Home Blog Page 12

قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة

قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة
قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 Under 30 لعام 2025 تسلّط الضوء على نخبة من رواد الأعمال والمبدعين الشباب في المنطقة
  • المصريون في الصدارة بـ19 شخصًا، يليهم السعوديون بـ18 ثم اللبنانيون بـ15
  • فئة التجارة والتمويل تتصدر بـ42 رائد أعمال ومبتكرًا
  • متوسط أعمار الشباب المصنّفين في القائمة يبلغ 26.9 عامًا

يتألق المبدعون الشباب في النسخة السنوية الثامنة من قائمة فوربس الشرق الأوسط (30Under30) لعام 2025، التي تسلّط الضوء على الجيل القادم من القادة الشباب والمبدعين والمبتكرين وصنّاع التغيير، تحت سن الثلاثين في المنطقة. 

ويعيد هؤلاء الرواد رسم ملامح النجاح في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من الرياضيين الذين يحققون إنجازات تاريخية، إلى الباحثين الذين يدفعون حدود العلوم إلى آفاق جديدة.

تضم قائمة هذا العام 90 مشاركة تمثل 113 شخصًا، موزعين على 3 فئات رئيسية: التجارة والتمويل، والتأثير الاجتماعي والرياضة ونمط الحياة، والعلوم والتكنولوجيا، تتضمن كل منها 30 مشاركة. وتُعد فئة التجارة والتمويل الأكبر من حيث عدد المشاركين بواقع بـ42 شخصًا، تليها فئة التأثير الاجتماعي والرياضة ونمط الحياة بـ36 شخصًا، وأخيرًا فئة العلوم والتكنولوجيا بـ35 شخصًا.

ومن أجل التأهل لقائمة 2025، على المرشحين أن تقل أعمارهم عن 30 عامًا بحلول 31 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أي من مواليد عام 1995 أو بعده. كما أتيحت المشاركة للجنسيات جميعها، شرط أن تركز الشركات أو المبادرات التي يقودها المرشحون على خدمة المقيمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي حال كان لدى الشركة أكثر من مؤسس دون سن 30 عامًا، واختيروا ضمن القائمة، يُحسبون مرشحًا واحدًا. في حين صُنفت القائمة حسب الترتيب الأبجدي. 

 تضم قائمتنا لعام 2025 نحو 113 شابًا وشابة من 24 جنسية. ويهيمن المصريون على القائمة بـ19 شخصًا، يليهم السعوديون بـ18، واللبنانيون بـ15، ثم الإماراتيون والأردنيون بـ6 أشخاص لكل منهما. ويقيم هؤلاء الشباب في 18 دولة، إذ تحتضن الإمارات 34 شخصًا منهم، ويقيم 25 في السعودية، و15 في مصر، و11 في لبنان. ويبلغ متوسط أعمار الشباب المصنّفين في القائمة 26.9 عامًا.

ومن أبرز الشباب المبدعين هذا العام: الفلسطينية أسار جرادات، باحثة في الفيزياء النووية، وزميلة دكتوراه في

المنظمة الأوروبية للبحوث النووية (CERN). والفريق المؤسس السعودي لشركة إيجاري: يزيد الشامسي، وفهد البداح، وخالد المنيف، ومحمد الخليوي. والمؤسسان المصريان لشركة قول أميم، سارة أبو الخير، وعبدالرحمن سليم. ولاعبو كرة القدم الأردنيون علي علوان، وموسى التعمري، ويزن النعيمات. والمغنية الفلسطينية- التشيلية، اليانا، ومصمم الأزياء اللبناني، جان بيار خوري. فيما يجسّد هؤلاء الأفراد روح الابتكار والقيادة والطموح، لإلهام الجيل القادم من رواد التغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن بين مئات الترشيحات، أجرت فوربس الشرق الأوسط تقييمًا دقيقًا، لتحديد أبرز المواهب الشابة الواعدة في المنطقة. وقد أتيح للمتقدمين ترشيح أنفسهم أو ترشيحهم من قبل غيرهم. وبعد جولات متعددة، تم اختيار نحو 200 مرشح، ثم راجع محكمون خارجيون ذوو خبرة في مختلف القطاعات، الترشيحات والتوصية بالقائمة النهائية. وجمع التقييم بين معايير نوعية وكمية، مع الأخذ في الاعتبار تأثير المرشحين على القطاعات والأسواق والمجتمعات، إلى جانب إنجازاتهم الملموسة، كحجم التمويلات، والإيرادات، والجوائز التي حصلوا عليها، وقيمة الصفقات، ومدى الوصول إلى الجمهور، والحضور على وسائل التواصل الاجتماعي.

للاطلاع على قائمة فوربس الشرق الأوسط (30Under30) الكاملة لعام 2025 يرجى الضغط هنا.

ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة

ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة
ڤاليو تتعاون مع Tactful AI لتعزيز تجربة العملاء عبر حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة

أعلنت شركة ڤاليو، منصة التكنولوجيا المالية الشاملة في مصر، عن شراكة استراتيجية مع شركة تاكتفول إيه آي Tactful AI، الرائدة إقليميًا في مجال تطوير تجارب العملاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وذلك بهدف تقديم تفاعلات أسرع وأكثر ذكاءً وتخصيصًا مع العملاء عبر المنظومة الرقمية المتكاملة لشركة ڤاليو.

وبموجب هذه الشراكة، ستستفيد ڤاليو من قدرات Tactful AI في تنظيم وتوحيد وأتمتة تفاعل العملاء عبر مختلف نقاط التواصل، بما في ذلك تطبيق واتساب والموقع الإلكتروني وتطبيق الهاتف المحمول ومنصات التواصل الاجتماعي. كما تتيح المنصة تحليلات متقدمة لتفاعلات العملاء، بما يساهم في تسريع مدة الاستجابة، وتقليل التعقيدات التشغيلية، وتعزيز رحلة العميل، مع الحفاظ على التوازن بين الحلول الرقمية والتفاعل البشري.

تأسست شركة Tactful AI في مصر، وتعمل حاليًا في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا والمملكة المتحدة وأوروبا، حيث تقدم منصة متطورة لإدارة تجارب العملاء تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدم (Agentic AI)، وتشمل تحليلات فورية للمحادثات، وأدوات تفاعل ذكية، واستوديو أتمتة دون الحاجة إلى كتابة أكواد، إلى جانب إدارة ورؤى موحدة لتجربة العميل عبر جميع القنوات. وتمكّن هذه الحلول المؤسسات من رفع مستويات رضا العملاء وتعزيز الكفاءة والمرونة التشغيلية.

