Home Blog Page 14

البنك الأفريقي للتنمية يرحب بالمشاريع الكبرى التي أطلقتها الجزائر

البنك الأفريقي للتنمية يرحب بالمشاريع الكبرى التي أطلقتها الجزائر
البنك الأفريقي للتنمية يرحب بالمشاريع الكبرى التي أطلقتها الجزائر

صرّح رئيس البنك الأفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه، خلال زيارة رسمية إلى الجزائر يومي 16 و17 نوفمبر، قائلاً: “يشرفنا في البنك الأفريقي للتنمية أن يتم اختيارنا شريكًا دوليًا رئيسيًا في عودة انخراط الجزائر للتمويل الخارجي”. وأعرب عن امتنانه لرئيس الجمهورية الجزائرية، عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن هذا القرار يُمثل خطوة استراتيجية في العلاقة بين الجزائر ومجموعة البنك.

إن العودة التدريجية للجوء الجزائر إلى التمويل الخارجي لتمويل مشاريع ذات أهمية وطنية، كما هو منصوص عليه في قانون المالية لعام 2025، يُمهد الطريق لتعبئة الموارد لأول مشروع رئيسي ذي أولوية يتمثل في خط السكة الحديدية الأغواط – غرداية – المنيعة (495 كيلومترًا)، وتُقدر تكلفته بنحو 2.8 مليار دولار أمريكي. هذه هي المرحلة الأولى من ممر رئيسي يربط الشمال بالصحراء الكبرى: خط السكة الحديدية العابر للصحراء، وهو محور الجزائر-تمنراست بطول حوالي 2000 كيلومتر، ومن المقرر أن يمتد إلى النيجر. ويهدف هذا الممر إلى فك العزلة عن الجنوب، وإنشاء طريق لوجستي جديد لدول الساحل، وتمكين تنمية الموارد المعدنية الموجودة في قلب الصحراء.

يندرج هذا المشروع في برنامج وطني لتوسيع السكك الحديدية يهدف إلى مضاعفة الشبكة الحالية إلى 10 آلاف كيلومتر بحلول عام 2030، قبل أن تصل إلى 15 آلاف كيلومتر على المدى البعيد. وهدف السلطات الجزائرية واضح، وهو بناء نظام لوجستي عصري لخفض التكاليف، وربط المناطق المعزولة، وتعزيز الروابط الإقليمية للبلاد، وزيادة المعالجة المحلية للمعادن الحيوية والصناعية التي تزخر بها المنطقة.

أكد وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، المبدأ التوجيهي للحكومة، قائلا “لم نعد نقبل بتصدير موادنا الخام في حالتها الخام!”. تهدف الجزائر إلى زيادة معالجة المحروقات محليًا من 30% إلى 60% بحلول عام 2035، بدعم من برنامج استثماري بقيمة 60 مليار دولار أمريكي للفترة من 2025 إلى 2029، يشمل صناعات الاستكشاف والتكرير والبتروكيماويات والهيدروجين ومشتقات الغاز. وأكد السيد عرقاب على ضرورة توسيع سلسلة القيمة هذه لتشمل الأسمدة والزيوت والإطارات، بالإضافة إلى معالجة المناجم والمواد الأساسية.

وفي قطاع المناجم، سلّط الوزير الضوء على الإمكانات الهائلة للحديد والزنك والذهب والعناصر الأرضية النادرة والمعادن اللازمة للكهرباء والتقنيات الناشئة. وتواجه العديد من رواسب الصحراء الكبرى، الواقعة على بُعد حوالي 2000 كيلومتر من الموانئ، صعوبات بسبب النقل البري المكلف والبطيء. وسيؤدي تطوير خط السكة الحديدية العابر للصحراء، الذي تسير فيه قطارات الشحن بسرعة 220 كم/ساعة، إلى جعل استغلال هذه الموارد ومعالجتها محليًا أمرًا مجديًا، مع إتاحة فرص لوجستية للدول المجاورة غير الساحلية.

وأشار السيد ولد التاه إلى اتساق هذا الطموح مع رؤية النقاط الأساسية الأربع التي يتبناها بصفته رئيسًا لمجموعة البنك الأفريقي للتنمية، وهي توطين القيمة المضافة، والتصنيع، والسيادة المعدنية، وبناء القدرات الأفريقية. واستشهد بدراسة بلومبرغ التي كلفت بها مجموعة البنك، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا (BADEA)، وشركاء آخرون. ووفقًا لهذه الدراسة، تتمتع أفريقيا بميزة تنافسية واضحة في إنتاج سلائف الكاثود للبطاريات، بتكاليف أقل بكثير من تكاليف بولندا أو الصين أو الولايات المتحدة. وبالنسبة للسيد ولد التاه، “ستستفيد الدول الأفريقية من اعتماد نهج منسق، تحت رعاية مفوضية الاتحاد الأفريقي، لحماية معادنها الحيوية وتنميتها المستدامة”.

وأكد الرئيس ولد التاه للسلطات الجزائرية التزام البنك الكامل بتركيز جهوده في الجزائر على دعم التحول في مجالات الطاقة والمناجم والصناعة، وتطوير البنية التحتية القادرة على تعزيز التكامل الإقليمي والقدرة التنافسية الاقتصادية.

واستعرض وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، تجربة الجزائر في إدارة مشاريع البنية التحتية الكبرى، إذ تمتعت الجزائر بقدرة نادرة للتنفيذ على مستوى القارة، حيث شيّدت 950 كيلومترًا من خطوط السكك الحديدية في غضون 24 شهرًا بتمويلها الخاص وخبرات وطنية خالصة. وتغطي هذه المشاريع كلاً من الطرق الرئيسية بين الشمال والجنوب، وخطوط المناجم الاستراتيجية في الغرب (بشار – تندوف – غار جبيلت) والشرق (الحدبة – عنابة)، المصممة لدعم مشاريع المناجم والصناعة. وكان الأمن المائي محورًا رئيسيًا آخر لزيارة الرئيس ولد التاه إلى الجزائر.

وخلال زيارة لموقع محطة تحلية المياه العملاقة “فوكة 2” في الضواحي الغربية للجزائر العاصمة، التي ستدخل الخدمة في عام 2025 بطاقة 300 ألف متر مكعب يوميًا بعد أقل من عامين من الإنشاء، تمكّن رئيس مجموعة البنك من تقدير حجم هذا البرنامج. تُشغّل الجزائر حاليًا 19 محطة لتحلية المياه، وقد أطلقت أشغال بناء خمس محطات جديدة، كل منها بطاقة 300 ألف متر مكعب يوميًا، ومن المقرر أن تبدأ العمل بحلول عامي 2026 و2027. سيزيد هذا المجمع الجديد من قدرة تحلية المياه إلى 60% من الاحتياجات الوطنية بحلول عام 2030، مما يُسهم في معالجة الجفاف المُستمر في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​على مدى السنوات الست الماضية.

وفيما يتعلق بأمن الطاقة، أعربت الحكومة الجزائرية عن استعدادها لمشاركة خبرتها في مجال غاز البترول المسال (LPG) مع الدول الأفريقية. وأشار محمد عرقاب إلى أن غاز البترول المسال المحلي يُزوّد ​​حوالي 75% من المنازل بالكهرباء، ويُزوّد ​​بعض المدن الجنوبية مثل تندوف بالطاقة الكهربائية بالكامل، وذلك بفضل البنية التحتية المُصممة والمبنية محليًا التي يُمكن تكرارها بسهولة في دول أفريقية أخرى. ويعتقد أن هذه الخبرة يُمكن أن تُشكّل نموذجًا أفريقيًا لتسريع التحول إلى الطاقة النظيفة والحد من إزالة الغابات.

