Home Blog

رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار

رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار
رئيس البرلمان العربي: الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات، واستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة ضد هذه الدول يدفع المنطقة إلى حافة الانفجار

جدد معالي محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي إدانته الشديدة لاستمرار الاعتداءات الإيرانية السافرة والمتكررة التي تستهدف عددًا من الدول العربية، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط كل قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتُشكل تهديدًا خطيرًا ومباشرًا للسلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، مضيفاً أن استهداف المناطق السكنية والمنشآت المدنية والبنى التحتية الحيوية وسقوط ضحايا مدنيين أبرياء، لا يمثل فقط اعتداءً على سيادة الدول العربية، بل يمثل كذلك انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وتهديداً مباشراً لحياة المدنيين.

وأكد رئيس البرلمان العربي أن هذا العدوان السافر يشكل تهديدًا مباشرًا وشاملًا للأمن القومي العربي، ولن يجلب للمنطقة إلا مزيداً من الفوضى وعدم الاستقرار ويدفع المنطقة نحو حافة الانفجار، مشدداً على أن أمن الدول العربية كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على الأمة العربية بأسرها.

 وأضاف رئيس البرلمان العربي أن الدول العربية ليست ساحة لتصفية الحسابات ولا تقبل بتهديد حياة مواطنيها تحت أي ذريعة أو مبرر، داعياً إيران إلى الوقف الفوري لكافة أعمالها العدائية ضد الدول العربية التي لم تكن طرفاً في أي صراع، وضرورة احترام سيادتها والالتزام بقواعد حسن الجوار.

 كما ثمّن “اليماحي” يقظة وكفاءة القوات العسكرية في الدول العربية التي تتعرض لهذه الاعتداءات، وإدارتها المهنية في التصدي لها، بما يعكس جاهزية عالية وقدرة رادعة في حماية أراضيها وصون مقدراتها، مجدداً دعم البرلمان العربي الكامل والمطلق لكل ما تتخذه هذه الدول من إجراءات مشروعة لحفظ أمنها وسيادتها والتصدي لهذه الاعتداءات، وفقًا لحقها الأصيل في الدفاع عن النفس.

بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي

بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي
بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة People Of Data تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي

شهدت القاهرة تنظيم فعالية “People of Data – Sharks Edition”، التي جمعت نخبة استثنائية من قادة التكنولوجيا، وخبراء الذكاء الاصطناعي، وأقطاب الاستثمار في مصر، والذين ناقشوا مستقبل الذكاء الاصطناعي، واستكشاف آليات توظيفه كركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتعزيز نموه في المرحلة المقبلة.

جاءت الفعالية ضمن رؤية مجتمع People of Data لتعزيز الحوار بين الخبراء وصنّاع القرار في مجالات البيانات والتكنولوجيا، وقد طرح المشاركون سؤالاً محورياً خلال جلستهم الحوارية: كيف يمكن للذكاء الاصطناعي الفاعل أن يساهم في تسريع نمو الاقتصاد المصري خلال الـ 18 شهراً القادمة؟، وهو ما عكس رغبة حقيقية في إيجاد حلول تقنية ذات عوائد اقتصادية ملموسة وسريعة.

وتميز اللقاء بحضور لافت لعدد من أبرز المتخصصين وقادة منظومات البيانات الضخمة التي تدير حياة أكثر من 50 مليون مستخدم في مصر، ما أضفى طابعاً عملياً على المناقشات، التي ركزت على التأثير المباشر للذكاء الاصطناعي على بنية المجتمع وحركة السوق اليومية.

وتناولت الجلسة الحوارية ثلاثة محاور استراتيجية؛ بدأ الأول بمناقشة التحول من اعتبار الذكاء الاصطناعي مجرد أداة تقنية إلى “زميل عمل” فعلي وتأثير ذلك على الوظائف، بينما ركز المحور الثاني على مسؤولية الشركات في قيادة التحول بدلاً من الاكتفاء بمواكبته، واختتمت المحاور ببحث متطلبات المؤسسات المصرية للانضمام بقوة إلى سباق الابتكار العالمي.

وتحظى هذه المبادرة الطموحة بقيادة كل من يوسف كمال ومجدي موسى، المؤسسين المشاركين للمجتمع، إلى جانب ريم الطيب التي تضطلع بدور محوري في دعم التنوع وتمكين القيادات النسائية في قطاع التكنولوجيا. كما أثرى رجال الأعمال محمد فاروق وأحمد طارق النقاش، عبر تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية والتطبيقات العملية القادرة على إحداث فارق اقتصادي حقيقي.

وأكد منظمو Sharks Edition أن هذه النسخة هي خطوة متقدمة نحو بناء مجتمع بيانات صلب في مصر. ويطمح مجتمع People of Data إلى أن يصبح المنصة الأكبر للذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية، عبر توفير بيئة تعاونية تجمع المبتكرين والشركات، بما يسهم في تسريع التحول الرقمي الشامل وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والبيانات.

أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026

أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026
أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026
  • القيمة السوقية الإجمالية لأكبر 100 شركة عامة في المنطقة تبلغ 3.7 تريليون دولار.
  • الإمارات تتصدر القائمة من حيث عدد الشركات بواقع 35 شركة، تليها السعودية بـ34 شركة.
  • السعودية تهيمن على القيمة السوقية الإجمالية، حيث تمثل نحو 64% منها.
  • قطاع الطاقة يتصدر أكثر القطاعات وزنًا في القائمة، مدفوعًا بأرامكو السعودية التي تشكل وحدها حوالي 40% من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في المنطقة.

رغم تقلبات الأسواق خلال العام، نجحت كبرى شركات الشرق الأوسط في الحفاظ على استقرارها، بل زادت قيمتها السوقية وسط التحديات. في هذا السياق، تستعرض قائمة فوربس الشرق الأوسط لـ”أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة لعام 2026″ الشركات الرائدة التي رسّخت بصمتها في أسواق المال، مساهمة بذلك في تعزيز النمو الاقتصادي.

 وقد بلغت القيمة السوقية الإجمالية لأسواق المال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 4.3 تريليون دولار، في يناير/ كانون الثاني 2026، موزعة على 12 سوقًا مالية. كما استحوذت أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة، على 3.7 تريليون دولار من هذا الإجمالي، بما يعادل 86% منه، ما يعكس حجم القيمة المُتركّزة لدى الشركات الكبرى.

فيما يستند هذا التصنيف، إلى بيانات القيم السوقية من 12 سوقًا مالية في 11 دولة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع اعتماد أسعار الإغلاق حتى 31 يناير/ كانون الثاني 2026.

