Home Blog Page 15

من حصنٍ منيع إلى أسطورة خالدة: مالطا تعيد افتتاح برج القديس توما العريق ليكشف ما لم يُروَ بعد من حكايات مقاتلي البحار وقصة تحالف الجزيرة الأبدي مع البحر

من حصنٍ منيع إلى أسطورة خالدة: مالطا تعيد افتتاح برج القديس توما العريق ليكشف ما لم يُروَ بعد من حكايات مقاتلي البحار وقصة تحالف الجزيرة الأبدي مع البحر
من حصنٍ منيع إلى أسطورة خالدة: مالطا تعيد افتتاح برج القديس توما العريق ليكشف ما لم يُروَ بعد من حكايات مقاتلي البحار وقصة تحالف الجزيرة الأبدي مع البحر

 بعد سنوات من أعمال الترميم الدقيقة، أعيد فتح برج القديس توما أمام الزوّار. ويُعد هذا البرج التاريخي، الذي يعود إلى القرن السابع عشر ويقع في مرسا سكالا في مالطا، متحفاً بحرياً يعرض التراث البحري للجزيرة وعلاقتها المستمرة بالبحر عبر العصور.

وبفضل موقعه الفريد على الساحل الجنوبي لمالطا، يرحّب البرج اليوم بزوار من مختلف دول العالم، بما في ذلك المسافرون من دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة الأوسع، لاستكشاف فصلٍ من تاريخ البحر المتوسّط تلاقت فيه التجارة والملاحة والدفاع الساحلي ضمن روايةٍ مشتركة عن الشجاعة والارتباط الثقافي والمعرفي.

وقد جرى إحياء هذا المعلم التاريخي ضمن مشروع ترميم مشترك بقيمة 3.39  مليون يورو بتمويل من الاتحاد الأوروبي، وبقيادة هيئة الترويج السياحي في مالطا وبالتعاون مع مؤسسة ويرت أرتنا لصون التراث، ليتحوّل البرج إلى وجهة ثقافية حديثة تجمع بين التراث والابتكار والتجربة التفاعلية.

ومن خلال أساليب عرض رقمية وتجارب غامرة وسرد بصري متجدد، يتيح المتحف للزوّار من المنطقة اكتشاف جانبٍ جديد من مالطا التي لا تتوقف عن مفاجأة زوارها بروحها النابضة بالتجارب التاريخية والثقافية.

وقد بُني البرج أساساً عام 1614 على يد فرسان مالطا بهدف حماية السواحل من الهجمات البحرية. وشملت أعمال الترميم الأخيرة تقوية البنية الإنشائية، وإعادة تأهيل الأحجار التاريخية، وتحسين مسارات الوصول، وتركيب أنظمة طاقة مستدامة، ليكون البرج اليوم مهيأً لاستقبال الزوّار ضمن بيئة تتناغم فيها الأصالة وروح الاكتشاف.

ويمثّل برج القديس توما إضافة جديدة للعروض السياحية الموجّهة لزوّار الشرق الأوسط، خاصة العائلات والمسافرين الباحثين عن تجربة ثقافية ثريّة وممتعة في آن واحد.

ساعات الزيارةيومياً من 10:00 صباحاً إلى 4:30 عصراً.

الأنشطةجولات إرشادية، برامج تعليمية، وأنشطة مناسبة للعائلات على مدار العام.

لمزيد من المعلومات أو التخطيط للزيارة: www.wirtartna.org/st-thomas-tower

مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها التشغيلية في ميناء طرطوس

مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها التشغيلية في ميناء طرطوس
مجموعة موانئ دبي العالمية تبدأ رسمياً عملياتها التشغيلية في ميناء طرطوس

بدأت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عملياتها في ميناء طرطوس بعد التسليم الرسمي من الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية، ورحّبت بدخول قاطرة الميناء الجديدة، التي تحمل اسم “الفتح”، إلى الخدمة.

تُمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في إطار اتفاقية امتياز “دي بي ورلد” في ميناء طرطوس والتي تمتد لثلاثين عاماً، وتشمل استثماراً مخططاً بقيمة تصل إلى 3 مليار درهم إماراتي (800 مليون دولار أمريكي)، وهو ما يُعد من أكبر الاستثمارات الخارجية في قطاع الخدمات اللوجستية في سوريا خلال السنوات الأخيرة. وصُممت اتفاقية الامتياز لدعم التعافي الاقتصادي لسوريا وتحويل طرطوس إلى مركز تجاري ولوجستي عالي الكفاءة.

وقال فهد البنّا، الرئيس التنفيذي لـ”دي بي ورلد طرطوس”: “لقد انطلقنا في مسيرة تحويل ميناء طرطوس إلى بوابة بحرية عالمية المستوى. ومن خلال التعاون الوثيق مع الحكومة السورية والهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، نلتزم بتطبيق خبرات “دي بي ورلد” العالمية لبناء ميناء حديث ومتطور رقمياً يعزز حركة التجارة ويوفر الفرص ويرسّخ مكانة طرطوس كمحور تجاري رئيسي في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط.”

تُستخدم قاطرات الموانئ لتوجيه السفن الكبيرة في المساحات المحدودة وكأصول للاستجابة الأولية في حالات الطوارئ البحرية. وتدعم القاطرات عمليات رسو آمنة وموثوقة للسفن، ما يحسّن التحكم في عملية الاقتراب من الأرصفة ويقلل أوقات الإنتظار ويرفع مستوى السلامة للميناء. يبلغ طول قاطرة “الفتح” التي وصلت حديثاً 22 متراً وتتميز بقوة سحب تبلغ 50 طناً مع مدافع مياه إطفاء حريق معتمدة.

تُجري “دي بي ورلد” حالياً تقييماً شاملاً للبنية التحتية للميناء بما في ذلك المعدات وجاهزية الأرصفة ومرافق الساحات والمستودعات. وتشمل هذه المرحلة الأولية مسوحات فنية ودراسات تشغيلية وتخطيطاً تصميمياً لوضع خارطة طريق مفصلة لإعادة التطوير. 

وعلى المدى القريب، سيتركز العمل على تعميق قنوات الوصول البحرية والأحواض والأرصفة لبلوغ الأعماق التصميمية المثلى. كما سيُمكّن تأهيل واستبدال معدات المناولة القائمة، إضافةً إلى إدخال أصول متخصصة جديدة، الميناء من تلبية الطلب المتنامي على البضائع السائبة والبضائع العامة.

وستقوم “دي بي ورلد” بطرح منصاتها الرقمية المتطورة الخاصة بها لتعزيز الكفاءة التشغيلية والشفافية. كما سيتم تطبيق برامج تدريب الموظفين وتحسين العمليات بشكل متوازٍ لرفع مستويات الإنتاجية وتقليص أوقات انتظار السفن وصولاً إلى المعايير العالمية. وضمن هذا الإطار، تضع “دي بي ورلد” تطبيق أعلى معايير السلامة في صدارة أولوياتها عبر كافة عمليات الميناء. ويجري تنفيذ عمليات تدقيق شاملة للسلامة وبرامج تدريبية متخصصة.

