Home Blog

منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي ينطلق في الرياض جامعًا بين الرؤى العالمية والواقع الإقليمي

منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي ينطلق في الرياض جامعًا بين الرؤى العالمية والواقع الإقليمي

انطلقت اليوم أعمال منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 في الرياض تحت شعار “مفترق طرق النمو”. ويُعقد المنتدى على مدى يومين في فندق فيرمونت الرياض، جامعًا نخبة من القيادات الإقليمية والدولية من قطاعات التجزئة والتقنية والاستثمار والعقارات والأوساط الأكاديمية وصنّاع السياسات، ضمن بيئة مصممة لتعزيز التفاعل البنّاء وبناء العلاقات الاستراتيجية. ويركز برنامج المنتدى على تلاقي قطاع التجزئة مع القطاعات ذات الصلة، مع إبراز كيفية تحويل الاستراتيجيات إلى تطبيقات عملية.

وافتُتحت أعمال المنتدى بكلمة رئيسية ألقاها معالي المهندس عمار نقادي، نائب وزير الاقتصاد والتخطيط، استعرض فيها محاور التحوّل الاقتصادي وتعزيز التنافسية وتحقيق النمو المستدام. وأكد معاليه طموح المملكة للاضطلاع بدور قيادي في تشكيل مستقبل اقتصاد المستهلك والتجزئة، من خلال الابتكار والاستثمار وتعزيز التعاون بين القطاعات المختلفة.

وشهد اليوم الأول جلسات نقاشية رفيعة المستوى تناولت أبرز القوى المؤثرة في المرحلة المقبلة من قطاع التجزئة العالمي. وقدم فيليب كارلسون-شليزاك، المدير الإداري والشريك وكبير الاقتصاديين العالميين في مجموعة بوسطن الاستشارية قراءة تحليلية للاقتصاد الكلي في ظل التحولات العالمية، وذلك خلال جلسة “الجيواقتصاد واقتصاد المستهلك الجديد عند مفترق الطرق”.  واستعرض كيف تؤثر الخيارات الاقتصادية الإقليمية في الطلب والتنافسية وسلوك المستهلك، وأبرز المؤشرات التي ينبغي على القادة التركيز عليها في ظل مشهد عالمي متزايد التعقيد.

ومن الرؤية الاقتصادية العامة إلى واقع الإدارة التشغيلية، جمعت جلسة “هندسة النمو في سوق يواجه ضغوطاً متزايدة” كلاً من الدكتور بندر حموه، الرئيس التنفيذي لشركة بنده للتجزئة، وجون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع، حيث ناقشا سبل تعامل الشركات الموجهة للمستهلك مع ضغوط الهوامش وتعقيدات الأطر التنظيمية وتباطؤ الطلب.

وقال جون هادن، الرئيس التنفيذي لمجموعة الشايع: “شكّل منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 في الرياض أول مشاركة لنا كشريك. وفي وقت أصبحت فيه حالة عدم اليقين والتقلب سمة أساسية على المستوى العالمي، تبرز أهمية تبادل الرؤى حول كيفية تحويل الضغوط إلى زخم استراتيجي وبناء المرونة. بالنسبة لنا، يتحقق ذلك من خلال توظيف البيانات في صياغة الاستراتيجية، والحفاظ على التركيز على العميل، وتمكين فرق العمل من تقديم تجربة خدمة متميزة.”

ومع ظهور نماذج جديدة للتجزئة، أصبحت استراتيجيات الوجهات أكثر انتقائية ووضوحًا في أهدافها. وتناولت جلسة “الاقتصاديات المتغيرة لوجهات التجزئة” كيفية انتقال التفكير في تطوير الوجهات إلى ما هو أبعد من عامل الحجم وحده. وشارك في الجلسة كل من أليسون رهيل-إرغوفن، الرئيس التنفيذي لشركة سينومي سنترز، وأيمن محمد البرطي، الرئيس التنفيذي لشركة أزاد العقارية، وعبد الله التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة هامات القابضة، وجورج بركات، رئيس استراتيجية السوق والشؤون التجارية – قطاع التجزئة، في ذراع الاستثمارات العقارية المحلية لصندوق الاستثمارات العامة. وتركز النقاش على القرارات التي تسهم في خلق قيمة مستدامة ضمن مشهد التجزئة في المملكة.

كما سلط المنتدى الضوء على دور الذكاء الاصطناعي، من خلال عدة جلسات ناقشت إمكاناته التحويلية في قطاع التجزئة. وفي حوار ثنائي، ناقش كل من شربل سركيس، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في غوغل، ومايكل شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب، كيفية سعي الرؤساء التنفيذيين لتحقيق النمو وتوظيف الذكاء وقيادة المؤسسات في ظل تسارع وتيرة التغيير، مع الحفاظ على العناصر التي تميّز علاماتهم التجارية.

من جهته، قال مايكل شلهوب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شلهوب: “نفخر بشراكتنا مع منتدى RLC العالمي، إذ نؤمن إيماناً راسخاً بقوة التعاون وبأهمية توحيد الجهود كقادة في قطاع التجزئة لدفع نمو السوق في المملكة العربية السعودية، وخلق فرص جديدة، والتعامل بشكل جماعي مع التحديات المشتركة. ومن القضايا التي نوليها أهمية خاصة الذكاء الاصطناعي، ليس كبديل عن البعد الإنساني للرفاهية، بل كوسيلة لتعزيزه. ففي مجموعة شلهوب، ننظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه ممكّن استراتيجي لرؤيتنا 2033، إذ يتيح لنا فهم عملائنا بشكل أعمق، وتعزيز شراكاتنا، وتقديم تجارب أكثر تخصيصاً وسلاسة وملاءمة ثقافياً في مختلف أنحاء المنطقة.”

ومع تزايد بحث المستهلكين عن المعنى والتجربة العاطفية والانغماس، تتطور وجهات نمط الحياة لتتجاوز كونها مجرد تجمعات لمحال تجارية، لتصبح مساحات مصممة للإلهام والتفاعل. وخلال جلسة “المنظومات الجديدة للرغبة: بناء التجارب من خلال وجهات نمط الحياة”، استعرض كل من شين إلدستروم، الرئيس التنفيذي لشركة يونايتد ديفيلوبرز في قطر، وسيلفي فرويند-بيكافانس، مديرة الاستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة فاليو ريتيل، وراهول براساد، المدير الإداري لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط والهند في شركة بايك بريستون بارتنرز، كيفية تطوير المشغلين والمستثمرين والقائمين على تنظيم الوجهات كأنظمة تجارب متكاملة، حيث تتضافر تجارة التجزئة والثقافة ورواية القصص لتعزيز التفاعل والحفاظ على أهميتها على المدى الطويل.

