Home Blog Page 14

مؤتمر الاستثمار الثقافي يختتم أعماله باتفاقيات ومشروعات تؤسس لاقتصاد إبداعي سعودي مستدام

مؤتمر الاستثمار الثقافي يختتم أعماله باتفاقيات ومشروعات تؤسس لاقتصاد إبداعي سعودي مستدام
مؤتمر الاستثمار الثقافي يختتم أعماله باتفاقيات ومشروعات تؤسس لاقتصاد إبداعي سعودي مستدام

اختتمت أعمال مؤتمر الاستثمار الثقافي 2025م، الذي نظمته وزارة الثقافة، في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض، بمشاركة أكثر من 100 متحدثًا و1500 مشاركٍ من كبار صناع القرار وقادة الثقافة والاستثمار على مستوى المملكة والعالم.

وشهد المؤتمر إعلان صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة، عن إطلاق جامعة الرياض للفنون، والتي ستكون حجر الأساس للتعليم الإبداعي والابتكار، لرفد القطاع الثقافي بالمواهب والمبدعين، كما كشفت وزارة الثقافة عن رصدها لاستثمارات في البنية التحتية الثقافية تتجاوز قيمتها الإجمالية 81 مليار ريال منذ انطلاق رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال مساهمات من القطاع العام، والخاص، وغير الربحي.

وناقش المؤتمر على مدى يومين أكثر من 38 جلسة أبرز قضايا الاستثمار في الثقافة ودورها كرافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الهوية الوطنية، وافتتح سمو وزير الثقافة في اليوم الأول فعاليات المؤتمر بكلمةٍ أكّد فيها مكانة الثقافة كرأس مال وطني وإستراتيجي، وتبع ذلك جلسة وزارية جمعت معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ناقشا “الثقافة كاستثمار إستراتيجي – من السياسة إلى الازدهار”، واستعرضا خارطة طريق وطنية للنمو المرتكز على الثقافة، كما شهد اليوم الأول مشاركة أصحاب المعالي نواب الوزراء ومسؤولين رفيعي المستوى في جلسات “تشكيل ملامح الاقتصاد الثقافي العالمي”، و”تحول المبادرات الثقافية”، و”الاستثمار في الثقافة كفئة أصول غير مستغلّة”، إضافة إلى حوارات صريحة حول رأس المال الثقافي والإبداع العالمي، والشراكات بين القطاعين العام والخاص في صون التراث، وتواصلت النقاشات بمشاركة شخصيات دولية وقيادات تنفيذية تناولت دور العمل الخيري في تعزيز المرونة الثقافية، والاستثمار في التجارب الثقافية الغامرة، واختُتم اليوم الأول بحوارات عن “توظيف الأصول الثقافية كمقومات اقتصادية” وما يبحث عنه المستثمرون عند تقاطع الثقافة مع الاستثمار.

وافتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، فعاليات اليوم الثاني بكلمة مسجّلة بعنوان “الاستثمار في الثقافة والهوية – بصمة سعودية عالمية”، وتواصلت الجلسات بمشاركة أصحاب المعالي نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز، ونائب وزير التعليم الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، ونائب وزير الرياضة عبدالرحمن بن بدر القاضي، ونائب وزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عمار بن محمد نقادي، ناقشوا “الثقافة كمحرّك للنمو وتعزيز القدرة التنافسية”، كما تناولت جلسات اليوم الثاني “بناء الثقافة الموجهة من خلال السياسات ورأس المال”، و”الابتكار الثقافي كوقود للمستقبل”، إضافة إلى حوارات حول “الثقافة العالمية كقوة للتماسك المجتمعي”، و”الضيافة الغامرة كمصدر للقيمة”، و”المشروعات السعودية الكبرى كنافذة لإبراز الثقافة عالميًا”، وتواصلت المناقشات حول “إعادة تصور الاستثمار الثقافي عبر البحث والتطوير”، و”توثيق البنية التحتية الثقافية”، و”أي ثقافة تستحق الاهتمام في قرارات الاستثمار العام”، وصولًا إلى “المهرجانات الثقافية كمحفزات للحوار والتنمية”، واختُتمت جلسات المؤتمر بمناقشة “النهضة الرقمية – حقبة جديدة في الأعمال الإبداعية المشتركة”، بما يرسخ دور المملكة في قيادة المشهد الثقافي العالمي.

وشهد المؤتمر توقيع 89 اتفاقية بقيمةٍ إجماليةٍ بلغت 4,3 مليار ريال، لتعزيز الاقتصاد الثقافي والإبداعي في المملكة، وكان أبرزها تأسيس ثاني صندوق استثماري بقطاع الأفلام بالشراكة بين الصندوق الثقافي وبي اس اف كابيتال، وتأسيس أول صندوق استثماري للأزياء بالشراكة مع ميراك كابيتال، وإطلاق صندوق الأصول الثقافية، ويركز على الفنون البصرية والأزياء والمحتوى الرقمي والإعلام، كما وُقّعت مذكرات تفاهم بين وزارة الاستثمار والصندوق الثقافي لجذب الشركات العالمية، وبين معهد وِرث ومدارس المملكة لتطوير التعليم والتدريب الحرفي، إضافةً إلى مذكرة وقعتها وزارة الثقافة مع تحالفٍ بقيادة أسياد ويضم سبارك لاب السعودية ولمار للاستثمار؛ لتطوير مَعلٍم ثقافي بارز في الرياض، وأخرى مع الهيئة الملكية لمحافظة العُلا لتعزيز التنمية الثقافية والحضارية في محافظة العُلا، وأعلن الصندوق الثقافي عن إطلاق منتج التمويل المشترك الأول من نوعه بقيمة تتجاوز مليار ريال بالشراكة مع القطاع الخاص، إلى جانب تدشين صندوق عوده كابيتال للفنون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ كأول صندوق استثمار فني خاضع للرقابة في المملكة والمنطقة، كما كشفت مجموعة أوري الصينية عن افتتاح مقرها الإقليمي باستثمار يتجاوز اثنين مليار ريال يركز على قطاعات الأفلام والتعليم والأزياء والسياحة والفعاليات الثقافية.