وعلى المدى المتوسط، سيتضمن برنامج إعادة التطوير تحديث البنية التحتية والفوقية للميناء، وتوسيع قدرات المناولة والتخزين، والاستثمار في منظومات مناولة البضائع السائبة المتطورة، فضلاً عن إنشاء مرافق جديدة للحاويات والبضائع السائبة.

ومن شأن هذه المبادرات تعزيز مكانة ميناء طرطوس كمركز بحري ولوجستي محوري في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط، بما يدعم تدفقات التجارة الإقليمية والعالمية ويُسهم بصورة فاعلة في جهود إعادة الإعمار والنهوض الاقتصادي في سوريا.

يتمتع فهد البنّا بخبرة واسعة في قطاع  الموانئ والأعمال اللوجستية، إذ شغل سابقاً منصب نائب الرئيس الأول لعمليات الحاويات في ميناء جبل علي، أحد أكثر الموانئ ازدحاماً على مستوى العالم. ويجسد تعيينه التزام “دي بي ورلد” بتطبيق الخبرات العالمية وأفضل الممارسات في الأسواق المحلية، دعماً للنمو الاقتصادي المستدام والمرونة على المدى الطويل.

ومنذ انضمامه إلى “دي بي ورلد” عام 2005، شغل فهد البنّا سلسلة من المناصب القيادية في مجالات عمليات الموانئ والتحوّل الرقمي وتطوير المحطات. وتتضمن إنجازاته البارزة تطوير أنظمة إدارة الموانئ لتعزيز الأتمتة ورفع الكفاءة التشغيلية، إلى جانب إدارة مشاريع بنية تحتية استراتيجية مثل محطة الحاويات 4 في ميناء جبل علي، حيث أشرف على التخطيط وعمليات الساحات واختيار المعدات.

وفي دوره الجديد كرئيس تنفيذي لـ”دي بي ورلد طرطوس”، سيقود البنّا جهود تحديث ميناء طرطوس، الذي من المقرر أن يشهد استثمارات رأسمالية ضخمة في تطوير البنية التحتية وتحسين الكفاءة التشغيلية وتنمية القوى العاملة.

وتعقيباً على تعيينه، قال فهد البنّا: “يشرفني أن أتولى هذه المسؤولية في هذه المرحلة المهمة من تاريخ سوريا. نحن ممتنون للهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية على دعمها وتعاونها خلال هذه الفترة وواثقون من أن تطوير ميناء طرطوس سيسهم في الانتعاش الاقتصادي للبلاد، وسيدعم فرص العمل، كما سيعزز حركة التجارة في المنطقة ككل.

منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 يكشف محاور النمو الاستراتيجية في عالم متغير

منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 يكشف محاور النمو الاستراتيجية في عالم متغير
منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 يكشف محاور النمو الاستراتيجية في عالم متغير

في وقت يُعيد فيه العالم التفكير في طرق تحقيق التقدم، كشف منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 عن إطار عمله الموضوعي بعنوان “مفترقات النمو”، وسيُعقد المنتدى في الرياض تحت هذه الرؤية الشاملة. سيستكشف المنتدى ستة محاور محورية تعكس التحولات التي تعيد تشكيل التجارة العالمية، وأنماط الاستهلاك، وقيادة الأعمال:

  • النمو في عالم مُعاد ترتيبه
  • الذكاء الاصطناعي وقوة المضاعفات
  • الجنوب العالمي كمحرك للنمو
  • الخبرة كبنية تحتية للنمو
  • ترتيب المستهلك المستقبلي
  • القيادة ما بعد المرونة

ومع استمرار تحوّل الجاذبية الاقتصادية والثقافية للعالم، تقف الرياض عند مفترق التحول، موصلة بين الشرق والغرب، والتقليد والابتكار، لتشكل المنصة المثالية لهذا الحوار العالمي.

يتزامن إطلاق المنتدى مع الإعلان عن شراكتين استراتيجيتين مع سينومي سنترز وشركة بنده للتجزئة، ما يبرز صعود المملكة العربية السعودية كقوة دافعة في قصة النمو العالمية.

وقال بانوس ليناردوس، رئيس منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي: “من الرياض تبدأ محادثة جديدة. من خلال تأسيس أجندة النمو السنوية لعام 2026 والتعاون مع شركاء رؤيويين مثل سينومي سنترز وشركة باندا للتجزئة، نعكس حقيقة أوسع: العقد القادم من الازدهار سيحدده التعاون بين الأسواق الناشئة والأسواق الراسخة.”

وقالت أليسون ريهيل-إرغوفن، الرئيسة التنفيذية لسينومي سنترز: “نفخر بشراكتنا مع منتدى “دائرة قادة التجزئة العالمي”، المنصة التي تشاركنا الرؤية والالتزام بتشكيل مستقبل قطاع التجزئة في المملكة العربية السعودية. وتأتي مشاركة سينومي تأكيداً على حرصنا على تعزيز الابتكار والتعاون والتميّز في هذا القطاع، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وإعادة تعريف تجربة المتسوق من خلال وجهات عالمية المستوى.”


صرح الدكتور بندر حموه، الرئيس التنفيذي لشركة بنده للتجزئة: “نفخر في بنده للتجزئة بشراكتنا الاستراتيجية مع منتدى دائرة قادة التجزئة 2026، ونتطلع إلى مشاركة رؤيتنا حول مستقبل قطاع التجزئة في المملكة والمنطقة، وتعزيز تعاوننا مع قادة القطاع من مختلف أنحاء العالم، لصياغة مستقبل أكثر استدامة يرتكز على تجربة عملاء استثنائية، تُسهم في تطويرها التحولات الرقمية والحوكمة الذكية، وتدعمها سلاسل إمداد مستدامة تعزز القيمة للمجتمع والاقتصاد.”

وسيجمع المنتدى، المقرر عقده في 3–4 فبراير 2026، أكثر من 2,000 قائد عالمي وصانع سياسات ومبتكر من أكثر من 40 دولة لتحديد الفصل التالي من النمو في قطاعات التجزئة، والمستهلك، ونمط الحياة.

طلبات تعلن عن نتائج مالية قوية للربع الثالث من عام 2025 وتعيد تأكيد توجيهاتها المالية للعام الكامل

"طلبات" تعلن عن نتائج مالية قوية للربع الثالث من عام 2025 وتعيد تأكيد توجيهاتها المالية للعام الكامل
"طلبات" تعلن عن نتائج مالية قوية للربع الثالث من عام 2025 وتعيد تأكيد توجيهاتها المالية للعام الكامل

أعلنت شركة طلبات هولدينغ بي إل سي (المشار إليها فيما يلي باسم “طلبات” أو “الشركة”)، المنصة الرائدة في السوق للطلب عبر الإنترنت والتوصيل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية المبدئية (pro forma) لفترة الثلاثة أشهر والتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025.