وإلى جانب الجلسات الرئيسية، أتاح المنتدى موائد مستديرة وورش عمل وجلسات متخصصة لتعميق النقاش حول فئات التجزئة المختلفة واتجاهات القطاع، بما يعكس تركيز المنتدى على الرؤى العملية وتبادل الخبرات بين القيادات.

ويتطلع المشاركون إلى اليوم الثاني من المنتدى، حيث سيتم الإعلان عن الفرق الثلاثة الفائزة في تحدي الجيل القادم لتجارة التجزئة، وهو مبادرة مشتركة بين منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي، ومركز الابتكار وريادة الأعمال في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ومنشآت – الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وتهدف المبادرة إلى تمكين المواهب السعودية الناشئة من خلال الإرشاد وبناء القدرات وإتاحة فرص التعرض لقطاع التجزئة العالمي.

إيرادات القلعة خلال الربع الثاني من 2025

إيرادات القلعة خلال الربع الثاني من 2025

أعلنت اليوم شركة القلعة (كود البورصة المصرية CCAP.CA) – وهي شركة رائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية – عن النتائج المالية المجمّعة والمستقلة للفترة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025. وقد بلغت الإيرادات 25.1 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، بانخفاض سنوي 34%، انعكاسًا لانخفاض إيرادات الشركة المصرية للتكرير بسبب توقف الإنتاج لمدة 32 يومًا لإجراء لأعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا، بالإضافة إلى تراجع هامش ربح التكرير. وقد أدى ذلك إلى تراجع الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 67% لتبلغ 1.9 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025. 

تراجعت الإيرادات الدولارية للشركة المصرية للتكرير بمعدل سنوي 42% لتسجل 20.0 مليار جنيه، بسبب توقف الإنتاج لمدة 32 يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا، بالإضافة إلى انخفاض هامش ربح التكرير. وبعد استبعاد إيرادات الشركة المصرية للتكرير، ترتفع إيرادات القلعة بمعدل سنوي 48% إلى 5.1 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مدعومة بالأداء القوي لأغلب الشركات التابعة.

على صعيد الربحية، انخفضت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمعدل سنوي 67% لتسجل 1.9 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، متأثرةً بانخفاض الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك للشركة المصرية للتكرير بمعدل سنوي 83% لتسجل 797.4 مليون جنيه خلال الربع الثاني من العام، نتيجة توقف الإنتاج لمدة 32 يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا (والتي يتم إجراؤها دوريًا كل أربع سنوات)، بالإضافة إلى انخفاض هامش ربح التكرير.

في حالة استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، ترتفع الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك لشركة القلعة بمعدل سنوي 8% إلى 1.1 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مدعومة بالأداء القوي لقطاعي الأسمنت والأغذية. فقد ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمجموعة أسيك القابضة بمعدل سنوي 24% لتسجل 546.3 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، بفضل التعافي القوي في أداء مصنع أسمنت التكامل، وزيادة حجم الإنتاج واستفادة شركة أسيك للهندسة من تغيرات أسعار الصرف، فضلاً عن توسع أنشطة أسيك للتحكم الآلي في الأسواق الإقليمية وقطاع الطاقة المتجددة.

وارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بمزارع دينا القابضة بمعدل سنوي 23% لتسجل 319.9 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مدفوعة بتحسن الكفاءة التشغيلية في مزارع دينا، بالإضافة إلى زيادة حجم المبيعات وارتفاع أسعار البيع وإطلاق منتجات جديدة في الشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان. ومن ناحية أخرى، تراجعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بشركة أسكوم بنسبة سنوية 5% لتسجل 151.0 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025 بسبب انخفاض هامش الربح شركة جلاس روك. وانخفضت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بشركة “سي سي تي أو” العاملة بقطاع النقل واللوجستيات بمعدل سنوي 30% لتسجل 79.8 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، متأثرة بانخفاض حجم أنشطة تخزين وتداول الفحم في الشركة الوطنية لإدارة الموانئ النهرية، علمًا بأن الشركة نجحت في تعويض ذلك خلال النصف الثاني من العام من خلال خفض التكاليف وزيادة معدلات تشغيل ساحة تخزين الحاويات. وأخيرًا، ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بشركة طاقة عربية بمعدل سنوي 44% لتسجل 605.6 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مدعومة بالنمو القوي لأداء جميع قطاعاتها. جدير بالذكر أن نتائج شركة طاقة عربية تصنف على القوائم المالية للقلعة باعتبارها استثمار في شركة شقيقة بطريقة حساب حقوق الملكية، ولا يتم تجميع إيراداتها ضمن الإيرادات المجمعة للقلعة.

سجلت القلعة صافي خسائر بعد خصم حقوق الأقلية قدرها 1.2 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مقابل صافي خسائر 1.4 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2024. يعكس ذلك تسجيل الشركة المصرية للتكرير صافي الخسائر خلال الفترة، بالإضافة إلى استمرار احتساب مصروفات الفائدة المتعلقة باتفاقيات التسوية وإعادة الهيكلة الموقعة عام 2024 والتي بلغت 497.9 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025. ومن المقرر استمرار إدراج هذا الالتزام على قوائم القلعة لحين استيفاء جميع الشروط الواردة باتفاقيات التسوية المبرمة مع تلك البنوك خلال عام 2030، ومن المقرر شطبه بالكامل فور استيفاء جميع الشروط الواردة باتفاقيات التسوية المذكورة.  

وعلى الرغم من ذلك؛ نجحت كلٌ من مجموعة أسيك القابضة وشركة مزارع دينا القابضة في تسجيل صافي ربح خلال الربع الثاني من عام 2025. 

سجلت الشركة المصرية للتكرير صافي خسائر بقيمة 3.8 مليار جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مقابل صافي ربح 558.0 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام السابق. يرجع ذلك إلى توقف الإنتاج لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا، بالإضافة إلى انخفاض هامش ربح التكرير عالميًا. حققت مجموعة أسيك القابضة صافي ربح بقيمة 284.4 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مقابل صافي خسائر بقيمة 135.6 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024، مدعومة بالتعافي القوي في أداء مصنع أسمنت التكامل. كما سجلت شركة مزارع دينا القابضة صافي ربح 77.8 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، وهو تراجع سنوي بنسبة 30% نتيجة ارتفاع تكاليف الاستهلاك، إضافة إلى ارتفاع الالتزامات الضريبية المؤجلة. من ناحية أخرى، سجلت شركة أسكوم صافي خسائر قدرها 55.7 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مقابل صافي خسائر بلغت 73.0 مليون جنيه خلال نفس الفترة من عام 2024. فرُغم نمو صافي الربح في شركة أسكوم لتصنيع الكربونات خلال الربع الثاني من عام 2025، إلا أن انخفاض هامش الربح بشركة جلاس روك انعكس على النتائج المجمعة لأسكوم خلال نفس الفترة.