ويأتي انعقاد المؤتمر، للمرة الأولى في المملكة، ليشكّل منصة عالمية رائدة تستشرف مستقبل الاستثمار الثقافي، وتعزز دوره في بناء اقتصاد إبداعي مستدام، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 المتعلقة بتنويع الاقتصاد الوطني، وترسيخ الهوية الثقافية، وتعزيز مكانة المملكة كقوة مؤثرة على الساحة الدولية، وقد عكس المؤتمر التزام المملكة بتقديم الثقافة كفرصة استثمارية واعدة، من خلال طرح نماذج تمويل مبتكرة، وبناء شراكات إستراتيجية، وتطوير آليات جديدة تسهم في دعم الصناعات الإبداعية، وتعظيم دور رأس المال الثقافي في تحفيز النمو الاقتصادي العالمي، كما أكد المؤتمر على إسهام الاستثمار الثقافي في تمكين المواهب الوطنية، وتعزيز العدالة والشمول، وتوسيع نطاق التأثير الثقافي.

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف الصمود والتطور المستمر لقناة السويس في مواجهة التحديات الجيوسياسية بالبحر الأحمر

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف الصمود والتطور المستمر لقناة السويس في مواجهة التحديات الجيوسياسية بالبحر الأحمر
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يستعرض بالإنفوجراف الصمود والتطور المستمر لقناة السويس في مواجهة التحديات الجيوسياسية بالبحر الأحمر

نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، سلط من خلالها الضوء على الصمود والتطور المستمر لقناة السويس في مواجهة التحديات الجيوسياسية بالبحر الأحمر.

ويأتي ذلك في إطار إبراز المكانة العالمية لقناة السويس كأحد أهم شرايين التجارة الدولية، وهو ما أكدته المؤسسات الدولية من إشادة بقدرتها على الصمود ومرونتها في مواجهة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، فضلًا عن حرصها على تقديم حوافز وخدمات ملاحية متنوعة لجذب كبرى خطوط الشحن، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في حركة الملاحة البحرية.

واستعرضت الإنفوجرافات الرؤية الدولية لصمود قناة السويس ومرونتها في مواجهة التحديات، حيث أكدت “Offshore Energy” أن قناة السويس تمكنت من الصمود لمدة عامين تقريبًا في مواجهة الاضطرابات المتقطعة بسبب الهجمات على السفن التجارية في البحر الأحمر، وإعادة توجيه حركة المرور.

يأتي هذا فيما أشارت “”Lloyd’s List إلى تدشين هيئة قناة السويس حملة ترويجية واسعة النطاق لجذب شركات الشحن للعودة إلى البحر الأحمر، موضحةً أن الهيئة تقدم خصومات وحوافز لسفن الحاويات بنسبة 15% على رسوم العبور.

كما لفتت الإنفوجرافات إلى تقدم مصر 3 مراكز عالمية في مؤشر اتصال شبكة الملاحة البحرية الصادر عن “الأونكتاد”، لتحتل المركز الـ 19 خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بالمركز الـ 22 خلال الربع الأول من العام نفسه.

وأظهرت الإنفوجرافات، تحسن مؤشرات الملاحة بقناة السويس خلال النصف الأول لعام 2025، حيث زادت أعداد السفن العابرة بالقناة بنسبة 3.1%، لتصل إلى 3074 سفينة خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بـ 2981 سفينة خلال الربع الأول من العام ذاته.

كما ارتفعت الحمولات الصافية للسفن بنسبة 6%، لتصل إلى 122.5 مليون طن خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بـ 115.6 مليون طن خلال الربع الأول من العام ذاته، في حين عدلت 661 سفينة مسارها للعبور بالقناة بدلًا من رأس الرجاء الصالح، لترتفع بذلك الإيرادات بنسبة 8.3%، لتصل إلى 975.8 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2025، مقارنة بـ 901.2 مليون دولار خلال الربع الأول من العام ذاته.

واستعرضت الإنفوجرافات عددًا من النجاحات التي حققتها قناة السويس من بينها العبور القياسي للسفن بها، ففي شهر فبراير 2025، شهدت القناة عبور الحفار “ADMARINE260” مقطورًا في عملية عبور غير تقليدية، وكذلك عبور ناقلة البترول “CHRYSALIS” في رحلتها الأولى منذ يوليو 2024، أما في يونيو الماضي فقد عبرت سفينة الحاويات العملاقة “CMA CGM JULES VERNE” بحمولة كلية 180 ألف طن.

وبشأن استكمال أعمال التطوير وإطلاق خدمات جديدة وحوافز، فقد نجحت قناة السويس في إنهاء مشروع تطوير القطاع الجنوبي بشقيه “التوسعة والازدواج”، وتشغيله أمام حركة التجارة العالمية بما يحقق مزايا ملاحية عديدة أبرزها زيادة عامل الأمان الملاحي بنسبة 28%، وتقليل تأثيرات التيارات المائية على السفن العابرة، علاوة على زيادة الطاقة الاستيعابية للقناة بمعدل من ٦-٨ سفن.

وشملت أعمال التطوير أيضًا انضمام 24 وحدة بحرية مختلفة للأسطول البحري للقناة حتى أبريل 2025، إلى جانب الإعلان عن إطلاق خدمة جمع وإزالة مخلفات السفن العابرة للقناة، في خطوة للإعلان عن القناة الخضراء بحلول 2030، فضلًا عن تقديم خدمات ملاحية جديدة شملت الإنقاذ والإسعاف البحري، ومكافحة التلوث، وصيانة وإصلاح السفن، والتزود بالوقود، وتبديل الأطقم البحرية.

كذلك أعلن عن حوافز وتخفيضات تشجيعية بنسبة 15% لسفن الحاويات التي تتجاوز حمولتها الصافية 130 ألف طن خلال الفترة من 15 مايو حتى 31 ديسمبر 2025.

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وماليزيا تدخل حيز التنفيذ للمساهمة في زيادة التجارة البينية غير النفطية إلى 13.5 مليار دولار بحلول 2032

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وماليزيا تدخل حيز التنفيذ للمساهمة في زيادة التجارة البينية غير النفطية إلى 13.5 مليار دولار بحلول 2032
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وماليزيا تدخل حيز التنفيذ للمساهمة في زيادة التجارة البينية غير النفطية إلى 13.5 مليار دولار بحلول 2032

دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وماليزيا حيز التنفيذ رسمياً اليوم، ما يمثل نقلة نوعيةً في العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.

