Home Blog Page 12

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك
مطار الملك سلمان الدولي يطلق هويته البصرية تحت شعار رحلتك.. وجهتك

أعلنت شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي –إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة– عن الهوية الرسمية لمطار الملك سلمان الدولي؛ في خطوة تُشكِّل محطة فارقة في مسيرة تطوير أحد أكثر مشاريع الطيران طموحاً وتقدماً على مستوى العالم.

وجاء إطلاق الهوية البصرية تحت شعار “رحلتك.. وجهتك.”، ليعكس التزام المطار بإعادة تعريف تجربة السفر عبر التركيز على الابتكار، والاستدامة، والتصميم الذي يضع احتياجات المسافرين في المقام الأول؛ حيث يُعد مطار الملك سلمان الدولي بوابة المستقبل إلى العاصمة الرياض، ومشروعاً محورياً في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي المكلف لشركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي ماركو ميهيا، أن إطلاق الهوية البصرية يمثل نقطة تحول في مسيرة الشركة نحو بناء مطار مستقبلي متكامل يُعيد تعريف تجربة السفر، من خلال التركيز على الابتكار، والبنية الرقمية المتقدمة، والتكامل مع مدينة الرياض، بما يجعل مطار الملك سلمان الدولي ليس مجرد بوابة عبور، بل وجهة مميزة بحد ذاتها.

وتأتي هذه الخطوة لتواكب مرحلة جديدة من مسيرة المشروع، تُجسّد تسارع وتيرة التطوير واستعداد الشركة لعدد من المحطات الهامة المقبلة؛ حيث بُنيت الهوية البصرية للمطار على أربع قيم رئيسية تمثل جوهر رؤيته: التركيز الإنساني، والبساطة المتقنة، والابتكار المتجدد، والطابع العالمي المحلي، بما يجسد طموح الشركة إلى إعادة تعريف دور المطارات في خدمة المسافرين والمجتمعات.

ويمتد مطار الملك سلمان الدولي على مساحة تقارب 57 كيلومتراً مربعاً، وسيضُم 6 مدارج للطيران و9 صالات للركاب. ويستهدف المطار خدمة أكثر من 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع قدرة شحن تصل إلى مليوني طن من البضائع سنوياً. وعلى صعيد الأثر الاقتصادي فمن المتوقع أن يسهم المطار بنحو 27 مليار ريال سعودي سنوياً في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي، كما يشمل المشروع مناطق تجارية متكاملة وقدرات لوجستية متقدمة لدعم النمو السكاني والاقتصادي في المنطقة، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة للسياحة والأعمال والاستثمار.

وتتولى شركة تطوير مطار الملك سلمان الدولي قيادة تنفيذ المشروع بمعايير عالمية في التصميم والتقنية والأداء البيئي، في إطار جهود صندوق الاستثمارات العامة لتطوير مشاريع وطنية نوعية تسهم في تحقيق مستهدفات التنمية الشاملة، وتعزز مكانة المملكة على خارطة الطيران العالمية

مبادرة CNN “يوم نداء الأرض” تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها

مبادرة CNN "يوم نداء الأرض" تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها
مبادرة CNN "يوم نداء الأرض" تحتفل بالذكرى السنوية الخامسة على انطلاقها

في السادس من نوفمبر 2025، تحتفل CNN بالنسخة الخامسة من مبادرتها العالمية “يوم نداء الأرض”، مسلّطةً الضوء على أهمية تضافر جهود الشعوب والثقافات حول العالم لحماية كوكب الأرض. وفي هذا اليوم، ستوظّف CNN، بالتعاون مع شبكة واسعة من المدارس والمنظمات والأشخاص حول العالم، حضورها العالمي لتعزيز الوعي بالقضايا البيئية ونشر المعرفة بأهمية الحفاظ على البيئة.

يتمحور موضوع عام 2025 حول شعار “احمِ مساحتك الخضراء”، في دعوةٍ لحث الأفراد والمجتمعات والدول على اتخاذ خطوات جريئة وجماعية لحماية الجزء الذي يخصهم من المساحات الطبيعية التي تدعم الحياة على كوكبنا. من مبادرات إعادة تأهيل البيئات الطبيعية في أوروبا، مرورًا بحملات زراعة الأشجار في إفريقيا، وصولًا إلى إثراء الحدائق المدرسية بالنباتات الأصيلة في الولايات المتحدة، تؤكد هذه الجهود الفردية والجماعية حول العالم أن حماية المساحات الخضراء ليس أمرًا ممكنًا فحسب، بل يُحدث أيضًا أثرًا بيئيًا ملموسًا. وفي “يوم نداء الأرض”، ستستثمر CNN حضورها الإعلامي العالمي للاحتفاء بروح العمل الجماعي، وتسليط الضوء على الجهود الفاعلة، كبيرة كانت أم صغيرة، التي انطلقت بالفعل وتُحدث أثرًا ملموسًا في حماية البيئة.

في نسختها العام الماضي، شهدت مبادرة “يوم نداء الأرض” مشاركة واسعة تخطّت 230 ألف شخص في أكثر من 660 فعالية امتدت عبر خمس قارات و107 دولة حول العالم. في حين سجل عام 2025 رقمًا قياسيًا جديدًا متجاوزًا أرقام العام الماضي في عدد المشاركين بهذه المبادرة البيئية العالمية.

تُسلِّط المبادرة الضوء على الأفراد الذين يُكرِّسون جهودهم لحماية مناطق مختلفة من عالمنا الطبيعي. وفي هذا اليوم، ستبث CNN إنترناشونال قصصًا ملهمة ومقابلات مباشرة ومحتوى متنوع من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، والشرق الأوسط، والأمريكيتين الشمالية والجنوبية، ضمن كل ساعة من برامجها. ستتضمن التغطية مقابلات حصرية عبر قناتي CNN إنترناشونال وCNN بالإسبانية مع الفائزين بجوائز رولكس: إيما كامب، ورودريغو ميديلين، وماريتزا موراليس كاسانوفا. وستُعرض القصص أيضًا ضمن برامج الأخبار والرياضة في CNN، بالإضافة إلى عرض تقرير خاص يُسلِّط الضوء على مبادرة ” “ Sail GP Impact، التي تجمع بين الاستدامة البيئية والمنافسة الرياضية، ضمن برنامج “وورلد سبورت” على CNN . علاوةً على ذلك، سيُقدِّم برنامج CNN Creators: The Intro حلقة مخصصة ليوم نداء الأرض.

وكجزء من هذه الفعاليات الواسعة، سيُجري بيل وير، المراسل الرئيسي لشؤون المناخ في CNN، حوارًا مع عالمة المحيطات والمستكشفة الشهيرة وسفيرة رولكس، سيلفيا إيرل، التي احتفلت بعيد ميلادها التسعين في أغسطس الماضي. وسيستضيف وير عالمة الأحياء البحرية العالمية في منشأتها “دور مارين” في ألاميدا، كاليفورنيا، لمناقشة مستقبل جهود الحفاظ على البيئة، واستعراض أبرز الدروس المستفادة من مسيرتها الممتدة، مع التأكيد على أن محيطاتنا تحتاج إلى دعم عاجل أكثر من أي وقت مضى. سيُعرض هذا اللقاء في فيلم وثائقي مدته ثلاثون دقيقة، يحمل عنوان: “لا أزرق، لا أخضر: حوار مع سيلفيا إيرل“، تكريمًا لمساهماتها الرائدة في وضع أسس الحفاظ على البيئة في عصرنا الحالي، وجهودها المستمرة في إلهام الجيل الجديد لمواصلة رسالتهم في حماية كوكب الأرض.