وفي تعليقه على الشراكة، قال محمد المصري، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركةTactful AI: “نفخر بالتعاون مع شركة ڤاليو، إحدى أبرز قصص النجاح في مجال التكنولوجيا المالية في مصر، والتي تواصل توسيع رؤيتها الهادفة إلى إتاحة حلول مالية شاملة وميسرة على مستوى المنطقة. هذه الشراكة لا تقتصر على الجانب التقني فحسب، بل تعكس التزامًا مشتركًا بالارتقاء بمعايير تجربة العملاء في قطاع الخدمات المالية. ومن خلال Tactful AI، ستتمكن ڤاليو من تسريع خدماتها، وتعزيز تفاعلها مع العملاء بذكاء أكبر، والحصول على رؤى أعمق لاحتياجاتهم في كل نقطة تواصل”.

ومن جانبه، قال محمد منير، نائب الرئيس التنفيذي لشركة ڤاليو: “يظل عملاؤنا في صميم كل ما نقوم به في ڤاليو. ومع استمرارنا في التوسع والابتكار، نحرص على الاستثمار في منصات ذكية تُمكّننا من استباق احتياجات العملاء والاستجابة لها بسلاسة عبر جميع القنوات. وتمنحنا حلول Tactful AI القدرة على تحقيق ذلك بدقة أعلى، وقابلية توسع أكبر، وبما يتماشى مع خصوصية واحتياجات أسواقنا الإقليمية”.

وتعكس هذه الشراكة تطور منظومة التكنولوجيا في مصر، وتُبرز الدور المتنامي للشركات المحلية في تطوير حلول تنافس عالميًا ومصممة خصيصًا للأسواق الإقليمية، حيث تشترك كل من ڤاليو و Tactful AI في رؤية موحدة تقوم على توظيف الابتكار لتحقيق تأثير مستدام وقابل للتوسع.

فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة

فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة
فنّ الاختفاء: بارڤارا تعيد تعريف التجربة الغامرة في أعالي جبال الفجيرة


عمارة تذوب في الصمت، سكون يتجلّى في المساحات، وفخامة تُقاس بما لا يُرى

على سفوح جَبَل الحَمْرِي، ينبثق ملاذٌ جديدٌ لا يسعى إلى الظهور، بل يتعمّد الغياب. بارڤارا، ذاك الملاذ الجبلي الذي أعاد صياغة مفهوم الهدوء والحضور، يكشف اليوم عن الفلسفة التي يقوم عليها تصميمه. إنّه التزامٌ بـ “فنّ الاختفاء”، حيث تمتزج العمارة الانسيابية بالخدمة الرفيعة والفخامة الهادئة ضمن مساحة واحدة، إلى أن تتلاشى جميعها، ولا يبقى سوى التجربة الغامرة. بهذه المقاربة، تُصبح بارڤارا إحدى الوجهات النادرة في المنطقة التي تُترجِم الرقي عبر الغياب المقصود، لا عبر الاستعراض المفرط.

تتمحور فلسفة بارڤارا حول إيمانٍ راسخ بأنّ جوهر القصص لا يكمن في روايتها، بل في عيشها. تتّبع كلّ إقامة مسارًا هادئًا مُهيّأً مسبقًا بعناية، يحرّر الضيف من عبء التخطيط ويُتيح له الانسياب مع تجربة تصوغها الطبيعة والطقوس وقوة الحضور. هكذا، تتحوّل كلّ رحلة إلى قصّة من نوعٍ آخر، تتكشّف لحظاتها بهدوء من خلال اختبارها، لا عبر تفسيرها.

يجد بعض الضيوف قصّتهم في السكون: يبدؤون نهارهم بجلسات يوغا عند الفجر، ويمضون فترة بعد الظهر بين المياه والاسترخاء، قبل أن يجتمعوا حول النار لتناول العشاء، حيث يتباطأ الزمن وتغدو أدقّ تفاصيل الحياة أكثر حيويةً. ويختار آخرون نسج قصّة محورها الحركة، من المشي بين الجبال عند الفجر إلى السير في الوادي، ليستمتعوا بالأنشطة الموجّهة التي تعيد للجسد إيقاعه وتوطّد صلتهم بالعالم من حولهم.

أمّا المسافرون في رحلة فردية، فتتكشّف فصول قصّتهم بالعودة إلى الذات، بين التأمّل والمشي عند الفجر والغوص في الصمت والسكون.

وتتحوّل الثقافة إلى قصّة حيّة في إقامة أصداء الإمارات، حيث تتداخل أضواء الصحراء، وحِرَف الأجداد، والمواقع المدرجة على قوائم اليونسكو، مع نفحات التراث العميقة، لترسم فصولًا لا يمكن فهمها بالكلمات، بل بعيشها على أرض الواقع. ولمن ينشدون الانقطاع عن العالم، تصبح إقامة التحرّر من التكنولوجيا تجربة مقصودة بعيدًا عن الشاشات، يُقاس فيها الزمن من خلال العودة إلى الحواس، والسير بوعي، وتناول الطعام قرب النار.

وتلتقي هذه المسارات جميعها عند حقيقة واحدة: القصص التي تترك أثرًا عميقًا ليست تلك التي نرويها بكلّ تفاصيلها، بل التي نعيشها بكامل حواسنا. هنا، لا تقوم التجربة على سلب الضيف حرية الاختيار، بل على إفساح المجال أمامه ليعيش كل لحظة بعمقٍ وهدوء، ليبقى أثر تجربته حاضرًا… حتّى بعد العودة إلى الحياة العادية.