وتوفر هذه الاتفاقية، التي وقعت في يناير عام 2025، منصة فعالة لتعزيز التعاون الاقتصادي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

ومن المتوقع أن تضاعف الاتفاقية حجم التجارة الثنائية غير النفطية، الذي بلغ 5.5 مليار دولار في عام 2024، حيث حدد الجانبان هدفاً يتمثل في زيادة التجارة غير النفطية إلى 13.5 مليار دولار بحلول عام 2032. وفي النصف الأول من عام 2025، واصلت التجارة الثنائية ازدهارها وصولاً إلى 3.3 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 30.9%.

وعلى صعيد آخر، ستعزز الاتفاقية العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وماليزيا من خلال إلغاء أو خفض الرسوم الجمركية، وتحسين الإجراءات الجمركية، وتعزيز التعاون في القطاع الخاص.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية بدولة الإمارات: “يمثل دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وماليزيا حيز التنفيذ محطة تاريخية في مسيرة العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين، ما يمهد الطريق للمزيد من التكامل والنمو المشترك. ولن تعزز هذه الاتفاقية العلاقات التجارية فحسب، بل ستفتح أيضاً آفاقاً استثمارية جديدة في قطاعات رئيسية، مثل الرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية”.

وتعتبر اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة أول اتفاقية تجارية بين ماليزيا ودولة من دول مجلس التعاون الخليجي، وتمثل خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع العالم العربي.

وبالإضافة إلى تبسيط إجراءات التجارة وزيادة فرص وصول صادرات الخدمات إلى الأسواق، تتضمن الاتفاقية أيضاً فصلاً مخصصاً للاقتصاد الإسلامي، وتهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة ونقل التكنولوجيا والتعاون في القطاع الخاص، مما يرسخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

ويعد برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة جزءاً أساسياً من استراتيجية التجارة الخارجية لدولة الإمارات، حيث يستهدف الوصول بقيمة التجارة الإجمالية إلى 4 تريليون درهم بحلول عام 2031، ويهدف إلى مضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار بحلول العام نفسه. ومنذ إطلاقه في سبتمبر عام 2021، نجح البرنامج في إنجاز اتفاقيات مع 31 دولة، مما ساهم في تعزيز العلاقات التجارية وتمكين الشركات الإماراتية من الوصول إلى أسواق تضم ربع سكان العالم تقريباً.

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا تدخل حيز التنفيذ

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا تدخل حيز التنفيذ
اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا تدخل حيز التنفيذ

أعلنت الإمارات وأستراليا دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين حيز التنفيذ رسمياً اليوم، بما يمهد لمرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي، ويتيح آفاقاً أوسع لتدفقات التجارة في السلع والخدمات، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات عبر القطاعات ذات الاهتمام المشترك.

ومع بدء تنفيذها، تستهدف الاتفاقية المساهمة في رفع قيمة التجارة البينية غير النفطية من 4.2 مليار دولار أمريكي في عام 2024 إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2032.

وكانت قيمة التجارة البينية قد واصلت مسارها الصعاد في النصف الأول من عام 2025 مسجلةً 3.03 مليار دولار، بنمو سنوي 33.4%. وستسهم الاتفاقية في تعزيز هذا الزخم عبر تقليل الحواجز غير الضرورية التي تعيق التجارة، وتيسير دخول الأسواق أمام السلع والخدمات، وإرساء إطار متين للاستثمار والتعاون بما يعزز الفرص في القطاعات ذات الأولوية.

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية: “إن بدء تنفيذ اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا يمثل خطوة محورية لتعميق وتعزيز شراكتنا الاقتصادية، مما سيؤدي إلى فتح مسارات جديدة للتعاون والنمو. كما يعزز هذا الاتفاق علاقاتنا التجارية ويفتح آفاقاً لاستقطاب استثمارات جديدة في قطاعات رئيسية تشمل الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والأمن الغذائي والتكنولوجيا”.

اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا تدخل حيز التنفيذ

وتعد دولة الإمارات الشريك التجاري الأكبر لأستراليا في منطقة الشرق الأوسط، وتأتي في المرتبة الـ 20 عالمياً. وتمثل هذه الاتفاقية أول اتفاق تجاري لأستراليا مع دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويبلغ حجم الاستثمارات المتبادلة نحو 14 مليار دولار أمريكي، فيما يعمل حوالي 300 شركة أسترالية في السوق الإماراتية ضمن قطاعات متنوعة، بما يعكس قاعدة صلبة للمزيد من النمو في العلاقات الاقتصادية.

ويعد برنامج اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة ركيزة أساسية في الاستراتيجية الاقتصادية لدولة الإمارات، والتي تهدف إلى رفع قيمة تجارتها غير النفطية إلى 4 تريليونات درهم بحلول عام 2031، ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار في العام ذاته. وتأتي الاتفاقية بين الإمارات وأستراليا ضمن 31 اتفاقية تم إنجازها حتى الآن، بما يعزز الروابط التجارية ويوسع وصول الشركات الإماراتية إلى أسواق رئيسية حول العالم.

أدنوك للتوزيع تكشف عن الهوية الجديدة لواحة أدنوك، العلامة الأبرز لمتاجر التجزئة في دولة الإمارات 

أدنوك للتوزيع تكشف عن الهوية الجديدة لواحة أدنوك، العلامة الأبرز لمتاجر التجزئة في دولة الإمارات 
أدنوك للتوزيع تكشف عن الهوية الجديدة لواحة أدنوك، العلامة الأبرز لمتاجر التجزئة في دولة الإمارات 

كشفت “أدنوك للتوزيع”، الشركة الرائدة على مستوى دولة الإمارات في قطاع الوقود ومتاجر التجزئة (الرقم AEA006101017) (الرمز ADNOCDIST)، والتي تمتد عملياتها منذ أكثر من 50 عاماً، اليوم عن الهوية الجديدة لعلامتها التجارية الشهيرة “واحة أدنوك”، تحت المسمى الجديد “واحة من أدنوك”، وذلك في إطار إعادة إطلاق شاملة للعلامة التجارية الرائدة تدعم تقديم تجربة مُبتكرة وعصرية في عالم الأطعمة والمشروبات ترتقي بجودة الخيارات وتنوّعها، ضمن مفهوم “غورميه عالدرب” الذي يجسد التزام “أدنوك للتوزيع” بتقديم أعلى مستويات الجودة والابتكار والراحة، ويعزز مكانتها الريادية في قطاع متاجر التجزئة والتنقل في دولة الإمارات.