وتتصدر الإمارات القائمة من حيث عدد الشركات، بواقع 35 شركة، تليها السعودية بـ34 شركة، ثم قطر بـ11 شركة، والمغرب بـ9 شركات، والكويت بـ6 شركات.

لكن من حيث الحجم، تصدرت السعودية المشهد بوضوح؛ إذ بلغت القيمة السوقية للشركات السعودية المدرجة ضمن قائمة أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في المنطقة هذا العام، نحو 2.4 تريليون دولار، ما يعادل نحو 64% من الإجمالي. ويعود جانب كبير من هذا الثقل إلى أرامكو السعودية، التي تصدرت القائمة بقيمة سوقية تبلغ 1.7 تريليون دولار، لتمثل وحدها نحو 40% من إجمالي القيمة السوقية للشركات المدرجة في المنطقة.

في حين لا يزال قطاع البنوك والخدمات المالية الأكثر تمثيلًا في القائمة، إذ يضم 34 شركة بقيمة سوقية إجمالية تبلغ 732.6 مليار دولار. بينما يعكس قطاع الطاقة مشهدًا مغايرًا؛ فعلى الرغم من تمثّله بـ9 شركات فقط ضمن القائمة، إلا أنه يستحوذ على نحو 1.9 تريليون دولار من القيمة السوقية، ما يبرز الثقل الاستراتيجي الذي لا تزال الهيدروكربونات من نفط وغاز تمثّله لدى شركات المنطقة.

بوجه عام، تواصل دول مجلس التعاون الخليجي هيمنتها على القائمة، مستحوذة على نحو 88% من إجمالي الشركات. وتتقاسم الإمارات والسعودية المراكز الـ10 الأولى بالتساوي، بما يرسّخ مكانتهما كمركزَي ثقل رئيسيين للشركات في المنطقة.

أكبر 10 شركات عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026

1 | أرامكو السعودية

الدولة: السعودية

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 1.7 تريليون دولار

2 | الشركة العالمية القابضة (IHC)

الدولة: الإمارات

القطاع: الاستثمار

القيمة السوقية: 238.6 مليار دولار

3 | مصرف الراجحي

الدولة: السعودية

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 114.3 مليار دولار

4 | مجموعة طاقة

الدولة: الإمارات

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 87.9 مليار دولار

5 | شركة التعدين العربية السعودية (معادن)

الدولة: السعودية

القطاع: الصناعة

القيمة السوقية: 80.2 مليار دولار

6 | أدنوك للغاز

الدولة: الإمارات

القطاع: الطاقة

القيمة السوقية: 75.4 مليار دولار

7 | مجموعة SNB

الدولة: السعودية

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 71.8 مليار دولار

8 | مجموعة stc

الدولة: السعودية

القطاع: الاتصالات

القيمة السوقية: 59.2 مليار دولار

9 | بنك أبوظبي الأول

الدولة: الإمارات

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 56 مليار دولار

10 | بنك الإمارات دبي الوطني

الدولة: الإمارات

القطاع: البنوك والخدمات المالية

القيمة السوقية: 53.5 مليار دولار

للاطلاع على قائمة أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026 كاملة، يرجى الضغط هنا

الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات

الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات
الصمود في الوقت الفعلي: بيانات بيوت ودوبيزل تؤكد مرونة السوق في دولة الإمارات
غالبًا ما تشهد فترات عدم اليقين تباطؤ مؤقت في النشاط الاقتصادي، إذ يميل المستهلكون والشركات إلى إعادة تقييم أولوياتهم واتخاذ نهج أكثر حذرًا في قراراتهم. ومع ذلك، فإن قوة أي سوق تُقاس بقدرته على الاستجابة السريعة لهذه المتغيرات والتكيف معها.
وتكشف البيانات الحديثة الصادرة عن منصتي «بيوت» و«دوبيزل» عن صورة آنية لحركة السوق الرقمية في دولة الإمارات. فبعد تباطؤ أولي في النشاط تزامن مع التطورات الإقليمية الأخيرة، بدأت مستويات التفاعل في مختلف الفئات بالتعافي خلال أيام قليلة فقط، ما يعكس متانة السوق وقوة الأسس الاقتصادية التي يقوم عليها الاقتصاد الإماراتي.
يُعد سلوك المشترين المحتملين من أبرز المؤشرات المبكرة على تعافي السوق. ففي ذروة التباطؤ، تراجع نشاط المستخدمين الباحثين عن شراء العقارات على المنصات إلى نحو 47% من المستويات المعتادة. إلا أن البيانات تشير إلى عودة أكثر من 80% من حركة المشترين الطبيعية خلال تسعة أيام فقط، في مؤشر واضح على سرعة استعادة الزخم.
ويعكس هذا التعافي السريع مستوى الثقة الذي يتمتع به السوق العقاري في الدولة، إضافة إلى الدور المحوري الذي تلعبه المنصات الرقمية في رصد تحولات توجهات المستهلكين في الوقت الفعلي.
كما سجلت معدلات ظهور الإعلانات العقارية تعافيًا لتتجاوز أربعة أخماس مستويات النشاط المعتادة، فيما عادت المشاهدات واستفسارات المشترين للارتفاع بشكل تدريجي خلال فترة التعافي. وعند مقارنة الأداء بالفترة نفسها من العام الماضي، تظهر المؤشرات أن مستويات التفاعل لا تزال قريبة من معدلاتها التاريخية.
ومن اللافت أن هذا التعافي يحدث خلال شهر رمضان، وهي فترة تشهد فيها السوق العقارية عادةً تباطؤ نسبي نتيجة التغيرات الموسمية في سلوك المستهلكين، ما يجعل الأداء الحالي ضمن نطاق الأنماط الطبيعية للسوق.
تعكس بيانات الأسعار بدورها درجة نضج واستقرار سوق العقارات في الإمارات. فقد حافظت أسعار البيع والإيجار على استقرارها النسبي خلال الفترة المرصودة دون تسجيل أي تقلبات استثنائية.
واستمرت أسعار بيع العقارات، سواء في المشاريع على المخطط أو العقارات الجاهزة، في التحرك ضمن مساراتها الطبيعية، فيما بقيت أسعار الإيجارات في كل من القطاعات قصيرة وطويلة الأجل مستقرة.
ويشير هذا الاستقرار إلى أن المتعاملين في السوق — من مشترين وبائعين — يتبنون رؤية طويلة الأمد، بدلًا من الاستجابة المتسرعة للتطورات قصيرة المدى.
شهد قطاع السيارات بدوره مؤشرات واضحة على الاستقرار بعد التباطؤ الأولي، حيث ارتفعت مستويات التفاعل مع الإعلانات تدريجيًا، مع تسجيل زيادة في المشاهدات والاستفسارات من المشترين.
ورغم أن هذا القطاع تأثر في البداية بدرجة أكبر مقارنة ببعض الفئات الأخرى، فإن مسار التعافي يشير إلى عودة قرارات الشراء تدريجيًا إلى أنماطها الطبيعية.
برزت سوق السلع الاستهلاكية كأحد أوضح مؤشرات المرونة في السوق الرقمية، إذ عاد التفاعل إلى مستوياته الطبيعية خلال أيام قليلة فقط.
فقد سجلت معدلات ظهور الإعلانات والمشاهدات واستفسارات المشترين مستويات تقترب من المؤشرات التاريخية أو تتجاوزها في بعض الحالات، ما يعكس قدرة الأسواق التفاعلية بين الأفراد على التكيف بسرعة مع المتغيرات، وعودة سلوكيات الشراء اليومية إلى طبيعتها في وقت قياسي.
عند النظر إلى البيانات مجتمعة، يتضح وجود نمط متسق للتعافي عبر مختلف الفئات، يتمثل في:
●       توقف مؤقت في النشاط عقب التطورات الخارجية
●       عودة سريعة لعمليات التصفح والبحث
●       استقرار تدريجي في الإعلانات والمشاهدات واستفسارات المشترين
وتعالج منصات مثل بيوت و دوبيزل ملايين التفاعلات يوميًا، ما يجعلها مؤشرًا لحظيًا يعكس معنويات المستهلكين في السوق. لذلك، فإن سرعة عودة النشاط إلى مستوياته الطبيعية تمثل دلالة واضحة على مستوى الثقة في الاقتصاد ككل.
تشير المؤشرات الحالية إلى أن السوق الإماراتية لا تشهد تراجعًا بقدر ما تمر بمرحلة تكيّف سريعة مع المتغيرات.
فقد بدأ تفاعل المشترين بالعودة تدريجيًا، فيما لا يزال نشاط الإعلانات قويًا، مع اقتراب العديد من الفئات من مستويات الأداء التاريخية أو تجاوزها.
وفي ظل استمرار النمو السكاني، وثقة المستثمرين القوية، والاعتماد المتزايد على المنصات الرقمية، تعيد هذه البيانات التأكيد على حقيقة باتت معروفة في المنطقة:
المرونة والصمود يظلان من السمات الأساسية للاقتصاد الإماراتي.
وفي هذا السياق، قال حيدر علي خان، الرئيس التنفيذي لمنصتي “بيوت” و “دوبيزل” والرئيس التنفيذي لـ مجموعة دوبيزل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا :
“تُعد الأسواق الرقمية مرآة حية تعكس في الوقت الفعلي استجابة الأفراد والشركات للظروف الراهنة. وما نراه اليوم على منصاتنا ليس مجرد مؤشر مؤقت، بل دليل واضح على مرونة السوق وثقة المستهلكين والمستثمرين.
فحتى بعد التوقف المؤقت في النشاط، شهدنا عودة التفاعل بسرعة عبر قطاعات متعددة، الأمر الذي يؤكد مكانة دولة الإمارات الرائدة كمركز موثوق للعيش والاستثمار وبناء المستقبل.”
وإذا ما استمرت المؤشرات الحالية في الاتجاه ذاته، فإن السوق الإماراتية تثبت مرة أخرى قدرتها المعهودة على امتصاص الصدمات قصيرة المدى، وإعادة التوازن بسرعة، والمضي قدمًا بثقة نحو النمو.

بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر

بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر
بتمويل يصل لـ 10 ملايين يورو.. مرفق الاستثمار من أجل التوظيف يطلق دعوة لتمويل المشاريع التنموية في مصر

أعلن “مرفق الاستثمار من أجل التوظيف” (IFE)، التابع لبنك التنمية الألماني (KfW)، عن اعتزامه إطلاق دعوة موسعة لتقديم مقترحات مشاريع استثمارية في مصر، وذلك ابتداءً من 15 أبريل المقبل. وتستهدف هذه المبادرة دعم الشركات والمؤسسات العامة وغير الربحية عبر منح تمويل مشترك تهدف إلى تحفيز سوق العمل المصري وإزالة العقبات أمام الاستثمارات المستدامة.

تأتي هذه الدعوة في إطار الجهود الرامية لتوسيع القاعدة الإنتاجية وخلق فرص عمل حقيقية في القطاع الخاص. وتتراوح قيمة المنح المقدمة لكل مشروع ما بين 800 ألف يورو و10 ملايين يورو، حيث يغطي المرفق نسبة تتراوح بين 25% و90% من إجمالي التكاليف الاستثمارية. وتشمل أوجه التمويل تحديث خطوط الإنتاج، وشراء المعدات، بالإضافة إلى برامج رفع كفاءة الكوادر البشرية وتطوير المهارات الفنية المرتبطة بالمشاريع المتقدمة.

وفي خطوة تعزز التعاون الدولي، أتاح المرفق للمتقدمين إمكانية الحصول على تمويل إضافي لبرامج التدريب المؤهلة للعمل في ألمانيا. ويستهدف هذا المسار دعم المشاريع التي تمتلك رؤية واضحة لخلق وظائف في مصر مع تقديم برامج تدريب تقني ولغوي تتوافق مع معايير سوق العمل الألماني. وأشار المرفق إلى أن المشاريع التي ستتضمن هذا المكون الاستراتيجي ستحظى بأولوية في عملية التقييم والمفاضلة.

أوضح المرفق أن باب استقبال الطلبات سيبقى مفتوحاً حتى 30 يونيو 2026. وتمر عملية الاختيار بمرحلتين أساسيتين؛ تبدأ الأولى بتقييم “مذكرات المفاهيم” الأولية لاختيار المشاريع الواعدة، تليها مرحلة ثانية تُدعى فيها المؤسسات المختارة لتقديم ملفات مشاريع كاملة ومفصلة تخضع لتدقيق فني ومالي دقيق قبل توقيع عقود المنح النهائية.

يُذكر أن “مرفق الاستثمار من أجل التوظيف” هو آلية استثمارية تأسست من قبل بنك التنمية الألماني (KfW) بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ). وتعمل هذه الآلية تحت شعار العلامة التجارية “Invest for Jobs” (الاستثمار من أجل التوظيف)، وهي جزء لا يتجزأ من المبادرة الخاصة “العمل اللائق من أجل انتقال عادل”، والتي تهدف إلى تحسين ظروف العمل وتوفير الحماية الاجتماعية في ثماني دول أفريقية شريكة، من بينها مصر.

منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط

منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط
منظمة الصحة العالمية: الصراع يفاقم الأزمة الصحية في الشرق الأوسط

مضى أكثر من عشرة أيام على بدء التصعيد الأخير للصراع في الشرق الأوسط، وها هي النظم الصحية في جميع أنحاء الإقليم تحت وطأة ضغوط شديدة بسبب تزايد الإصابات وأعداد النازحين، واستمرار الهجمات على مرافق الرعاية الصحية، وتفاقم المخاطر المحدقة بالصحة العامة.  

ولقد أعلنت السلطات الصحية الإيرانية وفاة أكثر من 1300 شخص وتسجيل أكثر من 9000 إصابة، فيما أفادت نظيرتها اللبنانية بوفاة 570 شخصًا على الأقل وتسجيل أكثر من 1400 إصابة. وأما في إسرائيل، فبلغت الحصيلة المُعلنة 15 قتيلًا و2142 مصابًا.

وفي الوقت نفسه، لم تسلم الخدمات الصحية — المنوط بها إنقاذ الأرواح — من تداعيات هذا الصراع. فلقد تحققت المنظمة من وقوع 18 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في إيران منذ 28 شباط/ فبراير، ما أسفر عن ثماني وفيات بين العاملين الصحيين. وخلال الفترة نفسها، أسفر 25 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في لبنان عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 29 آخرين. وهذه الهجمات لا تزهق الأرواح فحسب، بل تُضاعف المأساة بحرمان المجتمعات المحلية من الحصول على الرعاية في وقت تكون في أمسّ الحاجة إليها. والقانون الإنساني الدولي واضح في هذا الشأن إذ يكفل الحماية الدائمة لكل من العاملين الصحيين والمرضى والمرافق الطبية.

ولكن تبعات هذا الصراع تتجاوز آثاره المباشرة لتُنذر بمخاطر أوسع تحدق بالصحة العامة. وتشير التقديرات الحالية إلى انتقال أكثر من 100 ألف شخص في إيران إلى مناطق أخرى في البلاد بسبب انعدام الأمن، وإلى نزوح ما يصل إلى 700 ألف شخص في لبنان نزوحًا داخليًا، انتهى المطاف بالكثيرين منهم إلى ملاجئ جماعية مكتظة في ظل ظروف صحية عامة متدهورة، ومحدودية فرص الحصول على المياه المأمونة وخدمات الصرف الصحي والنظافة العامة. وهذه الظروف تزيد من خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي وأمراض الإسهال وغيرها من الأمراض السارية، ولا سيما بالنسبة إلى الفئات السكانية الأكثر ضعفًا، مثل النساء والأطفال.

وإضافة إلى ما سبق، تتزايد المخاوف كذلك إزاء الأخطار البيئية. ففي إيران، تسببت حرائق النفط والدخان المنبعث من البنية التحتية المتضررة في تعريض المجتمعات القريبة للملوثات السامة التي قد تسبب مشكلات في التنفس وتهيّج العينين والجلد، فضلًا عن تلوث مصادر المياه والغذاء.

وعلاوة على ذلك، يزداد تقييد الوصول إلى الخدمات الصحية في عدة بلدان. ففي لبنان، أُغلِق 49 مركزًا للرعاية الصحية الأولية وخمسة مستشفيات عقب أوامر إخلاء صادرة عن الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي قلّص توافر الخدمات الأساسية في وقت تزداد فيه الاحتياجات الطبية.

وأما في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإن تزايد قيود التنقل وإغلاق نقاط العبور يحول دون وصول سيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة إلى عدة محافظات في الضفة الغربية.  وبالنسبة إلى غزة، فلا تزال عمليات الإجلاء الطبي متوقفة منذ الثامن والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، بينما تعاني المستشفيات ضغوطًا شديدةً ونقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود الذي بات يُستخدم فقط بما يضمن استمرار الخدمات الحيوية مثل رعاية الطوارئ والإصابات، وصحة الأم والوليد، والتدبير العلاجي للأمراض السارية.

وعلى جانب آخر، أدت القيود المؤقتة المفروضة على المجال الجوي إلى تعطيل حركة الإمدادات الطبية من مركز الإمدادات اللوجستية العالمي التابع للمنظمة في دبي. وقد أثّر ذلك على أكثر من خمسين طلبًا للإمدادات الطارئة كان من المفترض أن يستفيد منها ما يزيد على مليون ونصف المليون شخص في خمسة وعشرين بلدًا، ما أدى إلى تراكم كبير في الطلبات والشحنات. والشحنات الحالية ذات الأولوية تضم إمدادات كان مخططًا إرسالها إلى العريش، في مصر، لدعم الاستجابة في غزة، إضافةً إلى لبنان وأفغانستان. ومن المنتظر أن تغادر أولى هذه الشحنات المركز الأسبوع المقبل متجهة إلى موزمبيق، محمّلة بإمدادات التصدي للكوليرا هناك.

ويأتي هذا التصعيد في وقت كانت فيه الاحتياجات الإنسانية في إقليم شرق المتوسط من بين الأعلى عالميًا بالفعل. ففي أنحاء الإقليم، يحتاج 115 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية – أي ما يقارب نصف مجموع المحتاجين عالميًا – في حين لا تزال نداءات الطوارئ الصحية الإنسانية تعاني نقصًا في التمويل بنسبة 70%.

وفي غياب حماية سبل تقديم الرعاية الصحية ومرافقها والعاملين فيها، ودونما ضمان لاستمرار إتاحة المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، ودون تعزيز الدعم المالي والتشغيلي للاستجابة الصحية الإنسانية، ستظل الضغوط على الفئات السكانية الضعيفة والنظم الصحية الهشة بالأساس آخذة في الزيادة.

لذلك، تناشد منظمة الصحة العالمية جميع الأطراف حماية المدنيين ومرافق الرعاية الصحية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستدام ودون عوائق، ومواصلة السعي إلى وقف التصعيد لكي تتمكن المجتمعات المحلية من البدء في التعافي والمضي نحو السلام.

موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025

موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025
موانئ دبي العالمية تحقق إيرادات قياسية في عام 2025

أعلنت مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” اليوم عن تحقيق نتائج مالية قياسية لعام 2025، مع ارتفاع الإيرادات بنسبة 22% إلى 24.4 مليار دولار، وارتفاع الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بنسبة 18% إلى 6.4 مليار دولار (بهامش 26.3%)، مدفوعة بالأداء القوي في أعمال الموانئ والمحطات والخدمات اللوجستية.

