Home Blog Page 11

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية
سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

 استضافت سفارة المملكة المتحدة في القاهرة حفل استقبال قبيل السفر لتكريم والاحتفاء بتسعة باحثين مصريين في بداية مسيرتهم المهنية تم اختيارهم ضمن برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية التابع لصندوق الشراكات الدولية في العلوم (ISPF)، والذي يقدمه المجلس الثقافي البريطاني.

وجمع الحدث الزملاء قبل توجههم لبدء برامجهم البحثية لمدة 12 شهراً في عدد من الجامعات البريطانية الرائدة، وهي جامعة ليدز، وجامعة برادفورد، وجامعة ليفربول جون مورز. وستسهم أبحاثهم في مجالات موضوعية ذات أولوية مشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، بما في ذلك الصحة العالمية، والطاقة النظيفة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، إضافة إلى التقاطع بين الصحة والاستدامة وتغير المناخ.

وشكّل حفل الاستقبال محطة مهمة في المسيرة الأكاديمية للزملاء، حيث سلّط الضوء على دورهم كباحثين واعدين يسهمون في تطوير المشهد البحثي في مصر، وسفراء مستقبليين لتعزيز التعاون العلمي بين المملكة المتحدة ومصر.

وقال السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون:

“يمثل هؤلاء الزملاء المتميزون مستقبل القيادة العلمية في مصر. ومن خلال صندوق الشراكات الدولية في العلوم، تفخر المملكة المتحدة بدعم تطوير قدراتهم، وتعزيز الشراكات البحثية طويلة الأمد، والعمل جنباً إلى جنب مع مصر لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.”

ويدعم صندوق الشراكات الدولية في العلوم التعاون والابتكار البحثي على المستوى العالمي، واضعاً العلوم والتكنولوجيا في صميم انخراط المملكة المتحدة الدولي. كما يتيح للباحثين والمبتكرين في المملكة المتحدة العمل مع نظرائهم حول العالم في موضوعات عالمية رئيسية تشمل: الكوكب، والصحة، والتكنولوجيا، وتنمية المواهب.

ومن جانبه، علّق مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، قائلاً:

“يركز برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية ضمن صندوق الشراكات الدولية في العلوم على الاستثمار في الأفراد، وبناء الشراكات، وتحقيق أثر طويل الأمد. ومن خلال دعم الباحثين في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتهم، نسهم في تعزيز القدرات البحثية، وتقوية الروابط المؤسسية، وتمكين جيل جديد من القادة الذين سيسهمون في المنظومة الأكاديمية والابتكارية في مصر.”

ويُدار الصندوق من قبل وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ويتم تنفيذه من خلال تحالف يضم أبرز الهيئات البريطانية المعنية بالبحث والابتكار، بما في ذلك: هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة (والتي تضم المجالس البحثية السبعة، وInnovate UK، وResearch England)، والأكاديميات البريطانية، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة الأرصاد الجوية، والمختبر الوطني الفيزيائي، وهيئة الطاقة الذرية البريطانية، وجامعات المملكة المتحدة الدولية.

ويتيح برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية فرصاً للتعاون الدولي والوصول إلى بيئات ومرافق بحثية جديدة، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز القدرات البحثية طويلة الأمد، وتنمية المهارات القيادية، وتوسيع الشبكات المؤسسية.

ومن المتوقع أن يقوم الزملاء، عقب عودتهم إلى مصر، بنقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة إقامتهم في المملكة المتحدة، بما يسهم في بناء القدرات البحثية على المدى الطويل وتعزيز منظومة الابتكار في مصر.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
Razan.Kaloti@britishcouncil.org

مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي

مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي
مجموعة بيل تعزّز مبادرات رمضان للعام الثالث على التوالي بشراكتها مع بنك الطعام السعودي

أعلنت مجموعة بيل، الشركة الرائدة في منتجات الألبان والفواكه والوجبات النباتية الخفيفة الصحية، والملتزمة بتوفير وجبات صحية على نحو مسؤول في إطار شعارها “الخير من أجل الجميع”، عن تعاونها للعام الثالث على التوالي مع بنك الطعام السعودي (إطعام). وتحقيقاً لهذه الغاية ستقوم فرق العمل في مجموعة بيل بتوزيع 20 ألف وجبة طعام طازجة في مدينة جدة بالتعاون مع فرق العمل في بنك الطعام السعودي، وذلك في إطار الالتزام بالقيم المجتمعية وتجسيداً لمعاني الطيبة والكرم والعطاء خلال الشهر الفضيل. 

وانضمت سما جاد، أول شيف سعودية تفوز بجائزة “توب شيف العالم العربي”، إلى الفرق المشاركة في عمليات التعبئة والتغليف، في خطوة تعكس روح التعاون والمشاركة التي تميز شهر رمضان المبارك. وأعربت عن فخرها بالانضمام إلى هذه الحملة، مؤكدةً أهمية التعاون مع الشركات التي تدعم جهود المملكة المجتمعية عبر المساهمة في مبادرات هادفة.

وتحتوي صناديق الوجبات البالغ عددها 20,000 صندوق، والتي تم إعدادها بعناية للحفاظ على نضارتها وجودتها، على جبنة كيري®، وقطعة كب كيك، وفطيرة، وتمر، وخبز، وعصير طازج، وماء، على نحو يلبّي احتياجات الإفطار الأساسية للعائلات.

وقال ربيع طي بو درغم، مدير المبيعات في السعودية ومنطقة المشرق لدى مجموعة بيل الشرق الأوسط: “يتجاوز التزام مجموعة بيل تجاه المملكة العربية السعودية إطار العمل التجاري ليشمل إحداث أثر ملموس في المجتمعات التي نعمل معها. وتعكس شراكتنا المستمرة مع بنك الطعام السعودي التزامنا طويل الأمد بدعم مبادرات الأمن الغذائي في جميع أنحاء المملكة. وتُبرز مبادرة فرقنا في شهر رمضان لتعبئة وتوزيع 20,000 صندوق وجبات طازجة قوةَ العمل الجماعي وأثره الفاعل.”

من جهته قال فواز بن خالد سويد، المدير الإقليمي للمنطقة الغربية في بنك الطعام السعودي: “يعد التعاون الاستراتيجي مع شركات مثل مجموعة بيل ركيزة أساسية في تعزيز برامجنا للأمن الغذائي. وتساهم هذه المبادرات في توفير وجبات طازجة ومغذية للأسر الأقل حظاً، ونثمّن التزام مجموعة بيل المستمر ومشاركتها الفاعلة في دعم رسالتنا.”

