمن حركة فعالة ومعالجة آمنة للسلع الثمينة ويُعد المجمع خياراً جذاباً للشركات التي تتطلع إلى توسيع عملياتها محلياً والاستفادة من الأسواق الإقليمية والعالمية الأوسع، مما يعزز مكانة الشارقة كمركز رئيسي لهذه الصناعة الحيوية.

وتعتبر هيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي وجهة استثمارية مميزة في إمارة الشارقة، من خلال الفرص والخدمات التنافسية والبنية التحتية المتطورة المخصصة لدعم الشركات في القطاعات التجارية والصناعية والخدمية المتنوعة، بالإضافة إلى ما توفره من التسهيلات الجمركية وسرعة إصدار التراخيص وخدمات الشحن والتخليص الجمركي الفوري، وخدمات أخرى تعزز من بيئة الأعمال المتكاملة الداعمة للمستثمرين في مختلف القطاعات. 

إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة الطرح العام الأولي لشركة جمجوم فاشن، المالكة لعلامتي نعومي وميهار، في سوق نمو

إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة الطرح العام الأولي لشركة جمجوم فاشن، المالكة لعلامتي نعومي وميهار، في سوق نمو
إي اف چي هيرميس تنجح في إتمام خدماتها الاستشارية لصفقة الطرح العام الأولي لشركة جمجوم فاشن، المالكة لعلامتي نعومي وميهار، في سوق نمو

أعلنت اليوم إي اف چي هيرميس، بنك الاستثمار التابع لمجموعة إي اف چي القابضة والرائد في أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب التابع له قد نجح في إتمام الخدمات الاستشارية كمدير طرح ومستشار مالي أوحد لأول مرة في المملكة العربية السعودية لصفقة الطرح العام الأولي لشركة جمجوم فاشن للتجارة وإدراجها في السوق الموازية (نمو) التابعة للسوق المالية السعودية.

قامت شركة جمجوم فاشن، الرائدة في بناء وتطوير العلامات التجارية المحلية في قطاع الأزياء والمنتجات العصرية بالمملكة ومنطقة الخليج، بطرح 2,384,340 سهماً عادياً تمثل 30% من رأس مال الشركة عبر بيع أسهم مملوكة لشركتها الأم، شركة كمال عثمان جمجوم للتجارة. 

حظي الطرح بإقبال واسع من قاعدة متنوعة من المستثمرين المحليين والدوليين المؤهلين، مع مشاركة قوية من الحسابات السعودية، إلى جانب أحد أعلى معدلات مشاركة المستثمرين الأجانب مقارنة بعمليات الطرح الأخيرة، وذلك رغم الظروف السوقية الصعبة. وقد بلغت طلبات الاكتتاب 1.557مليار ريال سعودي، بما يعادل تغطية بلغت 4.5 مرة.

سعود الطاسان، الرئيس التنفيذي لشركة EFG Hermes KSA
سعود الطاسان، الرئيس التنفيذي لشركة EFG Hermes KSA

وفي هذا الصدد، صرّح سعود الطاسان، الرئيس التنفيذي لشركة EFG Hermes KSA:“نفخر بشراكتنا مع شركة جمجوم فاشن في هذا الطرح التاريخي، الذي يعكس قوة قطاع التجزئة المتطور في المملكة العربية السعودية والنجاح المستمر للعلامات التجارية المحلية. ويمثل هذا الطرح محطة بارزة في مسيرة نمو الشركة، كما يسلط الضوء على عمق وصلابة أسواق رأس المال السعودية. ونحن في إي اف چي هيرميس نؤكد التزامنا بربط الشركات الرائدة بالمستثمرين والمساهمة في مسيرة التحول الاقتصادي للمملكة ضمن رؤية 2030.”

عمرو عبد الخبير، عضو منتدب في قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس
عمرو عبد الخبير، عضو منتدب في قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس

كما أضاف عمرو عبد الخبير، عضو منتدب في قطاع الترويج وتغطية الاكتتاب في إي اف چي هيرميس:”يعكس نجاحنا في طرح شركة جمجوم فاشن قدرتنا على إدارة العمليات المعقدة وتنفيذها بكفاءة عالية. وباعتبارها أول مرة نتولى فيها مهام المستشار المالي ومدير الطرح في آن واحد في المملكة العربية السعودية، أثبتنا قدرتنا الفريدة على ربط الشركات الواعدة بقاعدة واسعة من المستثمرين في المنطقة. ويُعد هذا الطرح علامة فارقة جديدة في مساعينا لمساعدة الشركات على تعظيم القيمة ودفع عجلة النمو الاقتصادي في المملكة ومنطقة الخليج”.

تأسست شركة جمجوم فاشن عام 1992، وهي مجموعة سعودية رائدة في قطاع الأزياء والمنتجات العصرية وصاحبة علامتي نعومي وميهار، حيث تدير شبكة من 218 متجراً في دول مجلس التعاون الخليجي حتى يونيو 2025. وتميزت الشركة بأدائها المالي القوي وتحقيقها معدلات نمو مستدامة وهوامش ربحية مستقرة.

منذ بداية عام 2025، قدمت إي اف چي هيرميس خدماتها الاستشارية في 6 صفقات دمج واستحواذ، و9 صفقات في أسواق الدين، و10 صفقات أسواق المال في مختلف الأسواق الإقليمية، بما في ذلك صفقات بارزة في مصر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان، مما يعزز مكانتها الريادية في المنطقة.