اقتصادي: انعقاد منتدى الشراكة الروسية الإفريقية بالقاهرة يؤكد الدور المصري في دعم التنمية الاقتصادية للقارة السمراء

اقتصادي: انعقاد منتدى الشراكة الروسية الإفريقية بالقاهرة يؤكد الدور المصري في دعم التنمية الاقتصادية للقارة السمراء
اقتصادي: انعقاد منتدى الشراكة الروسية الإفريقية بالقاهرة يؤكد الدور المصري في دعم التنمية الاقتصادية للقارة السمراء


قال الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، نائب رئيس الاتحاد العربي للتنمية الاجتماعية بمنظومة العمل العربي بجامعة الدول العربية لشئون التنمية الاقتصادية، ، أن انعقاد المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية– الأفريقية، بحضور أكثر من 50 دولة إفريقية يعد فرصة هامة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، موضحا أن المنتدى تتويجا للتطور المتواصل في العلاقات الروسية الإفريقية، موضحا أن المنتدى يعكس مستوى الشراكة المحورية بين مصر وروسيا، كما يؤكد المكانة التي توليها القوى الدولية للدور المصري في أفريقيا، خاصة وأن مصر هي بوابة أفريقيا .

أوضح غراب، أن القارة السمراء تعد من أغنى قارات العالم في الموارد الطبيعية، وهذا يجعلها محل اهتمام كبير من روسيا، إضافة لموقعها الجغرافي المتميز فهي تطل على عدد من البحار والممرات المائية كالبحر الأحمر والبحر المتوسط، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبرى، إضافة إلى مكانة القارة الأفريقية عالميا ما ساهم في انضمام الاتحاد الأفريقي إلى مجموعة العشرين، موضحا أن القارة السمراء تمتلك موارد طبيعية وبشرية تؤهلها لأن تحتل المكانة التي تستحقها عالميا .

وأشار غراب، إلى أن هناك تطورا ملحوظا في حجم التعاون الاقتصادي الروسي الأفريقي فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا والدول الأفريقية نحو 28 مليار دولار، موضحا أن أفريقيا تعد سوقا واعدة لروسيا في ظل تعداد سكاني يقترب من 1.4 إلى 1.5 مليار نسمة، مشيدا بكلمة الرئيس السيسي والتي وضعت إطارا شاملا للتحديات التي تواجه التنمية في القارة الأفريقية، مثل ضعف البنية التحتية ونقص التمويل وارتفاع المخاطر، مشيدا بالخريطة التي قدمها الرئيس السيسي والتي تتضمن خمسة محاور منها دعم الممرات الاستراتيجية واللوجستية، وتعزيز التعاون في مجال الطاقة والربط الكهربائي، ودعم التنمية الزراعية والأمن الغذائي، وتعميق التجارة البينية الأفريقية، والتركيز على الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي .

تابع غراب، أن الاستثمارات المصرية في القارة الأفريقية بلغت نحو 12 مليار دولار، كما وصل حجم التبادل التجاري بين مصر ودول القارة السمراء نحو 10 مليار دولار، ما يؤكد الدور الريادي والشراكة الاستراتيجية بين مصر ودول القارة السمراء، إضافة إلى أن دور مصر أصبح قائما على شراكات اقتصادية وتنموية حقيقية تسهم في خلق فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة لشعوب أفريقيا، وليس مقتصرا على الدعم السياسي والدبلوماسي فقط .

شجرة الحناء

شجرة الحناء
شجرة الحناء

بقلم/ نعمة جابر الفيفي

abialgali@hotmail.com

في عصرٍ باردٍ من أيامٍ مضت، ذهبتُ إلى بيتِ جدّتي. وعند دخولي وجدتها جالسةً على كرسيٍّ مصنوعٍ من السَّعَف، وباللهجة الجازانية القديمة: «قعاده». جلستُ قربها، نتجاذب حديثًا ظليلًا وارفًا، كظلِّ شجر الحناء الذي كان بقربنا، ورائحةُ أزهارها تملأ المكان.

حدّثتني عن وادي الحَنّاني الذي كان يمتلئ بأشجار الحناء والفلّ (الردايم)، وكيف كانت النساء يجتمعن، وكيف كانت كلُّ واحدةٍ منهن تجمع أوراق الحناء وزهور الفل. كان كلُّ بيتٍ في وادي الحنّاني لا يخلو من شجرة فلٍّ أو حناء. وقالت، مسترسلةً في حديثٍ كان أشبه بجدول ماءٍ رقراق: «كانت كلُّ واحدةٍ منا يا بنتي تتفاخر بأنها جمعت الكثير من الفلّ والحناء، وكانت ضحكاتُنا البريئة تملأ المكان فرحًا وسعادة»، وكأنها تقول لكل من يسمعها: ما أجمل القلوب الطيبة البسيطة التي يسعدها القليل، ويؤلّف بينها الصفاءُ والنقاءُ الخاليان من شوائب الحياة ولخبطاتها.

عندها وقع بصري على شجيرةٍ صغيرةٍ من الحناء خلف غرفتها. قلتُ لها: «جدّتي، أريد شجرة الحناء لأزرعها». أجابت بصوتٍ حنون: «شجرة الحناء ما زالت صغيرة، ولن تعرفي كيف تزرعينها». قلتُ لها: «سأعرف كيف أزرعها، وسأعتني بها إن شاء الله يا جدّتي». ابتسمت وقالت: «انتظري، سأضعها لكِ في علبة».

كنت أراقبها وهي تتعامل مع الشجرة الصغيرة برفقٍ وحنان، وعند نزعها من التراب أدركتُ مدى حبها للأشجار، وحنانها الذي تجسّد في طريقتها في خلع النبتة. وحين وضعتها لي في علبةٍ وملأتها بالتراب، عدتُ إلى البيت وأنا فرِحةٌ بالشجيرة الصغيرة وبالفعل.

زرعتُها وأخذتُ أعتني بها أشهرًا، وحين كبرت قليلًا كنتُ أقول: «سأذهب إلى جدّتي لأخبرها أن شجرة الحناء تكبر، وأنها أصبحت وارفة». وبعد عامٍ خرجتُ أتفقّد الشجرة وأجمع زهورها لأمّي، فإذا بالهاتف يرنّ بخبرٍ جعل قلبي كورقةٍ تذروها الرياح: «جدّتكِ ماتت».

نظرتُ إلى شجرة الحناء، وكأنّي أراها تنظر إليّ. قلتُ لها: «جدّتي، رحلتِ قبل أن أريكِ الشجرة. رحلتِ قبل أن أتجاذب معك حديثًا كنتُ أريد أن أخبركِ به عن أمّي وتعبها، وعن قلبي المتعب؛ فقد زاد—يا جدّتي—تعبه الآن. رحلتِ يا من أهديتِني هديةً من الجنّة: شجرةَ الحناء، التي تشبه قلبكِ؛ أخضرَ وارفَ الظلال. رحلتِ، ورحلت معكِ أحاديثُ وادي الحنّاني».