وصل إجمالي قيمة البضائع المباعة في الربع الثالث من عام 2025 إلى 2.4 مليار دولار أمريكي، ويشكل ذلك نمواً بنسبة 26% عن الفترة ذاتها من العام السابق. وعلى أساس سعر صرف ثابت للعملة، ارتفع إجمالي قيمة البضائع بمعدل أسرع بلغ 27%. وارتفعت إيرادات الشركة خلال هذه الفترة أيضاً بنسبة 31% لتصل إلى مليار دولار أمريكي، ووصلت هذه النسبة إلى 32% على أساس سعر صرف ثابت للعملة. وحققت الشركة كذلك نموًا قويًا في الأرباح المعدّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 21% لتصل إلى 154 مليون دولار أمريكي، أو ما يعادل 6.4% من إجمالي قيمة البضائع المباعة. كما سجّل صافي الدخل زيادة بنسبة 31% ليصل إلى 119 مليون دولار أمريكي، أو ما يعادل 4.9% من إجمالي قيمة البضائع المباعة. وارتفع صافي الدخل على أساس معدّل – بعد استبعاد العناصر غير التشغيليّة لتحقيق مقارنة أكثر دقّة – بنسبة 15% ليصل إلى 112 مليون دولار أمريكي، أو ما يعادل 4.6% من إجمالي قيمة البضائع المباعة.

وارتكز هذا الأداء القوي لشركة “طلبات” على النمو الكبير في الإيرادات في شتى الأسواق التي تعمل بها الشركة، والتي تشمل أسواق دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات، الكويت، قطر، البحرين، وسلطنة عُمان) والأسواق خارج منطقة الخليج (مصر، الأردن، والعراق) بالإضافة إلى النمو عبر كل من قطاعي “الطعام” و”البقالة والتجزئة”، وقد عكس نمو الطلب تسارعًا في استقطاب المستهلكين وزيادة في متوسط تكرار الطلبات. 

تتطلع الشركة إلى استمرار النمو مستقبلًا، وقد أعادت تأكيد توجيهاتها للعام الكامل، بعد أن كانت قد رَفعتها في وقت سابق من هذا العام. من المتوقع أن يتراوح نمو إجمالي قيمة البضائع المباعة (GMV) بين 27-29% على أساس سعر صرف ثابت للعملة، ونمو الإيرادات بين 29-32% على نفس الأساس، وأن يصل هامش الأرباح المعدّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى 6.5%، وهامش صافي الدخل إلى 5.0%، وهامش التدفق النقدي الحر المعدّل إلى 6.0%، وأن يتم توزيع أرباح نقدية بما لا يقل عن مبلغ 400 مليون دولار أمريكي.

أبرز النتائج المالية:

  • بلغ إجمالي قيمة البضائع المباعة 2.4 مليار دولار أمريكي، بارتفاع قدره 26% على أساس سنوي، و27% على أساس سعر صرف ثابت للعملة.
  • نموًّا قويًا بنسبة مزدوجة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وفي قطاع “الطعام”، ونموًا أسرع خارج منطقة الخليج وفي قطاع “البقالة والتجزئة” وإن كان ذلك انطلاقًا من قاعدة أصغر.
  • جاء هذا النموّ مدفوعًا باستقطاب عملاء جدد، وزيادة وتيرة الطلبات، وزيادة نسبة الاشتراك في برنامج “طلبات برو”
  • بلغت حصة دول مجلس التعاون الخليجي من إجمالي قيمة البضائع المباعة 81% فيما بلغت حصة الأسواق خارج منطقة الخليج 19% (مقابل 84% و16% في العام السابق).
  • بلغت إيرادات التقارير الإدارية مليار دولار أمريكي، بارتفاع قدره 31% على أساس سنوي، و32% على أساس سعر صرف ثابت للعملة، مما يعكس نسبة تحويل إجمالي قيمة البضائع المباعة إلى إيرادات بمعدّل 42% (مقابل 40% العام السابق).
  • يعكس معدل التحويل الأعلى بشكل رئيسي زيادة حصة إيرادات tMart والاشتراكات، والتي عوضت أكثر من انخفاض معدلات العمولة (والتي انخفضت بسبب ارتفاع حصة قطاع “البقالة والتجزئة” من القيمة الإجمالية للبضائع المباعة).
  • بلغت الأرباح المعدّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 154 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، وهو ما يعادل 6.4% من إجمالي قيمة البضائع المباعة (مقابل 6.6% في العام السابق).
  • يعكس ذلك بشكل رئيسي انخفاض هوامش الربح الإجمالي، نتيجة التغير المستمر في مزيج إجمالي قيمة البضائع المباعة بين المنتجات المختلفة وقد تم تعويض هذا الانخفاض بتحسن هوامش النفقات.
  • بلغ صافي الدخل 119 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 31% مقارنةً بالعام السابق، وهو ما يعادل 4.9% من إجمالي قيمة البضائع المباعة (مقابل 4.7% في العام السابق)، مستفيدًا من ارتفاع صافي الدخل المالي، مع استيعاب أثر زيادة ضريبة الدخل على الشركات إلى 15% في أسواق مجلس التعاون الخليجي.  
  • بلغ صافي الدخل المعدّل 112 مليون دولار أمريكي، بزيادة قدرها 15% على أساس سنوي، وبما يعادل 4.6% من إجمالي قيمة البضائع المباعة (مقابل 5.1% في العام السابق)، عندما يتم تحييد تأثيرات صافي الدخل المالي وتأثيرات أسعار الصرف على الأصول.
  • بلغ التدفق النقدي الحر المعدّل 99 مليون دولار أمريكي، بانخفاض قدره 16% على أساس سنوي، وبما يعادل 4.1% من إجمالي قيمة البضائع المباعة (مقابل 6.1% في العام السابق). ويعكس انعكاس بعض التدفقات النقدية القوية لرأس المال العامل في الربع الثاني، بالإضافة إلى مدفوعات ضريبية جديدة. وقد بلغ ذلك معدّل تحويل نقدي بلغ 65% (مقابل 93% في العام السابق).

"طلبات" تعلن عن نتائج مالية قوية للربع الثالث من عام 2025 وتعيد تأكيد توجيهاتها المالية للعام الكامل

وتعليقاً على النتائج، قال توماسو رودريجز، الرئيس التنفيذي لشركة “طلبات”: “على مدار العام الماضي، عملنا بجهد لتعزيز منظومتنا وتقديم قيمة أكبر للعملاء والشركاء وسائقي التوصيل. لا يمكنني أن أكون أكثر فخرًا بما أنجزناه. فاليوم يوجد أكثر من 80,000 متجر على منصّتنا، وأسطول يضم أكثر من 160,000 ألف سائق توصيل، إضافةً إلى أكثر من 560 مليون دولار أمريكي من وفورات الشركاء التي استفاد منها العملاء خلال الأشهر الاثني عشر الماضية. وبذلك، تواصل “طلبات” تعزيز موقعها كنموذج يُحتذى به في مجال تجربة العملاء في المنطقة.”

وأضاف رودريجز: “لقد وصلت مستويات التفاعل إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، حيث يستخدم أكثر من ثلث العملاء الآن عدة قطاعات، فيطلبون كلًّا من الطعام والبقالة عبر تطبيقنا. كما أن أكثر من ربع المستخدمين النشطين شهريًا هم مشتركون في خدمة “طلبات برو”، ويساهمون بما يقارب نصف إجمالي قيمة البضائع المباعة. ويواصل العملاء الأعلى قيمة، والذين يطلبون أكثر من 30 مرة شهريًا، زيادة تفاعلهم مع المنصة مع اكتشافهم لمناسبات جديدة لاستخدام خدماتنا.”

