Home Blog Page 13

زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي

زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي
زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي

يستعدّ مجمّع الصناعات الوطنية، المركز الصناعي التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، لانضمام واحدة من أكثر منشآت صناعة الأثاث تطورًا في منطقة الخليج، حيث تستثمر شركة “زاربرغ لتصنيع الأثاث” العالمية أكثر من 120 مليون درهم (32 مليون دولار أمريكي) في مرفق متطور يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع، في خطوةٍ ستدعم النمو في سوق العقارات المزدهر في المنطقة. 

وستمتد المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 18 ألف متر مربع، لتضم تسهيلات الإنتاج والمكاتب وصالات العرض، مع خطط لاستكمالها بتوسعة إضافية في عام 2028. وتعتزم شركة “زاربرغ” رفع قدرتها الإنتاجية إلى 40 شقة مفروشة يوميًا فور بدء تشغيل المصنع، على أن توظّف نحو 150 موظفًا في المرحلة الأولى، مع خطط لمزيد من التوسّع بما يواكب نمو الإنتاج.

وستركز المنشأة الجديدة على تصنيع مطابخ وخزائن وغرف معيشة وأحواض الحمامات المصمّمة حسب الطلب، تجمع بين معايير التصميم الإيطالي الرفيع والهندسة الألمانية المتقدمة، مع استخدام مواد أولية عالية الجودة. كما ستعتمد خط إنتاج مؤتمتًا بتقنيات “الصناعة 4.0″، يتيح للمتعاملين تصميم المنتجات بما يلبي احتياجاتهم بدقة.

و قال عبد الله الهاشمي، الرئيس التنفيذي للعمليات، المجمّعات والمناطق الحرة في “دي بي ورلد”، دول مجلس التعاون الخليجي: “يواصل مجمّع الصناعات الوطنية استقطاب شركاء يركزون على النموّ المستدام القائم على الابتكار. ومع استمرار نموّ عدد السكان في دبي وظهور مناطق سكنية ومكتبية جديدة في مختلف أنحاء المدينة، يتسارع الطلب على الأثاث عالي الجودة. ويُسهم استثمار  ’زاربرغ‘ في تعزيز زخم قطاع التصنيع في دبي وترسيخ دورها كمركز رئيسي للصناعات المستقبلية.”

من جانبها، قالت زارينا أليدجانوڤا، المديرة العامة لشركة “زاربرغ لتصنيع الأثاث”: “يمثّل هذا المشروع التزامنا بإعادة تشكيل مستقبل صناعة الأثاث في المنطقة. ففي ’زاربرغ‘، نؤمن بدمج الإرث الأوروبي في التصميم مع أحدث تقنيات الأتمتة، لتقديم أعلى مستويات الجودة والسرعة والمرونة للتصميم حسب الطلب. ويوفر لنا مجمّع الصناعات الوطنية المنصة المثالية لبناء منشأة متطورة جاهزة للمستقبل، تُجسّد طموح دبي وتواكب الاحتياجات المتغيرة لدول مجلس التعاون الخليجي. ونحن فخورون بالإسهام في تعزيز زخم القطاع الصناعي في دولة الإمارات من خلال تصنيع ذكي ومستدام.”

ولضمان تعزيز عمليات التصنيع المستدامة وعالية الكفاءة، ستتضمن المنشأة أنظمة للطاقة الشمسية، ومعدات موفّرة للطاقة، إلى جانب نظام متقدم لترشيح الهواء، ومركبات كهربائية مخصصة للخدمات. كما سيجري توريد جميع الأخشاب المستخدمة في الإنتاج من غابات تُدار بشكل مسؤول ومعتمد، بما يضمن التتبّع الكامل للمواد والحفاظ على أعلى معايير الاستدامة.

في النسخة الرابعة من يوم البركة اجتمع موظفو البركة من 8 دول ليقدموا مبادرات مجتمعية وبيئية أثرت بشكل مباشر على مئات الأفراد والعائلات

في النسخة الرابعة من يوم البركة اجتمع موظفو البركة من 8 دول ليقدموا مبادرات مجتمعية وبيئية أثرت بشكل مباشر على مئات الأفراد والعائلات
في النسخة الرابعة من يوم البركة اجتمع موظفو البركة من 8 دول ليقدموا مبادرات مجتمعية وبيئية أثرت بشكل مباشر على مئات الأفراد والعائلات

احتفلت مجموعة البركة ش.م.ب (م) ووحداتها المصرفية حول العالم بيوم البركة السنوي الرابع من خلال تنفيذ سلسلة من المبادرات البيئية والمجتمعية التي شارك فيها أكثر من 150 من موظفي البركة، واستفاد منها المئات من الأفراد والعائلات والمجتمعات الفطرية في البلدان التي تتواجد فيها وحدات المجموعة، مما يعكس التزام المجموعة الراسخ بمبادئ الاستدامة وتعزيز الهدف الخامس عشر من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة: الحياة في البرّ.

ويُجسّد هذا الاحتفال السنوي مشاركة موظفي البركة في مختلف الدول بالعمل التطوعي الذي يعزز المسؤولية الاجتماعية ويحافظ على البيئة ويرسخ قيم العمل المصرفي الإسلامي المسؤول، من خلال مبادرات متنوعة ومؤثرة على الأرض.

  • البحرين: قامت المجموعة بتوزيع نباتات وأقلام صديقة للبيئة تحتوي على بذور للزراعة على موظفي المجموعة، بهدف رفع الوعي البيئي والزراعي لديهم. 

كما نظمت جلسة توعية عبر الاتصال المرئي لـ 600 مشارك من وحدات المجموعة تناولت مفاهيم الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) والأهداف العالمية للتنمية المستدامة (SDGs)، مع تركيز خاص على الهدف 15: الحياة في البرّ. 

كذلك، تم تنفيذ مبادرات لزراعة نباتات وزيادة المساحات الخضراء قرب مقر المجموعة الرئيسي. 

علاوة على مبادرات المجموعة في البحرين، أطلقت وحدات المجموعة في مختلف الدول سلسة من المبادرات المؤثرة في أسواقها المحلية تضمنت: 

  • باكستان: تم تنفيذ حملة واسعة لزراعة أكثر من 150 شجرة في معهد الدراسات البيئية بجامعة كراتشي، بمشاركة موظفين وطلاب وأكاديميين، لتعزيز الغطاء النباتي ودعم التنوع البيولوجي.
  • تونس: شهدت غابات رأس الجبل حملة تنظيف ضخمة أسفرت عن إزالة كميات كبيرة من النفايات الثقيلة والخفيفة، مما ساهم في استعادة صحة التربة والتنوع البيولوجي، مع توفير فرص عمل مؤقتة للفئات الهشة.
  • تركيا: تم نشر 250,000 كرة بذور عبر طائرات مسيرة لإعادة تشجير مساحة 31,000 متر مربع تضررت من حرائق الغابات في موغلا، إلى جانب توزيع كرات البذور على الموظفين لتعزيز الوعي الزراعي.
  • جنوب أفريقيا: نفذت حملة تنظيف في محمية طبيعية في كوازولو- ناتال، وشملت استبدال المقاعد القديمة بأخرى جديدة. كما تعاون البنك مع مراكز جمعية الرفق بالحيوان لتوفير الأغذية والمستلزمات الطبية في ثلاث مناطق، مساهمةً بذلك في حماية ورعاية الكائنات الحية.
  • مصر: شارك الموظفون في مبادرة “مدارس مثمرة” بزراعة 200 شجرة بأنواع من أشجار الفاكهة في إحدى المدارس بمدينة العبور الجديدة. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي البيئي بين الطلاب وتحقيق عائد اقتصادي مستدام للمدرسة.
  • الأردن: نفذ البنك، بالتعاون مع طلاب من مدارس مختلفة، حملة لزراعة 100 شجرة دائمة الخضرة، لتشجيعهم على الانخراط في الزراعة، وذلك في متنزه الاستقلال بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى والجمعية الأردنية للبيئة، بالإضافة لتوعية الطلاب بأهمية دعم البيئة البرية والتنوع البيولوجي والموارد الطبيعية.
  • سوريا: تم توقيع اتفاق مع FCA لإعادة تشجير مناطق متضررة من حرائق الغابات في محافظة اللاذقية، على أن يبدأ التنفيذ في ديسمبر 2025.