كما ستبث قناة CNN بالإسبانية فقرات خاصة بمناسبة “يوم نداء الأرض” Llamado a la Tierra ضمن جميع حلقاتها المباشرة يوم 6 نوفمبر. ستتضمن هذه الفقرات تقارير متنوعة من كولومبيا، وبنما، والمكسيك، وكوستاريكا، بالإضافة إلى حلقة خاصة مدتها نصف ساعة تقدمها إليزابيث بيريز، تستضيف فيها الفائزة بجوائز رولكس، كيرستين فورسبرغ، مؤسِسة ومديرة منظمة Planeta Océano غير الربحية. إلى جانب ذلك، سيعرض المحتوى أيضًا على موقعCNN بالعربية، فيما سيُخصص برنامج CNN10 الإخباري اليومي الموجه للطلاب أسبوعًا كاملاً قبل “يوم نداء الأرض” لتغطية موضوع هذه المبادرة البيئية.

بالإضافة لذلك، سيُعرض محتوى رقمي مُعدّ خصيصًا على موقع CNN.com، يتضمن ميزة تفاعلية تتناول تأثير أنواع النمل الناري على البيئة. كما ستُتاح مدونة بث مباشر في اليوم المخصص للمبادرة، وذلك لتسليط الضوء على المساهمات والجهود المبذولة من مختلف أنحاء العالم. سيُستكمل المحتوى الذي تقدمه CNN عبر منصاتها المتنوعة بسلسلة من الفعاليات المباشرة، مع تشجيع المشاركين على استخدام وسم #CallToEarth لمشاركة جهودهم، وأفكارهم، وقصصهم البيئية الملهمة. علاوةً على ذلك، تعاونت CNN مع مؤثرين بيئيين لإنتاج فيديوهات حصرية ستُبث على CNN Climate الخاصة بالمناخ على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة التي تسبق السادس من نوفمبر.

في هذه المناسبة، أوضحت إيلانا لي، النائب الأول للرئيس ورئيس تحرير قسم آسيا والمحيط الهادئ ورئيس المحتوى العالمي في CNN إنترناشونال قائلة: ” تمثل الذكرى الخامسة لمبادرة نداء الأرض فرصة للتأمل في الإنجازات التي تحققت والتطلع نحو تحقيق إنجازات جديدة في المستقبل. مع مرور كل عام، نلاحظ ازدياد عدد الأشخاص والمدارس والمنظمات التي تجتمع للاحتفاء بكوكبنا. وهذا العام ليس باستثناء، إذ من المتوقع أن يشارك أكثر من 500 ألف شخص من مختلف أنحاء العالم في هذه المبادرة البيئية الرائدة.” وأضافت: “نحن في CNN فخورون بمواصلة دورنا في تمكين هذه الجهود وإلهام العمل الجماعي لصالح الأجيال القادمة. إن النمو المستمر في حجم وتأثير ‘يوم نداء الأرض’ على مدى الأعوام الخمسة الماضية هو دليلٌ واضح على ما يمكننا تحقيقه عندما نوحّد جهودنا ونعمل معًا”.

مبادرة نداء الأرض هي جزء من المبادرة التي أطلقتها CNN عام 2019 بالتعاون مع رولكس ومبادرتها “بيربيتشوال بلانيت” “الكوكب الدائم”، لتسليط الضوء على الجهود المبذولة في حماية الكوكب والحفاظ عليه للأجيال القادمة. وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، قدمت برامج المبادرة الحائزة على عدة جوائز قصصًا ملهمة لصانعي التغيير وأصحاب الرؤى والمشاريع الرائدة الذين أحدثوا فرقًا إيجابيًا في حماية البيئة من حولهم.

للتسجيل في مبادرة “يوم نداء الأرض” أو للاطلاع على مزيد من التفاصيل، يُرجى زيارة الرابط التالي:

https://edition.cnn.com/world/call-to-earth-day-2025-guard-your-green-space-c2e-spc

 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية
 بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

أعلن بنك بيت التمويل الكويتي – مصر (KFH Egypt) عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة فيزا، الرائدة عالميًا في مجال تقنيات وحلول الدفع الرقمية، وذلك في خطوة جديدة تؤكد التزام البنك بتسريع وتيرة التحول الرقمي وتعزيز خدمات التجزئة المصرفية عبر إطلاق مجموعة من المنتجات والخدمات المبتكرة في مجال البطاقات والمدفوعات الإلكترونية.

بنك بيت التمويل الكويتي – مصر يوقع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة فيزا لتعزيز محفظة البطاقات ودعم التحول الرقمي والتوسع في التجزئة المصرفية

وتم توقيع الاتفاقية خلال حفل رسمي بحضور كلاً من السيدة /هاله صادق الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لبنك بيت التمويل الكويتي – مصر، والسيد /محمد حلمي رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك ومن جانب شركة فيزا السيدة /ليلى سرحان نائب الرئيس الإقليمي لشركة فيزا والمدير العام للشركة بمنطقة شمال أفريقيا ودول المشرق وباكستان، والسيدة / ملاك البابا مدير شركة فيزا في مصر، وعدد من كبار القيادات التنفيذية من الجانبين.

تهدف هذه الشراكة إلى دعم محفظة البطاقات لدى بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بشكل غير مسبوق، من خلال دمج أحدث تقنيات الدفع الرقمية التي تقدمها فيزا وتطوير منظومة متكاملة من الخدمات المصرفية الذكية، بما في ذلك إطلاق أنواع جديدة من بطاقات، وحلول دفع رقمية متقدمة، وبرامج ولاء مبتكرة مصممة لتلبية توقعات العملاء في مختلف القطاعات.

وفي إطار الاتفاقية، يستعد بنك بيت التمويل الكويتي – مصرلإطلاق باقة من المنتجات والخدمات الجديدة التي تشمل بطاقات ائتمانية وبطاقات خصم مباشر وبطاقات مسبقة الدفع، هذا بالإضافة إلى حلول الدفع عبر الهاتف المحمول، وخدمات المحافظ الإلكترونية، وتقنيات الدفع اللاتلامسية، بما يسهم في تعزيز تجربة العملاء وتبسيط تعاملاتهم اليومية بشكل أيسر.

وقد صرحت السيدة/هاله صادق : “تعكس هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركه فيزا مدي التزام البنك بمواصلة تطوير خدماته المصرفية الرقمية والارتقاء بتجربة عملائه لبناء منظومة دفع متكاملة تواكب وتطلعات السوق وتدعم التوسع في خدمات التجزئة المصرفية بما يتوافق مع خطط وأهداف البنك المركزي المصري والدولة نحو التوجه إلى اقتصاد رقمي أكثر كفاءة واستقرار.”

وقد أعرب السيد/ محمد حلمي: أنه من خلال هذه الاتفاقية يسعى البنك إلى تقديم تجربة مصرفية أكثر تطوراً ومرونة، عبر طرح بطاقات جديدة وحلول دفع رقمية مبتكرة تلبى احتياجات العملاء بمختلف فئاتهم، وتعزز ولاءهم للبنك عن طريق خدمات أمنة وسريعة وفعالة

وقد صرحت السيدة/ ملاك البابا مدير شركة فيزا في مصر: “
يسعدنا انضمام KFH  كاحد البنوك الاسلامية  الرائدة، إلى مجموعه البنوك التي تعمل حصريا مع فيزا في مصر وأضافت: في فيزا، نلتزم بتمكين شركائنا من خلال أحدث الابتكارات في مجال الدفع، بما يساعدهم على تلبية وتجاوز توقعات عملائهم. تمثل شراكتنا مع بنك بيت التمويل الكويتي – مصر رؤية مشتركة تهدف إلى تقديم تجارب دفع آمنة وسلسة وذات قيمة مضافة، ودعم مسيرة البنك نحو التحول الرقمي وتعزيز خدمات التجزئة المصرفية في مصر.””

