أعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية قيامه بترتيب حزمة تمويلية بقيمة 265 مليون دولار أمريكي لدعم توسع وتحديث عمليات الضيافة لشركة أدد العقارية- احدى شركات مجموعة سامى سعد القابضة في مصر .
وقد تم تكليف البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بدور المرتب الرئيسي الأولي ومدير سجل الاكتتاب، كما سيقدم البنك أكبر شريحة تمويلية بقيمة 127.5 مليون دولار أمريكي، بينما تقدم مؤسسة التمويل الدولية، بصفتها مرتباً رئيسياً مفوضاً ، قرضاً بقيمة 60 مليون دولار أمريكي في إطار الاعتماد المتبادل.
بدوره سيؤدي بنك الإمارات دبي الوطني- مصر دور المرتب الرئيسي المفوض، ووكيل التسهيلات العالمي، وبنك الحسابات المحلي، وسيقدم تمويلاً بقيمة 40 مليون دولار أمريكي. كما سيؤدي DenizBank AG، التابع لمجموعة بنك الإمارات دبي الوطني، دور وكيل الضمانات الخارجي وبنك الحسابات الخارجي. ويقدم البنك الأهلي المصري قرضاً بقيمة 37.5 مليون دولار أمريكي، بصفته مرتباً رئيسياً مفوضاً، ووكيل التسهيلات المحلي، ووكيل الضمانات المحلي، فضلاً عن كونه بنك الحسابات المحلي. وتتولى إي إف جي هيرميس، إحدى شركات إي إف جي القابضة، دور المستشار المالي الوحيد ومدير سجل الاكتتاب في هذه الصفقة.
ويهدف التمويل إلى تعزيز هيكل رأس مال شركة أدد العقارية- احدى شركات مجموعة سامى سعد القابضة، ودعم مواصلة تنمية محفظتها لخدمات الضيافة والارتقاء بها، وتعزيز قيمة أصولها في فترة تشهد ضخ استثمارات رأسمالية كبيرة، والمستندة إلى تطوير فندق جديد يحمل علامة “غراند حياة” في غرب القاهرة.
ومن شأن توسع شركة أدد العقارية- احدى شركات مجموعة سامى سعد القابضة تعزيز الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر، والارتقاء بمستوى خدمات الضيافة في إحدى الوجهات الأسرع نمواً في البلاد والتي تشهد فيها السياحة الثقافية والترفيهية ازدهاراً مدفوعاً بافتتاح المتحف المصري الكبير واستمرار أعمال تطوير هضبة الجيزة.
وبهذه المناسبة صرح باسل سامي سعد، رئيس مجلس إدارة شركة أدد العقارية: “تعكس هذه الشراكة ثقة المؤسسات المالية الدولية والإقليمية الرائدة في الإمكانات الاستثمارية لمصر والرؤية طويلة الأجل لشركة أدد العقارية. ونحن نعمل، بالتعاون مع شركائنا، على النهوض بقطاع ضيافة مستدام وتطوير مساكن تحمل علامات تجارية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030. ويجسد فندقنا الجديد “غراند حياة”، المطل على المتحف المصري الكبير وأهرامات الجيزة، طموحنا إلى تحقيق قيمة مستدامة وفي الوقت ذاته الاحتفاء بتراث مصر الاستثنائي”.
بدوره قال فلاهو كوجاكوفيتش، مدير العقارات في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية: “ينطوي قطاع السياحة في مصر على إمكانات كبيرة لتحفيز الاستثمار وخلق فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. ويعكس هذا التمويل قوة الشراكة بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وشركة إيه دي دي بروبرتيز، وطموحنا المشترك لدعم التنمية طويلة الأجل لقطاع سياحي أكثر استدامة وقدرة على المنافسة في مصر. ومن خلال دعم مواصلة شركة أدد العقارية نموها واستثماراتها في البنية التحتية عالية الجودة لقطاع الضيافة، بما في ذلك فندق “غراند حياة” الجديد في غرب القاهرة، نساهم في تعزيز ما يقدمه القطاع السياحي في مصر، مع الارتقاء بالمعايير في مجالات الاستدامة والمهارات وحوكمة الشركات. ونتطلع إلى مواصلة البناء على هذه الشراكة مع استمرار شركة أدد العقارية في النمو والاستثمار في قطاع السياحة المصري”.