وأشاد سيدي ولد التاه بأهمية هذه التجربة، مُشيرًا إلى أن مجموعة البنك تدعم العديد من مبادرات الطهي النظيف. وسمحت زيارة الرئيس ولد التاه للمعرض الدولي للكهرباء والطاقة لعام 2025 بملاحظة أن الجزائر تنتج الآن ما يقرب من 90٪ من معداتها الكهربائية، التي تغطي السلسلة بأكملها من التصميم إلى التوربينات والمولدات.

في الأخير، اختتم سيدي ولد التاه كلمته قائلا إن “طموح الحكومة الجزائرية وجودة مشاريعها والقدرة على التنفيذ الوطني تجعلها شريكا محوريا لأفريقيا”، مؤكدا أن مجموعة البنك ستحشد قوة شراكاتها وأدواتها المالية لدعم ديناميكية التحول هذه.

جهة الاتصال الإعلامية: شوقي الشاهد، إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية | media@afdb.org

الـواعــدات

الـواعــدات
الـواعــدات

بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com

منذ طفولتي، كانت فكرة صغيرة تطرق جدران روحي كعصفور يبحث عن نافذة نور. كنتُ أؤمن بأن هناك طريقًا أحببته، حلمت أن أسلكه، لكن لم أجد من يمسك بيدي ويدلّني إليه. وحين كبرتُ، نهض ذلك الصوت الداخلي من سباته وقال لي: “إن لم يساعدك أحد، فكوني أنت المساعدة لغيرك.”

قلت لنفسي: لماذا لا أكون الجسر؟ لماذا لا أفتح الأبواب للصغيرات اللواتي يحملن مواهب تُضيء لو أُعطِيَت فرصة؟

كبرت الفكرة… نبتت… تجذّرت… حتى صارت شجرة باسقة تمتد عروقها في أرض الحلم، وتشير أغصانها نحو السماء بثقة. أردتها ظلاً وارفًا يضم كل موهوبة في قطاعنا الجبلي الذي يخبئ كنوزًا من الإبداع خلف الجدران والصمت.

جلستُ مرارًا وأعيد صياغة الخطة، أضع الملامح، وأرسم الطريق بلا التواءات. أعددت المشروع، وتم مناقشته واعتمادة، وصممت الشعار بيدي، ورتبت خطط التنظيم والمراجعة لكل عمل سيُقدّم: شعر، قصة، مقال، خواطر… كنا ـ أنا وفريقي ـ خلية نحل لا تهدأ. نُراجع، نُقيّم، نُصنّف… ونسهر على ولادة شيء نقيّ وجميل.

لكن…

في ليلة لم أكن أُدرك أنها ستكون اختبارًا لقلبي، قالت إحداهن ببرود:
ــ “ما تفعلينه لا قيمة له! ومن يعدّ ويتعب ليست أنتِ بل غيرك!”

تجمدت اللحظة. شعرت كأن الهواء حولي انكمش. حدّقتُ فيها بذهول… هل حقًا ما أسمعه حقيقة؟!
وحين تماسكت، قلت بصوتٍ ثابت مهما اهتزّ داخلي:
ــ “لا… هذا أنا. أنا من عمل ونظّم وراجع وصنّف ورتّب… إن كنتِ تملكين دليلًا يخالف ذلك، فقولي.”

لكن الأصوات علت ضدي… كأن الحقيقة جرمٌ، وكأن الاجتهاد نقمة.
عدت إلى البيت منهارة، لا خوفًا منهم، بل ألمًا ممّا رأيته من قسوة وخذلان…
لم أنم تلك الليلة إلا في حضن أمي… طفلة كبيرة أهرب من العالم إلى قلبها.

وفي الصباح، عُدتُ رغم كل شيء. فإذا بإحداهن تدلق علي أبشع الشتائم…
لكن المفاجأة؟ وجدت وجوهًا طيبة تتصدّى لها دفاعًا عني… فشعرت أن الله يزرع حولي قلوبًا نقية تضيء طريقي.

ومضيت… لم ألتفت للخلف.
فالحلم لا ينتظر المترددين.

وجاء يوم الانتصار.
يوم الافتتاح. يوم ٥/٥… اليوم ذاته الذي تعيّنت فيه قبل سنوات. مصادفة؟ أم إشارة من الله؟ لا أعلم… ولكنني شعرت أن القدر يربت على كتفي ويقول: “لقد حان الوقت.”

كان يومًا استثنائيًا… مساءً يشبه العُرس.
الأضواء تتلألأ، العيون تبرق، والقلوب تخفق.
ظهرت فيه الصغيرات كبراعم تكشف للعالم أولى أزهارها…
قصص تُحكى فلا تُنسى:
رحلت جدتي… قصتي مع التهاميات… أنا والثعبان…
وغيرها من الكنوز التي كانت مختبئة في عقولهن الصافية… واستخرجناها بيد الفرح.

توالت كلمات التشجيع… وتحوّل الحلم من فكرة إلى واقع.
وها نحن نقف في قصر شامخ بشموخ جازان… النادي الأدبي بجازان…
حيث تجمّعت الواعِدات في أمسية أشبه بالحلم.

تقدمت نحوي طفلة خجولة، أمسكت يدي وقالت بصوت كهمس النسيم:
ــ “أنتِ قدوتي… وحين أكبر، أريد أن أكون مثلك.”

وفي تلك اللحظة…
طار عقلي فرحًا دون أجنحة.
تناثرت كل ذكريات الألم وخيبة الأمس.
تلاشت جروح الشكّ… وكأنها لم تكن.

وعرفت أن الإصرار… ليس مجرد صفة،
بل نعمة…
ومن يتمسك بها، يصل حيث يحلم ولو بعد حين.

كبش الفل.. ذاكرة الطفولة والنجاح

كبش الفل.. ذاكرة الطفولة والنجاح
كبش الفل.. ذاكرة الطفولة والنجاح

قصة بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com
في صباحٍ من تلك الصباحات المشرقة، كان الضوء مختلفًا، كأنه يبشّر ببداية طريق، ببذرة أمل، بحلم صغير يرفرف في قلب أبي وأمي. كنتُ يومها طفلة في الصف الثالث الابتدائي، ترتدي فستانًا أبيض كبياض الحمام، وعلى رأسي طوق فلٍّ صنعته يد أمي بحب، بينما أبي يمسك بيدي ليأخذني إلى المدرسة حيث تُعلن النتائج.

دخلتُ المدرسة بخطوات مرتجفة، أترقب الحلم الذي سيُسعد قلب والديّ. جلستُ في ركنٍ قصيّ، أرفع رأسي إلى السماء وأهمس بالدعاء. وفي لحظة طفولة بريئة، خطر لي أن الدعاء من مكانٍ أعلى أقرب إلى الاستجابة، فركضتُ إلى سطح المدرسة، ورفعت يديّ إلى السماء، أرجو النجاح.

لكن حين عدت، باغتتني زميلة بسخرية جارحة: “رسبتِ في الرياضيات!” ارتجف قلبي، وركضتُ إلى المعلمة نورة، فأخبرتني أن عليّ مادة واحدة، لكن بقية علاماتي ممتازة، وأنني سأعبر العام. خرجتُ باكية، خلعت كبش الفل ومزقته، كأنما هو السبب في تعثري. وقفتُ أمام أبي، والدموع تسبق الكلمات، فقال بحنانٍ جبليٍّ صادق: “لا عليكِ يا بنتي، اعتبري نفسك ناجحة، وأمك لن توبخك.”