اطلاق تحدي STEM & AI Challenge 2025 ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المرأة المصرية

اطلاق تحدي STEM & AI Challenge 2025 ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المرأة المصرية
اطلاق تحدي STEM & AI Challenge 2025 ضمن فعاليات النسخة الرابعة من قمة المرأة المصرية

أعلن منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا، بالشراكة مع مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية (IECC) بجامعة النيل، عن انطلاق تحدي STEM & AI Challenge 2025، الذي يُعد منصة وطنية رائدة لتمكين طلاب الجامعات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، ودعم أفكارهم الابتكارية في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المستقبلية، ليمثل التحدي أول شراكة استراتيجية من نوعها بين الأكاديميا والمجتمع المدني والقطاع الخاص.

يأتي التحدي كجزء من فعاليات النسخة الرابعة من قمة المرأة المصرية، التي تُقام تحت رعاية رئاسة مجلس الوزراء، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، ومشاركة فاعلة من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، وتحمل شعار:«مستقبل المرأة في العلوم والتكنولوجيا والابتكار “STEM and Future Innovation Summit.”

وقد شهد التحدي إقبالًا لافتًا، حيث تم تسجيل 160 مشروعًا تقدّم بها طلاب من أكثر من 28 جامعة مصرية، ليؤكد ذلك الدور المتنامي للجامعات المصرية في دعم الابتكار وريادة الأعمال الطلابية، وكذلك تطوير حلول مبتكرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وشملت مراحل البرنامج مرحلة الاختيار والتأهيل وفيها تم اختيار 30 مشروعًا للانضمام، وبدء ورش تدريبية مكثفة تشمل إعداد نموذج العمل التجاري، وكيفية العرض الفعال، واختيار أفضل 15 فريقًا للمرحلة التالية مع منح جميع المشاركين شهادات رقمية للتدريب.

كما شهدت المشروعات المُتقدمة في 8 ديسمبر يوم العرض النهائي في جامعة النيل، وفيه تم عرض 15 فريقًا لمشروعاتهم داخل مقر الجامعة، لاختيار أفضل 6 مشاريع على أن يقام حفل توزيع الجوائز يوم 14 ديسمبر الجاري لتكريم أفضل 6 مشاريع ومنحهم جوائز مالية، حيث تقدم جامعة النيل للفائزين جلستين توجيهيتين شخصيتين، وفرصة الانضمام لبرامج ريادة الأعمال والمنظومة الطلابية بالجامعة، في إطار الدور المحوري للجامعة في صناعة حلول مستقبلية، وتمكين الشباب ودمج الابتكار في مسار التنمية الوطنية.

وتؤدي جامعة النيل دورًا محوريًا في تنفيذ التحدي، من خلال احتضان مراحل التدريب والعروض التقديمية، وتقديم برامج احترافية للطلاب تهدف إلى تطوير مهاراتهم التطبيقية ومهاراتهم في ريادة الأعمال، كما توفر الجامعة من خلال مركز الابتكار وريادة الأعمال والتنافسية IECC البيئة الداعمة التي تجمع بين المعرفة العلمية والعمل الابتكاري، هذا كما يُنفَّذ هذا التحدي بدعم ورعاية استراتيجية من شركة طاقة عربية وبنك قناة السويس، تأكيدًا لالتزام المؤسستين بدعم الابتكار وريادة الأعمال وتمكين الشباب والمرأة في مختلف المجالات المرتبطة بمستقبل التكنولوجيا والعلوم.

أكّدت دينا عبد الفتّاح، مؤسسة ورئيسة منتدى الخمسين سيدة الأكثر تأثيرًا، أن STEM & AI Challenge 2025 يمثّل خطوة محورية ضمن برنامج المنتدى الممتد لخمس سنوات رحلة صُنّاع المستقبل، والذي يهدف إلى تمكين الشباب والمرأة ليصبحوا صُنّاع معرفة وابتكار وقيادة تكنولوجية، مشيرة إلى أن مشاركة 160 مشروعًا من 28 جامعة مصرية تؤكد أن مصر تمتلك جيلًا واعدًا قادرًا على المنافسة عالميًا في مجالات STEM والذكاء الاصطناعي.

وقال الدكتور عصام رشدي، القائم بأعمال رئيس جامعة النيل، “تفخر جامعة النيل بالمشاركة في تنظيم تحدي STEM & AI Challenge 2025 الذي يعكس رؤيتنا الداعمة لتمكين الشباب وتعزيز دورهم في الابتكار وريادة الأعمال. إن الاستثمار في طلاب الجامعات وإتاحة الفرصة لهم لتطوير حلول مبتكرة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات يُعد من أهم محركات مستقبل الاقتصاد المعرفي. نحن سعداء باستضافة هذا العدد الكبير من المشروعات والجامعات، وملتزمون بدعم الكفاءات الشابة وتمكينها من تحويل أفكارها إلى تأثير حقيقي”.

ومن جانبها؛ قالت باكينام كفافي الرئيس التنفيذي لشركة طاقة عربية: “ترى طاقة عربية أن الابتكار هو المحرك الأساسي للتنمية المستدامة، ولذلك ندعم بكل قوة المبادرات التي تمكّن الشباب والطلاب من تقديم حلول حقيقية وقابلة للتطبيق. إن مشاركتنا في تحدي STEM & AI تعكس التزامنا المستمر بدعم التعليم والتكنولوجيا وريادة الأعمال، ونسعد بأن نساهم في اكتشاف وتوجيه مواهب جديدة سيكون لها دور بارز في مستقبل قطاعات الطاقة والتقنيات المتقدمة.”