رئيس البرلمان العربي: نشر السلام في المنطقة وفي العالم لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس

رئيس البرلمان العربي: نشر السلام في المنطقة وفي العالم لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس
رئيس البرلمان العربي: نشر السلام في المنطقة وفي العالم لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها مدينة القدس

أكد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي أن السلام الضمانة الحقيقية لصون كرامة المواطنين وحماية حقوقهم، كون السلام الشامل والعادل هو ركيزة من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء المجتمعات والنهوض بها وتعزيز تطلعات الشعوب في العيش الكريم.

وشدد اليماحي بمناسبة اليوم الدولي للسلام الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام على ضرورة بذل المزيد من الجهود نحو وقف إطلاق النار والامتناع عن العنف، وتحقيق السلام في المنطقة العربية والذي لن يتحقق دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي العربية المحتلة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها مدينة القدس، ومحاسبة كيان الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له، فالقضية الفلسطينية هي الأساس لتحقيق الأمن والاستقرار ونشر السلام بالمنطقة والعالم.

وأكد اليماحي أن المنظومة الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن تحتاج مزيدًا من الجهود وعملية إصلاح حقيقية للقيام بالرسالة التي أنشئت من أجلها، مجددًا دعم البرلمان العربي الكامل لكافة الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية لنشر ثقافة السلام وإعلاء قيم التسامح والحوار والمواطنة وقبول الآخر ونبذ كافة أشكال العنف والكراهية والتطرف.

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمول إنشاء مزرعة رياح رأس غارب التي تطورها إنفنيتي باور

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمول إنشاء مزرعة رياح رأس غارب التي تطورها إنفنيتي باور
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمول إنشاء مزرعة رياح رأس غارب التي تطورها إنفنيتي باور

• البنك يقدم تمويلًا قيمته 74.1 مليون دولار لإقامة مزرعة رياح بقدرة 200 ميجاوات في منطقة رأس غارب بخليج السويس والتي تطورها إنفنيتي باور بالكامل من البداية، بما في ذلك البنية التحتية والانشاءات والمرافق

• يساهم هذا المشروع الذي يُعد أحدث مشروعات طاقة الرياح لإنفنيتي باور، وكذلك تمويل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في الإسراع بتنفيذ ركيزة الطاقة ضمن مبادرة برنامج الترابط بين المياه والغذاء الطاقة (نُوفّي).

• صندوق المناخ الأخضر وبروباركو والوكالة اليابانية للتعاون الدولي(جايكا) يشاركون في تمويل المشروع.

يواصل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية دوره التنموي في تمكين مصر من تنفيذ أهدافها المتعلقة بزيادة إنتاج الطاقة المتجددة، حيث قدم البنك مؤخرًا حزمة تمويلية لتطوير وإنشاء مزرعة رياح جديدة بقدرة 200 ميجاوات في منطقة رأس غارب بخليج السويس.

تصل قيمة الحزمة التمويلية الشاملة إلى 74.1 مليون دولار لمزرعة رياح رأس غارب البرّية بقدرة 200 ميجاوات المملوكة من إنفنيتي باور ومصدر، حيث تشمل الحزمة التمويلية قرض رئيسي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بقيمة 60.7 مليون دولار، وقرضاً ميسراً بقيمة 3.38 مليون دولار من صندوق المناخ الأخضر، بالإضافة لمنحة استثمارية تصل إلى 10 ملايين دولار..

يُعدّ البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الشريك التنموي الرئيسي لمبادرة برنامج الترابط بين المياه والغذاء الطاقة (نُوفّي)، كما يعتبر البنك من المؤسسات التمويلية والتنموية الرئيسية في مشروع رأس غارب، حيث يتولى حشد الموارد المالية الموجهة لتمويل المزرعة من كل من صندوق المناخ الأخضر والوكالة اليابانية للتعاون الدولي(جايكا) وبروباركو، بهدف الإسراع بتنفيذ المشروع.

من المقرر بدء الانشاءات الخاصة بمزرعة رياح رأس غارب خلال الأسابيع المقبلة. وعند اكتمالها وتشغيلها، ستساهم مزرعة الرياح بشكل ملموس في تحقيق هدف الدولة المصرية بالوصول إلى 10 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة المتجددة في البلاد بحلول عام 2028 وهو الهدف المحدد في برنامج “نُوفّي”.

يعتمد المشروع على التزام البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمساعدة الدول على التخلص من الانبعاثات الكربونية، وتسريع معدلات إنتاج ونشر حلول الطاقة المتجددة في مصر، حيث من المتوقع أن تساهم مزرعة الرياح الجديدة عند تشغيلها في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في مصر بنحو 390,000 طن سنوياً، كما سيعمل المشروع على تنمية مهارات الكوادر الفنية المصرية، وتوفير فرص عمل احترافية عبر تنظيم برنامج معتمد للتدريب المهني لشباب المهندسين في خليج السويس، مع التركيز بشكل خاص على تمكين المرأة من العمل والمشاركة في قطاع الطاقة الذي يشهد نموًا مطردًا في السوق المحلي.

تمتلك إنفنيتي باور وتدير عدة مزارع ومحطات لتوليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية في مصر وأفريقيا، حيث تبلغ القدرات التشغيلية الاجمالية للشركة 1.3 جيجاوات من طاقة الرياح والطاقة الشمسية في كل من مصر والسنغال وجنوب أفريقيا.

لدى إنفنيتي باور أيضًا عددٌ من المشروعات قيد التطوير في مختلف أنحاء أفريقيا، حيث تستهدف الوصول إلى 10 جيجاوات من مشروعات الطاقة النظيفة القائمة في أفريقيا بحلول عام 2030.