وقال رودريجز أيضاً: “والأهم من ذلك، أن هذا الزخم القوي ترافق مع أداء مالي قوي. لا تزال هوامشنا من بين الأفضل في القطاع، حيث بلغ هامش الأرباح المعدّلة قبل خصم الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 6.4% من إجمالي قيمة البضائع المباعة خلال الربع الثالث، وأكثر من نصفه جاء من حلول التكنولوجيا الإعلانية المقدّمة لشركائنا من المطاعم والعلامات التجارية الاستهلاكية. يواصل سوق الإمارات، أكبر أسواقنا، النمو بما يتماشى مع متوسط أداء المجموعة، فيما يحافظ سوق الكويت، أقدم أسواقنا تأسيسًا، على نمو قوي بنسبة مزدوجة. وقد نما قطاع الطعام الأساسي لدينا بنسبة تقارب 20% على أساس سنوي خلال هذا الربع، بينما نما قطاع البقالة والتجزئة بأكثر من 40%. لقد أعدنا تأكيد توجيهاتنا المالية للعام الكامل، ونحن واثقون من الفرص الكبيرة التي تنتظرنا بينما نواصل التوسع المستدام وتحقيق النمو المربح.”

النتائج المالية المبدئية (pro forma) للربع الثالث والأشهر الـتسعة الأولى من عام 2025

مليون دولار أمريكي الربع الثالث 2025 الربع الثالث 2024 معدل النمو السنوي التسعة أشهر
2025
التسعة أشهر
2024
معدل النمو السنوي
إجمالي قيمة البضائع المباعة 2,422 1,929 26% 6,945 5,384 29%
منها: أسواق دول مجلس التعاون الخليجي 1,952 1,630 20% 5,727 4,608 24%
منها: الأسواق غير الخليجية 469 299 57% 1,218 776 57%
إجمالي قيمة البضائع المباعة (cFX) 2,447 1,929 27% 7,038 5,384 31%
إيرادات التقارير الإدارية 1,009 772 31% 2,837 2,132 33%
إيرادات التقارير الإدارية (cFX) 1,020 772 32% 2,879 2,132 35%
الأرباح المعدّلة قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 154 128 21% 459 358 28%
الهامش (% إجمالي قيمة البضائع المباعة) 6.4% 6.66% -0.3 نقطة مئوية 6.6% 6.7% -0.04 نقطة مئوية
صافي الدخل 119 91 31% 341 208 64%
الهامش (% إجمالي قيمة البضائع المباعة) 4.9% 4.7% 0.2 نقطة مئوية 4.9% 3.9% 1.0 نقطة مئوية
صافي الدخل المعدّل 112 98 15% 328 271 21%
الهامش (% إجمالي قيمة البضائع المباعة) 4.6% 5.1% -0.4 نقطة مئوية 4.7% 5.0% -0.3 نقطة مئوية
التدفق النقدي الحر المعدّل 99 119 -16% 424 345 23%
الهامش (% إجمالي قيمة البضائع المباعة) 4.1% 6.1% -2.0 نقطة مئوية 6.1% 6.4% -0.3 نقطة مئوية
معدل التحويل النقدي 65% 93% -28 نقطة مئوية 92% 96% -3.8 نقطة مئوية

 

يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة لإفصاحات اليوم في قسم علاقات المستثمرين على الموقع الإلكتروني لشركة “طلبات”.

بنك الإستثمار يواصل مسيرة النمو ويٌسجل أرباحاً بقيمة 102 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025

بنك الإستثمار يواصل مسيرة النمو ويٌسجل أرباحاً بقيمة 102 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025
بنك الإستثمار يواصل مسيرة النمو ويٌسجل أرباحاً بقيمة 102 مليون درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025

 أعلن بنك الإستثمار، اليوم، عن نتائجه المالية للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025، والتي أظهرت تحقيق أرباحاً قبل الضرائب بقيمة 102 مليون درهم، مدفوعةً بنمو الإيرادات والميزانية العمومية وعمليات الاسترداد القوية.

أبرز المؤشرات المالية 

  • بلغ إجمالي الأصول 13.4 مليار درهم إماراتي (بزيادة 24% منذ بداية العام).
  • بلغ صافي القروض والسلف 6.6 مليار درهم إماراتي (بزيادة 46% منذ بداية العام).
  • بلغت ودائع العملاء 11.1 مليار درهم إماراتي (بزيادة 28% منذ بداية العام)، مع نسبة حسابات جارية وحسابات توفير 29.4% (مقارنةً بـ 26.6% في السنة المالية 2024).
  • بلغ إجمالي الدخل التشغيلي 251.4 مليون درهم إماراتي (+21% على أساس سنوي)، ساهم فيه بالتساوي نمو صافي الفوائد الأساسية (+16%) والإيرادات غير المعتمدة على الفوائد  (+29%).
  • بلغ صافي دخل الفوائد 148.4 مليون درهم إماراتي، بزيادة سنوية (+21 مليون درهم إماراتي، 16%)، مدفوعاً بارتفاع حجم الميزانية العمومية (+2.3 مليار درهم إماراتي، 22%)، مع استقرار صافي هامش الفائدة عند 1.6% (حتى سبتمبر 2024: 1.5%)، على الرغم من انخفاض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في النصف الثاني من عام 2024.
  • بلغ إجمالي الدخل من غير الفوائد 103 ملايين درهم إماراتي، بزيادة سنوية (+23 مليون درهم إماراتي، 29%)، حيث ساهم ارتفاع حجم القروض في نمو دخل رسوم الأعمال الأساسية وزيادة دخل صرف العملات الأجنبية والإيرادات الأخرى (+10 ملايين درهم إماراتي).
  • ارتفعت المصروفات التشغيلية على أساس سنوي بمقدار 36 مليون درهم إماراتي (+18%)، مع استمرار البنك في الاستثمار في الكفاءات والتكنولوجيا لتحقيق النمو المستقبلي.
  • تواصل استراتيجيات الاسترداد القوية إظهار مؤشرات إيجابية، حيث سجلت صافي استردادات بقيمة 83 مليون درهم إماراتي خلال العام.
  • يحافظ البنك على رأس مال جيد، مع نسبة كفاية رأس مال جيدة بلغت 22.8% (ديسمبر 2024: 28.7%).
  • يتمتع البنك بمركز سيولة قوي، حيث بلغت نسبة الأصول السائلة المؤهلة 21.4% كما في سبتمبر 2025 (ديسمبر 2024: 15.6%)، وبلغت نسبة السلف إلى الموارد المستقرة 70.5% (ديسمبر 2024: 68.8%). 
  • أصول السداد: استلم البنك 380 مليون درهم إماراتي خلال العام (سبتمبر 2024: 377 مليون درهم إماراتي) من حكومة الشارقة بموجب اتفاقية الضمان، مما أدى إلى انخفاض الرصيد إلى 1.7 مليار درهم إماراتي في سبتمبر 2025 (ديسمبر 2024: 2.1 مليار درهم إماراتي).