تواصل كيري® بخبرة تمتد لـ 71 عاماً في الشرق الأوسط، تجسيد قيم المشاركة والعطاء. ويؤكد كلاً من مجموعة بيل وبنك الطعام السعودي عبر هذه الشراكة، التزامهما المشترك بتعزيز ثقافة الكرم والتضامن والرعاية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.

استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي

استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي
استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي

تواصل مجموعة البركة ش.م.ب (م) (“المجموعة”)، تحقيق نتائج قياسية، حيث كشفت عن تسجيل أعلى أداء مالي في تاريخها خلال العام 2025، مدفوعاً بزخم قوي في جميع وحداتها المصرفية، وارتفاع ملحوظ في العوائد التشغيلية، إلى جانب توسع نوعي في الأنشطة التجارية عبر وحداتها المصرفية.

وفي مناخ اقتصادي عالمي يزداد تحدياً وتقلباً، استمرّت المجموعة في إثبات قدراتها الاستثنائية على تحويل حالة عدم اليقين إلى فرص، حيث ارتفع صافي الدخل العائد لمساهمي الشركة الأم في الربع الأخير من 2025 بنسبة 41% ليبلغ 47 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 33 مليون دولار أمريكي في الفترة نفسها من 2024، في أداءٍ يعتبر تجسيدا مباشراً لقوة نموذج أعمال المجموعة وتفوق كفاءتها التشغيلية. وقفز النصيب الأساسي من ربحية السهم إلى 2.44 سنت أمريكي في الربع الأخير من 2025 بالمقارنة مع 1.31 سنت أمريكي في الفترة نفسها في العام 2024.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 93% في صافي الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام 2025 ليصل إلى 44 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 23 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

وسجّل إجمالي صافي الدخل للأشهر الثلاثة الأخيرة من 2025 نمواً قدره 36% ليبلغ 90 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 66 مليون دولار أمريكي في نفس الفترة من العام 2024، ما يعكس الزخم القوي الذي اكتسبته أعمال المجموعة قبل نهاية العام.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 57% في إجمالي الدخل الشامل خلال الربع الأخير من العام 2025 ليصل إلى 85 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 54 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

على مستوى عام 2025 ككل، ارتفع صافي الدخل العائد للمساهمين بنسبة 21% ليبلغ 191 مليون دولار أمريكي مقارنة بـ 157 مليون دولار أمريكي في 2024، فيما ارتفع النصيب الأساسي من ربحية السهم لعام 2025 إلى 12.85 سنت أمريكي مقارنة مع 10.09 سنت أمريكي في العالم الماضي، مما يجسد النجاح الكبير في قدرة المجموعة على تعظيم العائد على حقوق المساهمين.

وارتفع إجمالي صافي الدخل بنسبة 16% ليصل إلى 357 مليون دولار أمريكي عام 2025 بالمقارنة مع 309 مليون دولار أمريكي عام 2024، وهو أعلى مستوى ربحية سنوية في تاريخ المجموعة.

كما حققت المجموعة نموًا بنسبة 264% في صافي الدخل الشامل العائد لمساهمي الشركة الأم خلال العام 2025 ليصل إلى 170 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 47 مليون دولار أمريكي لنفس الفترة من عام 2024، مدعوماً بتحسن نتائج الوحدات المصرفية والإدارة الفعّالة لمخاطر تقلبات العملات.

وجاء هذا الأداء القوي نتيجة نجاح المجموعة في مواصلة تنفيذ استراتيجيات نمو متّزنة تشمل توسيع التمويلات عالية الجودة، وتعزيز المنتجات الاستثمارية، وتنويع مصادر الدخل عبر الخدمات العابرة للحدود، ولا سيما التمويلات التجارية، والارتقاء بخدمات التجزئة والعمليات الرقمية بشكل رائد ورفع كفاءة إدارة المخاطر والسيولة ورأس المال.

كما حققت المجموعة نموًا قويا بنسبة 99% في إجمالي صافي الدخل الشامل خلال العام 2025 ليصل إلى 293 مليون دولار أمريكي مقارنة مع 147 مليون دولار أمريكي في عام 2024، وهي زيادة مرتبطة باحتياطي تحويل العملات.

وارتفع مجموع الحقوق العائد لمساهمي الشركة الأم وحاملي الصكوك إلى 1.37 مليار دولار أمريكي بنهاية ديسمبر 2025 بنسبة نمو بلغت 10%، وهو مؤشر واضح على متانة القاعدة الرأسمالية للمجموعة.

أما إجمالي الأصول، فقد قفز بنسبة 18% ليبلغ 31 مليار دولار أمريكي، وهو أعلى مستوى تصل إليه المجموعة منذ تأسيسها، وذلك نتيجة للتوسع القوي في قاعدة ودائع العملاء في جميع وحداتها المصرفية وخاصة في تركيا والأردن ومصر، والتي تم توظيفها في الأنشطة التمويلية والاستثمارية والتجارية. 

وصرح الشيخ عبد الله صالح كامل، رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة في هذه المناسبة: “إنّ عام 2025 ليس مجرد عام من النمو، بل هو عام أثبتت فيه المجموعة قدرتها على مواصلة تحقيق قيمة مستدامة وعوائد قوية في أصعب البيئات الاقتصادية. هذه النتائج القياسية هي شهادة واضحة على قوة نموذج أعمالنا، وعلى متانة شبكتنا المصرفية الممتدة عبر ثلاث قارات. 

لقد رسّخنا موقعنا كمؤسسة مالية رائدة قادرة على المنافسة، وصنعنا قاعدة انطلاق أقوى لمستقبل أكثر نمواً وابتكارا”.

كما قال السيد حسام بن الحاج عمر، عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة: “ما حققناه في 2025 هو ثمرة التزامنا القوي بنهج حصيف يقوم على تنفيذ مبادرات استراتيجية طويلة المدى، واستثمار واعٍ في الكفاءات، والتقنيات، والمنتجات العابرة للحدود مع العمل بشكل متزامن على ترسيخ ثقافة الالتزام وتحسين نظام الرقابة على مستوى العمليات والتمويلات التجارية، وهذا كله كان مدعوما بالمبادرات والجهود المستمرة في التحول الرقمي الذي حققنا فيه العديد من الإنجازات خلال العام 2025 وما زالت الرحلة مستمرة. 

لقد شهدت وحداتنا المصرفية نمواً متسارعاً في مختلف الأسواق، وارتفع الطلب على منتجاتنا التجارية، وتعززت مساهمة منصتنا للتمويل التجاري ومبادرة “مصرفية بلا حدود”، مما مكّنَنا من تحقيق نتائج غير مسبوقة حيث ندخل المرحلة المقبلة بثقة ووضوح وثبات”.