سجلت شركة “سي سي تي أو” صافي خسائر قدرها 21.5 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مقابل صافي ربح 35.6 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2024، حيث تأثرت نتائج الشركة بانخفاض حجم أنشطة التخزين والتحميل والتفريغ، غير أن الشركة نجحت في تعويض ذلك الأثر لاحقًا خلال العام من خلال خفض التكاليف وزيادة معدلات تشغيل ساحة تخزين الحاويات. وتضاعف صافي ربح بشركة طاقة عربية مسجلاً 213.9 مليون جنيه خلال الربع الثاني من عام 2025، مدفوعًا بالنمو القوي لصافي الربح بجميع القطاعات التابعة خلال الربع الثاني من عام 2025 باستثناء قطاع الكهرباء.

الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة

وفي هذا السياق، أعرب الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، عن اعتزازه بنجاح القلعة في تقديم أداء متميز خلال الربع الثاني من عام 2025؛ يعكس مرونتها في مواجهة التحديات الاقتصادية المتغيرة التي يمر بها العالم. فعلى الرغم من انخفاض الإيرادات المجمعة للقلعة بنسبة سنوية 34% بسبب تراجع الإيرادات الدولارية للشركة المصرية للتكرير متأثرةً بتوقف الإنتاج لمدة 32 يومًا لإجراء أعمال الصيانة المخطط لها مسبقًا، وانخفاض هامش ربح التكرير عالميًا. إلا أن أغلب الشركات الأخرى تمكّنت من تحقيق معدلات نمو قوية للإيرادات خلال الفترة. فباستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير، ترتفع إيرادات القلعة بنسبة سنوية 48% خلال الربع الثاني من 2025.وأشار إلى أنه رُغم تراجع أداء قطاعي الثروة الحيوانية ومنتجات الأعشاب بمزارع دينا خلال الفترة، إلا أنه من المتوقع أن يشهدا تعافيًا ملحوظًا خلال الفترة القادمة.

وأكد هيكل على مواصلة الإدارة تنفيذ استراتيجيات النمو عبر مختلف استثماراتها، مع الاستمرار في دراسة واستكشاف الفرص الاستثمارية التي تساهم في تعزيز المردود الإيجابي لأنشطة القلعة، معربًا عن ثقته في قدرة القلعة على مواكبة كافة المتغيرات المحيطة، مستفيدة من قدرتها الفائقة على المضي قدمًا وسط التحديات بمرونة فائقة. 

على صعيد أبرز المستجدات؛ أضاف هيكل بأن القلعة نجحت خلال نوفمبر 2025 في الانتهاء من عملية نقل أسهم زيادة رأس المال إلى المساهمين المشاركين في صفقة شراء الديون الخارجية للمجموعة من خلال شركة QHRI، لتستكمل القلعة بذلك جميع الإجراءات المرتبطة بهذه الصفقة مع تحقيق عائد استثماري متميز للمشاركين بها. كما أعرب عن سعادته بالإنجازات التي أحرزتها القلعة على صعيد تسوية ديونها، ومواصلة تعزيز المركز المالي للمجموعة بوجه عام.

ونوّه هيكل على أن القيمة الحقيقية لأصول شركة القلعة لا تنعكس بدقة في القوائم المالية، نظرًا لحسابها بقيمتها التاريخية، كما يجري احتساب تكاليف الاضمحلال فقط دون إعادة تقييم الأصول بما يعكس ارتفاع قيمتها.

هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة

ومن جانبه، أكد هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، على الدور المؤثر للشركة المصرية للتكرير في النتائج المجمعة للمجموعة خلال الربع الثاني من عام 2025، حيث تراجعت الإيرادات المجمعة للقلعة بنسبة سنوية 34% خلال الفترة نتيجة تراجع الإيرادات الدولارية للشركة المصرية للتكرير بسبب توقف الإنتاج لمدة 32 يومًا لإجراء الصيانة المخطط لها مسبقًا، بالإضافة إلى انخفاض هامش ربح التكرير. ومع ذلك؛ ساهم تنوع ومرونة باقي استثمارات القلعة في تحقيق نمو قوي خلال الفترة. فقد واصل قطاع التعدين دعم نمو النتائج المالية للمجموعة وتحقيق إيرادات بالعملات الأجنبية، مستفيدًا من قدرته على التصدير وتوفير بدائل الاستيراد. وبالتوازي، يواصل قطاع الزراعة تحقيق نمو قوي في الإيرادات بفضل مقوماتهما الاستثمارية الواعدة. وأخيرًا، يواصل مصنع أسمنت التكامل مسيرة تعافيه، مما ساهم في تعزيز إيرادات قطاع الأسمنت خلال الربع الثاني من العام.

وفي إطار استراتيجية تدعيم المركز المالي؛ أكد الخازندار على أن القلعة تمضي قدمًا في المسار الصحيح لإتمام تسوية وإعادة هيكلة ديونها، حيث تواصل الشركة المصرية للتكرير بخطى ثابتة السداد الكامل لديونها الرئيسية قبل الموعد المحدد. فقد قامت الشركة في ديسمبر 2025 بسداد 417 مليون دولار من ديونها الرئيسية، ليصل إجمالي ما تم سداده إلى 574.4 مليون دولار خلال عام 2025. وبذلك، نجحت الشركة في خفض رصيد أصل ديونها الرئيسية من 2.35 مليار دولار إلى 63 مليون دولار فقط كما في 31 ديسمبر 2025، والمقرر سداده في مارس 2026. 

وختامًا، أكد الخازندار عن ثقته في المكانة القوية التي تحظى بها القلعة والتي تؤهلها لتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة، معربًا عن تطلع القلعة إلى مواصلة مسيرة النمو عبر مختلف القطاعات والأسواق التي تعمل بها.

هانيويل تتعاون مع كورتيك لتسريع أتمتة مشاريع البنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

هانيويل تتعاون مع كورتيك لتسريع أتمتة مشاريع البنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
هانيويل تتعاون مع كورتيك لتسريع أتمتة مشاريع البنية التحتية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

 أعلنت هانيويل (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز: HON) عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة كورتيك، التابعة لمجموعة حسن علام القابضة، إحدى أبرز المجموعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجالات الهندسة والبناء والاستثمار والتطوير، بهدف تعزيز التعاون في مجال الأتمتة والتحول الرقمي لمشاريع البنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط ومصر. 

وجرى توقيع مذكرة التفاهم بحضور كلٍ من المهندس حسن علام، الرئيس التنفيذي لمجموعة حسن علام القابضة؛ وبلال حمود، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة هانيويل لأتمتة المباني، وهي تهدف إلى تحقيق التكامل بين خبرات هانيويل العالمية في الأتمتة والحلول الرقمية والبرمجيات والتحليلات، ومنظومة كورتيك الرائدة في مجال البنية التحتية الجاهزة والحلول التقنية المتطورة.