وبهذه المناسبة، قال السيد حسام بن الحاج عمر، الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة:

“يعكس يوم البركة إيماننا بأن العمل المسؤول قادر على تعزيز المجتمعات وحماية البيئة. وقد أظهر موظفونا حول العالم التزامًا واضحًا بالاستدامة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، ونحن فخورون بهذا الإنجاز الجماعي الذي يجسد روح التعاون والمسؤولية”.

والجدير بالذكر أن هذه الجهود انعكست في تحسينات ملموسة على البيئة المحلية، شملت توسعة المساحات الخضراء، وتنظيف الغابات والمحميات، ودعم التنوع البيولوجي، ورعاية الحياة الفطرية، بما يعزز دور مجموعة البركة كشريك فاعل في تحقيق التنمية المستدامة عالمياً.

20 سفارة و4 منظمات دولية تشارك فى فعاليات STEM and Future Innovation Summit لتمكين الشباب في قطاعات التكنولوجيا والابتكار

20 سفارة و4 منظمات دولية تشارك فى فعاليات STEM and Future Innovation Summit لتمكين الشباب في قطاعات التكنولوجيا والابتكار
20 سفارة و4 منظمات دولية تشارك فى فعاليات STEM and Future Innovation Summit لتمكين الشباب في قطاعات التكنولوجيا والابتكار

أعلنت 20 سفارة لدول أوروبية وأسيوية وأفريقية و4 مؤسسات دولية عن مشاركتها بالنسخة الرابعة من “قمة المرأة المصرية” تحت شعار “STEM and Future Innovation Summit”، والتى من المتوقع أن تشهد حضوراً حكومياً وأكاديمياً ودبلوماسياً ودولياً رفيع المستوى في فعالياتها المنعقدة يومي 13 و14 ديسمبر المقبل بمقر جامعة النيل الأهلية، والتى تنطلق برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وينظمها منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ومشاركة فاعلة من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.

ويشمل الحضور من المؤسسات الدولية كلاً من صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، والمؤسسة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، ومنظمة العمل الدولية (ILO)، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، كما أكدت سفارات 20 دولة مشاركتها في الفعاليات، وهي: السويد، رومانيا، قبرص، لاتفيا، إستونيا، فرنسا، هولندا، واليونان من أوروبا؛ وجنوب أفريقيا، مالي، رواندا، تنزانيا، السنغال، ناميبيا، وغينيا الاستوائية، تونس، والجزائر من القارة الأفريقية؛ إضافةً إلى الهند وتركيا وباكستان من قارة آسيا.

وتنطلق القمة بمشاركة 28 جامعة مصرية وأجنبية، وأكثر من 6 آلاف مشارك ما بين وزراء، كبار المسؤولين وصنّاع السياسات، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وسفراء، وقادة المؤسسات العامة والخاصة، ورؤساء وأعضاء التدريس بالجامعات المختلفة، وقيادات نسائية من مصر والدول العربية والأفريقية، فضلًا عن مشاركة وفود شبابية من الجامعات الحكومية والخاصة، لتؤسس القمة أول جسر عملي بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والجهات الدولية؛ لتمكين الشباب والمرأة من استشراف وظائف المستقبل في مجالات STEM والذكاء الاصطناعي.

ومن جانبها قالت دينا عبد الفتاح، أمين عام القمة ومؤسس ورئيس منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيراً أن المشاركة الدولية الواسعة التي تشهدها القمة هذا العام تعكس المكانة المتقدمة لقضية التمكين الاقتصادي للمرأة على أجندة التعاون العالمي، وتُجسّد ثقة المجتمع الدولي في دور مصر الرائد كحاضنة للحوار البنّاء حول قضايا تطوير القدرات القيادية للمرأة والشباب.

وأضافت أن  الحضور الدولي المتميز سوف يتجسد عبر مشاركة فاعلة في الجلسات الرئيسية والنقاشية وورش العمل التفاعلية المتخصصة، حيث تقدم كل سفارة نماذج ملموسة من تجارب بلادها، مما يتيح فرصة للتعلم المباشر من السياسات الدولية الرائدة.

وأكدت عبد الفتاح أن القمة فى نسختها الرابعة ستكون منصة حية لتبادل الخبرات وبناء شبكات التعاون، لنقل وتوطين أفضل الممارسات العالمية في التمكين الوظيفي القائم على التكنولوجيا، واستعراض فرص الشراكة المستقبلية في مجالات التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال النسائية، مشيرةً إلى أن هذا التنوع والعمق في المشاركة الدولية يؤكد نجاح القمة في تجسيد دور مصر كحاضنة للحوار الدولي البنّاء، ويعكس التقدير العالمي للتقدم الذي أحرزته مصر في ملف تمكين المرأة.

وتعد قمة المرأة المصرية أكبر منصة تمكين للمرأة القيادية، وجسراً للتواصل بين الأجيال الشابة والسيدات ذوي الرؤى والتجارب المُلهمة لتبادل الخبرات وربط الخريجين والخريجات وحديثى التخرج بمتطلبات سوق العمل.

وتستهدف القمة فى نسختها الرابعة وضع إطار عملي لتعزيز التكامل بين المنظومة الأكاديمية والقطاع الخاص لمواكبة متطلبات التحول الرقمي، من خلال تطوير البرامج الدراسية ودمج أحدث التقنيات لتمكين الطلاب من اكتساب المهارات التقنية المتقدمة التي تتطلبها وظائف المستقبل.

جدير بالذكر أن القمة ستشهد إطلاق أكبر ملتقى توظيفي للشباب من حديثي التخرج وطلاب السنة النهائية، يتيح حوارات مباشرة مع الشركات، ويقدم خريطة شاملة لفرص العمل والتدريب، كما من المتوقع توقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون بين شركات القطاع الخاص والجامعات.

أبوظبي تطلق النسخة الأولى من مهرجان الصحة لإرساء ثقافة الحياة الصحية في المجتمع

أبوظبي تطلق النسخة الأولى من مهرجان الصحة لإرساء ثقافة الحياة الصحية في المجتمع
أبوظبي تطلق النسخة الأولى من مهرجان الصحة لإرساء ثقافة الحياة الصحية في المجتمع

أعلن مركز أبوظبي للصحة العامة، بالتعاون مع دائرة الصحة – أبوظبي، عن إطلاق النسخة الأولى من مهرجان الصحة في الإمارة، احتفال يمتد لعدة أسابيع يهدف إلى جعل نمط الحياة الصحي ممتعاً ومتاحاً وجزءاً طبيعياً من الحياة اليومية لأفراد المجتمع. يرتكز المهرجان على أربعة محاور أساسية: الحركة، التغذية، النوم، والرفاه النفسي، موفراً تجارب متكاملة لضمان استمتاع المجتمع بحياة أكثر صحة. ستقام فعاليات المهرجان خلال ثلاثة عطلات نهاية أسبوع متتالية في أبوظبي والظفرة والعين، سيتم تنظيم الفعاليات من 12 وحتى 16 ديسمبر في جزيرة الحديريات، ومن 19 وحتى 21 ديسمبر في حديقة مدينة زايد في الظفرة، ومن 26 وحتى 28 ديسمبر في حديقة الجاهلي في العين.