والجدير بالذكر، أن هذه الشراكة تعزز مكانة البنك كأحد أبرز المؤسسات المالية في السوق المصرية، إذ تمثل خطوة جديدة ضمن استراتيجيته الهادفة إلى تطوير الخدمات المصرفية للأفراد والشركات، وتوسيع قاعدة عملائه من خلال تقديم حلول مالية أكثر مرونة وأمانًا وابتكارًا.

تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 

تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 
تقرير جديد من آرثر دي ليتل يؤكد على أن طموح التجارة في دول مجلس التعاون الخليجي  يعتمد على جودة تصميم الاتفاقيات التجارية 

ارتفعت صادرات الإمارات غير النفطية باستثناء إعادة التصدير من 65 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 150 مليار دولار في عام 2024، مسجلة زيادة قدرها 130% في خمس سنوات

كشف تقرير جديد لشركة آرثر دي ليتل أن شبكة اتفاقيات التجارة الحرة المتنامية لدول مجلس التعاون الخليجي لديها القدرة على إعادة تشكيل المستقبل الاقتصادي للمنطقة، ولكن هذا يتوقف على مدى توافق تصميم هذه الاتفاقيات مع طموحاتها. يؤكد التقرير على أن الأُطر التجارية الجديدة، وعلى الرغم من وعودها بتوسيع الوصول إلى الأسواق، إلا إن قيمتها الحقيقية على المدى الطويل ستعتمد على جودة قواعد المنشأ والقواعد الخاصة بالمنتج التي تحدد المستفيد الفعلي. تحدد هذه الأحكام ما إذا كان المنتج مؤهلاً للحصول على تعريفات جمركية تفضيلية، مما يُسهم في تشكيل القدرة التنافسية للصادرات وحماية الصناعات المحلية الناشئة. 

بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي – وبشكل خاص في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تمضي قدماً في تعزيز العديد من اتفاقيات التجارة الحرة واتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة – فإن الاختبار الفوري يكمن في ضمان أن تعزز الصفقات التجارية الجديدة الصناعات المحلية بدلاً من إضعافها. فقد ارتفعت صادرات دول مجلس التعاون الخليجي غير النفطية من 330 مليار دولار أمريكي في عام 2018 إلى 411 مليار دولار في عام 2023، بزيادة تقارب 25% في خمس سنوات. ومع ذلك، نمت الواردات بوتيرة أسرع من 512 مليار دولار إلى 804 مليارات دولار خلال الفترة ذاتها، مما أدى إلى توسيع عجز الميزان التجاري غير النفطي للمنطقة. وفي دولة الإمارات وحدها، ارتفعت الصادرات غير النفطية باستثناء إعادة التصدير من 65 مليار دولار أمريكي في عام 2019 إلى 150 مليار دولار في عام 2024، مسجلة زيادة قدرها 130% في خمس سنوات. وتُسلط هذه الأرقام الضوء على أهمية تصميم الاتفاقيات المستقبلية بحيث تترجم النمو الرئيسي إلى مكاسب اقتصادية مستدامة وواسعة النطاق. 

صرح السيد/ روني نجم، مدير أول في شركة آرثر دي ليتل، قائلاً: “ إن وجود ضوابط متوازنة وقواعد منشأ مناسبة للمنتجات هو ما يسمح للاتفاقيات التجارية الحرة أن تحقق نتائج فعلية وتعزيز النمو عبر تحفيز الصادرات والحفاظ على تنافسية الصناعات المحلية”. 

يشير التقرير، الذي يحمل عنوان “إعادة تعريف اتفاقيات التجارة الحرة“، إلى أن ضعف هيكلة قواعد المنشأ يمكن أن يساهم في الحد من المزايا التي من المفترض أن تحققها هذه الاتفاقيات، إذ يمكن أن تمنع هذه القواعد المصدّرين من الحصول على التعريفات الجمركية التفضيلية، أو تسمح بدخول سلع ذات قيمة مضافة محلية ضئيلة معفاة من الرسوم الجمركية، مما قد يتسبب بمنافسة غير عادلة في الأسواق المحلية ويؤثر بشكل سلبي على الإنتاج المحلي. 

وفي المقابل، يمكن لقواعد المنشأ المصممة جيداً أن تطلق العنان لقطاعات تصدير جديدة، وتحفز الاستثمار، وتعزز القاعدة الصناعية. ويوضح التقرير ذلك من خلال مثالين عالميين يُبينان كيف تُحدد التفاصيل الدقيقة النجاح. فبموجب اتفاقية التجارة الحرة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” والهند، ارتفع حجم التبادل التجاري الثنائي من 40 مليار دولار أمريكي في عام 2009 إلى 102 مليار دولار في عام 2023 – أي بزيادة قدرها 250% – لكن عجز الميزان التجاري للهند مع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان” توسع بنسبة 260%، مما استدعى إعادة النظر في السياسات المتبعة. وفي أمريكا الشمالية، أدى التحول من اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية “نافتا” إلى الاتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا إلى رفع متطلبات القيمة المحلية للمركبات من 62.5% إلى 75%، مما أدى إلى زيادة الاستثمار الصناعي بستة أضعاف بين عامي 2018 و 2022.

يقدم التقرير إطار عمل مدعوماً بالبيانات مصمماً لتحويل مفاوضات التجارة الحرة إلى أدوات لتحقيق المستهدفات الاستراتيجية في القطاعات الصناعية في المملكة. ويزود هذا التقرير صانعي السياسات بطريقة منظمة لصياغة القواعد الخاصة بكل منتج بناءً على القدرة الفعلية للإنتاج، وديناميكيات سلاسل الإمداد، والأهداف التنموية الوطنية. ومن خلال مواءمة قواعد كل منتج مع دوره الاقتصادي، يمكن للحكومات أن تقرر متى ستسهم سياسة الانفتاح في تسريع الصادرات، ومتى تكون هناك حاجة إلى حدود أكثر صرامة لتعزيز خلق القيمة المحلية. والنتيجة هي نظام تجاري أكثر وضوحًا وقابلية للتنفيذ، نظام يُكافئ التكامل الإقليمي الحقيقي ويُحد من الثغرات التي تسمح بالتحايل على التعريفات الجمركية.

السيد/ سارج عكاري، مدير في شركة آرثر دي ليتل الشرق الأوسط

وبدوره صرح السيد/ سارج عكاري، مدير في شركة آرثر دي ليتل الشرق الأوسط: “ يتطلب تحديد القواعد الخاصة بالمنتج اتباع نهج علمي قائم على البيانات يأخذ في الاعتبار القدرة التنافسية للمنتج وإمكانات التوطين والأولويات الوطنية”. 

يضع التقرير أجندة التجارة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي – التي تشمل اتفاقيات تجارة حرة سارية المفعول مع الشركاء العرب، وسنغافورة، والاتفاقيات الموقّعة مع باكستان، ونيوزيلندا، وكوريا الجنوبية، والمفاوضات الجارية مع المملكة المتحدة، والصين، واليابان، وتركيا، وإندونيسيا – كمرحلة واعدة بالفرص والمسؤولية. ومع وجود التنويع والمرونة الصناعية في صميم السياسة الإقليمية، فإن نتائج هذه المفاوضات ستعتمد على دقة تصميمها أكثر من اتساع نطاقها الجغرافي. 