ومنذ انطلاقتها، رسّخت “واحة أدنوك” مكانتها كعلامة تجارية إماراتية عريقة، تخدم ملايين العملاء سنوياً عبر شبكة متنامية تضم 379 موقعاً في مختلف أنحاء دولة الإمارات، إلى جانب حضورها في مصر والمملكة العربية السعودية. كما تُعد أكبر سلسلة متاجر محلية مُتخصصة في تحضير القهوة، من حيث عدد الفروع، والتي تشتهر بتقديم تجربة أطعمة ومشروبات متنوعة وعالية الجودة أثناء التنقل، حيث أثبتت نتائج استطلاع حديث أن قهوة “واحة أدنوك” تحظى بثقة 81% من العملاء الذين تم استطلاع آرائهم والذين صنفوها كأفضل قهوة في الإمارات.

وبهذه المناسبة، قال المهندس بدر سعيد اللمكي، الرئيس التنفيذي لشركة “أدنوك للتوزيع”: “نفخر بمسيرة ’واحة أدنوك‘ في خدمة المجتمع، حيث ظلَّت منذ عقود جزءاً أساسياً من حياة الناس اليومية. واليوم، ومع إطلاق الهوية الجديدة ’واحة من أدنوك‘ نعيد تقديم هذه العلامة برؤية متجددة ترتكز على الجودة والتنوع وسهولة الوصول، مع الحفاظ على جوهر الهوية الإماراتية الأصيلة. وتؤكد الهوية الجديدة التزامنا بتقديم مساحات تنبض بالحياة، حيثُ يلتقي الناس في أجواء مريحة ومُلهمة تُثري لحظاتهم اليومية وتُعزّز الروابط الإنسانية فيما بينهم”.

واحة من أدنوك

وتعكس الهوية الجديدة لمتاجر “واحة من أدنوك” تطور العلامة التجارية بأسلوب عصري، مع الحفاظ على جذورها الإماراتية الأصيلة. وضمن هذا التحديث، تم إطلاق مفهوم “غورميه عالدرب” المتميز لتلبية الطلب المتزايد من العملاء على الأطعمة والمشروبات الفاخرة الجاهزة. ويجمع هذا المفهوم بين الجودة العالية والسرعة وسهولة الوصول، مما يُعزز مكانة متاجر “واحة من أدنوك” كوجهة مفضلة في دولة الإمارات لتجربة طعام متميزة أثناء التنقل.

وتتضمن قائمة الطعام المحدَّثة في متاجر “واحة من أدنوك” مجموعة من الإضافات الجديدة، من بينها مشروبات مُبتكرة مثل القهوة المُتخصصة، والماتشا، ومخفوقات البروتين، إلى جانب مجموعة من الاطعمة والمشروبات الصحية المضافة حديثاً مثل السلطات والشطائر الصحية والمأكولات المتميزة. كما تستمر “واحة من أدنوك” في تقديم الأصناف المفضلة مثل “الهوت دوغ” الفاخر وبيتزا “أرتيسان”، وذلك لضمان تجربة متميزة تُلبي مختلف الأذواق. وفي إطار التزامها بدعم رواد الأعمال الإماراتيين والصناعة المحلية، تُسلط “واحة من أدنوك” الضوء على المنتجات المصنوعة في دولة الإمارات والمكونات المحلية، وتعرض علامات تجارية وطنية في قطاع المأكولات والمشروبات عبر متاجرها.

ويأتي تحديث العلامة التجارية في وقت يشهد فيه قطاع التجزئة غير الوقود في “أدنوك للتوزيع” زخماً قوياً ونمواً مضاعفاً، ففي النصف الأول من عام 2025، ارتفع إجمالي أرباح القطاع بنسبة 15%، كما زادت المعاملات اليومية بنسبة 11%، وارتفع الربح الإجمالي لمتاجر التجزئة بنسبة 21%، مدعوماً بالزيادة في عدد المعاملات، وتحسّن معدلات التحويل، وإدخال منتجات جديدة. وشهدت العروض الفاخرة، مثل مشروبات القهوة المُتخصصة، نمواً في المبيعات اليومية بنسبة 25% على أساس سنوي، مما يجسد الرؤية المبتكرة في تطوير قائمة الطعام وتحسين تجربة العملاء.

جدير بالذكر أن إطلاق العلامة الجديدة “واحة من أدنوك” يأتي تماشياً مع استراتيجية “أدنوك للتوزيع” للنمو  الممتدة لخمس سنوات (من 2024 إلى 2028)، والتي تهدف إلى زيادة معاملات قطاع التجزئة غير المرتبطة بالوقود بنسبة 50%، وترسيخ مكانة محطات الخدمة كوجهات مفضلة للتسوق السريع، إلى جانب التوسع في افتتاح متاجر “واحة من أدنوك” خارج نطاق المحطات، بما يُعزز حضور العلامة التجارية في السوقين المحلي والإقليمي.

ستاندرد تشارترد: 20% من الشركات العالمية تضع الإمارات ضمن خططها المستقبلية لسلاسل التوريد

ستاندرد تشارترد: 20% من الشركات العالمية تضع الإمارات ضمن خططها المستقبلية لسلاسل التوريد
ستاندرد تشارترد: 20% من الشركات العالمية تضع الإمارات ضمن خططها المستقبلية لسلاسل التوريد

 أعلن ستاندرد تشارترد اليوم عن نتائج تقريره الجديد بعنوان “مستقبل التجارة”، والذي يحدد دولة الإمارات العربية المتحدة كواحدة من ستة أسواق بارزة عالميا تشكّل ملامح مستقبل التجارة العالمية. ويُظهر التقرير أن 20% من الشركات العالمية تضع الإمارات في خطط إعادة تصميم سلاسل التوريد لديها، مما يرسّخ مكانة الدولة كمركز تجاري يتمتع بالمرونة والارتباطات الدولية القوية.

ويكشف التقرير، الذي يشمل17 سوقا ويضم 1,200 شركة تتجاوز إيراداتها السنوية 250 مليون دولار أمريكي، أن دولة الإمارات تبرز بشكل متزايد كوجهة رئيسية للشركات العالمية في سلاسل التوريد. كما يوضح أن هذه الشركات تسعى عبر الإمارات للوصول إلى فرص تجارية مع الصين ورابطة آسيان وأفريقيا والولايات المتحدة، وهو ما يعكس الدور المتنامي للدولة كمحور يربط بين أبرز الممرات التجارية العالمية. 