 

كما ارتفعت أرباح العام بنسبة 32.2% إلى 1.96 مليار دولار، بما يعكس أثر الرافعة التشغيلية والانضباط في إدارة التكاليف. وارتفعت التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 14% إلى 6.3 مليار دولار.

وتعليقاً على النتائج، قال سعادة عيسى كاظم، رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: “في بيئة تتسم بارتفاع مستويات عدم اليقين وتغير ديناميكيات التجارة، مكّنتنا محفظة أعمالنا المتنوعة، والانضباط في تخصيص رأس المال، وتركيزنا على الشحنات ذات العائد المرتفع، من تحقيق أرباح مرنة وتدفقات نقدية قوية. وتعكس هذه النتائج قوة منصتنا المتكاملة وقدرتنا على التكيّف مع إعادة تشكيل سلاسل التوريد.”

وأضاف يوفراج نارايان، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: حقق قطاع الموانئ والمحطات أداءً استثنائياً قوياً، مدعوماً بأحجام مناولة قوية، وتحسن العوائد، والانضباط في إدارة التكاليف، مع ارتفاع الإيرادات لكل حاوية نمطية قياس 20 قدماً على أساس المقارنة المثلية بنسبة 8.5%. وعبر الخدمات اللوجستية ومنصتنا التجارية الأوسع نطاقاً، واصلنا توسيع قدراتنا وتعميق التعاون من خلال نموذجنا التشغيلي “ون دي بي ورلد”. ونواصل التركيز على الانضباط في تخصيص رأس المال، والتميّز التشغيلي، والتنفيذ الذي يضع المتعاملين في صميمه، بما يدعم متعاملينا في مواجهة حالة عدم اليقين على المدى القريب، مع الاستثمار بشكل انتقائي لتحقيق نمو مستدام طويل الأمد.”

وارتفع العائد على رأس المال الموظف من 8.9% في 2024 إلى 9.9%، بما يعكس تحسن الأرباح رغم استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتجاري.

واستثمرت “دي بي ورلد” 3.1 مليار دولار في النفقات الرأسمالية خلال 2025 (ارتفاعاً من 2.2 مليار دولار في 2024) لدعم التوسع في الطاقة الاستيعابية وتعزيز الإنتاجية على مستوى العالم. كما ارتفعت القدرة الاستيعابية للموانئ إلى 109 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً. وتبلغ ميزانية النفقات الرأسمالية للمجموعة لعام 2026 نحو 3 مليارات دولار، مع التركيز على المشاريع ذات الأولوية، بما يشمل جبل علي، والأحواض الجافة العالمية، وتونا تيكرا (الهند)، ولندن غيتواي (المملكة المتحدة)، وندايان (السنغال)، وجدة (المملكة العربية السعودية).

خفضت المجموعة انبعاثاتها من النطاقين الأول والثاني بنسبة 14% مقارنة بعام 2022، فيما يتم حالياً تأمين نحو 67% من احتياجاتها العالمية من الكهرباء من مصادر متجددة. وساهمت عمليات المجموعة في دول مجلس التعاون الخليجي بقوة في الأداء العام للمجموعة.

في دولة الإمارات، سجّل ميناء جبل علي نمواً سنوياً بلغ نحو 9% في أحجام البضائع من المنشأ إلى المقصد، ما يعكس تنامي تدفقات التجارة عبر دبي ودولة الإمارات. وحقّقت “دي بي ورلد” نمواً قوياً في البضائع السائبة، مع مناولة رقم قياسي بلغ 1.5 مليون مركبة عبر محطاتها في دبي (بارتفاع 18%)، وبلوغ أحجام مناولة الشحنات السائبة المتفرقة في ميناء جبل علي 5.67 ملايين طن (بارتفاع 6%)، وهو أعلى مستوى فيما يقرب من عقدين.

وفي المملكة العربية السعودية، افتتحت “دي بي ورلد” محطة الحاويات الجنوبية المطوّرة في جدة، باستثمارات بلغت 800 مليون دولار، لترتفع طاقتها الاستيعابية إلى أكثر من الضعف وتصل إلى 4 ملايين حاوية نمطية قياس 20 قدماً.

وفي سلطنة عُمان، وقّعت “دي بي ورلد” اتفاقية بارزة لتطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة بالروضة، بما يرسّخ الأساس لمركز جديد للصناعة والتجارة والتصنيع في السلطنة.

وقال أحمد يوسف الحسن، الرئيس التنفيذي والمدير العام “دي بي ورلد” دول مجلس التعاون الخليجي: “تؤكد فترات التقلب في التجارة العالمية أهمية سلاسل التوريد المرنة والمترابطة بكفاءة. وعلى امتداد دول مجلس التعاون الخليجي، ينصب تركيزنا على توسيع شبكتنا المتكاملة عبر مختلف مراحل سلاسل التوريد، وتعزيز الربط متعدد الأنماط، ومنح المتعاملين مرونة أكبر في كيفية انتقال الشحنات عبر المنطقة. وتساعد هذه الاستثمارات الشركات على الحفاظ على انسيابية حركة البضائع بصورة موثوقة، حتى مع تطور مسارات التجارة وتغير أوضاع الأسواق.”

الأداء المالي العالمي للمجموعة

2025 2024 نسبة التغير (على أساس المقارنة المماثلة وثبات العملة)
الإيرادات 24422 20023 13.4%
الأرباح المعدّلة قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 6430 5450 16.8%
الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب 4066 3357 22.1%
الأرباح 1960 1483 31.8%
الأرباح العائدة إلى المالكين 1072 751 42.7%
*تم احتساب نسب المقارنة المماثلة وثبات العملة بعد إجراء التعديلات اللازمة لتحييد تأثير تقلبات أسعار صرف العملات الأجنبية، وأثر عمليات الاستحواذ والتخارج، وذلك لضمان دقة المقارنة بين الفترتين.