ويأتي مهرجان الصحة كأحد أولى المبادرات الداعمة لاستراتيجية الحياة الصحية في أبوظبي، التي اعتمدها مؤخراً سموّ الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وتضع هذه الاستراتيجية مساراً موحداً عبر مختلف القطاعات لجعل الحياة الصحية أكثر سهولة وإتاحة وقرباً من الجميع.

يتيح المهرجان للزوار المشاركة في مجموعة من الأنشطة من بينها تحديات الحركة، وورش التثقيف الغذائي، وتجارب الطهي الصحي، واستشارات العافية، والتجارب الرقمية التفاعلية، وجلسات اللياقة البدنية، والألعاب العائلية، إضافة إلى منصة مركزية مخصصة لعرض مساهمات الشركاء. ويدعو المهرجان أفراد المجتمع للمشاركة في هذه الأنشطة وتعزيز صحتهم، عبر استكشاف عادات جديدة، وقضاء أوقات ممتعة مع أحبائهم، والاحتفاء بالعافية في أجواء نابضة بالحياة والمرح.

يعكس مهرجان الصحة رؤية أبوظبي لتبني نهج وقائي يركز على تعزيز مستويات الصحة في المجتمع، إذ يجمع تحت مظلته مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية ومؤسسات الرعاية الصحية، والتعليم، والرياضة، والقطاع الخاص. ويؤكد هذا التعاون المشترك الالتزام الجماعي برفع مستوى الوعي الصحي، وتعزيز مشاركة المجتمع، وتزويد أفراد المجتمع بالمعرفة والثقة اللازمة لجعل العافية من أهم أولوياتهم.

الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي
الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي

وتعليقاً على الإطلاق، قالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: “تبدأ الحياة الصحية من الوعي، ومن تبني الممارسات اليومية، والعيش في بيئة محفزة. ومع اعتماد استراتيجية الحياة الصحية في أبوظبي مؤخراً، يقدّم هذا المهرجان فرصة عملية لتحويل أهداف الاستراتيجية إلى واقع يلامس حياة أفراد المجتمع. نتطلع عبر تنظيم مهرجان الصحة، إلى منح الأفراد في إمارة أبوظبي الثقة والفرص التي يحتاجونها لجعل العافية ضمن أهم أولوياتهم اليومية. ويتمثل هدفنا في تزويد العائلات بالأدوات العملية والتجارب الممتعة التي تلهمهم لاعتماد نمط حياة صحي، والمساهمة في بناء مجتمع أكثر صحة وقدرة على مواجهة التحديات الصحية مستقبلاً.”

ينظم المهرجان بالتعاون بين دائرة الصحة – أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة، وبمشاركة نخبة من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم “بيور هيلث” و”سكينة”، ودائرة البلديات والنقل، ومجلس أبوظبي الرياضي، ومدن وجزيرة الحديريات، ومزارع العين، ومجموعة أغذية، ومعهد برجيل للأورام، وشركة نستله، وشركة أسترازينيكا. كما يشارك في المهرجان “ألعاب الماسترز أبوظبي” كشريك مجتمعي رسمي، وشبكة أبوظبي للإعلام كشريك الإعلام الرسمي.

يحظى المهرجان بدعم شبكة واسعة من الشركاء المجتمعيين، من بينهم الأولمبياد الخاص- الإمارات العربية المتحدة، وأكتف أبوظبي، ودائرة تنمية المجتمع (DCD)، وبويرينجر إنجلهايم، وأبولونيا، والمركز الدولي لفنون الطهي (ICCA)، وآلتراهيومن، وM42، وGSK، ومستشفى ريم، إذ يقدّم كل منهم خبراته وبرامجه لدعم الركائز الأربع للعافية. كما يضم المهرجان مجموعة من الداعمين المجتمعيين تشمل إيلي ليلي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم (ZHO)، ونادي Sports321، وميدكلينيك، وأورورا فيجين جروب، ونوفو نورديسك، وطلبات، وبوديتري، وهاليون، ولولوليمون، وأكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية (FBMA)، وكيبسونس، ومؤسسة الإمارات، وجامعة أبوظبي، الذين يساهمون في تعزيز التجربة وتوسيع انتشارها في مختلف أنحاء الإمارة.

يتزامن الإطلاق مع تزايد المؤشرات الصحية على مستوى المنطقة والعالم، والتي تشدد على ضرورة العودة للتركيز على العادات اليومية والرفاه النفسي، إذ تضاعفت معدلات السمنة لدى الأطفال والمراهقين أكثر من مرتين خلال الثلاثين عاماً الماضية، في الوقت الذي تتصدر فيه الأمراض المزمنة قائمة الأسباب المؤدية للوفيات حول العالم. وعلى صعيد دولة الإمارات، لا يمارس أكثر من نصف الأطفال والمراهقين الأنشطة اليومية بالمستويات الموصى بها، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض مستويات الحيوية، وارتفاع التوتر، وتراجع جودة الرفاه النفسي. ويهدف المهرجان إلى مواجهة هذه التحديات عبر تقديم إرشادات عملية، وتوفير تجارب ممتعة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الطرق البسيطة التي تساعد الأفراد والعائلات على دمج العادات الصحية ضمن أنماط حياتهم اليومية.

لدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة
لدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة

من جهته، قال سعادة الدكتور راشد السويدي، المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة: “صمم المهرجان على نحو فريد ليحوّل مفهوم العافية إلى تجربة شيّقة وتفاعلية تناسب كافة الأعمار. ونعمل من خلال توحيد جهود الشركاء عبر مختلف القطاعات، إلى توفير مساحة مجتمعية حيوية تتيح للسكان التعلم والتواصل وتبنّي عادات بسيطة تمنحهم حياة أفضل. تجسّد هذه المبادرة أولويات الصحة العامة في أبوظبي وتحولها إلى ممارسات يومية، بالإضافة إلى غرس عادات صحية طويلة الأمد.”

يعزز مهرجان الصحة جهود المجتمعات في مختلف أنحاء الإمارة، مجسداً رؤية أبوظبي لبناء مجتمع أكثر صحة وتماسكاً، يرتكز على مبادئ الوقاية والتمكين والمسؤولية المشتركة، مع ضمان العافية المستدامة للجميع.

بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا يواصل فعالياته في يومه الثاني مع أكبر مسابقة عالمية للأمن السيبراني

بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا يواصل فعالياته في يومه الثاني مع أكبر مسابقة عالمية للأمن السيبراني
بلاك هات الشرق الأوسط وأفريقيا يواصل فعالياته في يومه الثاني مع أكبر مسابقة عالمية للأمن السيبراني

شهد  Black Hat MEAفي يومه الثاني زخماً كبيراً، حيث اجتمع عدد من أبرز الخبراء في الأمن السيبراني في الرياض لمناقشة القضايا الجوهرية التي ستشكل ملامح عام 2026، بحضور آلاف الخبراء والمتخصصين لاستكشاف أحدث الاتجاهات في مجال الأمن السيبراني.