ذلك اليوم علّمني معنى المسؤولية، علّمني أن النجاح ليس ورقة نتيجة، بل إصرار على إسعاد من نحب. ورغم سخرية بنات الخالة وزميلات المدرسة، عقدتُ العزم أن أمضي، أن أتجاوز العقبات، أن أذاكر وأجتهد لأُهدي أبي وأمي فرحة النجاح.

كنتُ أذاكر حتى يغلبني النعاس، فأمشي في البيت كي أبقى يقظة، كما علمتني صديقتي داليا. وكان أبي يضحك قائلاً بلهجته الجبلية: “إيه يا بنتي، إذا مشيتي كذا، بتعدّي الرياض!” فأضحك وأواصل. وفي نهاية كل عام، كانت أمي تشعل الألعاب النارية بيديها، لتصنع لي فرحة أكبر من فرحة النجاح نفسه.

كنتُ وحيدتهم، الولد والبنت، الحلم الذي يضعون فيه كل الأمل. ومع كل نتيجة، كنتُ أذهب بلا فل، بلا زينة، كأنني أقسمت أن الفل يجلب التعثر. حتى يوم تخرجي من الكلية، أدركت أن الدعاء الذي رفعته صغيرًا كان مؤجلاً، لكنه تحقق بالفرح الدائم.

بعدها، عدت أحب الفل من جديد، لأن أمي زرعت بيدها شجرة فل في بيتنا، وكانت تقطف لي منه كل صباح. وحين رحلت، بقيت الشجرة مثقلة بالفل، بلا يدٍ تقطفه. صار الفل ذكرى أمي، سعادتها، أملها، ونجاحها.

واليوم، كلما رأيت بائعًا يحمل كبش الفل في الطريق، يشدني الحنين. لقد صار كبش الفل رفيقًا لفرحي وحزني، ذاكرةً لا تزول، ورمزًا لأمي التي جعلت من الفل حياةً كاملة من الأمل.

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية خلال منتدى دبي للمستقبل 2025

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية خلال منتدى دبي للمستقبل 2025
مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية خلال منتدى دبي للمستقبل 2025

ضمن فعاليات الدورة الرابعة من “منتدى دبي للمستقبل”، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل ومؤسساته، أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل اليوم تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية”، الذي يسلط الضوء على إمكانات الطاقة الشمسية الفضائية كحل واعد لمواجهة تحديات الطاقة العالمية، في ظل توقعات تشير أن الطلب العالمي على الطاقة الكهربائية سيتضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 70,000 تيرا واط سنوياً بحلول عام 2050.

وتعتمد تقنية الطاقة الشمسية الفضائية على جمع الطاقة الشمسية في الفضاء خارج الغلاف الجوي وتحويلها إلى طاقة كهربائية ترسل إلى الأرض لا سلكياً عبر موجات دقيقة ما يوفر مصدراً مستداماً للطاقة النظيفة، ويفتح آفاقاً اقتصادية وتنموية هائلة مع التوقعات بأن تصل قيمة سوق الطاقة الشمسية الفضائية العالمية إلى 2 تريليون دولار.

ويحدد التقرير مجموعة واسعة من القطاعات التي يمكنها الاستفادة من الطاقة الشمسية الفضائية، أبرزها قطاع الفضاء والطيران، قطاع الطاقة، الخدمات المالية والاستثمار، البنية التحتية والإنشاءات، قطاع السيارات، وقطاع المرافق والخدمات العامة.

وقال عبد العزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: “يسلط هذا التقرير الضوء على فرصة واعدة قد تحدث تغييراً جذرياً في قطاع الطاقة خلال السنوات والعقود المقبلة وتتيح للبشرية فرصة الاستفادة من تقنية الطاقة الشمسية الفضائية للحصول على مصدر مستدام غير محدود من الطاقة النظيفة”.

وأضاف: “نهدف من إطلاق هذا التقرير خلال منتدى دبي للمستقبل الذي يعتبر أكبر تجمع عالمي لخبراء ومؤسسات تصميم المستقبل لتكملة حوار عالمي انطلق من متحف المستقبل في 2023 لدراسة الفرص الواعدة لتقنية الطاقة الشمسية الفضائية في مستقبل الطاقة العالمي والعمل على تقييم إمكاناتها فوائدها وطرق اختبارها والتعاون مع الجهات المعنية في تحويل تطبيقاتها إلى واقع.

ويحدد تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية” 5 مكونات رئيسية مطلوبة لمنظومة الطاقة الشمسية الفضائية، هي أولاً أنظمة الإطلاق، التي تحمل الأقمار الاصطناعية المخصصة للطاقة الشمسية إلى الفضاء الخارجي، ثانياً، منصات التجميع في المدار لتلك المحطات الفضائية للطاقة، وثالثاً، تقنيات التقاط الطاقة الشمسية، ورابعاً أنظمة النقل أو البث اللاسلكي للطاقة المجمّعة، وخامساً، محطات الاستقبال الأرضية التي ستتلقى الطاقة الشمسية الفضائية.

ويتوقع التقرير أن بحلول عام 2050 تتم تلبية 90% من الطلب العالمي المتنامي بسرعة على الكهرباء من مصادر متجددة، فيما تشير التقديرات إلى أن المصادر المتجددة الحالية قد تلبي فقط ثلثي احتياجات الكهرباء الإجمالية، مما يجعل الحلول البديلة واسعة النطاق مثل الطاقة الشمسية الفضائية محل اهتمام متزايد كخيار موثوق لدعم جهود إزالة الكربون عالمياً.

يبرز التقرير الزخم المتسارع الذي تشهده الطاقة الشمسية الفضائية، حيث تستثمر الحكومات والشركات في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية في مشاريع تجريبية وابتكارات واعدة، علماً أن الطاقة الشمسية الفضائية قادرة على الاستفادة من تقنيات قائمة بالفعل، مثل المكوك الفضائي الذي يحمل الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي وتقنيات الموجات الدقيقة.

وفيما توفر الطاقة الشمسية الفضائية إمداداً مستمراً للطاقة ليلاً ونهاراً، بغضّ النظر عن الظروف الجوية أو الجغرافية، يتناول التقرير مسار التحول التجاري للطاقة الشمسية الفضائية، موضحاً البنى التكنولوجية والأطر التنظيمية والتعاونية المطلوبة لنقلها من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق الفعلي.

ويمكن الاطلاع على تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية” على الموقع الإلكتروني لمؤسسة دبي للمستقبل عبر الرابط:

www.dubaifuture.ae/reports/the-future-of-energy-space-solar/

ناسداك دبي ترحب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص

ناسداك دبي ترحب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص
ناسداك دبي ترحب بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص

رحّبت ناسداك دبي بإدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار أمريكي صادرة عن شركة ICDPS Sukuk Limited، بضمان من المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص، وهي مؤسسة مالية متعددة الأطراف وعضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية.

يذكر أن الصكوك من فئة Reg S هي صكوك ذات أولوية غير مضمونة بأصول وتمتد لخمس سنوات، وقد حازت على تصنيفات ائتمانية بدرجة A2 (مستقرة) من وكالة موديز، وA (مستقرة) من وكالة ستاندرد آند بورز، وA+ (مستقرة) من وكالة فيتش. وقد سعّرتها المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص بعائد يزيد بـ65 نقطة أساس عن عوائد سندات الخزانة الأمريكية ومعدل ربح قدره 4.391% يُدفع نصف سنوياً. واستقطب الإصدار طلباً قوياً من المستثمرين، حيث تجاوزت طلبات الاكتتاب 2 مليار دولار (باستثناء حصة مديري الاكتتاب المشتركين)، ما يعكس ثقة السوق الراسخة في القوة المالية للمؤسسة ورسالتها التنموية.