إجمالي مناولة الحاويات عالمياً 

المنطقة إجمالي حجم المناولة لعام 2025 (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) إجمالي حجم المناولة لعام 2024 (ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً) التغيّر على أساس سنوي
جبل علي 15552 15536 0.1%
إجمالي المجموعة 93366 88287 5.8%

للاطلاع على معلومات إضافية حول النتائج المالية والتشغيلية، يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني: https://www.dpworld.com/en/investors/announcements

زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء

زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء
زووم تطلق الجيل الجديد من الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent لأتمتة خدمة العملاء
  • القدرات الجديدة للوكيل الافتراضي تعزّز كفاءة تجربة العملاء بتقليل الجهد المطلوب لحل المشكلات، والحد من تكرار التواصل، وتمكين قادة خدمة العملاء من التوسع في الأتمتة بثقة أكبر
  • مع إقرار 43% من المستهلكين بعدم قدرة روبوتات الدردشة على حل مشكلاتهم، يأتي Zoom Virtual Agent 3.0 ليسدّ فجوة الأداء في هذا المجال

أعلنت زووم (Zoom Communications, Inc.)، الشركة العالمية المدرجة في بورصة ناسداك تحت رمز (ZM)، اليوم عن إطلاق خدمة الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 (ZVA)، أحدث تطور في حلول الأتمتة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الوكيل. ويأتي هذا الإصدار ببنية تنفيذية جديدة كليًا وقدرات ذكاء اصطناعي موسّعة تُمكّن المؤسسات من معالجة مشكلات العملاء بشكل متكامل، مع إمكانية التحويل السلس إلى الموظفين من البشر عند الحاجة، بما يعزز الانتقال من الخدمات التقليدية إلى علاقات أكثر ترابطًا واستدامة مع العملاء.

ومع ارتفاع أحجام الطلبات والتركيز المتزايد على كفاءة التكاليف، تواجه المؤسسات تحديًا متناميًا يتمثل في أتمتة مزيد من عمليات خدمة العملاء من دون التأثير على الجودة. وتدخل الشركات اليوم ما تصفه Zoom بـ”اقتصاد الحلول”، حيث لم تعد السرعة وحدها معيار التفوق، بل القدرة على حل المشكلة من أول عملية تواصل، والحد من تكرار التواصل، وإتمام رحلة العميل بالكامل بسلاسة. غير أن العديد من الوكلاء الافتراضيين الحاليين يعملون ضمن أنظمة معزولة، ما يحدّ من قدرتهم على نقل السياق الكامل إلى الموظفين من البشر عند التصعيد، ويخلق عقبات في معالجة الحالات المعقدة. ووفقًا لتقرير حديث صادر عن Morning Consult بتكليف من Zoom، فإن أبرز مصادر الاستياء أو التوتر لدى مستخدمي روبوتات الدردشة تشمل: عدم حل المشكلة (43%)، الوقوع في حلقات مفرغة (38%)، واضطرار العملاء لإعادة شرح معلوماتهم  (37%).

وتعليقًا على هذا الإعلان، قال كريس موريسي، المدير العام لقطاع تجارب العملاء في Zoom“كان الذكاء الاصطناعي الوكيل نقطة الانطلاق فقط. أما الوكيل الافتراضي Zoom Virtual Agent 3.0 فينسّق المهام متعددة الخطوات عبر مختلف الأنظمة، ويتعلّم باستمرار من تدخلات الموظفين البشريين، ويوفّر شفافية كاملة لكل إجراء يتم تنفيذه. وهذا يمنح المؤسسات الثقة لأتمتة التفاعلات والردود الأكثر تعقيدًا. لا نتحدث هنا عن تحديث تقني فحسب، بل عن نقلة متقدمة نحو تعزيز التواصل والعلاقات مع العملاء، حيث يعمل الذكاء الاصطناعي والبشر جنبًا إلى جنب لتسريع حل المشاكل وبناء الثقة.”

يمثل الإصدار الجديد من الوكيل الافتراضي تطورًا نوعيًا، إذ يعمل عبر قنوات الصوت والدردشة، ويعتمد على بنية تنفيذية جديدة مصممة لأتمتة التفاعلات المعقدة عبر أنظمة متعددة ضمن إطار حوكمة مؤسسية متكامل. وعلى عكس الحلول المنافسة التي تركز بشكلٍ أساسي على إدارة المحادثة، تم تصميم ZVA لتحقيق التنفيذ الفعلي والحل الكامل للمشكلات، من خلال تنسيق آمن لإجراءات متعددة الخطوات عبر الأنظمة المختلفة، مع إمكانية المراقبة والتحكم وقياس النتائج. أما الميزات الجديدة المتاحة حاليًا فهي:

  • إطار تنفيذ معزّز بالذكاء الاصطناعي:

يعتمد Zoom Virtual Agent 3.0 على بنية Zoom AI Companion 3.0 الأحدث، ما يتيح تشغيل مهام متعددة الخطوات عبر أنظمة إدارة علاقات العملاء، والفوترة، وإدارة الطلبات، وغيرها من أنظمة المؤسسات، المتوافقة مع توفير مراقبة كاملة وحوكمة دقيقة. ويسهم ذلك في توسيع قدرات الذكاء الاصطناعي الوكيل لدى زووم، من خلال تمكين حل شامل لدورة المشكلة، وليس مجرد استجابة واحدة.

  • الشفافية في رحلة الوكيل وتعزيز الحوكمة:

يمكن لمسؤولي الحسابات الآن الاطلاع على مصادر البيانات، ومنطق اتخاذ القرار، ومسارات سير العمل التي توجّه الإجراءات الآلية. كما يمكن لفرق تجربة العملاء تدقيق الأداء، ومعالجة أوجه القصور، وتحسين سياسات الأتمتة، بما يتيح توسيع نطاق الأتمتة بشكل مسؤول من دون التأثير بالامتثال أو التحكم.

وفي ربيع 2026، من المتوقع إطلاق مجموعة من القدرات المتقدمة والأكثر تطورًا ستعزز قدرة الوكيل الافتراض ZVA  على التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا، مع تحسين الموثوقية والإشراف والكفاءة التشغيلية، وهي:

  • ذكاء قائم على نماذج لغوية متعددة الوسائط: سيتمكن ZVA من تفسير المستندات والصور والمُدخلات المنظمة التي يقدّمها العملاء، مثل الأرقام التسلسلية والنماذج، والتفاعل معها. ومن خلال استخراج البيانات ذات الصلة مباشرة من المحتوى البصري والمستندات، سيتمكن الوكيل الافتراضي من أتمتة سيناريوهات الخدمات التي كانت تتطلب سابقًا مراجعة يدوية، الأمر الذي يقلّل من الجهد المبذول من قبل العملاء ويحدّ من الحاجة إلى التصعيد.
  • التعلّم المستمر: عند دمجه مع مركز زووم لخدمة العملاء Zoom Contact Center، يقوم الوكيل الافتراضي (ZVA) باستخلاص الدروس من التفاعلات التي تمّت إحالتها إلى المستوى الأعلى، والتي تمكّن الموظفون البشريون من حلّها بنجاح، وبتطبيق تلك التوصيات التي تم التحقق من صحتها، مع تأمين الإشراف والرقابة، على الطلبات المماثلة في المستقبل. ومن شأن ذلك أن يخلق حلقة تغذية مرتدة منظمة تعتمد على حلول الوكلاء البشريين، مما يقلل من تكرار الاتصالات ويحسن اتساق الحلول مع مرور الوقت.
  • المشاركة الاستباقية الخارجية: بإمكان الوكيل الافتراضي بدء الاتصال، وتأكيد التحديثات، وإكمال المهمّات بناءً على الأحداث المعروفة. ومن شأن ذلك أن يساعد المؤسسات على حل المشكلات قبل أن يتواصل العملاء معها، الأمر الذي يُقلّل من حجم المكالمات الواردة ومن الجهد المَبذول من العملاء.