ويمثل المشاركون في هذه الدورة أكثر من 163 دولة، و500 علامة تجارية عالمية، و300 متحدث، حيث سجلت نسخة هذا العام زيادة في حجم المشاركات العالمية والتي بلغ قدرها 55% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز عالمي للابتكار والنمو في مجال الأمن السيبراني.

وتناولت الجلسات التنفيذية والعروض التخصصية والحوارات المعمقة أبرز التحديات الراهنة في اليوم الثاني من المؤتمر، توسع أسطح الهجمات بشكل متسارع، وتأثير أنظمة الذكاء الاصطناعي على دورة اتخاذ القرار، وتعقيدات سلاسل الإمداد، إضافة إلى الضغوط المتزايدة على طبقات الهوية الرقمية.

وقالت آن ماري زيتلموير من المعهد الوطني للأمن: “لقد شهدت الأنظمة التي ندافع عنها والسرعة التي نعمل بها تغييرات خلال العامين الماضيين تفوق ما حدث في العقدين السابقين، حيث انتقل الذكاء الاصطناعي من فكرة ناشئة إلى جزء أساسي من بنيتنا التحتية الحيوية”، وأضافت: “ Black Hat MEA ليس مجرد مؤتمر، بل هو ملتقى لأقوى العقول الاستراتيجية في العالم، وإذا كان هناك من يستطيع وضع أسس أمن الذكاء الاصطناعي المسؤول، فهو هذا المجتمع الذي يلتقي هنا في الرياض”.

واستخدم تشارلز فورت، المدير العام والرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات في وزارة الدفاع البريطانية، تشبيه “ركوب موجة التسونامي الرقمي” لتوضيح مفهوم القيادة الفعالة في ظل توسع أسطح الهجمات بوتيرة أسرع من قدرة المدافعين على رسم خرائطها، وأكد أن “إتقان الرقمنة هو ما يحدد الفوز والخسارة، وأن هناك ثلاثة أولويات لأي استجابة منظمة وهي الانضباط في العمليات، والاستثمار الجديد في الدفاع في عصر الذكاء الاصطناعي، ومراقبة سلاسل الإمداد بنفس مستوى التدقيق الداخلي”. 

كما تناولت إحدى الجلسات أثر الأمن السيبراني على المسار المهني، حيث قدم ديريك تشينغ، مدير أمن المعلومات في شركة «دليفرو»، نموذج نضج دور الـ CISO، موضحاً المعايير الحقيقية للقيادة الحديثة في الأمن السيبراني، وكيفية قياس التأثير وتوسيع الحوكمة والتحول من الدور الفني إلى صانع قرار مؤثر على مستوى مجالس الإدارة.

وشهد اليوم الثاني واحدة من أبرز المحاكاة العملية بعنوان «خداع السفن»، حيث تم استعراض كيفية التلاعب بأنظمة الملاحة في السفن الحديثة عبر بيانات فاسدة، وكيف يمكن لإشارة واحدة أن تعيد توجيه المسار أو تعطل الأنظمة الحيوية. وخلال التجربة، شاهد المشاركون السفن وهي تنحرف عن مسارها في الوقت الفعلي نتيجة إحداثيات مزيفة، مما كشف عن خطورة التهديدات التي تواجه قطاع النقل البحري والحاجة الملحة لتعزيز حمايته.

أما الحدث الأبرز فكان انطلاق أكبر مسابقة عالمية مسابقة “التقط العلم” (CTF) حيث يتنافس آلاف الخبراء في بطولة تستمر ثلاثة أيام لاختبار وصقل مهارات القرصنة الأخلاقية عبر تحديات تشمل الويب، الهندسة العكسية، التشفير، والتحليل الجنائي الرقمي، ومع اقتراب الجولة النهائية غداً، تصبح كل خطوة حاسمة في تحديد الفائزين.

وبالتوازي مع ذلك، تواصل بطولة مكافآت اكتشاف الثغرات (Bug Bounty Cup) جذب نخبة الباحثين للكشف عن الثغرات الأمنية في بيئات حية، حيث يتسابق المشاركون لاكتشاف الثغرات في دقائق معدودة، في منافسة ستحدد غداً أصحاب الاكتشافات الأهم والصدارة في هذا المجتمع السيبراني. 

وقال ستيف دورنينغ، مدير مشروع Black hat MEA في تحالف: “أظهر اليوم الثاني مدى قوة التجارب العملية في المؤتمر، حيث يتم اختبار النظريات تحت ضغط الواقع، وتكتشف الفرق ما يصمد أمام الهجمات الحقيقية”، وأضافت أنابيل ماندر، نائب الرئيس التنفيذي في تحالف: “النقاشات هنا ليست نظرية، بل قرارات تؤثر على المرونة الوطنية والأمن العالمي، والرياض أصبحت منصة لتبادل الخبرات وبناء القدرات بوضوح وفعالية”.

وتختتم الفعاليات غداً مع مسابقة “التقط العلم” (CTF) في جولتها النهائية، والتي تختبر مهارات المشاركين في مواجهة التحديات السيبرانية، إلى جانب بطولة مكافآت اكتشاف الثغرات (Bug Bounty Cup) التي تمنح جوائز للباحثين الأمنيين عن اكتشافهم ثغرات برمجية لتحديد الفائزين وصياغة ملامح العام المقبل في مجال الأمن السيبراني.

للتسجيل والاطلاع على البرنامج الكامل، يرجى زيارة  www.blackhatmea.com

عمانتل تستعرض محركات النمو المستقبلية واستثماراتها الاستراتيجية في لقائها السنوي مع المستثمرين

عمانتل تستعرض محركات النمو المستقبلية واستثماراتها الاستراتيجية في لقائها السنوي مع المستثمرين
عمانتل تستعرض محركات النمو المستقبلية واستثماراتها الاستراتيجية في لقائها السنوي مع المستثمرين

 نظّمت عمانتل لقاء تفاعليا خاصا بعنوان “ما وراء الاتصالات: عرض محركات نمو عمانتل المستقبلية”، جمعت نخبة من كبار المستثمرين وصناديق الاستثمار والمحللين مع الإدارة التنفيذية للشركة، في خطوة تعكس تحول الشركة إلى مجموعة رقمية إقليمية رائدة.

وخلال اللقاء، قدّم غسان بن خميس الحشار، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في عمانتل، عرضًا شاملاً حول الأداء المالي للمجموعة، مشيرًا إلى أن إيرادات المجموعة، شاملةً أرباح مجموعة زين، حقّقت معدل نمو سنوي قدره 6.3% خلال الفترة من 2022 إلى 2024.

وعلى الرغم من اشتداد حدّة المنافسة في السوق المحلي، تمكّنت عُمانتل في عملياتها المحلية من الحفاظ على ربحيتها خلال الفترة ذاتها، محققةً معدل نمو سنوي في الأرباح بنسبة 4.9%. كما حافظت الشركة على هامش ربح مستقر قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء (EBITDA Margin) عند مستوى 35% (وذلك بعد استبعاد إيرادات النقل الصوتي Hubbing) في السنة المنتهية من عام 2024م، بما يعكس قدرة المجموعة على التعامل مع التحديات التنافسية.