وتعليقاً على النتائج، قال محمد سلامة، الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية للشركات الاستثمار، في الإمارات والشرق الأوسط وباكستان، في ستاندرد تشارترد: “تشكل مكانة دولة الإمارات المتنامية كمركز عالمي للتجارة انعكاساً مباشراً لرؤية قيادتها الرشيدة في تنويع الاقتصاد وتعزيز المرونة والاستثمار في بنية تحتية عالمية المستوى. هذه الرؤية تضع الدولة في قلب ممرات التجارة المستقبلية، وتستقطب الشركات العالمية لتضع الإمارات في صميم استراتيجيات سلاسل التوريد لديها”.

وبالتوازي مع هذا التوجه العالمي، يكشف التقرير أيضاً أن 50% من الشركات في السعودية ومصر والهند تعتزم توسيع تجارتها واستثماراتها مع الإمارات، مما يؤكد دور الدولة في تعزيز التدفقات التجارية داخل المنطقة وترسيخ ممر الشرق الأوسط – الهند.

وأضاف سلامة: “مع تعميق الاقتصادات الإقليمية لروابطها التجارية، تلعب الإمارات دوراً محورياً في ربط الشركاء عبر الشرق الأوسط وجنوب آسيا. وبفضل موقعها الفريد على ممرات تربط المنطقة بالهند والصين وأفريقيا وما بعدها، تقود الدولة تدفقات جديدة تتجاوز القطاعات التقليدية. ونحن في ستاندرد تشارترد نفخر بدعم هذه الطموحات من خلال الاستفادة من وجودنا في 54 سوقاً لربط العملاء بالفرص العالمية وتعبئة رأس المال وتسهيل نمو التجارة”.

وتجدر الإشارة إلى أن استثمارات دولة الإمارات المستمرة في البنية التحتية والتنويع الاقتصادي يعزز الدور المتنامي للدولة في التجارة الإقليمية والعالمية. وتتجلى جاذبية الدولة في بنيتها التحتية عالمية المستوى، بما في ذلك تواجد عدد من أكثر الموانئ ازدحاماً على مستوى العالم، هذا إلى جانب مبادرة مشروع 300 مليار التي تهدف إلى رفع مساهمة القطاع الصناعي إلى 300 مليار درهم (81.7 مليار دولار أمريكي) بحلول عام 2031. وتتكامل هذه الجهود مع التوسع السريع في قطاع الخدمات المالية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، مدعومةً بالاستثمار المتزايد في مراكز البيانات وأنظمة الحوسبة السحابية.

ويُعكس هذا التنويع في الممرات التجارية الإماراتية التي باتت تتجاوز النفط والبتروكيماويات، لتربط الشرق الأوسط بالأسواق العالمية وتدفع تدفقات جديدة في مجالات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية.

نظمت جمعية الأعمال المصرية البريطانية حلقة نقاشية حول مستقبل اللوجستيات في مصر ومشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

نظمت جمعية الأعمال المصرية البريطانية حلقة نقاشية حول مستقبل اللوجستيات في مصر ومشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
نظمت جمعية الأعمال المصرية البريطانية حلقة نقاشية حول مستقبل اللوجستيات في مصر ومشروعات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

نظمت الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBAجلسة حوارية بعنوان: “العصر الجديد للخدمات اللوجستية في مصر: رصد مشاريع الموانئ في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والخدمات اللوجستية والصناعة”، وذلك في فندق سوفيتيل القاهرة.

ألقى  الدكتور وليد جمال الدين، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، الكلمة الرئيسية. وشارك في النقاش كلٌّ من كيلد موسجارد كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات قناة السويس؛ و محمد شهاب، الرئيس التنفيذي لشركة دي بي ورلد – مصر وشمال إفريقيا ؛ وعمرو البطريق، الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة أوراسكوم للمناطق الصناعية؛ ومدحت القاضي، الرئيس التنفيذي لشركة كادمار للشحن – مصر.

أكد الدكتور وليد جمال الدين، رئيس الهيئة الاقتصادية لقناة السويس، على التطور الواضح الذي تشهده قطاعات اللوجستيات والموانئ في مصر، مُبرزاً تقدُم ميناء شرقي القاهرة بشكل لافت، حيث يُتوقع أن يحصل على المرتبة الثالثة عالمياً بحلول عام 2024، والمرتبة الأولى أفريقياً، وفقاً لتقرير البنك الدولي.

ونُسب هذا الإنجاز إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة المصرية في تطوير البنية التحتية للبلاد. كما أشار الدكتور جمال الدين إلى أن تحسين الإنتاجية في المناطق الصناعية يتطلب زيادة حصة السوق، وذلك لتعزيز قدرة مصر على المنافسة في الأسواق العالمية.

أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس قد حققت تقدماً ملحوظاً خلال الأشهر الثمانية والثلاثين الماضية، حيث تم التعاقد على 34 مشروعًا بقيمة إجمالية قدرها 10.4 مليار دولار.

وتتركز معظم هذه المشاريع في المدن الساحلية: السخنة والقنطرة والإسماعيلية وشرق بورسعيد. وأُفتتحت مؤخرًا منطقة صناعية جديدة في القنطرة، وتُعنى بإنتاج المنسوجات والأغذية، مما سيحسن بشكل كبير من صادرات مصر عبر موانئ البحر المتوسط. و حيث أن 40 شركة تصدر حاليًا بمعدل متوسط قدره 100 مليون دولار لكل منها، فمن المتوقع أن يزيد هذا الإنتاج الصادرات المصرية الحالية البالغة 40 مليار دولار بمقدار 4 مليارات دولار إضافي.

بالإضافة إلى ذلك، تسعى المنطقة إلى تحسين الإنتاجية من خلال توسيع نطاق الخدمات، مثل التزويد بالوقود، الذي ارتفع من الصفر إلى مليون طن سنويًا. في حين تستمر الجهود لجذب المزيد من الخدمات اللوجستية ذات القيمة المضافة، فإن فوائد هذه الخدمات قد لا تكون كبيرة كما هو الحال في قطاع التصنيع.