ويسعى الطرفان من خلال الشراكة إلى دفع عجلة التحول الرقمي وتعزيز المرونة وكفاءة استهلاك الطاقة في مراكز البيانات والمباني بشكلٍ عام، ومشاريع النقل الكبرى، ومشاريع تطوير المدن الذكية في مختلف أنحاء المنطقة.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال نبيل شقرون، نائب الرئيس والمدير العام لشركة هانيويل لأتمتة المباني في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا: “تلتزم هانيويل بدعم مسيرة التنمية الإقليمية، وتنفيذ مشاريع بنية تحتية تواكب متطلبات المستقبل، وذلك عن طريق تطبيق أحدث حلول الأتمتة وتقنيات التحكم المتصلة. ومن خلال تكامل إمكاناتنا مع خبرات كورتيك الواسعة في القطاع الهندسي وقطاع البنية التحتية في المنطقة، نطمح إلى توفير القيمة لمشاريع البنية التحتية الطموحة قيد التنفيذ في جميع أنحاء المنطقة”. 

من جانبه، قال زيان وزيري، الرئيس التنفيذي للشؤون التقنية والتجارية لدى كورتيك: “تعزز الشراكة مع هانيويل قدرتنا على توفير حلول البنية التحتية المتطورة التي تركز على التكنولوجيا، فضلاً عن مساعدتنا على توسيع قائمة الخدمات التي نقدمها لمبادرات النقل والبناء ومراكز البيانات. ومن خلال اعتماد منهجية تجمع بين الابتكار العالمي والخبرات المحلية في التنفيذ، يصبح لدينا جميع المقومات اللازمة لتلبية المتطلبات المتنامية في قطاع البنية التحتية في المنطقة”. 

تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي

تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي
تركيا تكشف عن حصادها السياحي لعام 2025.. 64 مليون زائر وإيرادات سياحية بقيمة 65 مليار دولار أمريكي في رقم قياسي تاريخي

أعلن معالي وزير الثقافة والسياحة التركي، السيد محمد نوري أرسوي، نتائج الأداء السياحي لتركيا لعام 2025، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة إسطنبول. وأفاد معاليه بأن عدد زوار تركيا خلال عام 2025 بلغ نحو 64 مليون زائر، فيما وصلت الإيرادات السياحية إلى 65 مليارًا و231 مليون دولار أمريكي، مسجلةً أعلى مستوى في تاريخ القطاع السياحي التركي.

وقال معالي الوزير: “نستهدف تحقيق إيرادات سياحية بقيمة 68 مليار دولار أمريكي في عام 2026”

وأكد معاليه أن السياحة التركية باتت اليوم قوة فاعلة ليس على الصعيد الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضًا، وذلك استنادًا إلى بيانات منظمة الأمم المتحدة للسياحة العالمية. وذكّر بأن تركيا كانت تحتل المرتبة الثامنة عالمياً من حيث عدد السياح الدوليين في عام 2017، إلا أنها ارتقت إلى المرتبة الرابعة بحلول عام 2024. كما أشار إلى أن تركيا كانت في المرتبة الخامسة عشرة عالمياً من حيث العائدات السياحية في عام 2017، ثم تقدمت إلى المرتبة السابعة بحلول عام 2024، مع تحديد هدف الوصول إلى إيرادات بقيمة 68 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2026.

وأوضح معالي الوزير أن تركيا اكتسبت خبرة راسخة وقدرة عالية على التعامل مع الأزمات وإدارتها بكفاءة، مشيراً إلى أن القطاع السياحي التركي تجاوز مفهوم السياحة التقليدية المرتكزة على البحر والرمال والشمس، ليشهد تنوعاً متنامياً في مجالات عدة، من أبرزها السياحة الثقافية والدينية، وسياحة الطبيعة والسياحة البيئية، والسياحة الأثرية، والسياحة الصحية والحرارية، وفنون الطهي، وسياحة المؤتمرات والمعارض، والسياحة البحرية (الرحلات البحرية)، إضافة إلى السياحة الشتوية.

وأضاف معاليه أن رؤية “التراث من أجل المستقبل” ومشاريع المتاحف الليلية تُعد من الإنجازات النوعية القليلة على مستوى العالم، والتي لا تستطيع تحقيقها سوى دول محدودة، مؤكداً أن تركيا أصبحت من أنجح النماذج العالمية في هذا المجال. كما أشار إلى أن نموذج “المسلسلات القصيرة” المعتمد في الاستراتيجية الترويجية حقق نجاحاً واسعاً على المستوى الدولي، حيث تجاوز عدد مشاهدات حلقة واحدة من سلسلة “قصة من إسطنبول” حاجز 32 مليون مشاهدة، في حين حصدت حتى المواد الأقل مشاهدة نحو 10 ملايين مشاهدة.

أبرز مؤشرات السياحة التركية لعام 2025:

 

2025

2024-2025 نمو

2017-2025 نمو

أعداد الزوار

63.941.000

+2.7%

+68%

عائدات السياحة

65,231 billion USD

+6.8%

+109%

الإنفاق في الليلة الواحدة

100,0 USD

+3.6%

+36%

أكبر ثلاثة أسواق مصدّرة للسياح إلى تركيا

روسيا: 6.90 ملايين زائر

ألمانيا: 6.75 ملايين زائر

المملكة المتحدة: 4.27 ملايين زائر

الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية

الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية
الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي يعلنان شراكة استراتيجية

أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ومنتدى دائرة قادة التجزئة العالمي عن شراكة استراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الرياض منصةً عالمية لقيادة قطاع التجزئة وجذب الاستثمارات ودعم التحول الاقتصادي. ومن المقرر أن يُعقد منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 في الرياض يومي 3 و4 فبراير 2026.

وبموجب هذه الشراكة، ستتولى الهيئة الملكية لمدينة الرياض دور الشريك الرئيسي وأحد أبرز الشركاء من القطاع العام، بما يسهم في مواءمة أجندة منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي مع أولويات تطوير مدينة الرياض، وربط الرؤى العالمية بأجندة التحول التي تشهدها المملكة العربية السعودية.

وقال الدكتور مارتن ديفيز، رئيس قسم التميّز الحضري في الهيئة الملكية لمدينة الرياض: “يُعد قطاع التجزئة أحد الممكنات الأساسية لمستقبل الرياض الاقتصادي والعمراني. وتعكس هذه الشراكة تركيزنا على بناء منظومات عالمية تنافسية تدعم الاستثمار والإنتاجية والأداء الحضري طويل الأمد، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.”