وأكد الحشار أن الانضباط في توزيع رأس المال والكفاءة التشغيلية يظلان محوراً أساسياً لتعزيز قيمة المساهمين، مشيراً إلى أن أولويات الشركة خلال الفترة القادمة تشمل تسريع الاستفادة من بنية الجيل الخامس، وتوسيع قدرات السحابة السيادية، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع استهداف رفع الحصّة السوقية لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات إلى 25% من إجمالي السوق المحلي بحلول عام 2030م، بما يعزّز مكانة عمانتل كمجموعة رقمية متكاملة في السوق العُماني.

واستضافت عمانتل خلال اللقاء عددًا من المؤسسات والصناديق الاستثمارية الرائدة في المنطقة، من بينها محافظ استثمارية حكومية وخاصة، تدير مجتمعة أصولًا استثمارية تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار أمريكي، بما يعكس مكانة عمانتل وجاذبيتها لدى المستثمرين. كما تخلّل اللقاء جلسة حوارية مفتوحة استعرضت خلالها عمانتل شركاتها التابعة ودور كلٍ منها في تعزيز منظومة المجموعة وتحولها إلى مجموعة رقمية متكاملة.

 ومن أبرز هذه الشركات التابعة: 

  • عمان داتا بارك: أكبر مشغّل لمراكز البيانات في السلطنة، تقدم الشركة حلولاً سحابية سيادية وخدمات الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي كخدمة. 
  • شركة زين عمانتل الدولية (ZOI): مشروع مشترك مع مجموعة زين، حققت الشركة نمواً في الإيرادات بنسبة 172% على أساس سنوي، تخدم الشركة عملاء عالميين مثل ميتا وجوجل وAWS، وتعمل على إدارة منظومة كابلات بحرية بطول 120 ألف كم. 
  • OMPAY: منصة التكنولوجيا المالية التي تهدف إلى أن تكون مركزاً رئيسياً للمدفوعات والتحويلات الرقمية عبر عمانتل.  
  • تدوم: شركة للابتكار الرقمي، أكملت ربط أكثر من 800 ألف جهاز وحققت معدل نمو سنوي مركب بلغ 117% خلال ثلاثة السنوات الماضية، وتعمل على دعم المدن الذكية وإنترنت الأشياء وفق رؤية عمان 2040.  
  • إنفولاين: مزوّد رائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تسهم في تعزيز تكامل الأنظمة وتجربة العملاء وحلول المؤسسات.  

وأكدت عروض الشركات التابعة، إلى جانب نقاشات الإدارة التنفيذية للمجموعة، مكانة عمانتل كمجموعة وطنية رائدة في الابتكار والتحول. وسلط الضوء على رحلة الشركة لتصبح مجموعة تقنية متكاملة ومتنوّعة من خلال استثماراتها الاستراتيجية في البنية الأساسية السحابية السيادية مع كلٍّ من AWS وهواوي، بما يسهم في ضمان الامتثال الكامل لمعايير الأمن الوطني. كما يُكمل هذا التحوّل الدور الرائد للمجموعة في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، والذي تجلّى في إطلاق مركز الذكاء الاصطناعي وأول استوديو عربي للنمذجة اللغوية العصبية (Arabic LLM Studio)، إضافة إلى ذلك، تولي الشركة أهمية بالغة للاستدامة من خلال تقديم حلول مدعومة بتقنية المعلومات والاتصالات مصممة لدفع رؤية عمان 2040 ودفع التحول الأخضر في السلطنة.

وأكد غسان الحشار دور عمانتل كمحفز للانتقال الرقمي والاقتصاد الأخضر في سلطنة عمان، معرباً عن امتنانه على ثقة مجتمع المستثمرين ومؤكداً التزام عمانتل بإشراك مجتمع المستثمرين من خلال مثل هذه اللقاءات والتحديثات الاستراتيجية.

وبفضل محفظتها الفريدة من الشركات التابعة، واستثماراتها الرائدة في الذكاء الاصطناعي والسحابة، وتوافقها مع رؤية عمان 2040، تتموضع عمانتل ليس فقط في مجال التقنية محليا بل كمجموعة رقمية إقليمية رائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم قيمة طويلة الأمد للمستثمرين ولسلطنة عمان.

مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية يفوز بجائزة أفضل مركز ذات الأثر العالمي لعام 2025

مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية يفوز بجائزة أفضل مركز ذات الأثر العالمي لعام 2025
مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية يفوز بجائزة أفضل مركز ذات الأثر العالمي لعام 2025

أعلن المجلس الدولي للمشروعات الصغيرة ICSB عن فوز مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بجائزة أفضل مركز ريادة أعمال ذي الأثر العالمي لعام 2025 – Entrepreneurship Centers Global Impact Award، بعد منافسة كبيرة مع جامعات عالمية مرموقة، من بينها جامعة هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس الذي استضافته القاهرة.

وبهذه المناسبة، تقدم سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية، بالتهنئة لمركز ريادة الأعمال على هذا الإنجاز الدولي، مشيدًا بجهود فريق العمل وما قدموه من مبادرات وبرامج كان لها أثر ملموس في تعزيز مكانة الأكاديمية عربيًا ودوليًا.

وأكد رئيس الأكاديمية أن الفوز بهذه الجائزة العالمية ينسجم مع رؤية الأكاديمية في تمكين الشباب ودعم ريادة الأعمال والابتكار، ويعكس التزامها بتطبيق أعلى المعايير الدولية في الجودة، والابتكار، والأثر، وقابلية التوسع.
من جانبها، أوضحت الدكتورة هبة العشري مدير مركز ريادة الأعمال، أن الحصول على هذه الجائزة يُعد إنجازًا استثنائيًا نظرًا لمعايير التحكيم الصارمة لدى المجلس الدولي، والتي تستند إلى جودة البرامج، ومستوى الابتكار، وحجم الأثر، وقابلية التوسع.

وأضافت أن عملية التقييم شملت مراجعة شاملة لبرامج المركز ومبادراته في التأثير المجتمعي، بالإضافة إلى الشراكات الدولية واستدامة منظومة الابتكار داخل الأكاديمية.

وأكدت العشري أن فوز الأكاديمية بعد خوض مرحلة التصفيات النهائية يعكس قوة نموذجها في دعم رواد الأعمال وتمكين الشباب، مشيرة إلى أن هذا التقدير العالمي يأتي ثمرة لجهود فريق المركز وشركائه داخل الأكاديمية، فضلًا عن الدعم المستمر من رئيس الأكاديمية الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار لبرامج وأنشطة ريادة الأعمال.

الجدير بالذكر أن المجلس الدولي للمشروعات الصغيرة ICSB  يُعد أقدم وأكبر منظمة دولية غير ربحية متخصصة في دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة حول العالم. تأسس عام 1955، ويضم شبكة واسعة من الأكاديميين والباحثين وصناع القرار ورواد الأعمال من مختلف دول العالم، ليُعد مظلة دولية رائدة في هذا القطاع.

بوسطة وTactful AI تعلنان عن شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة العملاء في منطقة الشرق الأوسط

بوسطة وTactful AI تعلنان عن شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة العملاء في منطقة الشرق الأوسط
بوسطة وTactful AI تعلنان عن شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة العملاء في منطقة الشرق الأوسط

أعلنت بوسطة (Bosta)، الشركة الرائدة في مجال تكنولوجيا الخدمات اللوجستية بالمنطقة، عن توقيع شراكة استراتيجية مع “تاكتفل إيه آي” (Tactful AI)، المنصة المصرية الرائدة والمتكاملة في إدارة تجربة العملاء (CX)، في خطوة كبيرة نحو إعادة تعريف معايير التميز في الخدمة والتفاعل مع العملاء في منطقة الشرق الأوسط.