واختتم تصريحه بالقول إن عام 2025 رسّخ مجموعة البركة كإحدى أكثر المجموعات المالية نمواً وقدرة على خلق القيمة ضمن الصناعة المالية الإسلامية عالمياً، ووضعها على مسار تصاعدي مستدام يدعم توسعها الإقليمي والدولي في السنوات المقبلة.

e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار

e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار
e& Business توقع اتفاقية لتطوير جنينتي الحيوانات والأورمان وتحويلهما إلى بيئة ذكية ومستدامة تقدم تجربة تعليمية وترفيهية متطورة للزوار

أعلنت شركة e& Business، التابعة لشركة إي آند مصر والرائدة في حلول الاتصالات والتحول الرقمي، عن توقيع اتفاقية تعاون مع شركة حدائق لتطوير وإدارة جنينة الحيوانات، وذلك بهدف تنفيذ مشروع متكامل لتحويل جنينتي الحيوانات والأورمان إلى نموذج متطور للحدائق الذكية، بما يتماشى مع معايير الإدارة الحديثة، مما يسهم في تحويلهما إلى وجهة عالمية متكاملة.

يستهدف المشروع إحداث نقلة نوعية في إدارة وتشغيل الجنينتين عبر العمل المشترك على تحديث شامل للبنية التحتية الرقمية للجنينتين وتطبيق أحدث التقنيات التكنولوجية والتحول الرقمي، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030، إلى جانب الالتزام الكامل بالحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري المميز للجنينتين، باعتبارهما من أعرق المعالم الثقافية والتراثية في مصر، وإعادة إحيائهما بروح عصرية تمزج بين الأصالة والحلول الرقمية الحديثة.

وبموجب الاتفاق، تتولى إي آند مصر تنفيذ وإدارة المنظومة التكنولوجية للمشروع، والتي تشمل تطوير البنية الرقمية، وتطبيق نظام الإدارة الذكي (Intelligent Zoo System)، إلى جانب حلول إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، وأنظمة متقدمة لإدارة الأمن والسلامة والطاقة، وفق المعايير الدولية المعمول بها في مجالات رعاية الحيوان والاستدامة البيئية، في حين تتولى مجموعة “عين للترفيه” مسئولية رعاية الجناين بعد التطوير، ممثلة في شركة “تيكت” الذراع التكنولوجي للمجموعة، وشركة “كونسيشن” المسؤولة عن رعاية الجناين.

كما يتضمن التعاون مساهمة e& Business في تقديم الدعم اللوجستي والمادي للمشروع المبتكر، من خلال رعاية شراء الحيوانات الجديدة وإنشاء مرافق حديثة ومتطورة لرعايتها، وذلك في إطار التزام الشركة بدورها المجتمعي وحرصها على تحقيق التوازن بين التطور التكنولوجي والمسؤولية البيئية. ويأتي المشروع بدعم وتنسيق مع الجهات الحكومية والهيئات التنظيمية المختصة، وهو ما يأتي في إطار توجه الدولة نحو التنمية المستدامة وتعزيز القطاع السياحي. 

أعرب المهندس حازم متولي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آند مصر، عن سعادته بالمشاركة في هذا المشروع الوطني المهم، وأكد أنه يُمثل خطوة مهمة تجمع بين التكنولوجيا والتراث الطبيعي، مما يعكس توجهاً واضحاً نحو إعادة تقديم المعالم التاريخية بروح عصرية تواكب التطورات العالمية في مجالات الإدارة الذكية والاستدامة. 

وقال: “تسعى الشركة إلى تقديم تجربة ترفيهية وتعليمية متطورة تعتمد على حلول رقمية متكاملة، بما يسهم في تحويل جنينتي الحيوان والأورمان إلى بيئة ذكية ومستدامة توفر للزائر تجربة أكثر تفاعلاً وتنظيماً وأماناً، وتعكس في الوقت ذاته مكانة مصر في مجالات الابتكار والتحول الرقمي”. وأضاف: “ستؤدي إي آند مصر دور الشريك التكنولوجي طويل الأمد للمشروع، عبر إنشاء بنية تحتية رقمية حديثة تتيح إدارة وتشغيل المرافق بكفاءة عالية، وتدعم التطوير المستمر وفق أحدث المعايير العالمية”.

من جانبه، أوضح المهندس شريف الخولي، الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال بشركة إي آند مصر، أن المشروع يعد نموذجاً عملياً لتطبيق مفاهيم التحول الرقمي في إدارة المرافق الحيوية، مؤكداً أنه يعكس قدرة التكنولوجيا على إحداث تطوير حقيقي في أساليب التشغيل والإدارة. وأشار إلى أن خبرات الشركة الممتدة في مجالات المدن الذكية والأنظمة المتكاملة ستُسهم في بناء منظومة تشغيل تعتمد على التحليل اللحظي للبيانات ورفع كفاءة الأداء، بما يضمن تجربة سلسة للزائر، مع الالتزام بأعلى معايير الاستدامة والحفاظ على البيئة.

وفي سياق متصل أعرب الأستاذ محمد كامل، رئيس التحالف الوطني لتطوير جنينتي الحيوان والأورمان، عن سعادته بتوقيع الاتفاقية، وقال: “تُمثل هذه الاتفاقية مرحلة جديدة في تطوير الحدائق الترفيهية في مصر، وتعكس توجهاً واضحاً نحو تحديث أساليب الإدارة والتشغيل بما يتواكب مع المعايير العالمية. وأكد أن التعاون مع إي آند مصر سيسهم في إعادة الجنينتين إلى موقعهما الريادي، عبر دمج التكنولوجيا الحديثة مع الإرث التاريخي والمعماري، بما يخلق بيئة متكاملة تقدم تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والتعليم في إطار حضاري متطور.

تجدر الإشارة إلى أن شركة إي آند مصر تعد من الشركات الرائدة في مجال الاتصالات والتحول الرقمي، وتتبع استراتيجية طموحة تهدف إلى تمكين التحول الذكي في جميع القطاعات، من خلال حلول مبتكرة تعزز التنمية المستدامة وتساهم في بناء مدن ومجتمعات أكثر ذكاءً وتطوراً، بما يدعم رؤية مصر نحو مستقبل رقمي متكامل ومستدام.

أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً

أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً
أماراك للكيماويات تُدشّن منشأة متطوّرة لتصنيع الكبريت في دبي بطاقة 60 ألف طن سنوياً

أعلنت شركة أماراك للكيماويات، إحدى الشركات التابعة لمجموعة شركات آريس، عن بدء عملياتها التشغيلية في منشأة متطوّرة ومؤتمتة بالكامل لتصنيع الكبريت في المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا) بدبي، بما يُسهم في تعزيز توافر المنتجات القائمة على الكبريت للقطاع الزراعي، من خلال الاستفادة من المنظومة اللوجستية المتكاملة في جبل علي.

وستقوم المنشأة بتصنيع ما يصل إلى 60,000 طن متري سنوياً من البنتونايت الكبريتي ومنتجات أخرى مرتبطة بالكبريت، لخدمة القطاع الزراعي عالمياً.  وتعمل المنشأة وفق نظام مؤتمت كلياً، مع أنظمة تحكّم رقمية بعمليات الإنتاج صُممت لتعزيز الإنتاجية والدقّة وسلامة المشغّلين.

تمّ الافتتاح الرسمي للمنشأة بحضور سعادة بي. جي. كريشنان، قنصل الشؤون الاقتصادية والتجارة في القنصلية العامة لجمهورية الهند في دبي، وسعود العوضي، مدير المبيعات في جافزا، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة شركات آريس. كما استقبلت المنشأة متعاملين من سبع دول، أبدوا نيتهم توقيع عقود توريد طويلة الأمد مع “أماراك”، ما يعكس تنامي الطلب على المدخلات الزراعية التي تدعم صحة التربة و

إنتاجية المحاصيل وممارسات الزراعة المستدامة.

وقال عبد الله الهاشمي، الرئيس التنفيذي للعمليات، المجمّعات والمناطق الحرة في “دي بي ورلد”، دول مجلس التعاون الخليجي: “تواصل جافزا تعزيز مكانتها كمركز رائد للصناعات الكيماوية والأعمال الزراعية. وتُعد منشأة تصنيع الكبريت الجديدة التابعة لشركة أماراك للكيماويات إضافة قيّمة لقطاع الكيماويات المتنامي لدينا، بما يعزز قدرتنا على خدمة المتعاملين في المنطقة وخارجها. ومن خلال تحسين الوصول إلى المدخلات الزراعية الأساسية، ستسهم هذه المنشأة في دعم المزارعين وتعزيز سلاسل التوريد الغذائية، بما يرسّخ دور جافزا الرائد في التجارة والصناعة في المنطقة”.

وتقوم “أماراك” حالياً بالتصدير إلى أكثر من 18 دولة عبر أمريكا الجنوبية ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ ومناطق أخرى، بما في ذلك البرازيل وأستراليا ونيوزيلندا، انطلاقاً من دولة الإمارات. وتُعزز منشأة جافزا الجديدة قدرة “أماراك” على تلبية الطلب العالمي المتزايد، بدعم من سلاسل توريد موثوقة. ويشمل ذلك الهند، حيث تتيح اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الهند ودولة الإمارات لشركة “أماراك” تصنيع كميات أكبر في دولة الإمارات والتصدير إلى الهند دون رسوم جمركية، إلى جانب خدمة الأسواق الدولية الأخرى بكفاءة من مركز إنتاج واحد.

وقال الدكتور راهول ميرشانداني، رئيس مجلس إدارة مجموعة “آريس”: “يعكس استثمارنا في جافزا التزام مجموعة آريس على المدى الطويل ببناء قدرات تصنيع عالمية المستوى في مجال المدخلات الزراعية، والسعي لأن نصبح المورّد العالمي المفضل للأسمدة عالية الجودة والموثوقة والمبتكرة. وتمثل شركة أماراك للكيماويات إيماننا بأن التميز التصنيعي الهندي، عند دمجه مع البيئة الداعمة في دولة الإمارات، قادر على خدمة المزارعين والأسواق حول العالم بنجاح”.

وأوضح الدكتور ميرشانداني أن جافزا تؤدي دوراً استراتيجياً في الخطط العالمية للشركة، قائلاً: “تُسهم جافزا في خفض تكاليفنا اللوجستية بشكل ملحوظ، وتسريع وصولنا إلى الأسواق، وتعزيز إمكانية الوصول إلى المناطق الجغرافية الرئيسية. إنها الموقع الأمثل لمرحلتنا المقبلة من التوسع في الأسواق العالمية.”

الجدير بالذكر أن “أماراك” أبرمت شراكات طويلة الأمد مع كبرى الشركات الموردة للكبريت في دولة الإمارات، بما يضمن أمن المواد الخام وثبات الجودة واستمرارية التوريد. ويعكس هذا المشروع تنامي التعاون الصناعي بين الهند ودولة الإمارات، حيث يجمع بين خبرات الهند في العمليات والمنتجات والمنظومة المتكاملة للبنية التحتية والخدمات اللوجستية عالمية المستوى في دولة الإمارات.

مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة
مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

أعلنت مجموعة البركة عن رعايتها بصفة (شريك عالمي) للنسخة السادسة والأربعين من ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي، التي عُقدت خلال الفترة من 9 إلى 11 فبراير 2026م، تحت عنوان: “قطاع البر والإحسان في الاقتصاد الإسلامي: نحو مستقبل جديد”، وذلك في جامعة الأمير مقرن بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.

عقدت الندوة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة المدينة المنورة وجمعت الندوة نخبة من كبار علماء الشريعة والفقهاء والمصرفيين والأكاديميين والخبراء الدوليين، حيث ناقشت دور قطاع البر والإحسان في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وركزت المناقشات على إسهام المصارف الإسلامية في دعم المبادرات الخيرية، بما يشمل استراتيجيات استثمار أموال الوقف والزكاة، إلى جانب نماذج التمويل الاجتماعي المبتكرة.

كما تناول برنامج الندوة مستقبل القطاع غير الربحي في ظل الابتكار المالي والتقنيات الحديثة، إلى جانب تنظيم ورش عمل متخصصة حول الهندسة المالية للأوقاف وتفعيل مقاصد الشريعة في أعمال البر والإحسان. وشهدت الفعاليات كذلك توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع مؤسسات أكاديمية ومهنية دولية.

وتواصل مجموعة البركة دعم ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي سنويًا، التي تأسست في عام 1981م، كمنصة عالمية رائدة تسهم في تطوير الفكر والتطبيق في الاقتصاد الإسلامي. ويعكس هذا الدعم التزام المجموعة بتعزيز الأُسس للصيرفة الإسلامية وتطوير العمل المصرفي والمالي الإسلامي.