وحققت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تقدماً ملحوظاً خلال الأشهر الثمانية الماضية، حيث تم افتتاح 50 إلى 60 مصنعًا وجذب أكثر من 334 مشروعًا، بما في ذلك 11 ميناءً. ويُمثل هذا زيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث إن 70% من الصناعات الجديدة هي صناعات لم تكن موجودة في مصر من قبل، مثل إنتاج ألواح الطاقة الشمسية المحلية والمكونات الصيدلانية الفعالة للأدوية.

لقد شهدت المنطقة الاقتصادية نموًا كبيرًا في الاستثمارات، حيث بلغ حجمها أكثر من 6.3 مليار دولار خلال الأشهر الـ 14 الماضية، نتيجةً لزيادة ثقة المجتمع الدولي. وبالرغم من استمرار استثمارات البنية التحتية، هناك حاجة إلى مزيد من الطاقة الاستيعابية. في المجمل، من المتوقع أن تسهم المنطقة الاقتصادية في تعزيز الصادرات وإطلاق إمكاناتها الكاملة، مما سيؤدي إلى مساهمة إيجابية في الاقتصاد المصري.

قال كيلد موسجارد كريستنسن، الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات قناة السويس SCCT: “  أن حصول ميناء شرق بورسعيد على المركز الثالث عالميًا في مؤشر أداء الموانئ للحاويات لعام 2024، يعد تتويجًا لجهود جماعية ضمن منظومة متكاملة تضم هيئة قناة السويس والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس إلى جانب شركاء البنية التحتية

وأضاف كريستنسن: “يمكن لميناء يعمل بكفاءة أن يزيد ليس فقط من قدرته الاستيعابية، بل أيضا من البنية التحتية المحيطة به.

لقد استثمرت الحكومة المصرية بشكل كبير في سعة الميناء، والتي تبلغ حالياً حوالي 10 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدمًا، بينما يتراوح الطلب في السوق بين 2.5 و3 ملايين حاوية مكافئة لعشرين قدمًا.

وأشار إلى أن هذا الفارق يعكس رؤية واضحة للدولة في التوسع الاستباقي وتجهيز البنية التحتية لمعدلات نمو مستقبلية، مؤكدًا أن استغلال هذه الفرصة يتطلب تعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في المنظومة.ونعمل عن كثب مع أصحاب المصلحة والجمارك لتحسين تدفق البضائع وتعزيز الشفافية للمستوردين”.

و أضاف “تسلط المعايير الواردة في تقرير البنك الدولي الضوء على كفاءتنا التشغيلية، ويُعد وجود ميناء مصري في المرتبة الثالثة من بين مئات الموانئ إنجازًا”.

وأردف قائلاً: “يبقى التركيز موجهًا نحو تحسين أوقات انتظار الجمارك لجذب المزيد من الشركات إلى مناطقنا الاقتصادية، وتعزيز التخصص والتعاون بين الصناعات لتحقيق النمو في المستقبل.”

أكد محمد شهاب، الرئيس التنفيذي لشركة دي بي ورلد – مصر وشمال إفريقيا ، على ضرورة التكامل مع المنظومة الاقتصادية الأوسع لضمان تقديم خدمات ذات كفاءة عالية. ، إن الموانئ تمثل نقطة البداية والنهاية في منظومة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث تبدأ منها حركة الواردات وتتدفق عبرها الصادرات إلى الأسواق العالمية، وهو ما يجعلها محوراً أساسياً في دعم الصناعات والأنشطة الاقتصادية داخل المنطقة.

وتتمتع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بموقع استراتيجي مميز، خاصةً مع وجود استثمارات قوية من دول شرق آسيا، مثل الهند والصين. وتلعب موانئ دبي العالمية دورًا محوريًا في قطاع الاستيراد المصري، حيث تمثل حوالي 70% من إجمالي الواردات. بالإضافة إلى ذلك، يتكامل هذا النظام بشكل سلس في موانئ البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز أسواق التصدير ويخلق رابطة فعالة بين جميع بنى التحتية، بدءًا من الموانئ ووصولاً إلى المناطق الصناعية.

كد السيد عمرو البطريق، رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة أوراسكوم للمناطق الصناعية، على التعاون المستمر مع المناطق الصناعية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خلال الربع قرن الماضي.

وأشار إلى الدور المحوري الذي لعبته الشركة في تسهيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة في المنطقة.  ولفت إلى أن الاستثمارات الأخيرة استهدفت بشكل أساسي كبار المستوردين للمواد الخام ومصدري المنتجات النهائية، الذين وجدوا في التكامل السلس بين الموانئ والمناطق الصناعية، بالإضافة للخدمات الشاملة التي يوفرها نموذج “الشباك الواحد” داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بيئة جاذبة للاستثمار.

وتخدم الشركة حالياً ما يقرب من 120 عميلاً،  مع حوالي 50 منشأة تشغيلية، إلى جانب العديد من المنشآت الأخرى قيد الإنشاء. وتساهم هذه النماء في تعزيز قدرات التصدير والخدمات اللوجستية داخل المنظومة لدعم النمو الاقتصادي المستقبلي.

قدم مدحت القاضي، الرئيس التنفيذي لشركة كادمار للشحن مصر، نظرة عامة على مبادرات مجموعة كادمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. سعى المشروع إلى استغلال الفرص اللوجستية المتاحة، حيث حصلت الشركة في البداية على مواقع في أبو رواش والإسكندرية قبل اختيار السخنة لمشروعها النهائي.

تم إطلاق مشروع كادمار بمستودع يبلغ مساحته 12,000 متر مربع، بتكلفة استثمارية تقدر بحوالي 100 مليون جنيه مصري. تم إنشاء كادمار بسرعة فائقة خلال ثلاثة أسابيع فقط، وبدأت عملياتها بعد فترة وجيزة من ذلك. وفيما يلي، استجابت الشركة لزيادة الطلب عبر توسعة إلى مجمع لوجستي يبلغ مساحته 50,000 متر مربع، ليصبح أحد أكبر المرافق في مصر، بمساهمة استثمارية إجمالية قدرها حوالي 1.2 مليار جنيه مصري.