ومنذ تأسيسها في عام 2016، حققت بوسطة نموا ملحوظا لتصبح شريكاً موثوقاً في تمكين الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية لآلاف من شركات التجارة الإلكترونية والتجزئة. وبجانب خدمات التوصيل للمرحلة الأخيرة، تقدم بوسطة حلول التخزين وتنفيذ الطلبات، إضافة إلى “بوسطة كابيتال” (Bosta Capital)، ذراعها التمويلية المصممة لدعم نمو التجار. وبفضل نموذجها التشغيلي الرقمي ومعدل نجاح التوصيل الليلي المرتفع، الذي يصل إلى نحو 96%، تواصل بوسطة وضع معايير جديدة للموثوقية والقدرة على التوسع وجودة الخدمة عبر منظومة الخدمات اللوجستية.

من جهتها، تقدم “تاكتفل إيه آي” (Tactful AI)، التي تعمل من مصر والمملكة المتحدة لخدمة عملائها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا، منصة متكاملة لتجربة العملاء تجمع بين التفاعل متعدد القنوات، وتحليلات المحادثات اللحظية، ومحرك أتمتة قوي لا يتطلب خبرة برمجية، وتعالج المنصة ملايين التفاعلات مع العملاء شهرياً، وساعدت الشركات على رفع رضا العملاء بنسبة تقارب 60%، وزيادة الإيرادات بنسبة 25%، وتوفير آلاف الساعات التشغيلية.

تجمع هذه الشراكة بين البنية التحتية اللوجستية واسعة النطاق لـ “بوسطة” وفلسفتها المرتكزة على العميل، وبين تقنيات التفاعل الذكية من Tactful AI، من أجل التحول الرقمي القائم على البيانات في تجربة العملاء، والذي يمكّن “بوسطة” من التفاعل بكفاءة أكبر مع العملاء، وأتمتة العمليات الروتينية، وتقديم تواصل سلس وشفاف في كل مرحلة من رحلة الشحن.

وتمثل الشراكة بين بوسطة وTactful AI نقطة تحول في كيفية إدارة تجربة العملاء في المنطقة، حيث تتيح مستوى غير مسبوق من التكامل والذكاء التشغيلي، فعبر منصة موحدة للتواصل متعدد القنوات، ستمر جميع التفاعلات مع العملاء— سواء عبر الدردشة أو وسائل التواصل الاجتماعي أو تطبيقات المراسلة — من خلال واجهة ذكية واحدة توفر رؤية لحظية شاملة، ما يمنح “بوسطة” قدرة أكبر على متابعة احتياجات العملاء بدقة، وتحويل كل نقطة اتصال إلى فرصة لتعزيز الثقة والولاء.

 

كما يفتح التعاون المجال أمام أتمتة متقدمة تبسط المهام الروتينية وتحرر فرق العمل من الأعباء التشغيلية المتكررة، مما يمكّن الوكلاء من التركيز على تقديم دعم عالي القيمة والتفاعل الاستباقي مع العملاء، وبذلك تتحول خدمة العملاء من مجرد استجابة إلى تجربة غنية ومؤثرة.

ويوفر النظام رؤى وتحليلات لحظية عبر تقنيات ذكاء المحادثات، حيث يتم الكشف عن الأنماط والمشاعر وفرص تحسين جودة الخدمة، وتطوير استراتيجيات أكثر دقة في التعامل مع العملاء، كما يتيح استوديو الأتمتة دون أكواد من Tactful AI قدرات التطوير المرن لتجربة العملاء، حيث يمكن لـ “بوسطة” إطلاق مسارات عمل جديدة وتحسينات خدمية بسرعة ودون عوائق تقنية، ما يعزز من قدرة الشركة على التكيف مع متغيرات السوق وتوقع احتياجات العملاء المستقبلية.

ويؤسس هذا الانسجام في الرؤية والقدرات قاعدة قوية للمرحلة التالية من الابتكار في تجربة العملاء ضمن قطاع الخدمات اللوجستية الإقليمي، كما تتوافق الشركتان في الالتزام بتمكين التكنولوجيا المطورة في مصر لقيادة التحول الإقليمي وتقديم تجارب عملاء عالمية المستوى على نطاق واسع.

بهذه المناسبة، صرح محمد المصري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Tactful AI، قائلا: “نؤمن في Tactful AI أن مستقبل تجربة العملاء لا يقتصر فقط على الرد على استفساراتهم، بل يتمثل في تصميم رحلات سلسلة وذكية مدعومة بالبيانات والأتمتة والدمج الأمثل بين البشر والذكاء الاصطناعي. من خلال شراكتنا مع بوسطة التي تضع العميل في صلب أولوياتها وتستثمر في مستقبل تقديم الخدمة، سيمكننا تحقيق هذا التحول بسرعة وعلى نطاق واسع. معًا، نحول كل محادثة إلى أصل إستراتيجي، ونقدم تجربة عملاء بجودة تضع معيارًا جديدًا على المستوى الإقليمي”.

بدوره صرح محمد عزت، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ بوسطة، قائلا: “لطالما كانت مهمة بوسطة هي تبسيط الخدمات اللوجستية، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة مع تقديم خدمة استثنائية في كل تفاعل. ومع توسعنا في مصر والمنطقة، حددنا تجربة العملاء كمحرك رئيسي لمرحلة النمو التالية. تعكس شراكتنا مع شركة ناشئة مصرية مثل Tactful AI إيماننا العميق بقوة الابتكار المحلي والتزامنا بدعم المبادرات الوطنية التي تعزز القدرات الإقليمية، كما تتوافق تحليلات Tactful AI، وقدراتها في الأتمتة، ومنصتها متعددة القنوات تماماً مع رؤيتنا. تؤكد هذه الشراكة التزامنا بأن نكون شركة تضع العميل أولاً، وتوظف التكنولوجيا في صياغة مستقبل الخدمات اللوجستية في الشرق الأوسط.”

تمثل هذه الشراكة قصة نجاح لافتة عن تكنولوجيا محلية تنافس عالمياً، إذ تؤكد أن الابتكار المصري قادر على قيادة التحول الإقليمي في قطاع الخدمات اللوجستية، وتقديم حلول بمعايير عالمية تعزز مكانة الشرق الأوسط كلاعب رئيسي في مجال تجربة العملاء.

المنتدى العالمي للمستثمرين 2025 منصة استراتيجية تربط مجلس التعاون الخليجي بيورآسيا عبر منظومة استثمارية موحدة

المنتدى العالمي للمستثمرين 2025 منصة استراتيجية تربط مجلس التعاون الخليجي بيورآسيا عبر منظومة استثمارية موحدة
المنتدى العالمي للمستثمرين 2025 منصة استراتيجية تربط مجلس التعاون الخليجي بيورآسيا عبر منظومة استثمارية موحدة
  • المنتدى العالمي للمستثمرين 2025 يجمع قادة الاقتصاد من 40 دولة حول العالم
  • شراكات استراتيجية تعيد رسم مستقبل الاستثمار العالمي من قلب تبليسي 
  • وفد إماراتي يضم قيادات اقتصادية ومؤسسية لدعم مبادرات التنمية المستدامة والتحول التكنولوجي في جورجيا
  • المنتدى العالمي للمستثمرين؛ مبادرة دولية تعزز الشراكات الاقتصادية وتفتح آفاقًا جديدة للتجارة العابرة للحدود

تستعد العاصمة الجورجية تبليسي لاحتضان فعاليات المنتدى العالمي للمستثمرين (Global Investors Forum – GIF 2025)، أحد أبرز المنصات الاقتصادية الرائدة التي تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي ويورآسيا من خلال منظومة استثمارية موحدة.