شركة SVC تطور منصة ذكاء اصطناعي رائدة لتعزيز دورها في تطوير منظومة الاستثمار الخاص في المملكة

شركة SVC تطور منصة ذكاء اصطناعي رائدة لتعزيز دورها في تطوير منظومة الاستثمار الخاص في المملكة
شركة SVC تطور منصة ذكاء اصطناعي رائدة لتعزيز دورها في تطوير منظومة الاستثمار الخاص في المملكة

أعلنت الشركة السعودية للاستثمار الجريء (SVC) عن منصتها التحليلية الرائدة Aian، التي طُورت داخليًا، والتي توظف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك من أجل تعزيز دورها المؤسسي في تطوير منظومة الاستثمار الخاص في المملكة، ودعم مهامها كصانع للسوق، وموجه للنمو الاستثماري وفق أسس تعتمد على البيانات.

إذ تعتمد منصة Aian التي طورتها كفاءات SVC الوطنية السعودية، على منهجية ذكاء بيانات متقدمة، تقوم بتحويل خبرات الشركة المؤسسية المتراكمة، والبيانات التفصيلية التي تمتلكها إلى رؤى دقيقة حول ديناميكيات السوق، وتطور القطاعات، وتَشكّل رأس المال. حيث تعمل المنصة على تحويل الذاكرة المؤسسية إلى معرفة تراكمية، بما يُمكّن اتخاذ قرارات تستند إلى الإشارات الحالية والاتجاهات التاريخية طويلة المدى في آن واحدة.

وقالت نائب الرئيس التنفيذي، والرئيس التنفيذي للاستثمار في SVC الأستاذة نورة السرحان: “مع توسّع سوق الاستثمار الخاص في المملكة، تزداد أهمية وضوح ودقة البيانات، فهي اليوم عنصر أساسي يماثل في أهميته رأس المال ذاته. لذا تمثل Aian طبقة جديدة من البنية التحتية المعلوماتية للسوق، بما يُعمق الثقة المؤسسية، ويدعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة، ويُسهم في تعزيز النمو المستدام. ومن خلال تحويل البيانات إلى توصيات قابلة للتنفيذ، حيث تُرسّخ Aian مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد للاستثمار الخاص ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030”.

وأشارت السرحان إلى أن صناعة القيمة في أسواق الاستثمار الخاص لا ترتبط فقط بضخّ الاستثمار، بل بصناعة البيئة التي يتدفق فيها رأس المال بكفاءة. وأكدت أن المرحلة المقبلة من تطور السوق ستكون مدفوعة بالبيانات والتحليل والتوصيات المتعمقة قبل رأس المال. وأضافت: “من خلال منصة Aian، نبني الأساس المعرفي لمنظومة الاستثمار الخاص، ما يُمكّن SVC من رؤية أوضح، وقرارات أدق، وتوجّه مبني على البصيرة لا الافتراض”.

من جهتها قالت الرئيس التنفيذي للاستراتيجية في SVC، الأستاذة عذاري المبارك: “في أسواق الاستثمار الخاص، لا يشكّل الوصول إلى التمويل التحدي الأكبر، بل الوصول إلى الرؤية الواضحة. ويتفاقم هذا التحدي في الأسواق الناشئة سريعة النمو، حيث تختلف مستويات الإفصاح وتتجزأ مصادر البيانات وتتوزع المعرفة المؤسسية بين جهات متعددة”. 

وأضافت المبارك: “بالنسبة للمؤسسات الاستثمارية ذات الأهداف التنموية، يُشكّل نقص البيانات الدقيقة والمتسقة تحدّيًا هيكليًا يؤثر على كفاءة تخصيص رأس المال، وعلى قدرتها في تحفيز الاستثمار الخاص على نطاق واسع. وقد تأسست  SVCلسد هذه الفجوات. ومع تكليفها بتمكين السوق؛ يتجاوز دورها التمويل؛ ليشمل بناء البيئة التي تنمو فيها منظومة الاستثمار الخاص بصورة صحية ومستدامة”.

يذكر أنه وعبر دمج بيانات محفظة  SVC الاستثمارية مع مصادر خارجية مُختارة، توفر Aian عملية متواصلة لجمع البيانات والتحقق من صحتها، ما ينتج تمثيلًا حيًا لحركة السوق يعكس تدفق رأس المال بمرور الوقت، بدلًا من الصورة المجزأة التي قد تقدّمها التقارير التقليدية.

وتوفر Aian أدوات تحليلية قابلة للتخصيص تقدّم تحديثات متكررة وتحليلات مستقبلية، تُمكن SVC من تحديد فجوات السوق ذات الأولوية، وإعادة توجيه تخصيص رأس المال، وتصميم برامج فعّالة لتطوير المنظومة.

وتشمل قدرات التحليل المستقبلي لـ Aian تحليل الأنشطة التمويلية المرتقبة، بما في ذلك الجولات الاستثمارية، وحجم التمويل المتوقع. كما تضم المنصة أدوات معيارية للمقارنة المؤسسية؛ تتيح تحليلات منظمة عبر نظراء السوق، والقطاعات، والمبادرات، دعمًا لنمو منظومة أكثر كفاءة واستنادًا إلى الأدلة.

أكدت منصة البيانات الاستثمارية MAGNiTT أن المملكة العربية السعودية حققت أقوى أداء للاستثمار الجريء بين الأسواق الناشئة في عام 2025، حيث سجلت 1.72 مليار دولار في حجم الاستثمار الجريء، بنمو سنوي بلغ 145%، وهو الأعلى بين الاقتصادات الأكثر نشاطًا.

كما حافظت المملكة على صدارتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للعام الثالث على التوالي، مسجّلة 257 صفقة في عام 2025، بزيادة سنوية بلغت 45%. ويعكس هذا الأداء استمرار التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة في إطار رؤية السعودية 2030، ودخولها مرحلة جديدة من النمو الابتكاري المدفوع بالقطاع الخاص.

التكتلات الإقليمية الأفريقية تدعم الهيكل المالي الأفريقي الجديد لتعبئة رأس المال لأفريقيا، وسد فجوة التمويل في القارة

التكتلات الإقليمية الأفريقية تدعم الهيكل المالي الأفريقي الجديد لتعبئة رأس المال لأفريقيا، وسد فجوة التمويل في القارة

عقد الدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة البنك الأفريقي للتنمية، جلسة عمل رفيعة المستوى، في 15 فبراير، مع رؤساء التجمعات الاقتصادية الإقليمية الأفريقية على هامش القمة التاسعة والثلاثين للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا.