من جانبه صرح آري نعيم، مدير قسم شمال أفريقيا والقرن الأفريقي بمؤسسة التمويل الدولية:”تُعدّ السياحة على مستوى العالم محركاً قوياً لخلق فرص العمل والتنمية الاقتصادية، ولدى مصر إمكانات كبيرة للاستفادة بشكل أكبر من مقوماتها الثقافية والطبيعية الفريدة لتحقيق هذه الأهداف. وسيدعم تمويلنا، بالشراكة مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وجهات أخرى، شركة أدد العقارية شركات في توسيع وتطوير طاقتها التشغيلية، مع تعزيز الاستدامة والقدرة على الصمود، وإيجاد فرص للشركات والمجتمعات المحلية، وحشد رؤوس الأموال الخاصة”.
وفي هذا الصدد صرح عمرو الشافعي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك الإمارات دبي الوطني- مصر: “تعكس مشاركتنا في هذا التمويل البارز التزام مجموعة بنك الإمارات دبي الوطني الراسخ بدعم النمو الاقتصادي في مصر والنهوض بتطوير قطاعي العقارات والضيافة الاستراتيجيين فيها. ونفخر بدعم شركة أدد العقارية ، الرائدة في تطوير العقارات والضيافة، في تنفيذ استراتيجية نموها. وسيجمع بنك الإمارات دبي الوطني- مصر، إلى جانب DenizBank AG، بين قوة شبكتنا المصرفية إقليميًا، وقدراتنا الدولية لدعم صفقة تمويل معقدة وواسعة النطاق. ويبرهن تعاوننا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ومؤسسة التمويل الدولية والبنك الأهلي المصري على أهمية الشراكات المصرفية القوية في دعم الاستثمارات عالية الجودة”.
بدوره أوضح محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري: “تعكس هذه التسهيلات المشتركة طويلة الأجل التزام البنك الأهلي المصري بدعم القطاعات الاستراتيجية، ولا سيما السياحة، التي تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد المصري ومحركاً رئيسياً للنمو المستدام وزيادة النقد الأجنبي وخلق فرص العمل. ويجسد هذا التحالف الاستراتيجي للتمويل التزامنا بإقامة شراكات استراتيجية مع المؤسسات المالية الدولية الرائدة لدعم المشروعات ذات الأثر الكبير التي تسهم في تعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية عالمية رائدة”.
وسيترافق التمويل مع تقديم مساعدة فنية لتنفيذ برامج تدريبية شاملة وخضراء وملائمة لاحتياجات السوق للشابات والشبان في القاهرة والغردقة، بما يعزز توافر العمالة الماهرة في قطاع الضيافة المصري.
وستدعم هذه المساعدة الفنية تحسين حوكمة الشركات من خلال تنفيذ خطة عمل لحوكمة الشركات تهدف إلى تعزيز ممارسات الحوكمة لدى شركة أدد العقارية- احدى شركات مجموعة سامى سعد القابضة. كما ستدعم المساعدة التحول الأخضر على مستوى محفظة الشركة بأكملها، بما يشمل تطوير فندق عالي الأداء وحصول أصول الشركة الحالية على شهادة الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) بمستوى فضي.
ومن خلال هذا الاستثمار، يجدد البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية التزامه بدعم قطاع السياحة في مصر، وتعزيز النمو المستدام، والارتقاء بجودة البنية التحتية لقطاع الضيافة وقدرتها على الصمود.
يشار إلى أن مصر هي عضو مؤسس في البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ومنذ عام 2012، استثمر البنك أكثر من 16 مليار يورو في 238 مشروعاً في مختلف أنحاء البلاد.