ومن جانبه، قال بانوس ليناردوس، رئيس منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي: “أصبحت الرياض إحدى أكثر المدن تأثيرًا على مستوى العالم في مستقبل التجزئة وأنماط الحياة والابتكار الحضري. وتعكس هذه الشراكة التزام المنتدى بتعزيز الحوار العالمي، مع الإسهام المباشر في دعم مسيرة التحوّل التي تشهدها المملكة”.

وسيستقطب منتدى 2026 قادة من القطاعين العام والخاص، بدعم من نخبة من الشركاء البارزين في القطاع الخاص، بما يعكس دور المنتدى كمنصة موثوقة للتفاعل على مستوى القيادات العليا عند تقاطع السياسات والاستثمار وقيادة القطاعات.

وقد أكدت كل من شركة هامات، إحدى الجهات الرائدة التي تسهم في تشكيل مشهد التجزئة الحديث في المملكة، ومجموعة أباريل، المجمع العالمي في قطاع الأزياء ونمط الحياة، مشاركتهما بصفتهما شريكين رئيسيين لمنتدى 2026.

وقال عبد الله التميمي، الرئيس التنفيذي لشركة هامات: “يشهد قطاع التجزئة تحولاً نوعياً يعيد تعريف ‘الوجهة’ كمنظومة متكاملة تدمج بين القيمة الاقتصادية والتجربة المختلفة؛ وفي قلب هذا التحول، وضعت رؤية المملكة 2030 وجهات التجزئة في صدارة مسارات التنمية، كركيزة أساسية للارتقاء بجودة الحياة.

وانطلاقاً من هذا المنظور الطموح؛ نلتزم في ‘هامات’ بريادة تطوير وتشغيل وجهاتٍ ترتكز على طلبٍ حقيقي ومعايير تشغيلية راسخة، عبر صياغة مزيجٍ تجاري مدروس وشراكاتٍ استراتيجية تعزز جاذبية الوجهة واستدامتها. ونحن اليوم عبر المنتدى العالمي لدائرة قادة التجزئة (RLC)، نتطلع لتبادل الرؤى مع رواد القطاع، والمساهمة في رسم ملامح المرحلة القادمة لقطاع للتجزئة.”

وأشار نيراج تيكشانداني، الرئيس التنفيذي لمجموعة أباريل: “تعكس مشاركتنا في منتدى دائرة قادة التجزئة العالمي 2026 إيماننا بأهمية الحوار المفتوح والتعاون الاستراتيجي والتفكير طويل المدى. وتواصل مجموعة أباريل تطورها بالتوازي مع الأسواق التي تعمل فيها، ويُعد هذا المنتدى منصة مهمة للتواصل مع القادة الذين يرسمون ملامح المرحلة المقبلة لقطاع التجزئة العالمي.”

في الاصرار تميز

في الاصرار تميز
في الاصرار تميز

بقلم نعمة جابر الفيفي
abialgali@hotmail.com
في بداياتي المهنية، كان حلم التميز يراودني دوماً، وظللت أعمل بجد لسنوات طامحةً لتحقيقه. وحين حانت الفرصة وأعلنت الإدارة عن فتح باب التقديم لـ “جائزة التميز” التي ترعاها وزارة التعليم، قلت في نفسي: “لِمَ لا؟ سأقدم واللَّه معي”.

بدأت بجمع أعمالي، فواجهت صعوبات جمة وعقبات كثيرة، لكنني تسلحت بالإصرار، وكنت أردد لنفسي دوماً: “تستطيعين.. نعم تستطيعين”. في المقابل، كانت إحدى الزميلات تضحك بصوت جهوري أجشّ، يشبه قرع الطبل الفارغ، وتُشير إليّ بتهكم قائلة: “أنتِ تتقدمين لجائزة التميز؟! أنتِ التي لا تجيدين حتى الكتابة على الحاسوب! ماذا تملكين لتقدميه؟ ستجدين منافسات أفضل منكِ بمراحل”.

تلك الكلمات لم تزدني إلا إصراراً؛ تساءلت: “لِمَ لا أبدأ الآن؟ ولِمَ لا أتعلم؟”. وبالفعل، بدأت بجمع أوراق عملي وتنظيمها بمفردي، وبحثت عن مدربين لتعليمي التقنيات التي أحتاجها لإعداد الملف. كنا اثنتين فقط ممن تقدمن للجائزة، فذهبت لأستفسر ممن فزن سابقاً عن كيفية استخدام القوالب وتنظيم العمل.

هناك، لن أنسى أبداً صنيع إحدى الأخوات معي؛ حين رأتني آتيةً بملفات تملأ صندوقاً كبيراً، نظرت إليّ بحنان يشبه اسمها، وقالت: “يا نعمة، اذهبي وابحثي عن معلمة أو مركز لتدريب الحاسوب؛ لتتمكني من تحويل أعمالك الورقية إلى قوالب رقمية”. وبالفعل، تعلمت مسح الأوراق ضوئياً، ونسخ الروابط، وإضافة الفيديوهات، وإعداد المجلات والكتب الإلكترونية، وغيرها الكثير.

اجتهدتُ رغم الكلمات القاسية والمؤلمة التي حوربتُ بها، وقاومتُ خيبات الأمل في زميلات كنت أظن فيهن خيراً فصُدمت بواقعهن. اكتمل الملف وهو مبلل بدموع التعب، وقدمته. وبعد أسابيع، أخبرتني المنسقة أن ملفي غير مكتمل، وقد تم ترشيح ملف آخر. حزنتُ كثيراً، لكنني استرجعت أنفاسي وقلت: “لعله خير”.

لم أستسلم، بل قلت لنفسي: “سأتعلم أكثر ليكون ملفي في العام القادم أقوى”. وخلال عام كامل، كنت أجمع المؤشرات وأرتب أوراقي؛ نفذت دورة في الحوار الوطني ووثقتها، وأعددت مشروعاً ومجلة إلكترونية، بل وأرسلت كتابي لوزارة الإعلام وحصلت على فسح لنشره، وافتتحت قناة على اليوتيوب.

جاء اليوم المنتظر وقدمتُ ملفي من جديد، رغم المحبطين. وبفضل الإصرار الذي زرعته أمي في نفسي، أعددت ملفاً متكاملاً وتوكلت على الله. وفي اليوم التالي، اتصلت بي المنسقة لتبشرني: “لقد فاز ملفك وتم رفعه للوزارة”. صرختُ من الفرح: “أمي! أمي! رُفع الملف!”. بكيتُ ورقصتُ فرحاً واحتضنتُ أمي.

لكن الرحلة لم تنتهِ هنا؛ فبعد فترة، أخبرتني المنسقة بوجود “تغذية راجعة”. أجبتها بكل ثقة: “ملفي قوي وأنا واثقة به، أريد الاطلاع على الملاحظات”. وبعد مراجعتها مع إحدى الأخوات، كتبتُ رداً تقنياً مفصلاً على تلك الملاحظات وأرسلته.