وتُستحق الصكوك في عام 2030، وتم إصدارها ضمن برنامج إصدار الصكوك الخاص بشركة ICDPS Sukuk Limited، وشارك في إدارة وتنظيم عملية الإصدار كل من شركة الريان للاستثمار وبنك ABC وبنك دبي الإسلامي وجي آي بي كابيتال وإتش إس بي سي بنك بي إل سي، وبيتك كابيتال، وجيه بي مورغان، وبنك الشارقة الإسلامي، وستاندرد تشارترد بنك، وبنك وربة، بصفة مديرين مشتركين للطرح والاكتتاب.

ومع هذا الإدراج، تصل القيمة الإجمالية لإصدارات الصكوك الخاصة بالمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص المدرجة في ناسداك دبي إلى مليار دولار. وهو الإدراج الرابع للمؤسسة في البورصة، بعد إصداراتها السابقة في عام 2016 بقيمة 300 مليون دولار وعام 2020 بقيمة 600 مليون دولار، وعام 2024 بقيمة 500 مليون دولار.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور خالد خلف الله، الرئيس التنفيذي بالإنابة للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص: “يسرنا أن تعود المؤسسة إلى ناسداك دبي بإدراجها الرابع من الصكوك بقيمة 500 مليون دولار، والذي حقق نجاحاً لافتاً بتغطية اكتتاب تجاوزت القيمة المستهدفة للطرح، ما يعكس الثقة الكبيرة في الملاءة الائتمانية للمؤسسة ورسالتها التنموية. ستساهم عائدات الإصدار في تسريع نمو القطاع الخاص في الدول الأعضاء، بما يدعم التزامنا بتوسيع نطاق الحلول المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.”

بدوره، قال حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي: “يسعدنا أن نرحب بأحدث إدراج صكوك بقيمة 500 مليون دولار من قبل المؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص. ويأتي هذا الإصدار امتداداً لعلاقتنا الراسخة مع المؤسسة، كما يؤكد الجهود المستمرة التي تبذلها دبي لتعزيز أسواق رأس المال المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ويعكس الطلب القوي من المستثمرين مكانة دبي كوجهة مفضلة لإدراج الصكوك ذات الجودة العالية، والتي تتيح الوصول إلى قاعدة واسعة ومتنوّعة من المستثمرين.”

وتواصل ناسداك دبي تعزيز مكانتها كواحدة من أبرز المنصات العالمية لإدراج الصكوك، مع وصول القيمة الإجمالية للصكوك المدرجة في البورصة إلى أكثر من 102مليار دولار. وتوفر البورصة منصة قوية للجهات المصدرة في المنطقة والعالم لجمع رأس المال ودعم النمو الاقتصادي من خلال أدوات تمويلية متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية.

أقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 

أقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 
أقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 

يسهم أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط بدور يتجاوز إدارة الشركات وحسب، ليشمل صياغة المستقبل وربط الكفاءة بالابتكار. وتستعرض قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى الرؤساء التنفيذيين لعام 2025، هؤلاء القادة الذين يتجاوز تأثيرهم حدود الأرباح والمؤشرات المالية، ليصبحوا محركًا لإعادة رسم خريطة النفوذ الاقتصادي في المنطقة. ومن خلال مواءمة النجاح التجاري مع تحقيق الرؤى الوطنية، يقود هؤلاء القادة مسيرة تنويع الاقتصادات، وترسيخ مكانة المنطقة على الساحة العالمية.

أقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 
أقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025 ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط

لإعداد القائمة، أخذ فريق فوربس الشرق الأوسط بمعايير عدة، تشمل: تأثير الرئيس التنفيذي على المنطقة، والدولة التي يعمل فيها، والأسواق التي يشرف عليها، بالإضافة إلى خبرته في منصبه الحالي وخبرته العامة. كما تم تقييم حجم الشركة من حيث الإيرادات، والأصول، والقيمة السوقية، إلى جانب إنجازاته وأدائه خلال العام الماضي، فضلًا عن الابتكارات والمبادرات التي قادها وحققها.

يتصدر قائمة هذا العام، أمين حسن الناصر، الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين في أرامكو السعودية، يليه في المركز الثاني سلطان الجابر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك. بينما حلّ في المركز الثالث، الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لطيران الإمارات ومجموعة الإمارات. واحتل المركز الرابع سيد بصر شعيب، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في الشركة العالمية القابضة، يليه في المركز الخامس سعد بن شريده الكعبي، نائب رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي في قطر للطاقة.

ويضم تصنيف عام 2025، رؤساء تنفيذيين من 18 جنسية، حيث يتصدر الإماراتيون القائمة بواقع 32 رئيسًا، يليهم السعوديون بـ18، والمصريون بـ16، لتشكل هذه الجنسيات معًا 65% من إجمالي القائمة، بزيادة طفيفة عن العام الماضي.

أما من حيث القطاعات، فيتصدر قطاع البنوك والخدمات المالية بـ24 مشاركة، يليه قطاعا الطاقة والشركات المتنوعة بـ9 مشاركات لكل منهما. ويعمل أقوى 10 رؤساء تنفيذيين في القائمة ضمن 6 قطاعات مختلفة، ما يعكس التنوع في القيادة التنفيذية في المنطقة.

هذا العام، تُسارع الشركات فـي المنطقة نحو تنويع اقتصاداتها، وتقليل اعتمادها على النفط، بينما يبرز توجه واضح نحو الاستثمار في التكنولوجيا المستدامة. ويُعد التركيز على الذكاء الاصطناعي والاستدامة، من أبرز السمات المشتركة في القائمة، في ظل تصاعد التحديات المناخية عالميًا. ومن الأمثلة البارزة على ذلك، اتفاقية شركة “قطر للطاقة” مع “سامسونغ سي آند تي” لبناء محطة للطاقة الشمسية، إلى جانب اتفاقيات شراء الطاقة التي وقعتها شركة “أكوا باور” السعودية، مع الشركة السعودية لشراء الطاقة وشركة بديل، لإنشاء وتشغيل 7 محطات طاقة متجددة واسعة النطاق، باستثمارات تبلغ 8.3 مليار دولار.

للاطلاع على قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2025 كاملة، يرجى الضغط هنا

 أقوى 10 رؤساء تنفيذيين في الشرق الأوسط

1- أمين حسن الناصر

الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين

الشركة: أرامكو السعودية 

الجنسية: سعودي

2- سلطان الجابر

العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمجموعة

الشركة: مجموعة أدنوك

الجنسية: إماراتي

3- الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم

رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي

الشركة: طيران الإمارات ومجموعة الإمارات

الجنسية: إماراتي

4- سيد بصر شعيب

الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب

الشركة: الشركة العالمية القابضة

الجنسية: إماراتي

5- سعد بن شريده الكعبي 

نائب رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي

الشركة: قطر للطاقة 

الجنسية: قطري

6- نواف سعود الصباح

الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة

الشركة: مؤسسة البترول الكويتية

الجنسية: كويتي

7- ناصر الحقباني

الرئيس التنفيذي

الشركة: شركة الصحة القابضة

الجنسية: سعودي

8- حاتم دويدار

الرئيس التنفيذي للمجموعة

الشركة: &e

الجنسية: مصري

9- عبدالله مبارك آل خليفة

الرئيس التنفيذي للمجموعة

الشركة: مجموعة (QNB)