وركزت الجلسة على الهيكل المالي الأفريقي الجديد، وهو إطار عمل تحويلي نابع من الداخل، يهدف إلى تعبئة رأس المال المحلي على نطاق واسع، وتعزيز السيادة المالية، ومعالجة فجوة التمويل التنموي المستمرة في القارة.

جمع هذا الاجتماع الرؤساء التنفيذيين للتجمعات الاقتصادية الإقليمية المعترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي، وهي اتحاد المغرب العربي، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، وجماعة دول الساحل والصحراء، والجماعة الاقتصادية لدول وسط أفريقيا، والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، والجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي، إلى جانب الأمين العام لأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

شدد الدكتور ولد التاه، في كلمته الافتتاحية، على ضرورة سد فجوة تمويل التنمية في أفريقيا بشكل عاجل، وذلك بالانتقال من الأنظمة المجزأة إلى بنية منسقة تُطلق العنان لقوة رأس المال لأفريقيا، وتعيد بناء السيادة المالية، وتدعم فرص العمل للشباب، وتُوسع نطاق الاستثمارات التحويلية في البنية التحتية، مع تعزيز التصنيع.

وقال الدكتور ولد التاه: “إنّ الهيكل المالي الأفريقي الجديد ليس مجرد خطة مالية، بل هو خارطة طريق للتحول الاقتصادي في أفريقيا. إنه يُشير إلى مستقبل تمول فيه أفريقيا تنميتها بشروطها الخاصة، من خلال التعاون والتماسك والقيادة”.

يُعدّ الهيكل، باعتباره ركيزة أساسية في الرؤية الاستراتيجية “للنقاط الأساسية الأربع” للدكتور ولد التاه، المحرك الرئيسي لإصلاح الأنظمة المالية في أفريقيا وتعزيز صوتها الموحد على الساحة العالمية. ويمثل هذا الاجتماع خطوة حاسمة نحو مواءمة الأولويات الإقليمية مع نموذج مالي محلي المنشأ لدفع عجلة النمو المستدام وتعزيز القدرة على الصمود في جميع أنحاء القارة.

ورحّب القادة الإقليميون بالهيكل، وعرضوا الإجراءات الملموسة التي تتخذها مجتمعاتهم لزيادة الاستثمار في البنية التحتية العابرة للحدود، والتصنيع، وتنمية القطاع الخاص. كما أكدوا على أهمية منصات التمويل المشترك، وقدرات التنفيذ الإقليمية، والضمانات لتقليل مخاطر تدفقات الاستثمار.

وعلاوة على ذلك، تم التأكيد على ضرورة الحد من التدفقات المالية غير المشروعة كعامل حاسم في تعزيز تعبئة الموارد المحلية، نظراً لتأثيرها المستمر على الاستدامة المالية، والحوكمة، وقدرة أفريقيا على تعبئة مواردها الخاصة للتنمية.

أكدت فرانسيسكا بيلوبي، مفوضة الاتحاد الأفريقي للتنمية الاقتصادية والتجارة والسياحة والصناعة والمعادن، على ضرورة تعميق الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية وتعزيز تنفيذها من خلال تنسيق أوثق بين المؤسسات الأفريقية والجهات الفاعلة المالية. وأشارت إلى وجود تشتت كبير في جهودنا المالية والاقتصادية، مؤكدةً أن هذا التشتت يُضعف نطاق الجهود ووضوحها وتأثيرها الجماعي في جميع أنحاء القارة. ودعت إلى اتباع نهج أكثر تكاملاً وتنسيقاً، تقوده المؤسسات الأفريقية نفسها، لتحقيق نتائج تنموية ملموسة.

كما حثت التجمعات الاقتصادية الإقليمية على الاضطلاع بدور ريادي في تحديد ودعم الشركات الأفريقية الرائدة، موضحةً أن على هذه التجمعات أن تساعد في وضع الشركات الأفريقية في صميم فرص الاستثمار والنمو في أفريقيا. ووفقاً للمفوضة، يُعد هذا النهج أساسياً لترسيخ التصنيع، وتعزيز سلاسل القيمة الإقليمية، وضمان أن يكون التنمية في أفريقيا بقيادة جهات فاعلة اقتصادية أفريقية.

ومن جانبه، رحب الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وامكيلي مين، بالهيكل باعتباره محفزاً في الوقت المناسب لتصنيع أفريقيا وتنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية. وأكد على أهمية معالجة النقص في البنية التحتية في أفريقيا، والاستفادة من مواردها المعدنية الحيوية لدعم سلاسل القيمة الإقليمية والنمو الصناعي المستدام.

وأكدت تشيليشي كابويبوي، الأمين العام للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، على أهمية التجمعات الاقتصادية الإقليمية في “توفير آليات التكامل التي يحتاجها الهيكل، لإنشاء مشاريع عابرة للحدود ودمجها في مسارات استثمارية، وتعزيز التعاون الإقليمي الفعال”.

وذكرت كابويبوي أننا “نحتاج إلى تخصيص المزيد من الوقت والجهد والموارد لأبحاث السوق، حتى نتمكن من تحديد الثغرات بوضوح، ثم دعم مواءمة السياسات وإجراء تقييمات للمهارات الأساسية التي من شأنها توجيه التدريب الموجه، بما في ذلك في التقنيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي”.

واختتمت الجلسة رفيعة المستوى بالتزام مشترك بسد الفجوة بين السياسات الإقليمية والأثر الاقتصادي من خلال ثلاثة محاور رئيسية، وهي:

  • تعزيز التنسيق بين مجموعة البنك والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والمؤسسات المالية الأفريقية؛
  • ضمان التوافق الاستراتيجي للمشاريع الإقليمية الرائدة مع أولويات الاستثمار في الهيكل المالي الأفريقي الجديد؛
  • تعزيز الأثر المسؤول، وضمان أن تكون النتائج قابلة للقياس وشاملة ومؤثرة.

تُرسّخ هذه المائدة المستديرة الاستراتيجية، التي عُقدت على هامش قمة الاتحاد الأفريقي لعام 2026، مكانة الهيكل المالي الأفريقي الجديد، كمنصة مركزية لتعبئة ثروات أفريقيا بشكل أكثر فعالية وسرعة وعلى نطاق واسع لدعم طموحات التنمية في القارة.

في الأخير، سيعمل البنك الأفريقي للتنمية على دمج نتائج هذه المائدة المستديرة في خارطة طريق للتنفيذ، مع الحفاظ على تواصل مستمر رفيع المستوى مع الشركاء الرئيسيين لتحويل أجندة أفريقيا 2063 إلى نتائج ملموسة واسعة النطاق.