بعدها، وصلني ما هو أغلى من الفوز؛ وصلني من وزارتي الحبيبة خطاب شكر وتقدير من الأمين العام للجائزة، بالإضافة إلى شهادة شكر من الوزارة. عندها فقط، أدركتُ قيمة الصبر، وعرفتُ حقاً كيف يكون “الإصرار نعمة”.

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026
القيادات التنفيذية الإماراتية ضمن الأكثر ثقة عالمياً بنموّ التجارة في عام 2026

أظهر تقرير التوقعات السنوية لعام 2026، الصادر عن المرصد العالمي للتجارة، التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”، تصنيف القيادات التنفيذية للتجارة في دولة الإمارات ضمن الفئة الأكثر ثقة بنموّ التجارة على مستوى العالم مع دخول عام 2026، وذلك بدعم من الاستثمار المستدام في البنية التحتية التجارية، والخدمات اللوجستية المتقدمة، والاعتماد المبكر للتقنيات الرقمية.

وأظهرت نتائج استطلاع المرصد العالمي للتجارة في دولة الإمارات أن حوالي ثلثي المسؤولين التنفيذيين العاملين في الدولة يتوقعون أن يعادل نموّ التجارة في عام 2026 مستويات عام 2025 أو يتجاوزها. ويضع ذلك دولة الإمارات في موقع متقدم على العديد من الأسواق التجارية الناشئة والمتقدمة في 19 دولة شملها الاستطلاع، في وقت يُتوقع أن يشهد نموّ التجارة العالمية تباطؤاً، في ظلّ المخاطر الجيوسياسية، واضطرابات سلاسل التوريد، وارتفاع تكاليف التشغيل.

وعلى الرغم من هذه الضغوط، يواصل المسؤولون التنفيذيون في دولة الإمارات إبداء ثقة قوية، مشيرين إلى أن مؤسساتهم تتكيّف مع المتغيرات بدلًا من الانكماش، من خلال تنويع المورّدين، وتوسيع خيارات المسارات التجارية، والاستثمار في القدرات اللوجستية، بما يعزز قدرتها على الصمود ويرسّخ مفهوم المرونة كميزة تنافسية.

ولا يزال الأداء التجاري لدولة الإمارات مدعوماً بعلاقات قوية مع شركائها التجاريين، مثل الهند والصين واليابان، إلى جانب توسّع التعامل مع أسواق جديدة وقواعد استهلاكية متوسعة. وينظر المسؤولون التنفيذيون إلى مرافق التخزين، والمراكز اللوجستية، وإجراءات الجمارك باعتبارها من أهم العوامل لتمكين النموّ، في ظلّ إعادة تشكيل سلاسل التوريد عبر آسيا وأوروبا وأفريقيا.

كما يُنظر إلى التحول الرقمي باعتباره عنصراً محورياً للحفاظ على زخم التجارة، مع تزايد دمج التكنولوجيا في مختلف عمليات سلاسل التوريد. وفي الوقت ذاته، يشير التنفيذيون إلى مخاطر الأمن السيبراني باعتبارها من أبرز التحديات التي يجب معالجتها لإطلاق الإمكانات الكاملة للتجارة الرقمية.

وقال عبد الله بن دميثان، الرئيس التنفيذي والمدير العام “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “ إن ثقة قادة التجارة في دولة الإمارات نابعة من متانة الأسس الاقتصادية والتجارية. فالتأثير المتوقع لارتفاع التعريفات الجمركية العالمية يظل محدودًا، في حين تواصل اتفاقيات الشراكة الاقتصادية الشاملة، واستمرار نموّ قاعدة المتعاملين في جافزا في تعزيز مكانة دبي كمركز موثوق للتجارة العالمية. ومع تعرّض تدفقات التجارة التقليدية بين الشرق والغرب لضغوط متزايدة، تساهم بنيتنا التحتية المتكاملة، وشبكات الربط، وقدراتنا الرقمية، في منح الشركات الثقة اللازمة لإدارة الاضطرابات والتوسّع نحو أسواق جديدة”.

أبرز نتائج الاستطلاع

64% يتوقعون نمواً للتجارة يساوي أو يتجاوز النموّ في عام 2025
49% يعتبرون الأسواق الجديدة والمستهلكين المحرّك الرئيسي للنموّ
43%  يشيرون إلى الإجراءات الجمركية باعتبارها العامل الأبرز لتمكين النموّ
17% يتوقعون تأثيراً كبيراً ناتجاً عن الرسوم الجمركية

ويُعدّ المرصد العالمي للتجارة التابع لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” منصّة قائمة على البيانات والرؤى التحليلية، صُممت لتزويد صُنّاع القرار بمعلومات عملية قابلة للتنفيذ حول العوامل التي تعيد تشكيل التجارة العالمية، وذلك استناداً إلى أبحاث تشمل استطلاعاً خاصاً لآراء 3,500 من كبار التنفيذيين في مجالات سلاسل التوريد والخدمات اللوجستية عبر ثمانية قطاعات و19 دولة. وقد أُجري البحث في نوفمبر 2025 بالتعاون مع وكالة التحليلات «هورايزون جروب» ومقرها جنيف.

بيان مجموعة الحبتور حول استثماراتها في لبنان

Statement by Al Habtoor Group on its Investments in Lebanon

 لطالما كانت مجموعة الحبتور مستثمراً أجنبياً ملتزماً في الجمهورية اللبنانية، حيث أسهمت استثماراتها، الممتدة على مدى عقود، في دعم فرص العمل وتعزيز قطاع السياحة وتطوير البنية التحتية وتنشيط الحركة الاقتصادية العامة. وقد شملت هذه الاستثمارات قطاعات الضيافة والفنادق الفاخرة، والتجزئة، والترفيه، والعقارات، إضافة إلى أنشطة مصرفية مرتبطة بأعمال المجموعة، وشكّلت جميعها جزءاً أساسياً من حضورها الإنتاجي طويل الأمد في لبنان.

وقد أُنجزت هذه الاستثمارات بحسن نية، واستناداً إلى القوانين اللبنانية النافذة، وإلى التزامات الدولة اللبنانية وتعهداتها بموجب اتفاقية الاستثمار الثنائية المبرمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اللبنانية، والتي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1999، وتُلزم الطرفين بحماية الاستثمارات الأجنبية وضمان بيئة تشغيل آمنة ومستقرة لها.