الجنسية: قطري

10- هناء الرستماني

الرئيسة التنفيذية للمجموعة

الشركة: بنك أبوظبي الأول

الجنسية: إماراتية

عُمانتل تتعاون مع Ciena لتعزيز البنية الرقمية في سلطنة عمان وتمكين التحول نحو اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي والسحابة

عُمانتل تتعاون مع Ciena لتعزيز البنية الرقمية في سلطنة عمان وتمكين التحول نحو اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي والسحابة
عُمانتل تتعاون مع Ciena لتعزيز البنية الرقمية في سلطنة عمان وتمكين التحول نحو اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي والسحابة

أعلنت عمانتل عن إطلاق خدمة الشبكة البصرية المُدارة (MOFN) مع شركة Ciena العالمية المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (CIEN) التي تعد الشركة الرائدة في حلول الاتصال عالي السرعة. ويمثل إطلاق الخدمة خطوة استراتيجية ضمن رؤية عمانتل لترسيخ مكانة سلطنة عُمان كمركز ربط إقليمي رائد للتقنيات الذكية المعتمدة على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتوسع الاقتصاد الرقمي.

توفر خدمة MOFN اتصالاً مخصصاً وعالي الأداء يعتمد على الألياف البصرية، صُمم خصيصاً لتلبية متطلبات شركات المحتوى الكبرى ومزودي الخدمات السحابية الذين يعتمدون على بنية أساسية رقمية متقدمة. وبالاستفادة من حلول Ciena المتطورة، ستتولى عمانتل تصميم شبكة الألياف البصرية وبنائها وإدارتها بالكامل، لتقديم حلول اتصالات آمنة وقابلة للتوسع وتتمتع بالمرونة على نحو يحاكي طبيعة العمليات السحابية.

وفي إطار توسعها الإقليمي، تعزز عمانتل هذه القدرات من خلال شراكتها مع مجموعة زين وشركة زين عمانتل الدولية (ZOI)، وهو ما يتيح للعملاء الوصول إلى سعات دولية وشبكات متعددة عبر نموذج إداري موحد.

وفي هذا الصدد، قال المهندس سامي بن أحمد الغساني، الرئيس التنفيذي للتقنية والرقمنة في عمانتل “تتطلب شركات المحتوى الكبرى اتصالًا ذكياً ومرناً يواكب تطور منصاتها السحابية. ومن خلال تعاوننا مع Ciena، نعيد تعريف مفهوم الاتصال بالألياف البصرية في سلطنة عُمان، ونمكّن شركاءنا من التوسع الفوري ومراقبة الأداء بشفافية والتركيز على الابتكار دون التكفل بأعباء إدارة البنية الاساسية.”

وتعتمد منصة عمانتل الجديدة على تقنية WaveLogic™ 6  المتقدمة من Ciena ، لتوفير سرعات تصل إلى 1.6 تيرابت في الثانية لكل طول موجي عبر النطاقين C وL، مما يعزز من قدرة الشبكة على التوسع الديناميكي والتكيف مع احتياجات العمل المتغيرة، ويستجيب لمتطلبات الذكاء الاصطناعي المتنامية، والربط البيني بين مراكز البيانات، ونمو تطبيقات المحتوى الكبرى.

وتغطي البنية الاساسية للألياف البصرية لعمانتل شبكة واسعة تربط بين محطات إرساء الكابلات البحرية ومراكز البيانات الدولية المحايدة، بما في ذلك مركزي Equinix MC1  في بركاء وEquinix SN1  في صلالة، مما يعزز من مرونة ومتانة البنية الرقمية الأساسية في السلطنة. وتوفر هذه الخدمة مزايا متطورة مثل المراقبة الحية لمستوى الخدمة (SLA)، وتوفير النطاق العريض عند الطلب، والتموين الآلي، مما يمنح العملاء رؤية وتحكمًا شاملين، بينما تتولى عمانتل إدارة البنية الاساسية بالكامل.

وتعكس هذه الخطوة التزام عمانتل بدعم التحول الرقمي في السلطنة، وتعزيز موقعها كبوابة استراتيجية تربط بين آسيا وإفريقيا وأوروبا واستراليا، بما يتيح للشركات العالمية التوسع في الشرق الأوسط بثقة أكبر، ومرونة أعلى، وأمان رقمي متقدم.

وتعليقًا على هذا الإنجاز، قال توماس سورينسن، نائب الرئيس لإدارة الشبكة البصرية الدولية والكوابل البحرية في Ciena”: يتسارع صعود سلطنة عمان كمركز رقمي إقليمي محوري، وبفضل هذه الخدمة الجديدة، بات بإمكان عمانتل تقديم حلول ألياف بصرية ديناميكية وعالية السعة، تجمع بين بساطة السحابة وأداء تكنولوجيا WaveLogic الرائد”.

تدعم حلول Ciena تقنيات التشفير AES-256 وتكامل توزيع المفاتيح الكمومية (QKD)، بما يضمن أعلى درجات الأمان في نقل البيانات، لا سيما للجهات الحكومية والمالية والمؤسسية. وتُسهم هذه القدرات، إلى جانب الأتمتة والتحليلات الفورية، في تمكين عمانتل من تقديم معيار جديد للاتصالات الآمنة والذكية، بما يتماشى مع أجندة وأهداف التحول الرقمي في سلطنة عُمان ورؤية ٢٠٤٠.

جامعة النيل ومنتدى الخمسين يطلقان أول شراكة استراتيجية بين الجامعات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتمكين الشباب في وظائف المستقبل

جامعة النيل ومنتدى الخمسين يطلقان أول شراكة استراتيجية بين الجامعات والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتمكين الشباب في وظائف المستقبل

في خطوة تؤسس لشراكة وطنية غير مسبوقة بين مؤسسات التعليم العالي والمجتمع المدني والقطاع الخاص، استضافت جامعة النيل الاجتماع التحضيري الرئيسي لإطلاق فعاليات STEM and Future Innovation Summit، التي ينظمها منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، وبرعاية رئاسة مجلس الوزراء، والمقرر انعقادها يومي 13 و14 ديسمبر المقبل بمقر جامعة النيل بالشيخ زايد

جاء الاجتماع بمشاركة رؤساء ونواب وممثلي 20 جامعة مصرية وأجنبية، إلى جانب قيادات منتدى الخمسين، في مقدمتهم دينا عبد الفتاح رئيس ومؤسس المنتدى، والمهندسة نرمين عبد الفتاح الشريك المؤسس، والدكتور عصام رشدي القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، والدكتورة نرمين الطاهري، عضو مجلس أمناء الجامعة، وعدد من رؤساء الجامعات المصرية والدولية.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الشراكة الاستراتيجية بين جامعة النيل ومنتدى الخمسين، والتي تهدف إلى ربط الأكاديميات بمتطلبات سوق العمل والتحول الرقمي، عبر بناء جسر تعاون دائم بين الجامعات المصرية والقطاع الخاص لتأهيل الشباب لوظائف المستقبل.

ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يساهم في إعداد خريجين قادرين على التكيف مع التحولات التكنولوجية الحديثة، من خلال تطوير مهاراتهم الرقمية وريادية الأعمال، وتجسيد مفهوم “الجامعة الشاملة” التي تربط العلم بالإنتاج.

وأعربت دينا عبدالفتاح، مؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً، عن سعادتها البالغة بالشراكة بين المنتدى والجامعات المصرية وفي مقدمتهم جامعة النيل في تنظيم النسخة الرابعة من “قمة المرأة المصرية”.