وقالت نور الزيني رئيس قطاع الشمول المالي والاتصال المؤسسي والمسؤولية المجتمعية ‏ببنك قناة السويس: “إن دعم بنك قناة السويس لتحدي ‏STEM & AI‏ من خلال تقديم جائزة مالية للطلاب الفائزين في المسابقة، والمشاركة في لجنة التحكيم ‏لاختيار الفائزين وفق معايير المسابقة يأتي من إيمان راسخ بأهمية الاستثمار في قدرات ‏الشباب وتعزيز مشاركتهم في بناء اقتصاد المعرفة وتقديم كافة أنواع الدعم، ونفخر بأن نكون ‏شركاء في مبادرة تجمع بين الإبداع والعلوم والابتكار، وتفتح آفاقًا جديدة أمام طلاب الجامعات ‏لإطلاق طموحاتهم وتطوير مشاريع يمكن أن تتحول إلى نماذج أعمال حقيقية تخدم المجتمع ‏والاقتصاد المصري.‏

وأشارت إلى أن البنك يسعى دائما لتبني برامج فعالة لخدمة المجتمع منها دعم ريادة الأعمال، ‏كما يولي أهمية خاصة لبرامج تدريب وتأهيل الشباب التي تهدف إلى ربط المناهج العلمية بمتطلبات سوق ‏العمل والتحول الرقمي، وتأهيل الشباب لوظائف المستقبل، وقد شارك بنك قناة السويس من قبل ‏في العديد من المبادرات منها مبادرة “رواد النيل” والتي كان أطلقها البنك المركزي المصري ‏بالتعاون مع جامعة النيل لمدة خمس سنوات، وقام البنك بدعم 51 شركة ناشئة من ‏خلال حاضنة أعمال البنك للتطبيقات التكنولوجية “Launch SaaS.”‏

بمشاركة 5 آلاف مشارك.. سباقات قُرى الإمارات للجري 2025 تختتم فعالياتها في الشويب

بمشاركة 5 آلاف مشارك.. سباقات قُرى الإمارات للجري 2025 تختتم فعالياتها في الشويب
بمشاركة 5 آلاف مشارك.. سباقات قُرى الإمارات للجري 2025 تختتم فعالياتها في الشويب

 نظم مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الجولة السابعة والختامية من سلسلة سباقات “قُرى الإمارات للجري” 2025 التي تُقام ضمن فعاليات “عام المجتمع” برعاية سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة.

وانطلقت السباقات الأخيرة في منطقة الشويب بأبوظبي بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع بما في ذلك الأسر والأطفال والشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم في تجسيد لتكامل الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة والمتوازنة التي يمثل الإنسان محورها الرئيسي.

وجاءت الجولة السابعة والختامية من سلسلة السباقات بالتزامن مع احتفالات دولة الإمارات بعيد الاتحاد الـ54 حيث شهدت منطقة الشويب مجموعة من الفعاليات الوطنية التي شملت عروضاً فنية وأنشطة تراثية عكست روح الاتحاد والانتماء ما أضفى أجواء احتفالية على السباق وعزّز حضور الهوية الوطنية في الحدث.

وتخللت فعاليات السباقات عروض إماراتية قدمتها فرق فنية وشعبية أسهمت في تعريف المشاركين والزوار بالموروث المحلي لمنطقة الشويب وإبراز ملامحه الثقافية الأصيلة إلى جانب دورها في الترويج السياحي للمنطقة وتسليط الضوء على مقوماتها الطبيعية والتراثية.

وتم تتويج الفائزين في الجولة السابعة بالمراكز الأولى وتكريم المشاركين المتميزين في مختلف الفئات وسط أجواء احتفالية تعكس روح الوحدة الوطنية التي تميز مجتمع دولة الإمارات.

وحضر التتويج معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي وزير دولة لشؤون الشباب وسعادة محمد سعيد النعيمي وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة وسعادة محمد خليفة بخيت الكعبي الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة والدكتورة غوية النيادي نائب رئيس أول الخدمات الطبية وجودة الحياة في “أدنوك” إلى جانب عدد من مسؤولي الهيئات والمجالس في الدولة.

وشارك المركز الزراعي الوطني في الفعاليات المصاحبة للسباق من خلال “سوق المزارعين” الذي شهد عرض مجموعة من المنتجات الزراعية المحلية من منطقة الشويب إلى جانب استعراض الممارسات الزراعية والبيئية الحديثة.

وأتاح المركز للزوار والمشاركين فرصة التعرف على المنتجات العضوية والموسمية التي تُعد ركيزة أساسية في دعم الأمن الغذائي وتشجيع الزراعة المحلية إضافة إلى توزيع الشتلات الزراعية مجاناً على المشاركين.

وتميزت الجولة السابعة من سباقات “قُرى الإمارات للجري2025” بطابعها الزراعي والبيئي المتنوع نظراً لما تتمتع به منطقة الشويب من بيئة طبيعية وهوية جغرافية ريفية متفردة حيث تتميز بموقعها الاستراتيجي بين مدينة العين وإمارة دبي وطابعها الزراعي والريفي الذي يعكس البيئة الإماراتية الأصيلة إذ تضم مزارع واسعة ومساكن ريفية ما منح المشاركين والزوار تجربة مميزة تعكس جمال القرى الإماراتية وثراء موروثها البيئي والاجتماعي والطبيعي.

ومع انتهاء سباق الجولة السابعة، أكملت السلسلة 7 سباقات في 7 قرى من 7 إمارات جمعت بين الرياضة والثقافة والتراث والطبيعة الخلابة في قرى الإمارات حيث انطلقت من قدفع في الفجيرة مروراً بمصفوت في عجمان والرمس في رأس الخيمة وفلج المعلا في أم القيوين ودبا الحصن بالشارقة والليسيلي بدبي لتختتم فعالياتها في منطقة الشويب بأبوظبي في بيئة آمنة وملائمة للجميع تعكس أسمى قيم التلاحم الوطني في مجتمع الإمارات.

وحظيت سلسلة السباقات خلال جولاتها السبع بمشاركة أكثر من 5000 مشارك من مختلف فئات المجتمع وبإجمالي جوائز بلغت قيمتها 500 ألف درهم للفائزين بالمراكز الأولى.

وجاء تنظيم سباقات “قُرى الإمارات للجري” ترجمةً لرؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بتعزيز التنمية المتوازنة في مختلف مناطق الدولة من خلال مبادرات مجتمعية ورياضية تُسهم في رفع جودة الحياة وتشجع على تبني نمط حياة صحي بما يرسخ قيم الخدمة المجتمعية والتطوع وثقافة المسؤولية المشتركة.