وتعليقًا على هذا التمويل، يقول السيد/هاري بويد-كاربنتر، العضو المنتدب لمجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: “سعداء بتعزيز شراكتنا الممتدة مع كل من إنفنيتي ومصدر. هذا المشروع يعد نموذجًا لما يمكن تحقيقه عندما تتضافر جهود الشركات التي تمتلك رؤية تنموية مع شركاء دوليين لديهم التزام عالمي بدعم التنمية والاستدامة. إنّ تعاوننا مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وبروباركو، وصندوق المناخ الأخضر، يؤكد قوة وتأثير العمل العالمي المشترك ليس فقط في تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة، ولكن كذلك في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً للجميع. وبهذه المناسبة أتوجّه بالشكر للحكومة المصرية على دعمها المتواصل ودورها المحوري طوال هذه المسيرة.”

أضاف السيد/محمد إسماعيل منصور، الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة إنفنيتي باور: “نتقدم بكل الشكر والتقدير لكل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وصندوق المناخ الأخضر (GCF)، والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، ومؤسسة بروباركو (PROPARCO)، بالإضافة إلى الشركة المصرية لنقل الكهرباء ووزارة المالية، على دعمهم ومساهماتهم القيّمة في وصول مزرعة رياح رأس غارب لهذه المرحلة المتقدمة من مراحل تطويرها. إن هذا النوع من الشراكات المثمرة أصبح ضرورة لا غنى عنها في تحقيق طموحات مصر في مجال إنتاج الطاقة النظيفة، وتسريع انتقال المنطقة لمستقبل أكثر استدامة”

ويختتم المهندس/ناير فؤاد، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لإنفنيتي باور، قائلًا: “يمثل مشروع رأس غارب دليلًا واضحًا على التزام إنفنيتي باور بتحويل الخطط والرؤى لمشروعات وإنجازات على أرض الواقع، حيث تساهم مزرعة رياح رأس غارب عند اكتمالها في توفير إمدادات كهرباء مستدامة وكافية لأكثر من 300,000 منزل، وخفض الانبعاثات الكربونية في مصر بنحو 390,000 طن سنويًا. إننا نقترب مع كل مشروع ننفذه من تحقيق هدفنا المتمثل في الوصول إلى 10 جيجاوات من قدرات توليد الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، فضلًا عن تعزيز أمن الطاقة، ودفع مسيرة تحول أفريقيا نحو الطاقة النظيفة يومًا بعد يوم.

قادة الاستدامة للمنطقة في قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2025

قادة الاستدامة للمنطقة في قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2025
قادة الاستدامة للمنطقة في قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2025
  • تضم القائمة 126 قائدًا تنفيذيًا لأبرز الشركات عبر 15 قطاعًا رئيسيًا.
  • تتصدر الإمارات القائمة بـ67 قائدًا، تليها السعودية بـ23 قائدًا.

يواصل قادة الاستدامة في المنطقة تعزيز التحول لمواءمة استراتيجيات أكبر الشركات مع أهداف المناخ العالمية والرؤى الوطنية. وتسلط النسخة الثالثة من قائمة فوربس الشرق الأوسط “قادة الاستدامة لعام 2025” الضوء على هؤلاء القادة الذين يسهمون في دفع أجندة الاستدامة، وتحقيق التأثير عبر مختلف القطاعات الرئيسية.

تضم قائمة هذا العام 126 قائدًا، من رؤساء تنفيذيين، ورؤساء مجالس إدارات، وكبار مسؤولي الاستدامة، يمثلون 15 قطاعًا منها: البنوك، والطاقة والمرافق، والأغذية والزراعة، والاستثمار والشركات القابضة، والطاقة المتجددة، وإدارة النفايات وإعادة التدوير.

ولإعداد القائمة، عملت فوربس على مراجعة الاستبيانات، وتقارير الاستدامة، بالإضافة إلى تقارير الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات. وقد تم تصنيف كل قطاع بشكل منفصل، كما حددنا مقاييس مختلفة للمبادرات تتناسب مع المعايير المختلفة لكل قطاع، وفقًا لأهميتها ضمن تلك الفئة. في حين تتصدر الإمارات القائمة بـ67 قائدًا، تليها السعودية بـ23 قائدًا، ثم مصر بـ12 قائدًا.

وفي عام 2024، حققت كبرى شركات المنطقة تقدمًا ملحوظًا، إذ سجلت شركة مصدر نموًا في حجم القدرة الإجمالية لمحفظة مشاريعها بلغ 62%، لتصل إلى 51 غيغاوات، بينما استكملت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم 50% من الأعمال الإنشائية لأكبر مصنع لإعادة تدوير الألمنيوم في الدولة. كذلك تمكنت فودافون مصر من تشغيل عملياتها كلها، باستهلاك كهرباء مطابقة بنسبة 100% مع مصادر الطاقة المتجددة. في السياق ذاته، تواصل إنفينيتي باور تقدمها نحو تحقيق هدفها المتمثل في توليد 10 غيغاوات من الطاقة المتجددة، عبر مشاريع جديدة في الرياح والطاقة الشمسية عبر أنحاء أفريقيا كافة.

فيما تستعد فوربس الشرق الأوسط لإطلاق النسخة الثالثة من قمة قادة الاستدامة، التي ستنعقد يومي 14 و15 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 في أبوظبي.