وأكدت أن اجتماع المنتدى مع جامعات مصر سينتج عنه صياغة إطار علمي و عملي يربط المنظومة الأكاديمية بمتطلبات التحول الرقمي، لتطوير وتمكين الطلاب من اكتساب المهارات التقنية المتقدمة التي تتطلبها وظائف المستقبل وتعزيز آليات الشراكة بين الجامعات والقطاع الخاص لدعم الابتكار وريادة الأعمال.

ونوهت أنه سيتم صياغة وبلورة كافة الرؤي المنبثقة عن اجتماع المنتدى برؤساء الجامعات المصرية والأجنبية لتضمينها فى الجلسات النقاشية وورش العمل التفاعلية بحضور كافة الأطراف الحكومية وممثلي القطاع الخاص خلال فعاليات “قمة المرأة المصرية” التى يطلقها المنتدى الشهر المقبل تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وبالشراكة مع المجلس القومي للمرأة.

وأوضحت أن المنتدى منذ تأسيسه قام بالعمل على ثلاثة قطاعات رئيسية؛ بدأها ببرامج تستهدف السيدات في المناصب القيادية المتوسطة داخل المؤسسات والشركات، من خلال برنامج الإرشاد المهني، الذي أُقيم برعاية البنك المركزي المصري واتحاد بنوك مصر ووزارتي التضامن الاجتماعي والتخطيط والتنمية الاقتصادية، وبدعم فني ولوجيستي من المجلس القومي للمرأة ومجلس الوزراء، وأسفر عن تخريج نحو 35 سيدة أصبحن يشغلن مواقع قيادية مؤثرة داخل مؤسساتهن.

وأضافت أن المنتدى وسّع نطاق جهوده ليشمل فئة الطلاب والخريجين من خلال تنظيم فعاليات مختلفة أبرزها معرض التوظيف، الذي استقبل العام الماضي نحو 4000 طالب وطالبة من 35 جامعة مصرية، بالتعاون مع مؤسسة التدريب من أجل التوظيف والغرفة التجارية الأمريكية، وبمشاركة السفارة الأمريكية، بهدف تدريب الشباب وتأهيلهم لسوق العمل، وربطهم بفرص حقيقية لتطوير مهاراتهم العملية.

وأشارت عبد الفتاح إلى أن المنتدى يسعى هذا العام إلى تحسين آليات المتابعة والتقييم بعد انتهاء الفعاليات، حتى يتمكن من قياس أثر البرامج والمبادرات بدقة، ضمن إطار تطوير نموذج ناجح لمعارض التوظيف المستقبلية.

وقالت دينا عبدالفتاح، مؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً، أن STEM and Future Innovation Summit ستشهد مشاركة 28 جامعة مصرية حتى الآن، مضيفة أن معظم الجامعات المشاركة قدمت بالفعل ترشيحات الطلاب والأساتذة والمشروعات التي ستشارك في تحدي الابتكار لهذا العام.

في ذات السياق أعرب الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، عن سعادته بالشراكة مع منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً ، واصفاً إياها بالتجربة الملهمة التي تمنح الطلاب فرصة حقيقية للتدريب واكتساب الخبرات وفهم احتياجات سوق العمل، فضلاً عن تشجيعهم على طرح أفكارهم المبتكرة والمساهمة في بناء مستقبل أكثر تطوراً، و مؤكدًا أن الجامعة تفخر بأن تكون المنصة الأكاديمية والبحثية المحورية لهذه الشراكة الوطنية، مؤكدًا أن جامعة النيل منذ تأسيسها وضعت البحث العلمي وريادة الأعمال في صدارة أولوياتها، وجعلت من دعم طلاب مصر وتمكينهم من أدوات المستقبل هدفًا استراتيجيًا لها كما كانت الجامعة وما زالت حاضنة للشركات الناشئة ومحركاً فاعلاً في دعم الاقتصاد الوطني من خلال ربط المعرفة بالتنمية.

وقال نحن نؤمن أن الجامعة الأهلية لا تخص مؤسسة بعينها، بل تنتمي إلى كل أبناء هذا الوطن. وأوضح أن القمة المقبلة تمثل منصة وطنية لتكامل الجهود بين الجامعات المصرية، داعيًا مؤسسات التعليم العالي إلى المشاركة الفاعلة في هذه المبادرة التي تفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب لتطبيق أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع واقعية من خلال مسابقات وتحديات الابتكار.

من جانبها أكدت الدكتورة نادية العارف، رئيس جامعة ESLSCA، على أهمية قمة العلوم والتكنولوجيا والمستقبل في مصر، وقالت أنها تشكل منصة هامة لدعم الطلاب وحديثي التخرج في مجالات العلوم والتكنولوجيا وريادة الأعمال والتي تهدف إلى تمكينهم من خلال توفير فرص اقتصادية واجتماعية، وتعزيز قدرته على الابتكار.

وفيما يتعلق بدور الجامعة في دعم هذه الرؤية الوطنية، قالت “تركز جامعتنا بشكل كبير على التنمية البشرية من خلال برامج البكالوريوس والدراسات العليا والتعليم التنفيذي، حيث نعمل على تنمية القدرات والمواهب، مؤكدة على تعاون الجامعة بشكل وثيق مع منتدى الخمسين لربط العلوم بالواقع ودعم مهارات الطلاب للتكيف مع سوق العمل ووظائف المستقبل.

ومن جانبه نوه الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس جامعة حلوان لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، على تميز الجامعة باحتضانها معهداً متخصصاً في الملكية الفكرية يقدم دعماً شاملاً لطلابها لتسجيل أفكار مشاريعهم الابتكارية وحماية حقوقهم الفكرية. 

وأعلن عن مشاركة المعهد في معرض التوظيف المصاحب لفعاليات STEM and Future Innovation Summit، انطلاقاً من إيمان الجامعة بأهمية إتاحة هذه الخدمة لشباب الجامعات المصرية.

وأشار إلى الأثر البارز للمعهد في تنمية ورفع قدرات الطلاب خلال دراستهم الجامعية، من خلال توفير آليات تسجيل رسمية لأفكارهم ومشاريعهم الناشئة. وطالب بضرورة تعزيز قدرات الطلاب عبر إتاحة دورات متخصصة في مجال ريادة الأعمال، مما يمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، وذلك انسجاماً مع أهداف القمة الرامية إلى تمكين الشباب وإعدادهم لسوق العمل .

جدير بالذكر أن الاجتماع حضره أيضاً الدكتورة هالة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا MUST ، والدكتورة نادية العارف، رئيس جامعة ESLESCA والدكتور محمد رفعت، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون خدمة المجتمع، والدكتور وليد السروجي، نائب رئيس جامعة حلوان لشؤون خدمة المجتمع، والدكتورة ايناس محمد ابراهيم، نائب رئيس جامعة دمنهور لخدمة المجتمع، والدكتور عاصم فؤاد العيسوي، نائب رئيس جامعة الفيوم لشئون خدمة المجتمع، والدكتورة أميرة عبد المتعال، عميد كلية الصيدلة جامعة الجلالة، والدكتورة سهى رأفت، عميد كلية اللغات جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، والدكتور ياسر سمرة، نائب رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وممثلين عن جامعة New Giza  و جامعة 6 أكتوبر و جامعة الأهرام الكندية والجامعة البريطانية.