للاطلاع وتحميل التقرير، يرجى الضغط هنا

ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية

ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية
ختام فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية بمشاركة 20 دولة و50 خبيرا دوليًا في جامعة الدول العربية

اختتمت أمس الثلاثاء؛ بالقاهرة؛ فاعليات القمة الثانية لبرنامج RIPPLE 2025 لدعم مراكز ريادة الاعمال والحاضنات والمسرعات الجامعية، والتي عقدت برعاية وحضور السيد أحمد أبو الغيط؛ الأمين العام لجامعة الدول العربية، والأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج؛ رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وبمشاركة عدد من الوزراء، رؤساء الجامعات، والسفراء، وخبراء ريادة الاعمال الدوليين، أطلقت الأكاديمية العربية للعام الثاني فعاليات قمة ريبل الدولية 2025 في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة واسعة من ممثلي الجامعات المصرية، العربية والدولية ورواد الأعمال، وخبراء الابتكار والتنمية الاقتصادية.
وقمة RIPPLE هي منصة إقليمية ودولية للتكامل بين الجامعات ومراكز ريادة الأعمال، تستهدف بناء قدرات مديري ومسئولي وأعضاء مراكز ريادة الأعمال والحاضنات وتوفير المعرفة والمهارات اللازمة التي تمكنهم من تخطيط برامج دعم ريادة الأعمال، وهي حدث سنوي أطلقه مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية العربية في عام 2023، بالتعاون والشراكة مع البنك الاهلي المصري، في دورتيه السابقة والحالية، وبشراكة ودعم في الدورة الحالية مع منظمة صالح كامل لريادة الأعمال المستدامة وتنمية المشروعات SKSEED، وهي المنظمة التابعة للغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية.

الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط
الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط

من جانبه، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ السيد أحمد أبو الغيط على أهمية دعم الشباب العربي وتمكينهم بالمعرفة والمهارات، مشيدًا بجهود الأكاديمية العربية في بناء بيئة حاضنة للابتكار وريادة الأعمال في العالم العربي، ومؤكدًا التزام الجامعة بدعم المبادرات الإقليمية التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتمكين الشباب.

الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار
الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار

وصرح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار بأن الأكاديمية العربية تفخر بأن تكون من أوائل المؤسسات العربية التي تبنت نهجا متكاملاً لتطوير منظومات ريادة الأعمال الجامعية، وكذا المرتبطة بربط الابتكار مع الصناعة، مشيرًا إلى أن برنامج وقمة ريبل أصبح نموذجًا إقليميًا يحتذى به في بناء القدرات المؤسسية وربط الجامعات باحتياجات السوق ومصادر التمويل والشركاء الإستراتيجيين؛ حيث أنشأت مركزًا لريادة الأعمال في 2015، والذي يقوم بنقل تجاربه إلى مراكز وحاضنات الأعمال في المنطقة والعالم.
واعرب الدكتور عبد الغفار؛ عن ترحيبه بالشركاء والداعمين والخبراء الإقليمين والدوليين، مشيدًا بالدعم المستمر من الجامعة العربية وأمينها العام؛ السيد أحمد أبو الغيط، لهذه المبادرة الهامة ولمختلف الفاعليات الداعمة لريادة الاعمال والشركات الناشئة وكذا الهادفة لتطوير قدرات مراكز ريادة الأعمال والحاضنات.

الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية
الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية

من جانبها، أوضحت الدكتورة هبة العشري؛ مدير مركز ريادة الأعمال بالأكاديمية، أن نجاح هذه النسخة من قمةRIPPLE 2025 ، جاء ثمرة جهود مكثفة لفريق العمل والشركاء على مدار شهور، مشيرة إلى أن ريبل قد حقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، من خلال تنفيذ برامج لبناء القدرات في 35 جامعة مصرية، وتنظيم أربع لقاءات إقليمية عبر الحدود في تونس، إندونيسيا، والسعودية (الرياض والمدينة) فيما يعرف بـ Ripple Meetups، و هي ملتقيات تفاعلية دولية وإقليمية، تهدف إلى تعزيز قدرات الجهات الداعمة لريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة (ESOs)، من خلال تبادل المعرفة، بناء القدرات، إنشاء وتطوير مجتمع بيئي داعم للابتكار وريادة الاعمال، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والتي أسهمت في بناء شراكات جديدة وتعاونات متعددة الأطراف.
وأضافت العشري أن القمة الحالية استضافت 400 مشارك وأكثر من 60 متحدثًا من 20 دولة ، وتتبنى أدوات موحدة ومشتركة لإدارة مراكز دعم ريادة الأعمال والحاضنات الجامعية، إلى جانب إطلاق خارطة طريق لتعزيز المبادرات الإقليمية وتبادل الموجهين وبناء شراكات بين المستثمرين ومؤسسات دعم رواد الأعمال لتسهيل وصولهم إلى الأسواق والتمويل. وتضمنت ورش عمل وموائد مستديرة ناقشت أفضل التجارب الدولية والخبرات في إطار موضوعات القمة.

الجدير بالذكر أن القمة تهدف إلى تعزيز قدرات مراكز ريادة الأعمال الجامعية، وربطها بالشركاء الداعمين إقليميًا ودوليًا، وتشكل منصة لتبادل أفضل الممارسات بين الحاضنات والمسرعات ومراكز دعم الابتكار، وتجمع تحت مظلتها قادة وخبراء في منظومات ريادة الأعمال من المنطقة العربية وإفريقيا وآسيا، من خلال برامج متخصصة يقوم بها خبراء دوليون، تغطي مجالات الابتكار وريادة الأعمال، الحوكمة والاستدامة، وتصميم برامج الحاضنات والمسرعات، وبناء الشراكات مع القطاعين العام والخاص وتطوير شبكات الإرشاد وقياس الأثر والجاهزية للاستثمار.
وقد أقيمت القمة علي مدار يومي 19 و20 أكتوبر، تلاها فاعلية تشبيكية مخصصة لرواد الأعمال والشركات الناشئة Business Matchmaking بشراكة مع Sprintly partners VMS أستوديو المشاريع السعودية، وLondon VC network، وآخرين، وهي الفاعلية الهادفة إلى ربط رواد الأعمال والشركات، بالمستثمرين الدوليين، وفتح فرص وأسواق عمل لتلك الشركات في الأسواق العالمية.

سيركلي تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة أ لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي

سيركلي" تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة "أ" لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي
سيركلي" تجمع 12 مليون دولار في جولة تمويل من السلسلة "أ" لمنصتها الخاصة بالموظفين والقائمة على الذكاء الاصطناعي
  • إيرادات “سيركلي” Cercli نمت عشرة أضعاف خلال الاثني عشر شهرًا الماضية في ضوء تبني الشركات للتحول نحو أنظمة تسجيل فريدة في تقنيات الموارد البشرية، قائمة على الذكاء الاصطناعي.
  • أنظمة “سيركلي” تُعالج ما تزيد قيمته على 100 مليون دولار من معاملات رواتب الموظفين في أكثر من 50 دولة.
  • أول استثمار لشركة “بيكوس كابيتال” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يُشير إلى ثقة كبيرة من قبل صناديق رأس المال الاستثماري في منظومة التكنولوجيا بالمنطقة.
  • التمويل يُنتظر أن يُسرّع تطوير المنتجات والتوسع الجغرافي ونمو فريق الشركة مع وصول سوق برمجيات الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 5.8 مليار دولار.

