جاء ذلك خلال كلمة الرئيس السيسي في الحفل الختامي لمنتدى مصر 2026، الذي شهد استعراض مسيرة الدولة المصرية خلال السنوات الماضية والتحديات التي واجهتها، إلى جانب مناقشة رؤى المستقبل.
وقال السيسي إن توليه مسؤولية قيادة الدولة عام 2014 جاء في ظل تحديات هائلة وغير مسبوقة، شملت مواجهة الإرهاب، والحفاظ على الدولة، وإعادة بناء البنية الأساسية، ورفع كفاءة الخدمات العامة، والتعامل مع المشكلات المزمنة، وإصلاح الجهاز الإداري والحكومي.
وأضاف أن الدولة اختارت مواجهة المشكلات من جذورها بدلًا من الاكتفاء بإدارة الأزمات، مؤكدًا أن تكلفة مسار الإصلاح والبناء كانت كبيرة على المواطنين الذين تحملوا أعباء هذه المرحلة.
وأشار الرئيس إلى أن الشعب المصري كان السند الحقيقي للدولة خلال أصعب اختباراتها، مؤكدًا أن الدولة والحكومة والشعب كيان واحد لا ينفصل، وأن الهدف من مسيرة البناء هو تحسين مستوى معيشة المواطنين والارتقاء بجودة حياتهم.
وشدد السيسي على أن وعي المواطنين وصمودهم وتماسكهم يمثلون خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات هدم الدولة أو زعزعة أمنها واستقرارها.
وفي ختام كلمته، أعلن الرئيس اعتبار منتدى مصر 2026 المنتدى الأول، على أن يُعقد سنويًا، مع تخصيص الاهتمام كل شهر لأحد القطاعات، لمتابعة الإنجازات والمستهدفات وتعزيز الحوار بين الحكومة ومختلف مكونات المجتمع، مع إتاحة القرارات والتوصيات ومتابعة تنفيذها من خلال رئاسة الجمهورية.