مطلقًا أول مشاريعه الكبرى.. صندوق الفعاليات الاستثماري يعزز قطاعات الرياضة والثقافة والسياحة والترفيه في المملكة

مطلقًا أول مشاريعه الكبرى.. صندوق الفعاليات الاستثماري يعزز قطاعات الرياضة والثقافة والسياحة والترفيه في المملكة
مطلقًا أول مشاريعه الكبرى.. صندوق الفعاليات الاستثماري يعزز قطاعات الرياضة والثقافة والسياحة والترفيه في المملكة
  • استثمار بقيمة 491 مليون ريال سعودي في “ميدان الرياض للرماية” يوفر أكثر من 2,300 وظيفة ويستقطب 400 ألف زائر سنويًا

أعلن صندوق الفعاليات الاستثماري(EIF) ، الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء –حفظه الله–، تحت مظلة صندوق التنمية الوطني، عن إطلاق مشروع تطوير ميدان الرياض للرماية والذي يُعد أول مشاريع الصندوق الكبرى، باستثمار يتجاوز 491 مليون ريال سعودي (أكثر من 131 مليون دولار أمريكي (.

ويقع ميدان الرياض للرماية على بعد 40 دقيقة من الرياض في مدينة القدية الوجهة العالمية الجديدة، ويمتد الميدان على مساحة 457 ألف متر مربع، وسيكون وجهة عالمية المستوى، حيث يلبي معايير الاتحاد الدولي لرياضة الرماية (ISSF)، ويضم مرافق تدريبية متقدمة وميادين احترافية لمنافسات المسدس والبندقية والخرطوش.

صُمم الميدان لاستضافة بطولات الرماية الوطنية، إضافة إلى فعاليات كبرى مثل الألعاب الآسيوية وكؤوس العالم، والجراند بري، والأولمبياد، بدعم كامل من الاتحاد السعودي للرماية. كما سيضم مجموعة واسعة من التجارب المخصصة لفعاليات الشركات والعائلات، تشمل البينتبول، والإيرسوفت والليزر تاغ وتجارب الرماية الافتراضية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 2,300 فرصة عمل، ويستقطب أكثر من 400 ألف زائر سنويًا.

وبهذه المناسبة، قال الرئيس التنفيذي لصندوق الفعاليات الاستثماري الأستاذ وهدان بن سليمان القاضي، “يمثل ميدان الرياض للرماية محطة بارزة في مسيرة صندوق الفعاليات الاستثماري، إذ نقدّم أول مشاريعنا الرئيسية، والذي صُمم وفق أعلى المعايير الدولية وبمستوى عالمي، ليعكس التزامنا برؤية القدية الطموحة في إنشاء وجهات متكاملة تدعم بنية الفعاليات في المملكة، وتوفر فرصًا واسعة للاستثمار، وتسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030”.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في شركة القدية للاستثمار الأستاذ مهند الداوود: “يسرّنا الترحيب بصندوق الفعاليات الاستثماري وميدان الرياض للرماية في مدينة القدية. وإذ تمثل هذه المنشأة المتخصصة أحدث إضافة لأول مدينة ترفيهية في العالم، فإنها تنسجم مع مساعينا لاستضافة مجموعة من المرافق الرياضية عالمية المستوى لعامة الجمهور وعشاق الرياضة والرياضيين المحترفين في آن معاً”.

ومن المقرر أن يعلن صندوق الفعاليات الاستثماري خلال العام المقبل عن عدد من المشاريع المماثلة في مدن سعودية أخرى، تأكيدًا على التزامه بإنشاء بنية تحتية مستدامة للفعاليات تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم مسيرة تنويع الاقتصاد الوطني وترسيخ مكانة المملكة كوجهة عالمية رائدة في مجالي الترفيه والرياضة.

أُعلن عن هذا المشروع خلال النسخة الافتتاحية من منتدى TOURISE في الرياض، المنصة العالمية الرائدة في تشكيل مستقبل السياحة العالمية، ويُعد المنتدى ملتقى للقادة وصنّاع القرار من مختلف القطاعات، يجمعهم هدف واحد هو إعادة تعريف مفاهيم السياحة العالمية وتعزيز إسهامها في التنمية الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي.

مجموعة ايدج وأندوريل إندستريز تؤسسان مشروعاً مشتركاً إماراتياً-أمريكياً لتطوير الأنظمة الذاتية

مجموعة "ايدج" و"أندوريل إندستريز" تؤسسان مشروعاً مشتركاً إماراتياً-أمريكياً لتطوير الأنظمة الذاتية
مجموعة "ايدج" و"أندوريل إندستريز" تؤسسان مشروعاً مشتركاً إماراتياً-أمريكياً لتطوير الأنظمة الذاتية

كششفت “ايدج”، إحدى المجموعات الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، وشركة “أندوريل” العالمية لتكنولوجيا الدفاع، إطلاق مشروعاً مشتركاً لتسريع تصميم وتطوير وإنتاج أنظمة ذاتية تدعم المهام المدنية والدفاعية في منطقة الشرق الأوسط والمناطق المحيطة. وتجمع كل من الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات العربية المتحدة شراكة دفاعية تاريخية تنطلق من المصالح الأمنية والتجارية المشتركة. وعبر هذا التعاون الوثيق ، تُعمّق شركة “أندوريل” ومجموعة “ايدج” ذلك التحالف عبر التطوير المشترك لقدرات أساسية تُعزز منظومتي الطيران والدفاع التجاريتين للدولتين، كما تُسهم في  توسيع نطاق إتاحة التكنولوجيا المتقدمة المعتمدة على البرمجيات .

و يشمل المشروع المشترك إنشاء كيان جديد مملوك تحت اسم “”تحالف ايدج-أندوريل للإنتاج” ،حيث يتولى مهام الإنتاج والمبيعات والدعم المستدام، ويُعد مركزاً محورياً في قطاعي التصنيع التجاري والدفاعي المتطور في المنطقة. ويواصل الطرفان حالياً استكمال الترتيبات التفصيلية وفقاً للموافقات التنظيمية المطلوبة من الجهات المختصة في كل من دولة الإمارات والولايات المتحدة الاميركية.  ويعمل الطرفان حالياً على إنهاء التفاصيل التنظيمية بما يتوافق مع المتطلبات القانونية في دولة الإمارات والولايات المتحدة. وسيجمع المشروع المشترك بين الحضور الإقليمي القوي والثقة الراسخة التي تتمتع بها مجموعة “إيدج” في منطقة الشرق الأوسط، وبين خبرات “أندوريل” في التطوير السريع المعتمد على البرمجيات والإنتاج واسع النطاق. ومن خلال هذا التعاون، تسعى الشركتان إلى توفير أنظمة ذاتية منخفضة التكلفة وقابلة للنشر الميداني، تُّلبي متطلبات الردع الحديث، وتتميز بالجاهزية التشغيلية، والقدرة على التوسع، والتنوّع في الاستخدامات التجارية والدفاعية. وقد أكدت دولة الإمارات حصولها على 50 نظام “أومن”، في خطوة استراتيجية تُعدّ استثماراً محورياً يعزز الإنتاج ويُسرّع تطوير الأنظمة المشتركة مستقبلاً.

وقال معالي فيصل البناي، رئيس مجلس إدارة مجموعة “ايدج”: ” تُمهّد شراكتنا الاستراتيجية مع شركة “أندوريل” الطريق أمام مجموعة “إيدج” للاستفادة من أحدث ما توصلت إليه الهندسة العالمية في مجال الأنظمة المستقلة. وتسهم هذه الشراكة في تسريع دمج تلك القدرات داخل دولة الإمارات، بما يعيد تشكيل أسلوبنا في تصميم وبناء ونشر الجيل القادم من الأنظمة. وتُعد “أومن” تجسيداً لهذا التحول، إذ تجمع بين الاستقلالية المتقدمة، والذكاء الميداني، والإنتاج المحلي، لترسّخ مكانة الدولة في طليعة الابتكار في مجال القدرات الجوية الذاتية.