بحضور رئيس موريتانيا الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لمستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في موريتانيا

بحضور رئيس موريتانيا الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لمستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في موريتانيا
بحضور رئيس موريتانيا الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لمستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في موريتانيا

بحضور فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ شارك سعادة الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية الأستاذ سلطان بن عبد الرحمن المرشد، في وضع حجر الأساس لمشروع مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في موريتانيا، الذي يأتي بمنحة كريمة من المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق السعودي للتنمية بقيمة (70) مليون دولار، كما حضر مراسم الحفل معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي ومعالي وزير الصحة الدكتور عبدالله سيدي محمد وديه ومعالي وزير الاقتصاد والمالية في موريتانيا السيد سيد أحمد ولد أبوه، وسعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى موريتانيا الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الرقابي، ومسؤولين آخرين، ويمثّل هذا المشروع خطوة في مسار دعم القطاع الصحي وتعزيز التنمية المستدامة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية،

ويهدف مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى تعزيز الرعاية الصحية في موريتانيا، من خلال إنشاء صرح طبي متكامل بسعة 300 سرير طبي، يضم مختلف التخصصات الطبية والعيادات المتخصصة والمرافق الحديثة منها الطوارئ والأطفال والنساء والولادة والعناية المركزة وعلاج أمراض الكلى وغيرها، والإسهام في تأهيل الطلاب والكوادر الطبية بما يواكب الاحتياجات الصحية، كما يهدف المشروع إلى تلبية الطلب المتزايد على الخدمات الصحية لسكان العاصمة، وأن يكون المستشفى مركزًا مرجعيًا لخمسة عشر مستشفى وداعماً للمؤسسات الصحية المتخصصة ذات الطاقة الاستيعابية المحدودة في موريتانيا.

الجدير بالذكر أنه يأتي تمويل هذا المشروع في إطار نشاط الصندوق السعودي للتنمية من خلال تمويل المشروعات والبرامج الإنمائية، إذ قدّم الصندوق منذ عام 1979م للجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ التمويل لتنفيذ (20) مشروعًا وبرنامجًا إنمائيًا، من خلال قروض تنموية ميسّرة تتجاوز قيمتها (665) مليون دولار، بالإضافة إلى المنح المقدمة من حكومة المملكة العربية السعودية من خلال الصندوق التي تبلغ أكثر من (172) مليون دولار، للإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي المستدام في موريتانيا.

المملكة تُسرّع وتيرة التحول العالمي في قطاع التقنية المالية مع انطلاق مؤتمر ومعرض Money 20/20 MiddleEast وإطلاق مبادرات نوعية

المملكة تُسرّع وتيرة التحول العالمي في قطاع التقنية المالية مع انطلاق مؤتمر ومعرض Money 20/20 MiddleEast اليوم الاثنين وإطلاق مبادرات نوعية
المملكة تُسرّع وتيرة التحول العالمي في قطاع التقنية المالية مع انطلاق مؤتمر ومعرض Money 20/20 MiddleEast اليوم الاثنين وإطلاق مبادرات نوعية

انطلقت أعمال معرض ومؤتمر Money 20/20 MiddleEast في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بملهم، بحضور أكثر من 45 ألف مشارك، وأكثر من 450 علامة تجارية عالمية وإقليمية في مجال التقنية المالية، إلى جانب أكثر من 1050 مستثمر من مختلف دول العالم، ويسجل بذلك أكبر تجمع لشركات التقنية المالية في المنطقة.

وأكد معالي وزير المالية رئيس لجنة برنامج تطوير القطاع المالي الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، في كلمته التي استهل فيها أعمال المؤتمر أن الحدث يعكس التزام المملكة بأن تكون مركزاً عالمياً للتقنية المالية، وذلك انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، وأشار معاليه إلى أن “سوق المال السعودي يُعد من بين الأسرع نمواً عالمياً، حيث تجاوزت قيمته 2.4 تريليون ريال بنهاية الربع الثاني من عام 2025، مشيرًا إلى أن نسبة المدفوعات الرقمية ارتفعت من 18% في عام 2016 إلى 79% بنهاية العام الماضي، فيما تضاعف عدد شركات التقنية المالية النشطة ليصل إلى 280 شركة بحلول منتصف العام الجاري”.

وأكد معالي محافظ البنك المركزي السعودي الأستاذ أيمن بن محمد السياري، في كلمته خلال المؤتمر، على أهمية التعاون الدولي في بناء أنظمة مالية مرنة، مشدداً على أن العالم المالي بات مترابطاً بطريقة لا تسمح لأي نظام مالي بالعمل بمعزل عن الآخرين، وأشار إلى إسهام قطاع التقنية المالية في التحول الشامل في الخدمات المالية، من الذكاء الاصطناعي إلى الابتكار المرتكز على الإنسان، مؤكداً أن التعاون سيكون عنصراً أساسياً لدعم التقنيات الناشئة وتوسيع نطاقها بشكل مسؤول وشامل، فيما أوضح معاليه بأن عدد شركات التقنية المالية في المملكة قد تضاعف ثلاث مرات منذ عام 2022، مع توقعات بمزيد من النمو خلال السنوات المقبلة.

وضمن جهود المملكة في تطوير منظومة المدفوعات الوطنية، أعلن البنك المركزي السعودي “ساما” عن الإطلاق الرسمي لخدمة “Google Pay” عبر شبكة “مدى”، وذلك خلال فعاليات اليوم الأول من Money 20/20 MiddleEast المقام في الرياض. ويُعد هذا الإطلاق خطوة نوعية نحو تعزيز الوصول الرقمي وتيسير تجربة المستهلك، بما يواكب التحول الرقمي في القطاع المالي، كما تم الإعلان عن تمكين خدمة “Alipay+” لعام 2026، في إطار التزام المملكة بدمج منصات الدفع العالمية، وتعزيز الربط المالي العابر للحدود، بما يسهم في دعم التجارة الإلكترونية وتوسيع نطاق الخدمات المالية الرقمية.