وخلال السنوات الماضية، تعرّضت هذه الاستثمارات لضرر جسيم وممتد، نتيجة مباشرة لإجراءات وقيود فرضتها السلطات اللبنانية ومصرف لبنان، حالت دون تمكّن المجموعة من الوصول الحر إلى أموالها المودعة بصورة قانونية في المصارف اللبنانية وتحويلها. وقد ترافقت هذه الإجراءات مع إخفاق الدولة في توفير بيئة مستقرة وآمنة لأعمال المجموعة واستثماراتها، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية المتفاقمة التي شهدها لبنان. وأدّت هذه العوامل مجتمعة إلى تكبّد مجموعة الحبتور خسائر وأضراراً مالية كبيرة ومستمرة تجاوزت قيمتها 1.7 مليار دولار أمريكي، لا تقتصر على الحرمان غير المشروع من الوصول إلى أموالها، بل تمتد لتشمل الأثر الواسع لانهيار الاستقرار المؤسسي وتقاعس الدولة عن اتخاذ التدابير اللازمة وفي الوقت المناسب لحماية الاستثمارات الأجنبية والملكية الخاصة.

إن مسؤولية الدولة اللبنانية في حماية هذه الاستثمارات وتعويض مجموعة الحبتور عن الأضرار والخسائر التي لحقت بها ليست مسألة تقديرية أو مرتبطة بحسن النية، بل هي التزام قانوني صريح ناشئ عن اتفاقيات ثنائية ملزمة ومعاهدات دولية لحماية الاستثمار أبرمتها الجمهورية اللبنانية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتفرض على لبنان واجبات واضحة تضمن الحماية، والمعاملة العادلة والمنصفة، وتوفير سبل الانتصاف الفعالة للمستثمرين.

وفي أوائل يناير 2024، قامت مجموعة الحبتور، من خلال مكتب محاماة دولي رائد يتمتع بخبرة واسعة في النزاعات السيادية ونزاعات الاستثمار القائمة على المعاهدات، بتوجيه إخطار رسمي إلى الحكومة اللبنانية بوجود نزاع استثماري. وقد جاء هذا الإخطار لتفعيل فترة الستة أشهر المنصوص عليها في الاتفاقية الثنائية كمهلة تفاوضية، وبهدف صريح يتمثل في التوصل إلى تسوية ودية وإنهاء النزاع بالطرق القانونية المتاحة.

ورغم الجهود الحثيثة التي بذلتها المجموعة بحسن نية، والتواصل المؤسسي المكثف مع الجهات المعنية، لم تُسفر هذه المساعي عن أي تقدم ملموس، أو عن اتخاذ إجراءات تصحيحية فعلية، أو عن توفير سبل انتصاف فعالة من جانب السلطات اللبنانية المختصة لإعادة الأمور إلى نصابها، أو لمعالجة الإخلالات المثارة، أو للوفاء بالضمانات التي يكفلها القانون والاتفاقيات الدولية.

إن حماية الاستثمار ليست خياراً أو مسألة تقديرية، بل هي التزام جوهري بموجب القانون الدولي وشرط أساسي للمصداقية الاقتصادية والاستقرار. وتؤكد مجموعة الحبتور أنها لا تزال منفتحة على حلول قانونية وبنّاءة تُعيد حقوقها كاملة وتحترم التزامات جميع الأطراف، إلا أنها في الوقت نفسه لا تستطيع ولن تقبل بالاستمرار في تحمّل خسائر إضافية ناجمة عن طول أمد التقاعس، والإهمال، والإخفاق المؤسسي.

وقد استنفدت مجموعة الحبتور جميع الجهود المعقولة والمخلصة لتسوية هذا النزاع ودياً، بما في ذلك الإخطار الرسمي والتواصل مع الجهات المختصة ومنح مهلة زمنية كافية لاتخاذ إجراءات تصحيحية، دون تلقي أي استجابة ذات معنى أو تحقيق أي معالجة فعالة. وبناءً عليه، لم يعد أمام المجموعة أي بديل سوى المضي قدماً واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقها وإنفاذها بموجب الاتفاقيات الدولية والأطر القانونية ذات الصلة.

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026
المملكة تختتم مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026

اختتمت المملكة مشاركتها في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية في الفترة من 19 إلى 23 من يناير الجاري، بإعلان استضافتها، للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” في مدينة جدة يومي 22 و23 من أبريل المقبل.

وشارك وفد المملكة رفيع المستوى برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، في العديد من الحوارات المؤثرة، وأشرف على إطلاق عدد من المبادرات الكبرى الهادفة لمواجهة التحديات العالمية واغتنام الفرص.

وخلال الاجتماع، أكد الوفد السعودي مجددًا دعوة المملكة إلى الحوار البنّاء، والتعاون العملي، والعمل الجماعي باعتبارها أسسًا للنمو التحويلي، والاستقرار، والازدهار المستدام. وشارك أعضاء الوفد في مجموعة من الجلسات الحوارية العامة والخاصة، والاجتماعات الثنائية، إلى جانب إجراء مقابلات مع وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والعالمية من دافوس. 

وضم وفد المملكة رفيع المستوى صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

وشارك أعضاء الوفد في جلسات حوارية رئيسية، من بينها “آفاق الاقتصاد العالمي”، و”نظرة على الاقتصاد السعودي”، و”جودة الحياة 2030 وما بعدها: مدن تشكلت بالابتكار”، و”اقتصادات المستقبل: تسريع المشهد نحو 2050″، و”من الإصلاح إلى التنفيذ: تطبيق التغيير على نطاق واسع”، و”الرمز البشري: تصميم أنظمة القدرات”.

وضمن مشاركة المملكة في المنتدى، نظمت وزارة الاقتصاد والتخطيط مبادرة جناح  “SAUDI HOUSE” للعام الثاني على التوالي ضمن برنامج هو الأكبر منذ انطلاقه، فقد تضمن سلسلة من الحوارات المؤثرة تحت اسم NextOn والتي استضافت عدد من الخبراء وقادة فكر من مختلف دول العالم. كما استضاف الجناح مجموعة من أصحاب السمو والمعالي الوزراء وقادة الأعمال الدوليين وقادة الفكر العالميين الذي شاركوا في أكثر من 20 جلسة حوارية. وركزت فعاليات الجناح عبر برنامجه على ستة محاور رئيسة تتماشى مع رؤية السعودية 2030، وهي: (رؤية طموحة، والبيانات لصناعة الأثر، والإنسان وتنمية القدرات البشرية، وجودة الحياة، والاستثمار والتعاون، ومرحباً بالعالم). حيث انعقدت الجلسات تحت مظلة عدد من الجهات الحكومية والمبادرات والبرامج الوطنية مثل: وزارة الاقتصاد والتخطيط، واستثمر في السعودية، والهيئة السعودية للسياحة، ورؤية السعودية 2030، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج تنمية القدرات البشرية، ومنصة بيانات السعودية.