أعلنت شركة “سيركلي” Cercli (www.cercli.com)، المنصة الحديثة الموحدة لتمكين الشركات في حقبة الذكاء الاصطناعي من توظيف القوى العاملة وإدارتها ودفع رواتبها، عن نجاح جولة تمويل من السلسلة “أ” جمعت 12 مليون دولار بقيادة شركة “بيكوس كابيتال” Picus Capital، ومقرها ألمانيا. 

وشارك في جولة التمويل شركة “نول وُد” للاستشارات الاستثمارية Knollwood Investment Advisory بجانب المستثمرين الحاليين “واي كومبينيتر” Y Combinator و”أفور كابيتال” Afore Capital و”كوتو فنتشرز” COTU Ventures، الذين أظهروا زيادة في الاهتمام بقدرات “سيركلي” والأثر الواضح الذي تواصل إحداثه في هذا المجال. كذلك شارك في الجولة مستثمرون أفراد بينهم براباكار ريدي من “أوبن إف إكس” OpenFX، وجيمي أرييتا من “بَك” Buk، وماركو أوليينغو وفرانسيسكو سكالامبرينو من “جت إتش آر” Jet HR، وفرانسيسكو سيمونيشي من “ترولاير” Truelayer، ومهدي غساسي من “إيه آي 71” AI71.

ويُعد هذا الاستثمار الأول لشركة “بيكوس كابيتال” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تدير أصولاً تتجاوز قيمتها مليار دولار عبر محفظتها الاستثمارية. وتستثمر “بيكوس” في شركات عالمية متخصصة في تقديم خدمات الموارد البشرية، بينها “بيرسونيو” Personio، و”ملتيبلاير” Multiplier، و”ديل” Deel، و”ماكي” Maki، و”جيت إتش آر”، وجميعها من أبرز الشركات في هذا المجال ضمن مناطق عملها. وتُمثل هذه الصفقة استمرارًا لاستراتيجية “بيكوس” القطاعية في واحدة من أسرع أسواق التكنولوجيا نموًا في العالم، حيث تطمح “سيركلي” إلى إنشاء منصة موحدة تتيح للشركات إدارة موظفيها وبياناتها ووكلائها في حقبة الذكاء الاصطناعي.

وحققت “سيركلي”، على مدار الاثني عشر شهرًا الماضية، نموًا في الإيرادات بلغ عشرة أضعاف، حيث تنوعت قاعدة عملائها بين الشركات الناشئة والشركات الكبرى متعددة الجنسيات، مثل بنك الرؤية، و”باك لايت ميديا” Backlite Media (التابعة لمجموعة “ملتيبلاي” المدرجة في أبوظبي)، والمركز العالمي لتمويل المناخ، و”هاسبي” Huspy، و”لين تكنولوجيز” Lean Technologies، و”زينة”. وتعالج الشركة توزيعات رواتب الموظفين لدى مؤسسات في 50 دولة، بقيمة إجمالية تجاوزت 100 مليون دولار خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مقدمةً خدماتها لمؤسسات يتراوح عدد موظفيها بين 25 و1,000 موظف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها.

وفي هذه المناسبة، قال أكيد عزمي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “سيركلي”، إن الشركة شهدت نموًا ملحوظًا خلال الاثني عشر شهرًا الماضية، مشيرًا إلى أن هذا النمو لعب دورًا محوريًا في استقطاب المواهب والعملاء والمستثمرين. وأضاف: “تُدرك الشركات أهمية وجود منصة موحدة تكون مصدرًا موثوقًا به لإدارة الموظفين الذين يُعتبرون أهم الأصول لدى المؤسسات. لذلك نرى أن الوقت قد حان لننطلق نحو حقبة الذكاء الاصطناعي التي تُتيح لنا فرصة فريدة لإحداث نقلة نوعية في سوق حلول تخطيط الموارد المؤسسية، الذي طالما استحوذت على كعكته شركاتٌ مثل “وُرك داي” Workday و”إس إيه بي” SAP و”أوراكل” Oracle”.

وتسعى “سيركلي”، التي تحقق نموًا قدره 22% على أساس شهري، إلى الاستفادة من الفرص الكامنة في سوق برمجيات الموارد البشرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والبالغة قيمتها 5.8 مليار دولار، حيث لا تزال الشركات تستخدم في تخطيط الموارد المؤسسية أنظمة قديمة لم يجرِ تطويرها لتُلبي احتياجات القوى العاملة الحديثة. وتشهد السوق الإقليمية عمليات تحديث سريعة للأنظمة، حيث تُسهم رؤية المملكة العربية السعودية 2030 وحدها في تمويل مشاريع اقتصادية تتجاوز قيمتها 500 مليار دولار، وتتطلب قدرات حديثة لإدارة القوى العاملة.

وصُممت استراتيجية “سيركلي” للذكاء الاصطناعي لتوظيف حلول الذكاء الاصطناعي الداخلية أولًا، ما مكّن الشركة من تقديم المنتجات والمزايا الجديدة وتلبية احتياجات العملاء بسرعة أتاحت لقادة الأعمال نقل مؤسساتهم بالكامل إلى منصة “سيركلي” في مدة تتراوح بين 48 و72 ساعة، بدلاً من مدة 9 أشهر التي يتطلبها العمل مع مقدمي الحلول البرمجية التقليدية، ما أدى إلى زيادة الطلب من شركات الخدمات والمنتجات عالية الجودة.

من جانبه، أشاد روبن غودنراث، الشريك المؤسس لدى “بيكوس كابيتال” بفريق التأسيس لدى “سيركلي”، مشيرًا إلى سرعة تنفيذ الشركة استراتيجيتها الخاصة بتوسيع منتجاتها. وقال إن الشركة تطرح منتجاتها بسرعة كبيرة في منطقة تشهد تحولًا سريعًا وقوى عاملة مُلِمّةٍ بالتكنولوجيا وراغبةٍ في حلول مُدمجة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة أماكن العمل. وأضاف: “شهدنا نجاح نموذج الأعمال هذا على الصعيد العالمي ضمن محفظتنا الاستثمارية، ونشعر بالحماس لدعم “سيركلي” في ظل استمرارها بتنمية حصتها السوقية من خلال استقطاب عملاء جدد وإطلاق منتجات جديدة”.

ومن المقرر أن تواصل “سيركلي”، في إطار هذا الاستثمار، تطوير منتجات وخدمات جديدة قائمة على الذكاء الاصطناعي، مع مواصلة تطوير المنتجات المكمّلة في ظل سعي العملاء إلى التحول نحو الباقات المتكاملة من المنتجات.

بدوره، قال ديفيد ريش، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للتقنية والمنتجات لدى شركة “سيركلي”، إن شركته أدركت وجود حاجة ماسّة إلى “إعادة بناء” أنظمة إدارة القوى العاملة مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، وعدم الاكتفاء بإضافة مزايا جديدة. وأضاف: “من شأن هذا الأمر أن يمنحنا ميزة أساسية في إتاحة عناصر الكفاءة والتكامل والذكاء التي تحتاجها الشركات الحديثة، ومع توسعنا، سوف يكون تركيزنا منصبًّا على استقطاب أصحاب الكفاءات من جميع أنحاء العالم للانضمام إلينا في رسالتنا المتمثلة في الارتقاء بطريقة إدارة الشركات لقواها العاملة، سواء كانت من البشر أم من عملاء الذكاء الاصطناعي”.

ومن المنتظر كذلك أن تواصل “سيركلي” الاستثمار في تعزيز التزامها باستقطاب الكفاءات التكنولوجية العالمية إلى المنطقة، فقد وظفت الشركة، منذ عام 2024، متخصصين من بعض أشهر الشركات العالمية، مثل “جوجل” Google، و”ميتا” Meta، و”ديل” Deel، و”بوكينغ دوت كوم” Booking.com، و”ريبلينغ” Rippling، و”غولدمان ساكس” Goldman Sachs.