وشهد اليوم الأول من المؤتمر أيضًا إعلان شركة “تمارا”، إحدى الشركات الوطنية الرائدة في مجال التقنية المالية، والمعروفة بأنها أول شركة سعودية تصل إلى مرتبة “يونيكورن”، عن حصولها على تسهيلات تمويلية مدعومة بالأصول تصل إلى 2.4 مليار دولار أمريكي، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة في بيئة الاستثمار المالي بالمملكة، وتُعزز من قدرة الشركات السعودية على التوسع والنمو في الأسواق المحلية والدولية.

وسلط المؤتمر الضوء في جلسة تطور سوق رأس المال في العصر الرقمي على تبني هيئة السوق المالية لتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أسهم في تقليص الإيجابيات الكاذبة بشكل كبير، ورفع كفاءة معالجة البيانات. كما تضاعفت أصول قطاع إدارة الأصول مقارنة بخمس سنوات مضت، مع توقعات بأن تصل إلى 2 تريليون ريال سعودي بحلول عام 2030. وفي هذا السياق، أطلقت الهيئة أول أول نظام شامل لإدارة الأصول في المملكة، وذلك لتوسيع خدمات إدارة الأصول للعملاء الأفراد، إلى جانب تنفيذ أكبر إصلاح لنظام التقاعد في تاريخ المملكة.

كما كشف المؤتمر عن توجه المملكة نحو بناء نظام ترخيص خارجي، والاستعداد لإطلاق إطار عمل مرن لصناديق الاستثمار، وهو ما يعزز من تنافسية السوق السعودية عالمياً، ويضعها في موقع ريادي على الساحة المالية الدولية.

وأعلنت منصة “ترميز المالية”، المرخصة من هيئة السوق المالية، عن إطلاق هويتها التجارية الجديدة، وذلك ضمن مشاركتها في المؤتمر والمعرض، حيث تعكس الهوية الجديدة رؤية الشركة في تقديم حلول تمويلية مبتكرة وسريعة وعالية الجودة، وتستهدف الشركات الباحثة عن رأس مال من خلال إصدار الصكوك، إلى جانب المستثمرين الراغبين في تحقيق عوائد مستدامة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز التنوع في أدوات التمويل والاستثمار داخل المملكة.

وقالت أنابيل ماندر، نائب الرئيس التنفيذي لشركة “تحالف”: “إن مؤتمر ومعرض Money 20/20 MiddleEast يسهم في تحقيق نتائج أعمال ملموسة من خلال التوفيق المدعوم بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز الشراكات الاستراتيجية. وأشارت إلى أن الشركاء المؤسسين والرعاة يلعبون دوراً محورياً في دفع مسيرة تطور قطاع التقنية المالية في المنطقة، مؤكدة أن المؤتمر يُعد منصة لانطلاق الأفكار الجديدة وسبل التعاون والفرص الواعدة، وهو ما ينعكس إيجاباً على منظومة الأعمال في الشرق الأوسط وخارجه”.

وتضم قائمة الشركاء المؤسسين كلاً من مصرف الراجحي وبنك الرياض وبنك اس تي سي والبنك الأهلي السعودي ومنصة تمارا وفيزا وبنك فيجن، وتدعم أكبر ملتقى للتقنية المالية على مستوى المنطقة، كما تحظى الفعالية بدعم شبكة واسعة من الجهات الراعية والشركاء الاستراتيجيين، ممن يساهمون في دفع عجلة الابتكار في القطاع المالي نحو الأمام، وتضم كلاً من عبداللطيف جميل للتمويل، وبرق، والبنك السعودي الفرنسي، ومنجم تطوير الأعمال، وعلم، وإجادة، وإنجاز، وفيزا، ونيوليب، ومجموعة تداول السعودية، و sccc by stc، وسمة، وتمام للتمويل الشخصي، و شركة الدفع الذكي المالية (تكمو)، وهو ما يعكس ارتباط الفعالية بأبرز الجهات الفاعلة في المنطقة وتنامي أهميتها على الساحة العالمية.

ويقام المؤتمر تحت شعار “حيث يلتقي المال بالأعمال”، ويتناول جدول أعماله موضوعات متنوعة تشمل الذكاء الاصطناعي في التمويل، تطور التنظيمات، الابتكار الشامل، ورأس المال الاستراتيجي.

كما تضمّ الفعالية أجنحة مخصصة لإبرام الشراكات وصالات للتواصل بين المسؤولين التنفيذيين، فضلاً عن برامج لقاءات منسّقة تهدف إلى تعزيز العائد الاستثماري للجهات الرعاية والعارضة. وتم رفد الفعالية بمنصة قائمة على الذكاء الاصطناعي، تتيح تنسيق آلاف اللقاءات المجدولة مسبقاً بين الجهات الراعية والزوار والمستثمرين.

ولمزيدٍ من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.money2020middleeast.com

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة

شارك السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث الهجوم الإسرائيلي على دولة قطر الشقيقة.

وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة ركزت على بحث العدوان الإسرائيلي الأخير، مؤكدةً على وحدة الموقف العربي والإسلامي الرافض للانتهاك السافر الذي طال سيادة الدول العربية، وعلى أهمية تضافر الجهود لمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الصراعات والعنف، بما يهدد بتوسيع رقعة التوتر وعدم الاستقرار.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة
الرئيس عبد الفتاح السيسي يشارك في أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة في العاصمة القطرية الدوحة

وأشار السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس ألقى كلمة خلال أعمال القمة تناول فيها رؤية مصر تجاه التطورات الراهنة، وموقفها الثابت من دعم وحدة الصف العربي والإسلامي، ورفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها. وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها السيد الرئيس:

بسم الله الرحمن الرحيم
أخى صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثانى.. أمير دولة قطر الشقيقة،
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو.. ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية الشقيقة،
معالى السيد/ أحمد أبو الغيط.. الأمين العام لجامعة الدول العربية،
معالى السيد/ حسين إبراهيم طه.. الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامى،

﴿السلام عليكم ورحمة الله وبركاته﴾
أود بداية؛ أن أعبر عن خالص التقدير، لأخى صاحب السمو الشيخ “تميم بن حمد آل ثانى”، ودولة قطر الشقيقة، على استضافة هذه القمة المهمة، والتى تنعقد فى توقيت بالغ الدقة، وفى ظل تحديات جسام تواجهها المنطقة، التى تسعى إسرائيل لتحويلها إلى ساحة مستباحة للاعتداءات، بما يهدد الاستقرار فى المنطقة بأسرها، ويشكل إخلالا خطيرا بالسلم والأمن الدوليين، وبالقواعد المستقرة للنظام الدولى.
كما أود أن أنقل إلى قيادة قطر وشعبها الشقيق؛ تضامن مصر الكامل، وتضافرها مع أشقائها، فى مواجهة العدوان الإسرائيلى الآثم، الذي شهدته الأجواء والأراضى القطرية، والذي يمثل انتهاكاً جسيماً، لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويعد سابقة خطيرة، وتهديدا للأمن القومى العربى والإسلامى.
ودعونى أؤكد هنا بوضوح؛ أن هذا العدوان إنما يعكس بجلاء، أن الممارسات الإسرائيلية تجاوزت أى منطق سياسى أو عسكرى، وتخطت كافة الخطوط الحمراء .. وأن أعرب عن الإدانة، بأشد وأقسى العبارات لهذا العدوان الإسرائيلى، على سيادة وأمن دولة عربية، تضطلع بدور محورى فى جهود الوساطة مع مصر والولايات المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار فى غزة، وإنهاء الحرب والمعاناة غير المسبوقة، التى يمر بها الشعب الفلسطينى الشقيق.
كما أحذر من أن ما نشهده من سلوك إسرائيلى منفلت، ومزعزع للاستقرار الإقليمى، من شأنه توسيع رقعة الصراع، ودفع المنطقة نحو دوامة خطيرة من التصعيد، وهو ما لا يمكن القبول به.. أو السكوت عنه.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
بينما تدعو مصر المجتمع الدولى، إلى تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لضمان عدم تكرار هذه الاعتداءات، وإنهاء الحرب الإسرائيلية الغاشمة، بما يقتضيه ذلك؛ من محاسبة ضرورية للمسئولين، عن الانتهاكات الصارخة، ووضع حد لحالة “الإفلات من العقاب”، التى باتت سائدة أمام الممارسـات الإسـرائيلية..فإنه بات واضحا؛ أن النهج العدوانى الذى يتبناه الجانب الإسرائيلى، إنما يحمل فى طياته نية مبيتة، لإفشال كافة فرص تحقيق التهدئة، والتوصل إلى اتفاق يضمن الوقف الدائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى .. كما أن هذا التوجه؛ يشى بغياب أى إرادة سياسية لدى إسرائيل، للتحرك الجدى فى اتجاه إحلال السلام فى المنطقة.
إن الانفلات الإسرائيلى، والغطرسة الآخذة فى التضخم، تتطلب منا كقادة للعالمين العربى والإسلامى، العمل معا نحو إرساء أسس ومبادئ، تعبر عن رؤيتنا ومصالحنا المشتركة .. ولعل اعتماد مجلس الجامعة العربية، فى دورته الوزارية الأخيرة، القرار المعنون: “الرؤية المشتركة للأمن والتعاون فى المنطقة”، يمثل نواة يمكن البناء عليها، وصولا إلى توافق عربى وإسلامى، علـى إطــار حاكــم للأمــن والتعــاون الإقليمييــن، ووضع الآليات التنفيذية اللازمة، للتعامل مع الظرف الدقيق الذى نعيشه، على نحو يحول دون الهيمنة الإقليمية لأى طرف، أو فرض ترتيبات أمنية أحادية، تنتقص من أمن الدول العربية والإسلامية واستقرارها.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
إن على إسرائيل أن تستوعب، أن أمنها وسلامتها، لن يتحققا بسياسات القوة والاعتداء، بل بالالتزام بالقانون الدولى، واحترام سيادة الدول العربية والإسلامية .. وأن سيادة تلك الدول، لا يمكن أن تمس تحت أى ذريعة، وهذه مبادئ غير قابلة للمساومة.
ومن ثم؛ على العالم كله، إدراك أن سياسات إسرائيل، تقوض فرص السلام بالمنطقة، وتضرب عرض الحائط بالقوانين الدولية، والأعراف المستقرة والقيم الإنسانية .. وأن استمرار هذا السلوك، لن يجلب سوى المزيد من التوتر، وعدم الاستقرار للمنطقة بأسرها، على نحو سيكون له تبعات خطيرة على الأمن الدولى.
ولشعب إسرائيل أقول: ” إن ما يجرى حاليا يقوض مستقبل السلام، ويهدد أمنكم، وأمن جميع شعوب المنطقة، ويضع العراقيل أمام أي فرص لأية اتفاقيات سلام جديدة، بل ويجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة .. وحينها ستكون العواقب وخيمة؛ وذلك بعودة المنطقة إلى أجواء الصراع، وضياع ما تحقق من جهود تاريخية لبناء السلام، ومكاسب تحققت من ورائه، وهو ثمن سندفعه جميعا بلا استثناء .. فلا تسمحوا بأن تذهب جهود أسلافنا من أجل السلام سدى، ويكون الندم حينها.. بلا جدوى “.
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو،
تؤكد مصر رفضها الكامل، لاستهداف المدنيين، وسياسة العقاب الجماعى والتجويع، التى تمارسها إسرائيل ضد الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة .. وهو ما أدى إلى سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الأبرياء، على مدار العامين الماضيين.
وأشدد هنا؛ على أن الحلول العسكرية، وإجهاض جهود الوساطة، والاستمرار عوضا عن ذلك، فى محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة الغاشمة، لن يحقق الأمن لأى طرف.
وفى هذا السياق؛ ستواصل مصر دعمها الثابت، لصمود الشعب الفلسطينى على أرضه، وتمسكه بهويته وحقوقه المشروعة، طبقا للقانون الدولى، والتصدى لمحاولة المساس بتلك الحقوق غير القابلة للتصرف .. سواء عبر الأنشطة الاستيطانية، أو ضم الأرض، أو عن طريق التهجير، أو غيرها من صور اقـتـلاع الفلسطينيين من أرضـهم .. عبر استخدام عناويـن ومبـررات، لا يمكن قبولها بأى حال من الأحوال.
وتؤكد مصر مجددا؛ رفضها الكامل، لأى مقترحات من شأنها تهجير الفلسطينيين من أرضهم .. فمثل هذه الأطروحات، ليس لها أساس قانونى أو أخلاقى، ولن تؤدى سوى إلى توسيع رقعة الصراع، وهو أمر من شأنه زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