وشكلت سباقات “قُرى الإمارات للجري 2025” فرصة مهمة لاستكشاف الجوانب الثقافية والسياحية والاجتماعية التي تزخر بها القرى الإماراتية في إطار رؤية مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة الهادفة إلى إبراز مقومات التنمية في مختلف مناطق الدولة وتعزيز جودة الحياة في المجتمعات المحلية.

وتنوّعت مسافات السباقات بما يناسب جميع الفئات حيث شملت سباق العائلة لمسافة 1.5 كيلومتر والسباق المجتمعي لمسافة 5 كيلومترات والسباق التنافسي لمسافة 10 كيلومترات ما أتاح المجال لمشاركة واسعة من مختلف شرائح المجتمع.

جدير بالذكر أن سباقات “قُرى الإمارات للجري 2025 ” تُنظم بالشراكة مع شركة “أدنوك” وبالتعاون مع المجالس الرياضية والبلديات والهيئات السياحية على مستوى الدولة وقد مثّلت منصة مجتمعية ورياضية تُبرز قيم الانتماء وتسهم في تسليط الضوء على تنوع تضاريس الدولة الطبيعية وثراء ثقافتها وتراثها.

اختناقات سلاسل التوريد في قطاع الصناعات الجوية والفضائية تواصل فرض قيودها على شركات الطيران

اختناقات سلاسل التوريد في قطاع الصناعات الجوية والفضائية تواصل فرض قيودها على شركات الطيران
اختناقات سلاسل التوريد في قطاع الصناعات الجوية والفضائية تواصل فرض قيودها على شركات الطيران

كشف الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) عن إصدار تقرير التوقعات العالمية الذي يتضمن نسخة محدّثة من تحليله المتعلق باختناقات سلاسل التوريد في قطاع الصناعات الجوية والفضائية، مشيراً إلى أن توفر الطائرات ما يزال أحد أبرز العوامل المقيّدة لنمو القطاع.

ورغم بدء تعافي وتيرة تسليم الطائرات الجديدة في أواخر عام 2025 والتوقعات بتسارع الإنتاج في عام 2026، فإن الطلب سيبقى أكبر من القدرة المتاحة من الطائرات والمحركات. كما يُرجّح ألا تعود الفجوة الهيكلية بين احتياجات شركات الطيران والطاقة الإنتاجية للمصنّعين إلى مستويات طبيعية قبل الفترة بين 2031 و2034، وذلك نتيجة الخسائر الحتمية في عمليات التسليم خلال السنوات الخمس الماضية، بالإضافة إلى تراكم غير مسبوق في معدل الطلبيات.

وتتضمن أبرز النقاط حول الوضع الراهن ما يلي:

  • بلغ النقص التراكمي في عمليات التسليم 5,300 طائرة على الأقل.
  • تجاوزت الطلبيات المتراكمة 17,000 طائرة، وهو ما يعادل نحو 60% من الأسطول العامل اليوم، بعدما كان المعدل التاريخي يتراوح بين 30% و40%. ويعادل هذا العدد قرابة 12 عاماً من الطاقة الإنتاجية الحالية.
  • ارتفع متوسط عمر الأسطول العالمي إلى 15.1 سنة (12.8 سنة لأسطول المسافرين، و19.6 سنة لطائرات الشحن، و14.5 سنة للطائرات ذات البدن العريض).
  • تخطى عدد الطائرات المخزّنة لأي سبب 5,000 طائرة، وهو من أعلى المستويات على الإطلاق رغم النقص الحاد في الطائرات الجديدة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال ويلي والش، المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي: “تواجه شركات الطيران تأثير اختناقات سلاسل التوريد في مختلف جوانب أعمالها. ومن أبرز التحديات الواضحة اليوم ارتفاع تكاليف التأجير، وتراجع مرونة الجدولة، وتأخر مكاسب الاستدامة، وزيادة الاعتماد على طرازات أقل كفاءة. كما أن شركات الطيران تضيّع فرصاً مهمة لتعزيز إيراداتها وتحسين أدائها البيئي وخدمة عملائها، بينما يواجه المسافرون ارتفاعاً في التكاليف نتيجة اختلال التوازن بين العرض والطلب. ومن الضروري بذل كل جهد ممكن للإسراع في إيجاد حلول فعالة قبل أن تتفاقم آثار هذه الأزمة”.

تحديات جديدة تتكشف مع استمرار الاختناقات الإنتاجية:

  • تتفاقم تأخيرات التسليم بفعل عدد من العوامل، أبرزها:
    • تجاوز إنتاج هياكل الطائرات قدرة إنتاج المحركات، والتي تعاني أصلاً من مشكلات في المحركات العاملة، مما يؤدي إلى تخزين هياكل مكتملة بانتظار توفر المحركات.
    • زيادة مدة اعتماد الطائرات الجديدة من 12–24 شهراً سابقاً إلى أربع أو خمس سنوات، مما يؤخر دخولها مرحلة الإنتاج والخدمة ويؤثر بشكلٍ خاص على تجديد أساطيل الطيران المخصصة للمسافات الطويلة.
    • الرسوم المفروضة على المعادن والأجهزة الإلكترونية نتيجة الاضطرابات التجارية بين الولايات المتحدة والصين تفاقم الاختناقات وترفع تكاليف الصيانة.
    • نقص العمالة الماهرة، لا سيما في تصنيع المحركات والمكوّنات الدقيقة، يحدّ من خطط زيادة الإنتاج.
    • هشاشة شبكة سلاسل التوريد، التي تعتمد في كثير من الأحيان على عدد محدود من المورّدين للقطع الحيوية، يجعلها أكثر عرضة للاضطرابات في ظل حالة انعدام اليقين الاقتصادي، وتقلبات الرسوم الجمركية، وتشدد أسواق العمل. وبالتالي، يمكن أن تتحول أصغر الاضطرابات إلى حالات تأخير معقدة يصعب احتواؤها.
  • تباطؤ التحسن في كفاءة استهلاك الوقود مع تقدّم عمر الأسطول، إذ كان متوسط التحسن السنوي يبلغ 2% تاريخياً، إلا أنه تراجع إلى 0.3% في عام 2025، ومن المتوقع أن يبلغ 1.0% في عام 2026.