على الرغم من المخاوف بشأن وضع عمليات الشحن في البحر الأحمر، حافظ الطلب على قوته، حيث كان بين العملاء الرئيسيين المصنعون ومستوردي الأغذية والأمم المتحدة. يوفر المجمع حالياً سعة 112,000 منصة نقالة و 200,000 حاوية، مع خطط لبناء مبنى إداري وصالة عرض لدعم التصنيع المحلي بشكل أكبر.

ملتقى أبوظبي–الهند للأعمال يُعزز العلاقات التجارية والاستثمارية

ملتقى أبوظبي–الهند للأعمال يُعزز العلاقات التجارية والاستثمارية
ملتقى أبوظبي–الهند للأعمال يُعزز العلاقات التجارية والاستثمارية

 

 

أكد ملتقى أبوظبي – الهند للأعمال،  الذي نظمته دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي واتحاد الغرف الهندية للتجارة والصناعة (FICCI) ، أهمية الشراكة وناقش سبل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين. 

وسلط الملتقى، الذي شهده معالي بيوش غويال، وزير التجارة والصناعة في الهند، ومعالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وسعادة حمد صياح المزروعي، وكيل الدائرة، وعدد من كبار المسؤولين وقادة القطاعين الحكومي والخاص، الضوء على قوة الشراكة وناقش سُبل تعزيزها في مختلف القطاعات، بالاستناد إلى الإنجازات المحققة في إطار اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي: “يسعدني الترحيب بمعالي بيوش غويال، وزير التجارة والصناعة في الهند، وبالوفد رفيع المستوى المرافق له، لندشن معاً فصلاً جديداً في شراكتنا الراسخة، إذ تؤكد أبوظبي التزامها بالمساهمة في مسيرة نمو الهند. ويقدّم “اقتصاد الصقر” فرصاً واعدة في قطاعات ومجالات تتميز بإمكانات نمو مرتفعة مثل الأغذية، والتكنولوجيا الزراعية، والخدمات المالية، والصناعة المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية، والنقل الذكي، والطاقة المستدامة، والرعاية الصحية.”

وأضاف معالي الزعابي: “الهند من أكبر شركائنا التجاريين. ومنذ توقيع اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند في العام 2022، تشهد التجارة غير النفطية بين إمارة أبوظبي والهند نمواً قوياً ومتسارعاً، إذ ارتفعت بنسبة 13.7% في العام 2023، ثم شهدت زيادة كبيرة بنسبة 94% في العام 2024. معاً، نقوم بإرساء أرضية متينة للتعاون من أجل صياغة مستقبل مزدهر، وهناك آفاق واسعة لتعميق علاقاتنا التجارية، وتوسيع الاستثمارات المتبادلة، والمشاركة في تطوير قطاعات وصناعات المستقبل.”

شكل الملتقى منصة ملائمة لربط الفرص بالقدرات، حيث تتوافق جهود الهند لتوسيع قدراتها في قطاعات مثل الإلكترونيات، وصناعة السيارات، والمركبات الكهربائية، والبطاريات، والمنتجات الدوائية مع مستهدفات وبرامج إستراتيجية أبوظبي الصناعية، كما يشكل قطاع التكنولوجيا وخدمات الأعمال ومراكز القدرات العالمية في الهند، الذي تصل قيمته الإجمالية إلى 250 مليار دولار، مجالاً واعداً للتعاون نظراً لمقومات أبوظبي المتميزة في هذه القطاعات. كذلك، تسهم الممرات التجارية الناشئة في تقليل الحواجز وتعزيز وتسريع وصول الشركات إلى الأسواق.

شهد الملتقى تقديم عروض مكتب أبوظبي للاستثمار ووكالة ترويج الاستثمار في الهند (استثمر في الهند)، وشركات مقرّها في أبوظبي والهند. ركزت هذه المشاركات على سُبل الاستفادة من عمق العلاقات التجارية بين البلدين لتحويل الفرص إلى مشاريع استثمارية، وتعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في سلاسل التوريد. واتفق المشاركون في الملتقى على تبنّي آلية متابعة منتظمة، بما يُسهم في بناء شراكات وتوفير المزيد من الوظائف.

تستهدف اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات والهند رفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.  وفي العام 2024، ارتفع التبادل التجاري غير النفطي بنسبة 20.5%، لتتجاوز قيمته 240 مليار درهم (65.4 مليار دولار) مقارنةً بـ199.3 مليار درهم (54.3 مليار دولار) في عام 2023. وخلال النصف الأول من عام 2025، تواصل هذا النمو القوي، حيث ارتفعت التجارة غير النفطية بين البلدين بنسبة 33.9% لتصل إلى 138 مليار درهم (37.6 مليار دولار). كما بلغت استثمارات دولة الإمارات في الهند أكثر من 84.4 مليار درهم (23 مليار دولار) في عام 2024، ما يجعلها سابع أكبر مستثمر في الهند.

وأكد الملتقى أهمية وجاذبية الفرص المتاحة للشركات للابتكار والاستثمار في ظل إستراتيجيات أبوظبي ومنظومتها الداعمة للاستثمارات وبنيتها التحتية المتطورة، ومميزات الهند التي تشمل عمق الأسواق وتوسع نطاق الإصلاحات والتطورات التقنية.

إيداع السعودية توقع مذكرة تفاهم مع الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان لتعزيز الترابط بين الأسواق المالية الدولية

إيداع السعودية توقع مذكرة تفاهم مع الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان لتعزيز الترابط بين الأسواق المالية الدولية
إيداع السعودية توقع مذكرة تفاهم مع الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان لتعزيز الترابط بين الأسواق المالية الدولية

أعلنت شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع)، إحدى الشركات التابعة لمجموعة تداول السعودية، عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة الإيداع المركزي للأوراق المالية في جمهورية كازاخستان.

تضع المذكرة أطر للتعاون المشترك بين المركزين حيث تشمل خدمات الإيداع وأعمال الشركات؛ تبادل المعلومات حول تطورات السوق؛ تبادل أفضل الممارسات ونماذج الأعمال للتحسين المتبادل؛ استكشاف وتطوير الربط الثنائي بين مراكز الخدمات المالية (مراكز الإيداع)  لتعزيز ترابط الأسواق؛ تشكيل فرق عمل مشتركة لمشاريع محددة؛ واستكشاف فرص لتنظيم مبادرات تعليمية وتبادل المعرفة وغيرها من  أوجه التعاون. ويعكس ذلك التزام الجانبين في تطوير البنية التحتية لما بعد التداول وتعزيز الترابط الدولي في أسواق رأس المال. 