أصحاب الجلالة والفخامة والسمو والمعالى،
لقد آن الأوان، للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح الاستقرار فى المنطقة.
إن الحل العادل والشامل، للقضية المركزية للعالمين العربى والإسلامى، يقوم على إنهاء الاحتلال، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من
يونيو 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية”.
وفى هذا الإطار؛ أؤكد على تطلع مصر، إلى أن يمثل مؤتمر حل الدولتين، الذى سيعقد يوم 22 سبتمبر الجارى، على هامش الشق رفيع المستوى، لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك، محطة مفصلية، على طريق تحقيق حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية، خاصة من خلال الاعتراف بدولة فلسطين .. وأجدد هنا؛ الدعوة للاعتراف الفورى بدولة فلسطين، من جانب جميع الدول التى لم تقدم على هذه الخطوة بعد، باعتبار ذلك السبيل الوحيد، من أجل الحفاظ على حل الدولتين.

أصحاب الجلالة والفخامة والمعالى والسمو،
إننا أمام لحظة فارقة، تستلزم أن تكون وحدتنا نقطة ارتكاز أساسية، للتعامل مع التحديات التى تواجه منطقتنا، بما يضمن عدم الانزلاق إلى مزيد من الفوضى والصراعات، والحيلولة دون فرض ترتيبات إقليمية، تتعارض مع مصالحنا ورؤيتنا المشتركة.
إن رسالتنا اليوم واضحة؛ فلن نقبل بالاعتداء على سيادة دولنا، ولن نسمح بإفشال جهود السلام .. وسنقف جميعا صفا واحدا، دفاعا عن الحقوق العربية والإسلامية، وفى مقدمتها حق الشعب الفلسطينى فى إقامة دولته المستقلة، والعيش بحرية وكرامة وأمن.
وختاما؛ يجب أن تغير مواقفنا من نظرة العدو نحونا، ليرى أن أى دولة عربية؛ مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج، ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية
والدول المحبة للسلام.
وهذه النظرة كى تتغير، فهى تتطلب قرارات وتوصيات قوية، والعمل على تنفيذها بإخلاص ونية صادقة، حتى يرتدع كل باغ، ويتحسب أى مغامر.
فقد أصبح لزاما علينا فى هذا الظرف التاريخى الدقيق، إنشاء آلية عربية إسلامية للتنسيق والتعاون، تمكننا جميعا من مواجهة التحديات الكبرى، الأمنية والسياسية والاقتصادية، التى تحيط بنا .. حيث إن إقامة مثل هذه الآلية الآن، يمثل السبيل لتعزيز جبهتنا، وقدرتنا على التصدى للتحديات الراهنة، واتخاذ ما يلزم من خطوات، لحماية أمننا ورعاية مصالحنا المشتركة. ومصر كعهدها دائما؛ تمد يدها لكل جهد صادق، يحقق سلاما عادلا، ويدعم أمن واستقرار العالمين العربى والإسلامى.

شكرا لكم..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

Dyna.Ai تتوسع في المملكة العربية السعودية خدمة لمختلف القطاعات الاقتصادية

Dyna.Ai تتوسع في المملكة العربية السعودية خدمة لمختلف القطاعات الاقتصادية
Dyna.Ai تتوسع في المملكة العربية السعودية خدمة لمختلف القطاعات الاقتصادية

·      حلول Dyna.Ai العربية تسرّع التطوير في قطاع الخدمات المالية بالمملكة، حيث يتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي بقيمة قدرها 135.2 مليار دولار في الاقتصاد المحلي بحلول 2030

·      الشركة تواصل التوظيف في المملكة تلبية للطلب على حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة، مثل الخوارزميات المتطورة، وتقنيات التفاعل بين الذكاء الاصطناعي والبشر، وتحليلات البيانات الضخمة

·      موظفو الذكاء الاصطناعي في الشركة يعززون مهارات المتخصصين الماليين، بتقديم خدمات فورية على مدار الساعة بدقة تزيد على 95% وأوقات استجابة لا تتجاوز 200 ميلي ثانية.