خطر تطور تحديات جديدة أمام أسطول الشحن الجوي:

    • نقص في الطائرات المحوّلة من الاستخدامات المخصصة للمسافرين إلى الشحن، مع احتفاظ الشركات بها لفترات أطول في خدمات الركاب.
    • تأخير إنتاج طائرات الشحن من الطرازات الجديدة ذات البدن العريض.
    • بلوغ الطائرات القديمة المستعملة في الشحن حدود عمرها التشغيلي بعد تمديد استخدامها للتعويض عن بطء تجديد الأسطول.

وقد أظهرت دراسة مشتركة أجراها الاتحاد الدولي للنقل الجوي وشركة أوليفر وايمان أن اختناقات سلاسل التوريد ستكلّف قطاع الطيران أكثر من 11 مليار دولار أمريكي في عام 2025، مدفوعةً بأربعة عوامل رئيسية:

  • تكاليف الوقود الإضافية (نحو 4.2 مليار دولار أمريكي): شركات الطيران تُشغّل طائرات أقدم وأقل كفاءة في استهلاك الوقود بسبب تأخر تسليم الطائرات الجديدة، مما يسفر عن ارتفاع واضح في تكاليف الوقود.
  • تكاليف الصيانة الإضافية (3.1 مليار دولار أمريكي)” تقدّم عمر الأسطول العالمي يفرض عمليات صيانة أكثر تكراراً وأعلى تكلفة للطائرات القديمة.
  • ارتفاع تكاليف تأجير المحركات (2.6 مليار دولار أمريكي): شركات الطيران باتت مضطرة لاستئجار مزيدٍ من المحركات مع زيادة فترات بقاء المحركات على الأرض أثناء الصيانة. كما ارتفعت أسعار تأجير الطائرات بنسبة تتراوح بين 20% و30% منذ عام 2019.
  • تكاليف الاحتفاظ بفائض المخزون (1.4 مليار دولار أمريكي): شركات الطيران تُخزّن مزيداً من قطع الغيار لتخفيف أثر الاضطرابات المفاجئة في سلاسل التوريد، مما يرفع من تكاليف المخزون.

وأشارت الدراسة إلى عدد من التوجهات التي من شأنها تسريع معالجة التحديات، من بينها:

  • تعزيز أفضل الممارسات في سوق خدمات ما بعد البيع من خلال دعم قدرات الصيانة والإصلاح والعمرة لتصبح أقل اعتماداً على نماذج التراخيص التجارية التي تفرضها الشركات المصنّعة للمعدات الأصلية، وتسهيل الوصول إلى مصادر بديلة للمواد والخدمات.
  • تعزيز شفافية سلاسل التوريد عن طريق توفير رؤية أوضح لمختلف مستويات المورّدين من أجل رصد المخاطر مبكراً، وتقليل الاختناقات والهدر، والاستفادة من البيانات والأدوات المتقدمة لبناء سلسلة توريد أكثر مرونة وموثوقية.
  • الاستفادة الموسعة من البيانات من خلال استخدام تحليلات الصيانة التنبؤية، وتفعيل مشاركة قطع الغيار بين المشغّلين، وإنشاء منصات بيانات مشتركة للصيانة، بما يدعم تحسين إدارة المخزون وتقليل فترات التوقف.
  • زيادة قدرات الإصلاح وتوريد القطع بهدف تسريع الموافقات على الإصلاح، ودعم حلول قطع الغيار البديلة وقطع الغيار القابلة للاستخدام مجدداً، والاعتماد على التصنيع المتقدم لتخفيف الاختناقات الحالية.

دبي للاستثمار تطلق مشروع الفيستا بقيمة 1.3 مليار درهم في منطقة ميدان

دبي للاستثمار تطلق مشروع الفيستا بقيمة 1.3 مليار درهم في منطقة ميدان
دبي للاستثمار تطلق مشروع الفيستا بقيمة 1.3 مليار درهم في منطقة ميدان

أعلنت دبي للاستثمار، الشركة الاستثمارية الرائدة المدرجة في سوق دبي المالي (DFM)، عبر شركتها العقارية “دبي للاستثمار العقاري”، عن إطلاق مشروع “الفيستا”، متعدد الاستخدامات بقيمة استثمارية تبلغ 1.3 مليار درهم إماراتي، مرسخاً مكانته كأحد أبرز المشاريع العمرانية النوعية في منطقة ميدان هورايزن بمدينة دبي. ويجمع المشروع ضمن رؤية موحدة بين تجارب السكن الفاخر والمساحات المكتبية العصرية ومرافق التجزئة، ليقدّم وجهة عمرانية متكاملة صُممت لتلبية متطلبات نمط الحياة العصري، حيث تتكامل مفاهيم المعيشة والعمل والترفيه في بيئة واحدة وحيوية يسهل الوصول إليها.

يتألف مشروع “الفيستا” من برجين متكاملين ضمن مخطط رئيسي موحّد يجمع بين الاستخدامات السكنية والتجارية. ويضم البرج السكني بارتفاع 39 طابقاً 312 وحدة سكنية فاخرة، تشمل 198 شقة بغرفة نوم واحدة، و98 شقة بغرفتين، و16 شقة بثلاث غرف نوم. وتتضمن جميع الوحدات المكوّنة من ثلاث غرف نوم جاكوزي خاص وتتمتع بإطلالات بانورامية مباشرة على البحيرة، ما يوفر تجربة معيشية تجمع بين الرفاهية والخصوصية. ويتضمن البرج التجاري المكون من 19 طابقاً، مكاتب بمساحة 120,000 قدم مربع مع تصاميم مبتكرة تلبي مجموعة متنوعة من احتياجات العمل. ويُعزّز هذا التنوّع المتكامل من سهولة الوصول والاستخدام اليومي، ليجعل من “الفيستا” نموذجًا متقدماً للمجمعات متعددة الاستخدامات التي تدعم أسلوب الحياة العصري في دبي.

وقال عبيد سلامي، المدير العام لشركة دبي للاستثمار العقاري: يمثّل نمو محفظتنا العقارية ركيزة استراتيجية في مسيرة دبي للاستثمار، الهادفة إلى تطوير وجهات نوعية تحقق قيمة مستدامة طويلة الأجل تواكب النمو المتسارع في المشهد العمراني لإمارة دبي. ويعد مشروع “الفيستا” انعكاساً لهذه الاستراتيجية، إذ يمتاز بتنوعه، عبر الجمع بين الوحدات السكنية الراقية، والمساحات التجارية الحيوية، ومنافذ التجزئة المتميزة، في قلب إحدى أكثر مناطق دبي حيوية، موفراً بيئة عمرانية عصرية ومتكاملة تلبي تطلعات السكان وروّاد الأعمال على حد سواء.”