ويُنظَّم المنتدى بشراكة استراتيجية مع منظمة يورآسيا الخليج، ، وغرفة تجارة جورجيا الاستثمارية، وبشراكة رئيسية مع مجموعة AGI Holding، وبدعم من غرفة التجارة الدولية (ICC)، وسفارة جورجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وغرفة أعمال هونغ كونغ – الشرق الأوسط.

يُعد المنتدى من أبرز المنصات الاستثمارية المؤثرة في المنطقة، إذ يشكل ملتقى دوليًا رائدًا يهدف إلى ربط رؤوس الأموال العالمية بفرص الاستثمار الواعدة، من خلال منظومة استثمار وشراكة موحدة تجمع الحكومات، والمستثمرين، والمؤسسات الاقتصادية الدولية تحت رؤية مشتركة للتعاون والنمو المستدام.

وتمتد فعاليات المنتدى على مدار يومين من الجلسات الحوارية والعروض الاستثمارية وجلسات التوفيق بين الأعمال، بمشاركة أكثر من 1500 زائر، و70  مستثمر مؤسسي و50 متحدثًا دوليًا من أكثر من 40 دولة حول العالم، وذلك خلال الفترة من 4 إلى 5 ديسمبر 2025، ليسلط الضوء على خمسة قطاعات رئيسية تشمل: الاستدامة والتكنولوجيا، والسياحة، والأموال الرقمية والتوريق، العقارات والبنية التحتية ، والتقنيات الزراعية والأمن الغذائي.

سيُشكّل المنتدى نقطة تحول اقتصادية بارزة في جورجيا والمنطقة، إذ سيشهد إطلاق شراكات استراتيجية وتوقيع مذكرات تفاهم دولية كبرى بين مؤسسات استثمارية، حكومية وخاصة من مختلف الدول العربية والأجنبية ، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في خلق قنوات تمويل وتعاون عابر للحدود في قطاعات حيوية مثل الطاقة النظيفة، والتكنولوجيا المستدامة، والسياحة الطبية، والبنية التحتية الذكية، والزراعة الرقمية.

وذلك بمشاركة شخصيات اقتصادية دولية بارزة من مختلف الدول من بينهم؛ معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة – الإمارات، وسعادة حميد محمد بن سالم، الأمين العام لاتحاد غرف التجارة والصناعة – الإمارات، وسعادة عائشة محمد سعيد الملا رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات ووفد من أعضاء المجلس، والدكتور تيسير الخنيزي، شريك ونائب الرئيس التنفيذي لـ شركة جورجيا السعودية للاستثمار (Georgia Saudi Investment Corporation)، والدكتور سعد الدين منيمنة رئيس مجلس إدارة مجموعة AGI Holding ورئيس المنتدى العالمي للمستثمرين، وعارف بن علي العبار رئيس نادي الهوايات -الإمارات.

كما يشارك أيضًا نخبة من القادة العالميين، من بينهم عارف أنيس، خبيرًا دوليًا في القيادة وحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE)، وجون دبليو. إتش. دينتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية، وشماس عوض رئيس شركة يورو جلف للاستشارات (Euro Gulf Consulting) ومستشار العائلة الملكية في بلجيكا، وهاني إدريس عضو مجلس إدارة البنك الدولي للتنمية (IDB).

 إلى جانب نخبة من كبار المستثمرين، والوزراء، ورؤساء المؤسسات الاقتصادية وصناديق الثروة السيادية، وشركات متعددة الجنسيات، ووفود من أكثر من أربعين دولة تحت شعار؛ “جسور بين القارات – من مجلس التعاون الخليجي إلى يورآسيا: الاستثمار في مستقبل الازدهار العالمي.”

قال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة- الإمارات”تزداد الروابط بين الاستثمارات والاستدامة في ظل تصاعد المخاطر العالمية مثل تغيّر المناخ ونضوب الموارد، ومن خلال دمج معايير البيئة والمجتمع والحوكمة (ESG)، يسعى المستثمرون إلى تقليل التعرض للأصول المتقلبة وتعزيز المرونة طويلة الأمد، وقد أصبحت التقنيات الخضراء والطاقة المتجددة والبنية التحتية الإيجابية للطبيعة مجالات جاذبة لرأس المال، بينما تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي في نمذجة سيناريوهات المناخ وتحسين المحافظ الاستثمارية، لم تعد الاستدامة خياراً أخلاقياً فحسب، بل أصبحت استراتيجية مالية لمواجهة الغموض البيئي، ” كما أضاف “و يأتي هذا المنتدى الدولي متماشيًا مع متطلبات المستقبل ليجمع في مكان واحد باقة من المستثمرين و صناع القرار و الأكاديميين ليرفعوا الستار عن قدرة العالم على التكيف و السير في ظل كل تلك التحديات.”

ومن جانبه قال الدكتور سعد الدين منيمنه، مؤسس المنتدى العالمي للمستثمرين ورئيس مجلس إدارة مجموعة AGI Holding“المنتدى العالمي للمستثمرين ليس مجرد مؤتمر، بل منصة اقتصادية استراتيجية تعيد رسم خريطة التعاون العالمي من خلال ربط دول مجلس التعاون الخليجي بيورآسيا عبر منظومة موحدة للاستثمار والشراكة” 

وأكد “إن النسخة القادمة من المنتدى في تبليسي ستكون منعطفًا محوريًا في تعزيز التكامل الاقتصادي بين الشرق والغرب، إذ ستُطلق موجة جديدة من الاستثمارات العابرة للحدود وتفتح آفاقًا غير مسبوقة أمام رؤوس الأموال العالمية يهدف الى تمكين شراكات طويلة الأمد بين الحكومات والمؤسسات الدولية والقطاع الخاص، بما يرسّخ التعاون الاقتصادي العالمي ويُعيد تعريف مشهد الاستثمار في المنطقة.”

وصرّح عارف أنيس، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية (MBE)، قائلاً: “إنه لشرف كبير أن أشارك كمتحدث رئيسي في المنتدى العالمي للمستثمرين 2025، في وقت يشهد فيه رأس المال العالمي حالة من الارتباك، مع تباطؤ الاستثمار الأجنبي المباشر وتراجع تمويل المشروعات الحيوية بنسبة 26%. ولهذا تبدو رؤية الدكتور سعد الدين منيمنة استثنائية، فهو لا ينظم مؤتمرًا فحسب، بل يواجه هذا الواقع الاقتصادي المضطرب بشجاعة ووضوح” مضيفاً “سيبحث المنتدى مستقبل المال العالمي مع توجه 130 دولة نحو العملات الرقمية، والثورة المتصاعدة في الذكاء الاصطناعي التي استحوذت على 37% من رؤوس الأموال الاستثمارية العالمية، إن المنتدى يجمع أكثر من 1,000 قائد في التوقيت والمكان المناسبين، ليُطلق من خلاله محادثات كبرى سترسم ملامح العقد القادم.”