ارتفاع التصنيف الائتماني: حصل بنك الاستثمار على تصنيف ائتماني من “كابيتال إنتليجنس”، التي رفعت تصنيف القوة المالية الأساسية (CFS) إلى “b+” من”b”، وتصنيف البنك المستقل (BSR) إلى “bb” من “bb-“. كما تم تثبيت تصنيفي العملات الأجنبية طويلي الأجل وقصير الأجل (LT/SC FCR) عند  BBB-/A3، مع تصنيف دعم استثنائي (ESL) عند “مرتفع”، وكانت التوقعات لكلا من ” LT FCR “، وBSR “” مستقرة.

من جانبه، قال إدريس الرفيع، الرئيس التنفيذي لبنك الإستثمار

“تعكس نتائج التسعة أشهر الماضية متانة استراتيجيتنا والتقدّم الملموس الذي نحقّقه في بناء بنك أكثر تنوّعاً واستقراراً. نواصل تركيزنا على تعزيز أعمالنا الأساسية، وتوسيع قاعدة عملائنا، وتحقيق نمو مستدام في الربحية عبر جميع القطاعات.

وعلى صعيد الأعمال المصرفية للأفراد، عزّز البنك محفظة الودائع من خلال إطلاق حملة الوديعة الثابتة “العائد المقدم”، التي تتيح للعملاء الحصول على كامل العائد في اليوم الأول من الإيداع، بما يجسّد التزامنا بتقديم حلول مصرفية مبتكرة تضع العملاء في المقام الأول. وفي الوقت نفسه، يواصل البنك تطوير استراتيجيته الرقمية من خلال الانضمام إلى منصة “آني” التابعة لمصرف الإمارات المركزي، لتعزيز قدرات الدفع الفوري وتسهيل المعاملات المصرفية للعملاء.

تؤكد هذه المبادرات تركيزنا على الابتكار، والتميّز التشغيلي، وتحقيق قيمة طويلة الأمد لعملائنا ومساهمينا والاقتصاد الوطني”.

نظرة مستقبلية

يواصل بنك الإستثمار ترسيخ مكانته الرائدة لتحقيق نمو مُستدام بفضل قاعدة رأسمالية قوية ومركز سيولة متين. ويعتزم البنك مواصلة تركيزه على تنويع قطاعات أعماله وقاعدة عملائه، مع الالتزام بأفضل ممارسات إدارة المخاطر. كما يواصل الإستثمار في التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية، بما في ذلك تطوير حلول مصرفية متطورة عبر الهواتف الذكية بهدف تعزيز تجارب العملاء وتحقيق قيمة مُستدامة لجميع المساهمين. وبفضل مبادراته الاستراتيجية وقاعدته المالية الراسخة، يواصل البنك اغتنام فرص النمو في القطاع المصرفي بدولة الإمارات العربية المتحدة والمساهمة في دعم مسيرة التنمية والازدهار الاقتصادي بالمنطقة.

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا

البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا
البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يستثمر 40 مليون دولار أمريكي في شركة إنفنيتي لتسريع نمو الطاقة المتجددة في أفريقيا

أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية عن زيادة استثماره بمقدار 40 مليون دولار أمريكي في شركة “إنفنيتي”، المطور الرائد لمشروعات الطاقة المتجددة في مصر، والعميل طويل الأمد للبنك. وبذلك، يرتفع إجمالي التزام البنك بالاستثمار في رأس مال الشركة من 101.5 مليون إلى 141.5 مليون دولار أمريكي. وسيدعم رأس المال الجديد إنفنيتي باور (Infinity Power)، الشركة التابعة لإنفنيتي، في توفير ما يقارب 3 جيجاوات من الطاقة المتجددة في الأسواق الأفريقية الرئيسية. ويعكس هذا الاستثمار الإضافي دعم البنك المستمر لتطوير الطاقة المتجددة بقيادة القطاع الخاص في أفريقيا، ويتماشى مع أولوياته الاستراتيجية في دعم التحول الأخضر وتطوير البنية التحتية المستدامة. ويعمل البنك الأوروبي مع إنفنيتي منذ سنوات عديدة، وهي شركة رائدة في تطوير حلول الطاقة المتجددة في مصر، وتعمل في جميع أنحاء أفريقيا من خلال شركتها التابعة “إنفنيتي باور” وهي مشروع مشترك بين شركتي “إنفنيتي” المصرية و”مصدر” الإماراتية. وتمتلك “انفنيتي باور” محفظة مشاريع تشغيلية للطاقة الشمسية والرياح تزيد قدرتها عن 1.3 جيجاوات في مصر وجنوب أفريقيا والسنغال، بالإضافة إلى مشاريع قيد التطوير بقدرة تبلغ حوالي 3 جيجاوات من المقرر تنفيذها على المدى القريب. ومن خلال توسعها، تواصل “إنفنيتي باور” توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة، مما يُسهم في دفع عجلة النمو، وتعزيز الوصول إلى الطاقة، ودعم التحول الأخضر في القارة الأفريقية. وفي هذا السياق، قال محمد إسماعيل منصور، رئيس مجلس إدارة إنفنيتي: “يؤكد هذا الدعم المستمر من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية رؤيتنا المشتركة لمستقبل مستدام وسريع النمو لمصر وفريقيا. معًا، سنساعد على إطلاق إمكانات هائلة في مجال الطاقة المتجددة، من خلال تنفيذ مشاريع تُسهم في خلق فرص العمل، وتعزيز أمن الطاقة، وتمكين النمو الاقتصادي طويل الأجل”. من جانبه، قال هاري بويد-كاربنتر، مدير عام مجموعة البنية التحتية المستدامة في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: “يسعدنا تعزيز شراكتنا مع إنفنيتي ودعم جهودها لتنفيذ مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق من شأنها أن تسهم في تعزيز أمن الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون، وتعزيز التنمية الاقتصادية في جميع أنحاء القارة. أما خارج مصر، فيمثل هذا الاستثمار الجديد خطوةً مهمة في توسيع نطاق عمل إنفنيتي في جميع أنحاء أفريقيا، حيث نرى إمكانات هائلة لتوسيع نطاق توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. معًا نهدف إلى توفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار معقولة للاقتصادات سريعة النمو، ودفع عجلة التحول الأخضر في أفريقيا”. يشار إلى أن مصر عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ومنذ بدء عملياته في مصر عام 2012، استثمر البنك ما يزيد على 13.5 مليار يورو في 207 مشاريع في جميع أنحاء البلاد.

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر
هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

إنطلاقا من مشاركتها فى المشروعات القومية العملاقة بمصر ، أعربت شركة هيل انترناشيونال – الشركة الدولية الرائدة فى مجال إدارة المشروعات ، عن فخرها بالمشاركة فى إنجاز مشروعى المتحف المصرى الكبير و مونوريل شرق النيل ، كأحد أكبر المشروعات القومية الضخمة التى تُبرهن على قدرة الإرادة السياسية وقوة الدولة فى المضى قدما نحو تنفيذ استراتيجية طموحة للتنمية المستدامة . 