·      Dyna.Ai ستعرض قدراتها الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي باللغة العربية لأول مرة في حدث Money 20/20 بالرياض

 أعلنت اليوم شركة Dyna.Ai (http://www.dyna.ai/) العالمية البارزة في مجال تقديم حلول الذكاء الاصطناعي كخدمة، عن عزمها تعزيز استثماراتها وتوسعة حضورها في المملكة العربية السعودية. ويُنتظر أن تباشر الشركة العمل على توطيد علاقات الشراكة التي تجمعها بأهم المؤسسات المالية في المملكة لتسريع تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي، وذلك عقب افتتاح مكاتبها في العاصمة الرياض.

وتعتزم Dyna.Ai الكشف عن منصتي Agentic AI Suite وAI Employees بنسختيهما العربية الموجهتين لمنطقة الشرق الأوسط، خلال مشاركتها في مؤتمر ومعرض Money 20/20 الذي ينعقد بين 15 و17 سبتمبر الجاري في الرياض. وصُممت منصة الذكاء الاصطناعي Agentic AI Suite خصيصًا للمؤسسات العاملة في القطاع المالي، وتأتي مزودة بوكلاء متسمين بقدرات الذكاء والتعاون البنّاء، ومن شأنها تعزيز مستويات الأتمتة والتعاون بين الوكلاء وتخصيص الحلول لتناسب الاحتياجات والمتطلبات المحلية، إيذانًا بحقبة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي القائم على الذكاء الاصطناعي.

وتسهم Dyna.Ai في رسم ملامح مستقبل العمل بإطلاق “موظفي الذكاء الاصطناعي” الرقميين المصممين لدعم القدرات البشرية والاندماج بسلاسة في مهام العمل بالمؤسسات في مختلف القطاعات. ويمكّن موظفو الذكاء الاصطناعي، مثل مستشار الذكاء الاصطناعي، ووكيل الائتمان، وشريك المعرفة، ومستشار التوظيف، الشركات في السعودية من تقديم خدمة عملاء فورية وتخصصية متوافقة مع المعايير المحلية، مع إتاحة المجال أمام الموظفين للتركيز على الابتكار والنمو عالي القيمة، وذلك بفضل أوقات الاستجابة التي تقل عن 200 ميلي ثانية والدقة التي تتجاوز 95%.

وفي هذه المناسبة، أعرب توماس سكومال، رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك لشركة Dyna.Ai، عن سروره بترسيخ حضور الشركة في المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى كونها مركزًا رائدًا للابتكار في الشرق الأوسط. وقال: “نرسّخ اليوم التزامنا ببناء علاقات شراكة طويلة الأمد مع الشركات وأصحاب الكفاءات في البلاد بفضل فريقنا العامل على أرض المملكة، وهدفنا يتمثل بتقديم حلول ذكاء اصطناعي متطورة ومحلية الطابع، مثل باقة Agentic Suite وموظفي الذكاء الاصطناعي، ما يُمكّن القطاع المالي من تحقيق نتائج ملموسة”.

وتتضمن باقة Agentic AI ما يلي:

·      Dyna Agent Studio – منصة لبناء الوكلاء تتسم بالسرعة والدقة والحماية والمرونة.

·      Agent Store – سوق نشطة لوكلاء الذكاء الاصطناعي المختصين بخدمة العملاء ودعم مهام عمل الموظفين.

·      AI Employee – عضو رقمي في فريق العمل، يفهم الطلبات، ويتعلم باستمرار، ويتخذ القرارات، وينفذ المهام، ويعمل بسلاسة مع زملائه من البشر.

·      TextGPT – روبوتات دردشة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لاستجابات فورية وتخصصية.

·      VoiceGPT – ميزة ذكاء اصطناعي صوتية باستجابة فورية، مدركة للنبرات العاطفية، وقادرة على إجراء محادثات طبيعية متعددة الأدوار.

·      AvatarGPT – موظفون رقميون واقعيون يقدمون دعمًا متعدد اللغات وواعيًا للسياقات.

ويُمكّن Agent Studio من Dyna.Ai الشركات من إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي مُصممين خصيصًا لتلبية احتياجاتها الخاصة، وتدريبهم وتوظيفهم بسرعة. وتُعد المنصة المشتملة على قدرات اللغة العربية، جاهزة لإتاحة تفاعل شديد التخصيص، وضمان امتثال مُعزز بالذكاء الاصطناعي، وأتمتة قابلة للتطوير للمؤسسات المالية، كالبنوك وشركات التكنولوجيا المالية وشركات التأمين. 

وتُقدم Dyna.Ai نهجًا مرنًا يقوم على التوصيل والتشغيل الفوري للحلول، من خلال متجر الوكلاء وسوق موظفي الذكاء الاصطناعي، ما يمكّن الشركات من تحقيق النجاح في أعمالها، وضمان الأمن، والحفاظ على المزايا التنافسية في الأسواق المتسمة بسرعة التطور. وتعتزم الشركة مواصلة تعزيز حضورها في دول مجلس التعاون الخليجي وفي القارة الإفريقية، من خلال الاستثمار في علاقات الشراكة، والموهوبين، ومراكز الابتكار. 

من المتوقع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تأثيرًا بقيمة 320 مليار دولار في اقتصادات منطقة الشرق الأوسط بحلول عام 2030، بما يشمل الإسهام بقيمة تبلغ 135.2 مليار دولار (12.4%) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة العربية السعودية. ويُؤكد هذا التوسع التزام Dyna.Ai برؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي. 

وتدعم حلول Dyna.Ai الشركات من المؤسسات المالية وغيرها، في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، بحلول ذكاء اصطناعي متقدمة مصممة لدفع عجلات النمو، وتعزيز الامتثال، وإحداث تطور نوعي في تجارب العملاء.

وتعرض الشركة حلولها في مؤتمر ومعرض Money20/20 الشرق الأوسط، في الجناح رقم H1K30.