نادرًا ما يمكن التعامل مع مشكلات العملاء الحديثة من خلال رد واحد مكتوب مسبقًا. تمّ تصميم الوكيل الافتراضي (ZVA) ليتجاوز الأتمتة التقليدية نحو تمييز المستخدمين، وتفسير المدخّلات، وتنسيق أنظمة الدعم الخلفي، واستكمال الإجراءات التجارية الفعلية ضمن سير عمل واحد ومترابط.

وعبر تخفيض الخطوات المتكررة وتقليل عمليات التحويل، يساعد الوكيل الافتراضي (ZVA) في رفع مستوى حلّ المشكلات من الاتصال الأوّل، مع تقليل الوقت المطلوب للمعالجة والجهد التشغيلي. فيما يلي مثال على ذلك:

  • السيناريو: تنفيذ الضمان من البداية إلى النهاية
  • عندما يُقدّم العميل طلبًا باستبدال منتج معين بناءً على الضمان، بإمكان الوكيل الافتراضي التحقّق من هوية المستخدم، واستخراج الرقم التسلسلي من الصورة التي تم تحميلها، والمُصادقة على الأهلية عبر أنظمة الدعم الخلفي، وتحديد موعد استلام الجهاز، والمباشرة بطلب الاستبدال، وتأكيد الشحن، كل ذلك ضِمن إطار تفاعل واحد متواصل.
  •   في حال كان الرفع إلى المستوى الأعلى مطلوبًا، يتم بسلاسة نقل سجل سير العمل بكامله وبشكل مباشر إلى موظف، بما في ذلك المدخلات التي تم التحقق منها والإجراءات التي تم اتخاذها بالفعل. ولا يحتاج العميل بالتالي إلى تكرار طلب المعلومات أو إعادة بدء العملية، مما يُسرّع من حل المشكلة ويحسن التجربة الإجمالية.

في ظلّ قيام المؤسسات بأتمتة المزيد من التفاعلات لإدارة حجم الطلبات المتزايدة وضغوط التكلفة، صار قياس الأداء يتمّ بشكل متزايد عبر جودة الحلول، وليس من خلال معدلات التعامل مع الحالات فقط. في اقتصاد الحلول، يجب أن تقوم الأتمتة بتفسير الحالة بدقة، وأن تنفذ عبر الأنظمة، وأن تقلل بشكل ملموس من العبء التشغيلي.

وقد حققت Zoom بالفعل نتائج قابلة للقياس داخليًا، بعد تنفيذ آخر التحديثات على الوكيل الافتراضي ضمن الوكلاء الافتراضيين الخاصين بها أبرزها:

  • دقة فهم الاستفسارات: انخفض معدل عدم التطابق لدى Zoom (النسبة المئوية لإجمالي المحادثات التي لم يفهم فيها الوكيل الافتراضي مدخلات المستخدم) من 35% إلى 0%، ممّا يعني أنّه يتمّ تفسير مُعظم طلبات العملاء تقريبًا بشكل دقيق من المحاولة الأولى، الأمر الذي يُقلّل من تكرار الاستفسارات والاحتكاك.
  • توفير كبير للوقت: عند فريق الفوترة في Zoom، ارتفعت النسبة المئوية لاستفسارات دعم العملاء التي تم حلها من خلال أدوات الخدمة الذاتية من 0% إلى 30% في غُضون ثلاثة أشهر فقط، مما وفّر أكثر من 1000 ساعة عمل شهريًا على الموظفين والعملاء.

يعكس الوكيل الافتراضي 3.0 من Zoom، طُموحها الأوسع لتفعيل تجارب العملاء الذكية والمترابطة، حيث يعمل كل من الذكاء الاصطناعي والموظفين البشريين معًا من أجل إنجاز التفاعلات المعقدة بسرعة وشفافية وثقة. هذه الأتمتة ليست مُصمّمة للتوسّع فحسب، ولكن أيضًا لكسب الثقة مع كل تفاعل.

يمكن زيارة مدونة زووم للاطلاع على سُبل دعم الوكيل الافتراضي لعملائها من خلال تحسين الحلول على نطاق واسع، وبالإمكان زيارة جناح زووم (رقم 519) في معرض Enterprise Connect 2026، الذي سيُعقد في الفترة الممتدّة من 10 إلى 12 مارس في لاس فيغاس بالولايات المتحدة الأمريكية، لمشاهدة عرض توضيحي مباشر.

هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا

هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا
هيئة السياحة في كاليفورنيا تدعو سكان الشرق الأوسط لمشاهدة سلسلة أفلام مميزة عبر الإنترنت تُبرز جمال المناطق الريفية وتنوّعها في كاليفورنيا

سلسلة جديدة، تم تطويرها بالشراكة مع منصة “مور ذان جاست باركس ـ More Than Just Parks “، ستكشف للمسافرين مناطقَ خفية في جميع أنحاء الولاية

أطلقت هيئة السياحة في كاليفورنيا سلسلة أفلام جديدة ستأخذ المشاهدين إلى الجمال المكنون ما وراء المدن الرئيسة في الولاية، وإلى قلب المناطق الريفية الساحرة في كاليفورنيا.

تم إنتاج هذه السلسلة لجذب سكان الشرق الأوسط وإلهامهم لاكتشاف الجواهر الخفية في كاليفورنيا، وسيتم إطلاقها قبل بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، حيث من المتوقع أن يتوجه العديد من الزوار من الشرق الأوسط إلى أمريكا الشمالية لحضور البطولة، وإلى كاليفورنيا على وجه التحديد.

هذه السلسلة المكونة من ثماني حلقات تأتي بالتعاون مع صُنّاع أفلام حائزين على جوائز في منصة “مور ذان جاست باركس”، وهي ثمرةُ عام كامل من العمل مع شركاء السياحة الإقليميين من مختلف أنحاء الولاية. تأخذ السلسلة المشاهدين في رحلة عبر الصحاري، والمرتفعات البركانية، وغابات أشجار الخشب الأحمر الشاهقة، والبلدات الجبلية الصغيرة، والسواحل الخفية، والمزارع التي تمنح ولاية كاليفورنيا طابعها المميز كوجهة سياحية مثالية.