من جانبه ، قال المهندس وليد عبد الفتاح، رئيس شركة هيل إنترناشيونال للشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، أن الشركة تفخر بشراكتها الإستراتيجية فى إدارة وتنفيذ عددا من أهم المشروعات القومية بالدولة وعلى رأسها ، مشروع المتحف المصرى الكبير الذى يُعد أكبر متحف أثرى فى العالم ويعكس الواجهة الحضارية الجديدة للدولة ، ومشروع قطار المونوريل والذى يُجسد رؤية الدولة فى تنفيذ مشروعات عملاقة فى مجال النقل الأخضر المستدام . 

أضاف أن “هيل إنترناشيونال” تولت الإشراف الكامل على إدارة مشروع المتحف المصرى الكبير بالتنسيق مع الأطراف الدولية والمحلية لضمان تنفيذ المعايير العالمية فى البناء والعرض المتحفى والبنية التحتية الذكية، مؤكدا أن مشروع “المتحف الكبير” يُمثل نموذجا عالميا فى التكامل بين الثقافة والسياحة والتنمية المستدامة برؤية جديدة للدولة تُبرز اهتمامها بالحفاظ على التراث التاريخى. 

هيل إنترناشيونال شريكا إستراتيجيا فى المشروعات القومية العملاقة فى مصر

وبالتزامن مع استعداد الدولة لافتتاح “مونوريل العاصمة الإدارية – شرق النيل” خلال الأيام المقبلة ، والذى يمثل طفرة جديدة فى مجال النقل الأخضر المستدام ويعكس نجاح الدولة فى توطين صناعة الجر السككى المكهرب لأول مرة فى تاريخها ، تفخر “هيل إنترناشيونال” بمشاركتها بالأعمال الإستشارية والإشراف على تنفيذرالمشروع . 

فى هذا السياق ، صرح المهندس وليد عبد الفتاح، بإلتزام “هيل انترناشيونال” بتقديم خبراتها العالمية فى إدارة المشروعات القومية العملاقة فى مصر، ومواصلة التعاون مع الجهات الحكومية المصرية فى المشروعات الاستراتيجية التى تخدم أهداف التنمية المستدامة . 

وقال: أن الشركة شاركت فى إدارة مراحل التنفيذ بمشروع “المونوريل” بدءا من التصميمات وحتى التسليم لضمان الالتزام بالبرامج الزمنية، وتحقيق التكامل بين البنية التحتية والنقل الذكى، إذ يمثل “المونوريل” طفرة تقدمية فى مجال النقل الحديث ويعزز من كفاءة الربط بين المدن الجديدة . 

أضاف :”أن الشركة تتواجد بالسوق المصرية منذ سنوات طويلة بمشاركتها فى العديد من المشروعات الكبرى وبالتعاون مع العديد من الأطراف المحلية والكيانات الأجنبية، وتضع فى أولوياتها نقل الخبرات وتطوير الكفاءات المحلية فى المشروعات العملاقة بما يدعم رؤية الدولة فى التنمية الحديثة والمستدامة . 

قطار المونوريل نقلة نوعية فى منطومة النقل الحديث بالدولة 

وفى سياق متصل، قال عبد الفتاح ، أن مشروع المونوريل يُمثل نقلة نوعية فى منظومة النقل الذكى بمصر ، إذ يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في التشغيل الآلي دون سائق، ويتميز القطار بسرعته العالية وانخفاض استهلاكه للطاقة وانضباط مواعيده، بما يضمن راحة الركاب وكفاءة التشغيل، كما يساهم في تقليل الكثافة المرورية على الطرق الرئيسية، ويدعم خطط الدولة للتحول نحو وسائل نقل مستدامة وآمنة وصديقة للبيئة.

وأوضح أن تنفيذ “المونوريل” واجه تحديات متعددة ترتبط بضخامة الأعمال الإنشائية والبرامج الزمنية للتسليم، وتم تجاوز تلك التحديات بالاعتماد على التخطيط الدقيق، وتطبيق أعلى معايير إدارة المشروعات، واعتماد حلول هندسية مبتكرة، كما ساهم التعاون الوثيق بين الهيئات المصرية والشركات الأجنبية في تسريع وتيرة التنفيذ وتحقيق أعلى مستويات الجودة والسلامة.

وأكد أن “هيل إنترناشيونال” قدمت خبراتها العالمية في إدارة المشروعات والبنية التحتية لدعم تنفيذ المونوريل وفق أعلى المعايير، إذ ساهمت الشركة في التنسيق بين فرق العمل المختلفة ومتابعة مراحل التنفيذ بدقة لضمان الجودة والسلامة ، مضيفا أن إنجاز مشروع “المونوريل” يأتي امتدادًا لنجاحات Hill في مجال تطوير السكك الحديدية والنقل الذكي، مما يعزز مكانتها كشريك موثوق في مسيرة التحديث الصناعي بمصر.

شراكة عالمية لتذليل العقبات وتكامل الجهود فى إنجاز قطار “المونوريل” 

تابع :” أن تنفيذ مشروع المونوريل شهد نموذجا جيدا للشراكات العالمية الفعالة التى أسهمت فى تبادل الخبرات وأتاحت فرص تدريب واسعة للأطراف المحلية المساهمة فى المشروع، إذ تولت عددا من الشركات المصرية أعمال التنفيذ بالتعاون مع بيوت خبرة عالمية ، كما ساهمت الجهات الحكومية في تذليل العقبات وتنسيق الجهود لتحقيق التكامل بين الأطراف، وأثبتت هذه التجربة قدرة الكفاءات المصرية على تنفيذ مشاريع نقل عالمية المستوى.

كما ترى “هيل إنترناشيونال” أن التجربة المصرية في مشروعات النقل العملاقة تمثل قصة نجاح حقيقية في المنطقة، إذ استطاعت الدولة أن تضع أسسًا قوية للبنية التحتية الذكية من خلال رؤية واضحة وتعاون مؤسسي متميز ، كما أثبتت هذه التجربة أن مصر قادرة على تنفيذ مشاريع تضاهي المعايير العالمية بكفاءة واحترافية.

تابع : ” وتؤمن Hill International بأن الشركات المصرية تمتلك حاليًا الخبرة والقدرات اللازمة للمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية ، فقد أثبتت كفاءتها في تنفيذ مشروعات معقدة ضمن أطر زمنية دقيقة وبجودة عالية، وهذه النجاحات تفتح الباب أمامها لتكون شريكًا رئيسيًا في مشاريع تنموية كبرى خارج حدود مصر”.

واختتم وليد عبد الفتاح حديثه ، قائلا : “تتوجه Hill International بالشكر للحكومة المصرية على ثقتها ودعمها المستمر في إنجاز هذا المشروع الوطني الضخم، كما تعرب عن تقديرها لجهود العاملين والمهندسين المصريين الذين أثبتوا كفاءة استثنائية ، وتتطلع Hill International إلى مواصلة مساهمتها في المشاريع القومية الكبرى في مصر والمنطقة، تسعى دائما لتوسيع نطاق أعمالها في مجالات النقل الذكي، والاستدامة، والبنية التحتية الرقمية. 

مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتن

مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتنمية
مجموعة البركة ووحدتيها المصرفيتين في مصر وتركيا يقدمن الرعاية الذهبية للمؤتمر العشرون لأيوفي والبنك الإسلامي للتنمية

أعلنت مجموعة البركة “المجموعة” ووحدتيها المصرفيتين، بنك البركة مصر وبنك البركة التركي للمشاركة، عن تقديم الرعاية الذهبية لمؤتمر أيوفي السنوي العشرين للعمل المالي والمصرفي الإسلامي، والذي يعقد يومي 2 و 3 نوفمبر 2025 في المنامة، مملكة البحرين، وذلك بدعم من مصرف البحرين المركزي وبالتعاون مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. ويتمحور مؤتمر هذا العام حول: “المالية الإسلامية في عصر الذكاء الاصطناعي: الإمكانيات الحالية والآفاق المستقبلية”.

وباعتباره من أهم الملتقيات على صعيد الصناعة المالية الإسلامية، يضم مؤتمر هذا العام نخبة من علماء الشريعة وصناع القرار وواضعي السياسات وغيرهم للتداول في أهم القضايا الحساسة التي تؤثر في مستقبل الصناعة على مستوى العالم. 

وتأتي رعاية مجموعة البركة السنوية ووحدتيها المصرفيتين لمؤتمر أيوفي تقديرا منها للدور الذي تلعبه هذه المؤتمرات في النهوض بالعمل المصرفي الإسلامي، وتجسيدا لالتزامها القوي بدعم المبادرات التي تنظمها “أيوفي” كمؤسسة رائدة في تطوير معايير المحاسبة والمراجعة المالية الإسلامية وجعلها مواكبة للمستجدات العالمية، مما يعزز مكانة الصناعة المصرفية الإسلامية إقليميا وعالميا.

يشهد المؤتمر تقديم عدد من الكلمات الافتتاحية من قادة أبرز مؤسسات الصناعة والجهات التنظيمية، بالإضافة إلى خمس جلسات نقاشية. وتتناول هذه النقاشات أبرز القضايا إلحاحاً وآخر التطورات على صعيد الاقتصاد العالمي التي تعيد تشكيل آلية استجابة المالية الإسلامية وأصحاب المصالح الآخرين لعوامل التحول الجذري، وتحديداً، الذكاء الاصطناعي في عدة مجالات مثل العمليات التشغيلية لمشروعات الأعمال والالتزام الشرعي وتوظيف الموارد البشرية والتكنولوجية. وتتناول الجلسات النقاشية عدداً من المحاور مثل دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات التشغيلية للمالية الإسلامية وخدماتها، ودور المالية الإسلامية في مشروعات الأعمال القائمة على الذكاء الاصطناعي والبيئة المالية وغيرها من الموضوعات ذات العلاقة.

معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض

معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض
معالي وزير الصحة السعودي يكرم قادة الرعاية الصحية بالشرق الأوسط ضمن فعاليات ملتقى فوربس للابتكار في الرعاية الصحية بالرياض
  • تكريم نخبة من أبرز القيادات في قطاع الرعاية الصحية تقديرًا لإسهاماتهم في الابتكار والاستدامة
  • الحدث نُظِّم بالشراكة مع شركة الصحة القابضة على منصة منتدى المستثمرين ضمن ملتقى الصحة العالمي
  • خلود العميان: “نبني مستقبل الرعاية الصحية بالابتكار والشراكة والاستثمار في الإنسان”

بحضور معالي وزير الصحة السعودي ورئيس مجلس إدارة الصحة القابضة، فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، كرّمت فوربس الشرق الأوسط نخبة من أبرز قادة الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط، تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة في تطوير القطاع وتعزيز الابتكار والاستدامة، وذلك وسط حضور واسع من القادة والرؤساء التنفيذيين وصُنّاع السياسات والخبراء من المملكة والمنطقة والعالم.

وشهد الملتقى، الذي أُقيم ضمن اليوم الختامي لملتقى الصحة العالمي 2025، تكريم الأستاذ ناصر بن محمد الحقباني، الرئيس التنفيذي للصحة القابضة، لتصدره قائمة “أقوى القادة التنفيذيين لقطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط 2025″، نظير تميزه في تحسين جودة الخدمات المقدمة في المملكة العربية السعودية من خلال نموذج الرعاية الصحية السعودي في 20 تجمع صحي سعودي، وتفعيل برامج الوقاية قبل العلاج بالإعتماد على الفحص الدوري المبكر لاكتشاف الأمراض، وإدارته لملف التحول الصحي في السعودية ضمن أكثر من 2000 مركز للرعاية الأولية و4 آلاف مستشفى تتجاوز سعتها 44 ألف سرير.

وجاء ثاني أقوى القادة التنفيذيين محمد بن خليفة السويدي مؤسس حمد الطبية بدولة قطر، والتي تضم مجموعة من المستشفيات، وخدمات الإسعاف الوطنية، والرعاية النفسية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية والسكنية، والعيادات المتخصصة في العلاج الطبيعي العضلي الهيكلي للكبار بمركز قطر لإعادة التأهيل. حيث قدّمت مؤسسة حمد الطبية في النصف الأول من عام 2025 خدماتها لأكثر من 2.4 مليون مستفيد، و196,718 تدخلًا علاجيًا، و209,071 خدمة إسعافية، إلى جانب خدمات أخرى. 

وكان ثالث أقوى القادة التنفيذيين في الرعاية الصحية سعيد جابر الكويتي، الرئيس التنفيذي لشركة صحة بالإمارات العربية المتحدة، والتي تُدير أكثر من 14 مستشفى ومركز رعاية صحية، بسعة 2,699 سريرًا، بالإضافة إلى 4 مستشفيات تابعة لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.

وجاء حفل التكريم على المسرح الرئيسي لملتقى الصحة العالمي 2025، ضمن فعاليات ملتقى فوربس الشرق الأوسط “الابتكار في قطاع الرعاية الصحية” الذي نُظِّم بالشراكة مع الصحة القابضة، أكبر شركة وطنية تقدم خدمات الرعاية الصحية في المملكة، على منصة منتدى المستثمرين (Investors X Ventures Stage)، ضمن ملتقى الصحة العالمي 2025، بنسخته الثامنة في العاصمة الرياض.

وسلّط الحدث الضوء على مجموعة من القيادات التي تركت بصمة مؤثرة في مسيرة التحول الصحي بالشرق الأوسط، عبر مبادرات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي في الطب، والتصنيع الدوائي المحلي، والرعاية الوقائية، وتنمية الكفاءات البشرية، بما يتماشى مع مستهدفات برامج رؤية السعودية 2030 وأهداف برنامج تحول القطاع الصحي، التي تضع الإنسان في صميم منظومة التنمية الصحية المستدامة.

وقالت خلود العميان، الرئيسة التنفيذية ورئيسة تحرير فوربس الشرق الأوسط، بهذه المناسبة: “يأتي هذا التكريم تقديرًا للقادة الذين يسهمون في بناء مستقبل الرعاية الصحية في المنطقة من خلال الابتكار والشراكة والاستثمار في الإنسان. ومن خلال ملتقى الابتكار، نؤكد التزام فوربس الشرق الأوسط بدعم الحوار بين صُنّاع القرار والمستثمرين والمبتكرين لخلق منظومة صحية أكثر استدامة وقدرة على التكيّف مع تحديات المستقبل”.