وتُعد هذه المذكرة إضافة جديدة إلى قائمة الشراكات الدولية التي تقوم بها إيداع، مؤكدةً دورها المحوري في ترسيخ مكانة المملكة كسوق مالية متصلة عالميًا، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وفي هذا السياق، قالت الأستاذة حنان الشهري، المدير التنفيذي لشركة إيداع: “تُجسد هذه المذكرة محطة مهمة في مسيرة إيداع نحو توسيع التعاون الدولي وتعزيز البنية التحتية للسوق المالية السعودية. ومن خلال شراكتنا مع الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان، نعمل على فتح آفاق جديدة لتبني أفضل الممارسات العالمية، وتبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز الترابط بما يتيح فرصًا أكبر للمستثمرين والمصدرين على حد سواء.”

وصرّح الأستاذ يديل ميديو، رئيس مجلس إدارة شركة الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان: ” ترى شركة الإيداع المركزي للأوراق المالية في كازاخستان إمكانات استراتيجية كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا سيما في السوق المالية السعودية. ونحن نعمل على إنشاء قنوات تعاون موثوقة مع بنيتها التحتية، بهدف إتاحة وصول أوسع للمستثمرين من آسيا الوسطى إلى الفرص الاستثمارية، وضمان تدفقات آمنة لرؤوس الأموال، وتعزيز السيولة والتنوع والتكامل المالي بشكل أعمق”.

وتؤكد هذه الشراكة التزام مركزي الإيداع بالابتكار والمرونة والانفتاح الدولي، بما يمهد لبناء روابط مالية أقوى بين المملكة العربية السعودية وجمهورية كازاخستان.

مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تُعلن عن قائمة المتحدثين في النسخة التاسعة للمؤتمر بالرياض 

مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تُعلن عن قائمة المتحدثين في النسخة التاسعة للمؤتمر بالرياض 
مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تُعلن عن قائمة المتحدثين في النسخة التاسعة للمؤتمر بالرياض 

أعلنت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) اليوم عن قائمة المتحدثين والبرنامج الخاص بالنسخة التاسعة لمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII9)، الذي سيُعقد في الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025تحت شعار “مفتاح الازدهار”، بمركز الملك عبدالعزيز الدوليللمؤتمرات بالرياض.

وسيجمع المؤتمر أكثر من 15 رئيس دولة، إلى جانب قادة عالميين، وصُنَّاع تغيير، ومستثمرين ذوي رؤى، لمواجهة التناقضات التي تشكل مستقبل العالم من تحقيق التوازن بين التقدم والتبعات، والابتكار والقيود، والتجزئة والترابط.

وسيشهد المؤتمر مشاركة أكثر من (600) متحدث في أكثر من (230) جلسة، كما ستؤكد النسخة التاسعة من المؤتمر دورها كمحرك عالمي للاستثمار والأفكار والتأثير.

وسيفتتح المؤتمر معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار الأستاذ ياسر الرميان، الذي سيقدم النسخة الرابعة من “بوصلة الأولويات لمبادرة مستقبل الاستثمار”، وهو استطلاع شامل يجمع رؤى عشرات الآلاف من الأشخاص في (32) دولة، يمثلون (66%) من سكان العالم، لتوجيه القادة نحو حلول عملية ومستمدة من احتياجات المواطنين.

مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار تُعلن عن قائمة المتحدثين في النسخة التاسعة للمؤتمر بالرياض

وقال رئيس اللجنة التنفيذية والرئيس التنفيذي المكلّف لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس: “مؤتمر مستقبل مبادرة الاستثمار (FII9) هو المكان الذي يربط فيه القادة العالميون رأس المال بالهدف، وتضمن “بوصلة الأولويات” أن تكون نقاشاتنا ليست أفكار مجردة، بل متجذرة في اهتمامات الناس الحقيقية في جميع أنحاء العالم”.

وسيستضيف المؤتمرقاعتي اجتماع رئيسيتين لمناقشة مواضيع مهمة، يتخللها جلسات حوارية مفتوحة، وجلسات مجلس صُنَّاع التغيير حول أكثر القضايا إلحاحًا التي تواجه البشرية ومنها المصالح الاقتصادية المشتركة، وقواعد التجارة لحماية الأمن مع الحفاظ على التماسك العالمي، والمسارات التي يمكن أن توفر طاقة آمنة، مستدامة، وميسورة التكلفة، وتسارع التطور بمسؤولية دون خلق اختلالات عالمية جديدة.

وسيتحدث في النسخة التاسعة للمؤتمر معالي وزير الاستثمار الأستاذ خالد بن عبدالعزيز الفالح، و رئيس أرامكو السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين بن حسن الناصر، والمؤسس والمدير التنفيذي لشركة “بيرشينجسكوير كابيتال مانجمنت” بيل أكمان، والمدير التنفيذي لشركة “بروكفيلد” بروس فلات، والمؤسس المشارك والرئيس المشارك في “مجموعة كارلايل” ديفيد م. روبنشتاين، ورئيسة شركة “استثمارات جوجنهايم” دينا ديلورينزو، والرئيس والمدير التنفيذي في “جي بي مورجان تشيس” جيمي ديمون، والمديرة التنفيذية لشركة “سيتي” جين فريزر، والرئيس والمدير التنفيذي في “بلاك روك” لورنس فينك، والرئيس والمدير التنفيذي في “توتال إنرجي” باتريك بويانيه، والمؤسس كبير مسؤولي الاستثمار في “بريدج ووتر أسوسيايتس” راي داليو، والرئيس التنفيذي لشركة “ستيت ستريت كورب” رون أوهانلي، والرئيس والمدير التنفيذي للاستثمار في “ألفابت” و”جوجل” روث بورات.

يذكر أن مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثماريُعد حدثًا حصريًا للأعضاء، ويجمع آلاف المندوبين وممثلي وسائل الإعلام الدولية على مدى أربعة أيام من الحوارات التي تسهم في صياغة القرارات وصنع الفرص، بما يعزز مكانة الرياض كمركز للتعاون العالمي.

ويمكن الاطلاع على الجدول الكامل من خلال زيارة موقع المؤتمر عبر الرابط التالي : https://fii-institute.org/conference/fii9-edition