جهات ومؤسسات اقتصادية رائدة في أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة

اقتصادية أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة
اقتصادية أبوظبي تُعزز العلاقات مع مجتمع الأعمال في المملكة المتحدة

اختتمت دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وجهات ومؤسسات اقتصادية رائدة من الإمارة زيارة ناجحة إلى لندن شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات وتنظيم فعاليات لتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتاحة في الإمارة، خصوصاً القطاعات التي تتميَّز بإمكانات نمو مرتفعة.

خلال الزيارة، نظمت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وأبوظبي العالمي (ADGM) ومكتب أبوظبي للاستثمار، بالتعاون مع عدد من الجهات الرئيسية في الإمارة، منتديين لاستعراض مقومات بيئة الأعمال الجاذبة في أبوظبي وخطط الإمارة الطموحة لتسريع التحول نحو اقتصاد ذكي، ومتنوع، وشامل، ومستدام.

وقال معالي أحمد جاسم الزعابي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي: “جاءت زيارتنا إلى لندن ضمن مبادراتنا المستمرة لبناء وتعزيز العلاقات مع مجتمعات الأعمال والاستثمار في العالم. واتاحت الملتقيات والاجتماعات التي عقدناها ضمن فعاليات الزيارة الفرصة لتعريف مجتمع الأعمال والاستثمار في المملكة المتحدة بالفرص التي يوفرها “اقتصاد الصقر”. 

وأضاف معاليه: “انطلاقاً من نهجنا القائم على تعزيز التبادل الحر والعادل للسلع والخدمات والأفكار، نُمكّن المستثمرين والشركات من استكشاف آفاق جديدة للنمو والتوسع والمساهمة الفاعلة في تنمية المجتمعات”.

واستقطب ملتقى أبوظبي – لندن للأعمال، الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة أبوظبي،  أكثر من 200 من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين الذي يمثلون جهات وشركات ومؤسسات استثمارية رئيسية، من ضمنها 90 شركة ومؤسسة بريطانية. واستعرض الملتقى الفرص الاستثمارية المتنوعة في أبوظبي وساهم في تعميق التعاون بين مجتمعي الأعمال في الإمارة والمملكة المتحدة. كما شاركت أكثر من 70 شركة من القطاع الخاص والشركات العائلية في أبوظبي ضمن وفد الغرفة لاستكشاف الفرص وبناء علاقات تجارية في الأسواق العالمية.

وشهد منتدى أبوظبي للاستثمار في لندن 2025 إقبالاً كبيراً حيث جمع نحو 400 من كبار التنفيذيين والمستثمرين المؤسسيين والمسؤولين والإعلاميين، من بينهم نحو 180 مؤسسة بريطانية.

نظم المنتدى مكتب أبوظبي للاستثمار بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وأبوظبي العالمي  ADGM، وسلط الضوء على مكانة الإمارة التي تعد من القوى الاقتصادية الصاعدة، والفرص التي توفرها إستراتيجيات الإمارة المتنوعة، ودورها الحيوي في التجارة الدولية.

وأجرى سعادة حمد صياح المزروعي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي وعدد من المسؤولين في الدائرة، سلسلة من الاجتماعات مع جهات ومؤسسات رئيسية في المملكة المتحدة، من بينها مجموعة “إنسبايرد إيديوكيشن”   Inspired Education  في لندن، لتطوير مواهب بمستويات عالمية ودعم منظومة الابتكار في أبوظبي. كما عقد الوفد لقاءات مع كبار التنفيذيين في ” ذا سيتي يو كي” TheCityUK، الجهة الممثلة لقطاع الخدمات المالية والمهنية في المملكة المتحدة، و”آسيا هاوس” Asia House، المركز المتخصص في تعزيز الحوار البنّاء بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا. وناقشت الاجتماعات مكانة أبوظبي بوصفها مركزاً مالياً رائداً وسبل التعاون في مجالات التجارة والاستثمار وتبادل المعرفة.

شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات لتعزيز التعاون في مجالات متعددة تشمل التعليم، والخدمات اللوجستية وتسهيل التجارة، والشركات العائلية، والصناعات المتقدمة، والخدمات المالية. ووقّعت جمارك أبوظبي اتفاقيات مع كل من شركة ميرسك للاستشارات في التجارة والجمارك العالمية ومجموعة كومبيتير، الشركة الاستشارية الرائدة في السياسات الاقتصادية والقانون التجاري، وذلك بهدف تعزيز الابتكار في تسهيل التجارة، وتعزيز إدارة الحدود، ومرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة وتنافسية منظومة التجارة والخدمات اللوجستية في إمارة أبوظبي.

بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص

بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص
بمشاركة يخوت وقوارب تتجاوز قيمتها 200 مليون درهم معرض القوارب المستعملة في دبي يعود بنسخته الـ11 تحت شعار قارب لكل شخص
  • مشاركة أكثر من 50 علامة تجارية محلية وإقليمية وعالمية، ووكلاء قوارب ويخوت وتجار
  • توقعات أن يتجاوز عدد الحضور هذا العام 5000 زائر 
  • الحدث يدعم الاقتصاد الدائري ويعزز مكانة دبي كوجهة رائدة للقطاع البحري وصناعة اليخوت
  • سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط يُتوقع أن تبلغ قيمته 2.95 مليار دولار في 2027

تنطلق فعاليات النسخة الحادية عشرة من «معرض القوارب المستعملة في دبي» في مرسى خور دبي خلال الفترة من31 أكتوبر إلى 2 نوفمبر 2025 والذي يُقام هذا العام تحت شعار «قارب لكل شخص»، ليؤكد مكانته كأحد أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في القطاع البحري، ويجمع المعرض عشاق البحر والمستثمرين والمهتمين باقتناء القوارب واليخوت الفاخرة، عبر عروض متنوعة تلبي مختلف الأذواق والميزانيات، بما يعزز رسالته كمنصة إقليمية رائدة في عالم اليخوت والقوارب.

ويشارك في الحدث هذا العام أكثر من50 علامة تجارية رائدة، تتنوع بين شركات محلية وإقليمية وعالمية، بالإضافة إلى نخبة من وكلاء القوارب وتجار مستلزمات القوارب، كما سيشهد الحدث عرض أكثر من 50 يختاً وقارباً تتراوح أطوالها بين 20 و100 قدم وأكثر، بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون درهم، ما يمنح الزوار فرصة استكشاف مجموعة واسعة من اليخوت والقوارب المستعملة بأسعار تنافسية وجودة عالية.

وفي هذه المناسبة، السيد عبدالله علي النون، مدير المشاريع الخاصة في دبي غولف, مسؤول فيا مارين (منظم معرض القوارب المستعملة في دبي)، أن الحدث يجسد رؤية دبي في تعزيز مكانتها كوجهة عالمية رائدة في القطاع البحري وصناعة اليخوت، ويوفر منصة للتواصل بين الشركات العالمية والمستثمرين والهواة، موضحاً أن شعار المعرض «قارب لكل شخص» يعكس حرص القائمين عليه والمشاركين فيه على توفير خيارات امتلاك القوارب بأسعار مناسبة وشروط ميسرة، مع التركيز على تعزيز مفاهيم الاستدامة والاقتصاد الدائري في هذا القطاع المتنامي.