ويرتقي مشروع “الفيستا” بتجربة العيش في المدن، بفضل مجموعة من المرافق الترفيهية والصحية المصممة بأسلوب المنتجعات العصرية، إذ يضم مسبحاً مفتوحاً على الأفق بإطلالات بانورامية، ومسبحاً مخصصاً للأطفال يوفّر بيئة آمنة للعائلات، إلى جانب منصات خارجية ذات مناظر طبيعية خلابة، وصالة رياضية متكاملة، وملعباً لكرة السلة، ومساحات لعب مخصصة للأطفال، ما يمنح السكان أسلوب حياة متوازن يجمع بين الاسترخاء والنشاط والراحة ضمن بيئة سكنية متكاملة.

يتميّز مشروع “الفيستا” بتصميم معماري عصري يجمع بين الأناقة والاستخدام العملي، إذ تتضمن واجهاته نوافذ ممتدة من الأرض إلى السقف، تتميز بإضاءة طبيعية وفيرة وتمنح إحساساً بالانفتاح، إلى جانب المساحات المفتوحة والمسطحات الخضراء التي تضيف طابعاً بصرياً راقياً وتوفر مستوى عالٍ من الخصوصية، ما يضمن بيئة معيشية متكاملة تتناغم مع الطبيعة المحيطة، بالإضافة إلى تجربة عمرانية متطورة تجمع بين الراحة والأناقة.

ويتمتع مشروع “الفيستا” بموقع استراتيجي يضمن سهولة الوصول إلى أبرز الوجهات الحيوية في دبي، إذ يبعد 15 دقيقة عن منطقة الخليج التجاري، و17 دقيقة عن مطار دبي الدولي، و20 دقيقة عن مركز دبي المالي العالمي، كما تحيط به مجموعة من مناطق الأعمال الحيوية والمرافق الترفيهية المتنوعة التي تضمن التوازن المثالي بين العمل والحياة. صُمم المشروع للاستفادة القصوى من المساحات المفتوحة المحيطة من جهتين، ما يوفر إطلالات بانورامية خلابة على البحيرة، في إطار تصاميم مبتكرة تراعي الانسجام بين العمارة والطبيعة.

وقد بدأت أعمال البناء في المشروع، ومن المتوقع الانتهاء منها وتسليم الوحدات بحلول ديسمبر 2027.

زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي

زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي
زاربرغ تستثمر في منشأة جديدة لتصنيع الأثاث في مجمّع الصناعات الوطنية بدبي

يستعدّ مجمّع الصناعات الوطنية، المركز الصناعي التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، لانضمام واحدة من أكثر منشآت صناعة الأثاث تطورًا في منطقة الخليج، حيث تستثمر شركة “زاربرغ لتصنيع الأثاث” العالمية أكثر من 120 مليون درهم (32 مليون دولار أمريكي) في مرفق متطور يمتد على مساحة 65 ألف متر مربع، في خطوةٍ ستدعم النمو في سوق العقارات المزدهر في المنطقة. 

وستمتد المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 18 ألف متر مربع، لتضم تسهيلات الإنتاج والمكاتب وصالات العرض، مع خطط لاستكمالها بتوسعة إضافية في عام 2028. وتعتزم شركة “زاربرغ” رفع قدرتها الإنتاجية إلى 40 شقة مفروشة يوميًا فور بدء تشغيل المصنع، على أن توظّف نحو 150 موظفًا في المرحلة الأولى، مع خطط لمزيد من التوسّع بما يواكب نمو الإنتاج.

وستركز المنشأة الجديدة على تصنيع مطابخ وخزائن وغرف معيشة وأحواض الحمامات المصمّمة حسب الطلب، تجمع بين معايير التصميم الإيطالي الرفيع والهندسة الألمانية المتقدمة، مع استخدام مواد أولية عالية الجودة. كما ستعتمد خط إنتاج مؤتمتًا بتقنيات “الصناعة 4.0″، يتيح للمتعاملين تصميم المنتجات بما يلبي احتياجاتهم بدقة.

و قال عبد الله الهاشمي، الرئيس التنفيذي للعمليات، المجمّعات والمناطق الحرة في “دي بي ورلد”، دول مجلس التعاون الخليجي: “يواصل مجمّع الصناعات الوطنية استقطاب شركاء يركزون على النموّ المستدام القائم على الابتكار. ومع استمرار نموّ عدد السكان في دبي وظهور مناطق سكنية ومكتبية جديدة في مختلف أنحاء المدينة، يتسارع الطلب على الأثاث عالي الجودة. ويُسهم استثمار  ’زاربرغ‘ في تعزيز زخم قطاع التصنيع في دبي وترسيخ دورها كمركز رئيسي للصناعات المستقبلية.”

من جانبها، قالت زارينا أليدجانوڤا، المديرة العامة لشركة “زاربرغ لتصنيع الأثاث”: “يمثّل هذا المشروع التزامنا بإعادة تشكيل مستقبل صناعة الأثاث في المنطقة. ففي ’زاربرغ‘، نؤمن بدمج الإرث الأوروبي في التصميم مع أحدث تقنيات الأتمتة، لتقديم أعلى مستويات الجودة والسرعة والمرونة للتصميم حسب الطلب. ويوفر لنا مجمّع الصناعات الوطنية المنصة المثالية لبناء منشأة متطورة جاهزة للمستقبل، تُجسّد طموح دبي وتواكب الاحتياجات المتغيرة لدول مجلس التعاون الخليجي. ونحن فخورون بالإسهام في تعزيز زخم القطاع الصناعي في دولة الإمارات من خلال تصنيع ذكي ومستدام.”

ولضمان تعزيز عمليات التصنيع المستدامة وعالية الكفاءة، ستتضمن المنشأة أنظمة للطاقة الشمسية، ومعدات موفّرة للطاقة، إلى جانب نظام متقدم لترشيح الهواء، ومركبات كهربائية مخصصة للخدمات. كما سيجري توريد جميع الأخشاب المستخدمة في الإنتاج من غابات تُدار بشكل مسؤول ومعتمد، بما يضمن التتبّع الكامل للمواد والحفاظ على أعلى معايير الاستدامة.