وعلى صعيد آخر، شارك في الجلسات الحوارية كلٌّ من الدكتور خالد بن عدنان البريكان، وكيل وزارة الصحة للاستثمار؛ الدكتور نهار العازمي، الأمين العام للمجلس الصحي السعودي؛ الدكتور خالد الشيباني، الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي؛ الدكتور عبد الله القويزاني، الرئيس التنفيذي لهيئة الصحة العامة السعودية؛ إلى جانب الدكتورة فوزية الجارالله، الرئيسة التنفيذية لمجموعة مستشفيات الحياة الوطنية، وأليشا موبين، الرئيسة التنفيذية لمجموعة أستر دي إم للرعاية الصحية.

وعلى مدار جلساته التفاعلية الثرية، أبرز الحدث محاور جوهرية في مسيرة التحول التي تقودها المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. وشملت النقاشات مستقبل قطاع الرعاية الصحية في المملكة، من السياسات الجريئة والاستراتيجيات التحويلية إلى الابتكار والاستثمار في البنية التحتية. كما تناولت الجلسات دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص في تسريع وتيرة التحول، وأبرزت الابتكارات التقنية والطبية التي تعيد تشكيل تجربة المريض وترتقي بجودة الرعاية. وتطرقت كذلك إلى تطوير الكوادر الصحية وترسيخ ثقافة التميز، وتعزيز السياحة العلاجية وبرامج الرفاهية وإعادة التأهيل، إضافةً إلى استعراض دور الذكاء الاصطناعي في رفع الكفاءة التشغيلية، وآفاق التصنيع الدوائي المحلي وتوسيع الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

عقدت فوربس الشرق الأوسط ملتقى الابتكار في قطاع الرعاية الصحية بالتعاون مع عدد من الشركاء، من بينهم مستشفيات الحياة الوطني وشركة جمجوم فارما وViatris، وذلك في اليوم الرابع من فعاليات النسخة الثامنة من ملتقى الصحة العالمي، المقام في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم) خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025، تحت رعاية وزارة الصحة السعودية، وبدعم من رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.

يُذكر أن الصحة القابضة هي شركة سعودية تتولى تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة من خلال 20 تجمعًا صحيًا في جميع مناطق ومدن المملكة العربية السعودية، عبر تطبيق نموذج الرعاية الصحية السعودي الذي يضع الإنسان في محور اهتمامه، ويقوم على التحول في طريقة تقديم الخدمات، وتفعيل الوقاية قبل العلاج. كما يُسهم في تسهيل وصول المستفيدين إلى الرعاية، والارتقاء بمستوى جودة الخدمات، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويُعد ملتقى الصحة العالمي أحد أكبر التجمعات المتخصصة في العالم، إذ استقطب أكثر من 500 متحدث دولي و2,000 علامة تجارية عارضة تمثل طيفًا واسعًا من القطاعات الصحية، من بينها شركات عالمية رائدة مثل جنرال إلكتريك للرعاية الصحية، وسيمنز هيلثينيرز، وFujifilm، وجونسون آند جونسون، وDanaher، وBD، وOlympus، وكارل ستورز، وسترايكر، وزيمر بيوميت، ونوفو نورديسك، وباكسيرا هيلث، ودافيتا، وسامسونغ، وغيرها.

في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية

في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية
في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 التخصصي يعزّز منظومة شراكاته في مجالات الابتكار والعلاجات الحيوية

شهد جناح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في اليوم الثالث من ملتقى الصحة العالمي 2025 توقيع عدد من الاتفاقيات، في خطوة تعكس التزامه ببناء شراكات نوعية تُسهم في تعزيز الابتكار والتعليم الطبي والعلاجات الحيوية، انطلاقًا من رؤيته في أن يكون الخيار الأمثل لكل مريض في مجال الرعاية الصحية التخصصية.

وضمن جهوده لترسيخ مكانته كمركز مرجعي في العلاجات الحيوية، أبرم التخصصي اتفاقية مع شركة “روش” العالمية، بهدف تعزيز كفاءة الإنفاق واستقرار سلاسل توريد الأدوية الحيوية عالية القيمة، لتمكين المرضى من الحصول على العلاجات المتقدمة محليًا بأعلى معايير الجودة، كما وقّع اتفاقية إطار مع شركة “كايت” لتوسيع نطاق توفير العلاجات المناعية المتقدمة داخل منشآت المستشفى، بما يسهم في خفض الاعتماد على الإحالة خارج المملكة وتعزيز كفاءة الإنفاق.

وفي هذا الإطار، وقّع التخصصي مذكرة تفاهم مع “سيلكو” الأمريكية لتسريع تطوير جيل جديد من العلاجات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والهندسة الحيوية، تشمل إجراء دراسة سريرية لأوّل دواء حيوي مضاد لتجلّط الدم “هيبارين”، إلى جانب التعاون في تطوير علاجات مبتكرة لأمراض الأورام والمناعة واضطرابات الأعصاب المزمنة، كما وقع مذكرة تفاهم مع كوبرا بايو” الأمريكية، لتسريع تطوير علاجات مبتكرة وتوطين تصنيعها، والتوجه نحو استكشاف نموذج شراكة مبني على القيمة يتيح لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث تقديم مساهمات عينية مقابل الحصول على حصة ملكية في شركة كوبرا بايو.

وفي مجال طب الجينوم، وقّع التخصصي اتفاقية إطار مع شركة “الجيل الطبية” لتوظيف تقنية التسلسل الجيني المتقدم في التشخيص والبحث، تشمل تطوير لوحات جينية متخصصة في مجالات الأورام والأمراض النادرة وعلم الصيدلة الجيني، بما يتيح تشخيصًا أدق للعوامل الوراثية المسببة للأمراض، ويسهم في تصميم خطط علاجية مخصصة تعزز فعالية العلاج وجودة حياة المرضى.

كما أبرم مذكرة تعاون مع شركة “نوفارتس” في مجالات الدراسات السريرية وبرامج دعم المرضى والتعليم الطبي المستمر والعلاجات المبتكرة، وتشمل إنشاء مركز التميز للعلاج بالروابط المشعة والعلاجات النووية المتقدمة، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطين التقنيات الحديثة في علاج الأورام المستعصية، وتعزيز فرص حصول المرضى على أحدث العلاجات المتاحة عالميًا داخل المملكة.

ولتطوير الكفاءات الوطنية، أبرم التخصصي مذكرة تفاهم مع شركة “ليورون” العالمية لتطوير برامج تدريب وتأهيل مهني مبتكرة، تسهم في نقل أفضل الخبرات وترسيخ الممارسات العالمية بما يضمن تنافسية الكفاءات السعودية في قطاع الصحة.

يُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث صُنف الأول في الشرق الأوسط وأفريقيا، والـ 15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، والعلامة التجارية الصحية الأعلى قيمة في المملكة والشرق الأوسط، وذلك بحسب “براند فاينانس” لعام 2024، كما أُدرج ضمن قائمة مجلة “نيوزويك” لأفضل مستشفيات العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات التخصصية لعام 2026