وأضاف عبد الله النون: “النسخة الحالية تأتي في ظل نمو سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط، متوقعاً أن يسهم المعرض في دعم هذا النمو عبر تعزيز التجارة والاستثمار في القوارب المستعملة، وتوسيع قاعدة المهتمين بالسياحة البحرية”، ولا سيما أن المعرض يستقطب شريحة واسعة من الزوار تشمل عشاق البحر، وهواة القوارب، والراغبين في شراء يخوت مستعملة بأسعار تنافسية، إلى جانب المستثمرين والمهتمين بالسياحة البحرية والأنشطة الترفيهية، كما يعد منصة مهمة لأصحاب الأعمال والشركات العاملة في القطاع البحري للتواصل واستكشاف فرص التعاون، مستفيدين من حضور أبرز العارضين في السوق.

وقد شهد المعرض خلال السنوات الماضية إقبالاً متزايداً من الزوار، حيث استقطب الآلاف من مختلف الجنسيات، ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الحضور هذا العام5  آلاف زائر، ما يعكس تنامي الاهتمام الإقليمي والدولي بالسياحة البحرية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، حيث يأتي انعقاد المعرض في ظل النمو الذي يشهده القطاع البحري في دولة الإمارات، إذ تستحوذ الدولة على نحو %50 من إجمالي حجم سوق مراسي القوارب واليخوت في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط. ويستند ذلك إلى بنية تحتية بحرية متطورة تشمل أكثر من 22 مرسى بطاقة استيعابية تتجاوز 4,190 يخت وقارب، بالإضافة إلى مرافق للصيانة وخدمات التموين. هذه المقومات تجعل دبي مركزاً عالمياً للأنشطة البحرية ووجهة مفضلة لعشاق اليخوت من مختلف أنحاء العالم، كما تسهم في جذب الاستثمارات وتطوير قطاعات التصنيع والصيانة البحرية.

يأتي المعرض انسجاماً مع استراتيجية دبي الصناعية 2030، حيث يتيح منصة نموذجية لعقد الصفقات واستقطاب الاستثمارات، ويعكس رؤية الإمارة في تعزيز الصناعة البحرية وضمان استدامة نموها، كما يلعب المعرض دور مهم في تعزيز تداول القوارب المستعملة، ويحد من الحاجة إلى تصنيع قوارب جديدة ويشجع ثقافة إعادة الاستخدام، ما ينسجم مع تعزيز دولة الإمارات للاقتصاد الدائري.

ويشمل المعرض مجموعة متكاملة من الخدمات التي تساعد الراغبين في شراء قواربهم الأولى، إذ يجمع الحدث تحت مظلته تجاراً وشركات متخصصة في التمويل والتأمين وصيانة القوارب، إلى جانب عروض لقطع الغيار والمستلزمات البحرية، مما يتيح للمشترين الحصول على جميع ما يحتاجونه في موقع واحد، ويقدم الخبراء الاستشاريون الدعم والإرشاد لتسهيل عملية الشراء وتوضيح الإجراءات المتعلقة بالتسجيل والتأمين.

كذلك، يتضمن المعرض مكان تجزئة تتيح للزوار استكشاف أحدث الابتكارات في مجال الرياضات والمعدات البحرية، بما في ذلك تقنيات الملاحة الحديثة وأنظمة الدفع الكهربائية والهجينة ومنتجات ذات طابع مستدام، مما يعزز موقع المعرض كمختبر لابتكارات وتقنيات جديدة في عالم الملاحة الترفيهية.

وبحسب مؤشرات السوق، من المتوقع أن يصل حجم سوق القوارب الترفيهية في الشرق الأوسط إلى 2.95 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ  %4.9، ويرجع هذا النمو إلى عدة عوامل، تشمل تطوير البنية التحتية البحرية، وزيادة عدد أصحاب الملاءة المالية، ونمو السياحة البحرية، بالإضافة إلى الفعاليات والمعارض المتخصصة التي تعزز من قيمة السوق وتحفز المبيعات، مثل معرض القوارب المستعملة في دبي.

هذه النسخة من المعرض سوف تكون تحت رعاية “ديكس نت”، الشركة التي تُحدث ثورة في الإنترنت من خلال خدمات الكترونية آمنة وبنية تحتية متطورة.

ويشكّل معرض القوارب المستعملة في دبي الذي سيستقبل زواره في تاريخ 31 أكتوبر من الساعة 4 مساء ولغاية ال9 مساء ونوفمبر 1 و2 من الساعة 3 ظهرا حتى الساعة 9 مساء تجربة متكاملة تجمع بين الأعمال والترفيه، وتقدم فرصًا استثمارية وتجارية تستهدف تعزيز قطاع الصناعات البحرية وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي رائد في هذا المجال.

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك

الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك
الرئيس عبد الفتاح السيسي يستقبل رئيس مجلس إدارة مجموعة أيه بي موللر ميرسك

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السيد “روبرت ميرسك أوجلا”، رئيس مجلس إدارة مجموعة “أيه بي موللر ميرسك”، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، والسيد هاني النادي، ممثل المجموعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وصرح المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس استهل اللقاء بالتأكيد على عمق الشراكة الاستراتيجية بين الدولة المصرية، ممثلة في هيئة قناة السويس، ومجموعة ميرسك العالمية، مشيدًا بمشروعات الشركة في مصر لإنتاج وتزويد السفن بالوقود الأخضر، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لعمليات المجموعة، سواء في مجال تجارة الحاويات أو إنتاج الطاقة النظيفة.

كما أعرب السيد الرئيس عن تقدير مصر للجهود التي تبذلها المجموعة في التوسعات الجارية بمحطة حاويات شركة قناة السويس للحاويات بميناء شرق بورسعيد.

وذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس مجموعة ميرسك وجه الشكر إلى السيد الرئيس على الدور الحيوي الذي قامت به مصر، بقيادة السيد الرئيس، في التوصل إلى اتفاق وقف الحرب في غزة، واستضافة قمة شرم الشيخ للسلام، مؤكدًا أن هذه الجهود سيكون لها انعكاسات إيجابية على استقرار المنطقة وحركة الملاحة في البحر الأحمر.

كما شدد على التزام مجموعة ميرسك بمواصلة التعاون مع هيئة قناة السويس، باعتبارها الشريان الملاحي الأهم عالميًا لسلاسل الإمداد، وكونها توفر مسارًا أكثر كفاءة وأقل تكلفة مقارنة بالطرق البديلة، مشيدًا بالخدمات المتطورة التي تقدمها القناة للسفن العابرة.

وفي السياق ذاته، أعرب رئيس المجموعة عن تطلع ميرسك إلى دعم جهود مصر في إعادة إعمار قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ميناء شرق بورسعيد يمكن أن يضطلع بدور محوري في هذا المجال.

وفي السياق ذاته، أشار رئيس المجموعة إلى الدعم المتواصل الذي تحظى به أعمال المجموعة في مصر، مؤكدًا أن حجم الاستثمارات والمشروعات القائمة للمجموعة في مصر يعكس الثقة الراسخة في البيئة الاقتصادية المصرية واستقرارها، مشيدًا بما حققته هيئة قناة السويس من تطور نوعي في بنيتها التحتية وقدراتها التقنية، الأمر الذي يؤهل مصر لتكون مركزًا إقليميًا رائدًا في مجال إمداد السفن بالوقود الأخضر.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين هيئة قناة السويس ومجموعة ميرسك في مجالات التدريب، وتبادل الخبرات، والنقل البحري، واللوجستيات، ومحطات تداول الحاويات، والخدمات البحرية.

وفي هذا السياق، أكد السيد الرئيس حرص الدولة على تهيئة المناخ الملائم للاستثمار، وتذليل أي تحديات قد تواجه المجموعة في مصر، مشيرًا إلى تطلع الدولة لزيادة حجم استثمارات ميرسك وتعزيز حضورها في السوق المصري.