جهة الاتصال الإعلامية: إدارة الاتصال والعلاقات الخارجية، media@afdb.org

زيوو تحصل على استثمار استراتيجي من أجيج كابيتال، من خلال صندوق أمبليفاي غروث فند، لتوسيع منصة مركز الاتصال السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

زيوو تحصل على استثمار استراتيجي من أجيج كابيتال، من خلال صندوق أمبليفاي غروث فند، لتوسيع منصة مركز الاتصال السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة بالعربية أولا عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
زيوو تحصل على استثمار استراتيجي من أجيج كابيتال، من خلال صندوق أمبليفاي غروث فند، لتوسيع منصة مركز الاتصال السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة بالعربية أولا عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

قامت أجيج كابيتال، من خلال صندوق أمبليفاي غروث فند، باستثمار استراتيجي في زيوو لدعم التوسع الإقليمي وتسريع نشر منصة مراكز الاتصال السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة بالعربية أولا عبر دول مجلس التعاون الخليجي

• توفر زيوو منصة سحابية أصلية لخدمة مركز الاتصال كخدمة، ومصممة خصيصا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يمكّن المؤسسات من إدارة المكالمات والرسائل والتفاعلات الرقمية مع العملاء ضمن نظام موحد

• تدمج المنصة ذكاء اصطناعيا يفهم اللهجات العربية مع الأتمتة وذكاء الصوت والتحليلات، ومصممة للعمل ضمن البنى التحتية المحلية للاتصالات والأطر التنظيمية المعمول بها في المنطقة

• تخدم زيوو أكثر من 1000 عميل عبر أكثر من 10 أسواق في الشرق الأوسط، وتدعم قطاعات تشمل التجزئة واللوجستيات والخدمات المالية والقطاع العام

• وبعد تحقيق نمو في الإيرادات بمعدل 6.6 أضعاف منذ جولة التمويل، يدعم هذا الاستثمار المرحلة التالية من توسع زيوو مع تسارع الطلب على حلول تواصل العملاء السحابية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء المنطقة

أعلنت زيوو، وهي منصة سحابية لمراكز الاتصال مدعومة بالذكاء الاصطناعي ومصممة بالعربية أولا للشرق الأوسط، عن حصولها على استثمار ائتماني استراتيجي للنمو من صندوق أمبليفاي غروث فند، المدار من قبل أجيج كابيتال ﴿دي آي إف سي﴾ ليمتد.

(www.ziwo.io)

ويأتي هذا الاستثمار بعد فترة من التبني المؤسسي القوي، وسيسهم في دعم توسع زيوو المستمر عبر دول مجلس التعاون الخليجي، في ظل الطلب المتزايد على حلول تواصل العملاء والأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وستستخدم زيوو هذا التمويل لتوسيع حضورها عبر أكثر من 10 دول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إحدى أسرع الأسواق نموا عالميا في مجال التحول الرقمي للمؤسسات. كما تخطط الشركة لتعميق شراكاتها الإقليمية وتوسيع عمليات التكامل مع الأنظمة المختلفة، بما يمكّن المؤسسات من اعتماد أتمتة متقدمة وذكاء اصطناعي لإدارة التفاعلات عالية الحجم مع العملاء بكفاءة أكبر.

وقد شهدت زيوو نموا قويا في اعتماد منصتها السحابية الأصلية لخدمة مركز الاتصال كخدمة، حيث تخدم اليوم أكثر من 1000 عميل عبر أكثر من 20 قطاعا. وتوفر المنصة قدرات مؤسسية متقدمة تشمل ذكاء صوتي لحظي، وضمان جودة مؤتمت، وتحليلات تنبؤية، وذكاء اصطناعي توليدي متعدد اللغات يدعم عدة لهجات عربية إلى جانب الإنجليزية والفرنسية، ومصمم لبيئات مراكز الاتصال المعقدة وعالية الكثافة.

وقال رينو دو غونفيل، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة زيوو

“تشهد مؤسسات المنطقة تسارعا غير مسبوق في وتيرة التحول الرقمي. ومنذ البداية، ركزت زيوو على بناء تقنيات سحابية وحلول ذكاء اصطناعي مصممة بالعربية أولا ومهيأة لواقع التشغيل في المنطقة. وسيتيح لنا استثمار صندوق أمبليفاي غروث فند تسريع الابتكار في مجال ذكاء الصوت والتحليلات، مع مواصلة تقديم منصة آمنة وقابلة للتوسع ومتوافقة محليا لعملائنا.”

وقال شرف شرف، رئيس الصندوق في صندوق أمبليفاي غروث فند لدى أجيج كابيتال:

“يتعاون صندوق أمبليفاي غروث فند مع زيوو في هذه المرحلة بينما تسرع الشركة توسعها عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقد أظهرت زيوو زخما قويا، ومنصة عالية القابلية للتوسع، وفهما عميقا للمتطلبات التنظيمية والتشغيلية في المنطقة. ونرى أن هذه المقومات تضع الشركة في موقع قوي لبناء حضور قيادي في مجال تواصل العملاء السحابي المعزز بالذكاء الاصطناعي عبر المنطقة.”

ومع استمرار تطور الاقتصاد الرقمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تستفيد زيوو من حضورها الإقليمي ومنصتها التقنية القابلة للتوسع وقدراتها المدفوعة بالذكاء الاصطناعي لتوسيع نطاق الاعتماد ودعم المؤسسات في انتقالها نحو تواصل عملاء ذكي قائم على السحابة.

كي تي لوكس تعلن إطلاق أول قمة للشيخوخة الصحية 2026 بشراكة حصرية مع مركز OMICS للصحة الدقيقة

أعلنت “كي تي لوكس”، منصة الخليج تايمز الرائدة في أسلوب الحياة والفكر، عن إطلاق قمة “كي تي لوكس” للشيخوخة الصحية 2026، وهي قمتها الافتتاحية المخصصة لمدى الصحة والرعاية الصحية الوقائية والأداء ومستقبل العيش الكريم.

ستعقد القمة التي تستمر ليوم واحد في 21 مايو 2026، في فندق ماندارين أورينتال، طريق شاطئ جميرا، دبي، وستجمع أصواتًا رائدة من مجالات العلوم والطب والتكنولوجيا والمال واللياقة البدنية وتصميم نمط الحياة لبحث كيف تعيد الابتكارات تعريف الشيخوخة، ليس فقط من خلال إطالة العمر، بل من خلال تحسين مدى الصحة بشكل هادف.