وفي هذا السياق قالت كارولين بيتيتا، الرئيسة والمديرة التنفيذية لـ (فيزيت كاليفورنيا): “تحتوي المناطق الريفية في كاليفورنيا على بعضٍ من أكثر المناظر الطبيعية الخلابة والقصص ذات المغزى. وتدعو هذه السلسلة المسافرين لتجربة كاليفورنيا بشكل أعمق وأكثر أصالة، وتكشف عن الجمال والتنوع الموجودين خارج مدننا الرئيسة”.

ستقوم هيئة السياحة في كاليفورنيا بإصدار فيلم إقليمي جديد كل أسبوع عبر قنواتها العالمية، مما يوفر للمسافرين دعوة سينمائية لاستكشاف جانب من كاليفورنيا يتميز بالجمال والمغامرة والأصالة، وهو جانب يعرفه سكان كاليفورنيا المحليون عن كثب لكن الزوار غالباً ما يغفلون عنه.

تبدأ السلسلة بعرضٍ أول لفيلم قصير على مستوى الولاية “هيرو ريل“، يليه عرضُ أفلامٍ إقليمية أسبوعية حتى شهر مارس.

ندعو سكان الشرق الأوسط وعشّاق السفر ليكونوا أول من يشاهد العروض الأسبوعية على قناة Visit California على يوتيوب.

تتضمن القائمة ما يلي:

• صحاري كاليفورنيا: رحلات تتجاوز المتوقع (تاريخ الإصدار: 25 فبراير).

• رحلة برية عبر منطقة “شمال كاليفورنيا غير العادية” (تاريخ الإصدار: 4 مارس).

• شلالات شاستا: كاليفورنيا الجامحة (تاريخ الإصدار: 11 مارس).

• كاليفورنيا الأخرى: مفاجآت وادي سنترال (تاريخ الإصدار: 18 مارس).

• غولد كاونتري، كاليفورنيا – رحلة برية أمريكية مذهلة (تاريخ الإصدار: 25 مارس).

• استكشف رحلة برية على طول الساحل الأوسط لولاية كاليفورنيا (تاريخ الإصدار: 1 أبريل).

• أربع مناطق مميزة. سلسلة جبال سييرا العالية (تاريخ الإصدار: 8 أبريل).

• مغامرات الطريق 66 عبر منطقة إنلاند إمباير في جنوب كاليفورنيا (تاريخ الإصدار: 15 أبريل).

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية
سفارة المملكة المتحدة في القاهرة تستضيف حفل استقبال قبيل السفر لزملاء برنامج صندوق الشراكات الدولية في العلوم للباحثين في بداية مسيرتهم المهنية

 استضافت سفارة المملكة المتحدة في القاهرة حفل استقبال قبيل السفر لتكريم والاحتفاء بتسعة باحثين مصريين في بداية مسيرتهم المهنية تم اختيارهم ضمن برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية التابع لصندوق الشراكات الدولية في العلوم (ISPF)، والذي يقدمه المجلس الثقافي البريطاني.

وجمع الحدث الزملاء قبل توجههم لبدء برامجهم البحثية لمدة 12 شهراً في عدد من الجامعات البريطانية الرائدة، وهي جامعة ليدز، وجامعة برادفورد، وجامعة ليفربول جون مورز. وستسهم أبحاثهم في مجالات موضوعية ذات أولوية مشتركة بين المملكة المتحدة ومصر، بما في ذلك الصحة العالمية، والطاقة النظيفة والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، إضافة إلى التقاطع بين الصحة والاستدامة وتغير المناخ.

وشكّل حفل الاستقبال محطة مهمة في المسيرة الأكاديمية للزملاء، حيث سلّط الضوء على دورهم كباحثين واعدين يسهمون في تطوير المشهد البحثي في مصر، وسفراء مستقبليين لتعزيز التعاون العلمي بين المملكة المتحدة ومصر.

وقال السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون:

“يمثل هؤلاء الزملاء المتميزون مستقبل القيادة العلمية في مصر. ومن خلال صندوق الشراكات الدولية في العلوم، تفخر المملكة المتحدة بدعم تطوير قدراتهم، وتعزيز الشراكات البحثية طويلة الأمد، والعمل جنباً إلى جنب مع مصر لمواجهة التحديات العالمية المشتركة.”

ويدعم صندوق الشراكات الدولية في العلوم التعاون والابتكار البحثي على المستوى العالمي، واضعاً العلوم والتكنولوجيا في صميم انخراط المملكة المتحدة الدولي. كما يتيح للباحثين والمبتكرين في المملكة المتحدة العمل مع نظرائهم حول العالم في موضوعات عالمية رئيسية تشمل: الكوكب، والصحة، والتكنولوجيا، وتنمية المواهب.

ومن جانبه، علّق مارك هوارد، مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر، قائلاً:

“يركز برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية ضمن صندوق الشراكات الدولية في العلوم على الاستثمار في الأفراد، وبناء الشراكات، وتحقيق أثر طويل الأمد. ومن خلال دعم الباحثين في هذه المرحلة الحاسمة من مسيرتهم، نسهم في تعزيز القدرات البحثية، وتقوية الروابط المؤسسية، وتمكين جيل جديد من القادة الذين سيسهمون في المنظومة الأكاديمية والابتكارية في مصر.”

ويُدار الصندوق من قبل وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا في المملكة المتحدة، ويتم تنفيذه من خلال تحالف يضم أبرز الهيئات البريطانية المعنية بالبحث والابتكار، بما في ذلك: هيئة البحوث والابتكار في المملكة المتحدة (والتي تضم المجالس البحثية السبعة، وInnovate UK، وResearch England)، والأكاديميات البريطانية، والمجلس الثقافي البريطاني، وهيئة الأرصاد الجوية، والمختبر الوطني الفيزيائي، وهيئة الطاقة الذرية البريطانية، وجامعات المملكة المتحدة الدولية.

ويتيح برنامج زمالات الباحثين في بداية المسيرة المهنية فرصاً للتعاون الدولي والوصول إلى بيئات ومرافق بحثية جديدة، إضافة إلى تبادل المعرفة والخبرات، وتعزيز القدرات البحثية طويلة الأمد، وتنمية المهارات القيادية، وتوسيع الشبكات المؤسسية.

ومن المتوقع أن يقوم الزملاء، عقب عودتهم إلى مصر، بنقل المعرفة والخبرات التي اكتسبوها خلال فترة إقامتهم في المملكة المتحدة، بما يسهم في بناء القدرات البحثية على المدى الطويل وتعزيز منظومة الابتكار في مصر.

للمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع:
Razan.Kaloti@britishcouncil.org