من جانبه، أعرب السيد الفريق رئيس هيئة قناة السويس عن تقديره للتعاون المثمر القائم بين الهيئة والمجموعة، مؤكدًا تطلع الهيئة إلى توسيع نطاق الشراكة مع ميرسك، من خلال إقامة المزيد من المشروعات المشتركة التي تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر كمركز عالمي للخدمات البحرية واللوجستية.

دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة

دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة
دي بي ورلد تفتتح خطاً ملاحياً جديداً بين ميناءي جبل علي وبربرة

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” عن إطلاق خطّ ملاحي استراتيجي جديد يربط بين ميناء جبل علي في دولة الإمارات العربية المتحدة وميناء بربرة في أرض الصومال، يبدأ الخدمة برحلة كلّ تسعة أيام، ليسهم في تعزيز شبكة “دي بي ورلد” العالمية، وترسيخ مكانة ميناء بربرة كبوابة بحرية محورية ومركز لوجستي رئيسي في شرق أفريقيا.

وسيعمل خط (جبل علي – بربرة) على تقوية الروابط التجارية بين منطقة الخليج وشرق أفريقيا، ليتيح مساراً بحرياً أسرع إلى أرض الصومال. وسيشمل الخطّ توقفات مُجدولة في عدن وجيبوتي، مما يتيح ربطاً إضافياً مع مدن الموانئ الرئيسية، ويدعم وصولاً أوسع إلى الأسواق في منطقة القرن الأفريقي. ومن بربرة، يمكن ربط الشحنات بوجهات داخلية مثل إثيوبيا، مما يوفر بديلاً عن سلاسل التوريد التقليدية المعتمدة على ميناء جيبوتي والنقل البري الطويل. كما سيساعد الخط الجديد في زيادة استقرار أوقات العبور، ويحدّ من التعرض لاختناقات المسارات التجارية الإقليمية.

 تشمل البنية التحتية المطوّرة في ميناء بربرة رصيفاً بطول 1,050 متر قادر على التعامل مع سفن الحاويات العملاقة من فئة “تريبل إي”، ومرافق واسعة لمناولة الشحنات السائبة والعامة، إضافة إلى طاقة استيعابية سنوية تصل إلى نحو 4 ملايين رأس من الماشية. كما يضمّ الميناء أحدث محطة حاويات في المنطقة ومنطقة بربرة الاقتصادية الخاصة، والمُصممة لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم النموّ الصناعي على المدى الطويل.

 وقال غانيش راج، الرئيس التنفيذي العالمي للعمليات – الخدمات البحرية في “دي بي ورلد”: “يُمثل خط جبل علي – بربرة استكمالاً لاستراتيجيتنا الاستثمارية في أفريقيا. وبالاستفادة من البنية التحتية المتطورة التي أنشأناها عبر القارة، يُسهم هذا الخط في تعزيز الربط التجاري لمتعاملينا، فيما نواصل تقوية الروابط التجارية بين الشرق الأوسط وشرق أفريقيا. ومن خلال ذلك، ندعم إنشاء ممرات تجارية مرنة ومستدامة تُسهم في تحقيق الازدهار لشركائنا ومتعاملينا والمجتمعات التي نخدمها“.

 ويتجاوز التزام “دي بي ورلد” في القرن الأفريقي حدود ميناء بربرة، إذ تمتلك الشركة حصة قدرها 58.5% في محطة الحاويات والشحن العام، ما يوفّر وصولاً إلى الممرات البحرية الرئيسية (شرق – غرب)، كما قامت بتطوير المنطقة الاقتصادية القريبة في بربرة لتسريع وتيرة التصنيع المحلي. ويجري بالفعل شحن أكثر من 4.1 ملايين رأس من الماشية سنوياً عبر ميناء بربرة إلى الأسواق العالمية، بقيمة تتجاوز مليار دولار أمريكي. كما تُجسّد المبادرات المجتمعية؛ مثل تدريب أول “سولار ماماز” في المنطقة للعمل كفنيّات في مجال توليد الطاقة الشمسية، أهمية الدور المزدوج للبنية التحتية التجارية في إحداث أثر اقتصادي واجتماعي في آن واحد.

 من جانبه، قال سوباشاي واتانافيراشاي، الرئيس التنفيذي – “دي بي ورلد” منطقة القرن الأفريقي: “تساهم أعمالنا في ميناء بربرة بالفعل في تحفيز التجارة والصناعة، ودعم التنمية المجتمعية على نطاق أوسع. ويشكل إطلاق هذا الممر الجديد محطة بارزة على مسار طموحنا نحو إنشاء طرق تجارية أسرع وأكثر أماناً وموثوقية، ويعكس التزامنا بتحقيق فوائد اقتصادية ملموسة للأعمال والمجتمعات في المنطقة. ومع تطلّعنا نحو المستقبل، سيُسهم هذا الخط في تعزيز دور بربرة كبوابة للنمو والازدهار المستقبلي في شرق أفريقيا.

 يساهم حضور “دي بي ورلد” القوي في شرق أفريقيا في إعادة تشكيل تدفق الحركة التجارية الإقليمية، من خلال توفير بدائل للمسارات التقليدية عبر جيبوتي وتحسين وصول المناطق غير الساحلية والمحرومة إلى الأسواق. وتنسجم هذه الاستراتيجية مع الأهداف الإقليمية لتنويع الاقتصاد، وتعزيز مرونة البنية التحتية، وترسيخ استقلالية التجارة.

 وتتجلى الأهمية المتزايدة لميناء بربرة أيضاً في الاستثمارات الخاصة بمشاريع الربط التجاري البري، وخاصة الممر الذي يصل إلى أديس أبابا في إثيوبيا. وبدعم من صندوق أبوظبي للتنمية ووزارة التنمية الدولية البريطانية، شملت التحسينات الأخيرة إنشاء طريق بطول 250 كيلومتراً وطريق هرجيسا الدائري بطول 22.5 كيلومتراً، مما يرفع القدرة الاستيعابية لحركة العبور ويوسّع نطاق وصول الميناء إلى الأسواق الإقليمية.

 ويشمل التزام “دي بي ورلد” بالبنية التحتية الأفريقية القارة بأكملها، حيث استثمرت حتى الآن ما يقارب 3 مليارات دولار أمريكي، مع التزام بضخ 3 مليارات أخرى في الموانئ والبنية التحتية اللوجستية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. وتشمل الاستثمارات منصّة الخدمات اللوجستية في كيغالي، في رواندا، وممر مابوتو في موزمبيق، وجميعها تهدف إلى بناء شبكات تجارية فعالة وجاهزة للمستقبل، وترسيخ دور القرن الأفريقي في التجارة العالمية.

 ومنذ بدأت “دي بي ورلد” عملياتها في بربرة عام 2017، شهد الميناء تحولاً كبيراً؛ حيث ارتفع حجم مناولة السفن بنسبة 450%، وزادت أحجام مناولة الحاويات بنسبة 30%، ونمت حركة الشحن العام بنسبة 90%. ويستقبل الميناء اليوم أكثر من 14 سفينة حاويات شهرياً بطاقة استيعابية سنوية تبلغ 500 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدم، مع خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية إلى مليوني حاوية.

 وتواصل “دي بي ورلد” الاستثمار في شبكتها العالمية عبر خطوط جديدة، وتقنيات متقدمة للسفن، وعمليات مستدامة. ويُعد إطلاق خط جبل علي – بربرة خطوة مهمة في مسيرة الشركة نحو تقديم حلول لوجستية بحرية سلسة ومرنة على مستوى العالم.