تمثل القمة علامة فارقة استراتيجية رئيسية لـ “كي تي لوكس”، حيث تمثل الأولى في سلسلة جديدة من التجارب الحية المتميزة المدفوعة التذاكر مع توسع العلامة التجارية إلى ما هو أبعد من التحرير لتشمل امتيازات الفعاليات متعددة الوسائط طويلة الأجل.

وقال تشارلز ياردلي، الرئيس التنفيذي لصحيفة خليج تايمز: “تعكس قمة كي تي لوكس للشيخوخة الصحية إيماننا بأن الشيخوخة الصحية هي إحدى المحادثات الحاسمة في عصرنا. إنها تتجاوز مجرد اتجاه للعافية. إنها تحول مجتمعي ومالي ونمط حياة. وتلتزم “كي تي لوكس” من خلال هذه القمة بقيادة المحادثة بعمق ومصداقية وهدف واضح”. 

شراكة حصرية مع مركز OMICS للصحة الدقيقة

وتعد الشراكة الحصرية مع مركز OMICS للصحة الدقيقة، من الركائز الأساسية للقمة. ويعد هذا المركز من المراكز الرائدة في علم الشيخوخة الانتقالي وعلم الشيخوخة وطب مدى الصحة.

وسيتم في إطار التعاون دعوة عدد محدود من كبار الشخصيات للمشاركة في دائرة KT LUXE x OMICS لمدى الصحة، وهي تجربة تسبق القمة وتقدم تشخيصات متقدمة، وتحليل المؤشرات الحيوية، ورؤى صحية مخصصة مصممة لتقييم وتحسين الرفاهية على المدى الطويل.

قالت أستريد مونتالتا، الشريك المؤسس والمدير الإداري لـ OMICS: “نلتزم في  OMICSبتقديم رعاية صحية مخصصة تجمع بين أحدث التقنيات الطبية المتطورة وأعلى معايير رعاية المرضى والضيافة. ونتطلع إلى العمل عن كثب مع فريق  كي تي لوكس لنشر الوعي بطب مدى الحياة الصحية والعلم وراءه للجمهور في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي”.

علق الدكتور مشكاة شحاتة، كبير المسؤولين الطبيين في OMICS : “لم يعد تمديد العمر دون تحسين جودة الحياة كافياً. في OMICS، ينصب تركيزنا على زيادة مدى الحياة الصحية، من خلال الجمع بين الرؤى العميقة للمؤشرات الحيوية والطب السريري والتكنولوجيا المتطورة لتقديم حلول تساعد مرضانا على عيش حياة أكثر صحة وإشباعاً لفترة أطول. من خلال شراكتنا مع KT LUXE، نساعد في تحويل المحادثة نحو مدى الحياة الصحية، وتمكين الأفراد بالبيانات والأدوات والرؤى السريرية اللازمة للتقدم في العمر بقوة ووضوح ومرونة”.

تعكس دائرة مدى الحياة الصحية تركيز القمة على العلوم القابلة للتطبيق، حيث تربط الأبحاث المتطورة بالتطبيقات العملية للأفراد الذين يخططون بنشاط لحياة أطول وأكثر صحة.

حيث تلتقي العلوم والابتكار ونمط الحياة

صُممت قمة كي تي لوكس للشيخوخة الصحية للأفراد ذوي الثروات العالية، والمديرين التنفيذيين من المستوى C، ومديري المكاتب العائلية، وكبار صانعي القرار، وقادة الرعاية الصحية، وستتضمن ستة مسارات محتوى منسقة تشمل الطب التجديدي، والعيادات الوقائية، وتكنولوجيا صحة المستهلك، والأداء والتحسين البشري، والتخطيط المالي المرتكز على مدى الحياة الصحية، وتصميم العقارات ونمط الحياة، وبالطبع، دور الصحة العقلية في طول العمر.

أعرب جان جيربر، المؤسس والرئيس التنفيذي لمركز إعادة التأهيل الفاخر Paracelsus Recovery ومقره سويسرا، عن حماسه لمشاركته في القمة، قائلاً: “الإجهاد المزمن والوحدة والمعاناة النفسية غير المعالجة تجعلنا نتقدم في العمر أسرع من أي مرض. الشيخوخة الصحية لا تبدأ في المرآة أو الجسد، بل في العقل. هذا منظور يشرفني أن أساهم به في الحوار في قمة KT LUXE للشيخوخة الصحية، مع تسليط الضوء على الرفاهية العقلية كبعد أساسي للشيخوخة الصحية.”

سيتضمن جدول الأعمال عروضاً تقديمية رئيسية، وحلقات نقاش للخبراء، ومحادثات جانبية، وموائد مستديرة منسقة، وتجربة عشاء تركز على مدى الحياة الصحية، مما يخلق مساحة للنقاش القائم على الرؤى والتواصل رفيع المستوى.

سيضم المتحدثون المؤكدون خبراء معترف بهم عالمياً وقادة إقليميين يشكلون مستقبل طول العمر والصحة الوقائية، إلى جانب الدكتورة مشكاة شحاتة، وهي رائدة فكرية في مجال مدى الحياة الصحية ولديها أكثر من 15 عاماً من الخبرة السريرية والقيادية التنفيذية.

سيضم المتحدثون البارزون في القمة رجل الأعمال المحلي جيسون هيلويل، الذي يشارك قصة مريض مؤثرة للغاية، ومونيكا طومسون-مايالي، وهي ممارسة صحية شاملة راسخة ومقرها المملكة المتحدة (تعمل في مجال الصحة منذ ما يقرب من 20 عامًا وقد ظهرت مؤخرًا في صحيفة فاينانشال تايمز)، متخصصة في توجيه العملاء ورعايتهم نحو حياة مليئة بالبهجة.

تسترشد القمة بمجلس استشاري تحريري بقيادة القيادة التحريرية العليا لصحيفة  خليج تايمز، ما يعزز دور كي تي لوكس كمنظم موثوق به للمحادثات المؤثرة والقائمة على الأدلة عبر الأعمال ونمط الحياة والابتكار.

“لطالما كنت كي تي لوكس تدور حول جمع الأفكار والخبرات والتأثير”، أضاف تيد كيمب، رئيس المحتوى في خليج تايمز، مع قمة الشيخوخة الصحية، نحن ننشئ منصة حيث يجتمع العلم والابتكار والخبرة المعيشية لمساعدة الناس على التفكير بشكل أكثر وضوحًا واستباقية حول كيفية تقدمهم في العمر.”

تذاكر قمة KT LUXE للشيخوخة الصحية 2026 متوفرة بأعداد محدودة.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل على الايميل: events@khaleejtimes.com