وفي تعليقه على الحدث قال جون دبليو. إتش. دينتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية “في ظل ما يشهده العالم اليوم من تقلبات واضطرابات متسارعة؛ يبرز الدور الحيوي للقطاع الخاص في دفع عجلة الاستثمارات التي تسهم في ازدهار الاقتصادات والمجتمعات، وبوصفنا الصوت العالمي للأعمال، الذي يمثل أكثر من 45 مليون شركة في 170 دولة، فإن مهمتنا المتمثلة في جعل الأعمال أداةً تخدم الجميع، في كل يوم، وفي كل مكان، أصبحت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى”

ويمثل المنتدى خطوة متقدمة في مسار التعاون الدولي بين الأسواق الناشئة والمستثمرين العالميين، حيث تسعى جورجيا من خلال استضافته إلى تأكيد أهمية التعاون الاقتصادي في الربط بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا الوسطى، وتشهد العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وجورجيا على وجه الخصوص نموًا متسارعًا، مدعومًا باتفاقيات استثمارية كبرى تجاوزت قيمتها ستة مليارات دولار في مشروعات تطويرية وبنية تحتية، في وقت تشير فيه البيانات إلى أن الإمارات تمثل أكثر من 63% من إجمالي تجارة جورجيا مع الدول العربية، وتسهم بنحو 5% من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر، ما يجعلها ضمن أكبر ستة مستثمرين عالميين في السوق الجورجية.

ومن المنتظر أن تُسفر فعاليات المنتدى عن حزمة من الاتفاقيات الاستثمارية الكبرى تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات، التي ستركّز على تطوير مشاريع خضراء وتمويل الابتكارات في مجالات الطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية، في خطوة تُرسّخ موقع الإمارات كمحور اقتصادي عالمي يربط بين الأسواق الخليجية والأوروبية والآسيوية، ويعزز حضورها المؤثر في منظومة الاقتصاد العالمي الجديد.

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية

مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية
مؤسسة دبي للمستقبل تطلق تقرير الطاقة الشمسية الفضائية
  • الطلب العالمي على الكهرباء سيتضاعف 3 مرات إلى 70,000 تيرا واط سنوياً بحلول 2050
  • قمر صناعي شمسي واحد يمكنه توليد نحو 2 جيجا واط من الطاقة المستمرة
  • 2 تريليون دولار قيمة سوق الطاقة الشمسية الفضائية العالمية المتوقعة
  • الطيران والطاقة والنقل، والخدمات المالية والاستثمار، والبنية التحتية والإنشاءات، والمرافق والخدمات العامة من أهم القطاعات التي يمكنها الاستفادة من الطاقة الشمسية الفضائية
  • عبد العزيز الجزيري: الطاقة الشمسية الفضائية قد تحدث تغييراً جذرياً في قطاع الطاقة خلال السنوات والعقود المقبلة
  • عبد العزيز الجزيري: نهدف من هذا التقرير لتكملة الحوار العالمي الذي انطلق من منتدى دبي للمستقبل 2023 لدراسة الفرص الواعدة لهذه التقنية والعمل على تقييم إمكاناتها وفوائدها

ضمن فعاليات الدورة الرابعة من “منتدى دبي للمستقبل”، أكبر تجمع عالمي لخبراء ومصممي المستقبل ومؤسساته، أطلقت مؤسسة دبي للمستقبل اليوم تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية”، الذي يسلط الضوء على إمكانات الطاقة الشمسية الفضائية كحل واعد لمواجهة تحديات الطاقة العالمية، في ظل توقعات تشير أن الطلب العالمي على الطاقة الكهربائية سيتضاعف ثلاث مرات ليصل إلى 70,000 تيرا واط سنوياً بحلول عام 2050.

وتعتمد تقنية الطاقة الشمسية الفضائية على جمع الطاقة الشمسية في الفضاء خارج الغلاف الجوي وتحويلها إلى طاقة كهربائية ترسل إلى الأرض لا سلكياً عبر موجات دقيقة ما يوفر مصدراً مستداماً للطاقة النظيفة، ويفتح آفاقاً اقتصادية وتنموية هائلة مع التوقعات بأن تصل قيمة سوق الطاقة الشمسية الفضائية العالمية إلى 2 تريليون دولار.

ويحدد التقرير مجموعة واسعة من القطاعات التي يمكنها الاستفادة من الطاقة الشمسية الفضائية، أبرزها قطاع الفضاء والطيران، قطاع الطاقة، الخدمات المالية والاستثمار، البنية التحتية والإنشاءات، قطاع السيارات، وقطاع المرافق والخدمات العامة.

وقال عبد العزيز الجزيري نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: “يسلط هذا التقرير الضوء على فرصة واعدة قد تحدث تغييراً جذرياً في قطاع الطاقة خلال السنوات والعقود المقبلة وتتيح للبشرية فرصة الاستفادة من تقنية الطاقة الشمسية الفضائية للحصول على مصدر مستدام غير محدود من الطاقة النظيفة”.

وأضاف: “نهدف من إطلاق هذا التقرير خلال منتدى دبي للمستقبل الذي يعتبر أكبر تجمع عالمي لخبراء ومؤسسات تصميم المستقبل لتكملة حوار عالمي انطلق من متحف المستقبل في 2023 لدراسة الفرص الواعدة لتقنية الطاقة الشمسية الفضائية في مستقبل الطاقة العالمي والعمل على تقييم إمكاناتها فوائدها وطرق اختبارها والتعاون مع الجهات المعنية في تحويل تطبيقاتها إلى واقع.”

ويحدد تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية” 5 مكونات رئيسية مطلوبة لمنظومة الطاقة الشمسية الفضائية، هي أولاً أنظمة الإطلاق، التي تحمل الأقمار الاصطناعية المخصصة للطاقة الشمسية إلى الفضاء الخارجي، ثانياً، منصات التجميع في المدار لتلك المحطات الفضائية للطاقة، وثالثاً، تقنيات التقاط الطاقة الشمسية، ورابعاً أنظمة النقل أو البث اللاسلكي للطاقة المجمّعة، وخامساً، محطات الاستقبال الأرضية التي ستتلقى الطاقة الشمسية الفضائية.

ويتوقع التقرير أن بحلول عام 2050 تتم تلبية 90% من الطلب العالمي المتنامي بسرعة على الكهرباء من مصادر متجددة، فيما تشير التقديرات إلى أن المصادر المتجددة الحالية قد تلبي فقط ثلثي احتياجات الكهرباء الإجمالية، مما يجعل الحلول البديلة واسعة النطاق مثل الطاقة الشمسية الفضائية محل اهتمام متزايد كخيار موثوق لدعم جهود إزالة الكربون عالمياً.

يبرز التقرير الزخم المتسارع الذي تشهده الطاقة الشمسية الفضائية، حيث تستثمر الحكومات والشركات في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية في مشاريع تجريبية وابتكارات واعدة، علماً أن الطاقة الشمسية الفضائية قادرة على الاستفادة من تقنيات قائمة بالفعل، مثل المكوك الفضائي الذي يحمل الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي وتقنيات الموجات الدقيقة.

وفيما توفر الطاقة الشمسية الفضائية إمداداً مستمراً للطاقة ليلاً ونهاراً، بغضّ النظر عن الظروف الجوية أو الجغرافية، يتناول التقرير مسار التحول التجاري للطاقة الشمسية الفضائية، موضحاً البنى التكنولوجية والأطر التنظيمية والتعاونية المطلوبة لنقلها من مرحلة التجارب إلى مرحلة التطبيق الفعلي.

ويمكن الاطلاع على تقرير “مستقبل الطاقة الشمسية الفضائية” على الموقع الإلكتروني لمؤسسة دبي للمستقبل عبر الرابط:

www.dubaifuture.ae/reports/the-future-of-energy-space-solar/