من جهة مماثلة، قال تراي ستيفنز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “أندوريل”: ” لا يُقاس الابتكار في المجال الدفاعي بكمية الأفكار، بل بسرعة تحويلها إلى قدرات عملية. ومن خلال التعاون مع مجموعة “إيدج”، نعمل على مواءمة وسائل الإنتاج مع الحاجة الملحّة لتعزيز الردع الحديث”.

تحالف بهدف تحقيق السرعة والانتشار الواسع والسيادة

بموجب اتفاقيات المشروع المشترك، سيتعاون الطرفان في مشاريع محددة، وسينسقان في ما بينهما بشأن تطوير الأعمال عالمياً، كما وسيتولى الطرفان الإشراف على محفظة مشتركة من الأنظمة الذاتية المخصصة للتطبيقات العسكرية والمدنية. وقد تتطلّب الأنشطة المقترحة للشراكة عبر المشروع المشترك موافقة حكومتي الولايات المتحدة الأميركية ودولة الإمارات. ستعمل “إيدج” و”أندوريل” بشكل وثيق مع الجهات التنظيمية المختصة في كل من دولة الإمارات والولايات المتحدة لضمان الالتزام الكامل بالقوانين واللوائح المعتمدة، بما يشمل التشريعات التجارية واللوائح التنظيمية ذات الصلة.

بالنسبة لمجموعة “إيدج”، يُوفر المشروع المشترك إمكانية الوصول إلى منصة “لاتيس” البرمجية، التي تطورها شركة “أندوريل” بشكل مستمر، وتُعد عنصراً أساسياً في منظومات القيادة والسيطرة المعززة بالذكاء الاصطناعي، مما يدعم تطوير الأنظمة الجديدة ويعزز أداء الأنظمة القائمة ضمن إطار التعاون المشترك.  وأما بالنسبة لشركة “أندوريل”، يُؤسس المشروع المشترك قاعدة إنتاج موثوقة في منطقة الشرق الأوسط، ما يتيح نقل أنظمة متطورة تم تطويرها في كاليفورنيا ، وتصنيعها في أوهايو، إلى مراحل التصميم والتكييف والإنتاج داخل أبوظبي للعملاء الإقليميين. حيث تتقاسم الشركتان رؤية موحدة: التقدّم السريع، والاستثمار المتقدم على الاحتياجات، وتوفير قدرات حقيقية.

تقديم “أومن

تعدّ “أومن”، وهو أول نظام من أنظمة عديدة سيتم تطويرها بشكل مشترك وسيتم إنتاجها وتسويقها محلياً من خلال المشروع المشترك، طائرة جوية ذاتية القيادة تنتقل بتقنية تحليق “التحويم إلى الطيران”، وتجمع قدرات التحمّل والحمولة العالية والاستقلالية التي تتسم بها الأنظمة الأكبر مع مرونة هيكل الطائرة المدمج والمستقل عن المدرج. وتنطلق “أومن” من استثمار بقيمة 850 مليون دولار خصصته شركة “أندوريل” لتكنولوجيا استقلالية المهام وتطوير الطائرات عمودية الإقلاع والهبوط من المجموعة الثالثة، مقروناً بنحو 200 مليون دولار من الاستثمارات الجديدة لمجموعة “ايدج”. وستنتقل الشركتان معاً بالطائرة من التطوير إلى الإنتاج الكامل بنهاية عام 2028.

أتمّت دولة الإمارات المرحلة الأولى من الحصول على 50 نظام “أومن”، ما يُشكّل خطوة استراتيجية نحو ترسيخ قاعدة إنتاجية موثوقة تدعم المنشأة الجديدة، وتُسهم في توسيع سلاسل التوريد المحلية، وتسريع التحول نحو التصنيع المحلي واسع النطاق للطائرات الجوية الذاتية  مزدوجة الاستخدام. ويُعدّ هذا الإنجاز نقطة انطلاق نحو الانتقال من مرحلة التطوير المشترك إلى الإنتاج المتسلسل، والنشر الميداني، والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية مستقبلاً.

وسيجري إنتاج الأنظمة المعدّة لدولة الإمارات والحلفاء الآخرين من قبل “تحالف ايدج-أندوريل للإنتاج” محلياً في دولة الإمارات، ومن المتوقّع أن يتم تنفيذ الطلبيات الأمريكية في منشأة “آرسينال-1” التابعة لشركة “أندوريل” في أوهايو.

مصممة لمهام متعددة المجالات ومزدوجة الاستخدام

ستقدّم “أومن” قوة جوية مستقلة بعيدة المدى لدعم العمليات الموزعة والاستكشافية. ومن خلال  تشغيلها عبر منصة “لاتيس لاستقلالية المهام” البرمجية التابعة لشركة “أندوريل”، ستتمكّن عدة طائرات من تنسيق مساراتها، وتبادل بيانات المستشعرات، وتكييف سلوكها بشكل فوري، مما يتيح تنفيذ مهام جديدة تنقل قدرات الأنظمة الكبيرة إلى وحدات أصغر وأكثر مرونة و استكشافاً.

وسيتيح هيكلها خفيف الوزن والقابل للطي لفريق مكون من شخصين نقل الطائرة وتجميعها وإطلاقها في دقائق دون بنية تحتية متخصصة. وستدعم “أومن”، المصممة لضمان قدرة التحمل والحمولات الثقيلة، نطاقاً واسعاً من المهام، بدءاً من المراقبة البحرية وإعادة الإمداد اللوجستي ووصولاً إلى استشعار الدفاع الجوي وترحيل الاتصالات.

كما ستتيح هندستها المفتوحة والمعيارية إمكانية إعادة الضبط لتناسب مهام متنوعة عبر المجالين الدفاعي والمدني. وإضافة إلى الاستخدامات العسكرية، سيتم تحسين “أومن” لتناسب مجموعة متنوعة من المهام التجارية. وعلى سبيل المثال، ستتمكن طائرة “أومن” من العمل كبرج خلوي جوي لاستعادة الاتصال بعد وقوع الكوارث الطبيعية، أو دعم مهام الإغاثة الإنسانية، أو توصيل الإمدادات الضرورية إلى المناطق النائية في حالة انقطاع الوصول البري.

البناء والإنتاج في دولة الإمارات

بالإضافة إلى مرافق الإنتاج والدعم المتوقعة لـ “تحالف ايدج-أندوريل للإنتاج”، تؤسس شركة “أندوريل” حضوراً دائماً في دولة الإمارات عبر مركز للبحث والتطوير والمحاكاة الافتراضية بمساحة 50 ألف قدم مربعة، صممته خصيصاً لدعم التوسّع والتطور مع البرامج المستقبلية. وستشكّل المنشأة مركزاً إقليمياً للهندسة والتصميم وبناء النماذج الأولية، لتدعم تطوير وتكامل واختبار الأنظمة المستقلة المتقدمة والأجهزة المرتبطة بها.

ومن خلال الاستثمار المشترك الاستباقي وتكامل القدرات الإنتاجية داخل دولة الإمارات، تُسهم مجموعة “إيدج” وشركة “أندوريل” في تحويل المفاهيم إلى قدرات ميدانية ملموسة. ويُعدّ المشروع المشترك خطوة استراتيجية نحو تأسيس قاعدة صناعية تجارية ودفاعية أكثر مرونة واستقلالية، قادرة على إنتاج أنظمة متقدمة على نطاق واسع لتلبية المهام الحيوية.