وشهد جناح  “SAUDI HOUSE” مشاركة عدة جهات من القطاعين العام والخاص، بما في ذلك وزارة الخارجية، ووزارة السياحة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والصندوق الثقافي، وسفارة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ورئاسة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، بالإضافة لمؤسسة مسك، وشركة الدرعية، ونيوم، وأرامكو، وأكوا باور، ومركز الثورة الصناعية الرابعة، وشركة سوات SWAT، وشركة إنتل ماتكس، ومركز الطب الرقمي السعودي، وتقنيات لين، ومنصة Fathom.io، وشركة أمبليفاي هيلث.

وعلى مدار الأسبوع، استقطب جناح  “SAUDI HOUSE” أكثر من 10 آلاف زائر، وهو ضعف عدد الزوار في النسخة السابقة، حيث تعرفوا من خلاله إلى رحلة التحول الاجتماعي والاقتصادي غير المسبوقة في المملكة بموجب رؤية السعودية 2030، والفرص الاستثمارية المتاحة من خلالها، بالإضافة إلى الجانب السياحي والثقافي الخاص بالمملكة.

كما شهدت مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي الإعلان عن مجموعة من المبادرات والاتفاقيات المتميزة، حيث أعلنت شركة هيوماين”HUMAIN”  وصندوق البنية التحتية الوطنية “Infra” عن توقيع اتفاقية إطار لتمويل استراتيجي يصل قيمته إلى 1.2 مليار دولار؛ لدعم توسّع مشاريع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية في المملكة. وتحدّد الاتفاقية شروط تمويل غير ملزمة لتطوير شركة “HUMAIN” بما يصل إلى 250 ميغاواط من قدرات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فائقة النطاق (Hyperscale).

كما أطلقت رئاسة الدورة السادسة عشرة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP16) مجلس الرواد لمنتدى “الأعمال من أجل الأرض (Business4Land)”، وهو تحالف رفيع المستوى يجمع بين الرؤساء التنفيذيين وقادة الاستدامة والمستثمرين وصناع السياسات بهدف تسريع جهود استعادة الأراضي، ومكافحة تدهورها، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف.

هذا وأعلنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية عن إطلاق “نظام تشغيل المنارات الصناعية” بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي، وهو إطار عمل وطني سيسهم في تسريع وتيرة التحول في قطاع التصنيع بالمملكة، وقد تم تطوير هذه المبادرة بالشراكة مع مركز التصنيع والإنتاج المتقدم التابع للمنتدى، وتهدف إلى تنويع الاقتصاد، وبناء صناعات غير نفطية قوية، وترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للتصنيع المتقدم والخدمات اللوجستية.

كما أعلن مركز برنامج جودة الحياة، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، عن مخرجات مبادرة جودة الحياة، التي تمثل منصة عالمية تدعم نهجًا يضع الإنسان في صميم التنمية الحضرية.

من جانبها أعلنت شركة سدم توقيع شراكة مع كلية طب وايل كورنيل – جامعة كورنيل، في مجال «علوم المستقبل لصحة الإنسان»، ضمن تعاون سعودي–أمريكي يركز على أبحاث الفضاء، ويهدف إلى تطوير تقنيات مبتكرة في مجالي أبحاث الفضاء وعلم الأحياء الحاسوبي، ودعم الأبحاث المرتبطة بصحة الإنسان.

كما تم الإعلان عن استضافة المملكة لأعمال “القمة العالمية الأولى للشعب المرجانية” خلال العام الجاري، حيث ستجمع القادة العالميين والعلماء والمستثمرين لدفع الحلول من أجل حماية واستعادة النظم البيئية للشعاب المرجانية. وستتناول القمة التحديات الرئيسية والفجوات في السياسات، وتطوير حلول قائمة على العلوم، وتعزيز آليات التمويل والاستثمار المستدام لتوسيع نطاق حماية واستعادة الشعاب المرجانية.

بدورها أعلنت “منصة الابتكار العالمية” التي تجمع بين الشركة السعودية القابضة، وغولدن بوينت غلوبال، إطلاق مبادرة “الشراكة السعودية الأمريكية للابتكار”. وتأتي هذه المنصة كركيزة وطنية تهدف إلى تسريع التعاون الثنائي في مجالات علوم الحياة والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم، لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للريادة التقنية والتسويق التجاري والابتكار. وترتكز الشراكة على مدينتي الرياض وأوستن، بما يربط بين اثنتين من أكثر منظومات الابتكار حيوية في العالم، ويعزز تبادل الخبرات وتسريع نقل المعرفة والتقنيات المتقدمة.

وأخيراً أُعلن عن فوز شركة Amplifai Health ضمن الدفعة الثانية من مبادرة «MINDS – التحالف العالمي للذكاء الاصطناعي» التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، في خطوة تعكس تنامي حضور الشركات المبتكرة ضمن المبادرات الدولية المعنية بتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي.

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل
المملكة تستضيف الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في جدة أبريل المقبل

أعلنت المملكة العربية السعودية رسميًا اليوم، عن استضافتها الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو، تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو” الذي سيعقد في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل 2026م.

جاء هذا الإعلان في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، حيث أوضح معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، تفاصيل أول اجتماع دولي منتظم رفيع المستوى للمنتدى سيُعقد في المملكة، والذي تم الإعلان عنه لأول مرة خلال الاجتماع السنوي للمنتدى لعام 2025. 

وفي الكلمة الختامية لأعمال المنتدى التي ألقاها معالي الإبراهيم، أكد معاليه على ضرورة استمرار الحوار من أجل تسريع النمو العالمي، ووجه معاليه الدعوة للحاضرين للمشاركة الفاعلة في الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو في مدينة جدة في أبريل المقبل، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع سيبني على الزخم الذي تحقق في الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي استضافته الرياض في العام 2024، ومؤكداً أن المملكة العربية السعودية باتت عاصمة عالمية للنهج العملي والقرارات المحورية.

من جانبه، أكد رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي السيد بورغي برينده على عمق الشراكة التي تجمع المنتدى بالمملكة، وقال: “يسرنا العودة إلى المملكة العربية السعودية في العام الجاري 2026 لمواصلة النقاشات التي بدأناها في اجتماعنا السنوي في دافوس، وأن نتيح مساحة للقادة للعمل معًا، وبناء الثقة، وضمان أن يؤدي الحوار إلى تعاون مثمر وإجراءات عملية ذات أثر ملموس.”

ويأتي إعلان استضافة المملكة للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو استكمالًا للنجاح الكبير المحرز في الاجتماع الخاص للمنتدى؛ والذي استضافته الرياض في أبريل 2024، مُرسخًا مكانة المملكة كشريك دولي موثوق في تعزيز الاستقرار الاقتصادي ودعم جسور التواصل بين الاقتصادات المتقدمة والنامية لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.